Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

منقول 12 عاما وأنا أصارع الأمراض النفسية
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 1 ) (مشاركات : 0) ()
منقول كيف يمكنني التعامل مع زوجة سريعة الغضب؟
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 1 ) (مشاركات : 0) ()
منقول المخاوف يكون مصدرها نفسيا وليس عضويا
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 1 ) (مشاركات : 0) ()
كتاب نبات الشعر وأثره على البلوغ
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 1 ) (مشاركات : 0) ()
كتاب من كرر الأيمان على أمر واحد وحنث
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 1 ) (مشاركات : 0) ()

 
العودة منتدى أنصار السنة > الفرق الإسلامية > فرق إسلامية: معتزلة | أشعرية | إباضية | خوارج | تكفيريون | مرجئة | صوفية
 

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2011-11-07, 01:01 PM
ةثشمهىث ةثشمهىث غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-11-07
المشاركات: 23
ةثشمهىث بدأ المشوار على طريق التميز
حوار حوار بين أهل السنة والأشعرية حول أصل بدعة المولد النبوى


الحمدلله على ما انعم
حوار بين مسلم سني من أتباع القرءان والرسول ووهابي من أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب يدعي كاذبا أنه من السلفية والسلف منه براء

... قال المسلم : أنتم الوهابية تُحرّمون الاحتفال بالمولد النبويّ الشريف، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سنّ في الإسلام سنّة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء " وصاحب إربل الملك المظفر كان أول من احتفل بالمولد فلم يُنكر عليه العلماء ذلك، بل مدحوه ومدحوا فعله هذا.

قال الوهابي: لا، العلماء لم يمدحوه على ذلك، بل هو رجل مذموم.

قال المسلم : أتأخذ بكلام الذهبي ؟

قال الوهابي : نعم نعم ، ءاخذ بكلامه .

قال المسلم : الذهبي مدح الملك المظفر في كتابه " سير أعلام النبلاء " فقال عنه : " كان محبًّا للصدقة ... وبنى أربع خوانك للزَّمنى والأضراء ... وبنى دارًا للنساء ، ودارًاللأيتام ، ودارًا للّقطاء ، ورتّب بها المراضع ، وكان يدور على مرضى البيمارستان ... وبنى مدرسة للشافعية والحنفية ... وكان يمنع من دخول منكر بلده ... وأما احتفاله بالمولد النبوي الشريف فيقصر التعبير عنه ، كان الخلق يقصدونه من العراق والجزيرة وتُنصب قباب خشب له وللأمراء وتزيَّن ... ويعمل ذلك أيامًا ، ويُخرج من البقر والإبل والغنم شيئًا كثيرًا فتُنحر ... ويتكلّم الوُعّاظ في الميدان ، فينفق أموالاً جزيلة . وقد جمع له ابن دحية " كتاب المولد " فأعطاه ألف دينار . وكان متواضعًا ، خيِّرًا سنّيًا ، يحبّ الفقهاء والمحدّثين ، وربما أعطى الشعراء ، ومانُقل أنه انهزم في حرب ، وقد ذكر هذا وأمثاله ابن خلكان واعتذر من التقصير ".ا .هـ

قال الوهابي: كيف تفتري على الذهبي هذا الافتراء ، الذهبي لم يقل ذلك !!

قال المسلم : بلى ، الذهبي قال ذلك ، وهاك كتابه الذي طبعته مؤسسة الرسالة ، فهو يذكر ذلك في الصحيفتين 335 و 336 في الجزء الثاني والعشرين ، انظر واقرأ .

الوهابي : ... ( ينظر ويقرأ ويتفاجأ) .

قال المسلم : وماذا تقول في ابن كثير ، وهل تأخذ بكلامه ؟

قال الوهابي : ابن كثير .. نعم بالتأكيد آخذ بكلامه .

قال المسلم : هو أيضًا مدح الملك المظفر وعمله للمولد في كتابه " البداية والنهاية " فقال : " الملك المظفر أبو سعيد كوكبري أحد الأجواد والسادات الكبراء والملوك والأمجاد ، له ءاثار حسنة ... وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً ، وكان مع ذلك شهمًا شجاعًا فاتكًا بطلاً عاقلاً عالمًا عادلاً رحمه الله وأكرم مثواه . وقد صنّف الشيخ أبو الخطاب ابن دحية له مجلدًا في المولد النبوي سماه " التنوير في مولد البشير النذير " فأجازه على ذلك بألف دينار ... محمود السيرة والسريرة ... وكان يحضر عنده في المولد أعيان العلماء .ا .هـ

قال الوهابي : ابن كثير لا يقول ذلك ، هذا افتراء على الإمام ابن كثير .

قال المسلم : خذ وانظر إلى الجزء الثالث عشر من كتابه الذي طبع سنة 1966 على نفقة مكتبة المعارف ببيروت ومكتبة النصر بالرياض ، في الصحيفتين 136 و 137 .

قال الوهابي : أرني الكتاب .. ( وينظر إلى الكتاب دون أن يتفوه بكلمة ) .

قال المسلم : ماذا حصل ؟

قال الوهابي : لا لا ، أنا لا ءاخذ بابن كثير .

قال المسلم : كيف هذا ؟ قبل قليل قلت إنك تأخذ بكلامه . ما هذا التذبذب؟

الوهابي : (سكوت مطبق .. واحمرار في العينين) .

المسلم : إن كنت تصرّ على حكمك ومذهبك هذا الذي هو من فساد محمد بن عبد الوهاب ، فهل تعلم ماذا قال ابن تيمية في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ؟

قال الوهابي : وصلنا، ابن تيمية هو إمامنا وكلامه في المولد صائب ، وءاخذ بكلامه .

قال المسلم : هكذا ؟!!! اسمع ماذا قال ابن تيمية ، قال ابن تيمية : " فتعظيم المولد واتخاذه موسمًا قد يفعله بعض الناس ، ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده ، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم .

قال الوهابي : لا ... لا ... ابن تيمية لا يقول مثل هذا الكلام .. أنت تفتري عليه .. لو قال هذا لتعارض مع كلام محمد بن عبد الوهاب ولكفّر الواحد منهما الآخر !!!

قال المسلم : خذ وانظر إلى كتاب ابن تيمية المسمى : " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " بتحقيق محمد حامد الفقى المسمى رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية ، الناشر دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت - لبنان ، صحيفة 297 .

قال الوهابي : ماذا ؟؟؟؟؟!!!!!! ، أرني !!!!!! أرني !!!!!! ( ينظر إلى الكتاب ويتمتم بكلام فيه سبّ مع احمرار شديد في الوجه والعينين ) .

قال المسلم : إياك والكلام البذيء .

##########################
#################
###########



p,hv fdk Hig hgskm ,hgHauvdm p,g Hwg f]um hgl,g] hgkf,n lil hgH,gn hgw,j hgkf,d f]um fdk p,g p,hv

رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 2011-11-07, 01:22 PM
الصورة الرمزية عارف الشمري
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 2,181
عارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرجاء عدم حذف هذا الموضوع

الرجاء عدم غلق الموضوع
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 2011-11-07, 03:15 PM
الصورة الرمزية عارف الشمري
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 2,181
عارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرجاء عدم حذف هذا الموضوع

اقتباس:
الرجاء عدم حذف هذا الموضوع


الحمدلله على ما انعم
حوار بين مسلم سني من أتباع القرءان والرسول ووهابي من أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب يدعي كاذبا أنه من السلفية والسلف منه براء

... قال المسلم : أنتم الوهابية تُحرّمون الاحتفال بالمولد النبويّ الشريف، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سنّ في الإسلام سنّة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء " وصاحب إربل الملك المظفر كان أول من احتفل بالمولد فلم يُنكر عليه العلماء ذلك، بل مدحوه ومدحوا فعله هذا.


اين السلام يامتبع السنة !!!!

الشيخ بن تيمية والشخ محمد رحمهم الله قرأت كتبهم أنت قبل ان تنسخ الموضوع وتقوم بلصقة

سأقوم بالتغاضي عن ماذكرت في حق الشيخين وانهي لك الموضوع من أولة ولاحقا يتم التفرغ لهذه النقطة بسؤال واحد سبق أن وجهه احد الأخوة بالمنتدى والا الأن لم يتم الرد عليه لكن بعد أكمال المشاركة


ليس صاحب إربل أول من احتفل بالمولد النبوي


أول من احتفل بالمولد هم الباطنية العبيديون وابتدعه المعز لدين الله سنة (362هـ).

والمظفر ( صاحب إربل ) الذي تقول كان أول من احتفل توفي سنة 630 هـ

فلماذا الكذب من بداية الموضوع أو حتى لا يعلم الناس أنهم العبديون !!!!!!!!!!


( الوهابي ) واستغفر الله من هذا الطعن والتلميز في حق الله سبحانة وتعالى منكم لأن الوهاب الله سبحانة وتعالى والشيخ اسمه محمد بن عبدالوهاب رحمه الله قل ان يكون طعن فينا فأتق الله في موضوعك المنسوخ وتعلم الأدب مع الله سبحانه وتعالى يامن اسميت نفسك متبع السنة

سؤالي : هؤلاء العبديون هل هم سلفكم الصالح فترغبون بهديهم والتشبهة بهم وهل من المعقول يأصحاب العقول!! أن يكون الاحتفال بالمولد محمودل لهذه الدرجه ويقصر عنه الصحابة رضوان الله عليهم ومن تبعهم من الأمة والقرون الفاضلة ويسبقهم إليها أولئك العبيديون الضلال !!!!!!؟





الأدلة على ماقلت أن العبديون هم أول من ابتدع المولد النبوي




ماذكره المقريزي في كتابه "المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار" ما نصه: (كان للخلفاء الفاطميين في طول السنة أعياد ومواسم، وهي: موسم رأس السنة، وموسم أول العام، ويوم عاشوراء، ومولد النبي صلى الله عليه وسلم، ومولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومولد الحسن ومولد الحسين عليهما السلام، ومولد فاطمة الزهراء عليها السلام، ومولد الخليفة الحاضر، وليلة أول رجب، وليلة نصفه، وليلة أول شعبان، وليلة نصفه، وموسم ليلة رمضان، وغرة رمضان، وسماط رمضان، وليلة الختم، وموسم عيد الفطر، وموسم عيد النحر، وعيد الغدير، وكسوة الشتاء، وكسوة الصيف، وموسم فتح الخليج، ويوم النيروز، ويوم الغطاس، ويوم الميلاد، وخميس العدس، وأيام الركوبات). الخطط المقريزية (1/490) .

2- القلقشندي في صبح الأعشى ( 3 /498، 499) .

3- من المتاخرين منهم: محمد بخيت المطيعي في كتابه أحسن الكلام ص (44) ، وعلي محفوظ في كتابه الإبداع ص (251) ، وحسن السندوبي في كتابه تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي ص (62) ، وعلي الجندي في كتابه نفح الأزهار ص (185، 186) ، وإسماعيل الأنصاري في كتابه القول الفصل ص (64) ، وغيرهم من المؤلفين في هذا المجال.





اقتباس:
قال الوهابي: لا، العلماء لم يمدحوه على ذلك، بل هو رجل مذموم.

قال المسلم : أتأخذ بكلام الذهبي ؟

قال الوهابي : نعم نعم ، ءاخذ بكلامه .

قال المسلم : الذهبي مدح الملك المظفر في كتابه " سير أعلام النبلاء " فقال عنه : " كان محبًّا للصدقة ... وبنى أربع خوانك للزَّمنى والأضراء ... وبنى دارًا للنساء ، ودارًاللأيتام ، ودارًا للّقطاء ، ورتّب بها المراضع ، وكان يدور على مرضى البيمارستان ... وبنى مدرسة للشافعية والحنفية ... وكان يمنع من دخول منكر بلده ... وأما احتفاله بالمولد النبوي الشريف فيقصر التعبير عنه ، كان الخلق يقصدونه من العراق والجزيرة وتُنصب قباب خشب له وللأمراء وتزيَّن ... ويعمل ذلك أيامًا ، ويُخرج من البقر والإبل والغنم شيئًا كثيرًا فتُنحر ... ويتكلّم الوُعّاظ في الميدان ، فينفق أموالاً جزيلة . وقد جمع له ابن دحية " كتاب المولد " فأعطاه ألف دينار . وكان متواضعًا ، خيِّرًا سنّيًا ، يحبّ الفقهاء والمحدّثين ، وربما أعطى الشعراء ، ومانُقل أنه انهزم في حرب ، وقد ذكر هذا وأمثاله ابن خلكان واعتذر من التقصير ".ا .هـ

قال الوهابي: كيف تفتري على الذهبي هذا الافتراء ، الذهبي لم يقل ذلك !!

قال المسلم : بلى ، الذهبي قال ذلك ، وهاك كتابه الذي طبعته مؤسسة الرسالة ، فهو يذكر ذلك في الصحيفتين 335 و 336 في الجزء الثاني والعشرين ، انظر واقرأ .

الوهابي : ... ( ينظر ويقرأ ويتفاجأ) .



الله واكبر

قال المسلم

وقال الوهابي


أسئل الله رب العرش الكريم أنه يهديك تكفر المسلمين !!!!!!!

سير أعلام النبلاء للذهبي قال من هو الرجل ولم يحكم على الفعلة لأنه يذكر وقائع ولا يصدر احكام



اليس اخرج ( الوهابية من الأسلام ) أين علماء المذاهب لم يضع اي عالم يفتي بجواز المولد النبوي فالتحدي قائم بأذن الله اني يأتي باسم عالم من اهل السنة يقول بمثل ماقال ؟

أو ان اهل السنة كلهم وهابية ؟؟؟؟


اقتباس:
قال المسلم : وماذا تقول في ابن كثير ، وهل تأخذ بكلامه ؟

قال الوهابي : ابن كثير .. نعم بالتأكيد آخذ بكلامه .

قال المسلم : هو أيضًا مدح الملك المظفر وعمله للمولد في كتابه " البداية والنهاية " فقال : " الملك المظفر أبو سعيد كوكبري أحد الأجواد والسادات الكبراء والملوك والأمجاد ، له ءاثار حسنة ... وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً ، وكان مع ذلك شهمًا شجاعًا فاتكًا بطلاً عاقلاً عالمًا عادلاً رحمه الله وأكرم مثواه . وقد صنّف الشيخ أبو الخطاب ابن دحية له مجلدًا في المولد النبوي سماه " التنوير في مولد البشير النذير " فأجازه على ذلك بألف دينار ... محمود السيرة والسريرة ... وكان يحضر عنده في المولد أعيان العلماء .ا .هـ

قال الوهابي : ابن كثير لا يقول ذلك ، هذا افتراء على الإمام ابن كثير .

قال المسلم : خذ وانظر إلى الجزء الثالث عشر من كتابه الذي طبع سنة 1966 على نفقة مكتبة المعارف ببيروت ومكتبة النصر بالرياض ، في الصحيفتين 136 و 137 .

وايضا كتاب البداية والنهاية لأبن كثير كتاب تاريخ


فمن قلة الحجة صار الاستشهاد هكذا


كما السابق يذكر ترجمة اين التحليل والتحريم لا يوجد !!!!!


اقتباس:
قال الوهابي : أرني الكتاب .. ( وينظر إلى الكتاب دون أن يتفوه بكلمة ) .



قال المسلم : ماذا حصل ؟

قال الوهابي : لا لا ، أنا لا ءاخذ بابن كثير .

قال المسلم : كيف هذا ؟ قبل قليل قلت إنك تأخذ بكلامه . ما هذا التذبذب؟

الوهابي : (سكوت مطبق .. واحمرار في العينين) .


لجهل الصوفي الذي امامة يشتهد بكتب تاريخ وسياق تعريف للمضفر ويقول ان الذهبي وابن كثير مدحوه ولكن الموضوع بأكملة عن المولد فما دخل كرم الرجل وشهامته وفعله في هذا الاستشهاد هل مدح وحلل الذهبي وابن كثير بدعة المولد النبوي هنا الكلام ؟



اقتباس:
المسلم : إن كنت تصرّ على حكمك ومذهبك هذا الذي هو من فساد محمد بن عبد الوهاب ، فهل تعلم ماذا قال ابن تيمية في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ؟

قال الوهابي : وصلنا، ابن تيمية هو إمامنا وكلامه في المولد صائب ، وءاخذ بكلامه .

قال المسلم : هكذا ؟!!! اسمع ماذا قال ابن تيمية ، قال ابن تيمية : " فتعظيم المولد واتخاذه موسمًا قد يفعله بعض الناس ، ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده ، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم .

قال الوهابي : لا ... لا ... ابن تيمية لا يقول مثل هذا الكلام .. أنت تفتري عليه .. لو قال هذا لتعارض مع كلام محمد بن عبد الوهاب ولكفّر الواحد منهما الآخر !!!

قال المسلم : خذ وانظر إلى كتاب ابن تيمية المسمى : " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " بتحقيق محمد حامد الفقى المسمى رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية ، الناشر دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت - لبنان ، صحيفة 297 .
اقتباس:
قال الوهابي : ماذا ؟؟؟؟؟!!!!!! ، أرني !!!!!! أرني !!!!!! ( ينظر إلى الكتاب ويتمتم بكلام فيه سبّ مع احمرار شديد في الوجه والعينين ) .
ابن تيمية رحمه الله علمه وفضله كلن يشهد له ومع ذلك في هذه الكتاب وبالتحديد في هذا الفصل يرد ردا جميلا عليك وافضل شيء انقل كلام الشيخ حرفيا من بداية الفصل واتحدى اي شخص يقول غير كلام الشيخ
لأن العالم ليس كالجاهل

فصل

اقتباس:
قد تقدم أن العيد يكون اسما لنفس المكان ولنفس الزمان ولنفس الاجتماع # وهذه الثلاثة قد أحدث منها أشياء # أما الزمان فثلاثة أنواع ويدخل فيها بعض بدع أعياد المكان والأفعال # أحدها يوم لم تعظمه الشريعة أصلا ولم يكن له ذكر في وقت السلف
اقتباس:
ولا جرى فيه ما يوجب تعظيمه مثل أول خميس من رجب وليلة تلك الجمعة التي تسمى الرغائب فإن تعظيم هذا اليوم والليلة إنما حدث في الإسلام بعد المائة الرابعة وروي فيه حديث موضوع باتفاق العلماء مضمونه فضيلة صيام ذلك اليوم وفعل هذه الصلاة المسماة عند الجاهلين بصلاة الرغائب وقد ذكر ذلك بعض المتأخرين من العلماء من الأصحاب وغيرهم # والصواب الذي عليه المحققون من أهل العلم النهي عن إفراد هذا اليوم بالصوم وعن هذه الصلاة المحدثة وعن كل ما فيه تعظيم لهذا اليوم من صنعة الأطعمة وإظهار الزينة ونحو ذلك حتى يكون هذا اليوم بمنزلة غيره من بقية الأيام وحتى لا يكون له مزية أصلا # وكذلك يوم آخر في وسط رجب تصلى فيه صلاة تسمى صلاة أم داود فإن تعظم هذا اليوم لا أصل له في الشريعة أصلا # النوع الثاني ما جرى فيه حادثة كما كان يجري في غيره من غير أن يوجب ذلك جعله موسما ولا كان السلف يعظمونه كثامن عشري ذي الحجة الذي خطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم بغدير خم مرجعه من حجة الوداع فإنه صلى الله عليه وسلم خطب فيه خطبة وصى فيها باتباع كتاب الله ووصى فيها بأهل بيته كما روى مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم رضي الله عنه # فزاد بعض أهل الأهواء في ذلك حتى زعموا أنه عهد إلى علي رضي الله عنه بالخلافة بالنص الجلي بعد أن فرش له وأقعده على فرش عالية وذكروا كلاما باطلا وعملا قد علم بالاضطرار أنه لم يكن من ذلك شيء وزعموا أن الصحابة تمالؤا على كتمان هذا النص وغصبوا الوصي حقه وفسقوا وكفروا إلا نفرا قليلا # والعادة التي جبل الله عليها بني آدم ثم ما كان عليها القوم من الأمانة والديانة وما أوجبته شريعتهم من بيان الحق يوجب العلم اليقيني بأن مثل هذا يمتنع كتمانه # وليس الغرض الكلام في مسألة الإمامة وإنما الغرض أن اتخاذ هذا اليوم
عيدا محدث لا أصل له فلم يكن في السلف لا من أهل البيت ولا من غيرهم من اتخذ ذلك عيدا حتى يحدث فيه أعمالا إذ الأعياد شريعة من الشرائع فيجب فيها الاتباع لا الابتداع وللنبي صلى الله عليه وسلم خطب وعهود ووقائع في أيام متعددة مثل يوم بدر وحنين والخندق وفتح مكة ووقت هجرته ودخوله المدينة وخطب له متعددة يذكر فيها قواعد الدين ثم لم يوجب ذلك أن يتخذ مثال تلك الأيام أعيادا وإنما يفعل مثل هذا النصارى الذين يتخذون أمثال أيام حوادث عيسى عليه السلام أعيادا أو اليهود وإنما العيد شريعة فما شرعه الله اتبع وإلا لم يحدث في الدين ما ليس منه # وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيما له والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا
مع اختلاف الناس في مولده فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضى له وعدم المانع منه ولو كان هذا خيرا محضا أو راجحا لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيما له منا وهم على الخير أحرص وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته باطنا وظاهرا ونشر ما بعث به والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان فإن هذه هي طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وأكثر هؤلاء الذين تجدونهم حرصاء على أمثال هذه البدع مع مالهم فيها من حسن القصد والاجتهاد الذي يرجى لهم به المثوبة تجدونهم فاترين
في أمر الرسول عما أمروا بالنشاط فيه وإنما هم بمنزلة من يحلي المصحف ولا يقرأ فيه أو يقرأ فيه ولا يتبعه وبمنزلة من يزخرف المسجد ولا يصلي فيه أو يصلي فيه قليلا وبمنزلة من يتخذ المسابح والسجادات المزخرفة وأمثال هذه الزخارف الظاهرة التي لم تشرع ويصحبها من الرياء والكبر والاشتغال عن المشروع ما يفسد حال صاحبها كما جاء في الحديث ما ساء عمل أمة قط إلا زخرفوا مساجدهم # واعلم أن من الاعمال ما يكون فيه خير لاشتماله على أنواع من المشروع وفيه أيضا شر من بدعة وغيرها فيكون ذلك العمل شرا بالنسبة إلى الاعراض عن الدين بالكلية كحال المنافقين والفاسقين # وهذا قد ابتلي به أكثر الأمة في الأزمان المتأخرة فعليك هنا بأدبين # أحدهما أن يكون حرصك على التمسك بالسنة باطنا وظاهرا في خاصتك خاصة من يطيعك واعرف المعروف وأنكر المنكر # الثاني أن تدعو الناس إلى السنة بحسب الإمكان فإذا رأيت من يعمل هذا ولا يتركه إلا إلى شر منه فلا تدعو إلى ترك منكر بفعل ما هو أنكر منه أو بترك واجب أو مندوب تركه أضر من فعل ذلك المكروه ولكن إذا كان في البدعة نوع من الخير فعوض عنه من الخير المشروع بحسب الإمكان إذا النفوس لا تترك شيئا إلا بشيء ولا ينبغي لأحد أن يترك خيرا إلا إلى مثله أو إلى خير منه فإنه كما أن الفاعلين لهذه البدع معيبون قد أتوا مكروها فالتاركون أيضا للسنن مذمومون فإن منها ما يكون واجبا على الاطلاق ومنها ما يكون
واجبا على التقييد كما أن الصلاة النافلة لا تجب ولكن من أراد أن يصليها يجب عليه أن يأتي بأركانها وكما يجب على من أتى الذنوب أن يأتي بالكفارات والقضاء والتوبة والحسنات الماحية وما يجب على من كان إماما أو قاضيا أو مفتيا أو واليا من الحقوق وما يجب على طالبي العلم أو نوافل العبادة من الحقوق # ومنها ما يكره المداومة على تركه كراهة شديدة # ومنها ما يكره تركه أو يجب فعله على الأئمة دون غيرهم وعامتها يجب تعليمها والحض عليها والدعاء إليها # وكثير من المنكرين لبدع العبادات تجدهم مقصرين في فعل السنن من ذلك أو الأمر به # ولعل حال كثير منهم يكون أسوأ من حال من يأتي بتلك العادات المشتملة على نوع من الكراهة بل الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا قوام لأحدهما إلا بصاحبه فلا ينهى عن منكر ولا يؤمر بمعروف يغني عنه كما يؤمر بعبادة الله وينهى عن عبادة ما سواه # إذ رأس الأمر شهادة أن لا إله إلا الله والنفوس قد خلقت لتعمل لا لتترك وإنما رأوا الترك مقصودا لغيره فإن لم يشتغل بعمل صالح وإلا لم تترك العمل السيء أو الناقص لكن لما كان من الأعمال السيئة ما يفسد عليها العمل الصالح نهيت عنه حفظا للعمل الصالح # فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعيظمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد ولهذا قيل للامام أحمد عن بعض الأمراء إنه أنفق على مصحف ألف دينار ونحو ذلك فقال دعه فهذا أفضل ما أنفق فيه الذهب أو كما قال
مع أن مذهبه أن زخرفة المصاحف مكروهة وقد تأول بعض الأصحاب أنه أنفقها في تجديد الورق والخط # وليس مقصود أحمد هذا وإنما قصده أن هذا العمل فيه مصلحة وفيه أيضا مفسدة كره لأجلها # فهؤلاء إن لم يفعلوا هذا وإلا اعتاضوا الفساد الذي لا صلاح فيه مثل أن ينفقها في كتاب من كتب الفجور ككتب الأسماء أوالأشعار أو حكمة فارس والروم # فتفطن لحقيقة الدين وانظر ما اشتملت عليه الأفعال من المصالح الشرعية والمفاسد بحيث تعرف ما ينبغي من مراتب المعروف ومراتب المنكر حتى تقدم أهمها عند المزاحمة فإن هذا حقيقة العمل بما جاءت به الرسل فإن التمييز بين جنس المعروف وجنس المنكر وجنس الدليل وغير الدليل يتيسر كثيرا فأما مراتب المعروف والمنكر ومراتب الدليل بحيث تقدم عند التزاحم أعرف المعروفين فتدعو إليه وتنكر أنكر المنكرين وترجح أقوى الدليلين فإنه هو خاصة العلماء بهذا الدين فالمراتب ثلاث # أحداها العمل الصالح المشروع الذي لا كراهة فيه # والثانية العمل الصالح من بعض وجوهه أو أكثرها إما لحسن القصد أو لاشتماله مع ذلك على أنواع من المشروع # الثالثة ما ليس فيه صلاح أصلا إما لكونه تركا للعمل مطلقا أو لكونه عملا فاسدا محضا # فأما الأول فهو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنها وظاهرها قولها وعملها في الأمور العلمية والعملية مطلقا فهذا هو الذي يجب تعلمه وتعليمه والأمر به وفعله على حسب مقتضى الشريعة من إيجاب واستحباب # والغالب على هذا الضرب هو أعمال السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان
وأما المرتبة الثانية فهي كثيرة جدا في طرق المتأخرين من المنتسبين إلى علم أو عبادة ومن العامة أيضا وهؤلاء خير ممن لا يعمل عملا صالحا مشروعا ولا غير مشروع أو من يكون عمله من جنس المحرم كالكفر والكذب والخيانة والجهل ويندرج في هذا أنواع كثيرة # فمن تعبد ببعض هذه العبادات المشتملة على نوع من الكراهة كالوصال في الصيام وترك جنس الشهوات ونحو ذلك أو قصد إحياء ليال لا خصوص لها كأول ليلة من رجب ونحو ذلك قد يكون حاله خيرا من حال البطال الذي ليس فيه حرص على عبادة الله وطاعته بل كثير من هؤلاء الذين ينكرون هذه الأشياء زاهدون في جنس عبادة الله من العلم النافع والعمل الصالح أو في أحدهما لا يحبونها ولا يرغبون فيها لكن لا يمكنهم ذلك في المشروع فيصرفون قوتهم إلى هذه الأشياء فهم بأحوالهم منكرون للمشروع وغير المشروع وبأقوالهم لا يمكنهم إلا إنكار غير المشروع # ومع هذا فالمؤمن يعرف المعروف وينكر المنكر ولا يمنعه من ذلك موافقة بعض المنافقين له ظاهرا في الأمر بذلك المعروف والنهي عن ذلك المنكر ولا مخالفة بعض علماء المؤمنين # فهذه الأمور وأمثالها مما ينبغي معرفتها والعمل بها # النوع الثالث ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشوراء ويوم عرفة ويومي العيدين والعشر الأواخر من شهر رمضان والعشر الأول من ذي الحجة وليلة الجمعة ويومها والعشر الأول من المحرم ونحو ذلك من الأوقات الفاضلة فهذا الضرب قد يحدث فيه ما يعتقد أن له فضيلة وتوابع ذلك ما يصير منكرا ينهى عنه مثل ما أحدث بعض أهل الأهواء في يوم عاشوراء من التعطش والتحزن والتجمع وغير ذلك من الأمور المحدثة التي لم يشرعها الله ولا رسوله ولا أحد من السلف لا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من غيرهم لكن لما أكرم الله فيه سبط نبيه أحد سيدي شباب أهل الجنة وطائفة
من أهل بيته بأيدي الفجرة الذين أهانهم الله وكانت هذه مصيبة عند المسلمين يجب أن تتلقى به أمثالها من المصائب من الاسترجاع المشروع فأحدث بعض أهل البدع في مثل هذا اليوم خلاف ما أمر الله به عند المصائب وضموا إلى ذلك من الكذب والوقيعة في الصحابة البرآء من فتنة الحسين وغيرها أمورا أخرى مما يكرهها الله ورسوله وقد روي عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث لها استرجاعا وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثلها يوم أصيب رواه الإمام أحمد وابن ماجه # فتدبر كيف روى مثل هذا الحديث الحسين بن علي رضي الله عنهما وعنه بنته التي شهدت مصابه # وأما اتخاذ أمثال أيام المصائب مأتما فليس هذا من دين المسلمين بل هو إلى دين الجاهلية أقرب ثم هم قد فوتوا بذلك ما في صوم هذا اليوم من الفضل # وأحدث بعض الناس فيه أشياء مستندة إلى أحاديث موضوعة لا أصل لها مثل فضل الاغتسال فيه أو التكحل أو المصافحة وهذه الأشياء ونحوها من الأمور المبتدعة كلها مكروهة وإنما المستحب صومه # وقد روى في التوسع فيه على العيال آثار معروفة أعلى ما فيها حديث إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته رواه ابن عيينة وهذا بلاغ منقطع لا يعرف قائله والأشبه أن هذا وضع لما ظهرت للعصبية بين الناصبة والروافضة فإن هؤلاء أعدوا يوم عاشوراء مأتما فوضع أولئك فيه آثارا تقتضي التوسع فيه واتخاذه عيدا وكلاهما باطل # وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في ثقيف كذاب ومبير فكان الكذاب المختار بن أبي عبيد وكان يتشيع
وينتصر للحسين ثم أظهر الكذب والافتراء على الله وكان فيها الحجاج بن يوسف وكان فيه انحراف على علي وشيعته وكان مبيرا # وهؤلاء فيهم بدع وضلال وأولئك فيهم بدع وضلال وإن كانت الشيعة أكثر كذبا وأسوأ حالا # لكن لا يجوز لأحد أن يغير شيئا من الشريعة لأجل أحد وإظهار الفرح والسرور يوم عاشوراء وتوسيع النفقات فيه هو من البدع المحدثة المقابلة للرافضة وقد وضعت في ذلك أحاديث مكذوبة في فضائل ما يصنع فيه من الاغتسال والاكتحال وغير ذلك وصححها بعض الناس كابن ناصر وغيره ليس فيها ما يصح لكن رويت لأناس اعتقدوا صحتها فعملوا بها ولم يعلموا أنها كذب فهذا مثل هذا # وقد يكون سبب الغلو في تعظيمه من بعض المنتسبة لمقابلة الروافض # فإن الشيطان قصده أن يحرف الخلق عن الصراط المستقيم ولا يبالي إلى أي الشقين صاروا # فينبغي أن يجتنب هذه المحدثات # ومن هذا الباب شهر رجب فإنه أحد الأشهر الحرم وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل شهر رجب قال اللهم بارك لنا في شهري رجب وشعبان وبلغنا رمضان ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل رجب حديث آخر بل عامة الأحاديث المأثورة فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها كذب والحديث إذا لم يعلم أنه كذب فروايته في الفضائل أمر قريب أما إذا علم أنه كذب فلا يجوز روايته إلا مع بيان حاله لقوله صلى الله عليه وسلم من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين # نعم روي عن بعض السلف في تفضيل العشر الأول من رجب بعض الأثر وروي غير ذلك
# فاتخاذه موسما بحيث يفرد بالصوم مكروه عند الإمام أحمد وغيره كما روى عن عمر بن الخطاب وأبي بكر وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم # وروى ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم رجب رواه عن إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا داود بن عطاء حدثني زيد بن عبد الحميد عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن سليمان بن علي عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما وليس بقوي # وهل الإفراد المكروه أن يصومه كله أو أن لا يقرن به شهر آخر فيه للأصحاب وجهان # ولولا أن هذا موضع الإشارة إلى رءوس المسائل لأطلنا الكلام في ذلك ومن هذا الباب ليلة النصف من شعبان فقد روى في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة ومن العلماء من السلف من أهل المدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها وطعن في الأحاديث الواردة فيها كحديث إن الله يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب وقال لا فرق بينها وبين غيرها # لكن الذي عليه كثير من أهل العلم أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص أحمد لتعدد الأحاديث الواردة فيها وما يصدق ذلك من الآثار السلفية وقد روى بعض فضائلها في المسانيد والسنن وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر # فأما صوم يوم النصف مفردا فلا أصل له بل إفراده مكروه وكذلك اتخاذه موسما تصنع فيه الأطعمة وتظهر فيه الزينة هو من المواسم المحدثة المبتدعة التي لا أصل لها # وكذلك ما قد أحدث في ليلة النصف من الاجتماع العام للصلاة الألفية في
المساجد الجامعة ومساجد الأحياء والدور والأسواق فإن هذا الاجتماع لصلاة نافلة مقيدة بزمان وعدد وقدر من القراءة مكروه لم يشرع فإن الحديث الوارد في الصلاة الألفية موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث وما كان هكذا لا يجوز استحباب صلاة بناء عليه وإذا لم يستحب فالعمل المقتضي لاستحبابها مكروه ولو سوغ أن كل ليلة لها نوع فضل تخص بصلاة مبتدعة يجتمع لها لكان يفعل مثل هذه الصلاة أو أزيد أو أنقص ليلتي العيدين وليلة عرفة كما أن بعض أهل البلاد يقيمون مثلها أول ليلة من رجب وكما بلغني أنه كان بعض أهل القرى يصلون بعد المغرب صلاة مثل المغرب في جماعة يسمونها صلاة بر الوالدين وكما بعض الناس يصلي كل ليلة في جماعة صلاة الجنازة على من مات من المسلمين في جميع الأرض ونحو ذلك من الصلوات الجماعية التي لم تشرع # وعليك أن تعلم أنه إذا استحب التطوع المطلق في وقت معين وجوز التطوع في جماعة لم يلزم من ذلك تسويغ جماعة راتبة غير مشروعة بل ينبغي أن تفرق بين البابين # وذلك أن الاجتماع لصلاة تطوع أو استماع قرآن أو ذكر الله ونحو ذلك إذا كان يفعل ذلك أحيانا فهذا أحسن فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى التطوع في جماعة أحيانا وخرج على أصحابه وفيهم من يقرأ وهم يستمعون فجلس معهم يستمع وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمعوا أمروا واحدا يقرأ وهم يستمعون وقد ورد في القوم الذين يجلسون يتدارسون كتاب الله ورسوله وفي القوم الذين يذكرون الله من الآثار ما هو معروف # مثل قوله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده
# وورد أيضا في الملائكة الذين يلتمسون مجالس الذكر فإذا وجد قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم الحديث # فأما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الأسابيع والشهور والأعوام غير الاجتماعات المشروعة فإن ذلك يضاهي الاجتماعات للصلوات الخمس وللجمعة والعيدين والحج وذلك هو المبتدع المحدث # ففرق بين ما يتخذ سنة وعادة فإن ذلك يضاهي المشروع # وهذا الفرق هو المنصوص عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة # فروى أبو بكر الخلال في كتاب الأدب عن إسحاق بن منصور الكوسج أنه قال لأبي عبد الله يكره أن يجتمع القوم يدعون الله ويرفعون أيديهم قال ما أكره للإخون إذا لم يجتمعوا على عمد إلا أن يكثروا # وقال إسحاق بن راهويه كما قال الإمام أحمد # وإنما معنى أن لا يكثروا أن لا يتخذوها عادة حتى يكثروا هذا كلام إسحاق # قال المروزي سألت أبا عبد الله عن القوم يبيتون فيقرأ قارئ ويدعون حتى يصبحوا قال أرجو أن لا يكون به بأس # وقال أبو السري الحربي قال أبو عبد الله وأي شيء أحسن من أن يجتمع الناس يصلون ويذكرون ما أنعم الله به عليهم كما قالت الأنصار # وهذه إشارة إلى أن ما رواه أحمد حدثنا إسماعيل أنبأنا أيوب عن محمد بن سيرين قال نبئت أن الأنصار قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قالوا لو نظرنا يوما فاجتمعنا فيه فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله به علينا فقالوا يوم السبت ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم قالوا فيوم الأحد قالوا لا نجامع النصارى في يومهم قالوا فيوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة
يوم العروبة فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذبحت لهم شاة فكفتهم # وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي سألت أحمد بن حنبل عن القوم يجتمعون ويقرأ لهم القارئ قراءة حزينة فيبكون وربما أطفؤا السراج فقال لي أحمد إن كان يقرأ قراءة أبي موسى فلا بأس # وروى الخلال عن الأوزاعي أنه سئل عن القوم يجتمعون فيأمرون رجلا يقص عليهم قال إذا كان ذلك يوما بعد الأيام فليس به بأس # فقيد أحمد الاجتماع على الدعاء بما إذا لم يتخذ عادة # وكذلك قيد إتيان الأمكنة التي فيها آثار الأنبياء # قال سندي الخواتيمي سألنا أبا عبد الله عن الرجل يأتي هذه المشاهد ويذهب إليها ترى ذلك قال أما على حديث ابن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أنه يصلي في بيته حتى يتخذ ذلك مصلى وعلى ما كان يفعل ابن عمر رضي الله عنهما يتبع مواضع النبي صلى الله عليه وسلم وأثره فليس بذلك بأس أن يأتي الرجل المشاهد إلا أن الناس قد أفرطوا في هذا جدا وأكثروا فيه # وكذلك نقل عنه أحمد بن القاسم ولفظه سئل عن الرجل يأتي هذه المشاهد التي بالمدينة وغيرها يذهب إليها قال أما على حديث ابن أم مكتوم
أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه فيصلي في بيته حتى يتخذه مسجدا وعلى ما كان يفعله ابن عمر يتبع مواضع سير النبي صلى الله عليه وسلم وفعله حتى رؤي يصب في موضع ما فسئل عن ذلك فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب ههنا ماء قال أما على هذا فلا بأس # قال ورخص فيه ثم قال ولكن قد أفرط الناس جدا وأكثروا في هذا المعنى فذكر قبر الحسين وما يفعل الناس عنده # وهذا الذي كرهه أحمد وغيره من اعتياد ذلك مأثور عن ابن مسعود وغسره لما اتخذ أصحابه مكانا يجتمعون فيه للذكر فخرج إليهم فقال يا قوم لأنتم أهدى من محمد أو لأنتم على شعبة ضلالة # وأصل هذا أن العبادات المشروعة التي تتكرر بتكرر الأوقات حتى تصير سننا ومواسم قد شرع الله منها ما فيه كفاية للعباد فاذا أحدث اجتماع زائد على هذه الإجتماعات معتاد كان ذلك مضاهاة لما شرعه الله وسنه وفيه من الفساد ما تقدم التنبيه على بعضه بخلاف ما يفعله الرجل وحده أو الجماعة المخصوصة أحيانا ولهذا كره الصحابة إفراد صوم رجب لما يشبه برمضان وأمر عمر رضي الله عنه بقطع الشجرة التي توهموا أنها الشجرة التي بايع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم تحتها بيعة الرضوان لما رأى الناس ينتابونها ويصلون عندها كأنها المسجد الحرام أو مسجد المدينة وكذلك لما رآهم قد عكفوا على مكان قد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم عكوفا عاما نهاهم عن ذلك وقال أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد أو كما قال رضي الله عنه # فكما أن تطوع الصلاة فرادى وجماعة مشروع من غير أن يتخذ جماعة عامة متكررة تشبه المشروع من الجمعة والعيدين والصلوات الخمس فكذلك تطوع القراءة والذكر والدعاء جماعة وفرادى وتطوع قصد بعض
المشاهد ونحو ذلك كله من نوع واحد يفرق بين الكثير الظاهر منه والقليل الخفي والمعتاد وغير المعتاد وكذلك كل ما كان مشروع الجنس لكن البدعة اتخاذه عادة لازمة حتى يصير كأنه واجب ويترتب على استحبابه وكراهته حكم نذره واشتراط فعله في الوقف والوصية ونحو ذلك حيث كان النذر لا يلزم إلا في القرب # وكذلك العمل المشروط في الوقف لا يجوز أن يكون إلا برا ومعروفا على ظاهر المذهب وقول جمهور أهل العلم # وسنومئ إلى ذلك إن شاء الله # وهذه المسائل تفتقر إلى بسط أكثر من هذا لا يحتمله هذا الموضع وإنما الغرض التنبيه على المواسم المحدثة # وأما ما يفعل في هذه المواسم مما جنسه منهي عنه في الشرع فهذا لا يحتاج إلى ذكر لأن ذلك لا يحتاج أن يدخل في هذا الباب # مثل رفع الأصوات في المسجد أو اختلاط الرجال والنساء أو كثرة إيقاد المصابيح زيادة على الحاجة أو إيذاء المصلين أو غيرهم بقول أو فعل فإن قبح هذا ظاهر لكل مسلم وإنما هذا من جنس سائر الأقوال المحرمة في المساجد سواء حرمت في المسجد وغيره كالفواحش والفحش أو صين عنها المسجد كالبيع والشراء وإنشاد الضالة وإقامة الحدود ونحو ذلك
# وقد ذكر بعض المتأخرين من أصحابنا وغيرهم أنه يستحب قيام هذه الليلة بالصلاة التي يسمونها الألفية لأن فيها قراءة ^ قل هو الله أحد ^ ألف مرة وربما استحبوا الصوم أيضا وعمدتهم في خصوص ذلك الحديث الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك # وقد يعتمدون على العمومات التي تندرج فيها هذه الصلاة على ما جاء في فضل هذه الليلة بخصوصها وما جاء من الأثر باحيائها وعلى الاعتياد حيث فيها من المنافع والفوائد ما يقتضي الاستحباب لجنسها من العبادات # فأما الحديث المرفوع في هذه الصلاة الألفية فكذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث # وأما العمومات الدالة على استحباب الصلاة فحق لكن العمل المعين إما أن يستحب بخصوصه أو يستحب لما فيه من المعنى العام # فأما المعنى العام فلا يجب جعله خصوصا مستحبا ومن استحبها ذكرها في النفل المقيد كصلاة الضحى والتراويح وهذا خطأ ولهذا لم يذكر هذا أحد من الأئمة المعدودين لا الأولين ولا الآخرين وإنما كره التخصيص لما صار يخص مالا خصوص له بالاعتقاد والقصد كما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم إفراد يوم الجمعة وسرد شعبان بالصيام وإفراد ليلة الجمعة بالقيام فصار نظير هذا مالو أحدثت ليالي العشر صلاة مقيدة أو بين العشاءين ونحو ذلك # فالعبادات ثلاثة # منها ما هو مستحب بخصوصه كالنفل المقيد من ركعتي الفجر وقيام رمضان ونحو ذلك وهذا منه المؤقت كقيام الليل # ومنها المقيد بسبب كصلاة الاستسقاء وصلاة الآيات # ثم قد يكون مقدرا في الشريعة بعدد كالوتر وقد يكون مطلقا مع فضل الوقت كالصلاة يوم الجمعة قبل الصلاة
# فصارت أقسام المقيد أربعة # ومن العبادات ما هو مستحب بعموم معناه كالنفل المطلق فإن الشمس إذا طلعت فالصلاة مشهودة محضورة حتى تصلى العصر # ومنها ما هو مكروه تخصيصه إلا مع غيره كقيام ليلة الجمعة وقد يكره مطلقا إلا في أحوال مخصوصة كالصلاة في أوقات النهي # ولهذا اختلف العلماء في كراهة الصلاة بعد الفجر والعصر هل هو لئلا يفضي إلى تحري الصلاة في هذا الوقت فيرخص في ذوات الأسباب العارضة أو هو نهي مطلق لا يستثنى منه إلا قدر الحاجة على قولين هما روايتان عن أحمد وفيها أقوال أخر للعلماء والله أعلم
اقتباس:
قال المسلم : إياك والكلام البذيء .




يمضي الوهابي منهزمًا وهو يقول : أنا لا أسبّك وإنما أقول ### ابن تيمية .. ### ابن تيمية،
وفق الله كل من كان سببا في كتابة هذه الفوائد النفيسة ونشرها، دعاكم
الله لا يوفق من ينشر هذه البدع بعد الأن


والله يهديك ويصلحك عن هذا البدع ويردك للأسلام ردا جميلا

ولعنة الله على من كتب الموضوع واسئل الله رب العرش الكريم انه يشل يده لسبه لنا بغير حق وكذبه ونشرة للبدع وشتمة للعلماء واستهزاه بالدين وتكفيرة للمسلمين


ختاما لك هدية كتاب الشيخ أرجوا أن تتطلع عليه وان تحكم بنفسك وتعرف وقتها وش الفرق بيننا وبين صاحب الموضوع الأصلي ( لعنة الله عليه )



http://www.moslim.se/maktaba/kotob/a...d-taymiyah.htm
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس
  #4  
غير مقروء 2011-11-07, 03:24 PM
الصورة الرمزية عارف الشمري
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 2,181
عارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond reputeعارف الشمري has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرجاء عدم حذف هذا الموضوع

أذا أحببت أن يتم الحوار في هذا الشأن عليك أولا

أن تنقض كلامي ان المظفر صاحب إربل هو اول من ابتدع المولد النبوي وليس هم الباطنية العبيديون


السؤال الأن الذي لم أضعه بالمشاركة كما قلت سابقا وضعه اخوي الدوسري في قسم الحوار مع الشيعة

س/ ما الفرق بين اهل السنة والوهابية ؟


وهذا رابط الموضوع

http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=24737
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس
  #5  
غير مقروء 2011-11-08, 12:18 AM
ةثشمهىث ةثشمهىث غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-11-07
المشاركات: 23
ةثشمهىث بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي رد: الرجاء عدم حذف هذا الموضوع

للحقيقة انا اعترف باني نقلت الموضوع ولكن كل ما قيل فيه صحيح وانصحكم ب الرجوع عما انتم فيه وان اردتم ليس ردا لكن العشرات والعشرات من الردود التي لن تستطيعو الرد عليها تجدونها في منتديات السنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أصل, مهم, الأولى, الصوت, النبوي, بدعة, بين, حول, حوار, والأشعرية

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: حوار بين أهل السنة والأشعرية حول أصل بدعة المولد النبوى
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
الرد على من زعم ان مذهب اهل السنة ان القرآن قديم عبدالله الأحد فرق إسلامية: معتزلة | أشعرية | إباضية | خوارج | تكفيريون | مرجئة | صوفية 0 2017-12-27 05:38 PM
مقتطفات من كتاب تنبيه ذوي الألباب السليمة هن الوقوع في الالفاظ المبتدعة الوخيمة عبدالله الأحد فرق إسلامية: معتزلة | أشعرية | إباضية | خوارج | تكفيريون | مرجئة | صوفية 0 2017-12-16 06:25 PM
الكتب التي ينصح بها طالب علم العقيدة عبدالله الأحد فرق إسلامية: معتزلة | أشعرية | إباضية | خوارج | تكفيريون | مرجئة | صوفية 1 2017-12-15 08:30 PM
الأخلاق والسلوك عند أهل السنة الأنصاري مجلس الحوار العام 0 2017-11-23 10:30 AM
مقالة للدكتور عماد الشربيني ..... حول الكافرون في السنة وتفنيد بدعهم .... ابن الصديقة عائشة حوار منكرى السنة 0 2017-11-03 09:54 PM

مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض | نقل اثاث بالرياض | مكافحة حشرات بالرياض
بث مباشر مباريات اليوم | شركة عزل فوم | مقالات واقتباسات عربية
تجهيزات معامل تحاليل طبية | مباريات اليوم يلا شوت | اسعار الذهب فى السعودية
دورات تنمية الموارد البشرية | اجود انواع التمور العربية | شيلات | صحيفة خبر وطن الإلكترونية

عروض العثيم عروض بنده
HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
الساعة الآن »09:54 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2018 Jelsoft Enterprises Ltd