مهند عبد القادر
2014-11-12, 03:22 PM
الحمد لله
الله أعطانا يقينا ,,, [COLOR="Red"[SIZE="7"][COLOR="Red"]]لا ينكره إلا جاحد كافر مثلك
واليقين هو في الآيات التاليه [[[
قال تعالى وقوله الحق
{{{{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }}}}
سورة البقره الآية (186)
فنحن مؤمنون ,,, فنستجيب لقول ربنا ,,,, وندعوه
فهل أنتم مؤمنون
قال تعالى وقوله الحق
{{{{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }}}}
[FONT="Arial Black"]فلو كنت تؤمن أن الله يعلم مافي قلب العبد ((( مؤمن أو كافر )))
لما حصرت هذا على الله
وأطلقته لغير الله كالحسين والعباس ممن تدعوهم من دون الله
أم ستقول إنهم يعلمون مالا يعلمه الله
الان هذا المسكين يكّفر الصحابي عمر بن الخطاب ويتهمه بانه يجهل هذه الايات القرانية
روى البخاري في صحيحه قال: كان عمر بن الخطاب إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب (رضي الله عنه) وقال: اللّهمّ إنّا كنّا نتوسّل إليك بنبيّنا فتسقينا، وأنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيّنا فاسقنا، قال: فيُسقون.
الله أعطانا يقينا ,,, [COLOR="Red"[SIZE="7"][COLOR="Red"]]لا ينكره إلا جاحد كافر مثلك
واليقين هو في الآيات التاليه [[[
قال تعالى وقوله الحق
{{{{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }}}}
سورة البقره الآية (186)
فنحن مؤمنون ,,, فنستجيب لقول ربنا ,,,, وندعوه
فهل أنتم مؤمنون
قال تعالى وقوله الحق
{{{{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }}}}
[FONT="Arial Black"]فلو كنت تؤمن أن الله يعلم مافي قلب العبد ((( مؤمن أو كافر )))
لما حصرت هذا على الله
وأطلقته لغير الله كالحسين والعباس ممن تدعوهم من دون الله
أم ستقول إنهم يعلمون مالا يعلمه الله
الان هذا المسكين يكّفر الصحابي عمر بن الخطاب ويتهمه بانه يجهل هذه الايات القرانية
روى البخاري في صحيحه قال: كان عمر بن الخطاب إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب (رضي الله عنه) وقال: اللّهمّ إنّا كنّا نتوسّل إليك بنبيّنا فتسقينا، وأنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيّنا فاسقنا، قال: فيُسقون.