أسوتي محمد
2014-08-23, 01:13 PM
زعموا ان النبي صلى الله عليه و سلم قال
لا عدوى و لا طيرة
ثم قال
لا يُورَدُ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ
طبعا درس تعلمته في هذا المنتدى الا اسألكم عن شئ في الدين لان بعضكم قد يكفر و هو لا يعلم،
لا داعي لسؤالكم لناخذ رد اكبر علماء الامة، العسقلاني شارح البخاري
ووجْه الجمعِ بينَهُما: أَنَّ هذهِ الأمراضَ لا تُعْدِي بطبعها، لكنّ الله سبحانه وتعالى جعلَ مخالَطَةَ المريضِ بها للصَّحيحِ سبباً لإعدائِهِ مَرَضَه، ثمَّ قد يتخلَّفُ ذلك عن سبَبِه، كما في غيرِهِ من الأسبابِ، كذا جَمَعَ بينَهما ابنُ الصَّلاحِ، تَبَعاً لغيرِه، والأَولى في الجمع أنْ يُقال: إنَّ نَفْيَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعَدوى باقٍ على عُمومه، وقد صحَّ قولُهُ صلى الله عليه وسلم: لا يُعْدِي شيءٌ شَيئا ـ وقولُهُ صلى الله عليه وسلَّمَ لِمَن عارَضَهُ بأَنَّ البعيرَ الأجربَ يكونُ في الإِبلِ الصَّحيحةِ فيخالِطها فتَجْربُ، حيثُ رَدَّ عليهِ بقولِه: فَمَنْ أَعْدَى الأول؟! يعني أن الله سبحانه وتعالى ابتدأ بذلك في الثاني كما ابتدأه في الأول، وأما الأمر بالفرار من المجذوم، فمِن بابِ سدِّ الذَّرائعِ، لئلاَّ يَتَّفِقَ للشَّخْصِ الذي يخالِطه شيءٌ من ذلك بتقدير الله تعالى ابتداءً، لا بالعَدْوى المَنْفِيَّة، فَيَظُنّ أَنَّ ذلك بسببِ مُخالطتِه، فَيَعْتَقِدَ صحةَ العدْوى، فيقعَ في الحرجِ، فأَمر بتجنُّبِه حَسْماً للمادَّةِ، والله أعلم
انا لله و انا اليه راجعون.
كل شئ يحدث بقدر الله... و كل شئ له مسببات؟؟؟؟ فاذا كانت عدوى سببا، اذا هي حقيقة! مثلها مثل اي شئ في الدنيا!
البحث في الروايات و التاويل فيها اقلها ضياع وقت و في المجمل ضلال و الاشنع انها اقرار على كذب نسب الى الرسول صلى الله عليه و سلم.
لا عدوى و لا طيرة
ثم قال
لا يُورَدُ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ
طبعا درس تعلمته في هذا المنتدى الا اسألكم عن شئ في الدين لان بعضكم قد يكفر و هو لا يعلم،
لا داعي لسؤالكم لناخذ رد اكبر علماء الامة، العسقلاني شارح البخاري
ووجْه الجمعِ بينَهُما: أَنَّ هذهِ الأمراضَ لا تُعْدِي بطبعها، لكنّ الله سبحانه وتعالى جعلَ مخالَطَةَ المريضِ بها للصَّحيحِ سبباً لإعدائِهِ مَرَضَه، ثمَّ قد يتخلَّفُ ذلك عن سبَبِه، كما في غيرِهِ من الأسبابِ، كذا جَمَعَ بينَهما ابنُ الصَّلاحِ، تَبَعاً لغيرِه، والأَولى في الجمع أنْ يُقال: إنَّ نَفْيَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعَدوى باقٍ على عُمومه، وقد صحَّ قولُهُ صلى الله عليه وسلم: لا يُعْدِي شيءٌ شَيئا ـ وقولُهُ صلى الله عليه وسلَّمَ لِمَن عارَضَهُ بأَنَّ البعيرَ الأجربَ يكونُ في الإِبلِ الصَّحيحةِ فيخالِطها فتَجْربُ، حيثُ رَدَّ عليهِ بقولِه: فَمَنْ أَعْدَى الأول؟! يعني أن الله سبحانه وتعالى ابتدأ بذلك في الثاني كما ابتدأه في الأول، وأما الأمر بالفرار من المجذوم، فمِن بابِ سدِّ الذَّرائعِ، لئلاَّ يَتَّفِقَ للشَّخْصِ الذي يخالِطه شيءٌ من ذلك بتقدير الله تعالى ابتداءً، لا بالعَدْوى المَنْفِيَّة، فَيَظُنّ أَنَّ ذلك بسببِ مُخالطتِه، فَيَعْتَقِدَ صحةَ العدْوى، فيقعَ في الحرجِ، فأَمر بتجنُّبِه حَسْماً للمادَّةِ، والله أعلم
انا لله و انا اليه راجعون.
كل شئ يحدث بقدر الله... و كل شئ له مسببات؟؟؟؟ فاذا كانت عدوى سببا، اذا هي حقيقة! مثلها مثل اي شئ في الدنيا!
البحث في الروايات و التاويل فيها اقلها ضياع وقت و في المجمل ضلال و الاشنع انها اقرار على كذب نسب الى الرسول صلى الله عليه و سلم.