احمد عبد الحفيظ احمد غيث
2014-08-27, 12:31 PM
اخي الفاضل " ابا عبيدة"
في الحقيقة أن الحوار معك مفيد وممتع ولا يمل أبدا؛ وأنا متفق معك على معظم الملاحظات التي ذكرتها من حيث المضمون بالتأكيد؛ ولكني شعرت ومن بعض النقاط التي اثرتها حضرتك بأن فكرتي قد لا تكون وصلتك كما أريد فأنا لست ضليع بالكتابة ولم امارس هذا النشاط كثيرا؛ فأنا أعمل في المحاسبة.
وبالتالي احب أن اعيد ببساطة ما قلته؛ ليس من باب اكثار الجدل والاصرار فأنا لا اريد أن أقنع أحد"بالعافية"؛ بل من باب التأكد من وصول الفكرة؛ فأنا لم أقل أن الشمس تغيب في الفضاء ولم اتحدث عن خرافة لأنني أصف شيء كما هو ظاهر على حقيقته الطبيعية؛ فأسمحوا لي يا سادة وأرجوا أن لا اكون أزعجكم بذلك أن اصيغ الموضوع بطريقة آخرى:
"لنفترض ومجرد افتراض بأن رجلا في العصور القديمة أراد أن يعرف اين تكون آخر الأرض فمن الطبيعي بأنه سوف يسير غربا أي بأتجاه مغرب الشمس وذلك لأن آخر نقطة تغرب فيها الشمس سوف تكون مدلولا على أنها آخر حدود الأرض "طبعا هذا بالنسبة إلى رجل لا يعرف عن كروية الأرض"؛ ولنفترض أيضا كمجرد افتراض بأن هذا الرجل سخرت له وسيلة خارقة للسير ولنفترض بأنها طائرة صغيرة؛ فقام هذا الرجل بركوب الطائرة ثم سار فيها غربا؛ فبدء بالتحليق شيء فشيء باتجاه مغرب الشمس فأخذت الطائرة تعلو وتعلو وتعلو لتتبع نقطة الغروب من الاعلى" وهذا بديهي كالذي يصعد الجبل ليرى آخر الأفاق"؛ ومع استمرار الارتفاع والعلو تجاوزت الطائرة الغلاف الجوي للأرض؛ فماذا وجد الرجل ؛ وجد نفسه في ظلام شديد ووجد امامه نقطة صفراء أو حمراء بعيدة جدا؛ وبالتالي فأن هذا الظلام المحاط بالرجل هو الغروب الكلي للشمس أي بمعنى انقطاع ضوئها الساطع أي نهارها ؛ وهذه النقطة الصفراء هي "العين المقصودة"؛ وبالتالي فأن الشمس سوف تبدو لهذا الرجل وهو راكب في الطائرة المفترضة كالعين أي دائرة صغيرة متوهجة حمئة؛ فهذا هو شكل الشمس في الفضاء الخارجي".
وأن الله يقول " حتى إذا بلغ مغرب الشمس"؛ أي بلغ فعليا وليس خيالا أو وهما؛ فلم يقل "خيل له"؛ وبلوغه مغرب الشمس يعني تجاوزه الغلاف الجوي "وهو أي الغلاف حدود الارض الطبيعية" بحيث يختفي ضوء الشمس بشكل كلي؛ فالرجل المفترض في الطائرة المفترضة يعيش غروب حقيقي لضوء الشمس"أي نهارها الساطع" وليس غروبها بمعنى غيابها؛ فاصبحت امام نظرة نقطه دائرية كالعين شديدة التوهج.
وأنه ليس بمستبعد وليس خرافة بأن يمكن الله رجلا يصطفيه ويعطيه القدرة على ذلك؛ فنحن نؤمن بقدرة الله فقط؛ ومن المحتمل ان يكون اجتهادي في الآية خطأ ولكنني لن استبعد بأن الله قد يكون مكن احد عباده من ذلك؛ كالذي نقل عرش ملكة سبأ وفي لمح البصر.
والسلام عليكم ورحمة الله وارجوا أن لا اكون قد اثقلت عليكم.
في الحقيقة أن الحوار معك مفيد وممتع ولا يمل أبدا؛ وأنا متفق معك على معظم الملاحظات التي ذكرتها من حيث المضمون بالتأكيد؛ ولكني شعرت ومن بعض النقاط التي اثرتها حضرتك بأن فكرتي قد لا تكون وصلتك كما أريد فأنا لست ضليع بالكتابة ولم امارس هذا النشاط كثيرا؛ فأنا أعمل في المحاسبة.
وبالتالي احب أن اعيد ببساطة ما قلته؛ ليس من باب اكثار الجدل والاصرار فأنا لا اريد أن أقنع أحد"بالعافية"؛ بل من باب التأكد من وصول الفكرة؛ فأنا لم أقل أن الشمس تغيب في الفضاء ولم اتحدث عن خرافة لأنني أصف شيء كما هو ظاهر على حقيقته الطبيعية؛ فأسمحوا لي يا سادة وأرجوا أن لا اكون أزعجكم بذلك أن اصيغ الموضوع بطريقة آخرى:
"لنفترض ومجرد افتراض بأن رجلا في العصور القديمة أراد أن يعرف اين تكون آخر الأرض فمن الطبيعي بأنه سوف يسير غربا أي بأتجاه مغرب الشمس وذلك لأن آخر نقطة تغرب فيها الشمس سوف تكون مدلولا على أنها آخر حدود الأرض "طبعا هذا بالنسبة إلى رجل لا يعرف عن كروية الأرض"؛ ولنفترض أيضا كمجرد افتراض بأن هذا الرجل سخرت له وسيلة خارقة للسير ولنفترض بأنها طائرة صغيرة؛ فقام هذا الرجل بركوب الطائرة ثم سار فيها غربا؛ فبدء بالتحليق شيء فشيء باتجاه مغرب الشمس فأخذت الطائرة تعلو وتعلو وتعلو لتتبع نقطة الغروب من الاعلى" وهذا بديهي كالذي يصعد الجبل ليرى آخر الأفاق"؛ ومع استمرار الارتفاع والعلو تجاوزت الطائرة الغلاف الجوي للأرض؛ فماذا وجد الرجل ؛ وجد نفسه في ظلام شديد ووجد امامه نقطة صفراء أو حمراء بعيدة جدا؛ وبالتالي فأن هذا الظلام المحاط بالرجل هو الغروب الكلي للشمس أي بمعنى انقطاع ضوئها الساطع أي نهارها ؛ وهذه النقطة الصفراء هي "العين المقصودة"؛ وبالتالي فأن الشمس سوف تبدو لهذا الرجل وهو راكب في الطائرة المفترضة كالعين أي دائرة صغيرة متوهجة حمئة؛ فهذا هو شكل الشمس في الفضاء الخارجي".
وأن الله يقول " حتى إذا بلغ مغرب الشمس"؛ أي بلغ فعليا وليس خيالا أو وهما؛ فلم يقل "خيل له"؛ وبلوغه مغرب الشمس يعني تجاوزه الغلاف الجوي "وهو أي الغلاف حدود الارض الطبيعية" بحيث يختفي ضوء الشمس بشكل كلي؛ فالرجل المفترض في الطائرة المفترضة يعيش غروب حقيقي لضوء الشمس"أي نهارها الساطع" وليس غروبها بمعنى غيابها؛ فاصبحت امام نظرة نقطه دائرية كالعين شديدة التوهج.
وأنه ليس بمستبعد وليس خرافة بأن يمكن الله رجلا يصطفيه ويعطيه القدرة على ذلك؛ فنحن نؤمن بقدرة الله فقط؛ ومن المحتمل ان يكون اجتهادي في الآية خطأ ولكنني لن استبعد بأن الله قد يكون مكن احد عباده من ذلك؛ كالذي نقل عرش ملكة سبأ وفي لمح البصر.
والسلام عليكم ورحمة الله وارجوا أن لا اكون قد اثقلت عليكم.