شبكة أنصار السنة » صفحة 9
 
 
 
طريقة عرض المواضيع: تاريخ الموضوع | التقييم | الزيارات | التعليقات | أبجدية

أول انتخابات برلمانية بكردستان بعد استفتاء الانفصال

الكاتب: أنصار السنة | المشاهدة: 44

0

<!--check image 1-->

تنطلق اليوم في إقليم كردستان العراق الانتخابات البرلمانية، ويتوقع المراقبون احتدام المنافسة بين الحزبين الرئيسيين دون إغفال حظوظ الأحزاب الناشئة حديثا، وتعد هذه أول انتخابات منذ إجراء استفتاء انفصال الإقليم قبل سنة.


ويتنافس 28 حزبا وتكتلا على 111 مقعدا عبر الحصول على أصوات الناخبين الذين يزيد عددهم على ثلاثة ملايين سيتوجهون إلى نحو ستة آلاف من المحطات الانتخابية التي تتوزع في عموم الإقليم.


وقبل يومين أغلقت صناديق الاقتراع الخاص بنسبة مشاركة فاقت 80%، واقتصرت المشاركة فيها على قوات البشمركة والشرطة والأمن الداخلي (أسايش).


ويتصدر السباق كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وهما يقودان حكومات الإقليم منذ سنوات طويلة ويعرفان باسم الحزبين الحاكمين، في حين تتنافس في جانب المعارضة حركة التغيير وحركة الجيل الجديد والجماعة الإسلامية.


وقال الناشط المدني سوران جلال إن على البرلمان القادم أن يرتب البيت الكردي وينقذ الحياة السياسية في الإقليم من التخبط الذي يظهر في تنافس الأحزاب الكردية على منصب رئيس الجمهورية، حسب رأيه.


ويكتسب هذا الاقتراع أهميته كونه الأول في إقليم كردستان بعد استفتاء انفصال الإقليم عن العراق في 25 سبتمبر/أيلول 2017، وهو الاستفتاء الذي رفضته الحكومة الاتحادية في بغداد واتخذت إجراءات عدة لإبطاله، مما أدى في نهاية الأمر إلى عدم نجاح الاستفتاء

موضوع: الرئيسية

 

الكيان الصهيوني.. والاهتمام بمواقع التواصل

الكاتب: أنصار السنة | المشاهدة: 52

0

<!--check image 1-->

خلال السنوات الأخيرة، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من المشاركة الفاعلة ضد الكيان الصهيوني ليس داخل العرب والمسلمين فقط، وإنما في مختلف دول العالم، وهو ما أنتج تفاعلاً إيجابياً امتد للعديد من الجنسيات وبمختلف اللغات على مواقع التواصل الاجتماعي.


إلى ذلك، لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دوراً مهماً مناهضاً للدور الإعلامي المهيمن للكيان الصهيوني، بعد أن أصبحت مصدراً رئيساً لمعرفة آخر التطورات والاطلاع على الفيديوهات الفاضحة للانتهاكات الصهيونية في الأراضي المحتلة، كما كان تصدر وسم «القدس عاصمة فلسطين الأبدية» لقائمة الوسوم الأكثر تداولاً على موقع تويتر فور إعلان ترمب القدس عاصمة للكيان الصهيوني مثالاً حياً على حجم هذا التفاعل وانتشار الوعي بطريقة لافتة شكلت تهديداً حقيقياً لحالة الهيمنة الصهيونية على وسائل الإعلام المؤثرة في العالم.


لم يتعامل الكيان الصهيوني مع ردة الفعل المناهضة له بتجاهل أو استخفاف، ولم يشعر كذلك بالنصر الكامل في هذه المعركة المدعومة من أكبر دولة عسكرية في العالم، بل جعل حالة الوعي المتصاعدة في شبابنا هدفاً استراتيجياً للبقاء، وتعامل مع هذا التهديد على أنه جولة مهمة في الصراع، وليس مجرد شعور عابر بالغضب.


ضغوط يهودية على المواقع الكبرى:

شن الكيان الصهيوني حربه على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال إنشاء وحدة لمراقبة شبكات التواصل باللغة العربية تابعة لشعبة المخابرات العسكرية، حيث تتولى هذه الوحدة التنسيق مع مواقع وشركات عالمية لحذف مقاطع فيديو تصفها بالتحريضية.


وبحسب سلطات الكيان الصهيوني، فقد تجاوب موقعا جوجل ويوتيوب بشكل كبير مع طلبات الحذف التي طلبتها، كما كشفت وسائل إعلامية عن أن هذا التنسيق تم خلال زيارة لنائبة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من عامين، حيث التقت مسؤولين في شركات بينها جوجل، واتفقت مع إدارتها على زيادة التعاون في إطار هذه الحملة التي وضعت مقاومة الاحتلال في سلة واحدة مع التنظيمات الإرهابية.


ففي 13 ديسمبر 2016م، كشفت وزيرة العدل في الكيان الصهيوني إيليت شاكيد عن أن موقعي فيسبوك ويوتيوب ومحرك البحث جوجل يمتثلون لطلبات مسح محتوى يعتبره الكيان الصهيوني «تحريضاً للفلسطينيين على العنف».


وأوضحت عقب اجتماع مع مسؤولين من فيسبوك أن معدل «الامتثال الطوعي» لهذه الشركات ارتفع من 50% إلى 95% خلال عام، وذلك بعد أن هددت الوزيرة باستصدار تشريع يتيح ملاحقة الشركات قانونياً إذا سمحت بعرض صور أو رسائل تشجع على ما وصفته بـ«الإرهاب»، لافتة إلى توجيه 120 لائحة اتهام ضد فلسطينيين في عام 2015م بشأن نشر محتوى تحريضي على موقع فيسبوك.


وتزامناً مع التحركات الصهيونية، نقلت وسائل إعلامية فلسطينية عن مركز المعلومات الوطني الفلسطيني أن 10 على الأقل من حسابات مديري الصفحتين التابعتين له باللغتين العربية والإنجليزية في موقع فيسبوك جرى إيقافها، إلى جانب تعرض صفحة حركة فتح، التي يتابعها ملايين المستخدمين، للإغلاق لفترة، بسبب صورة قديمة نشرتها للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات حاملاً بندقية.


وأظهر تقرير للمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية عام 2016م أن الإجراءات الصهيونية شملت صفحات وحسابات شخصية، منها: شبكة فلسطين للحوار، غزة الآن، شبكة قدس الإخبارية، وكالة شهاب للأنباء، راديو بيت لحم 2000، راديو أورينت، رام الله الإخباري، إلى جانب صفحات للصحفي حذيفة جاموس من قرية أبوديس، والناشط قاسم بدير، والناشط محمد غنام، والصحفي كامل جبيل، فضلاً عن حسابات أخرى لمديري الصفحات والصحفيين والناشطين، وذلك تزامناً مع تنفيذ عمليات اعتقال واسعة ضد القائمين على الصفحات النشطة.


حسابات صهيونية وهمية لنشر الفتن:

على الصعيد العربي، بدأ الكيان الصهيوني حربه على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مغاير منذ أكثر من عشر سنوات من خلال إنشاء وحدة «حتسف» التابعة لجهاز «الشاباك»، بحسب الموقع الرسمي لإذاعة الجيش الصهيوني، حيث كانت مهمة هذه الوحدة جمع المعلومات المهمة من خلال رصد ومراقبة موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر في الدول العربية، وتحليل التدوينات والتعليقات، لاتخاذ سياسات ووضع تصورات للتعامل مع التطورات في البلدان العربية، خاصة بعد ثورات الربيع العربي.


وفي فبراير 2012م كشفت صحيفة «هأرتس» الصهيونية أن سلاح المخابرات العسكرية الصهيونية «أمان» أنشأ وحدة تحت اسم MI لمراقبة وسائل الإعلام العربية ورصد توجهات الشعوب والتصريحات السياسية، إلى جانب متابعة الصفحات الشخصية للمسئولين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي.


