المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعالوا نتعرف بمرجعيات الدجل والبغضاء الصفوية التي تتلاعب بعقول شيعة العراق..!/نبيل الحيدري


Nabil
2012-03-09, 11:14 AM
تعالوا نتعرف بمرجعيات الدجل والبغضاء الصفوية التي تتلاعب بعقول شيعة العراق..!

نبيل الحيدري

كان مرجوا من الفقهاء أن يزرعوا المحبة والأخلاق بين الناس، لا البغضاء والأحقاد والغش والإستغلال والكراهية. فخلاصة الرسالة الربانية هي: ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ولم يقل للمسلمين أو المؤمنين أو الموحدين،وقال تعالى: ( ولا تستوى الحسنة ولا السيئة إدفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم ).. وقال سبحانه : ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين )..
وقد ورد عن الرسول (ص) زيارته لجاره اليهودى ومعاملة الإساءة بالعفو والإحسان وقصة عفوه عن أهل مكة الذين حاربوه وطردوه وقد جمعهم فى المسجد قائلا: ( إذهبوا فأنتم الطلقاء )، وقصة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وإطفائه حربا استمرت 120 عاما ..!

ولكن تكونت لاحقا طبقة رجال الدين ووعاظ السلاطين وفقهاء الدجل الذين ساروا على عكس ذلك تماما، متحالفين مع السلاطين وأصحاب المال والثروة تحالفا شيطانيا مشؤوما مثل فقهاء الفرس الصفويين الدجالين المقيمين بلندن حاليا.. وإليكم أسماءهم وتفاصيلهم:

أولا - فاضل الميلاني :

معتمد المرجعية العليا الصفوية السابقة والحاضرة لأكثر من عشرين عاما وهو فاضل الميلانى الذى يدعى أنه آية الله، وتجده الإمام والقاضى والمفتى وإمام الجماعة وصاحب عقود الزواج والطلاق والتجارات والصفقات المشبوهة... عرف بالفساد والتحرش الجنسى والغش وإثاراته الكراهية والبغضاء فى تكفير السنة المسلمين والخلفاء الراشدين ...

كان شيرازيا فى الحجيرة قرب السيدة زينب فى الشام يدرس رسالة محمد الشيرازى الغريبة والعجيبة (علما أن الخوئى أصدر فتوى بعدم اجتهاد محمد الشيرازى ومنع إعطائه الأخماس)..
ثم صار خوئيا بلندن والآن سيستانيا، وهو لم يحصل على إجازة اجتهاد فهى كذبة من كذباته الكثيرة ودجله المشهور والمعروف.
واحدة من فضائحه الكثيرة جدا هى حكم المحكمة البريطانية عليه مع ابنه وصهره بالغش والتلاعب والدجل على البلدية والبيوت والإيجارات بتحصيل المال بطرق غير مشروعة والكذب والحيل، وتجدون هذا الحكم على الرابط التالي:

http://www.harrowtimes.co.uk/news/300876.man_and_his_inlaws_conspired_to_con_council
فقد أشتهرت قصص الكثير من النساء اللواتى مررن بأزمات معينة كالطلاق مع أزواجهن بالتحرش الجنسى من الميلانى قبل طلاقهن، ولا زالت المؤسسة الشيعية الصفوية تقدمه كمرجع ممثل للشيعة فى المؤتمرات والندوات وصلاة الجماعة وغيرها من المراسيم، رغم فسقه وفجوره ودجله وتحرشاته وثقافة البغضاء والكراهية التى يزرعها.!

ثانيا – محسن الأراكي :

وهو ممثل الولي الفقيه الخامنئى فى لندن لأكثر من عشرين سنة، ويسمى نفسه بلقبين مختلفين: أحدهما الأراكى لأنه حقيقة من مدينة أراك الإيرانية وأصله الفارسى الصفوى، واللقب الثانى العراقى لخداع العراقيين والعرب، لسرقة أخماسهم والإستحواذ على أموالهم واستغلالهم، فهو بدونهم لايمكنه اختراق الجالية الشيعية العربية بلندن وأوربا. ولاؤه للولي السفيه منحه منصب القضاء فى ديزفول العربية، ليصدر أحكام الاعدام بالجملة للعرب ولكل من يرفض ولاية السفيه أو يخالفها. وكان كذلك من الأوائل القائلين باجتهاد وأعلمية وأفضلية خامنئى وممثله فى الحرس الثورى الإيرانى وفيلق الغدر الإيرانى الذى شن عمليات القتل والإعدامات ليجازيه كقاضى فى ديزفول وعضو فى مجلس الخبراء الإيرانى وممثل لولى الفقيه بلندن لأكثر من عشرين سنة حتى فاحت رائحة فساده ودجله ونصبه واستغلاله وتحرشاته، حتى أنه أرسل المبلغين لمختلف المناطق ولكنه رفض إعطائهم أى مال بحجة عدم دفع القيادة الخامنئية ذلك كذبا... وغيره كثير مما اضطر الخامنئى لطرده دون منصب وتعيين أفسد منه المعزى مكانه. لكن عائلة الأراكى المترفة بلندن ترفض الرجوع إلى إيران الظلم والأراكى يمتلك من الأموال الملايين ما يجعله مترفا فى بريطانيا.!

وقد إدعى زوراً أنه آية الله ولم يحصل على إجازة اجتهاد فهى كذبة من كذباته وما أكثرها. وكان من المؤسسين لتقافة البغضاء والأحقاد والكراهية الصفوية والدجل والنفاق والغش مما شاع وذاع ويعرفه القاصى والدانى، علما بين الفقيهين الدجالين أعلاه المحاكم البريطانية والغش والنصب والإحتيال..!

ثالثا – مجتبى الشيرازي :

(آية الله) مجتبى الشيرازى هو أخو المرجعين محمد الشيرازى المتوفى وصادق الشيرازى. وقد اشتهر بالفحش والبذاءة ضد الخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة وتكفير السنة المسلمين، هو وصهره ياسر حبيب التكفيرى صاحب قناة فدك الضاله التكفيرية..

فمن يدخل إلى موقعه أو يراجع فتاواه وأجوبة مسائله فإنه يجد الكم الهائل من الحقد والبغضاء والكراهية والتكفير والدجل، رغم أن القرآن رفض هذا الفكر التكفيرى.. وقد ذكر السابقين من الصحابة (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم)، وتبرئة أم المؤمنين فى قصة الإفك (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

كل هذه المراجع الفارسية هى امتداد واضح للدولة الصفوية وثقافة الحقد والبغضاء كما شرحتها سابقا وهو منهج العرفاء الإيرانيين كالخمينى صاحب كشف الأسرار القائل (ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق) كشف الأسرار– ص 193 كذلك فى تعابيره عن النجس وتسميته الخليفة الأول بالزنديق فى بحثه فى النجف، كذلك تلميذاه العارفان حسن زادة آملى وجوادى آملى وتلميذهم المتقلب كمال الحيدرى ...

فهذه المرجعيات الصفوية تعتبر السنة مسلمين ظاهرا وكفارا واقعا، ليسوا مؤمنين بل مخلدين فى النار لحبهم الخلفاء ونكران ولاية الأئمة، فيجب التبرء منهم وقراءة دعاء (صنمى قريش) ضد الخليفتين وابنتيهما ولعن الخليفتين فى الزيارة العاشورائية. وهى تلتقى كليا مع آراء المرجع السيستانى وموقعه الألكترونى وقد سمعها الناس من صهره الملا الخطيب من الدرجة العاشرة المتسكع (مرتضى الكشميرى) وغيره. إنها ليست جديدة قد أصلتها الدولة الصفوية وإمامها المجلسى الذى يكتب فى بحاره مجلدات بذلك طبعت فى إيران فضلا عن كتب كثيرة منها قديم مثل (سليم بن قيس) وكتب حديثة كثيرة مثل (فرحة الزهراء) التى يوزّعها السيستانى ومكاتبه وفيها تكفير الخلفاء وزوجات النبى والسنة كما أنهم يمارسون الإحتفالات الواسعة بقتل الخليفة عمر بن الخطاب ويشدون الرحال إلى قاتله ابن لؤلؤة.

لا يخفى أن قم ومراجعها وحوزاتها ومدارسها وحسينياتها هى أساس مهم وكبير فى ثقافة التكفير والبغضاء والأحقاد ودعم مرتزقة أمثال الفقيه (كمال الحيدرى) بدون إجازة اجتهاد، وكان يعمل بشكل بسيط فى منظمة العمل الإسلامى وخادم عند المرجع محمد الشيرازى التكفيرى المذكور أعلاه ثم بعثه جاسوسا على مرجعية محمد باقر الصدر فى النجف، ثم انتقل مرة ثالثة إلى أمه إيران، ووجد السوق للإتجاه العرفانى فى قم عند حسن وادة آملى وجوادى آملى ليطير من الملكوت إلى اللاهوت بالبرشوت..! وتبرأت منه عائلته لانتهازيته وسرقاته أموال أخواته، وطريقة جمعه الملايين من الحقوق فى الإمارات وغيرها بالغش والحيل مكشوفة، ودجله وتدليسه، وتغيير لقبه الى الحيدرى لكى يخفى لقبه الفارسى الصفوى، واستغلاله البسطاء فى مناغمة العاطفة الشيعية لايخفى على العارفين.

لذلك تخرجه القنوات الصقوية الفارسية مناظرا لوحده دون خصومه الذين ليس لهم حق الدفاع عن أنفسهم أمام من يحمل سوط التكفير والأحقاد والبغضاء، كل أولئك فقهاء الدجل والإستغلال أستطاعوا استحمار الناس وغشهم لسرقة مليارات الأخماس والأوقاف والحقوق وكونوا ثروات هائلة من أموال الشعب المنهوب.. والمحروم والذى يعيش الكثير منه تحت خط الفقر بسبب ماله المنهوب من فقهاء الدجل وحلفائهم، ولا زلت أؤمن بثقافة المحبة والسلام وحقوق الفقراء والمظلومين ولايمكن ذلك دون وضع اليد على السبب الحقيقى لثقافة البغضاء والأحقاد والدجل ومرجعياته، ومن دون معرفة الأسباب لايمكن وضع الحلول وعلاج المشكلات ولاشك أن ثقافة المحبة والسلام خير من ثقافة التكفير والبغضاء والأحقاد لو كانوا يعقلون..!

* عن موقع الرابطة العراقية