المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمل المرأة بين التأييد والمعارضة


الصفحات : 1 [2] 3 4

حفيدة الحميراء
2009-06-20, 08:00 PM
السلام عليكم
نحن المسلمون مقيدون بالاحكام الشرعية وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى.
المراة لها ان تعمل بموافقة ولي امرها بشرط عدم تعرضها للفتنة او ان تفتن الاخرين .
كل شيء في الاسلام له ضوابض شرعية وهي صيانة للاشياء من الفساد .
اشرف مكان للمرأة بيتها وبعد الزواج عليها من المسؤوليات العظام الكثير .
ولو وضعت المرأة خطة وأهداف لتحقيقها مع زوجها وأبنائها
لما بقي لها وقت .
يجب ان تكون المرأة فاعلة في كل شيء لا يغضب الله .
احبكم الله
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلام جيدا
ولكن للإسف الشديد
يوجد عكس هذا يوجد من يذهب للزواج من الفتيات يكون شرط أساس أن تكون معها شهادة معينة لكى تعمل بها وتكون موظفة فى الحكومة
ويوجد هذا شرط أساسى يقول لكى تساعده على المعيشة
طب هل هذا يعقل
لابد أن تكون موظفة ويسعى الإب لكى يوظف أبنته
هذا مايحدث طب لو الفتاة هذه لاتريد العمل وتكون معززة مكرمة
فهذا أبسط طلب للفتاة فلماذا هذا الشرط
هذا حقا ظلم للفتاة
تكون فى حيرة هل تعمل أم لا
هل تخالف أباها أم ماذا
وماذا تفعل الفتاة
:(::(::(::(::(:
ويوجد من يرى أن المرآة لابد أن تعمل لكى تكون لها كيان وإذا لم تعملى ليس يكون لكى أى شأن فى هذه الحياة
مجرد كرسى فى المنزل
هذا سواء متزوجة أو غيرة متزوجة
ماذا ستفعل الفتاة فى ظل هذه الظروف

أنا أعرف بعض أقاربى يعملون قبل الزوج وبعد أن تزوجوا تعلمون
ماذا حدث تم ترك بيتهم وجلست عن أمها لكى والدتها تراعى الطفلة
والمسافة بعيدا من بيتها إلى العمل
وأين تضع طفلتها التى تبلغ من العمر 8شهور وطبعا تذهب هى وزوجها
وتجلس عند أمها لكى تراعى أمها الطفلة وهى تكون قريبا من العمل
هل هذا يعقل
ويوجد العديد على هذه الشاكلة يتركون بيوتهم من أجل العمل لكى تكون قريبا من العمل ووتترك طفلتها أو أولادها للإمهات
سبحان الله فلماذا
هل هكذا سيخرج جيل كفؤ
هل سيكون جيل يدافع عن نفسه وعن الإسلام

أعتذر عن الإطالة

لكن شىء محزن أن يكون هذا هو الحال
نسأل الله السلامة والهداية
:جز:

see
2009-06-20, 08:34 PM
جزاكي الله خيرا اختي الكريمه
فما ذكرتيه صحيح مئه بالمئه
واني ارى في مجتمعنا ان الفتاة الموضفه يسارع اليهاالخطاب
حتى وان كانت غير ملتزمه
وهي موضفه مثلا ببنك ربوي
لا يهم المهم الراتب كم
هذه مقاييس اصبحت عند الشباب
العيب ليس في الفتاه الملتزمه لكن العيب في هذه النفوس
المريضه وكما ذكر اخي ابو السجاد فان الراتب يذهب الى الخدامه والى دور الازياء وشركات التجميل
وبعدد الدراسه نرى ان اكثر المتزوجين من موضفات لا يتقن الله ان حياتهم مليئه بلمنغصات
فما بني على باطل فهو باطل
:جز:

أبوتميم
2009-06-21, 01:12 AM
:بس:
:سل:
بارك الله فيكم ونفع بكم
باالنسبة لهذا الموضوع ( عمل المرأة ) ، فقد كنت مع أحد مشائخي نذهب لبعض الأستراحات في المدينة بدعوة من أحد الأخوة من الذين فيهم خير ، طبعا للدعوة والحديث معهم ، وكان من ضمن الأسئلة والحوار عن المرأة أو الزوجة ماذا تريدها أن تكون ( الكيفية) فاأكثرهم وربما السواد الأعظم منهم يريدها ملتزمة بالدين لايهم إن كانت تعمل أو لا . طبعا يرجع السبب ربما أن مجتمعنا محافظ ربما ، والعجيب أن هؤلاء الشباب ليسوا ملتزمين باالدين (ليسوا مطاوعه بالعامية ) فهنا اخالفكم الرأي لعل الأمر يعود للتدين العام بالنسبة للمجتمع لدينا . وإن كان فيه من يطالب أن تكون زوجته موظفة لكن ربما قليل ، أما عن عمل المرأة فرأيي فيه علمتموه من قبل .
تعليق :
عمل المرأة أرى أنه قد يدخلها في مشاكل زوجية وربما ينهار العش إذا لم يكن مؤسس على أمر الله عزوجل ,واقتفاء ءاثر الرسول :ص: .في كيفية حياته مع زوجاته رضوان الله عليهم . واذكر إخواني من أراد الزواج سواء كانت الأولى أو الثانية (مهند حتحرجني بموضوعك مع أم لمار.. لايكون لدينا نساء فيغضبوا مني وربما يخبروها ) أقول كما قال الحبيب :ص: فأظفر بذات الدين تربت يداك . المال ليس كل شيئ والجمال سوف تكبر وترى التجاعيد في وجهها ، ولكن الدين والأخلاق كلما كبرت كبر معها . ( نصيحة محب للجميع )
بارك الله فيكم ونفع بي وبكم

محب علي بن ابي طالب
2009-06-22, 01:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
زمعة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم لما نزلت اية ( وقرن في بيوتكن ) لم تخرج من بيتها . كلمة وقرن محببة جدا للنفس
لانها تعطي جمالا وسحرا خاصا للمرأة . المرأة كنز عظيم يجب ستره والمحافظة عليه .
انظروا عندما كانت في بيتها كيف كان الاقبال عليها بالزواج وانظروا عندما خرجت كيف كان الاقبال عليها بالسوء وبروز العنوسة بشكل كبير.
المرأة تعمل وفق الضابط الشرعي وان لم تكن مضطرة فبيتها جنتها.
وفق الله الجميع

أبو جهاد الأنصاري
2009-06-22, 03:26 PM
السلام عليكم
عمل المرأة غدا سلاحاً تشهره المرأة فى وجه زوجها فى أى وقت ، وأدى هذا إلى ارتفاع معدلات الطلاق وتهدم الكثير والكثير من الأسر. وهذا منتشر فى كثير من البلدان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أبوتميم
2009-06-22, 10:11 PM
السلام عليكم
عمل المرأة غدا سلاحاً تشهره المرأة فى وجه زوجها فى أى وقت ، وأدى هذا إلى ارتفاع معدلات الطلاق وتهدم الكثير والكثير من الأسر. وهذا منتشر فى كثير من البلدان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.


بارك الله فيك شيخي أبو جهاد
في الحقيقة وقفت على أحدا هذه المناسبات التعيسة ، في أحد مجالس الصلح لدينا والقائم عليها عمي والد زوجتي . وكان السبب هو أن المرأة موظفة وراتبها أعلى من راتب الزوج فكانت تضايقة بالكلمات مثل اشتر لنا منزلا وغير سيارة العائلة وووووو ولكن الزوج لايستطيع فعل ذلك كله . فقد انفصلا ولديهم 5 من الأولاد . ولم يفلح الجماعة في الصلح أبدا لأن الزوج يقول تحملتها وتحملت أداها لي بما فيه الكفاية .فوقع الطلاق الذي لارجعة فيه .
إنا لله وإنا إليه راجعون .

احمدمحمدالسيدابومسلم
2009-06-23, 02:48 AM
يا جماعه ارجوكم انا مدرس رياضيات بالعقد ومرتبى على قدى ولسه عازب ورافض تماما عمل المراه ولو انى فى حاجه ماسه لمن يساعدنى على متطلبات الحياه فماذا افعل اتزوجها ربه منزل ولااستطيع العيش ام موظفه واخالف مبداى والزواج كما تعلمون عفه فى هذا الزمان وعندى 26سنه؟مش عارففففففففف

see
2009-06-23, 05:15 PM
يا جماعه ارجوكم انا مدرس رياضيات بالعقد ومرتبى على قدى ولسه عازب ورافض تماما عمل المراه ولو انى فى حاجه ماسه لمن يساعدنى على متطلبات الحياه فماذا افعل اتزوجها ربه منزل ولااستطيع العيش ام موظفه واخالف مبداى والزواج كما تعلمون عفه فى هذا الزمان وعندى 26سنه؟مش عارففففففففف
اخي احمد بارك الله فيك واهلا وسهلا بك معنا في المنتدى
ولك مني هذه عربون اخوه وصداقه:تخ:
اخي العزيزكماتعلم ان الارزاق بيدالله سبحانه وتعالا
فلا تخاف من شيء وما ان تخالف مبادئك فهذه قصه اخرى
ان وجدة فتاه تعمل بعمل شريف كمعلمه وماشابهه
وبعيده عن الاختلاط واخلا قها ودينها منتازان فماالمانع
وان اردت الخير فاقدم والله لن يتركك
ولا تخاف فاعيد لك ان الارزاق بيد الله
اخوك مهند
:جز:

see
2009-06-23, 05:31 PM
اخي الكريم وانقل لك هذه المشاركه من
كلام اختنا الفاضله
تلميذة ابن تيميه

جزاكم الله خيرا أيها الشيخان الفاضلان
لكن من يسمع لا حياة لمن تنادي
ينادون ...غلاء المعيشة لابد من عمل المرأة
وما علموا ان خروج المرأة وانتكاس الفطرة
هو سبب هذه الأزمات
ولوجلست في بيتهالما احتاجت
الى خادمة وحضانه للأبناء
ولانفقات لباس ومواصلات
وما أرداهم الا سوء ظنهم بربهم
ولو رضوا بما رزقهم الله
وأحسنوا ظنهم بربهم
لبارك لهم في القليل
ورزقهم من حيث لا يحتسبون

<!-- / message --> <!-- sig -->

حفيدة الحميراء
2009-06-23, 08:03 PM
يا جماعه ارجوكم انا مدرس رياضيات بالعقد ومرتبى على قدى ولسه عازب ورافض تماما عمل المراه ولو انى فى حاجه ماسه لمن يساعدنى على متطلبات الحياه فماذا افعل اتزوجها ربه منزل ولااستطيع العيش ام موظفه واخالف مبداى والزواج كما تعلمون عفه فى هذا الزمان وعندى 26سنه؟مش عارففففففففف


مرحبا بك أخى الفاضل
أخى الفاضل أسأل الله العظيم أن يرزققك من حيث لاتحتسب
قال الله تعالى :"إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين"

اعلم أخى الفاضل أن الرزق بيد الله لا بيد يداً من يد البشر وهذا الرزق مكتوب لك ولاتعرف أين تجدة ولكنك مسخر لجلب هذا الرزق ومن توكل على الله فهو حسبه ومن توكل على غيرة فقد اضل أسئل الله أن ينور لنا طريقنا بمصباح العلم
أخى الفاضل أتركها لله
وتوكل على الله فهو حسبه

حفيدة الحميراء
2009-06-23, 08:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


==========قصة رزق الله مع ابي سعيد الخدري===============

قال هلال بن حصن:

أتيت المدينة فنزلت دار أبي سعيد فضمني و إياه المجلس فحدث أنه أصبح ذات يوم و ليس عنده طعام، و أصبح قد عصب على بطنه حجراً من الجوع ، قال:

فقالت امرأتي ائت النبي صلى الله عليه و سلم فسله، فقد أتاه فلان فأعطاه، و أتاه فلان فأعطاه، فأبيت ، و قلت: حتى ألتمس شيئاً فذهبت أطلب فانتهيت الى النبي صلى الله عليه و سلم و هو يخطب يقول:
" من يستعف يعفه الله، و من يستغنِ يغنه الله، و من سألنا شيئاً فوجدناه أعطيناه، وواسيناه، و من استعف عنا و استغنى فهو أحب الينا مما سألنا." (1)
قال: فرجعت و ما سألت شيئاً ، فرزقنا الله تعالى حتى ما أعلم أهل بيت من الأنصار أكثر أموالاً منّا.


(1) حديث صحيح أخرجه أحمد (3/44) بلفظه و بنحوه أخرجه البخاري (1469) ، (6470) و مسلم (1053)، و أبو داود (1644) ، و الترمذي (2093) ، و النسائي (5/95) ، و أحمد (3/3 ، 9 ، 12) ، و ابن حبان (5/170).


=============قصة رزق الله مع الملهوف==============


عن اسحاق بن عباد البصري قال:

رأيت في منامي ذات ليلة قائلاً يقول: أغث الملهوف.
فانتبهت، فقلت: انظروا هل في جيراننا محتاج؟
فقالوا: ما ندري. فنمت ثانياً فعاد اليّ ، فقال: تنام و لم تغث الملهوف؟!
قال : فانتبهت، و نمت الثالثة فعاد إليّ، فقمت فقلت للغلام :اسرج البغل ،
و أخذت معي ثلاثمائة درهم ثم ركبت البغل و أطلقت عنانه، فمر فأخذ على المسجد الجامع ، ثم مضى في سكة المربد ، حتى خرج من الدروب الى الجبانة فصار الى المقابر ، ثم عطف يمنة إلى مسجد يصلى فيه على الجنائز ، فوقف البغل هناك ، فنظرت فإذا رجل يصلي فلما أحس بي انصرف فدنوت منه فقلت: يا عبد الله في هذا الوقت، في هذا الموضع ما اخرجك؟
فقال: أنا رجل خواص، كان رأس مالي مائة درهم، فذهبت من يدي و لزمني دين مائتا درهم.
قال: فأخرجت الدراهم فقلت: هذه ثلاثمائة درهم فخذها، فأخذها،
فقلت: تعرفني؟
قال : لا
قلت أنا اسحاق بن عباد، فإن نابتك نائبة فأتني منزلي في موضع كذا،
فقال: رحمك الله ! بل إن تأتينا نائبة فزعنا الى من أخرجك في هذا الوقت حتى جاء بك إلينا !


==============رزق الله للاعرابية الشاعرة ========================
حكي أن قوماً من الاعراب زرعوا زرعاً،
فلما بلغ أصابته آفة فذهبت به فاشتد ذلك عليهم، حتى رؤى فيهم، فخرجت اعرابية منهم.
فقالت:
مالي أراكم متغيرة ألوانكم ، ميتة قلوبكم؟
هو ربنا ليفعل ما يشاء ، و رزقنا عليه، يأتي به من حيث يشاء ..
ثم أنشدت تقول:
لو كان في صخرة في البحر راسية................. صماء ملمومة ملس نواحيهــا
رزقَ نفسٍ يراهــا الله، لانفلقــت...................... حتى تــؤدي إليه كل ما فيــهــا
أو كان بين طباق السبع مسلكهـا................ لسهّل الله في المرقى مراقيهــــا
حتى تنال الذي في اللوح يخط لهـا............... فإن أتته و الا سوف يأتيــــهـــــا
منقول من أخت فاضلة <!-- / message --><!-- sig -->

حفيدة الحميراء
2009-06-23, 08:14 PM
:بس:
جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها.


فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك..


وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر.
وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.


وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين، بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير.


وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلت أم جعفر عليهما،


وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا ؟


قال: وما هو؟


قالت مائة دينار في عشرة أيام،


قال: لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.
فقالت: هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه.


يقول الشيخ عبد الحميد كشك يرحمه الله:


من اعتمد على غير الله ذل،


ومن اعتمد على غير الله قل.


ومن اعتمد على غير الله ضل.


ومن اعتمد على غير الله مل.


ومن اعتمد على الله فلا ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ.

منقول

:جز:<!-- / message --><!-- sig -->

فتاة حائره
2009-06-23, 09:02 PM
السلام عليكم

اؤيد عمل المرأة إذا كانت بحاجه...

حفيدة الحميراء
2009-06-23, 09:11 PM
السلام عليكم

اؤيد عمل المرأة إذا كانت بحاجه...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبابكِ أختى الفاضلة فى المنتدى
نعم ممكن المرأة تعمل إذا أحتاجت لكن بشروط وضوابط شرعية

وكما تفضلوا الأخوة والإخوات بالتفصيل
:جز:

see
2009-07-01, 06:01 PM
:بس:
قراة هذه المقاله واحببت ان انقلها
لكم لما فيها من فائده كبيره
لا تزال قضية عمل المرأة ، و خروجها من بيتها و قرارها الشغل الشاغل لليهود و النصارى ، و من سار بركبهم , آخذين في سبيل تحقيق أهدافهم أساليب كثيرة ، و من هذه الأساليب إثارة الشبهات في الدين الإسلامي ، و أصوله ، و لعل من أهم تلك الشبهات هي :
1- أن منع المرأة من العمل أو تضييقها في أضيق نطاق هو من الثقافة الاجتماعية السائدة في كثير من البلاد الإسلامية ، و التي تؤدي إلى تعطيل لقوة كبيرة من المجتمع , و من الظلم أن تبقى الإناث فارغات اليد من العمل , عاطلات عن الكسب في البلاد الإسلامية ، و هي بحاجة إلى تجنيد كل طاقاتها من الرجال ، و النساء لبناء مجتمع الرفاهية و الرخاء [2] (http://www.saaid.net/female/049.htm#2-).
2- أن من حق المرأة أن تعمل وتتكسب من أي مهنة شاءت كما يفعل الرجل طالما أن ذلك نابع من رغبتها , و كان لها قدرات على العطاء ، و الإنتاج ولا تقل عن الرجل في أي شيء , كما أن منعها من العمل لا يواكب روح العصر ، و متطلباته , حيث تقضي ظروف المعيشة الراقية أن تباح للمرأة كافة صنوف الأعمال التي ترغب فيها [3] (http://www.saaid.net/female/049.htm#3-).
3- أن عمل المرأة ينمي الاقتصاد الوطني خصوصا عندما تحل المرأة الوطنية محل الأيدي العاملة الأجنبية , فتصبح منتجة لا مستهلكة فقط [4] (http://www.saaid.net/female/049.htm#4-).

وللرد على هذه الشبهات و غيرها نبسط القول في عمل المرأة في ضوء الشريعة الإسلامية .
فالشريعة الإسلامية – كقاعدة عامة - لا تمنع أحد من العمل و التكسب ، و لكنها تضع الحدود ، و الضوابط التي تلائم ، و تفيد المجتمع وأفراده .
ذلك أن الإسلام قد قسم الأدوار بين المرأة ، و الرجل تقسيما عادلا فريدا لبناء أسرة سليمة تبني في الدارين ، فالرجل هو المسؤول عن نفقة أفراد أسرته و تأمين احتياجاتها , فهو يتولى شؤون المنزل الخارجية ، و يقع على المرأة مسؤولية العناية بالبيت ، و الزوج و الأولاد ، و توفير الراحة و الحنان و تربية الأولاد .

و حيث إن المجتمع الإسلامي و المرأة المسلمة قد تحتاج إلى عمل المرأة ببعض الأعمال ، و المهام على سبيل الضرورة , كأن تعمل معلمة لتعليم بنات جنسها ، و طبيبة لمعالجة و تطبيب الإناث ، أو أن تعمل بأي عمل يفيد المجتمع وبنات جنسها مع مراعاة الضوابط الشرعية و التي من أهمها [5] (http://www.saaid.net/female/049.htm#5-):
1- ألا يكون لعمل المرأة تأثيرا سلبيا على حياتها العائلية :
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ألا كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته ، و الرجل راع على أهل بيته ، و هو مسؤول عنهم ، و المرأة راعية على بيت بعلها و ولده و هي مسؤولة عنهم , والعبد راع على مال سيده ، و هو مسؤول عنه ألا فكلكم راع ، و كلكم مسؤول عن رعيته [6] (http://www.saaid.net/female/049.htm#6-).
ذلك أن المرأة راعية لبيتها ، و لأولادها و إن عملها خارج بيتها فيه مضيعة للأولاد ، و تقصير لحق الزوج , لذلك فإن عملها محرم للفساد الذي ينتجه من خلال عمل المرأة خارج بيتها .
قال الشيخ ابن باز عليه رحمة الله : ( أن عمل المرأة بعيدا عن الرجال ، و كان فيه مضيعة للأولاد ، و تقصير بحق الزوج من غير اضطرار شرعي لذلك يكون محرما , لأن ذلك خروج عن الوظيفة الطبيعية , وتعطيل للمهمة الخطيرة التي عليها القيام بها , مما ينتج عنه سوء بناء الأجيال ، و تفكك عرى الأسرة التي تقوم على التعاون ، و التكافل .[7] (http://www.saaid.net/female/049.htm#7-))
2- ألا تعمل عملاً فيه محذور شرعي ، كالاختلاط و الخلوة :
لقوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب:59)
عن أم عطية قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه ، وسلم أن نخرجهن في الفطر ، و الأضحى العواتق ، و الحيض وذوات الخدور. فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ، و يشهدن الخير ، و دعوة المسلمين ، قلت : يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب , قال : لتلبسها أختها من جلبابها [8] (http://www.saaid.net/female/049.htm#8-).
فالرسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر جميع المسلمات أن تلبس الحجاب إن أردن الخروج ، و عند عدمه لا يمكنها أن تخرج .
و لقوله عليه الصلاة و السلام : (( إياكم ، والدخول على النساء , فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أفرأيت الحمو , قال الحمو الموت ))[9] (http://www.saaid.net/female/049.htm#9-).
عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَقُولُ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ وَلَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا قَالَ انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ [10] (http://www.saaid.net/female/049.htm#10-) [ واللفظ لمسلم ]
ففي هذه الأحاديث ، و غيرها تصريح بعدم إجازة الدخول على النساء ، وبعدم الخلوة مع المرأة الأجنبية إلا مع ذي محرم حفاظا على الأعراض ، و وقاية من القيل و القال و الفتن .
3- ألا يؤثر عملها على عمل الرجال , كأن تكون سببا في قطع رزقه :
فالمرأة قد تقبل أن تعمل بأجر زهيد على عكس الرجل الذي يعيش هو ، و من تحت جناحيه من هذا العمل ، مما يؤدي إلى انتشار البطالة ، و تفاقمها في صفوف الرجال .
لقوله تعالى : ( (الرجال قوامون على النساء )) . سورة النساء الآية 34 .
و لقوله عليه الصلاة والسلام : ( لا ضرر و لا ضرار في الإسلام )[11] (http://www.saaid.net/female/049.htm#11-) .
قال ابن عبد البر : ( معنى لا ضرر : لا يدخل على أحد ضرر لم يدخله على نفسه ، و معنى لا ضرار لا يضار أحد بأحد )[12] (http://www.saaid.net/female/049.htm#12-).
و قال الخشني : ( الضرر الذي لك فيه منفعة ، و على جارك فيه مضرة ، و الضرار الذي ليس لك فيه منفعة ، و على جارك فيه المضرة )[13] (http://www.saaid.net/female/049.htm#13-) .
- فالمرأة عندما تعمل دون ضوابط شرعية تجلب منفعة لنفسها لا تتناسب مع المضرة التي تلحقها بغيرها على أحسن وجه ، و ربما تجلب من جراء عملها الضرر ، و المضرة و الضرار لها ، و لغيرها . إذا لم تراع الضوابط الشرعية التي وضعها العلماء المعتبرون.
4- أن يتوافق عملها ، و طبيعتها الأنثوية :
فقد أثبتت الدراسات الطبية أن كيان المرأة النفسي ، و الجسدي الذي خلقه الله تعالى على هيئة تخالف تكوين الرجل , و قد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفتها الأمومة ملائمة كاملة , كما أن نفسيتها قد هيئت لتكون ربة أسرة ، و سيدة بيت , و قد كان لخروج المرأة إلى العمل وتركها بيتها ، و أسرتها نتائج فادحة في كل مجال .
يقول تقرير الصحة العالمية : ( أن كل طفل مولود يحتاج إلى رعاية أمه المتواصلة لمدة ثلاث سنوات على الأقل . و أن فقدان هذه الغاية يؤدي إلى اختلال الشخصية لدى الطفل كما يؤدي إلى انتشار جرائم العنف المنتشر بصورة مريعة في المجتمعات الغربية و طالبت هذه الهيئة الموقرة بتفريغ المرأة للمنزل ، و طلبت من جميع حكومات العالم أن تفرغ المرأة ، و تدفع لها راتبا شهريا إذا لم يكن لها من يعولها حتى تستطيع أن تقوم بالرعاية الكاملة لأطفالها .
و قد أثبتت الدراسات الطبية ، و النفسية أن المحاضن ، و روضات الأطفال لا تستطيع القيام بدور الأم في التربية و لا في إعطاء الطفل الحنان الدافق الذي تغذيه به [14] (http://www.saaid.net/female/049.htm#14-) .
و بعد هذه الشروط و الضوابط الشرعية ما هي مجالات العمل المسموح بها للمرأة المسلمة ؟.
لعل خير عمل تعمل به المرأة هي رعاية بيتها ، و أولادها و زوجها ،كما يمكن أن تعمل في هذه المجالات ضمن الضوابط التي أوردها علماء الأمة المعتبرين :
1- في مجال الدعوة إلى الله تعالى :
كداعيات و معلمات يعلمن النساء أحكام الشريعة الإسلامية بكافة أصولها ، و فروعها في المدارس ، و المعاهد و الجامعات و للحصول على أعلى الشهادات العلمية و التعليمية المعتبرة .
2- مجال العلم ، و التعليم العام :
كأن تعمل مدرسة للبنات , فتعلمهن كافة علوم العصر الحديثة التي يحتاجها في حياتهن لأجل مجتمعهن مع مراعاة الضوابط الشرعية.
عن الشفاء بنت عبد الله , قالت : دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أنا عند حفصة , فقال لي : ألا تعلمين هذه الرقية النحلة [15] (http://www.saaid.net/female/049.htm#15-) كما علميتها الكتابة [16] (http://www.saaid.net/female/049.htm#16-) ) .
3- في التطبيب : لمعالجة و تطبيب النساء من الأمراض ، و الحمل و الولادة و غيرها .
4- في مجال الشؤون البيتية :
كأن تعمل في خياطة و تفصيل الألبسة النسائية و الولادية ، و غيرها من المهارات اليدوية المشابهة .
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه , قال : كانت ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم , و كانت من أكرم أهله عليه ، و كانت زوجتي , فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها , و أسقت بالقربة حتى أثرت بنحرها , و قمت – أي كنست – البيت حتى اغبرت ثيابها ، و أوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها , فأصابها من ذلك ضرر .
و بعد , أليس الأجدر بالمرأة أن تؤدي واجباتها الأساسية كزوجة ، و أم ، و أخت , لها مسؤولياتها في الأسرة على الوجه الذي رسمه ، وحدده لها الشرع الحنيف .
و أليس من الشطط أن يمجد عمل المرأة خارج هذه الضوابط الشرعية من أجل تقليد الغربيات اللواتي لم يحققن من خروجهن على التعاليم الربانية إلا الخراب للبيوت الآمنة , فانحلت الأخلاق ، و فسد المجتمع وشرد كثير من الأطفال مما ولد مشاكل عظيمة لدى حكومات الدول الغربية ومن نهج نهجها في أسلوب حياتها في معالجة البطالة وأطفال الزنى والأمراض الجنسية الخطيرة كالأيدز وغيرها ورصدت لذلك مئات الملايين من الدولارات ودون جدوى ، و فتكت البطالة في صفوف الرجال .

و بالاطلاع على معطيات العلوم الحديثة الكاشفة عن مختلف حالات المرأة النفسية ، و غير النفسية يتضح أن هناك عوائقا ذاتية تؤثر على عملها غير الشرعي و ذلك للأسباب التالية[17] (http://www.saaid.net/female/049.htm#17-) :
a. أثبتت الدراسات الطبية أن كيان المرأة النفسي ، و الجسدي قد خلقه الله على هيئة تخالف تكوين الرجل ، و قد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفة المرأة الأصلية و هي الأمومة , كما أن نفسيتها قد خلقت لتكون ربة منزل , بل أن كل خلية من خلايا جسم المرأة تختلف في خصائصه ، و تركيبها عن خلايا الرجل. و إذا دققنا النظر في المجهر لنا أن نجد الفروق واضحة بين خلية الرجل وخلية المرأة .. ستون مليون مليون خلية في جسم الإنسان ، و مع هذا فإن نظرة فاحصة في المجهر تنبئك الخبر اليقين : هذه خلية رجل ، وتلك خلية امرأة , كل خلية فيها موسومة بميسم الذكورة ، أو مطبوعة بطابع الأنوثة .
b. أن أعضاء المرأة الظاهرة و الخفية ، و عضلاتها و عظامها تختلف إلى حد كبير عن تركيب أعضاء الرجل الظاهرة ، و الخفية كما تختلف عن عضلاته ، و عظامه في شدتها و قوة تحملها ، و ليس هذا البناء الهيكلي ، و العضوي المختلف عبثا ، إذ ليس في جسم الإنسان ، و لا في الكون شئ إلا و له حكمه سواء علمناها ، أو جهلناها ، و ما أكثر ما نجهل ، و أقل ما نعلم .
و الحكمة في الاختلاف البين في التركيب التشريحي ، و الوظيفي بين الرجل و المرأة هو أن هيكل الرجل قد بني ليخرج إلى ميدان العمل ليكدح ، و يكافح و تبقى المرأة في المنزل تؤدي وظيفتها العظيمة التي أناطها الله بها ، و هي الحمل و الولادة ، و تربية الأطفال و رعايتهم ، وتهيئة عش الزوجية حتى يسكن إليها رب الأسرة عند عودته من خارج المنزل .
قال تعالى :-(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم:21)
و إذا أردنا أن نقلب الموازين ، و نقلد أعداء الله، و الدين فإننا سنتصادم مع الفطرة التي فطرنا الله عليها ، و نتصادم مع التكوين البيولوجي ، و النفسي الذي خلقنا الله عليه ، و تكون نتيجة تلك المصادمات ، و تجاهل التكوين النفسي ، و الجسدي للمرأة وبالا على المرأة ، و على المجتمع و سنة الله ماضية .
قال تعالى : (( سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الأحزاب:62)
و قال عز وحل : (( سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الفتح:23) .
3- وفي مقال نشرته مجلة الريدرز دايجست في عدد ديسمبر 1979 تحت عنوان (( لماذا يفكر الأولاد تفكيراً مختلفاً عن البنات للدكتور ريتشارد ديستاك ، جاء ما يلي :-
(( أن الصبيان يفكرون بطريقة مغايرة لتفكير البنات رغم أن هذه الحقيقة الناصعة ستصدم أنصار المرأة ، و الداعين إلى المساواة التامة بين الجنسين .. و لكن المساواة الاجتماعية في رأينا تعتمد على معرفة الفروق في كيفية السلوك ، و معرفة الفروق بين مخ الفتى ومخ الفتاة ......
و يعتقد الباحثون الاجتماعيون أن الاختلاف في سلوك الأولاد عن البنات راجع إلى التوجيه ، و التربية في البيت ، و المدرسة ، و المجتمع التي ترى أن الولد يجب أن يكون مقداماً كثير الحركة بل و تقبل منه أي سلوك عدواني بهز الكتفين بينما ترى في الفتاة أن تكون رقيقة هادئة لطيفة )) .
بيد أن الأبحاث تبين الاختلاف بين الجنسين ليس عائداً ، فحسب إلى النشأة ، و التربية و إنما يعود أيضاً إلى اختلاف التركيب البيولوجي والى اختلاف تكوين المخ لدى الفتى عن الفتاة .
4- يعتري النساء بحكم الأنوثة جملة من الحالات التي تمنعها قهريا من العمل ، ففي الحيض : تصاب أكثر النساء بآلام ، و أوجاع في أسفل الظهر ، و أسفل البطن و تكون آلام بعض النساء فوق الاحتمال مما يستدعي الطبيب ، كما تصاب كثير من النساء بحالة من الكآبة ، و الضيق أثناء الحيض ، و خاصة عند بدايته ، كما تصاب بعض النساء بالصداع النصفي ، و تكون الآلام مبرحة ، و تصبها اضطراب في الرؤية ، و القيء . كما تصاب الغدد الصماء بالتغير أثناء الحيض فتقل الحيوية الهامة للجسم إلى أدنى مستوى لها أثناء الحيض ، فتنخفض درجة حرارة الجسم و يبطىء النبض ، و ينخفض ضغط الدم ، و تصاب كثير من النساء بالدوخة ، و الكسل و الفتور .
5- تمتاز المرأة بعاطفتها الجياشة ، فمن الطبيعي أن يكون للمرأة تكوين عاطفي خاص بها لا يشبه تكوين الرجل ، و عليه فإن إقحامها في الأعمال الشاقة بدنياً ظلم لها ، و إجحاف في حق مجتمعها ، لأنه صرف و توزيع خاطئ لطاقاتها . فعوضا عن توجيهها إلى عمل يناسبها و يناسب طبيعتها نوجهها إلى عمل يناسب غيرها ، و يلائمه ، ففي هذا تعطيل ظاهر لكفاءات المجتمع و قدراتها .

و بعد بينا بعض معطيات العلوم الحديثة التي كشفت العوائق التي تؤثر على عمل المرأة ، فلننظر إلى بعض سلبيات عمل المرأة من دون ضوابط شرعية :
1- ظهور تغيرات في جسم المرأة أفقدتها كثير من أنوثتها .
2- انتشار الاعتداءات و التحرش الجنسي :
أن دراسة ألفي مؤسسة ، و مصنع توضح أن الجاذبية الجنسية في المرأة هي أحد الشروط الهامة للحصول على الوظيفة ، و خاصة في عاملات التليفون ، و الاستقبال ، و السكرتيرات .
و قد قامت جامعة كورنل عام 1975 باستفتاء عن رأي المرأة العاملة في الاعتداءات ، و المضايقات الجنسية أثناء العمل ، و قد اشتركت في الاستفتاء نسوة عاملات في مختلف القطاعات ، و في الخدمة المدنية ..
و قد أجابت 70 % منهن أنهن قد تعرضن لهذه المضايقات و الاعتداءات أثناء العمل ، و وصف 56 % منهن هذه الاعتداءات بأنها كانت جسمانية ، وخطيرة ، و في يناير عام 1976 م نشرت مجلة ( ردبوك ) استفتاء شمل تسعة آلاف عاملة أجابت 92% منهن أن الاعتداءات ، و المضايقة الجسمية تشكل مشكلة صعبة . وقالت الأغلبية أنها مشكلة خطيرة .. كما أجابت 90 % منهن بأنهن قد وقعن ضحية لهذا الابتزاز الجنسي و قد جربنه بالفعل ، لهذا نهى الإسلام عن الخلوة بالمرأة الأجنبية على الإطلاق إلا مع ذي محرم ، و عن السفر إلا مع ذي محرم سدا لذريعة الفساد ، وإغلاقا لباب الإثم ، وحسما ، لأسباب الشر ، و حماية للعرض و الشرف و صيانة للرجال ، و النساء.
فالحمد لله على نعمة الإسلام . العبد الفقير إلى الله تعالى
مسلم بن محمد جودت اليوسف
منقول

عبدالرزاق
2009-07-07, 06:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير الجزاء
في زمننا هذا انا ضد عمل المرأة لما فيه من مفاسد
حيث يخشى عليها من الذئاب البشرية المترصده بها
ومع عمل المرأة اذا كان ذلك العمل لا تتقنه الا هي ويكون من اختصاصها فقط
كالولادة وتضميد جراح النساء وطبيبة اطفال او معلمة بنات
والله الموفق

see
2009-08-20, 01:44 AM
جزاكم الله كل خير
يرفع للفائده
:جز:

أم مريم السنية
2009-10-06, 05:27 PM
جزاكم الله خيرًا
انا اعارض عمل المرأة وبشدة
إلا فى حالة الحاجة الشديدة جدًا وبالشروط المطلوبة
وعلى حسب نوع العمل

* انا اعارض عمل المرأة لانه مضيعة لعمرها وحياتها ودينها فالمرأة ملكة فى بيتها الذى هو مملكتها فيجب ان تراعى الملكة مملكتها جيدًا وتتفقد احوالها
فام عند خروجها من المنزل تهمل بيتها وان لم تهمله يكون ضغط رهييب عليها وهو ما لا تحتمله اى امرأة
فتنسى ابنائها وتهمل زوجها و الاهم انها تهمل دينها وعباداتها وتحدث الكارثة وهى ضياع دورها الاول وهو تربية فرسان المستقبل وشباب مسلم يرفع راية الاسلام عاليه وما نراه من تفاهة ابناء العشرين والثلاثين وحتى رجال ونساء الخمسين ماهو الا نتاج ام عاملة او جاهلة نسيت دورها ودينها

كما ان المرأة عندما تخرج للعمل تفقد انوثتها وعفتها فالكل يحاول النيل منها وتكون فريسة لذئاب حقيرة وتحاول ان تتعامل معهم كرجل مثلهم وهو ما يناقض طبيعتها فتكون هى الخاسرة فى الحالتين
اما اذا اضطرت للخروج والعمل فى غير اختلاط والزى الشرعى " اللى هو النقاب فى رايى" فلا شىء فى ذلك والله اعلم

هناك بعض المهن تتطلب المرأة مثل معلمة للفتيات فقط و طبيبة خاصة بالنساء والاطفال ومحفظة قران و الخ

انا ارى ان البنت من اول زواجها وقبل ان ترزق باطفال يجب ان تعيش "عروسة" تهتم ببيتها ونفسها وجمالها وزوجها فهى اكثر فترة يجب الاهتمام ببيتها لانها تكون زوجة جديدة لا تحسن تتدبير الامور بعد وتهتم بزوجها لتقوى الروابط بينهما
اما بعدما ترزق بالاطفال "طبيعى اصلا ميبقاش عندها وقت" فيجب ان تهتم بهم جيدا وتهتم بتربيتهم وتحفظهم القران والاحاديث والدين وغير ذلك واذا قسمت اللمراة وقتها بشكل صحيح فلن تجد وقت للخروج للعمل فعند خروج زوجها واطفالها تهتم بنفسها وبالمنزل وعند رجوعهم تهتم بهم وبدينهم

واذا شعرت المراة بالملل فتستطيع تحفيظ قرآن لاطفال الجيران او الدعوة عن طريق الانترنت او العمل من المنزل.

فالاسلام لم يدعو للتخلف ولكنه يدعوا لصيانه المنزل والاهتمام به

هذا رأيى الشخصى ولكنى اعتقد انها نظرة الكثير من الفتيات هذة الايام وخاصة اننا فى زمن لا تامن المرأة على نفسها فى بيتها فما لكم بالخروج

بنت المدينة
2009-10-20, 05:14 PM
*الاختلاف بالرأي لايفسد للود قضيه*
وانا اختلف مع اخواتي في هذااااااااا الموضوع وراح اتكلم عن نفسي وليس عن كل النساااااء
انا طموحي العمل في تخصص مميز ونادر منذ الصغر فكرت وفكرت؟لا اريييييييييد التدريس مهنه ممله وامكانية التوظيف فيها قليله
فكرت في الطب
لكن لم يحالفني الحظ (النسبه)
فكرت بالتمريض لكنه تخصص متعب للنساء
واخيرا اخار الله لي
دبلوم مساعد طبيب اسنان
مرررررررره عجبني!!!

توكلت ع الله ودرست الدبلوم وانا ادرس عادي يوظفوننا في عياداتهم قصدي الاكاديميه الي كنت فيها..

توظفت مع طبيب اسنان خبره سنه
والان اريد البكالريوس وهذه اول سنه لي وانشالله اتمنى من الله التوفيق مستقبلا
حالياااااااا
افكران اسافر للخارج لكن لا يوجد من يسافر معي! والدي مشغول جدا
فقال لي والدي
اذا كنت حابه ومتحمسه وواثقه من نفسك سافري لوحدك والله معك
والى الان لم اصل الى قراااااااار وانشالله راح استخير واقرر*متخوفه من موضوع السفر*

من ناحية ان المرأه تبقى في المنزل صعبه في نظري ولم افكر فيها يوماااا
اما من ناحية الموساواه بين الرجل والمرأه في العمل نعم
نعم وانا اول من يطالب فيها
ان المرأه ضروري تعمل وتثبت ذاتها وترضي طموحها
كما الرجل
وجة نظر
واتمنى اني ما ازعجت احد في كلامي وشكر لك ع الموضوع الرئع:جز:

أم مريم السنية
2009-10-20, 05:25 PM
الاختلاف بالرأي لايفسد للود قضيه
وانا اختلف مع اخواتي في هذااااااااا الموضوع

طيب ما تكتبى وجهة نظرك ونتناقش
:تخ::تخ::تخ::تخ::تخ::تخ: