المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مظلومية الزهراء عليها السلام


ابو عائشة
2008-08-05, 11:08 AM
إحراق بيتها ( عليها السلام ) أن القوم قد منعوا من نقل القضايا والحوادث ، وجزئيات الأمور ، وتفاصيل الوقائع ، أتتوقعون أن ينقل لكم البخاري أن فلانا وفلانا وفلانا أحرقوا دار الزهراء بأيديهما ؟ ! بهذا اللفظ تريدون ؟ ! لقد وجدتم البخاري ومسلما وغيرهما يحرفون الأحاديث التي ليس لها من الحساسية والأهمية ولا عشر معشار ما لهذه المسألة . إن إحراق بيت الزهراء من الأمور المسلمة القطعية في أحاديثنا وكتبنا ، وعليه إجماع علمائنا ورواتنا ومؤلفينا ، ومن أنكر هذا أو شك فيه أو شكك فيه فسيخرج عن دائرة علمائنا ، وسيخرج عن دائرة أبناء طائفتنا كائنا من كان . أما في كتب أهل السنة ، فقد جاءت القضية على أشكال ، وأنا قد رتبت القضايا والروايات والأخبار في المسألة ترتيبا ، حتى لا يضيع عليكم الأمر ولا يختلط ، وحتى تكونوا على يقظة مما يفعلون في نقل مثل هذه القضايا والحوادث فإن القدر الذي ينقلونه أيضا يتلاعبون به ، أما الذي لم ينقلوه ، أما الذي منعوا عنه ، أما الذي تركوه عمدا ، فذاك أمر آخر ، فالذي نقلوه كيف نقلوه ؟ وسأذكر لكم ما يتعلق بهذه المسألة تحت عناوين :1 - التهديد بالإحراق : بعض الأخبار والروايات تقول بأن عمر بن الخطاب قد هدد بالإحراق ، فكان العنوان الأول التهديد ، وهذا ما تجدونه في كتاب المصنف لابن أبي شيبة ، من مشايخ البخاري المتوفى سنة 235 ه‍ ، يروي هذه القضية بسنده عن زيد بن أسلم ، وزيد عن أبيه أسلم وهو مولى عمر ، يقول : حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله ، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب ، خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت (1) . وفي تاريخ الطبري بسند آخر : أتى عمر بن الخطاب منزل علي ، وفيه طلحة والزبير [ هذه نقاط مهمة حساسة لا تفوتنكم ، في البيت كان طلحة أيضا ، الزبير كان من أقربائهم ، أما طلحة فهو تيمي ] ورجال من المهاجرين فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة ، فخرج عليه الزبير مصلتا سيفه ، فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه (2) .وأنا أكتفي بهذين المصدرين في عنوان التهديد . لكن بعض كبار الحفاظ منهم لم تسمح له نفسه لأن ينقل هذا الخبر بهذا المقدار بلا تحريف ، لاحظوا كتاب الإستيعاب لابن عبد البر ، فإنه يروي هذا الخبر عن طريق أبي بكر البزار بنفس السند الذي عند ابن أبي شيبة ، يرويه عن زيد بن أسلم عن أسلم وفيه : إن عمر قال لها : ما أحد أحب إلينا بعده منك ، ثم قال : ولقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليك ، ولأن يبلغني لأفعلن(1) المصنف لابن أبي شيبة 7 / 432 . (2) تاريخ الطبري 3 / 202 (

أبو جهاد الأنصاري
2008-08-07, 08:26 PM
إحراق بيتها ( عليها السلام ) أن القوم قد منعوا من نقل القضايا والحوادث ، وجزئيات الأمور ، وتفاصيل الوقائع ، أتتوقعون أن ينقل لكم البخاري أن فلانا وفلانا وفلانا أحرقوا دار الزهراء بأيديهما ؟ ! بهذا اللفظ تريدون ؟ !
متى أصبح فقد الدليل دليلاً على الاتهام!!!

لقد وجدتم البخاري ومسلما وغيرهما يحرفون الأحاديث التي ليس لها من الحساسية والأهمية ولا عشر معشار ما لهذه المسألة . لقد أجمعت الأمة على صدق البخارى ومسلم ، وكتابهما أصح كتاب بعد كتاب الله ، ودعواك بالتحريف تحتاج إلى دليل وإلا فسوف يعاقبك الله على افترائك الكذب على عالم جليل حفظ الله به الدين.
ويبدو أن قلوبكم يشتعل فيها الحقد والحسد على الشيخين الصحابيين ( أبى بكر وعمر ) لمكانتهما فى الإسلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما تشتعل قلوبكم حقداً وحسداً على الشيخين المحدثين ( البخارى ومسلم ) لمكانتهما العظيمة بين علماء الأمة بل وبين عامة الناس كذلك.

إن إحراق بيت الزهراء من الأمور المسلمة القطعية في أحاديثنا وكتبنا ، وعليه إجماع علمائنا ورواتنا ومؤلفينا ، ومن أنكر هذا أو شك فيه أو شكك فيه فسيخرج عن دائرة علمائنا ، وسيخرج عن دائرة أبناء طائفتنا كائنا من كان .
هل تصدقون أنفسكم وأنتم تقولون هذا الكلام ؟؟؟
عجباً !! من يقول هذا ألستم أنتم يا من تقولون أن الكذب دين وتسمونه التقية ، وتقولون من لا تقية له لا دين له!!!
لاشك أن الذى يخرج عن دائرة الشيعة لهو ذو حظ عظيم.


أما في كتب أهل السنة ، فقد جاءت القضية على أشكال ، وأنا قد رتبت القضايا والروايات والأخبار في المسألة ترتيبا ، حتى لا يضيع عليكم الأمر ولا يختلط ، وحتى تكونوا على يقظة مما يفعلون في نقل مثل هذه القضايا والحوادث فإن القدر الذي ينقلونه أيضا يتلاعبون به ، أما الذي لم ينقلوه ، أما الذي منعوا عنه ، أما الذي تركوه عمدا ، فذاك أمر آخر ، فالذي نقلوه كيف نقلوه ؟ وسأذكر لكم ما يتعلق بهذه المسألة

ولماذا تنقلون عن أهل السنة !!؟ أليس لغياب المصادر الشيعية فى تلك الفترة المبكرة من تاريخ الإسلام ، حيث أن التشيع لم يكن له وجود بعد ولم يتبلور بعد !!!؟
ولمتأت روايات الشيعة إلى فى مراحل متأخرة عن هذا الوقت وجاءت باسانيد معضلة وعن مجهولين وتفتقد التوثيق والعدالة!!

أبو جهاد الأنصاري
2008-08-07, 08:40 PM
تحت عناوين :1 - التهديد بالإحراق : بعض الأخبار والروايات تقول بأن عمر بن الخطاب قد هدد بالإحراق ، فكان العنوان الأول التهديد ، وهذا ما تجدونه في كتاب المصنف لابن أبي شيبة ، من مشايخ البخاري المتوفى سنة 235 ه‍ ، يروي هذه القضية بسنده عن زيد بن أسلم ، وزيد عن أبيه أسلم وهو مولى عمر ، يقول : حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله ، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب ، خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت (1)

إن صح إسناد هذا لاحديث أستدل منه على الآتى :
1- أدب عمر بن الخطاب فى حديثه مع السيدة فاطمة ذلك بأنه ناداها بأحب الخصال إلى قلبها : ( يا بنت رسول الله ) . [ قارن هذا بما يفعله الشيعة مع الفاروق من سب وشتم ولعن وتسخط وتكفير ]

2- حب عمر بن الخطاب الشديد للسيدة فاطمة رضى الله عنها حيث قال : ( وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ).

3- اشتراك كل الصحابة فى هذا الحب حيث قال عمر ( إلينا ) ولم يقل ( إليّ ).

4- أن هذا الحب - حب الصحابة لآل البيت - بلغ حداً فاق حبهم لأبنائهم وأموالهم وأنفسهم وذلك لما روى أن عمر رضى الله عنه أخبر النبى صلى الله عليه وسلم أنه يحبه ولكن ليس أكثر من نفسه ، ولكنالنبى صلى الله عليه وسلم أرشده أنه لا يكتمل إيمانه حتى يكون حب النبى إليه أفضل من حبه لنفسه وولده وماله فاعترف عمر بهذا الحب ، وطالما أن عمر أخبر أن ما من أحد أحب إليه بعد النبى منها ، فهذا دليل مؤكد على أن عمر بن الخطاب كان يحب فاطمة اكثر من حبه لابنه عبد الله بن عمر. فتأمل افتراءات القوم.

5- يتبين لنا حكمة عمر بن الخطاب الذى أراد أن ينفذ أمر الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) والذى ذم الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون ، وهو بفعله هذا ينفذ أمر النبى الذى أخبر أن من فارق الجماعة ثم مات فإنه يموت ميتة جاهلية ، والنبى صلى الله عليه وسلم - نفسه - هو الذى أمر بقتل الذى ينازع الأمر أهله.

فتأمل كيف أصبحت المنقبة مذمة فى تلك الموازين المختلة ، وعند تلك القلوب المعتلة!!!