تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مهازل التقيّة في دين الفرقة الشيعة الامامية الاثنى عشرية والكذب على أئمتهم


ابو هديل
2019-09-05, 05:14 AM
.
.
.
.
.


الخبر : عبد الله بن جعفر - في (قرب الإسناد) - عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهم السلام قال: سألته عن لبس السمور والسنجاب والفنك، فقال: لا يلبس ولا يصلى فيه إلا أن يكون ذكيا.


ومن هنا يرى البعض أنّ قوله (ع) : (لا يُصلّى) محمول على التقية. (1)

(1) لا ينقضي العجب من هذا البعض ، فنحن لا نُجيز الصلاة بهذه الأمور سواء كانت مذكّاة أو ميتة، فإنّ قوله (ع) : (لا يُصلّى فيه) موافق ومطابق لمبانينا في مدرسة أهل البيت (ع) ، فإن كان القوم [أهل السنة والجماعة] يقولون بالمنع فإنّ قوله (ع) يكون موافقاً لهم وإن كانوا يقولون بالجواز فإنّه (ع) يكون قد خالفهم ، مع أنه بحسب مقتضى التقيّة لابدّ أن يوافقهم بالرأي ، ولذا تقول إنّه لا معنى لإحتمـال التقيّة في المقـام ، ولا ينبغي القول بأنه (ع) أراد إيقاع الخلاف بين أصحابه حفاظاً عليهم ، فإنّه لم يقل إلّا ما هو موافق.

رسائل فقهية _ المرجع الديني السيد كمال الحيدري _ بقلم نخبة من الفضلاء _ صفحة 388




https://5.top4top.net/p_13432g1er1.jpg (https://up.top4top.net/)


.
.
.
.
.