Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > الإعجاز فى الإسلام > الإعجاز فى القرآن والسنة
 
الإعجاز فى القرآن والسنةالإعجاز العلمى والغيبى والتشريعى قى القرآن الكريم والسنة النبوية


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2013-05-28, 06:52 PM   #1
Nabil
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,663
Nabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond repute


إنه ـ سبحانه ـ ينادينــا

الدكتور عثمان قدري مكانسي

القسم الأول

يقول تعالى في سورة الانفال:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15)}

الخطاب للمؤمنين ( الذين آمنوا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً) وأذكر أنَّ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } وردت في القرآن الكريم أكثر من ثلاث وثمانين مرّة يخاطب الله تعالى بها عباده معلّماً ومربّياً وهادياً ومبشّراً ومنذراً ...

تلتها { إِذَا } الدالة على المستقبل ، ولا شك أن الحرب بين الإيمان والكفر قائمة على مر العصور وكرّ الدهور : كلماتٍ ومواقفَ وتحدّياتٍ ومعاركَ. كلٌّ يسعى لكسب المعركة وإثبات ذاته وفرض رؤيته .

ولا يلقى المؤمنون الكافرين في المعارك إلا إذا شهدوها وخاضوا غمارها وأعدّوا قبل ذلك العدة المعنوية وفيها خمس مراحل تحويها بوضوح هذه الآيات الكريمة في سورة الأنفال:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (45)وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) }.
والعدة المادية في قوله تعالى :
{ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ (60)}.

والزحف الدنوُّ قليلا قليلا . وأصله الاندفاع، ثم سمي كل ماش في الحرب إلى آخَر زاحفا . والزحفُ إصرار وعزمٌ ، فإذا كان الكافر – على باطله- عازماً على فرض سيطرته ، يُعِدُّ العُدة لقتال أحل الحق ، كان اولى بأهل الحق أن يكونوا أشد عزماً وإصراراً ، فأولئك يقاتلون لدنيا فقط، والمؤمنون يقاتلون لها وللآخرة ، وفي كلتيهما الفوز والسيادة

وتولية الأدبار علامة التقهقر والخذلان ، وهذا ليس من سمات المؤمن الذي يرى الدنيا سبيلاً إلى الحياة الأبدية الخالدة، ولا يولّي دبُره إلا ضعيفُ الإيمان الذي يرى الحياة الدنيا حياته ونعيمه ، ولا يولّي دبُره إلا من انشغل بمتاع الدنيا الزائل فعاش لها وأنِس إليها، فذاب من أول اختبار وأسلم ساقيه للريح أمام لذّاته وسلّم لعدوّه صاغراً ورضي بالتبعية له ، ولعله في سبيل هذا ينحاز إليه ضد إخوانه من المسلمين فيبوء بغضب الله وسوء المصير.

والعبارة بـ(الدبُر) في هذه الآية متمكنة الفصاحة ; لأنها بشعة على الفارِّ , ذامة له .فمن فرَّ من اثنين فهو فارٌّ من الزحف . ومن فر من ثلاثة فليس بفار من الزحف , ولا يتوجه عليه الوعيد كما يؤكده الفقهاء، والفرارُ كبيرة موبقة بظاهر القرآن وإجماع أكثر من الأئمة . فإذا كان في مقابلة مسلم أكثر من اثنين جاز الانهزام , والصبر أحسنُ .فقد وقف جيش مؤتة وهم ثلاثة آلاف في مقابلة مائتي ألف , منهم مائة ألف من الروم , ومائة ألف من المستعربة .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( اجتنبوا السبع الموبقات - وفيه - والتولي يوم الزحف ) وقد ذكر القرآن الكريم فسحة الإدبار في المناورة والمداورة أو الانحياز إلى فئة مسلمة يتقوّى بها وتشد أزره ، أما أن يُطلق ساقيه للريح فمسبَّة وعارٌ في الدنيا، ولقاءٌ عسير يوم القيامة فيه غضب الديّان الذي يقذف صاحبه في النار، والعياذ بالله:
{ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16)}.

إن الله سبحانه وتعالى يوضح سبب وجوب ثبات المسلمين أمام العدوّ بأنهم ستار لقدرة الله تعلى وإرادته وأن النصر من عنده ، فالمسلم حين يقتل العدوَّ فالقاتلُ هو الله ، وحين يرمي فيصيب إن الصائب هو الله ، واللهُ غالب على أمره :{ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17)}.

