أحمد جميل مسعد
2025-10-20, 12:28 AM
أعوذ بالله السّميع العليم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشّيطان الرّجيم .. بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذا الموضوع اجتهاد شخصيّ فما أصبت فيه فبفضل الله عزّ وجلّ وما أخطأت فيه فمن نفسي والشّيطان ..
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل موضوعي هذا وسائر عملي خالصا لوجهه الكريم .. ولا تنسوني من صالح دعائكم ..
من الدّلائل على وجود الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله وأنّه لا إله إلّا الله هو ذلك التّنوّع في الوجود الّذي يشترك في المنبع .. فعلى سبيل المثال يقول الله تعالى في الآية الرّابعة من سورة الرّعد : "وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" فنلاحظ في هذه الآية ذلك التّنوّع في عالم النّبات الّذي يعقبه قوله عزّ وجلّ "يسقى بماء واحد" ..
وكذلك الحال بالنّسبة للغات البشر :
يقول الله تعالى في الآية 22 من سورة الرّوم :
"وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ" ..
فعلى الرّغم من تعدّد اللّغات وأنّ عددها في هذه الكرة الأرضيّة الّتي يسكنها المليارات من البشر ربّما آلاف اللّغات .. إلّا أنّ هناك أصلا مشتركا بين هذه اللّغات .. وهو التّشابه نوعا ما بين أدمغة البشر الّذين يتحدّثون هذه اللّغات الكثيرة جدّا وأنّ البنية التّشريحيّة لهذه الأدمغة المتشابهة هي الّتي تمكّن كلّ إنسان من التّحدّث بلغته تماما مثلما أنّ عالم النّبات المتنوّع جدّا والّذي نجد فيه الحلو والمرّ والحامض والحارّ والكبير والصّغير وتنوّع المكوّنات للثّمار كلّ هذا يسقى بماء واحد ..
وكذلك نجد أنّ القرءان الكريم قد تمّت ترجمة معانيه إلى عدد كبير جدّا من اللّغات دون أن يفقد خاصّيّته الإعجازيّة .. ولعلّ السّبب في ذلك هو أنّ لغات البشر مهما تنوّعت فإنها في الأساس يعتمد فهمها وعمليّة تحليلها على بنية الدّماغ التّشريحيّة والّتي هي متشابهة عند البشر على اختلاف ألسنتهم ..
يتبع إن شاء الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذا الموضوع اجتهاد شخصيّ فما أصبت فيه فبفضل الله عزّ وجلّ وما أخطأت فيه فمن نفسي والشّيطان ..
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل موضوعي هذا وسائر عملي خالصا لوجهه الكريم .. ولا تنسوني من صالح دعائكم ..
من الدّلائل على وجود الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله وأنّه لا إله إلّا الله هو ذلك التّنوّع في الوجود الّذي يشترك في المنبع .. فعلى سبيل المثال يقول الله تعالى في الآية الرّابعة من سورة الرّعد : "وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" فنلاحظ في هذه الآية ذلك التّنوّع في عالم النّبات الّذي يعقبه قوله عزّ وجلّ "يسقى بماء واحد" ..
وكذلك الحال بالنّسبة للغات البشر :
يقول الله تعالى في الآية 22 من سورة الرّوم :
"وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ" ..
فعلى الرّغم من تعدّد اللّغات وأنّ عددها في هذه الكرة الأرضيّة الّتي يسكنها المليارات من البشر ربّما آلاف اللّغات .. إلّا أنّ هناك أصلا مشتركا بين هذه اللّغات .. وهو التّشابه نوعا ما بين أدمغة البشر الّذين يتحدّثون هذه اللّغات الكثيرة جدّا وأنّ البنية التّشريحيّة لهذه الأدمغة المتشابهة هي الّتي تمكّن كلّ إنسان من التّحدّث بلغته تماما مثلما أنّ عالم النّبات المتنوّع جدّا والّذي نجد فيه الحلو والمرّ والحامض والحارّ والكبير والصّغير وتنوّع المكوّنات للثّمار كلّ هذا يسقى بماء واحد ..
وكذلك نجد أنّ القرءان الكريم قد تمّت ترجمة معانيه إلى عدد كبير جدّا من اللّغات دون أن يفقد خاصّيّته الإعجازيّة .. ولعلّ السّبب في ذلك هو أنّ لغات البشر مهما تنوّعت فإنها في الأساس يعتمد فهمها وعمليّة تحليلها على بنية الدّماغ التّشريحيّة والّتي هي متشابهة عند البشر على اختلاف ألسنتهم ..
يتبع إن شاء الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..