المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضلال الرافضة وافترائهم على أهل البيت


صهيب
2009-05-04, 07:24 PM
يحاول المجوسي في "بحار الظلمات" اثبات أن التفسير الأساسي ما قام على الرأي

ونحن نضع بعضا من تفسير العسكري هنا لنرى أين وصل بهم عقلهم الضال

النص

سد الابواب عن المسجد دون باب على عليه السلام

4 - ألا انبئكم ببعض أخبارنا؟ قالوا: بلى يابن أمير المؤمنين.

قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما بنى مسجده بالمدينة وأشرع فيه بابه، وأشرع المهاجرون والانصار(أبوابهم) أراد الله عزوجل إبانة محمد وآله الافضلين بالفضيلة، فنزل جبرئيل عليه السلام عن الله تعالى بأن سدوا الابواب عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أن ينزل بكم العذاب.

فأول من بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وآله يأمره بسد الابواب العباس بن عبدالمطلب فقال: سمعا وطاعة لله ولرسوله، وكان الرسول معاذ بن جبل.

ثم مر العباس بفاطمة عليها السلام فرآها قاعدة على بابها، وقد أقعدت الحسن والحسين عليهما السلام، فقال لها: ما بالك قاعدة؟ انظروا إليها كأنها لبوة بين يديها جرواها تظن أن رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج عمه، ويدخل ابن عمه.

فمر بهم رسول الله صلى الله عليه واله فقال لها: ما بالك قاعدة؟ قالت: أنتظر أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بسد الابواب.

فقال لها: إن الله تعالى أمرهم بسد الابواب، واستثنى منهم رسوله [ إنما ] أنتم نفس رسول الله ثم إن عمر بن الخطاب جاء فقال: إني أحب النظر إليك يا رسول الله إذا مررت إلى مصلاك، فاذن لي في فرجة أنظر إليك منها؟ فقال صلى الله عليه وآله: قد أبي الله عزوجل ذلك.

قال: فمقدار ما أضع عليه وجهي.

قال: قد أبى الله ذلك.

قال: فمقدار ما أضع [ عليه ] إحدى عيني.

قال: قد أبى الله ذلك، ولو

___________________________________

[18]

قلت: قدر طرف إبرة لم آذن لك، والذي نفسي بيده ما أنا أخرجتكم ولا أدخلتهم، ولكن الله أدخلهم وأخرجكم.

ثم قال صلى الله عليه وآله: لا ينبغي لاحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت في هذا المسجد جنبا إلا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والمنتجبون من آلهم، الطيبون من أولادهم.

قال عليه السلام: فأما المؤمنون فقد رضوا وسلموا، وأما المنافقون فاغتاظوا لذلك وأنفوا، ومشى بعضهم إلى بعض يقولون [ فيما بينهم ]: ألا ترون محمدا لا يزال يخص بالفضائل ابن عمه ليخرجنا منها صفرا؟ والله لئن أنفذنا له في حياته لنأبين عليه بعد وفاته ! وجعل عبدالله بن أبي يصغي إلى مقالتهم، ويغضب تارة، ويسكن أخرى ويقول لهم: إن محمدا صلى الله عليه وآله لمتأله، فاياكم ومكاشفته، فان من كاشف المتأله انقلب خاسئا حسيرا، وينغص عليه عيشه وإن الفطن اللبيب من تجرع على الغصة لينتهز الفرصة.

فبيناهم كذلك إذ طلع [ علهيم ] رجل من المؤمنين يقال له زيد بن أرقم، فقال لهم: يا أعداء الله أبالله تكذبون، وعلى رسوله تطعنون ودينه تكيدون؟ والله لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وآله بكم.

فقال عبدالله بن أبي والجماعة: والله لئن أخبرته بنا لنكذ بنك، ولنحلفن [ له ] فانه إذا يصد قنا، ثم والله لنقيمن عليك من يشهد عليك عنده بما يوجب قتلك أو قطعك أو حدك.

[ قال عليه السلام: ] فأتى زيد رسول الله صلى الله عليه وآله فأسر إليه ما كان من عبدالله بن أبي وأصحابه فأنزل الله عزوجل:

___________________________________

[19]

(ولا تطع الكافرين) المجاهرين لك يا محمد فيما دعوتهم إليه من الايمان بالله، والموالاة لك ولاوليائك والمعاداة لاعدائك.

(والمنافقين) الذين يطيعونك في الظاهر، ويخالفونك في الباطن(ودع أذاهم) بما يكون منهم من القول السئ فيك وفي ذويك(وتوكل على الله) في إتمام أمرك وإقامة حجتك.
إن الرافضة لا يملكون أي مستند موثوق يرجعون إليه إلا ما أملاه عليهم عقلهم المتعفن وبناء عليه سنحاول ان نستخرج بعضا من كذبهم على الله وعلى رسول وحتى على من يدعون أنهم يتشيعون إليهم ونظرة عابرة على هذا النص نخرج بما يلي

1 - سعيهم المحموم للتشكيك في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

2 – إهانتهم للزهراء وتشبيهها وأبناءها بالحيوانات (لبوة وجراء)

3 – لا سند للحديث بل إن لأهل السنة من الأحاديث الموثقة التي تنقضه

عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: )إن الله خيّر عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله(. فبكى أبو بكر، فقال: )يا أبا بكر لا تبك إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن إخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر(.اخرجه البخاري. وغيره.

4 – الطعن الخبيث في الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل بيته والكذب على الله تعالى بقصد وتعمد

يقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً.

يقول الله تعالى: إلا عابري سبيل

ويقول الروافض الأشقياء ناسبين القول للرسول صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي لاحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت في هذا المسجد جنبا إلا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والمنتجبون من آلهم، الطيبون من أولادهم.

ويترتب على هذا القول أمور كثيرة

1 – تكذيب لأمر الله تعالى بالنهي عن الجنابة إلا لعابري السبيل

2 – تكفير من ذكروا لأنهم بجنابتهم تلك قد خرجوا من الإيمان باعتبار أن الله ينهى المؤمنين فإذا لم ينتهوا فما عادوا مؤمنين " العياذ بالله"

3 – كيف يتصور لأن يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم المسجد على جنابة ؟

إما أن الجنابة حدثت في المنزل وتجرأ على دخول المسجد مجنب وبهذا خالف أمر ربه

وإما أن تكون الجنابة حدثت بمباشرة زوجة من زوجاته داخل المسجد

وهذه الفرضية تنسف كذبهم لأن الرخصة توسعت وشملت زوجات النبي



5 – أن تفسيرهم للقرآن يتشكل بحسب الشهوات والغي الذي يعيشونه .ففي آية المباهلة قالوا : إن علي هو نفس الرسول

وهنا أصبح الأمر بالجملة "( أنتم نفس رسول الله)".

6 – الطعن في علي وفاطمة رضي الله عنهما بالمباشرة داخل المسجد .

7 – كيف لطفلين لم يبلغ اكبرهما في أقصى الحالات الثامنة أن يجنب

ونأتي إلى الكذبة الصارخة

أين يوجد هذا الباب؟ وكم كان للمسجد من باب؟

أم أنهم يمرون عبر بيوت زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم؟

هذه استنتاجات بسيطة من رواية

ماذا لو جمعنا كل روايات الرافضة التي تعج بالطعن في الرسولصلى الله عليه وسلم وأهله وفي الإسلام عموما

نستغفر الله ونبرأ إليه من شركهم وكفرهم

see
2009-05-05, 02:37 AM
عمي صهيب جزاك الله كل خير على مواضيعك الرائعه :تخ::تخ::تخ:

محب علي بن ابي طالب
2012-02-13, 10:08 AM
من يريد الضلال فليكن رافضي فسيجد محيطات من الخرافات.