سيف النصر
2010-07-04, 09:04 PM
من جرائم مناف الناجي والسيستاني
من نعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان بعد أن أودعه في هذه الحياة الفانية الزائلة أن جعل له أبوين يحرسانه من كيد وغدر الزمان من خلال حمايتهم له ويربيانه على القيم والمبادئ الأصيلة والأخلاق الفاضلة الحميدة ويعلمانه كيف يتعامل مع الآخرين ويتعايش معهم ويع** الصورة الجيدة لتربيته الأسرية التي علمها إياه الأبوين الحنونين وبالخصوص الأم الحنون التي تسهر الليالي وتصبر الأيام في سبيل راحة فلذات اكبادها وتقيهم برد الشتاء وحر الصيف وتستخرج لقمة العيش من فمها إذا جاعوا أولادها وتسهر الليالي ولا تنام وتبقى مرابطة على رأس من يمرض منهم , أنا ابنة لأب ذهب شهيدا في الانفجارات قبل سنتين ولم يبقى لنا إلا أمي الغالية ونحن أسرة كبيرة خمس أخوات وولد صغير هذه الام عانت ما عانت في سبيل إشباعنا من الجوع و**اءنا من العري وتوفير لنا فقط الحاجات الأساسية الضرورية تعمل في البيوتات لأجل لقمة العيش لأننا بنات وليس لنا معين يعيننا ونسكن في بيت إيجار شبه منهار أيل للسقوط وكل فترة يصعد علينا الإيجار وعندما يأتي رأس الشهر ولا نملك الإيجار تجلس أمي الحنون في زاوية المنزل وتجهش بالبكاء وتناجي رب السماء يارب رحمتك صاحب الإيجار أهانني و**ر خاطري وأنا لا املك الإيجار لتسديده وهذه بناتي أين يذهبن وولدي الصغير فقد عشنا الأمرين , ونتعشى ولانتغدى ونتغدى ولا نتعشى وتأتي أيام لإعشاء ولا غداء ذبلت شفاهنا من الجوع وأصبحت بطوننا خاوية وأمي تنظر إلينا نظرات المذنب المقهور المغلوب على أمره وتعتصر آلما حتى اصابها مرض القولون من كثر قهرها وتعب نفسيتها لأنها ترى عيالها بهذا الحال وأما الملابس فإننا لانخرج سوية لان لدينا عباءتين فقط لاتكفي لخروج خمسة نساء , وفي احد الأيام جاءت جارتنا وأخبرت أمي إن مكاتب المرجعيات تعين الأسر الفقيرة بمبالغ مالية فتبسمت أمي وبان على وجهها آفاق الأمل فذهبت في اليوم الثاني الى تلك المكاتب وحصلت على مساعدة من مكتب السيد السيستاني بعد أن التقت بوكيل السيد السيستاني السيد(مناف الناجي)وأملها بالمساعدة المالية وبعد أن استرسل معها بالكلام عرض عليها أن تأتي بنا للدراسة الحوزوية بحوزة السيد السيستاني في العمارة إلا أن أمي من شدة خوفها علينا أبت وقبلت أن تدرس هي في الحوزة وكنا فرحين لان أمنا تدرس في حوزة المرجعية وتأتي لنا بما يكفينا ألا أنني بعد فترة أرى على وجه أمي الكثير من الهم وعدم الراحة النفسية وكنت اسألها لأنني البنت الكبيرة لكنها ترفض الكلام وتقول الدوام متعب بعض الشيء وجاءت الأيام وطش خبر حوزة السيد السيستاني وما يحدث فيها والمقاطع التي ملئت الموبايلات و أمي لم تذهب بعدها وخلال يومين أتى خوالي ليستفسروا من أمي ماذا يحدث في هذه الحوزة والإخبار التي تسربت وانتشرت والمقاطع الفاضحة و كنا نسترق السمع من وراء الباب واخذ خالي الأكبر يلطم على رأسه ويصيح العار العار العار لنا كيف فعلت ذلك بنا وأخذت دموعنا تسير على خدودنا و أصابنا الخوف والهلع وفي نفس الليلة أتى خالي الأكبر والأصغر منه ليأخذوا أمي في ذلك الليل المظلم فتوسلتهم أمي وقبلت أقدامهم أن يرحموها بل أن يرحموا يتم أبناءها إلا ان خوالي أخذتهم النزعة العشائرية ورفضوا فطلبت منهم دقائق تنفرد بها معنا فأخذت تضمنا وتشمنا وتقبلنا وتنتحب وتقول آه يابناتي من لكن بعدي فضجينا بالبكاء والنحيب وماهي إلا دقائق أتي خالنا وسحب أمي سحبا وهي تتعلق بالجدران والأبواب وتصرخ بناتي ولدي يابعد عيوني يمه يمه فلانة ديري بالج على أخواتك وأخوك الصغير يمه فلانة يمه فلانة يمه فلانة يمه فلانة يمه وليدي وداعة الله يايمة وأخذوها وهي على هذا الحال ونحن ننتحب ونبكي بكاء الثكالى وأحسسنا إنها لحظات الفراق القاسية لحظات الوداع المؤلمة فقتلوا أمي لكي ينظفوا عارهم واخبرونا إن أمنا كان يستغلها وكيل السيستاني مناف الناجي وصورها بمقاطع فاضحة وانه استغل فقرها وعوزها وضعفها المادي
أمي يامن سهرتي الليالي وعانيتي ومرضتي لأجلنا ماذا فعل بك مناف الناجي الحقير وكيف استغل فقرك هل كنا نحن السبب أم كان السيستاني السبب أمي كيف بنا بعدك من يعيننا من يرعانا من يدفينا بحنانه اللهم انتقم لنا من السيستاني ووكيله الحقير مناف الناجي الزنديق اللهم لا ترعي لهم حرمة ولا تستجب لهم دعوة اللهم أخزهم في الدنيا وخلدهم في جحيم الآخرة اللهم بحق حنان أمي وعطفها ومعاناتها افضح السيستاني ووكيله الناجي في كل حدب وصوب
هذا ما نقلته لي صديقتي المسكينة التي فقدت امها بسبب السيستاني ووكيله الفاسق الزاني
واليكم الادلة على ما أقول :
حــررت الروابط لمنافاتها لقيم ديننا الحنيف
من نعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان بعد أن أودعه في هذه الحياة الفانية الزائلة أن جعل له أبوين يحرسانه من كيد وغدر الزمان من خلال حمايتهم له ويربيانه على القيم والمبادئ الأصيلة والأخلاق الفاضلة الحميدة ويعلمانه كيف يتعامل مع الآخرين ويتعايش معهم ويع** الصورة الجيدة لتربيته الأسرية التي علمها إياه الأبوين الحنونين وبالخصوص الأم الحنون التي تسهر الليالي وتصبر الأيام في سبيل راحة فلذات اكبادها وتقيهم برد الشتاء وحر الصيف وتستخرج لقمة العيش من فمها إذا جاعوا أولادها وتسهر الليالي ولا تنام وتبقى مرابطة على رأس من يمرض منهم , أنا ابنة لأب ذهب شهيدا في الانفجارات قبل سنتين ولم يبقى لنا إلا أمي الغالية ونحن أسرة كبيرة خمس أخوات وولد صغير هذه الام عانت ما عانت في سبيل إشباعنا من الجوع و**اءنا من العري وتوفير لنا فقط الحاجات الأساسية الضرورية تعمل في البيوتات لأجل لقمة العيش لأننا بنات وليس لنا معين يعيننا ونسكن في بيت إيجار شبه منهار أيل للسقوط وكل فترة يصعد علينا الإيجار وعندما يأتي رأس الشهر ولا نملك الإيجار تجلس أمي الحنون في زاوية المنزل وتجهش بالبكاء وتناجي رب السماء يارب رحمتك صاحب الإيجار أهانني و**ر خاطري وأنا لا املك الإيجار لتسديده وهذه بناتي أين يذهبن وولدي الصغير فقد عشنا الأمرين , ونتعشى ولانتغدى ونتغدى ولا نتعشى وتأتي أيام لإعشاء ولا غداء ذبلت شفاهنا من الجوع وأصبحت بطوننا خاوية وأمي تنظر إلينا نظرات المذنب المقهور المغلوب على أمره وتعتصر آلما حتى اصابها مرض القولون من كثر قهرها وتعب نفسيتها لأنها ترى عيالها بهذا الحال وأما الملابس فإننا لانخرج سوية لان لدينا عباءتين فقط لاتكفي لخروج خمسة نساء , وفي احد الأيام جاءت جارتنا وأخبرت أمي إن مكاتب المرجعيات تعين الأسر الفقيرة بمبالغ مالية فتبسمت أمي وبان على وجهها آفاق الأمل فذهبت في اليوم الثاني الى تلك المكاتب وحصلت على مساعدة من مكتب السيد السيستاني بعد أن التقت بوكيل السيد السيستاني السيد(مناف الناجي)وأملها بالمساعدة المالية وبعد أن استرسل معها بالكلام عرض عليها أن تأتي بنا للدراسة الحوزوية بحوزة السيد السيستاني في العمارة إلا أن أمي من شدة خوفها علينا أبت وقبلت أن تدرس هي في الحوزة وكنا فرحين لان أمنا تدرس في حوزة المرجعية وتأتي لنا بما يكفينا ألا أنني بعد فترة أرى على وجه أمي الكثير من الهم وعدم الراحة النفسية وكنت اسألها لأنني البنت الكبيرة لكنها ترفض الكلام وتقول الدوام متعب بعض الشيء وجاءت الأيام وطش خبر حوزة السيد السيستاني وما يحدث فيها والمقاطع التي ملئت الموبايلات و أمي لم تذهب بعدها وخلال يومين أتى خوالي ليستفسروا من أمي ماذا يحدث في هذه الحوزة والإخبار التي تسربت وانتشرت والمقاطع الفاضحة و كنا نسترق السمع من وراء الباب واخذ خالي الأكبر يلطم على رأسه ويصيح العار العار العار لنا كيف فعلت ذلك بنا وأخذت دموعنا تسير على خدودنا و أصابنا الخوف والهلع وفي نفس الليلة أتى خالي الأكبر والأصغر منه ليأخذوا أمي في ذلك الليل المظلم فتوسلتهم أمي وقبلت أقدامهم أن يرحموها بل أن يرحموا يتم أبناءها إلا ان خوالي أخذتهم النزعة العشائرية ورفضوا فطلبت منهم دقائق تنفرد بها معنا فأخذت تضمنا وتشمنا وتقبلنا وتنتحب وتقول آه يابناتي من لكن بعدي فضجينا بالبكاء والنحيب وماهي إلا دقائق أتي خالنا وسحب أمي سحبا وهي تتعلق بالجدران والأبواب وتصرخ بناتي ولدي يابعد عيوني يمه يمه فلانة ديري بالج على أخواتك وأخوك الصغير يمه فلانة يمه فلانة يمه فلانة يمه فلانة يمه وليدي وداعة الله يايمة وأخذوها وهي على هذا الحال ونحن ننتحب ونبكي بكاء الثكالى وأحسسنا إنها لحظات الفراق القاسية لحظات الوداع المؤلمة فقتلوا أمي لكي ينظفوا عارهم واخبرونا إن أمنا كان يستغلها وكيل السيستاني مناف الناجي وصورها بمقاطع فاضحة وانه استغل فقرها وعوزها وضعفها المادي
أمي يامن سهرتي الليالي وعانيتي ومرضتي لأجلنا ماذا فعل بك مناف الناجي الحقير وكيف استغل فقرك هل كنا نحن السبب أم كان السيستاني السبب أمي كيف بنا بعدك من يعيننا من يرعانا من يدفينا بحنانه اللهم انتقم لنا من السيستاني ووكيله الحقير مناف الناجي الزنديق اللهم لا ترعي لهم حرمة ولا تستجب لهم دعوة اللهم أخزهم في الدنيا وخلدهم في جحيم الآخرة اللهم بحق حنان أمي وعطفها ومعاناتها افضح السيستاني ووكيله الناجي في كل حدب وصوب
هذا ما نقلته لي صديقتي المسكينة التي فقدت امها بسبب السيستاني ووكيله الفاسق الزاني
واليكم الادلة على ما أقول :
حــررت الروابط لمنافاتها لقيم ديننا الحنيف