المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدى صحة هذة الرواية ؟


الصفحات : [1] 2

العراق 2006
2014-04-19, 11:45 PM
- حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمر بن يونس الحنفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏عن ‏ ‏سماك أبي زميل ‏ ‏حدثني ‏عبد الله بن عباس ‏حدثني ‏ ‏
عمر بن الخطاب ‏ ‏قال : ‏لما اعتزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه قال دخلت المسجد فإذا الناس ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى ويقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏فقلت لأعلمن ذلك اليوم قال فدخلت على ‏ ‏عائشة ‏فقلت يا بنت ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقالت ما لي وما لك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏عليك ‏ ‏بعيبتك ‏ ‏قال فدخلت على ‏ ‏حفصة بنت عمر ‏ ‏فقلت لها يا ‏ ‏حفصة ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏والله لقد علمت أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فبكت أشد البكاء فقلت لها أين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قالت هو في خزانته في ‏ ‏المشربة ‏ ‏فدخلت فإذا أنا ‏ ‏برباح ‏ ‏غلام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قاعدا على ‏ ‏أسكفة ‏ ‏المشربة ‏ ‏مدل رجليه على ‏ ‏نقير ‏ ‏من خشب وهو جذع ‏ ‏يرقى عليه رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وينحدر فناديت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم قلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم رفعت صوتي فقلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإني أظن أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ظن أني جئت من أجل ‏ ‏حفصة ‏ ‏والله لئن أمرني رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بضرب عنقها لأضربن عنقها ورفعت صوتي ‏ ‏فأومأ ‏ ‏إلي أن ‏ ‏ارقه ‏ ‏فدخلت على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهو مضطجع على حصير فجلست فأدنى عليه ‏ ‏إزاره ‏ ‏وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإذا أنا بقبضة من شعير نحو ‏ ‏الصاع ‏ ‏ومثلها ‏ ‏قرظا ‏ ‏في ناحية الغرفة وإذا ‏ ‏أفيق ‏ ‏معلق قال ‏ ‏فابتدرت ‏ ‏عيناي قال ما يبكيك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏قلت يا نبي الله وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى وذاك ‏ ‏قيصر ‏ ‏وكسرى ‏ ‏في الثمار والأنهار وأنت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وصفوته وهذه خزانتك فقال يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏ألا ‏ ‏ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا قلت بلى قال ودخلت عليه حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب فقلت يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وميكائيل ‏ ‏وأنا ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏والمؤمنون معك وقلما تكلمت وأحمد الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي ‏ ‏الذي أقول ونزلت هذه الآية آية التخيير عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن وإن ‏ ‏تظاهرا ‏ ‏عليه فإن الله هو مولاه ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ‏ ‏ظهيرا . ‏
‏وكانت ‏ ‏عائشة بنت أبي بكر ‏ ‏وحفصة ‏ ‏تظاهران ‏ ‏على سائر نساء النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقلت يا رسول الله أطلقتهن قال لا قلت يا رسول الله إني دخلت المسجد والمسلمون ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى يقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه أفأنزل فأخبرهم أنك لم تطلقهن قال نعم إن شئت فلم أزل أحدثه حتى ‏ ‏تحسر ‏ ‏الغضب عن وجهه وحتى ‏ ‏كشر ‏ ‏فضحك وكان من أحسن الناس ‏ ‏ثغرا ‏ ‏ثم نزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏ونزلت فنزلت أتشبث بالجذع ونزل رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏كأنما يمشي على الأرض ما يمسه بيده فقلت يا رسول الله إنما كنت في الغرفة تسعة وعشرين قال إن الشهر يكون تسعا وعشرين فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه ونزلت هذه الآية ‏ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي ‏ ‏الأمر منهم لعلمه الذين ‏ ‏يستنبطونه ‏ ‏منهم . ‏ فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر وأنزل الله عز وجل آية التخيير .- حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمر بن يونس الحنفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏عن ‏ ‏سماك أبي زميل ‏ ‏حدثني ‏عبد الله بن عباس ‏حدثني ‏ ‏
عمر بن الخطاب ‏ ‏قال : ‏لما اعتزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه قال دخلت المسجد فإذا الناس ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى ويقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏فقلت لأعلمن ذلك اليوم قال فدخلت على ‏ ‏عائشة ‏فقلت يا بنت ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقالت ما لي وما لك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏عليك ‏ ‏بعيبتك ‏ ‏قال فدخلت على ‏ ‏حفصة بنت عمر ‏ ‏فقلت لها يا ‏ ‏حفصة ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏والله لقد علمت أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فبكت أشد البكاء فقلت لها أين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قالت هو في خزانته في ‏ ‏المشربة ‏ ‏فدخلت فإذا أنا ‏ ‏برباح ‏ ‏غلام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قاعدا على ‏ ‏أسكفة ‏ ‏المشربة ‏ ‏مدل رجليه على ‏ ‏نقير ‏ ‏من خشب وهو جذع ‏ ‏يرقى عليه رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وينحدر فناديت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم قلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم رفعت صوتي فقلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإني أظن أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ظن أني جئت من أجل ‏ ‏حفصة ‏ ‏والله لئن أمرني رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بضرب عنقها لأضربن عنقها ورفعت صوتي ‏ ‏فأومأ ‏ ‏إلي أن ‏ ‏ارقه ‏ ‏فدخلت على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهو مضطجع على حصير فجلست فأدنى عليه ‏ ‏إزاره ‏ ‏وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإذا أنا بقبضة من شعير نحو ‏ ‏الصاع ‏ ‏ومثلها ‏ ‏قرظا ‏ ‏في ناحية الغرفة وإذا ‏ ‏أفيق ‏ ‏معلق قال ‏ ‏فابتدرت ‏ ‏عيناي قال ما يبكيك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏قلت يا نبي الله وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى وذاك ‏ ‏قيصر ‏ ‏وكسرى ‏ ‏في الثمار والأنهار وأنت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وصفوته وهذه خزانتك فقال يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏ألا ‏ ‏ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا قلت بلى قال ودخلت عليه حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب فقلت يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وميكائيل ‏ ‏وأنا ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏والمؤمنون معك وقلما تكلمت وأحمد الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي ‏ ‏الذي أقول ونزلت هذه الآية آية التخيير عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن وإن ‏ ‏تظاهرا ‏ ‏عليه فإن الله هو مولاه ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ‏ ‏ظهيرا . ‏
‏وكانت ‏ ‏عائشة بنت أبي بكر ‏ ‏وحفصة ‏ ‏تظاهران ‏ ‏على سائر نساء النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقلت يا رسول الله أطلقتهن قال لا قلت يا رسول الله إني دخلت المسجد والمسلمون ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى يقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه أفأنزل فأخبرهم أنك لم تطلقهن قال نعم إن شئت فلم أزل أحدثه حتى ‏ ‏تحسر ‏ ‏الغضب عن وجهه وحتى ‏ ‏كشر ‏ ‏فضحك وكان من أحسن الناس ‏ ‏ثغرا ‏ ‏ثم نزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏ونزلت فنزلت أتشبث بالجذع ونزل رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏كأنما يمشي على الأرض ما يمسه بيده فقلت يا رسول الله إنما كنت في الغرفة تسعة وعشرين قال إن الشهر يكون تسعا وعشرين فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه ونزلت هذه الآية ‏ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي ‏ ‏الأمر منهم لعلمه الذين ‏ ‏يستنبطونه ‏ ‏منهم . ‏ فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر وأنزل الله عز وجل آية التخيير .- حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمر بن يونس الحنفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏عن ‏ ‏سماك أبي زميل ‏ ‏حدثني ‏عبد الله بن عباس ‏حدثني ‏ ‏
عمر بن الخطاب ‏ ‏قال : ‏لما اعتزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه قال دخلت المسجد فإذا الناس ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى ويقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏فقلت لأعلمن ذلك اليوم قال فدخلت على ‏ ‏عائشة ‏فقلت يا بنت ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقالت ما لي وما لك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏عليك ‏ ‏بعيبتك ‏ ‏قال فدخلت على ‏ ‏حفصة بنت عمر ‏ ‏فقلت لها يا ‏ ‏حفصة ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏والله لقد علمت أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فبكت أشد البكاء فقلت لها أين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قالت هو في خزانته في ‏ ‏المشربة ‏ ‏فدخلت فإذا أنا ‏ ‏برباح ‏ ‏غلام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قاعدا على ‏ ‏أسكفة ‏ ‏المشربة ‏ ‏مدل رجليه على ‏ ‏نقير ‏ ‏من خشب وهو جذع ‏ ‏يرقى عليه رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وينحدر فناديت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم قلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم رفعت صوتي فقلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإني أظن أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ظن أني جئت من أجل ‏ ‏حفصة ‏ ‏والله لئن أمرني رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بضرب عنقها لأضربن عنقها ورفعت صوتي ‏ ‏فأومأ ‏ ‏إلي أن ‏ ‏ارقه ‏ ‏فدخلت على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهو مضطجع على حصير فجلست فأدنى عليه ‏ ‏إزاره ‏ ‏وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإذا أنا بقبضة من شعير نحو ‏ ‏الصاع ‏ ‏ومثلها ‏ ‏قرظا ‏ ‏في ناحية الغرفة وإذا ‏ ‏أفيق ‏ ‏معلق قال ‏ ‏فابتدرت ‏ ‏عيناي قال ما يبكيك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏قلت يا نبي الله وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى وذاك ‏ ‏قيصر ‏ ‏وكسرى ‏ ‏في الثمار والأنهار وأنت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وصفوته وهذه خزانتك فقال يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏ألا ‏ ‏ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا قلت بلى قال ودخلت عليه حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب فقلت يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وميكائيل ‏ ‏وأنا ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏والمؤمنون معك وقلما تكلمت وأحمد الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي ‏ ‏الذي أقول ونزلت هذه الآية آية التخيير عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن وإن ‏ ‏تظاهرا ‏ ‏عليه فإن الله هو مولاه ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ‏ ‏ظهيرا . ‏
‏وكانت ‏ ‏عائشة بنت أبي بكر ‏ ‏وحفصة ‏ ‏تظاهران ‏ ‏على سائر نساء النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقلت يا رسول الله أطلقتهن قال لا قلت يا رسول الله إني دخلت المسجد والمسلمون ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى يقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه أفأنزل فأخبرهم أنك لم تطلقهن قال نعم إن شئت فلم أزل أحدثه حتى ‏ ‏تحسر ‏ ‏الغضب عن وجهه وحتى ‏ ‏كشر ‏ ‏فضحك وكان من أحسن الناس ‏ ‏ثغرا ‏ ‏ثم نزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏ونزلت فنزلت أتشبث بالجذع ونزل رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏كأنما يمشي على الأرض ما يمسه بيده فقلت يا رسول الله إنما كنت في الغرفة تسعة وعشرين قال إن الشهر يكون تسعا وعشرين فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه ونزلت هذه الآية ‏ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي ‏ ‏الأمر منهم لعلمه الذين ‏ ‏يستنبطونه ‏ ‏منهم . ‏ فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر وأنزل الله عز وجل آية التخيير .- حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمر بن يونس الحنفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏عن ‏ ‏سماك أبي زميل ‏ ‏حدثني ‏عبد الله بن عباس ‏حدثني ‏ ‏
عمر بن الخطاب ‏ ‏قال : ‏لما اعتزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه قال دخلت المسجد فإذا الناس ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى ويقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏فقلت لأعلمن ذلك اليوم قال فدخلت على ‏ ‏عائشة ‏فقلت يا بنت ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقالت ما لي وما لك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏عليك ‏ ‏بعيبتك ‏ ‏قال فدخلت على ‏ ‏حفصة بنت عمر ‏ ‏فقلت لها يا ‏ ‏حفصة ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏والله لقد علمت أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فبكت أشد البكاء فقلت لها أين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قالت هو في خزانته في ‏ ‏المشربة ‏ ‏فدخلت فإذا أنا ‏ ‏برباح ‏ ‏غلام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قاعدا على ‏ ‏أسكفة ‏ ‏المشربة ‏ ‏مدل رجليه على ‏ ‏نقير ‏ ‏من خشب وهو جذع ‏ ‏يرقى عليه رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وينحدر فناديت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم قلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم رفعت صوتي فقلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإني أظن أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ظن أني جئت من أجل ‏ ‏حفصة ‏ ‏والله لئن أمرني رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بضرب عنقها لأضربن عنقها ورفعت صوتي ‏ ‏فأومأ ‏ ‏إلي أن ‏ ‏ارقه ‏ ‏فدخلت على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهو مضطجع على حصير فجلست فأدنى عليه ‏ ‏إزاره ‏ ‏وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإذا أنا بقبضة من شعير نحو ‏ ‏الصاع ‏ ‏ومثلها ‏ ‏قرظا ‏ ‏في ناحية الغرفة وإذا ‏ ‏أفيق ‏ ‏معلق قال ‏ ‏فابتدرت ‏ ‏عيناي قال ما يبكيك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏قلت يا نبي الله وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى وذاك ‏ ‏قيصر ‏ ‏وكسرى ‏ ‏في الثمار والأنهار وأنت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وصفوته وهذه خزانتك فقال يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏ألا ‏ ‏ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا قلت بلى قال ودخلت عليه حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب فقلت يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وميكائيل ‏ ‏وأنا ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏والمؤمنون معك وقلما تكلمت وأحمد الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي ‏ ‏الذي أقول ونزلت هذه الآية آية التخيير عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن وإن ‏ ‏تظاهرا ‏ ‏عليه فإن الله هو مولاه ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ‏ ‏ظهيرا . ‏
‏وكانت ‏ ‏عائشة بنت أبي بكر ‏ ‏وحفصة ‏ ‏تظاهران ‏ ‏على سائر نساء النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقلت يا رسول الله أطلقتهن قال لا قلت يا رسول الله إني دخلت المسجد والمسلمون ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى يقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه أفأنزل فأخبرهم أنك لم تطلقهن قال نعم إن شئت فلم أزل أحدثه حتى ‏ ‏تحسر ‏ ‏الغضب عن وجهه وحتى ‏ ‏كشر ‏ ‏فضحك وكان من أحسن الناس ‏ ‏ثغرا ‏ ‏ثم نزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏ونزلت فنزلت أتشبث بالجذع ونزل رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏كأنما يمشي على الأرض ما يمسه بيده فقلت يا رسول الله إنما كنت في الغرفة تسعة وعشرين قال إن الشهر يكون تسعا وعشرين فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه ونزلت هذه الآية ‏ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي ‏ ‏الأمر منهم لعلمه الذين ‏ ‏يستنبطونه ‏ ‏منهم . ‏ فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر وأنزل الله عز وجل آية التخيير .
صحيح مسلم ..

فتى الشرقيه
2014-04-19, 11:49 PM
كم رقم الحديث وفي أي باب من صحيح مسلم
وماهو سؤالك حول هذا الموضوع
هل ستظن أننا ننكر هذا
فالقرآن بين لنا ذلك
والنبي صلى الله عليه وسلم ,,, لم يطلق إحداهن
فماذا تريد

العراق 2006
2014-04-20, 12:20 AM
نعم اخي ........
رقم الحديث : ( 2704 )
باب إعتزال النساء وتخييرهن وقوله تعالى وإن

ابن الصديقة عائشة
2014-04-20, 12:42 AM
ههههههه
حشوت وكررت ولغوت ولكن نعرف الى ماذا تصبوا يارافضي؟؟؟؟؟؟؟
وكذبت في طرح رقم الحديث لانك ناقل وبدون علم ومعرفة وهو هذا مرضكم ايها الرافضة .
فرقم الحديث 1479

وانت طبعا تريد ان تجادل في الخلاف حول حضور بن عباس اليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟

أبو أحمد الجزائري
2014-04-20, 12:50 AM
نعم اخي ........
رقم الحديث : ( 2704 )
باب إعتزال النساء وتخييرهن وقوله تعالى وإن

وقت أخواني ثمين
هات الرابط الذي نقلت منه لا تضيع وقتنا

أبو أحمد الجزائري
2014-04-20, 12:52 AM
إخواني لا تضيعوا أوقاتكم على أطروحات كهذه

العراق 2006
2014-04-20, 07:49 AM
وقت أخواني ثمين
هات الرابط الذي نقلت منه لا تضيع وقتنا
الله يبارك بوقتكم وتردون على هذة الرواية
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2704&doc=1

أبو أحمد الجزائري
2014-04-20, 10:18 AM
الله يبارك بوقتكم وتردون على هذة الرواية
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2704&doc=1

الرابط الذي وضعته زميلنا لا يفتح
خذ هذا الرابط لصحيح مسلم من نفس الموقع و قل لنا في أي كتاب

http://hadith.al-islam.com/Loader.aspx?pageid=194&BookID=25&TOCID=1

تفضل

العراق 2006
2014-04-20, 04:07 PM
ابو احمد الجزائري زميلك ابن الصديقة عائشة اكد صحة الرواية
فلماذا تكذبها انت ؟؟؟؟!!!!!!!

أبو أحمد الجزائري
2014-04-20, 04:49 PM
ابو احمد الجزائري زميلك ابن الصديقة عائشة اكد صحة الرواية
فلماذا تكذبها انت ؟؟؟؟!!!!!!!
شوف يا رافضي هذا الأسلوب لا يمشي هنا
أين رايتني كذبت الرواية يا كذاب
رد سألتك الرواية في أي كتاب ؟؟؟؟؟
في الربط الذي وضعته ثاني مرة

فتى الشرقيه
2014-04-20, 04:51 PM
الآية أصدق من الروايه
فهل لاتقبل الآية
{{{ عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ }}}
هل طلقهن عليه الصلاة والسلام
{{{ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ }}}
هل بدله الله خير منهن

إن كنت تريد الحوار لا الرغاء والخوار كعادتكم معشر الروافض القوارض تؤمنون ببعض وتكفرون ببعض [[[[ كاليهود ]]]]

العراق 2006
2014-04-20, 07:10 PM
كنت اريد ان اعرف ما مدى صحتها حتى اطرح السؤال الذي ما زلت افكر به

أبو أحمد الجزائري
2014-04-20, 07:28 PM
كنت اريد ان اعرف ما مدى صحتها حتى اطرح السؤال الذي ما زلت افكر به

هي فزورة القسم ليس للتسلية
إن ما طرحت إشكالك نغلق الموضوع

العراق 2006
2014-04-20, 07:33 PM
اني متأكد من الرواية
وستأكد من الكتاب كما طلبت مني
وارجوك ان تفتح موضوع ( سؤال ) الذي اغلقه عمر ايوب ( مشرف قسم منكري السنة )

أبو أحمد الجزائري
2014-04-20, 07:47 PM
اني متأكد من الرواية
وستأكد من الكتاب كما طلبت مني
وارجوك ان تفتح موضوع ( سؤال ) الذي اغلقه عمر ايوب ( مشرف قسم منكري السنة )


المضوع لم يُحذف أُغلق فقط يعني بإمكانك العودة إليه بعدما تنتهي من هنا
إطرح إشكالك و لا تضيع وقتنا

ابن الصديقة عائشة
2014-04-20, 08:41 PM
كنت اريد ان اعرف ما مدى صحتها حتى اطرح السؤال الذي ما زلت افكر به

ايها الرافضي لا تتخاتل معنا وتبين نفسك بانك قد وقعت على شبهة وتتفيقه هنا ولأن المسألة والتأويل فيها والخلاف ربما أكبر من حجم فهمك فاصبحت مرجفا مترددا وكأنك نصبت الفخ , لا بل انت من سيقع في الفخ وليس نحن :لا:

تعال واطرح سؤالك وإلا أنا ساطرحه بدلا عنك هل تريد أن تجادل في هذين الامرين :
01آية الحجاب ؟
02وجود بن عباس في النقل عن عمر فهناك روايتان لما طرحت انت وسيأتي الحديث عن ذلك بعد أن تبين لنا وتوضح مبتغاك من طرح هذه الرواية ؟؟؟؟

ولكن اقول لك مقدما فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ولن يطلق لا عائشة ولا حفص رضي الله عنهن (لأن في وقته لم يكن هناك رافضة بل كان هناك صحابة عدول وثقاة وصادقون يخافون الله وليس كذبة ومدلسون ).
وإن كان عندك دليل على طلاقهن فآتنا به ولكن من الكتاب والسنة وليس من تدليس معمميكم اهل الكذب والكفر والفجور والضلالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

العراق 2006
2014-04-21, 05:20 PM
شوف يا رافضي هذا الأسلوب لا يمشي هنا
أين رايتني كذبت الرواية يا كذاب
رد سألتك الرواية في أي كتاب ؟؟؟؟؟
في الربط الذي وضعته ثاني مرة


كتاب الطلاق

فتى الشرقيه
2014-04-21, 06:23 PM
كتاب الطلاق
واضح من الآية ان المراد الطلاق
لأننا نؤمن بالآيات قبل الروايات
فهل طلقهن الرسول صلى الله عليه وسلم
هل أبدله الله بخير منهن رضي الله عنهن

لما لا تجيب
فموضوعك محترق من أساسه

العراق 2006
2014-04-22, 03:49 AM
عن ماذا تتوبا ؟
ولماذا ؟

فتى الشرقيه
2014-04-22, 07:02 AM
عن ماذا تتوبا ؟
ولماذا ؟
لا ملامة عليك لأنك لا تؤمن بالقرآن ,, فلهذا هجرته وإتجهت لأشعار باسم الكلبلائي
قال الله تعالى مخاطبا نبيه
{{{{ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا }}}}