Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > الإعجاز فى الإسلام > ملتقى اللغة العربية
 
ملتقى اللغة العربيةملتقى اللغة العربية وعلومها والشعر العربى


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2015-08-05, 01:17 PM   #1
فارووق
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-04-08
المشاركات: 147
فارووق بدأ المشوار على طريق التميز


محاربة اللغة العربية

محاربة اللغة العربية




....

الجدل حول العامية و ما يخفيه

بقلم الدكتور عثمان سعدي


سبق للجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية، أن أصدرت بيانا باللغة العربية تحت عنوان ” سطوة اللوبي الفرنكفوني تمتد إلى المدرسة قلعة الوطنية”. وقد رأت الجمعية أن توجه رسالة إلى قراء اللغة الفرنسية، نشرها موقع Le Quotidien d’Algèrie ، وإلى القراء ترجمة هذه الرسالة

وهكذا يحاوَل من جديد مناهضة العاميات للعربية الفصحى وذلك من أجل زرع الشك في وضع اللغة الفصحى في المنظومة التربوية الجزائرية. لقد نُشر تكذيب من طرف وزيرة التربية. لكنه غير مقنع تماما، والتحرك الحيّ الذي حدث من الرأي االعام هو الذي أدى إلى هذا التراجع. لكنه تراجع مظهري فقط.. لأن تك القرارات للندوة الوطنية لم تصدر بالصدفة. إنها تؤكد أنه يوجد مشروع يهدف إلى زعزعة وضع اللغة العربية الفصحى في التعليم. ويتستر هذا المشروع وراء حجج تقنية وبيداغوجية تحت عنوان “جزأرة التعليم”، كما ورد في قرارات الندوة المذكورة، التي جرت لتمريرها مع اختيار زمن العطل، وتعمد عدم مشاركة ممثلي غالبية الأسرة التعليمية، مع إعطاء حصة الأسد للإطارات ذات الحساسية الفرنكفونية.

إن الشعار الداعي إلى مناهضة مزعومة للعامية للغة الفصحى تعود إلى العهد الاستعماري الذي حاول بدافع من خوفه من القوة الحضارية والثقافية للعربية الفصحى، فهو يرى أن الفصحى هي القادرة وحدها على مواجهة اللغة الفرنسية في الميادين الاجتماعية والإدارية والاقتصادية. واللوبي الفرنكفوني الجزائري عمل منذ الاستقلال على رفع شعارات وحجج المستعمرين الفرنسيين. إن حجة استعمال العامية “كاللغة الأمّ” لتسهيل تعلّم العربية ما هي إلا مغالطة خبيثة . فالعربية الدارجة والعربية الفصحى يعودان للعربية. ليستا لغتان كما يحاول بثه اللوبي الفرنكفوني وذلك من أجل هدف واحد وهو تثبيت اللغة الفرنسية كلغة ثالثة في الجزائر. إن التحدث بالعربية الدارجة في المنزل ما هو إلا إعداد طبيعي لعربية المدرسة، لكنه ليس إعدادا لتعلّم الطفل الجزائري للغة الفرنسية. ومن الغريب أن هؤلاء يصيرون فجأة مناصرين لتعليم اللغة الفرنسية الفصيحة دون المرور على دارجتها.

في بلدان العالم بما فيها فرنسا فإن الحجج البيداغوجية تقول بأن لغة المدرسة هي الأفضل مستوى، فهم يرون أن تعليم اللغة الأدبية هو الأفضل وذلك بتعميمها ودمقرطتها في المجتمع من أجل رفع المستوى الثقافي كما يتم في سائر البلدان المتقدمة.

إن بلدنا يعرف في ميدان التربية وضعا غير مسبوق سواء على المستوى الوطني أو العالمي: والمتمثل في وزيرة التربية التي لا تعرف لغة المدرسة. وهذا هو الذي يفسر تصرفاتها. وفي هذا المستوى لا يمكن لنا أن نتكلم عن كفاءة تقنية تكون معزولة عن الكفاءة الثقافية. إنه ببساطة عبارة عن عنصر أساسي يتمثل في اللاّكفاءة المتجسّمة في عدم قدرة هذه الوزيرة على تسيير الجهاز التربوي الوطني ومحاورة سائر عناصره. إن تخليها عن الوزارة يأتي كضرورة منطقية.

وعلى كل حال، فإن هذه المرحلة من مسيرة الحصار الدائم التي تعاني منه لغتنا الوطنية، يتطلب الضرورة العاجلة لوضع حد للتدهور المستمر الذي يمثل عدوانا على الدستور. #لقد لفتنا في عدة مناسبات انتباه السلطات إلى هذا العدوان المتمثل في إبعاد اللغة العربية عن الحياة الاقتصادية، والتهميش الجماعي والدفع للبطالة لحاملي الشهادات باللغة العربية، وإلى بث لغة مشوهة عربية ـــ فرنسية في وسائل الإعلام، وعدم احترام الوزراء أنفسهم للوضع الدستوري للغة العربية كلغة رسمية، إلى آخره…

من أجل كل هذا فإننا نطلق نداء إلى سائر الأحزاب والمؤسسات والشخصيات الوطنية، الغيورين على الثوابت الوطنية سواء أكانت بالسلطة أو بالمعارضة، أن يهبوا لعقد “ندوة وطنية للدفاع عن اللغة العربية والرقيّ بها”.



رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية

المصدر:
http://www.raialyoum.com/?p=296856
...


lphvfm hggym hguvfdm ! hggym


آخر تعديل بواسطة سليلة الغرباء آل براهمي ، 2015-08-15 الساعة 01:03 PM
فارووق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2015-08-14, 06:39 AM   #2
فارووق
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-04-08
المشاركات: 147
فارووق بدأ المشوار على طريق التميز
مهم

....
مقترح للتعليم باللهجة العامية يثير جدلا في الجزائر:
الجزيرة


أثار اقتراح وزارة التعليم الجزائرية استخدام اللغة العامية في المراحل الأولى للتعليم الابتدائي بدلا من العربية الفصحى جدلا واسعا في الأوساط الشعبية والأكاديمية وحتى السياسية الجزائرية.
وقالت وزيرة التعليم، التي أعلنت عن المبادرة، إن الهدف هو مساعدة التلاميذ عند التحاقهم بالمدارس وتسهيل تعلم العربية الفصحى بالتدريج.
لكن رافضو المبادرة يحذرون من أنها محاولة لإضعاف اللغة العربية وتقويضها بدوافع أيديولوجية، وبأن المشكلة تكمن في المناهج التعليمية ذاتها وليست في اللغة.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تثار فيها جدلية "العربية الفصحى مقابل اللهجة العامية"، فقد أثيرت في عدد من الدول العربية خلال العقد الماضي وأثارت معها تساؤلات حول علاقة اللغة بالهوية وبالحداثة وبالاستقرار الاجتماعي.
حلقة الخميس (13/8/2015) من برنامج "الواقع العربي" سلطت الضوء على الأزمة التي أثارها هذا الاقتراح، والمخاطر التي يراها رافضوه على هوية الجزائر العربية والإسلامية.
تراكم استعماري
الكاتب والباحث الجزائري الدكتور أحمد بن نعمان يعتبر أن ما طرح اليوم جاء نتيجة تراكم احتلالي ونتيجة للاستعمار الفرنسي للجزائر الذي قال إنه وضع الألغام ذات الانفجارات المرحلية، ومنها سعيه لتبقى الجزائر فرنسية.
وتابع أنه لا يمكن للجزائر أن تبقى فرنسية بلغة القرآن العربية الفصحى، لذلك كان لا بد من محاولة إضعاف هذه اللغة التي قال إنها مهددة منذ اليوم الذي خرجت فيه فرنسا من الجزائر ظاهريا، فيما بقى مؤيدوها في الداخل، بحسب قوله.
واعتبر بن نعمان ما يجري الآن من هجوم على اللغة العربية "ثورة مضادة" مثل الثورات التي وقعت ضد الربيع العربي، ولكن الفرق أن الثورات المضادة في دول الربيع العربي جاءت آنية وفورية بعد سنة أو سنتين، أما في الجزائر فيختلف فيها الأمر، لأن الاحتلال خرج بجنوده لكنه بقي بأفكاره.
وقال إن وزيرة التربية الجزائرية هي المنفذة فقط، لكن الأيدي الحقيقية هي التي عينت وزيرة تهين الشعب الجزائري بعدم معرفة لغته واحترامها، بحسب قوله.
وبشأن الحل لهذه الإشكالية، يرى الكاتب الجزائري أن الحل يكون باحترام اللغة الوطنية ولغة القرآن، وكذلك باحترام الدستور الذي نص على أن اللغة العربية هي اللغة الوطنية والرسمية للبلاد.
حرب مستمرة
من جهته، يرى الكاتب الجزائري نصر الدين بن حديد أن الحرب التي قامت بين فرنسا وجبهة التحرير الوطني وانتهت باستقلال الجزائر لا تزال قائمة، باعتبار اللغة هي أهم الأبعاد الإستراتيجية في الحرب.
وانتقد الكاتب مقترح وزيرة التعليم التي لا تدرك أن هناك دمجا كاملا في الجزائر بين اللغة العربية والإسلام، واعتبارها الجزء الأكبر من الهوية الوطنية.
وأضاف أن الحرب على اللغة العربية الفصحى تؤكد سيطرة اللغة العربية على الشارع الجزائري، مشيرا إلى عدد الصحف الكبرى التي تكتب بالعربية الفصحى.
وتساءل بن حديد عن أي لهجة عامية تتحدث الوزيرة فيما هناك اختلافات كبيرة بين المناطق الجزائرية، وبالتالي ليس هناك تعريف للهجة الدارجة وليس لها قواعد متفق عليها.
واتهم الكاتب الجزائري من وصفهم بـ"لوبيات الفرانكفونية" بأنهم من يحاولون مواجهة المثلث الوطني العروبي الإسلامي، عبر محاولة صناعة لغة، لكي تصبح لغات الجزائر عديدة وتصبح الفرنسية هي العامل الموحد للمناطق الجزائرية وتعود كمنقذ للوحدة الجزائرية.