لم يضع الكيان الصهيوني مراقبة وتحليل صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لدى الشعوب العربية هدفاً فقط، بل انتقل للمشاركة بشكل مباشر في توجيه دفتها في الاتجاه الذي يحقق مصالحه، عبر إنشاء آلاف الحسابات لأشخاص وهميين باللغة العربية لنشر الفتن بين الشعوب العربية وتشويه القضايا المصيرية.


تتم عملية صناعة الفتن على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال نشر تدوينات أو تعليقات باسم شخصية وهمية على أنها من دولة عربية بعينها، حيث يقوم هذا الشخص بكتابة رأيه عن الموضوعات الفاعلة المناصرة لقضايا الأمة بطريقة تحتوي انتقادات لشعب دولة عربية أخرى، وهو ما يثير حفيظة مواطني هذه الدولة التي تتعرض للانتقاد، ويشنون جملة من الانتقادات للدولة الأخرى.


وسرعان ما يتطور الخلاف إلى حالة من السباب والشتائم ينضم إليها مئات وربما آلاف من الشعوب العربية، ويتم تكرار هذا التدخل الوهمي من شخص آخر لسكب المزيد من الزيت على النار مع شعوب أخرى بالطريقة نفسها، إلى أن يتم إفراغ القضية المتداولة من مضمونها وتتحول النقاشات إلى ساحة صراع بين مواطني البلدان العربية بعيداً عن الكيان الصهيوني.


حرب الصور الوهمية

وتنشط أيضاً هذه الحسابات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي تزامناً مع الهجمات الدامية التي يشنها الكيان الصهيوني، من خلال نشر صور مزيفة لضحايا فلسطينيين، حيث يتم مشاركتها على الفور من الناشطين المناهضين للاحتلال، وبعد انتشارها على نطاق واسع، يتم الكشف عن أنها لا تمت بصلة لهذه الهجمات وأنها من بلد آخر، أو مفبركة، وهو ما يحد من عملية مشاركة الصور الحقيقية الواردة من موقع الأحداث خشية الوقوع في هذه المصيدة.


من بين هذه الخدع، ظهرت صورة لضحايا مدنيين سوريين في إحدى العمليات التي شنها نظام بشار الأسد، وتم نشرها على صفحات وحسابات عربية على أنها لفلسطينيين تعرضوا لهجوم الكيان الصهيوني في عملية «عمود السحاب»، وهو ما أثار حالة تشكيك من جانب الاحتلال في بقية الصور التي رصدت مجازره ضد الفلسطينيين خلال هذه العملية، وتم استغلالها للترويج لزيف الصور الحقيقية للضحايا الفلسطينيين.


الدبلوماسية الرقمية.. محاولة للتطبيع:

لا يتوقف دور الاحتلال الصهيوني على مواقع التواصل الاجتماعي عند حد التدخلات الوهمية ونشر الصور الزائفة، بل يعتمد في هذه الحرب على علم الهندسة المجتمعية الذي يهدف إلى استخدام وسائل الاتصال الحديثة في تغيير المجتمعات ليس فقط من خلال التعرف على أسرارها، ولكن من خلال الدخول في تواصل صريح للتطبيع مع الشعوب العربية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


في هذا المجال، أنشأ الكيان الصهيوني قسم الدبلوماسية الرقمية بوزارة خارجيته للتأثير في الرأي العام، وإقامة علاقة مباشرة مع المواطنين العرب عبر صفحات باللغة العربية تتضمن كتابة منشورات ونشر صور وترجمات من المواد العبرية إلى العربية، لتحسين صورة الكيان المحتل.


تشمل المواد التي يشاركها قسم الدبلوماسية الرقمية معلومات مغلوطة عن حسن معاملة المسلمين داخل الكيان المحتل، وأخرى حول الديمقراطية داخله، لإعطاء صورة للمتلقي العربي بأن هذا الكيان قائم على أسس العدالة والمساواة والحرية التي تنشدها المجتمعات العربية.