فالمسلم يقاتل ويسأل الله الثبات ، ويرمي ويسأله السداد ، ويرمي ببنفسه في أتون الموت ويسأل الله الشهادة والقبول . ولا يستطيع هذا الإقبالَ الرائعَ إلا المؤمنُ الذي شرى نفسه ابتغاء مرضاة الله ، فربح رضاه والجنّة وهذا هو البلاء الحسن الذي ينجح فيه من أخلص لله تعالى { وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ }.

ويعجبني قولُ القاسم يعلق على الثبات في المعركة والصبر عليها (لا تجوز شهادة من فرَّ من الزحف , ولا يجوز لهم الفرار وإن فرَّ إمامُهُم) ..

إننا في ثورتنا ضد الإجرام الكافر والظلم القاهر في سورية الحبيبة أهل حق ودعاةُ حرّيّة ، فإذا أردنا النصر سعينا له بكل ما استطعنا من مال ورجال وإعلام سديد موَجّه وعتاد و... ولينصُرَنّ اللهُ من ينصرُه...

إنه – سبحانه- ينادينا ،،،،، فهل سمعنا النداء؟

يتبع



sgsgm Yki J sfphki dkh]dkhL]>uelhk r]vd l;hksd dkh]dkh or ]uelhk sgsgm sfphki J

Nabil غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2013-05-28, 08:48 PM   #2
أبو عادل
مشرف قسمى الفتاوى والمكتبة الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-05
المكان: المملكة المغربية
المشاركات: 4,272
أبو عادل has a reputation beyond reputeأبو عادل has a reputation beyond reputeأبو عادل has a reputation beyond reputeأبو عادل has a reputation beyond reputeأبو عادل has a reputation beyond reputeأبو عادل has a reputation beyond reputeأبو عادل has a reputation beyond reputeأبو عادل has a reputation beyond reputeأبو عادل has a reputation beyond reputeأبو عادل has a reputation beyond reputeأبو عادل has a reputation beyond repute
افتراضي

أشكرك أخي الكريم نبيل على ما قدمت لنا.
أبو عادل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2013-05-29, 01:03 PM   #3
Nabil
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,663
Nabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond repute

إنّه ـ سبحانه ـ ينادينا

الدكتور عثمان قدري مكانسي

القسم الثاني


لو أمعنا النظر في هذه الآيات الكريمة من سورة الأنفال لوجدنا التسلسل المنطقي في ورودها ظاهراً في الترتيب المتناسق في تتابعها الذي يأخذك من آية إلى تاليَتِها بشكل بديع متوازن :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) }

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) }

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (27) }

{ يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) }

فماذا بعد النداء الرباني { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ }؟:

1- النداء ابتداءً للمؤمنين الذين آمنوا بالله رباً وبمحمد رسولاً ، فمن آمن ( أطاع )، ومن أطاع ( استجاب )، ومن استجاب التزم و ( لم يخن الأمانة )، ومن ثبت والتزم كان ( تقياً ) فلا بدّ – إذاً- بعد الإيمان من الطاعة تتلوها الاستجابة ، يتبعها الثبات والعمل الصحيح ، فكانت سمة هؤلاء ( التقوى ) وبالتقوى النجاةُ والنصرُ والتكفير عن الذنوب يوم القيامة والسعادة يوم يقوم الأشهاد لرب العالمين ، ألم يقرر سبحانه وتعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (28)}(الحديد) ؟

فمن أطاع بعد الإيمان ، فائتمر وانتهى وقال سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا ، وهذه سمات الطاعة الحقيقية كان على صراط مستقيم ، أما الإيمان القولي الذي يخلو من تبعاته الإيجابية ففيه قصور ودخن ويعتبر تولياً عن حقيقة الإيمان { وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ } إن التلبية من الطاعة ، فمن سمع ونكص ثمّ خالف كان مثل الدوابّ التي تسمع دعاء ونداء فلا تعقله أو تعيه لأنها لم تفهم شيئاً مما أُمرتْ به. وما أتعس مَن شُبّه بالدوابّ في سيرتها !

2- والحياة في الاستجابة لله ورسوله ، فما يأمر الله تعالى ويبلّغ رسولُه إلا بما يجعل الحياة راقية هانئة سعيدة حين يعلم المخلوق سبب حياته ، ويعلم أن خالقه سبحانه خطّ له الطريق السليم في حياته الاختبارية هذه ليصل إلى رضوان الله وثوابه في الحياة الأبدية. فمن سلك السبيل القويم نجا، ومن عصا فلم يستجب عاقبَهُ الله بالحرمان. ألم يقل الله تعالى:
{ قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ...(75)}(مريم).
إن مخالفة أمر الله ورسوله يوقع في فتن كثيرة يغرق فيها الصالح الذي يترك المجتمع يقع فيها فلا ينبههم ولا يصوب أفكارهم وخُطاهم، ويقع فيها الطالح الذي غاص فيها وشربها حتى الثُّمالة ، فاكتوى الجميع بنارها، فنزل عليهم – إذ ذاك – غضب الله الذي لا يُردّ والعياذ بالله.
وقد يرى بعضهم الفتنة غالبة لا يستطيع ردّها فتضعف نفسه ويتهاون في واجبه ويتكاسل. ولو كان إيمان هؤلاء قؤياً لأدركوا أن الله تعالى ينصر القِلّة الصابرة - حين يرى منهم إخلاصاً ودَأَباً - على الكثرة الطاغية مهما استعلت وانتفشت.

3- إنّ الخيانة – كما يذكر ابن كثير رحمه الله - تعم الذنوب الصغار والكبار اللازمة والمتعدية . أما قوله تعالى :{ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ } فإنّ الأمانة هي الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد من آداب وفريضة ومنهاج حياة ، والخيانة ترك السنن وارتكاب المعاصي . ومن الخيانة إظهار الحق قولاً ومخالفته عملاً ،وهذا هلاكٌ للأمانات وللنفوس . ومن خان الله ورسوله فقد خان الأمانة .
كيف تكون الأموال والأولاد فتنة؟

يذكرنا الله تعالى بهذه حين يقول :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9)}(المنافقون) .
فمن اشتغل بالدنيا من أموال وأولاد واهتم بها بل قدّمها على طاعة الله ورسوله فقد ضيّع كثيراً من الخير. فثواب الله وعطاؤه في الآخرة خير من الدنيا وما فيها من أموال وأولاد قد يكون منهم العدو والعاق العاصي ، { وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ ۥۤ أَجۡرٌ عَظِيمٌ۬ (28)})الأنفال) .
في الأثر يقول الله تعالى:
( يا ابن آدم اطلبني تجدني فإن وجدتني وجدت كل شيء وإن فِتُّك فاتك كل شيء وأنا أحَبُّ إليك من كل شيء ) ،
وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه ) .

4- والتقوى نجاح وفلاح ، قال تعالى :
{ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّٮٰهَا (10)}(الشمس) وقال سبحانه:
{ قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (100)}(المائدة) ،
فإذا كانت نتيجة التقوى : النصر وتكفير الذنوب والغفران تأهّلَ المرءُ لرضا الله تعالى والخلود في جنته ، وتلك هي الحياة الحقيقية التي يسعى لها المؤمنون العاقلون .
{ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ (61)}(الصافات)

إنه ـ سبحانه ـ ينادينا ..... فهل سمعنا النداء؟!

يتبع
Nabil غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2013-05-30, 03:32 PM   #4
Nabil
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,663
Nabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond repute

سلسلة إنه ـ سبحانه ـ ينادينا

الدكتور عثمان قدري مكانسي

القسم الثالث



في سورة الصف ثلاثة نداءات متلازمات للذين آمنوا :

أولها : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2)}

قيل: إن نفراً من الأنصار فيهم عبد الله بن رواحة قالوا في مجلسٍ :لو نعلم أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله لعملنا به حتى نموت. فأنزل الله تعالى هذا فيهم فقال عبد الله بن رواحة لا أبرح حبيسا في سبيل الله حتى أموت، فقتل شهيدا في مؤتة ،
ثم قال تعالى: { إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّ۬ا كَأَنَّهُم بُنۡيَـٰنٌ۬ مَّرۡصُوصٌ۬ (4) } فالله يحب من عباده الصافّين المواجهين لأعداء الله في حومة الوغى يقاتلون في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا.

وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( ثلاثة يضحك الله إليهم : ( والضحك هنا بمعنى الرضا والقبول)
1- الرجل يقوم من الليل
2- والقوم إذا صفّوا للصلاة
3- والقوم إذا صفّوا للقتال ).... رواه ابن ماجه

وقال سعيد بن جبير في قوله تعالى: { إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّ۬ا } كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاتل العدو إلا أن يصافَّهم التزاماً بقوله تعالى { كَأَنَّهُم بُنۡيَـٰنٌ۬ مَّرۡصُوصٌ۬ } يلتصق بعضه ببعض لا يختلفون ولا يتقهقرون فحياتهم وموتهم بيد الله مُقَدّر فممّ يخافون ومن أي شيئ يحترسون؟

وعلى هذا نرى شباب الأمة ينطلقون إلى معركة الحرية والكرامة لا يبالون بما قد يصيبهم يؤمنون بما كتبه الله عليهم ، ورغبتهم أن يقاتلوا في سبيل الله ،فإما أن يفوزوا بالشهادة وإما أن يؤوبوا بالنصر المبين. أما الخوف والجبن فسِمَة يمقتها رب العالمين ولا يريدها لعباده المؤمنين.

ثانيها: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)}

وهذا سؤال تقريري ينبه المولى تعالى به المؤمنين إلى أن الإيمانَ بالله ورسوله والجهادَ في سبيله بالنفس والمال له فوائد عظيمة في الآخرة والدنيا ، أما فوائد الآخرة فمختصرها بما يلي:

1- النجاة يوم القيامة من العذاب الأليم في النار نعوذ بالله أن نكون من وقودها.
2- غفران الذنوب كلها .
3- الفوز بالجنة والخلود في النعيم المقيم .

أما في الدنيا فهناك ما يحبّه المؤمنون ويريدون أن يفوزوا به في الدنيا قبل الآخرة ، بل إن الفوز به في الدنيا مُقَدّمة للفوز بالآخرة:

1- نصرُ الله تعالى والعلوّ على الكفر وأهله والسيادةُ التي يطمح إليها المسلمون في حياتهم الدنيا .
2- فتحُ الممالك والامصار ، والحياةُ الكريمة تحت ظلال السيوف.
3- والبشرى من الله للمجاهد في سبيله بالنصر نوع رائع من أنواع الفوز والتمكين.
ومن لا يُحِبُّ التمكين في الدنيا والفوز بالآخرة؟

ثالثها: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ ......(14)}

ومن نصرَ اللهَ نصرهُ الله ،إنه بيع وشراء ، نبيع أنفسنا ومالنا لله تعالى – ونحن ابتداءً ملكُه وعباده- فيعطينا ثمناً رائعاً يتشوف إليه كلُّ عاقلٍ لبيب وفطِنٍ أريب ، ويسوق القرآن دليلاً على ذلك مما فعله حواريّو عيسى ، ونحن أحقّ أن نفعله ، فقد روى ابن كثير رحمه الله " أنّ أتباع عيسى عليه السلام قَالَوا { نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ‌ۖ }على ما أرسِلتَ به ومؤازروك على ذلك، فبعثهم دعاة إلى الناس في بلاد الشام في الإسرائيليين " وهذا ما فعله الأنصار من الأوس والخزرج في بيعة العقبة أن يمنعوه من الأسود والأحمر إن هو هاجر إليهم ،فلما هاجر إليهم بمن معه من أصحابه وفـّوا له بما عاهدوا الله عليه فسمّاهم الأنصار.

ونحن – معشر المسلمين في سورية وبقاع الأرض كلها – إذ نعاهد الله تعالى أن نكون أنصاره في الدفاع عن دينه وإعلاء كلمته نرجو ثوابه ونسأله نصره الذي وعدنا به وأن يُظهرنا على عدونا وعدوّه فنكون خير خلف لخير سلف { فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَـٰهِرِينَ (14)} .

إنه ـ سبحانه ـ ينادينا ..... فهل سمعنا النداء؟!

يتبع
Nabil غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2013-06-30, 11:38 AM   #5
Nabil
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,663
Nabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond reputeNabil has a reputation beyond repute

سلسلة إنه ـ سبحانه ـ ينادينا

الدكتور عثمان قدري مكانسي

القسم الرابع



للمعركة مع العدو إعدادان لا بدّ منهما :

إعداد معنويّ:
وهو الإعداد النفسي الأهم – فكم من جيش لديه عتاد كثير وأسلحة قاطعة لم يستفد منها شيئاً لأن الروح القتالية فيه ضعيفة ، وكم من مقاتلين تحلّوا بالمعنوية العالية كانوا أقل عدداً وعدة من عدوهم اقتحموا معاقلهم فأزالوهم عنها أوْ قضَوا عليهم { ....كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَ اللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249)}(البقرة) .

