أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   رد شبهات الملاحدة العرب (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=40)
-   -   ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=26238)

أبو حب الله 2011-12-08 12:04 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
جزاك الله خيرا ًأخي الحبيب [COLOR="Red"]المثنى [/COLOR]..

ولي طلب عند [COLOR="Blue"]الإشراف [/COLOR]إذا سمحتم : وهو استبدال رابط [COLOR="Blue"]الويكيبديا [/COLOR]التالي من [COLOR="Red"]المشاركة 40 عن هارون يحيى [/COLOR]:

[QUOTE][CENTER]< ذكرني ذلك بالفيلم الوثائقي الأجنبي : [COLOR="Red"]المطرودون Expelled [/COLOR]إنتاج 2008م : والذي فضح هذه الممارسات للتعمية على نواقض الداروينية علمياً حتى خدعوا أغبياء الملحدين بأن النظرية لا نقد علمي لها في أي جامعة عالمية !!.. ولا من أي عالم أو دكتور متخصص عالمي !!.. وهذا رابط تعريفي بالفيلم من الويكيبديا :
[url]http://en.wikipedia.org/wiki/Expelle...igence_Allowed[/url]
> [/CENTER][/QUOTE]

بهذا [COLOR="Red"]الرابط الصحيح [/COLOR]:
[url]http://en.wikipedia.org/wiki/Expelled:_No_Intelligence_Allowed[/url]

وجزاكم الله خيرا ًمقدما ً..
[/CENTER][/SIZE]

muthana 2011-12-08 01:15 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
وجزيت خيرا اخي ابو حب الله ... بمناسبه هذا الفلم Expelled مره ارسل لي احد الملحدين رابط لفلم يقول انه رد على هذا الفلم ولكن لم اشاهده ياريت تطلع عليه وتعلق عليه لكي يكتمل معنا الدليل بدون اي مشاكل ويكون حجة عليهم كما علقت على كتاب هارون يحيى ورددت على الرد الذي ارسلوه بخصوص الصور ... وجزاكم الله خيرا

أبو حب الله 2011-12-08 07:13 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[CENTER][SIZE="5"]
أبشر بما يسُرك أخي الحبيب [COLOR="Red"]المثنى [/COLOR]..
ولكن ليس بالحديث عن الفيلم الذي يزعمون أنه [COLOR="Blue"]رد على فيلم المطرودون [/COLOR]:
فرغم أني لم أشاهده : إلا أني أعلم مُقدما ًأنه [COLOR="Red"]ليس بشيء [/COLOR]!!..
والسبب : ليس غرور بل :
لأن فيلم المطرودون يعرض [COLOR="Red"]اعترافات وحقائق أحداث [/COLOR]([COLOR="Blue"]بجانب الناحية العلمية[/COLOR]) :
فكيف يُرد على الاعترافات وحقائق الأحداث إلا [COLOR="Red"]بالأكاذيب والتأويلات المضحكة [/COLOR]
التي [COLOR="Blue"]عهدناها [/COLOR]من التطوريين كما رأيتم معي حتى الآن ؟!!..
ومن هنا :
فسوف أقوم في [COLOR="Red"]مشاركة كاملة [/COLOR]باستعراض [COLOR="Blue"]مختصر [/COLOR]ما في فيلم [COLOR="Red"]المطرودون [/COLOR]:
ثم نترك الحكم للقاريء أو المشاهد ..
والله المستعان ..
[/SIZE][/CENTER]

أسلمت لله 5 2011-12-08 07:27 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[QUOTE]والصورة التالية توضح حجم القدم البشرية القديمة : إلى حجم القدم الحالية !!..

وصدق رسولنا الكريم القائل :
" فكل مَن يدخل الجنة على صورة آدم .. فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن " !!..
حديث صحيح رواه البخاري ومسلم ..



ويمكن لمَن يريد مشاهدة فيديوهات عن هذه الأمر :
أن يبحث مثلا ًفي اليوتيوب بالاسم التالي :
foot prints that destroy evolution

وذلك لأن الفيديو الأصلي لم يعد متاحا ً:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=eQqxqjD7HBE[/url]

وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالى ..
ومع زهرة جديدة نهديها للزملاء الملاحدة واللادينيين عبيد الصدفة والتطور ..[/QUOTE]


تم أستاذنا الكــريم .. بارك الله فيك وفى جهـودك .. وزادك الله من علمـه وجعله سببا فى هداية كل ضال .

أبو حب الله 2011-12-09 12:46 AM

[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لادينيين : وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]* * * السؤال الثاني * * *[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="red"]الرد على أمثلة التطوريين وأتباعهم على التطور [COLOR="Blue"]بالطفرات [/COLOR]:
مع الرد على مثال مقاومة [COLOR="blue"]البكتريا [/COLOR]للمضادات الحيوية وبعض [COLOR="blue"]الحشرات [/COLOR]للـ [COLOR="blue"]DDT [/COLOR]..[/COLOR]
------

أقول ...
من المعلوم أن [COLOR="Red"]كل نظريات التطور[/COLOR] المزعومة المطروحة ([COLOR="Blue"]بما فيها الداروينية الحديثة[/COLOR]) :
تستوجب أن (( [COLOR="Red"]تزداد [/COLOR])) المعلومات الجينية في الكائن الحي ..
وأن تكون تلك الزيادة [COLOR="Blue"]مُنتجة لصور فائقة من الإمكانيات والأعضاء[/COLOR] التي لم تكن موجودة من قبل في الكائن الحي نفسه ..

والسؤال الآن :
[COLOR="Red"]هل المعلومات التي توفرت لدى العلماء اليوم عن الطفرات[/COLOR] : [COLOR="Blue"]جاءت بتصديق هذه الخرافات التطورية أم لا [/COLOR]؟!!!..

أترككم مع النقولات التالية من متخصصين ...
([COLOR="blue"]مستفاد من توثيقات هارون يحيى[/COLOR]) ..
----

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
يقول [COLOR="red"]رانغانثان[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]إن الطفرات صغيرة وعشوائية وضارة !!.. وهي تتسم بندرة حدوثها، وتتمثل أفضل الاحتمالات في كونها غير مؤثرة.. وتلمّح هذه السمات الأربع إلى أن الطفرات لا يمكن أن تؤدي إلى أي تقدم على صعيد التطور. إن حدوث تغير عشوائي في كائن حي يتسم بقدر عال من التخصص، إما أن يكون غير مؤثر أو ضاراً، ذلك أن التغير العشوائي في ساعة اليد لا يمكن أن يحسن أداء الساعة، بل أغلب الظن أن هذا التغير سيضرّ بها أو لن يؤثر فيها على أحسن تقدير.. والزلزال لا يُحسن المدينة بل يجلب لها الدمار[/COLOR]" !!..
B. G. Ranganathan, Origins?, Pennsylvania: The Banner Of Truth Trust, 1988

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
ويُعلق عالم التطور [COLOR="red"]وَرن ويفر[/COLOR] على التقرير الصادر عن لجنة التأثيرات الجينية للأشعة الذرية ([COLOR="red"]والتي شُكلت لدراسة الطفرات التي يمكن أن تكون قد نتجت عن الأسلحة النووية المستخدمة في الحرب العالمية الثانية[/COLOR]) قائلاً:
"[COLOR="Blue"]سيتحير الكثيرون من حقيقة أن كل الجينات المعروفة تقريباً التي أصابتها طفرة هي عبارة عن جينات ضارة، فالناس يظنون أن الطفرات تشكل جزءاً ضرورياً من عملية التطور، فكيف يمكن أن ينتج تأثير جيد (أي التطور إلى شكل أعلى من أشكال الحياة) من طفرات كلها ضارة تقريبا؟[/COLOR]" !!..
Warren Weaver, "Genetic Effects of Atomic Radiation", Science, Vol 123, June 29, 1956, p. 1159

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
ويقول عالم الوراثة التطوري، [COLOR="red"]غوردون تايلور[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]من بين آلاف التجارب الرامية إلى إنتاج ذباب الفاكهة التي تم إجراؤها في جميع أنحاء العالم لأكثر من خمسين سنة، لم يلاحظ أحدٌ أبداً ظهور نوع جديد متميز.. أو حتى إنزيم جديد[/COLOR]" !!..
Gordon R. Taylor, The Great Evolution Mystery, New York: Harper & Row, 1983, p. 48

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
ويقول [COLOR="red"]مايكل بيتمان[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]لقد قام مورغان وغولدشميدت ومولر وغيرهم من علماء الوراثة بتعريض أجيال من ذباب الفاكهة لظروف قاسية من الحرارة، والبرودة، والإضاءة، والظلام، والمعالجة بالمواد الكيماوية والإشعاع. فنتج عن ذلك كله جميع أنواع الطفرات، ولكنها كانت كلها تقريباً تافهة أو مؤكدة الضرر. هل هذا هو التطور الذي صنعه الإنسان؟ في الواقع لا، لأنه لا يوجد غير عدد قليل من الوحوش التي صنعها علماء الوراثة كان بإمكانه أن يصمد خارج القوارير الذي أنتج فيها. وفي الواقع، إن هذه الطافرات إما أن يكون مصيرها الموت، أو العقم، أو العودة إلى طبيعتها الأصلية[/COLOR]" !!..
Michael Pitman, Adam and Evolution, London: River Publishing, 1984, p. 70

[COLOR="Red"]5...[/COLOR]
وتقول مجلة [COLOR="red"]المعرفة الأمريكية[/COLOR] ([COLOR="red"]Scientific American[/COLOR]) في عدد آذار ([COLOR="red"]مارس[/COLOR]) [COLOR="red"]1998 [/COLOR]حيث تعترف وهي من المنشورات الداعية للتطور:
"[COLOR="Blue"]كثير من البكتيريا كانت لديها معلومات وراثية للمقاومة قبل استخدام المضادات الحيوية التجارية.. ولا يعرف العلماء سبب وجود هذه المعلومات الوراثية، كما لا يعرفون لماذا تم الحفاظ عليها وإبقاؤها![/COLOR]" !!..
Stuart B. Levy, "The Challange of Antibiotic Resistance", Scientific American, March 1998, p. 35

أقول : ولعلنا الآن عرفنا أن هناك الكثير مما يُفسر به شفرات ومناطق كاملة على الشريط الوراثي الـ [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]والذي لم يقف العلماء على حقائقه بعد !!!..
بل ..
وهناك مَن ذهب إلى أن الشفرات على الـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR][COLOR="Blue"]ليست خطية[/COLOR] !!.. بل تحتوي على [COLOR="Red"]علاقات أعقد وأكثر تراكبا ًوخوارزميات ضغط وتشفير[/COLOR] كأي [COLOR="Blue"]كود برمجي متطور نعرفه[/COLOR] !!!.. وذلك لأن ثلاثة مليارات شفرة مثلاً كما في الإنسان : [COLOR="Red"]هو عدد صغير جدا ًمقارنة ًبكل الوظائف المعقدة التي تتحكم في الجسد البشري[/COLOR] !!.. وربما يفسر هذا سبب وجود [COLOR="Blue"]بعض المناطق[/COLOR] على الشريط الوراثي [COLOR="blue"]والتي لا يعرف العلماء لها وظيفة حتى الآن[/COLOR] ..!
ونواصل ...

[COLOR="Red"]6...[/COLOR]
وأما حقيقة وجود [COLOR="red"]البكتيريا المقاوِمة[/COLOR] : وقبل اكتشاف [COLOR="red"]المضاد الحيوي[/COLOR] نفسه بسنين طويلة : تذكره مجلة [COLOR="red"]Medical Tribune[/COLOR] بكل وضوح في عدد 29 كانون الأول ([COLOR="red"]ديسمبر[/COLOR]) [COLOR="red"]1988 [/COLOR]!!!.. ([COLOR="red"]وهي من المطبوعات العلمية المرموقة عالميا[/COLOR] ً) .. حيث يتناول المقال حدثاً مثيراً:
" [COLOR="Blue"]ففي دراسة أُجريت عام 1986، تم العثور على جثث بعض البحّارة (الذين أصابهم المرض وماتوا أثناء رحلة قطبية استكشافية عام 1845) محفوظة في حالة تجمد، كما عُثر في أجسامهم على نوع من البكتيريا كان منتشراً في القرن التاسع عشر.. وعندما أُجريت على هذه البكتيريا فحوص معملية وُجِد أنها تحمل خواص مقاومة ضد كثير من المضادات الحيوية التي لم يتم إنتاجها إلا في القرن العشرين[/COLOR]" !!..
Medical Tribune, December 29, 1988, pp. 1, 23

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
ويقول عالِم الأحياء [COLOR="red"]فرانسيسكو أيالا[/COLOR] ([COLOR="red"]وهو من دعاة التطور[/COLOR]):
"[COLOR="Blue"]يبدو أن التنوعات الوراثية المطلوبة لاكتساب المناعة ضد أكثر أنواع المبيدات الحشرية، كانت موجودة لدى جميع الحشرات التي تعرضت للمركّبات الكيميائية التي صنعها الإنسان ضد الحشرات[/COLOR]" !!..
Francisco J. Ayala, "The Mechanisms of Evolution", Scientific American, Vol 239, September 1978, p. 64

[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
ويقول العالِم [COLOR="red"]سكادينغ [/COLOR]في مقال له تحت عنوان "[COLOR="red"]هل تشكل الأعضاء التي بلا وظيفة دليلاً على نظرية التطور؟[/COLOR]"، والذي نُشر في مجلة نظرية التطور:
"[COLOR="Blue"]حيث إنه لا يمكن تحديد الأعضاء التي ليس لها وظيفة دون لبس، وحيث إن الطريقة التي يُبنى بها النقاش المستخدَم في هذا الموضوع ليست ذات قيمة علمياً، فأنا أخلص إلى أن الأعضاء الضامرة لا تشكل أي دليل لصالح نظرية التطور قطعاً[/COLOR]" !!..
S. R. Scadding, "Do 'Vestigial Organs' Provide Evidence for Evolution?", Evolutionary Theory, Vol 5, May 1981, p. 173

والرجل بهذا يُبين لنا جانبا ًعلى استحياء : من الجوانب التي [COLOR="Red"]تفضح أكاذيب التطوريين[/COLOR] حول الأعضاء [COLOR="Blue"]الزائدة [/COLOR]بزعمهم والتي [COLOR="blue"]ليس لها فائدة[/COLOR] !!.. إذ يثبت مع الأيام ومع تطور العلم : أنها لها فوائد !!!..
ومن ذلك مثلا ً:

[COLOR="Red"]9...[/COLOR]
ثبت أن [COLOR="red"]الزائدة الدودية[/COLOR] التي وردت باعتبارها من الأعضاء اللاوظيفية : هي [COLOR="red"]عضو لِمفاوي[/COLOR] يحارب إصابات الجسم بالجراثيم.. وقد وضحت هذه الحقيقة عام [COLOR="red"]1997[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]تعد أعضاء وأنسجة الجسم الأخرى مثل غدة التيموس والكبد والطحال والزائدة الدودية ونخاع العظم ومجموعات الأنسجة اللمفاوية الصغيرة (مثل اللوزتين في الحلق ورقع باير في الأمعاء الدقيقة) جزءاً من الجهاز اللمفاوي.. فهذه الأعضاء تساعد الجسم على مقاومة العدوى[/COLOR]" !!..
The Merck Manual of Medical Information, Home edition, New Jersey: Merck & Co., Inc. The Merck Publishing Group, Rahway, 1997

وإليكم مني : ولمزيد من [COLOR="Red"]المعلومات والتوثيق[/COLOR] في هذه النقطة :
هذا الرابط الرائع من موقع : [COLOR="Blue"]موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة[/COLOR] :
[url]http://www.quran-m.com/firas/arabicold/?page=show_det&id=1501&select_page=2[/url]
مع رجاء إبقاء الماوس على جوانب الصفحة وليس منتصفها لقراءة أفضل ..
ونتابع ...

[COLOR="Red"]10...[/COLOR]
ويتناول عالم الأحياء الشهير [COLOR="red"]إنوس [/COLOR]([COLOR="red"]والذي يعارض نظرية الأعضاء اللاوظيفية[/COLOR]) هذا الخطأ المنطقي فيقول:
"[COLOR="Blue"]للإنسان زائدة دودية، بينما هي لا توجد لدى أقربائه البعيدين من فصائل القردة الدنيا (الأقدم تاريخياً).. ولكن الزائدة الدودية تظهر -مرة أخرى- بين ثدييات من مراتب أوطأ، مثل حيوان الأبوسوم.. فكيف يمكن لمؤيدي نظرية التطور تفسير ذلك؟[/COLOR]" !!..
H. Enoch, Creation and Evolution, New York: 1966, pp. 18-19.

[COLOR="Red"]11...[/COLOR]
ويقول أحد مشاهير دعاة التطور، وهو [COLOR="red"]فرانك سالزبوري[/COLOR]:
"إن[COLOR="Blue"] عضواً معقد التركيب مثل العين قد ظهر أكثر من مرة: في الحبّار والفقاريات والمفصليات على سبيل المثال.. إن من العسير التفكير في الكيفية التي ظهر بها مثل هذا العضو مرة واحدة، فكيف بالتفكير في ظهوره كل هذا العدد من المرات، كما تقول النظرية التركيبية الحديثة؟.. إن التفكير في هذا يصيبني بالدوار[/COLOR]" !!..
Frank Salisbury, "Doubts About the Modern Synthetic Theory of Evolution", American Biology Teacher, September 1971, p. 338

[COLOR="Red"]12...[/COLOR]
ويقول الدكتور [COLOR="red"]مايكل دانتون[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]إن كل نوع من الأحياء يُعَد -على المستوى الجزيئي- فريداً ووحيداً وغير مرتبط بوسطاء.. ومن ثَم فقد عجزت الجزيئات -شأنها شأن المتحجرات- عن تقديم الوسطاء الذين يبحث عنهم علماء الأحياء من دعاة التطور منذ زمن طويل.. فعلى المستوى الجزيئي، لا يوجد كائن هو جد مشترك أعلى، أو كائن بدائي أو راقٍ مقارنة بأقربائه.. ولا يكاد يوجد شك في أنه لو كان هذا الدليل الجزيئي متاحاً قبل قرن من اليوم، فربما لم تكن فكرة التطور العضوي لتجد أي قبول على الإطلاق[/COLOR]" !!..
Michael Denton. Evolution: A Theory in Crisis. London: Burnett Books, 1985, pp. 290-91

[COLOR="Red"]13...[/COLOR]
ويقول أحد مؤسسي الدارونية الحديثة، وهو [COLOR="red"]جورج جايلورد سيمبسون[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]لقد شوَّه هيغل المبدأ النشوئي الذي تناوله، فقد ثبت اليوم علمياً بما لا يدع مجالاً للشك، أن الأجنة لا تمر بمراحل ارتقاء الأجداد[/COLOR]" !!!..
G. G. Simpson, W. Beck, An Introduction to Biology, New York, Harcourt Brace and World, 1965, p. 241. 257

وأظنكم ما زلتم تذكرون ما رأيناه من [COLOR="Red"]فضيحة رسومات هذا المُدلس هيغل[/COLOR] عن الجنين البشري وظهور [COLOR="Blue"]الخياشيم [/COLOR]المزعومة لديه ومروره [COLOR="blue"]بأطوار الحيوانات[/COLOR] !!!..
ولنواصل ...

[COLOR="Red"]14...[/COLOR]
كما ورد في مقال نُشر في مجلة [COLOR="red"]العالِم الأمريكي[/COLOR] ([COLOR="red"]American Scientist[/COLOR]) ما يلي:
"[COLOR="Blue"]إن قانون النشوء الحيوي قد مات تماماً.. فقد حُذف أخيراً من مراجع علم الأحياء في الخمسينيات، وإن كان قد اندثر كموضوع للبحث النظري الجاد في العشرينيات[/COLOR]" !!..
Keith S. Thompson, "Ontogeny and Phylogeny Recapitulated", American Scientist, Vol 76, May/June 1988, p. 273

أقول ([COLOR="Red"]وقد تخطينا القرن العشرين أصلا ً[/COLOR]) :
[COLOR="Blue"]ويا حسرتاه على مدارسنا وكلياتنا بأيدي العلمانيين واللادينيين والعملاء[/COLOR] !!..
فهل عرف القائلون بالتطور من المسلمين : [COLOR="Red"]كيف يتم التعمية عليهم كالمحجوبي النظر[/COLOR] ؟!
--------

والآن ....

هل لنا أن نفهم بالضبط :
ما الذي يحدث في عددٍ من [COLOR="Blue"]البكتريا [/COLOR]لمقاومة [COLOR="blue"]المضادات الحيوية[/COLOR] :
وفي عددٍ من [COLOR="blue"]الحشرات[/COLOR] لمقاومة الـ [COLOR="blue"]DDT [/COLOR]كمثال ؟!!!..
------

[COLOR="Red"]15...[/COLOR]
قبل الدخول في التفاصيل التي سأحاول تبسيطها بقدر الإمكان :
يجب أن نضع في الاعتبار أنه :
[COLOR="Blue"]لا توجد بكتريا واحدة تحولت إلى نوع آخر[/COLOR] !!.. لا [COLOR="Red"]بالطفرات [/COLOR]: ولا [COLOR="red"]بغيرها [/COLOR]!!..
وهذه هي [COLOR="Blue"]أول نقطة يجب وضعها أمام المؤمن بالتطور بغير تفكير[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]16...[/COLOR]
وإليكم تمهيدا ًبخلاصة الشرح [COLOR="Blue"]بالتبسيط الشديد[/COLOR] عن :
[COLOR="Red"]إحدى طرق تغلب البكتريا على المضاد الحيوي[/COLOR] !!..
فإليكم المثال والتشبيه التاليين :

[COLOR="red"]>>[/COLOR] [COLOR="Blue"]المضاد الحيوي[/COLOR] : [COLOR="Red"]الستربتومايسين [/COLOR][COLOR="blue"]Streptomycin [/COLOR]..
وهو الذي اكتشفه [COLOR="red"]سِلمان واكسمان[/COLOR] [COLOR="Blue"]Selman Waksman[/COLOR] [COLOR="red"]وألبرت شاتز[/COLOR] [COLOR="blue"]Albert Schatz[/COLOR] : وتم الإعلان عنه لأول مرة في سنة [COLOR="blue"]1944 [/COLOR]..

[COLOR="Red"]>>[/COLOR] هذا [COLOR="red"]الستربتومايسين [/COLOR]يهاجم البكتريا عن طريق تعلقه بـ [COLOR="red"]ريبوسوم [/COLOR]البكتيريا بإحكام : [COLOR="Blue"]وإبطال عمله[/COLOR] ..

[COLOR="Red"]>>[/COLOR] وأما [COLOR="Blue"]الطفرة [/COLOR]التي حدثت في أنواع من البكتريا فهي :
[COLOR="blue"]حل ريبسوم البكتريا وإنهائه[/COLOR] : [COLOR="Red"]فلا يستطيع الستربتومايسين التعلق بالبكتريا[/COLOR] !!..

الأمر أشبه [COLOR="red"]بالقفل [/COLOR]([COLOR="Blue"]الريبسوم[/COLOR]) و[COLOR="red"]المفتاح [/COLOR]([COLOR="blue"]الستربتومايسين[/COLOR]) الذي يريد فتح [COLOR="Red"]الباب [/COLOR]([COLOR="blue"]البكتريا[/COLOR]) !
فبإفساد [COLOR="red"]القفل[/COLOR] ([COLOR="Blue"]الريبسوم[/COLOR]) : لا يُجدي [COLOR="Red"]المفتاح [/COLOR]([COLOR="blue"]الستربتومايسين[/COLOR]) !!!..
وأما هذا الإفساد :
فيأتي عن طريق الاستبدال العشوائي [COLOR="Red"]لنكليوتيد [/COLOR][COLOR="Blue"]nucleotide[/COLOR] وحيد فقط !!!..
ولكنه في هذه الحال : [COLOR="Blue"]يُنقص من المعلومات الوراثية[/COLOR] : [COLOR="blue"]ولم تزداد شيئا ً[/COLOR]!!..
[COLOR="Red"]فكيف يكون هذا تطورا ً[/COLOR]؟!!!..

والآن ...
إليكم التفاصيل ..

[COLOR="red"]17...[/COLOR]
فمن بين العلماء الذين أجروا أكثر البحوث تفصيلا ًحول هذا الموضوع : عالم الفيزياء الحيوية الإسرائيلي [COLOR="red"]لي سبتنر Lee Spetner[/COLOR]، صاحب الكتاب الشهير :
"[COLOR="red"]ليس بالمصادفة[/COLOR]" [COLOR="red"]Not by Chance[/COLOR]، الذي نُشر في سنة [COLOR="red"]1997[/COLOR].
حيث يؤكد [COLOR="red"]سبتنر [/COLOR]أن مناعة البكتيريا تحدث بواسطة [COLOR="Blue"]آليتين مختلفتين[/COLOR]، ولكن كلتيهما [COLOR="blue"]لا تشكلان دليلا على نظرية التطور[/COLOR]. وهاتان الآليتان هما:
[COLOR="Red"]1-[/COLOR] [COLOR="Blue"]نقل جينات المقاومة الموجودة فعليا في البكتيريا[/COLOR].
[COLOR="red"]2-[/COLOR] [COLOR="blue"]بناء مقاومة نتيجة لفقدان بيانات وراثية بسبب الطفرة[/COLOR].

[COLOR="Red"]18...[/COLOR]
ويشرح الأستاذ [COLOR="red"]سبتنر[/COLOR] الآلية الأولى في مقالة نشرت في سنة [COLOR="red"]2001 [/COLOR]فيقول:
"[COLOR="Blue"]لقد وُهبت بعض الكائنات المجهرية جينات تقاوم هذه المضادات الحيوية. ويمكن أن تتجسد هذه المقاومة في حل جزيء المضاد الحيوي أو طرده من الخلية... وبإمكان الكائنات المالكة لهذه الجينات أن تنقلها إلى بكتيريا أخرى وتجعلها مقاوِمة أيضا. وعلى الرغم من أن آليات المقاومة تتخصص في مقاومة مضاد حيوي بعينه، فإن معظم البكتيريا المسببة للأمراض قد نجحت في تجميع مجموعات متعددة من الجينات مما أكسبها مقاومة ضد تشكيلة متنوعة من المضادات الحيوية[/COLOR]" !!..
Dr. Lee Spetner, “Lee Spetner/Edward Max Dialogue: Continuing an exchange with Dr. Edward E. Max,” 2001, [url]www.trueorigin.org/spetner2.asp[/url]

[COLOR="Red"]19...[/COLOR]
ثم ينفي [COLOR="red"]سبتنر [/COLOR]أن تكون هذه الآلية الأولى "[COLOR="red"]دليلا ًعلى التطور[/COLOR]" فيقول:
"[COLOR="Blue"]إن اكتساب مقاومة ضد المضادات الحيوية على هذا النحو... ليس من النوع الذي يصلح لأن يكون نموذجا أوليا للطفرات المطلوبة لتفسير نظرية التطور... ذلك أن التغييرات الوراثية التي يمكن أن توضح النظرية ينبغي ألا تضيف معلومات إلى جينوم البكتير فحسب، بل ينبغي أن تضيف معلومات جديدة للكون الحيوي biocosm. كما أن النقل الأفقي للجينات ينتشر فقط حول الجينات الموجودة فعليا في بعض الأنواع[/COLOR]" !!..
Dr. Lee Spetner, “Lee Spetner/Edward Max Dialogue: Continuing an exchange with Dr. Edward E. Max,” 2001, [url]www.trueorigin.org/spetner2.asp[/url]

إذن، [COLOR="Red"]لا يمكننا أن نتحدث عن أي تطور هنا[/COLOR] نتيجة لعدم إنتاج معلومات وراثية [COLOR="red"]جديدة[/COLOR]؛ فالمعلومات الوراثية الموجودة فعلا [COLOR="Blue"]تتناقلها البكتيريا فيما بينها فحسب[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]20...[/COLOR]
وكذلك النوع الثاني من المناعة : والذي حدث نتيجة طفرة، هو ليس مثالا ًعلى التطور أيضا. يقول [COLOR="red"]سبتنر [/COLOR]في ذلك:
"[COLOR="Blue"]يستطيع الكائن المجهري أحيانا أن يكتسب مقاومة ضد المضاد الحيوي من خلال الاستبدال العشوائي لنكليوتيد nucleotide وحيد... فالستربتومايسين Streptomycin، الذي اكتشفه سِلمان واكسمان Selman Waksman وألبرت شاتز Albert Schatz وتم الإعلان عنه لأول مرة في سنة 1944، هو مضاد حيوي تستطيع البكتيريا أن تقاومه بتلك الطريقة. ولكن على الرغم من أن الطفرة التي تخضع لها البكتيريا أثناء العملية تفيد الكائن المجهري في وجود الستربتومايسين، فإنها لا تصلح لأن تكون نموذجا أوليا لنوع الطفرات التي تحتاجها النظرية الداروينية الجديدة. ذلك أن نوع الطفرة التي تمنح مقاومة ضد الستربتومايسين يتضح في الريبوسوم ويقوم بحل تكافئه الجزيئي مع جزيء المضاد الحيوي[/COLOR]" !!..
Dr. Lee Spetner, “Lee Spetner/Edward Max Dialogue: Continuing an exchange with Dr. Edward E. Max,” 2001, [url]www.trueorigin.org/spetner2.asp[/url]

[COLOR="Red"]21...[/COLOR]
وفي كتابه "[COLOR="red"]ليس بالمصادفة[/COLOR]"، يُشبه [COLOR="red"]سبتنر [/COLOR]هذا الوضع باختلال العلاقة بين [COLOR="red"]المفتاح والقفل[/COLOR]. [COLOR="Blue"]فالستربتومايسين[/COLOR]، مثله مثل مفتاح ملائم لقفله تماما، يتعلق [COLOR="blue"]بريبوسوم [/COLOR]البكتيريا بإحكام ويوقف نشاطه. وتقوم [COLOR="Red"]الطفرة[/COLOR]، من ناحية أخرى، [COLOR="Blue"]بحل الريبوسوم[/COLOR]، وبالتالي تمنع الستربتومايسين من التعلق بالريبوسوم. وعلى الرغم من أن ذلك يُفسَّر على أن "[COLOR="Red"]البكتيريا تكتسب مناعة ضد الستربتومايسين[/COLOR]"، فإن هذه ليست فائدة للبكتيريا بل هي بالأحرى [COLOR="red"]خسارة لها[/COLOR]. وقد كتب [COLOR="red"]سبتنر [/COLOR]حول هذه النقطة:
"[COLOR="Blue"]إن هذا التغيير في سطح ريبوسوم الكائن المجهري يمنع جزيء الستربتومايسين من التعلق بالريبوسوم وتأدية وظيفته كمضاد حيوي. وقد اتضح أن هذا التحلل هو فقدان للخصوصية وبالتالي خسارة للمعلومات. والنقطة الأساسية هنا هي أن التطور... لا يمكن أن يتحقق بواسطة طفرات من هذا النوع، مهما كان عددها. ذلك أن التطور لا يمكن أن يُبنى على تراكم طفرات لا تحقق شيئا سوى حل الخصوصية[/COLOR]" !!..
Dr. Lee Spetner, “Lee Spetner/Edward Max Dialogue: Continuing an exchange with Dr. Edward E. Max,” 2001, [url]www.trueorigin.org/spetner2.asp[/url]

[COLOR="Red"]22...[/COLOR]
وتلخيصا ًلما سبق، فإن الطفرة التي تؤثر على [COLOR="red"]ريبوسوم البكتير[/COLOR] : تجعل هذا البكتير مقاوما ً[COLOR="Blue"]للستربتومايسين[/COLOR]. ويرجع السبب وراء ذلك إلى "[COLOR="Red"]تحلل[/COLOR]" الريبوسوم [COLOR="Blue"]بواسطة الطفرة[/COLOR]. ويعني ذلك أنه [COLOR="Red"]لم تتم إضافة معلومات وراثية جديدة للبكتير[/COLOR]. بل على العكس، تتحلل بنية الريبوسوم، أي، يصبح البكتير "[COLOR="red"]عاجزا[/COLOR]". ([COLOR="Blue"]وقد اكتُشف أيضا أن ريبوسوم البكتير الخاضع للطفرة أقل قدرة على تأدية وظيفته من ريبوسوم البكتير العادي[/COLOR]). وبما أن هذا "[COLOR="Red"]العجز[/COLOR]" يمنع المضاد الحيوي من التعلق بالريبوسوم، فإن ذلك يؤدي إلى نشوء "[COLOR="red"]مقاومة المضاد الحيوي[/COLOR]".

[COLOR="Red"]وأخيرا[/COLOR]، لا يوجد مثال على طفرة "[COLOR="Blue"]تُنشئ معلومات وراثية[/COLOR]". ويقوم أنصار التطور، الذين يريدون أن يتخذوا من مقاومة المضاد الحيوي دليلا على التطور، بتناول الموضوع [COLOR="Blue"]بطريقة سطحية للغاية وبالتالي فهم مخطئون[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]23...[/COLOR]
وينطبق ذات الوضع على المناعة التي تكتسبها [COLOR="red"]الحشرات [/COLOR]ضد [COLOR="Blue"]الدي دي تي DDT[/COLOR] [COLOR="blue"]والمبيدات الحشرية المشابهة[/COLOR]. ففي معظم تلك الحالات، تُستخدم [COLOR="Red"]جينات المناعة الموجودة فعليا ً[/COLOR]!!..
ويعترف عالم الأحياء التطوري [COLOR="red"]فرانسسكو أيالا Francisco Ayala[/COLOR] بهذه الحقيقة قائلا:
"[COLOR="Blue"]يبدو أن الاختلافات الوراثية اللازمة لمقاومة أكثر أنواع المبيدات تنوعا كانت موجودة في كل مجموعة من مجموعات الكائنات التي تعرضت لهذه المركبات التي صنعها الإنسان[/COLOR]" !!..
Francisco J. Ayala, “The Mechanisms of Evolution,” Scientific American, vol. 239, September 1978, p. 64, (emphasis added

وجدير بالذكر أن بعض الأمثلة الأخرى التي [COLOR="Red"]تم تفسيرها بواسطة الطفرة[/COLOR]، كما هي الحال تماما مع طفرة الريبوسوم المذكورة أعلاه، هي عبارة عن ظواهر تسبب "[COLOR="Blue"]عجزا [/COLOR]([COLOR="Red"]نقصا ً[/COLOR]) في [COLOR="Blue"]المعلومات الوراثية الخاصة بالحشرات[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]24...[/COLOR]
وفي هذه الحالة، لا يمكن الادعاء بأن [COLOR="red"]آليات المناعة في البكتيريا والحشرات تشكل دليلا على نظرية التطور[/COLOR]. ذلك أن هذه النظرية تستند إلى التأكيد على أن الكائنات الحية [COLOR="Blue"]تتطور من خلال الطفرات[/COLOR]. ومع ذلك، يشرح [COLOR="Red"]سبتنر [/COLOR]أنه لا المناعة ضد المضادات الحيوية ولا أي ظواهر حيوية أخرى تشير إلى مثل هذا المثال على الطفرة:
"[COLOR="Blue"]لم تُلاحظ قط الطفرات المطلوبة للتطور الكبير. ذلك أن الطفرات العشوائية التي تمت دراستها على المستوى الجزيئي - والتي يمكن أن تمثل الطفرات المطلوبة من قبل النظرية الداروينية الجديدة - لم تضف أي معلومات. والسؤال الذي أتناوله هو: هل الطفرات التي تمت ملاحظتها من النوع الذي تحتاجه النظرية لدعمها؟ ويتضح في النهاية أن الإجابة هي كلا![/COLOR]" !!..
Dr. Lee Spetner, “Lee Spetner/Edward Max Dialogue: Continuing an exchange with Dr. Edward E. Max,” 2001, [url]www.trueorigin.org/spetner2.asp[/url]

والله الهادي ..

[/CENTER][/SIZE]

بنت الشرقيه 2011-12-09 07:00 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[COLOR="Blue"]بارك الله فيك اخي
مجهود تشكر عليه
جزاكــ الله خيرا [/COLOR]

أبو حب الله 2011-12-09 11:45 AM

[CENTER][SIZE="5"]
أخي الحبيب المشرف [COLOR="Red"]أسلمت لله[/COLOR] ...
جزاك الله خيرا ًعلى حسن التعاون وسرعته ..
وشكرا ًللأخت [COLOR="red"]بنت الشرقية[/COLOR] على التعليق الطيب ..
[COLOR="Blue"]أدعو الله عز وجل أن يجعلني دوما ًعند حسن ظنكم بي[/COLOR] ..
والله الموفق ..

[/SIZE][/CENTER]

muthana 2011-12-09 11:54 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
جزاك الله خيرا اخي الحبيب وزادك خيرا وعلما وبالنسبة للفيديو الذي قلت لك عنه سوف ابحث عنه وارسله لك ولو انني متأكد من انه فاشل حيث ان الفلم الأصلي طويل بينما هذا الفيديو قصير ويبدو انهم يستخدمون نفس طريقة الرد على كتاب هارون يحيى يخرجون خطأ واحد ويتركون كل الفضائح التي يرويها الفلم ... وتقبل مروري وخالص تحياتي

أبو حب الله 2011-12-11 12:48 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لادينيين : وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]* * * السؤال الثالث * * *[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]أحد اللادينيين ولكي يُظهر استهزاءً لما فقد الحيلة في الرد قال :
هههههه .. الإنسان عاش مع الديناصورات .. نكتة مضحكة .. شكرا ًجزيلا ً!![/COLOR]
----

فقلت له : أنا لم أسافر لهناك [COLOR="Blue"]لكي أحفر آثار أقدامهما معا ًبنفسي [/COLOR]!!..
فدونك [COLOR="Red"]الروابط وكلام علماء الحفريات وعلماء التطور أنفسهم وغيرهم [/COLOR]!!!..
فلم آت بما جئت به من جيبي .....!
[COLOR="Blue"]فسكت ولم يُعلق ولم يتبجح بجهله من جديد [/COLOR]!!!!..
----

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]* * * السؤال الرابع * * *[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]وفيه مقارنة عمر الأرض والكون بمليارات السنين حسب ما يعلنونه للناس :
مع ما ذكره الله عز وجل في قرآنه من خلق السماوات والأرض في ستة أيام فقط !!..[/COLOR]
فأجبته قائلا ً:
----

وأما الحديث عن [COLOR="Red"]مليارات السنين [/COLOR]من جانبك مُجددا ًبعد ما ذكرته لك من الأخطاء في طرق ونتائج القياس الزمني :
فأنا أ ُفضل أن أصفه كما وصفه الله عز وجل في [COLOR="Blue"]كتابه وسنة نبيه [/COLOR]:
[COLOR="Red"]بالأيام [/COLOR]..

وأما [COLOR="Red"]مقدار [/COLOR]هذه الأيام : فالعلم لم يزل [COLOR="Red"]عند الله [/COLOR]: [COLOR="Red"]يُجليه لوقته [/COLOR]..

وما زال العلماء [COLOR="Blue"]يضعون سيناريوهات الأرض عند تخلقها وبداية بث الحياة فيها [/COLOR]: كيف [COLOR="Red"]كانت [/COLOR]؟!..

وقد أخبرنا عز وجل في القرآن أن [COLOR="Blue"]اليوم عنده [/COLOR]: [COLOR="Blue"]بألف سنة ٍمما نعد [/COLOR]..

" [COLOR="Red"]وإن يوما ًعند ربك : كألف سنة ٍمما تعدون [/COLOR]" ..

وأيضا ً:
" [COLOR="Red"]يُدبر الأمر من السماء إلى الأرض : ثم يعرج إليه في يوم ٍكان مقداره : ألف سنة ٍمما تعدون [/COLOR]" !!..

فمَن يعلم : كم كانت تستغرق الأرض في [COLOR="Blue"]دورة اليوم الواحد في الماضي [/COLOR]من أيامنا الحالية ؟!!..

ومن العجيب أن في الأحاديث الصحيحة : وتحديدا ًعند الحديث عن [COLOR="Red"]آخر الزمان قرب قيام الساعة [/COLOR]:
أنه عند ظهور [COLOR="Red"]الدجال [/COLOR]سيواكب [COLOR="Blue"]تغييرات في مقدار اليوم [/COLOR]: بما يمكن تفسيره بالتمهيد [COLOR="Red"]لطلوع الشمس من مغربها [/COLOR]!
وهو ما يسميه العلماء بالتباطؤ : ولكنهم ينسبونه للأرض لا للشمس ..

إذ يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الطويل :
" [COLOR="Red"]..... إنه خارج [/COLOR](أي الدجال : من) [COLOR="Red"]خلة بي الشام والعراق .. فعاث يمينا ً.. وعاث شمالا ً.. يا عباد الله فاثبتوا .. قلنا : يا رسول الله .. وما لبثه في الأرض ؟!.. قال : أربعون يوما ً.. يومٌ كسنة .. ويومٌ كشهر .. ويومٌ كجمعة .. وسائر أيامه كأيامكم [/COLOR]" .. جزء من حديث طويل رواه مسلم وغيره ..

والدليل على أن هذا اليوم الذي كالسنة هو [COLOR="Blue"]أطول من اليوم العادي المقدور لنا الآن بـ 24 ساعة [/COLOR]:
فهو سؤال الصحابة رضوان الله عليهم للنبي في الجملة التالية للسابقة من نفس الحديث :
" [COLOR="Red"]قلنا : يا رسول الله .. فذلك اليوم الذي كسنة : أتكفينا فيه صلاة يوم [/COLOR](أي نقوم بقسمة الخمس صلوات على السنة ؟!) [COLOR="Red"].. قال : لا .. اقدروا له قدره[/COLOR] " !!..

أي : كما نفعل اليوم [COLOR="Blue"]بالتقاويم التي فيها مواعيد الصلوات بالساعة [/COLOR]..
فسبحان الله العظيم ..!

وهذا ما تحدث عنه بعض العلماء حديثا ًكما قلت لكم من احتمالية [COLOR="Red"]تعرض الأرض لتباطؤ [/COLOR]: يعقبه [COLOR="Red"]انعكاس في دورانها [/COLOR]([COLOR="Blue"]ولكنهم طبعا ًيضعون انتظارا ًلذلك بملايين السنين !!.. وبالنظر لما قرأناه لماتس مولين وباقي المشاركة التي كان فيها : نعلم مدى قرب ذلك لمَن يعقل !![/COLOR]) ..
والله تعالى : أعلى وأعلم ..

[COLOR="Red"]فكله غيبٌ مُنتظر [/COLOR]..
ويكفينا ما أخبرنا به رسول الله [COLOR="Blue"]من وحي ربه [/COLOR]في ذلك ..
-----

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]* * * السؤال الخامس * * *[/SIZE][/COLOR]

ويقول فيه صاحبه المغرور :
[COLOR="Red"]لماذا يخلق الله الخلق في أيام ومراحل : في حين كان يمكن خلق كل شيء مرة واحدة ؟!
فهو إما نسيَ .. وإما تعب كما يقول اليهود ؟!!..[/COLOR]
فأجبته قائلا ً:
----

في ديننا الإسلام الحق : الله تعالى [COLOR="Blue"]يخلق [/COLOR]بـ : [COLOR="Red"]كن : فيكون [/COLOR]..

ولكنه لما شاء سبحانه أن [COLOR="Blue"]يترك لنا دلائل ربوبيته وخلقه لكونه [/COLOR]: [COLOR="Red"]جعل لكل شيء ٍسببا ً[/COLOR]..
وذلك : حتى يتسنى للبشر السير في الأرض : والنظر فيها وفي مَن فيها وفي السماء للتفكر :
فيعرفون أن كل ذلك [COLOR="Blue"]لم يُوجد باطلا ًوإنما بقدرة العليم الحكيم الخبير القادر [/COLOR]الذي :

" [COLOR="Red"]خلقَ كل شيء ٍ: قدره تقديرا ً[/COLOR]" !!.. ويقول أيضا ًسبحانه :

" [COLOR="Red"]إنا كل شيءٍ : خلقناه بقدر [/COLOR]" !!.. ويقول كذلك منبها ًلكل ذي عقل وبصيرة :

" [COLOR="Red"]ومن آياته : خلق السماوات والأرض : وما بث فيهما من دابة : وهو على جمعهم إذا يشاء : قدير [/COLOR]" !!..

ويقول أيضا ً:
" [COLOR="Red"]إن في خلق السموات والأرض : واختلاف الليل والنهار : لآياتٍ لأولي الألباب [/COLOR]" !!..

ويقول منبها ًلحقيقة يُثبتها العلم الحديث في كل يوم وينبهر بها :
" [COLOR="Red"]وما من دابةٍ في الأرض : ولا طائر ٍيطير بجناحيه إلا : أمم ٌأمثالكم : ما فرطنا في الكتاب من شيء [/COLOR]" !!..

فالله تعالى في الإسلام :
ليس كما في [COLOR="Blue"]العهد القديم [/COLOR]: [COLOR="Red"]يُخطيء وينسى ويندم ويجهل [/COLOR]!.. إلى آخر هذا [COLOR="Blue"]العته [/COLOR]..
وإنما ترك في كل شيء ٍله : [COLOR="Blue"]آية وعلامة [/COLOR]تدل الإنسان [COLOR="Red"]العاقل [/COLOR]عليه عز وجل ..
فأما الذي لم يزل في قلبه منهم كبر :
[COLOR="Blue"]فيقول بالتصميم الذكي [/COLOR]: ثم يستنكف الاعتراف بالله تعالى خالقه !!!..
وأما [COLOR="Red"]المؤمن [/COLOR]: فيعرف بها الله ..
وأما [COLOR="Blue"]المستهزيء بعقله وإنسانيته [/COLOR]: فهو مَن يُنكر كل ذلك بالكلية وينسبه للصدفة العمياء !
------

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]* * * السؤال السادس * * *[/SIZE][/COLOR]

وهو سؤال يتعجب من أنه :
[COLOR="Red"]إذا كان عمر الإنسان قصير كما تقولون في الأديان [/COLOR]([COLOR="Blue"]أي بآلاف السنين وليس بملايين السنين كما يزعم التطوريون بطرق قياسهم الغير حيادية[/COLOR])
السؤال :
[COLOR="Red"]هل تتناسب تلك الفترة القصيرة نسبيا ً: مع تصاغر حجم الإنسان من آدم عليه السلام الذي طوله ستين ذراعا ً: وإلى طول الإنسان اليوم ؟!!!!..[/COLOR]
------

الجواب :
إن تغير طول وحجم الإنسان مع الزمن ومن جيل إلى جيل - [COLOR="Blue"]مع بقائه إنسان [/COLOR]- :
[COLOR="Red"]لهو أقرب للعلمية والمنطق من تغير كائن حي لكائن حي آخر كما يزعم التطوريون [/COLOR]!

وصراحة ً:
أنا أرى [COLOR="Blue"]الإنسان العادي يلد قزما ً[/COLOR]!!!.. أو [COLOR="Blue"]الإنسان العادي يلد إنسانا ًعملاقا ًفي الطول [/COLOR]:
فأقول :
القادر عز وجل على هذا التغيير في [COLOR="Red"]جيل واحد فقط [/COLOR]([COLOR="Blue"]أب وابن - والجيل 33 سنة[/COLOR]) :
قادر على ما تقول زميلي الكافر الجاحد بربه عز وجل !!!..

[IMG]http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ18DhgmQ7bdhoRteQPBCMQwvHNLnuwgFtUiZ1GJUYpjwDaiESqnQ[/IMG]

[IMG]http://imagecache.te3p.com/imgcache/1781d2433382e54a4a400ff5392b3ca6.jpg[/IMG]

[IMG]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQkJAFCYf1kAZgt0a9kuu5mbDwdICEzEDq2RI2YTXnlbCc6NFl8ZvQOX0ktiA[/IMG]

[IMG]http://img686.imageshack.us/img686/2126/93849610.jpg[/IMG]

فهو على الأقل لم يخرج عن ([COLOR="Blue"]حوضه الجيني[/COLOR]) كإنسان بعكس أساطير [COLOR="Red"]التحول [/COLOR]في التطور !!..
كما أن هذا التدرج من [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]عليه السلام لحجم الإنسان الأخير :
لم يكن مصحوبا [COLOR="Blue"]ًبأمراض التعملق والتقزم المعروفة [/COLOR]..

وهذا وحده : فيه [COLOR="Red"]إعجاز [/COLOR]في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
إذ لم يرد في [COLOR="Blue"]الكتب الرسمية [/COLOR]لليهود والنصارى ذكر [COLOR="Blue"]عظيم خلق آدم عليه السلام [/COLOR]!

وأما الإشارة الوحيدة لتحديد طول ([COLOR="Red"]آدم[/COLOR]) عليه السلام :
فنجدها في بعض كتب [COLOR="Red"]التلمود Tanhuma [/COLOR]وغيرها ولكن بصورة : [COLOR="Blue"]غير منطقية بالمرة [/COLOR]!.. حيث جاء فيها أن طوله كان :
" [COLOR="Red"]بين السماء والأرض [/COLOR]" !!!.. إذا ً:
فقد تفرد رسولنا الكريم الذي [COLOR="Blue"]لا ينطق عن الهوى[/COLOR] بتحديد هذا الطول [COLOR="Blue"]بستين ذراعا ً[/COLOR]..
------

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]* * * السؤال السابع * * *[/SIZE][/COLOR]

وهذا آخر لما تعجب من الاستشهاد بالكثير من اعترافات علماء في التطور أنفسهم قال :
[COLOR="Red"]هل تريد أن تفهمني أن العلماء التطوريين كما اسميتهم كلهم ليسو مقتنعين بنظرية التطور؟؟[/COLOR]
فأجبته :
----
والله ما كذبت عليك زميلي ([COLOR="Blue"]ولذلك عدد كبير من علماء التطور نفسه يتركونه بعد فترة إذا كنتم لاحظتم في مشاركاتي السابقة : بل : ويكتبون في نقده ونقضه أيضا ً!![/COLOR]) ..
ونعم ..
فكرة التطور أصلا ًهي [COLOR="Red"]أكبر أيدلوجية لمساندة وتدعيم الكفر بالخالق عز وجل [/COLOR]!!..

يقول سير ([COLOR="Red"]أرثر كيث[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]إن نظرية النشوء والارتقاء : غير ثابتة علمية !!.. ولا سبيل لاثباتها بالبرهان !!.. ونحن لا نؤمن بها إلا : لأن الخيار الوحيد بعد ذلك هو : الايمان بالخلق الخاص المباشر [/COLOR]" !!!..

وعندنا من القرآن ما يُثبت [COLOR="Blue"]ذلك الاعوجاج النفسي [/COLOR]ذي التكبر والجحود !!.. يقول تعالى :

" [COLOR="Red"]وجحدوا بها : واستيقنتها أنفسهم : ظلما ًوعلوا ً!!.. فانظر : كيف كان عاقبة المفسدين [/COLOR]" ؟!..

" [COLOR="Red"]فإنهم لا يكذبونك !!.. ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون [/COLOR]" !!..

" [COLOR="Red"]ولئن سألتهم : مَن خلقهم : ليقولن الله !!.. فأنى يؤفكون [/COLOR](أي فكيف يُصرفون عن الإيمان به بعد ذلك وتوحيده) " !!..

" [COLOR="Red"]فإذا ركبوا في الفلك : دعوا الله مخلصين له الدين !!.. فلما نجاهم إلى البر : إذا هم يُشركون [/COLOR]" !!..

" [COLOR="Red"]وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد [/COLOR]" !!..
------

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]* * * السؤال الثامن * * *[/SIZE][/COLOR]

وحتى فيلم : [COLOR="Red"]المطرودون Expelled: No intelligence allowed[/COLOR]
انتاج عام [COLOR="Blue"]2008م [/COLOR]:

فهناك من [COLOR="Red"]الملاحدة واللادينيين [/COLOR]يقولون أنه [COLOR="Blue"]ليس بشيء وأنه أكاذيب .. و .. و إلخ[/COLOR]

فهل هو كذلك حقا ً؟!!!..

هذا ما سنعرفه في المشاركة القادمة بإذن الله تعالى ..

[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2011-12-11 02:28 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لادينيين : وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]* * * السؤال الثامن * * *[/SIZE][/COLOR]

وحتى فيلم : [COLOR="Red"]المطرودون Expelled: No intelligence allowed[/COLOR]
انتاج عام [COLOR="Blue"]2008م [/COLOR]:

[COLOR="Red"]فهناك من الملاحدة واللادينيين يقولون أنه ليس بشيء وأنه أكاذيب .. و .. و إلخ
بل : ويدعون أنه هناك فيلم أنتجه التطوريون للرد عليه !!!..[/COLOR]
فهل هو كذلك حقا ً؟!!!..
-----

حيث صراحة ً: [COLOR="Blue"]لا أعرف ما هو هذا الفيلم ولا كيف سيرد على فيلم [COLOR="Red"]المطرودون[/COLOR][/COLOR] !!..
ففيلم [COLOR="red"]المطرودون [/COLOR]مليء [COLOR="Blue"]بسرد الوقائع وشهادات أكاديميين وعلماء[/COLOR] !!..
فعلى ماذا سيرد هؤلاء الجاحدين المعاندين ؟!!!..

[COLOR="Red"]وبالفعل [/COLOR]: أخبرني أحد الإخوة أن الفيلم [COLOR="Blue"]تافه جدا[/COLOR] ً!..
وحتى وقته قصير جدا ًمقارنة ًبفيلم [COLOR="Red"]المطرودون [/COLOR]..! ووعدني بالبحث عن رابط له ليرسله لي ..
-----

ولا يسعني هنا إلا أن أ ُقدم [COLOR="Blue"]شبه تفريغ[/COLOR] لمحتوى فيلم [COLOR="red"]المطرودون [/COLOR]لمَن لا يعرفه أو يعرف ما فيه ...
والتفريغ منقول بتصرف يسير من الأخ الكريم :
[COLOR="red"]محمد حمدي[/COLOR] : من موقع : [COLOR="red"]المعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية[/COLOR] ..
-------

وبما أن الفيلم متاح مشاهدته على [COLOR="Blue"]اليوتيوب [/COLOR]مُقسما ًعلى [COLOR="blue"]عشرة مقاطع[/COLOR] : فقد قام الأخ بالتفريغ والتعليق على [COLOR="Red"]كل مقطع على حده[/COLOR] : مع وضع [COLOR="Blue"]رابط للتنزيل[/COLOR] من [COLOR="Red"]الميديا فاير[/COLOR] : [COLOR="Blue"]ورابط مشاهدة[/COLOR] مباشرة من [COLOR="red"]اليوتيوب [/COLOR]لمَن يُريد ..
مع وضع الأخ [COLOR="blue"]لتعليقات علمية مفيدة جدا ً[/COLOR]وسط التفريغ سنقرأها معا ً..

فتعالوا لنتجول فيه معا ً([COLOR="blue"]حيث سنرى أيضا ًعناد [COLOR="Red"]داوكينز [/COLOR]للكفر بالله أنه لو كان هناك خالق عاقل : لكان [COLOR="red"]كائنات فضائية[/COLOR] : تطورت هي الأخرى ! وهكذا ليظل الكفرة يدورون في ساقية الإلحاد بلا نهاية [COLOR="red"](!) [/COLOR]إذ لو كان هذا المتعالم يفقه ما يقول : وكان التطور يفتقد [COLOR="red"]لعاقل قدير حكيم[/COLOR] حقا ً: لكان هذا ذاته ينقص تلك الكائنات الفضائية الأخرى ! - أي بفرض أن الخلق والتطوير من قدرات المخلوقين - وعليه : فكان الواجب الوصول بهذه السلسلة [COLOR="red"]للخالق الأول عز وجل[/COLOR] ! ولكن لا حياة لمَن تنادي للأسف !! - [COLOR="red"]فالكفر : جحود[/COLOR][/COLOR]) ..

وهذا رابط [COLOR="Blue"]ترايلير إعلاني[/COLOR] للفيلم :
[url]http://www.youtube.com/watch?v=xGCxbhGaVfE[/url]

ولنبدأ على بركة الله ...
وأعتذر مقدما ًعن أي تجاوز شرعي فيه ..
------------

[COLOR="Red"][SIZE="6"](المقدمة)[/SIZE][/COLOR]
أظنني أول مَن يقدم ترجمة عربية لهذا الفيلم الوثائقي المثير ([COLOR="Blue"]أي الأخ محمد حمدي[/COLOR]) ، الذي يلتقي فيه المذيع الأمريكي اليهودي [COLOR="Red"]بين ستاين[/COLOR] مع [COLOR="Blue"]أنصار [/COLOR]نظرية [COLOR="Red"]التصميم الذكي[/COLOR] [COLOR="blue"]وأعدائها أيضا[/COLOR]، ليكشف لنا [COLOR="red"]كم الاضطهاد والقمع والتعتيم[/COLOR] التي تمارس ضد هذه النظرية من قبل [COLOR="Blue"]أنصار نظرية التطور الداروينية[/COLOR]، [COLOR="Red"]والمفروضة جبرا على كل الأوساط العلمية في العالم أجمع[/COLOR] ـ [COLOR="Blue"]بما في ذلك بلادنا العربية والإسلامية[/COLOR] ـ رغم أنها [COLOR="Red"]لا تستند إلي أي دليل علمي ثابت[/COLOR]، بل على العكس، [COLOR="Blue"]تنفيها كل الاكتشافات العلمية التي توصل إليها العلماء منذ مطلع القرن الماضي وحتى اليوم[/COLOR]، بما في ذلك [COLOR="Red"]سجل الحفريات[/COLOR]، [COLOR="red"]وعلم الوراثة[/COLOR]، [COLOR="red"]والبيولوجيا الجزيئية وDNA وخريطة الجينوم[/COLOR]، بل وحتى قوانين [COLOR="red"]الديناميكا الحرارية[/COLOR]!

وإذا كانت [COLOR="Blue"]خرافة [COLOR="Red"]داروين[/COLOR][/COLOR]، هي الكتاب المقدس للملحدين في العالم، وانبثقت منها [COLOR="Red"]كل الأيدلوجيات المنحرفة كالماركسية والنازية والعنصرية[/COLOR]، فإن نظرية التصميم الذكي [COLOR="Blue"]تنفي تماما فكرة الصدفة والعشوائية في خلق الكون والحياة[/COLOR]، وتستند إلى [COLOR="Blue"]الرياضايات والإحصاء والاكتشافات الحديثة[/COLOR] في تركيب الخلية والحمض النووي الوراثي، [COLOR="Red"]لإثبات أن كل هذا التعقيد غير القابل للاختزال[/COLOR]، لا يمكن أن ينشأ نتيجة الصدفة أو الطفرات أو التحورات البطيئة طويلة المدى، بل يجب أن يكون وراءه [COLOR="Blue"]خطة ومصمم مبدع يتقن عمله[/COLOR].. ورغم أن هذه النظرية لا تتطرق إلى [COLOR="Red"]كنه هذا المصمم[/COLOR]، لأن هذه هي [COLOR="Blue"]وظيفة الأديان[/COLOR]، إلا أنها [COLOR="Red"]تثير جنون الداروينيين والملحدين[/COLOR]، لأنها تسحب منهم [COLOR="blue"]الكهنوت العلمي الزائف[/COLOR] الذي كانوا يدعونه، باعتبار أن [COLOR="Red"]العلم ضد الدين[/COLOR] في نظرهم المحدود، لهذا قرروا أن يحاربوا هذه النظرية بكل وحشية، [COLOR="Blue"]باستخدام التعتيم والتكميم والقمع والمنع من النشر والحرمان من نيل الدرجات العلمية والمنح البحثية[/COLOR]، وهو ضد [COLOR="red"]كل ما يدّعونه من حرية الرأي[/COLOR]، ويجعلهم أعضاء في [COLOR="Blue"]محاكم تفتيش عصرية ضد العلم والدين معا هذه المرة[/COLOR]!

الفيلم مدته [COLOR="Red"]ساعة ونصف[/COLOR] وهو رائع ومثير ويعرض الكثير من [COLOR="Blue"]الحقائق المفزعة[/COLOR]، ويطلق صرخة مدوية [COLOR="Red"]للشعب الأمريكي[/COLOR] بأنهم إن لم يقفوا ضد هذا [COLOR="Blue"]القمع المنتشر في الأوساط العلمية[/COLOR]، فستفقد أمريكا أهم سمة ميزتها في القرنين الماضيين، [COLOR="Red"]وهي حرية الرأي والتعبير وحرية البحث العلمي[/COLOR].
ونظرا لبطء عملية الترجمة وصعوبة رفع الفيلم مرة واحدة كي لا يكون حجمه كبيرا، قمت بتجزئته إلى [COLOR="Blue"]10 أجزاء[/COLOR] مدة كل منها حوالي [COLOR="blue"]10 دقائق[/COLOR]..
----

[COLOR="Red"][SIZE="6"](المقطع الأول)[/SIZE][/COLOR]
في هذا المقطع يلتقي [COLOR="red"]بين ستاين[/COLOR] مع عالم الأحياء [COLOR="Blue"]التطوري [/COLOR][COLOR="red"]ريتشارد سترنبرج[/COLOR]، والذي طُرد من وظيفته [COLOR="blue"]كمحرر في مجلة تابعة لمتحف التاريخ الطبيعي[/COLOR]، لمجرد سماحه بنشر مقال للدكتور [COLOR="Red"]ستيفن ماير[/COLOR]، وهو واحد من قادة حركة [COLOR="Blue"]التصميم الذكي[/COLOR].. في هذا المقال المنشور اقترح [COLOR="Red"]د. ستيفن ماير[/COLOR] أن التصميم الذكي [COLOR="Blue"]قد يكون[/COLOR] أحد التفسيرات لكيفية [COLOR="Red"]ظهور الحياة[/COLOR] ([COLOR="blue"]هل لاحظتم : لم يؤكد الرجل بل فقط قال : قد يكون[/COLOR]) .. وكان هذا كافيا لطرد [COLOR="red"]ريتشارد ستنبرج[/COLOR] من عمله!.. تماما كأننا في عصور محاكم التفتيش، حيث [COLOR="Blue"]يعاقب الإنسان على أفكاره الحق[/COLOR]، بل إنه هنا يُعاقب [COLOR="blue"]لمجرد سماحه بنشر أفكار غيره عن ذلك الحق[/COLOR]، والتي قد تكون لا يؤمن بها هو نفسه، لكنه ينشرها من باب حرية التعبير، أو عرض وجهات النظر المختلفة!

هذا هو [COLOR="Red"]رابط تحميل[/COLOR] هذا المقطع:
[url]http://www.mediafire.com/?bndik3qdpjaidtg[/url]
أو يمكنكم [COLOR="red"]مشاهدته مباشرة[/COLOR] على يوتيوب:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=u6nGapQy1FE[/url]
----

[COLOR="red"][SIZE="6"](المقطع الثاني)[/SIZE][/COLOR]
في هذا الجزء، نلتقي بالدكتورة [COLOR="red"]كارولين كروكر[/COLOR] أستاذة [COLOR="Blue"]علم الخلية الحيوي[/COLOR] في جامعة [COLOR="red"]جورج ميسون[/COLOR]، والتي تمت [COLOR="Red"]معاقبتها وفصلها من عملها[/COLOR]، لمجرد أنها [COLOR="Blue"]أشارت بطريقة عابرة[/COLOR] إلى نظرية التصميم الذكي في [COLOR="Red"]صفها الدراسي[/COLOR]!

ونلتقي كذلك [COLOR="Blue"]بجراح الأعصاب[/COLOR] [COLOR="red"]مايكل إجنور[/COLOR]، الذي أغلقت جامعة [COLOR="Red"]بايلور [/COLOR]موقع البحث الخاص به على [COLOR="Blue"]الشبكة المعلوماتية[/COLOR]، وأجبرته أن [COLOR="Red"]يعيد مال المنحة البحثية[/COLOR]، بمجرد أن اكتشفوا [COLOR="Blue"]رابطا بين أبحاثه ونظرية التصميم الذكي[/COLOR] !!

ونلتقي أيضا بالفلكي [COLOR="Red"]جيليرمو جونزاليس[/COLOR]، الذي تعرض لحرب ضروس في جامعة [COLOR="red"]أيوا [/COLOR]الرسمية، بعد أن نشر كتابه الذي يناقش فيه [COLOR="Blue"]فكرة أن الكون مصمّم بشكل ذكي[/COLOR].. وعلى الرغم من سجل بحثه الممتاز الذي قاد إلى اكتشاف عدّة كواكب، تم رفض طلبه حين تقدم [COLOR="Red"]لتثبيت منصبه[/COLOR]، مما هدد مهنته بالخطر.

هذا هو [COLOR="red"]رابط تحميل[/COLOR] هذا المقطع:
[url]http://www.mediafire.com/?xo8hpkfx7dohbwp[/url]
أو يمكنكم [COLOR="red"]مشاهدته مباشرة[/COLOR] على يوتيوب:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=tp81NDoRS5U[/url]
----

[COLOR="red"][SIZE="6"](المقطع الثالث)[/SIZE][/COLOR]
في هذا المقطع، نقابل المزيد من العلماء [COLOR="Blue"]المؤيدين لنظرية التصميم الذكي[/COLOR]، لنتعرف على وجهات نظرهم، وردودهم على اتهام الداروينيين لهم بأنهم من [COLOR="Red"]أنصار نظرية الخلق Creationism Theory[/COLOR].. لاحظوا أن نظرية الخلق هي نظرية يؤمن بها النصارى تبعا لما ورد في كتبهم المقدسة، لهذا فهي تؤمن بأن الإنسان [COLOR="Blue"]خـُلق منذ عشرة آلاف سنة فقط[/COLOR]، وأنه[COLOR="Red"] لم يتطور من أي مخلوق سابق[/COLOR]، وأن الله [COLOR="red"]خلق كل نوع من المخلوقات على حدة[/COLOR].. وهذا يعني أن نظرية الخلق [COLOR="Blue"]لا تؤمن بنظرية داروين[/COLOR]، وهذه هي [COLOR="Red"]نقطة اتفاقها مع نظرية التصميم الذكي[/COLOR].. لكن رغم هذا، يظل هناك فارق جوهري بين النظريتين، فنظرية التصميم الذكي [COLOR="Blue"]لا تهتم بالبحث في كنه المصمم الذكي الذي خلق الحياة ولا متى خلقها[/COLOR]، وتركز بدلا من هذا على دراسة [COLOR="Red"]الأنماط المعقدة في الطبيعية[/COLOR]، والتي لا يمكن تفسيرها [COLOR="Blue"]بدون وجود مصمم ذكي قام بتخطيطها ودراستها أولا[/COLOR]، وهو ما ينطبق على المخلوقات الحية بل وحتى الخلية المنفردة.
وممن نتقابل معهم في هذا المقطع:
[COLOR="blue"]1-[/COLOR] [COLOR="Red"]بروس شابمان[/COLOR] مدير معهد ديسكفري الذي يتبنى نظرية التصميم الذكي.
[COLOR="blue"]2- [/COLOR]الدكتور [COLOR="red"]بول نيلسن[/COLOR] أستاذ الفلسفة في جامعة بيولا.
[COLOR="blue"]3-[/COLOR] الدكتور [COLOR="red"]وليام ألبرت ديمسكي[/COLOR]، أستاذ الرياضيات والفلسفة بجامعة فورت وورث بتكساس.
[COLOR="blue"]4-[/COLOR] الدكتور [COLOR="red"]ستيفن ماير[/COLOR]، أستاذ تاريخ وفلسفة العلم.
[COLOR="blue"]5-[/COLOR] الدكتور [COLOR="red"]جوناثان ويلز[/COLOR]، أستاذ الأحياء الجزيئية والخلوية.
[COLOR="blue"]6-[/COLOR] الدكتور [COLOR="red"]ديفيد برلنسكي[/COLOR]، أستاذ الفلسفة والرياضايات والأحياء الجزيئية.

هذا هو [COLOR="red"]رابط تحميل [/COLOR]هذا المقطع:
[url]http://www.mediafire.com/?u77io283o7uoxkg[/url]
أو يمكنكم [COLOR="red"]مشاهدته مباشرة[/COLOR] على يوتيوب:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=T2-_vpM5p6U[/url]
----

[COLOR="red"][SIZE="6"](المقطع الرابع)[/SIZE][/COLOR]
في هذا المقطع سنستمع إلى [COLOR="Blue"]آراء المعسكر الآخر[/COLOR]، حيث يقطن [COLOR="blue"]الداروينيون [/COLOR]البارزون مثل [COLOR="Red"]ريتشارد داوكينز[/COLOR]، الذي قاده إيمانه الأعمى بنظرية التطور إلى [COLOR="Blue"]الإلحاد والدعوة إليه[/COLOR]، واتهام من لا يتبعه في داروينيته وإلحاده [COLOR="Red"]بالجهل والغباء[/COLOR]!

وهذا سيقودنا إلى سؤال هؤلاء الملحدين عن [COLOR="Blue"]كيفية ظهور أول خلية حية إلى الوجود[/COLOR]، حيث سنسمع [COLOR="Red"]نظريات مضحكة [/COLOR]عن أشعة [COLOR="Blue"]برق [/COLOR]تضرب خليطا من المواد فتصنع منها [COLOR="blue"]الخلية الحية[/COLOR]، وهي النظرية التي [COLOR="Red"]يزدريها العلم[/COLOR] اليوم بعد [COLOR="Blue"]50 عاما من ظهورها[/COLOR]، ليتبنى نظريات أخرى بديلة[COLOR="Red"] لا تقل عنها إضحاكا[/COLOR]، مثل نظرية العالم الدارويني البارز [COLOR="red"]مايكل روز[/COLOR]، التي يتخيل فيها أن المواد الأولية [COLOR="Blue"]تجمعت على أسطح البلورات[/COLOR]، مما حوّلها تدريجيا من تراكيب بسيطة إلى [COLOR="blue"]تراكيب معقدة[/COLOR]!!

هنا سنشاهد [COLOR="Red"]مقطعا كارتونيا ساخرا طريفا[/COLOR]، يرينا [COLOR="Blue"]استحالة حدوث ما يتوهمه هؤلاء الناس[/COLOR]، حيث يتم تمثيل الطبيعة بصالة قمار، والصدفة بمقامر عليه أن [COLOR="Red"]يحصل على التوافق الصحيح في 250 لعبة قمار متتالية[/COLOR]!

[COLOR="Blue"]ملحوظة[/COLOR]:
حسب العلماء احتمال ظهور [COLOR="Red"]بروتين واحد[/COLOR] بالصدفة على أنه [COLOR="Red"]1[/COLOR] من كل ([COLOR="Blue"]10 أس 950[/COLOR]) محاولة.. أما احتمال ظهور [COLOR="Red"]خلية حية واحدة[/COLOR] بالصدفة، فهو [COLOR="red"]1[/COLOR] من كل ([COLOR="Blue"]10 أس 40 ألف[/COLOR]) محاولة!.. وهذا مستحيل طبعا، وفرصة حدوثه هي صفر!
< [COLOR="blue"]ومن أبي حب الله : سوف نرى تفاصيل ذلك في مشاركة قادمة إن شاء الله [/COLOR]>

وهذا يحيلنا إلى نظرية [COLOR="Red"]فرانسيز كريك[/COLOR] الفائز بجائزة نوبل، الذي اقترح بأن الحياة "[COLOR="Blue"]بذرت[/COLOR]" على الأرض بواسطة [COLOR="Red"]مخلوقات فضائية[/COLOR]!
هنا يتساءل المذيع في سخرية:
"[COLOR="Blue"]ظننت بأنّنا كنّا نتكلّم عن العلم، وليس الخيال العلمي[/COLOR]".

من ثَمّ نصل إلى [COLOR="Red"]نقطة الضعف القاتلة في نظرية داروين[/COLOR]، وهي أن داروين نفسه [COLOR="red"]لم يكن يعرف شيئا أصلا عن تركيب الخلية[/COLOR]!

[COLOR="red"]-[/COLOR] فلم يكن [COLOR="Blue"]المجهر الالكتروني[/COLOR] قد اخترع بعد، وبالتالي لم يكن [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]يعرف شيئا عن [COLOR="Blue"]العمليات المعقدة[/COLOR] التي تحدث في الخلية، ولا أننا لو كبرناها [COLOR="Red"]لبدت لنا كمدينة عملاقة حافلة بتقنيات تفوق كل ما توصلت إليه علومنا حتى اليوم[/COLOR]!

[COLOR="red"]-[/COLOR] ولم يكن [COLOR="red"]مندل [/COLOR]قد اكتشف قوانين الوراثة التي تنص على [COLOR="Blue"]ثبوت الأنواع[/COLOR] لا تطورها أو تغيرها!

[COLOR="Red"]-[/COLOR] ولم يكن [COLOR="red"]داروين[/COLOR] يعرف شيئا عن [COLOR="Blue"]تركيب نواة الخلية وآليات التكاثر التي تحدث فيها[/COLOR].

[COLOR="Red"]-[/COLOR] ولم يكن [COLOR="red"]واطسن وكريك[/COLOR] قد اكتشفا [COLOR="Blue"]الحمض النووي الوراثي DNA[/COLOR] والمعلومات الهائلة المكتوبة عليه.. فهل كان [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]يتخيل أن الخلية التي قطرها أصغر من نصف مم، تحتوي على نواة، بها صبغيات ([COLOR="Blue"]كروموزومات[/COLOR])، مكتوب عليها أكثر من[COLOR="Red"] 3 مليار شفرة وراثية[/COLOR]، ملفوفة في أزواج من [COLOR="Blue"]أشرطة DNA[/COLOR]، يصل طول الواحد منها إلى[COLOR="Red"] 2 متر[/COLOR]، وأننا لو [COLOR="Blue"]فردنا أشرطة DNA[/COLOR] الموجودة في جسم إنسان واحد وأوصلناها معا، [COLOR="Red"]لكانت كافية للتوصيل بين الأرض والشمس أكثر من ألف مرة[/COLOR]، ولو كتبنا المعلومات الموجودة عليها على [COLOR="Red"]شريط من الورق[/COLOR]، لكان كافيا للتوصيل بين [COLOR="Blue"]القطب الشمالي وخط الاستواء[/COLOR]؟

[COLOR="Red"]-[/COLOR] ولم نكن قد رسمنا [COLOR="Blue"]خريطة الجينوم[/COLOR]، وأدركنا كم [COLOR="Red"]الإبداع الهائل في تصميم الشفرة الوراثية[/COLOR]، التي تحتوي على مكتبة كاملة فيها عشرة آلاف مجلد، [COLOR="Blue"]تبني جسد المخلوق الحي ومخه[/COLOR]، وتتحكم في كل صغيرة وكبيرة من [COLOR="Red"]العمليات الحيوية المعقدة[/COLOR] التي تحدث في كل أجهزته، [COLOR="red"]وتحرك غرائزه وتحدد علاقته بالبيئة والمخلوقات الأخرى[/COLOR]، مما يجعل هذه الشفرة الوراثية [COLOR="Blue"]أبدع وأعقد نظام تشغيل Operating System مكتوب على ظهر الأرض[/COLOR]، يتفوق على كل أنظمة التشغيل والبرمجيات التي كتبها المبرمجون حتى اليوم، وهو ما يؤكد أنه من المستحيل أن تكون [COLOR="Red"]الصدفة [/COLOR]أو [COLOR="red"]التغييرات العشوائية التدريجية[/COLOR] قد كتبت كل هذه المجلدات والبرمجيات بأي شكل من الأشكال، ولو في [COLOR="Blue"]تريليون عام[/COLOR]!

كل هذه أمور لو علمها [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]في عصره لما جرؤ على [COLOR="Blue"]التفوه بحرف واحد عن نظرية التطور أصلا[/COLOR]!

ويلخص لنا الفيلم كل هذا بأن [COLOR="Red"]الخلية [/COLOR]إذا كانت في نظر [COLOR="red"]داروين [/COLOR]مجرد سيارة [COLOR="Blue"]بويك [/COLOR]من الخمسينيات، فإن [COLOR="Red"]الخلية اليوم[/COLOR] في نظرنا أشبه [COLOR="Blue"]بمجرة كاملة[/COLOR].. وإذا كانت في نظره مجرد [COLOR="Red"]بيت من الطين[/COLOR]، فالخلية بالنسبة لنا اليوم هي [COLOR="red"]كوكب زحل[/COLOR]!

[COLOR="Red"]باختصار[/COLOR]: الخلية هي [COLOR="Blue"]عالم كامل لم يكن يدري عنه داروين شيئا[/COLOR].. أو على حد وصف عالم [COLOR="Blue"]الأحياء الجزيئية[/COLOR] [COLOR="red"]دوج آكس[/COLOR]: الخلية هي [COLOR="blue"]مصنع كامل دقيق الحجم يستخدم الأوامر الرقمية لبناء مكوناته[/COLOR]!

هذا هو [COLOR="Red"]رابط تحميل[/COLOR] هذا المقطع:
[url]http://www.mediafire.com/?zr5tz19e4gw5m2z[/url]
أو يمكنكم [COLOR="red"]مشاهدته مباشرة[/COLOR] على يوتيوب:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=oVt-EgrsO8c[/url]
----

[COLOR="red"][SIZE="6"](المقطع الخامس)[/SIZE][/COLOR]
في هذا المقطع، سنعبر إلى [COLOR="Blue"]داخل الخلية في رحلة رائعة[/COLOR]، لنرى [COLOR="Red"]كم الإبهار والإعجاز في تركيبها[/COLOR]، [COLOR="Blue"]والعمليات المعقدة التي تقوم بها[/COLOR].. وسنتعرض لسؤال في غاية الأهمية: إذا كانت الخلية [COLOR="Red"]مُبرمجة من خلال المعلومات الوراثية[/COLOR]، فما هو [COLOR="Blue"][U]مصدر [/U][/COLOR]هذه المعلومات؟.. نحن هنا لا نتكلم عن مجرد [COLOR="Red"]مواد كيميائية تتحد وتنحل[/COLOR] لتكون بنية مادية، بل نتكلم بالأساس عن معلومات تكون [COLOR="red"]شفرة وراثية مكتوبة[/COLOR] على شريط في صورة [COLOR="Blue"]تتابع أحادي البعد[/COLOR]، يتم [COLOR="Red"]ترجمتها [/COLOR]لاستخدام الأحماض الأمينية في بناء البروتينات، التي تبني [COLOR="Blue"]مجسمات حية ثلاثية الأبعاد[/COLOR]!.. فهل يمكن أن [COLOR="Red"]تكتب الصدفة كل هذه المعلومات[/COLOR]؟.. وإذا افترضنا [COLOR="Blue"][U]فرضا جدلا فقط[/U][/COLOR] أن الصدفة كتبت هذه المعلومات [COLOR="Red"]بالترتيب الصحيح[/COLOR] ([COLOR="Blue"]وهو مستحيل بحسابات الاحتمالات التي بيناها سابقا[/COLOR]) فكيف أنشأت الصدفة في الخلية [COLOR="Red"]الآليات التي تترجم هذه المعلومات لتستخدمها في رص الأحماض الأمينية معا بالترتيب الصحيح[/COLOR]، ومن ثم تبني البروتينات وتستخدمها؟.. حقا: [COLOR="Blue"]يا محاسن الصدف[/COLOR]!!

إذن فنحن هنا نتكلم عن [COLOR="Red"]استحالات بعضها فوق بعض[/COLOR]:
[COLOR="Blue"]استحالة[/COLOR] كتابة المعلومات الصحيحة بالصدفة، [COLOR="blue"]واستحالة[/COLOR] وجود آلية لفك شفرة هذه المعلومات بالصدفة، [COLOR="blue"]واستحالة [/COLOR]وجود خط إنتاج لتحويل هذه المعلومات المترجمة إلى بروتينات بالصدفة!

[COLOR="Red"]في الحقيقة[/COLOR]، كل ما نعرفه [COLOR="Blue"]عن الخلية[/COLOR] يؤكد [COLOR="Red"]الغائية [/COLOR]وليس الصدفة.. وهذا يتكرر [COLOR="Blue"]مع كل ما نعرفه في علم الأحياء[/COLOR].. فنحن دائما نتعامل مع [COLOR="Red"]علاقات متبادلة ومتراكبة[/COLOR]، وليست [COLOR="Blue"]أمورا بسيطة فردية يمكن تأويلها بالصدفة[/COLOR].. على سبيل المثال لا الحصر:

[COLOR="Red"]-[/COLOR] توجد [COLOR="Blue"]الأسنان [/COLOR]بالفم لطحن الطعام، [COLOR="blue"]واللعاب [/COLOR]لتذويبه، قبل بلعه إلى [COLOR="blue"]المعدة [/COLOR]لتقوم عصاراتها المختلفة بهضمه.. هذا [COLOR="Red"]تصميم [/COLOR]وُضِع بناء على [COLOR="red"]معرفة مسبقة[/COLOR] بأنواع الطعام التي يتعامل معها المخلوق، ومن ثم [COLOR="Blue"]تم تخطيط مراحل متتابعة لهضمه والاستفادة منه[/COLOR]..
والسؤال هو: [COLOR="Red"]أين هي الحفرية التي وجدنا فيها الأسنان في الركبة بدلا من تجويف الفم[/COLOR]؟.. المفروض تبعا [COLOR="Blue"]للصدف العشوائية المدعاة[/COLOR] أن يكون هذا [COLOR="Red"]احتمالا واردا[/COLOR]، ولا بد أن يكون قد حدث ضمن [COLOR="Blue"]تريليونات تريليونات .... تريليونات المحاولات الخاطئة والعبثية في مسيرة التطور المزعوم[/COLOR]، ونظرا لعدم ملاءمة هذا التطور العشوائي لحياة الكائن، [COLOR="Red"]فقد عجز عن الحياة بأسنان على ركبته[/COLOR] ([COLOR="Blue"]لأنه لا يستطيع طحن الطعام بها[/COLOR])، وبالتالي مات جوعا..
فأين هي إذن [COLOR="Red"]الحفرية [/COLOR]التي تؤكد هذا الافتراض؟.. أين حفرية [COLOR="red"]الكائن الفاشل[/COLOR] الذي ظهرت [COLOR="Blue"]أسنانه في كفه[/COLOR]؟.. وأين حفرية الكائن الفاشل الذي ظهرت [COLOR="blue"]أسنانه في صدره[/COLOR]؟.. وأين حفرية الكائن الفاشل الذي ظهرت [COLOR="blue"]أسنانه في عموده الفقري[/COLOR]؟... إلخ.

[COLOR="Red"]-[/COLOR] توجد [COLOR="Blue"]العيون [/COLOR]في الرءوس.. هذا يجعلها [COLOR="Red"]أعلى نقطة في الكائن[/COLOR] لتمنحه [COLOR="Blue"]مدى إبصار أوسع[/COLOR]، وتتسق مع [COLOR="Red"]اتجاه سيره[/COLOR] ([COLOR="Blue"]تخيل مخلوقا عيناه في مؤخرته![/COLOR])، كما يجعلها [COLOR="Red"]في حماية الجمجمة[/COLOR] من أخطار الاصطدام، مع وجود [COLOR="Blue"]الجفون والرموش[/COLOR] لمزيد من الحماية.. واضح أن هناك [COLOR="Red"]من صمم العين[/COLOR] لوظيفة معينة، [COLOR="red"]ووضع آليات[/COLOR] لحمايتها.. هذا المصمم [COLOR="Blue"]كان يعرف مسبقا[/COLOR] أنها ستستغل خاصية فيزيائية اسمها الضوء، لهذا [COLOR="blue"]صمم لها[/COLOR] عدسة وشبكية حساسة تحوّل الضوء إلى إشارات كهربية، وعصبا بصريا لنقل هذه الكهرباء إلى المخ، ومركز إبصار في المخ لترجمة هذه الكهرباء إلى صور، ووعيا لفهم وتحليل هذه الصور والتفاعل مع ما تحمله من معلومات.. هذا [COLOR="Red"]تصميم هندسي واضح[/COLOR] يستخدم أدق مبادئ [COLOR="Blue"]علم النظم [/COLOR][COLOR="red"]Systems [/COLOR][COLOR="blue"]والتحكم [/COLOR][COLOR="red"]Control[/COLOR]، ولا علاقة له بأي صدفة أو عشوائية.

[COLOR="Red"]-[/COLOR] وجود [COLOR="Blue"]ذكر وأنثى[/COLOR] في الكائنات [COLOR="Red"]ثنائية الجنس[/COLOR]، [COLOR="Blue"]ينفي نفيا قاطعا أي احتمال للصدفة[/COLOR]، فهناك فروق كبيرة بين الجنسين، تجعل كل جنس [COLOR="Red"]متوافقا مع وظيفته[/COLOR]، مع وجود أعضاء تناسلية [COLOR="Blue"]وآلية لتقسيم DNA في الخلايا الجنسية إلى نصفين[/COLOR]، ليكتمل المحتوى الوراثي [COLOR="Red"]باتحاد نصف مورثات الذكر مع نصف مورثات الأنثى في عملية التزاوج[/COLOR]، وهي عملية مبهرة، تحتوي على [COLOR="Blue"]آلية لتنويع خصائص الأبناء عبر التناسل[/COLOR]..

ومن أجل ضمان حدوث هذه العملية وعدم فناء النوع، [COLOR="Red"]تم تسخير كل أنظمة الجسم من أجلها[/COLOR]، فهناك [COLOR="Blue"]فرمونات مهيجة[/COLOR] تستقبلها الأنف، وهناك [COLOR="Blue"]غناء غزلي[/COLOR] تستقبله الأذن، وهناك [COLOR="blue"]جمال مبهر[/COLOR] تراه العين، وهناك [COLOR="blue"]رقصات تزاوج[/COLOR] يؤديها الجسد، وكل هذا [COLOR="blue"]يثير مراكز العاطفة والشهوة[/COLOR] في المخ، ويؤثر في [COLOR="blue"]ضربات القلب وإفراز الهرمونات وعمل الأعضاء التناسلية[/COLOR].. وبعد كل هذا، [COLOR="Red"]نجد الأنثى مهيأة بوجود الرحم بكل تقنياته لحمل الرضيع وولادته[/COLOR]، وبالغدد اللبنية [COLOR="red"]لإرضاعه[/COLOR]، وبغريزة الأمومة [COLOR="red"]لحمايته[/COLOR]!

كل هذا يجعلنا نقف أمام [COLOR="Blue"]سؤال بديهي للغاية[/COLOR]: هل يمكن أن [COLOR="Red"]ينشأ القفل والمفتاح المناسب له بالصدفة[/COLOR]؟.. كيف علمت الصدفة [COLOR="Blue"]ما يناسب الذكر في الأنثى[/COLOR]، [COLOR="Red"]وما يناسب الأنثى في الذكر[/COLOR]، [COLOR="Blue"]وما يناسب الأبناء في كليهما[/COLOR]؟..

ومن الذي سطر في [COLOR="Red"]المحتوى الوراثي[/COLOR] الوسائل التي [COLOR="Blue"]تجذب كل جنس إلى الآخر[/COLOR]، والآليات التي [COLOR="blue"]يستخدمها كل جنس لإغراء الجنس الآخر[/COLOR]؟.. هل يبدو كل هذا لعاقل [COLOR="Red"]وليد الصدفة[/COLOR]؟.. ما هو احتمال نشوء [COLOR="Blue"]ذكر [/COLOR]بالصدفة؟.. وما هو احتمال نشوء [COLOR="blue"]أنثى [/COLOR]بالصدفة؟.. وما هو احتمال أن [COLOR="blue"]ينشآ معا [/COLOR]في [COLOR="Red"]نفس المكان والزمان[/COLOR] بالصدفة؟.. وما هو احتمال أن يكون أحدهما [COLOR="Blue"]عقيما[/COLOR]؟.. وما هو احتمال [COLOR="blue"]ألا ينجذب أحدهما للآخر [/COLOR]فلا يتزاوجا؟.. وما هو احتمال[COLOR="blue"] ألا يعرفا كيف يرعيان المولود[/COLOR]؟..

[COLOR="Blue"]من [/COLOR]علم العصفور [COLOR="Red"]نسج العش وتبطينه بريشه لحماية صغاره[/COLOR]؟.. وكيف بالله عليكم [COLOR="Red"]ظهر الذكر والأنثى في الأسماك والحشرات والزواحف والطيور والثدييات[/COLOR]؟.. وإذا كانت الأنواع [COLOR="Blue"]تتطور إلى أنواع أخرى[/COLOR] كما يدعي الداروينيون، فكيف [COLOR="Red"]تطور ذكر وأنثى من كل نوع في نفس الوقت معا[/COLOR]؟.. كلها أسئلة [COLOR="Blue"]تكشف زيف هذه الادعاءات[/COLOR]، واستحالة حدوثها [COLOR="blue"]على أرض الواقع[/COLOR]، وتجعلنا نقف في خشوع أمام القـَسَم الإلهي في سورة الليل:
([COLOR="Red"]وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى[/COLOR] {1} [COLOR="red"]وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى[/COLOR] {2} [COLOR="red"]وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى[/COLOR] {3} [COLOR="red"]إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى[/COLOR] {4})

[COLOR="Blue"]الخلاصة[/COLOR]: نظرية [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]تتكلم عن [COLOR="Blue"]تريليونات الصدف المتراكبة[/COLOR] التي لا يمكن [COLOR="Red"]بأي عقل وعلم ومنطق[/COLOR] قبولها، لأننا ببساطة ووضوح نتكلم عن [COLOR="Blue"]نظم مصممة بعناية[/COLOR]، كل جزء فيها [COLOR="Red"]يستغل الظواهر المحيطة والقوانين الفيزيائية لأداء وظائف محددة سلفا[/COLOR]، مبرمجة على الشفرة الوراثية، التي تعتبر [COLOR="Blue"]أبدع نظام تشغيل على ظهر الأرض بكل المقاييس[/COLOR]!

ثم: أليست [COLOR="Red"]مفارقة مثيرة للسخرية[/COLOR]، أن يتم تسميته [COLOR="Blue"]علم الأحياء[/COLOR]، وهو كله يتكلم عن [COLOR="Red"]سلاسل لا تنتهي من المصادفات[/COLOR]؟.. إن العلم يبنى على [COLOR="Blue"]القوانين[/COLOR]، والقوانين [COLOR="blue"]عكس المصادفات[/COLOR].. فكيف [COLOR="Red"]تحولت الصدفة إلى قانون[/COLOR] فقط في [COLOR="Blue"]علم الأحياء الدارويني[/COLOR] على عكس كل العلوم الأخرى المعروفة، لتظل الصدفة كما يدعون [COLOR="Red"]تعمل بكفاءة وبلا كلل ولا ملل عبر ملايين السنين لخلق وإبداع حوالي 9 مليون نوع من المخلوقات[/COLOR]؟..

وإذا كانت الصدفة هي [COLOR="Blue"]التفسير العلمي[/COLOR]، فما جدوى [COLOR="blue"]العلم [/COLOR]أصلا؟.. أليست النتيجة الحتمية التي يقودنا إليها هذا الافتراض، هي أن [COLOR="Red"]نريح أنفسنا ونترك للصدفة أن تفعل كل شيء بدلا منا[/COLOR]، مطمئنين أن الحياة [COLOR="Blue"]تسير بالصدفة نحو الأعقد والأفضل والأكمل[/COLOR]؟.. فلماذا نرهق أنفسنا إذن؟
***
وسنعرف في هذا المقطع أيضا، كيف أن عضو الكونجرس [COLOR="Red"]مارك سودر [/COLOR]كشف حملة موجهة قادها [COLOR="Blue"]أفراد من هيئة المتاحف العلمية والمركز الوطني للتعليم العلمي[/COLOR] لتحطيم مصداقية دكتور [COLOR="Red"]سترنبيرج [/COLOR]([COLOR="blue"]الذي عرفنا من قبل أنه طُرد من وظيفته كمحرر في مجلة تابعة لمتحف التاريخ الطبيعي، لمجرد سماحه بنشر مقال للدكتور ستيفن ماير عن التصميم الذكي[/COLOR])

وسنستمع لرأى الصحفي [COLOR="red"]لاري ويثام[/COLOR] عن تصرفات مماثلة رآها أثناء[COLOR="Blue"] 25 سنة من متابعته لجدل التطور[/COLOR].

وعلى الجانب الآخر، سنقابل [COLOR="Red"]يوجيني سكوت[/COLOR] من المركز الوطني لتعليم العلوم، التي [COLOR="Blue"]تناضل لتظل نظرية داروين تدرس منفردة في المدارس[/COLOR] دون السماح [COLOR="Red"]بأي رأي معارض[/COLOR] ([COLOR="Blue"]تبدو هذه أحادية رأي وقهرا علميا متعصبا.. أليس كذلك؟[/COLOR])، وهو ما يؤكد أن هناك [COLOR="Red"]لوبي ضخما في الأوساط العلمية[/COLOR]، يعمل على [COLOR="red"]حماية هذه النظرية المتهالكة[/COLOR]، وهم في الغالب [COLOR="red"]ملحدون[/COLOR]، كما يؤكد [COLOR="red"]ريتشارد داوكينز[/COLOR]، الذي يعترف أن [COLOR="Blue"]إيمانه بنظرية داروين هو الذي قاده مباشرة إلى الإلحاد[/COLOR]، وأنه ـ [COLOR="Red"]على عكس الكثيرين من أقرانه[/COLOR] ـ أكثر صراحة ووضوحا في الاعتراف بهذا، وهو ما يؤكد أن نظرية التطور هي [COLOR="Blue"]الكتاب المقدس للإلحاد[/COLOR]، ويبرر [COLOR="Red"]التعصب الوثني الأعمى[/COLOR] من هؤلاء القوم لها، فالإلحاد صناعة [COLOR="Blue"]مربحة تدر المليارات[/COLOR]، من [COLOR="Red"]الحروب والسرقة والنهب والمخدرات والخمور والمتاجرة بالنساء في الدعاية والدعارة[/COLOR]، إلى آخر ما يستغله [COLOR="Blue"]الأبالسة البشر الخارجين عن كل القيم الأخلاقية والروحية التي تحض عليها الأديان[/COLOR].

هذا هو [COLOR="Red"]رابط تحميل [/COLOR]هذا المقطع:
[url]http://www.mediafire.com/?hm56lsj95ujh9ja[/url]
أو يمكنكم [COLOR="red"]مشاهدته مباشرة[/COLOR] على يوتيوب:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=EJI9h7auK38[/url]
----

يُـتبع إن شاء الله [COLOR="Red"]بالنصف الثاني[/COLOR] من تفريغ الفيلم ..
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2011-12-11 11:47 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
نتابع على بركة الله ...

[COLOR="Red"][SIZE="6"](المقطع السادس)[/SIZE][/COLOR]
هذا الجزء يركز على [COLOR="Blue"]دور الإعلام في التعتيم على نظرية التصميم الذكي[/COLOR]، فالمراسلون الصحفيون يرفضون حتى أن يذكروا [COLOR="Red"]التعريف الصحيح للتصميم الذكي[/COLOR]، وبدلا من هذا يقدمون [COLOR="Blue"]صيغا نمطية عنه[/COLOR]، دون ذكر أي تفاصيل، وإذا قرر مراسل أن يقدم نظرة أكثر توازنا إلى التصميم الذكي، تتم ممارسة [COLOR="Red"]ضغوط هائلة عليه[/COLOR] لكي لا يقف ضدّ [COLOR="Blue"]التطوريين[/COLOR].. ومن أمثلة هذا المؤلفة والصحفية [COLOR="Red"]باميلا وينيك[/COLOR]، التي رفضت [COLOR="Blue"]التحيّز [/COLOR]إلى أي جانب في مقالة كتبتها عن [COLOR="Red"]التصميم الذكي[/COLOR]، فصارت فريسة للدارونيين، وأخذت رسائل الكراهية تصل إلى الصحيفة التي تعمل فيها.
ولكن :
[COLOR="Blue"]ماذا إذا فشلت المؤسسات التعليمية والإعلامية في حصار نظرية التصميم الذكي بما يكفي[/COLOR]؟
في هذه الحالة لا بد من اللجوء إلى [COLOR="Red"]محاكم التفتيش الأمريكية[/COLOR]، لإثبات أن التصميم الذكي هو [COLOR="Blue"]مجرد معتقد ديني خاص[/COLOR]، [COLOR="Red"]وليس نظرية علمية[/COLOR].

< [COLOR="Blue"]وأقول أنا أبو حب الله : انظر مَن يتحدث عن انتفاء العلم عن نظريته ؟!
هل تتذكرون الكاريكاتير الذي سقته لكم سابقا ً:

[IMG]http://up.ql00p.com/files/jkkp0cn84sdh60z2q6a2.jpg[/IMG]

ونواصل[/COLOR] > ..

ويوضح لنا الدّكتور [COLOR="Red"]مرسيج جرتيك[/COLOR]، عالم [COLOR="Blue"]الوراثة السكانية[/COLOR] الذي يمثّل بولندا في [COLOR="blue"]البرلمان الأوربي[/COLOR]، أن مثل هذه [COLOR="Red"]المحاكمات [/COLOR]لا توجد في بولندا، مما يجعل بولندا [COLOR="Blue"]أكثر حرية أكاديميا من الولايات المتّحدة[/COLOR].
ويؤكد لنا [COLOR="Red"]إدوارد مورو[/COLOR] أن الصراع الدائر حول مبادئ التطور [COLOR="Blue"]صار حربا دينية[/COLOR]، ولم يعد حقا [COLOR="blue"]متعلقا بالبحث العلمي[/COLOR]، حيث انتقل كبار المؤيدين للتطور [COLOR="Red"]من الدفاع عن الداروينية إلى مهاجمة الأديان[/COLOR].

[COLOR="Blue"]لكن هل العلم والدين حقا في حالة حرب كما يصور لنا داوكينز وأتباعه[/COLOR]؟
هذا هو ما يحاول الفيلم الإجابة عنه في باقي هذا المقطع، حيث يوضح لنا المحاورون أن الصراع بين الداروينية والتصميم الذكي في جوهره، [COLOR="Red"]يميل إلى الفلسفة أكثر من العلم[/COLOR]، لأن كلتا النظريتين تفسر نفس الأدلة المادية بتفسيرين متضادين، يؤدي كل منهما إلى [COLOR="Blue"]استنتاجات دينية وفلسفية وأيدلوجية أكبر[/COLOR].. لهذا [COLOR="Red"]لا يمكن وصف الداروينية بأنها تفسير علمي بينما يوصف التصميم الذكي بأنه تفسير غير علمي[/COLOR]..! فكلتاهما في النهاية مجرد استنتاجات نابعة من فهم أصحابهما للحياة والهدف الذي يريدون الوصول إليه من وراء هذه الاستنتاجات والتفسيرات.

هذا رأي المتكلمين في هذا المقطع من الفيلم .. وإن كنت أرد على هذا بأن [COLOR="Blue"]نظرية التصميم الذكي أكثر اتساقا مع قوانين العلم خاصة الرياضيات والفيزياء والبرمجة[/COLOR]، وهذا هو السبب في أن كثيرا من مؤيديها [COLOR="Red"]هم من علماء الرياضيات[/COLOR].. فالمشكلة أن علماء الأحياء الملاحدة [COLOR="Blue"]أعطوا لأنفسهم الحق في تجاوز صلاحياتهم[/COLOR]، وإطلاق [COLOR="Red"]استنتاجات خارج نطاق تخصصهم[/COLOR].. فتفسير [COLOR="Blue"]نشوء النظم المعقدة بالصدفة أو بوجود مصمم هو أمر يدخل في صميم عمل علماء الرياضيات والإحصاء ومحللي النظم والأنماط[/COLOR]، والحكم على مصدر [COLOR="red"]المحتوى المعلوماتي[/COLOR] الموجود على شريط [COLOR="Red"]DNA[/COLOR] هو أمر يخص [COLOR="Blue"]المبرمجين[/COLOR].. وبالمناسبة:
أنا لا أستبعد أن يتضمن هذا المحتوى الوراثي [COLOR="Red"]خوارزميات ضغط وتشفير[/COLOR] كأي كود برمجي نعرفه لأني أرى أن [COLOR="Blue"]ثلاثة مليارات شفرة هو عدد صغير جدا مقارنة بكل الوظائف المعقدة التي تتحكم فيها في الجسد البشري[/COLOR]، لهذا أتوقع أن هذه الشفرات [COLOR="Red"]ليست خطية[/COLOR]، بل بينها [COLOR="red"]علاقات أعقد[/COLOR]، وقد تكون [COLOR="Blue"]مضغوطة بخوارزميات نجهلها[/COLOR]، وربما يفسر هذا سبب وجود [COLOR="Red"]بعض المناطق على الشريط الوراثي التي لا يعرف العلماء لها وظيفة بعد[/COLOR].. على كل حال هذا أمر يبت فيه [COLOR="Blue"]محللو الشفرات وخوارزميات الضغط[/COLOR]، لو توفرت لهم الفرصة لتحليل الشريط الوراثي وخريطة الجينوم.

باختصار: المسألة لم تعد تتعلق [COLOR="Blue"]بدراسة تركيب الخلية فحسب[/COLOR](وحتى هذا اقتلع التطور من جذوره) ، ولكن إطلاق الاستنتاجات عن أكثر النظم إبداعا وتعقيدا على ظهر الأرض، [COLOR="Red"]هو أمر لا يتعلق بعلماء الأحياء والجيولوجيا وحدهم[/COLOR]، بل يتضمن أيضا [COLOR="blue"]علماء الكيمياء والفيزياء والرياضيات والبرمجيات ومحللي النظم[/COLOR].

وأرجو ألا يقول قائل منهم: "[COLOR="Red"]ليس من حق كل هؤلاء التدخل في عملنا، فلقد طورنا علم الأحياء بأنفسنا دون مساعدة من أحد، ولا نريد الآن تطفلا من أحد[/COLOR]".
فهذا الكلام [COLOR="Blue"]ينكر أن كل المكتشفات الحديثة في علم الأحياء تدين بالفضل للتطور التقني الذي أنتجه علماء الفيزياء والكيمياء والمهندسون[/COLOR]، كالمجهر الالكتروني وأجهزة التحليل الحديثة، بل والأشعة السينية التي استخدمها [COLOR="Red"]واطسون وكريك[/COLOR] لاكتشاف الحمض النووي الوراثي، وأجهزة الحاسب الحديثة التي تستخدم في دراسة خريطة الجينوم... إلخ.
[COLOR="Blue"]باختصار[/COLOR]: علماء الأحياء [COLOR="Red"]غير مهيئين علميا وفلسفيا[/COLOR] لإطلاق استنتاجات ضخمة من قبيل: [COLOR="Blue"]كل هذا حدث بالصدفة ولا يوجد إله[/COLOR]..! ونحن نقول لهم: [COLOR="Red"]لم يطلب أحد منكم أي رأي[/COLOR] !.. ركزوا رجاءً في [COLOR="Blue"]دراسة الخلايا الحية [/COLOR]وأعطونا علما بدلا من [COLOR="blue"]آرائكم الخاصة[/COLOR]، ولا تتبرعوا [COLOR="blue"]باستنتاجات مضحكة[/COLOR] لا نريدها منكم!

هذا هو [COLOR="Red"]رابط تحميل[/COLOR] هذا المقطع:
[url]http://www.mediafire.com/?k0jv8hsmaa6sx6b[/url]
أو يمكنكم [COLOR="red"]مشاهدته مباشرة[/COLOR] على يوتيوب:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=k8GUBmwIfII[/url]
----

[COLOR="red"][SIZE="6"](المقطع السابع)[/SIZE][/COLOR]
في هذا المقطع نلتقي بالدكتور [COLOR="red"]ويل بروفاين[/COLOR] أستاذ [COLOR="Blue"]تاريخ علم الأحياء[/COLOR] في جامعة كورنيل، وهو [COLOR="Red"]أحد أنصار نظرية داروين[/COLOR]، حيث يعترف لنا [COLOR="Blue"]بأن هذه النظرية هي ما دفعه إلى الإلحاد[/COLOR]، [COLOR="Red"]فصارت الحياة بالنسبة له بلا معنى[/COLOR]، [COLOR="Blue"]ولم تعد هناك أي قيمة أخلاقية[/COLOR]، [COLOR="Red"]ولم يعد يشعر بأنه إنسان حر لديه إرادة مستقلة[/COLOR]، فهو مجرد [COLOR="Blue"]كائن أنتجته سلسلة من الصدف العبثية[/COLOR]، وهكذا يخبرنا [COLOR="Red"]ببساطة مخيفة[/COLOR]، أن سرطان المخ لو عاد للظهور لديه، [COLOR="Blue"]فسيطلق النار على رأسه بلا تردد ليتخلص من معاناته التي لا معنى لها[/COLOR]!!

وبالمثل، يقول [COLOR="Blue"]عالم الأحياء[/COLOR] [COLOR="Red"]ب. ز. مايرز[/COLOR]، إن نظرية التطور [COLOR="blue"]جعلت إيمانه يتآكل[/COLOR]، حتى صار [COLOR="Red"]ملحدا[/COLOR]، وهو يرى أن [COLOR="Blue"]العلم في النهاية سيزيح الدين إلى ركن هامشي قصىّ[/COLOR]، لنعيش في عالم [COLOR="Red"]يحكمه العلم لا الدين[/COLOR]، وهذا في نظره هو [COLOR="Blue"]العالم المثالي[/COLOR]..! لكن التاريخ يخبرنا [COLOR="Red"]بنتائج مناقضة لهذا تماما[/COLOR]، فالبلاد التي [COLOR="Blue"]تراجع فيها الدين وساد الإلحاد الدارويني[/COLOR]، شهدت [COLOR="Red"]أشنع الجرائم والمجازر الوحشية إضافة إلى الانتحار[/COLOR] ([COLOR="Blue"]كما أوضح لنا د. برفاين![/COLOR]).

هنا يأخذنا [COLOR="Red"]بين ستاين[/COLOR] إلى ألمانيا، ليرينا كيف قادت الداروينية الفكر النازي إلى [COLOR="Blue"]قتل المعاقين والمرضى للتخلص من عبئهم ولتحسين نسل الجنس البشري[/COLOR]!

وهنا يجب أن نتوقف لحظة، [COLOR="Red"]ونتساءل[/COLOR]: لماذا لم يتطرق الفيلم من أي وجه إلى [COLOR="Blue"]الشيوعية[/COLOR]، رغم أن جرائمها في حق البشرية [COLOR="blue"]أكثر جسامة[/COLOR]، وعلاقتها بالداروينية [COLOR="Red"]أكثر وضوحا وثبوتا[/COLOR]؟

أظن الإجابة واضحة، فنحن نعرف أن [COLOR="red"]كارل ماركس[/COLOR] مؤسس الشيوعية كان [COLOR="Blue"]يهوديا[/COLOR]، وأن لليهود [COLOR="Red"]دورا بارزا في تحريك الأحداث في روسيا لإشعال الثورة الشيوعية فيها[/COLOR]، وكيف كانوا مقربين من رءوس الحكم، وأن [COLOR="Red"]الاتحاد السوفيتي[/COLOR] ([COLOR="Blue"]روسيا حاليا[/COLOR]) كان من [COLOR="red"]أوائل من اعترف بإسرائيل بعد قيامها بدقائق[/COLOR]، ناهيكم عن مئات الآلاف من المهاجرين اليهود الذين تدفقوا من روسيا على إسرائيل.. كل هذا جعل اليهودي [COLOR="red"]بين ستاين[/COLOR] يحجم عن [COLOR="Blue"]ذكر جرائم الشيوعية[/COLOR]، إن لم يكن لمحاباته [COLOR="Red"]لماركس[/COLOR]، فعلى الأقل [COLOR="Blue"]خوفا من رد فعل اللوبي اليهودي الأمريكي ضده[/COLOR]!

على كل حال، لن نفوت هنا [COLOR="Red"]هذه البقعة السوداء في تاريخ الداروينية[/COLOR]، والجرائم الوحشية التي [COLOR="Blue"]ارتكبتها باسمها الشيوعية[/COLOR]، والتي بجوارها [COLOR="Red"]تبدو الضواري والحيوانات المفترسة مجرد فراشات رقيقة[/COLOR]!.. لدينا هنا فيلم وثائقي رائع يوثق كل هذا، وهو بعنوان: [COLOR="Blue"]التاريخ الدموي للشيوعية[/COLOR].. يمكنكم مشاهدته أو تحميله من موقع [COLOR="Red"]هارون يحيى[/COLOR] هنا:
الجزء الأول:
[url]http://us2.harunyahya.com/Detail/T/E...roductId/1240/[/url]
الجزء الثاني:
[url]http://us2.harunyahya.com/Detail/T/E...productId/1241[/url]
الجزء الثالث:
[url]http://us2.harunyahya.com/Detail/T/E...productId/1243[/url]

[COLOR="red"]ملاحظة[/COLOR]:
كل رابط يقود إلى صفحة خاصة بأحد الأجزاء، حيث يمكنكم [COLOR="Blue"]اختيار الكفاءة والصيغة[/COLOR] التي تريدون تحميل الفيلم بها، مع ملاحظة وجود [COLOR="Red"]نسخة عربية وأخرى أجنبية[/COLOR].. لهذا يرجى اختيار رابط واحد فقط من كل صفحة.. وأرشح لكم نسخة [COLOR="Blue"]wmv [/COLOR]ورابطها موجود في [COLOR="Red"]آخر الجدول[/COLOR]، لأنها [COLOR="Blue"]أقل حجما وكفاءتها جيدة[/COLOR].. كما يمكن مشاهدة الفيلم [COLOR="Red"]مباشرة [/COLOR]بضغط الأيقونة المجاورة لرابط التحميل.

لكن [COLOR="Red"]النازية والشيوعية[/COLOR] ليستا كل تجليات هذه [COLOR="Blue"]النظرية المريضة[/COLOR].. [COLOR="Red"]فالعنصرية الأوروبية والحملات الاستعمارية[/COLOR] كانت تتخذ من الداروينية [COLOR="Blue"]مبررا أخلاقيا لاستعباد باقي الشعوب[/COLOR]، فباقي الأجناس في نظرهم التطوري : [COLOR="Red"]هي أقل رقيا على سلم التطور من الجنس الأبيض[/COLOR]، خاصة [COLOR="Blue"]الزنوج [/COLOR]الذين كانوا اعتبروهم [COLOR="Red"]أقرب ما يكون إلى القرود والأدنى في سلم التطور[/COLOR].. وهذا يوضح كيف كانوا يرتكبون [COLOR="Blue"]مجازرهم في أفريقيا وآسيا بدم بارد[/COLOR]، وكيف شحنوا الزنوج [COLOR="Red"]كالبهائم[/COLOR] في السفن وباعوهم في [COLOR="red"]الأمريكتين[/COLOR]، واستعبدوهم وأذاقوهم من كل صنوف الذل والقهر!

ولمزيد من التفاصيل عن [COLOR="Blue"]سيطرة هذه النظرة العنصرية على علم الأحياء الدارويني[/COLOR]، يمكنكم مشاهدة الفيلم الوثائق "[COLOR="Red"]العرق السبّاق[/COLOR]" وهو من أفلام الجزيرة الوثائقية المدبلجة بالعربية، وصدر في [COLOR="Blue"]ثلاثة أجزاء[/COLOR]. هذا رابط المقطع الأول على يوتيوب، ويمكنكم تتبع باقي المقاطع:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=bXvJU...eature=related[/url]

وأخيرا: هذا هو [COLOR="red"]رابط تحميل[/COLOR] المقطع السابع من فيلم [COLOR="Red"]Expelled[/COLOR]:
[url]http://www.mediafire.com/?b8cbvyb0ggabhhr[/url]
أو يمكنكم [COLOR="red"]مشاهدته مباشرة[/COLOR] على يوتيوب:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=5qT86GDBJRE[/url]
----

[COLOR="red"][SIZE="6"](المقطع الثامن)[/SIZE][/COLOR]
في هذا المقطع، نقابل الدّكتور [COLOR="red"]ريتشارد ويكارت[/COLOR] مؤلف كتاب "[COLOR="red"]من داروين إلى هتلر[/COLOR]"، الذي يؤكد لنا أن [COLOR="Blue"]هتلر [/COLOR]والكثير من [COLOR="blue"]الأطباء [/COLOR]الذين نفّذوا [COLOR="Red"]برنامج إبادة المرضى والمعاقين[/COLOR]، كانوا من [COLOR="Blue"]الدارونيين شديدي التعصب[/COLOR]، وهم نتاج [COLOR="Red"]الفكر العنصري الذي ساد أوروبا وأمريكا في عشريات وعشرينات القرن العشرين[/COLOR]، والذي كان من طرحوه يعدون من العلماء البارزين، لاستنادهم على [COLOR="Blue"]أفكار داروين والصراع من أجل البقاء وسباق الأجناس[/COLOR] إلى آخر هذه [COLOR="Red"]الخزعبلات [/COLOR]التي نفاها العلم الحديث، [COLOR="Blue"]فتحليل DNA[/COLOR] يثبت أن الفروق بين أي فردين في الشفرة الوراثية لا تتجاوز [COLOR="Red"]15%[/COLOR]، سواء كانوا من [COLOR="Blue"]نفس العرق[/COLOR] أو [COLOR="blue"]اللون [/COLOR]أو [COLOR="blue"]البلد [/COLOR]أو لم تكن تربط بينهم أي صلة نسب أو مواطنة جغرافية!

ورغم أن [COLOR="Red"]الإعلام اليوم[/COLOR] يركز هجومه على [COLOR="red"]العنصرية النازية[/COLOR]، إلا أن [COLOR="Blue"]الولايات المتحدة[/COLOR] نفسها شهدت في القرنين الماضيين [COLOR="Red"]أسوأ مظاهر العنصرية والتمييز ضد الزنوج والآسيويين وبقايا الهنود الحمر[/COLOR]، بل وصل الأمر إلى أبعد من هذا، فقد [COLOR="Blue"]تورط الطب الأمريكي[/COLOR] في النصف الأول من القرن العشرين في [COLOR="Red"]أسوأ وصمة في تاريخه[/COLOR]، تحت ذريعة ما أسموه [COLOR="Red"]باليوجينيا[/COLOR]، أو [COLOR="Blue"]علم تحسين النسل[/COLOR]، فتم [COLOR="Red"]تعقيم [/COLOR]أكثر من [COLOR="Blue"]50 ألف إنسان في أمريكا إجباريا لمنعهم من التناسل[/COLOR]، بحجة أنهم [COLOR="Red"]مرضى [/COLOR]أو [COLOR="red"]ضعفاء [/COLOR]أو من [COLOR="red"]أجناس منحطة[/COLOR].

ويدق الفيلم [COLOR="Blue"]ناقوس الخطر[/COLOR]، ليحذرنا من أن [COLOR="Red"]منبع هذه الأفكار القاتلة والمريضة ما زال موجودا إلى اليوم [/COLOR]([COLOR="Blue"]وهو الداروينية[/COLOR])، وأن مثل هذه الممارسات[COLOR="Red"] غير الآدمية[/COLOR] ما زالت [COLOR="red"][COLOR="red"]تحدث إلى اليوم[/COLOR][/COLOR]، وأكبر دليل على هذا، الجدل الدائر في الولايات الأمريكية حول [COLOR="red"]إباحة الإجهاض والقتل الرحيم[/COLOR] ([COLOR="Blue"]أي قتل المريض الميئوس من شفائه بحجة إراحته من عنائه، وفي الحقيقة أصل الفكرة هي لتوفير تكاليف العلاج!![/COLOR])، وكلاهما في النهاية [COLOR="Red"]أمران نابعان من النظرة الداروينية الدونية للإنسان[/COLOR]، التي تعتبره [COLOR="Blue"]مجرد نتاج صدفة ولا تختلف حياته عن موته في شيء[/COLOR]، وأنه إذا صار [COLOR="Red"]عبئا اقتصاديا[/COLOR] فيجب التخلص منه فورا!

ولعل هذا يستدعي إلى أذهاننا [COLOR="Blue"]كيف يشيطن الأمريكان أعداءهم[/COLOR]، ويجعلونهم [COLOR="Red"]أدنى من البشر وأقرب إلى الوحوش[/COLOR]، ويصورونهم [COLOR="red"]كأعداء للبشرية والإنسانية[/COLOR]، حتى يسهل عليهم إبادتهم [COLOR="Blue"]بضمير مستريح[/COLOR]!!.. لقد فعلوا هذا عندما [COLOR="Red"]أبادوا الهنود الحمر[/COLOR] الذين ينعتوهم إلى اليوم في كتبهم التاريخية [COLOR="Blue"]بالهمج المتوحشين الوثنيين[/COLOR]، وفعلوه عندما [COLOR="Red"]استعبدوا الزنوج[/COLOR] الذين اعتبروهم [COLOR="Blue"]أدنى في سلم التطور وأقرب إلى القرود[/COLOR]، ويفعلونه الآن مع [COLOR="Red"]المسلمين [/COLOR]الذين يصورونهم [COLOR="Blue"]كإرهابيين مجرمين بلا رحمة ولا إنسانية[/COLOR]!.. إنه [COLOR="Red"]فكر استئصالي عنصري مريض[/COLOR]، جذوره قديمة، وقد [COLOR="Blue"]أذكته نظرية داروين[/COLOR]، وما زال حيا ومضطرما وفعالا إلى اليوم!

ثم يأخذنا [COLOR="Red"]بين ستاين[/COLOR] إلى نصب تذكاري ليذكرنا [COLOR="Blue"]بمجازر هتلر ضد اليهود[/COLOR].. وبالطبع لا يستطيع [COLOR="Red"]بين ستاين[/COLOR] أن يكون يهوديا دون ذكر [COLOR="Blue"]الهولوكوست[/COLOR]!

على كل حال، [COLOR="Blue"]شكرا له[/COLOR]، فقد لفت انتباهنا إلى ثلاث مفارقات في غاية السخرية:

[COLOR="red"]الأولى[/COLOR]: أن اليهود [COLOR="Blue"]لا يقلون عنصرية عن النازيين[/COLOR]، فهم ينظرون إلى أنفسهم باعتبارهم [COLOR="blue"]شعب الله المختار[/COLOR]، وباقي الأجناس أدنى منهم [COLOR="blue"]ويحق لهم استعبادهم وصرقتهم وقتلهم[/COLOR].. هذا رغم أنهم جماعة دينية مختلطة الأجناس وليسوا جنسا صافيا!.. فلم يلوم [COLOR="Red"]بين ستاين[/COLOR] النازيين والداروينيين؟

[COLOR="red"]الثانية[/COLOR]: أن مجازر اليهود [COLOR="Blue"]ضد الفلسطينيين[/COLOR] وتهجيرهم من بلادهم [COLOR="blue"]وسجنهم وتعذيبهم وهدم منازلهم طوال العقود الستة الماضية[/COLOR]، يفوق بمراحل ما زعموا أن [COLOR="Red"]هتلر [/COLOR]فعله بهم!

[COLOR="red"]الثالثة[/COLOR]: أن هناك قوانين في كل دولة أوروبية وفي أمريكا [COLOR="Blue"]تجرم من يشككك في حقيقة الأرقام التي ادعاها اليهود عمن أبيدوا منهم في الهولوكوست[/COLOR]، والتي كان هدفها الأساسي [COLOR="Red"]إرعاب يهود أوروبا وحثهم على الهجرة إلى فلسطين[/COLOR]، فالحقيقة أن اليهود كانوا [COLOR="Blue"]مجرد جزء ممن عذبهم هتلر في معتقلاته العنصرية من مختلف الأجناس[/COLOR]، ورغم أن هذا لا يقلل من بشاعة ما حدث، إلا أنه [COLOR="Red"]لا يبرر التهويل اليهودي في الأمر[/COLOR]، واستمرارهم في [COLOR="Blue"]ابتزاز ألمانيا[/COLOR] بالتعويضات المالية والعسكرية إلى اليوم، دونا عن باقي الشعوب والأجناس التي أجرم في حقها النازيون.!

وما يعنينا هنا هو [COLOR="Red"]التركيز على وجه الشبه[/COLOR] بين قمع أنصار نظرية التصميم الذكي في [COLOR="Blue"]الأوساط العلمية والإعلامية[/COLOR]، وقمع كل من يجرؤ على التشكيك في [COLOR="blue"]الهولوكوست[/COLOR]، مما يعطينا فكرة واضحة للغاية عن [COLOR="Red"]مدى حرية الرأي التي يتمتع بها الغرب فعلا[/COLOR]!!!
وعلى سبيل المثال لا الحصر:

[COLOR="red"]-[/COLOR] في عام [COLOR="red"]1979م [/COLOR]اتهمت [COLOR="Blue"]الجمعيات اليهودية[/COLOR] في فرنسا الفرنسي ([COLOR="red"]روبير فوريسون[/COLOR]) بتهمة [COLOR="blue"]تزوير التاريخ وإثارة الحقد العنصري [/COLOR]من خلال كتابه "[COLOR="Red"]الأكذوبة التاريخية[/COLOR]" وقد صدر حكم عليه بالسجن لمدة [COLOR="Blue"]ثلاثة أشهر[/COLOR] والغرامة بمبلغ [COLOR="blue"]5000 فرنك[/COLOR] ودفع تعويضات قدرها [COLOR="blue"]10 ألاف[/COLOR] فرنك مع [COLOR="Red"]إجباره على نشر الحكم على نفقته في الصحف الفرنسية[/COLOR].!

[COLOR="red"]- [/COLOR]وفي عام [COLOR="red"]1986 [/COLOR]تحرك [COLOR="Blue"]اللوبي الصهيوني[/COLOR] في فرنسا [COLOR="Red"]لإلغاء رسالة الدكتوراه[/COLOR] التي حصل عليها الفرنسي ([COLOR="red"]هنري روك[/COLOR]) من جامعة "[COLOR="Blue"]نانت[/COLOR]" الفرنسية، والتي انتقد فيها [COLOR="Red"]مصادر الهولوكوست[/COLOR] ، وأكد أن [COLOR="Blue"]غرف الغاز والمحارق النازية[/COLOR] لاوجود لها؛ لذلك [COLOR="Red"]ألغيت الرسالة وطرد من الجامعة[/COLOR] ، وتم إيقاف الأستاذ المشرف على الرسالة عن عمله.!

[COLOR="red"]- [/COLOR]وفي عام [COLOR="red"]1988 [/COLOR]في كندا حوكم الناشر الكندي ([COLOR="red"]ارنست زندول[/COLOR]) بتهمة [COLOR="Blue"]نشر مواد غير حقيقية[/COLOR] في كتيّب [COLOR="Red"]فند فيه مزاعم اليهود في قضية الهولوكوست[/COLOR]، وأكد أنها " [COLOR="Blue"]وسيلة لابتزاز الشعب الألماني[/COLOR] ". وقد تمت تبرئته من هذه التهمة دعماً لحرية الرأي في كندا.

[COLOR="Red"]-[/COLOR] وفي عام [COLOR="red"]1990 [/COLOR]نجح [COLOR="Blue"]اليهود [/COLOR]في فرنسا باستصدار قانون "[COLOR="Red"]غايسو[/COLOR]" الذي [COLOR="Blue"]يعاقب كل من ينكر تعرض اليهود للمحارق النازية[/COLOR] . وبموجب هذا القانون حوكم المفكر الفرنسي ([COLOR="Red"]روجيه جارودي[/COLOR]) بسبب كتابه "[COLOR="red"]الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية[/COLOR] " والذي [COLOR="Blue"]فضح فيه أكاذيب اليهود الدينية والتاريخية والسياسية[/COLOR] ، ووضح العلاقة بين [COLOR="Red"]أكذوبة الهولوكوست وقيام دولة إسرائيل[/COLOR] ، وقد حُكم على [COLOR="red"]جارودي [/COLOR]بالسجن [COLOR="Blue"]لمدة سنة[/COLOR] مع وقف التنفيذ نظراً لكبر سنه.

ولمزيد من التفاصيل، أرجو قراءة هذه المقالات:
[COLOR="Red"]هولوكوست رغما عن أنف الحقيقة ![/COLOR]
[url]http://refaq.maktoobblog.com/1572206[/url]
[COLOR="red"]الهولوكوست: دجاجة إعلامية تبيض ذهبا.. ووطنا![/COLOR]
[url]http://refaq.maktoobblog.com/1572203[/url]
[COLOR="red"]مسلمو بريطانيا يطالبون بإلغاء يوم الهولوكوست ![/COLOR]
[url]http://refaq.maktoobblog.com/1572208[/url]

وأخيرا: هذا هو [COLOR="red"]رابط تحميل[/COLOR] المقطع الثامن من فيلم [COLOR="red"]Expelled[/COLOR]:
[url]http://www.mediafire.com/?442mp45vqb51a17[/url]
أو يمكنكم [COLOR="red"]مشاهدته مباشرة[/COLOR] على يوتيوب:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=B5fd-cRvErk[/url]
----

[COLOR="red"][SIZE="6"](المقطع التاسع)[/SIZE][/COLOR]
في هذا المقطع، سنسمع [COLOR="Blue"]وجهة نظر من قاموا بطرد مؤيدي التصميم الذكي من وظائفهم[/COLOR].. حيث أنكر بعضهم [COLOR="Red"]أي علاقة للتصميم الذكي بما حدث[/COLOR]، وبعضهم [COLOR="red"]اعترف بذلك صراحة[/COLOR].

ما يهمني أن أعلق عليه في هذا المقطع، هو سخرية[COLOR="red"] د. جون هوبتمان[/COLOR] من فكرة وضع [COLOR="Blue"]كل الحيوانات على سفينة نوح لحمايتها من الطوفان[/COLOR].. فمن وجهة نظره، أن من الغباء أن نصدق أن [COLOR="Red"]كل الحيوانات الموجودة على الأرض اليوم، جاءت من الأسلاف التي كانت على تلك السفينة[/COLOR]، وبالتالي [COLOR="Blue"]فنظرية داروين[/COLOR] أكثر [COLOR="blue"]عقلانية [/COLOR]من مثل هذا الكلام [COLOR="blue"]الخرافي[/COLOR]!.. وعلى حد قوله:
- [COLOR="Red"]يجب ألا تهين حتى الأطفال بمثل هذا النوع من الأفكار[/COLOR].

وقد رأيت في أعمال درامية أمريكية أخرى [COLOR="Blue"]نفس تلك السخرية من قصة سفينة نوح عليه السلام[/COLOR]، فهم مثلا يقولون: [COLOR="Red"]لكي تضع زوجا من كل حيوانات العالم على سفينة، فلا بد أن يكون حجمها هائلا للغاية[/COLOR]، أضعاف أضعاف حجم حاملات الطائرات الحديثة التي نمتلكها اليوم!

حسنا.. من وجهة نظري أن هذا الكلام [COLOR="Blue"]لا يقوله إلا شخص يتعمد التضليل والتشويه[/COLOR]، أو شخص [COLOR="Red"]ضحل المعرفة محدود الخيال ضعيف الذكاء[/COLOR] بشكل مضحك!

فهذا الكلام مبني على [COLOR="Blue"]تصور خاطئ[/COLOR] بأن طوفان [COLOR="Red"]نوح [/COLOR]عليه السلام قد [COLOR="Blue"]غمر الكرة الأرضية[/COLOR]، مما يعني أنه [COLOR="Red"]أفنى كل أشكال الحياة على الأرض[/COLOR]، ما عدا تلك التي [COLOR="Blue"]حملها سيدنا نوح معه في السفينة[/COLOR].. طبعا هذا [COLOR="Red"]تصور فنتازي للغاية[/COLOR]، لأن إهلاك [COLOR="Blue"]بضع مئات أو آلاف من الكفار حيث عاش سيدنا نوح[/COLOR]، لا يحتاج إلى [COLOR="Red"]إغراق الكرة الأرضية كلها[/COLOR].. لهذا لا يجب أن تذهب خيالاتنا أبعد من اللازم.. [COLOR="Blue"]فأي فيضان ضخم أو تسونامي بحري مصحوب بأمطار غزيرة كفيل بتحقيق هذا الغرض[/COLOR].. ولعلنا رأينا مؤخرا كيف شرد [COLOR="Red"]طوفان باكستان[/COLOR] ملايين البشر بمنتهى البساطة، دون إغراق العالم كله!

إذا اتفقنا على هذه الحقيقة، فسيكون من المنطقي أن نفهم أن [COLOR="red"]سيدنا نوح[/COLOR] أخذ معه على السفينة [COLOR="Blue"]أزواجا من الحيوانات الأليفة التي يحتاجها البشر في تلك المنطقة[/COLOR]، كالحمير والخيول والجمال والأبقار والخراف والقطط والكلاب والطيور الداجنة وما إلى ذلك.. ولا حاجة [COLOR="Red"]لسيدنا نوح[/COLOR] أن يشحن على سفينته [COLOR="Blue"]الأفيال وحيوانات الكانجارو والتماسيح والنمور والأسود[/COLOR].... إلخ.. لسببين رئيسيين:

[COLOR="Red"]1- [/COLOR]أن هذه الحيوانات كانت [COLOR="Blue"]محمية في غاباتها[/COLOR] في أعالي [COLOR="blue"]أفريقيا ووسط آسيا والقارات الأخرى[/COLOR].. تذكروا أن أفريقيا [COLOR="Red"]تنحدر من وسطها[/COLOR] بصورة منتظمة باتجاه البحر المتوسط، وأن منطقة الشام [COLOR="red"]تنحدر غربا[/COLOR] باتجاه البحر المتوسط، وهذا ما يجعل أي سيل أو فيضان في [COLOR="Blue"]شمال أفريقيا أو غرب آسيا[/COLOR] يتجه عموما إلى [COLOR="Red"]البحر المتوسط[/COLOR].. هل تعلمون مثلا أن [COLOR="Blue"]بحيرة السد العالي[/COLOR] في جنوب مصر تقع على ارتفاع [COLOR="Red"]200 متر[/COLOR] فوق سطح البحر.. إذن [COLOR="Blue"]فطوفان هائل ارتفاعه 200 متر[/COLOR] يكفي لإغراق مصر كلها، [COLOR="blue"]دون أن يؤثر في أي شيء على السودان وما فوقها[/COLOR]!