وبمجرد دخول المواطن العربي هذه الصفحات للتعبير عن رأيه ولو بالسباب، يكون الكيان الصهيوني قد حقق هدفه بالتطبيع وبدأ أفراده في النقاش بردود دبلوماسية، وأحياناً بفكاهة لكسر حدة الكراهية، كما يتولى آخرون مهمة التعليق على مقالات الكتاب والصحفيين في مسعى لتطوير هذه العلاقة وبدء عملية تطبيع بدعوتهم لزيارة الكيان المحتل، إلى جانب دعوات مماثلة يتم توجيهها لشباب عرب ومسلمين من المقيمين في أوربا.


ومن خلال هذا الاهتمام المكثف من الكيان المحتل بمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي واستهداف المناهضين تارة، وتوجيه دفة الرأي العام والسعي للتطبيع مع الشعوب العربية والإسلامية تارة أخرى، لا يمكن الاستهانة بهذه المعركة أو اعتبار ردود الفعل الغاضبة على الفضاء الإلكتروني مجرد ذر للرماد في العيون، بل هي جولة في حرب حقيقية ينبغي أن نهتم بها كما يهتم بها أعداؤنا حتى لا نترك لهم الساحة ليحققوا نصرا جديدا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

 مجلة البيان عدد:374 (بتصرف يسير)

موضوع: الرئيسية

 

غربي في ثوب إسلامي

الكاتب: أنصار السنة | المشاهدة: 54

0

<!--check image 1-->

جاء يبشر أن مشروعه الذي ينادي به هو : تجاوز التقليد ، ونبذ المألوفات التي نسبت إلى الشريعة خطأ ، وإعادة فحص الفتاوى الشائعة، وأنه لا عبرة إلا بالنص الشرعي فقط، وأن هذا هو الطريق لنهضة الفقه، وبعث التجديد!.

كلام في غاية الروعة ؛ لكن حين جئنا للمواقف الجزئية والفروع والتطبيقات ، وجدنا صاحبنا يحاول أن يميل بالمسائل لموافقة الفكر الغربي ،والقيم الغربية، والثقافة الغربية، وأن يجعلها هي البوصلة التي يريدنا أن نسير عليها.



فإذا كان الحكم الشرعي يرتطم بتقاليد الثقافة الغربية تطلب له المخارج؛ فإن كان الحديث متكلما فيه تشبث بتضعيف من ضعفه ، ولبس عمامة المتشددين في التصحيح ، وإن كان الحديث ثابتا ويوجد معارض له، قفز للمعارض وإن كان ضعيفا، وصار من المتسامحين في علل الأحاديث، ومن أصحاب التصحيح بظواهر الإسناد.

فإن كان الحديث صحيحا ولا معارض له ؛ نبش في التراث عن مخالف ، فتارة يذكر ابن شبرمة ،وتارة أبا ثور وهو لا يعطيهم أدنى مرجعية، لكنه يبحث عن أقرب "مخرج طوارئ" فيكون عنده مجرد وجود أدنى خلاف في المسألة مبررا لترك الحكم الشرعي المعارض للثقافة الغربية.



فإذا لم يجد ما يتكئ عليه في التراث الإسلامي حدثك وإن على خجل بأن : تجربة السلف تجربة عظيمة لكنها " لا تلزمنا".

أو بدأ يحدثك عن المقاصد الشرعية ، ويبث لواعج الأحزان الفقهية على (القراءات المقاصدية للنصوص) ، وطبعا ما يعنيه بالمقاصد ليس المقاصد الشرعية كما يعرفها الأصوليون وأهل العلم، وإنما يعني هؤلاء بالمقاصد تحويل النصوص الجزئية إلى معنى سيال لا ينضبط، وغالب من يردد المقاصد في هذا السياق يعنون بالمقاصد تعطيل حجية النصوص الشرعية في جزئيات محددة؛ ويظن أن هذا هو معنى المقاصد.

تحت لا فتة العدل والرحمة والتيسير يتم اغتيال النصوص الشرعية المخالفة لثقافة الغربي الغالب، والعدل الشرعي ، والرحمة الشرعية ، والتيسير الشرعي بريئة كلها من هذا التوظيف.

