فلق الصبح
2013-07-30, 10:15 PM
الموضوع الأول
ما حقيقة ثبات سرعة الضوء
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع منقول:
"نفرض موجه من الضوء الأصفر في حيز الضوء المرئي تنطلق من مصدر للضوء ولكن مسموح فقط بانطلاق نبضه ضوء واحده فقط
النبضة الضوئية قبل انبعاثها من المصدر لا يكون لها أي وجود وعند لحظه انبعاثها معروف أن طولها ألموجي صغير جدا أي أن زمن ارتباط الموجه بالجسم المتحرك يكون صغير جدا إلي درجه لا يمكن حسابها لماذا؟ لأن سرعه الموجه الضوئية تكون تقريبا =3*10^10سم/ثانيه وطولها ألموجي علي فرض أنها موجه صفراء اللون هي:
0.000060 سم ويكون القانون
الطول ألموجي= سرعه الضوء /تردده حيث f=1/t
wher f = التردد
in this case T = 0.000060 /(3*10^10)= 2* 10^-15
ومن ثم يكون زمن ارتباط موجه الضوء بالمصدر الذي يبثها صغير جدا جدا ولان الموجات الضوئية مرنه جدا أي يمكن أن تنثني علي نفسها ومن ثم لا تكتسب نبضه الضوء أي سرعه من المصدر ودا في سرعات المصدر الصغيرة ولكن هب أن مصدر الضوء يتحرك بسرعة نصف سرعه الضوء أو مثله القياسات ستختلف بالتأكيد ومن أجل ذلك فإن موضوع عدم اعتماده علي سرعه مصدره هذا قول غير منطقي
وإذا كان المصر الضوئي ثابت والراصد متحرك سيعتمد طبعا سرعه الضوء علي سرعه راصده في كل الأحوال لا يوجد في هذا العالم شيء ثابت حني سرعه الضوء
ولكن اينشتين قام علي اثر تجارب أجراها بعض العلماء في ذالك الوقت وضرب عرض الحائط بكل شيء وافترض أن سرعه الضوء ثابتة لأنه لا يستطيع إثبات غير ذالك ولمن أراد أن يثبت أنها متغيره فليأت بالدليل علي ذالك ولكن ضعف التقنيات عند ذالك لم تسعف الكثيرين إثبات ذالك افترض اينشتين افتراض وسار وراء إثباته كل مسلك وصدقه الناس لأنهم يرون إثبات رياضي لكلامه لكن هو إثبات رياضي لافتراض غير موجود أصلا
ولما كانت نتائج النسبية غير منطقيه بالمرة فالنظرية إلي وقتنا الحالي محيره وفلسفيه إلي حد كبير ولكني أود أن أقول أن التجارب العلمية الأكيدة غير محتاجة لإثبات فلسفي يوضحها لأنها بالفعل تتضح في الأذهان عند اقل قدر ممكن من الفكر
وبالرغم من أن النسبية أصلا مسروقة من العالم لورنز إلا أنها نسبت إلي اينشتين
لا لشيء إلا أن لورنز كان ليه تساؤلات كثيرة لم يستطع الإجابة عليها ولا العلماء في وقته استطاعوا مثل هل الأثير له وجود أم لا وهناك تجارب مشهورة ومحيره في هذا الاتجاه
كان يوجد علماء يؤكدوا وجود الأثير كوسط ينتقل خلاله الضوء وعلماء ينكرون وجوده لأنهم لا يرونه ولا يرون أي اثر له لا بالتجربة ولا بالمنطق فجه عمنا اينشتين بحره قلم وقال لا يوجد أثير ولما كان المؤيدين هم الأكثرية نهجو نهجه وانفض المولد من إثبات وجود أو عم وجود الأثير إلي اتجاه أخر وهو إثبات عدم وجود الأثير بوضع فرضيه ظريفة أصلا أن الأثير غير موجود يعني وضعوا فرضا وعملوا علي إثباته بطريقه أو بآخري
وهذا بالضبط مثل سرعه الضوء هو فرض فرضا وعمل علي إثباته ولو طبقت نفس معادلات إثبات سبات سرعه الضوء في الفراغ علي انتقال الصوت ولو انه إلي الآن معروف انه لا ينتقل في الفراغ فستكون النتيجة أن سرعه الصوت كمان ثابتة لا تعتمد علي مصدر الضوء ولا علي سرعته" ا.هـ
قال موحّد ثبته الله على الحق آمين: "فإذا علمنا أن لا نستطيع تحديد بعد الشمس عنّا, إلا بمعرفة سرعة الضوء, وأنه لا يمكننا معرفة حجم الشمس أو القمر, إلا بمعرفة بعدهما عنّا, فهذا يعني أن كل ما يقال حول مسافات النجوم والكواكب وأحجامها باااااطل, وأقل الاحتمالات, أنها مشكوك فيها" ا.هـ
يليه الموضوع الثاني
فلق الصبح
2013-07-30, 10:20 PM
الموضوع الثاني
حقيقة الإنفجار الكبير
بسم الله الرحمن الرحيم
"قرأت كثيراً عن الانفجار الكبير, وعن أدلة الانفجار الكبير, والتي تبدوا لي غير مقنعة بتاتاً, لأنني أرى أن هؤلاء العلماء, لا يعرفون ما هو الدليل, كما لا يعرفون ما هو الشاهد, والفرق بينهما معروف, لكن لعل من وضع علم المنطق فاتته هذه المعلومة القيّمة, فلم يجعل لها نصيباً من منطقه.
أريد أن أناقش هنا أدلة الانفجار الكبير, ومدى صحّتها, وأتمنى أن لا يدخل في النقاش, إلا من كان لديه خلفيّة واسعة عن هذه النظريّة, وأدلتها, اختصاراً لصفحات الردود, كما أنه لربما يفتح لنا أفاق أخرى, للنقاش, حول هذه النظريّة.
حسب علمي, وما وقع لدي من مصادر, فإن نظرية الانفجار الكبير, ليست هي النظرية الوحيدة في الساحة, إذ يبدوا لي أن هناك زميلات أخريات لها, منها: نظرية الكون الذكي, ونظرية الكون العملاق, إلا أن الحظّ ساعف نظرية الانفجار الكبير, فكانت هي المحظيّة لدى علماء الفضاء, ربّما لأنها تمتلك شيئاً, يسمونه هم: دليل؟
وسوف نناقش هذه الأدلة, كل على حده:
فالدليل الأوّل: ينصّ على أن المجرات الكونية, تعطي انزياحا نحو اللون الأحمر, في الطيف الضوئي, عند رصدها, وبما أن الضوء المبتعد عنا يعطي مثل هذا الانطباع, فقد استنتج أصحاب هذه النظرية أن الكون يتمدد. وبما أنه يتمدد, فهذا يعني أنه كان شيئاً واحداً, ومن هنا ظهرت نظرية البيضة الكونيّة, التي وباختصار, تنصّ على أن العالم كان صغيراً جداً إلى درجة لا متناهية, أطلقوا عليها اسم البيضة الكونية, تعرض هذه البيضة إلى قوة ضغط وحرارة لأسباب مجهولة تولد عنها هذا الانفجار.
وهذا الدليل, كان معتبراً ولا يزال ! في حجّية وقوع ما يسمى بالانفجار الكبير, لكن بعض العلماء المهتمّين, فنّد هذا الدليل, حيث يزعم هالتون آرب وهو من علماء الفضاء المعتبرين ومن خلال الصور التي ألتقطها من الفضاء, أن هناك العديد من الأجرام السماوية, متساوية البعد عنا, لكنها تعطي انزياحا نحو الأحمر, مختلف جداً, فبعد أن التقط صوراً فوتوغرافية بواسطة أكبر التلسكوبات, اكتشف أن العديد من الأزواج من نوع معيّن, من الأجرام السماوية, التي تدعى كويزرات, ذات الانزياح الشديد نحو الأحمر, - وبالتالي يفترض أنها تتباعد عنا بسرعة كبيرة, بمقتضى نظرية الانفجار الكبير, ما يعني أنها تقع على مسافات بعيدة جداً عنّا - مرتبطة بمجرّات, لها انزياح واطئ نحو الأحمر, وبذلك يعتقد بأنها قريبة نسبيّاً.
أمّا الدليل الثاني: فقد اكتشفه المستمعان الكونيّان: بنزياس و ويلسون حيث اكتشف هذين المستمعين, أن جهازهما كان يستقبل إشعاعات مشوشة أكثر مما ينبغي. كانت الإشعاعات المشوشة أشد عندما يكون الجهاز في وضع شاقولي منها عندما تكون في وضع أفقي. أما فرق الشدة بين الوضع الشاقولي وجميع الاتجاهات الأفقية فكان ثابتا. كان هذا يعني أن مصدر هذا الإشعاع من خارج الأرض، وأنه لا يتأثر بحالات الليل والنهار ولا اختلاف الفصول مما يعني أيضا أنه من خارج المجموعة الشمسية، وحتى خارج مجرتنا، وإلا فإن حركة الأرض تغير جهة الجهاز ومن المفروض أن تغير شدة الإشعاع المشوش.
وأنا لدي ملاحظة حول هذا الدليل: وهو قوله, بأن هذه الإشعاعات لا تتأثر بحالات الليل والنهار, ولا اختلاف الفصول, فهل تمّ تطبيق هذا عمليّاً, في حالة تطبيق ما سبق, فلماذا لا يعلنها العالم بصراحة, أن الأرض لا تدور !! وهو موضع معقّد ربما نناقشه فيما بعد.
لكن المشكلة هنا, هو قوله: بأن هذه الإشعاعات قادمة من خارج الغلاف الجويّ, بل قادمة من خارج ما يسمّى بالمجموعة الشمسية, بل قادم من خارج ما يسمّى بمجرّتنا درب التبّانة. فالقول بأن هذه الإشعاعات قادمة من خارج الغلاف الجويّ ظنّ, والقول بأنها قادمة من خارج المجموعة الشمسيّة, ظنّ أيضا, والقول بأنها من خارج مجرّتنا, ظن آخر, وحسبك بعلم قائم على سلسلة من الظنون, كما أن حركة الأرض حول نفسها, لا يوجد فيه دليل على أن هذه الإشعاعات قادمة من خارج المجموعة الشمسيّة, وحركة الأرض حول الشمس, لا يوجد فيه دليل على أن هذه الإشعاعات قادمة من خارج المجرّة, بقي القول: بأن دوران الأرض على محور المجرّة هو السبب, ولكن هذا ما لا نستطيع أن نحقّقه أو نجزم به؛ لأن حركة الأرض حول نفسها, أو حول الشمس, كفيلة بتغيير شدّة هذه الإشعاعات, لأنها سوف تغيّر اتجاه الجهاز.
عندما طرحت نظرية الانفجار الكبير, على أنها حقيقة علميّة, كانت هذه النظرية, كالعملة ذات الوجهين, فأصحاب مبدأ الصدفة, يقولون بأن هذا الكون نشأ صدفة, والقائلون بأن الكون لهم خالق مبدأ, قالوا أن في هذه النظرية دليل على أن للكون خالق. لكن أصحاب النظرية الأزلية للكون, لم يكن لهم فيها نصيب, لذلك يجب أن يعدلوا قليلاً في هذه النظريّة, التي باتت (حقيقة علميّة) ومن ينكرها يوصف بالجهل والرجعيّة, فظهرت لنا نظرية تنصّ على أن الكون نشأ عن كون سابق لهو تعرض هذا الكون لعملية انكماش أدى إلى انفجاره مرة أخرى, فالكون عندهم, سلسلة لا تنتهي من الأكوان الأزليّة, تنكمش وتنفجر باستمرار, أي أن الكون عندهم, له بداية ونهاية, بداية انفجار, ونهايته انكماش, الطريف في الموضوع, أن أصحاب هذه النظرية, استدلوا على صحة هذه النظريّة, من خلال, محاكاتها حاسوبياً, وعلى مدى شهرين !! أتت بنتائج توصف بالمذهلة !! أنا أريد عبقري لوذعي, يشرح لي, ما معنى أن هؤلاء العلماء, قاموا بتمثيل هذه النظرية حاسوبيّاً, وعلى مدى شهرين, وماذا كانوا يفعلون خلال هذه الشهرين ؟؟ "
ثم أضفت قائلاً:
"الذي أريد أن أصل غليه بصراحة, أن الحاسوب, ليس عقلاً مدبراً مفكراً بذاته, وإنما حسب المعطيات التي يعطاها, يقوم بحساب وتمثيل ما يريده العقل المفكر المدبّر, الذي يعطيه هذه المتغيّرات, طالت مدة هذه الحسابات أم قصرت, ولعلي أزيدكم إيضاحا لما أريد أن أصل إليه, وهو أنك إذا افترضت فرضيّة معيّنة, ثم وفرت الأسباب الداعية إلى نجاحها, سوف تنجح, بغضّ النظر, عن مدى نجاحها بدون تدخلك أنت أيه العقل المفكر المدبّر.
فأنت تعطي الحاسوب, بيانات ومعادلاتك, وكنت مسبقاً قد أعلمته كيف يقوم بحساب تلك المعادلات, سوف يقوم بحسابها بالصورة التي قمت بإدخالها إليه, فلو افترضت عدم نجاح هذا التمدد والانكماش, وكن قد أهلّت الحاسوب وأعددته على هذا, سوف تخرج النتيجة, حسب ما تريده أنت, لا ما يريده الحاسوب. طالت هذه المعادلات الحاسوبية أو قصرت
وسواءً صحّ ما ذكرته أعلاه أو لم يصحّ, أو أنني فهمت خطاءً, فإن مسألة انكماش الكون وتمدده مرة أخرى, علم غير حقيقي, بل ظنّي, لعدم وجود دليل مادي - حسب المعايير الإلحادية - تقول بان الكون سبق وأن انفجر, ثم انكمش, ثم انفجر مرة أخرى.. "
ثم أضفت قائلاً:
"الذي أريد أن أصل إليه: حسب نظرية الانفجار الكبير, فإن الإشعاع الصادر عن الانفجار, يسير في خط مستقيم وفي جميع الاتجاهات, وحسب نظرية الانفجار الكبير, فإن الكون ما يزال يتمدد, مما يعني, أن إشعاعاته ما زالت مستمرة في خطها المستقيم دافعة الكون لتمدّد.
فإذا كانت أذن القمع متجهة في اتجاه متفق مع اتجاه انبعاث هذه الأشعة, فإن شدّة هذا الإشعاع تكون أقل, في حالة ما إذا كانت أذن الجهاز في اتجاه معاكس لاتجاه انبعاث تلك الأشعة.
واتجاه أذن الجهاز, سوف تتغيّر بتغيّر دوران الأرض حول نفسها, بحكم أنها هي ثابتة على سطح الأرض, ولا تتغيّر.
2- كيف لا تتأثر هذه الإشعاعات بالأشعة الشمسية, أو بأشعة النجوم الأخرى إلا في حالة أن يكون جهاز المستمعان الكونيّان, لا يسمع سوى الإشعاعات الكونية, التي انطلقت بزعم علماء الفضاء, قبل مليارات السنين.
وعلى كلٍّ حال, ليس هناك دليل على أن تلك الإشعاعات التي أكتشفها المستمعان الكونيّان, قادمة من خارج الأرض, أو خارج المجموعة الشمسيّة, أو خارج المجرة. وعلى هذا, فهذه الإشعاعات مجهولة.
وتصبح مسألة توسّع الكون, مسألة علميّة ظنّيّة, بحته, ولا يمكن أبداً, القطع بوقوعها.
بقي أن أقول: أنه لا يوجد دليل مادّي, على أن عمر الكون 13,7 مليار سنة, والجميل هي دقة التاريخ المفترض لهذه الحادثة, بقولهم 13,7 مليار, حتى يوهموا السذج, مدى دقتهم في وضع التواريخ" ا.هـ
ويليه الموضوع الثالث
فلق الصبح
2013-07-30, 10:21 PM
الموضوع الثالث
حقيقة المجموعة الشمسية
أسّست المجموعة الشمسية في البداية, على أنها المجموعة الأرضيّة, والسبب الذي دفع العلماء القدماء لتأسيس المجموعة الأرضيّة؛ هو ملاحظتهم لوجود العديد من النجوم والكواكب, تظهر بصفة دوريّة على سماء الأرض.
وكان لهذه النجوم, تأثير عجيب على الأرض, من حيث حالة الطقس والمناخ, فبعض هذه النجوم, لا يظهر إلا وقت الصيف, وآخر وقت الشتاء, وآخر وقت الخريف, وآخر وقت الربيع, وآخر يظهر في مواسم الأمطار, وكثرة الخيرات, وآخر يظهر لتحديد الليل والنهار على سطح الأرض, كالشمس والقمر.
تأثير هذه الأجرام على سطح الأرض, جعلت الكثيرين من القدماء, يؤلّهون هذه الأجرام, ويعتقدون فيها الربوبيّة, وأنها تتصرف في الأرض !!
فقام علماء الفلك بالتنظير إلى أن كوكب الأرض يقع في وسط الكون, وأن هذه الأجرام, أجرام تدور في فلك الأرض, وهم قاسو دوران هذه الأجرام بدوران الشمس والقمر حول الأرض, فقالوا: لا بد أن تكون سائر الأجرام مثل الشمس والقمر تدور حول الأرض, ورسموا خارطة, تقع الأرض فير وسطها, وتقع بقيّة الأجرام التابعة للأرض, ومن بينها الشمس والقمر, في أفلاك مستديرة حول الأرض.
لكن كوبرنيقوس, خالف هذه النظريات, فقال بأن الشمس هي التي تقع في قلب الكون, وأن سائر الأجرام ومن بينها الأرض, تدور في فلك حول الشمس !!
يقال: أن كوبرنيقوس, ليس أول من قال بهذه النظريّة, بل سبقه فيما يقال عالم من علماء اليونان أو الأغريق.
ولعلك تسأل: لماذا خالف كوبرنيقوس التوجهات العلمية في زمانه؟
والجواب: كان كوبرنيقوس, يفترض بأن الكون فلك دائري محدود, ومثّله بالمعبد, وكان يعتقد أن سائر النجوم ليست مضيئة بذاتها, بل هي تعكس ضوء الشمس, وحسب, وقال: بما أن الكون كالمعبد, فيجب أن تكون الشعلة التي تضيء المعبد في وسط المعبد !!
ولك أن تتصوّر, لو أن علماء الفلك القدماء لم يفترضوا شيئاً اسمه مجموعة أرضيّة, وهل لو لم يقل علماء اليونان أو الأغريق بأن الأرض هي التي تدور, فهل سوف ينظّر كوبرنيقوس للمجموعة الشمسيّة, وهل سوف تتطرأ عليه أصلاً؟ وماذا سوف يكون حال الفلك في زماننا بدون كوبرنيقوس؟ هل سوف يكون هناك في علم الفلك المعاصر, نظرية اسمها المجموعة الشمسيّة؟؟
إن العلم الفلكي المعاصر, يؤكّد على أن الكون, ليس فلكاً مستديراً محدود ومغلق, بل يفترض له افتراضان: إما أن يكون مفتوحاً لا حدود له, أو يكون كسرج الجواد بالضبط, والفرضية الأخيرة, هي المعتمدة علميّاً !! والعجيب في الأمر, أنك لا تجد من بين هذه الافتراضات, القول بأن الكون فلك مغلق, وفي الوقت الذي يؤمن المادّيّون بأن الكون كسرج الجواد, تجدهم لا يؤمنون مطلقاً, بأن الكون مغلق, والسبب أن هذا العلم صدر عن ناسا, وهذا كافٍ في جعله حقيقة لا تقبل النقاش. مع أنه لا يوجد لديهم أي دليل يثبت أن الكون مفتوح, أو كسرج الجواد !!
وبما أن الكون ليس مغلقاً كما افترض كوبرنيقوس, فإن وجود الشعلة في قلب المعبد الكوني الذي أسّسه كوبرنيوقس, ينهار مباشرة؛ لأنه لم ينظّر للمجموعة المشسيّة إلا على أساس أن الكون مغلق.
فبما أنهم نقضوا الأساس الذي قامت عليه نظرية كوبرنيقوس, في وجود المجموعة الشمسيّة, لماذا لم يزالوا متمسّكين بوجود هذه المجموعة, مع أنهم نفوا وجود كون مغلق, كما نظّر كوبرنيوقس؟؟
سمعنا, أن علماء الفضاء, أرسلوا مسباراً إلى حدود المجموعة الشمسيّة, وقام بالتأكد من صحة وجود المجموعة الشمسيّة, على الترتيب المفترض المعروف اليوم, والذي ندرسه في مدارسنا وجامعاتنا, لكن العجيب أن هذا المسبار لم يقم بتصوير المجموعة الشمسيّة, أو لم يرنا تلك الصور, لتحليلها !!
الحقيقة ايه القارئ الكريم, أنه لا يوجد شيء اسمه مجموعة شمسيّة, ولقد أخطاء كوبرنيقوس, عندما أصّل لهذه النظرية المتهالكة, والصحيح أن الكون على حالتين:
الحالة الأولى: أن تكون الأرض, أكبر الأجرام السماوية قطعاً – بحكم أن القياسات التي تتحدث عن أحجام الكواكب الأخرى لا تصح اصلاً والقياسات المستخدمة لتحديد حجم الكواكب ظنيّة وليست يقينيّه - وهي الكوكب الوحيد المأهول بالحياة, خلقه الله تعالى وحده, وبهذا تكون الأرض قطعاً هي مركز الكون, وسائر النجوم والكواكب خاضعة لخدمة هذه الأرض, وهناك نجوم بعيدة سحيقة, لها هدف من وجودها لا نعلمه, ولعل الأيام القادمة تخبرنا عنه.
الحالة الثانية: أن لا تكون الأرض هي الكوكب الوحيد المأهول بالحياة, ويكون الله تعالى, خلق كواكب أخرى مأهولة بالحياة, فعلى هذا, فإن الكون مكوّن من أراض عديدة, كل أرض تتبعها مجموعة من النجوم والكواكب, التي تخدم مصالح هذه الأرض وسكانها, كما تخدم نجوم وكواكب أرضنا سكّانها.
طبعهاً الحالة الثانية عندي معدومة؛ لأنه لا يوجد دليل واحد على وجودها, والصحيح الحالة الأولى, والله وحده أعلم وأحكم