Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

آخر 10 مشاركات

 
العودة منتدى أنصار السنة > القسم العام > مجلس الحوار العام
 
مجلس الحوار العاممناقشة كافة القضايا التى تهم الأمة الإسلامية


إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 2013-01-23, 07:00 AM   #1
محمود مديو
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-20
المشاركات: 122
محمود مديو بدأ المشوار على طريق التميز


بسم الله الرحمن الرحيم


الحديث الأول


عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- قال : سمعت رسول الله -صلى الله عـليه وسلم- يـقـول : ( إنـما الأعـمـال بالنيات، وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى. فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه؛ فهجرتـه إلى الله ورسـوله، ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه )،
رواه إمام المحدثين: أبـو عـبـد الله محمد ابن إسماعـيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بـَرْدِزْبَه البخاري، وأبو الحسـيـن مسلم بن الحجاج ابن مـسلم القـشـيري الـنيسـابـوري في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة وأجمعت الأمة على قبولهما .
فهذا الحديث إذن اتفق عليه الشيخان.

شرح ألفاظ الحديث:
"إنما" أداة حصر، ولذلك حُصرت الأعمال بالنية.
النية في اللغة: هي القصد.


وفي الاصطلاح يُراد بها أحد معنيين:

المعنى الأول: تمييز العمل من غيره، مثل صيام رمضان وست من شوال.
المعنى الثاني: تمييز المقصود بالعمل كمن يصوم تعبدا أو حمية، وهو المراد في الحديث.
الهجرة لغةً: هي الانتقال أو الترك.

وفي الاصطلاح تدرجت على ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: الانتقال من مكة إلى المدينة، وهذا المعنى انتهى بفتح مكة؛ لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا هجرة بعد الفتح)،


المرحلة الثانية: الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام، ويكون واجبا بشرطين:


- أن يوجد سببه: عندما لا يستطيع المسلم إقامة شعائر الدين في بلده.


- أن يستطيع الهجرة: فلا يُكلف الله نفسًا إلا وُسعها.


المرحلة الثالثة: الانتقال من الذنوب والمعاصي إلى الطاعات، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه )؛ وهذا واجبٌ على الجميع .



فوائد الحديث
- أهمية النية.

- ارتباط الأعمال بالنية.

- الأعمال من حيث حكمها ثلاثة أقسام :

الأعمال الواجبة والمستحبة: لا تصح إلا باستحضار النية.

الأعمال المتروكة: تكفي فيها النية العامة لترك المحرمات، ولا يلزم استحضار النية لكل فعل متروك.

الأعمال المباحة: الأصل فيها ألا يثاب ولا يأثم؛ لكن إذا لابستها النية يدور حكمها بحسبها. فإذا صاحبتها نية الطاعة يؤجر العبد، ولذلك ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول : أحتسب على الله نومتي، كما أحتسب على الله قومتي؛ فهو يتعبد الله بنومه ويتقوى به على الطاعة. وكذلك قول الرسول -صلى الله عليه وسلم: ( وفى بضع أحدكم صدقة )، قالوا : يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال: ( نعم، أرأيتم لو وضعها في حرام ألا يكون عليه فيها وزر؟ ) قالوا : بلى. قال : ( فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرًا ).
فالبضع هو استمتاع الرجل بأهله وهو مباح، لكن يثيب عليه الله جل وعلا .

- التداخل في النية: إذا كانت النية في أصلها صحيحة، ودخل عليها الرياء فيبقى الأصل صحيحا، و يأثم بما دخل عليه، لكن إذا كان أصل العمل لغير الله فيكون باطلا.


- مواطن التلفظ بالنية: النية محلها القلب ولذلك ذكر أهل العلم أن التلفظ بالنية في كل عمل بدعة، ولا يُتلفظ بها إلا في مواضع وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- :


المحل الأول: في الحج عند الميقات؛ يقال مثلا: اللهم إني نويت العمرة، أو إني نويت الحج.

المحل الثاني: عند الذبح، يقول مثلاً: بسم الله اللهم هذا منك وإليك.

- التعليم بالمثال أسلوب نبوي وقرآني، فالنبي - صلى الله عليه وسلم – في هذا الحديث ضرب المثال بالهجرة.

- ثمرة إخلاص توحيد العبادة لله - عزّ وجلّ –.


http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=1443

محمود مديو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الأول, الحديث


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


--- ---

--- ---
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »07:17 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2016 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube