المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقوى دليل على الروافض


ابن الحميراء
2012-01-17, 04:53 AM
:سل:

الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ارسله الله عز وجل لاخراج الناس من ظلمات الجهل وعبادة الاصنام الى نور التوحيد وعبادة الله وحده فقام عليه الصلاة والسلام بعمله على اتم وجه واكمله ولم يخف في الله لومة لائم وصدع بالحق في وجوه مشركي قريش وهو لوحده ولم يكن معه انصارا فسفه اصنامهم وحقرها دون ان يخاف او يتردد ثم جاهد في الله حق جهاده ونشر الاسلام وبلغ تعالميه على اكمل وجه ولم يكن يجد في ذلك حرجا ولا ضيقا لكن للرافضة اخزاهم الله رأي اخر يختلف فهو عندهم يتردد ويتلكأ في تبليغ الرسالة بل ويستخدم التقية عليهم من الله ما يستحقون
أقوى ادلتهم على الامامة المزعومة يقوم على هذا الاساس على اساس ان الله عز وجل امره بتبليغ امر الولاية المزعومة وتنصيب علي رضي الله عنه خليفة على المسلمين

لكنه صلى الله عليه وسلم تردد وتلكأ خوفا من اصحابه ومراعات لخواطرهم وكأنهم عنده احب من الحق والوحي وتنفيذ اوامر الله عز وجل جاء في الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 289 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة والفضيل بن يسار ، وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبي الجارود جميعا عن أبي جعفر عليه السلام قال : أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة " وفرض ولاية أولي الامر ، فلم يدروا ما هي ، فأمر الله محمدا صلى الله عليه وآله أن يفسر لهم الولاية ، كما فسر لهم الصلاة ، والزكاة والصوم والحج ، فلما أتاه ذلك من الله ،ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وتخوف أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه فضاق صدره وراجع ربه عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس" فصدع بأمر الله تعالى ذكره فقام بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم ، فنادى الصلاة جامعة وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغائب . - قال عمر بن أذينة : قالوا جميعا غير أبي الجارود - وقال أبو جعفر عليه السلام : وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله عز وجل " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي " قال أبو جعفر عليه السلام : يقول الله عز وجل : لا انزل عليكم بعد هذه فريضة ، قد أكملت لكم الفرائض .

لماذا ضاق صدره صلى الله عليه وسلم هل كان غير مقتنعا بامر الله واختياره ام ماذا ؟؟ هل كان غر مقتنعا بعلي رضي الله عنه كان يعترض عليه الصلاة والسلام على اوامر الله حتى يراجعه فيها ويفاوضه ؟؟؟!!!!! هل كان عليه الصلاة والسلام يبلغ بعد مباحثات ومفاوضات مع ربه عز وجل

قاتل الله الرفض واهله

كما جاء في الإرشاد - الشيخ المفيد - ج 1 - ص 175 وقد كان تقدم الوحي إليه في ذلك من غير توقيت له فأخره لحضور وقت يأمن فيه الاختلاف منهم عليه ، وعلم الله سبحانه أنه إن تجاوز غدير خم انفصل عنه كثير من الناس إلى بلادهم وأماكنهم وبواديهم ، فأراد الله تعالى أن يجمعهم لسماع النص على أمير المؤمنين عليه السلام تأكيدا للحجة عليهم فيه . فأنزل جلت عظمته عليه : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) يعني في استخلاف علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام والنص بالإمامة عليه ( وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) فأكد به الفرض عليه بذلك ، وخوفه من تأخير الأمر فيه ، وضمن له العصمة ومنع الناس منه .

يقول المفيد عليه غضب الله بان اختيار الله غير موفق اي اختيار التوقيت فاختار الرسول صلى الله عليه وسلم الوقت المناسب !!!!!!!

وجاء في الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 435 - 436 حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد الأسدي ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن عبد الله بن عباس ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أسري به إلى السماء ، انتهى به جبرئيل إلى نهر يقال له النور ، وهو قول الله عز وجل : ( خلق الظلمات والنور ) ، فلما انتهى به إلى ذلك النهر قال : له جبرئيل ( عليه السلام ) : يا محمد ، اعبر على بركة الله ، فقد نور الله لك بصرك ، ومد لك أمامك ، فإن هذا نهر لم يعبره أحد ، لا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، غير أن لي في كل يوم اغتماسة فيه ، ثم أخرج منه ، فأنفض أجنحتي ، فليس من قطرة تقطر من أجنحتي إلا خلق الله تبارك وتعالى منها ملكا مقربا ، له عشرون ألف وجه وأربعون ألف لسان ، كل لسان يلفظ بلغة لا يفقهها اللسان الآخر . فعبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حتى انتهى إلى الحجب ، والحجب خمسمائة حجاب ، من الحجاب إلى الحجاب مسيرة خمسمائة عام ، ثم قال : تقدم يا محمد . فقال له : يا جبرئيل ، ولم لا تكون معي ؟ قال : ليس لي أن أجوز هذا المكان . فتقدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما شاء الله أن يتقدم ، حتى سمع ما قال الرب تبارك وتعالى : أنا المحمود ، وأنت محمد ، شققت اسمك من اسمي ، فمن وصلك وصلته ومن قطعك بتلته ( انزل إلى عبادي فأخبرهم بكرامتي إياك ، وأني لم أبعث نبيا إلا جعلت له وزيرا ، وأنك رسولي ، وأن عليا وزيرك . فهبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فكره أن يحدث الناس بشئ كراهية أن يتهموه ، لأنهم كانوا حديثي عهد بالجاهلية ، حتى مضى لذلك ستة أيام ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك ) ، فاحتمل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذلك حتى كان يوم الثامن ، فأنزل الله تبارك وتعالى عليه ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تهديد بعد وعيد ، لأمضين أمر الله عز وجل ، فإن يتهموني ويكذبوني ، فهو أهون علي من أن يعاقبني العقوبة الموجعة في الدنيا والآخرة .

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ايقول مثل هذا الكلام من يحترم رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم لا يبلغ امر اله الا بعد تهديد ووعيد ونتساءل هنا ثانية لماذا ضاق صدر الرسول صلى الله عليه وسلم هل كره التشريع ام انه لم يثق بصواب ذلك التشريع ؟؟؟

وجاء في الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 70 - 71 وسأل جبرئيل أن يسأل ربه العصمة من الناس وانتظر أن يأتيه جبرئيل بالعصمة من الناس عن الله جل اسمه ، فأخر ذلك إلى أن بلغ مسجد الخيف ، فأتاه جبرئيل عليه السلام في مسجد الخيف فأمره بأن يعهد عهده ويقيم عليا علما للناس يهتدون به ، ولم يأته بالعصمة من الله جل جلاله بالذي أراد حتى بلغ كراع الغميم بين مكة والمدينة ، فأتاه جبرئيل وأمره بالذي أتاه فيه من قبل الله ولم يأته بالعصمة ، فقال : جبرئيل إني أخشى قومي أن يكذبوني ولا يقبلوا قولي في علي عليه السلام [ فسأل جبرئيل كما سأل بنزول آية العصمة فأخره ذلك ] فرحل فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبرئيل عليه السلام على خمس ساعات مضت من النهار بالزجر والانتهار والعصمة من الناس فقال : يا محمد إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك " في علي " وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " . وكان أوائلهم قريب من الجحفة ، فأمر بأن يرد من تقدم منهم ويحبس تأخر عنهم في ذلك المكان ليقيم عليا علماء للناس ويبلغهم ما أنزل الله تعالى في علي وأخبره بأن الله عز وجل قد عصمه من الناس ، فأمر رسول الله عندما جاءته العصمة مناديا ينادي في الناس بالصلاة جامعة ويرد من تقدم منهم ويحبس من تأخر وتنحى عن يمين الطريق إلى جنب مسجد الغدير أمره بذلك جبرئيل عن الله عز وجل

الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف انه معصوم عند الرافضة الى يوم الغدير ؟؟؟؟؟ هذا الدين الذي لا يحترم نبيه لا يستحق الاحترام ويجب فضحه وتعريته والتحذير منه

ريح النفل
2012-01-17, 12:22 PM
بارك الله فيك

ابن الحميراء
2012-01-17, 03:53 PM
الروافض في المواضيع التي تنسف عقيدتهم



لأنراهم

عارف الشمري
2012-01-17, 08:48 PM
جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك