تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : طامة كبرى للشيعه , إستثناء النبوه لعلي من نفس الرسول , ماذا يعني


فتى الشرقيه
2015-06-26, 01:16 AM
تقولون إن علي رضي الله عنه ,, هو نفس النبي محمد صلى الله عليه وسلم ,,, إلا في النبوه

الآن نسأل الشيعه
هل علي رسولا مع محمد صلى الله عليه وسلم ,,,

لأن محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ,,, وليس نبي فقط
والرسالة أسمى وأعلى منزلة من النبوه
فوفق عقيدتكم سيكون علي مشارك للرسول صلى الله عليه وسلم في النبوه والرساله لأنهما متلازمان
أم ستنكرون هذا أيضا

أبو مريم العراقي
2015-06-29, 05:03 PM
الرسالة أعلى من النبوة , والنبوة درجة قبل الرسالة , فاذا نفى النبوة استحالة الرسالة , واذا نفى الرسالة فيحتمل بقاء النبوة .
والنبي صلى الله عليه واله استنثنى النبوة , فالرسالة من باب اولى منتفية .

فتى الشرقيه
2015-06-29, 07:57 PM
الرسالة أعلى من النبوة , والنبوة درجة قبل الرسالة , فاذا نفى النبوة استحالة الرسالة , واذا نفى الرسالة فيحتمل بقاء النبوة .
والنبي صلى الله عليه واله استنثنى النبوة , فالرسالة من باب اولى منتفية .

هذا كلام ساقط عندكم
فالاستثناء لشي يبقي الاشياء الاخرى غير مستثناة
والدليل هو تفضيلكم الائمة على سائر الانبياء والرسل
فلو صدق تبريرك لكنتم تقولون الأئمة أفضل من الأنبياء فقط

أبو مريم العراقي
2015-07-02, 05:35 PM
النبوة والرسالة منتفية على الائمة , انتهى

فتى الشرقيه
2015-07-02, 10:22 PM
النبوة والرسالة منتفية على الائمة , انتهى

نعم هو أمر ينهي كذبة الإمامة من أساسها
فتعتبر الإمامة ساقطه وفق مفاهيمكم
لأنكم تقيسون إمامة أئمتكم بإمامة إبراهيم عليه السلام ,
وإبراهيم كما تقولون
حصل على الإمامة ,,, بعد أن حصل على النبوه والرساله
فيكون الأنبياء والرسل أفضل من أئمتكم,,,,
لأن أئمتكم لم يحصلوا على الأقل عندكم,, وهي النبوه ,

أبو مريم العراقي
2015-07-03, 04:48 PM
سواء فضلناهم على الأنبياء أو لم نفضلهم , فالنبوة والرسالة منتفيه عنهم

فتى الشرقيه
2015-07-03, 05:53 PM
سواء فضلناهم على الأنبياء أو لم نفضلهم , فالنبوة والرسالة منتفيه عنهم

إذا هم مثل بقية البشر لا فرق بينهم وبين غيرهم
----------------------
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73)
----------------------------
وقوله: ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا ) يقول تعالى ذكره: وجعلنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أئمة يؤتمّ بهم في الخير في طاعة الله في اتباع أمره ونهيه، ويقتدى بهم، ويُتَّبَعون عليه.
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا ) جعلهم الله أئمة يُقتدى بهم في أمر الله وقوله ( يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا ) يقول: يهدون الناس بأمر الله إياهم بذلك، ويدعونهم إلى الله وإلى عبادته، وقوله ( وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ ) يقول تعالى ذكره: وأوحينا فيما أوحينا أن افعلوا الخيرات، وأقيموا الصلاة بأمرنا بذلك ( وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ) يقول: كانوا لنا خاشعين، لا يستكبرون عن طاعتنا وعبادتنا.

====================
أين جعل الله أئمتكم في مقام هؤلاء الأئمة
حتى في تفسير علمائكم لهذه الآية

---------------------------
قال تعالى :
( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱلْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ) .


تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
{ وجعلناهم أئمة } يقتدى بهم في أفعالهم وأقوالهم يهدون الخلق إلى طريق الحق وإلى الدين المستقيم { بأمرنا } فمن اهتدى بهم في أقوالهم وأفعالهم فالنعمة لنا عليه { وأوحينا إليهم فعل الخيرات }. قال ابن عباس: شرائع النبوة { وإقام الصلاة } أي إقامة الصلاة { وإيتاء الزكاة } أي إعطاء الزكاة { وكانوا لنا عابدين } أي مخلصين في العبادة.

00000000000000000000000000000000