تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الحسين عليه السلام ذبيحة نهر الفرات في التوراة - الشيخ الغزِّي الكذاب


موحد مسلم
2020-07-03, 01:59 PM
الحسين عليه السلام ذبيحة نهر الفرات في التوراة - الشيخ الغزِّي الكذاب

هذا الموضوع او الخبر من الامور التي يستدل بها الرافضة فرحا وطربا ولا تدري على ماذا يستدل مع انه في موضوع اخر غير ذكرت انه كمسلمين لا يجوز لنا ان نستدل بكتب النصارى واليهود لا بسبب التحريف بل بسبب النسخ بشريعة محمد وحتى الاخذ من قصصهم كما نص عليه محمد صلى الله عليه وسلم بان لانكذب اليهود ولا نصدقهم

وهؤلاء الرافضة عمدوا الى كتب اليهود والنصارى واخذوا منهم وكما حرف اليهود والنصارى النصوص حرف الرافضة عليهم نصوصهم ، ونقل هذا التحريف بعض الاشخاص ومنهم الغزي الكذاب فقال : الحسين عليه السلام ذبيحة نهر الفرات في التوراة - الشيخ الغزِّي


https://youtu.be/mpX5pWPMbKc

وبالرجوع للنص وجدناه
كالم الرب عن مصر
ار 46-1: كَلِمَةُ الرَّبِّ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا النَّبِيِّ عَنِ الأُمَمِ:
ار 46-2: عَنْ مِصْرَ. عَنْ جَيْشِ فِرْعَوْنَ نَخُو مَلِكِ مِصْرَ الَّذِي كَانَ عَلَى نَهْرِ الْفُرَاتِ فِي كَرْكَمِيشَ الَّذِي ضَرَبَهُ نَبُوخَذْنَصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِيَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا:
ار 46-3: ((أَعِدُّوا الْمِجَنَّ وَالتُّرْسَ وَتَقَدَّمُوا لِلْحَرْبِ.
ار 46-4: أَسْرِجُوا الْخَيْلَ وَاصْعَدُوا أَيُّهَا الْفُرْسَانُ وَانْتَصِبُوا بِالْخُوَذِ. اصْقِلُوا الرِّمَاحَ. الْبِسُوا الدُّرُوعَ.
ار 46-5: لِمَاذَا أَرَاهُمْ مُرْتَعِبِينَ وَمُدْبِرِينَ إِلَى الْوَرَاءِ وَقَدْ تَحَطَّمَتْ أَبْطَالُهُمْ وَفَرُّوا هَارِبِينَ وَلَمْ يَلْتَفِتُوا؟ الْخَوْفُ حَوَالَيْهِمْ يَقُولُ الرَّبُّ.
ار 46-6: الْخَفِيفُ لاَ يَنُوصُ وَالْبَطَلُ لاَ يَنْجُو. فِي الشِّمَالِ بِجَانِبِ نَهْرِ الْفُرَاتِ عَثَرُوا وَسَقَطُوا.
ار 46-7: مَنْ هَذَا الصَّاعِدُ كَالنِّيلِ كَأَنْهَارٍ تَتَلاَطَمُ أَمْوَاهُهَا؟
ار 46-8: تَصْعَدُ مِصْرُ كَالنِّيلِ وَكَأَنْهَارٍ تَتَلاَطَمُ الْمِيَاهُ. فَيَقُولُ: أَصْعَدُ وَأُغَطِّي الأَرْضَ. أُهْلِكُ الْمَدِينَةَ وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا.
ار 46-9: اصْعَدِي أَيَّتُهَا الْخَيْلُ وَهِيجِي أَيَّتُهَا الْمَرْكَبَاتُ وَلْتَخْرُجِ الأَبْطَالُ. كُوشُ وَفُوطُ الْقَابِضَانِ الْمِجَنَّ وَاللُّودِيُّونَ الْقَابِضُونَ وَالْمَادُّونَ الْقَوْسَ.
ار 46-10: فَهَذَا الْيَوْمُ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ يَوْمُ نَقْمَةٍ لِلاِنْتِقَامِ مِنْ مُبْغِضِيهِ فَيَأْكُلُ السَّيْفُ وَيَشْبَعُ وَيَرْتَوِي مِنْ دَمِهِمْ. لأَنَّ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ ذَبِيحَةً فِي أَرْضِ الشِّمَالِ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ.:شقاوة:
ار 46-11: اصْعَدِي إِلَى جِلْعَادَ وَخُذِي بَلَسَاناً يَا عَذْرَاءُ بِنْتَ مِصْرَ. بَاطِلاً تُكَثِّرِينَ الْعَقَاقِيرَ. لاَ رِفَادَةَ لَكِ.
ار 46-12: قَدْ سَمِعَتِ الأُمَمُ بِخِزْيِكِ وَقَدْ مَلَأَ الأَرْضَ عَوِيلُكِ لأَنَّ بَطَلاً يَصْدِمُ بَطَلاً فَيَسْقُطَانِ كِلاَهُمَا مَعاً)).
ار 46-13: اَلْكَلِمَةُ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ إِلَى إِرْمِيَا النَّبِيِّ فِي مَجِيءِ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ لِيَضْرِبَ أَرْضَ مِصْرَ:
ار 46-14: ((أَخْبِرُوا فِي مِصْرَ وَأَسْمِعُوا فِي مَجْدَلَ وَأَسْمِعُوا فِي نُوفَ وَفِي تَحْفَنِيسَ. قُولُوا انْتَصِبْ وَتَهَيَّأْ لأَنَّ السَّيْفَ يَأْكُلُ حَوَالَيْكَ.
ار 46-15: لِمَاذَا انْطَرَحَ مُقْتَدِرُوكَ؟ لاَ يَقِفُونَ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ طَرَحَهُمْ!
ار 46-16: كَثَّرَ الْعَاثِرِينَ حَتَّى يَسْقُطَ الْوَاحِدُ عَلَى صَاحِبِهِ وَيَقُولُوا: قُومُوا فَنَرْجِعَ إِلَى شَعْبِنَا وَإِلَى أَرْضِ مِيلاَدِنَا مِنْ وَجْهِ السَّيْفِ الصَّارِمِ.
ار 46-17: قَدْ نَادُوا هُنَاكَ: فِرْعَوْنُ مَلِكُ مِصْرَ هَالِكٌ. قَدْ فَاتَ الْمِيعَادُ.
ار 46-18: حَيٌّ أَنَا يَقُولُ الْمَلِكُ رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ كَتَابُورٍ بَيْنَ الْجِبَالِ وَكَكَرْمَلٍ عِنْدَ الْبَحْرِ يَأْتِي.
ار 46-19: اِصْنَعِي لِنَفْسِكِ أُهْبَةَ جَلاَءٍ أَيَّتُهَا الْبِنْتُ السَّاكِنَةُ مِصْرَ لأَنَّ نُوفَ تَصِيرُ خَرِبَةً وَتُحْرَقُ فَلاَ سَاكِنَ.
ار 46-20: مِصْرُ عِجْلَةٌ حَسَنَةٌ جِدّاً. الْهَلاَكُ مِنَ الشِّمَالِ جَاءَ جَاءَ.

مرجع النص
http://albishara.net/bible_read/2/24/46/h?nav_show=1

الكلام هنا من الرب لارميا يأمره والغرض من هذا الامر هو الحرب وحين تقع هذه الحرب سيكون هذا اليوم للرب ينتقم فيه من مبغضيه ويأكل السيف منهم ، وهذا الاهبل الرافضي الغزي ومثله كلب لبنان ايضا يستشهدون بهذا النص فجعلوا الحسين ذبيحة الرب وهذه الذبيحة هي التي تبغض الرب وهي التي انتقم الله منها
انظر النص
ار 46-10: فَهَذَا الْيَوْمُ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ يَوْمُ نَقْمَةٍ لِلاِنْتِقَامِ مِنْ مُبْغِضِيهِ فَيَأْكُلُ السَّيْفُ وَيَشْبَعُ وَيَرْتَوِي مِنْ دَمِهِمْ. لأَنَّ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ ذَبِيحَةً فِي أَرْضِ الشِّمَالِ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ.

ومعلوم ان هذا اليوم هو يوم عاشوراء الذي قتل فيه الحسين ومن معه وهو يوم انتقام الرب منه وقد شبعت السيوف من دمه ودماء من معه
https://youtu.be/kJv9HOUd_mU

هذا المعنى الذي نصل اليه ان قلنا ان ذبيحة الرب هو الحسين

لكن للاسف النصارى لا يوافقوني
https://drghaly.com/articles/display/12315

موحد مسلم
2020-07-04, 01:39 AM
هذا النص انظره جيدا:شقاوة:
فَهَذَا الْيَوْمُ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ يَوْمُ نَقْمَةٍ لِلاِنْتِقَامِ مِنْ مُبْغِضِيهِ فَيَأْكُلُ السَّيْفُ وَيَشْبَعُ وَيَرْتَوِي مِنْ دَمِهِمْ. لأَنَّ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ ذَبِيحَةً فِي أَرْضِ الشِّمَالِ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ.

الحسين يبغض الله فارسل اليه هذه الجيوش واكلت السيوف وارتوت من دمه:شقاوة:

ابو هديل
2020-07-04, 04:23 PM
الحسين عليه السلام ذبيحة نهر الفرات في التوراة - الشيخ الغزِّي الكذاب

هذا الموضوع او الخبر من الامور التي يستدل بها الرافضة فرحا وطربا ولا تدري على ماذا يستدل مع انه في موضوع اخر غير ذكرت انه كمسلمين لا يجوز لنا ان نستدل بكتب النصارى واليهود لا بسبب التحريف بل بسبب النسخ بشريعة محمد وحتى الاخذ من قصصهم كما نص عليه محمد صلى الله عليه وسلم بان لانكذب اليهود ولا نصدقهم

وهؤلاء الرافضة عمدوا الى كتب اليهود والنصارى واخذوا منهم وكما حرف اليهود والنصارى النصوص حرف الرافضة عليهم نصوصهم ، ونقل هذا التحريف بعض الاشخاص ومنهم الغزي الكذاب فقال : الحسين عليه السلام ذبيحة نهر الفرات في التوراة - الشيخ الغزِّي


https://youtu.be/mpX5pWPMbKc

وبالرجوع للنص وجدناه
كالم الرب عن مصر
ار 46-1: كَلِمَةُ الرَّبِّ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا النَّبِيِّ عَنِ الأُمَمِ:
ار 46-2: عَنْ مِصْرَ. عَنْ جَيْشِ فِرْعَوْنَ نَخُو مَلِكِ مِصْرَ الَّذِي كَانَ عَلَى نَهْرِ الْفُرَاتِ فِي كَرْكَمِيشَ الَّذِي ضَرَبَهُ نَبُوخَذْنَصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِيَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا:
ار 46-3: ((أَعِدُّوا الْمِجَنَّ وَالتُّرْسَ وَتَقَدَّمُوا لِلْحَرْبِ.
ار 46-4: أَسْرِجُوا الْخَيْلَ وَاصْعَدُوا أَيُّهَا الْفُرْسَانُ وَانْتَصِبُوا بِالْخُوَذِ. اصْقِلُوا الرِّمَاحَ. الْبِسُوا الدُّرُوعَ.
ار 46-5: لِمَاذَا أَرَاهُمْ مُرْتَعِبِينَ وَمُدْبِرِينَ إِلَى الْوَرَاءِ وَقَدْ تَحَطَّمَتْ أَبْطَالُهُمْ وَفَرُّوا هَارِبِينَ وَلَمْ يَلْتَفِتُوا؟ الْخَوْفُ حَوَالَيْهِمْ يَقُولُ الرَّبُّ.
ار 46-6: الْخَفِيفُ لاَ يَنُوصُ وَالْبَطَلُ لاَ يَنْجُو. فِي الشِّمَالِ بِجَانِبِ نَهْرِ الْفُرَاتِ عَثَرُوا وَسَقَطُوا.
ار 46-7: مَنْ هَذَا الصَّاعِدُ كَالنِّيلِ كَأَنْهَارٍ تَتَلاَطَمُ أَمْوَاهُهَا؟
ار 46-8: تَصْعَدُ مِصْرُ كَالنِّيلِ وَكَأَنْهَارٍ تَتَلاَطَمُ الْمِيَاهُ. فَيَقُولُ: أَصْعَدُ وَأُغَطِّي الأَرْضَ. أُهْلِكُ الْمَدِينَةَ وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا.
ار 46-9: اصْعَدِي أَيَّتُهَا الْخَيْلُ وَهِيجِي أَيَّتُهَا الْمَرْكَبَاتُ وَلْتَخْرُجِ الأَبْطَالُ. كُوشُ وَفُوطُ الْقَابِضَانِ الْمِجَنَّ وَاللُّودِيُّونَ الْقَابِضُونَ وَالْمَادُّونَ الْقَوْسَ.
ار 46-10: فَهَذَا الْيَوْمُ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ يَوْمُ نَقْمَةٍ لِلاِنْتِقَامِ مِنْ مُبْغِضِيهِ فَيَأْكُلُ السَّيْفُ وَيَشْبَعُ وَيَرْتَوِي مِنْ دَمِهِمْ. لأَنَّ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ ذَبِيحَةً فِي أَرْضِ الشِّمَالِ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ.:شقاوة:
ار 46-11: اصْعَدِي إِلَى جِلْعَادَ وَخُذِي بَلَسَاناً يَا عَذْرَاءُ بِنْتَ مِصْرَ. بَاطِلاً تُكَثِّرِينَ الْعَقَاقِيرَ. لاَ رِفَادَةَ لَكِ.
ار 46-12: قَدْ سَمِعَتِ الأُمَمُ بِخِزْيِكِ وَقَدْ مَلَأَ الأَرْضَ عَوِيلُكِ لأَنَّ بَطَلاً يَصْدِمُ بَطَلاً فَيَسْقُطَانِ كِلاَهُمَا مَعاً)).
ار 46-13: اَلْكَلِمَةُ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ إِلَى إِرْمِيَا النَّبِيِّ فِي مَجِيءِ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ لِيَضْرِبَ أَرْضَ مِصْرَ:
ار 46-14: ((أَخْبِرُوا فِي مِصْرَ وَأَسْمِعُوا فِي مَجْدَلَ وَأَسْمِعُوا فِي نُوفَ وَفِي تَحْفَنِيسَ. قُولُوا انْتَصِبْ وَتَهَيَّأْ لأَنَّ السَّيْفَ يَأْكُلُ حَوَالَيْكَ.
ار 46-15: لِمَاذَا انْطَرَحَ مُقْتَدِرُوكَ؟ لاَ يَقِفُونَ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ طَرَحَهُمْ!
ار 46-16: كَثَّرَ الْعَاثِرِينَ حَتَّى يَسْقُطَ الْوَاحِدُ عَلَى صَاحِبِهِ وَيَقُولُوا: قُومُوا فَنَرْجِعَ إِلَى شَعْبِنَا وَإِلَى أَرْضِ مِيلاَدِنَا مِنْ وَجْهِ السَّيْفِ الصَّارِمِ.
ار 46-17: قَدْ نَادُوا هُنَاكَ: فِرْعَوْنُ مَلِكُ مِصْرَ هَالِكٌ. قَدْ فَاتَ الْمِيعَادُ.
ار 46-18: حَيٌّ أَنَا يَقُولُ الْمَلِكُ رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ كَتَابُورٍ بَيْنَ الْجِبَالِ وَكَكَرْمَلٍ عِنْدَ الْبَحْرِ يَأْتِي.
ار 46-19: اِصْنَعِي لِنَفْسِكِ أُهْبَةَ جَلاَءٍ أَيَّتُهَا الْبِنْتُ السَّاكِنَةُ مِصْرَ لأَنَّ نُوفَ تَصِيرُ خَرِبَةً وَتُحْرَقُ فَلاَ سَاكِنَ.
ار 46-20: مِصْرُ عِجْلَةٌ حَسَنَةٌ جِدّاً. الْهَلاَكُ مِنَ الشِّمَالِ جَاءَ جَاءَ.