المصدر مع رابط لفيديو الحوار الذي دار بين ضيوف الحلقة:

http://www.aljazeera.net/programs/ar...ر-جدلا-جزائريا

....

آخر تعديل بواسطة سليلة الغرباء آل براهمي ، 2015-08-15 الساعة 01:25 PM
فارووق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2015-08-15, 01:14 PM   #3
سليلة الغرباء آل براهمي
مشرفة قسم اللغة العربية
 
تاريخ التسجيل: 2014-05-15
المشاركات: 239
سليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond repute
قلم






بارك الله فيكم على الموضوع الطيب ورفع قدركم ، اسأل الله أن يحفظ الدكتور عثمان سعدي بدفاعه المستمر على لغة القرآن ولغتنا العربية ومصدر قوتنا وقوة الشخصية العربية الاسلامية "والله يكثر من إمثاله"

حقيقة في كل مرة خرج لنا هؤلاء بخرجات جديدة تهدد وتعطل مسيرة القدم نحو تهديم ثوابت الأمة وهذه من بعضها ، حين يشعر المسلم في بلده أنه ما زال مستعمرا بطرق غير مباشرة تغسل الادمغة والنفوس وتبدل التوجهات وتغير القواعد لكن الله وحده القادر على حفظ الأمانى بأيادي من تحملواها ويسر لهم الله طريق المحافظة عليها

اقتباس:
وقالت وزيرة التعليم، التي أعلنت عن المبادرة، إن الهدف هو مساعدة التلاميذ عند التحاقهم بالمدارس وتسهيل تعلم العربية الفصحى بالتدريج.
بالعكس يا وزيرة أنت وأمثالك تريدين ضعف قوة الشخصية من الولادة أو قبلها ، وحتى الرضاعة وبعدها ، لأن الجميع يعلم أن قوة الفرد المسلم في تعلم لغة القرآن ليواجه بها جدلا من أرادوا الجدال بكل أنواع مواضيعه ، فماذا سنجني من لغة العامية والشارع وكيف نواجه بها مواكبة العصر
من حاربوا لاستعمار لم يتخرجوا من جامعات أجنبية معظمهم كانت دراستهم بداية بالكتاتيب وحفظ كتاب الله ، وهنا تبرز قوة الشخصية من أولها
حسبنا الله ونعم الوكيل

نسأل الله أن يصلح أحوالنا وأحوال قادتنا ويوجههم إلى سواء السبيل
سليلة الغرباء آل براهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2015-08-15, 01:27 PM   #4
سليلة الغرباء آل براهمي
مشرفة قسم اللغة العربية
 
