المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا عائشة ام المؤمنين وليست ام المؤمنات/رد


عراقي من الجنوب
2011-12-05, 04:30 AM
يحاول الشيعة ان ينزع فضيلة امومة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهن من خلال رواية عن عائشة رضي الله عنها ومفادها
أن امرأة قالت لها : يا أمة ! فقالت لها : لست لك بأم ، إنما أنا أم رجالكم
فاذا بحثت في الانترنت عن رد لهذه الشبهة المعنونة بنفس العنوان فستجد ان اغلب ان لم يكن كل الردود كانت نقلا لكلام قاله الشيخ ابو اسحاق الحويني حفظه الله في كتابه تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد
وملخص كلامه هو انه اثبت برواية اخرى لعائشة رضي الله عنها قالت فيها انا ام الرجال منكم والنساء

ولكن ابناء ابو لؤلؤة المجوسي استشكل عندهم ان الرواية جائت عن طريق الواقدي وسردو اسطر تتكلم عن ضعف الواقدي
محاولة لنزع فضيلة امهات المؤمنين رضي الله عنهن وجعل الامومة التي ذكرت في الاية فقط لتحريم نكاحهن بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
فاحببت ان ارد على هذه الشبهة من جديد ولكن ليس في غنى عن قول الشيخ الحويني حفظه الله
فنقرء اولا كلام الشيخ الحويني ثم ردا على كلامهم في رواية الواقدي واضافات اخرى.
___________________________

ذكر القرطبي في "تفسيره" (14 / 123) عند تفسير قوله تعالى ( وأزواجه أمهاتهم) [الأحزاب : 6] قال : "واختلف الناس : هل هن أمهات الرجال والنساء ، أم أمهات الرجال خاصة ؟ على قولين : فروى الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة –رضي الله عنها- أن امرأة قالت لها : يا أمة ! فقالت لها : لست لك بأم ، إنما أنا أم رجالكم ." ثم رجح القرطبي العموم وأنها أم الرجال والنساء معا ثم قال :
"وهذا كله يوهن ما رواه مسروق إن صح من جهة الترجيح ، وإن لم يصح، فيسقط الاستدلال به في التخصيص." ا.هـ

قلت -الحويني - : : رضي الله عنك !
فقد صح هذا عن عائشة –رضي الله عنها – من طريق مسروق بن الأجدع عنها . فأخرجه أبو نعيم في "مسانيد فراس" (ص 85) من طريق أبي يعلى وهذا في "مسنده" قال : حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا أبو عوانة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق أن امرأة قالت لعائشة ... فذكره

مسانيد فراس المكتب - الشعبي ، عن مسروق بن عبد الرحمن
حدثنا : أبو محمد بن حيان ، حدثنا : أبو يعلى ، حدثنا : إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا : أبو عوانة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، أن إمرأة قالت لعائشة : يا أمه ، فقالت : إني لست أمك ، إنما أنا أم رجالكم في التفسير

وأخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (7 / 70) من طريق ابن عائشة ، ثنا أبو عوانة بسنده مثله سواء وهذا سند صحيح .
وتوبع أبو عوانة . تابعه سفيان الثوري ، فرواه عن فراس بن يحي مثله .
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (8 / 67) قال : أخبرنا الفضل بن دكين، ثنا سفيان . وسنده صحيح أيضا .
وله طرق أخرى عن عائشة لا تخلو من مقال .

فأخرج أحمد في "مسنده" (6 / 146) قال : حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن جابر عن يزيد بن مرة ، عن لميس أنها قالت : سألت عائشة فذكرت حديثا وفيه قالت : قالت : امرأة لعائشة : يا أم! فقالت عائشة : إني لست بأمكن، لكني أختكن ..... .
وسنده ضعيف جدا . وجابر هو الجعفي واه . ويزيد بن مرة قال في "التعجيل" (1184) : "فيه نظر" . ولميس يظهر من ترجمتها في "التعجيل" (1652) أنها مجهولة .
وأخرج الدارقطني في "المؤتلف" (2 / 936) قال : حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا عبد الله بن الهيثم العبدي ، حدثنا أبو قتيبة ، حدثنا مطر الأعنق ، حدثتني خرقاء ، قالت : قلت لعائشة : يا أمة ! قالت :"لست أم نسائكم ، إنما أنا أم الرجال ." وسنده ضعيف ، وخرقاء هذه لا تعرف . ومطر هو ابن عبد الرحمن الأعنق قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4 / 1 / 288) عن أبيه :"محله الصدق." ثم اعلم أن هذا كان مذهبا لعائشة –رضي الله عنها- . فأخرج ابن سعد – كما في "الدر المنثور" (5 / 183) – عنها أنها قالت : "أنا أم الرجال منكم والنساء"
قلت : وهو الصحيح الذي تدل عليه الآية ، فقد قال الله تعالى (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) فلفظة "المؤمنين" تشمل الرجال والنساء قطعا ، فقوله (وأزواجه) جمع عائد على (المؤمنين) قال الحافظ في "الفتح" (1 / 18) : "وهو الراجح" [1] وكذلك رجحه القرطبي وعامة المفسرين . وأمومة أمهات المؤمنين إنما هي أمومة حرمة وتوقير ، مع تحريم نكاحهن ، ولكن لا تجوز الخلوة بهن ، كما يخلو الرجل بأمه التي ولدته وبذوات محارمه، والسفر بهن ولا ينتشر التحريم إلى بناتهن وأخواتهن بالإجماع وخالف في السفر[2] بهن ابن خزيمة –رحمه الله- ، فأخرج في "صحيحه" (ج4 / رقم 2528) قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب .
وأخرجه أحمد (6 / 391) قال : حدثنا هارون بن معروف .
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2490) قال ثلاثتهم : ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث أن بكيرا حدثه أن الحسن بن علي ابن أبي رافع حدثه عن أبي رافع قال : كنت في بعث مرة ، وقال لي رسول الله –صلى الله عليه وسلم- :"اذهب فائتني بميمونة" فقلت : يا نبي الله ! إني في البعث . قال : فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : "أليس تحب ما أحب؟" قلت : بلى يا رسول الله ! فقال : "اذهب فائتني بميمونة" فذهبت فجئته بها . وسنده صحيح . والحسن بن علي بن أبي رافع ؛ وثقه النسائي وابن حبان. وبوب ابن خزيمة على هذا الحديث بقوله : "باب إباحة سفر المرأة مع عبد زوجها أو مولاه ، إذا كان العبد أو المولى يوثق بدينه وأمانته ، وإن لم يكن العبد أو المولى بمحرم للمرأة ، إن كان حكم سائر النساء حكم أزواج النبي –صلى الله عليه وسلم- ولا إخال ، لأن الله –عز وجل- أخبر أنهن أمهات المؤمنين ، فجائز أن يكون العبد والحر محرما لأزواج النبي –صلى الله عليه وسلم-؛ فكان سفر ميمونة مع أبي رافع ، أن ميمونة أم أبي رافع ، إذ كانت ميمونة زوجة النبي –صلى الله عليه وسلم-." انتهى .
وما ذهب إليه الجمهور من أهل العلم أصح . والله أعلم
إذن فالمذهب لاراجح وهو مذهب عائشة رضي الله عنها كما صح عنها : "أنا أم الرجال منكم والنساء"
والله أعلم

انتهى كلام الشيخ الحويني حفظه الله
_____________________________

اما ما استشكله ابناء ابو لؤلؤة المجوسي على ان الرواية فيها الواقدي وانه ضعيف,
فلاشك ان العلماء قالو بان الواقدي ضعيف ولكن ليس جميعهم وليس كل رواياته مردودة عند اهل العلم
والخلاصة التي قالها فيه الذهبي رحمه الله :وقد تقرر أن الواقدي ضعيف، يحتاج إليه في الغزوات والتأريخ
وقال في موضع آخر: "الواقدي جمع فأوعى، وخلط الغث بالسمين والخرز بالدر الثمين فاطرحوه لذلك، ومع هذا فلا يستغنى عنه في المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم". [ينظر: سير أعلام النبلاء ( 9/454 )].

فاذا كنت مطلعا ايها المجوسي فان الحديث الضعيف يتقوى بالشواهد ولاسيما منها شاهد القران الكريم

قال النووي رحمه الله في بعض الأحاديث : وهذه وإن كانت أسانيد مفرداتها ضعيفة فمجموعها يقوي بعضها بعضاً ، ويصير الحديث حسناً ، ويحتج به ، وسبقه البيهقي في تقوية الحديث بكثرة الطرق الضعيفة ، وظاهر كلام أبي الحسن بن القطان يرشد إليه ، فإنه قال : هذا القسم لا يحتج به كله ، بأن يعمل به في فضائل الأعمال ويتوقف عن العمل به في الأحكام، إلا إذا كثرت طرقه ، أو عضده اتصال عمل ، أو موافقة شاهد صحيح ، أو ظاهر القرآن ، واستحسنه شيخنا - يعني ابن حجر - وأشار إلى أنَّ مذهب ابن دقيق العيد التوقف" انتهى .



وقال المحدث الالباني رحمه الله عن شهادة القرآن للحديث :

هذا و من المعلوم عند المشتغلين بالسنة ، أن الحديث الذي ورد من طريق فيه ضعف غير شديد أنه يقوى بمجيئه من طريق أخرى أو بوجود شاهد له و لو مثله في الضعف ، فكيف إذا كان الحديث صحيح الإسناد و كان له شاهد من القرآن الكريم فضلاً عن السنة المطهرة ، فإنه و الحالة هذه لا يشك من له أدنى إلمام بـهذا العلم في صحة الحديث و لو كان ضعيف الإسناد فكيف إذا كان صحيح الإسناد لذاته ، فلا ريب أنه بذلك يزداد قوة على قوة .


والاية 6 من سورة الاحزاب تشهد للحديث المذكور

_____________________

افهم الاية ياشيعي بصيغة سؤال وجواب

سؤال .. النبي اولى بمن من انفسهم ؟ الجواب بالمؤمنين
سؤال..هل الرجال فقط ام الرجال والنساء ؟ الجواب الرجال والنساء
سؤال.. وازواجه امهات المؤمنين من الرجال فقط ام المؤمنين من الرجال والنساء ؟
الجواب بلا شك امهات المؤمنين من الرجال والنساء .
وهذا لايخفى على متحدث بالعربية فضلا عن من ولد عربيا,
الله سبحانه وتعالى لم يقول ان النبي اولى بالناس من انفسهم هذا وهو مرسل اليهم جميعا
قال تعالى (قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا) الاعراف 158, فالناس فيهم الكافر والفاجر والمستهزء وغيرهم فجعل اولوية النبي صلى الله عليه وسلم عند من يؤثرونه على انفسهم وهم المؤمنون وجعل نسائه رضي الله عنهن امهات لهؤلاء المؤمنين مع ان نكاحهن محرم على جميع الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
وليس على المؤمنين فقط
(النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم) الاحزاب 6 ,ولكن الشيعة يقولون ان امهات المؤمنين في جهنم!
(ما اسعد اليهود والنصارى فيكم يا رافضة)
اما دعواهم ان هذه الاية لتحريم نكاحهن فقط فنقول ان هذا قد تحقق بقوله تعالى
(وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا) الاحزاب 53
وكما ان الله حرم نكاح الخالة في قوله تعالى
(حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم )..النساء 23
ولكن للخالة منزلة الام بدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم
الخالة بمنزلة الام
فعندما يقال لك خالتك هي حرام عليك تفهم من ذلك انه لايجوز الزواج منها
ولكن عندما يقال لك خالتك بمنزلة امك تفهم من ذلك ان نكاحها حرام وان لها مقام الام من الاحترام والمحبة والتقدير
وان لاتقول لها اف ولاتنهرها وان تقول لها قولا كريما
فماذا تفهم يا ابن ابو لؤلؤة من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ تحريم النكاح فقط ام المكانة ؟
وكما ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس ابا لاحد من رجالنا نسبا
( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم )الاحزاب 40
ولكن بن عباس رضي الله عنهما قرء
(النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
وفي قراءة أبيّ : (وهو أب لهم) والقراءة المشهورة تدل على ذلك ؛ فإن نساءه إنما كن أمهات المؤمنين تبعا له ، فلولا أنه كالأب لم يكن نساؤه كالأمهات" انتهى .
"منهاج السنة النبوية" (5/161) .
فالاية الاولى تتحدث عن النسب والاخرى تتحدث عن منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم وعن منزلة ازواجه رضي الله عنهن
قال صلى الله عليه وسلم :انما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم .... اخرجه أبو داود
وكما ان نساء النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين مع انهن لسن اللاتي ولدنهم
( ان امهاتهم الا اللائي ولدنهم )المجادلة 2
فتدل الاية 6 من سورة الاحزاب على
المنزلة والتحريم في نفس الوقت والاخرى على النسب
(النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم)الاحزاب 6

الامر الاخر ان الرواية لم تبين حال المراة التي قالت لعائشة رضي الله عنها ( يا امة) ولماذا ردت عليها عائشة بذلك
فقد تكون منافقة واهل بيتها من الرجال مؤمنين خصوصا ان رد عائشة رضي الله عنها في الرواية الصحيحة انها قالت (لست بامك) ولم تقول (لست بامكن) ,وقد يكون لقولها غيره من التأويلات والاسباب
فهل نترك الاية المحكمة لامر متشابه؟
(فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله) ال عمران 7

اتسائل لو ان ليس للنبي صلى الله عليه وسلم الا زوجته خديجة رضي الله عنها فهل سيحاولون ان يسلبونها هذه الفضيلة كما هو مع عائشة رضي الله عنها الان؟
وهل علي رضى الله عنه كان أمير المؤمنين دون المؤمنات؟
لماذا زوجتي نوح ولوط عليهما الصلاة والسلام ليستا امهات للمؤمنين بينما زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك؟

الخلاصة ان قول عائشة رضي الله عنها انها ام المؤمنين من الرجال والنساء صحيح ,وامومتها لنا رضي الله عنها

في وجوب التعظيم والمبرة والإجلال وحرمة النكاح على الرجال.
فأين انتم من هذا يا شيعة
بل والله يا اخوان ان رافضي رد على موضوع لي في احدى المنتديات بكلام فاحش تقشعر منه الابدان
ووضع في اخر رده صور فاحشة!
وهذا بسبب ادعياء السوء من ابناء ابو لؤلؤة

فاذا كان ( المتدينين) منهم يقولون هذا فلا شك ان تصرف الفاسقين منهم سيكون بهذا الشكل

فلا حول ولاقوة الا بالله .
ادعو الله لي ان يحشرني مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

اللهم امين

محب علي بن ابي طالب
2011-12-05, 09:10 AM
جزاك الله خيرا

محب العترة
2011-12-05, 02:56 PM
:سل:

ماذا يترتب كون عائشه امي من ناحيه شرعيه

مسلم مهاجر
2011-12-05, 03:09 PM
جزاك الله خير أخي الحبيب
ورضي الله عن أمهاتنا امهات المؤمنين وجمعنا الله بهن في جنان الخلد

موضوع قيم
أسأل الله أن لايحرمك الأجر

عارف الشمري
2011-12-05, 03:12 PM
جزاك الله خيرا

وبارك الله فيك

عراقي من الجنوب
2011-12-06, 06:02 AM
اللهم امين وجزاكم الله خير الجزاء
...
مقتدى القذر يستهزئ
http://www.safeshare.tv/w/hbWKdXSxVb

عراقي من الجنوب
2011-12-06, 07:11 PM
اقوال متأخرين علماء الشيعة في امهات المؤمنين رضي الله عنهن
فأين المتقدمين من ذلك؟
قال رسول الله: إن الله تبارك و تعالى عظم شأن نساء النبي فخصهن بشرف الأمهات


(كتاب بحار الأنوار الجزء 38 صفحة 88- 89 )
يقول محمد الحسيني في تفسيره : { وأزواجه أمهاتهم } كأمهاتهم في وجوب الاحترام وحرمة الزواج بهن بعد الرسول (تبيين القرآن_ج3_ص23)


يقول الطبطبائي في تفسيره : (وأزواجه أمّهاتهم) جعل تشريعي، أي إنهن منهم بمنزلة اُمهاتهم في وجوب تعظيمهن وحرمة نكاحهن بعد النبيّ صلى الله عليه وآله.(الميزان _ 33/2 ).


يقول علم هداهم الشريف المرتضى : (وأزواجه أمهاتهم ) وفسر ذلك بتفسيرين : احدهما أنه تعالى أراد أنهن يحرمن علينا كتحريم الامهات ، والاخر أنه يجب علينا من تعظيمهن وتوقيرهن مثلما يجب علينا في أمهاتنا . ويجوز أن يراد الامران معا فلا تنافي بينهما . (رسائل المرتضى _ ج4_ ص29).


يقول المحقق البحراني (ثم إنه ينبغى أن يعلم أن تحريم أزواجه صلى الله عليه وآله على الامة إنما هو للنهي الوارد في القرآن لا لتسميتهن بامهات المؤمنين في قوله " وأزواجه امهاتهم " ولا لتسميته صلى الله عليه وآله والدا، لان هذه التسمية إنما وقعت على وجه المجاز لا الحقيقة، كناية عن تحريم نكاحهن ووجوب إحترامهن، ومن ثم لم يجز النظر إليهن) (الحدائق الناضرة _ ج33 _ ص106).



يقول الطبرسي في تفسيره : { ولا أن تبدّل بهنَّ } ولا أن تبدل الكتابيات بالمسلمات لأنه لا ينبغي أن يكنَّ أمهات المؤمنين . (تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن _ للطبرسي) .


ويقول شيخ طائفتهم الطوسي : " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن " (1) وقوله " ولا تمسكوا بعصم الكوافر " (2) ولم يفصل، وفيمن خالفنا في نكاح الكتابيات من قال إنه محرم عليه ذلك لقوله عز وجل " وأزواجه أمهاتهم " (3) والكافرة لا تكون أم المؤمن، لأن هذه أمومة الكرامة، والكافرة ليست أهلا لذلك، ولقوله تعالى " إنما المشركون نجس " (4) ولأنه قال عليه السلام كل نسب وسبب ينقطع يوم القيمة إلا نسبي وسببي، وذلك لا يصح في الكافرة. (المبسوط للطوسي _ ج4 _ ص155).

ابن الصديقة عائشة
2011-12-07, 01:07 AM
رضي الله عن امنا الصديقة عائشة وابوها الصديق
جزاك الله خير اخي الكريم ابن العراق واهله الطيبيون

عراقي من الجنوب
2011-12-08, 03:45 PM
عذرا خطأ مطبعي فكلام الشيخ الحويني ينتهي مع قوله والله اعلم ارجو التعديل