مرجع النص
http://albishara.net/bible_read/2/24/46/h?nav_show=1

الكلام هنا من الرب لارميا يأمره والغرض من هذا الامر هو الحرب وحين تقع هذه الحرب سيكون هذا اليوم للرب ينتقم فيه من مبغضيه ويأكل السيف منهم ، وهذا الاهبل الرافضي الغزي ومثله كلب لبنان ايضا يستشهدون بهذا النص فجعلوا الحسين ذبيحة الرب وهذه الذبيحة هي التي تبغض الرب وهي التي انتقم الله منها
انظر النص
ار 46-10: فَهَذَا الْيَوْمُ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ يَوْمُ نَقْمَةٍ لِلاِنْتِقَامِ مِنْ مُبْغِضِيهِ فَيَأْكُلُ السَّيْفُ وَيَشْبَعُ وَيَرْتَوِي مِنْ دَمِهِمْ. لأَنَّ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ ذَبِيحَةً فِي أَرْضِ الشِّمَالِ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ.

ومعلوم ان هذا اليوم هو يوم عاشوراء الذي قتل فيه الحسين ومن معه وهو يوم انتقام الرب منه وقد شبعت السيوف من دمه ودماء من معه
https://youtu.be/kJv9HOUd_mU

هذا المعنى الذي نصل اليه ان قلنا ان ذبيحة الرب هو الحسين

لكن للاسف النصارى لا يوافقوني
https://drghaly.com/articles/display/12315



مراجع و شيوخ الامامية الاثنى عشرية (أحد فرق الشيعة) يقولـون : (( من لم يطعن بالقرآن فهو ضال زنديق )).

فإذا كان هذا رأيهم بالقرآن فلا تستغرب كيف يدلسون و يكذبون على التوراة و الإنجيل

موحد مسلم
2020-07-04, 07:53 PM
مراجع و شيوخ الامامية الاثنى عشرية (أحد فرق الشيعة) يقولـون : (( من لم يطعن بالقرآن فهو ضال زنديق )).

فإذا كان هذا رأيهم بالقرآن فلا تستغرب كيف يدلسون و يكذبون على التوراة و الإنجيل


:جز:

اضافة رائعة مع ان النص لا يمكن تحريفه ابدا فهو يحمل معنى واحد وهو ان الله سينتقم من مبغضيه
انظر
فَهَذَا الْيَوْمُ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ يَوْمُ نَقْمَةٍ لِلاِنْتِقَامِ مِنْ مُبْغِضِيهِ فَيَأْكُلُ السَّيْفُ وَيَشْبَعُ وَيَرْتَوِي مِنْ دَمِهِمْ. لأَنَّ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ ذَبِيحَةً فِي أَرْضِ الشِّمَالِ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ.