المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على مفتي مصر علي جمعة((مهم))


أبو حفص الغزي
2012-01-20, 06:00 PM
الرد على تحدي مفتي مصر فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة
الدكتور صالح الرقب
غزة – فلسطين
الرد الأول
لقد ذهب مفتي مصر الشيخ الدكتور علي جمعة إلى تحدّى منتقديه بأنه لا فرق بين المذهبين السني والشيعي، وللرد على هذا التحدي لفضيلة المفتي أذكر ما يلي:
أولا:لماذا يا صاحب الفضيلة تصدر فتاويك حول الشيعة من قلب أماكن ومواطن مشبوهة؟!!فمفتي مصر يصدر فتواه الثانية من نادي الليونز وهو معروف بأنه ماسوني حيث جاء في الخبر(قال في ندوة عقدها بنادي 'الليونز' بالقاهرة مساء الأحد1-3-2009 إن الأزهر فتح قلبه في عام 1949 لوحدة المذهبين، وتم تأسيس مجلة رسالة الإسلام التي حلت الكثير من المشاكل بين السنة والشيعة، أعقبتها محاولات فردية في الاتجاه ذاته، لكن الأمر يحتاج إلى المزيد).وسبق أن أصدر فتواه الأولى التي أجاز فيها التعبد على المذهب الشيعي، كما أبدى إعجابه بتطور الفقه الشيعي. من خلال قناة العربية' والمعروفة بانحيازها للتوجهات الأمريكية والتغريبية وعدائها لكل إسلامي( http://www.alarabiya.net/articles/2009/03/02/67591.html)
ثانيا: إن كثيرين من أبناء المسلمين هم من المخدوعين المغرر به- ممن وقعوا ضحية التقية والجهل. ولديهم غفلة عن خطر هذه الفرقة على الدين الإسلامي، وما فـي عقيدتها من كفريات، وبدع، وضلالات، وسقائم، وشنائع ومن أمثلتها:الطعن فـي القرآن الكريم، والطعن في السنة النبوية الصحيحة، وتكفير الصحابة رضوان الله عليهم والطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم، والغلو فـي الأئمة إلى حد التأليه، وتكفـير أهل السنة وأئمتهم ومذاهبهم الفقهية وخاصة الأئمة الأربعة، وتحليل المتعة الجنسية، وضرب الصدور والرأس بالسلاسل والسيوف. وشنائع معتقداتهم في الإمام المنتظر، والرجعة، والتقية، والبداء، والطينة، والغيبة وعبادة القبور والمقبورين..الخ.
كما أنَّ الشيعة الرافضة هم من أخطر الفرق على الأمة، وأشدها فتنة وتضليلاً، خصوصاً على الذين لم يقفوا على حقيقة أمرهم، وفساد معتقدهم..والشيعة في هذا الزمان قد أحدثوا حيلاً جديدة لاصطياد من لا علم عنده من أهل السنة بدينهم وعقائدهم، والتأثير عليه بما أحدثوه من دعوة التقريب بين السنة والشيعة، والدعوة إلى تناسي الخلافات بين الطائفتين. وما هذه الدعوة إلا ستار جديد للدعوة للرفض والتشيع، ونشر هذه العقيدة الفاسدة بين صفوف أهل السنة، وإلاَّ فالشيعة لا يقبلون التنازل عن شيء من عقيدتهم.
وهذه يا فضيلة المفتي مجموعة من أقوال العلماء المعاصرين فـي دعوة التقريب التي يزعمهاالشيعة الإثنا عشرية وتتغنى بها في فتواك وأبدأ أولا بأقوال ثلاثة من العلماء والمفكرين المصريين:-
- الدكتور محمد حسين الذهبي وزير الأوقاف المصري الأسبق، وأستاذ فـي علوم القرآن والحديث والأستاذ فـي كلية الشريعة بالأزهر الشريف ورئيس قسم الشريعة فـي كلية الحقوق العراقية(سابقاً). يقول الدكتور الذهبي رحمه الله تعالى فـي كتابه فـي التفسير والمفسرون (2/39– 42، دار إحياء التراث العربي بيروت): 'وهناك كتب فـي الحديث ذكرها صاحب أعيان الشيعة غير ما تقدم منها رسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة للشيخ محمد بن الحسن العاملي وبحار الأنوار فـي أحاديث النبي والأئمة الأطهار للشيخ محمد باقر، وهي لا تقل أهمية عن الكتب المتقدمة، والذي يقرأ فـي هذه الكتب لا يسعه أمام ما فـيها من خرافات وأضاليل، إلا أن يحكم بأن متونها موضوعه وأسانيدها مفتعلة مصنوعة كما لا يسعه إلا أن يحكم على هؤلاء الإمامية بأنهم قوم لا يحسنون الوضع لأنه ينقصهم الذوق وتعوزهم المهارة وإلا فأي ذوق وأية مهارة فـي تلك الرواية التي يرونها عن جعفر الصادق وهي أنه قال: 'ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته فإذا علم الله بأن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه فـي دبر الغلام فكان مأبونا وفـي فرج الجارية فكانت فاجرة '.
'وكلمة الحق والإنصاف أنه لو تصفح إنسان:أصول الكافـي، وكتاب الوافـي وغيرهما من الكتب التي يعتمد عليها الإمامية الإثنا عشرية، لظهر له أنّ معظم ما فـيها من الأخبار موضوع وضع كذب وافتراء. وكثير مما روي فـي تأويل الآيات وتنزيلها لا يدل إلا على جهل القائل وافترائه على الله، ولو صح ما ترويه هذه الكتب من تأويلات فاسدة فـي القرآن لما كان قرآن ولا إسلام، ولا شرف لأهل البيت ولا ذكر لهم، وبعد فغالب ما فـي كتب الإمامية الإثنى عشرية فـي تأويل الآيات وتنزيلها وفـي ظهر القرآن وباطنه استخفاف بالقرآن الكريم ولعب بآيات الذكر الحكيم، وإذا كان لهم فـي تأويل الآيات وتنزيلها أغلاط كثيرة فليس من المعقول أن تكون كلها صادرة عن جهل منهم، بل المعقول أن بعضها قد صدر عن جهل والكثير منها صدر عمداً عن هوى ملتزم وللشيعة كما بينا أهواء التزمتها'.
- يقول الدكتور محمد عمارة في (تيارات الفكر الإسلامي238/1، المستقبل العربي 1983م): 'وهكذا نهج الدستور–الإيراني– نفس النهج الذي حدده الخميني فـي كتاب الحكومة الإسلامية فوضعت ثورة الإسلام الذي اتفق عليها أغلب المسلمين بيد أداة لم يقل بها غير الشيعة من المسلمين!...ثم لاحت فـي الممارسة بوادر تنبئ عن أن الانحياز ليس فقط للفكر الإثنى عشري دون غيره من فكر المذاهب الإسلامية الأخرى، وإنما أيضاً للعنصر الفارسي دون الأقليات القومية الإيرانية الأخرى حتى ليحق للمرء أن يتساءل أهي الثورة الإسلامية فـي إيران؟أم أنها الثورة الشيعية الفارسية الإسلامية فـي إيران ?!!!'.
- الدكتور عبد المنعم النمر فـي كتابه(الشيعة والمهدي والدروز، دار الحرية القاهرة سنة 1988 ص 9): يقول:'وأشهد أنني ما وجدته أمامي نافذة واسعة من العلم لم أطل منها من قبل ?أنه قد راعني ما وجدته أمامي من معلومات عجبت كيف فاتتني كل هذه السنوات من عمري، وانكشف أمامي عالم كان شبه مجهول مني، ثم قويت شهيتي لمزيد من المعرفة حول الشيعة مع أن لي فـيهم أصدقاء كثيرون...وتكونَّت لدي حصيلة من المعرفة جديدة علي، أحس أنها كذلك جديدة على الكثيرين غيري من العلماء والمتعلمين وغيرهم'. ويقول:'وتابعت ما صدر ويصدر من زعيم وإمام المذهب الشيعي الإثنى عشري الآن وهو الإمام الخميني من كتب أو خطب وأحاديث، فوجدت فـيها صورة طبق الأصل مما حوته الكتب القديمة عندهم فـي المذهب من النظرة السوداء لغيرهم من أهل السنة'.
- يقول الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله:'التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة غير ممكن؛ لأنَّ العقيدة مختلفة، فعقيدة أهل السنة والجماعة توحيد الله وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى، وأنه لا يدعى معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب، ومن عقيدة أهل السنة محبة الصحابة رضي الله عنهم جميعا والترضي عنهم والإيمان بأنَّهم أفضل خلق الله بعد الأنبياء، وأنَّ أفضلهم أبو بكر الصديق، ثمَّ عمر، ثمَّ عثمان،ثمَّ علي رضي الله عن الجميع، والرافضة خلاف ذلك فلا يمكن الجمع بينهما، كما أنهلا يمكن الجمع بين اليهود والنصارى والوثنيين وأهل السنة، فكذلك لا يمكن التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة، لاختلاف العقيدة التي أوضحناها'.
ويقول الباحث في عقائد الشيعة الدكتورناصرالقفاري:'كيف يمكن التقريب مع من يطعن فـي كتاب الله،ويفسره على غيرتأويله،ويزعم بتنزيل كتب إلهية على أئمته بعدالقرآن الكريم، ويرى الإمامة نبوة،والأئمة عنده كالأنبياء أوأفضل،ويفسرعبادة الله وحده التي هي رسالة الرسل كلهم بغيرمعناها الحقيقي، ويزعم أنهاطاعة الأئمة،وأن الشرك بالله طاعةغيرهم معهم،ويكفِّرخيارصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم،ويحكم بردة جميع الصحابة إلاثلاثة أوأربعة أوسبعةعلى اختلاف رواياتهم،ويشذعن جماعة المسلمين بعقائ دفي الإمامة والعصمة والتقية ويقول بالرجعة والغيبة والبداء.(التقريب بين السنة والشيعة)
ويقول أ.د علي أحمد السالوس:'إن استحالة التقريب بين طوائف المسلمين وبين فرق الشيعة هي بسبب مخالفتهم لسائر المسلمين في الأصول، كما اعترف به وأعلنه النصير الطوسي، وأقره عليه الموسوي الخونساري ويقره كل شيعي، وإذا كان هذا في زمن النصير الطوسي فهو في زمن باقر المجلسي الآن أشد وأفظع'. ويقول الشيخ محب الدين الخطيب في كتابه الخطوط العريضة:'ليس أدل على خداع دعوى التقريب من سوء حال أهل السنة في إيران؛ فلو صدقوا في دعواهم لقاربوا بين صفوف الشعب الإيراني سنة وشيعة' .
ويقول ناصر الدين الهاشمي في كتابه موقف أهل السنة في إيران:'لقد عشت مع شيعة العراق وإيران والسعودية ولبنان ثماني سنوات محاورًا ومناقشًا، وقد اتضح لي على وجه اليقين أنهم صورة طبق الأصل من كتبهم السوداء المنحرفة'.
ــــــــــــ
تم قطع نص المشاركة للتعديل وسيتم إدارجها قريبا بإذن الله
حامل المسك