ابن الحميراء
2011-12-21, 03:54 PM
:بس:
كلهم واحد وهدفهم ونهايتهم واحدة
في أحد الأيام تقابل الصديقان عبد الحسين وعبد المسيح
فدار بينهما حوار:
عبد الحسين:
أيا عبـد المسيـح بكـل ود = أتيتك يـا صديقـي بالدليـلْ
عبدت ثلاثـة ... ربُّ وإبـنٌ = وروح القدس ... أمرٌ مستحيلْ
وحرّفتـمْ كتابكـمُ بجـهـل = وسِرتم خلف من ضلّ السبيلْ
ألا فاترك خرافات النصـارى = وفي الاسلام يا صاح البديـلْ
عبد المسيح:
أيا عبد الحسين اليـك ردي = فلا تعجل ... رويدك يا خليلْ
أيا من تعبد أثني عشر ربـاً = أئمّتكم ... أنجعلهم بديـلْ؟
وسل كافِيُّكُمْ ينْبِئْـكَ حتمـاً = عن التحريف في قول الجليلْ
طعنتم في النبي وفي الرفاق = وفي أزواجه ... دينٌ عليـلْ
عبد الحسين
فما بال الزنا قد عـمَّ فيكـم = وذاع ... وفي الزواج لكم بديلْ
أترضون الفواحش والرزايـا = وترضون الرذيلة يـا زميـلْ
عبد المسيح:
فإن كنا زنينا يـا صديقـي = ففـي أنجيلنـا ذنْبٌ وبيـلْ
وأنتـم قـد تمتعتـم بأجـرٍ = وترجون الثواب من الجليلْ!!
فمر عليهم بنيامين وشاركهم حوارهم:
بنيامين:
نسيتـم أو تناسيـتـم بـأنّـا = على نفس الطريقـة والسبيـلْ
وأن عدونـا (السّنـي) حقـا = وهم اهـل الدرايـة والدليـلْ
فسمـوه إذا شئتـم (وهابـيْ) = و (ارهابيْ) ... ومن ذاك القبيلْ
فإنا نبتغـي ثـارات كسـرى = وقيصـر والـولاء لإسرائيـل
فوصل خبرهم الى عبدلله الذي قال:
عبد الله:
ولن ترضى "اليهود" ولا "النصارى" = وهـذا "الرافضـي" لهـم يميـلْ
علينا غيـر أن نرضـى بـذل = لعمْـر الله هــذا المستحـيـلْ
فموعدهـم بـإذن الله يــوم = يبان به العزيـز مـن الذليـلْ
لنا "بالرافديـن" أسـود حـربٍ = وفي "الاقصى" و"كابل" و "الخليـلْ"
تقضّ مضاجع الأعـداء منهـم = وبالبتـار يشـفـون الغلـيـلْ
وان لنـا لإحـدى الحسنييـن = فلا عِلـج نهـاب ولا عميـلْ
اللهم شتت شملهم...وفرق جمعهم
وفرط تدبيرهم
امين يارب العالمين
كلهم واحد وهدفهم ونهايتهم واحدة
في أحد الأيام تقابل الصديقان عبد الحسين وعبد المسيح
فدار بينهما حوار:
عبد الحسين:
أيا عبـد المسيـح بكـل ود = أتيتك يـا صديقـي بالدليـلْ
عبدت ثلاثـة ... ربُّ وإبـنٌ = وروح القدس ... أمرٌ مستحيلْ
وحرّفتـمْ كتابكـمُ بجـهـل = وسِرتم خلف من ضلّ السبيلْ
ألا فاترك خرافات النصـارى = وفي الاسلام يا صاح البديـلْ
عبد المسيح:
أيا عبد الحسين اليـك ردي = فلا تعجل ... رويدك يا خليلْ
أيا من تعبد أثني عشر ربـاً = أئمّتكم ... أنجعلهم بديـلْ؟
وسل كافِيُّكُمْ ينْبِئْـكَ حتمـاً = عن التحريف في قول الجليلْ
طعنتم في النبي وفي الرفاق = وفي أزواجه ... دينٌ عليـلْ
عبد الحسين
فما بال الزنا قد عـمَّ فيكـم = وذاع ... وفي الزواج لكم بديلْ
أترضون الفواحش والرزايـا = وترضون الرذيلة يـا زميـلْ
عبد المسيح:
فإن كنا زنينا يـا صديقـي = ففـي أنجيلنـا ذنْبٌ وبيـلْ
وأنتـم قـد تمتعتـم بأجـرٍ = وترجون الثواب من الجليلْ!!
فمر عليهم بنيامين وشاركهم حوارهم:
بنيامين:
نسيتـم أو تناسيـتـم بـأنّـا = على نفس الطريقـة والسبيـلْ
وأن عدونـا (السّنـي) حقـا = وهم اهـل الدرايـة والدليـلْ
فسمـوه إذا شئتـم (وهابـيْ) = و (ارهابيْ) ... ومن ذاك القبيلْ
فإنا نبتغـي ثـارات كسـرى = وقيصـر والـولاء لإسرائيـل
فوصل خبرهم الى عبدلله الذي قال:
عبد الله:
ولن ترضى "اليهود" ولا "النصارى" = وهـذا "الرافضـي" لهـم يميـلْ
علينا غيـر أن نرضـى بـذل = لعمْـر الله هــذا المستحـيـلْ
فموعدهـم بـإذن الله يــوم = يبان به العزيـز مـن الذليـلْ
لنا "بالرافديـن" أسـود حـربٍ = وفي "الاقصى" و"كابل" و "الخليـلْ"
تقضّ مضاجع الأعـداء منهـم = وبالبتـار يشـفـون الغلـيـلْ
وان لنـا لإحـدى الحسنييـن = فلا عِلـج نهـاب ولا عميـلْ
اللهم شتت شملهم...وفرق جمعهم
وفرط تدبيرهم
امين يارب العالمين