صهيب
2010-04-27, 12:31 PM
:بس:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أنوي نقل موضوع كتبته ليبيرالية تفضح فيه حقيقة هؤلاء اذي تغلفوا بأغلفة متنوعة لكن ارتأيت تاجيله لأنه لا يغطي صورة الخيانة والعمالة لهذه الحثالات
لن أتعرض في موضوعي هذا إلى أبعاد ومقاصد الحجاب التي من أجلها شرع لسببين
1 - المسلم ليس في حاجة لبيان هذا الأمر
2 - الملحد عقله متحجر قد سد كل منافذ الإستيعاب لديه فلن يفهم
ولكن سنأتي إلى هذه المرتدة وأمثالها ونحاول سبر أغوارهم وحقيقتهم
من هم ؟
ما الجهة التي تقف خلفهم؟
هل لهم أهداف يمكن أن يحترمهم الإنسان عليها حتى لو اختلف معهم ؟
وسأبدا بهذه المنفصمة الشخصية
http://dc10.arabsh.com/i/01424/394h9qr1ssyn.jpg
إن التي احتقرت أباها وامها على أنهم رعاة غنم سنحاول أن نعرف أين يصب ماؤها
أحرقت العباية فعلا ولكن من هي؟
لنتابع الخلفية الفكرية فهي أفضل كاشف لحقيقتهم
1 - موقفهم من الدين والعقل
لديهم مشكلة مع الدين ينزعون منه القداسة ويتحاملون على رجالاته كذبا وبهتانا وبذلك ينزعون القداسة من شيء ويضعونها في شيء آخر .إن تقديسهم الأعمى للعقل أوصلهم إلى حال يبغضه الأسوياء من البشر : بعقلهم المقدس أصبحوا متفلتين ومناهضين لمجتمعهم ووطنهم الذي احتضنهم وكذلك لدينهم الذي علمهم وأدّبهم بآداب جليلة أصبحوا يخالفون المسلمين في كل أطروحاتهم .. ودخلوا مع أعداء المسلمين في خندق واحد .. فأصبحت فرحتهم بهزيمة المسلمين متصلة.. وحزنهم في هزيمة الملحدين وأعداء الدين ملتحمة .. فتبدلت فطرتهم التي فطرهم الله عليها ..
لا يختلف مسلمان على أن شارون قائد اليهود المحتلين في بلاد فلسطين هو الإرهابي الحقيقي بما فعله بأخواننا المسلمين من قتل وتشريد وتجويع وترويع للآمنين. هذا ما يشهد به الأعداء قبل الأصحاب والأصدقاء..
قام أحد المسلمين الغيورين بكتابة موضوع بمناسبة مرض شارون في أحد المنتديات الليبرالية .. وكان يظن بأنه سوف يلقى كل التأييد في فرح المسلمين بغيبة الظالم القاتل المجرم .. ولكن جاءه رد امرأة ليبرالية في ذلك المنتدى تدعى بدرية ... فماذا قالت يا تُرى؟ شاهد واحكم :
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/26.jpg
بل تهاطلت الردود
لو كان الأمر إعجابا بثقافة الآخر لوجدنا العذر لكن أن يتشربوا الخيانة والنذالة والغدر وينقلبوا إلى طابور خامس في بلدهم يقدمون الخدمات المجانية لأعدائه لا دافع لذلك إلا كراهيتهم للدين
وهل بعد هذا السقوط المخزي من كلام؟
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/50.jpg
هؤلاء هم الحثالة التي تتشدق بالعقل.
كل كائن له ارتباط بالأرض التي وجد عليها حتى الحيوانات فإنها تحدد مناطق تواجدها إلا هؤلاء الحثالات زبالة التاريخ
إنه العقل الذي حولهم من الإعتقلد في إله خالق رحيم رازق منعم إلى الإعتقاد في أكبر شرين مجرمين على وجه الأرض
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/28.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/28.jpg
2 - غسل الدماغ
إن الثابت أن كل ملحد ليبيرالي إلا وتعرض إلى غسل دماغ كلي صور له أن قيم الغرب لا يعلى عليها وأن قيم مجتمعه ليست إلا موروثات بالية وجب العمل بكل السبل لمحاربتها والتخلص منها.
والتحذير من هذه الظاهرة ومن هذا الإنبتات قد أكد عليه علماء الأمة منذ أمد
إن معظم اللبيراليين عاشوا فترة من الزمن في دول الغرب إما للدراسة أو لأغراض أخرى وقد طالب العلماء بابتعاث الأكفاء بدلا من ابتعاث المراهقين والمراهقات .الذين انبهر كثير منهم بالغرب في تقدمه الحضاري دون وعي بانحلاله الأخلاقي ..فعادوا يريدون نسخ القيم ذاتها في مجتمعنا المسلم .. إنها فيها أصيبت بالإنهزامية وما عادت تقدر على أن تتصور إلها غير الغرب حتى أنها أصبحت جزءا من تكوينه وتركيبتنه الفزيولوجية لدرجة أنه لا يستطيع أن يتحمل مجرد فكرة الإنتقاص من الصهاينة مثلا
فيكون الدعاء خالصا صادقا للوالد شارون أو جورج بوش
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/40.jpg
أوليس هذا الوالد هو رمز القوة التي انبهروا بها فباعوا أنفسهم برخيص ليحسوا ولو احساسا أنهم ينتمون لها
ووهبوا أنفسهم بثمن بخس غير مضمون ( ألم تخرج تركيا من جلدها لعقود طويلة لتقبل عضوا في أوروبا بدون طائل؟)
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/43.jpg
والإنبتات الفكري والقصور العقلي يكون قاتلا إذا أوهن صاحبه وأغلق عليه كل زوايا الرؤيا
فمتى كان الدين حائلا دون النهوض ؟
ألم يرق الإسلام يوما بالإنسانية بما اكتشف رجالاته من معارف وعلوم
وهؤلاء الحمقى بدلا من أن يحاكموا السياسات حاكموا الدين . أليست باكستان دولة مسلمة ؟
هل حال الدين وكان مانعا من أن تصنع قنبلتها الذرية
بل شاهدوا إيران
إنه العقل الأخرق الذي يبرر لنفسه مرضه فيحوله إلى صحة وسلامة رؤيا
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/5.jpg
إن ظاهرة الإنفصام والإنبتات الفكري والحضاري لا تتوقف عند جانب من جوانب الحياة بل لا تكون إلا إذا اعتقد أصحابها أنهم حققوا انقلابا جذريا في مستوى تفكيرهم وعيشهم دون اعتبارا إن كان هذا الإنقلاب سليما أم انقلابا مدمرا للذات ولكل القيم الإنسانية اتي يمكن أن تسمو لها النفس البشرية
إن الإنبتات بما هو فعل سلبي لا بد أن تترتب عليه نتائج شاملة سلبية
إن هذا الإنبتات منطلقه المرأة وغايته المرأة ولذلك لن تكون الصورة المرادة في آخر المطاف إلا امرأة مختلفة عن الواقع الذي انقلبوا عليه
وبما أنهم انقلبوا عن العفة والطهارة والشرف
فالهدف لن يكون إلا فجورا ودعارة وبغاء فكري وجسدي والدليل أمامكم من طروحاتهم
اعتراف اللبيراليين بإلحادهم
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/33.jpg
إن العقل الذي يتبجحون به لن يكون إلا كأس خمر وملحدة بغي في آخر السهرة
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/34.jpg
ومن عاقر الخمرة زنا : والملحد والملاحدة لا قيمة تقيدهم ولا رادع أخلاقي يحول بينهم وبين الإغراق في الدعارة من أوسع أبوابها
وقد أجابت احداهن عن السؤال بلا رتوش ولا حرج وبوقاحة مشهودة
http://dc11.arabsh.com/i/01424/uy1ih97gjwao.jpg
لذلك فإن معاداتهم للإسلام ليس لأهداف علمية يرجى تحقيها ولا لصناعة يراد بناؤها ولا فكر سام يستحق العناية
وإنما هدفهم الأول والأخير نقض عرى الإسلام حتى تفتح لهم طرق الدعارة والفجور والفاحشة في أبشع صورها
ولا يكون لهم من رب غير الصهيوني داروين
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/41.jpg
فتتحرر حيوانيتهم ويتخلصون من كل شرع يقيد حركتهم في الفساد والإفساد
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/48.jpg
جاعلين هدفهم
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/15.jpg
لكل هذا وما يحملونه من نفوس حاقدة منتنة فلا حل معهم غير تطبيق شرع الله تعالى بحقهم
وإني لأعجب كيف تظل بعض الصحف الفاجرة المحسوبة على هؤلاء تعمل إلى اليوم بكل حرية في بلاد الحرمين كصحيفة الرياض المشهورة بفجور المسؤلين عنها
هذه الجريدة التي بلغت النذالة بمحررها أن يطعن في أبي بكر رضي الله عنه ارضاء لأسياده الأمريكان فيقول عليه لعائن الله تترى إلى يوم الدين:
لم يخرج فكر التكفير إلى الوجود بغتة، بل إن له جذوراً وسوابق في التاريخ الإسلامي، ولعل أول وأهم واقعة تاريخية عبرت عن ميلاد فكرة التكفير في الإسلام هي «حروب الردة» التي خاضها الخليفة أبو بكر الصديق في مطلع عهده، حيث عني تكفير المرتدين وقتالهم بالسيف حكماً قاطعاً بتراجعهم عن ملة الإسلام، وخروجهم عن عقيدته، وهو الأمر الذي حسمه الخليفة الأول أبوبكر الصديق - رضي الله عنه - محتسباً عصيان المرتدين عن دفع الزكاة تمرداً على الدين، لا على السلطة فحسب، باعتبار أن الزكاة من أركان الإسلام الأساسية، وبذلك تكون «حروب الردة» أول بيان رسمي يعلن ميلاد أيديولوجيا التكفير
http://www.alriyadh.com/2005/02/05/article36502.html
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أنوي نقل موضوع كتبته ليبيرالية تفضح فيه حقيقة هؤلاء اذي تغلفوا بأغلفة متنوعة لكن ارتأيت تاجيله لأنه لا يغطي صورة الخيانة والعمالة لهذه الحثالات
لن أتعرض في موضوعي هذا إلى أبعاد ومقاصد الحجاب التي من أجلها شرع لسببين
1 - المسلم ليس في حاجة لبيان هذا الأمر
2 - الملحد عقله متحجر قد سد كل منافذ الإستيعاب لديه فلن يفهم
ولكن سنأتي إلى هذه المرتدة وأمثالها ونحاول سبر أغوارهم وحقيقتهم
من هم ؟
ما الجهة التي تقف خلفهم؟
هل لهم أهداف يمكن أن يحترمهم الإنسان عليها حتى لو اختلف معهم ؟
وسأبدا بهذه المنفصمة الشخصية
http://dc10.arabsh.com/i/01424/394h9qr1ssyn.jpg
إن التي احتقرت أباها وامها على أنهم رعاة غنم سنحاول أن نعرف أين يصب ماؤها
أحرقت العباية فعلا ولكن من هي؟
لنتابع الخلفية الفكرية فهي أفضل كاشف لحقيقتهم
1 - موقفهم من الدين والعقل
لديهم مشكلة مع الدين ينزعون منه القداسة ويتحاملون على رجالاته كذبا وبهتانا وبذلك ينزعون القداسة من شيء ويضعونها في شيء آخر .إن تقديسهم الأعمى للعقل أوصلهم إلى حال يبغضه الأسوياء من البشر : بعقلهم المقدس أصبحوا متفلتين ومناهضين لمجتمعهم ووطنهم الذي احتضنهم وكذلك لدينهم الذي علمهم وأدّبهم بآداب جليلة أصبحوا يخالفون المسلمين في كل أطروحاتهم .. ودخلوا مع أعداء المسلمين في خندق واحد .. فأصبحت فرحتهم بهزيمة المسلمين متصلة.. وحزنهم في هزيمة الملحدين وأعداء الدين ملتحمة .. فتبدلت فطرتهم التي فطرهم الله عليها ..
