الشيخ عبدالله التميمي
2009-11-04, 12:46 AM
:بس:
يعتقد "الإمامية الاثني عشرية" أن الإمامة و الوصية لـ "علي بن أبي طالب" (رضي الله عنه) هي من أركان الدين التي يكون منكرها مرتدا إن كان ممن شهد الشهادتين ، و يعتقد "الاثني عشرية" تبعا لهذا أن أول من وقع في هذه الردة هم جميع المسلمين الذين كانوا أحياء وقت وفاة "رسول الله صلى الله عليه و سلم" ما عدا نفر لا يجاوز عدد أصابع اليد الواحدة لأنهم بايعوا جميعا "أبابكر الصديق" (رضي الله عنه) و تخلوا عن أصل الدين الثالث عمدا بعلم و لم يبايعوا لـ "علي" (رضي الله عنه).
و أيضا يعتقد "الإثني عشرية" أن "علي بن أبي طالب" (رضي الله عنه) شارك في حروب الردة و كان بطلا من أبطالها و شارك في الفتوحات و كان عمادها الأول و هنا يبرز سؤال كبير جدا.
طالما أن الصحابة (كما يعتقد الإثني عشرية) مرتدون و أنهم كانوا يحرفون وصايا "رسول الله صلى الله عليه و سلم" و يشرعون لأنفسهم دينا غير دين "محمد صلى الله عليه و سلم" و يدعون إلى غير هداه و سنته الصحيحة الربانية و كان رؤوسهم يبطنون الكفر حال حياة "النبي صلى الله عليه و سلم" و يظهرون الإيمان فهذا يعني أنهم كانوا "منافقين" معلومي النفاق و ضمن ذلك هم مرتدون و هذا يعني أن "المجوس" و "النصارى" و سواهم من الكفار الأصليين على ملل هي أهدى من ملة "الصحابة" (رضي الله عنهم) { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار}.
و لقد كان من الطبيعي بالنظر إلى أن الدين الصحيح لم يكن موجودا إلا عند "علي بن أبي طالب" و نفر قليل من الصحابة (خمسة) – (بزعم الإثني عشرية) - فإن الذي كان يتولى نشر العقيدة و الدين في البلاد المفتوحة و يتولى الإرشاد و الإفتاء هم الجمع الأكبر من الصحابة "رضي الله عنهم" و بإرشاد مباشر و بإشراف تام من "أبي بكر" و "عمر" و "عثمان" و سواهم من أكابر الصحابة (رضي الله عنهم) فالدين الذي كان ينشر في أعقاب الفتوحات و حروب الردة كان غير الدين الصحيح الذي جاء به "رسول الله عليه الصلاة و السلام" بل على العكس هو دين المنافقين و المرتدين و أهل ملة هي أضل و أشد الملل كفرا على الإطلاق (و دائما بحسب الإثني عشرية).
و هنا نسأل : بما أن "علي بن أبي طالب" هو حامل الهدى النبوي و وريثه و ناشر الهدى و جاء بالهدى ليمحو الضلالة و يخرج الناس من الظلمات إلى النور فكيف يمكن أن يعمل على نشر الضلالة و النفاق و يقاتل لنشر عقيدة "أبي بكر" و "عمر" و "عثمان" و "خالد" و "المغيرة" و لينقل الكفار من ملة كفر إلى ملة كفر أخرى أشد منها سوءا و أكثر منها ضلالة كفرا و بعدا عن الله تعالى ؟؟؟؟!!!
لم يكن "علي بن أبي طالب" إذا يرى أن الملة التي عليها "الصحابة" ملة كفر و ضلال و إلا لما قاتل دونها أو أنه لم يكن هاديا و لا مهديا بل كان ضالا مضلا و مناصرا للضلال و ناشرا للكفر و النفاق و الردة و العياذ بالله من الدجل و الكذب على الله تعالى و على رسوله و آل بيت رسوله و صحابة رسوله صلوات الله عليهم أجمعين.
نحن يصعب علينا فهم هذا الإشكال فهل يمكن أن تحلّوه لنا حتى نستطيع الدخول فيما أنتم فيه من "الهـــدى" الذي تزعمون.
يعتقد "الإمامية الاثني عشرية" أن الإمامة و الوصية لـ "علي بن أبي طالب" (رضي الله عنه) هي من أركان الدين التي يكون منكرها مرتدا إن كان ممن شهد الشهادتين ، و يعتقد "الاثني عشرية" تبعا لهذا أن أول من وقع في هذه الردة هم جميع المسلمين الذين كانوا أحياء وقت وفاة "رسول الله صلى الله عليه و سلم" ما عدا نفر لا يجاوز عدد أصابع اليد الواحدة لأنهم بايعوا جميعا "أبابكر الصديق" (رضي الله عنه) و تخلوا عن أصل الدين الثالث عمدا بعلم و لم يبايعوا لـ "علي" (رضي الله عنه).
و أيضا يعتقد "الإثني عشرية" أن "علي بن أبي طالب" (رضي الله عنه) شارك في حروب الردة و كان بطلا من أبطالها و شارك في الفتوحات و كان عمادها الأول و هنا يبرز سؤال كبير جدا.
طالما أن الصحابة (كما يعتقد الإثني عشرية) مرتدون و أنهم كانوا يحرفون وصايا "رسول الله صلى الله عليه و سلم" و يشرعون لأنفسهم دينا غير دين "محمد صلى الله عليه و سلم" و يدعون إلى غير هداه و سنته الصحيحة الربانية و كان رؤوسهم يبطنون الكفر حال حياة "النبي صلى الله عليه و سلم" و يظهرون الإيمان فهذا يعني أنهم كانوا "منافقين" معلومي النفاق و ضمن ذلك هم مرتدون و هذا يعني أن "المجوس" و "النصارى" و سواهم من الكفار الأصليين على ملل هي أهدى من ملة "الصحابة" (رضي الله عنهم) { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار}.
و لقد كان من الطبيعي بالنظر إلى أن الدين الصحيح لم يكن موجودا إلا عند "علي بن أبي طالب" و نفر قليل من الصحابة (خمسة) – (بزعم الإثني عشرية) - فإن الذي كان يتولى نشر العقيدة و الدين في البلاد المفتوحة و يتولى الإرشاد و الإفتاء هم الجمع الأكبر من الصحابة "رضي الله عنهم" و بإرشاد مباشر و بإشراف تام من "أبي بكر" و "عمر" و "عثمان" و سواهم من أكابر الصحابة (رضي الله عنهم) فالدين الذي كان ينشر في أعقاب الفتوحات و حروب الردة كان غير الدين الصحيح الذي جاء به "رسول الله عليه الصلاة و السلام" بل على العكس هو دين المنافقين و المرتدين و أهل ملة هي أضل و أشد الملل كفرا على الإطلاق (و دائما بحسب الإثني عشرية).
و هنا نسأل : بما أن "علي بن أبي طالب" هو حامل الهدى النبوي و وريثه و ناشر الهدى و جاء بالهدى ليمحو الضلالة و يخرج الناس من الظلمات إلى النور فكيف يمكن أن يعمل على نشر الضلالة و النفاق و يقاتل لنشر عقيدة "أبي بكر" و "عمر" و "عثمان" و "خالد" و "المغيرة" و لينقل الكفار من ملة كفر إلى ملة كفر أخرى أشد منها سوءا و أكثر منها ضلالة كفرا و بعدا عن الله تعالى ؟؟؟؟!!!
لم يكن "علي بن أبي طالب" إذا يرى أن الملة التي عليها "الصحابة" ملة كفر و ضلال و إلا لما قاتل دونها أو أنه لم يكن هاديا و لا مهديا بل كان ضالا مضلا و مناصرا للضلال و ناشرا للكفر و النفاق و الردة و العياذ بالله من الدجل و الكذب على الله تعالى و على رسوله و آل بيت رسوله و صحابة رسوله صلوات الله عليهم أجمعين.
نحن يصعب علينا فهم هذا الإشكال فهل يمكن أن تحلّوه لنا حتى نستطيع الدخول فيما أنتم فيه من "الهـــدى" الذي تزعمون.