احمد عبد الحفيظ احمد غيث
2014-08-23, 01:56 PM
الملحد مثل اللص أو المرتشي؛ بحيث أنه يضع لنفسه فرضية محددة لا يستطيع بعدها إلا أيجاد سلوك محدد فهو كاللص أو المرتشي إذ يسأل نفسه إذا لم يسرق او يرتشي فهل سيبقى في الفقر مدى الدهر وبناء على هذا السؤال وللتخلص من شبح الفقر سيكون عليه لزاما ان يسرق أو يرتشي ؛ وهكذا هم الملحدون بحيث أنهم يفترضون افتراضات وتساؤلات لا علاقة لها لا في الله ولا في الأسلام ثم يضعون ردودا عليها؛ وعليك أن تلاحظ دائما بأن النسبة الهائلة من كلام الملحدين وشبهاتهم تبدء بفرضية أو سؤال؛ كمثل هذا الملحد الاحمق الذي يريد أن يثبت لك بأنك أعظم من الله (تعالى الله عما يشركون) فأنظر وتعلم كيف يفكر وتعلم كيف تهمله ولا تعيره انتباها؛ وسوف أذكر قسما فقط من كلامه وسأنقله كما هو وبعيوبه الإملائية يقول الغبي:
"هل يستطيع الله أن يحقق أي شيء دون مساعتدك له ؟ هو نفسه يعترف يعجزه عندما يطلب منك أن تأخذ بأسباب كل شيء , و عندما تأخذ بالأسباب , فهل أنت بحاجة له ؟ لا لست بحاجة له و الدليل هو أن كل الكفار ينجحون فقط لأنهم يأخذون بأسباب النجاح رغم أنهم يكفرون بالله و مع ذلك ينجحون , إذاً ما دور الله ؟ لو صليت و تضرعت لله دهراً أن يحرك قيد أنمله , هل ستتحرك إن لم تأخذ بأسباب حركتها ؟ جرب و ستعرف الجواب بنفسك! إلاهك مشلول شلل كامل , هل تحررت فلسطين رغم أن مليار مسسلم يصلون لحريتها ؟ لم تحرر! و لن تحرر إذا لم نأخذ بكل أسباب تحريرها… و عندما ناخذ بهذه الأسباب فلسنا بحاجة لهذا الله … أتذكر عندما كنت في الجامعة كنت أتحدى الله أن يفشلني في الإمتحان إن استطاع , و كان هذا يدفعني للعمل بجد للإمتحان لأنجح بالتحدي و يعطيني بالتالي الدعم النفسي للدراسة كما كان الدعاء يعطيني إياه عندما كنت مؤمناً." ؛ انتهى النقل
لاحط أخي المسلم كيف يضع الملحد الفرضيات وكيف يبني الأسئلة: وأنظر كيف جعل الأخذ بالأسباب ميزة حين جعلها سببا لتطور الكفار الحضاري وبنجاحه في الجامعة؛ بينما جعل الأخذ بالأسباب سلبية وموضع نقص حين أمر الله بها المسلمون.
فأذا كان الأخذ بالأسباب يمثل النجاح كما يعترف هذا الملحد فلماذا أذن هو ينكره على الله؛ أولا يعتبر هذا النجاح دليلا على مصداقية الله عز وجل وبأنه هو الذي جعل الأسباب فعلا.
ولاحظ أخي المسلم بأن هذا الملحد بدء كلامه بأن الله لا يستطيع أن يفعل شي إلا بمساعدتك أي أخذك للأسباب؛ فهذا كذب؛ فأن الله يبعث المطر ويأتي بالليل والنهار دون مساعدة أحد؛ أما عن أمر الله للمسلمين الأخذ بالأسباب فهذا من قبيل مساعدة انفسهم وليس مساعدة الله (تعالى الله عما يشركون)؛ أما عن احتلال فلسطين فقد جعله الله (المسبب للأسباب) سببا لجمع اليهود كلهم في فلسطين من أجل مصيرهم المحتوم.
"هل يستطيع الله أن يحقق أي شيء دون مساعتدك له ؟ هو نفسه يعترف يعجزه عندما يطلب منك أن تأخذ بأسباب كل شيء , و عندما تأخذ بالأسباب , فهل أنت بحاجة له ؟ لا لست بحاجة له و الدليل هو أن كل الكفار ينجحون فقط لأنهم يأخذون بأسباب النجاح رغم أنهم يكفرون بالله و مع ذلك ينجحون , إذاً ما دور الله ؟ لو صليت و تضرعت لله دهراً أن يحرك قيد أنمله , هل ستتحرك إن لم تأخذ بأسباب حركتها ؟ جرب و ستعرف الجواب بنفسك! إلاهك مشلول شلل كامل , هل تحررت فلسطين رغم أن مليار مسسلم يصلون لحريتها ؟ لم تحرر! و لن تحرر إذا لم نأخذ بكل أسباب تحريرها… و عندما ناخذ بهذه الأسباب فلسنا بحاجة لهذا الله … أتذكر عندما كنت في الجامعة كنت أتحدى الله أن يفشلني في الإمتحان إن استطاع , و كان هذا يدفعني للعمل بجد للإمتحان لأنجح بالتحدي و يعطيني بالتالي الدعم النفسي للدراسة كما كان الدعاء يعطيني إياه عندما كنت مؤمناً." ؛ انتهى النقل
لاحط أخي المسلم كيف يضع الملحد الفرضيات وكيف يبني الأسئلة: وأنظر كيف جعل الأخذ بالأسباب ميزة حين جعلها سببا لتطور الكفار الحضاري وبنجاحه في الجامعة؛ بينما جعل الأخذ بالأسباب سلبية وموضع نقص حين أمر الله بها المسلمون.
فأذا كان الأخذ بالأسباب يمثل النجاح كما يعترف هذا الملحد فلماذا أذن هو ينكره على الله؛ أولا يعتبر هذا النجاح دليلا على مصداقية الله عز وجل وبأنه هو الذي جعل الأسباب فعلا.
ولاحظ أخي المسلم بأن هذا الملحد بدء كلامه بأن الله لا يستطيع أن يفعل شي إلا بمساعدتك أي أخذك للأسباب؛ فهذا كذب؛ فأن الله يبعث المطر ويأتي بالليل والنهار دون مساعدة أحد؛ أما عن أمر الله للمسلمين الأخذ بالأسباب فهذا من قبيل مساعدة انفسهم وليس مساعدة الله (تعالى الله عما يشركون)؛ أما عن احتلال فلسطين فقد جعله الله (المسبب للأسباب) سببا لجمع اليهود كلهم في فلسطين من أجل مصيرهم المحتوم.