لا يختلف مسلمان على أن شارون قائد اليهود المحتلين في بلاد فلسطين هو الإرهابي الحقيقي بما فعله بأخواننا المسلمين من قتل وتشريد وتجويع وترويع للآمنين. هذا ما يشهد به الأعداء قبل الأصحاب والأصدقاء..
قام أحد المسلمين الغيورين بكتابة موضوع بمناسبة مرض شارون في أحد المنتديات الليبرالية .. وكان يظن بأنه سوف يلقى كل التأييد في فرح المسلمين بغيبة الظالم القاتل المجرم .. ولكن جاءه رد امرأة ليبرالية في ذلك المنتدى تدعى بدرية ... فماذا قالت يا تُرى؟ شاهد واحكم :
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/26.jpg
بل تهاطلت الردود
لو كان الأمر إعجابا بثقافة الآخر لوجدنا العذر لكن أن يتشربوا الخيانة والنذالة والغدر وينقلبوا إلى طابور خامس في بلدهم يقدمون الخدمات المجانية لأعدائه لا دافع لذلك إلا كراهيتهم للدين
وهل بعد هذا السقوط المخزي من كلام؟
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/50.jpg
هؤلاء هم الحثالة التي تتشدق بالعقل.
كل كائن له ارتباط بالأرض التي وجد عليها حتى الحيوانات فإنها تحدد مناطق تواجدها إلا هؤلاء الحثالات زبالة التاريخ
إنه العقل الذي حولهم من الإعتقلد في إله خالق رحيم رازق منعم إلى الإعتقاد في أكبر شرين مجرمين على وجه الأرض
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/28.jpg
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/28.jpg
2 - غسل الدماغ
إن الثابت أن كل ملحد ليبيرالي إلا وتعرض إلى غسل دماغ كلي صور له أن قيم الغرب لا يعلى عليها وأن قيم مجتمعه ليست إلا موروثات بالية وجب العمل بكل السبل لمحاربتها والتخلص منها.
والتحذير من هذه الظاهرة ومن هذا الإنبتات قد أكد عليه علماء الأمة منذ أمد
إن معظم اللبيراليين عاشوا فترة من الزمن في دول الغرب إما للدراسة أو لأغراض أخرى وقد طالب العلماء بابتعاث الأكفاء بدلا من ابتعاث المراهقين والمراهقات .الذين انبهر كثير منهم بالغرب في تقدمه الحضاري دون وعي بانحلاله الأخلاقي ..فعادوا يريدون نسخ القيم ذاتها في مجتمعنا المسلم .. إنها فيها أصيبت بالإنهزامية وما عادت تقدر على أن تتصور إلها غير الغرب حتى أنها أصبحت جزءا من تكوينه وتركيبتنه الفزيولوجية لدرجة أنه لا يستطيع أن يتحمل مجرد فكرة الإنتقاص من الصهاينة مثلا
فيكون الدعاء خالصا صادقا للوالد شارون أو جورج بوش
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/40.jpg
أوليس هذا الوالد هو رمز القوة التي انبهروا بها فباعوا أنفسهم برخيص ليحسوا ولو احساسا أنهم ينتمون لها
ووهبوا أنفسهم بثمن بخس غير مضمون ( ألم تخرج تركيا من جلدها لعقود طويلة لتقبل عضوا في أوروبا بدون طائل؟)
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/43.jpg
والإنبتات الفكري والقصور العقلي يكون قاتلا إذا أوهن صاحبه وأغلق عليه كل زوايا الرؤيا
فمتى كان الدين حائلا دون النهوض ؟
ألم يرق الإسلام يوما بالإنسانية بما اكتشف رجالاته من معارف وعلوم
وهؤلاء الحمقى بدلا من أن يحاكموا السياسات حاكموا الدين . أليست باكستان دولة مسلمة ؟
هل حال الدين وكان مانعا من أن تصنع قنبلتها الذرية
بل شاهدوا إيران
إنه العقل الأخرق الذي يبرر لنفسه مرضه فيحوله إلى صحة وسلامة رؤيا
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/5.jpg
إن ظاهرة الإنفصام والإنبتات الفكري والحضاري لا تتوقف عند جانب من جوانب الحياة بل لا تكون إلا إذا اعتقد أصحابها أنهم حققوا انقلابا جذريا في مستوى تفكيرهم وعيشهم دون اعتبارا إن كان هذا الإنقلاب سليما أم انقلابا مدمرا للذات ولكل القيم الإنسانية اتي يمكن أن تسمو لها النفس البشرية
إن الإنبتات بما هو فعل سلبي لا بد أن تترتب عليه نتائج شاملة سلبية
إن هذا الإنبتات منطلقه المرأة وغايته المرأة ولذلك لن تكون الصورة المرادة في آخر المطاف إلا امرأة مختلفة عن الواقع الذي انقلبوا عليه
وبما أنهم انقلبوا عن العفة والطهارة والشرف
فالهدف لن يكون إلا فجورا ودعارة وبغاء فكري وجسدي والدليل أمامكم من طروحاتهم
اعتراف اللبيراليين بإلحادهم
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/33.jpg
إن العقل الذي يتبجحون به لن يكون إلا كأس خمر وملحدة بغي في آخر السهرة
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/34.jpg
ومن عاقر الخمرة زنا : والملحد والملاحدة لا قيمة تقيدهم ولا رادع أخلاقي يحول بينهم وبين الإغراق في الدعارة من أوسع أبوابها
وقد أجابت احداهن عن السؤال بلا رتوش ولا حرج وبوقاحة مشهودة
http://dc11.arabsh.com/i/01424/uy1ih97gjwao.jpg
لذلك فإن معاداتهم للإسلام ليس لأهداف علمية يرجى تحقيها ولا لصناعة يراد بناؤها ولا فكر سام يستحق العناية
وإنما هدفهم الأول والأخير نقض عرى الإسلام حتى تفتح لهم طرق الدعارة والفجور والفاحشة في أبشع صورها
ولا يكون لهم من رب غير الصهيوني داروين
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/41.jpg
فتتحرر حيوانيتهم ويتخلصون من كل شرع يقيد حركتهم في الفساد والإفساد
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/48.jpg
جاعلين هدفهم
http://www.lebraly.com/inf/albumsm/15.jpg
لكل هذا وما يحملونه من نفوس حاقدة منتنة فلا حل معهم غير تطبيق شرع الله تعالى بحقهم
وإني لأعجب كيف تظل بعض الصحف الفاجرة المحسوبة على هؤلاء تعمل إلى اليوم بكل حرية في بلاد الحرمين كصحيفة الرياض المشهورة بفجور المسؤلين عنها
هذه الجريدة التي بلغت النذالة بمحررها أن يطعن في أبي بكر رضي الله عنه ارضاء لأسياده الأمريكان فيقول عليه لعائن الله تترى إلى يوم الدين:
لم يخرج فكر التكفير إلى الوجود بغتة، بل إن له جذوراً وسوابق في التاريخ الإسلامي، ولعل أول وأهم واقعة تاريخية عبرت عن ميلاد فكرة التكفير في الإسلام هي «حروب الردة» التي خاضها الخليفة أبو بكر الصديق في مطلع عهده، حيث عني تكفير المرتدين وقتالهم بالسيف حكماً قاطعاً بتراجعهم عن ملة الإسلام، وخروجهم عن عقيدته، وهو الأمر الذي حسمه الخليفة الأول أبوبكر الصديق - رضي الله عنه - محتسباً عصيان المرتدين عن دفع الزكاة تمرداً على الدين، لا على السلطة فحسب، باعتبار أن الزكاة من أركان الإسلام الأساسية، وبذلك تكون «حروب الردة» أول بيان رسمي يعلن ميلاد أيديولوجيا التكفير
http://www.alriyadh.com/2005/02/05/article36502.html