Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > قسم الردود > الفتاوى الشرعية
 
الفتاوى الشرعيةالله, الاسلام, القران الكريم, قران, محمد, اسلام, الصلاة, رمضان, شهر رمضان, دعاء رمضان, ادعية, دعاء, المصحف, القران, الاسلام سؤال وجواب, تعريف السنة النبوية, سؤال وجواب في الاسلام, لا اله الا الله,محمد رسول الله, القرءان الكريم, حياة الرسول, ذكر الله, قصص القران, الدين, السيرة النبوية, رسول الله,البخارى, اركان الاسلام, اسلاميات, فتاوى, شيخ الاسلام, العرب, العربية, شعر, العقيدة, الله اكبر, الشيخ, محمد حسان, تفسير القران, بسم الله, والله, الرحمن, تلاوة, الصلاة على النبي, التوبة, لا اله الا الله محمد رسول الله, الموت, اسماء الله, السيرة النبوية, الموت, كتب, اسماء الله, الحب فى الله, بسم الله الرحمن الرحيم, رسول الله, محمد صلى الله عليه وسلم, مسجد, سورة, وفاة الرسول, سورة, حديث, الصلاة على النبى, الجمعة, الجنة, اسلام, اسلاميات, فيديو, برامج, قران كريم mp3, احاديث, صور اسلاميه, القران الكريم قرائة, تنزيل القران الكريم, تحميل القران, حفظ القران الكريم, القران الكريم استماع, ايات القران الكريم, القران الكريم صوت, المصحف الشريف, تحفيظ القران الكريم, تحميل قران, احاديث, صحيح مسلم, غزوات الرسول, فضل الصلاة على النبي, احاديث نبوية, قصة سيدنا محمد, كتب pdf, قلم, خطب, خواطر, صحيح البخاري, رسول الله, حديث الرسول, ع, د, اخبار, الجزيرة, العربية, العرب, الخليج, السعودية, مصر, اليمن, العراق, سوريا, المغرب, بحث, منتدى, اسلامى, منتديات, اناشيد, حرب, صوت الشيعة, حوار ,الأديان ,اليهودية ,النصرانية ,المسيحية ,الملاحدة ,اللادينية ,اللاأدرية ,البهائية ,القاديانية ,الأحمدية, quran, islsm, alislam, hadith,


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2017-10-26, 08:20 AM   #1
الأنصاري
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-20
المكان: حيث توجد السنة
المشاركات: 25,108
الأنصاري بدأ المشوار على طريق التميز


السؤال:
هناك كثير من المشايخ أفتوا أن الاستغفار والتسبيح أثناء القيام بمعصية ليس محرمًا، بل يثاب عليه المسلم، مع أن لكم فتوى تحرمون فيها الاستغفار أثناء المعصية، وكان دليلكم أن التسمية قبل المعصية حرام، ولكن التسمية تختلف عن الاستغفار والتسبيح، فهل حكم الاستغفار والتسبيح أثناء المعصية فيه خلاف، أم إن هؤلاء المشايخ يفتون عن جهل؟ أرجو منكم إيضاح هذه المسألة، -جزاكم الله خيرًا-.

الفتوى:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذه المسألة محل اختلاف، ونظر، واجتهاد؛ لعسر مأخذها، وتباين أحوال الناس فيها.

وقد اختلف أهل العلم فيما هو أظهر منها، وهي مسألة البسملة: متى تشرع ومتى لا تشرع؟ ومن ذلك البسملة على المحرمات!

وهذا من الفروق التي بحثها القرافي في كتابه: (أنوار البروق)، واستشكل ضابطها، وقال: وقع البحث فيه مع جماعة من الفضلاء، وعسر تحرير ذلك وضبطه ... فالقصد من هذا الفرق بيان عسره، والتنبيه على طلب البحث عن ذلك، فإن الإنسان قد يعتقد أن هذا لا إشكال فيه، فإذا نبه على الإشكال استفاده، وحثه ذلك على طلب جوابه. اهـ.

وقد فصل في ذلك الشيخ محمد بن علي بن حسين مفتى المالكية بمكة، في تهذيبه لكتاب الفروق، ومما قال في حكم التسمية على المحرم: القول بكراهتها فيه وجيه؛ فإن القاعدة: الحسنات يذهبن السيئات لا العكس، يعني الغالب قوة ناموس الحسنة على السيئة، بدليل كثرة الكفارات من الطاعات للذنوب؛ ولذا كانت الحسنة بعشر والسيئة بواحدة، وناهيك بحديث بطاقة التوحيد، حيث ترجح في الميزان على سجلات كثيرة، والبسملة حسنة؛ لأنها في ذاتها ذكر، فلا يتسلط عليها ناموس السيئة حتى تنحط لرتبة التحريم، قصارى الأمر الكراهة للمجاورة، وقد رجح الكراهة شيخنا في حاشية الكرشي في مبحث تسمية الوضوء، تبعًا للشبرخيتي. اهـ.

وقد سبق لنا في الفتوى رقم: 170753 التفصيل في حكم ذكر الله أثناء المعصية، وأشرنا إلى أن فاعل ذلك على غير وجه الاستخفاف، قد لا يأثم؛ بل يرجى له من فضل الله أن يثاب على ذكره؛ فيكون من الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، تكتب عليه سيئاته، كما تكتب له حسناته.

كما سبق لنا في الفتوى رقم: 338737 بيان اختلاف أهل العلم في نفع الاستغفار مع عدم الإقلاع عن الذنب! واستظهرنا أن استغفار اللسان ينفع صاحبه إن اقترن ببغض المعصية، وانزعاج القلب منها، والرغبة في الإقلاع عنها خوفًا من الله تعالى، مع صدق القلب في توجهه إلى الله، وتعلقه برجاء رحمته؛ بخلاف من حرك لسانه بالاستغفار وقلبه غافل عن الله، متعلق بالمعصية حبًّا ورغبةً وعزيمةً.

وقريب من هذا: المسألة التي نحن فيها، فالاستغفار والذكر أثناء اقتراف المعاصي، يختلف حكمه بحسب حال الشخص نفسه، وما قام في قلبه من دواعي تحرك لسانه بالذكر، أو الدعاء، أو الاستغفار، فلا يستوي الغافل المستهين بالمعاصي، مع القلق من ذنبه، الخائف من ربه، الراجي لرحمته، الراغب في توفيقه للتوبة، قال ابن أبي جمرة في شرح مختصره لصحيح البخاري: إن كان هذا العاصي ذكر مولاه بخوف وخجل مما هو فيه، فيرجى له فضل المولى، مثل ما تقدم من ذكر أحد الأخوين المسرف على نفسه منهما، ولقول المولى سبحانه وتعالى: (اطلبوني عند المنكسرة قلوبهم من أجلي) .. اهـ.

يعني بحديث الأخوين حديث أبي هريرة مرفوعًا: كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب، فيقول: أقصر، فوجده يومًا على ذنب فقال له: أقصر، فقال: خلني وربي أبعثت عليّ رقيبًا؟ فقال: والله، لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة. فقبض أرواحهما، فاجتمعا عند رب العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالمًا، أو كنت على ما في يدي قادرًا؟ وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار. رواه أبو داود، وأحمد، وصححه أحمد شاكر، والألباني، والأرنؤوط.

وكلام ابن أبي جمرة السابق نقله عنه ابن حجر في فتح الباري بمعناه، ولفظه: إن كان في حال المعصية يذكر الله بخوف ووجل مما هو فيه، فإنه يرجى له. اهـ.

وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم: مجرد قول القائل: اللهم اغفر لي. طلب منه للمغفرة، ودعاء بها، فيكون حكمه حكم سائر الدعاء، فإن شاء الله أجابه، وغفر لصاحبه، لا سيما إذا خرج عن قلب منكسر بالذنب .. اهـ.

وقد سئل الأستاذ الدكتور أحمد الحجي الكردي: ما حكم ذكر الله تعالى مع ارتكاب المعصية، بسبب تأنيب الضمير، كأن يفعل الذنب ويكون غير راض عن فعله، ويستغفر الله جل جلاله؟

فأجاب: أرجو أن يثاب على فعل الخير، وأن يوفق إلى ترك المنكرات. اهـ.

والله أعلم.





المصدر: استشارات إسلام ويب


hghsjythv ,hgjsfdp Hekhx hgrdhl fluwdm Hfkhx hghsjythv hgrdhl fguadm ,hgjsfdp

الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أبناء, الاستغفار, القيام, بلعشية, والتسبيح

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض | نقل اثاث بالرياض | مكافحة حشرات بالرياض
بث مباشر مباريات اليوم | اخبار التقنية والتكنولوجيا | شركة عزل فوم | Добро пожаловать в Chicken and company 1979 | حياة العرب
مجلة العلاج المنزلى | افضل حساب سناب شات | مزاد سعودى، سيارات، عقارات، جوالات | تاريخ اليوم
تحويل التاريخ | مقالات واقتباسات عربية | تجهيزات معامل تحاليل طبية

بيتكوين العرب | العملات الرقمية | ما هى البيتكوين؟ | البتكوين حلام ام حرام | عملة البتكوين | الاستثمار السحابى | سعر البتكوين

عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »06:15 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube
Please disable Adblock!