المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل التأمين في الصلاة خلف الإمام


معاوية فهمي إبراهيم مصطفى
2022-02-15, 02:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( فضل التأمين في الصلاة خلف الإمام ))
من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه:

• فقد أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: "إذا قال الإمام: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالين ﴾، فقولوا: آمين[1]، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"، وفي رواية: "إذا قال أحدكم: آمين[2]، وقال الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه".

• وعند مسلم من حديث أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم.

"إذا قال القارئ: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّين ﴾، فقال من خلفه: آمين فوافق قوله قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه".

• وأخرج الإمام مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: "إذا صليتم فأقيموا صفوفكم وليؤُمَّكُم أحدُكم، فإذا كبر فكبروا وإذا قال: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّين ﴾، فقولوا: آمين، يحبكم الله".


وفي رواية عند الطبراني من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: "إذا قال الإمام: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّين ﴾ فقولوا: آمين، يحبكم الله"؛ (صحيح الترغيب والترهيب: 516).


• فقد أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم قال: "إذا أمن الإمام، فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه".

فلهذا ولغيره فإن اليهود يحسدوننا على التأمين خلف الإمام:

• فقد أخرج الإمام أحمد وابن ماجه عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله صل الله عليه وسلم ذكرت عنده اليهود، فقال: "إنهم لم يحسدونا على شيء كما حسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها، وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وعلى قولنا خلف الإمام: آمين".

وفي رواية ابن خزيمة بلفظ: "ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على التأمين والسلام"؛ (صحيح الترغيب والترهيب: 515).


[1] آمين: يعني: اللهم استجب، أو كذلك فافعل، أو كذلك فليكن.

[2] وقول النبي صل الله عليه وسلم: "إذا قال أحدكم آمين"، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله يؤخذ منه مشروعية التامين لكل من قرأ الفاتحة، سواء كان داخل الصلاة أو خارجها؛ لقوله: إذا قال أحدكم"، لكن في رواية مسلم إذا قال أحدكم في صلاته، فيحمل المطلق على المقيد.
§§§§§§§§§§§§§§§§§