Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 



 
العودة منتدى أنصار السنة > أقسام منوعة > المجتمع المسلم
 
المجتمع المسلمالله، الاسلام، القران الكريم، قران، محمد، اسلام، الصلاة، رمضان، شهر رمضان، دعاء رمضان، ادعية، دعاء، المصحف، القران، الاسلام سؤال وجواب، تعريف السنة النبوية، سؤال وجواب في الاسلام، لا اله الا الله،محمد رسول الله، القرءان الكريم، حياة الرسول، ذكر الله، قصص القران، الدين، السيرة النبوية، رسول الله،البخارى، اركان الاسلام، اسلاميات، فتاوى، شيخ الاسلام، العرب، العربية، شعر، العقيدة، الله اكبر، الشيخ، محمد حسان، تفسير القران، بسم الله، والله، الرحمن، تلاوة، الصلاة على النبي، التوبة، لا اله الا الله محمد رسول الله، الموت، اسماء الله، السيرة النبوية، الموت، كتب، اسماء الله، الحب فى الله، بسم الله الرحمن الرحيم، رسول الله، محمد صلى الله عليه وسلم، مسجد، سورة، وفاة الرسول، سورة، حديث، الصلاة على النبى، الجمعة، الجنة، اسلام، اسلاميات، فيديو، برامج، قران كريم mp3، احاديث، صور اسلاميه، القران الكريم قرائة، تنزيل القران الكريم، تحميل القران، حفظ القران الكريم، القران الكريم استماع، ايات القران الكريم، القران الكريم صوت، المصحف الشريف، تحفيظ القران الكريم، تحميل قران، احاديث، صحيح مسلم، غزوات الرسول، فضل الصلاة على النبي، احاديث نبوية، قصة سيدنا محمد، كتب pdf، قلم، خطب، خواطر، صحيح البخاري، رسول الله، حديث الرسول، ع، د، اخبار, الجزيرة، العربية، العرب, الخليج, السعودية، مصر, اليمن, العراق، سوريا، المغرب, بحث، منتدى، اسلامى، منتديات, اناشيد, حرب, صوت الشيعة, حوار ,الأديان ,اليهودية ,النصرانية ,المسيحية ,الملاحدة ,اللادينية ,اللاأدرية ,البهائية ,القاديانية ,الأحمدية quran، islsm، alislam، hadith،


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2017-09-13, 12:10 PM   #1
الأنصاري
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-20
المكان: حيث توجد السنة
المشاركات: 22,131
الأنصاري بدأ المشوار على طريق التميز


السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جزاكم الله خيرا، كما أحب أن أذكركم بالأجر والفضل العظيم حيث إنكم قائمين على حاجات الناس، ولا يخفى عليكم الأجر العظيم فقد تبلغون بعلمكم هذا أجر الصائم القائم، جعل الله ذلك في ميزان حسناتكم.

أنا فتاة أبلغ من العمر 36 سنة، لا أعلم كيف أبدأ سبق وأصبت باكتئاب بعد وفاة أبي رحمه الله، ووصف لي الدكتور دواء سلبيكس، وتحسنت -ولله الحمد- وبعدها بستة شهور أصبت بنفس الأعراض واستخدمت سبرالكس لمدة عام، فقط حدث تحسن بسيط، ثم أصبحت أمارس الرياضة، وشعرت بتحسن، وبعدها توفيت لي صديقة في العمل وأخي دخل السجن، ورجعت أعراض الاكتئاب أشد من الأول، ليس لي رغبة في الحياة نهائيا.

لا أستطيع الصلاة جيدا، وعندما أسمع خبر موت أتعب جدا، أصبحت أفكر كثيرا في الموت، وأخاف أن أموت أو أن أحدا من أهلي يموت.

أتمنى منكم أن ترشدوني.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة محمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في الشبكة الإسلامية، وأشكرك كثيرًا على كلامك الطيب، ونسأل الله تعالى أن يكتب لنا الأجر جميعًا، وأن ينفع بنا جميعًا.

من الواضح أنك سريعة التأثُّر للأحداث الحياتية، والإنسان من حيث السلوك هو أفكار ومشاعر وأفعال، وهذا ينتج من تفاعله مع بيئته وبناءه النفسي، أي بنائه الجيني أو الوراثي، الإنسان وليد البيئة والتفاعلات مع تركيبته الجينية.

الذي يظهر لي أن لديك استعدادا أصلاً للقلق وللمخاوف، وهذا ليس مرضا، هذه ظاهرة، وهذه الظاهرة تختفي بمرور الوقت.

كل الذي تحتاجينه أن تكوني إيجابية التفكير، وأن تعرفي – أيتها الفاضلة الكريمة – أن أمر الموت أمر لا مشورة حوله، والموت قرين الحياة، وهو سنة الله في خلقه، قال تعالى: {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً}، وقال: {إنك ميت وإنهم ميتون}.

والموت – أيتها الفاضلة الكريمة – يعمل الإنسان لما بعده، فهو حياة أخرى وحياة أطيب للمؤمن، لا تنظري للأمور بظاهرها، ويجب أن تكون تفاعلاتك تفاعلاتٍ شرعية ومنضبطة، الخوف الشرعي من الموت مطلوب، لكن الخوف المرضي من الموت مرفوض، اجعلي منهجيتك بهذه الشاكلة.

ولتُدعمي ثباتك العقدي أريدك أن تذهبي إلى مراكز تحفيظ القرآن، ابني علاقات طيبة مع الصالحات والداعيات من النساء، هذا قطعًا يُدعم بيئتك الداخلية؛ لأن البيئة الخارجية للإنسان تتحكَّم في بيئته الداخلية.

وأريدك أن تكوني شخصًا نافعًا لنفسك ولمن حولك، خاصة للأسرة، أن تكوني شخصًا فعّالاً داخل البيت، وحسِّني من تواصلك الاجتماعي. هذه كلها دعائم أساسية لتحسين مزاجك وإشعارك بالإيجابية، وقطعًا ممارسة الرياضة التي تناسب المرأة المسلمة سوف تكون أمرًا إيجابيًا جدًّا بالنسبة لك.

الأحداث الحياتية مثل وفاة الوالد لا نُقلل من شأنها أبدًا، لكن الإنسان يجب ألَّا يعيش حياة الضجر والكدر نسبةً لهذه الأحداث الحياتية، فهي لا شك أنها واقعة، اسألي الله تعالى لوالدك الرحمة، تصدَّقي وأخرجي عنه القليل أو الكثير، وأحسني إليه فيما تستطيعين، وحثِّي إخوتك على ذلك، هذا يعطيك شعورًا داخليًا بالإيجابية، وأنك قد قمتِ بواجبك حيال والدك.

العلاجات الدوائية – أيتها الفاضلة الكريمة – لا بأس بها، لكني أنا أرى أن البروزاك – والذي يُعرف علميًا باسم فلوكستين – قد يكون الدواء الأنسب بالنسبة لك، لأنه فعّال، وقليل الآثار الجانبية، ولا توجد أي صعوبة في التوقف منه، ويمكن أن تستشيري طبيبك النفسي في هذا السياق.

جرعة الفلوكستين – أو البروزاك – هي أن تبدئي بكبسولة واحدة في اليوم لمدة شهرٍ، ثم تجعليها كبسولتين في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، ثم كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر كجرعة وقائية، ثم كبسولة يومًا بعد يومٍ لمدة شهرٍ، ثم يمكنك أن تتوقفي عن تناول الدواء.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.


المصدر: استشارات إسلام ويب


Ht;v ;edvh td hgl,jK ,Hoht Hk dl,j Hp] lk Higd!

الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


عالم الانستقرام | كاميرات مراقبة | بث مباشر مباريات اليوم
قناة بيتكوين العرب | بيتكوين العرب | تاريخ اليوم | ارخص شركة نقل عفش بالمدينة المنورة | التقويم الهجرى | حساب المعدل | الاستثمار السحابى
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
موقع عبدالعزيز الرشدان المطيري الاسلامي | متجر فنيالى للطباعة الحرارية على الأوانى المنزلية بالكويت | العبدلى نيوز صحيفة إلكترونية
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »07:56 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube