منتديات الراصد العربي
2010-07-06, 09:19 PM
http://www.9ss9.com/uploads/b219cb08d5.jpg
الصورة ليس للحادث انما للتشبيه
في يوم بقي صداه يتردد بين مصدق ومشكك على تلك الحالة التي مرت في طهران
عندما اقدمت احدى الطالبات العراقيات اللائي كن يدرسن في حوزة السيستاني في النجف
وفي برانية السيستاني بالذات على القيام بوضع طفل بعمر ساعات والقيام برميه على قارعة احدى الطرق
في ايران اثناء هروبها من العراق لترمي طفل السفاح بعيدا عن اهلها وذويها
فيما سرت شائعات تقول ان ذالك الطفل الوليد هو اخ لمحمد رضا السيستاني بالعقد المنقطع
الا ان الخوف من الفضيحة على منصب السيستاني وسمعته دفع بالسيستاني الى عدم الاعتراف بذلك لطفل
وذكر احد العراقيين اللذين تربطهم علاقة وثيقة بالخدم في برانية السيستاني ان سبب عدم اعتراف السيد السيستاني بذالك الطفل انه يعتقد ان ذلك الطفل ليس ولده بالمباشره بل انه ربما يكون حفيده من صلب محمد رضا ولده
لانه كان كثيرا ما يشاهد ولده محمد رضا يتقرب الى زوجته بالعقد المنقطع (زوجة السيستاني )ويحاول التقرب منها وهذا ما آثار الريبة والشكوك في نفسية مولانا السيد السيستاني
فقام بنفي تلك الفتاة وابعادها من العراق لطهران بحجة الدراسة والزيارة في ايران لتقوم بالتخلص من الولد
العار بطريقتها الخاصة
فقامت تلك الفتاة الحائرة بين الاب وابنه برمي ذالك الطفل على الرصيف واحتسبت امرها الى الله
واشتكت من جور السيستاني وولده محمد رضا
بينما الناس عندما سرت هذه الحكاية بقيت تلعن السيستاني
والملفت للانتباه ان الزوار العراقيين في ايران عندما سمعوا بان ولد السيد السيستاني مرمي على الرصيف
هرعوا الى مكان الحادث ليتبركوا بذالك الطفل ابن المرجع السيستاني الا انهم كانوا متاخرين بعض الشيئ
الا من كان اقربهم لمكان الحادث
حيث وصل الكثيرين متاخرين ووجدوا ان سيارة الاسعاف نقلت ذالك الطفل قبل وصولهم
وبكي بعض الناس رحمة على ذالك الطفل المسكين عندما شاهدوه يتلوى من البكاء والجوع
بينما ذكر الاخرون والدموع تسيل منهم انه فارق الحياة بعد ذالك
وعاد الزوار العراقيون وهو يقولون
(الله اكبر اين الرحمة ياسيد علي السيستاني )
والجدير بالذكر ان فضائح السيستاني ووكلاءه بقيت تتوالى وتظهر للعلن في الاونة الاخيرة
حينما قتلت امراتان في شقة السيد مناف الناجي وكيل السيستاني في العمارة وتم ضبط افلام فيديوا خليعه يصورها مناف ناجي بنفسه مع بعض طالبات حوزة السيستاني
وقبل ان ننهي هذا النقل من ايران ومن افواه الزوار العراقيين في ايران
نعيد ونكرر ماقاله الزوار والاحبة العراقيون
((الله اكبر اين الرحمة ياسيد علي السيستاني))
منقول
منتديات الراصد العربي (http://alraseed.com/vb/showthread.php?t=2720)
الصورة ليس للحادث انما للتشبيه
في يوم بقي صداه يتردد بين مصدق ومشكك على تلك الحالة التي مرت في طهران
عندما اقدمت احدى الطالبات العراقيات اللائي كن يدرسن في حوزة السيستاني في النجف
وفي برانية السيستاني بالذات على القيام بوضع طفل بعمر ساعات والقيام برميه على قارعة احدى الطرق
في ايران اثناء هروبها من العراق لترمي طفل السفاح بعيدا عن اهلها وذويها
فيما سرت شائعات تقول ان ذالك الطفل الوليد هو اخ لمحمد رضا السيستاني بالعقد المنقطع
الا ان الخوف من الفضيحة على منصب السيستاني وسمعته دفع بالسيستاني الى عدم الاعتراف بذلك لطفل
وذكر احد العراقيين اللذين تربطهم علاقة وثيقة بالخدم في برانية السيستاني ان سبب عدم اعتراف السيد السيستاني بذالك الطفل انه يعتقد ان ذلك الطفل ليس ولده بالمباشره بل انه ربما يكون حفيده من صلب محمد رضا ولده
لانه كان كثيرا ما يشاهد ولده محمد رضا يتقرب الى زوجته بالعقد المنقطع (زوجة السيستاني )ويحاول التقرب منها وهذا ما آثار الريبة والشكوك في نفسية مولانا السيد السيستاني
فقام بنفي تلك الفتاة وابعادها من العراق لطهران بحجة الدراسة والزيارة في ايران لتقوم بالتخلص من الولد
العار بطريقتها الخاصة
فقامت تلك الفتاة الحائرة بين الاب وابنه برمي ذالك الطفل على الرصيف واحتسبت امرها الى الله
واشتكت من جور السيستاني وولده محمد رضا
بينما الناس عندما سرت هذه الحكاية بقيت تلعن السيستاني
والملفت للانتباه ان الزوار العراقيين في ايران عندما سمعوا بان ولد السيد السيستاني مرمي على الرصيف
هرعوا الى مكان الحادث ليتبركوا بذالك الطفل ابن المرجع السيستاني الا انهم كانوا متاخرين بعض الشيئ
الا من كان اقربهم لمكان الحادث
حيث وصل الكثيرين متاخرين ووجدوا ان سيارة الاسعاف نقلت ذالك الطفل قبل وصولهم
وبكي بعض الناس رحمة على ذالك الطفل المسكين عندما شاهدوه يتلوى من البكاء والجوع
بينما ذكر الاخرون والدموع تسيل منهم انه فارق الحياة بعد ذالك
وعاد الزوار العراقيون وهو يقولون
(الله اكبر اين الرحمة ياسيد علي السيستاني )
والجدير بالذكر ان فضائح السيستاني ووكلاءه بقيت تتوالى وتظهر للعلن في الاونة الاخيرة
حينما قتلت امراتان في شقة السيد مناف الناجي وكيل السيستاني في العمارة وتم ضبط افلام فيديوا خليعه يصورها مناف ناجي بنفسه مع بعض طالبات حوزة السيستاني
وقبل ان ننهي هذا النقل من ايران ومن افواه الزوار العراقيين في ايران
نعيد ونكرر ماقاله الزوار والاحبة العراقيون
((الله اكبر اين الرحمة ياسيد علي السيستاني))
منقول
منتديات الراصد العربي (http://alraseed.com/vb/showthread.php?t=2720)