لماذا كل هذ الدوران؟ لأنه تشبع بالثقافة الغربية المهيمنة، وصار يرى بمنظارها، ويحاكم الأمور إليها بشعور وهو قليل ، وبلا شعور ،وهو الأكثر.



نحن لا نلوم الغربي أن يقيم المسائل طبقا لما تقرأه عينه الزرقاء... لكننا نلوم المسلم الذي يقيم المسائل بعين مزرقة.

(أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ)

الجميع يدرك وبأبسط ملاحظة أنه لا جديد أصلا في المعطيات الشرعية ، وإنما الجديد هو أن تلك العقول تشبعت بثقافة الإنسان الغربي الغالب ، وصارت تميل إلى موافقته، وتريد أن تقنع نفسها، وتقنعنا معها، أنها في كل هذه الانحيازات لثقافة الغربي الغالب أنها قراءة تجديدية مستقلة ، موضوعية، ومحايدة، تفتح باب الاجتهاد وبعيدة عن أي مؤثرات غربية.

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا)

لا بد أن يعلم هؤلاء أن دين الله فريد، وأن شرع الله مهيمن ،ولا يعلى عليه،و أنه لا بد من أن يعرف المسلم أن العزة في التمسك بالشريعة كلها ، وعدم نبذ شيء منها أو خلطها بغيرها ،وأن الاستسلام لحكم الله يعني كمال الإيمان (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

 

موضوع: الرئيسية

 

حائط البراق على مذبح الدين والسياسة الداخلية في "إسرائيل"

الكاتب: أنصار السنة | المشاهدة: 46

0

<!--check image 1-->

أظهرت موافقة بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس وبضغط كبير من رئيس الوزراء نتنياهو، على خطة سلطة الآثار الصهيونية والقاضية بتوسيع ساحة الصلاة المختلطة في منطقة الزاوية الشرقية وحائط البراق إضافة إلى الطريق المؤدي لها بذريعة السماح بمرور ذوي الاحتياجات الخاصة، نوعا جديدا يضاف إلى أنواع التهويد المعروفة، وهو تهويد لأسباب ومبررات تتعلق بحل مشاكل داخلية إسرائيلية، وتحديدا بين الأحزاب المتدينة الحريديم ورئيس الوزراء الإسرائيلي والتيار الإصلاحي اليهودي في الولايات المتحدة. 


من الواضح أن حجة وذريعة السماح بمرور ذوي الاحتياجات الخاصة هي غطاء قانوني لتجاوز إجراءات بيروقراطية إسرائيلية معقدة كانت تعترض طريق تحقيق نتنياهو لوعده للحركة الإصلاحية والمحافظين ومنظمة نساء الهيكل في الولايات المتحدة لتخصيص مكان لهم للصلاة فيه يكون خارجا عن نفوذ وسيطرة التيار الأرثوذكسي بقيادة أحزاب الحريديم كحزب يهدوت هتوراة، والذين يمتلكون قوة سياسية كبيرة تستطيع إسقاط حكومة نتنياهو.


لقد نشأت المشكلة بعد اضطرار نتنياهو وبضغط الحريديم لإلغاء اتفاق الإطار حول حائط البراق بينه وبين يهود الولايات المتحدة من المحافظين والإصلاحيين، والذي يسمح للنساء بالصلاة في ساحة البراق المركزية، الأمر الذي أثار غضب الحريديم المتشددين، فاضطر نتنياهو لإلغاء هذا الاتفاق بثمن إغضاب وإثارة سخط الطرف الثالث في المعادلة وهم يهود الولايات المتحدة، مما اضطره مرة أخرى لإعطائهم وعدًا لتخصيص 18 مليون شيكل من أجل (تكبير) حجم ساحة الصلاة المختلطة، وقد جاء ذلك على حساب مقدسات المسلمين.


قد يكون السبب المباشر للاعتداء على جزء من أملاك المسلمين ومقدساتهم في المسجد الأقصى، وتحديدا في منطقة الزاوية الشرقية وحائط البراق، هو حل مشكلة سياسية ودينية داخلية لـ"إسرائيل"، إلا أن المحصلة النهائية هي واحدة؛ وهي المزيد من تهويد المسجد الأقصى المبارك والقدس من خلال السيطرة على أكبر مساحة ممكنة في منطقته، وتكثيف بناء المراكز والمعالم اليهودية من أجل إبراز الطابع اليهودي وطمس المعالم الإسلامية العريقة.


وهكذا أضيف هدف (حل المشاكل الداخلية الإسرائيلية) إلى قائمة الأسباب والأهداف التي تقف خلف جميع مخططات التهويد في القدس والأقصى، والتي أشار إليها الباحثون ومن أهمها: الأهداف الأمنية، الأهداف الديموغرافية، الأهداف السياسية الخارجية والاقتصادية والأهداف الدينية والثقافية.


في ظل هذه الانتهاكات لم يرتق الموقف الفلسطيني للحد الأدنى المطلوب لمواجهة سياسة التهويد؛ فـ"القيادة الفلسطينية" الرسمية، والتي تؤكد باستمرار أنها الجهة الشرعية الوحيدة التي تتخذ قرارات التصعيد أو الحرب والسلم، عاجزة من كل النواحي، بل تتبنى سياسات لا تخدم بالمطلق بل وتتناقض تماما مع أهدافها المعلنة لمواجهة سياسة "إسرائيل" عموما وفي القدس والأقصى بشكل خاص، فلا يمكن مواجهة سياسات الاحتلال بدون مصالحة تقود إلى وحدة وطنية حقيقية قائمة على الشراكة لا تمكين طرف ضد آخر، وبدون تغيير في السياسة الأمنية الفلسطينية.


يبقى الرهان قائما على الشعب الفلسطيني وقواه الحية وتحديدا في مدينة القدس، والذي نجح في معركة البوابات الالكترونية في أن يواجه وبنجاعة كل أشكال تهويد القدس والأقصى بغض النظر عن أهدافها ودوافعها الإسرائيلية داخلية كانت أم خارجية، أمنية كانت أم اقتصادية أو جغرافية أو دينية أو غيرها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المركز الفلسطيني للإعلام


 

موضوع: الرئيسية

 

التعامل مع نعمة الطعام في السنة النبوية

الكاتب: أنصار السنة | المشاهدة: 40

0

<!--check image 1-->

حين تطالعك الأرقام الهائلة لأعداد الجوعى في العالم يصيبك الفزع، ولكن حين تطالعك إحصائيات الطعام المهدور في العالم تكون أكثر فزعا، فإن سكان العالم يهدر ثلث الغذاء الموجه للاستهلاك البشري، حسب الموقع الرسمي لمنظمة الأغذية والزراعة، وتعادل الكمية المهدورة من الغذاء العالمي حوالي مليار و300 مليون طن سنويا.



بما يدل على أن تعامل البشر مع نعمة الطعام هو الكارثة التي تسببت بالكوارث الإنسانية حول العالم، وأنهم بحاجة إلى التوعية بالطرق المثلى التي تحفظ عليهم هذه النعم، ومن ذلك التوعية الإيمانية والآداب المسلكية، وفي الهدي النبوي مُثُل عليا يمكن للبشرية الاستفادة منها للحد من مظاهر السرف وعوائد التبذير.


فمن الهدي النبوي في التعامل مع الطعام: الاعتدال والتوسط وعدم المبالغة فيه، فلم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- أكولا شرها، ولا متكلفا مكثرا، بل كان يأكل حاجته إن وجد، وينصح أمته بالإقلال من المأكول فضلا عن المهدور، ويقول: «ما ملأ آدمي وعاء شرًّا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يُقِمْن صُلْبَه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» أخرجه الترمذي وغيره.

وإذا كانت هذه هي النظرة النبوية للطعام، وأنه مجرد قوت يكتفى منه بما يقيم البدن، فهذا يمنع من المبالغة في التشهي والاستكثار منه بما يتجاوز هذا المقصود فضلا عن أن يُهدَر ويُتلَف.



قال ابن القيم: "وكذلك كان هديُه -صلى الله عليه وسلم- وسيرتُه في الطعام ، لا يردُّ موجوداً ، ولا يتكلف مفقوداً ، فما قُرِّبَ إليه شيءٌ من الطيبات إلا أكله ، إلا أن تعافَه نفسُه ، فيتركَه من غير تحريم ، وما عاب طعاماً قطُّ ، إن اشتهاه أكله ، وإلا تركه".


ومن الهدي النبوي في التعامل مع الطعام: البساطة المتناهية في نوعية الطعام الذي يأكله، فكان يأكل ما يجد، ويمتدح الموجود منه، ففي مسند الإمام أحمد عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم الإدام الخل، ما أقفر بيت فيه خل», وفي رواية عن أم هانئ تقول: «دخل عليّ النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أعندك شيء؟ فقلت: لا، إلا خبز يابس وخلّ،.. فقال: «هات، ما أَقْفَر بيتٌ من أُدْم فيه خَلّ».

وفي البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إلي كراع لقبلت».

 


ومن الهدي النبوي في الطعام: التواضع للمائدة، وترك مظاهر الترف، ومجانبة طرق المتكبرين في طعامهم، فعن أنس بن مالك قال: «ما أكل نبي الله على خوان».

قال ابن هبيرة: والخوان المائدة أو ما يقوم مقامها، وإنما السنة الأكل على السفرة لأنها أقرب إلى التواضع.

,قد ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم-أنه قال: «إني لا آكل متكئا» رواه البخاري.

وذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري: أن جبريل نهاه عن ذلك, وهذا النهي محمول على الكراهية, لأنه كان من أخلاق المتكبرين ويؤدي إلى الاستكثار من الطعام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره ذلك.

ونهى عن الأكل بآنية الذهب والفضة لما يشي ببطر وكبر فعن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: : «إن الذي يأكل أو يشرب في إناء الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم» رواه مسلم.

والنهي عن الأكل بآنية الذهب والفضة؛ لأن الأكل بهما يتنافى مع التواضع لهذه النعمة، وفيه مشابهة لأحوال المترفين والمتكبرين، كما نقله القاضي عياض في إكمال المعلم.


ومن الهدي النبوي في ذلك أيضا: أن لا يتباهى الناس بالطعام، ويجعلونه سببا للتفاخر بينهم؛ لأن هذا من عادة الأعراب المذمومة، وقد ورد النهي عن مشابهتهم في ذلك:

ففي سنن أبي داود عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معاقرة الأعراب».

قال ابن الأثير: هو عقرهم الإبل، كان يتبارى الرجلان في الجود والسخاء فيعقر هذا إبلا وهذا إبلا حتى يعجز أحدهما الآخر، وكانوا يفعلونه رياء وسمعة وتفاخرا ولا يقصدون وجه الله، فشبه بما ذبح لغير الله.


ولأجل هذا ذم النبي -صلى الله عليه وسلم- حال من يبذل الطعام يخص به الأغنياء دون الفقراء؛ فهذا ينافي المقاصد الحسنة لبذل الطعام ففي مسلم عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها، ومن لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله».


قال الوزير ابن هبيرة: في الحديث دليل على أن الأطعمة تتفاوت من حيث المعاني ومقاصد أربابها، فمن صنع طعامًا ليخص به الأغنياء المستغنين عنه، متكلفًا لهم حضورهم إليه، مع تركه من هو أشد منهم حاجة فذلك منه هو خسران، فمن أعانه على هذا المقصد بإجابته إلى هذا الطعام من الأغنياء فإنه قد شاركه بحصة من سوء مقصده، ولكن إذا صنع طعامًا فحضره الأغنياء والفقراء، كانت تلك الدعوة يتعين الإجابة إليها؛ لأن الطعام أصل وضعه أن يجود به من فضل عنه على من أعوزه، فإذا قلب المعنى فيه وعكست، اختل أصل الوضع.

 


 

موضوع: الرئيسية

 
  
 
sitemap | Html | TXT | MAP| MAP2
تطوير الموقع