وإعداد مادي :
لا بدّ منه ،يرهب العدوّ الذي يحسب للعدد والعدّة الحسابَ ويخاف منه، ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لمن توكل على الله وضيّع ناقته حين تركها دون عقال: ( اعقلها وتوكّلْ ).
إن للإعداد المعنوي في سورة الأنفال خمسة أمور لا بد للنصر منها:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً :

1- فَاثْبُتُوا
2- وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45)
3- وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
4- وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ
5- وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)
6- وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)

1- فالثبات : عنوان الإقدام والإصرار على الوصول إلى الهدف ، إن عدوّك يقارعك ويصاولك ويعمل جادّاً على قهرك ودحرك ، والثبات شجاعة وصمود وكسرٌ لمعنويات العدوّ وتيئيس له ، فإن فعلت ذلك وغالبتَه ضعفت حِدّتُه أولاً ثم بدأ ينهار، فعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاثبتوا واذكروا الله فإن صخبوا وصاحوا فعليكم بالصمت ).

2- وعن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظر في بعض أيامه التي لقي فيها العدو حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقال :
( يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ) ،
ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم وقال:
( اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم )
إن التوجه إلى الله تعالى في كل الأحوال وخاصة في ميدان المعركة دليل على أن المسلم يعتقد أن النصر من عند الله ، وأن اللجوء إليه والتذلل له سبحانه رجاءٌ وأمل يستجلب النصر ، فبيده سبحانه مقاليد الأمور .
وذكْرُ الله تعالى يرفع المعنويات ويدفعك إلى حصن حصين وملاذ أمين، والتكبير والتهليل والتسبيح شعار المؤمن ، رُوي عن زيد بن أرقم مرفوعاً :
( إن الله يحب الصمت عند ثلاث عند تلاوة القرآن وعند الزحف وعند الجنازة )
الصمتَ إلا عن ذكر الله تعالى والدعاء إليه أن يكون معك وينصرك على عدوّه وعدوّك . يؤكد هذا الحديث المرفوع : ( إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو مناجزٌ قرنه ) لا يشغله المقارعة والحرب عن ذكر الله . روى ابن كثير عن عطاء قوله (قال وجب الإنصاتُ وذكر الله عند الزحف) فاجتمع الثبات والذكرُ عند قتال الأعداء والمبارزة ، فلا فرار ولا جُبن بل استعانة بالله وتوكل عليه ولجوء إلى قوته سبحانه.فالفلاحُ والنجاحُ والغلبة بذلك حصراً { لعلكم تُفلِحونَ } .

3- وذكر الله يستدعي طاعته وطاعة رسوله ، فإنك لا تذكر في ميدان المعركة إلا من تحبه وترجو نواله ،

فيا رب اكشف البلوى وسلّمْ * فمنك النصر والنهج القويمُ
وأنت الغايةُ القصوى إلهي * ومن قصد الكريمَ فلا يريمُ

والحب عنوان الطاعة ، وبالطاعة تبرهن على صدق الحب والتوجه، وهي – الطاعةُ- في وقت السلم عون على نيل النصر في زمن الحرب والشدّة .

4- إن صدق التوجه إلى الله يجعلك تحب إخوانك ، فتعاملهم برفق ويسر ، فتعفو عن زلاتهم ، وتصوّب أخطاءَهم وتتناسى هفواتهم، وتقف معهم صفاً واحداً في فعل الخير ودفع الشرّ، لا تستأثر بشيء دونهم ولا تتعالى عليهم ، بل تستشيرهم وتحاورهم وتنزل على رأيهم إن كان صائباً ، فإذا أنتم صف واحد قوي يصعب على الآخرين اختراقه ، ويقف سداً منيعاً أمام أمواج الخلاف والتواءات المشاحنة والبغضاء . والقوة في الوحدة ، والضعف في التفرق. وما نال العدو منّا وما يزال إلا بالأنانية والتنازع وتشتت الغايات وحب الذات.

5- إن الصبر مفتاح الثبات – أول هذه السمات التي ذكرناها، وقد مدح الله تعالى الصبر في مواطن كثيرة في القرآن الكريم وجعله سبب معيّته، وحضنا عليه ديننا العظيم ، ونبهنا إليه المربي الأول – رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم. ولا يكون الظفر إلا مع الصبر ، وقد قيل لعنترة ما الذي أخاف منك الأقران ؟ قال : الصبر على مقارعتهم.
وعدوّنا في محنتنا هذه يراهن على طول الزمن وصدع الوهن. والمصابرةُ دليل على الإيمان بقضيتنا ، ولا بد للشهد من إبر النحل .

6- لما خرجت قريش من مكة إلى بدر خرجوا بالقيان والدفوف فأنزل الله تعالى :
{ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } .
إن الأمان ورضا المولى سبحانه في الإخلاص والبعد عن الرياء والمفاخرة والتكبر. ذاك أبو جهل لما قيل له إن العير قد نجت فارجعوا قال (والله لا نرجع حتى نرد ماء بدر فننحر الجُزُر ونشرب الخمر وتعزف علينا القيان وتسمع بنا العرب فلا تزال تهابنا أبداً) فإذا بهم يردون الحِمام ويغيبون في قليب بدر أذلاء أشقياء في عذاب لا ينفك عنهم فجازاهم عليه شر الجزاء، وكانوا عبرة لمن تحدثه نفسه بالكبر والتعاظم على الحق ومجافاته.
أما الإعدادُ المادّيّ فنراه واضحاً وضوح الشمس في قوله تعالى :
{ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60){(الأنفال).

فلا بدّ من الإعداد المادي للمعركة :

1- ( قدر المستطاع ) والاستطاعة أن يبذل المرء جهده ولو كان هذا الجهد قليلاً وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عقبة بن عامر:
"{ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ } ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي " رواه مسلم .
إن الدربة على السلاح وصنعه والاعتناء به وتطويره وتقوية الجسم على تحمّل المشقة هو الإعداد ،

2- وعن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( الخيل ثلاثة : ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن فالذي يربط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله - وذكر ما شاء الله - وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليها ،وأما فرس الإنسان فالفرس يربطها الإنسان يلتمس بطنها فهي له ستر من الفقر )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، الأجر والمغنم "

3- إن القوة والإعداد يرفع معنويات المجاهدين ، ويخيف أعداءهم ، ولن يحسب العدو لنا حساباً ولن يخاف منا ويرتدع عن الإساءة إلينا إلا إذا رأى منا قوة وعلم أن مكره عائد عليه وعلى مَن يؤيده ويشد عضده ، ويعجبني قولُ عنترة ( أشد على الضعيف الجبان فأضربه الضربة ينخلع لها قلب القوي ، فألتفت إليه فأقتله) ، إن القوة ترهب العدوّ الظاهر والعدوّ المداجي سواء بسواء.

4- أما قوله تعالى : { وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ } فهو الثواب الكامل الذي لا ينقص بل يُضاعف أضعافاً كثيرة لما للجهاد من ثواب عظيم ، ألم يقل الله تعالى في كثرة الثواب :
{ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)}(البقرة).

كرامة أمتنا في جهادها بالنفس والمال ، وثورتنا تطلب منا البرهان والدليل على صدق توجهنا فيها ،وشعبنا اليوم على المحك ، والنصر غال لا بد من دفع ثمنه لنكون أهله وصانعيه ، ولنلقى من ربنا الخير والفضل العميم .

إنه ـ سبحانه ـ ينادينا .... فهل سمعنا؟

يتبع
Nabil غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مكانسي, ينادينا or دعثمان, سلسلة, سبحانه, ـ, إنه, قدري

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | إدارة حسابات بأرباح شهرية ممتازة | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض
نقل اثاث بالرياض مكافحة حشرات بالرياض | شركة عزل فوم | بث مباشر مباريات اليوم | اخبار التقنية والتكنولوجيا
حياة العرب | استضافة سيرفرات الرائد | شاهد القنوات العربية مباشر | الابتكارات الحديثة للاستشارات الهندسية بالرياض | مجلة العلاج المنزلى
تجهيزات معامل التحاليل |

بيتكوين العرب | العملات الرقمية | ما هى البيتكوين؟ | البتكوين حلام ام حرام | عملة البتكوين | الاستثمار السحابى | سعر البتكوين

عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »10:40 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube
Please disable Adblock!