تاريخ التسجيل: 2014-05-15
المشاركات: 239
سليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond reputeسليلة الغرباء آل براهمي has a reputation beyond repute
قلم

يثبت الموضوع ثبتنا الله وإياكم على لغة القرآن "مناصرين"
سليلة الغرباء آل براهمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2015-08-15, 08:32 PM   #5
فارووق
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-04-08
المشاركات: 147
فارووق بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ،، مشاهدة المشاركة
أثار اقتراح وزارة التعليم الجزائرية استخدام اللغة العامية في المراحل الأولى للتعليم الابتدائي بدلا من العربية الفصحى جدلا واسعا في الأوساط الشعبية والأكاديمية وحتى السياسية الجزائرية.
وقالت وزيرة التعليم، التي أعلنت عن المبادرة، إن الهدف هو مساعدة التلاميذ عند التحاقهم بالمدارس وتسهيل تعلم العربية الفصحى بالتدريج.
....
[/SIZE]
هذه أغبى حجة، مثل كذبة الدم على قميص يوسف عليه السلام! فهو كمن يقول مثلا: التلاميذ عندهم مشكلة مع الرياضيات لذلك سنلغي مادة الرياضيات و نستبدلها بمادة الفلسفة مثلا، و فجأة سيصبح من الفلاسفة علماء بالرياضيات!
فالأصل الذي سيقول به كل عاقل و يعمل به هو انه كلما كان الضعف في مادة اكبر كلما احتاج التلميذ لساعات تدريس اكثر للمادة و ليس صرفه عنها الى مادة اخرى! بل و يقوم بساعات إضافية ليحسن ضعفه!
فاللغة العامية ليست هي العربية فكلما أوغل فيها الشخص و استعملها بديلا عن العربية كلما ابتعد عن اللغة العربية الفصحى و جهلها و ضاع لسانه!
و انظر الى الأجانب الذين يذهبون للدراسة في بلدان أروبية او أمريكية، فهل تقول الجامعات هناك سنعلم الأجانب بلهجتهم و لغتهم الاصلية حتى نسهل عليهم الالتحاق بالجامعات و متابعة الدراسة! لا أبدا، بل توجب عليهم تعلم لغة الدولة الانجليزية او الفرنسية او الالمانية و تخضعهم لاختبار لغة قبل قبولهم في الجامعات، و بعدها يدرسون مثلهم من أبناء البلد بلغة البلد، بل و يتقنون لغة البلد في وقت وجيز و يتفوقون أحيانا على زملائهم الأمريكيين او الأوربيين في الدراسة! و نفس الشيئ تجده مع أطفال الأجانب حين يلتحقون بآبائهم الى دول أوربا او امريكا، فانهم يدخلون مباشرة المدارس العمومية بلغة البلد الرسمية، فتجدهم بعد وقت قصير يتكلمون اللغة الاجنبية بطلاقة و يتفوقون في دراستهم!
فتعلم اللغة يكون بممارستها! هذا يعلمه الجاهل قبل العالم و الباحث!

و الاصل ان تكريس اللغة العربية يكون بقرارات من الدولة تجبر فيها بقوة القانون و بالترغيب و الترهيب (عقوبات تعزيرية) استعمال الناس للغة العربية دون خليط بكلمات أجنبية، و من بين هذه الإجراءات:
1) فرض اللغة العربية في المدارس و الجامعات العمومية و رياض الاطفال، فلا يجوز التحدث إلا بالعربية، ليس خلال حصة الدرس فحسب بل بمجرد ما يدخل الطالب داخل المدرسة! و كذلك تحفز الأسر على استعمال العربية في البيت، و تقام دعاية تنقص من شأن العامية و تذمها و تذم المتحدثين بها، مثل الدعاية التي لجأ لها الغرب مثلا لتنفير الناس من التدخين حيث فرضت كثير من الدول على شركات السجائر وضع صور على علب السجائر تظهر نماذج مخيفة من أضرار التدخين الصحية كصور لسرطان الرئة و صور لاسنان متآكلة مقرفة، و أجبرتهم على كتابة "التدخين مضر بالصحة"! الخ ...

و نذكر هنا مثال لقوانين فرضتها دول أوربية للحفاظ على لغتها، حيث تفرض حتى على الأجانب الذين يعيشون فيها ان يتكلموا لغة البلد الرسمية و يتقنوها، فمن بين القوانين المفروضة هناك عدم السماح للأطفال الأجانب بالتحدث بلغتهم الام حتى في اوقات الاستراحة بين الحصص! و تدعوا و تضغط الحكومات الغربية على أُسَر التلاميذ الأجانب لاستعمال اللغة الرسمية (الفرنسية او الانجليزية او الالمانية، حسب البلد) حتى داخل البيت، و تربط المساعدات الاجتماعية بمدى التزام الأسر بهذه القوانين و مدى تحسن مستوى أبنائهم في المدارس، الخ!

2) الإذاعات و القنوات الرسمية المسموعة و المرئية و المكتوبة التابعة للدولة يجب ان تفرض فيها اللغة العربية، فلا يجوز الحديث بالعامية و لا خليط بفرنسي عربي الخ، و كل المذيعين و المذيعات يخضعون لاختبار في اللغة العربية كشرط لقبولهم في الوظيفة!

3) يمنع كل المسؤولين الرسميين في الدولة من وزراء و رؤساء و مدراء و غيرهم من الحديث بغير العربية و من فعل ذلك بعد إنذارين او ثلاثة يُفصل من منصبه! فمن أراد اعتلاء منصب في الدولة يجب ان يتعلم العربية و يجتهد في ذلك و يكون مثالا للشعب، فلا يُعقل ان يكون وزراء و مدراء يتحدثون للناس و الصحافة المحلية في بلدانهم بالفرنسية او الانجليزية او خليط من هذه اللغة و تلك! و من أراد ان يلقي كلمة او خطبة فليجتهد و يحظر كلمتة باللغة العربية قبل ان يتكلم الى الناس، هذا أيضاً من باب احترام المستمع المسلم العربي! فانظر كيف يجتهد السياسيون في التحدث بالعربية او الفرنسية حين يخاطبون الغرب!

4) اقامة مسابقات للغة العربية و تحفيز إتقانها و تشجيع الفائزين بجوائز! فبدلا من دوريات كرة القدم و مهرجانات موسيقى و رقص و غيرها من الملاهي التي لا نفع فيها و تصرف فيها ملايين لا تحصى من أموال الشعب، بدلا من ذلك تقام دوريات و مهرجانات للغة العربية و الشعر و الادب و حفظ القران!

5) تنشأ معاهد للغة العربية لتعنى باللغة العربية في جميع المجالات، فتعرب كل ما استجد من علوم الى اللغة العربية و تنشر في دوريات منتظمة لائحة لأسماء الاشياء المستجدة باللغة العربية ليكون بإمكان الناس و اللغة العربية مواكبة العصر و يكون باستطاعة المسلمين التحدث باللغة العربية في جميع المجالات من طب و فلك و علوم كمبيوتر وووو...!

و هناك اقتراحات كثيرة يمكن إضافتها! و من له اي اقتراحات فليضعها مشكورا ليكون الرد على هجمة اعداء الاسلام (اعداء العربية هم اعداء الاسلام) ردا ببدائل عملية أيضاً!
...
فارووق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محاربة, اللغة, العربية

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | تاريخ اليوم | إدارة حسابات بأرباح شهرية ممتازة | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض
نقل اثاث بالرياض مكافحة حشرات بالرياض | متجر مفارش توت الحمام | شركة عزل فوم | بث مباشر مباريات اليوم | اخبار التقنية والتكنولوجيا
حياة العرب | استضافة سيرفرات الرائد | شاهد القنوات العربية مباشر | الابتكارات الحديثة للاستشارات الهندسية بالرياض | مجلة العلاج المنزلى
أوميجا للتجهيزات المعملية | Omega Lab |

بيتكوين العرب | العملات الرقمية | ما هى البيتكوين؟ | البتكوين حلام ام حرام | عملة البتكوين | الاستثمار السحابى | سعر البتكوين

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
موقع عبدالعزيز الرشدان المطيري الاسلامي | متجر فنيالى للطباعة الحرارية على الأوانى المنزلية بالكويت | العبدلى نيوز صحيفة إلكترونية
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »05:19 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube
Please disable Adblock!