المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثقة بالله وكفى


معاوية فهمي إبراهيم مصطفى
2022-03-13, 11:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( الثقة بالله وكفى ))
١- قوله تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ ﴾ [الزمر: 36، 37].


٢- قوله تعالى: ﴿ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [فاطر: 2].


٣- قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ [آل عمران: 173].

٤- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (من نزلت به فاقةً فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقةً فأنزلها بالله، أوشك الله برزقٍ عاجلٍ أو آجل)؛ رواه الترمذي.

٥- عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم (كان إذا رفع رأسهُ من الركوع قال: اللهُم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)؛ أخرجه مسلمٌ في صحيحه.

٦- أمثله في الثقة في الله.

• ثقة الخليل إبراهيم عليه السلام: حسبنا الله ونعم الوكيل.

• موسى: إذ قال: ﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62].

• الصحابة بحمراء الأسد.

• هاجر والملك الجبار.

• هاجر: لمن تركتنا يا إبراهيم، آلله أمرك بذلك، إذًا لا يُضيعنا.

• النبي محمد صل الله عليه وسلم في الغار: ما ظنُّكَ باثنين الله ثالثُهما.


٧- قيل في التوكل: توكل على الرحمن في الأمر كُله ما خاب حقًّا مَن عليه توكَّل، وكُن واثقًا بالله، واصبر لحكمهِ، تفُز بالذي ترجوه منه تفضلًا.


٨- قال آخر:
ولرُبَّ نازلةٍ يضيق بها الفتى
ذرعًا وعند الله فيها المخرجُ
نزلتْ فلما استحكمتْ حلقاتها
فُرجت وكنتُ أظنُّها لا تُفرج

٩- قال آخر:
يا صاحبَ الهمِّ إن الهم منفرجٌ
أبشر بخير فإن الكاشف اللهُ
اليأس يقطع أحيانًا بصاحبهِ
لا تيئَسَنَّ فإن الكافي اللهُ
إذا ابُتليتَ فثِق بالله وارضَ بهِ
فإن الذي يكشف البلوى هو اللهُ
الله يُحدث بعد العُسر ميسرةً
لا تَجزعنَ فإن الصانع اللهُ
والله ما لك غيرُ الله من أحدٍ
فحسبُك الله في كلٍّ لك اللهُ .
§§§§§§§§§§§§