المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهة حول حديث ( كان الله و لم يكن شيء ) و الرد عليها


ايوب نصر
2016-09-24, 03:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا نص شبهة وصلت الى احدى المجموعات

السلام عليكم . اخوتي في الله اريد تفسير لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان الله و لم يكن شئ غيره )
هناك تفسير للأحباش لهذا الحديث ( و معناه أن الله لم يزل موجدا في الأزل ليس معه غيره لا ماء لا هواء و لا أرض و لا سماء و لا كرسي و لا عرش و لا انس و لا جان و لا ملائكة و لا زمان و لا مكان .فهوى تعالى موجود قبل المكان بلا مكان . و هوى الذي خلق المكان فليس بحاجة اليه )


و هذا جوابي عليه :
:بس:
دعنا من تفسير الاحباش ، فتفسيرهم لا يلزمنا ، و الا لكان اي شخص يفسر الكتاب او السنة يلزمنا تفسيره ، و هكذا فانه سيلزمنا تفسير و فهم الزنادقة و غيرهم
كل تفاسير غير اهل السنة و الجماعة لهذا الحديث يراد منها شيء واحد و هو اخر جملة جاءت في ما نقلته لنا اي ( و هوى الذي خلق المكان فليس بحاجة اليه ) حتى يقولوا ان الله ليس على عرشه ، لماذا ؟؟يقولون: لانه لا يحده مكان
و السؤال هنا : هل قال اهل السنة ان الله يحده مكان ؟؟؟ و هل كونه على العرش يعني انه يحده مكان ؟؟؟
لم يقل احد من اهل السنة ان الله يحده مكان و انما اهل البدع من وضعوا هذا الفهم في عقولهم ، و هذا جواب على السؤال الاول
اما الجواب على السؤال الثاني فان الحديث نفسه يرد عليه، و يبين خطأهم و جهلهم بالاستدلال بهذا الحديث ، لان تتمة الحديث تقول (( و كان عرشه على الماء )) و العرش هو اعلى المخلوقات ، و المخلوقات توجد داخل المكان ، و هذا يعني ان العرش فوق المكان و الله على العرش استوى، و الاستواء لغة جاء بمعنى الجلوس و بمعنى علا ، و قد ذهب اهل السنة و على راسهم التابعين الى ان استوى في الاية بمعنى علا ، و هذا يعني انه جل في علاه علا عن العرش ، و هذا يعني ان الله خارج المكان لان العرش كما اسلفت هو اعلى المخلوقات و سقفها

أبو جهاد الأنصاري
2016-09-29, 08:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل من عطل صفات الله عز وجل فإنه قد اتخذ ذريعة التنزيه لتحقيق ذلك. وهذا خطأ شنيع فى الاستدلال. والوسطية والاعتدال فى مبدأ أهل السنة ، تنزيه بلا تعطيل ، وإثبات بلا تجسيم. فوجود الله لا يتقضى مكاناً. فالمكان من مخلوقات الله ، وتنزيه الله عن المكان لا يتقضى نفي صفات الله عز وجل ، كما أن إثبات الجهة لا يعنى التجسيم ، بل العلو ، والعلو صفة ثابتة لله عز وجل ، فهو سبحانه العلى ، وهو سبحانه الأعلى. وهذان اسمان ثابتان لله تعالى بنص القرآن الكريم ، وأنا الآن فى مرحلة البحث عن الفرق بين معنى العلى ومعنى الأعلى ، وهذا سيفيد جدا فى محاجة الأشعرية والأحمدية ، والذين يتنطعون بنفى المكان عن الله.
ولكنى أعترض على قول المجيب فى قوله:
و العرش هو اعلى المخلوقات ، و المخلوقات توجد داخل المكان ، و هذا يعني ان العرش فوق المكان
إذ أنه نفى عن العرش أن يكون موجودا فى مكان بدعوى أنه أعلى المخلوقات ، وأقول أن أعلى المخلوقات - أى العرش - هو أيضاً مخلوق ، وهذا يقتضى أنه موجود فى مكان ، ولا أنفى أن يخلق الله العرش أو غيره فى اللامكان. ولكنى أقول أننا لسنا مضطرين لنفى صفة المكان عن العرش ، حيث أنه من المخلوقات ، ذلك أننا نؤمن أن الله على العرش ، والعلو لا يعنى الملاصقة.

ايوب نصر
2016-09-29, 01:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل من عطل صفات الله عز وجل فإنه قد اتخذ ذريعة التنزيه لتحقيق ذلك. وهذا خطأ شنيع فى الاستدلال. والوسطية والاعتدال فى مبدأ أهل السنة ، تنزيه بلا تعطيل ، وإثبات بلا تجسيم. فوجود الله لا يتقضى مكاناً. فالمكان من مخلوقات الله ، وتنزيه الله عن المكان لا يتقضى نفي صفات الله عز وجل ، كما أن إثبات الجهة لا يعنى التجسيم ، بل العلو ، والعلو صفة ثابتة لله عز وجل ، فهو سبحانه العلى ، وهو سبحانه الأعلى. وهذان اسمان ثابتان لله تعالى بنص القرآن الكريم ، وأنا الآن فى مرحلة البحث عن الفرق بين معنى العلى ومعنى الأعلى ، وهذا سيفيد جدا فى محاجة الأشعرية والأحمدية ، والذين يتنطعون بنفى المكان عن الله.
ولكنى أعترض على قول المجيب فى قوله:

إذ أنه نفى عن العرش أن يكون موجودا فى مكان بدعوى أنه أعلى المخلوقات ، وأقول أن أعلى المخلوقات - أى العرش - هو أيضاً مخلوق ، وهذا يقتضى أنه موجود فى مكان ، ولا أنفى أن يخلق الله العرش أو غيره فى اللامكان. ولكنى أقول أننا لسنا مضطرين لنفى صفة المكان عن العرش ، حيث أنه من المخلوقات ، ذلك أننا نؤمن أن الله على العرش ، والعلو لا يعنى الملاصقة.

جزاكم الله خيرا و نفع بكم

ايوب نصر
2016-10-29, 07:47 PM
يرفع

ايوب نصر
2017-12-01, 10:05 PM
إذ أنه نفى عن العرش أن يكون موجودا فى مكان بدعوى أنه أعلى المخلوقات ، وأقول أن أعلى المخلوقات - أى العرش - هو أيضاً مخلوق ، وهذا يقتضى أنه موجود فى مكان ، ولا أنفى أن يخلق الله العرش أو غيره فى اللامكان. ولكنى أقول أننا لسنا مضطرين لنفى صفة المكان عن العرش ، حيث أنه من المخلوقات ، ذلك أننا نؤمن أن الله على العرش ، والعلو لا يعنى الملاصقة.
جزاكم الله خيرا ، و قد خانني التعبير و انما اردت بقولي انه اعلى المخلوقات و حد المخلوقات فلا يوجد فوق العرش مخلوق

معاوية فهمي إبراهيم مصطفى
2018-02-20, 11:18 AM
مشكور والله يعطيك الف عافيه .

ايوب نصر
2018-02-20, 09:42 PM
:جز: