المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المحور الاول


الصفحات : 1 [2]

شيعي محاور
2012-01-24, 02:31 PM
قــــــــــــالها أحد الصالحين زمــــــــــــــــان لما سئله بعض أهل العراق عن حكم دم الذبـــــــــــــاب ...فقال ويلكم تسألون عن دم الذباب ولا تسألون عن دم الحسين ؟؟؟؟

اهاا وماذا بعد ذلك ..!!

كلامك لامعنى له فهو ليس المراد من الحوار

قناصة غزة
2012-01-24, 06:11 PM
السلام على من اتبع الهدى

السيد الفاضل سؤالك كان ما حكم الابتداع في الاسلام ؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)، وقال:
(وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)
وقال ايضا: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)

لكن انت تقصد بكل تأكيد سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه لما قال (نعم البدعة) عن صلاة التراويح لما احياها بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

اولا السيد الفاضل احيطك علما ان صلاة التراويح لم يبتكرها عمر بن الخطاب حتى نسميها بدعة فقد ثبت ان نبينا صلى الله عليه وسلم قد صلاها من قبل :

قال ابن عبد البر : لم يَسُنّ عمر إلا ما رضيه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يمنعه من المواظبة عليه إلا خشية أن يُفرض على أمته ، وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما ، فلما عَلِمَ عمر ذلك مِنْ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وعَلِمَ أن الفرائض لا يُزاد فيها ولا يُنقص منها بعد موته صلى الله عليه وآله وسلم أقامها للناس وأحياها ، وأَمَرَ بـها وذلك سنة أربعة عشرة من الهجرة ، وذلك شيءٌ ذخره الله له وفضّله به . اهـ .

روى البخاري ومسلم من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلّى في المسجد ذات ليلة فصلّى بصلاته ناس ، ثم صلى من القابلة فكثُر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة ، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما أصبح قال : قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تُفْرَض عليكم . قال وذلك في رمضان

قال ابن رجب - في قول عمر رضي الله عنه : نعم البدعة هذه - : وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع ؛ فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية ، فمن ذلك قول عمر رضي الله عنه لمـا جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد في المسجد وخرج ورآهم يصلون كذلك فقال : نعمت البدعة هذه . اهـ .

شيعي محاور
2012-01-25, 02:50 PM
اختي الفاضله احيطكم علما

انني لم اتحدث عن صلاة التراويح بل تحدثت عن البدعة التي تكون في الصلاة

وهي التكتف واثبت للاخ محاور انها بدعة ابتدعها الخليفه عمر

واحيطكم علما بأني افهم مقصدك ولكن الحديث عن الابتداع في الدين

واخبركم ايضا في الحديث التي قلتيه قال الخليفه نعم البدعه

يعني هو يعلم أنها بدعه ابتدعها أذا كان هكذا فلما السنه يأخذون بها ؟

وهي بدعه

ريح النفل
2012-01-25, 03:09 PM
ياأخ ألك عقل يفكر ألم أذكر لك دليلا ًعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم هو من فعل ذلك في صلاته وليس عمر من ابتدعها عمر رضي الله عنه يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع أفعاله
فلماذا تصر على أنها بدعة وأن عمر هو الذي ابتدعها ؟

ابوصهيب الشمري
2012-01-25, 04:27 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

المعذره على التأخير

واجابه لطلبكم

==========

بالنسبة لموضوع التكتف ففيه ادلة كثيرة جدا وقد اقتبست ها الرد من بعض المصادر كرد وافي ومفصل وفي حالة وجود اي سؤال بخصوصه فنكون في الخدمة ولعل هذا افضل في اختصار الوقت والجهد .


بعد مراجعة المصادر والادلة نتيقن بان عمر بن خطّاب هو الذي أحدث التكتف في الصلاة كما جاء في (جواهر الكلام) : ((حكي عن ان عمر لمّا جيء بأسارى العجم كفّروا أمامه ( اي تكتفوا) فسأل عن ذلك فأجابوه بأنا نستعمله خضوعاً وتواضعاً لملوكنا, فاستحسن هو فعله مع الله تعالى في الصلاة وغفل عن قبح التشبيه بالمجوس في الشرع))( جواهر الكلام 11/19 ).

مع النظر إلى إنكار المالكيّة وجوبه بل وترى كراهيّته في الفرائض ( المدونة الكبرى 1/76 - بداية المجتهد لابن رشد 1/136 - البيان والتحصيل 1/394 - مرقاة المفاتيح للقاري 3/508 - المجموع شرح المهذب للنووي 3/313 - نيل الاوطار 2/186 - المغني 1/549 - المبسوط للسرخسي 1/23 - الفقه على المذاهب الأربعة 1/251 ), خصوصاً إنّ الشافعي وأبا حنيفة وسفيان وأحمد بن حنبل وأبا ثور وداود يذهبون إلى استحبابه لا وجوبه, وحتّى أنّ الليث بن سعد كان يرى استحباب الاسبال ( فتح الباري شرح صحيح البخاري1/266 ), وعلى الأخص ذكر ابن أبي شيبة إنّ الحسن و المغيرة وابن الزبير وابن سيرين وابن المسيّب وسعيد بن جبير والنخعي كانوا يرسلون أيديهم في الصلاة ولا يضعون إحداهما على الأخرى، بل كان بعضهم يمنع وينكر على فاعله. ( المصنّف 1/343 - المجموع 3/311 - المغني 1/549 - الشرح الكبير 1/549 - عمدة القارئ 5/279 ).

ومع هذا الاختلاف الواسع, هل يعقل أن يكون من السنّة ؟!!! فالإنصاف أن نحكم بأنّه بدعة ابتدعت في زمن ما خصوصاً بالنظر إلى الروايات المذكورة في كتبنا نحن الشيعة بانّ هذا كان من فعل المجوس وأهل الكتاب ( الكافي 3/299 - الوسائل 7/266 - دعائم الإسلام 1/159 - المستدرك 5/421).

هذه المسألة كأخواتها من المسائل الخلافية الاخرى التي قامت الحكومات المغيرة لشرع الله تعالى بالتلاعب بها وتحريفها عن أصلها فسببوا بذلك ضلال الأمة عن دينها الحق وصراطها المستقيم. وبالتالي فقد قامت السلطات الحاكمة بالتعتيم على أدلة الحق بشتى الوسائل بعد أن وضعت في مقابلها البدائل.
فحينما ابتدعوا مسألة التكتف قاموا بإخفاء واقع المسألة الحقيقي بمحاربة الرواة بداية بالصحابة وانتهاءاً بأخر راو في سلسلة الاسناد فمن يجرؤ على رواية حديث ينص على أن النبي (صلّى الله عليه وآله) كان يسبل يديه في صلاته في مقابل سنّة قد سنّها خليفة مطاع أكثر من طاعة الله تعالى ورسوله (صلّى الله عليه وآله) كما قال لهم ابن عباس وابن عمر ذلك مراراً وتكراراً وليس نحن نقوله .

ومن ثم نجد ان علماء المذهب المالكي الذي يقول بالاسبال لم يستدلوا على ذلك برواية واحدة وإنما قالوه تبعاً لعمل أهل المدينة وتقديماً له ولذلك قلنا بحصول ذلك المنع والتخويف من رواية مثل هذا الامر, وهي مسألة واضحة مطردة في أكثر مسائل الخلاف.
ومع ذلك فنحن نقول بأن مسألة الاسبال لها أدلة كثيرة ترجحها على القول بالتكتف بكل جزم وتأكيد ومن كتب القوم وأحاديثهم الصحيحة، فنقول:

أولاً : إن حديث البخاري الوحيد الذي استـدلًّ به على التكتف هو حديث سهل بن سعد الساعدي الصحابي المعروف بالولاء لعليّ وأهل البيت (عليهم السلام) وهو حديث غير صريح بأمر النبي (صلّى الله عليه وآله) بالتكتف بل فيه إشارة واضحة على أن ذلك الأمر لم يصدر منه (صلّى الله عليه وآله) بل من السلطات، فلو نظرنا إلى الحديث لرأيناه غير مرفوع للنبيّ (صلّى الله عليه وآله) وموقوف على ذلك الصحابي فهو من قوله وليس له حكم الرفع أبداً، لأنه يذكر حكماً شرعياً ويروي الأمر به ولكنه لا ينسب ذلك الأمر إلى النبي (صلّى الله عليه وآله) ولا إلى أحد بل يجعله مجهولاً، لأنه كما قدمنا لا يستطيع البوح والتصريح بأكثر من ذلك في حينها لبيان حقيقة الأمر, بالاضافة إلى كون نسبة الأمر الى النبي (صلّى الله عليه وآله) راجحة في مقامه في الاخبار عن هكذا حكم وبهذه الأهمية فكانت نسبة الأمر للنبيّ (صلّى الله عليه وآله) هنا أرجح وأوجب في إيصال الحكم إلى مشرعه ومبلغه (صلّى الله عليه وآله) فيكون ذلك أوقع في النفوس وأدعى للامتثال ودعوة الناس إلى التكتف لو أراد فعل ذلك!
فقوله: (كان الناس يؤمرون بوضع أيمانهم على شمائلهم في الصلاة) فيه إشارة واضحة بأن الأمر لم يكن صادراً عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لأن هذا الصحابي معروف الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) كما قلنا وكذلك متأخر الوفاة إلى عام (90)هـ تقريباً وكذلك قوله (كان الناس) يختلف عما لو قال (كنا) وقوله (يؤمرون) يختلف عما لو قال (نؤمر) أو (على عهد رسول الله) (صلّى الله عليه وآله) كما هو معروف في الحديث المرفوع.
وبالتالي فالحديث غير مرفوع للنبيّ (صلّى الله عليه وآله) حتى على قواعدهم، أو فقل تنزلاًّ إنه مشكوك الرفع فنحكم بعدمه لأن الدليل إذا دخله الاحتمال بطل به الاستدلال.

ثانياً : أما مسلم فلم يأت بهذا الحديث ولم يروه واكتفى بحديث وائل بن حجر الذي لم يخرجه شيخه وأستاذه البخاري، ووائل هذا وفد على النبي (صلّى الله عليه وآله) في آخر أيامه و قبل وفاته فليس من المعقول أن يترك جميع الصحابة نقل كيفية صلاة النبي (صلّى الله عليه وآله) طيلة عشر سنين لرجل جاء في آخر أيام النبي (صلّى الله عليه وآله) ليروي لنا أعظم ركن للإسلام ألا وهي الصلاة!!

ثالثاً: إن أحاديث صلاة النبي (صلّى الله عليه وآله) كثيرة جداً ومنها حديث المسيء صلاته قد رواها الكثير من الصحابة وليست في واحدة منها ذكر للتكتف, كما أكد ذلك الألباني وغيره.

رابعاً : إن اختلاف أهل السنّة في هذه المسألة يدل على اضطرابهم فيها وفي أدلتها المنقولة، وهذا يعني وضعها من قبل السلطات لأن الله تعالى قال: (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً )) (النساء:82) فهذا الاختلاف الكثير في مسألة واضحة كان النبي (صلّى الله عليه وآله) يكررها في اليوم والليلة عشرات المرات لهو دليل صريح بكذب الناس عليه فيها، فاختلافهم بين التكتف والاسبال لقول المالكية بالاسبال، ثم اختلافهم في كيفية التكتف، ثم اختلافهم في مكان التكتف إلى أقوال عديدة، بل إصرار كل مذهب على كيفية وهيئة ومكان ما وعدم قبول رأي الآخر يكشف عن عدم جواز التعدد والاختلاف فيها، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يأتي ويدعي بأن كل ذلك قد فعله النبي (صلّى الله عليه وآله) !

خامساً: إن قول مالك بالاسبال لم يرد عنده في رواية بل أخذه من عمل أهل المدينة، وهذا يعني توارث هذا الأمر من الآباء فالأجداد، وهذا يكشف عن تواتر الاسبال عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، ولذلك فان مالك وابن تيمية وغيرهم من العلماء والسلف كانوا يقدمون عمل أهل المدينة على الرواية حتى لو كانت صحيحة السند.
فعمل أهل المدينة لا يمكن أن يقع الكذب فيه لأنه متوارث ومتواتر ومشهور فيما بينهم ، ومن أهل المدينة بالتأكيد أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وهذا المعروف من مذهبهم والمنقول عنهم حتى بطرق أهل السنّة.

سادساً: نقل أهل السنّة أنفسهم عن بعض الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وأئمتهم وفقهائهم القول بالاسبال والارسال وعدم التكتف في الصلاة، كما بوّب ابن أبي شيبة باباً لذلك بعنوان (166) من كان يرسل يديه في الصلاة: بسنده إلى الحسن وإبراهيم: أنّهما كانا يرسلان أيديهما في الصلاة, وبسنده أيضاً إلى عمرو بن دينار قال: كان إبن الزبير إذا صلّى يرسل يديه, وبسنده عن عبد الله بن يزيد قال: ما رأيت ابن المسيب قابضاً يمينه في الصلاة كان يرسلها, وعن عبد الله بن العيزار قال: ك نت أطوف مع سعيد بن جبير فرأى رجلاً يصلي واضعاً إحدى يديه على الأخرى هذه على هذه وهذه على هذه فذهب ففرق بينهما ثم جاء, وبسنده عن ابن سيرين أنه سئل عن الرجل يمسك يمينه بشماله قال: إنّما فعل ذلك من أجل الدم.
وقال النووي أيضاً في (مجموعه 3 / 311): وحكى ابن المنذر عن عبد الله بن الزبير والحسن البصري والنخعي أنه يرسل يديه ولا يضع إحداهما على الأخرى وحكاه القاضي أبو الطيب أيضاً عن ابن سيرين وقال الليث بن سعد يرسلهما فإن طال ذلك عليه وضع اليمنى على اليسرى للاستراحة.
وقال الأوزاعي: هو مخير بين الوضع والارسال وروى ابن عبد الحكم عن مالك الوضع وروى عنه ابن القاسم الارسال وهو الأشهر وعليه جميع أهل المغرب من أصحابه أو جمهورهم واحتج لهم بحديث المسيء صلاته بأن النبي (صلّى الله عليه وآله) علمه الصلاة ولم يذكر وضع اليمنى على اليسري... أهـ.

سابعاً: لو تأملنا في هذه النقولات عمن قال بالاسبال وكان يرسل يديه في صلاته لرأينا بأن علماء الأمصار في بلاد الإسلام كافة هم يسبلون أيديهم ويقولون بالارسال لا التكتف والوضع.
فعبد الله بن الزبير هو صحابي وهو إمام أهل مكة ومفتيها, ومالك عالم أهل المدينة حتى قالوا عنه أيفتى وفي المدينة مالك, والليث بن سعد عالم مصر والحسن البصري وابن سيرين أعلم أهل البصرة وأفضل تابعييها والأوزاعي عالم ومفتي الشام الأوحد والنخعي مفتي الكوفة وفقيهها, فمن بقي يدعو إلى التكتف غير السلطات والحكومات كما وصفها الصحابي الجليل سهل بن سعد الساعدي.
بالاضافة إلى نقل الزيدية للاسبال عن أهل البيت(عليهم السلام) والتزامه إلى يومنا هذا فقد نقله المهدي في البحر عن القاسمية والناصرية والباقر (عليه السلام) بالاضافة إلى روايات الشيعة الإمامية عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) فالإمامية والزيدية والمالكية يلتزمون بالاسبال والارسال منذ وجودهم إلى يومنا هذا فماذا بقي لأصحاب التكتف بعد كل هذا!!؟

ثامناً: بقي الكلام في دليل لطيف استفدناه من أئمة السلفية والوهابية أنفسهم في كلامهم عن الاعتدال والقيام بعد الركوع وتعليقهم على رواية البخاري ومسلم وهي قوله (صلّى الله عليه وآله) للمسيء صلاته: (ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائماً (فياخذ كل عظم مأخذه) وفي رواية: وإذا رفعت فأقم صلبك وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها)، هذا أيضاً كلام الألباني في (صفة صلاته ص 105) حينما جاء بهذا الحديث، ثم نبّه بالرد على أهل الحجاز لفهمهم التكتف بعد الركوع من هذا الحديث, فاستبعده جداً وأبطله وقطع بأنه بدعة وضلالة لعدم وروده عن أي أحد من السلف.
أما فهم الوهابيين للحديث فانه ينفعنا بأنه يثبت بأن المراد في الحديث هو كيفية وضع اليدين بعد الركوع ومماثلة ذلك لما قبل الركوع لقوله (صلّى الله عليه وآله): (ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائماً فيأخذ كل عظم مأخذه) وفي رواية أخرى: (حتى ترجع العظام إلى مفاصلها). فنقول: جمعاً بين كلام الألباني ووهابية الحجاز ما يلي:
بما أن الحديث يتكلم عن هيئة وضع القيام في الصلاة ويشبه بين ما كان قبل الركوع وبعده ومن ثم قال الوهابيون بالتكتف بعد الركوع كما يفعلون ذلك قبله، وبما أن الألباني قد أكد عدم فعل أحد من السلف لذلك فهذا يمنحنا القول الفصل هنا وهو: أن السلف ما دام مجمعاً على إسبال اليدين بعد الركوع وان هذا الحديث ينص على أن هيئة الوقوف ما بعد الركوع هي عينها قبله فإن ذلك يثبت بأن الاسبال قبل الركوع كان هو الفعل السائد بينهم والمتعارف عندهم فيثبت بذلك كذب أحاديث التكتف ووضعها, وهو المطلوب.

تاسعاً: وأخيراً نقول: بأن الاحتياط طريق النجاة. وهذه الهيئة مشكوكة النسبة إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وهي عمل زائد في الصلاة، وأما الاسبال فهو أمر عدمي (هيئة عادية وليست زائدة) يوافق الاحتياط خصوصاً مع عدم إيجاب أحد منهم للتكتف وإنّما قالوا إمّا باستحبابه أو بهيئته ولم يرد في حديث المسيء صلاته فهو ليس بواجب فالاحتياط في تركه لاحتمال بدعيته والله الموفق.
ونحب هنا أن نذكر فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء (893 ) بقولهم: ((إذا تقرر أن السنّة هي وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى فإذا صلى شخص وهو مرسل يديه فصلاته صحيحة لأن وضع اليمنى على اليسرى ليس من أركان الصلاة ولا من شرائطها ولا من واجباتها, وأمّا اقتداء من يضع يده اليمنى على اليسرى بمن يرسل يديه فصحيح...)) (ج 6 / 366).

الزميل الرافضي المصدر الذي اتيت به مصدر شيعي والشيعة يبيحون الكذب ويعتبرونه قربئ الئ الله ولايعلم ملة علئ الارض اباحت الكذب غير الرافضة
فالاستشهاد يكون فقط من المصادر السنية الموثوقة
ومازال السؤال الذي طرحناه يريد اجابة
وحدة وحدة ايها الرافضي
من الروايات التي ذكرتها رواية ابن عباس ساذكر لك سند الرواية ومتنها واريد التعليق ان يكون حولها فقط فان استطعت ان تطعن في سندها او متنها ذهبنا الئ غيرها والحكم يكون بعد ان ننتهي من جميع الروايات
قَالَ الطَّيَالِسِيُّ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=3585): حَدَّثَنَا طَلْحَةُ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=4021)، عَنْ عَطَاءٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=5625)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=4883)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّا مَعْشَرُ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا ، وَأَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا ، وَأَنْ نَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلاةِ

التعليق يكون فقط علئ الرواية اعلاه وخير الكلام ما قل ودل
ومازلنا نطالبك ان تثبت ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من فعل هذه العبادة !!
كيف ترد علئ هذه الرواية الصحيحة والتي فيها ان ربنا سبحانة هو الذي امر بوضع اليمين علئ الشمال وليس عمر
وما زلت مطالب ان تثبت ان عمر رضي الله عنه اول من ابتدع التكتف !!