المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( من قتل الحسين يا شيعة الحسين )) ؟؟؟


الصفحات : [1] 2

almeesk
2012-02-23, 10:36 AM
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولي مرشد
وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسولة
صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته الأطهار
وصحابتة الأخيار والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .

أم بعـــــــــــد
اليس من العجب أن تجد من قتل القتيل يمشي في جنازته ويبكي وينوح على قتله
أليس من العجب أن تقام المآتم وتشق الجيوب وتلطم الخدود ويدعى بدعاوي الجاهلية
وقد نهى خير البرية عن هذا ثم ندعي بأننا نحبه ونحب آل بيته الكرام
أليس من العجب أن نشرك بالله في القول والعمل والاعتقاد ثم نقول بأننا موحدون وغيرنا مشركون وضالون

والجــــــــواب
بأن هذا كله ليس بعجب في فرقة بنت إعتقادها على هذه الضلالات والخرافات وقصص نسجت لها لتفرق الأمة وتشق عصاها وتنازعها في أصول دينها وتشككها في قرآنها وسنة نبيها وبالقدح في صاحبة رسولها .

من قتل الحسين ياشيعة الحسين ؟؟؟
هذا السؤال نطرحه على تلك الطائفة التي رأينا منها العجب العجاب في الاعتقاد والعبادات في شهر الله المحرم وخاصة يوم عاشوراء من نياح وضرب بالسياط والسيوف واللطم على الخدود بحجه النعي على (الحسين بن على ) رضي الله عنهما وعلى آل البيت جميعا .
وكما هو المعهود عنهم يحرفون الكلم عن مواضعه فلن يجيبوا على هذا السؤال إلا بالتحريف والتزوير
ولكن فلندع التاريخ هو الذي يجاوب عن هذا السؤال

القصة الصحيحة لمقتل الحسين
عندما بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وكان ذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد وقد قيل بأن هذه الكتب بلغت إلى أكثر من خمسمائة كتاب.
فأرسل الحسين ابن عمه ( مسلم بن عقيل ) ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .
فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته :
ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.
ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني).

قتل سبط النبي صلى الله عليه وسلم:
وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. . فقالوا: لا، إلا على حكم ( عبيد الله بن زياد ).
فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه .
ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل (أصحاب الحسين رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

الذين قتلوا مع الحسين في كربلاء:
من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس.
من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله.
من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم.
من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل.
من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد

حزن أهل السنة على مقتل الحسين رضي الله عنه:
مما لا شك فيه بأن أهل السنة يترضون على الحسين ويترحمون عليه ويتقربون إلى الله بحبهم إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم لايغضبون الله في ذلك بل يفعلون كما فعل نبيهم صلى الله عليه وسلم تبعا له في الأحزان فالقلب ليحزن على مقتل الحسين والعين تدمع واللسان لا يقول إلا ما يرضي الله عز وجل .ويحتسبونه عند الله الشهيد سيد شباب أهل الجنه ويسألون الله أن يتقابلون معه في الجنان مع الحبيب العدنان صلى الله عليه وسلم.
قال الحافظ ابن كثير :
فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه، فانه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فان أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحدٌ يوم موتهم مأتماً، ولا ذكر أحد أنه ظهر يوم موتهم وقبلهم شيء مما ادعاه هؤلاء يوم مقتل الحسين من الأمور المتقدمة، مثل كسوف الشمس والحمرة التي تطلع في السماء وغير ذلك.

إذا من الذي قتل الحسين رضي الله عنه:
هل أهل السنة والجماعة ؟ أم معاوية ويزيد ابنه أم من ؟
إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.
وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.
ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.
وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .
ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .
ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

هذه هي كتب الروافض والشيعة الطافحة لنا والتي تقر بأن من قتل الحسين هم شيعة الحسين فلما العويل ولطم الخدود وشق الجيوب وإقامة المآتم وجعل الشرك شريعة وعباده في يوم عاشوراء وأنتم قتلتم هذا السبط الشهيد السعيد الذي دمه في أعناقكم إلى يوم الدين.
والله المستعان ونسأل الله
أن يحشرنا مع هذا الشهيد ومع جده سيد الانبياء والمرسلين

صلى الله عليه وسلم في جنات النعيم

http://www.almlf.com/get-12-2011-almlf_com_v6p3tixxdo.png

السيد المجهول
2012-02-23, 10:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.من بعد هذا الكلام يجب اصدار فتوى بابادة الخائنين وهدم الكوفة ومسحها وردمها لتكون عبرة للخائنين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بحرالعلوم
2012-02-23, 03:25 PM
قولوا معي ان كنتم صادقين

لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ ، وَ أَلْجَمَتْ ، وَ تَنَقَّبَتْ ، وَ تَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ .بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ ، فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَ أَكْرَمَنِي بِكَ ، أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ ، مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه و آله ) ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ .يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ ، وَ إِلَى رَسُولِهِ ، وَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ إِلَى فَاطِمَةَ ، وَ إِلَى الْحَسَنِ ، وَ إِلَيْكَ بِمُوَالَاتِكَ ، وَ بِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ قَاتَلَكَ ، وَ نَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ ، وَ بِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ عَلَيْكُمْ ، وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ مِمَّنْ أَسَّسَ ذَلِكَ ، وَ بَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ ، وَ جَرَى فِي ظُلَمِهِ وَ جَوْرِهِ عَلَيْكُمْ ، وَ عَلَى أَشْيَاعِكُمْ‏ ، بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالَاتِكُمْ ، وَ مُوَالَاةِ وَلِيِّكُمْ ، وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ ، وَ النَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ ، وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ .إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ ، وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وَالَاكُمْ ، وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ ، فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ ، وَ مَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ ، وَ رَزَقَنِي الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ ، أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ، وَ أَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

أم معاوية
2012-02-23, 09:47 PM
هناك من يدعوا على نفسه او انه تقلد تقيته !!!!
لعن الله من قتل الحسين رضي الله عنه .

بحرالعلوم
2012-02-24, 12:32 AM
هناك من يدعوا على نفسه او انه تقلد تقيته !!!!
لعن الله من قتل الحسين رضي الله عنه .

لماذا لم تكتب مثل ماكتب لك

انظر من قتل الامام الحسين سلام الله عليه


الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 280 )



3742 - شمر بن ذي الجوشن ، أبو السابغة الضبابي ، عن أبيه ، وعنه أبو إسحاق السبيعي ، ليس بأهل للرواية ، فإنه أحد قتلة الحسين (ر) ، وقد قتله أعوان المختار ، روى أبوبكر بن عياش ، عن أبي إسحاق قال : كان شمر يصلى معنا ، ثم يقول : اللهم إنك تعلم إني شريف فإغفر لي ، قلت : كيف يغفر الله لك ، وقد أعنت على قتل إبن رسول الله (ص) ؟ ، قال : ويحك ! فكيف نصنع ؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم ، ولو خالفناهم كنا شراً من هذه الحمر السقاة ، قلت : إن هذا لعذر قبيح ، فإنما الطاعة في المعروف.




--------------------------------------------------------------------------------



الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 125 )



4 - شمر بن ذي الجوشن ، الضبابي الذي إحتز رأس الحسين على الأشهر ، ، وقع به أصحاب المختار فبيتوه ، فقاتل حتى قتل ، قال أبوبكر بن أبي الدنيا : ، حدثنا : أبو بشر هارون الكوفي ، ثنا : أبوبكر بن عياش ، عن أبي إسحاق قال : كان شمر بن ذي الجوشن يصلي معنا الفجر ، ثم يقعد حتى يصبح ، ثم يصلي فيقول : اللهم إنك شريف تحب الشرف ، وأنت تعلم أني شريف ، فإغفر لي ، فقلت : كيف يغفر الله لك ، وقد خرجت إلى إبن بنت رسول الله (ص) فأعنت على قتله ، قال : ويحك ، فكيف نصنع ، إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر ، فلم نخالفهم ، ولو خالفناهم كنا شراً من هذه الحمر.

انظر مالون بالاحمر وعبيدالله بن زيادة والي الكوفه من قبل يزيد بن معاويه



--------------------------------------------------------------------------------



إبن حجر - لسان الميزان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 152 )



546 - ( شمر ) بن ذي الجوشن أبو السابغة الضبابي ، عن أبيه وعنه أبو إسحاق السبيعي ليس باهل للرواية فإنه أحد قتلة الحسين (ر) وقد قتله أعوان المختار ، روى أبوبكر بن عياش ، عن أبي إسحاق قال : كان شمر يصلى معنا ثم يقول : اللهم إنك تعلم اني شريف فإغفر لي قلت : كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل إبن رسول الله (ص) ، قال : ويحك فكيف نصنع أن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم ولو خالفناهم كنا شراً من هذه الحمر الشقاء * قلت * أن هذا لعذر قبيح فإنما الطاعة في المعروف.

اميدان
2012-02-24, 01:06 AM
يقول لك الرجل بايعه عشرون الفا من العراق وخدلوه لمن قال الم تكتبو الي قالها للمصريين ام لليمنيين ام للمغاربة انه قالها لكم ايها الشيعة باعوه كما يبيعونكم الان اصحاب العمائم لايران

ابن الجواء
2012-02-24, 01:22 AM
انظر مالون بالاحمر وعبيدالله بن زيادة والي الكوفه من قبل يزيد بن معاويهشمر ابن ذو الجوشن كان من شيعة علي رضي الله عنه فإن كان غدر فهذه مشكلتكم معشر الشيعة....
أما يزيد فلم يثبت أنه أمر بقتل الحسين ولم يباشر قتله بنفسه ، فانتبه لما تكتب ...

http://oi54.tinypic.com/2ecqlah.jpg

وهذه شهادة أحد علمائكم...
http://www.youtube.com/watch?v=iImhlqVMWEQ&feature=colike

بحرالعلوم
2012-02-24, 05:02 PM
رأي الذهبي في يزيد في ( سير أعلام النبلاء ) ج4ص37: قلت : "وكان ناصبيا فظا غليظا جلفا يتناول المسكر ويفعل المنكر افتتح دولته بمقتل الحسين الشهيد واختتمها بواقعة الحرة فمقته الناس " .
وقال السيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) ص207: "فقتل وجيء برأسه في طست حتى وضع بين يدي ابن زياد لعن الله قاتله وابن زياد معه ويزيد أيضا". فما هو وجه اللعن من السيوطي ليزيد إذا لم يكن له يد في قتله ( ع ) ؟
وقد قال ابن كثير في تاريخه ج8 ص243 : " وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشا في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام وهذا خطأ كبير فاحش مع ما أنضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم وقد تقدم أنه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيدالله بن زياد وقد وقع في هذه الثلاثة أيام من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية ما يحد ولا يوصف".

الامام الحسين يقول بخطابه يوم العاشر ياشيعة ال ابي سفيان
لم يقل ياشيعتي

أم معاوية
2012-02-24, 07:39 PM
رد الحسين عليه السلام عليك يا بحر العلوم :
" اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .

ابن الجواء
2012-02-24, 09:17 PM
رأي الذهبي في يزيد في ( سير أعلام النبلاء ) ج4ص37: قلت : "وكان ناصبيا فظا غليظا جلفا يتناول المسكر ويفعل المنكر افتتح دولته بمقتل الحسين الشهيد واختتمها بواقعة الحرة فمقته الناس " .
وقال السيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) ص207: "فقتل وجيء برأسه في طست حتى وضع بين يدي ابن زياد لعن الله قاتله وابن زياد معه ويزيد أيضا". فما هو وجه اللعن من السيوطي ليزيد إذا لم يكن له يد في قتله ( ع ) ؟
وقد قال ابن كثير في تاريخه ج8 ص243 : " وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشا في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام وهذا خطأ كبير فاحش مع ما أنضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم وقد تقدم أنه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيدالله بن زياد وقد وقع في هذه الثلاثة أيام من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية ما يحد ولا يوصف".

الامام الحسين يقول بخطابه يوم العاشر ياشيعة ال ابي سفيان
لم يقل ياشيعتي
إن كان الخلاف حول حب يزيد فكن مطمئناً فنحن لا نحبه ولا نسبه وأمره إلى الله ، ولكن الخلاف ليس حول حب يزيد من عدمه الخلاف حول من قتل الحسين ابن علي رضي الله عنه.
لقد أوضحنا لك فيما سبق أن الشيعة هم من قتل الحسين وهذا ما شهد به علمائك ، بل وجئناك من كتبك ما يفند شبهة أمر يزيد بقتل الحسين كما تعتقدون ، فهل لديك مايثبت العكس؟....

اميدان
2012-02-25, 03:49 AM
لديه الغبار فانه يضيع الوقت على نفسه ويدافع عن اشخاص امرهم الى الله ويسرع في التوبة الى الله ليكفر عن دنوبه يتهم اشخاص لا يعرف عنهم اي شيئ

قائد القادسية
2012-02-26, 10:50 AM
الامام الحسين يقول بخطابه يوم العاشر ياشيعة ال ابي سفيان
لم يقل ياشيعتي [/QUOTE]

وهل شيعة ال ابي سفيان هم من ارسل اليه خطابات البيعه قدمت اليه من الشام ام من الكوفه وارسل اليهم ابن عمه مسلم بن عقيل ليستوثق له من بيعتهم ارسله الى الشام ام الى العراق احترم عقولنا رأيك هذا تطرحة في حسينيه او حوزه لا في منتدى اهل السنه والجماعه .

بحر شئت ام ابيت الذي قتله هم اهل خطابات البيعه وبيد الشمر بن ذي الجوشن وعبيدالله بن زياد ورعاع واوباش الكوفه

الشمر من شيعة ابيه واخيه وخال اخيه العباس وعبيد الله بن زياد والكل يعرف من هو زياد اليس هو من شيعة على وواليه على خراسان موالين خونه غدارين قتلوا امامهم ماشأننا نحن به وبدمه حتى نتحمله ونلعن من اجله ولعنتم امة بكاملها نتيجة تغطيتكم للخيانه المتتاليه لأبيه وأخيه من قبله .

بحرالعلوم
2012-02-26, 12:12 PM
الامام الحسين يقول بخطابه يوم العاشر ياشيعة ال ابي سفيان
لم يقل ياشيعتي
وهل شيعة ال ابي سفيان هم من ارسل اليه خطابات البيعه قدمت اليه من الشام ام من الكوفه وارسل اليهم ابن عمه مسلم بن عقيل ليستوثق له من بيعتهم ارسله الى الشام ام الى العراق احترم عقولنا رأيك هذا تطرحة في حسينيه او حوزه لا في منتدى اهل السنه والجماعه .
بحر شئت ام ابيت الذي قتله هم اهل خطابات البيعه وبيد الشمر بن ذي الجوشن وعبيدالله بن زياد ورعاع واوباش الكوفه
الشمر من شيعة ابيه واخيه وخال اخيه العباس وعبيد الله بن زياد والكل يعرف من هو زياد اليس هو من شيعة على وواليه على خراسان موالين خونه غدارين قتلوا امامهم ماشأننا نحن به وبدمه حتى نتحمله ونلعن من اجله ولعنتم امة بكاملها نتيجة تغطيتكم للخيانه المتتاليه لأبيه وأخيه من قبله . [/QUOTE]

حلوة منك بيد الشمر وعبيدالله بن زياد
من هو عبيدالله بن زياد
من هو ابوه زياد
نريد ترجمتهما

قائد القادسية
2012-02-26, 12:51 PM
حلوة مني لكنها مرة عليك
نعم قتل بيد الشمر وعبيدالله بن زياد
من هو عبيدالله بن زياد الجواب هو بن زياد بن ابيه وامه مرجابه سبيه فارسيه مثل شهربانوا وزياد والي امامك في خراسان ومن شيعته
اما الشمر بن ذي الجوشن هو من شيعة علي وشيعة الحسن وخال العباس ابو الراس الحار الذي يدخن مثل راس القطار اذا زعل عرفته ام لم تعرفه اذا اردت ان تؤكد قولي احلف بيه كاذباً وترى ماذا يحدث بك

اميدان
2012-02-26, 12:59 PM
حياك الله اخي قائد القادسية

بحرالعلوم
2012-02-26, 01:39 PM
حلوة مني لكنها مرة عليك
نعم قتل بيد الشمر وعبيدالله بن زياد
من هو عبيدالله بن زياد الجواب هو بن زياد بن ابيه وامه مرجابه سبيه فارسيه مثل شهربانوا وزياد والي امامك في خراسان ومن شيعته
اما الشمر بن ذي الجوشن هو من شيعة علي وشيعة الحسن وخال العباس ابو الراس الحار الذي يدخن مثل راس القطار اذا زعل عرفته ام لم تعرفه اذا اردت ان تؤكد قولي احلف بيه كاذباً وترى ماذا يحدث بك

عبيد الله بن زياد بن أبيه

أمير العراق أبو حفص ، ولي البصرة سنة خمس وخمسين وله ثنتان وعشرون سنة ، وولي خراسان ، فكان أول عربي قطع جيحون ، وافتتح بيكند . وغيرها .

وكان جميل الصورة ، قبيح السريرة .

وقيل : كانت أمه مرجانة من بنات ملوك الفرس .

قال أبو وائل : دخلت عليه بالبصرة وبين يديه ثلاثة آلاف ألف درهم جاءته من خراج أصبهان وهي كالتل .

روى السري بن يحيى ، عن الحسن قال : قدم علينا عبيد الله ، أمره معاوية ، غلاما سفيها ، سفك الدماء سفكا شديدا ، فدخل عليه عبد الله بن مغفل فقال : انته عما أراك تصنع؛ فإن شر الرعاء الحطمة . قال : ما أنت وذاك ؟ إنما أنت من حثالة أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- قال : وهل كان فيهم حثالة لا أم لك .

واذا اردت المزيد بأمكانك ان ترجع للرابط موقع اسلام ويب السني

http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?id=371

عبيدالله لن زياد عمه معاويه

قائد القادسية
2012-02-26, 03:01 PM
ارك تجاهلت الشمر خال العباس ابو الراس الحار لو خايف منه يشور بيك انا اسألك ان تحلف بالعباس ابو الراس الحار ان من قتل الحسين هم شيعة آل ابي سفيان .
وعذراً من الأخوة الأفاضل لأني اعرف الرافضي لا يتورع عن الحلف بالله كاذباً ولكن الويل له ثم الويل ان يحلف بالعباس كاذباً لأن بإعتقاده إن الله يمهل بالعقوبه ولكن العباس لا يمهل ياخذه في حينه أما ان يمسخه خنيراً اوكلباً وأهون الأمور ان يعلقه بين السماء والأرض ومن علامات سخط العباس عليه ان يرى دخاناً يخرج من رأسه كالمرجل او قطار الفحم لذلك ترى الرافضه لا يحلفون بالعباس إلا هم صادقون .
والأمر لك الآن
احلف بالعباس ولا اقبل منك غير الحلف بالعباس

قائد القادسية
2012-02-26, 03:04 PM
حياك الله اخي قائد القادسية
حياك الله اكثر اخي الفاضل اميدان
والله فقد اوجع راسي هذا الرافضي بغباءه الآن حصرته بزاويه لا يفكه مني إلا العباس ابو الراس الحار

ابن الجواء
2012-02-26, 03:22 PM
عبيد الله بن زياد بن أبيه

أمير العراق أبو حفص ، ولي البصرة سنة خمس وخمسين وله ثنتان وعشرون سنة ، وولي خراسان ، فكان أول عربي قطع جيحون ، وافتتح بيكند . وغيرها .

وكان جميل الصورة ، قبيح السريرة .

وقيل : كانت أمه مرجانة من بنات ملوك الفرس .

قال أبو وائل : دخلت عليه بالبصرة وبين يديه ثلاثة آلاف ألف درهم جاءته من خراج أصبهان وهي كالتل .

روى السري بن يحيى ، عن الحسن قال : قدم علينا عبيد الله ، أمره معاوية ، غلاما سفيها ، سفك الدماء سفكا شديدا ، فدخل عليه عبد الله بن مغفل فقال : انته عما أراك تصنع؛ فإن شر الرعاء الحطمة . قال : ما أنت وذاك ؟ إنما أنت من حثالة أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- قال : وهل كان فيهم حثالة لا أم لك .

واذا اردت المزيد بأمكانك ان ترجع للرابط موقع اسلام ويب السني

http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?id=371

عبيدالله لن زياد عمه معاويه
وما دخل معاوية رضي الله عنه بما فعل عبيد الله بن زياد ... هذا من جهة...
من جهة أخرى الذي باشر قتل الحسين هو شمر بن ذي جوشن وهو من شيعة علي ، فكيف يتركه المعصوم ضمن شيعته وهو يعلم أنه سيقتل ابنه سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه وعن أبيه ولعن الله من قتلهما؟؟؟..
مبحث آخر ... أين الشيعة من مقتل الحسين في حينه لما ذا تركوه يقاتل وحده ولم ينصروه ، وهذا بحد ذاته خيانة كما اعترف علماءكم ...
أخيراً زميلنا بحر العلوم...
هل كذب علماؤكم حين قالو بأن من قتل الحسين هم الشيعة ؟؟؟....

بحرالعلوم
2012-02-26, 05:03 PM
ارك تجاهلت الشمر خال العباس ابو الراس الحار لو خايف منه يشور بيك انا اسألك ان تحلف بالعباس ابو الراس الحار ان من قتل الحسين هم شيعة آل ابي سفيان .
وعذراً من الأخوة الأفاضل لأني اعرف الرافضي لا يتورع عن الحلف بالله كاذباً ولكن الويل له ثم الويل ان يحلف بالعباس كاذباً لأن بإعتقاده إن الله يمهل بالعقوبه ولكن العباس لا يمهل ياخذه في حينه أما ان يمسخه خنيراً اوكلباً وأهون الأمور ان يعلقه بين السماء والأرض ومن علامات سخط العباس عليه ان يرى دخاناً يخرج من رأسه كالمرجل او قطار الفحم لذلك ترى الرافضه لا يحلفون بالعباس إلا هم صادقون .
والأمر لك الآن
احلف بالعباس ولا اقبل منك غير الحلف بالعباس

سوف ناتي على ذكر الشمر لعنه الله تعالى ولعن من امره
لاكن لم تعقب على ترجمة بن زياد

وهذه ترجمة ابيه

زياد بن أبيه

وهو زياد بن عبيد الثقفي ، وهو زياد ابن سمية ، وهي أمه ، وهو زياد بن أبي سفيان الذي استلحقه معاوية بأنه أخوه .

كانت سمية مولاة للحارث بن كلدة الثقفي طبيب العرب .

يكنى أبا المغيرة .

له إدراك ، ولد عام الهجرة وأسلم زمن الصديق وهو مراهق . وهو أخو أبي بكرة الثقفي الصحابي لأمه . ثم كان كاتبا لأبي موسى الأشعري زمن إمرته على البصرة . [ ص: 495 ]

سمع من عمر وغيره .

روى عنه : ابن سيرين ، وعبد الملك بن عمير ، وجماعة .

وكان من نبلاء الرجال ، رأيا ، وعقلا ، وحزما ، ودهاء ، وفطنة . كان يضرب به المثل في النبل والسؤدد .

وكان كاتبا بليغا . كتب أيضا للمغيرة ، ولابن عباس ، وناب عنه بالبصرة .

يقال : إن أبا سفيان أتى الطائف ، فسكر ، فطلب بغيا ، فواقع سمية ، وكانت مزوجة بعبيد ، فولدت من جماعه زيادا ، فلما رآه معاوية من أفراد الدهر ، استعطفه ، وادعاه ، وقال : نزل من ظهر أبي .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=408&idto=408&bk_no=60&ID=342