[COLOR="Red"]2-[/COLOR] أن جمع [COLOR="Blue"]زوج من كل حيوانات العالم[/COLOR] هو أمر مستحيل على [COLOR="Red"]سيدنا نوح[/COLOR] والنفر القليل الذي آمن معه.. هل كانوا سيخرجون في رحلات سافاري تستغرق [COLOR="Blue"]عدة قرون في غابات أفريقيا وآسيا لجمع الحيوانات البرية والمتوحشة بما في ذلك من أخطار[/COLOR]، ويتركون دعوة قومهم إلى عبادة الله؟.. بالطبع هذا أمر [COLOR="Red"]لا يتصوره عقل[/COLOR]، لهذا من المنطقي جدا أن نفهم أن [COLOR="red"]سيدنا نوح[/COLOR] حمل على سفينته فقط، [COLOR="Blue"]أزواجا من حيوانات المنطقة التي عاش فيها[/COLOR]، ليستطيع هو ومن معه تربيتها وإكثارها بعد استقرارهم، [COLOR="Red"]ليتمكنوا من مواصلة الحياة الطبيعية هم ونسلهم[/COLOR].

طبعا نحن لا نعرف يقينا متى كان طوفان نوح بالضبط .. لكن البعض يرجح أن هناك [COLOR="Blue"]طوفانا ضخما حدث منذ 10 آلاف سنة[/COLOR].. ومع عدم تأكيدي على أنه طوفان نوح عليه السلام، إلا أنه [COLOR="Red"]كاف ليجعلنا نتخيل الصورة بشكل أفضل[/COLOR].

في تلك الحقبة [COLOR="Blue"]كان السودان بحيرة ضخمة[/COLOR] تتجمع فيها مياه [COLOR="Red"]هضبة الحبشة[/COLOR]، ويحجزها عن مصر [COLOR="Blue"]حائط من الصخور البازلتية[/COLOR].. ويرجح العلماء أن [COLOR="Red"]البحر المتوسط كان جافا[/COLOR] في تلك الحقبة بسبب [COLOR="Blue"]انغلاق مضيق جبل طارق وتبخر كل مياه البحر المتوسط[/COLOR].. ثم حدث [COLOR="Red"]زلزال عظيم[/COLOR]، حرك الطبقات الأرضية [COLOR="Blue"]فانفتح مضيق جبل طارق لتغمر مياه المحيط منخفض البحر الأبيض المتوسط[/COLOR]، وفي نفس الوقت أدى الزلزال إلى [COLOR="Red"]تشقق الحائط البازلتي فانهمرت مياه بحيرة السودان على مصر [/COLOR]لتحفر وادي النيل وتشكل مجراه، وتصب في النهاية في البحر المتوسط مشكلة دلتا مصر.. هذا تصور مثالي [COLOR="Blue"]لكيفية حدوث طوفان عظيم يهلك كل من كانوا حول حوض البحر المتوسط الجاف في تلك الحقبة[/COLOR]، وربما كان بعضهم يعيش فعليا في ذلك الحوض الجاف دون أن يعلم أنه [COLOR="Red"]بحر يمكن امتلاؤه بالمياه في أي لحظة[/COLOR]!

ذلك الطوفان المهول كما ترون [COLOR="Blue"]لم يؤثر في شيء على وسط أفريقا وغاباتها ولا على وسط آسيا وغاباتها بأي شكل من الأشكال[/COLOR].. ولا على [COLOR="blue"]باقي قارات العالم بالطبع[/COLOR].
والآن: هل [COLOR="Red"]الغبي والجاهل [/COLOR]فعلا هو [COLOR="Blue"]مَن يصدق قصة سفينة نوح، أم من يسخر منها[/COLOR]؟

<[COLOR="blue"] وأقول أنا أبو حب الله : القوم معذورون لأن ظاهر العهد القديم سفر التكوين لدى اليهود والنصارى يُفهم منه هذا التعميم في الطوفان !.. وذلك بعكس القرآن الذي كان واضحا ًفي خصوصية رسالة نوح عليه السلام لأمته .. ولم يتعرض لعمومية الطوفان بشيء !.. وهذه إحدى النقطتين اللتين أبرزهما الدكتور موريس بوكاي في كتابه " التوراة والإنجيل والقرآن والعلم الحديث " ويمكن مطالعة أهم الشبهات عن طوفان نوح والرد عليها إسلاميا ًوعلميا ًعلى الرابط التالي - أرجو قراءته لآخره :[/COLOR]
[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=33552[/url] >

وفي نهاية هذا المقطع، يلتقي [COLOR="Red"]بين ستاين[/COLOR] بأكبر دعاة التطور والإلحاد في هذا العصر: [COLOR="red"]ريتشارد دوكينز[/COLOR]، الذي يقول في كتابه "[COLOR="red"]وهم الإله[/COLOR]":
"[COLOR="Blue"]إن الإله في العهد القديم هو الشخص الأكثر بشاعة.. إله غيور وفخور بذلك، ظالم تافه، ينزو للسيطرة، عديم الرحمة، متعطش للدماء حقود، مطهّر عرقي، كاره للنساء، عنصري، إبادي، مؤذي، مصاب بجنون العظمة والسادية، شرس، حقود[/COLOR]."

والحقيقة المدهشة، أننا لا نختلف مع [COLOR="Red"]داوكينز [/COLOR]في شيء من هذا كله!!.. بل ونضيف إليه: [COLOR="Blue"]إن صورة الإله في التوراة المحرفة هي صورة إله وثني من آلهة الحرب[/COLOR]، [COLOR="Red"]يتعب [/COLOR]ويحتاج إلى [COLOR="red"]الراحة[/COLOR]، [COLOR="red"]بخيل [/COLOR]ويده مغلولة، [COLOR="red"]محابي ومجامل[/COLOR]، ويتحداه عباده ويتحايلون عليه [COLOR="red"]فيغلبونه[/COLOR]، [COLOR="red"]ولا يجيد[/COLOR] اختيار أنبياء صالحين لحمل رسالته إلى البشرية، فهم ـ [COLOR="Blue"]وكما يصورهم العهد القديم لدى اليهود والنصارى[/COLOR] ـ سكارى زناة يل ويزنون بمحارمهم!!

لقد [COLOR="Red"]حرف اليهود التوراة[/COLOR]، وزجوا فيها [COLOR="Blue"]خرافات كثيرة[/COLOR] من أساطير الشعوب التي عاشوا بينها كالفراعنة والفينيقيين والأشوريين والبابليين، لهذا لا عجب أن يدعي بعض [COLOR="Blue"]الحمقي [/COLOR]كـ [COLOR="red"]سيد القمني وزاهي حواس[/COLOR] أن اليهودية هي [COLOR="Blue"]مجرد تطور للديانات الوثنية القديمة[/COLOR]، بينما في الحقيقة أنها [COLOR="Red"]رسالة سماوية سامية[/COLOR]، لكن أتباعها [COLOR="Blue"]حرفوها[/COLOR] ليملأوها بخرافات الوثنيين من حولهم!

فمن المؤسف فعلا، [COLOR="Red"]أن تكون التوراة والإنجيل المحرفين حائلا أمام علماء الغرب[/COLOR]، يصدهم عن [COLOR="Blue"]الإيمان بالله تعالى[/COLOR]، فلا يمكن بحال أن [COLOR="Red"]يقبل تناقضاتهما عالِم[/COLOR]!.. لعل هذا يجعلنا نفهم [COLOR="Blue"]رعب الوسط العلمي الغربي من عودة سيطرة الكنيسة على الحياة السياسية والعلمية[/COLOR]، فلم ينسَ أحد كيف حاكمت الكنيسة الغربية [COLOR="Red"]جاليلو وكوبرنيكس[/COLOR] وكل عالم أتى باكتشاف أو نظرية [COLOR="Blue"]تخالف معتقدات الكنيسة[/COLOR]، مما كان السبب في [COLOR="Red"]اشتعال الثورات العلمانية في الغرب[/COLOR].. لكن يظل كل هذا [COLOR="Blue"]غير كاف لتبرير التعصب المضاد من الوسط العلمي ضد كل نظرية جديدة ترفض نظرية التطور[/COLOR]، ولا يبرر تقديم أنصار التصميم الذكي إلى [COLOR="Red"]محاكم التفتيش الدستورية في القرن الحادي والعشرين[/COLOR]!!.. نحن نفهم سبب استماتة [COLOR="Blue"]العلماء والساسة[/COLOR] في الدفاع عن نظرية داروين من منظور رعبهم من عودة السلطة الكنسية وسيادة المعتقدات الباطلة وغير المنطقية على الوسط العلمي والحياة العامة.. لكن هذا [COLOR="Red"]لا يمنحهم الحق في قمع النظريات العلمية الجادة[/COLOR].

تريدون رأيي: هؤلاء الناس [COLOR="Blue"]يحتاجون إلى أن يتعرفوا على الإسلام بشكل أفضل[/COLOR]، لكي يعلموا علم اليقين أنه [COLOR="blue"]لا يوجد أي تعارض بين العلم والعقل والمنطق والدين[/COLOR].

هذا هو [COLOR="Red"]رابط تحميل[/COLOR] هذا المقطع:
[url]http://www.mediafire.com/?el2n3hhi0063638[/url]
أو يمكنكم [COLOR="red"]مشاهدته مباشرة[/COLOR] على يوتيوب:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=w__xkCDma9o[/url]
----

[COLOR="red"][SIZE="6"](المقطع العاشر والأخير)[/SIZE][/COLOR]
هذا هو المقطع الأخير من هذا الفيلم الشيق.. في هذا المقطع [COLOR="Blue"]يتجلى الدهاء اليهودي[/COLOR] في أوضح صوره، حيث ينجح [COLOR="Red"]بين ستاين[/COLOR] في دفع [COLOR="red"]ريتشارد داوكينز[/COLOR] كبير مؤيدي [COLOR="Blue"]الإلحاد والداروينية[/COLOR]، إلى الإدلاء باعتراف [COLOR="Red"]يُعد قنبلة بكل المقاييس[/COLOR]، حيث يقر [COLOR="red"]داوكينز [/COLOR][COLOR="Blue"]باحتمال حدوث التصميم الذكي[/COLOR]، وأن من الممكن أن [COLOR="Red"]يكتشف علم الكيمياء الحيوية والأحياء الجزيئية توقيع ذلك المصمم الذكي في الخلايا الحية[/COLOR]!.. لكن هذا [COLOR="Blue"]المصمم [/COLOR]من وجهة نظره [COLOR="Red"]لن يخرج عن كونه كائنات فضائية تطورت داروينيا هي الأخرى بدورها في كوكب بعيد[/COLOR]، إلى أن وصلت إلى [COLOR="Blue"]درجة من العلم[/COLOR] مكنتها من [COLOR="blue"]تصميم الخلية الحية[/COLOR]، وبذرها في أرضنا!!

وهنا يجب أن نطرح سؤالا هاما: إذا كان [COLOR="Red"]داوكينز [/COLOR]يقر [COLOR="Blue"]بمنطقية نظرية التصميم الذكي[/COLOR].. فلماذا [COLOR="Red"]يحاربها [/COLOR]إذن، ويتهمها بأنها [COLOR="red"]مبنية على خرافات وأكاذيب[/COLOR]؟.. ولماذا يتم [COLOR="Blue"]طرد كل من يبحث في فرضيات هذه النظرية من الأوساط العلمية والصحفية[/COLOR]، ما دامت [COLOR="Red"]احتمالا قائما[/COLOR]؟

ألا يؤكد هذا [COLOR="Blue"]مدى إصرارهم على الكفر والإلحاد[/COLOR]؟
فلا غضاضة لدى [COLOR="Red"]داوكينز [/COLOR]في أن [COLOR="Blue"]تخلقه كائنات فضائية[/COLOR] ليحل مشكلة أصل الحياة الذي يعترف بأنه [COLOR="Red"]لا يعرفه حتى الآن[/COLOR]، هو وكل العلماء الآخرين، لكنه في نفس الوقت [COLOR="Blue"]يُصر إصرارا غليظا على إنكار وجود أي إله مهما كان[/COLOR]!

ولاحظوا أن [COLOR="Blue"]العلم [/COLOR]يبحث في [COLOR="Red"]تفسير الظواهر المعروفة[/COLOR]، لكنه لا يستطيع [COLOR="Red"]نفي ما خفي عنا من الظواهر[/COLOR].. علم القرون السابقة مثلا [COLOR="Blue"]لم يكن كافيا لاكتشاف البكتريا والفيروسات[/COLOR]، لكن هذا ليس معناه [COLOR="Red"]أنها لم تكن موجودة[/COLOR]، ونحن نعرف اليوم على وجه اليقين أنها موجودة، ونراها تحت المجهر، وتقوم عليها صناعات دوائية وحيوية كثيرة!

إذن، فليس من [COLOR="Blue"]صلاحية أي عالم[/COLOR] أن [COLOR="Red"]ينفي مستقبلا وجود ما لم يكتشفه العلم اليوم[/COLOR].. العلم يقول إننا [COLOR="Blue"]لم نتعامل مع الجن والملائكة في المختبر بعد[/COLOR]، لكن العلم [COLOR="Red"]يعجز تماما عن الجزم بأن الجن والملائكة غير موجودة[/COLOR]!

وبالتالي: فإن إصرار [COLOR="red"]داوكينز [/COLOR]ومن هم على [COLOR="Blue"]شاكلته [/COLOR]على [COLOR="Red"]عدم وجود إله[/COLOR]، هو أمر [COLOR="Blue"]عاطفي ونفسي بحت[/COLOR]، نتيجة [COLOR="Red"]عدم اقتناعهم بالكتب اليهودية والمسيحية المحرفة[/COLOR]، أو بسبب [COLOR="red"]كراهيتهم لبعض ممارسات المتدينين في مجتمعهم[/COLOR]، أو بسبب كراهيتهم [COLOR="Red"]للقيود [/COLOR]التي يفرضها عليهم الدين ([COLOR="Blue"]وهي في صالحهم حتما[/COLOR]).. ولا علاقة لأي من هذه الأسباب [COLOR="Red"]بالعلم أو أنبوبة الاختبار أو المعادلات الرياضية[/COLOR]!

من المدهش فعلا أن يتكلم هؤلاء الناس بكل هذا الصلف في [COLOR="blue"]غيبيات لا يعلمون عنها شيئا[/COLOR]، وكأنهم [COLOR="Red"]وصلوا إلى إدراك كل كبيرة وصغيرة في هذا الكون الشاسع[/COLOR]، أو كأنهم [COLOR="Blue"]نجحوا حتى في سبر أغوار المحيطات التي تغطي كوكبنا نفسه[/COLOR]!

إن كم [COLOR="Red"]المجاهيل [/COLOR]التي ما زالت تقف في وجه [COLOR="red"]علومنا الناقصة[/COLOR]، أكثر بكثير من [COLOR="Blue"]الإجابات التي توصلنا إليها[/COLOR].. وعلى [COLOR="Red"]داوكينز [/COLOR]ومن [COLOR="red"]شاكله [/COLOR]أن يكونوا [COLOR="Blue"]أكثر تواضعا[/COLOR] ليستحقوا فعلا أن يلقبوا [COLOR="blue"]بالعلماء[/COLOR]!

هذا هو [COLOR="Red"]رابط تحميل[/COLOR] هذا المقطع:
[url]http://www.mediafire.com/?sjdmg93lxi1rh2m[/url]
أو يمكنكم [COLOR="red"]مشاهدته مباشرة[/COLOR] على يوتيوب:
[url]http://www.youtube.com/watch?v=Y04PMpQ9RRE[/url]

وهذه [COLOR="red"]مواد ذات صلة[/COLOR] أرجوا منكم [COLOR="red"]الاطلاع عليها[/COLOR]، لتكتمل رؤيتكم [COLOR="Blue"]لكل جوانب هذه القضية[/COLOR]:

[COLOR="Red"]1- أبدع حاسب وأبدع نظام تشغيل:[/COLOR] نظرة برمجية إلى الحمض النووي الوراثي، بقلم [COLOR="red"]محمد حمدي[/COLOR].
[url]http://mhmdhmdy.blogspot.com/search/label/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9%20%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B6%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%20DNA[/url]

[COLOR="red"]2- الفيلم الوثائقي المدبلج: انهيار نظرية التطور:[/COLOR]
[url]http://us2.harunyahya.com/Detail/T/EDCRFV/productId/1246/%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D9%88%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%82[/url]

وهو من مجموعة الأفلام التي أنتجها [COLOR="red"]هارون يحيى[/COLOR].. وكلها أفلام [COLOR="red"]تتأمل في معجزات الله في مخلوقاته[/COLOR].. تجدونها جميعا على هذا الرابط:
[url]http://pclifegroup.blogspot.com/2010/09/blog-post_11.html[/url]

[COLOR="red"]3- كتاب التصميم في الطبيعة:[/COLOR]
[url]http://us3.harunyahya.com/Detail/T/GPZPJDBN186/productId/1032[/url]
وهو من مجموعة كتب [COLOR="red"]هارون يحيى[/COLOR] أيضا ً، ويمكنكم الحصول على أكثر من [COLOR="red"]60 كتابا[/COLOR] آخر من كتبه من هذا الرابط:
[url]http://harunyahya.com/arabic/sa.m_book_index.php[/url]

وفي الختام ([COLOR="Blue"]والمتحدث هو الأخ محمد حمدي[/COLOR]) :
[COLOR="Red"]أسأل الله أن يهديني وإياكم إلى سواء السبيل.. وأرجو ألا تنسوني من صالح دعائكم[/COLOR].

وأقول أنا [COLOR="red"]أبو حب الله[/COLOR] : [COLOR="Blue"]آميـــن [/COLOR]..
[COLOR="blue"]لك ولكل مَن يُزيح الغشاوة عن البشر أمام هذه الأكاذيب الإلحادية[/COLOR] ..

ويُـتبع بتساؤلات جديدة والرد عليها إن شاء الله ..
[/CENTER][/SIZE]

muthana 2011-12-12 10:22 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
بوركت اخي في الله وجزاك الله خيرا على هذا المجهود الطيب ... ولي سؤال لدي بعض الشبهات والفيدوهات التي ارسلها لي بعض الملحدين والادينيين والتي يدافعون بها عن نظريتهم المتهالكه فهل لي ان اضيفها ليتم مناقشتها معا هنا لكي يكتمل الموضوع وجزاك الله كل خير.

أبو حب الله 2011-12-12 10:45 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[CENTER][SIZE="5"]
أخي الحبيب [COLOR="Red"]المثنى [/COLOR]...
في جعبتي العديد من المشاركات بالفعل في [COLOR="Red"]تسلسل فضح هذا التطور المزعوم [/COLOR]..
وفضح آثاره الفكرية المدمرة ..
واطمئن أخي - فأنا أتعمد نسف [COLOR="Red"]أكابر شبهاتهم [/COLOR]في موضوعي كما ترى ..
وهي مشاركات ستتطلب مني وقتا ًومجهودا ً:
فلن أستطيع التوفيق بينها وبين ما تطلبه الآن - [COLOR="Blue"]وقد وعدت بها أ ُناسا ًبالفعل [/COLOR]-
ولعلك سترى فيها - [COLOR="Blue"]أو فيما فات [/COLOR]- إجابات عما لديك ..
[COLOR="Red"]فإن لم تجد [/COLOR]: فيمكنك مراسلتي بها لإعداد الرد المناسب عليها بإذن الله تعالى ..
والله الموفق ..
[/SIZE][/CENTER]

أبو حب الله 2011-12-13 02:11 PM

[CENTER][SIZE="5"][COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لادينيين : وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]* * * السؤال التاسع * * *[/SIZE][/COLOR]

هل تذكرون ذلك الزميل [COLOR="Red"]اللاديني [/COLOR]الذي له [COLOR="Blue"]فضل بداية ردودي[/COLOR] في هذا الموضوع عليه ؟!!..
نعم ... ذلك الذي أتانا لـ ( [COLOR="Red"]يُعلمنا [/COLOR]) ما لا نعلمه عن نظرية التطور ؟!!..
فرغم أني إلى الآن قد [COLOR="red"]نسفت [/COLOR]بفضل الله تعالى كل نقطة قالها في مشاركته الأولى وبينت كذبها ومغالطاتها العلمية - [COLOR="Blue"]ولا زلت أزيد عليها بتتبع أشهر شبهاتهم لسحقها هي الأخرى كاستشهادهم بالريتروفيروس وغيره[/COLOR] - ..

إلا أني ([COLOR="Red"]وللأمانة[/COLOR]) :
تبقى لي مقطع واحد فقط في مشاركته الأولى : [COLOR="Blue"]لم أتعرض له تفصيليا ًحتى الآن[/COLOR] : وقد حان وقت [COLOR="Red"]نسفه هو الآخر[/COLOR] !!.. وأما هذا المقطع له : فهو الذي كتبه في [COLOR="Blue"]آخر مشاركته[/COLOR] محاولا ًفيه [COLOR="Red"]ترميم وجه السوء[/COLOR] الذي ألبسته نظرية التطور الدارويني بالانتخاب الطبيعي : [COLOR="Blue"]لكل مَن اقتنع وعمل بها من البشر[/COLOR] !!!..

حيث قال [COLOR="Red"]لتجميل ذلك[/COLOR] :

[QUOTE][COLOR="Blue"]هل نظرية التطور غير أخلاقية؟[/COLOR]
يدعي الكثير من معارضي النظرية أن النظرية بمدلولها الوحشي والأناني تقترح علينا التصرف بهذه الطريقة وعدم الاهتمام بغيرنا وتلمح بالأنانية السيئة.
لكن معرفة حقائق عن الطبيعة لا تعني أنه علينا أن نطبق هذه الحقائق على حياتنا الاجتماعية ونرتكب مخالفات مقرفة لحقوق الإنسان. فكما يقول الكثير من العلماء، "[COLOR="Red"]التطور بالانتخاب الطبيعي أمر رائع من ناحية بيولوجية، لكن من ناحية اجتماعية نحن نحتقره ونقف ضد أي أحد يحاول تطبيقه على حياتنا[/COLOR]."[/QUOTE]
[COLOR="red"]فكان السؤال : وهل الأمور فعلا ًكذلك ؟!!..[/COLOR]
------

أولا ًأقول ...
استخفاف الزميل اللاديني بهذه النظرية [COLOR="Blue"]عند التطبيق الإنساني لها والاجتماعي[/COLOR] :
هو استخفاف [COLOR="Red"]بعقل كل مَن يُصدقه[/COLOR] من أتباع كل ناعق !!!..

حيث أن ادعائه [COLOR="Blue"]عدم تطبيق النظرية على البشر[/COLOR] : [COLOR="Red"]يتناقض مع النظرية نفسها[/COLOR] !!..
وما جاءت به من التقعيد [COLOR="Blue"]للبقاء للأقوى[/COLOR] .. [COLOR="blue"]وقتل الأبناء للأباء[/COLOR] .. [COLOR="blue"]واصطفاء الأجناس[/COLOR] إلخ !
وذلك لأنه [COLOR="red"]كبشر [/COLOR]: ما هو إلا [COLOR="Red"]حيوان ناطق[/COLOR] في منظومة التطور !!!..
والتطور هو التطور !!!..

حيث قرر [COLOR="red"]داروين [/COLOR]نفسه في كتابه أن ([COLOR="Blue"]الصراع من أجل البقاء[/COLOR]) : ينطبق على [COLOR="Red"]البشر أنفسهم[/COLOR] !
وتحدث في ذلك بزعمه عن انتصار ([COLOR="Blue"]الأجناس الموهوبة[/COLOR]) من البشر على غيرهم !!..
وبالطبع كانت [COLOR="Red"]الأجناس الموهوبة[/COLOR] عنده هم ([COLOR="Blue"]الأوروبيين البيض[/COLOR]) !!!.. والذين خلفوا وراءهم الأجناس [COLOR="Red"]الإفريقية والأسيوية[/COLOR] في صراع من أجل البقاء !!!..

بل : وتعدى [COLOR="red"]داروين [/COLOR]الحديث عن [COLOR="red"]الماضي [/COLOR]إلى الحديث عن [COLOR="red"]المستقبل [/COLOR]بقوله :
" [COLOR="Blue"]في فترة ما من المستقبل ليست ببعيدة بمقياس القرون : يكاد يكون مؤكدا ًأن الاجناس المتحضرة من البشر : ستتمكن من استئصال الأجناس الهمجية والحلول محلها في كل أنحاء العالم !!.. وفي نفس الوقت : ستكون القردة الشبيهة بالإنسان : قد استؤصلت بلا شك !!.. وستكون الهوة الفاصلة بين الإنسان وأقرب الكائنات إليه : أكثر اتساعا ً!!.. والنتيجة : لن يبقى هناك إلا الأعراق الأكثر تمدنا ًحتىمن بين الأعراق الأوروبية !!.. ثم قردة من أنواع البابون التي هي أوطأ من الزنوج ومن سكان استراليا الأصليين[/COLOR] " !!!..

وهذا ما سنراه بتوسع في هذه المشاركة بإذن الله تعالى :
[COLOR="Red"]الشيوعية [/COLOR]و[COLOR="red"]الماركسية[/COLOR] و[COLOR="red"]النازية الفاشية[/COLOR] و[COLOR="red"]الفرويدية[/COLOR] ... إلخ !!.. حيث سنرى :
كيف اعتمدت جميعها على [COLOR="Blue"]فكر التطور بالانتخاب الطبيعي[/COLOR] الذي جاء به زميلنا [COLOR="blue"]مفتخرا ً[/COLOR]:
ويريدنا أن [COLOR="Red"]نؤمن به[/COLOR] : ولكن : [COLOR="red"]نستثني منه جانبه الاجتماعي[/COLOR] !!..
فكان بذلك الطلب الغريب كمَن :

[COLOR="Blue"]يضع المسدس المحشو في يد طفل صغير ويقول لك : لا تخف : لن يُفكر في استخدامه[/COLOR] !!..
أو كمَن يقول لك :
[COLOR="blue"]اقفز من فوق الجبل : ولا تخف : فلن تقع !!.. ولن تموت[/COLOR] !!!..

تقول عالمة الأنثروبولوجيا الهندية [COLOR="Red"]لاليتا فيديارثي Lalita Viddyarthi[/COLOR] عن كيف [COLOR="red"]فرضت [/COLOR]نظرية التطور [COLOR="red"]التفكير العنصري[/COLOR] على [COLOR="red"]العلوم الاجتماعية[/COLOR] :
" [COLOR="Blue"]لقد لاقت نظريته[/COLOR] (تعني نظرية داروين) [COLOR="blue"]الخاصة بالبقاء للأصلح : ترحيبا ًحارا ًمن جهة علماء العلوم الاجتماعية في ذلك العصر !!.. والذين اعتقدوا أن البشر قد حققوا مستويات متنوعة من التطور وصلت إلى قمتها في حضارة الرجل الأبيض !!.. وبحلول النصف الثاني من القرن التاسع عشر : أصبحت العنصرية حقيقة مقبولة لدى الغالبية العظمى من علماء الغرب[/COLOR]" !!!..

أقول :
هذا في مرحلة [COLOR="Red"]التقعيد والتنظير[/COLOR] ..
وأما في القرن العشرين : فقد [COLOR="red"]سالت ملايين من دماء البشر[/COLOR] نتيجة كل ذلك والله المستعان !
[COLOR="Blue"]فهنيئا ًلكل مؤمن بالتطور جرائم أسلافه المغفلين[/COLOR] ..!
وتعالوا لنرى معا ً: ماذا قمت بتجميعه لكم اليوم ...
--------

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
بدأت الداروينية منذ نشر [COLOR="red"]تشارلز داروين[/COLOR] لكتابه [COLOR="red"]أصل الأنواع[/COLOR] عام [COLOR="Blue"]1859م [/COLOR]..
أي لها الآن أكثر من [COLOR="blue"]قرن ونصف[/COLOR] من الزمان ...

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
جاءت نظرية [COLOR="red"]دارون [/COLOR]لنشأة الحياة عن طريق [COLOR="Blue"]خلية حية وُجدت في ماء آسن[/COLOR] : ثم تطورها مرورا ًبجميع الكائنات الحية انتهاء ً[COLOR="Red"]بسلف ٍمشترك للقرد والإنسان[/COLOR] : جاء كل ذلك [COLOR="red"]بنسف ٍلعقائد الأديان الإبراهيمية[/COLOR] - [COLOR="Blue"]اليهودية والنصرانية والإسلام[/COLOR] - وما شابهها أو تحرف عنها : والقائلة بأن أول البشر : [COLOR="Red"]آدم وحواء[/COLOR] عليهما السلام وخلقهما الخاص من إله هذا الكون وبارئه !!!..
وبذلك كانت أولى الطعنات في الدين - [COLOR="Blue"]ولا سيما الدين النصراني في ذلك الوقت[/COLOR] - ..

[COLOR="Red"]3... [/COLOR]
ساعد على انتشار هذه النظرية بسرعة رهيبة : أن [COLOR="Blue"]وافق ميلادها[/COLOR] زوال سلطان الكنيسة والدين من أوروبا بعد [COLOR="Red"]الثورة الفرنسية والثورة الصناعية[/COLOR] !!!.. حيث كانت النفوس [COLOR="Blue"]مهيأة لتفسير الحياة تفسيراً ماديًّا بحتاً [/COLOR]!!.. ومستعدة لتقبل أي طرح فكري [COLOR="blue"]يقودها إلى مزيد من الإلحاد والبعد عن التفسيرات الدينية واللاهوتية[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
فكان من أشهر المقولات التطورية الإلحادية المؤثرة الفاضحة لذلك :
قول [COLOR="red"]تشارلز داروين[/COLOR] :
"[COLOR="Blue"]الطبيعة تخلق كل شيء : ولا حد لقدرتها على الخلق[/COLOR]" !!!؟؟..
وبالطبع ([COLOR="Red"]وككل نظريته كما رأيتم معي قبل[/COLOR]) :
فلم يُكلف نفسه لتوضيح الفرق بين الاعتقاد بوجود الله الخالق ووجود الطبيعة؟!!..

وقال أيضا ً:
"[COLOR="Blue"]إن تفسير النشوء والارتقاء بتدخل الله : هو بمثابة إدخال عنصر خارق للطبيعة : في وضع ميكانيكي بحت[/COLOR]" !!!..
ولذلك : فهو [COLOR="Red"]يرفض أن يُفسر أي شيء في الخلق بالله تعالى وحكمته وقدرته[/COLOR] !!!..
وقد رأيتم معي ذلك جليا ًفي تعليقه بعد حديثه عن [COLOR="Blue"]العين [/COLOR]لو تذكرون !!..

[COLOR="Red"]5...[/COLOR]
ويقول أحد أشهر الداروينيين المتعصبين وهو [COLOR="red"]آرثر كيت[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]إن نظرية النشوء والارتقاء : لا زالت بدون براهين !!.. وستظل كذلك !!.. والسبب الوحيد في أننا نؤمن بها هو : أن البديل الوحيد الممكن لها هو الإيمان بالخلق المباشر !!!.. وهذا غير وارد على الإطلاق[/COLOR]" !!!..

[COLOR="Red"]6...[/COLOR]
ومن القرن العشرين يقول الدارويني الملحد [COLOR="red"]جليان هكسلي[/COLOR] عن النظرية:
"[COLOR="Blue"]من المسلَّم به أن الإنسان في الوقت الحاضر : هو سيد المخلوقات .. ولكن : قد تحل محله القطة أو الفأر[/COLOR]" !!..

كما يزعم [COLOR="Red"]جليان هكسلي[/COLOR] أن الإنسان :
"[COLOR="Blue"]قد اختلق فكرة الله إبان عصر عجزه وجهله !!.. أما الآن : فقد تعلم وسيطر على الطبيعة بنفسه : ولم يعد بحاجة إليه !!.. فهو العابد والمعبود في آنٍ واحد[/COLOR]" !!..

ويقول أيضا ً:
"[COLOR="Blue"]بعد نظرية داروين : لم يعد الإنسان يستطيع تجنب اعتبار نفسه حيواناً[/COLOR]" !!..

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
ويقول [COLOR="Red"]د.هـ. سكوت[/COLOR]: وهو دارويني آخر شديد التعصب :
"[COLOR="Blue"]إن نظرية النشوء جاءت لتبقى !!.. ولا يمكن أن نتخلى عنها حتى لو أصبحت عملاً من أعمال الاعتقاد[/COLOR]" !!..

[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
ويقول أحد فلاسفة الإلحاد [COLOR="red"]برتراند راسل[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]إن الذي فعله جاليليو ونيوتن من أجل الفلك : فعله داروين من أجل علم الحياة[/COLOR]" !!..

[COLOR="Red"]9...[/COLOR]
وعلى هذا كان من أهم [COLOR="Blue"]الآثار السريعة[/COLOR] التي ظهرت في الغرب ساعتها تبعا ًلهذه النظرية هي :
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
سيطرة الأفكار والفلسفات [COLOR="Blue"]المادية [/COLOR]على عقول الطبقة [COLOR="blue"]المثقفة [/COLOR]!!.. وأوحت كذلك [COLOR="blue"]بمادية الإنسان وخضوعه لقوانين المادة فقط[/COLOR] بعيدا ًعن [COLOR="blue"]الروح والضمير[/COLOR] !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
تخلت جموع غفيرة من الناس عن [COLOR="Blue"]إيمانها بالله[/COLOR] : تخليًّا تامًّا أو شبه تام !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ولم يعد هناك جدوى من البحث في ([COLOR="Blue"]الغاية[/COLOR]) و([COLOR="blue"]الهدف[/COLOR]) من وجود الإنسان !!.. لأن [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]قد جعل بين الإنسان والقرد نسباً !!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR]
أهملت العلوم الغربية بجملتها فكرة ([COLOR="Blue"]الغائية[/COLOR]) بحجة أنها : لا تهم الباحث العلمي ولا تقع في دائرة علمه !!..
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]
استبد بالذين اعتنقوها أو تأثروا بأفكارها : [COLOR="Blue"]مشاعر اليأس والقنوط والضياع [/COLOR]!!.. وظهرت [COLOR="Red"]أجيال حائرة مضطربة ذات خواء روحي[/COLOR] !!.. حتى صار القرد جدهم المزعوم : [COLOR="Blue"]أسعد حالاً من كثير منهم[/COLOR] !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
طغت على الحياة [COLOR="Blue"]فوضى عقائدية[/COLOR] !!.. وضاع العديد من الشباب في [COLOR="blue"]غياهب الإلحاد والشهوات والجرائم الأخلاقية[/COLOR] !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
كما نتج عن نظرية التطور البيولوجية [COLOR="Blue"]تلقائيا ً[/COLOR][COLOR="blue"]وتلازميا ً[/COLOR]فكرة فلسفية داعية إلى : [COLOR="Red"]التطور المطلق في كل شيء[/COLOR] !!.. تطور : [COLOR="Blue"]لا غاية له ولا حدود[/COLOR] !!.. وانعكس ذلك على [COLOR="Red"]الدين والقيم والتقاليد[/COLOR] !!.. وساد الاعتقاد بأن كل عقيدة أو نظام أو خـُلق : هو أفضل وأكمل من غيره : [COLOR="Blue"]طالما تلاه في الوجود الزمني[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]10...[/COLOR]
وهكذا نرى أن ([COLOR="Blue"]فكرة التطور[/COLOR]) : أوحت لمعتنقيها [COLOR="Red"]بحيوانية الإنسان[/COLOR] !!..
وأما ([COLOR="Blue"]تفسير عملية التطور وآلياته[/COLOR]) : أوحت بماديته البحتة !!..
وعليه : كانت نظرية داروين إيذاناً لميلاد :
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
نظرية [COLOR="Blue"]فرويد [/COLOR]الشهوانية البهيمية في التحليل النفسي !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ونظرية [COLOR="blue"]برجسون [/COLOR]في الروحية الحديثة !!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR]
ونظرية [COLOR="blue"]سارتر[/COLOR] في الوجودية !!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR]
ونظرية [COLOR="blue"]ماركس [/COLOR]في المادية !!..

وغيرها الكثير ([COLOR="Blue"]وإلى اليوم ما زالت آثارها[/COLOR]) :
حيث اعتمدت كل هذه الأفكار والمذاهب والفلسفات على [COLOR="Red"]آليات وأُسس التطور المزعوم[/COLOR] منزوع الأخلاق والرحمة !!..

[COLOR="red"]11...[/COLOR]

[IMG]https://encrypted-tbn1.google.com/images?q=tbn:ANd9GcTgQqARjlIbuIoYEoMD3WxJ-_MiM4k8H7VcjpPiZHOD0jZbMV5w[/IMG]

صورة [COLOR="red"]كارل ماركس[/COLOR] ..

فقد استمد [COLOR="red"]كارل ماركس[/COLOR] من نظرية داروين : [COLOR="red"]مادية الإنسان[/COLOR] !!.. وجعل مطلبه في الحياة [COLOR="red"]ينحصر [/COLOR]في الحصول على : ([COLOR="Blue"]الغذاء [/COLOR]- [COLOR="blue"]والسكن [/COLOR]- [COLOR="blue"]والجنس[/COLOR]) : مُهملاً بذلك جميع العوامل [COLOR="Red"]الروحية [/COLOR]لديه !!..
وقد أشاد [COLOR="red"]ماركس [/COLOR]بأثر الداروينية على [COLOR="red"]النظرة المادية[/COLOR] : وبالتالي على [COLOR="Blue"]الأيدلوجية الشيوعية واعترف لها بالفضل عليها[/COLOR] !!!..

[IMG]http://up.ql00p.com/files/qxlft5usvjb3rnc6ar6a.jpg[/IMG]

نرى في الصورة بالأعلى : النسخة الخطية باللغة الألمانية من كتاب [COLOR="Red"]كارل ماركس[/COLOR] ([COLOR="Blue"]رأس المال[/COLOR]) وقد صدرها [COLOR="Red"]ماركس [/COLOR]بكتابة إهداء إلى [COLOR="red"]داروين [/COLOR]قائلا ًفيه :
" [COLOR="Blue"]إلى شارلز داروين من أشد المعجبين بك كارل ماركس[/COLOR] " !!..

وأما عن [COLOR="red"]آثار الشيوعية وحروبها ومجازرها[/COLOR] : فقد وصلت لقتل [COLOR="Red"]120 مليون إنسان[/COLOR] !!..

[IMG]http://alamatonline.net/load_files/pics/1296985173.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]12...[/COLOR]
فقد قرأ كلٌ من [COLOR="red"]ماركس Marx وإنجلز Engels[/COLOR] مؤسِّسا الشيوعية كتاب [COLOR="red"]أصل الأنواع لداروين[/COLOR] بمجرد صدوره : وانبهرا بالأسلوب ([COLOR="Blue"]المادي الجدلي[/COLOR]) الذي اتبعه [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]فيه !!.. وقد أوضحت المراسلات التي جرت بين [COLOR="red"]ماركس وإنجلز[/COLOR] : اتفاقهما في الرأي على أن نظرية [COLOR="red"]داروين [/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]تحتوي على أساپ للشيوعية في التاريخ الطبيعي[/COLOR]" !!..

[COLOR="Red"]13...[/COLOR]
وفي كتاب [COLOR="red"]إنجلز [/COLOR]: [COLOR="red"]المنطق الجدلي للطبيعة The Dialectics of Nature[/COLOR] الذي كتبه تحت تأثير [COLOR="red"]داروين [/COLOR]: أغدق فيه المدح على [COLOR="red"]داروين [/COLOR]: وحاول أن يقدم [COLOR="Blue"]إسهامه في النظرية[/COLOR] في الفصل الذي يحمل عنوان:
"[COLOR="red"]الدور الذي لعبه العمال في التحول من القرد إلى الإنسان[/COLOR]" !!!!..
‘[COLOR="red"]The Part Played by Labour in the Transition from Ape to Man[/COLOR]’ !!..

[COLOR="red"]14...[/COLOR]
وقد اتفق الشيوعيون الروس الذي ساروا على خطى [COLOR="Red"]ماركس وإنجلز[/COLOR] من أمثال [COLOR="red"]بليخانوف Plekhanov ولينين Lenin وتروتسكي Tretsky وستالين Stalin[/COLOR] في الرأي مع نظرية التطور [COLOR="red"]لداروين [/COLOR]!!.. وكان [COLOR="red"]بليخانوف [/COLOR]مؤسس الشيوعية الروسية يعتبر الماركسية :
" [COLOR="Blue"]تطبيقا للداروينية في العلوم الاجتماعية[/COLOR]" !!!..

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-33QcHqz3SLY/TLBcmg-iqII/AAAAAAAAAEU/FNtWNwwZhM4/s1600/vladimir-lenin-vladimir-lenin.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]15...[/COLOR]
وقال [COLOR="red"]تروتسكي[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]يجسد اكتشاف داروين : أعلى نصر للمنطق الجدلي في مجال المادة العضوية بأكمله[/COLOR]" !!..
وقد لعب ([COLOR="Red"]التعليم الدارويني[/COLOR]) دورا ًرئيسا ًفي [COLOR="Blue"]تشكيل الكوادر الشيوعية[/COLOR] !!..
فعلى سبيل المثال : لاحظ المؤرخون حقيقة أن [COLOR="Red"]ستالين [/COLOR]: كان [COLOR="Blue"]متدينا ً[/COLOR]في شبابه !!..
ولكنه أصبح [COLOR="blue"]ملحدا ً[/COLOR]بسبب كتب [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]!!..
([COLOR="Blue"]أقول : وما أشبه اليوم بالأمس من المخدوعين من أبناء المسلمين[/COLOR]) !!..

[COLOR="red"]16...[/COLOR]
أما بالنسبة[COLOR="Red"] لماو Mao[/COLOR] : والذي أقام أسس الحكم الشيوعي في [COLOR="red"]الصين [/COLOR]: وقتل [COLOR="red"]ملايين الأشخاص[/COLOR] :
فقد أعلن صراحة أن :
" [COLOR="Blue"]الاشتراكية الصينية : تقوم على فكر داروين ونظرية التطور[/COLOR]" !!..
وقد خاض مؤرخ في جامعة هارفارد يدعى [COLOR="Red"]جيمس ريف باسي James Reeve Pusey[/COLOR] في تفاصيل أكثر حول [COLOR="Blue"]تأثير الداروينية[/COLOR] على [COLOR="Red"]ماو [/COLOR]والشيوعية الصينية، وذلك في كتابه الأكاديمي الذي يحمل عنوان :
[COLOR="red"]الصين وتشارلز داروين China and Charles Darwin[/COLOR] ..!

[IMG]http://edition.cnn.com/SPECIALS/1999/china.50/inside.china/profiles/deng.xiaoping/link.mao.wtn.jpg[/IMG]

وبهذا كان نتاج الشيوعية ([COLOR="Blue"]الجناح الأيسر للداروينية[/COLOR]) في القرن العشرين :
مقتل نحو [COLOR="Red"]120 مليون شخص[/COLOR] كما قلنا !!!!!..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!..

[COLOR="red"]17...[/COLOR]
وأما ([COLOR="Blue"]الجناح الأيمن للداروينية[/COLOR]) في القرن العشرين : فهي [COLOR="red"]النازية الفاشية[/COLOR] التي أغرقت العالم بدورها في [COLOR="Blue"]بحر من الدماء[/COLOR] هى الأخرى !!!..

ويمكن بأقل مجهود ملاحظة [COLOR="Red"]الارتباط الوثيق[/COLOR] بين أ ُسس [COLOR="red"]النازية [/COLOR]ومبادئها وأفكارها التي قامت عليها : وبين [COLOR="Blue"]التطور الدارويني بالانتخاب الطبيعي[/COLOR] !!!..

حيث بأقل قراءة في كلام [COLOR="Red"]أدولف هتلر Adolf Hitler وألفريد روزنبرج Alfred Rosenberg[/COLOR] : سنجد عناوين الأفكار مثل :
[COLOR="Blue"]الانتقاء الطبيعي[/COLOR] !!!..
[COLOR="blue"]والتزاوج المُختار[/COLOR] !!!..
[COLOR="blue"]والصراع من أجل البقاء بين الأجناس[/COLOR] !!!..
وهي نفس الافكار التي أعلنها [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]وكررها في كتابه [COLOR="red"]أصل الأنواع[/COLOR] عشرات المرات !!..

[IMG]http://www.shathaia.com/images/stories/food/hitler.jpg[/IMG]

وحتى عندما أطلق [COLOR="red"]هتلر [/COLOR]على كتابه اسم ([COLOR="red"]كفاحي[/COLOR]) [COLOR="red"]Mein Kampf[/COLOR] :
فقد استوحى أفكاره من فكرة [COLOR="red"]الصراع الدارويني التطوري[/COLOR] من أجل البقاء ومن مبدأ النصر للأصلح !!.. فقال ([COLOR="red"]وانظروا لتشابه كلماته مع ما سقته لكم منذ قليل من كلام داروين[/COLOR]) :
"[COLOR="Blue"]سوف يصل التاريخ إلى قمته في إمبراطورية ألفية جديدة تتسم بعظمة : لا مثيل لها !!.. وتستند إلى تسلسل جديد : تقرره الطبيعة ذاتها[/COLOR]" !!!..

[COLOR="Red"]18...[/COLOR]
وفي الاجتماع الحاشد لحزب [COLOR="red"]نيومبيرج Nuremberg[/COLOR] عام [COLOR="red"]1933م [/COLOR]: أعلن هتلر أن:
" [COLOR="Blue"]الجنس الأعلى : يُخضع لنفسه الجنس الأدنى !!.. [/COLOR]إلى أن قال : [COLOR="blue"]وهو حق نراه في الطبيعة !!.. ويمكن اعتباره الحق الأوحد القابل للإدراك[/COLOR]" !!!..

[IMG]http://i.aksalser.com/u110608/109349343.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]19...[/COLOR]
ويصف المؤرخ [COLOR="red"]هيكمان Hikman[/COLOR] تأثير الداروينية على [COLOR="red"]هتلر [/COLOR]على النحو التالي :
"[COLOR="Blue"]لقد كان هتلر مؤمنا ًراسخا ًبالتطور ومُبشرا ًبه !!.. وأيا ًكانت عُقده النفسية الأعمق والأعوص : فإنه من المؤكد أن فكرة (الصراع) كانت مهمة له لأن كتابه كفاحي Mein Kampf يُبين بوضوح عددا ًمن الأفكار التطورية .. وخاصةًتلك التي تؤكد على الصراع والبقاء للأصلح وإبادة الضعفاء : لإنتاج مجتمع أفضل[/COLOR]" !!!..

والنتيجة : [COLOR="Red"]بحور من الدماء والقسوة[/COLOR] التي ما كانت [COLOR="red"]تـُبرر [/COLOR]ولا [COLOR="red"]تـُستساغ [/COLOR]من قبل [COLOR="Blue"]الداروينية والتطور[/COLOR] !!.. وذلك لمحو وإبادة الكثير من [COLOR="Red"]الجماعات العرقية والسياسية[/COLOR] ([COLOR="blue"]ومنهم اليهود حيث رأى فيهم هتلر شر من الشرور البشرية المفسد للمجتمعات[/COLOR]) !!.. وحتى [COLOR="red"]المرضى والمعاقين والضعفاء[/COLOR] وحتى [COLOR="red"]الرُضع [/COLOR]منهم : لم يسلموا من وحشية النازية في قتلهم [COLOR="Blue"]لتخليص المجتمع من عناصر الضعف[/COLOR] !!!!..
وهو ما سُموه زورا ًبمشروع [COLOR="Red"]القتل الرحيم[/COLOR] بزعمهم !!..

[IMG]http://up.ql00p.com/files/mfris3am1dw4z7hao30k.jpg[/IMG]

ناهيكم عن [COLOR="red"]55 مليون شخص[/COLOR] كانوا ضحايا [COLOR="Blue"]الحرب العالمية الثانية[/COLOR] التي بدأت بالغزو النازي !!!..

[COLOR="Red"]20... [/COLOR]
وأما [COLOR="red"]سيجمند فرويد[/COLOR] .. فقد استمد من نظرية [COLOR="red"]داروين [/COLOR]: [COLOR="Blue"]حيوانية الإنسان[/COLOR] !!.. فالإنسان عنده : [COLOR="Red"]حيوان جنسي[/COLOR] !!.. لا يملك إلا [COLOR="Blue"]الانصياع لأوامر الغريزة[/COLOR] وإلا : وقع فريسة [COLOR="Red"]الكبت [/COLOR]المدمر للأعصاب !!.. وبذلك نجد تأصيلا ً([COLOR="blue"]علميا[/COLOR] ً) مزعوما ًوتبريرا ً([COLOR="Blue"]أيدلوجيا ً[/COLOR]) لأول مرة في تاريخ الإنسان : [COLOR="Red"]للولوغ في مستنقع الشهوات والزنا والشذوذ الجنسي بكل صوره وزنا المحارم[/COLOR] : بما يترفع عنه [COLOR="Blue"]الحيوان نفسه[/COLOR] الذي من المفترض أن الإنسان [COLOR="blue"]يفوقه رقيا ًوحضارة وتفكير[/COLOR] !!!..
وعن عدد نتاج جرائم كل ذلك إلى اليوم : [COLOR="Red"]فحدث ولا حرج[/COLOR] !!..

ومن هنا أيضا ًنلحظ تأثير [COLOR="red"]آليات[/COLOR] التطور الداروينية بالانتخاب الطبيعي ([COLOR="Blue"]مثل قتل الأبناء للآباء[/COLOR]) : في تفسير [COLOR="Red"]فرويد [/COLOR]المزعوم [COLOR="red"]لنشأة الدين[/COLOR] تفسيراً [COLOR="red"]جنسيا ً[/COLOR]عندما قال:
"[COLOR="Blue"]الدين : هو الشعور بالندم من قتل الأولاد لأبيهم !!.. والذي حرمهم من الاستمتاع بأمهم !!.. ثم صار عبادة للأب !!.. ثم عبادة الطوطم !!.. ثم عبادة القوى الخفية في صورة الدين السماوي !!.. وكل الأدوار : تنبع وترتكز على عقدة أوديب[/COLOR]" !!!!..

وما أعقله من تفسير الصراحة < [COLOR="blue"]عند زملائنا اللادينيين طبعا ً[/COLOR] :)): >

[COLOR="Red"]21... [/COLOR]
وأما [COLOR="red"]دور كايم[/COLOR] .. فقد أخذ أيضا ًمن نظرية [COLOR="red"]داروين [/COLOR]حيوانية الإنسان وماديته : [COLOR="Blue"]فجمع بينهما بنظرية العقل الجمعي[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]22...[/COLOR]
وأما [COLOR="red"]برتراند راسل[/COLOR] : فقد خرج من الداروينية بتفسيره [COLOR="red"]لتطور الأخلاق[/COLOR] !!!!..
حيث تتطور الأخلاق عنده من المُحرم ([COLOR="Blue"]التابو[/COLOR]) : إلى أخلاق [COLOR="Red"]الطاعة الإلهية[/COLOR] : ومن ثم إلى أخلاق [COLOR="Blue"]المجتمع العلمي[/COLOR] !!!..
--------

وخاتمة هذه النقطة :
جاء في [COLOR="red"]بروتوكولات حكماء صهيون[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء !!.. ولاحظوا هنا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه : قد رتبناه من قبل[/COLOR] (أي خططوا لاستغلاله ونشره إعلاميا ًوفرضه أكاديميا ًبقدر الإمكان)[COLOR="blue"] .. والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي : سيكون واضحاً لنا على التأكيد[/COLOR]" !!!..

وأقول أنا [COLOR="Red"]أبو حب الله[/COLOR] : فهنيئا ًلكل مسلم [COLOR="Blue"]سائر في درب حكماء صهيون[/COLOR] :
هذا إن كان [COLOR="Red"]باقيا ًعلى إسلامه[/COLOR] لم يزل : ولم ينتقل [COLOR="red"]للادينية [/COLOR]و[COLOR="red"]الإلحاد التطوري[/COLOR] بعد !

وحقا ً:
[COLOR="Blue"]لم يوجد في التاريخ البشري نظرية باطلة صبغت مناحي الفكر الغربي ومن ورائه العالمي : كما فعلت نظرية النشوء والارتقاء الداروينية[/COLOR] !!!!...

يُـتبع إن شاء الله ...
[/SIZE][/CENTER]

أبو حب الله 2011-12-14 04:46 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"]
[CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لادينيين : وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]* * * السؤال العاشر * * *[/SIZE][/COLOR]

هل كان [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]مؤمنا ً؟!!!..
والسؤال بصيغة أخرى :
[COLOR="Red"]هل تتعارض نظرية التطور المزعومة مع الإيمان ؟!!!..[/COLOR]
----

أقول ...
[COLOR="Blue"]بالطبع تتعارض نظرية التطور المزعومة مع الإيمان بالله عز وجل وصفاته[/COLOR] ..
وهذا سوف أُفرد له رداً ربما القادم أو الذي يليه بإذن الله تعالى ..

وأما بعض مَن ظنوا في نظرية التطور [COLOR="Red"]الصحة [/COLOR]- [COLOR="blue"]نتيجة أكاذيبها العلمية والإعلامية[/COLOR] -
فقد حاولوا [COLOR="Blue"]التوفيق بينها وبين الدين[/COLOR] !!.. أو [COLOR="Red"]الإسلام خصوصا ً[/COLOR]للأسف ..!
وسوف أتناول أفكارهم بالتفنيد كما قلت في المشاركة القادمة أو التي تليها ..

ولكن يكفيني الآن أن أبدأ بهذه النقطة الهامة : والتي جاءت على شكل سؤال عن [COLOR="red"]داروين [/COLOR]:
[COLOR="Blue"]هل كان مؤمنا ًنصرانيا ًحقا ً[/COLOR]؟!!!!..
سواء [COLOR="Red"]قبل [/COLOR]كتابه [COLOR="red"]أصل الأنواع[/COLOR] :
أو [COLOR="red"]بعد [/COLOR]كتابته له وما تلاه مثل كتاب [COLOR="red"]أصل الإنسان[/COLOR] ؟!!!..

هل بقي [COLOR="Blue"]إيمانه [/COLOR]بعد نظريته التطورية [COLOR="blue"]كما هو[/COLOR] ؟!!.. أم [COLOR="blue"][COLOR="blue"]زاد [/COLOR][/COLOR]؟!!.. أم [COLOR="blue"]نقص [/COLOR]؟!!!..
وهل مثل تلك [COLOR="Red"]الأفكار الإلحادية[/COLOR] التي جاء بها في نظريته :
هي شيء فعلا ً[COLOR="Blue"]يُقوي الإيمان[/COLOR] : ولا يتعارض مع [COLOR="blue"]وجود الله تعالى وخلقه لمخلوقاته [/COLOR]؟!!..

أقول [COLOR="Red"]مبدئيا ً[/COLOR]...
يُخطيء مَن يُحاول [COLOR="Blue"]استنباط ذلك[/COLOR] من بعض عباراته في [COLOR="Blue"]كتبه [/COLOR]أو في بعض [COLOR="blue"]رسائله الرسمية[/COLOR] !
حيث كانت [COLOR="Red"]أسرته متدينة[/COLOR] ([COLOR="blue"]سواء والده أو زوجته فيما بعد[/COLOR]) !!!!..

وللتعرف على ذلك ([COLOR="blue"]وقد نقلته من أحد كتب هارون يحيى أيضا ً[/COLOR]) ...
فتعالوا نأخذ نظرات ٍمن قريب : كما جاءت في كتاب ([COLOR="Red"]داروين والثورة الداروينيية[/COLOR]) :
[COLOR="Blue"]للمؤرخة الداروينية[/COLOR] [COLOR="red"]جيرتريود هيميل فارب Gertrude Himmelfarb[/COLOR]

[IMG]http://www.harunyahya.com/arabic/books/darwinism/incompatible/images_incompatible/55.jpg[/IMG]

[COLOR="blue"]Darwin and the Darwinian Revolution, by the Darwinist historian Gertrude Himmelfarb[/COLOR]
------

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
لقد كان [COLOR="red"]داروين [/COLOR]بالفعل [COLOR="Blue"]مؤمنا ًبالله في فترة شبابِه[/COLOR] .. إلا أن إيمانه هذا قد [COLOR="blue"]بَهتَ وضعف[/COLOR] بشكل [COLOR="blue"]تدريجي [/COLOR]إلى أن حل محله [COLOR="blue"]الإلحادِ [/COLOR]أثناء فترة أوسطِ العُمرِ !!..
وفي خلال ذلك التدرج الأخير : فقد كشف [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]عن وجهاتَ نظره السلبية [COLOR="Blue"]تجاه الله وتجاه الدين[/COLOR].

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
تقول المؤرخة الداروينية في كتابها ([COLOR="red"]داروين والثورة الداروينية[/COLOR]) :
"[COLOR="Blue"]إن المدى الكامل لعدم إيمان داروين، من ثم ، لا يُمكِن رؤيته من خلال أعماله المَنْشُورِة !!.. ولا من خلال سيرته الذاتيةِ المَنْشُورةِ !!.. ولكن فقط : من خلال النسخةِ الأصليةِ لتلك السيرة الذاتيةِ[/COLOR] " !!..
Gertrude Hommerfarb, Darwin and the Darwinian Revolution, Elephant Paperbacks, Chicago, 1962, p. 384 Emphasis added

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
والسبب كما أشرت لكم من قليل : هو أن [COLOR="red"]داروين [/COLOR]- [COLOR="Blue"]وكما نرى الملحدين واللادينيين المتخفين بين المسلمين[/COLOR] - كان يخشى أن تصدم تلك الحقائق عائلته المعروفة بالتدين : ولا سيما زوجته [COLOR="Red"]إيما Emma[/COLOR]

وتعطينا المؤرخة الداروينية مثالا ًعلى ذلك في كتابها : بأنه عندما كان [COLOR="red"]ابن داروين[/COLOR] - [COLOR="Blue"]فرانسيز Francis Darwin[/COLOR]- عَلى وشك أَن يَنشرَ كتابه ([COLOR="red"]حياة ورسائل تشارلز داروين[/COLOR]) [COLOR="Blue"]The Life and Letters of Charles Darwin[/COLOR]: عارضت أمه - [COLOR="red"]إيما [/COLOR]- زوجة [COLOR="red"]داروين [/COLOR]المشروع بعنف : ورفضت التصديق أو الموافقة عليه : [COLOR="Blue"]خوفا ًمن أن هذه الرسائلَ قد تسبب فضيحة له بعد موتِه[/COLOR] !!!..

حيث حذرَت [COLOR="Red"]إيما [/COLOR]ابنها : مطالبة ًإياه بأن يتخلص من تلك الجزئيات التي تحتوي على : [COLOR="Blue"]إشاراتَ صريحة عن الإلحادِ[/COLOR] كما سنرى بعد قليل !!!..

والحقيقة : [COLOR="Blue"]العائلة بأكملها[/COLOR] كانت تخشى أن تؤدي إشاعة مثل هذه المعلومات إلى : [COLOR="Red"]تلف سمعة داروين[/COLOR] !
Gertrude Himmerfarb, Darwin and the Darwinian Revolution, Elephant Paperbacks, Chicago, 1962, p. 383

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
وطبقاً لعالم الأحياء [COLOR="red"]إرنيست ماير Ernst Mayr[/COLOR] أحد مؤسسي الدارونية الحديثة يقول:
"[COLOR="Blue"]من الواضح أن داروين قد فقد إيمانه في الفترة ما بين عامي 1836-1839 قبل قراءته لمالثوس.
وحتى لا يؤذي مشاعرَ أصدقائِه وزوجتِه، استعملَ داروين أسلوبا لغويا ربانيا ً- دون الانتماء لدين معين - في أغلب الأحيان في منشوراتِه، إلا أنه يوجد الكثيرَ في دفاترِ ملاحظاته ما يُشيرُ بأنه كَانَ قَدْ أَصبَحَ 'مادّيا' في ذاك الوقت[/COLOR]" !!..
Mayr, Ernst, "Darwin and Natural Selection", American Scientist, vol.65 (May/June, 1977) p. 323 (Emphasis added

[IMG]http://www.harunyahya.com/arabic/books/darwinism/incompatible/images_incompatible/Ernestma.jpg[/IMG]

صورة الدارويني [COLOR="Red"]إرنيست ماير Ernst Mayr[/COLOR]

[COLOR="red"]5...[/COLOR]
وقبل أن أواصل معكم .. أ ُحب أن أ ُعرفكم أولا ًعلى هذا [COLOR="red"]المالثوس [/COLOR]الذي تأثر به [COLOR="red"]داروين [/COLOR]..
لقد تمثل مصدر إلهام [COLOR="red"]داروين [/COLOR]فيما بعد في كتاب الاقتصادي البريطاني [COLOR="red"]توماس مالثوس Thomas Malthus[/COLOR] والذي يحمل عنوان: [COLOR="red"]مقال حول مبدأ السكان An Essay on the Principle of Population[/COLOR].
حيث قدّر [COLOR="red"]مالثوس [/COLOR]أن سكان العالم [COLOR="Blue"]لما تركوا وشأنهم [/COLOR]: [COLOR="blue"]فقد زادوا زيادة سريعة[/COLOR]!!.. وقد رأى أن المؤثرات الأساسية التي سيطرت على عدد السكان هي [COLOR="Red"]الكوارث [/COLOR]مثل الحروب، والمجاعات، والأمراض !!.. وباختصار، ووفقا لهذا الزعم الوحشي من [COLOR="red"]مالثوس[/COLOR]:
[COLOR="Blue"]فكان لا بد أن يموت بعض الناس كي يعيش البعض الآخر[/COLOR] !!!..
وأصبح البقاء عنده يعنى : [COLOR="blue"]الحرب الدائمة[/COLOR] !!!..

وفي القرن التاسع عشر : لاقت آراء [COLOR="Red"]مالثوس [/COLOR]قبولا ًواسعا ً!!.. وأيد [COLOR="Red"]مثقفو الطبقة العليا[/COLOR] من الأوروبيين على وجه الخصوص هذه [COLOR="Blue"]الأفكار القاسية[/COLOR] !!.. وفي مقالة ([COLOR="red"]الأجندة العلمية السرية للنازيين[/COLOR]) : ورد الوصف التالي للأهمية التي أعطتها أوروبا في القرن التاسع عشر لآراء [COLOR="red"]مالثوس [/COLOR]حول السكان:

"[COLOR="Blue"]في النصف الأول من القرن التاسع عشر: اجتمع أعضاء الطبقات الحاكمة من جميع أنحاء أوروبا، لمناقشة (المشكلة السكانية) المكتشفة حديثا، ولإيجاد سبل لتنفيذ أفكار مالثوس !!.. وذلك بزيادة معدل الوفيات بين الفقراء !!.. حيث بدلا ًمن توصية الفقراء بالنظافة، يجب أن نشجعهم على العادات المناقضة. لذا، يجب علينا أن نضيق الشوارع في بلداننا !!.. ونحشر مزيدا من الناس في المنازل !!.. ونشجع على عودة الطاعون !!.. وفي الريف : يجب أن نبني قرانا قرب البرك الراكدة، ونشجع على وجه الخصوص استيطان المستنقعات غير الصحية[/COLOR]" !!!..
Michael J. Behe, Darwin's Black Box, New York
Free Press, 1996, pp. 232-233.

ونتيجة لهذه [COLOR="Red"]السياسة القاسية[/COLOR] : سوف يتم التخلص من [COLOR="red"]الضعفاء [/COLOR]!!.. ومن أولئك الذين [COLOR="red"]يخسرون الصراع من أجل البقاء[/COLOR] !!!.. وفي المحصلة : سوف [COLOR="Blue"]تتوازن الزيادة السريعة[/COLOR] في عدد السكان !!..

وقد تم تنفيذ سياسة ([COLOR="Red"]اضطهاد الفقراء[/COLOR]) تلك فعليا ًفي [COLOR="Blue"]بريطانيا [/COLOR]خلال القرن التاسع عشر !!.. وذلك بعد وضع نظام صناعي تم بموجبه : [COLOR="Red"]إجبار الأطفال في سن الثامنة والتاسعة على العمل ست ساعات في اليوم بمناجم الفحم[/COLOR] !!.. مما أدى إلى [COLOR="Blue"]موت الآلاف منهم[/COLOR] نتيجة لظروف العمل الرهيبة !!.. لقد فرض نظام ([COLOR="Red"]الصراع من أجل البقاء[/COLOR]) الذي طالب به [COLOR="red"]مالثوس [/COLOR]في نظريته على ملايين البريطانيين :
[COLOR="Blue"]أن يعيشوا حياة مليئة بالمعاناة[/COLOR] !!!..

وعلى مثل هذه الأفكار [COLOR="Red"]المشرقة اليانعة[/COLOR] :): [COLOR="blue"]نهل داروين معارفه وتفكيره الفذ[/COLOR] !!!..
ونواصل ....

[COLOR="red"]6...[/COLOR]
لقد كان [COLOR="red"]داروين [/COLOR]دائماً آخذا في الاعتبار [COLOR="Blue"]ردود أفعال عائلته[/COLOR] .. وعلى مدى حياته : كان يُخفي وبكل حرص وعناية : [COLOR="blue"]أفكارَه عن الدينِ [/COLOR]!!!..
ونقلا ًعن [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]نفسه أن سبب هذا هو أنه :
"[COLOR="Blue"]منذ سَنَوات عديدة مضت كان قد نصِحني بقوة أحد الأصدقاء بعدم تقديم أيّ شئَ خاص بالدينِ في أعمالِي !!.. وذلك إذا ما رغبت في تَقَدم العِلْمِ في إنجلترا !!.. ولقد أدى هذا إلى أنني قد أغفلت الصلاتَ المتبادلةَ بين الموضوعين !!..
ولربما تَصرفت بشكل مختلف : إذا ماكانت لدي القدرة على الرؤية المستقبلية لما كان سيؤول له العالم من تحرر[/COLOR]" !!..
Gertrude Himmerfarb, Darwin and the Darwinian Revolution, Elephant Paperbacks, Chicago, 1962, p. 383

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
وكما يُمكِن أَن نَرى مِن الجملةِ الأخيرة : فلو كان [COLOR="red"]داروين [/COLOR]واثقا ًمن أنه لَن يَجذبَ أي رد فعل : [COLOR="red"]لَربمَا كان أقل حذرا[/COLOR] ً!!!..
" [COLOR="Blue"]فعندما اقترح كارل ماركس (1818-1883) أن يهدي كتابه Das Kapital (رأس المال) إلى داروين : رَفضَ داروين هذا الشرف بكل حزم : على أساس أن هذا سيَؤذي بَعض أفرادِ عائلتِه إذا ما ارتبطَ إسم داروين بمثل هذا الكتابِ الإلحاديِ[/COLOR]" !!..
Gertrude Himmerfarb, Darwin and the Darwinian Revolution, Elephant Paperbacks, Chicago, 1962, p. 383

[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
على أية حال، فإنه ما زال من الممكن أن نفهم موقفَ [COLOR="red"]داروين [/COLOR]من [COLOR="red"]المفاهيمِ والاعتقاداتِ الروحانيةِ[/COLOR] من خلال كلماتِه هذه إلى ابنِ عمه:
"[COLOR="Blue"]بالنسبة إليّ ، فإن المشاعر الإنسانية : هي في نفس ضآلة بعض الجراثيم الموجودة في أجساد الحيوانات[/COLOR]" !!!..
Gertrude Himmerfarb, Darwin and the Darwinian Revolution, Elephant Paperbacks, Chicago, 1962, p. 384

[COLOR="Red"]9...[/COLOR]
كما عارضَ [COLOR="red"]داروين [/COLOR]أيضاً [COLOR="Blue"]التوجيه الديني للأطفالِ[/COLOR] منذ الصغر : من منطلق ضرورة [COLOR="blue"]تحريرهم من الإيمان النابع من الدين[/COLOR] !!!..
Gertrude Himmerfarb, Darwin and the Darwinian Revolution, Elephant Paperbacks, Chicago, 1962, p. 385

[COLOR="Red"]10...[/COLOR]
وعليه : فيعتبر التطوريون المعاصرون ِوجهاتِ النظر المعادية للدين هذه هي تراث أبيهم [COLOR="red"]داروين [/COLOR]!
حيث يعارض [COLOR="Blue"]التطوريون الجدد[/COLOR] بكل عنف : تدريس المفاهيم [COLOR="Red"]الخلقية creationism[/COLOR] في المَدارِسِ ، تماما كما كان [COLOR="red"]داروين [/COLOR]يرغب في [COLOR="Blue"]عدم تعرف الأطفال على الله [/COLOR]- [COLOR="Red"]الإله [/COLOR]- أثناء فترة التعليم !!..
فهم يحاولون بكل نشاط كسب التأييد العالمي لهم : [COLOR="Blue"]حتى يمكن إزالة فكرة الخلق من المناهج التعليمية[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]11...[/COLOR]
وعلى هذا نرى أن بعض كلمات [COLOR="red"]داروين [/COLOR]كانت أكثر وضوحا ًفي رسائله ..
حيث يقول مثلاً عن نفسه في إشارة منه إلى ما يعانيه من نقص إيماني:
"[COLOR="Blue"]بدأ الكفر بالله في الزَحف عليّ بمعدل جد بطىء : إلا أنه اكتمل أخيراً [/COLOR]" !!!..
Gertrude Himmerfarb, Darwin and the Darwinian Revolution, Elephant Paperbacks, Chicago, 1962, p. 381 Emphasis added

[IMG]http://www.harunyahya.com/arabic/books/darwinism/incompatible/images_incompatible/Mektup.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]12...[/COLOR]
كما تصف المؤرخة الداروينية نفسها : كَيف أن [COLOR="Blue"]والد [/COLOR][COLOR="Red"]تشارلز داروين[/COLOR] قد خلا به قبيل زواج [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]من [COLOR="red"]إيما [/COLOR]المتدينة : [COLOR="Blue"]ليوصيه بإخفاء شَكه الدينيَ عن زوجتِه[/COLOR] !!!..

على أية حال .. فإن [COLOR="Red"]إيما [/COLOR]كَانت مُدركة لحقيقة إيمانِه [COLOR="red"]المستمر التناقصِ[/COLOR] منذ البداية !!!..
فعندما طرح [COLOR="red"]داروين [/COLOR]كتابه الثاني : " [COLOR="red"]انحدار الإنسان[/COLOR] " :
اعترفت [COLOR="red"]إيما [/COLOR]إلى إبنتِها بخصوص مشاعرِها تجاه الكتاب لمعاداته للدين قائلة :
"[COLOR="Blue"]سأكره هذا الكتاب كثيرا ً: حيث أنه ثانيةً يُنحي الله بعيدا أكثر[/COLOR]" !!..
Gertrude Himmerfarb, Darwin and the Darwinian Revolution, Elephant Paperbacks, Chicago, 1962, p. 382

[COLOR="Red"]13...[/COLOR]
وينقل لنا [COLOR="red"]ولده [/COLOR]: وفي رسالة كَتبَها [COLOR="red"]داروين [/COLOR]سنة [COLOR="red"]1876م [/COLOR]: ذكر فيها كيف أن إيمانه قد [COLOR="red"]صار أضعفَ[/COLOR] قائلاً:
"[COLOR="Blue"]... هذا الاستنتاج (أي الإيمان بالله) كَان قويا ًلدي بقدر ما أَتذكّرَ : عندما كنت أكتب
(أصل الأنواعِ) !!.. وإنه ومنذ ذلك الحين : قد بدأت هذه الفكرة في الاضمحلال التدريجي جداً : والمصحوب بالعديد من التقلّباتِ[/COLOR]" !!!..
Francis Darwin, The Life and Letters of Charles Darwin, D. Appleton and Co., 1896, Chapter 1.VIII., Religion

[COLOR="Red"]14...[/COLOR]
وفي الوقت نفسه ، وَجدَ أن ضرورة امتلاك أي شخص آخر [COLOR="red"]معتقدات ذات طابع ديني[/COLOR] يعتبر أمر [COLOR="Blue"]شاذ [/COLOR]!!.. وقال أن هؤلاء الناسِ : والذين يعتقد أنهم [COLOR="Red"]قد تطوروا مِنْ حيواناتِ بدائيةِ[/COLOR] : لا يَستطيعونَ أَنْ يثقوا بتلك الإعتقاداتِ !!.. ينقل لنا [COLOR="Red"]ابنه [/COLOR]قوله:
"[COLOR="Blue"]هل يمكن لعقل بهذا الانحطاط كالذي يمتلكه الإنسان والذي - كما أعتقد تماما ً- قد انحدر من ذلك العقل الذي تمتلكه أكثر الحيوانات انحطاطا : أن يوثق به عندما يتعلق الأمر بالتوصل لمثل هذه الإستنتاجاتِ الكبيرةِ[/COLOR] " ؟!!!..
Francis Darwin, The Life and Letters of Charles Darwin, D. Appleton and Co., 1896, Chapter 1.VIII., Religion

[COLOR="red"]15...[/COLOR]
وبغرور الكفر والإلحاد الذي يُخبرنا الله به في قرآنه بقوله :
" [COLOR="red"]وجحدوا بها : واستيقنتها أنفسهم : ظلماً وعلوا ً[/COLOR]" !!.. النمل 14 ..
نجد بنفس ذلك الغرور يقول [COLOR="red"]داروين [/COLOR]فيما ينقله عنه [COLOR="red"]ولده [/COLOR]أيضا ً:
"[COLOR="Blue"]من منطلق وجود إله واحد عالم لكل شىء : وقادر على كل شىء : وهو الذي يأمر وينهى : فإنه أمر مُسلم به .. إلا أنني - وبكل صدق - : أجد صعوبة في التسليم بمثل هذا الأمر[/COLOR]" !!!..
Francis Darwin, The Life and Letters of Charles Darwin, Charles Darwin to C. Lyell, D. Appleton and Co., 1896, Down, April [1860

[COLOR="Red"]16...[/COLOR]
كماينقل لنا [COLOR="red"]ولده [/COLOR]في مخطوط يدوي قصير ملحق بقصةِ حياة [COLOR="red"]داروين [/COLOR]كَتبَ فيه:
"[COLOR="Blue"]لا أشعرَ بأي ندمِ : لارتكابي أي ذنب عظيم[/COLOR]" !!!..
Francis Darwin, The Life and Letters of Charles Darwin, D. Appleton and Co., 1896, CHAPTER 2.XVI

[COLOR="Red"]17...[/COLOR]
وعلى هذا نرى [COLOR="Blue"]تلخيصا ًلما سبق[/COLOR] أن :
بدايات إلحاد [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]قبل نظريته : أثرت على نظريته وكتابه [COLOR="red"]أصل الأنواع[/COLOR] : ثم بدأ يزيد [COLOR="Blue"]الشعور والكلمات الإلحادية[/COLOR] لديه : نتيجة تبنيه لهذا [COLOR="Red"]التطور المزعوم[/COLOR] : والذي يطعن في [COLOR="Blue"]حكمة الله وقدرته[/COLOR] عز وجل !!!..

بل وهو في سبيل هذا [COLOR="Red"]الإلحاد [/COLOR]الذي ساقه في [COLOR="red"]كتبه [/COLOR]:
نستطيع الآن [COLOR="Blue"]فهم [/COLOR]سبب [COLOR="blue"]تزويره للحقائق العلمية[/COLOR] في تلك الكتب والملاحظات والبراهين : [COLOR="blue"]حتى يبقي على ادعائه بأن الحياةِ لَم تخلَق من الله[/COLOR] !!!..
حيث عندما نقرأ كتابه ([COLOR="Red"]أصلَ الأنواعِ[/COLOR]) كما رأينا من قبل : نجد وبشكل واضح : كَم أن [COLOR="red"]داروين[/COLOR] قد [COLOR="Blue"]استعصى عليه إنكار كُل دليل على الخَلقِ[/COLOR] : ومع ذلك [COLOR="Red"]لم يتوقف[/COLOR] !!!..
فهو عكس كل عالم باحث محترم :
فهو قد وضع الغاية أولا ً([COLOR="red"]إنكار الله[/COLOR]) : ثم سلك في إثباتها [COLOR="Blue"]كل مسلك متهاوي[/COLOR] !!..

فقد استعصى عليه مثلا ً: [COLOR="Red"]التراكيب المعقدة[/COLOR] في الكائنات الحية !!.. وكَيف أن [COLOR="red"]السجلات الحفرية[/COLOR] تشير إلى الظهورِ المفاجئِ للحياة !!.. والحقائق التي تُشيرُ إلى [COLOR="red"]حدود التباين الكبير[/COLOR] الذي يمكن أن يكون في الكائنات الحية في الطبيعة !!!..
فقام بتأجيل تفسير كل تلك الأشياءِ قائلاً :
"[COLOR="Blue"]ربما ستفسر هذه المسألةِ يوما ًما في المستقبلِ[/COLOR]" !!!!...

[COLOR="Red"]18...[/COLOR]
وأخيرا ً... وعلى مستوى [COLOR="Blue"]الُحكم العملي[/COLOR] على حقيقة إلحادية أفكار [COLOR="Red"]دارون [/COLOR]:
فعلى مدى الـ[COLOR="Blue"] 150[/COLOR] سنة الماضية : لم يُؤيد [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]ونظريته المتهافتة إلا [COLOR="Blue"]الملحدون واللادينيون وأذنابهم من مدعي الثقافة الجوفاء[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]19...[/COLOR]
وأختم معكم : بأحد ذنوب الدماء المعلقة في رقبة [COLOR="red"]داروين [/COLOR]...
لن أقول [COLOR="red"]ملايين البشر[/COLOR] شرقا ً([COLOR="Blue"]الشيوعية[/COLOR]) وغربا ً([COLOR="blue"]النازية[/COLOR]) !!!..
ولا ما حدث في [COLOR="Red"]استراليا [/COLOR]ولا في [COLOR="red"]أمريكا [/COLOR]حتى وقت ٍقريب ولكن :
سنأخذ مثالا ًواحدا ًفقط :
يضعه [COLOR="Blue"]كل مؤمن بالتطور المزعوم أمام عينيه[/COLOR] : يتذكره كلما فكر في [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]!
إنها مأساة الشاب [COLOR="Blue"]الأفريقي [/COLOR]الشهير : [COLOR="red"]أوتا بينجا Ota Benga[/COLOR]

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/5c/Louisiana_Purchase_pygmies.jpg/300px-Louisiana_Purchase_pygmies.jpg[/IMG]

المسكين [COLOR="Red"]أوتا بينجا[/COLOR] وسط أفراد عائلته ..

حيث بعد أن قدم داروين في كتابه [COLOR="red"]أصل الإنسان The Descent of Man[/COLOR] مزاعم حول [COLOR="Blue"]تطور الإنسان من كائنات شبيهة بالقرود[/COLOR] :
بدأ التطوريون : يبحثون عن [COLOR="Red"]متحجرات [/COLOR]تدعم هذا الجدل !!..
ثم بلغ بهم [COLOR="red"]السفه [/COLOR]([COLOR="Blue"]ورغم أنهم لم يجدوا متحجرات بينية أصلا ً[/COLOR]) : إلى أنه بإمكانهم أيضا ًأن يجدوا مثل هذه الكائنات البينية ([COLOR="blue"]أي بين القرد والإنسان[/COLOR]) : [COLOR="Red"]حية ًإلى اليوم[/COLOR] !!!..

فقد قال [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]وكما نقلت لكم في المشاركة السابقة :
"[COLOR="Blue"]في فترةِ مستقبليةِ ما ، لَيسَت ببعيدَة إذا ما قيست بالقرون ، سنجد أن الأجناس المُتَحضّرة للإنسان - وبشكل شبه مؤكد - سَتُبيدُ وتَستبدلُ الأجناسَ الوحشيةَ في كافة أنحاء العالم.
في الوقت نفسه ، ستباد بلا شَكَّ الكائنات الأشباه آدمية.
ومن ثم ستزداد الفجوة ما بين الإنسانِ وما بين أقربِ حلفائه اتساعا ، حيث سَيَنتقلُ إلى حالةٍ أكثر تَحَضّراً ، كما نَتمنّى، بل وستكون اكثر اتساعا إذا ما حتى قورنت - أي هذه الفجوة - بالتي بين القوقازيينِ وبين قرد منحط كالبابون ، بدلاً مِنْ تلك الموجودة الآن بين الزنجي أَو الإسترالي وما بين الغوريللا[/COLOR] " !!!..
Charles Darwin, The Descent of Man, 2nd ed., New York: A.L. Burt Co., 1874, p. 178

فكان من تلك [COLOR="red"]الكائنات البينية[/COLOR] ([COLOR="Blue"]أو مآسي إيجاد الكائنات البينية[/COLOR]) : مأساة الأفريقي [COLOR="Red"]أوتا بينجا[/COLOR] الذي تم ((([COLOR="Blue"]اصطياده[/COLOR]))) من الكونغو [COLOR="Red"]1904م [/COLOR]!!!..

ورغم أن معنى اسمه هو ([COLOR="red"]الصديق[/COLOR]) : إلا أنه لم يُقابل من ([COLOR="red"]الرجل الأبيض[/COLOR]) إلا بكل [COLOR="Blue"]وحشية وغباء[/COLOR] !!..
فقد [COLOR="Red"]قتلوا زوجته وطفليه[/COLOR] !!!..
ثم أخذوه [COLOR="Blue"]بعد تدمير قريته[/COLOR] مُقيدا ًبالسلاسل !!.. ثم تم [COLOR="Red"]وضعه في قفص[/COLOR] كالحيوان !!.. حيث تم نقله إلى الولايات المتحدة الأمركية !!!..

حيث قام [COLOR="Blue"]علماء التطور المزعوم[/COLOR] بعرضه على الجمهور في معرض [COLOR="Red"]سينت لويس[/COLOR] العالمي :
إلى جانب [COLOR="Blue"]أنواع أخرى من القردة[/COLOR] !!!.. وقدموه بوصفه : [COLOR="Red"]أقرب حلقة انتقالية للإنسان[/COLOR] !!..
ثم بعد [COLOR="Blue"]عامين كاملين[/COLOR] : تم نقله إلى [COLOR="Red"]حديقة حيوان[/COLOR] [COLOR="Blue"]برونكس [/COLOR]في نيويورك !!!..

[IMG]http://www.laelhad.com/files/article/elhad/image/1271520811763251162.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]أوتا بينجا [/COLOR]ينظر بأسى لحاله وما أوقعه فيه [COLOR="Blue"]علماء التطور [/COLOR]الفطاحل !!..

وتم عرضه هناك تحت مسمى : (( [COLOR="Red"]السلف القديم للإنسان[/COLOR] )) : مع بضع أفراد من [COLOR="Blue"]قردة الشمبانزي وبعض الغوريلات[/COLOR] !!!..
حيث قام الدكتور التطوري [COLOR="Red"]ويليام هورناداي[/COLOR] مدير الحديقة : بإلقاء خطب طويلة عن [COLOR="Blue"]مدى فخره بوجود هذا الشكل الانتقالي الفريد في حديقته[/COLOR] !!!..

وتمت معاملة [COLOR="Red"]أوتا بينجا[/COLOR] المحبوپ في القفص : [COLOR="Blue"]وكأنه حيوان عادي[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"][SIZE="6"]ثم انتهت المأساة بقتل أوتا بينجا نفسه منتحرا[/SIZE][/COLOR] ً!!!!...

بينمـا حصل مكتشفه على [COLOR="Blue"]الميدالية الذهبية[/COLOR] نظرا ًلجهوده التطورية !!!!!..
[url]http://en.wikipedia.org/wiki/Ota_Benga[/url]

وهنيئا ً[COLOR="Red"]لداروين [/COLOR]هذا [COLOR="Blue"]الدم [/COLOR]من ضمن [COLOR="blue"]الملايين [/COLOR]في رقبته ..
وهنيئا ً[COLOR="Red"]للسائرين على دربه[/COLOR] حذو القذة بالقذة :
يظنون أنه [COLOR="Blue"]لا تعارض بين التطور والإيمان بالله[/COLOR] !!!.. وأنه ليس هناك ([COLOR="Red"]مضاعفات جانبية[/COLOR]) :
[COLOR="Blue"]يخشى منها المؤمن على إيمانه[/COLOR] !!!..
وإنا لله وإنا إليه راجعون !

يُـتبع إن شاء الله ..
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2011-12-20 09:19 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]*** السؤال الحادي عشر ***[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]هل تطورت الطيور من الديناصورات ؟!!..[/COLOR]
-----

قبل البدء في عرض [COLOR="Blue"]أكاذيب التطوريين[/COLOR] لإثبات تطورهم المزعوم المنافي للخلق الخاص من الله تعالى :
فأود وضع بعض النقاط على الحروف أولا ً...

[COLOR="red"]1...[/COLOR]
[COLOR="Blue"]المأزق الذي لا مخرج منه للتطوريين هو كالآتي[/COLOR] :
[COLOR="red"]>> [/COLOR]
عملية التطور الصدفي بأي صورها : تتطلب وجود [COLOR="blue"]حفريات لكائنات بينية[/COLOR] ..
[COLOR="red"]>>[/COLOR]
الانتخاب الطبيعي لا يفسر التمايز الرهيب والتنوع بين الكائنات الحية المختلفة :
إلا إذا وُجد [COLOR="blue"]سبب مساعد لهذه التغيرات[/COLOR] ..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
التغيرات المكتسبة في حياة أي كائن حي : [COLOR="blue"]لا يتم توريثها لأبنائه[/COLOR] ..
وهذه الحقيقة سدت الطريق على القول بتوريث أي تحوير أو تكيف من الكائن لأبنائه :
هذا [COLOR="blue"]إن صح أصلا ًوجود هذا التحوير نتيجة للبيئة[/COLOR] ..
[COLOR="red"]>> [/COLOR]
عندما انسد طريق توريث التغيرات المكتسبة : زعم التطوريون أن [COLOR="blue"]الطفرات العشوائية[/COLOR] هي التي قدمت لنا كل ما نراه من كائنات حية تامة الإبداع والتنوع !!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR]
مع تكذيب [COLOR="blue"]علم الجينات[/COLOR] لكون الطفرات بمقدورها [COLOR="blue"]زيادة عضو مُبتدع للكائن الحي[/COLOR] :
لم يعد أمام التطوريين غير [COLOR="Red"]العودة مخزولين[/COLOR] لقصص [COLOR="red"]أساطير الأطفال وخرافات الحمقى[/COLOR] حول تطور [COLOR="Blue"]الديناصور الطائر[/COLOR] !!.. وتحول [COLOR="blue"]السمك لزاحف[/COLOR] !!.. وتحول [COLOR="blue"]الثديي البري لمائي [/COLOR]!!..
فعاد من جديد [COLOR="Red"]تلفيق عظام الكائنات البينية المتخيلة[/COLOR] لسد ثغرات النظرية الساقطة !!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR]
وسواء هذا أو ذاك : فظهور كل نوع وشعبة من الكائنات الحية في [COLOR="Blue"]زمن واحد[/COLOR] في السجل الحفري : ومعه [COLOR="Red"]ما قبله وما بعده[/COLOR] من كائنات شجرة التطور المزعوم :
كل ذلك [COLOR="Blue"]ينسف النظرية من قواعدها[/COLOR] !!.. وقد أدرك [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]نفسه هذا ووضعه [COLOR="Red"]شرطا ًصريحا ً[/COLOR]في كتابه لصحة نظريته ولكن :
[COLOR="Blue"]الكفر هو العمى[/COLOR] ...

[IMG]http://up.ql00p.com/files/slpfmpjceexzjqj584wx.jpg[/IMG]

[IMG]http://up.ql00p.com/files/esgzwjqt6goalgxs9fze.jpg[/IMG]

[IMG]http://up.ql00p.com/files/ge136yyd1zltwbr6myi1.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
إن أكثر ما أكرهه في تعاملنا مع كل ما هو غربي : [COLOR="Blue"]الثقة المفرطة[/COLOR] تجاه كل مَن تسمى منهم [COLOR="blue"]عالما[/COLOR] ً!!!..
فبنفس [COLOR="Red"]الغش والخداع[/COLOR] الذي طعن فيه المستشرقون في الإسلام - [COLOR="Blue"]والمفترض أنهم يكونوا محايدين[/COLOR] - :
بنفس الغش والخداع الذي نجده في [COLOR="red"]علماء التطور[/COLOR] للطعن في الأديان عموما ًاليوم !!!..

وإليكم بعض المعلومات الهامة عن [COLOR="red"]الحفريات والمتحجرات[/COLOR] : والتي نعرف بها مدى اتساع مساحة الكذب التي يلعب بها هؤلاء بعقول ملايين البشر بمجلاتهم الموبوءة مثل [COLOR="blue"]ناشيونال جيوغرافيك[/COLOR] [COLOR="Blue"]ومجلة العلوم الأمريكية[/COLOR] وغيرها :

[COLOR="red"]>>[/COLOR]
فعظام الهياكل العظمية : قلما توجد لكائن واحد مجتمعة معا ً..
بل إما أنها ناقصة ([COLOR="blue"]كأن يجدوا فكا ًفقط مثلا ًأو مجموعة أصابع أو عظمة حوض أو قدم[/COLOR]) :
وإما يجدون معظمها متفرقة .. وإما يجدون مجموعة من عظام كائنات حية مختلفة الأنواع معا ًكما في [COLOR="Red"]وادي الحيتان في مصر[/COLOR] :
وسيأتي الحديث عنه في تعرضنا لأكذوبة تطور الحيتان والدلافين من كائنات برية ثديية ..

يقول [COLOR="Red"]فيدوتشيا[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]إذا فحص المرء هيكلا عظميا لدجاجة وآخر لديناصور من خلال منظار ثنائي العينيّتين سيبدو الهيكلان متشابهين، ولكن بفحصهما فحصا دقيقا عن كثب ستتكشف فروق كثيرة". "فقد كانت أسنان الديناصورات ذوات الأقدام، مثلا، منحنية ومشرشرة، في حين كانت أسنان أقدم الطيور مستقيمة وغير مشرشرة وشبيهة بالوتد. كما كان لكليهما أساليب مختلفة في زرع الأسنان واستبدالها[/COLOR]" !!!..
Scientist say ostrich study confirms bird 'hands' unlike these of dinosaurs," [url]http://www.eurekalert.org/pub_releas...-sso081402.php[/url]

[COLOR="red"]>>[/COLOR]
وإليكم صورة لهيكل عظمي لديناصور :
والعظام الملونة [COLOR="Blue"]بالأسود [/COLOR]: هي التي تم العثور عليها فعلا ً[COLOR="blue"]فقط [/COLOR]!!!.. وأما العظام الباقية [COLOR="blue"]كلها [/COLOR]:
فمن [COLOR="Red"]خيال علماء التطور الأشاوس[/COLOR] !!!..
فهل يصعُب عليهم بعد ذلك التلاعب بعشرات الأساطير المنسوجة حول التطور [COLOR="Blue"]من وإلى الديناصورات[/COLOR] ؟!!!..

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/en/0/04/Spinosaurus_Monograph.png[/IMG]

[COLOR="red"]>>[/COLOR]
وأما هذا :

[IMG]http://delamagente.files.wordpress.com/2009/12/rutot.gif[/IMG]

فهو [COLOR="red"]إنسان بلتادون[/COLOR] : تم تخيل جسده بالكامل عن طريق جمجمة رأس لإنسان معاصر !!.. مع فك قرد أوانجتاون !!..
وهذا الزيف الذي استمر 40 عاما ًيُسكت فيها صوت علماء الحق : كان فقط لإثبات الحلقة المفقودة بين الإنسان وسلفه الشبيه بالقرد !

[IMG]http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT9y4u-gbsUmm3DBYZEnHcyb8-fpWRfHRdPunDErAwD0zkCh9dG[/IMG]

[COLOR="red"]وإنسان جاوا[/COLOR] : تم تخيله بالكامل من جمجمة قرد وعظمة فخذ إنسان بعيدة عنها 40 متر !!!..
وكانت الصدمة بعد 30 عاما ًحينما اعترف ديبوا بأنه كانت هناك جمجمتين لبشرين اكتشفهما في نفس منطقة عظمة الفخذ وتم إخفاؤهما عمدا ً!..

[IMG]http://www.evolutiondeceit.com/images_evolution/56c.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]وإنسان نبراسكا[/COLOR] : تم تخيل جسده بأكمله على ضرس واحد فقط !!!!!!!!!!!!.. وفي النهاية ظهر أنه ضرس خنزير أصلا ً!!..

[IMG]http://www.age-of-the-sage.org/evolution/ardi_bones.jpg[/IMG]

وهذه عظام [COLOR="red"]أوردي [/COLOR].. وقد أعادوا تنسيقها لتلائم رؤيتهم كالتالي :

[IMG]http://kottkegae.appspot.com/images/ardi.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]>>[/COLOR]
وأما لتخيل حجم التلاعب الذي يمكن لعلماء التطور التجول فيه بخيالهم السقيم بكل حرية :
فهل ترون هذا [COLOR="red"]الكانغرو [/COLOR]أو [COLOR="red"]الكنغر [/COLOR]ذو الكيس الشهير :

[IMG]http://faculty.ksu.edu.sa/H.ALYAHYA/Pictures%20Library/Chordata%20%20%D8%AD%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA/%D9%83%D9%86%D8%BA%D8%B1.jpg[/IMG]

فهل تتوقعون أنه إذا تم إيجاد هيكله العظمي : فهل سيكون هناك ما يُشير إلى هذا الكيس في جسده ؟!!..
اللهم إلا ما يعرفه العلماء اليوم من بعض الصفات التشريحية له .. أما غير ذلك :
فهو مادة خصبة جدا ً- [COLOR="Blue"]وكغيره من حفريات الكائنات الحية[/COLOR] - لتلاعب التطوريين بخيالهم في جسدها :
أو حتى بادعاء فروها أو شعرها أو جلدها : بما يوافق هواهم !!!..

كمثل هذه [COLOR="red"]الجماجم [/COLOR]مثلا ًوتلاعب التطوريين بخيالهم فيها :

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/6/ta2.jpg.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/8/Clip.jpg[/IMG]

ولمزيد التفاصيل عن كذبات القوم :
[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=33160&page=3[/url]
-----

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
والآن مع خدعة تحول الطيور من الديناصورات !!!..
والنقل من كتب [COLOR="red"]هارون يحيى[/COLOR] أيضا ً : ومن الرابط التالي مع التصرف للاختصار والتركيز :
[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=17141[/url]
-----

[IMG]http://www.harunyahya.com/books/darwinism/atlas_creation/images_atlas/13.jpg[/IMG]

يظل [COLOR="Blue"]تفسير ظهور الأجنحة للطيور وطيرانها[/COLOR] : [COLOR="Red"]عقبة كئود[/COLOR] أمام التطوريين بالتصميم المبدع لأجنحة الطيور !!.. بل :
ولريشها ونظام تنفسها وثقل عظامها .... إلخ

وكمحاولة من إحدى [COLOR="Blue"]المحاولات الفاشلة[/COLOR] التي لولا مؤازرة [COLOR="Red"]المجلات [/COLOR]المفترض أنها [COLOR="red"]علمية [/COLOR]لها : لوصفها الناس من أول وهلة [COLOR="Blue"]بالجنون والعته[/COLOR] :
هذه المحاولة هي القول بأن الطيور نشأت عن [COLOR="Red"]تحول الديناصورات الصغيرة[/COLOR] الحجم لها في الماضي !!!..

حيث وصل أنصار التطور المزعوم بعد مناقشات طويلة إلى [COLOR="Blue"]نظريتين [/COLOR]..

[COLOR="red"]>> الأولى هي نظرية "العدو السريع" “[COLOR="Blue"]cursorial” theory[/COLOR] !!.. [/COLOR]
وتؤكد هذه النظرية أن الديناصورات تحولت إلى طيور من خلال العدو السريع للطيران من الأرض إلى الجو. ويعترض مؤيدو النظرية الثانية على نظرية العدو السريع، ويقولون إن من غير الممكن أن تكون الديناصورات قد تحولت إلى طيور بهذه الطريقة.

[COLOR="Red"]>> الثانية هي النظرية "الشجرية" “[COLOR="blue"]arboreal” theory[/COLOR] !!..[/COLOR]
إذ يدعون أن الديناصورات التي عاشت على أغصان الشجر : تحولت إلى طيور لأنها : كانت تحاول القفز من غصن إلى آخر !!!.. وصاروا يُجيبون على سؤالهم عن كيفية طيران الديناصورات في الجو بقولهم بكل بجاحة واستخفاف بعقول الناس - [COLOR="blue"]وهم المفترض علماء[/COLOR] ! - :
" [COLOR="Red"]ظهرت الأجنحة أثناء محاولة الديناصورات لاصطياد الذباب[/COLOR] " !!!..

[IMG]http://www.harunyahya.com/arabic/images_books/images_in20questions/53.jpg[/IMG]

فسألهم الناس : [COLOR="Blue"]وكيف ظهرت أجنحة الذباب المعحجزة هي الأخرى [/COLOR] : فبُهت الذي كفر !!!..
------

[COLOR="Red"]والمهم [/COLOR]:
كان التطوريون - [COLOR="Blue"]كالعادة [/COLOR]- بحاجة إلى [COLOR="Red"]حفرية كائن وسطي[/COLOR] بين الديناصورات والطيور ...
فماذا وجدوا أولئك [COLOR="Blue"]الشرفاء الأتقياء الأمناء الأطهار الصادقين[/COLOR] ؟!!..

إنها حفرية طائر [COLOR="Red"]الأركيوبتركس [/COLOR]..

[IMG]http://www.harunyahya.com/books/darwinism/atlas_creation/images_atlas/archaeopteryx.jpg[/IMG]

ولا تخدعكم [COLOR="Blue"]الأسماء العلمية[/COLOR] التي لا يمل التطوريون من [COLOR="Red"]إعطائها لكائناتهم البينية المزعومة[/COLOR] أو لمليء الفراغات والثغرات في شجرتهم المزعومة للتطور !!..
وأما هذا [COLOR="red"]الأركيوبتركس [/COLOR]فهو الكائن الذي :

[COLOR="Red"]>>[/COLOR] يتخيل التطوريون أنه الذي تطور إلى الطيور : أو بمعنى آخر : هو [COLOR="Blue"]أصل الطيور [/COLOR]!..
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]وأنه قد عاش قبل [COLOR="Blue"]150 مليون سنة [/COLOR]!!..
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]وقالوا إن له صفات تنتمي [COLOR="Blue"]للزواحف [/COLOR]!!..
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]وقالوا أنه تم العثور على حفرية لهذا ([COLOR="Blue"]الكائن الانتقالي[/COLOR]) بالفعل : وهذا هو الذي انتشر من ساعتها في كل الكتب الدراسية والمراجع !!!..
ثم [COLOR="Red"]السكوت التام بعد ذلك [/COLOR].............

ولذلك .. دعونا نتابع [COLOR="Blue"]خبرا ًحديثا نسبيا ً[/COLOR]بشأن هذا المخلوق الذي [COLOR="Blue"]نسجوا حوله الفرضيات المتهافتة [/COLOR]!!!..

ففي [COLOR="Blue"]23 يونيو عام 2000 م [/COLOR]:
نشرت صحيفة ([COLOR="Red"]النيويورك تايمز[/COLOR]) خبرا ًعلميا ًبعنوان :
[COLOR="Blue"]اكتشاف حفرية تهدد نظرية تطور الطيور [/COLOR]"[COLOR="Red"]Fossil Discovery Threatens Theory of Birds' Evolution[/COLOR]" !
وتم نشر الخبر أيضا ًفي مجلات علمية شهيرة مثل مجلة ([COLOR="Red"]Science[/COLOR]) ومجلة ([COLOR="Red"]Nature[/COLOR]) وفي قناة [COLOR="Red"]BBC [/COLOR]الإخبارية !!.. وكان الخبر العلمي كالتالي :
" [COLOR="Blue"]لقد اكتشف العلماء أن الحفرية الجديدة التي تم استخراجها من الشرق الأوسط والتي :
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]ترجع إلى 220 مليون سنة !!..
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]هي لكائن مغطى بالريش !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR] ولديه عظمة ترقوة : تماما ًمثل الأركيوتيركس : والطيور التي نعرفها اليوم !!..
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]ولديه عِراق ريشة مجوف [COLOR="Red"]Hollow shafts in its feathers [/COLOR]!!..
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]وهذا يدحض الادعاء بأن الأركيوتيركس : هو الكائن الانتقالي الذي انحدرت منه الطيور !!.. لأن هذه الحفرية التي فيها كل صفات الطيور هذه : قد تم اكتشافها [COLOR="Red"]75 مليون سنة [/COLOR]قبل ما يقول التطوريون هو وقت ظهور الأركيوتيركس !!!..
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]وهذا يعني أن هناك طيرا ًحقيقيا ًبكل صفات الطيور التي نعرفها الآن : قد سبق بـ [COLOR="Red"]75 مليون سنة [/COLOR]وجود الأركيوتيركس الذي يزعم الدارونيون أنه هو أصل الطيور [/COLOR]!!..

وهذا هو نص الخبر بالإنجليزية :
[COLOR="Blue"]It has been discovered that the fossil, which is unearthed in the Middle East and estimated to have lived [COLOR="Red"]220 million years ago[/COLOR], is covered with feathers, has a wishbone just like Archaeopteryx and modern birds do, and there are hollow shafts in its feathers. THIS INVALIDATES THE CLAIMS THAT ARCHAEOPTERYX IS THE ANCESTOR OF BIRDS, because the fossil discovered is [COLOR="Red"]75 million years older than Archaeopteryx[/COLOR]. This means that A REAL BIRD WITH ALL ITS CHARACTERISTIC FEATURES ALREADY EXISTED 75 MILLION YEARS BEFORE THE CREATURE WHICH WAS ALLEGED TO BE THE ANCESTOR OF BIRDS[/COLOR].

أي بما أن التطوريون يقولون بأن [COLOR="Red"]الكائن الانتقالي [/COLOR]الذي سبق الطيور : قد عاش قبل [COLOR="Red"]150 مليون سنة [/COLOR]: وأنهم قد عثروا على [COLOR="Blue"]حفرية له [/COLOR]:
فإن العلماء قد اكتشفوا في عام [COLOR="Blue"]2000م [/COLOR]حفرية [COLOR="Red"]لطائر [/COLOR]بالفعل : لديه [COLOR="Blue"]كل خصائص الطيور التي تعيش اليوم [/COLOR]: و هذا الطائر : [COLOR="Red"]عاش قبل زمن معيشة الكائن الانتقالي بـ 75 مليون سنة [/COLOR]!!..
فنستنتج من هذا أن الأركيوتيركس : [COLOR="Blue"]لم يكن إلا طائر مكتمل الصفات [/COLOR]: ولديه [COLOR="Blue"]نفس صفات الطيور الموجودة حاليا [/COLOR]..!

[IMG]http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS3q_lFshqKx3VhgMSbRzJfPzIr8hdcOsfvWXahzMuQzvGL43is[/IMG]

وعلاوة على ذلك، أصبح تكوين [COLOR="red"]ريش هذا الطير[/COLOR] أحد أهم الأدلة التي تؤكد أن [COLOR="red"]الأركيوبتركس [/COLOR]كان طيرا قادرا تماما على [COLOR="Blue"]الطيران[/COLOR]. ذلك أن التكوين غير المتماثل لريش [COLOR="Red"]الأركيوبتركس [/COLOR]لا يمكن تمييزه عن نظيره في الطيور الحديثة، وهو يشير إلى أن ذلك الطير كان [COLOR="red"]بمقدوره الطيران على أكمل وجه[/COLOR]. وكما قال عالم الحفريات البارز [COLOR="red"]كارل أو. دانبر Carl O. Dunbar[/COLOR] :
"[COLOR="Blue"]لا ريب في أن يصنف (الأركيوبتركس) تحت فئة الطيور بسبب ريشه[/COLOR] " وله كلام مطول في ذلك يُرجى النظر للتفاصيل :
Carl O. Dunbar, Historical Geology, John Wiley and Sons, New York, 1961, p. 310

[COLOR="Red"]والخلاصة لمَن لم يفهم [/COLOR]:
سوء تأوييل الدارونيين والتطوريين دوما ً([COLOR="Blue"]بقصد أو بعمى[/COLOR]) للحفرية التي وجدوها [COLOR="Red"]وظنوها كائنا ًانتقاليا ً[/COLOR]([COLOR="Blue"]كما يتمنون[/COLOR]) : في حين أنها [COLOR="Red"]حفرية لطائر ببساطة [/COLOR]!!..
وهذا مثال من أمثلة ([COLOR="Blue"]آلاف الأدلة الدامغة[/COLOR]) التي يخبرنا الزميل [COLOR="Red"]عصام [/COLOR]أنها تدعم [COLOR="Blue"]نظرية التطور البيولوجي [/COLOR]!!!..
في حين أن [COLOR="Red"]الحقيقة [/COLOR]التي تظهر جلية مع الوقت [COLOR="Red"]في كل مرة [/COLOR]هي أن :
أصل الطيور هو [COLOR="Blue"]الطيور [/COLOR]!!.. وأصل الأسماك هو [COLOR="Blue"]الأسماك [/COLOR]!!.. وأصل الإنسان هو [COLOR="Blue"]إنسان [/COLOR]!!..
يعني كل المخلوقات التي نعرفها : [COLOR="Red"]هي على حالها منذ خلقها الله سبحانه وتعالى في أكمل وأحسن صورة إلى اليوم [/COLOR]....!

فهل كانت محاولتهم مقصورة فقط على [COLOR="Red"]الأركيوبتركس [/COLOR]وهم يعرفون مسبقا ً[COLOR="Blue"]كذبه [/COLOR]؟!!..
أم أن خطتهم لخداع الناس كانت تسير [COLOR="Red"]قبل ذلك[/COLOR] في أكثر من اتجاه بمساعدة المجلات [COLOR="Blue"]العلمية من المفترض[/COLOR] ؟!!..
-----

[IMG]http://up.ql00p.com/files/xr25zlj49v4rlux2cn0f.jpg[/IMG]

ففي التسعينيات، تلقى الجمهور عدة مرات إرهاصات "[COLOR="Red"]بالعثور على حفرية نصفها ديناصور ونصفها طير[/COLOR]". ونشرت وسائل الإعلام الداعمة لأنصار التطور صورا لتلك الكائنات التي أطلق عليها "[COLOR="Blue"]الطيور-الديناصورات[/COLOR]" وبدأ العمل بالتالي في [COLOR="Red"]حملة دولية[/COLOR]. ومع ذلك، سرعان ما بدأ يظهر أن الحملة استندت إلى [COLOR="red"]التناقض والتزييف[/COLOR].

وكان أول بطل للحملة ديناصورا يدعى [COLOR="red"]سيناصوروبتركس Sinosauropteryx[/COLOR] تم اكتشافه في الصين في سنة [COLOR="Blue"]1996[/COLOR]. وقُدمت الحفرية للعالم بأسره بوصفها "[COLOR="Red"]ديناصورا ذا ريش[/COLOR]"، وتصدرت أخبارها عددا من عناوين الصحف. ومع ذلك، كشفت التحاليل المفصلة في الشهور التالية أن التراكيب التي صورها أنصار التطور بإثارة على أنها "[COLOR="Blue"]ريش طير[/COLOR]" لا تمت في الواقع للريش بصلة.

[IMG]http://www.harunyahya.com/arabic/images_books/images_in20questions/20question104.jpg[/IMG]

وهكذا قُدمت المسألة في مقالة بعنوان "[COLOR="Red"]نتف الريش من الديناصور ذي الريش[/COLOR]" “[COLOR="Blue"]Plucking the Feathered Dinosaur[/COLOR]” في مجلة [COLOR="Red"]ساينس Science[/COLOR] :

فكانت من أقبح خدع التطوريين في وسائل الإعلام آنذاك !... فهل من معتبر !!..

[IMG]http://www.harunyahya.com/arabic/images_books/images_in20questions/20question04.jpg[/IMG]

صورة من مجلة [COLOR="red"]ناشونال جيوجرافيك[/COLOR]، عدد تشرين الثاني/ نوفمبر [COLOR="Blue"]1999[/COLOR]

وفي سنة [COLOR="blue"]1999[/COLOR]، هبت مرة أخرى عاصفة "[COLOR="Red"]الطير-الديناصور[/COLOR]". إذ قُدمت للعالم حفرية أخرى اكتشفت في الصين بوصفها "[COLOR="Blue"]دليلا مهما على التطور[/COLOR]". وقامت مجلة [COLOR="Red"]ناشونال جيوجرافيك[/COLOR] [COLOR="blue"]National Geographic[/COLOR] ، أصل الحملة، برسم ونشر صور خيالية "[COLOR="Blue"]لديناصور ذي ريش[/COLOR]" [COLOR="Red"][U]مستوحاة من الحفرية[/U][/COLOR]، وتصدرت هذه الصور عناوين الأخبار في عدد من البلدان. وأطلق في الحال الاسم العلمي [COLOR="red"]أركيورابتور لياونِنجنسز[/COLOR] [COLOR="Blue"]Archaeoraptor liaoningensis[/COLOR] على هذا النوع، الذي قيل إنه عاش [COLOR="Red"]قبل 125 مليون سنة[/COLOR] مضت ..

[IMG]http://www.unlimitedglory.org/evcha4archraptor.jpg[/IMG]

ومع ذلك، كانت الحفرية [COLOR="Red"]مزيفة [/COLOR]لأنها ركِّبت بمهارة من [COLOR="Blue"]خمس عينات منفصلة[/COLOR]. وبعد عام واحد، أثبتت مجموعة من الباحثين، كان من بينهم أيضا [COLOR="Red"]ثلاثة علماء حفريات[/COLOR]، زيف هذه الحفرية بمساعدة [COLOR="Blue"]التصوير المقطعي بالأشعة السينية عن طريق الكمبيوتر[/COLOR]. وفي الواقع كان [COLOR="Red"]الطير-الديناصور[/COLOR] من تدبير أحد أنصار التطور الصينيين. إذ شكل الهواة الصينيون الطير-الديناصور من [COLOR="Blue"]88 عظمة وحجر[/COLOR] بعد لصقها [COLOR="Red"]بالغراء والإسمنت[/COLOR]. وتشير البحوث إلى أن [COLOR="red"]الأركيورابتور [/COLOR]قد بُني من الجزء الأمامي [COLOR="Blue"]لهيكل عظمي خاص بطير قديم[/COLOR]، وأن جسمه وذيله تضمنا عظاما من [COLOR="Red"]أربع عينات مختلفة[/COLOR]. ونشرت المجلة العلمية [COLOR="red"]ناتشر Nature [/COLOR]مقالة وصفت فيها [COLOR="red"]التزييف [/COLOR]على هذا النحو:
"[COLOR="Blue"]تم الإعلان عن حفرية الأركيورابتور بوصفها "الحلقة المفقودة" وزُعم أنها ربما كانت أفضل دليل منذ الأركيوبتركس على أن الطيور تطورت، في الواقع، من أنواع معينة من الديناصورات آكلة اللحوم. ولكن، تبين أن الأركيورابتور تزييف تم فيه تجميع عظام طير بدائي وديناصور دروماصوري غير قادر على الطيران... وقد تم تهريب عينة الأركيورابتور، التي قيل إنها جُمعت من تكوين جيوفوتانج الذي ينتمي إلى العصر الطباشيري المبكر في لياونِنج، خارج الصين ثم بيعت فيما بعد في السوق التجارية بالولايات المتحدة.... ونستخلص من ذلك أن الأركيورابتور يمثل نوعين أو أكثر من الأحياء وأنه جُمِّع من عينتين مختلفتين على الأقل، بل ربما من خمس عينات مختلفة...[/COLOR]"
Forensic Palaeontology: The Archaeoraptor Forgery," Nature, March29, 2001

ولكن كيف استطاعت [COLOR="Red"]الناشونال جيوجرافيك[/COLOR] أن تقدم إلى العالم بأسره مثل هذا [COLOR="Blue"]التزييف العلمي[/COLOR] الهائل بوصفه "[COLOR="red"]دليلا مهما على التطور؟[/COLOR]" تكمن الإجابة على هذا السؤال في أوهام المجلة التطورية. فبما أن [COLOR="red"]الناشونال جيوجرافيك[/COLOR] كانت تؤيد [COLOR="Blue"]الداروينية [/COLOR]تأييدا أعمى ولم تتردد في استخدام [COLOR="Red"][U]أي أداة دعائية ترى أنها في صالح النظرية[/U][/COLOR]، فقد انتهى بها الأمر إلى خلق فضيحة جديدة تشبه "[COLOR="red"]فضيحة إنسان بِلْتداون[/COLOR]" [COLOR="Blue"]Piltdown man[/COLOR] scandal” ".

وكدليل فاضح أيضا ًعلى تواطؤ [COLOR="Red"]الناشونال جيوجرافيك[/COLOR]. فقد أعلن دكتور [COLOR="red"]ستورس إل. أولسون[/COLOR] [COLOR="Blue"]Storrs L. Olson[/COLOR] ، رئيس قسم علم الطيور بالمعهد السِّمِثسوني الأمريكي الشهير، أنه [COLOR="Red"]حذر في السابق من أن الحفرية زائفة[/COLOR]، ولكن إدارة المجلة [COLOR="red"]تجاهلت تحذيراته[/COLOR]. وفي رسالة إلى [COLOR="red"]بيتر رافين [/COLOR][COLOR="Blue"]Peter Raven[/COLOR] من مجلة [COLOR="Red"]الناشونال جيوجرافيك[/COLOR]، كتب [COLOR="red"]أولسون[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]قبل نشر المقالة المعنونة "الديناصورات تتخذ أجنحة" في عدد تموز/ يوليو 1998 من مجلة ناشونال جيوجرافيك، دعاني لو مازاتِنتا، مصور مقالة سلوآن، إلى الجمعية الوطنية الجغرافية National Geographic Society لمشاهدة الصور التي التقطها للحفريات الصينية وللتعليق على التحيز الموجود في القصة. في ذلك الحين، حاولت أن أنقل للقائمين على المجلة حقيقة أن هناك وجهات نظر بديلة تلقى تأييدا قويا تخالف ما تنوي الناشونال جيوجرافيك تقديمه، ولكن اتضح لي في النهاية أن الناشونال جيوجرافيك لم تكن مهتمة بأي شيء عدا المبدأ الدوغماتي الغالب بشأن تطور الطيور عن الديناصورات[/COLOR]"
Storrs L. Olson "OPEN LETTER TO: Dr. Peter Raven, Secretary, Committee for Research and Exploration, National Geographic Society Washington, DC 20036," Smithsonian Institution, November 1, 1999

وفي تصريح لصحيفة [COLOR="Red"]يو. إس. إيه توداي[/COLOR] [COLOR="Blue"]USA Today[/COLOR] ، قال [COLOR="Red"]أولسون[/COLOR]:
"[COLOR="Blue"]تكمن المشكلة في أن الناشونال جيوجرافيك عرفت في وقت من الأوقات أن الحفرية مزيفة، لكن هذه المعلومات ظلت في طي الكتمان[/COLOR]".
Tim Friend, "Dinosaur-bird link smashed in fossil flap," USA Today, 25 January 2000, (emphasis added

وبعبارة أخرى، قال إن [COLOR="Red"]الناشونال جيوجرافيك[/COLOR] [COLOR="Blue"]تمسكت بالخدعة[/COLOR]، على الرغم من [COLOR="blue"][U]معرفتها بزيف الحفرية التي كانت تصورها على أنها دليل على التطور[/U][/COLOR].

وهذا مثال للذين [COLOR="Red"]يلعبون بعقول أبناء المسلمين وعقيدتهم[/COLOR] ويُرسخ الإلحاد لديهم !!..

يُـتبع إن شاء الله ...
[/CENTER]
[/SIZE]

أبو حب الله 2011-12-20 10:02 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]*** السؤال الثاني عشر ***[/SIZE][/COLOR]

وعلى غرار السؤال السابق عن تطور الطيور من الديناصورات :
[COLOR="Red"]هل تطورت الحيتان من كائنات ثديية تعيش في البر أو اليابسة حقا ً؟!..
وهل لدى الحيتان بالفعل بقايا أقدام غير مستعملة أو مضمحلة ؟!!..[/COLOR]
-------

إن القول بتطور الحيتانيات ([COLOR="blue"]عائلات الحيتان والدلافين[/COLOR]) أكذوبة كبرى : [COLOR="Red"]افتضاحها حديث ٌنسبيا[/COLOR] ً..!

ولكن قبل البدء ..
لنقم ببعض [COLOR="Blue"]التسخين [/COLOR]معا ًكما اعتدنا ببعض النقاط السريعة ..

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
عندما دخل علينا الزميل العلماني أو اللاديني [COLOR="red"]صاحب فضل بداية هذا الموضوع[/COLOR] يريد أن يُعرفنا على التطور :
ويتهمنا بأننا كمحاورين هنا في المنتدى وكمسلمين عموما ً: [COLOR="Blue"]نفهمه خطأ[/COLOR] :
وعندما ذكرت له تأثر داروين بنظرية لامارك الفرنسي عن [COLOR="Red"]توريث الصفات المكتسبة[/COLOR] :
نفى ذلك مترفعا ًبداروين وعلماء التطور عن هذا [COLOR="Blue"]الخطأ العلمي[/COLOR] !!!..
ويمكنكم مطالعة كلامه ذلك في [COLOR="red"]المشاركة 11 [/COLOR]من الرابط التالي :
[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=33160[/url]

أقول :
فتعالو معي نرى ما قاله داروين والتطوريون عن [COLOR="Red"]الثدييات البحرية[/COLOR] بل : [COLOR="red"]الثدييات عموما[/COLOR] ً!

حيث جاء في الويكيبديا عن [COLOR="red"]الحيتان [/COLOR]:
[url]http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA[/url]

وفي أكبر قسم في الصفحة والذي خصصوه لعرض [COLOR="red"]أكذوبة تطور الحيتان[/COLOR] : الكلام التالي :
" [COLOR="Blue"]في سنة 1859 كان لداروين توضيحات (بشكل نظري) كيف قد نشأت الحيتان (Cetacea) الحالية. حسب داروين فانّ الحيتان والدلافين اصلهم يرجع إلى ثديات اليابسة, تلك الثديات التي كانت تحصل على معظم غذائها في الوسط المائي لذلك تكيّفت تلك الثديات مع الوسط الجديد, وكان العالم لامارك Lamarck يعتقد عكس ذلك, إذ انه كان يعتقد بان ثدييات اليابسة أن اصلها يرجع إلى ثديات الماء.
وضرب داروين مثالا على ذلك وهو الدبّ الاسود, كان زميل له رآه في قارة أمريكا الشمالية, ذلك الشخص رأى الدب الاسود يسبح في بركة ماء بشكل متواصل لساعات عديدة دون توقف من اجل اصطياد الحشرات. إذا استمر هذا الدبّ (أو اي من حيوان ثدي آخر) ولاجيال عديدة جدا يبحث معظم وقته عن الغذاء في الماء فانه سيتكيف ويتصرف مثل الحيوانات المائية وبشكل تدريجي. وتبدأ أجسامهم بالتكيّف (التغيّر) من اجل سباحة وغطس أفضل, وبعد مدة طويلة (ملايين السنين) وبشكل تدريجي ينشأ حيوان على شاكلة الحيتان أو كلاب البحر[/COLOR]" !!..

[IMG]http://harunyahya.com/arabic/books/darwinism/atlas_of_creation_v2/images_atlasII/0046.jpg[/IMG]

يعني بكل بساطة : لا مشكلة أمام داروين أن يتحول حيوان [COLOR="Red"]بحجم الدب[/COLOR] : إلى [COLOR="red"]حوت ضخم[/COLOR] بطول 33 متر ووزن 150 طن !!!!!!!..

ولا أجد تعليقا ًعلى ذلك أفضل مما جاء في كتب [COLOR="red"]هارون يحيى[/COLOR] بقوله :
" [COLOR="Blue"]إن نظرية التطور -كما وصفها أحد العلماء البارزين- هي قصة خيالية للبالغين !!.. فهي سيناريو غير علمي وغير منطقي أبداً، يفترض أن المادة التي تفتقر إلى الحياة : تملك قوة سحرية وذكاء يمكنها من خلق كائنات حية معقدة التركيب !!.. وهذه القصة الطويلة فيها بعض جوانب التلفيق والهراء المثيرة حول بعض الأمور. من هذه الأكاذيب المثيرة للفضول التي ساقتها النظرية : تلك المتعلقة بـ«تطور الحوت» !!.. والتي نُشرت في مجلة ناشيونال جيوغرافيك (وهي واحدة من أكثر المطبوعات العلمية شهرة وجدية في العالم) بقولهم :[/COLOR]
«[COLOR="Red"]بدأ تطور الحوت إلى حجمه الحالي قبل ستين مليون سنة عندما غامرت الحيوانات الثديية البرية ذات القوائم الأربع والشعر : بالتحول إلى الماء بحثاً عن الغذاء !!.. وعلى مر العصور : طرأت التغيرات تدريجياً !!.. فاختفت القوائم الخلفية : وتحولت القوائم الأمامية إلى زعانف !!.. كما اختفى الشعر ليتحول إلى جلد سميك لين الملمس !!.. وتحولت فتحات الأنف نحو أعلى الرأس !!.. وتغير شكل الذيل ليصبح أكثر تفلطحاً !!.. ثم بدأ جسمه يكبر جداً داخل الماء[/COLOR]» !!..
Victor B. Scheffer, “Exploring the Lives of Whales”

[COLOR="Blue"]وبغض النظر عن عدم وجود أي سند علمي يعضد أياً مما ذ ُكر، فإن مثل هذا التحول مخالفٌ لأبسط قواعد الطبيعة !!.. إن هذا الهراء الذي نشرته مجلة ناشيونال جيوغرافيك : إنما يدل على مدى مستوى الكذب والتلفيق الذي وصلت إليه المطبوعات الجادة ظاهرياً : والتي تساند نظرية التطور !!.. وإحدى الأكاذيب الأخرى هي أصل الحيوانات الثديية؛ فأنصار التطور يقولون إن أصل الحيوانات الثديية هو أحد الزواحف التي عاشت قديماً !!.. ولكن بمجرد شرح تفاصيل هذا التحول المزعوم تظهر لنا قصص مثيرة !!.. إليكم أحدها عن الإرضاع باللبن :
[/COLOR]«[COLOR="Red"]شرعت بعض الزواحف التي عاشت في المناطق الباردة : في تطوير أسلوب للحفاظ على حرارة جسمها !!.. وكانت حرارتها ترتفع في الجو البارد !!.. وانخفض مستوى الفقد الحراري عندما أصبحت القشور التي تغطي جسمها أقل !!.. ثم تحولت إلى فرو !!.. وكان إفراز العرق وسيلة أخرى لتنظيم درجة حرارة الجسم !!.. وهي وسيلة لتبريد الجسم عند الضرورة عن طريق تبخر المياه !!.. وحدث بالصدفة (!) : أن صغار هذه الزواحف بدأت تلعق عرق الأم لترطيب نفسها !!.. وبدأت بعض الغدد في إفراز عرق أكثر كثافة (!) تحول في النهاية إلى لبن (!!!!!) ولذلك حظي هؤلاء الصغار ببداية أفضل لحياتهم[/COLOR]» !!!!!!...
National Geographic, vol. 50, December 1976, p. 752. George Gamow, Martynas Ycas, Mr Tompkins Inside Himself, London: Allen & Unwin, 1968, p. 149

[COLOR="Blue"]إن فكرة أن اللبن (وهو غذاء معقد مخلوق بإتقان) قد تولد من الغدد التي تفرز العرق : وجميع التفاصيل الأخرى التي ذكرت : هي نتائج غريبة لخيال أصحاب نظرية التطور : يخلو من أي رائحة للعلم[/COLOR] " !!!..

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
فلا يزال [COLOR="Blue"]إبداع الخالق عز وجل يُصيب الكفار الملاحدة بالذهول[/COLOR] !!..
وذلك لأنهم لا يتخيلون أبدا ً أن الله عز وجل [COLOR="Red"]قد خلق كل كائن ملائم لوظيفة ونمط معين في الحياة[/COLOR] : وهيأ له من الأعضاء والتراكيب ما يكسبه [COLOR="Blue"]كمالا ًمع وظيفته ونمط حياته الذي اختاره له الله تعالى[/COLOR] " [COLOR="Red"]الذي أعطى كل شيء خلقه : ثم هدى[/COLOR] " : ويكسبه تفردا ًدالا ًعلى [COLOR="Blue"]طلاقة إبداع الخالق سبحانه[/COLOR] : تنزوي أمامه تخاريف الملحدين وتحتار أمامه تفسيرات التطوريين البلهاء !!!..

[IMG]http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/30/photo/033010010340u5q55oa273gtgda62ea.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]سمكة السيف[/COLOR] [COLOR="Blue"]Sowrd Fish[/COLOR] !!..

[IMG]http://bp2.blogger.com/_cQnPKZ9B9rI/R8nsh_-cmOI/AAAAAAAABfw/t20ebP0Qeco/s400/680_marlin_azul.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.mekshat.com/pix/upload03/images106/mk109239_scalloped_hammerhead_shark%5B1%5D.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]سمكة قرش المطرقة[/COLOR] بعينيه المميزتين على جانبي رأسه [COLOR="Blue"]Sphymadiplana mokarra[/COLOR]

فتارة ينصدموا [COLOR="Blue"]بالخفاش [/COLOR]!!.. وتارة أخرى [COLOR="blue"]بخلد الماء البلاتيبوس[/COLOR] !!..

وتارة ثالثة بسمكة [COLOR="Red"]الراي[/COLOR] ذات العباءة ([COLOR="Blue"]اللخمة[/COLOR]) :

[IMG]http://mas2020.net/up/up/4123928789898.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.syadh.com/vb/img/2/45670alsh3er.imgcache[/IMG]

[IMG]http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTtetphzFuSJApq7lbHUAxiNb-K342snL4prCEMjHhz-ce2Zq9e4gHArnYr[/IMG]

وتارة [COLOR="Red"]بالحيتان والدلافين[/COLOR] والتي فتحات [COLOR="Blue"]أنفها [/COLOR]بقدرة قادر لأعلى الرأس للتنفس :
لانها من الثدييات ذوات الرئة !!!..

[IMG]http://www.marefa.org/images/thumb/5/5b/Dolphin_05.jpg/320px-Dolphin_05.jpg[/IMG]

وفي الوقت الذي ما نجحوا فيه بإثبات [COLOR="Red"]انتقال الأسماك إلى البر[/COLOR] بعد :
يجدون أنفسهم مُطالبين بتفسير حياة الثدييات المائية كالحيتان والدلافين !!..
فلا يملكون إلا - [COLOR="Blue"]وبكل بساطة[/COLOR] - أن يُديروا حلقة التطور [COLOR="blue"]180 درجة[/COLOR] :
[COLOR="Red"]للنزول ببعض الحيوانات الثديية البرية من اليابسة إلى الماء من جديد[/COLOR] :
وكأننا في نزهة ترفيهية من وإلى الماء !!..

وكأننا لسنا بصدد [COLOR="Red"]عشرات العوائق[/COLOR] ([COLOR="Blue"]العلمية[/COLOR]) و([COLOR="blue"]المنطقية[/COLOR]) أمام هذه التحولات الخيالية !
فضلا ًعن اعتمادها جميعا ًعلى نظرية [COLOR="red"]توريث الصفات المكتسبة[/COLOR] التي تحورت في حياة الكائن :
وهو ما ترفع عنه زملاؤنا الملاحدة واللادينيين وكأنه وصمة عار !!..
وهو بالفعل [COLOR="Blue"]وصمة عار وسقوط عقل لدى كل مَن يسير في ركب القوم حتى ولو لم يُعلن ذلك[/COLOR] !

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
إن رسمة الهيكل العظمي للحوت التي يحتفظ بها كل [COLOR="red"]ملحد [/COLOR]أو [COLOR="red"]لاديني[/COLOR] كالضربة القاضية التي سيُبرزها إذا ما حوصر أمام كل منكر للتطور :

[IMG]http://im16.gulfup.com/2011-12-16/1324103371222.png[/IMG]

ثم تراه يُشير بكل فخر إلى [COLOR="Blue"]نقطة صغيرة[/COLOR] قرب نهاية [COLOR="blue"]الحوت الضخم[/COLOR] قائلا ً:
" [COLOR="red"]انظر : بقايا أقدام[/COLOR] " !!.. أو " [COLOR="red"]أقدام مطمورة[/COLOR] " !!!.. فهو لا يفهم شيئا ً!!.. ولم يبحث عن شيء في المسألة أصلا ً!!!..

فأقدم أرجل ينسبونها لسلف الحيتان ([COLOR="blue"]وليست الحيتان الحالية[/COLOR]) :
هي تلفيقة [COLOR="Red"]للباسيلوسورس [/COLOR][COLOR="Blue"]Basilosaurus [/COLOR]: ولكم أن تقارنوا طوله [COLOR="Red"]15 متر[/COLOR] :
بأقدام [COLOR="Blue"]30 سنتيمتر[/COLOR] !!!..

في حين أن الموجود حاليا ًفي [COLOR="Red"]الحيتان والدلافين[/COLOR] هو [COLOR="Blue"]العظم الحرقفي[/COLOR] فقط [COLOR="blue"]Pelvis[/COLOR]:

[IMG]http://up.ql00p.com/files/rnbw3sxlmzkg5l8hjr5b.jpg[/IMG]

[IMG]http://up.ql00p.com/files/9sfixgtjupf5vv5ptytf.png[/IMG]

وهو الذي ذهب أغلب علماء الأحياء أن فائدته هو [COLOR="Red"]كدليل أثناء الجماع[/COLOR] :
[COLOR="Blue"]Most scientists admit that they were likely used [COLOR="Red"]copulation guides[/COLOR] [/COLOR]

وسوف نتعرف بعد قليل على [COLOR="Blue"]مسلسل لصق العظام لأسلاف الحيتان المزعومة[/COLOR] !

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
وأما الآن :
فإليكم أهم [COLOR="Blue"]العوائق [/COLOR]التي تقف في طريق [COLOR="blue"]التحول الخيالي[/COLOR] من كائن بري إلى حوت !!!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
زيادة حجم الرئة بصورة ضخمة ([COLOR="Blue"]وزن رئة الحوت الأزرق طن ![/COLOR]) : ومع زيادة الحجم : مُطالبين بزيادة الكفائة في التنفس بصورة معينة تضمن للحوت البقاء مدد طويلة تحت الماء !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ظهور ذيل قوي جدا ًوضخم - [COLOR="Blue"]تناسبا ًمع حجم الحوت[/COLOR] - بزعنفتين أفقيتين قادرتان على التجديف الهائل لدفع وزن الحوت أثناء حركته في الماء ([COLOR="blue"]تصل سرعته لـ 50 كم في الساعة[/COLOR]) !!!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وفي حين تمثل العين - [COLOR="Blue"]وخصوصا ًأعين الثدييات[/COLOR] - : كابوسا ًللتطوريين وعلى رأسهم [COLOR="blue"]داروين [/COLOR]كما صرح بذلك في فصل [COLOR="blue"]صعوبات النظرية[/COLOR] من كتابه : نجد أننا مطالبين في الحوت بتحور العين للرؤية تحت الماء !!.. وبوضوح !!.. وبقوة جسم العين وطبقاتها لتحمل الضغط الشديد في الأعماق التي تصل إليها الحيتان تحت سطح الماء !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
الأذن تتحور بشكل دراماتيكي لتنتهي على الأقل بأذن تتحمل الضغط العالي تحت الماء !!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR]
الاستغناء عن الشعر والفرو بجلد ناعم مطاطي إلى حد كبير مناسب للغوص والحركة في الماء !!..
مع وجود الطبقة الدهنية السميكة التحت جلدية المميزة للحيتان !!!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR]
وجوب إيجاد طريقة لمنع الفقدان الحراري للسان الحوت والزعانف !!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR]
تحور الأنف للفتحة المميزة المعروفة أعلى رأس الحوت : والتي يبخ منها الهواء الناتج عن التنفس : والذي يخرج عادة ًفي صورة رذاذ بخار ماء قوي ([COLOR="Blue"]قد يصل ارتفاعه إلى 7 إلى 9 أمتار[/COLOR]) !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وجود عضلات قوية للتحكم في فتحة الأنف وغلقها تحت الماء في وجود الضغط العالي !
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وجوب تحور حلمات ثدي الإناث وفم الحوت استعدادا ًلعملية الإرضاع التي تتم تحت الماء !! ([COLOR="Blue"]يستهلك رضيع الحوت الأزرق حوالي 500 لتر من لبن أمه يوميا ً[/COLOR]) !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وجود شرائح تنقية العوالق المائية أعلى فم الحوت الضخم البليني الذي لا يملك أسنان !!!..
([COLOR="Blue"]تنقسم الحيتان إلى ذات أسنان Odontoceti والبلّينية Mysticeti[/COLOR]) ..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
نظام إصدار أصوات السونار الفائق الدقة لدى الحيتان والدلافين ([COLOR="blue"]أو الحيتانيات عامةً[/COLOR]) : والذي لديه القدرة على تمييز مكان وحجم سمكة صغيرة بحجم كرة الجولف على بعد 70م !!!..
ويوجد في الدلافين مثلا ًفي مقدمة الرأس في جزء بطيخي الشكل متكامل الخلقة !!..

[COLOR="Red"]والسؤال الآن[/COLOR] :
هل كل هذه (( [COLOR="blue"]المطالب [/COLOR])) و (( [COLOR="blue"]التغيرات [/COLOR])) تبدو سهلة ؟!!!..
هل كلها يمكن أن توفرها [COLOR="red"]الصدف والعشوائية[/COLOR] أو حتى [COLOR="red"]الطفرات [/COLOR]هكذا بجرة قلم ؟!!..

اللهم إلا عند من [COLOR="Blue"]سفه نفسه ورضيَ بانمحاء عقله[/COLOR] !!!..
ونتابع ...

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
قلنا من قبل أن أهم دليل يبحث عنه التطوريون دوما ًبالكذب والتلفيق هو :
نعم ....
[COLOR="blue"]الكائنات الانتقالية[/COLOR] ...
والطريقة المعتمدة كما رأينا في المشاركة السابقة هي :
نعم ....
[COLOR="blue"]توليف العظام بالغش والخداع [/COLOR]!!!.. وأهي كلها عظام وما حدش واخد باله !!!..

[COLOR="Red"]5...[/COLOR]
فنجد في [COLOR="Red"]نفس رابط الويكيبديا[/COLOR] الذي ذكرته لكم منذ قليل عن الحيتان اعترافهم :
" [COLOR="blue"]المشكلة الوحيدة آنذاك التي جلبت الكثير من الضجة من حولها كانت هي عدم وجود احافير Fossils كأدلة على حدوث ذلك. وفي ذلك الزمن كان هناك احفور واحد مكتشف للحيتان ولكنه كان لحيتان مائية بالكامل وتسمى بالباسيلوسورس Basilosaurus. وهذا الاحفور لحوت قديم جدا طوله كان 15 مترا وجسم شبيه بالثعابين[/COLOR].
< [COLOR="Red"]وهو الذي حدثتكم عن أقدامه البالغة 30 سنتيمتر[/COLOR] > !!!..

[IMG]http://photos-g.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/29742_124750437558710_121678654532555_173748_4854756_a.jpg[/IMG]

ونواصل النقل :
[COLOR="Blue"]وهذا الأحفور كان ضحية لعملية احتيال إذ استعمل البرت كوخ Albert Koch عظام خمس حيتان مختلفة لتركيب الهيكل العظمي الكامل والطويل والذي قدّمه للعالَم تحت اسم الاحفور هايدرارخس Hydrarchus (ثعبان البحري الأسطوري). عالم الاحافير ريجارد هالان Richard Halan اكتشف أيضا احافير ترجع إلى الباسيلوسورس Basilosaurus، وهذا العالم كان أكثر علمية ومسؤلية من السابق, ولكنه أيضا استنتج بعض التفسيرات الخاطئة. هارلان اعتقد أن الحيوان كان لزواحف بحرية ضخمة منقرضة كانت منتشرة في المحيطات لفترة طويلة من الزمن في الماضي السحيق. نظرا لهذه الخلفية الخاطئة قدم هارلان احفوره كملك للزواحف باسيلوسورس Basilosaurus. ثم قام أشهر عالم احافير في انكلترا السير ريجارد اوين Sir Richard Owen بألقاء نظرة إلى ذلك الاحفور فظهر بعض الحقائق عن اصل ذلك الاحفور. مجموعة اسنان denture ذلك الحيوان كانت مركبة من اسنان صغيرة في الجهة الامامية للوجه, وفي الجهة الخلفية مركبة من اسنان عريضة بحجم البطاطس, وهذه تنافي مجموعة اسنان denture للزواحف التي لها اسنان موحدّة الشكل. مجموعة الاسنان denture مركّبة من اسنان قاطعة واضراس molar teeth كاذبة وحقيقية يمكن ايجاده فقط في عدد قليل جدا من الثديات. وكذلك العمود الفقري لذلك الحيوان Basilosaurus كان أيضا للثديات والذي كان يطابق العمود الفقري للحيتان بشكل جيد. وعندما تمّ فحص العظم تحت المجهر تبينت الحقيقة، بدلا من نمط انابيب صغيرة كما في الزواحف وُجد تحت عظمة السنّ Cement نمط قنوات متموّجة صغيرة تماما كما هو موجود لدى الثديات. لكن على الرغم من ذلك احتفظ الباسيلوسورس Basilosaurus باسمه بسبب قوانين التصنيفيات Taxonomy[/COLOR]" !!..

ونلاحظ معا ًمن بين كلام التطوريين : إشارات واضحة كما أخبرتكم من قبل عن [COLOR="Red"]مساحة الخطأ في تقدير الكائن الحي من وسط العظام المتفرقة[/COLOR] !!.. سواءكان ذلك الخطأ عن [COLOR="Red"]عمد [/COLOR]: أو [COLOR="Red"]بغير قصد[/COLOR] !!..
وانظروا معي للاقتباس التالي حيث نلاحظ :
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
أكثر من 60 عام حتى اكتشفوا أرجلا ًخلفية مزعومة للباسيلوسورس Basilosaurus !
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
التضارب في طوله من 45 وصولا ًإلى 15 و 16 متر !!!..
واقرأوا معي الاقتباس التالي :
"[COLOR="blue"] الجسم الطويل الشبيه بالثعابين للباسيلوسورس Basilosaurus جعل من علماء الاحافير وهاوٍ للبحث والحفر عن العظام القديمة حوالي 1830 يعتقدون أن الجسم ربما كان لثعابين البحر. على الرغم من أن هناك الكثير من الاحافير المكتشفة للباسيلوسورس Basilosaurus الاّ ان عظام ارجله القصيرة الخلفية تم اكتشافه في 1989. كان العلماء يعتقدون أن طول هذا الحيوان يقدّر بخمسة واربعين مترا لكن الطول الحقيقي لهذه الحيوانات كان يتراوح ما بين 15 إلى 18 مترا. كان باسيلوسورس Basilosaurus كأقدم احفور للحيتان Cetacea لم يقدّم فكرة قوية عن تطور الحيتان[/COLOR] " !!!..

وهكذا انهدم [COLOR="Red"]أول حائط [/COLOR]كانوا يُعولون عليه !!!..

[COLOR="red"]6...[/COLOR]
ولنرى الآن بداية [COLOR="red"]القصص العجيبة[/COLOR] المعتادة للتطوريين :
" [COLOR="Blue"]كان يجب على العلماء ان ينتظروا طويلا حتى يكتشفوا احافير جديدة التي تعطي صورة اوضح من سابقاتها. عالم البحار ويليام فلاور William Flower اعادة تركيب هيكل الجدّ الأول للحيتان الحالية (حيوان بدائي يعيش في المستنقعات بدون شعر يغطيه مثل فرس البحر hippopotamus لكن بأرجل قصيرة وذنب عريض, هذا الحيوان تكيّف تدريجيا مع الوسط الجديد وتطوّر بمرور الزمن إلى الحيتان والدلافين الحالية. وبعد حوالي قرن تم اكتشاف جدّ اولي للحيتان الحالية, ويمكننا القول ان تصورات ويليام فلاور كان في محلها[/COLOR] " !!!..

[IMG]http://siriusknotts.files.wordpress.com/2011/01/whalecow.jpg?w=540&h=281[/IMG]

ولنرى الآن : [COLOR="Red"]كيف كانت تصوراته في محلها[/COLOR] ؟!!..
وكيف انطلقت فرق التطوريينتبحث عن ([COLOR="blue"]أي[/COLOR]) دليل ([COLOR="blue"]ملفق[/COLOR]) لإثبات الفرضية الجديدة !..
عفوا ً: إنهم يقولون أنهم لم يكونوا يبحثوا عن حفريات للحيتان !..
وإنما وجدوها [COLOR="Red"]صدفة [/COLOR]!!.. يا ما أنت كريم يا رب !!!..
واقرأوا معي الكلام التالي بتمعن :
وكيف يمارس التطوريون [COLOR="blue"]هوايتهم المفضلة من تخيل جسم كائن حي كامل بدلالة عظام الجمجمة فقط أو الفك[/COLOR] !!!!..
وراقبوا معي العالم [COLOR="Red"]فيليب جنكريخ[/COLOR] [COLOR="blue"]Gingerich [/COLOR]لأنه له [COLOR="Red"]دور محوري في مزاعم تطور الحيتان[/COLOR] سنفضحه بعد قليل :
" [COLOR="blue"]عن طريق الصدفة اكتشف عالم الاحافير فيليب خينكريخ Phillip Gingerich في باكستان سنة 1975 احفورا فريدا عندما كان يبعث عن احافير للثديات القديمة وهو لم يكن يبحث عن احافير الحيتان, وتم اكتشاف هذا الحفور عندما كانوا يحفرون في طبقات صخرية ترجع إلى 50 مليون سنة تقريبا قبل الآن, وكان الاحفور هذا عبارة عن اجزاء غريبة وصغيرة من الجمجمة, الانطباع الأولي كان ان ذلك الاجزاء ترجع إلى حيوان منخفض الذكاء جداً, لان فوق الجمجمة كان يمر رابط جسري ترتبط بواسطته عضلات الفكّ وهذه التركيبة لم تعطي مجالا لزيادة حجم الجمجمة.
في المختبر تم اجراء فحوصات دقيقة على الاجزاء المكتشفة. من الجمجمة الاصلية تم فقط العثور على اجزاء قليلة منها, الجزء الخلفي من الجمجمة وجزء للفك السفلي مع عدة اسنان[/COLOR].

[IMG]http://siriusknotts.files.wordpress.com/2011/01/pakicetus.gif?w=300&h=225[/IMG]

[COLOR="blue"]إذا فيمت الحيوان من خلال شكل قمة اسنانه تقول ربما هو حيوان من عائلة ميزونايخيا Mesonychia وهذه عبارة عن صنف من الحيوانات ذات الحوافر الآكلة للحوم. لكن العالم Gingerich اكتشف على جهة من رأسه عظمة شبيه بحبة عنب وعظمة أخرى على شكل حرف S وهذا ينهي الجدل حول اصل الحيوان لانّ الحيوان الوحيد الذي له هاتين العظمتين هو الحيتان الحالية والحيتان الاحفورية إذا فقد ثبت وبشكل قاطع ان هذا الحيوان هو الجدّ الأكبر للحيتان الحالية. وقد سمّى الاحفور بباكيسيتس Pakicetus (اي الحوت الباكستاني).[/COLOR]

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/3/34/Pakicetus_BW.jpg/137px-Pakicetus_BW.jpg[/IMG]

[COLOR="blue"]آذانه يشبه آذان الحيتان لكنها لها مميزات أخرى غريبة، إذ ان الحيتان تحت سطح الماء يمكنهم معرفة اتجاه الاصوات القادمة لان آذانهم تقع في تركيبة عظمية مغلقة موجودة بشكل عائم في نسيج من الرغوة Foam والاُطيْرات ومنفصل عن عظام الجمجمة لذلك كانوا يستقبلون الاصوات فقط من الخلال الفكّ. لكن العظمة الثلاثة لباكيسيتس Pakicetus الشبيهة بحبة العنب ترتبط بالجمجمة ارتباطا وثيقا. كان Pakicetus بإمكانه ربما السماع تحت سطح الماء بشكل لا بأس به لكن كانت هناك تسرّبات لترددات الاجزاء العظمية الرابطة (ذكرناها اعلاه) لذلك كانت تلك الترددات تعيق Pakicetus من معرفة اتجاه الصوت القادم. الحيتان الحالية عندما يغطسوا إلى الاعماق يقومون بملأ الفجوات حول آذانهم بكمية من الدماء لحماية آذانهم من ضغط الماء العالي في الاعماق. جمجمة Pakicetus كان لا تحتوي على تلك الفجوات والآلية لفعل ذلك لذلك نستنتج بان Pakicetus لم يكن قادرا على الغطس العميق. ان Pakicetus كان حوتا يسبح بصعوبة في الأنهار غير العميقة وليس في البحار لانه لم يكن يجيد الغطس بطريقة جيدة بالإضافة إلى مشكلة السمع تحت الماء. إذا هذا الحيوان باختصار له صفات واجزاء فقط موجودة في الحيتان لذلك هي جدّ الحيتان الحالية قبل ملايين السنين من الآن [/COLOR]" !!!..

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
والآن : مع رحلة العالم التطوري الأمين [COLOR="red"]Gingerich [/COLOR]للبحث عن [COLOR="red"]الفجوات [/COLOR]في تطور الحيتان !
وأين ؟!!..
في وادي يجمع [COLOR="Blue"]عظام عشرات الحيوانات البرمائية والمائية والثديية[/COLOR] !!!..
نعم .. إنه [COLOR="Red"]وادي الحيتان[/COLOR] في مصر !!!..

ونقرأ من نفس صقحة الويكيبديا :
< [COLOR="Red"]ملحوظة : الصور أنا أضعها من أكثر من موقع تطوري وناقد للتطور غير الويكيبديا[/COLOR] >

" [COLOR="blue"]قام العالم Gingerich مع مجموعته في سنة 1983 و 1985 في مصر بالحفر والتنقيب في ما يسمى بوادي الحيتان وهذا الوادي هو بصراحة منطقة صحراوية جرداء مليئة ببقايا الحيتان القديمة جدا.[/COLOR]

[IMG]http://www.wasse3.com/wp-content/uploads/2011/07/483.jpg[/IMG]

[YOUTUBE]onQPQJSoPMA[/YOUTUBE]

فيديو مترجم عن وادي الحيتان في مصر ...

[COLOR="blue"]وتمكنوا تقريبا من اكتشاف جمجمة حوت كل يوم لكثرتها وتمكنوا من العثور على 349 بقايا احافير الحيتان. بعض الجماجم كان للباسيلوسورس Basilosaurus ولكن أغلبها كانت لنماذج من الحيتان الصغيرة دورودون ئاتروكس Dorudon atrox, وادي الحيتان مليئة ببقايا الحيتان لان في زمن العصر الفجري Eocene كان يمثل قاع محيط يسميها العلماء الاحافير ببحر تيثاي Tethyssea هذا البحر كان يفصل أفريقيا عن آسيا وكان يربط المحيط الهندي بالمحيط الاطلسي، البحر الأبيض المتوسط هو من بقايا ذلك البحر, ووادي الحيتان كان حينها هور أو بحيرة كمحمية بيئية كانت تعيش فيها سمك القرش, السلحفاة, بقر البحر وحيوانات أخرى بحرية.
[/COLOR]
[IMG]http://www.actionbioscience.org/evolution/figures/gingerichphoto.jpg[/IMG]

صورة [COLOR="Red"]فيليب جنكريخ[/COLOR] في [COLOR="Red"]وادي الحيتان[/COLOR] بمصر ...

[COLOR="blue"]تلك البحيرة (هور) كانت مليئة بالحيتان الصغيرة مثل دوريودون Dorudon الذين اتوا إلى هناك لكي يلدوا ويتكاثروا وهذا واضح من خلال الكم الهائل من الاسنان المكتشفة لدوردونات Dorudons يافعة أو شابة. وعلى العكس من ذلك فان جميع احافير باسيلوسورس Basilosaurus كان لحيتان بالغة. وهذه الحيوانات الضخمة اتوا إلى الهور لكي يصطادوا الدوردونات Dorudons اليافعة طعاما لهم[/COLOR].

[IMG]http://www.wasse3.com/wp-content/uploads/2011/07/wadi-al-hitan.9767.large_slideshow-e1309771355361.jpg[/IMG]

[COLOR="blue"]في سنة 1989 بدأ العالم Gingerich برحلة بحثه الثالثة أيضا في مصر. هذه المرة اراد ان يسلّط الزعانف والوَرِك haunch للحيتان المنقرظة تحت البحث والفحص. [U]البداية كانت غير مشجعة. فحص بعض الورك للباسيلوسورس Basilosaurus المكتشفة لكن أغلبها كانت مكسّرة وغير كاملة وغير واضحة لدرجة ان بعض الاجزاء لم يكن باستطاعتهم التعرّف عليها. وعندما كانوا يعملون على دورودون Dorudon شاب وجدوا بعض العظام غير المعروفة واعتقد ان واحد منها عظمة الركبة kneeplate ولكن هذا شيء صعب الفهم لانه إذا كان الحيوان له عظمة الركبة فانّ ذلك يعني انه كان يمتلك الارجل الخلفية أيضا, وهذا شيء يصعب فهمه واستيعابه لحيوان مائي بحت. في الاسبوع الأخير من تواجدهم في مصر وجدوا هيكلا عظميا جديدا للباسيلوسورس Basilosaurus، وفي الجهة الخلفية (12 متر بعيدا عن الرأس) كان له عظم الفخذ thighbone. في نهاية عظم الفخذ كان له ركبة ثم عظمي الظنبوب shinbone والشظيّة splintbone وكذلك عظم الكاحل anklebone، وفي اليوم الأخير تم ايجاد ثلاث اصابع لقدمه.[/U]
[/COLOR]
وأقول أنا [COLOR="Red"]أبو حب الله[/COLOR] : ما شاء الله على الدنيا لما بتفتح مرة واحدة يا ولاد !!..
ونتابع < [COLOR="Red"]واعذروني على الإطالة ولكن لننظر معا ًعلى مدى مجهودات علماء التطور[/COLOR] >

[COLOR="blue"]انه اذاً كان حيوانا برجلين خلفيتين، هذا الاكتشاف المتميز يظهر انه حتى هذا الحيوان المائي البحت كان ما زال لديه بقايا من ارجل اجداده الحيوانات البرية. على الرغم من أن الارجل البدائية rudimentary للباسيلوسورس طوله كان تقريبا 30 سنتيمتر مربوطا بجسم طوله 15 مترا والارجل كانت مربوطة بعظم الحوض الذي بدوره لا يرتبط بالعمود الفقري اي كان قابل للانتقال لانها ليست لها اسناد من العمود الفقري الاّ ان الارجل الخلفية كانت ماتزال لها وظيفة لان العالم Gingerich وجد آثار معينة على العظمة توضح انها كانت مربوطة بعضلات قوية. عندما حاول Gingerich معرفة كيفية حركة الرجلين الخلفيتين حدث شيء غريب, الارجل كانت صلدة جدا وغير قابل للحركة تقريبا, لانه لم يكن لديها ثلم gutter في اسفل القدم الذي تتدحرج عليه عظمة الركبة عادة في الحيوانات البرية. كانت هناك حالتان (وضعيتان) فقط تناسب الارجل الخلفية وهما امّا بشكل ممدّد أو ملتصقا بالجسم على طول الساق. وحسب رأي Gingerich فانهما كانا من الصعب على الحيوان تحريكهما بحرية وهذا يثير التساؤل حول فائدة الرجلين مادام كانتا شبه جامدتين. يعتقد Gingerich بان الرجلين كانتا تستعملان للمساعدة على الالتصاق خلال عملية الجماع، حيث كان الذكر يلتصق بالانثى وتتشابك ارجلهما الخلفيتان لكي يحافظا على التصاقهما خلال الجماع. وكذلك الحيتان الصغيرة Dorudon كانت لها ارجل خلفية, على الرغم من أن Dorudon ليست لها جسم طويل ثعباني كما في حالة الباسيلوسورس إلا أن شكل جسمها لم يكن الدافع وراء تواجد الرجلين الخلفيتين. والرجلان كانتا فقط من بقايا التطور التي لم تزولا بعدُ. ولكن التطور ازالهما بشكل نهائي [U]وبمرور الزمن. كان العالم Gingerich كان يدرك بانه كان هناك الكثيرمن العمل يجب أنجازه لتكتمل صورة تطور الحيتان وان هناك فجوة تقدر بعشر ملايين من السنين ما بين Pakicetus و Basilosaurus والتي يجب البحث عنها. وملأ تلك الفجوة كان مهمة صعبة لعلماء الاحافير,[/U][/COLOR]

وأقول أنا [COLOR="Red"]أبو حب الله[/COLOR] : المعنى : أن الرجل تعب من كثرة التلفيق :
ويريد تسليم الرابة لغيره : [COLOR="Red"]وسوف نفضحه بعد قليل ونبين غشه وخداعه للناس[/COLOR] ..
ونواصل كيف أكملوا الفجوة كما كان يتمنى ...

[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
" [COLOR="blue"]إذ قام زميل للعالم Gingerich اسمه Hans Thewissen مع مجموعة من زملائه في 1991 و 1992 بالبحث عن الاحافير في باكستان املا في الحثور على احافير جديدة ليست للنوع السابق Pakicetus. في سنة 1991 وجدوا فكّ جديد للباكيسيتس Pakicetus لكن كان بشكل اكمل من المرة السابقة للعالم Gingerich. وفي بحثه الثاني في 1992 اكتشفوا احفورا يرجع إلى حيوان ذو حوافر أو بقر البحر, لكن كان له جسم غريب إذا قارنته مع الثديات, السيقان الامامية كانت قصيرة لكن مع ايدي كبيرة وعريضة, والارجل الخلفية كانت ذو اقدام طويلة شبيه بمهرجي السيرك في ايامنا الحالية. [/COLOR]

[IMG]http://siriusknotts.files.wordpress.com/2011/01/whalecow.jpg?w=540&h=281[/IMG]

[COLOR="blue"]ووجدوا كذلك اسنان (اضراس) مثلثة الشكل مطابقة للتي تم ايجادها لدى الاحفور ميزونايخيا Mesonychia. وقد تم التعرّف على هوية الحيوان من خلال الاذن تماما كما في حالة Pakicetus إذ وجدوا في جمجمة هذا الاحفور أيضا عظمة الاذن شبيه بحبة العنب والعظمة على شكل حرف S لذلك استنتجوا مباشرة بانهم وجدوا احفورا يرجع إلى الحيتان. وهذه المرة كانت لحوت كان قابل للمشي على اقدامه، انه نموذج جيد جدا لحالة الحوت الانتقالية. فكّ الباكيسيتوس الجديد Pakicetus له فتحة صغيرة كرأس الدبّوس في الجهة الداخلية الجانبية من الفكّ. تمر الاوعية الدموية والاعصاب من خلال تلك الفتحة إلى منطقة الذقن من الرأس وكل ثديّات اليابسة لهم ذلك النوع من الثقب أو الفجوة. وتحولت تلك الفتحة في الحيتان الحالية إلى شقّ طويل يمر على طول معظم اجزاء الفكّ. العالم Thewissen وجد بان تلك الفتحة للاحفور الجديد كانت استطالت قليلا واخذت شكلا بيضويا.
[U]للاسف لم يستطيعوا ان ينقلوا هذا الاحفور معهم لنقص في مكان وسائط النقل, لذلك ترك العالم Thewissen اجزاء من الاحفور في مكانها الذي اكتشف فيه. لكن رجع Thewissen مع Gingerich بفترة قليلة إلى المكان السابق لنقل الاجزاء المتبقية والبحث عن احافير جديدة. وأثناء الحفر اكتشف العالم Gingerich هيكلا عظميا جديدا لكنه ليس بقدم الاحفور السابق لثيوسن Thewissen والحيون كان مائيا بصورة احسن وكان سباحا احسن من سابقتها والاحفور وجد في متحجرات التي كانت في زمنها تقع خارج منطقة ساحل البحر[/U]. [/COLOR]

طبعا ًلا يهم عدد الحيوانات التي [COLOR="Red"]سيولفون منها كائناتهم الانتقالية كعادتهم[/COLOR] :
المهم هي [COLOR="Red"]الشهرة والمال[/COLOR] والعرض في القنوات المتخصصة مثل [COLOR="Red"]NAS [/COLOR]وغيرها !!!..
ونتابع :

[COLOR="blue"]اكتمل الحفر في عدة ايام والحيوان كان حجمه بقدر اسد البحر برأس شبيه بالحيتان ما قبل التأريخ واسنان مطابقة للميزونايخيا Mesonychia. والهيكل كان كاملا تقريبا ماعدا الارجل والذنب، ولكن عظمة ساقه المكتشفة كانت قصيرة لكي نقول عنه انه كان بريّا ولكنه كان أكبر من مثيلتها عند الباسيلوسورس Basilosaurus مثلا. جلب Thewissen مع Gingerich المكتشفات الجديدة إلى المختبر ودرسوها لمدة عامين وقاما بنشر استنتاجاتهم ودراساتهم بشكل منفصل في سنة 1994. ثيوسنhewissen سمّى احفوره بأمبولوسيتس ناتانس Ambulocetus natans والعالم Gingerich سمّى احفوره برودوسيتس كسراني Rhodocetus kasranii[/COLOR].

واكتفي بالعبارة التالية منعا ًللتطويل أكثر من اللازم [COLOR="Red"]لأترك مساحة للفيديو والروابط والتوثيقات[/COLOR] : حيث جاء قولهم في نفس رابط الويكيبديا : وختاما ًلمجهوداتهم الجبارة ([COLOR="Red"]جنكريخ وشلته[/COLOR]) :
" [COLOR="blue"]وكذلك تم العثور على هياكل كاملة Ambulocetus و Rhodocetus (مع ارجلها أيضا) و Pakicetus. بواسطة كل هذه الاكتشافات الاحفورية تم القضاء على الفراغ الاحفوري للحيتان الذي كان سائداً في 1859 وقبلها. واستطاع الإنسان ان يحدّد الأنواع التي تمثل اجداد الحيتان من خلال الاحافير[/COLOR]" !!!..

والآن :
إلى [COLOR="Red"]الصدمات [/COLOR]...

[COLOR="Red"]9...[/COLOR]
إليكم أولا ًتلخيصا ًلأحد سيناريوهات [COLOR="blue"]مراحل التطور المزعوم للحيتان[/COLOR] بالصور :

[IMG]http://siriusknotts.files.wordpress.com/2011/01/whaleseries-nas1998.jpg?w=640[/IMG]

وأريدكم أن تركزوا على الكائن [COLOR="Red"]روديسيتوس[/COLOR] [COLOR="blue"]Rhodocetus [/COLOR]الكنز المخفي الذي اكتشفه [COLOR="Red"]جينكريخ [/COLOR]وقال أنه الذي [COLOR="blue"]سد فراغ التطور للحيتان[/COLOR] ...
وإليكم [COLOR="Red"]عظمة القدم الشهيرة التي ألصقها به [/COLOR]:

[IMG]http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/29742_124753140891773_121678654532555_173756_2916835_n.jpg[/IMG]

وإليكم مكانه [COLOR="blue"]كأهم حلقة تطور قبيل الحوت الحالي مباشرة[/COLOR] :
وقد حددته لكم في الصورة [COLOR="Red"]باللون الأحمر[/COLOR] : وأشرت إلى قدمه المزعومة :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/rbth9jf0vjqty31ssvz5.jpg[/IMG]

كما ترون في الصورة أيضا ً[COLOR="blue"]ذيله الخلفي الضخم ذو الزعنفتين[/COLOR] ..
والآن : مع [COLOR="blue"]المفاجأة [/COLOR]!!!..

[COLOR="Red"]10...[/COLOR]
يُعتبر [COLOR="Red"]فيليب [/COLOR]([COLOR="blue"]أو فيل[/COLOR]) [COLOR="Red"]جنكريخ [/COLOR]: مدير متحف للحفريات ، [COLOR="Red"]جامعة ميتشيغان[/COLOR] ..
وفي مقابلة الدكتور [COLOR="Red"]كارل فيرنر[/COLOR] معه بصفته مكتشف [COLOR="blue"]Rodhocetus [/COLOR]الحلقة المفقودة للحيتان ذات الأرجل والزعانف : وأشهر مَن عرضها للناس والجمهور في متحف جامعة ميتشيغان :

وجد دكتور [COLOR="Red"]كارل فيرنر[/COLOR] أن هيكل [COLOR="blue"]Rodhocetus [/COLOR]الموجود بالمتحف :
[COLOR="Red"]ليس فيه الزعانف الخلفية الضخمة المميزة للحيتان ولا الأقدام التي نشرها جنكريخ في الصور والأخبار[/COLOR] !!!!!..

وبسؤال دكتور [COLOR="Red"]كارل فيرنر[/COLOR] له عن السبب قال :
“[COLOR="blue"]we have found the forelimbs, the hands, and the front arms of Rodhocetus, and we understand that it [COLOR="Red"]doesn’t have the kind of arms that can be spread out like flippers are on a whale[/COLOR][/COLOR].”

والمعنى :
" [COLOR="blue"]لقد وجدنا أطرافه الأمامية : واليدين والذراعين الأماميين لـ Rodhocetus ، [COLOR="Red"]ونحن نتفهم أنه لا يملك هذا النوع من الأذرع التي يمكن أن تنتشر مثل الزعانف التي للحيتان[/COLOR][/COLOR] " !!!...

ويمكن مطالعة تفاصيل هذا اللقاء في الكتاب الرائع : [COLOR="Red"]التطور التجربة الكبرى [/COLOR]- المجلد 1 ص 143 لمؤلفه الدكتور [COLOR="Red"]كارل فيرنر[/COLOR] ..
Evolution: The Grand Experiment - Volume 1 by Dr Carl Werner, pg 143

والكتاب صدرت منه أجزاء تالية أيضا ً: ويمتاز بكثرة الصور [COLOR="blue"]الفاضحة لأكاذيب التطور في الكائنات الحية[/COLOR] : وهو تقليد متقن لفكرة كتاب [COLOR="Red"]أطلس الخلق لهارون يحيى [/COLOR]..
ويُعلق الكاتب الدكتور [COLOR="Red"]كارل فيرنر[/COLOR] على هذه الفضيحة قائلا ً:
[COLOR="blue"]in the name of Darwin “scientists have added a whale’s tail to an animal [COLOR="Red"]when none has been found[/COLOR], and they have added flippers to this same land animal [COLOR="Red"]when none have been found[/COLOR][/COLOR].”

والمعنى :
" [COLOR="blue"]باسم داروين[/COLOR] (تهكم على قرآن التطوريين داروين) [COLOR="blue"]: لقد أضاف العلماء ذيل الحوت الى حيوان [COLOR="Red"]عندما لم يتم العثور على ذيل له[/COLOR] !!.. وقد أضافوا أيضا ًالزعانف لنفس هذا الحيوان الأرضي : [COLOR="Red"]عندما لم يكن له [/COLOR][/COLOR]" !!!.. (نفس الكتاب السابق ص 219) !!!..

وإليكم هذا الفيديو الرائع [COLOR="Red"][U]الهدية [/U][/COLOR]:
وفيه [COLOR="blue"]اللقاء الفضيحة [COLOR="Red"]لجنكريخ [/COLOR]الغشاش[/COLOR] :

[YOUTUBE]5eltxBT670M[/YOUTUBE]

ولمَن أراد فيديوهات أكثر عن [COLOR="Red"]دحض تطور الحيتان والدلافين[/COLOR] :
وكانت [COLOR="Blue"]لغته الإنجليزية جيدة[/COLOR] : فإليه هذه الصفحة :
[url]http://wn.com/Rodhocetus[/url]

حيث سيرى أيضا ًتفنيد تطور الحيتان [COLOR="Red"]الآكلة للحوم[/COLOR] من كائنات [COLOR="red"]آكلة للنباتات[/COLOR] كفرس النهر وغيره !!.. رغم اكتشاف حفريات للحيتان من نفس وقت حفريات تلك الحيوانات السلف المزعوم لها !!!..
<[COLOR="blue"] لا أعرف ما هي عقلية هؤلاء القوم التطوريين بالضبط ؟!! [/COLOR]>

ولمَن لا يتحسس من كون ناقدي التطور هم من [COLOR="red"]المتدينيين [/COLOR]([COLOR="Blue"]سواء مسلمين أو نصارى[/COLOR]) :
[COLOR="Red"]ويتبع الدليل العلمي حيثما كان مصدره[/COLOR] ولا يتحجج بحجج البليد في مسح السبورة :
فإليه هذا الموقع الرائع [COLOR="Blue"]لنقض أكاذيب التطور أيضا ً[/COLOR]!!!..
[url]http://siriusknotts.wordpress.com/2011/01/17/does-whale-evolution-hold-water/[/url]

وقد استعنت به في هذه المشاركة ومقابلة أكثر من معلومة بعضها ببعض ..

وإليكم أخيرا ًهذا الفيديو من مجلة [COLOR="Red"]فوكاس [/COLOR][COLOR="Blue"]Focus [/COLOR]أو [COLOR="Red"]البؤرة [/COLOR]العلمية الشهيرة :

[YOUTUBE]MjHMBWEd484[/YOUTUBE]

يُـتبع إن شاء الله ..
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2011-12-22 01:18 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
هذا هو الفيديو عن [COLOR="Red"]وادي الحيتان[/COLOR] في مصر :

[YOUTUBE]onQPQJSoPMA[/YOUTUBE]

وهذا هو الفيديو أكثر من رائع عن [COLOR="red"]دحض خرافة تطور الحيتان[/COLOR] :
وتجدون فيه أيضا ًاعتراف [COLOR="red"]جينكريخ[/COLOR] بغشه في أحفورة الحوت ذي الأقادم !

[YOUTUBE]5eltxBT670M[/YOUTUBE]

وهذا فيديو آخر من مجلة [COLOR="red"]فوكس [/COLOR]لدحض [COLOR="red"]خرافة القدمين في الحوت[/COLOR] :

[YOUTUBE]MjHMBWEd484[/YOUTUBE]

وأعتذر لعدم تذكري لاختلاف نظام إرفاق اليوتيوب هنا عن منتدى التوحيد ..
والله الموفق ..

[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-01-06 01:13 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE=5][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]*** السؤال السادس عشر ***[/SIZE][/COLOR]

" [COLOR="Red"]أفلا ينظرون إلى الإبل : كيف خـُلقت [/COLOR]" ؟!!!..

في مشاركتي السابقة ذكرت أن [COLOR="Blue"]الهجين [/COLOR]الذي ظن التطوريون فيه [COLOR="Blue"]درجةً من درجات التنوع الموصلة للتطور [/COLOR]: ذكرت أن ذاك الهجين [COLOR="Blue"]لن يكون أبدا ًأفضل من الأبوين [/COLOR]!!..
والسؤال :
[COLOR="Red"]كيف هذا ولماذا ؟!!.. وأعطنا مثالا ً...
[/COLOR]-----

أقول ...
لقد خلق الله تعالى كل كائن حي [COLOR="Blue"]خلقا ًخاصا ً[/COLOR]: يُناسب تماما [COLOR="Blue"]ًوظيفته وبيئته في الحياة [/COLOR]!!..
وأعطاه من [COLOR="Red"]الغرائز [/COLOR]- [COLOR="Blue"]والتي لا تفسير لها عند التطوريين [/COLOR]- وأعطاه من [COLOR="Red"]الأعضاء والتركيبات [/COLOR]:
ما يتطابق مع ما ذكرنا : تطابق السوار مع المعصم بل [COLOR="Blue"]وأكمل من ذلك والله لمَن لديه ذرة عقل [/COLOR]!!..
يقول عز وجل واصفا ًنفسه على لسان موسى وأخيه عليهما السلام أنه :
" [COLOR="Red"]الذي أعطى كل شيء خـًلقه : ثم هدى [/COLOR]" !!!..

ولهذا ..
فإن تهجين أي نوعين مختلفين من الحيوانات : سيُكسب الهجين ولا شك : صفات ٍمن الأبوين المختلفين [COLOR="Blue"]ولكن [/COLOR]: سيكون الهجين [COLOR="Red"]فاشلا ًإذا ما تم قياسه ببيئة أحد الأبوين منفردا ً[/COLOR]!!!..

ولأن السؤال قد تطلب [COLOR="Blue"]مثالا ً[/COLOR]:
فأصلا ًكلامي السابق لن تظهر قوته إلا بمثال !!!..
ولقد فكرت في هذا المثال :
فلم أجد أفضل مما [COLOR="Blue"]لفت الله تعالى إليه أنظارنا [/COLOR]في قرآنه في قوله عز وجل :
" [COLOR="Red"]أفلا ينظرون إلى الإبل : كيف خـُلقت [/COLOR]" ؟!!!..

ففي هذه المشاركة بإذن الله تعالى سنستعرض [COLOR="Blue"]إعجاز الله تعالى في الخلق الخاص للإبل [/COLOR]:
ومناسبتها تمام المناسبة [COLOR="Blue"]لمختلف وظائفها مع الإنسان وفي الصحراء والبوادي وحمل المتاع [/COLOR]!!!..
وفي تلك [COLOR="Red"]البيئات القاسية التي يهلك فيها عشرات الكائنات الحية بما فيها الإنسان نفسه [/COLOR]!!..

بل :
أتحدى ((( [COLOR="Blue"]أتحدى [/COLOR]))) أي مؤمن بالتطور المزعوم : والذي يلبس لباس العلم زورا ً:
أن يفسر لنا ما سنقرأه الآن من صفات للإبل : [COLOR="Red"]بالطفرات العمياء أو الانتخاب الطبيعي الموهوم [/COLOR]!!..
أو حتى بما يناقض العلم من ادعاء ( [COLOR="Blue"]تكيف [/COLOR]) الحيوان مع ملايين السنين مع بيئته واحتياجاتها : فنضحك عليه انطلاقا ًمن حقيقة أن [COLOR="Red"]الصفات المكتسبة في حياة الكائن لا تورث لأبنائه [/COLOR]:
ثم نضحك عليه مرة أخرى لأنه في الإبل بالذات :
لو لم تتوافر صفاته كلها ((( [COLOR="Blue"]معا ً[/COLOR]))) : [COLOR="Red"]لهلك [/COLOR]!!!..
وسبحان الله الباري الخلاق !!!..

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/cama01.jpg[/IMG]

بالأعلى ترون صورة تجمع [COLOR="Red"]الجمل واللاما [/COLOR].. ومعلوم [COLOR="Blue"]اختلاف بيئة كل ٍمنهما [/COLOR]..

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/cama03.jpg[/IMG]

وهذه صورة [COLOR="Red"]الهجين [/COLOR]!!!.. فهل تعتقدون أنه [COLOR="Blue"]سيكون أفضل من الجمال في بيئتها [/COLOR]؟!!..
هذا هو السؤال الذي سأ ُعيده عليكم في نهاية هذا المشاركة بإذن الله ..

< [COLOR="Blue"]المعلومات التالية قمت بتجميعها من أكثر من موضع ومعظمها من كتابات الأستاذ الدكتور زهير فخري الجليلي .. والأستاذ عبد القادر شحرور [/COLOR]>
------

تعالوا نستعرض معا ًأعضاء الإبل التي تناسب حياتها في بيئتها ووظيفتها تماما ً!!!..

[IMG]http://kaheel7.com/userimages/camel11.JPG[/IMG]

[COLOR="Red"]1) الأسنان ..[/COLOR]
تعد الإبل من الحيوانات [COLOR="Blue"]المجترة [/COLOR].. وفي حين نجد في تلك الحيوانات [COLOR="Blue"]القواطع والأضراس [/COLOR]فقط : نجد في الإبل [COLOR="Blue"]القواطع والأضراس والأنياب [/COLOR]!!!.. وذلك لتنوع غذائها بما تمليه عليه بيئتها في البوادي والصحاري والواحات !!!!...

[COLOR="Red"]2) المرارة ..[/COLOR]
لا توجد للإبل مرارة ([COLOR="Blue"]وهي الحويصلة الصفراء gall bladder[/COLOR]) !!..
مما يساعده على تناول كميات كبيرة من الغذاء [COLOR="Blue"]ولساعات طويلة [/COLOR]!!.. وهذه الخاصية تساعده على تكوين كميات كبيرة من [COLOR="Blue"]احتياجات الشحوم والدهون وبصفة خاصة في السنام [/COLOR]: والتي تساعده وقت الحاجة على تحمل الظروف الشاقة في مواسم [COLOR="Blue"]الجفاف والمجاعة والعطش الشديد [/COLOR]..
ولتخيل هذه الفائدة في أكل الإبل :
فإن سنام الإبل قد يحتوي من الدهون [COLOR="Blue"]100 : 120 كجم [/COLOR]!!!..

[COLOR="Red"]3) قوائم الإبل ..[/COLOR]
وهي طويلة : ترفع جسمه ورأسه إلى حوالي المترين عن أرض الصحاري الساخنة !!..
كما أنها تساعد الجمل في [COLOR="Blue"]إتساع الخطوات وخفة الحركة [/COLOR]: مما يجعله يصل إلى هدفه بسرعة : متجنبا ًبذلك عوائق العواصف وذرات الرمال !!..

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12072507406530647-md.jpg[/IMG]

ومن عجائب ذلك الحيوان أيضا ًوالذي صدقت تسميته [COLOR="Blue"]بسفينة الصحراء [/COLOR]دون أدنى مبالغة هو أنه :
يستطيع حمل حوالي [COLOR="Blue"]275 كجم [/COLOR]من المتاع !!.. والمشي بها [COLOR="Blue"]50 كلم [/COLOR]دون توقف !!!..
ويستطيع قطع مسافة [COLOR="Blue"]144 كم [/COLOR]في مدة [COLOR="Blue"]10 ساعات [/COLOR]فقط !!!..
وقطع مسافة [COLOR="Blue"]448 كم [/COLOR]في مدة [COLOR="Blue"]3 أيام [/COLOR]!!!..
ويستطيع تحمل الجوع والعطش لمدة [COLOR="Blue"]أسبوعين كاملين [/COLOR]يفقد فيهما من [COLOR="Blue"]30 : 40 % [/COLOR]من وزنه الحيوي دون أن يموت !!!!.. والإنسان وسائر الحيوانات تموت إذا فقدت من [COLOR="Blue"]10 : 12 % [/COLOR]من الماء أو وزنها الحيوي !!!..

وصدق الله العظيم حينما قال :
" [COLOR="Red"]وتحمل أثقالكم إلى بلد ٍلم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس !!.. إن ربكم : لرؤوف ٌرحيم [/COLOR]" !!..

[IMG]http://www.55a.net/firas/ar_photo/1191531927menare.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]4) خف الإبل ..[/COLOR]
وهو بمثابة الحافر للحصان .. والظلف للأبقار والأغنام .. وأما في الجمل : فهو مخلوق بصورة بديعة !!.. حيث يتألف من [COLOR="Blue"]أصبعين اثنين [/COLOR]: لكل منهما ظفر [COLOR="Blue"]مفلطح كبير [/COLOR].. وتحتهما : [COLOR="Blue"]وسادة عريضة من جلد لحمي [/COLOR]: تيسر للجمل السير السهل على الأرض : الصخرية الزلقة كما في الجبال .. أو الرمال الموَّارة كما في الصحاري : [COLOR="Blue"]دون أن تزل القدم فيها أو تغوص [/COLOR]!!.. خاصة وأن الجمال تحمل [COLOR="Blue"]أوزانًا ثقيلة [/COLOR]إلى جانب وزن جسمها الضخم كما رأينا !!!..

كما أن جسم الخف يحضن أقدام الجمل كوسادة عريضة لينة : [COLOR="Blue"]تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض [/COLOR]!!.. ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمال نعومة [COLOR="Blue"]بكل ثبات [/COLOR]!!.. وهو ما يصعب على أي حيوان سواه ..
وأما [COLOR="Blue"]الوبر [/COLOR]الموجود على الخف : فيساعد الجمل على [COLOR="Blue"]تحمل حرارة الأرض الرملية [/COLOR]!!.. كما أن أخفاف البعير و(( [COLOR="Red"]ثفناته [/COLOR])) كلها : مواد [COLOR="Blue"]عازلة للكهرباء [/COLOR]!!!.. فتحميه من الصواعق الكهربائية التي تحدث بين السحب وربما نزلت للأرض !!!..

[COLOR="Red"]5) ثفنات الإبل ..[/COLOR]
وأما إذا تساءل القاريء عن : ما هي (( [COLOR="Blue"]ثفنات [/COLOR])) الإبل تلك التي ذكرتها منذ لحظات ؟!!..

[IMG]http://up.ql00p.com/files/dqry8trq8c3mrkezka28.jpg[/IMG]

فأقول له :
هي واحدة من تلك المناطق [COLOR="Blue"]المتقرنة [/COLOR]في جلد الإبل والتي تسمى أيضا [COLOR="Blue"]ًبالوسائد [/COLOR].. وهي من الجلد [COLOR="Blue"]القوي الخشن السميك [/COLOR]: والتي تقع في الجهات [COLOR="Blue"]الصدرية والبطنية والقوائم [/COLOR]منه !!..
وهذه الوسائد تساعد الحيوان عند الجثوم على الأرض لإمتصاص الصدمة وخصوصا ًمع الوزن الكبير - [COLOR="Blue"]وعلى الأخص في الأراضي الصخرية [/COLOR]- وكذلك لمنع إحتكاك الجسم مع الرمال الشديدة السخونة صيفاً !!!..

وهذه الثفنات أو الوسائد :
هي [COLOR="Red"]لطمة حقيقية على خد التطوريين [/COLOR]إذ : [COLOR="Red"]تولد مع الإبل مثلها مثل أي عضو [/COLOR]!!!..
فإذا افترضنا جدلا ًأن هذه الوسائد كانت لدى سلف الإبل نتيجة احتكاك جسده بالأرض (( [COLOR="Blue"]جدلا ًفقط مع هؤلاء العميان البصيرة [/COLOR])) يكون السؤال :
فإذا علمنا الآن أن الصفات المكتسبة من البيئة للكائن الحي : لا يتم توريثها للأبناء !!!..
[COLOR="Blue"]فهل ستتعظون وتكفون عن فرضياتكم البلهاء [/COLOR]؟!!!..

وأما الافتراض الآخر الذي لم يتبقى لهم إلا هو فسيكون - [COLOR="Blue"]وانظروا للتفاهة التي يضع فيها التطوري والملحد نفسه [/COLOR]- :
أن هذه الوسائد قد ظهرت ([COLOR="Red"]عشوائيا ً[/COLOR]) و([COLOR="Red"]بالصدفة[/COLOR]) عن طريق ([COLOR="Red"]ملايين الطفرات[/COLOR]) : لتأتي مرة تلك الوسادة في [COLOR="Blue"]وجه [/COLOR]الإبل !!.. وتارة في [COLOR="Blue"]جنب [/COLOR]الإبل !!.. وتارة في [COLOR="Blue"]عجزه [/COLOR]!!.. وتارة في [COLOR="Blue"]فرجه [/COLOR]!!.. ثم [COLOR="Red"]تهلك جميعا ً[/COLOR]: ليتبقى الإبل ((((( [COLOR="Blue"]الوحيد [/COLOR]))))) الذي جمع تلك الوسائد في مناطقها [COLOR="Blue"]المتوائمة تماما ً[/COLOR]مع جلسته على الأرض !!!..

حقا ًوالله : أصحاب العقول في راحة !!!..

[COLOR="Red"]6) وبر الإبل ..[/COLOR]
قد حبى الله تعالى الإبل بأنظمة بيولوجية عديدة وعجيبة وفريدة : لتتحمل بها التباين الرهيب بين درجات الحرارة من العلو صيفا ً([COLOR="Blue"]42 : 50 درجة[/COLOR]) إلى الانخفاض الشديد شتاءً - [COLOR="Blue"]بل والذي يمكن حدوثه بين الليل والنهار في بعض الأوقات [/COLOR]- فمنه على سبيل المثال ما يحميها من التذبذب الشديد في مستوى بلازما الدم - [COLOR="Blue"]وسوف نتعرض له بعد قليل [/COLOR]- .. ولكني سأختار منه الآن :
الوبر المعروف الذي يغطي الإبل ..
سواء منها ذات السنام الواحد - [COLOR="Blue"]كالإبل العربية [/COLOR]- :

[IMG]http://www.mo3alem.com/vb/imgcache/1853.imgcache.jpg[/IMG]

أو ذات السنامين - [COLOR="Blue"]ويكون الوبر فيها أكثر كثافة [/COLOR]- :

[IMG]http://www.mo3alem.com/vb/imgcache/1854.imgcache.jpg[/IMG]

ففي [COLOR="Blue"]الشتاء [/COLOR]: يكثر الوبر ويتلبد على جسم الإبل : فيقيه ويحميه من البرد !!!..
وأما في [COLOR="Blue"]الصيف [/COLOR]: فيسقط الوبر لتتم عملية التبريد بالتعرق !!..
حيث يخرج العرق من مسام الجسم بدقة محسوبة !!..
فهو يعد بالجملة : [COLOR="Blue"]عازلاًحرارياً للإبل [/COLOR]!!..
كما أنه أيضا ًلا يتبلل عند التعرق !!.. بمعنى : أن العرق لا يتبخر من سطح الوبر وإنما : من سطح الجلد !!.. وهذا يجعل لعملية التعرق ميزة تبريد قوية في الإبل في وسط بيئته الغالب عليها درجات الحرارة المرتفعة كما نعلم ..

[COLOR="Red"]7) الشفة العليا ..[/COLOR]
وهي غليظة حساسة ومشقوقة [COLOR="Blue"]بالشق الشهير [/COLOR]الذي نعرفه في وجه الإبل : لتتناسب مع نوعية النباتات [COLOR="Blue"]الحادة والشوكية [/COLOR]في بيئات الجمل خصيصا ً!!!..

[IMG]http://i249.photobucket.com/albums/gg239/alrefiah/2dd7e820.jpg[/IMG]

وتكون الشفتين أيضا [COLOR="Blue"]ًلينتين وسريعتين الحركة [/COLOR]يتحكم بهما الإبل [COLOR="Blue"]لرفعهما [/COLOR]لتفادي أشواك النباتات أحيانا ً!!.. كما يوجد في باطن الفم : [COLOR="Blue"]غطاء مخاطي كثيف [/COLOR]: ليعمل كل هذا وغيره معا ً: لا لأكل النباتات فقط ولكن : للإستفادة أحيانا ًمن أشواك تلك النباتات في غذائها أيضا ً!!!..

[COLOR="Red"]8) الغدد اللعابية ..[/COLOR]
حيث بالإضافة لتميز الإبل بوجود [COLOR="Blue"]أربع أزواج من الغدد اللعابية [/COLOR]عن الثدييات ذات الثلاث أزواج فقط ([COLOR="Blue"]ويسمى الزوج الرابع بالغدد الضرسية[/COLOR]) : فإن الأغرب والأعجب هو وجود حوالي [COLOR="Blue"]100 مليون غدة لعابية مساعدة في جدران الكرش [/COLOR]!!!.. مما يساهم في إفراز سوائل تتجمع في قاع الكرش :
وهذه تفيد في [COLOR="Blue"]استمرار عمليات الهضم واستقبال الماء [/COLOR]: مهما كانت حالة الأرتواء عند الإبل !!!..

ولفهم تلك المعجزة أقول :
إذا فقد الإنسان [COLOR="Blue"]5 % [/COLOR]من ماء الجسم فقد صوابه وحكمه على الأمور !!..
وإذا فقد [COLOR="Blue"]10 % [/COLOR]صمت أذناه ويأخذ بالهذيان ويفقد إحساسه بالألم ([COLOR="Red"]وهذا من رحمة الله به[/COLOR]) !!..
وإذا بلغت النسبة [COLOR="Blue"]12 % [/COLOR]فيستحيل عليه النجاة : حتى وإن وجد الماء !!!..
وفي الوقت الذي تتحمل الإبل فيه كما قلنا نقص ماء الجسم - [COLOR="Blue"]حتى نسبة 30 % أو أكثر [/COLOR]- : فالعجيب أنها لو وجدت ماءً :
فيمكنها أن ترتوي منه بسرعة وكثرة قد تصل إلى شرب [COLOR="Blue"]200 لتر من الماء خلال دقائق معدودات [/COLOR]!!!!.. (( [COLOR="Red"]200 لتر !![/COLOR]))
وذلك دون أن تتعرض لمخاطر تخفيف سوائل الجسم [COLOR="Blue"]المفاجيء [/COLOR]: بعكس الإنسان العطشان مثلا ًوالذي إذا أشرف على الموت عطشا ًثم وجد الماء :
[COLOR="Blue"]لا يُعطى له الماء إلا تقطيرا ً[/COLOR]!!!!..

فهل علمتم الآن تلك المعجزة في زيادة الغدد اللعابية إلى [COLOR="Blue"]100 مليون في جدران كرش الإبل [/COLOR]!!!..
بل أزيدكم غرابة - [COLOR="Blue"]ونزيد التطوريين الجاحدين لخلق الله ذهولا ً[/COLOR]- إذا علمنا أنه :
تستطيع الإبل العطشانة أن تطفيء ظمأها : وذلك من [COLOR="Red"]أي نوع من المياه [/COLOR]: حتى وإن كانت ماء [COLOR="Blue"]البحر [/COLOR]أو ماء مستنقع [COLOR="Blue"]شديد الملوحة [/COLOR]أو [COLOR="Blue"]المرارة [/COLOR]!!!..
وذلك بفضل قدرة كلية الإبل الفريدة على إخراج تلك الأملاح في صورة [COLOR="Blue"]بول شديد التركيز [/COLOR]!!!..
وأما الإنسان الظمآن : فإن أي محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح : فهي بمثابة قتله !!!..

[COLOR="Red"]9) الأنف ..[/COLOR]
وهي فريدة هي الأخرى إذ : توجد [COLOR="Blue"]تجاويف [/COLOR]في منطقة الأنف وما وراءها : تساهم في [COLOR="Blue"]تبريد المنطقة [/COLOR]وبالتالي تبريد الدم في الرأس !!..
وعليه : فإن الدم الذاهب إلى [COLOR="Blue"]المخ [/COLOR]: يكون ملائماً دوما ًللحفاظ عليه من [COLOR="Blue"]التأثير الضار لحرارة البيئة الخارجية [/COLOR]!!..
أيضا ً:
تتميز الأبل بقدرتها على [COLOR="Blue"]غلق أنوفها وقتما تشاء [/COLOR]!!!..
وفي ذلك فائدة كبرى عند [COLOR="Blue"]هبوب الرمال الصحراوية [/COLOR]بغزارة وغير ذلك من مقتضيات الأمور !!!..
كما تحمي الأنف أيضا ًمن دخول زخات الرمال عند [COLOR="Blue"]الأكل من النباتات الأرضية [/COLOR]وسط رمال الصحراء !!..
فسبحان الله العظيم ..

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1207253325807311296_b52b41b46d.jpg[/IMG]

نرى في الصورة [COLOR="Blue"]غلق الجمل لمنخريه [/COLOR]بحيث يكونان على شكل شقين ضيقين : ومع إحاطة [COLOR="Blue"]الشعر [/COLOR]أيضا ًبهما [COLOR="Blue"]كمصفاة [/COLOR]: ومع كون حافتيهما [COLOR="Blue"]لحمية [/COLOR]: كل ذلك يجعل [COLOR="Blue"]عملية الإغلاق تامة [/COLOR]: إذا أراد الجمل ذلك !!!..

ومن العجيب أيضا ًأن فتحة الأنف [COLOR="Blue"]محسوبة بمقدار [/COLOR]!!.. بل هو عبارة عن [COLOR="Blue"]مصفاة هواء [/COLOR]من النوع الممتاز الدائم !!.. كما يحتوي على جهاز ٍعجيبٍ يُسمى [COLOR="Red"]جهاز التيار العكسي [/COLOR].. وهو الذي يساعد الإبل على [COLOR="Blue"]الاقتصاد الشديد في ضياع ماء البدن أثناء التنفس [/COLOR]!!..
حيث يتفرد الجمل بأن الغشاء المخاطي في أنفه : [COLOR="Blue"]جاذبٌ للرطوبة [/COLOR]!!..
وأما أهمية ذلك : فتتلخص في أن :

الهواء الذي يدخل أنف الجمل [COLOR="Blue"]جافًا [/COLOR]: يتشبّع بالرطوبة التي [COLOR="Blue"]يهبها له غشاء الأنف [/COLOR]!!.. حتى إذا مرّ بالأنف مرة أخرى أثناء خروجه :
[COLOR="Blue"]عاد غشاء الأنف فاجتذب جلّ ما فيه من ماء من جديد [/COLOR]!!!.. وبذلك لا يضيع من ماء جسمه إلا النزر اليسير !!..
وكلما اشتد الحر : ازداد جذب غشاء الأنف للرطوبة واقتصاده في الماء !!!..
وسبحان الله العظيم !!..

[COLOR="Red"]10) الرقبة الطويلة ..[/COLOR]
وحباها الله بتكوين عضلي عظمي قوي ومرن : تتحرك به وتلتف في كل اتجاه [COLOR="Blue"]بكل سهولة ويسر [/COLOR]!!.. كما تساعد الجمل على الوصول إلى [COLOR="Blue"]أغصان الشجر المرتفعة [/COLOR]: وتمكنه في نفس الوقت من الوصول [COLOR="Blue"]للأعشاب والحشائش على سطح الأرض [/COLOR]!!.. كما أنه يضع بها رأسه على جسمه : عندما تشتد الرياح [COLOR="Blue"]ليتقيها وما تحمله من تراب وغبار [/COLOR]!!!..
بل والرقبة في الإبل خصوصا ًتساهم في [COLOR="Blue"]موازنة الحيوان عند النهوض [/COLOR]!!.. وتعمل عمل [COLOR="Blue"]الرافعة الآلية [/COLOR]: حيث إن الإبل هو الحيوان الوحيد الذي تحمل عليه الأحمال [COLOR="Blue"]أولا ًوهو جالس [/COLOR]: إلى أن ينهض بحمله بسهولة !!!..

[IMG]http://esyria.sy/sites/images/deiralzor/misc/119613_2010_08_30_12_56_14.image2.jpg[/IMG]

صورة تبين وضع [COLOR="Blue"]هودج العطفة [/COLOR]المكشوف من الخشب فوق الجمل [COLOR="Blue"]وهو جالس أولا ً[/COLOR]..
والصورة التالية [COLOR="Blue"]بعد قيامه ومشيه به [/COLOR]:

[IMG]http://www.albdoo.info/imgcache2008/be50430154be03fdaf8450ebdcd89321.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]11) حركة مشي الإبل ..[/COLOR]
لما كتب الله تعالى أن يكون الجمل هو [COLOR="Blue"]أشهر وأقوى وسيلة للسفر والترحال وحمل الأثقال والأمتعة في بيئته وأسفاره [/COLOR]: فنجد الجمل هو الحيوان الوحيد الذي [COLOR="Blue"]يستقر عليه الهودج أو المحمل [/COLOR]مقارنة ًبغيره من الحيوانات المستأنسة في تلك البيئات !!.. وذلك لأن جسم الجمل في المشي [COLOR="Blue"]شبه مستقر [/COLOR]: لكونه يتمايل فقط إلى الأمام وإلى الخلف ([COLOR="Blue"]رغم ضخامته وعلوه[/COLOR]) !!.. ولا تتحرك سوى قوائمه [COLOR="Blue"]بحركة مخصصة متوازية [/COLOR]!!.. فيها يمتص جسم الإبل ضربات الأرجل على الأرض : [COLOR="Blue"]فلا يحس الراكب إلا بالتمايل فقط [/COLOR]!!..
ولذلك كله : يسهل أيضا ًإقامة [COLOR="Blue"]الهودج [/COLOR]بحجمه المعروف على الجمل !!.. ولا يمكن هودجة الحصان أو البغل !!..

[IMG]http://thumbs.bc.jncdn.com/f23fb6af703f743719852825975a9519_lm.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]12) سنام الإبل ..[/COLOR]
وهنا لا يسعنا إلا الحديث [COLOR="Blue"]عموما ً[/COLOR]عن تلك الآليات العجيبة التي وضعها الله تعالى في ذلك الحيوان [COLOR="Blue"]لمواجهة العطش والجوع اللذين قد يستمران لأسبوعين متواصلين [/COLOR]كما قلنا !!!..

[IMG]http://esyria.sy/sites/images/deiralzor/misc/122036_2010_11_09_10_22_21.image1.jpg[/IMG]

وفي ذلك نقول :
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
عند تعرض الإبل للحرارة الشديدة والعطش : فإنها تجتر مخزونها من الماء مع فقد الماء بالتعرق .. فأما الماء الذي تفقده من الجسم : فيأتي من أنسجة الجسم ([COLOR="Blue"]وخصوصا ًآلية تحويل الماء من السنام كما سنرى الآن[/COLOR]) .. وليس من ماء الدم إلا قليلاً!!..
وذلك بعكس الإنسان مثلا ًوالذي يفقد الماء بسرعة من ماء الدم : وبذلك يزداد تركيز الدم وترتفع درجة حرارة الجسم إرتفاعاً [COLOR="Blue"]فجائياً [/COLOR]: لا تتحمله أجهزة الجسم خاصة ًالدماغ : فيكون ذلك سببا ًفي موته !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وأما [COLOR="Blue"]السنام [/COLOR]الذي زود الله تعالى به تلك الإبل : فيمكن أن تتجمع فيه كمية من الدهن قد تصل أحياناً من [COLOR="Blue"]100 : 120 كجم [/COLOR]!!..
حيث يتحول الدهن في السنام لإنتاج [COLOR="Blue"]ماء وطاقة [/COLOR]وقت الحاجة .. حيث إذا جاع يتحول إلى [COLOR="Blue"]طاقة [/COLOR].. وإذا عطش : فيتحول إلى [COLOR="Blue"]ماء [/COLOR]!!..
ومعلوم أنه مع قلة الطعام والشرب : تتحول الدهون مثلا ًفي جسم الإنسان : ولكن ينتج عنها حموضة في الدم .. وبالطبع لا مقارنة بين ما يتحمله الإنسان من جوع وعطش وبين الإبل !!..
بل وحتى الحيوانات الأخرى : فتمرض بمرض يدعى [COLOR="Blue"]الكيتوزيس [/COLOR]نتيجة تحلل الدهون بكثرة !!!..
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]
وأما استفادة الإبل من الماء الأيضي المتحرر من [COLOR="Blue"]تحلل دهون السنام [/COLOR]: فيتم ذلك بطريقة يعجز الإنسان عن مضاهاتها !!..
حيث تحترق الشحوم وتولد طاقة يستفيد منها الحيوان لمواصلة نشاطه الحيوي .. كما يتحرر [COLOR="Blue"]ثاني أوكسيد الكاربون [/COLOR]الذي يتخلص منه الحيوان عن طريق الزفير ويُنتج [COLOR="Blue"]الهيدروجين [/COLOR]الذي يتحد مع [COLOR="Blue"]الأكسجين [/COLOR]الداخل من التنفس : فيتوالد الماء داخليا ًفي الإبل !!..
ولهذا ..
فإن السنام يُستهلك ويقل حجمه في الإبل العطشانه والجوعانه : إلى أن يميل إلى أحد الجانبين ليصبح [COLOR="Blue"]كيساً متهدلاًخاوياً [/COLOR]إذا طال الجوع والعطش !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وقد ذكرت منذ قليل تحكم الإبل أيضا ًفي [COLOR="Blue"]قلة إفراز العرق [/COLOR]للحد من فقد الماء بعكس الإنسان مثلا ً..
وذلك لحاجة الإنسان للحفاظ على درجة حرارته الثابتة المعروفة [COLOR="Blue"]37 مْ [/COLOR].. في حين هي تتراوح في الإبل بين [COLOR="Blue"]34مْ إلى 41 مْ [/COLOR]نهاراً حسب حرارة الجو !!.. وهذه السماحية ([COLOR="Blue"]7 درجات فرق[/COLOR]) : يتحكم فيها جهاز تنظيم حرارة الإبل الفائق الدقة لاقتصاد الماء !!..
وسبحان الوهاب ..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
أيضا ًالجمل [COLOR="Blue"]لا يلهث أبداً [/COLOR]!!.. [COLOR="Blue"]ولا يتنفس من فمه [/COLOR]مهما اشتد الحر أو استبد به العطش !!!..
وهو بذلك يتجنب [COLOR="Blue"]تبخر الماء من الفم [/COLOR]!!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
كما أن [COLOR="Blue"]الكلية [/COLOR]في الإبل لها إستعداد خاص في تركيز البول أو قد [COLOR="Blue"]يمتنع عن التبول [/COLOR]إذا إستمر العطش .. كما تستطيع الإبل الشرب من [COLOR="Blue"]الماء المالح [/COLOR]كما قلنا ..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وأما بالنسبة للدم - [COLOR="Blue"]وهنا مكمن الخطورة الحقيقية [/COLOR]- فتستطيع الإبل أن تحبس في دمها كميات كبيرة من [COLOR="Blue"]اليوريا [/COLOR]: ثم توزعها على خلايا الجسم !!.. أو ترسلها إلى [COLOR="Blue"]الكرش [/COLOR]: لكي تستعملها [COLOR="Blue"]بكتريا الكرش [/COLOR]لبناء أجسامها !!.. ولأن وجود اليوريا في الدم [COLOR="Blue"]يجذب الماء [/COLOR]: فهو يساعد في الحفاظ على [COLOR="Blue"]حجم بلازما الدم [/COLOR]!!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
كما تستطيع الإبل أيضا ًحبس [COLOR="Blue"]سكر الكلوكوز [/COLOR]في الدم بنسبة عالية بسبب العطش الشديد !!.. وذلك لأن طرحه في البول : يتطلب فقدان ماء بدرجة كبيرة !!.. أيضا ًارتفاع السكر في الدم : لا يصيب الإبل بصدمة مميتة كما في غيرها من الحيوانات !!.. بل ويعتبر السكر مادة [COLOR="Blue"]صائدة للماء [/COLOR]أيضاً : مما يحافظ على [COLOR="Blue"]حجم بلازما الدم [/COLOR]كذلك مثل [COLOR="Blue"]اليوريا [/COLOR]!!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وفي الوقت الذي يسبب فيه العطش إنخفاضاً في إنتاج [COLOR="Blue"]الحليب [/COLOR]في الحيوانات الثديية بصفة عامة : نجد في الإبل أن كمية الحليب [COLOR="Blue"]لا تتأثر كثيراً بسبب العطش وقلة ماء الشرب[/COLOR] !!.. بل بالعكس : تزداد نسبة الماء في الحليب لتصل إلى [COLOR="Blue"]90 % [/COLOR]لحماية الرضيع من الجفاف !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
كما هناك أيضا ًإمتصاص واسع للماء في [COLOR="Blue"]القولون [/COLOR]: وهذا يساهم في [COLOR="Blue"]تقليل فقدان الماء [/COLOR][COLOR="Blue"]مع الفضلات [/COLOR]حيث تكون الفضلات شبه جافة ..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وتستطيع الإبل عموما ًخفض [COLOR="Blue"]عمليات الأيض Metabolism [/COLOR]: وبالتالي يقل استهلاك [COLOR="Blue"]الأوكسجين [/COLOR]أي : يقل إنتاج الحرارة الداخلية !!.. وهذا معناه وسيلة أخرى لاقتصاد استهلاك الماء للفعاليات الحيوية !!..

[COLOR="Red"]13) كريات الدم الحمراء في الإبل ..[/COLOR]
وهي ذات خصائص فريدة .. منها أنها ذات قدرة فائقة على [COLOR="Blue"]البقاء سليمة في المحاليل الملحية [/COLOR]: دون أن تنكمش أو تنفجر !!.. وذات قدرة أيضا ًعلى [COLOR="Blue"]امتصاص الماء والإنتفاخ بمعدلات عالية [/COLOR]!!.. ثم إنها أكثر عدداً وذات قدرة أكبر مما في الإنسان أو الحيوانات الأخرى على [COLOR="Blue"]امتصاص الأوكسجين [/COLOR]!!.. وتحتوي على [COLOR="Blue"]تركيز عال من الهيموجلوبين [/COLOR]قريباً من سطح الكرية الحمراء : مما يسهل في خروج الأوكسجين إلى خلايا الجسم !!.. وكذلك لكرات الدم القدرة الفائقة على [COLOR="Blue"]إيقاف النزف [/COLOR]الذي يمثل أخطر الأسباب في فقد السوائل ..
كما تستطيع كريات الدم الحمراء أيضا ًأن [COLOR="Blue"]تقاوم عدم التمزق [/COLOR]عندما تتورم وتصبح مكورة عند الإرتواء السريع بعد شرب الماء !!..

[COLOR="Red"]14) الصفائح الدموية في الإبل ..[/COLOR]
حيث يزيد عددها في كل [COLOR="Blue"]ملليمتر مكعب [/COLOR]من دم الإبل على [COLOR="Blue"]ضعفي [/COLOR]ما هو موجود في دم الإنسان !!.. وهذه الصفائح مهمة [COLOR="Blue"]عند النزف [/COLOR].. إضافة إلى احتواء دم الإبل على مركبات تمنع تجلط الدم ([COLOR="Blue"]حيث عنصر التجلط الثامن يصل نشاطه لثمانية أضعاف نشاطه في الإنسان[/COLOR]) !!..

[COLOR="Red"]15) رموش الجمل ..[/COLOR]
وهي رموش [COLOR="Blue"]طويلة وذات طابقين [/COLOR]كما في الصورة التالية !!!..

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1207242153147271504_03f751f6d4.jpg[/IMG]

بحيث تدخل الواحدة بالأخرى : فتشكل [COLOR="Blue"]واقياً يمنع دخول حبات الرمل إلى العين [/COLOR]: بالإضافة لعلو الرأس عن الأرض بما قد يصل عند رفع رقبة الإبل لأعلى إلى [COLOR="Blue"]3 أمتار [/COLOR]!!..

[COLOR="Red"]16) ذيل الإبل ..[/COLOR]
وهو صغير ويحمل على جانبيه الشعر والذي يزيد في نهايته : مما يجعله [COLOR="Blue"]حامياً للمنطقة الخلفية للحيوان من الرمال [/COLOR]..

[COLOR="Red"]17) حليب الإبل ..[/COLOR]
وهو [COLOR="Blue"]مسك الختام [/COLOR]!!.. حيث يتميز بصفات خاصة إضافة لكونه مادة غذائية ممتازة !!!..
حيث ثبت أنه [COLOR="Blue"]غذاء ودواء [/COLOR]في نفس الوقت !!.. وذلك لاحتوائه على مواد [COLOR="Blue"]مثبطة لنشاط البكتريا [/COLOR]: ويحتوي على نسبة كبيرة من [COLOR="Blue"]الأجسام المناعية المقاومة للأمراض [/COLOR]: وخاصة للأطفال المولودين حديثاً !!!..
وإليكم بعض مميزاته :
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
يحتوي حليب الإبل على كمية عالية من [COLOR="Blue"]فيتامين C [/COLOR]: مقارنة بأنواع الحليب الأخرى ..
والعجيب هنا هو :
رحمة الله تعالى في تعويض البدو في المناطق الصحراوية بهذا الفيتامين : [COLOR="Blue"]حيث قلة الخضار والفاكهة [/COLOR]!!!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
أيضا ًحليب الإبل غني [COLOR="Blue"]بالكالسيوم والحديد [/COLOR]..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ويستخدم حليب الإبل في علاج [COLOR="Blue"]مرض السكري [/COLOR]: لأن تركيب بعض الأحماض الأمينية فيه تشبه هرمون [COLOR="Blue"]الأنسولين [/COLOR]!!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وفي دراسة نشرت في [COLOR="Blue"]مجلة العلوم الأمريكية [/COLOR]في عدد [COLOR="Blue"]آب 2005م [/COLOR]ذكرت أن الإبل ذات السنام الواحد - [COLOR="Blue"]وأشهرها وأضخمها العربية [/COLOR]- تتميز عن غيرها من الثدييات في أنها تملك في دمائها وأنسجة الجسم : [COLOR="Blue"]أجسام مضادة [/COLOR]تتركب من سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية : وشكلها على صورة حرف [COLOR="Blue"]V [/COLOR]بالإنجليزية .. وسميت [COLOR="Red"]بالأجسام المضادة الناقصة Nano Antibodies [/COLOR]([COLOR="Blue"]وسميت إختصاراً Nanobodies أي الأجسام النانوية المتناهية في الصغر[/COLOR]) .. وهذه الأجسام تتواجد إلى جانب الأجسام المضادة من نوع [COLOR="Blue"]Y [/COLOR].. ثم إن الحجم الصغير للأجسام النانوية :
تعطيها القدرة على [COLOR="Blue"]الإلتحام بأهدافها وتدميرها [/COLOR]بنفس قدرة الأضداد العادية !!..
وتتميز أيضاً بأنها [COLOR="Blue"]أكثر ثباتاً في مقاومة درجة الحرارة وتغير الأس الهيدروجيني [/COLOR]!!..
كما أنها تحتفظ بفاعليتها [COLOR="Blue"]أثناء مرورها بالمعدة والأمعاء [/COLOR]: بعكس الأجسام المضادة العادية التي تتلف بالتغيرات الحرارية والأنزيمية للجهاز الهضمي كما هو معروف !!!..
[COLOR="Red"]ولذلك [/COLOR]:
فإن حليب الإبل أوجد آفاقاً لصناعة أدوية تحتوي أجساماً نانوية لمرضى :
[COLOR="Blue"]الأمعاء الإلتهابي وسرطان القولون ومرض الزهايمر [/COLOR]وغيرها !!!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ومنذ عام [COLOR="Blue"]2001م [/COLOR]تركزت الأبحاث على هذه الأجسام المأخوذة من الإبل : وأثبتت الفاعلية في القضاء على [COLOR="Blue"]الأورام السرطانية [/COLOR]حيث تلتصق بكفاءة عالية بجدار الخلية السرطانية [COLOR="Blue"]وتدمرها [/COLOR]!!..
وطورت إحدى شركات الأدوية ([COLOR="Red"]وهي شركة Ablynx[/COLOR]) أدوية ًمصدرها : [COLOR="Blue"]حليب الإبل [/COLOR]!!.. وتستعمل في القضاء على [COLOR="Blue"]فيروس الإيدز [/COLOR]!!.. وفي بريطانيا وأمريكا توجد نتائج ممتازة في إنتاج عقار لمرضى [COLOR="Blue"]الإيدز والسرطان والكبد الفيروسي [/COLOR]!!.. كما يستعمل في روسيا وكازاخستان والهند حليب الإبل في علاج [COLOR="Blue"]الأمراض العنيدة [/COLOR]!!.. وفي أفريقيا يستعمل في علاج [COLOR="Blue"]مرض الإيدز [/COLOR]!!..
بل وفي إسرائيل نفسها يعكف عددٌ من العلماء حالياً بمشاركة طاقم من الأطباء :
في إجراء تجارب لحليب الإبل في معالجة الأمراض التالية ([COLOR="Blue"]السكري , إلتهاب الأمعاء , الربو , التقيؤ , أمراض المناعة[/COLOR]) وغيرها !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وبجانب مطابقة ما سبق إلى ما أشار إليه حديث [COLOR="Blue"]البخاري [/COLOR]عن وصف النبي لبعض المرضى في المدينة [COLOR="Blue"]شرب ألبان [/COLOR]الإبل ..
إلا أن الأعجب هو وصف النبي لشرب [COLOR="Blue"]أبوال [/COLOR]الإبل أيضا ًمع تلك الألبان !!..
فقد روى [COLOR="Blue"]أنسٌ [/COLOR]رضي الله عنه :
" [COLOR="Red"]أن رهطا ًمِن المدينة : قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا اجتوينا المدينة : فعظمت بطوننا [/COLOR](وهي إحدى علامات مرض الكبد أو السرطان أو الاستسقاء) [COLOR="Red"]وارتهشت أعضادنا [/COLOR](أي ضعُفت أيديهم ضعفا ًشديدا ًملحوظا ًوهو ما يُصاحب مرضى السرطان عادة ً) [COLOR="Red"].. فأمرهم النبيُ صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعي الإبل : فيشربوا مِن ألبانها وأبوالها : حتى صلـُحت بطونهم وألوانهم[/COLOR] " !!..
رواه البخاري .. وفي رواية أخرى عنده وعند مسلم:
" [COLOR="Red"]فأمرهم النبيُ بلقاح [/COLOR](وهي الناقة التي تدر اللبن) [COLOR="Red"].. وأن يشربوا مِن ألبانها وأبوالها[/COLOR] " !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وقد أثبتت التجارب الحديثة في علاج مرض [COLOR="Blue"]الإستسقاء ومرض الكبد الوبائي من النوع B , C والإلتهابات الشديدة وأمراض السرطان المبكرة [/COLOR]: أن [COLOR="Red"]لحليب [/COLOR]الإبل [COLOR="Red"]وأبوالها [/COLOR]قدرة ًفريدة على علاجها منفردة ([COLOR="Blue"]لإحتوائها على الأجسام المضادة الصغيرة Nanobodies[/COLOR]) !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
بل : وتم استخراج [COLOR="Blue"]مادة ًفريدة ً[/COLOR]مِنه : تدفع الخلايا السرطانية إلى [COLOR="Blue"]الموت الانتقائي [/COLOR]مِن نفسها : بعيدا ًعن [COLOR="Blue"]الاستئصال [/COLOR]الذي يشوه الجسم .. وبعيدا ًأيضا ًعن [COLOR="Blue"]العلاج الكيماوي [/COLOR]ذي الأضرار والحروقات المعروفة !!...
وقد سُميت هذه المادة عالميا ًوعلميا ًبـ : ([COLOR="Red"]PM 701[/COLOR]) .........
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وقد قام باكتشافها واستخلاصها منفردة :
فريق بحثي مِن [COLOR="Blue"]مركز الملك فهد للبحوث الطبية بجدة [/COLOR]: بقيادة الدكتورة ([COLOR="Red"]فاتن خورشيد[/COLOR]) : والمشرفة على كرسي ([COLOR="Red"]الزامل[/COLOR]) لأبحاث السرطان ... وقد تم تسجيل [COLOR="Blue"]براءة الاختراع [/COLOR]بالفعل لعلاج السرطان بهذه المادة في :
مكتب البراءات الخليجية ([COLOR="Blue"]16- 1- 2008م[/COLOR]) .. ومكتب البراءات الأمريكية ([COLOR="Blue"]23- 7- 2008م[/COLOR]) .. ومكتب البراءات الأوروبية ([COLOR="Blue"]17- 6- 2009م[/COLOR]) .. ومكتب البراءات الصينية ([COLOR="Blue"]3- 9- 2009م[/COLOR]) ..

وحصل الاختراع على الجوائز التالية :
المركز الأول ([COLOR="Red"]المملكة السعودية[/COLOR]) معرض الاختراعات [COLOR="Blue"]2008م [/COLOR].. الميدالية الذهبية ([COLOR="Red"]معرض الابتكار[/COLOR]) [COLOR="Blue"]2008م [/COLOR].. الميدالية الذهبية ([COLOR="Red"]معرض إيتيكس بالعاصمة الماليزية[/COLOR]) [COLOR="Blue"]2009م [/COLOR].. والترشيح للمركز الرابع على مستوى الاختراعات الآسيوية ([COLOR="Red"]600 اختراع[/COLOR]) في معرض ([COLOR="Red"]إيتيكس[/COLOR]) [COLOR="Blue"]2009م [/COLOR]..

ولمزيد مِن التفاصيل عن آخر أخبار العلاج الجديد ([COLOR="Blue"]وهو يقضي على سرطان من الدرجة الثالثة في غضون شهر بإذن الله[/COLOR]) :
وعن جرعات العلاج الطبيعي منه ([COLOR="Blue"]لأن العمل يجري الآن لتوفيره في الأسواق على شكل كبسولات أو شراب[/COLOR]) : يُمكن التواصل مع الفريق البحثي أو الدكتورة ([COLOR="Red"]فاتن[/COLOR]) مباشرة ً: أو مع [COLOR="Red"]مركز البحوث [/COLOR]على الروابط التالية :
[url]http://fkhorshid.kau.edu.sa/[/url]
[email]tcu009@hotmail.com[/email]
[url]www.fatenkhorshid.com[/url]
-------
------------

وأخيرا ً..
لا أستطيع [COLOR="Blue"]التعليق [/COLOR]على كل ما سبق في هذا الحيوان المعجز - [COLOR="Blue"]وكل مخلوقات الله معجزة [/COLOR]- :
إلا بسؤال الكافرين والملحدين والتطوريين بما سأل الله عز وجل ولفت الأنظار إليه :

" [COLOR="Red"]أفلا ينظرون إلى الإبل : كيف خـُلقت [/COLOR]" ؟!!!..

ولأسأل من جديد :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/cama01.jpg[/IMG]

هذه الصورة السابقة : هي صورة تجمع [COLOR="Red"]الجمل واللاما [/COLOR].. ومعلوم [COLOR="Blue"]اختلاف بيئة كل ٍمنهما [/COLOR]..

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/cama03.jpg[/IMG]

وهذه صورة [COLOR="Red"]الهجين [/COLOR]!!!..
والسؤال :
[COLOR="Blue"]فهل تعتقدون أنه سيكون أفضل من الجمال في بيئتها [/COLOR]؟!!..

يُـتبع إن شاء الله ..
[/CENTER]
[/SIZE]

أبو حب الله 2012-01-07 03:06 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]*** السؤال السابع عشر ***[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]أليست مدة مليارات وملايين السنين كافية لبدء الكون والحياة صدفة ومن ثَم تطورها ؟!!..[/COLOR]
------

أقول ..
جيد أن يأتي موعد الرد على هذا السؤال الآن ([COLOR="Blue"]وكنت وعدت بتبيانه من قبل[/COLOR]) ..
لأنه يتعرض لخرافة بدء الكون [COLOR="Red"]صدفة[/COLOR] : وبدء خلية واحدة [COLOR="red"]صدفة[/COLOR] !!!..
حيث يسبق بهذا تفنيدنا لأكاذيب التطوريين حول الحمض النووي الـ [COLOR="Blue"]DNA[/COLOR] ..
ونشوؤه صدفة ثم تطوره !!.. [COLOR="Red"]وكأنهم لا يعرفون شيئا ًعن إعجاز التعقيد الذي فيه[/COLOR] بل :
وفي [COLOR="red"]الخلية عموما[/COLOR] ً!!!!..
وهذا ما جعلهم يستسهلون بعد ذلك بافتراءاتهم أن هناك مناطق في الـ [COLOR="red"]DNA[/COLOR] لا وظيفة لها ([COLOR="Blue"]وهو ما يسمونها بالـ جانك جين Junk Gene[/COLOR]) ..
أو محاولتهم استغلال ما يُعرف [COLOR="Red"]بالريتروفايروس retrovirus[/COLOR] لتأكيد تطورهم المزعوم !!..
ولهذا كله ...
أترككم مع هذه المشاركات المنقولة من موضوعي [URL="http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?p=259761#post259761"]< هدم أ ُسس الإلحاد >[/URL] ..
-------

في بحث رائع للدكتور [COLOR="red"]منصور أبو شريعة العبادي[/COLOR] من [COLOR="Blue"]الأردن [/COLOR]:
[url]http://www.quran-m.com/firas/arabicold/?page=show_det&id=1601&select_page=2[/url]
سأقوم ببعض [COLOR="blue"]الاقتباسات [/COLOR]هنا مع [COLOR="blue"]الزيادة [/COLOR]عليها :
لتوضيح المعضلات التالية في وجه القائلين [COLOR="blue"]بالتطور والصدفة بغير علم[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
إن أكثر ما أثار دهشة علماء الأحياء في شريط الحامض النووي الـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR]هو أن الطريقة التي تمت بها كتابة تعليمات تصنيع الكائنات هي [COLOR="Blue"]نفس طريقة التشفير الرقمي[/COLOR] التي يستخدمها [COLOR="blue"]الحاسوب الرقمي[/COLOR] لتخزين مختلف أنواع المعلومات [COLOR="Red"]في ذاكرته وفي تنفيذ برامجه[/COLOR] !!..

[IMG]http://www.qatra.net/images/sg/dnacod2.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]2...[/COLOR]
والشيفرة الوراثية على شرائط الـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR]هي من النوع [COLOR="Blue"]الرباعي [/COLOR].. وتعتمد على [COLOR="blue"]أربعة قواعد نيتروجينية[/COLOR] : [COLOR="Red"]A- T- C- G[/COLOR] ترتبط كل قاعدتين منهما ببعضهما البعض دون تبديل ..
الـ[COLOR="red"] A [/COLOR]مع الـ [COLOR="red"]T[/COLOR] .. والـ [COLOR="red"]C[/COLOR] مع الـ [COLOR="red"]G[/COLOR] ..

[IMG]http://www.nabehessa.webs.com/images/dna-structure1.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12009180532.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]3...[/COLOR]
وعليه : فقد أ ُصيبت نظرية [COLOR="Blue"]التطور الصدفي العشوائي[/COLOR] بصدمة كبيرة بعد هذا الاكتشاف !!.. ويعود سبب ذلك إلى اكتشاف العلماء أنه : [COLOR="Red"]لا يمكن تعديل أيّ جزء من أجزاء الكائن الحي مهما بلغت بساطة تركيبه[/COLOR] : إلا من خلال [COLOR="Blue"]تعديل المعلومات الرقمية المكتوبة على هذا الشريط[/COLOR] !!.. وهذا يعني أن عملية تطور أيّ كائن حي [COLOR="Red"]إلى كائن حي آخر [/COLOR]تتطلب [COLOR="Blue"]إعادة كتابة أو تعديل برنامج التصنيع الرقمي المخزن على شريط الحامض النووي[/COLOR] : وهذا يتناقض تماما مع [COLOR="Red"]التصورات السطحية والبسيطة[/COLOR] التي وضعها [COLOR="red"]دارون [/COLOR]لعملية تطور الكائنات الحية !!!..
ولذلك .. فإنك لن تجد [COLOR="Blue"]عالما ًفي التطور اليوم أو منافح عن التطور في أحد الحوارات أو النقاشات[/COLOR] : إلا وتراه قبل البدء [COLOR="Red"]يُخبرك لحفظ ماء وجهه بأن نظرية التطور[/COLOR] : [COLOR="Blue"]لا علاقة لها بأصل الحياة وتكون الخلية الأولى[/COLOR] !!!..
وسوف نرى بعد قليل [COLOR="Red"]عشرات اعترافات العلماء بهذا[/COLOR] والحمد لله ...!

[IMG]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT-s5HUXzi5HFP_-ktLR-wkG5SBE2F4eEsAEQwXTiUT6ZBTZbKjIVmLNW0m[/IMG]

[COLOR="red"]4...[/COLOR]
وأما من [COLOR="Blue"]أغرب الأشياء[/COLOR] التي استوقفت العلماء أيضا ًفهو أمرين :
[COLOR="red"]الأول [/COLOR]: كيف سيتم تفسير وصول الصدفة التي لا عقل لها : إلى [COLOR="blue"]اختراع نظام تشفير رقمي بالغ الدقة من نفسها[/COLOR] ؟!!!.. واختيار [COLOR="blue"]التشفير الرباعي[/COLOR] بالذات ؟!!..
والأمر الغريب [COLOR="Red"]الثاني [/COLOR]هو : الطريقة المعجزة التي تم بها [COLOR="Blue"]لف الشريط الوراثي بداخل الخلية[/COLOR] !!..

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12009182153.jpg[/IMG]

ولكي نتوقف على هذا الإعجاز نقول :
[COLOR="Red"]الطول الكلي[/COLOR] للشريط الوراثي الذي ترونه في الصورة ([COLOR="Blue"]أي مجموع الـ 46 كروموسوم[/COLOR]) : يصل تقريبا ًإلى [COLOR="Red"]2 متر[/COLOR] إذا ما تم فرد طياته اللولبية والحلزونية ووصله مع بعضه البعض !!..
وأما [COLOR="red"]عرضه [/COLOR]: فيبلغ [COLOR="red"]نانومترين اثنين فقط[/COLOR] !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
([COLOR="Blue"]وتذكرون أن المتر = 1000 مليمتر = 1000 ميكرومتر = 1000 نانومتر ![/COLOR])
أي أن [COLOR="Red"]شعرة واحدة[/COLOR] من رأس الإنسان : يزيد عرضها بـ [COLOR="red"]50 ألف مرة[/COLOR] : عن عرض هذا الشريط !!.. فهل تخيلتم الآن مدى [COLOR="Blue"]هشاشته [/COLOR]بقياس نسبة عرضه إلى طوله ؟!!!!..
هل علمتم شريطا ًصناعيا ًأو طبيعيا ًمثل هذه الغرابة في حياتكم ؟!!..
وسبحان مَن [COLOR="Red"]يحميه من التعقيد والتشابك[/COLOR] .. لا وأيضا ً: [COLOR="red"]يُصحح نفسه[/COLOR] !!.. بل : [COLOR="red"]وينسخ نفسه بنفسه[/COLOR] ويعود من جديد !!.. وكما رأينا في المشاركة السابقة !!!..
< [COLOR="Blue"]لتخيل نسبة عرض هذا الشريط إلى طوله .. فلو افترضنا أن عرضه صار بعرض شعرة الرأس من الإنسان : فطوله سيكون 100 كيلومتر !![/COLOR] >

[COLOR="Red"]5...[/COLOR]
ولذلك .. فنحن هنا أمام إعجاز جديد وهو :
ليس فقط وجود نظام التشفير الرقمي في الـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR]الحامل لكل صفات الكائن الحي : وذلك : [COLOR="Blue"]قبل أن يصل الإنسان لفكرة التشفير والأنظمة الرقمية بعمر ٍمديد[/COLOR] ..
لا .. بل نحن أمام [COLOR="Red"]سبق آخر[/COLOR] في طريقة طي هذا الشريط ومعلوماته الرقمية في [COLOR="Blue"]حيز قطر الخلية الحية[/COLOR] والتي : يقل طول قطرها بـ[COLOR="Red"] 500 ألف مرة [/COLOR]: عن طول هذا الشريط الوراثي [COLOR="red"]الذي بداخلها[/COLOR] !!!..

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d0/Compact_disc.svg/230px-Compact_disc.svg.png[/IMG]
صورة توضح [COLOR="red"]السي دي CD [/COLOR]وقد تم رص شفراته على شكل [COLOR="red"]فجوات [/COLOR]في صورة [COLOR="red"]دوائر حلزونية[/COLOR] !

[COLOR="Blue"]أقول [/COLOR]:
وإذا كانت المسافة بين [COLOR="Red"]حرفين [/COLOR]من الشفرة الوراثية على الـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR]تساوي :
[COLOR="Blue"]0.34 من النانومتر[/COLOR] ..!
فإن [COLOR="Red"]الفجوة الواحدة للبايت[/COLOR] في السي دي عرضها يساوي :
[COLOR="Blue"]500 نانومتر[/COLOR] !!.. وعمقها : [COLOR="blue"]100 نانومتر[/COLOR] !!..
فسبحان الله الخلاق !!!..
وقد رأينا في المشاركة السابقة [COLOR="Red"]كيف يتم لف الشريط الوراثي على هستونات بروتينية[/COLOR] حتى لا يتشابك أو تتعقد لفاته !!!..

[IMG]http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/Biologia/bilder/0193-3.jpg[/IMG]

وجدير بالذكر أن تلك [COLOR="red"]الهستونات [/COLOR]هي على شكل اسطواني يصل [COLOR="red"]قطر الواحدة منها[/COLOR] :
[COLOR="Blue"]ثلاثين نانومتر[/COLOR] !!.. ولا يتجاوز طولها : [COLOR="blue"]الميكرومتر الواحد[/COLOR] !!.. ويصل [COLOR="Red"]عدد لفات[/COLOR] الشريط الوراثي من الـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR]على الإسطوانة الواحدة إلى :
[COLOR="Blue"]100 ألف لفة[/COLOR] !!!..
ولا تعليق !!!..

[COLOR="Red"]6...[/COLOR]
وأما الإعجاز في اختيار [COLOR="Blue"]أربعة أحرف فقط[/COLOR] في التشفير في الـ [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]وليس أقل أو أكثر :
والتي [COLOR="Blue"]كل توفيقة ثلاثة حروف منها[/COLOR] : تعطينا [COLOR="Red"]أمرا ًوراثيا[/COLOR] ً:

[IMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSJ9iL8SfxINwJdKegiv3nBxGRt8jLZgpu37CJePBHggaviq3XoOGqIdBtK1w[/IMG]

فإن مَن يعمل في تصميم أنظمة تشفير المعلومات : يعلم أن أقل عدد ممكن لأحرف التشفير هو [COLOR="red"]اثنان [/COLOR]فقط .. ويعتبر [COLOR="red"]نظام التشفير الثنائي[/COLOR] : هو [COLOR="Blue"]أبسط أنواع التشفير[/COLOR] ..
ولذلك يتم استخدامه [COLOR="Red"]لمعالجة وتخزين ونقل المعلومات في الحواسيب وأنظمة الاتصالات الرقمية [/COLOR]..

[COLOR="Blue"]والسؤال الآن[/COLOR] :
لماذا لم يتم اختيار النظام [COLOR="Red"]الثنائي [/COLOR]أو [COLOR="red"]الثلاثي [/COLOR]مثلا ًبدلا ًمن هذا النظام الرباعي ؟!..

[COLOR="blue"]وللجواب على هذا التساؤل[/COLOR] :
علينا أن نعرف أن هنالك [COLOR="red"]عوامل كثيرة[/COLOR] يجب على مصمم نظام التشفير أن [COLOR="red"]يأخذها في اعتباره[/COLOR] عند اختيار عدد الأحرف المستخدمة في التشفير ..

[COLOR="red"]>>> [/COLOR]
فاختيار [COLOR="Blue"]حجم الحيز[/COLOR] الذي يحتله شريط المعلومات في كل خلية من خلايا الكائنات الحية :
هو [COLOR="blue"]أحد أهم العوامل في حالتنا هذه[/COLOR] !!..
فلو تم اختيار النظام [COLOR="Red"]الثنائي [/COLOR]مثلا ًللتشفير : لكان طول الشيفرة : [COLOR="Blue"]خمسة أحرف[/COLOR] بدلا ًمن [COLOR="blue"]ثلاثة أحرف[/COLOR] في النظام [COLOR="Red"]الرباعي [/COLOR]!!.. وهذا يعني : [COLOR="Blue"]زيادة طول الشريط[/COLOR] !!.. وبالتالي الحيز الذي يحتله إلى ما يقرب من [COLOR="blue"]الضعف [/COLOR]!!.. وكذلك فإن عملية [COLOR="Blue"]النسخ[/COLOR] التي تحدث عند كل انقسام للخلية : [COLOR="Red"]ستستغرق وقتا ًأطول[/COLOR] !!.. إلى جانب أن حجم مصانع البروتينات الموجودة في الخلية : [COLOR="Blue"]سيتضاعف بسبب زيادة طول الشيفرة[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
فإذا أتينا لنظام التشفير [COLOR="red"]الثلاثي [/COLOR]:
فقد يقول قائل عنده إلمام بأنظمة التشفير بأن [COLOR="Blue"]طول الشيفرة[/COLOR] في النظام [COLOR="Red"]الثلاثي [/COLOR]: هو [COLOR="Blue"]ثلاثة أحرف[/COLOR] أيضا ً: وهو نفس الطول في النظام [COLOR="red"]الرباعي [/COLOR]!!.. مما يعني أن له [COLOR="Red"]نفس الميزات[/COLOR] في المحافظة على نفس الحجم والحيز الذي تحتله المعلومات !!.. [COLOR="Blue"]فلماذا لم يتم اختياره كنظام للتشفير[/COLOR] ؟!..
وسنبين فيما يلي أن عدد الأحرف المستخدمة في نظام التشفير في الكائنات الحية [COLOR="Red"]يجب أن يكون زوجيا ً[/COLOR]: [COLOR="red"]وليس فرديا ً[/COLOR]!!!..
مما يعني أن النظام [COLOR="red"]الثلاثي [/COLOR]: لا يمكن استخدامه كنظام للتشفير !!..
فإن شرط [COLOR="Blue"]التوافق أو التكامل[/COLOR] بين أحرف التشفير على [COLOR="blue"]جانبي الشريط الوراثي[/COLOR] يفسر لنا : [COLOR="Red"]لماذا يجب أن يكون عدد هذه الأحرف زوجياًوليس فردياً[/COLOR].. إذ لو كان عدد الأحرف [COLOR="Blue"]فرديا ً[/COLOR]: لكان [COLOR="Red"]أحد هذه الأحرف بدون حرف مكمل[/COLOR] !!.. ولهذا السبب : فقد تم [COLOR="Blue"]استثناء نظام التشفير الثلاثي واستخدام نظام التشفير الرباعي[/COLOR] !!.. وفي شرط [COLOR="red"]التكامل [/COLOR]هنا : يكمن سر عملية [COLOR="Red"]النسخ التلقائية[/COLOR] التي تقوم بها أشرطة الأحماض النووية للحفاظ على المعلومات اللازمة في مختلف أنواع الكائنات الحية !!..
كما أن نظام التشفير [COLOR="red"]الرباعي [/COLOR]سيُعطي [COLOR="Blue"]اختيارات ٍأكبر[/COLOR] : في [COLOR="Red"]نفس الحيز[/COLOR] !!..

ومن هنا :
فإن مَن يعتقد أن [COLOR="Blue"]الصدفة [/COLOR]هي المسؤولة عن [COLOR="Red"]اختراع هذه الطريقة الرقمية لحفظ المعلومات[/COLOR] : فهو لا يدرك [COLOR="Blue"]حجم المهام التي يجب على الصدفة أن تنجزها [/COLOR]: لكي تعمل هذه الآلية على [COLOR="Red"]الوجه المطلوب[/COLOR] !!..

فأولى هذه [COLOR="Blue"]المهام [/COLOR]هو :
[COLOR="red"]>>[/COLOR] تحديد طول الشيفرة بحيث يكون لكل حامض أميني شيفرة مميزة : يُعرف بها !!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR] وهذا لا يتم إلا بعد معرفة عدد الأحماض الأمينية أولا ًالمراد تمثيلها !!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR] ومعرفة عدد أنواع الأحرف المستخدمة في هذه الشيفرة !!..

وبما أن الصدفة [COLOR="blue"]لا عقل لها[/COLOR] :
[COLOR="Red"]>>[/COLOR] فهي تجهل تماما ًعدد الأحماض الأمينية المستخدمة في بناء البروتينات !!..
[COLOR="red"]>> [/COLOR]وتجهل كذلك نوع وعدد الأحرف المستخدمة في بناء الشيفرات الوراثية !!..

[COLOR="Blue"]ولهذا كله[/COLOR] :
فليس للصدفة أن تهتدي إلى [COLOR="Red"]تحديد طول الشيفرة وتعرف ذلك[/COLOR] !!..
بل وإن عملية [COLOR="red"]النسخ التلقائية[/COLOR] نفسها للمعلومات الوراثية :
لا يمكن أن تتم إلا من [COLOR="Blue"]جهة عاقل[/COLOR] : يهمه أن يحتفظ بهذه المعلومات [COLOR="Red"]لأهداف لاحقة[/COLOR] :
[COLOR="Blue"]يعرف مُسبقا ًأنه يريد تحقيقها[/COLOR] !!!..

وكل ذلك : [COLOR="Red"]لا يتوفر في الصدفة والعشوائية كما نعرف[/COLOR] !!!..
وسبحان الله العظيم !!..

وهذا جدول فيه [COLOR="Blue"]أعداد الكروموسومات لمجموعة كبيرة من الكائنات الحية والنباتات[/COLOR] :
ويمكن ملاحظة [COLOR="Red"]الإنسان [/COLOR]في آخر النصف الأيمن من الصفحة :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/gm3c1od52wbvzwfqijin.jpg[/IMG]
------
-----------

بالنظر للزمن الذي يضعه التطوريون بين [COLOR="Blue"]خلق الصدفة للأرض[/COLOR] : وخلقها أيضا ً[COLOR="blue"]لأول خلية حية[/COLOR] فيها : نجدهم يقولون :

[QUOTE][CENTER]قبل 4600 مليون سنة تم تشكيل كوكب الارض.
قبل 4000 مليون سنة ظهور خلايا بسيطة عادة تعرف بوحيدات الخلية.[/CENTER][/QUOTE]

ولمَن لا يعرف في لغة الأرقام كثيرا ً: أوضح له الآتي لكثرة استخدامه فيما سيأتي :
[COLOR="Red"]المليون[/COLOR] سنة = [COLOR="red"]ألف ألف[/COLOR] سنة = [COLOR="red"]1000.000[/COLOR] سنة ..
[COLOR="Blue"]والمليار [/COLOR]سنة = [COLOR="blue"]بليون [/COLOR]سنة = [COLOR="blue"]ألف مليون[/COLOR] سنة = [COLOR="blue"]1000.000.000[/COLOR] سنة ..

أقول :
نفهم من ذلك أن ظهور [COLOR="red"]أول خلية حية[/COLOR] : تم في [COLOR="Red"]600 مليون سنة[/COLOR] فقط ..
([COLOR="Blue"]مع التنازل عن فترة برودة الأرض إلخ إلخ إلخ[/COLOR])

[COLOR="Blue"]أقول [/COLOR]:
بل سوف [COLOR="Red"]أفترض جدلا ً[/COLOR]أن [COLOR="Blue"]أول خلية[/COLOR] : أخذت الـ [COLOR="red"]4600 مليون سنة كلها [/COLOR]!

فبغض النظر عن [COLOR="Red"]التضارب [/COLOR]في تلك الأرقام من جهة ..
وعن [COLOR="red"]اكتشاف الجديد[/COLOR] في كل يوم من جهة أخرى ([COLOR="Blue"]ففي عام 1961م مثلا ًمقالات علمية عن عمر الحياة على وجه الأرض بمليارين و560 مليون سنة .. واليوم هناك القائل بأقدم خلايا مجهرية متحجرة بـ 5.3 مليار سنة[/COLOR]) وأ ُكرر :
بعيدا ًًعن هذا التضارب والتغيير الذي يُسبب صداعا ًدائما ًللتطوريين :
فتعالوا نلقي معا ًنظرة ًعن قرب ٍعلى :
[COLOR="Blue"]معضلة المعضلات[/COLOR] : [COLOR="blue"]وقاصمة الظهر[/COLOR] للملحد وللاديني وهي :
[COLOR="Red"]إحتمالية نشوء خلية حية [/COLOR]!!!!..

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/1/1a/Biological_cell.svg/500px-Biological_cell.svg.png[/IMG]

[COLOR="Red"]صورة خلية حيوانية : تظهر مختلف مكوناتها[/COLOR] :
[COLOR="blue"]1.[/COLOR] النويّة [COLOR="blue"]2.[/COLOR] النواة [COLOR="blue"]3.[/COLOR] الجسيم الريبي [COLOR="blue"]4.[/COLOR] حويصل [COLOR="blue"]5.[/COLOR] الشبكة الإندوبلازمية الخشنة
[COLOR="blue"]6.[/COLOR] جهاز جولجي [COLOR="blue"]7.[/COLOR] الغشاء الخلوي [COLOR="blue"]8.[/COLOR] الشبكة الإندوبلازمية الملساء [COLOR="blue"]9.[/COLOR] الميتوكوندريا
[COLOR="blue"]10.[/COLOR] فجوة [COLOR="blue"]11.[/COLOR] السيتوبلازم [COLOR="blue"]12.[/COLOR] الجسيم الهاضمّ [COLOR="blue"]13.[/COLOR] السنتريولات
ولمعرفة المزيد عنها وعن كل مكون من مكوناتها :
[url]http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9[/url]

[COLOR="Blue"]أقول [/COLOR]:
وللبعد عن [COLOR="Red"]السفسطة الملازمة واللصيقة[/COLOR] بكل ملحد ولاديني ([COLOR="Blue"]حيث يتحجج بأن الخلايا الحية في الماضي لم تكن بنفس التعقيد[/COLOR]) .. فسوف نتناول في هذه النقطة أولا ً:
مسألة تكون [COLOR="Red"]الكون [/COLOR] قبل الأرض نفسها والخلية !!!..
فأقول :
([COLOR="Blue"]والاقتباسات أغلبها من كتب هارون يحيى : من كلام العلماء وليس من كلامه هو[/COLOR]) :
----------

كان من تلازم النظرة الإلحادية دوما ً: افتراض [COLOR="Blue"]الأزلية والثبات في وجود الكون المادي[/COLOR] الذي حولنا والذي نعيش فيه !!!..

ثم توالت الصدمات ([COLOR="Red"]كالعادة[/COLOR]) لكل ملحد مُكابر : بإثبات ([COLOR="red"]بداية[/COLOR]) لهذا الكون !!.. وهو ما يُعرف بنظرية ([COLOR="red"]الإنفجار الكبير Big Bang[/COLOR]) والتي وضعوا لها عمرا ًيصل إلى [COLOR="red"]15 مليار سنة [/COLOR]مضت !!..
([COLOR="Blue"]والآن يوصلها البعض لما يزيد عن 13.7 مليار سنة كما سنرى[/COLOR]) ..

[COLOR="Red"]أقول [/COLOR]:
وتتأكد نظرية [COLOR="Blue"]الإنفجار الكبير[/COLOR] كواضعة لبداية لهذا الكون : وخصوصا ًبتأكيد [COLOR="Red"]التسارع في الاتساع الكوني[/COLOR] بدراسة النجوم وخلفياتها .. وهو ما حاز عليه ثلاثة من العلماء الأمريكان جائزة نوبل لهذا العام [COLOR="red"]2011م [/COLOR]:
[IMG]http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1513738.1317760002%21/image/3795957010.jpg[/IMG]
وهم :
[COLOR="red"]سول بيرموتلر[/COLOR] .. [COLOR="red"]براين شميدت[/COLOR] .. [COLOR="red"]آدم ريس[/COLOR] ..

ليُثبتوا ما أخبر به الله عز وجل في قرآنه منذ أكثر من[COLOR="Blue"] 1400 عام[/COLOR] حيث قال :
" [COLOR="Red"]والسماء بنيناها بأييد ٍ: وإنا : لموسعون[/COLOR] " !!..
وسبحان الله العظيم ..!

[IMG]http://quran-m.com/userfiles/image/mthana/(Arabic_Vision).jpg[/IMG]

يقول الملحد السابق [COLOR="red"]أنتوني فلو[/COLOR] بعد أن تراجع عن إلحاده في عمر الثمانين :
" [COLOR="Blue"]من المعروف أن الاعتراف يفيد الروح !!.. لهذا : سأبدأ بالاعتراف بأنه على الملحد : الشعور بالحرج من الإجماع العالمي المعاصر المتمثل في الانفجار الكبير !!.. حيث يبدو أن علماء الكون يقدّمون الدليل العلمي على أن الكون : كانت له بداية[/COLOR] " !!..
Henry Margenau, Roy A. Vargesse. Cosmos, Bios, Theos. La Salle IL: Open Court Publishing, 1992, 241.

وليست فكرة ([COLOR="Red"]البداية[/COLOR]) للكون فقط : هي التي صدمت الملحدين بل : كون الانفجار نفسه : [COLOR="red"]متزنا ًبصورة معجزة[/COLOR] : منذ ولادته !!!..
ودعونا نلقي نظرة على هذه [COLOR="Blue"]الإعجازات [/COLOR]قبل أن ننتقل للحديث عن البروتين والخلية كما قلت لكم :
لتعلق هذا الأمر أيضا ًبنقضي [COLOR="blue"]لخرافة الصدفة الخالقة[/COLOR] : [COLOR="red"]إله الملحدين المتهافت[/COLOR] ..

أقول :
حتى العالم الملحد [COLOR="Red"]ستيفن هاوكنغ[/COLOR] نفسه : والذي يحاول بشدة أن يحيد في إرجاع وتفسير خلق الكون : إلى خالق سبحانه : ويعتبر أن ذلك الخلق ليس سوى : سلسلة من المصادفات في كتابه ([COLOR="red"]مختصر تاريخ الزمن[/COLOR]) : فهو يعترف بالتوازن العجيب في معدل التمدد الكوني فيقول :
" [COLOR="Blue"]إذا كان معدل التمدد بعد ثانية واحدة من الانفجار الكبير : أصغر بمقدار حتى جزء واحد من مائة ألف مليون بليون : فالكون سينهار ثانية ًعلى نفسه : قبل أن يصل إلى حجمه الحالي[/COLOR] " !!..
Stephen Hawking ,A brief History of time , Bantame press ,london :1988.p.121-125

ويشرح لنا جانبا ًمن هذا التعقيد عالم الأحياء البيولوجية [COLOR="Red"]مايكل دينتون[/COLOR] في كتابه ([COLOR="red"]قدر الطبيعة[/COLOR]) فيقول :
" [COLOR="Blue"]مثلاً : إذا كانت قوة الجاذبية الثقالية : أقوى بتريليون مرة : فالكون سيكون غاية في الصغر : وتاريخ حياته قصير جداً !!.. فمن أجل نجم متوسط كتلته أقل بتريليون مرة منها للشمس : فسوف لن تمتد حياته لحوالي سنة !!.. ومن ناحية أخرى : إذا كانت الجاذبية الثقالية : أقل طاقة : فلن تتشكل نجوم و لامجرات إطلاقاً !!.. وكذلك : فإن العلاقات الأخرى والقيم : ليست أقل حدية من ذلك !!.. فإذا ضعفت القوة القوية بمقدار قليل جداً : فسيكون العنصر الوحيد المستقر هو غاز الهيدروجين !!.. ولن توجد ذرات لعناصر أخرى في هذه الحالة !!.. وإذا كانت أقوى بقليل بعلاقتها مع الكهراطيسية : عندئذ : تحتوي نواة الذرة على بروتونين !!.. وسيكون ذلك مظهراً لاستقرار الكون عندئذ !!.. وأنه لن يحتوي على غاز الهيدروجين !!.. وإذا تطورت نجوم أو مجرات فيه : فسوف تكون مختلفة تماماً عن طبيعتها الحالية !!..
واضح أنه إذا لم يكن لتلك القوى المختلفة وثوابتها : القيم التي أخذتها بالضبط : فسوف لن يكون هناك نجوم ولا مستعرات ولا كواكب ولا ذرات ولا حياة[/COLOR] " !!!..
Michael Denton .nature,s Destiny :Hom the laws of Biology Purpose in the universe The new york:The free press .1998.p.12-13

[COLOR="Red"]بل [/COLOR]...
ولو أردنا أن نحسب [COLOR="red"]إحتمالية ظهور الحياة في كوكبنا [/COLOR]: متخذين في ذلك تراكيب وتواليف كافة المتغيرات الفيزيائية والطبيعية :

فقد قام العالم [COLOR="red"]روجر بنروز[/COLOR] ([COLOR="Blue"]وهو رياضي إنكليزي وصديق مقرب لـ ستيفن هاوكنغ[/COLOR]) بذلك : محاولا ًإيجاد النسبة اللازمة لهذا الاحتمال لضمان الحياة على الأرض ..
وطبق حسابات [COLOR="Red"]بنروز [/COLOR]: كانت الأرجحية ضد وقوع مثل ذلك الاحتمال هي من رتبة :
([COLOR="Blue"]10 أس 10 123[/COLOR]) إلى واحد !!..
وهذا الرقم [COLOR="Red"]لا يمكن حتى تخيله[/COLOR] !!!..
حيث في علم الرياضيات : القيمة ([COLOR="Blue"]10 أس 123[/COLOR]) تعني : واحداً متبوعاً بـ [COLOR="Red"]مئة وثلاثة وعشرين صفراً[/COLOR] !!.. ([COLOR="Blue"]وهذا على سبيل المثال أكثر من العدد الكلي لذرات مقدراها 10 أس 78 : والتي يُعتقد أنها الموجودة أصلا ًفي كل الكون[/COLOR]) !!.. لكن جواب [COLOR="Red"]بنروز [/COLOR]:
كان أكبر من ذلك بكثير !!.. فهو يتطلب رقماً واحداُ متبوعاً بـ [COLOR="red"]10 أس 123 صفراً [/COLOR]!!..

وباستخدام تعابير تطبيقية في الرياضيات : فاحتمال قيمته [COLOR="Blue"]واحد في 10 أس 50 [/COLOR]:
يعني احتمالاً [COLOR="Red"]يساوي الصفر[/COLOR] !!.. وأما عدد [COLOR="red"]بنروز [/COLOR]: فهو أكثر من [COLOR="red"]تريليون ترليون تريليون مرة[/COLOR] : [COLOR="red"]أقل من الصفر[/COLOR] !!!.. ([COLOR="Blue"]والتريليون = ألف مليار أو ألف بليون[/COLOR]) !!..

وباختصار :
فإن عدد [COLOR="Red"]بنروز [/COLOR]يخبرنا بأن [COLOR="Blue"]الخلق صدفة [/COLOR]أو بصدفة اعتمدت على حدوث نوع من التوافق في الزمان والمكان والظروف في كوننا :
[COLOR="red"]مستحيل ٌ تماماً[/COLOR] !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...

[COLOR="Red"]وهنيئا ًللملاحدة واللادينيين عبيد الأرقام والصدف والاحتمالات[/COLOR] !!!..

([COLOR="Blue"]حسب نتيجة روجر بنروز : فإن الرقم 10 أس 123 صفراً متتابعاً : فإذا فرضنا أننا كتبنا صفراً على كل بروتون منفصل في الكون : وكذلك على كل نيوتون منفصل : وأن نوزع بباقي الأصفار على الجسيمات الأخرى ذات المقياس الجيد : فسوف نفشل ونعجز تماماً عن كتابة هذا العدد من الأصفار : لعدم توفر العدد اللازم من دقائق الكون كله من البروتونات والنترونات[/COLOR]) !!..
Roger Penrose.The amperors new Mind.1989.michael Denton natures desting .Thenew york :the free press 1988.p.9.

ولذلك يخرج علينا [COLOR="Red"]روجر بنروز[/COLOR] من هذه النتائج بقوله :
" [COLOR="Blue"]يخبرنا هذا العدد عن :
مدى دقة هدف الخالق !!.. والتي : يجب أن يكون عليها هذا الهدف : الكون[/COLOR] " !!..

وتدفع نفس الحقيقة أستاذاً أمريكياً في علم الفلك إلى أن يقول :
" [COLOR="blue"]عندما نقوم بمراجعة كل الأدلة يرِدُ على ذهننا في التو أن قوة فوق الطبيعة لا بد أن تكون قد تدخلت[/COLOR] " !!..
Hugh Ross. The Creator and the Cosmos.Colorado Springs, Co: Nav Press, 1993 pp 15-114

ويقول أيضا ًأحد الذين آمنوا بالخلق المعجز للكون :
" [COLOR="blue"]يصعب مقاومة انطباع أن التكوين الحالي للكون، الذي يبدو حساساً للتغيرات الصغيرة في المعايير، قد تم التفكير فيه بعناية.. فلا بد أن يظل التوافق المعجز الواضح في القيم العددية -التي حددتها الطبيعة لثوابتها الأساسية لها- أكثر الأدلة الدامغة على عنصر التصميم الكوني[/COLOR] " !!..
Paul Davies.God and the New Physics.New York, Simon & Schuster, 1983, p.198

ولذلك يقول [COLOR="Red"]آرثر كوستلر[/COLOR] أحد مشاهير فلاسفة القرن العشرين عن الفلسفة المادية :
" [COLOR="Blue"]لم يعد من الممكن لهذه الفلسفة أن تزعم أنها : فلسفة علمية[/COLOR] " !!..
Hugh Ross. The Creator and the Cosmos.Colorado Springs, Co: Nav Press, 1993 pp 15-114

والآن ...
ننتقل لاحتمالات [COLOR="blue"]الخلية [/COLOR]: وتكوين [COLOR="blue"]بروتين واحد متوسط[/COLOR] منها !!!..
---------

[COLOR="Red"][SIZE="6"]11...
احتمالات أخرى : تفضح خرافات الإلحاد والصدفة ..![/SIZE][/COLOR]

[COLOR="red"]لن أقول[/COLOR] : كيف دبت الحياة والفهم لمجموعة ذرات : ثم تليها مَلكة البحث عن غذاء والحركة : ثم تصميم نظام غذائي وحركي : ثم معرفة سر استمرار الحياة بالتكاثر : ثم تصميم التكاثر : ثم فرضية حدوث كل ذلك في خلية واحدة في عمر ٍواحد ([COLOR="Blue"]لأنه لا غنى عن الغذاء والإخراج والتكاثر مثلا ًفي كائن حي واحد[/COLOR]) !!..

[COLOR="Red"]ولن أتحدث[/COLOR] عن معجزات الحمض النووي التي رأيناها سابقا ً: ولا كيف ظهر وتطور النظام المعجز [COLOR="Blue"]لإصلاح نفسه بنفسه[/COLOR] !!!.. ولا كيف نشأ وتطور [COLOR="blue"]التنظيم المعجز في النسخ[/COLOR] ... إلخ

ولكني سأتحدث هنا عن [COLOR="Red"]قاصمة ظهر الملاحدة[/COLOR] وهي :
[COLOR="red"]احتمالية تكون بروتين واحد [/COLOR]وهو الذي : لا غنى عنه في الخلية الحية ولا نواتها : ولا حتى حمضها النووي الحامل لصفاتها وسر انقسامها لاستمرارها !!!..

وإليكم الآن سلسلة [COLOR="Red"]الفواجع [/COLOR]([COLOR="Blue"]لكي تعرفوا مدى صدق رجل مثل أنتوني فلو مع نفسه : وليس مثل ملاحدة ولا دينيين ومسلمين نص نص : يقفون على الحق ويكابرون[/COLOR]) :

[COLOR="red"]>>> [/COLOR]
توجد [COLOR="Blue"]ثلاثة شروط[/COLOR] لتكوين [COLOR="blue"]بروتين مفيد[/COLOR] :

[COLOR="Red"](1) [/COLOR]
أن تكون جميع الأحماض الأمينية في سلسلة البروتين من [COLOR="Blue"]النوع الصحيح وبالتتابع الصحيح[/COLOR].

[COLOR="Red"](2) [/COLOR]
أن تكون جميع الأحماض الأمينية في السلسلة [COLOR="Blue"]عسراء[/COLOR].

[COLOR="Red"](3) [/COLOR]
أن تكون جميع هذه الأحماض الأمينية متحدة فيما بينها من خلال تكوين ترابط كيميائي يسمى "[COLOR="Blue"]ترابط الببتايد[/COLOR]".

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
ولكي يتم تكوين البروتين بمحض الصدفة، يجب أن [COLOR="red"]تتواجد هذه الشروط الثلاثة الأساسية في وقت واحد[/COLOR].. والاحتمالية لتكوين بروتين بمحض الصدفة [COLOR="Blue"]تساوي حاصل ضرب الاحتماليات المتصلة بتحقيق كل واحد من هذه الشروط[/COLOR].
فعلى سبيل المثال، بالنسبة [COLOR="blue"]لجزيء متوسط يحوي 500 حمض أميني[/COLOR]:

[COLOR="Red"](1)
احتمالية أن تكون الأحماض الأمينية موجودة بالتتابع الصحيح:[/COLOR]
يوجد [COLOR="blue"]عشرون نوعاً[/COLOR] من أنواع الأحماض الأمينية تُستخدَم في تركيب [COLOR="blue"]البروتينات[/COLOR]، وبناء على ذلك فإن: احتمالية أن يتم اختيار كل حمض أميني [COLOR="blue"]بالشكل الصحيح[/COLOR] ضمن العشرين نوعاً هذه = [COLOR="blue"]واحداً من 20[/COLOR].
واحتمالية أن يتم اختيار كل الأحماض [COLOR="blue"]الخمسمائة [/COLOR]بالشكل الصحيح =
([COLOR="blue"]ا/20[/COLOR]) أس [COLOR="blue"]500 [/COLOR]= [COLOR="blue"]1/[/COLOR]([COLOR="blue"]10 أس 650[/COLOR]).

[COLOR="red"](2)
احتمالية أن تكون الأحماض الأمينية عسراء :[/COLOR]
احتمالية أن يكون الحمض الأميني الواحد [COLOR="blue"]أعسر [/COLOR]= [COLOR="blue"]2/1[/COLOR]
احتمالية أن تكون جميع الأحماض الأمينية [COLOR="blue"]عسراء في نفس الوقت[/COLOR] = ([COLOR="blue"]1/2[/COLOR]) [COLOR="blue"]أس 500 [/COLOR]= [COLOR="blue"]1/[/COLOR]([COLOR="blue"]10 [/COLOR][COLOR="blue"]أس 150[/COLOR]).

[COLOR="red"](3)
احتمالية اتحاد الأحماض الأمينية بترابط الببتايد:[/COLOR]
تستطيع الأحماض الأمينية أن تتحد معاً بأنواع مختلفة من الترابطات الكيميائية.. ولكي يتكون [COLOR="blue"]بروتين مفيد[/COLOR]، فلا بد أن تكون كل الأحماض الأمينية في السلسلة قد اتحدت بترابط كيميائي خاص يسمى "[COLOR="blue"]ترابط الببتايد[/COLOR]".. ويتضح من حساب الاحتماليات أن احتمالية اتحاد الأحماض الأمينية بترابط كيميائي آخر غير الترابط الببتيدي هي [COLOR="blue"]خمسون بالمئة[/COLOR].. وفيما يتعلق بذلك:
احتمالية اتحاد حمضين أمينيين بترابطات [COLOR="blue"]ببتايدية [/COLOR]= [COLOR="blue"]1/2[/COLOR].
احتمالية اتحاد جميع الأحماض الأمينية بترابطات ببتيدية =
([COLOR="blue"]1/2[/COLOR]) [COLOR="blue"]أس 499[/COLOR] = [COLOR="blue"]1/[/COLOR]([COLOR="blue"]10 أس 150[/COLOR]).

وهكذا تكون المحصلة النهائية للاحتمال =
[COLOR="blue"]1/[/COLOR]([COLOR="blue"]10 أس 650[/COLOR]) × [COLOR="blue"]1/[/COLOR]([COLOR="blue"]10 أس 150[/COLOR]) × [COLOR="blue"]1/[/COLOR]([COLOR="blue"]10 أس 150[/COLOR]) =
[COLOR="blue"]1/[/COLOR]([COLOR="blue"]10 أس 950[/COLOR]).

ولاحظوا أنّ الرقم [COLOR="blue"]10 أس 950[/COLOR] يعني الرقم [COLOR="red"]مليار [/COLOR]: [COLOR="red"]مضروبا في نفسه 105 مرة [/COLOR]!..

وهو رقم [COLOR="blue"]مذهل [/COLOR].. ولو استخدمنا [COLOR="blue"]مليارات المليارات من الكمبيوترات[/COLOR] بسرعات مذهلة لمحاكاة هذه الاحتمالات : فلن يكفيها [COLOR="red"]عمر الكون كلّه لإنتاج بروتين واحد بالصدفة[/COLOR] !!..

[COLOR="red"]>>>[/COLOR]
قام [COLOR="red"]روبرت شابيرو[/COLOR] ([COLOR="blue"]أستاذ الكيمياء بجامعة نيويورك وأحد الخبراء في مجال الحمض النووي[/COLOR]) بحساب احتمال التكوين العرَضي [COLOR="red"]لألفَي نوع[/COLOR] من أنواع البروتينات الموجودة في بكتيريا واحدة ([COLOR="blue"]حيث يوجد 200 ألف نوع مختلف من البروتينات في الخلية البشرية ![/COLOR]) :
فجاءت نتيجة الحساب كالآتي :

([COLOR="Red"]1 من 10 أس 40.000[/COLOR]) ..!

وهذا رقم هائل جدا ًهو الآخر : [COLOR="Blue"]لا يمكن تخيله[/COLOR] !!..
ويتم الحصول عليه بوضع [COLOR="red"]أربعين ألف صفر[/COLOR] : بعد الرقم 1 !!!..
Robert Shapiro, Origins: A Sceptics Guide to the Creation of Life on Earth, New York, Summit Books, 1986. p.127

[COLOR="red"]>>>[/COLOR]
وقد أدلى [COLOR="red"]تشاندرا ويكراماسنغي[/COLOR] ([COLOR="blue"]أستاذ الرياضيات التطبيقية والفلك بالكلية الجامعية في كارديف - ويلز[/COLOR]) بالتعقيب الآتي:
" [COLOR="blue"]تتجسد احتمالية التكوين العفوي للحياة من مادة غير حية : من احتمال واحد ضمن احتمالات عدد مكون من الرقم 1 : وبعده 40.000 صفر !!... وهو رقم كبير بما يكفي لـ :[/COLOR]
[COLOR="red"][SIZE="6"][U]دفن دارون ونظرية التطور بأكملها !.. [/U][/SIZE][/COLOR]
[COLOR="blue"]وإذا لم تكن بدايات الحياة عشوائية : فلا بد أنها قد نتجت عن عقل هادف[/COLOR] " !!..
Fred Hoyle, Chandra Wickramasinghe, Evolution from Space, New York, Simon & Schuster, 1984, p. 148

[COLOR="red"]>>>[/COLOR]
ولأن بعض [COLOR="blue"]العقول متحجرة[/COLOR] ..
وبعضها ما زال [COLOR="blue"]الشيطان يتلاعب في شعر رأسه[/COLOR] : مُقلبا ًبعض [COLOR="blue"]الآمال العشوائية[/COLOR] :
فتعالوا نقف معا ًعلى ماذا تعنيه تلك [COLOR="blue"]الأرقام الفلكية[/COLOR] في عالم [COLOR="blue"]التطبيق [/COLOR]:

حيث مقارنة ذلك بما ذكرته لكم منذ قليل عن [COLOR="blue"]عمر الكون[/COLOR] منذ [COLOR="red"]الانفجار الكبير[/COLOR] (15 مليار سنة)
فالأرقام السابقة تعني أن احتمالا ًواحدا ًفقط صحيح :
يؤدي لبناء الخلية عبر[COLOR="blue"] 10 أس 40 ألف محاولة[/COLOR] !!!..

فتعالوا معا ًنفترض [COLOR="red"]فرضا ًجدلا ً[/COLOR]([COLOR="blue"]أي للجدل فقط وتنزلا ًمع المخالف[/COLOR]) :
أن حدوث كلّ محاولة من محاولات بناء الخليّة : قد تستغرق [COLOR="red"]ثانية واحدة فقط [/COLOR]!

([COLOR="blue"]وهذا بالطبع فرض عبثي حينما ننتظر صدفا ًعشوائية تحاول تكوين خلية بكل تعقيدها مرة واحدة : حتى ولو كانت محاولات فاشلة[/COLOR]) !!.. ولكننا سنتقبل هذا الفرض هنا [COLOR="red"]جدلا ً[/COLOR]كما قلنا ..

[COLOR="red"]إذا ً[/COLOR]: فأقصى زمن نحتاجه لتجربة كلّ الاحتمالات هو ([COLOR="blue"]10 أس 40 ألف[/COLOR]) ثانية !..
فهل تعرفون كم يساوي هذا الزمن ؟!!..

[COLOR="red"]السنة الواحدة[/COLOR] تحتوي على : [COLOR="blue"]31.536.000 [/COLOR]ثانية !..
ويمكننا تقريب هذا الرقم لأعلى أس عشري للتسهيل ليكون ([COLOR="blue"]10 أس 9[/COLOR]) ..

[COLOR="red"]إذا ً[/COLOR]: سنقسم ([COLOR="blue"]10 أس 40 ألف[/COLOR]) على ([COLOR="blue"]10 أس 9[/COLOR]) لنعرف عدد السنوات اللازمة ..
ومن المعروف أن قسمة الأساسات : هي [COLOR="blue"]طرح للأسس[/COLOR] ..
[COLOR="red"]وفي الواقع [/COLOR]: فإن طرح [COLOR="blue"]الأس 9[/COLOR] : من [COLOR="blue"]الأس 40.000[/COLOR] : [COLOR="red"]لا معنى له[/COLOR] !..

وهذا يعني أننا علينا الانتظار حوالي [COLOR="red"]مليار مليار مليار مليار[/COLOR]......
([COLOR="blue"]وسنكرّر هنا كلمة مليار : 4 آلاف مرّة متتالية[/COLOR]) سنة :
لتظهر لنا [COLOR="blue"]خلية حية واحدة بالصدفة[/COLOR] : في ظروف [COLOR="red"]الأرض البدائية[/COLOR] !!..

< [COLOR="blue"]والزميل اللاديني يقول لي عُمر الأرض 4.6 مليار سنة !!! ولا تعليق ![/COLOR] >

[COLOR="red"]وعليه [/COLOR]:
فحاولوا أن تتخيلوا إذا ً: كم يجب أن يكون [COLOR="blue"]عمر الكون [/COLOR]: لتتطوّر هذه الخليّة إلى [COLOR="blue"]كائنات أرقى[/COLOR] ؟!!.. وذلك عبر [COLOR="Red"]سلاسل لا تنتهي من عمليات التطوّر بالمصادفة المستحيلة أصلا ً[/COLOR]!!..

وتكفي هذه الصدمة في احتمالية تكوين [COLOR="Blue"]خلية بسيطة[/COLOR] في ظروف [COLOR="red"]الأرض البدائية[/COLOR] !..
ولنعود مرة أخرى لاحتمال تكوّن [COLOR="red"]بروتين متوسط التعقيد من الأحماض الأمينية[/COLOR] وهو :

([COLOR="blue"]10 أس 950[/COLOR]) ..!

فسوف نحتاج لانتظار الصدفة السعيدة حوالي :
([COLOR="blue"]10 أس 941[/COLOR]) سنة !!.. أي [COLOR="red"]مليار مليار مليار[/COLOR].....
([COLOR="blue"]وسنكرر كلمة مليار هنا 104 مرة[/COLOR]) سنة هو الآخر !!!!..

[COLOR="red"]وهنا [/COLOR]..
وبالمناسبة: فحتى لو افترضنا أنّ المحاولات تتمّ [COLOR="red"]بسرعة تشبه الضوء[/COLOR] :
([COLOR="blue"]أي بمقدار 300 مليون محاولة في الثانية الواحدة[/COLOR]) :

فإنّ هذا لن يغير شيئا ً يُذكر في الأرقام التي لدينا ..! حيث فقط : سيقل عدد المليارات المضروبة في بعضها من السنوات : [COLOR="red"]بمقدار مليار واحد[/COLOR] !!!!..

بل سنفترض أننا نستخدم [COLOR="blue"]جهاز كمبيوتر[/COLOR] : لمحاكاة هذه العملية !!.. وأنه يعمل بسرعة [COLOR="red"]مليار جيجا هرتز[/COLOR] ([COLOR="blue"]أي مليار مليار نبضة في الثانية[/COLOR]) : وهو الغير موجود أصلا ً: وسنفترض أنّ كلّ نبضة : ستـُحسب احتمالا ً([COLOR="blue"]وهذا مستحيل بالنسبة لعمل الكمبيوتر : ولكننا سنفرضه[/COLOR]) ..
فإنّ هذا أيضا ً: لن يُغير شيئا يذكر في الأرقام التي حصلنا عليها ..!
حيث سيقل فقط عدد المليارات المضروبة في بعضها بمقدار : [COLOR="red"]مليارين اثنين[/COLOR] !..

أي أننا ما زلنا نتكلم عن أزمان :
[COLOR="red"][SIZE="6"][U]خارج حدود هذا الكون أصلا ًذي الـ 15 مليار سنة[/U][/SIZE][/COLOR] !..

وجدير ٌبالذكر أنّ عمر مجموعتنا الشمسية ([COLOR="blue"]وهو نفس عمر الأرض كما ذكر الزميل اللاديني[/COLOR]) :
يُقدر بحوالي[COLOR="red"] 4.6 مليار سنة فقط[/COLOR] ..

ولو افترضنا ([COLOR="blue"]جدلا ًوخيالا ًكما رأينا الآن[/COLOR]) : أن هذا العمر المعدوم مقارنة بما نتكلم عنه من احتمالات : يكفي [COLOR="blue"]الصدفة والعشوائية[/COLOR] : [COLOR="red"]لإنشاء خلية أولية واحدة[/COLOR] !!..
فماذا سيكون أمامنا يا ترى من الوقت : لظهور [COLOR="blue"]البدائيات [/COLOR]!!.. [COLOR="blue"]والأسماك [/COLOR]!!.. [COLOR="blue"]والنباتات [/COLOR]!!.. [COLOR="blue"]والحيوانات [/COLOR]!!.. [COLOR="blue"]والإنسان [/COLOR]!!..
[COLOR="red"][SIZE="6"][U]ولا تعليق !!..[/U][/SIZE][/COLOR]

[COLOR="blue"]ولذلك [/COLOR]: إليكم الاعترافات والحقائق [COLOR="red"]المُـلجمة [/COLOR]الآتية لكل معاند ومُكابر :
تلقمه الحجر حتى لا يتخطى [COLOR="red"]مسألة خلق الخلية[/COLOR] بل : [COLOR="red"]البروتين الواحد منها[/COLOR] :
دون أن يعترف أنه فعل جريمة ًعقلية ًمنطقية ًتطعن في [COLOR="red"]أهلية تفكيره[/COLOR] أول ما تطعن !!!..

وأننا ساعتها يلزمنا أن نقول له :
[COLOR="red"][SIZE="6"][U]إن كان المتحدث مجنون : فإن المستمع : عاقل ![/U][/SIZE][/COLOR]

[COLOR="red"]1...[/COLOR]
حيث يعترف عالم الرياضيات والفلك الإنكليزي : السير [COLOR="red"]فرد هويل[/COLOR] ([COLOR="Blue"]وعلى الرغم من كونه أحد دعاة التطور[/COLOR]) مُعلقا ًعلى هذه الأرقام بقوله :
" [COLOR="blue"]في الواقع .. يُعد ظهور الحياة من قِبل ذات عاقلة ومدركة : من الوضوح بمكان !!.. بحيث يعجب المرء : لماذا لا يلقى قبولاً واسعاً بوصفها إحدى البديهيات ؟!.. من الواضح أن الأسباب : نفسية : أكثر منها علمية[/COLOR] " !!!..
Fred Hoyle, Chandra Wickramasinghe, Evolution from Space, New York, Simon & Schuster, 1984, p. 130

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
ويقول أيضا ًفي إحدى مقابلاته التي نُشرت في مجلة الطبيعة في تشرين الثاني ([COLOR="red"]نوفمبر[/COLOR]) سنة [COLOR="red"]1981[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]إنّ ظهور خليّة حيّة للوجود عن طريق الصدفة، يشبه ظهور طائرة بوينج 747 عن طريق الصدفة، نتيجة هبوب عاصفة على محلات لأدوات الخردة[/COLOR] "!!!!!!!
Hoyle on Evolution", Nature, Vol 294, November 12, 1981, p. 105

[COLOR="red"]3...[/COLOR]
ويقول داعي التطور الروسي، [COLOR="red"]ألكساندر أوبارين[/COLOR]، وهو أحد أبرز الثقات في نظرية التطور الجزيئي، في كتابه ([COLOR="red"]أصل الحياة[/COLOR]) الذي نشر في عام [COLOR="red"]1936[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]لسوء الحظ، ما زال أصل الخلية سؤالاً يشكل -في الواقع- أكثر نقطة مظلمة في نظرية التطور بأكملها[/COLOR] " !!..
Alexander I. Oparin, Origin of Life, (1936) NewYork: Dover Publications, 1953 (Reprint), p..196

[COLOR="red"]4...[/COLOR]
ويقول الأستاذ [COLOR="red"]كلاوس دوز[/COLOR]، رئيس معهد الكيمياء الحيوية بجامعة جوهانز جوتنبيرغ التالي:
" [COLOR="blue"]لقد أدت أكثر من ثلاثين سنة من إجراء التجارب عن أصل الحياة في مجالات التطور الكيميائي والجزيئي، إلى الوصول إلى إدراكٍ أفضل لضخامة مشكلة أصل الحياة على الأرض بدلاً من حلها.. وفي الوقت الحاليّ، فإن المناقشات الدائرة حول نظريات وتجارب أساسية في هذا المجال، إما أن تنتهي إلى طريق مسدود أو إلى اعتراف بالجهل[/COLOR] " !!!..
Klaus Dose, «The Origin of Life: More Questions Than Answers», Interdisciplinary Science Rewievs, Vol 13, No. 4 1988, p. 348

[COLOR="red"]5...[/COLOR]
ويقول الكيمائي الجيولوجي [COLOR="red"]جيفري بادا [/COLOR]([COLOR="blue"]من معهد سان دييغو سكريبس[/COLOR]):
" [COLOR="blue"]ونحن نترك القرن العشرين اليوم، نواجه أكبر مشكلة لم يتم حلها استمرت معنا منذ دخولنا القرن العشرين، ألا وهي: كيف بدأت الحياة على الأرض؟[/COLOR] " !..
Jeffrey Bada, Earth, February ,1998 p. 40

[COLOR="red"]6...[/COLOR]
ويقول أستاذ البيولوجيا، [COLOR="red"]مايكل دنتون[/COLOR]، في كتابه ([COLOR="red"]التطور: نظرية في أزمة[/COLOR]):
" [COLOR="blue"]كي نفهم حقيقة الحياة على النحو الذي كشفه علم البيولوجيا الجزيئية، يجب علينا أن نكبّر الخلية ألف مليون مرة حتى يبلغ قطرها 20 كيلومتراً وتشبه منطاداً عملاقاً، بحيث تستطيع أن تغطي مدينة مثل لندن أو نيويورك.. ما سنراه -عندئذ- هو جسمٌ يتّسمُ بالتعقيد والقدرة على التكيف بشكل غير مسبوق.. وسنرى على سطح الخلية ملايين الفتحات مثل الفتحات الجانبية لسفينة فضاء ضخمة، تنفتح وتنغلق لتسمح لمجرى متواصل من المواد أن ينساب دخولاً وخروجاً.. وإذا تسنى لنا دخول إحدى هذه الفتحات سنجد أنفسنا في عالم من التكنولوجيا المتميزة والتعقيد المحير.. تعقيد يتعدّى طاقتنا الإبداعية نفسها.. وهذه حقيقة مضادة لفرضية الصدفة ذاتها، وتتفوق بكل ما في الكلمة من معنى على أي شيء أنتجه عقل الإنسان[/COLOR] " !!..

[COLOR="red"]7...[/COLOR]
ويقول أحد كبار المدافعين عن نظرية التطور ([COLOR="red"]وهو جورج وليامز[/COLOR]) في مقال كتبه عام [COLOR="red"]1995[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]لقد فشل البيولوجيون من مؤيدي التطور في إدراك أنهم يعملون من خلال نطاقين يمكن القول إنهما غير متكافئين: أولها خاص بالمعلومات، والثاني خاص بالمادة.. ذلك أن الجين هو حزمة من المعلومات وليس شيئاً ما.. هذا الوصف النادر يجعل من المادة والمعلومات نطاقين مختلفين للوجود، ينبغي مناقشة كل منهما على حدة[/COLOR] " !!..
George C. Williams. The Third Culture : Beyond the Scientific Revolution , New York ,Simon & Schuster, 1995 p 42-43

[COLOR="red"]8...[/COLOR]
ويقول مدير المعهد الألماني الفدرالي للفيزياء والتكنولوجيا، البروفسور [COLOR="red"]فيرنر غت[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]تدل كل التجارب على الحاجة إلى كائن مفكّر يستخدم إرادته الحرة وإدراكه وإبداعه طواعية.. وليس هناك قانون معروف للطبيعة أو عملية أو تسلسل معروف للأحداث، يمكن أن يؤدي إلى ظهور المعلومات تلقائيّاً في المادة[/COLOR] " !!..
Verner Gitt. In the Begining Was Information. CLV, Bielefeld, Germany, p. 107,141

[COLOR="red"]9...[/COLOR]
ويُقر [COLOR="red"]ثورب[/COLOR]، وهو أحد علماء التطور، بأن:
" [COLOR="blue"]أبسط نوع من أنواع الخلايا يشكل آلية أعقد بكثير من أية آلة صنعها الإنسان حتى الآن، أو حتى تخيل صنعها[/COLOR] " !!..
W. R. Bird, The Origin of Species Revisited., Nashville: Thomas Nelson Co., 1991, pp. 298-99

[COLOR="red"]10...[/COLOR]
ويقول العالم التركي التطوري [COLOR="red"]على دوميصري[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]احتمال تكون بروتين واحد بالصدفة يُعَدّ احتمالاً غير مرجح، مثل احتمال قيام أحد القردة بكتابة تاريخ البشرية على آلة كاتبة دون أن يقع في أية أخطاء[/COLOR] " !!!..
Ali Demirsoy, Kal›t›m ve Evrim (Inheritance and Evolution), Ankara: Meteksan Publishing Co., 1984, p. 64

[COLOR="red"]11...[/COLOR]
ويقول [COLOR="red"]هارولد بلوم[/COLOR]، وهو أحد علماء التطور المشهورين:
" [COLOR="blue"]إن التكوين العفوي لبوليببتيد[/COLOR] ([COLOR="blue"]polypeptide[/COLOR]) [COLOR="blue"]في حجم أصغر البروتينات المعروفة أمرٌ يفوق كل الاحتمالات[/COLOR] " !!!..
W. R. Bird, The Origin of Species Revisited. Nashville: Thomas Nelson Co., 1991, p. 304

[COLOR="red"]12...[/COLOR]
ويقول عالم الجيولوجيا الأمريكي [COLOR="red"]وليم ستوكس[/COLOR]، في كتابه ([COLOR="red"]أساسيات تاريخ الأرض[/COLOR]) ([COLOR="red"]Essentials of Earth History[/COLOR]):
"[COLOR="blue"]إن هذه الصدفة من الصغر بمكان، بحيث لا يمكن أن تتكون البروتينات خلال بلايين السنين وعلى بلايين الكواكب التي يكسو كلاً منها غطاء من المحلول المائي المركّز الذي يحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية[/COLOR] " !!!..
W. R. Bird, The Origin of Species Revisited. Nashville: Thomas Nelson Co., 1991, p. 305

[COLOR="red"]13...[/COLOR]
ويقول [COLOR="red"]بيري ويفر[/COLOR]، أستاذ الكيمياء:
" [COLOR="blue"]عندما يدرس المرء الأعداد الضخمة للتركيبات المحتمَلة التي يمكن أن تنتج عن اتحاد عشوائي بسيط بين الأحماض الأمينية الموجودة في بركة بدائية متبخِّرة، يتردد العقل في تصديق من يزعم أن الحياة كان من الممكن أن تبدأ بهذه الطريقة.. ومن المستساغ أكثر أن القيام بمثل هذه المهمة يتطلب بانياً عظيماً لديه خطة بارعة[/COLOR] " !!!..
J. D. Thomas, Evolution and Faith. Abilene, TX, ACU Press, 1988. p. 81-82

[COLOR="red"]14...[/COLOR]
وفي [COLOR="red"]الموسوعة البريطانية العلمية[/COLOR] ([COLOR="red"]Brittanica Science Encyclopedia[/COLOR])، ذلك المرجع الذي يدافع عن التطور بقوة وصراحة، تم تقديم أدلة على أن الأحماض الأمينية لجميع الكائنات الحية على الأرض ووحدات بناء البوليمارات ([COLOR="red"]polymers[/COLOR]) المعقدة مثل [COLOR="blue"]البروتينات [/COLOR]:
تتسم بنفس [COLOR="Red"]اللاتماثل الأعسر[/COLOR] !!..
وتضيف الموسوعة أن هذا الأمر يشبه : قذف عملة في الهواء [COLOR="Blue"]مليون مرة[/COLOR] : والحصول [COLOR="blue"]دائماً على وجه العملة نفسه[/COLOR] !!.. وقد ذ ُكر في نفس الموسوعة أنه من غير الممكن أن يفهم المرء :
[COLOR="Red"]لماذا تصبح الجزيئات عسراء أو يمناء[/COLOR] !!.. وأن هذا الاختيار :
له علاقة ساحرة بأصل الحياة على الأرض !!!!..
Fabbri Britannica Bilim Ansiklopedisi (Fabbri Britannica Science Encyclopaedia), vol 2, No 22, p. 519

[COLOR="red"]15...[/COLOR]
ويقول [COLOR="red"]كيفن ماكين[/COLOR] في مقالة نشرت في مجلة الاكتشاف [COLOR="red"]Discover[/COLOR]:
" [COLOR="Blue"]قام ميلر ويوري بمحاكاة الجو القديم للأرض بخليط من غازي الميثان والأمونيا.. وحسبما ورد عنهما، فقد كانت الأرض بحق خليطاً متجانساً من المعدن والصخر والجليد.. ولكننا نفهم من أحدث الدراسات أن جو الأرض كان حاراً جداً في تلك الأزمنة، وأنها كانت تتكون من النيكل والحديد المذاب، وبالتالي كان يجب أن يتكون الجو الكيمائي لتلك الفترة في معظمه من النيتروجين وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء.. ولا تعد هذه الغازات غازات مناسبة مثل الميثان والأمونيا لإنتاج جزيئات عضوية [/COLOR]" !!..
Kevin Mc Kean, Bilim ve Teknik, No 189, p. 7

[COLOR="red"]16...[/COLOR]
وقد قام عالمان أمريكيان ([COLOR="red"]هما فيريش وتشين[/COLOR]) بتكرار تجربة ميلر في بيئة جوية تحتوي على [COLOR="blue"]ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين والنيتروجين وبخار الماء[/COLOR] : ولكنهما :
لم يتمكنا من الحصول ولو على [COLOR="blue"]جزيء واحد من الحمض الأميني[/COLOR] !!!..
J. P. Ferris, C. T. Chen, "Photochemistry of Methane, Nitrogen, and Water Mixture As a Model for the Atmosphere of the Primitive Earth", Journal of American Chemical Society, vol 97:11, 1975, p. 2964

[COLOR="red"]17...[/COLOR]
وفي عدد فبراير [COLOR="red"]1998 [/COLOR]من مجلة الأرض [COLOR="red"]EARTH [/COLOR]المعروفة بمناصرتها لنظرية التطور، ظهرت التصريحات التالية في مقالة بعنوان بوتقة الحياة:
" [COLOR="blue"]يعتقد الجيولوجيون الآن أن الجو البدائي قد تكوّن في معظمه من ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين، وهما غازان أقل تفاعلاً من تلك الغازات التي استُخدمت في تجربة عام 1953.. وحتى إذا أمكن لجوّ [/COLOR]([COLOR="blue"]ميلر[/COLOR]) [COLOR="blue"]أن يحدث، فكيف يتسنى لك أن تجعل جزيئات بسيطة مثل الأحماض الأمينية تمر بالتغيرات الكيميائية اللازمة التي ستحولها إلى مركّبات أكثر تعقيداً أو بوليمرات مثل البروتينات؟.. ميلر نفسه عجز عن حل ذلك الجزء من اللغز، وقد تنهد قائلاً بسخط: "إنها مشكلة"!.. كيف تصنع البوليمرات؟.. لا يتم هذا الأمر بكل هذه السهولة[/COLOR] " !!!..
Earth, «Life’s Crucible», February ,1998 p.34

[COLOR="red"]18...[/COLOR]
وفي عدد مارس من مجلة "[COLOR="red"]ناشيونال جيوغرافيك[/COLOR]" نـُشرت مقالة بعنوان ([COLOR="red"]ظهور الحياة على الأرض[/COLOR])، كـُتب فيها عن هذا الموضوع ما يلي:
" [COLOR="blue"]إن العديد من العلماء الآن يشكّون في أن الجو البدائي كان مختلفاً عمّا افترضه ميلر في البداية.. إنهم يعتقدون أنه كان متكوّنا من ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين بدلاً من الهيدروجين والميثان والأمونيا.. وهذه أخبار سيئة للكيمائيين، فعندما يحاولون أن يشعلوا شرارة في ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين، سيحصلون على كمية تافهة من الجزيئات العضوية تكافئ إذابة قطرة من ملوّن طعام في ماء بركة سباحة.. وهكذا يجد العلماء صعوبة في تخيل أن الحياة قد نشأت من مثل هذا الحساء المخفف[/COLOR] " !!..
National Geographic, «The Rise of Life on Earth», March ,1998 p.1.68

[COLOR="red"]19...[/COLOR]
[COLOR="blue"]وباختصار[/COLOR]، لا تستطيع تجربة [COLOR="red"]ميلر [/COLOR]ولا أية محاولة أخرى لدعاة التطور أن تجيب عن السؤال الخاص بكيفية ظهور الحياة على الأرض !!!.. إذ أن جميع البحوث التي أُجريت : [COLOR="blue"]بينت استحالة ظهور الحياة بمحض الصدفة[/COLOR] !!!.. ومن ثَمّ تؤكد على أن الحياة قد خُلقت !!..

[COLOR="red"]20...[/COLOR]
ويقول السير [COLOR="red"]فريد هويل[/COLOR]،:
" [COLOR="blue"]لو فرضنا -جدلاً- أن هناك مبدأ أساسياً للمادة استطاع بطريقة ما أن يقود نظماً عضوية نحو الحياة، فيجب أن يكون من السهل إثبات وجوده في المختبر.. ويستطيع المرء -على سبيل المثال- أن يأخذ بركة السباحة كمثال على الخليط البدائي.. املأ البركة بأية كيماويات تشاء من تلك التي ليس لها طبيعة بيولوجية.. ضخ أية غازات فوقها أو خلالها[/COLOR] ([COLOR="blue"]كما تشاء[/COLOR]) [COLOR="blue"]ثم سلط عليها أي نوع من أنواع الإشعاع يستهويك.. دع التجربة تستمر لمدة سنة وراقب كم من تلك الإنزيمات البالغ عددها 2000 إنزيم[/COLOR] ([COLOR="blue"]برويتنات تنتجها الخلايا الحية[/COLOR]) [COLOR="blue"]ظهرت في البركة.. سأوافيك بالإجابة كي أوفّر عليك الزمن والمشقة والنفقات اللازمة للقيام بهذه التجربة في الواقع.. إنك لن تجد شيئاً أبداً، ربما باستثناء وحلٍ مقطرن مكون من أحماض أمينية وكيماويات عضوية بسيطة أخرى[/COLOR] " !!!..
Fred Hoyle, The Intelligent Universe, New York, Holt, Rinehard & Winston, 1983, p. 256

[COLOR="red"]21...[/COLOR]
ويعترف [COLOR="red"]أندرو سكوت[/COLOR]، عالم الأحياء المناصر للتطور، بنفس الحقيقة على النحو الآتي:
" [COLOR="blue"]خذ مادة ما، سخنها أثناء تحريكها وانتظر.. هذه هي النسخة الحديثة للنشوء.. ويفترض من القوى الأساسية للجاذبية والكهرطيسية والقوى النووية القوية والضعيفة أن تقوم بالباقي.. ولكن كم من هذه الحكاية المنسقة قد تم إثباته بحسم وكم منها يبقى تخميناً متفائلاً؟.. في الحقيقة، إن آلية كل خطوة مهمة تقريباً -من النذر الكيميائية إلى أول الخلايا التي يمكن التعرف عليها- هي موضوع قابل للجدل، أو موضوع محيّر تماماً [/COLOR]" !!!..
Andrew Scott, “Update on Genesis” , New Scientist, vol. 106, May 2nd, 1985, p. 30

[COLOR="red"]22...[/COLOR]
وتقول المساعِدة المقربة [COLOR="red"]لستانلي [/COLOR][COLOR="red"]ميلر وفرانسيس كيريك[/COLOR] والعاملة بجامعة [COLOR="red"]سان دييغو بكاليفورنيا[/COLOR]، داعية التطور ذائعة الصيت : الدكتورة [COLOR="red"]لزلي أورجل[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]إن من غير المحتمل إلى أقصى حد أن تكون البروتينات والأحماض النووية، التي تتسم كل منها بتركيب معقد، قد نشأت تلقائياً في نفس المكان وفي نفس الوقت، كما يبدو من المستحيل أيضاً أن يوجد أحدهما دون الآخر.. وعلى ذلك، قد يضطر المرء لأول وهلة أن يستنتج أن الحياة ما كان يمكن أن تكون قد نشأت -في الحقيقة- بوسائل كيميائية[/COLOR] " !!!..
Leslie E. Orgel, “The Origin of Life on Earth”, Scientific American ,vol 271, October 1994, p. 78

[COLOR="red"]23...[/COLOR]
ويقر علماء آخرون بنفس هذه الحقيقة أيضاً:
" [COLOR="blue"]لا يستطيع الحمض النووي الصبغي أن يؤدي عمله، بما في ذلك تكوين مزيد من الأحماض النووية الصبغية، دون مساعدة بروتينات أو إنزيمات محفزة.. وباختصار، لا يمكن أن تتكون البروتينات بدون حمض نووي صبغي، ولكن الحمض النووي الصبغي لا يمكن أن يتكون بدون بروتينات[/COLOR] " !!..
John Horgan, “In the Begining”, Scientific American, vol. 264, February 1991, p. 119

[COLOR="red"]24...[/COLOR]
ويقول [COLOR="red"]هارولد يوري[/COLOR]، الذي قام بتنظيم تجربة [COLOR="red"]ميلر [/COLOR]مع تلميذه ستانلي ميلر:
" [COLOR="blue"]يكتشف كل من يقوم منا بدراسة أصل الحياة بأنه كلما أمعنا النظر في هذا الموضوع، شعرنا بأنه أعقد من أن يتطور في أي مكان.. وكلنا نسلم، كقضية عقائدية، بأن الحياة قد تطورت من المادة الميتة في هذا الكون، ولكن كل ما في الأمر أن تعقيدها من الضخامة بمكان بحيث يصعب علينا أن نتخيل وقوع الأمر بهذه الطريقة[/COLOR] " !!..
W. R. Bird, The Origin of Species Revisited, Nashville: Thomas Nelson Co., 1991, p. 325

[COLOR="red"]25...[/COLOR]
وقد قام العالم الفرنسي [COLOR="red"]بول أوجر[/COLOR] بالتعبير عن استحالة تكوين الحمض النووي الصبغي والحمض النووي الريبي بتجمع [COLOR="red"]النيوكليوتيدات [/COLOR]بمحض الصدفة بالطريقة الآتية:
" [COLOR="blue"]علينا أن ندرك بوضوح تام، الفرق بين مرحلتين من مراحل التكوين العَرَضي للجزيئات المعقدة، مثل النيوكلوتيدات، نتيجة الأحداث الكيميائية.. وتتمثل هاتان المرحلتان في إنتاج النيوكلوتيدات الواحدة تلو الأخرى، وهذا أمر ممكن، وفي اتحاد هذه النيوكلوتيدات في تتابع خاص جداً، وهذا أمر مستحيل بالتأكيد[/COLOR] " !!!..
Paul Auger, De La Physique Theorique a la Biologie, 1970, p. 118

[COLOR="red"]26...[/COLOR]
وحتى [COLOR="red"]فرانسيس كريك[/COLOR]، الذي آمن بنظرية التطور الجزيئي لسنين عدة، اعترف لنفسه بعد [COLOR="Red"]اكتشاف الحمض النووي الصبغي[/COLOR] : أن مثل هذا [COLOR="red"]الجزيء المعقد[/COLOR] : لا يمكن تكوينه [COLOR="red"]عفوياً بمحض الصدفة[/COLOR] نتيجة لعملية [COLOR="red"]تطورية [/COLOR]يقول:
" [COLOR="blue"]لا يستطيع الرجل الصادق المسلح بكل المعلومات المتوفرة لدينا الآن سوى أن يعلن -بطريقة ما- أن ظهور أصل الحياة في الوقت الحاضر يكاد يكون معجزة[/COLOR] " !!!..
Francis Crick, Life Itself: It's Origin and Nature, New York, Simon & Schuster, 1981, p. 88

[COLOR="red"]27...[/COLOR]
وقد اضطر العالم التركي التطوري [COLOR="red"]علي ديميرسوي[/COLOR]، أن يدلي بالاعتراف الآتي هو الآخر حول نفس الموضوع:
" [COLOR="Blue"]في الحقيقة، تعتبر احتمالية تكوين بروتين وحمض نووي[/COLOR] ([COLOR="blue"]الحمض النووي الصبغي والحمض النووي الريبي[/COLOR]) [COLOR="blue"]احتمالية بعيدة جدا عن التحقق.. أما فرصة ظهور سلسلة بروتينية معينة فهي من الضآلة بمكان بحيث يمكن القول عنها إنها فلكية[/COLOR] " !!!..
Ali Demirsoy, Kal›t›m ve Evrim (Inheritance and Evolution), Ankara: Meteksan Publishing Co., 1984, p. 39

[COLOR="red"]28...[/COLOR]
ويعلق عالم الأحياء المجهرية الأمريكي [COLOR="red"]جاكبسون [/COLOR]على هذا الموضوع بقوله:
" [COLOR="blue"]إن التوجيهات اللازمة من أجل إعادة إنتاج الخطط، ومن أجل الطاقة ومن أجل استخراج الأجزاء من البيئة الحالية، ومن أجل تسلسل النمو، ومن أجل آلية الاستجابة التي تترجم الأوامر إلى نمو.. كان لا بد من وجودها جميعاً في نفس الوقت في تلك اللحظة[/COLOR] (أي عندما بدأت الحياة)[COLOR="blue"].. وقد بدا هذا الاتحاد بين الأحداث غير محتمَل بدرجة لا تصدَّق، وكثيراً ما كان يُعزى إلى تدخل إلهي[/COLOR] " !!..
Homer Jacobson, "Information, Reproduction and the Origin of Life", American Scientist, January 1955, p.121

[COLOR="red"]29...[/COLOR]
وقد شرح عالمان ألمانيان، وهما [COLOR="red"]جونكر وشيرر[/COLOR]، أن تصنيع كل جزيء من الجزيئات المطلوبة من أجل التطور الكيميائي يتطلب ظروفاً متميزة، وأن الاحتمالية النظرية لتركيب هذه المواد التي يتم الحصول عليها بأساليب مختلفة جداً [COLOR="red"]تساوي صفراً[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]لا توجد -حتى الآن- أية تجربة نستطيع من خلالها الحصول على جميع الجزيئات الضرورية للتطور الكيميائي.. لذا، من الضروري أن يتم إنتاج جزيئات متنوعة في أماكن مختلفة في ظروف ملائمة جداً، ثم يتم حملها إلى مكان آخر من أجل التفاعل، مع حمايتها من العناصر الضارة مثل الانحلال المائي والتحلل الضوئي[/COLOR] " !!!..
Reinhard Junker & Siegfried Scherer, "Entstehung Gesiche Der Lebewesen", Weyel, 1986, p. 89

[COLOR="red"]30...[/COLOR]
وقد تعرض لهذا الموضوع عالم الأحياء الأسترالي الشهير، [COLOR="red"]مايكل دنتون[/COLOR]، في كتابه الذي يحمل عنوان: ([COLOR="red"]التطور: نظرية في أزمة[/COLOR]) ([COLOR="red"]Evolution: A Theory in Crisis[/COLOR]) بقوله:
" [COLOR="blue"]بالنسبة للشخص المتشكك، فإن الفكرة القائلة بأن البرامج الجينية للكائنات الحية العليا [/COLOR]([COLOR="blue"]المكوَّنة من ما يقرب من ألف مليون معلومة، والمكافئة لتتابع حروف ألف مجلد في مكتبة صغيرة، والمتضمَّنة في شكلٍ مشفَّر مكون من آلاف مؤلفة من الرموز التلغرافية المعقدة التي توجه وتحدد وتأمر بالنمو، وكذلك بتكون بلايين وبلايين من الخلايا في شكل كائن حي معقد[/COLOR])[COLOR="blue"]، القول بأن هذه البرامج الجينية قد تكونت بعملية عشوائية بحتة تعد إساءة للعقل.. ولكن بالنسبة للدارونيين، تعتبر هذه الفكرة مقبولة دون أية ذرة من شك[/COLOR] " !!!..
Michael Denton, Evolution: A Theory in Crisis. London: Burnett Books, 1985, p. 351

[COLOR="red"]31...[/COLOR]
ويقرّ عالم الأحياء الداعي للتطور، [COLOR="red"]جون هورغان[/COLOR]، باستحالة تكون الحمض النووي الريبي بالمصادفة كما يأتي:
" [COLOR="blue"]كلما استمر الباحثون في دراسة مبدأ عالَم الحمض النووي الريبي دراسة دقيقة ستظهر العديد من الأسئلة: كيف نشأ الحمض النووي الريبي في البداية؟.. فمن الصعب تكوين الحمض النووي الريبي ومركباته في المختبر في أفضل الظروف، فكيف -إذن- تمّ ذلك في ظروف معقولة[/COLOR] " ؟!!..
John Horgan, "In the Beginning", Scientific American, vol. 264, February 1991, p. 119

[COLOR="red"]32...[/COLOR]
وحتى عالِمَي الميكروبات الداعييَن للتطور، [COLOR="red"]جيرالد جويچ[/COLOR] .. [COLOR="red"]وليزلي أورغال[/COLOR]، يعبران عن يأسهما من هذا الموضوع في كتابهما الذي يحمل عنوان: ([COLOR="red"]في عالَم الحمض النووي الريبي[/COLOR]) ([COLOR="red"]In the RNA World[/COLOR]) بقولهما:
" [COLOR="blue"]إن النقاس متركز في نقطة لا يمكن الخروج منها أبدا...إنه حول ظهور RNA السحري الذي يستطيع استنساخ نفسه.. ظهوره من وسط حساء من البوليتيكلوتيد المعقد جدا.. وهذا الأمر ليس ضد علم الكيمياء فقط، بل يهدم أيضا فكرتنا المتفائلة من أن RNA جزيئة تستطيع استنساخ نفسها بنفسها[/COLOR] " !!!..
G.F. Joyce, L. E. Orgel, "Prospects for Understanding the Origin of the RNA World", In the RNA World, New York: Cold Spring Harbor Laboratory Press, 1993, p. 13

[COLOR="red"]33...[/COLOR]
وحتى [COLOR="red"]جاك مونود[/COLOR]، الحائز على جائزة نوبل والذي يعد من أكثر المدافعين عن التطور تعصباً، يوضح أن تصنيع [COLOR="red"]البروتين [/COLOR]لا يمكن بأي حال الاستخفاف به إلى حد افتراض اعتماده فقط على المعلومات الموجودة داخل الأحماض النووية، فهو يقول:
" [COLOR="blue"]تفقد الشفرة[/COLOR] ([COLOR="blue"]الموجودة في DNA وفي RNA[/COLOR]) [COLOR="blue"]معناها إذا لم تتم ترجمتها.. وتتكون آلية الترجمة المعاصرة الخاصة بالخلية من عدد لا يقل عن خمسين مركباً كبير الجزيئات يتم تشفيره –بدوره - في الحمض النووي الصبغي (DNA)، إذ لا يمكن ترجمة الشفرة ونقلها بدون هذه المركبات.. ولكن متى وكيف أ ُقفلت هذه الدائرة المفرغة؟.. من الصعب جدا مجرد تخيل ذلك [/COLOR]" !!!..
Jacques Monod, Chance and Necessity, New York: 1971, p.143

[COLOR="red"]34...[/COLOR]
ووصفت [COLOR="red"]أورغل [/COLOR]نوعية السمات التي كان على هذا الحمض أن يتميز بها ومدى استحالة حدوث ذلك، في مقالها الذي يحمل عنوان: [COLOR="red"]أصل الحياة[/COLOR] ([COLOR="red"]The Origin of Life[/COLOR]) المنشور في مجلة العالِم الأمريكي (American Scientist) في تشرين الأول ([COLOR="red"]أكتوبر[/COLOR]) عام [COLOR="red"]1994[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]لقد أشرنا ـ من قبل ـ إلى أن هذا السيناريو كان يمكن حدوثه لو توفر للحمض النووي الريبي الذي سبق ظهور الحياة العضوية خاصتان مجهولتان اليوم هما: المقدرة على التكرار بدون مساعدة البروتينات، والمقدرة على تحفيز كل خطوة من خطوات عملية تركيب البروتين وتكوينه[/COLOR] " !!!..
Leslie E. Orgel, "The Origin of Life on the Earth", Scientific American, Ekim 1994, vol. 271, p. 78

[COLOR="red"]35...[/COLOR]
ويصف [COLOR="red"]تشاندرا كراماسنغي[/COLOR] الحقيقة التي واجهها طول حياته بأن الحياة قد ظهرت نتيجة مصادفات عرَضَية بقوله:
" [COLOR="blue"]منذ بداية تدريبي كعالم، تعرض دماغي لعملية غسيل هائلة كي أعتقدَ أن العلوم لا يمكن أن تتوافق مع أي نوع من أنواع الخلق المقصود، وكان من الضروري أن تُجتثّ هذه الفكرة على نحو أليم.. وفي هذه اللحظة، لا أستطيع أن أجد أية حجة عقلانية تستطيع الوقوف أمام وجهة النظر المؤمنة بالله.. لقد اعتدنا أن يكون عقلنا متفتحاً، والآن ندرك أن الإجابة المنطقية الوحيدة للحياة هي الخلق، وليس الخلط العشوائي غير المقصود[/COLOR] " !!!..
Chandra Wickramasinghe, Interview in London Daily Express, August 14, 1981

[COLOR="red"]36...[/COLOR]
ويقول العالم [COLOR="red"]رَس[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]إن المراحل المعقدة، التي تمر بها الحياة في تطورها تُظهر تناقضات هائلة مع ما تتجه إليه افتراضات القانون الثاني من قوانين الديناميكا الحرارية.. فبينما يقر هذا القانون بأن هناك اتجاهاً دائماً وغير عكسي نحو الخلل والاضطراب، تفترض نظرية التطور أن الحياة تتخذ أشكالاً أرقى وأكثر تنظيماً باستمرار وبمرور الوقت[/COLOR] " !!..
J. H. Rush, The Dawn of Life, New York, Signet, 1962, p 35

[COLOR="red"]37...[/COLOR]
وعن المأزق الحرج الذي وقعت فيه نظرية التطور بسبب قوانين الديناميكا الحرارية، يقول عالم آخر من المؤمنين بهذه النظرية، وهو [COLOR="red"]روجر ليوين[/COLOR]، في إحدى المقالات بمجلة العلم ([COLOR="red"]Science[/COLOR]):
" [COLOR="blue"]تتمثل إحدى المشكلات التي واجهها علماء الأحياء في التناقض الصريح بين نظرية التطور والقانون الثاني من قوانين الديناميكا الحرارية، ذلك أن النظم -سواء الحية أو غير الحية- يجب أن تبلى بمرور الوقت لتصبح أقل تعقيداً وانتظاماً، وليس العكس كما تزعم نظرية التطور[/COLOR] " !!..
Roger Lewin, "A Downward Slope to Greater Diversity", Science, vol. 217, 24.9.1982, p. 1239

[COLOR="red"]38...[/COLOR]
ويقر عالم آخر من المؤمنين بالتطور، وهو [COLOR="red"]جورج سترافروبولوس[/COLOR]، في إحدى المقالات المنشورة بمجلة ([COLOR="red"]American Scientist[/COLOR]) المعروفة جيداً بمناصرتها لنظرية التطور:
" [COLOR="blue"]في ظل الظروف الطبيعية، لا يمكن أن يتكون أي جزيء عضوي معقد التركيب تلقائياً، بل إنه يجب أن يتحلل طبقاً للقانون الثاني من قوانين الديناميكا الحرارية.. وفي الواقع، فإنه كلما زاد تعقيد تركيب الخلية الحية أصبحت أقل ميلاً للاستقرار على حالها، وبالتالي يصبح من المؤكد -إن عاجلاً أو آجلاً- أن تؤول إلى التحلل والتلاشي.. إن عملية التمثيل الضوئي- وهى شكل من أشكال الحياة- والعمليات الحيوية الأخرى، بل والحياة ذاتها، لا يمكن فهمها وتفسيرها على ضوء معطيات القانون الثاني من قوانين الديناميكا الحرارية أو أي فرع آخر من العلوم، على الرغم من المحاولات الخاطئة - المتعمَّدة أو غير المتعمَّدة- لتفسيرها بالفعل[/COLOR] " !!..
George P. Stravropoulos, "The Frontiers and Limits of Science", American Scientist, vol. 65, November- December 1977, p.674

[COLOR="red"]39...[/COLOR]
وعلى حد تعبير أحد علماء نظرية التطور - وهو [COLOR="red"]جيرمي رِفكين[/COLOR]- فإن هذه النظرية تتغلب على قانون [COLOR="red"]الإنتروبيا [/COLOR]بفعل قوة سحرية:
" [COLOR="blue"]يقول قانون الإنتروبيا إن التطور يستهلك ويبدد الطاقة الكلية في سبيل الحياة على هذا الكوكب.. أما مفهومنا عن التطور فهو على العكس من ذلك تماماً، فنحن نرى أن عملية التطور تولّد طاقة أعظم وتزيد من درجة النظام على الأرض بطريقة سحرية ما[/COLOR] " !!!!..
Jeremy Rifkin, Entropy: A New World View, p.55

[COLOR="red"]40...[/COLOR]
ويقول [COLOR="red"]بريغوجين[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]إن مشكلة الترتيب الحيوى تتضمن الانتقال من نشاط الجزيء ذاته إلى ترتيب أرقى منه، وهو ترتيب الخلية.. وهذه المشكلة هي أبعد ما تكون عن حلها بهذه الفروض[/COLOR] " !!..
Ilya Prigogine, Isabelle Stengers, Order Out of Chaos, New York, Bantam Books, 1984, p. 175

[COLOR="red"]41...[/COLOR]
وقد فسر البروفسور [COLOR="red"]روبرت شابريو[/COLOR]، الأستاذ بجامعة [COLOR="red"]نيويورك [/COLOR]والخبير فى خبايا الأحماض النووية، اعتقادات أنصار نظرية التطور وإيمانهم بالماديات الكامن خلف هذه الاعتقادات بقوله:
" [COLOR="blue"]يلزم التوصل إلى مبدأ آخر من مبادئ التطور ليعبر بنا الفجوة الواقعة في المسافة بين اختلاط المواد الكيميائية الطبيعية وأُولى عمليات التكرار الفعالة.. وهذا المبدأ لم يوصَف تفصيلاً بعدُ كما لم يتم إثباته، إلا أنه من المنتظر حدوث ذلك، حتى إنه قد أًعطِيَ مسميات مثل التطور الكيميائى والتنظيم الذاتى للمادة.. إن وجود هذا المبدأ أمر مسلم به في الفلسفة المادية الجدلية، كما طبقها ألكساندر أوبرين على أصل الحياة[/COLOR] " !!!..
Robert Shapiro, Origins: A Sceptics Guide to the Creation of Life on Earth. Summit Books New York: 1986, s. 207

[COLOR="red"]42...[/COLOR]
ويقول عالم الحيوان الفرنسي الشهير [COLOR="red"]بيير غراسيه[/COLOR]، الرئيس الأسبق لأكاديمية العلوم الفرنسية ـ [COLOR="red"]وبالرغم من كون غراسيه ماديا[/COLOR]:
" [COLOR="blue"]إن الاعتقاد بظهور طفرات في الوقت المناسب لتوفير ما يحتاج إليه الحيوان والنبات، هو من الصعوبة بمكان.. غير أن الدارونية تذهب إلى أبعد من ذلك: لا بد أن يتعرض نبات أو حيوان ما إلى آلاف وآلاف من الطفرات المفيدة حتى يكتمل.. أي لا بد أن تصير المعجزات أحداثاً عادية جدا، وأن تقع أحداث هي أبعد ما تكون عن الحدوث، فلا قانون يمنع التخيل، ولكن يجب ألاّ يتورط العلم في هذا[/COLOR] " !!..
Pierre-P Grassé, Evolution of Living Organisms, New York: Academic Press, 1977, p. 103
-----
----------

[COLOR="red"]وأخيرا ً[/COLOR]: صدق فعلا ًزملاؤنا[COLOR="red"]اللادينيون والملحدون [/COLOR]: بأن نظرية التطور صارت [COLOR="red"]أمرا ًعلميا ًيقينيا ًمسلما ًبه [/COLOR]!
وكما ظهر لنا بالطبع من [COLOR="Blue"]الحقائق وأسماء العلماء والمراجع والأرقام بأعلاه[/COLOR] !!!!..

فإن كان هذا في مجرد فقط : [COLOR="Red"]بدء الحياة ببروتين أو حمض نووي أو خلية[/COLOR] !!!..
فماذا عن [COLOR="Blue"]باقي خرافات تحول كائن حي للآخر والتي سنفضحها بعد لإلقام الحجر في فم كل مغرور[/COLOR] ؟!!..

وصدق والله العالم السويسري الشهير [COLOR="Red"]soren lovtrup[/COLOR] في قولته الشهيرة:
" [COLOR="Blue"]يومـا ًما ستوصف الداروينية بأنهـا : أكبر خدعة في تـاريخ العلم[/COLOR] " !!..

[COLOR="Red"]وإن غدا ًلناظره قريب [/COLOR]..

يُتبع إن شاء الله بسؤال عن بعض مظاهر الإعجاز الأخرى في الـ [COLOR="Blue"]DNA[/COLOR] :
والتي تنفي الصدفة العمياء عنها : تلك الصدفة إله التطوريين المُبجل !!!..
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-01-10 09:26 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]*** السؤال الثامن عشر ***[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]هل هناك في الخلية أو الحمض النووي :
ما يوحي بالعشوائية أو الصدفة أو عدم الغائية ؟!!..[/COLOR]
-----

استكمالا ًلما بدأته في المشاركة السابقة .. وتمهيدا ًلما سيأتي من مشاركات ٍتالية :
لفضح [COLOR="Red"]الأكاذيب[/COLOR] التي ينسجها التطوريون عن ( [COLOR="Blue"]عشوائية [/COLOR]) الحمض النووي ..!!
والمناطق فيه ( [COLOR="blue"]الغير ذات وظيفة[/COLOR] ) !!.. ومناطق [COLOR="red"]الريتروفيروس [/COLOR]الدالة على السلف
المزعوم المشترك للإنسان والشمبانزي أقول :

تعالوا نتبحر معا ًفي جولة سريعة للاطلاع على [COLOR="Blue"]بعض إعجازات الحمض النووي[/COLOR]
حامل [COLOR="Red"]شفرات جينات الكائنات الحية[/COLOR] ([COLOR="Blue"]حيوانات[/COLOR] - [COLOR="blue"]نباتات[/COLOR]) لنرى معا ً:
هل فيها بالفعل أي شيء يوحي [COLOR="Red"]بالعشوائية [/COLOR]أو [COLOR="red"]الصدفة [/COLOR]أو [COLOR="red"]عدم الغائية[/COLOR] ؟!!!..
أم أنها تدل بأكملها وبكل تفاصيلها على [COLOR="Blue"]إله خالق قادر حكيم[/COLOR] :
أودعها من [COLOR="blue"]الإعجاز[/COLOR] ما يصرخ في وجه كل [COLOR="blue"]ملحد ومكابر[/COLOR] باسم :
[COLOR="Red"][SIZE="7"]الله !!..[/SIZE][/COLOR]

هيا بنا ...
< [COLOR="Blue"]والمشاركة منقولة للمرة الثانية من موضوعي :[/COLOR] [URL="http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?p=259761#post259761"]هدم أ ُسس الإلحاد[/URL] > ..
-------

[COLOR="Red"][SIZE="6"]معجزة الـ DNA تهدم إلحاد الصدفة والتطور من جذوره !![/SIZE][/COLOR]
([COLOR="Blue"]بالصور والأفلام : صوتا ًوصورة[/COLOR])

[COLOR="Red"]أنتوني فلو Antony Flew[/COLOR] ..
كان واحدا ًمن أشرس المدافعين عن [COLOR="Blue"]الإلحاد والتطور الصدفي العشوائي الأعمى[/COLOR] !!!..
هو أستاذ فلسفة بريطاني ذائع الصيت في مجال الفكر والفلسفة والإلحاد ..
بل هو من أشهر الملاحدة خلال القرن العشرين !!..
لقد قضى من عمره[COLOR="blue"] 66 عاما ً[/COLOR]ملحدا ً! و[COLOR="blue"]54 عاما ً[/COLOR]ينشر إلحاده في الكتب والندوات والمناظرات !
[COLOR="Red"]عمل أستاذاً [/COLOR]في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي الكثير أيضا ًمن الجامعات
الأمريكية والكندية التي قام بزيارتها !!..
[COLOR="red"]كان كلامه[/COLOR] : زادا ًومَعينا ًللملحدين العميان طوال أكثر من نصف القرن الماضي !!!..
[COLOR="Blue"]ولكن [/COLOR]...
وبعد عمر ٍاقترب من [COLOR="Red"]الثمانين [/COLOR]:
وبعد تبحره في متابعة [COLOR="Blue"]آخر ما كشفه العلم من حقائق وبراهين تنافي الصدفة والعشوائية[/COLOR] :
وحتى في [COLOR="Red"]نواة الذرة نفسها[/COLOR] .. بل : حتى في الـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR]نفسه كما سنرى الآن :
أعلن الرجل ([COLOR="Blue"]وفي صدمة من العيار الثقيل للملحدين[/COLOR]) : أعلن أنه قد صار يؤمن بوجود :
[COLOR="Red"]إله !!!..[/COLOR]
هكذا أعلنها صراحة ًفي [COLOR="Blue"]2003 [/COLOR]- [COLOR="blue"]2004م [/COLOR]!!!..
بل : وألف في ذلك كتابا ًشهيرا ًأيضا ً!!!..

[COLOR="Red"]والسؤال الآن [/COLOR]:
كيف كان للاكتشافات العلمية لأشياء هي في غاية الصغر ([COLOR="Blue"]كالـ DNA مثلا ً[/COLOR]) :
كيف كان لذلك : [COLOR="Red"]أكبر الأثر في إحراج إلحاد الرجل الصادق مع نفسه[/COLOR] ؟!!..

وقبل أن أستعرض معكم (( [COLOR="Blue"]أعاجيب [/COLOR])) الـ [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]بالصوت والصورة :
تعالوا نقف أولا ًعلى أقوال [COLOR="Blue"]بعض مَن تعامل مع الـ DNA[/COLOR] : هذه [COLOR="Red"]الشيفرة الوراثية[/COLOR]
المُعجزة التي أودعها الله تعالى في [COLOR="red"]خلايا الكائنات الحية[/COLOR] !!!..
وذلك لنعلم : هل صدقوا فعلا ًفي [COLOR="Blue"]تعجبهم منها ومن كمال خلق الله لها أم لا [/COLOR]؟!!..
وسبحان الله العظيم [COLOR="Red"]الخالق المبدع المصور[/COLOR] ...

يقول [COLOR="red"]أنتوني فلو[/COLOR] :
" [COLOR="Blue"]"لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي : ومع التعقيدات
شبه المستحيلة المتعلقة بالترتيبات اللازمة لإيجاد [/COLOR]([COLOR="Blue"]الحياة[/COLOR]) [COLOR="Blue"]:
أثبتت أنه : لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها[/COLOR] " !!...

ويقول أيضا ً:
" [COLOR="Blue"]لقد أصبح من الصعوبة البالغة مجرد البدء في التفكير في : إيجاد نظرية تنادي بالمذهب الطبيعي
لعملية نمو أو تطور ذلك الكائن الحي : والمبني على مبدأ التوالد والتكاثر [/COLOR]" !!!!..

ويقول أيضا ً:
" [COLOR="Blue"]لقد أصبحت على قناعة تامة بأنه من البديهي جداً أن أول كائن حي : قد نشأ من العدم !!..
ثم تطور !!.. وتحول إلى مخلوق معقد الخلق للغاية [/COLOR]" !!..
([COLOR="Red"]أي يعترف بالخلق الإلهي من العدم ليتخطى مشكلة تفسير الإعجاز في الخلية الحية[/COLOR]) !

وكل ذلك لم يظهر لـ [COLOR="red"]أنتوني فلو[/COLOR] هكذا من فراغ فجأة !!!..
فقد تأكد بنفسه من مقولة [COLOR="red"]فرانسيس كريك[/COLOR] ([COLOR="Blue"]أحد مكتشفي التركيب الحلزوني للحمض النووي[/COLOR])
عندما قال بعد أبحاثه وكشوفاته في جزيئات الحمض النووي البالغة التعقيد :
" [COLOR="blue"]بأن هناك معجزة : وراء حقيقة أصل الحياة[/COLOR] " !!!..

كما تعجب [COLOR="Red"]أنتوني فلو [/COLOR]أيضا ًصدق حقائق ما قاله [COLOR="red"]ليد أدلمان[/COLOR] ([COLOR="Blue"]من جامعة ساوث كاليفورينا في
لوس انجلوس[/COLOR]) :
" [COLOR="blue"]بأن جراماً واحداً من الحمض النووي : يُمكن أن يُخزن من ورائه قدراً من المعلومات يكفي
لـ : تريليون من الديسكات المضغوطة التي نعرفها[/COLOR] " (يقصد : السي دي) !!!!!...

كما أ ُفحم إلحاد [COLOR="Red"]أنتوني فلو[/COLOR] كذلك : بما صرح به [COLOR="red"]جين وايرز [/COLOR]([COLOR="Blue"]عالم عمل موظفاً في مشروع التكاثر
الإنساني[/COLOR]) قائلا ً:
" [COLOR="blue"]إن ما أذهلني حقاً هو : كيفية بناء أو نشأة الحياة !!.. فنظام نشأة الحياة أمر ٌ: بالغ التعقيد !
فهو مستمر ٌعلى ما هو عليه على نحو متواصل !!.. أي أن : هناك قوة خارقة وراء نشأة هذه
الحياة [/COLOR]" !!!!..

والآن إلى كل [COLOR="Red"]ملحد[/COLOR] .. وإلى كل [COLOR="red"]مسلم [/COLOR].. وإلى كل [COLOR="red"]حائر لا أدري[/COLOR] أو مسلم [COLOR="red"]نص نص[/COLOR] :
مع [COLOR="Blue"]الصور والكلام والفيديو والإبهار[/COLOR] بصنع الخالق عز وجل ..!
حيث يقول عز وجل متحديا ً:
" [COLOR="Red"]هذا خلق الله : فأروني ماذا خلق الذين من دونه[/COLOR] " ؟
وسبحان الله العظيم !!!..
------

[COLOR="red"][SIZE="6"]هل قابلتك مشكلة تشابك أسلاك من قبل ؟!!!..[/SIZE][/COLOR]

[IMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQO-8iIG7qyAW9lHQTFY4edxDxmFF73maphKUjSjRIci8wRceQe4g[/IMG]

من المشاهد التي يراها كل ٌمنا في حياته اليومية : هو مشهد [COLOR="Blue"]تشابك الأسلاك مع الحركة[/COLOR] !
سواء كان سلك [COLOR="Red"]التليفون الأرضي[/COLOR] مثلا ً..

[IMG]http://www7.0zz0.com/2010/08/06/11/890982563.jpg[/IMG]

أو [COLOR="red"]سلك الماوس[/COLOR] للكمبيوتر المحمول أو الثابت !!.. أو حتى الأسلاك داخل الـ [COLOR="red"]CPU[/COLOR]
أو حتى [COLOR="red"]أسلاك الحائط[/COLOR] ...

[IMG]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRb3H7hspvru7Xxi2j0Q7H4kccs9TasoHuRSz4-IVCiFkChgUxo[/IMG]

فكلها [COLOR="Blue"]ومع الحركة[/COLOR] : تتعرض [COLOR="Red"]للاشتباك والتداخل[/COLOR] و([COLOR="Blue"]اللخبطة[/COLOR]) و([COLOR="blue"]اللعبكة[/COLOR]) !!!..

[COLOR="Red"]صح[/COLOR] أم [COLOR="red"]خطأ [/COLOR]؟!!!..

حسنا ً..
ما رأيكم لو عرفتم أن [COLOR="Blue"]شريط الشفرة الوراثية للكائنات الحية[/COLOR] : والمُسمى بالـ [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]:
هو [COLOR="Blue"]أكثر تعقيدا ً[/COLOR]مما أخبرتكم بهالآن : [COLOR="blue"]بملايين المرات[/COLOR] !!.. لا والله !!.. بل [COLOR="blue"]بمليارات المرات[/COLOR] !!

فأما الحيز الذي يوجد فيه هذا الشريط :
فيكفي أن تعرفوا أن [COLOR="Red"]تلافيفه الحلزونية[/COLOR] أو [COLOR="red"]المغزلية[/COLOR] المعجزة : يبلغ [COLOR="Blue"]طول اللفة الكاملة[/COLOR] منها :
[COLOR="Red"]3.4 نانوميتر[/COLOR] !!!..
بل :
وتبلغ [COLOR="Blue"]المسافة بين أي جزيئين[/COLOR] على شريط واحد من أشرطة الـ [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]:
[COLOR="Red"]0.34 نانوميتر[/COLOR] ([COLOR="Blue"]أي عُشر طول اللفة الواحدة[/COLOR]) كالآتي :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/r776jjyo0y7ydcmifv7c.jpg[/IMG]

حيث [COLOR="Red"]المتر [/COLOR]= 1000 [COLOR="Blue"]مليمتر [/COLOR]..
[COLOR="red"]والمليمتر[/COLOR] = 1000 ميكرومتر ([COLOR="blue"]ويُسمى أيضا ًالميكرون[/COLOR]) ..!
[COLOR="red"]والميكرومتر [/COLOR]= 1000 [COLOR="blue"]نانومتر [/COLOR]!!!..

وبالطبع الصورة السابقة : هي [COLOR="Red"]جزء صغير جدا ً[/COLOR]من شريط الـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR]!!!..
وإليكم الصورة التالية للتوضيح :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/xgdvymefqgft673iaqoc.gif[/IMG]

بل : وإليكم الصورة التالية [COLOR="Blue"]للإعجاز في الكروموسوم الواحد[/COLOR] !!..
ولكم أن تقولوا بمليء الفم :
[COLOR="Red"]سبحان مَن حفظ هذه الشرائط بلفاتها المغزلية الحلزونية[/COLOR] : من [COLOR="red"]التشابك رغم حركاتها
بداخل الخلية الحية الواحدة[/COLOR] ([COLOR="Blue"]تحتوي خلية الإنسان على 46 كروموسوم أو صبغي[/COLOR]) ..

[IMG]http://up.ql00p.com/files/lnqmgv5yqhpr2ggj9yek.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]والسؤال الآن[/COLOR] :
كيف لكل هذه [COLOR="Blue"]التعقيدات [/COLOR]على هذا المستوى [COLOR="blue"]البالغ الصغر[/COLOR] : أن [COLOR="Red"]تحفظ نفسها بالصدفة مع الحركة
الدائمة داخل الخلية بل[/COLOR] :
ومع عمليات [COLOR="Blue"]نسخ الـ DNA[/COLOR] وغيرها من عمليات الترميم وغيره كما سنرى بعد قليل ؟!

فهل تتخيلون مثلا ًأن هناك [COLOR="Red"]تكوينات وبروتينات[/COLOR] في الخلية الحية مثل هذه :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/mj5p15meymeuqadg6zxe.jpg[/IMG]

أو مثل هذه ؟!!..

[IMG]http://up.ql00p.com/files/fyjxg1f8xqwzimgbk57i.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]بل وبالمناسبة[/COLOR] : هل يتخيل أي [COLOR="Blue"]ملحد [/COLOR]مهما [COLOR="Red"]تغابى كعادتهم[/COLOR] : هل يتخيل أن يتم [COLOR="Blue"]إسقاط
ألاف الكتب[/COLOR] من سقف حجرة مثلا ً: فينتج عنها [COLOR="Red"]بالصدفة العمياء[/COLOR] ([COLOR="Blue"]وعشوائيا ً[/COLOR]) :
شكلا ً[COLOR="Red"]متماسك البناء[/COLOR] مثل شكل تلافيف الكروموسوم المغزلية والحلزونية الشهيرة
[COLOR="red"]كالتالي [/COLOR]:

[IMG]http://up.ql00p.com/files/datkz6wrayqlqjqhrdqa.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]والآن [/COLOR].....
تعالوا معي [COLOR="Blue"]للإبهار الحقيقي[/COLOR] لمَن لم يره بعد :
لنقول معا ًفي صوت ٍواحد لا يكتمه إلا [COLOR="Red"]جاحد [/COLOR]أو [COLOR="red"]مكابر [/COLOR]: نقول :
[COLOR="blue"]سـبـحـان الـلـه[/COLOR] !!..

[COLOR="red"]1))[/COLOR]
فهذا فيديو خفيف لأحد مدرسي الأحياء المصريين جزاه الله خيرا ً:
يشرح فيه [COLOR="Blue"]تركيب الـ DNA[/COLOR] : واخترته لكونه [COLOR="blue"]باللغة العربية[/COLOR] لمَن لا يعرف من
القراء : [COLOR="Red"]ما هو الـ DNA [/COLOR]..

[YOUTUBE]3rGaA7PQZyc[/YOUTUBE]

[COLOR="red"]2))[/COLOR]
وبعد أن شاهدتم وتخيلتم معي في [COLOR="Blue"]آخر المقطع السابق[/COLOR] : حجم الـ [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]المعجز
[COLOR="red"]البالغ في الصغر والتلافيف والتعقيد المبهر[/COLOR] : والذي يحمل [COLOR="Blue"]كل صفاتنا[/COLOR] أقول :
فالله الخالق سبحانه :
لم يحفظه من [COLOR="Red"]التشابك [/COLOR]و([COLOR="blue"]اللعبكة[/COLOR]) و([COLOR="blue"]اللخبطة[/COLOR]) فقط وهو [COLOR="red"]قائم لحاله[/COLOR] بل :
انظروا معي لقمة الإعجاز ([COLOR="Blue"]وكل خلق الله مُعجز[/COLOR]) : انظروا لقمة [COLOR="Red"]الإبداع والإعجاز
والتنظيم[/COLOR] : في عملية [COLOR="red"]نسخ الشريط الوراثي والشيفرات الوراثية[/COLOR] للانقسام وزيادة
الخلايا أو التكاثر أو عند التلقيح !!!!..

ولمَن لا يعرف فكرة [COLOR="Blue"]نسخ الشريط الوراثي[/COLOR] عند الانقسام أو التلقيح أقول :

كل خلية في الإنسان : فيها [COLOR="Red"]46 كروموسوم[/COLOR] ([COLOR="Blue"]وتسمى أيضا ًبالصبغيات لإصباغ
العلماء لها كيميائيا ًلاستطاعة تمييزها ورؤيتها لدراستها[/COLOR]) ..
وذلك على شكل[COLOR="Red"] 23 زوج كروموتويد[/COLOR] كما في الصورة التالية :

[IMG]http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071123165434Cc3Y.gif[/IMG]

ولكي تنقسم الخلية الواحدة إلى خليتين ([COLOR="Blue"]سواء مثلما يحدث في الجنين مثلا ًعند تكونه :
أو في خلايا الجلد عند تجددها إلخ إلخ إلخ[/COLOR]) : يجب أن يتم [COLOR="Red"]فك الكروموسومات :
لنسخها[/COLOR] !!!.. < [COLOR="blue"]هل تتخيلون كيف يتم نسخ هذه المكونات البالغة في الصغر
بالنانوميتر : مع هذه التلافيف الحلزونية والمغزلية الممعقدة ؟![/COLOR] >

[IMG]http://www.55a.net/firas/ar_photo/1195313142clip_2.jpg[/IMG]

والذي أعرفه أنه :
في حالة الخلايا [COLOR="Blue"]الجسمية العادية[/COLOR] : فالنسخ يكون [COLOR="Red"]متماثل [/COLOR]([COLOR="blue"]أي الخلايا الأبناء :
تحمل نسخا ًمن الآباء[/COLOR]) .. فكل [COLOR="Red"]الخلايا الجسمية [/COLOR]: تحمل عددا ًواحدا ًمن الكروموسومات
([COLOR="Blue"]في حالة الإنسان 46 كما ذكرنا[/COLOR]) .. أما في [COLOR="Red"]الخلايا الجنسية [/COLOR]: فتنقسم الكروموسومات إلى [COLOR="Blue"]نصف العدد [/COLOR]!!..
وذلك لكي يتكون لدينا عند [COLOR="Red"]التلقيح [/COLOR]: نصف من الذكر ونصف من الأنثى : فيعود العدد [COLOR="Red"]مكتملا ًمرة أخرى [/COLOR]!

كما أنه في حالة [COLOR="red"]التلقيح [/COLOR]بين الحيوان المنوي من الرجل والبويضة من
الأنثى مثلا ً: فيكون الاختلاف في [COLOR="Blue"]شكل الكروموسوم الأخير[/COLOR] : حيث هو المُحدد [COLOR="Red"]للذكورة[/COLOR]
أو [COLOR="red"]الأنوثة [/COLOR]في المولود ([COLOR="Blue"]الذكور دوما ًXY والإناث دوما ً: XX[/COLOR]) !!..

ولاحظوا ذلك معي في الصورة التالية :
حيث كل كروموسوم : نصفه من الأب .. ونصفه من الأم ..
وأما في الزوج الأخير : [COLOR="Red"]الزوج 23[/COLOR] :
الأم تعطي دوما[COLOR="Blue"] ًX [/COLOR].. فإذا جاءها من الأب كروموسوم [COLOR="blue"]X [/COLOR]: كان المولود [COLOR="Red"]أنثى [/COLOR]..
وإذا جاءها من الأب كروموسوم [COLOR="Blue"]Y [/COLOR]: كان المولود [COLOR="red"]ذكر [/COLOR]!!..

[IMG]http://www.gulfkids.com/images2/MR-ch.gif[/IMG]

وسبحان الله العظيم ...!!!
بماذا سيرد الملاحدة إذا سألناهم : كيف توصلت [COLOR="Red"]أول خلية حية[/COLOR] إلى :
ضرورة [COLOR="red"]انقسامها وتكاثرها[/COLOR] < [COLOR="Blue"]بفرض تخطي معجزة إيجادها وكوناتها صدفة أصلا ً[/COLOR]> ؟!
بل :
كيف صمدت أول خلية حية أنتجتها الصدفة : [COLOR="Red"]ولم تموت وهي لم تعرف التكاثر بعد[/COLOR] ؟!

وبمعنى آخر لمَن لم يفهم :
لو أن السيدة صدفة : [COLOR="Blue"]تعبت وشقيت[/COLOR] حتى أخرجت لنا : [COLOR="blue"]أول خلية حية[/COLOR] ... حسنا ً..
كم مرة سيتوجب عليها [COLOR="Red"]تكرار هذه المعجزة[/COLOR] : حتى تقوم خلية منهم [COLOR="red"]بالتكاثر [/COLOR]؟!!!..
كم مرة ستتكرر هذه المعجزة حتى [COLOR="Blue"]تفهم الخلية الحية التي لا عقل لها[/COLOR] : [COLOR="blue"]التكاثر [/COLOR]؟!!..
كم مرة :
وقد رأينا في المشاركة السابقة [COLOR="Red"]استحالة تكون أحد بروتينات الخلية صدفة أصلا ً[/COLOR]!!..
[COLOR="Blue"]فما بالنا بمعجزة إيجاد خلية حية بأكملها[/COLOR] ؟!!!..

[COLOR="Red"]والآن [/COLOR]: شاهدوا معي : كيف يتم [COLOR="Blue"]النسخ المعجز بالأوامر الإلهية[/COLOR] وليس [COLOR="Red"]بالصدفة التي
لا تعقل [/COLOR]؟!.. تعالوا نرى النسخ لشيفرات الشريط الوراثي الواحد !!..
ومعه الشرح أيضا ً[COLOR="Blue"]باللغة العربية[/COLOR] :

[YOUTUBE]KXLzdQG5Vas[/YOUTUBE]

وهذا [COLOR="Red"]فيديو آخر[/COLOR] بطريقة توضيح أخرى :

[YOUTUBE]-mtLXpgjHL0[/YOUTUBE]

وهذا [COLOR="red"]ثالث [/COLOR]بطريقة توضيح أبسط :

[YOUTUBE]C4QLacAoDdQ[/YOUTUBE]

[COLOR="red"]3))[/COLOR]
ولعل الدهشة قد بلغت بكم مبلغها الآن فتتساءلون : [COLOR="Blue"]وكيف يقوم شريط الـ DNA
بعمل هذه التلافيف المغزلية[/COLOR] بهذه الطريقة [COLOR="Red"]المعجزة [/COLOR]والمحافظة عليها من [COLOR="Blue"]عدم التداخل [/COLOR]؟!..
أقول :
يلتف جزئ حمض [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]حول نفسه وكذلك حول جسيمات من [COLOR="Blue"]بروتينات معينه [/COLOR]تعرف باسم "[COLOR="Red"]هستونات[/COLOR]" [COLOR="Red"]Histones [/COLOR]
وذلك وفق نظام خاص !!.. كما أن التركيب الخيطي الناتج عن ذلك [COLOR="Blue"]يلتف حول نفسه [/COLOR]!!.. وتؤدي كل هذه الطيات إلى :
[COLOR="Red"]تصغير الحجم النهائي للشريط الوراثي [/COLOR]: مقارنة بالطول الأصلي لجزئ [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]!!.. كما تتصل هذه بماده بروتينية [COLOR="Blue"]غير
هستونية [/COLOR]: تنتظم هي الأخرى في شكل يشبه [COLOR="Red"]السقاله Scaffold [/COLOR]: حيث تستند إليها الخيوط سالفة الذكر !!..
وسبحان الله العظيم !!..

[IMG]http://www.smsec.com/ar/encyc/living/images/8_2.gif[/IMG]

وانظروا للفيديو التالي أيضا ً:

[YOUTUBE]OStI5pniHPA[/YOUTUBE]

حيث نجد هنا [COLOR="Blue"]ملحظا ًهاما ًجدا ًجدا ًجدا ًجدا ً[/COLOR]لكل مَن يفهم وهو :
[COLOR="Red"]أهمية البروتينات في الخلية[/COLOR] : [COLOR="Blue"]لتنظيم وتشكيل وترميم ونسخ الـ DNA [/COLOR]..
تلك [COLOR="red"]البروتينات [/COLOR]التي تستمد معلوماتها أصلا ًمن : [COLOR="Red"]الشيفرة الوراثية للإنسان[/COLOR] أي :
تستمد معلومات وظيفتها من الـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR]نفسه !!!!..
فيكون السؤال الذي [COLOR="red"]صدم الملاحدة والمكابرين هو [/COLOR]([COLOR="Blue"]وعلى غرار البيضة أولا ًأم الدجاجة[/COLOR]) :

مَن هو الذي أوجدته [COLOR="Red"]الصدفة العمياء[/COLOR] إله الملاحدة [COLOR="red"]أولا ً[/COLOR]:

[COLOR="red"]>> البروتين[/COLOR] ([COLOR="Blue"]واللازم لكل العمليات الهامة للـ DNA من نسخ وتلافيف وإصلاح
أخطاء وخلافه[/COLOR]) ..

[COLOR="Red"]>> أم الشريط الوراثي نفسه الـ DNA[/COLOR] ؟!.. ([COLOR="Blue"]وهو الذي يحمل للبروتينات معلومات
وظيفة كل ٍمنها وطريقة عمله[/COLOR]) ؟!!..

وهو سؤال ٌحقا ً: [COLOR="Red"]قصم ظهور الملاحدة[/COLOR] !!!..

[COLOR="red"]4))[/COLOR]
فهل شعرتم الآن : بمدى صدق [COLOR="red"]أنتوني فلو[/COLOR] مع نفسه بعد ما يقارب الـ [COLOR="Blue"]80 عاما ً[/COLOR]:
أمام هذا [COLOR="Red"]الإعجاز الإلهي[/COLOR] : لن أقول في [COLOR="blue"]جسد الإنسان[/COLOR] على مستوى أجهزته مثل
[COLOR="Blue"]التنفسي والإخراجي والعصبي والتناسلي والعضلي[/COLOR] إلخ ولكن :
أمام هذا [COLOR="Red"]الإعجاز الإلهي داخل الخلية[/COLOR] بل :
[COLOR="Blue"]داخل الشريط الوراثي في الكروموسوم الواحد[/COLOR] ؟!!!..

[COLOR="Red"]5))[/COLOR]
[COLOR="Red"]وللعلم [/COLOR]: ليس سؤال [COLOR="Blue"]البروتين الأول أم الـ DNA [/COLOR]هو الفريد في [COLOR="Red"]قصم ظهر هؤلاء
المعاندين[/COLOR] ولكن :
هناك نظام ([COLOR="Blue"]تصحيح الأخطاء[/COLOR]) في الـ [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]أيضا ً!!!!..
وهذا وحده : [COLOR="Blue"]يهدم نظرية التطور هو الآخر من جذورها[/COLOR] بل : [COLOR="Red"]وينسف فكرة الانتخاب
الطبيعي تماما ً[/COLOR]إذ :
كيف [COLOR="Blue"]ظهر [/COLOR]: ثم [COLOR="blue"]تطور [/COLOR]النظام الذي : [COLOR="blue"]يكتشف الأخطاء[/COLOR] في الشريط الوراثي : ثم [COLOR="blue"]يُصححها [/COLOR]
بكل دقة متناهية : وذلك كما أشار من قبل أخي د [COLOR="Red"]عبد الواحد[/COLOR] في أحد مواضيعه ؟!!...

[YOUTUBE]qVl_vKrS58I[/YOUTUBE]

حيث يحدث في [COLOR="Blue"]الخلية [/COLOR]الواحدة في [COLOR="blue"]اليوم [/COLOR]الواحد : ما بين [COLOR="Red"]مائة ألف ومليون[/COLOR] [COLOR="Blue"]dna lesions[/COLOR] !
فهل رأيتم كيف يتعامل معها "[COLOR="Red"]نظام الترميم[/COLOR]" ([COLOR="Blue"]dna repair mechanisms[/COLOR]) ؟!
والذي وظيفته الحرص على [COLOR="blue"]سلامة المعلومة الوراثية[/COLOR] التي أودعها الله فيه ؟!!!..

[COLOR="Red"]6))[/COLOR]
وقبل الختام :
هذا فيلم من[COLOR="Blue"] 7 دقائق [/COLOR]تقريبا ً: فيه [COLOR="Red"]الكثير من التخيل الطبيعي للـ DNA [/COLOR]:
بصورته [COLOR="Blue"]الحقيقية [/COLOR]وليس بالمبالغة في [COLOR="blue"]الجرافيك [/COLOR]كما في الفيديوهات السابقة :
مع شرح وبيان [COLOR="Red"]الكثير من العمليات[/COLOR] التي تجري به وعليه .. وهو [COLOR="Blue"]فيديو رائع[/COLOR] :

[YOUTUBE]4PKjF7OumYo[/YOUTUBE]

[COLOR="Red"]7))[/COLOR]
وأخيرا ً:
إليكم هذه الهدية مني :
[COLOR="Blue"]فيلم فيديو كامل عن إعجاز الله تعالى في الخلية الحية[/COLOR] !!..
وهو من سلسلة أفلام الكاتب التركي [COLOR="Red"]هارون يحيى[/COLOR] الشهيرة ..
ولا تتعجبوا من تصويره للخلية الحية على أنها [COLOR="Blue"]مدينة فضائية ضخمة ومنظمة[/COLOR] !!!..
فهذا قريبٌ لما [COLOR="Red"]يكتشفه العلماء في كل يوم ٍيمر[/COLOR] ([COLOR="blue"]أي : النظام المعجز والمتناهي داخل
الخلية[/COLOR]) !!..
وسبحان الخلاق !!!..

[url]http://www.archive.org/details/harun.yahya.movies_www.EgyDr.com[/url]

والفيلم تجدونه رقم [COLOR="Blue"]41 [/COLOR]في قائمة الأفلام في [COLOR="blue"]منتصف الصفحة[/COLOR] .. وهو بعنوان :
< [COLOR="red"]معجزة خلق الخلية[/COLOR] > ..

والصفحة [COLOR="Blue"]للمشاهدة مباشرة ً[/COLOR].. ويمكن أن يتأخر العرض للحظات حسب قوة كل جهاز
وسرعة النت ..

يُـتبع إن شاء الله تعالى بالحديث عن [COLOR="Red"]الجانك جين[/COLOR] [COLOR="Blue"]Junk Gene[/COLOR] ..
[/CENTER]
[/SIZE]

أبو حب الله 2012-01-11 11:56 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]*** السؤال التاسع عشر ***[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]هل تصح تسمية معظم مكونات الشريط الوراثي فعلا ًبأنها غير ذات وظيفة Junk DNA ؟
ومن هنا الاستدلال بها على نظرية التطور العشوائي الصدفي المزعومة :
حيث - وحسب زعمهم - هذه النسبة الهائلة من الـ Junk Gene :
والتي تبلغ 95% من الشريط الوراثي : هي بقايا التطور العشوائي وهي بلا وظيفة ؟!!..

فهل يصح فعلا ًأنه ليس لها وظيفة ؟..
أم أنه افتراء آخر من افتراءات التطوريون يضحكون به على الجهلة والعوام - إلى اليوم ! -
وبلا أدنى استحياء من علم ٍأو أخلاق ٍوأمانة ؟!!..[/COLOR]
--------

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
كلما زادت وسائل الإنسان لاستكشاف الكون من حوله : بل وفي جسده نفسه :
زاد يقينه بأن [COLOR="blue"]لله [/COLOR]تعالى في كل شيءٍ : [COLOR="Blue"]آية دالة عليه [/COLOR]!!!..
" [COLOR="red"]سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم : حتى يتبين لهم أنه الحق[/COLOR] " فصلت 53 ..

وزاد يقين العالِم المُخضرم منهم أنه : [COLOR="blue"]ما أجهل الإنسان لم يزل[/COLOR] !!!..
" [COLOR="Red"]وما أوتيتم من العلم : إلا قليلا ً[/COLOR]" !!.. الإسراء 85 ..

أقول ...
ما زال علماء التطور الملاحدة : هم [COLOR="Blue"]أسبق الناس لإضفاء أساطير وخرافات التطور[/COLOR] : على كل اكتشاف علمي [COLOR="blue"]في بدايته[/COLOR] !!!..
وأقول " [COLOR="Red"]في بدايته[/COLOR] " أي : وقبل أن يُثبت العلم والأبحاث حقيقة هذا الاكتشاف : [COLOR="red"]الصارخة بالخلق الإلهي من الله عز وجل[/COLOR] !!!!...

هم أسرع الناس إلى [COLOR="Blue"]السرقة واستغلال أولى قطاف الاكتشافات[/COLOR] :
ثم هم [COLOR="Red"]أبلد الناس حسا ً[/COLOR]بعد افتضاحهم بعد ذلك : [COLOR="red"]فلا يرتدعون عن غيهم[/COLOR] !!!..
< [COLOR="Blue"]وهي السمة التي تشربها منهم ملاحدة الغرب والعُرب على السواء وهي :
لا حياء في الكذب[/COLOR] > !!..

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
ولعل من أشهر الطرق [COLOR="Red"]القذرة [/COLOR]التي [COLOR="red"]يحترفها [/COLOR]دعاة التطور هي طريقة :
<< [COLOR="Blue"]لا تقل أعضاء لم نعلم وظيفتها بعد ولكن قل : أعضاء لا وظيفة لها !![/COLOR] >>

وهي تلك الطريقة التي أظهرها رسميا ًعام [COLOR="Blue"]1895م [/COLOR]عالم التشريح الألماني الدارويني : [COLOR="red"]Wiedersheim [/COLOR]وذلك عندما أعلن عن قائمته ذات الـ [COLOR="Blue"]100 عضو[/COLOR] مما أسماهم بزعمه : [COLOR="Red"]أعضاء ضامرة[/COLOR] [COLOR="Blue"]vestigial organs[/COLOR] أي ليس لها وظيفة في الكائن الحي لأنها - [COLOR="blue"]وبزعمه أيضا ًوعماه[/COLOR] - هي [COLOR="Red"]نتيجة التطور الصدفي العشوائي[/COLOR] !!!!..

واليوم ...
وبعد مرور أكثر من [COLOR="Red"]مائة عام[/COLOR] على هذه القائمة - [COLOR="Blue"]التي يعتز بها التطوريون كثيرا ًبالمناسبة[/COLOR] - : وبعد نسفها نسفا ًمن [COLOR="red"]الاكتشافات البيولوجية[/COLOR] على مدار العشرات السنين الماضية - [COLOR="Blue"]مثل نسف فكرة بقايا الذيل في الإنسان .. وأيضا ًاكتشاف فائدة الزائدة الدودية في الجهاز المناعي اللمفاوي إلخ[/COLOR] - :

فقد برزت (( [COLOR="Red"]الضرورة [/COLOR])) من جديد لإيجاد (( [COLOR="red"]بديل [/COLOR])) لفكرة [COLOR="Blue"]الأعضاء الضامرة[/COLOR] :
يتم به (( [COLOR="Red"]تنويم [/COLOR])) ملحدي العالم [COLOR="Blue"]عبيد التطور[/COLOR] : و (( [COLOR="Red"]تمديد غيابهم عن الوعي[/COLOR] )) بأكبر قدر ممكن : لعل الواحد فيهم تناله الشهادة [COLOR="Blue"]في سبيل الجهل والعمى[/COLOR] :
فيموت قبل أن يقف على [COLOR="Red"]فضيحة[/COLOR] الخدعة من جديد !!!..
والفائز بالطبع هو [COLOR="red"]إبليس[/COLOR] ......
ولكن ...
ما هي هذه الجينات [COLOR="Blue"]الغير مرغوب فيها[/COLOR] أو[COLOR="blue"] بغير وظيفة ولا فائدة[/COLOR] [COLOR="Red"]Junk DNA[/COLOR] ؟

[COLOR="red"]3...[/COLOR]
لفهم الخدعة التي وقع فيها التطوريون [COLOR="Blue"]بجهلهم [/COLOR].. ولتبسيطها جدا ًأقول :
كل الناس تعرف [COLOR="Red"]الطائرة [/COLOR]....
حسنا ً...
إذا سألنا [COLOR="Blue"]طفل صغير[/COLOR] ذي [COLOR="Red"]3 أعوام[/COLOR] : ماذا تعرف في [COLOR="Blue"]الطائرة [/COLOR]؟..
سيقول : أعرف فيها [COLOR="Red"]الباب [/COLOR].. [COLOR="red"]والمقاعد[/COLOR] .. [COLOR="red"]وشاشة العرض[/COLOR] .. [COLOR="red"]والطعام [/COLOR]..
حسنا ً...
فإذا عرضنا عليه [COLOR="Blue"]باقي أجزاء الطائرة الداخلية[/COLOR] من محركات وأجهزة معقدة وقلنا له :
هل هذه الأشياء [COLOR="Red"]مفيدة [/COLOR]؟!!!..

[IMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQqYJa4B_7Qob37hhfoGfEDBoFn_PxQfJTO6utCqRlVvhB5wIHaX9DGXBlV0g[/IMG]

بالطبع سيجيبنا [COLOR="Blue"]بالنفي [/COLOR]!!!..

وهكذا قد وصلنا إلى [COLOR="Red"]بيت القصيد[/COLOR] إخواني وأخواتي !!!!..

[COLOR="Blue"]فالطائرة[/COLOR] : هي [COLOR="Red"]الشريط الوراثي[/COLOR] الـ [COLOR="blue"]DNA [/COLOR]..
وما يعرفه [COLOR="Blue"]الطفل الصغير[/COLOR] : هو الجينات [COLOR="Red"]الفعالة [/COLOR]التي تظهر آثارها بوضوح على [COLOR="Blue"]المُستخدِم[/COLOR] !
وأما باقي مكونات الطائرة والتي [COLOR="Blue"]لا غنى عنها[/COLOR] لتسيير الطائرة بأكملها :
فهي ما رأى التطوريون [COLOR="blue"]بجهلهم [/COLOR]أنه لا فائدة لها ( [COLOR="Red"]إطلاقا ً[/COLOR]:): ) !!!..
وأنها غير مرغوب فيها أو غير ذات وظيفة [COLOR="Blue"]Junk DNA - Gene[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]ولو أنهم عقلوا[/COLOR] : لكانوا قارنوا بين هذا [COLOR="Blue"]الاختراع الرهيب الضخم[/COLOR] : [COLOR="Red"]الطائرة [/COLOR]:
وبين ما يعرفونه منه فقط [COLOR="Blue"]كالباب والمقاعد والشاشة والطعام[/COLOR] :
فيخرجون بحقيقة مفادها أن [COLOR="Red"]باقي أجزاء ومكونات الطائرة[/COLOR] :
هي [COLOR="Blue"]المحرك الأساسي لما نراه[/COLOR] !!..

ولكن ماذا نفعل [COLOR="Red"]لطفل ٍصغير[/COLOR] ٍما زال [COLOR="Blue"]يحبو في محراب العلم[/COLOR] ؟!!!..

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
فإذا جئنا لتطبيق المثال السابق - [COLOR="Blue"]ولكن بصورة أقرب[/COLOR] - على [COLOR="Red"]الشريط الوراثي[/COLOR] نقول :

يتكون الشريط الوراثي الـ [COLOR="Blue"]DNA [/COLOR]من [COLOR="Red"]مناطق شاسعة[/COLOR] ([COLOR="blue"]تتجاوز نسبتها الـ 95% منه[/COLOR]) :
يصفها علماء المايكرو بيولوجي التطوريون بأنها :
(( [COLOR="red"]بروتينات غير مشفرة[/COLOR] )) أي :
لا تحمل شفرات جينات وراثية ....!
[COLOR="Blue"]فما هي فائدتها يا ترى[/COLOR] ؟!!!..

لقد رأيتم معي في السؤالين السابقين : [COLOR="Red"]مدى التعقيد في الخلية من الداخل[/COLOR] بل :
في [COLOR="red"]الشريط الوراثي ككل[/COLOR] بل : في [COLOR="red"]الكروموسوم الواحد[/COLOR] بل : في [COLOR="red"]التلافيف الواحدة[/COLOR] بل :
في [COLOR="red"]عمليات النسخ المُعجزة[/COLOR] في تنظيمها بل : في [COLOR="red"]عمليات إصلاح الشريط الوراثي[/COLOR] !!!..

حسنا ً....
هذه البروتينات ذات النسبة [COLOR="Blue"]95%[/COLOR] من الشريط الوراثي :
هي التي تحمل معلومات [COLOR="Red"]القيام بتنظيم كل ذلك[/COLOR] : [COLOR="red"]والعمل به [/COLOR]: [COLOR="red"]والتأكد من نجاح إتمام عمليات النسخ السريعة جدا ً[/COLOR]: وتصليح الأعطاب : [COLOR="Blue"]ومواجهة DNA فيروسات الأمراض وتدميره[/COLOR] !!!!!!..

وقد تبدت كل هذه المعلومات المعجزة :
[COLOR="blue"]بعد انتهاء فك شفرة الجينوم البشري عام[/COLOR] [COLOR="Red"]2001م [/COLOR]!!..

والعلماء الآن [COLOR="Blue"]يلهثون فقط[/COLOR] :
لاستنباط المزيد من [COLOR="blue"]خبايا [/COLOR]هذه التي سماها التطوريون بأنها [COLOR="Red"]Junk [/COLOR][COLOR="Blue"]لا فائدة منها[/COLOR] !!..
حيث أقل ما فيها لمَن لا يعرف هو :
ارتباطها الوثيق [COLOR="Blue"]بمعلومات الأمراض المختلفة[/COLOR] وخصوصا ًأخطرها مثل [COLOR="Red"]السرطان [/COLOR]وغيره ..
فكل مرض له [COLOR="Blue"]سجل وراثي من المقاومة والحرب وطرق القضاء عليه[/COLOR] في تلك المساحات الشاسعة التي ظن التطوريون أنها [COLOR="Red"]غير ذات وظيفة[/COLOR] من قبل !!!..
< [COLOR="Blue"]الحب يُعمي .. وكذلك الإيمان بالتطور : يُعمي صاحبه[/COLOR] >

كل ذلك يتم بطريقة [COLOR="Red"]بالغة الدقة ومذهلة[/COLOR] - [COLOR="blue"]لم يتم كشفها كلها بعد[/COLOR] - وصادمة للدرجة التي شبهها العلماء بأنك عندما [COLOR="red"]تفتح كتيب تعليمات[/COLOR] (( [COLOR="Blue"]آلة صغيرة[/COLOR] )) اشتريتها : تجد الكتيب عبارة عن [COLOR="Red"]300 صفحة بالتفصيل[/COLOR] !!!!!!!!...

[COLOR="red"]5...[/COLOR]
ولعل من أشهر ما تم رصده في تلك [COLOR="Blue"]المساحات الشاسعة[/COLOR] ويتم [COLOR="blue"]تكراره بكثرة[/COLOR] فيها : هو تتابعات معينة من الـ [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]تنحصر وظائفها في [COLOR="Blue"]إحكام ربط[/COLOR] أو [COLOR="blue"]فصل مركبات الشريط الوراثي[/COLOR] وخصوصا ًعند [COLOR="Red"]عملية النسخ[/COLOR] .. بما يستلزم عمل ما يُسمى [COLOR="Blue"]بالكباري[/COLOR] لتخطي تداخل حروف الشريط الوراثي بعضها البعض !!!.. وقد سمى العلماء هذه التتابعات بـ [COLOR="Red"]Alu sequences[/COLOR] أو : [COLOR="Blue"]تتابعات ألو [/COLOR]..
وأرجو تذكر هذا الاسم ..
لتكراره في سؤالنا القادم بإذن الله تعالى عن [COLOR="Red"]الريتروفيروس [/COLOR]..

[COLOR="red"]6...[/COLOR]
أما الآن ...
ولكي نصبغ كل ما سبق [COLOR="Blue"]بالصبغة العلمية[/COLOR] ...
فإليكم الاقتباسات الإنجليزية التالية : وترجمتها المتواضعة من العبد لله :
لنقف على [COLOR="Red"]حقيقة الأمر أكثر وأكثر[/COLOR] ([COLOR="Blue"]والذي اتضح منذ 2001 : 2002م[/COLOR]) ...

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
فهذه مقالة علمية من [COLOR="Blue"]الواشنطن بوست[/COLOR] بتاريخ [COLOR="blue"]4 ديسمبر 2002م[/COLOR] :
[url]http://www.washingtonpost.com/ac2/wp-dyn/A9055-2002Dec4?language=printer[/url]

أنقل لكم منها الآتي - [COLOR="blue"]سأنتقي بعض النقاط ولمَن أراد الاستزادة فالمقالة أمامه[/COLOR] - :
ومع ملاحظة أنهم : وحسب المفروض عليهم كما بينا من قبل في فيلم [COLOR="Red"]المطرودون [/COLOR]:
مضطرون لحشر كلمة ([COLOR="Blue"]الطبيعة[/COLOR]) في المقال : ونسبة تلك المعجزات إليها !!!..
والله يشفي ...

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
[COLOR="Blue"]The huge stretches of genetic material dismissed in biology classrooms for generations as "junk DNA" actually contain instructions essential for the growth and survival of people and other organisms, and may hold keys to understanding complex diseases like cancer, strokes and heart attacks, researchers reported today[/COLOR]

والترجمة :
[COLOR="blue"]إن المساحات الضخمة من المواد الجينية التي رفضت الاعتراف بها الفصول الدراسية البيولوجية على مدى أجيال وأسموها بالـ Junk DNA : قد اتضح أنها فعليا ًتحتوي على تعليمات أساسية لنمو وحياة البشر وسائر الكائنات الحية الأخرى !!.. بل وقد تحمل مفاتيح فهم الأمراض المعقدة مثل السرطان والسكتات الدماغية والقلبية !!.. هذا ما أكدته الأبحاث اليوم ..[/COLOR]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
[COLOR="Blue"]the new material appears to consist mostly of instructions for how the body should use its genes--when and where to turn them on and off, for example, and for how long[/COLOR]

والترجمة :
[COLOR="blue"]يبدو أن تلك المواد المكتشفة جديدا ًتحمل أغلب التعليمات التي تدل الجسم على كيفية استخدام جيناته !!.. على سبيل المثال : متى وأين يُفعل عمل جينات معينة أو يُبطلها !!.. وإلى أي مدة !!!..[/COLOR]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
[COLOR="Blue"]But the new analyses shocked them by revealing that the instruction set is at least as big as the gene set, and probably bigger. It's the scientific equivalent, perhaps, of a consumer buying a trim new gadget and opening the box to find a 300-page instruction manual[/COLOR]

والترجمة :
[COLOR="blue"]ولكن صدمتهم التحليلات الجديدة بكشفها أن مجموعة التعليمات : أكبر من مجموعة الجينات نفسها !!.. ويمكن تشبيه تلك المعادلة العلمية بمستهلك اشترى أداة قطع جديدة : وعندما فتح الصندوق : يجد دليل مستخدم من 300 صفحة !!!!!..[/COLOR]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
وهو ما يُعلق عليه [COLOR="Red"]Eric Lander[/COLOR] مدير أبحاث الجينوم بمعهد [COLOR="red"]Whitehead [/COLOR]لأبحاث البيوميديكال بكامبريدج قائلا ً:
[COLOR="Blue"]My goodness, there's a lot more that matters in the human genome than we had realized
I feel we're dramatically closer now to knowing what all the players are. That's got to make a huge difference in being able to understand the basis of disease[/COLOR]

والترجمة :
[COLOR="blue"]يا إلهي !!.. هناك الكثير من تلك الأجزاء في الجينوم البشري : أكثر مما كنا نتصور !!!..
أشعر أننا اقتربنا الآن بصورة كبيرة جدا ًمن معرفة كل أدوار الجينوم !!.. وهو الذي سيصنع فارقا ًضخما ًمن تمكيننا من فهم أساسيات عمل الأمراض !!!...[/COLOR]

وأقول أنا [COLOR="Red"]أبو حب الله[/COLOR] :
ومن هنا سيأتي حديثنا عن [COLOR="red"]الريتروفيروس [/COLOR]- [COLOR="Blue"]فهي في إحدى هذه المناطق والوظائف[/COLOR] -
فتذكروا ..

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
Scientists have been eagerly awaiting such a comparison for [COLOR="Blue"]two years. Even though they compiled a good draft of the human genome in 2000, complete with fanfare at the White House, they knew they didn't have the tools to make much sense of it, in part because it contains enormous stretches of repetitive genetic information of no known function. Merely finding the genes, the protein-encoding regions, buried in the more than 3 billion bits of human genetic information was a vexing problem. Genes are marked off by no clear boundaries, and the best available computer programs were inadequate to the task[/COLOR]

والترجمة :
[COLOR="blue"]كان العلماء ينتظرون بفارغ الصبر مثل هذه المقارنة لمدة عامين[/COLOR] (أي بين جينوم الإنسان والفأر) [COLOR="blue"].. ومع نهايتها تم الإعلان أيضا ًعن مسودة جيدة للجينوم البشري في عام 2000م : أحدثت ضجة في البيت الأبيض نفسه !!.. ولقد علموا أنه ليس لديهم الأدوات اللازمة لكشف وظائف كل ذلك .. ففي أكثر أجزائه يحتوي على مساحات هائلة من المعلومات الجينية المتكررة : والتي لا يُعرف لها وظيفة !!..
وكان مجرد العثور على الجينات : وعلى البروتينات الغير مشفرة أو الغير مكودة : والتي تمثل جميعا ً3 بليون [/COLOR](أي 3 مليار) [COLOR="blue"]رمز في الجينوم البشري : هو مشكلة محيرة !!..
ولقد كان يتم وضع علامة قبالة الجينات التي لا بداية ونهاية واضحة لها !!..
وأفضل برامج الكمبيوتر المتاحة وقتها : لم تكن كافية لحل هذا الأمر !!!..[/COLOR]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
والآن : مع المفاجأة ...
لقد كنا نتحدث من قبل عن [COLOR="Blue"]التشابه الكبير[/COLOR] بين مكونات الحمض النووي [COLOR="Red"]للإنسان وغيره من الحيوانات[/COLOR] : على أنه من لوازم وحدة الحياة الواحدة : وتماثل مكونات الخلق فيهما ودائرة غذاء الإنسان والحيوان التي تضمهما معا ً: [COLOR="Blue"]ويجب أن يكون أساسها واحد[/COLOR] للاستفادة من الغذاء ..

اليوم :
صار لدينا سببا ًآخرا ًلذلك التشابه الكبير وهو :
[COLOR="blue"]تشابه وظائف[/COLOR] ما كان يعرف [COLOR="Red"]بالجانك جين[/COLOR] أو [COLOR="Blue"]Junk DNA[/COLOR] والذي يمثل حوالي [COLOR="Red"]95%[/COLOR] من الجينوم البشري : [COLOR="Blue"]مع مثيله عند الحيوانات الأخرى[/COLOR] !!!..
بمعنى آخر :
أنت تجد في [COLOR="Red"]الطائرة[/COLOR] [COLOR="Blue"]محرك [/COLOR].. وفي [COLOR="red"]السيارة [/COLOR].. وفي [COLOR="red"]القطار [/COLOR]!!!..
وتجد في [COLOR="Red"]الطائرة[/COLOR] [COLOR="blue"]وقود[/COLOR] .. وفي [COLOR="red"]السيارة [/COLOR].. وفي [COLOR="red"]القطار [/COLOR]!!!..
وتجد فيهم : [COLOR="Blue"]باب وشباك ومقدمة قيادة ويد تحكم ويد فرامل[/COLOR] وربما [COLOR="blue"]تكييف وتبريد[/COLOR] إلخ إلخ
وهكذا ...

[COLOR="Red"]واقرأوا معي التالي[/COLOR] :
[COLOR="Blue"]Now, able to line the two genomes up side by side for the first time, scientists are finding that is indeed the case. The similar regions are jumping out at them like Christmas lights in a darkened room. In fact, 80 percent of known human genes have closely matched counterparts in the mouse, the new papers reveal, and the other 20 percent show a lesser but still recognizable match. It looks as though mice and people share essentially all the same genes[/COLOR].

والترجمة :
[COLOR="blue"]الآن .. استطعنا وضع جينوم الإنسان والفأر جنبا ًإلى جنب للمرة الأولى .. ولقد وجد العلماء أن المناطق المتشابهة في الاثنين تقفز لعين الراصد كما لو كانت أضواء الكريسماس في الحجرة المظلمة !!..
في الواقع لقد ضاهت 80 في المئة من الجينات البشرية المعروفة عن قرب : نظرائهم في الفئران !!..
وتكشف أوراق بحثية جديدة أن الـ 20 في المئة الباقية : تظهر تطابقا ًأقل ولكن ما زال في الإمكان رصده .. يبدو وكأن الفئران والبشر يتشاركون نفس توزيع الجينات بصورة أساسية !!!..[/COLOR]

وأقول أنا [COLOR="Red"]أبو حب الله[/COLOR] : ولذلك يضع التطوريون [COLOR="Blue"]سلفا ًمشترك[/COLOR] بين الإنسان والفأر منذ [COLOR="blue"]75 مليون عام[/COLOR] !!.. ما شاء الله ...
دوما ًينظرون [COLOR="Red"]للنصف الفارغ من الكوب[/COLOR] والذي [COLOR="red"]يناسب ما يريدون[/COLOR] !!!..
لدرجة أن صار تطورهم [COLOR="Blue"]ديانة[/COLOR] !!!..
شهد بذلك اليوم [COLOR="Red"]عقلاء القوم وعلماء الغرب المحايدين[/COLOR] ...
وسوف أعرض لكم في آخر هذه المشاركة بإذن الله تعالى :
رابط [COLOR="Blue"]كتاب [/COLOR]يفضح هذا [COLOR="blue"]الصلف والعناد[/COLOR] :
وحتى بعد [COLOR="Red"]ظهور النتائج العلمية[/COLOR] التي لا شك فيها !!!..

وقرب نهاية هذه المقالة العلمية :
يؤكد العلماء على أنهم [COLOR="Blue"]لم يتوقعوا أبدا ًأن يكون كتيب التعليمات[/COLOR] : هو كتاب ضخم [COLOR="blue"]يشمل التعليمات وآليات استخدامها معها أيضا ً[/COLOR]!!!.. وأن هذه الاكتشافات [COLOR="Red"]ستجبرهم على التخلي عن مصطلح الجينات الغير مرغوب فيها أو غير ذات الفائدة[/COLOR] Junk Gene والعودة إلى لوحة رسم ورصد الجينوم لمحاولة التعرف أكثر عليه وتدوين المزيد من وظائفه وأسراره ([COLOR="Blue"]طبعا ًالسياقة الأدبية من عندي[/COLOR] :): ) :

[COLOR="blue"]Key scientists said the new discoveries were likely to force them to abandon the term "junk DNA" and send them back to the drawing board to come up with sweeping new models for how nature builds and maintains organisms[/COLOR]

وأكتفي بهذا القدر من هذا الرابط .. لننتقل لرابط آخر وهو :

[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
من موقع الكاتب [COLOR="red"]هارون يحيى[/COLOR] ..
حيث ينقل لنا من [COLOR="Blue"]Science Daily[/COLOR] موضوعا ًبعنوان :
[COLOR="Red"]Essential Cell Division "Zipper" Anchors To So-Called Junk DNA[/COLOR] .. وهو موضوع ٌقصير ولكنه [COLOR="Blue"]يهدم أيضا ًأسطورة الجانك دي إن إيه [/COLOR]..
[url]http://www.harunyahya.com/mediawatch_junk_dna.php[/url]

وأنقل لكم الآتي .. وعذراً لأي خلل في الترجمة ...

[COLOR="blue"]In a new study in the August 29 issue of Nature, researchers at The Wistar Institute identify a cohesin-containing protein complex that reshapes chromatin to allow cohesins to bind to DNA. In doing so, they also identified the locations on the human genome where the cohesins bind. Somewhat to their surprise, the binding sites were found to be a repetitive DNA sequence found throughout the human genome for which no previous role had ever been identified. These bits of DNA, known as Alu sequences, are liberally represented along those vast stretches of the human genome not known to directly control genetic activity, sometimes referred to as junk DNA[/COLOR].

والترجمة :
[COLOR="blue"]في دراسة جديدة في العدد 29 أغسطس من مجلة الطبيعة 2002م: [/COLOR]
[url]http://www.sciencedaily.com/releases/2002/08/020830072103.htm[/url]
[COLOR="blue"]استطاع الباحثون في معهد ويستار تحديد البروتين المعقد المحتوي على الرابطات cohesin : والتي تعمل على إعادة تشكيل الكروماتين لتتمكن الرابطات cohesin من الترابط مع الحمض النووي .. وللتوصل لذلك .. قام الباحثون بتحديد المواقع من الجينوم البشري التي تتصل بها الرابطات cohesin ..
وأما الذي أثار دهشتهم : فهو اكتشافهم أن مواضع الاتصال تلك عبارة عن تكرارات معينة من الحمض النووي : لا تخضع لأي قاعدة معلومة مسبقا ًمن العلماء : حيث أنها تتكرر بحرية تامة على مدى المساحات الشاسعة الغير معلومة من الجينوم البشري .. وقد تم تسميتها بتتابعات ألو Alu sequences .. وهي التي يُناط بها العديد من النشاطات والوظائف الجينية : وهي التي كان يُطلق عليها من قبل : الحمض النووي الغير مرغوب فيه أو الغير ذي فائدة أو وظيفة !!!..[/COLOR]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
[COLOR="Blue"]One thing that interested us is that there are 500 thousand to 1 million Alu repeats across the human genome," says Ramin Shiekhattar, Ph.D., an associate professor at The Wistar Institute and senior author on the Nature study. "These sequences are very common. And this makes sense if one of their roles is to bind to the bridging proteins, the cohesins, to keep the replicated DNA sisters together until it is time for them to separate. Multiple bridging sites throughout the DNA would be needed for this system to work. They couldn't be unique sequences[/COLOR]

والترجمة :
[COLOR="blue"]ويقول الدكتور Ramin Shiekhattar : أستاذ مشارك في معهد ويستار وأحد أبرز كاتبي دراسات مجلة الطبيعة العلمية :
" الشيء الوحيد الذيأثار اهتمامنا هنا هو وجود من 500 ألف إلى 1 مليون متتابعة ألو Alu تتكرر على طول الجينوم البشري .. فهي شائعة الوجود جدا ًفيه .. مما يكون معه من المنطقي أن أحد أهم وظائفها هو ربط بروتينات الكوبري أو التعدية .. وربط الـ cohesins وذلك للحفاظ على شقائق الحمض النووي المنسوخة معا ًإلى أن يتم الانفصال بعد انتهاء النسخ .. ومن المعلوم أنه يلزم لذلك النظام في النسخ : الكثير من مواضع الكوبري أو التعدية : ويصعب انتظامها في تتابع فريد ..[/COLOR]

[COLOR="Red"]9...[/COLOR]
وأخيرا ً:
والسؤال الآن لكل [COLOR="red"]عربي مسلم مخدوع[/COLOR] ([COLOR="Blue"]أو مخدوعة[/COLOR]) في هؤلاء الأفاقين أمثال [COLOR="Red"]داوكينز [/COLOR]:
والذين [COLOR="Blue"]خانوا [/COLOR]أمانة العلم : فتشابهوا مع الطبيب الذي [COLOR="blue"]خان [/COLOR]أمانة الطب :
[COLOR="Red"]فيُخدر مريضته ليغتصبها[/COLOR] :
هل ما زلتم تثقون في [COLOR="Blue"]كل كلامهم[/COLOR] لكم والذي ترددونه من على ألسنتهم [COLOR="Red"]كالعميان [/COLOR]؟!!!..

هل رأيتم كيف أن هذه الحقائق التي سقتها لكم بالأعلى هي [COLOR="red"]منذ 2001- 2002م[/COLOR] :
< [COLOR="Blue"]وقد راعيت ذلك التاريخ تحديدا ًمنذ بداية اكتشافها لتقفوا على المهزلة [/COLOR]> :
هل رأيتم كيف أنه إلى اليوم < [COLOR="Red"]إلى اليوم !!![/COLOR] > :
ما زال يقودكم [COLOR="red"]داوكينز[/COLOR] وحزبه [COLOR="Blue"]كالقطيع [/COLOR]إلى حافة الإلحاد :
ليلقوكم فيها مع مَن سبقكم [COLOR="Red"]بالثقة فيهم [/COLOR]أو [COLOR="red"]تصديقهم [/COLOR]وهم [COLOR="Blue"]لا دين لهم[/COLOR] ؟!!!..

فهذا [COLOR="Red"]ريتشارد داوكينز[/COLOR] ما زال يقول ([COLOR="Blue"]وكلامه من 2009م !![/COLOR]) :
أن [COLOR="Red"]الجزء الأكبر[/COLOR] من الجينوم : [COLOR="red"]لا فائدة منه ويستوي وجوده بعدمه[/COLOR] :
[COLOR="Blue"]It is a remarkable fact that the grater part of the genome might as well not be there, for all the difference it makes[/COLOR]
Biologist Richard Dawkins - 2009

وهذا آخر يقول بنفس الرأي ([COLOR="Blue"]ولكنه معذور على الأقل : 1980م !![/COLOR]) :
[COLOR="Blue"]Much DNA in higher organisms is little better than junk[/COLOR]
Nobel Laureate Francis Crick - 1980

وهذا ثالث يؤكد [COLOR="Red"]امتلاء الجينوم البشري بما يسميه الجينات الكاذبة[/COLOR] !!.. أو [COLOR="red"]شظايا وبقايا الجينات[/COLOR] !!.. أو [COLOR="red"]الجينات اليتيمة[/COLOR] أو [COLOR="red"]الجانك دي إن إيه الغير مرغوب فيه[/COLOR] .. والكثير من الحمض النووي [COLOR="red"]المعدوم الهدف والوظيفة[/COLOR] !!.. وهو ما يهدم بأكمله فكرة التصميم الذكي !!!.. ([COLOR="Blue"]والكلام من 1994م[/COLOR]) :
- [COLOR="Blue"]The human genome is littered with pseudogenes, gene fragments, orphaned genes, junk DNA, and so many pointless DNA sequences that it cannot be attributed to anything that resembles intelligent design[/COLOR]
Biologist Kenneth Miller, Brown University - 1994

وهذا رابع يقول : أن [COLOR="Red"]ما يقارب الـ 45% من الجينوم البشري[/COLOR] : ما هو إلا [COLOR="red"]بقايا وحطام جينات لا فائدة منها ولا وظيفة [/COLOR]!!!.. ([COLOR="Blue"]والكلام من 2006م[/COLOR]) :
[COLOR="blue"]Roughly 45 percent of the human genome [is] made up of genetic flotsam and jetsam[/COLOR]
Biologist Francis Collins - 2006

وهذا خامس يفتري حتى ([COLOR="blue"]2010م[/COLOR]) بتسمية [COLOR="Red"]الغالبية العظمى من متتابعات الحمض النووي الغير مشفرة[/COLOR] بـ : الجانك دي إن إيه [COLOR="red"]الغير ذات فائدة أو الغير مرغوب فيها[/COLOR] :
[COLOR="Blue"]Noncoding repetitive sequences – junk DNA- comprise the vast bulk of the human genome[/COLOR]
Biologist John Avise, University of California - 2010

ومثل هذه الأقوال التي لا يعلم مدى سخافتها [COLOR="Red"]إلا المتخصصون[/COLOR] :
والتي لا يعلم مدى تكبرها عن الحق وانحيازها التام للإلحاد : [COLOR="Blue"]إلا العالمون[/COLOR] :
فقد ظهرت العديد من الكتب المتخصصة [COLOR="Red"]لفضح افتراءاتهم وتضليلهم للعامة[/COLOR] ...
أذكر منها [COLOR="Blue"]أشهرها[/COLOR] منذ عام تقريبا ًكتاب :
[COLOR="Red"]THE MYTH OF JUNK DNA[/COLOR] أو : [COLOR="Blue"]خرافة الجانك دي إن أيه[/COLOR] !!..

[IMG]http://www.discovery.org/scripts/viewDB/filesDB-download.php?command=download&id=7531[/IMG]

لكاتبه الدكتور :
[COLOR="Red"]جوناثان ويلز[/COLOR] [COLOR="Blue"]Jonathan Wells[/COLOR] :
[url]http://www.mythofjunkdna.com/[/url]

والكاتب [COLOR="Red"]باحث[/COLOR] في علوم الأحياء .. [COLOR="red"]وزميل [/COLOR]في مركز العلوم والثقافة في معهد ديسكوفري في مدينة سياتل .. [COLOR="red"]وحاصل على شهاداتي دكتوراه[/COLOR] .. واحدة في [COLOR="Blue"]البيولوجيا الخلوية والجزيئية[/COLOR] من جامعة كاليفورنيا في بيركلي .. وواحدة في [COLOR="blue"]الدراسات الدينية[/COLOR] من جامعة يال .. وهو من الذين واصلوا دراساتهم في علوم الأحياء فيما بعد الدكتوراة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي .. وهو [COLOR="Red"]مشرف [/COLOR]على مختبر طبي في فيرفيلد بولاية كاليفورنيا .. [COLOR="red"]ويُدرس علم الأحياء[/COLOR] في جامعة ولاية كاليفورنيا في هايوارد ..

وهذا رابط [COLOR="Blue"]لعناوين دعايات الكتاب[/COLOR] :
[url]http://www.mythofjunkdna.com/news.php[/url]

يُـتبع إن شاء الله للرد على شبهة [COLOR="Red"]الريتروفيروس[/COLOR] ..
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-01-15 10:43 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[align=center]
[SIZE="5"][COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]*** السؤال العشرون ***[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]نسمع - الآن - الكثير من مُدعيي التطور يُكررون مقولة أن :
تطابق أماكن الريتروفيروس ERVs على كل ٍمن جينوم البشر والشمبانزي :
يدل على الأصل المشترك لهما إذ يكون تفسيره أنه :
قد أ ُصيب ذلك الأصل المشترك بتلك الأمراض منذ ملايين السنين :
ثم تركت هذه الآثار الرجعية الذاتية للفيروس - وهي الريتروفيروس - :
فتوارثها كلٌ من البشر والشمبانزي عند تطورهم من الأصل المشترك ؟!!..
فهل هذا الكلام صحيح ؟!!!..[/COLOR]
------

أقول ...
بداية ًأشكر كلا ًمن :
الأخ [COLOR="red"]ATmaCA [/COLOR].. الأخت [COLOR="red"]طالبة علم وتقوى[/COLOR] .. الأخ [COLOR="red"]mrkira [/COLOR]:
فقد [COLOR="Blue"]استفدت كثيرا ً[/COLOR]من بعض كتاباتهم وردودهم :
وخصوصا ًما راسلني به الأخ [COLOR="Red"]mrkira [/COLOR]من روابط كتابية أجنبية وفيديو ..
وسوف أذكر كل ذلك في حينه بإذن الله تعالى ...

ولكن قبل البدء في الرد على هذه [COLOR="Blue"]الشبهة المتهافتة [/COLOR]ودحضها تماما ً:
أود الإشارة إلى شيءٍ هام ٍجدا ًوهو :

[COLOR="Red"]مَن الذي يلوك مثل هذه الشبهات لينشرها بين جهلة الملاحدة وعوام المسلمين[/COLOR] ؟!!..
هل هم علماء [COLOR="Blue"]متخصصون [/COLOR]؟!!.. هل هم [COLOR="blue"]طلبة علوم جزيئية[/COLOR] ؟!!..

أم هم مجرد [COLOR="Red"]فيروسات متطفلة[/COLOR] على العلوم :
[COLOR="Blue"]ينتقون [/COLOR]منها ما يصلح لأن يكون [COLOR="blue"]شبهة [/COLOR]من وجهة نظرهم - [COLOR="blue"]وتماما ًكما يفعلون مع نصوص الدين[/COLOR] - ؟!!..

أقول : بل هم [COLOR="Red"]فيروسات متطفلة[/COLOR] ...!
ويكفي لتوضيح ذلك أن شبهتهم الشهيرة هذه عن [COLOR="red"]الريتروفيروس [/COLOR]:
وعن [COLOR="Blue"]تطابق أماكنه[/COLOR] بين جينوم [COLOR="blue"]البشر والشمبانزي[/COLOR] :
يستطيع [COLOR="Red"]طالب علم البيولوجيا الجزيئية[/COLOR] : نسفها بكل سهولة !!..
وكما سأعرض الآن للأخت [COLOR="red"]طالبة علم وتقوى[/COLOR] وهو محل دراستها ..
حيث سأنقل لكم [COLOR="Blue"]مشاركة لها في الخاص[/COLOR] :
وذلك في ردها على أحد الملحدين في هذه الشبهة فتقول ([COLOR="blue"]ودراستها بالفرنسية[/COLOR]) :
----

أولا أيها الزميل ما هو تعريف [COLOR="Red"]الفايروس[/COLOR]؟

[COLOR="Blue"]les virus constituent une forme très élaborée de parasitisme[/COLOR]

هو تكوين [COLOR="Red"]بيولوجي [/COLOR](([COLOR="blue"]عالي وفائق للتطفل[/COLOR])) .... بعبارة أخرى وظيفته الأساسية والحياتية تعتمد على [COLOR="Blue"]الإيقاع بالكائن الحي واستغلال مكوناته لصالحه[/COLOR] .. وهذا يتطلب تجهيزات خاصة في بنية الفايروس وذكاءً وعلما ًمسبقا ًبكل تفاصيل بنية الخلية المهاجَمة ..!
ومن أهم خصائص الفايروس هي "[COLOR="Red"]الانتقائية[/COLOR]" .. إذ أن سلوك الفايروس [COLOR="red"]ليس عشوائيا[/COLOR] ً: لا في اختياره لنوع الكائن الحي المهاجَم !!.. ولا في اختياره للنسيج الخلوي !!.. بل وكذلك [COLOR="Blue"]موقع اندماج جينومه في الحمض النووي للخلية المضيفة [/COLOR]!!..

هذه [COLOR="Red"]الانتقائية العالية[/COLOR] هي سبب ما يُسمى في علم الفايروس [COLOR="Blue"]la virologie
classification de virus par hôte[/COLOR] أو : [COLOR="Red"]تصنيف الفايروس حسب الخلية المضيفة[/COLOR] .. وذلك راجع لخصائص الفيروس واختياره للخلية المناسبة له ولتكاثره بفعالية ..

[COLOR="red"]>>[/COLOR]
فنجد تقسيما ًللفايروسات حسب [COLOR="Blue"]نوعية الكائن الحي[/COLOR] الذي تهاجمه :

[COLOR="blue"]virus des procaryotes[/COLOR] ** [COLOR="Red"]بدائيات النواة[/COLOR]
[COLOR="blue"]virus des eucaryotes[/COLOR] ** [COLOR="red"]حقيقيات النواة[/COLOR]

وأيضا ً:
[COLOR="Blue"]virus végétaux[/COLOR] ** [COLOR="red"]الفيروسات التي تهاجم حصرا ًالنباتات[/COLOR]
[COLOR="blue"]virus animaux[/COLOR] ** [COLOR="red"]الفيروسات التي تهاجم حصرا ًالحيوانات[/COLOR]
[COLOR="blue"]bactériophages [/COLOR]** [COLOR="red"]الفيروسات التي تهاجم حصرا ًالبكتريا[/COLOR]

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وأما حسب نوع [COLOR="red"]النسيج الخلوي[/COLOR] المُستهدَف :

[COLOR="Blue"]VIH [/COLOR]** الذي يستهدف فقط [COLOR="red"]خلايا الجهاز المناعي[/COLOR]
[COLOR="blue"]virus neurotrope[/COLOR] ** تستهدف فقط [COLOR="red"]خلايا الجهاز العصبي[/COLOR]

واللائحة تتطول في تلك التقسيمات ..

نأتي الآن إلى سؤالك :
[COLOR="Red"]لماذا نجد تموقع أثر جينوم الرتروفايرس في نفس المكان على الصبغيات لكل من الإنسان والشمبانزي[/COLOR] ؟؟.. وتتساءل بل : وتؤكد على أن هذا :
[COLOR="Blue"]دليل لسلف مشترك لهما [/COLOR]!!!..

هذا وسنسلم لك جدلا ًأن الخريطة الصبغية للشمبانزي تتشابه مع الخريطة الصبغية للإنسان ...
مع أنه - [COLOR="blue"]ولحد علمي وحسب ما أخبرنا به أساتذتنا وما تؤكده أغلبية المصادر العلمية[/COLOR] - أن جزءً بسيطا ًفقط من جينوم الشمبانزي هو [COLOR="Red"]ما تم فك شفرته[/COLOR] ..

أقول : حتى وإن كان هناك تشابه في جينوم الإنسان والشمبانزي بنسبة أكبر مما تزعم ! فهذا لا يعني شيئا ً[COLOR="Blue"]إن علمنا خاصية الرترفايرس[/COLOR] ..!

بحيث [COLOR="Red"]يختار جينومه بانتقائية ودقة متناهية في مكان الإندماج على الكروموزوم في الحمض النووي للخلية[/COLOR] !!.. وليس بطريقة عشوائية كما ظننت واستنتجت بناء عليه .. [COLOR="Blue"]بل يندمج في مكان خاص ومحدد له على الصبغي[/COLOR] .. فلماذا تستغرب ؟.. تلك محض خاصيته !!..
وقد أعطت هذه الخاصية [COLOR="Red"]الأمل[/COLOR] للأوساط العلمية : للبحث عن [COLOR="red"]علاج عدد كبير من الفيروسات ومنها الإيدز[/COLOR] .. وذلك من خلال البحث عن طريقة لمنع وتحويل
مكان الإندماج "[COLOR="Blue"]النوعي/المُحدد[/COLOR]" للجينوم الفايروسي في الحمض النووي للخلية !!.. وذلك من شأنه إبطال عمل الفيروس ..

و هذا موضوع بعنوان :
[COLOR="Red"]Comment détourner les voies d’intégration des rétrovirus au sein du génome cellulaire?[/COLOR]

وفيه [COLOR="Blue"]كيفية اندماج الريتروفيروس في جينوم الخلية[/COLOR] ..

[url]http://www.sidablog.fr/articles/34/detourner-voies-integration-retrovirus-genome-cellulaire.php[/url]

وهذه قطعة منه :
[COLOR="blue"]Les rétrovirus choisissent des sites du génome pour s’y placer. En ce qui concerne le VIH, il s’insère dans les gènes cellulaires qui sont exprimés. On comprend mieux aujourd’hui les
mécanismes responsables de ces préférences et comment la moduler[/COLOR]

وهي تبين كيف أن جينوم الفيروس الارتجاعي أو التقهقري أو الرترفايروس : [COLOR="Red"]يختار مواقعه بدقة وتحديد وليس عشوائيا[/COLOR] ً.. وذلك كما في فيروس [COLOR="red"]نقص المناعة البشرية [/COLOR]أو [COLOR="red"]الإيدز [/COLOR].. حيث يتم تحديد جيناته الآن في الجينوم بكل دقة : [COLOR="Blue"]ساعد ذلك على فهم أفضل لآليات ذلك التموقع بالذات وكيفية تعديله[/COLOR] ..

و كما قلت : هذا إن سلمنا لك بالتشابه الجيني بين الكائنين ...
فسلوك الرترفايروس [COLOR="Red"]دقيق وانتقائي وفائق الذكاء[/COLOR] ... ولا يحتاج أصلا ًلقرابة عائلية بين الانسان والشمبانزي أو سلف مشترك : لنجده يتموقع في مكانه المحدد على الصبغي "[COLOR="red"]والمفترض تقابله وتشابهه بينهما[/COLOR]" !!..

< [COLOR="Blue"]ثم تستطرد الأخت في ذكاء لافتة ًالنظر لعمى الملحدين[/COLOR] > :

بل وكنت أتساءل : [COLOR="Red"]لماذا لم تتدبر في أمر هذا الفيروس[/COLOR] : وهو ينسخ حمضه الريبي ([COLOR="Blue"]أي الـ RNA[/COLOR]) إلى الحمض النووي ؟!!.. مَن أعلمه بهذه الضرورة "[COLOR="Red"]الكيميائية[/COLOR]" لينجح الاندماج ؟!!.. مَن أعلمه أنه يجب تبديل قاعدة آزوتية بأخرى وبالشكل الصحيح ؟!!.. [COLOR="red"]اليوراسيل U بالثايمين T [/COLOR]؟؟!!..

< [COLOR="Blue"]أقول أنا أبو حب الله : يختلف الـ DNA عن الـ RNA في 3 أشياء :
1- الـ DNA يتكون من شريطين مترابطي النيوكليدات كما رأينا من قبل ..
في حين الـ RNA من شريط واحد وله ثلاثة أنواع :
الرسول .. والناقل .. والريبوسومي ..

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/cb/RNA-comparedto-DNA_thymineAndUracilCorrected.png/290px-RNA-comparedto-DNA_thymineAndUracilCorrected.png[/IMG]

2- في حين يتشابه الحمضان في احتوائهما على الثلاثة قواعد النيتروجينية :
الأدنين والجوانين والسيتوسين : فهما يختلفان في القاعدة النيتروجينية الرابعة : فهي في الـ DNA الثايمين .. وفي الـ RNA اليوراسيل ..

3- يتكون الـ DNA من سكر رايبوزي : منقوص الأكسجين ..
في حين يتكون الـ RNA من سكر رايبوزي : غير منقوص الأكسجين

ووظيفة الـ RNA هي نسخ أحد شريطي الـ DNA أو جزء منه :
وفك شفرته لاستدعاء البروتينات المُعبرة عنه ..

[IMG]http://dna-rna.net/wp-content/uploads/2011/12/dna-rna.jpg[/IMG]

وتختم الأخت كلامها : [/COLOR]>

ثم لماذا [COLOR="Red"]لم يبهرك عمل بروتين الخلية المهاجمة KAP 1[/COLOR] : والمسؤول عن منع نشاط جينات [COLOR="Blue"]ERV [/COLOR]وحمايته لجينومها ؟!!.. [COLOR="Red"]فمَن الذي أعلمه بأنها جينات دخيلة وضارة[/COLOR] ؟!!..

سبحان الله .. تأمل أيها الزميل [COLOR="Blue"]أنك تقبل الصدفة تارة[/COLOR] : وتنكرها تارة أخرى [COLOR="Red"]حسب ما تهواه نفسك[/COLOR] !!..

وبخصوص [COLOR="Red"]نظرية التطور[/COLOR] .. استغرب حقا ًمن [COLOR="Blue"]يقينك منها[/COLOR] : مع كل ما سُدد لها من [COLOR="Blue"]ضربات قاصمة[/COLOR] .. وما يشوبها من [COLOR="blue"]زيف وشكوك[/COLOR] لا حصر لها :
"[COLOR="Red"]إنها أيدولوجية : أكثر من كونها علما[/COLOR] ً" !!..
وهذا الفديو فيه عدد من [COLOR="Blue"]علماء الغرب المرموقين[/COLOR] : والذين [COLOR="Red"]تراجعوا نهائيا ًعنها[/COLOR] وشرحوا أسبابهم في ذلك :

[YOUTUBE]VWvS1UfXl8k[/YOUTUBE]

فألا يعد هذا كافيا ًللشك فيها "[COLOR="Blue"]على الأقل[/COLOR]" مصداقا ًلما جاء في توقيعك ؟!..
مع احترامي لك وأتمنى أن تستمر في البحث عن الحقيقة أكثر وبجدية أكبر ..
------
----------

إلى هنا .. وانتهى كلام الأخت الفاضلة [COLOR="Red"]طالبة علم وتقوى[/COLOR] ..
وقبل أن أعرض بعض المقتطفات العلمية البسيطة الأخرى أقول لمَن لا يعرف ..

[COLOR="red"]1...[/COLOR]
إن كل مَن يتوغل في دراسة معلومات الحمض النووي الـ [COLOR="Blue"]DNA [/COLOR]والـ [COLOR="blue"]RNA [/COLOR]يصاب [COLOR="Red"]بالذهول [/COLOR]من إعجاز الخالق الباري عز وجل !!!..
فكل منهما [COLOR="Blue"]يعتمد على إيجاد الآخر بطريقة متداخلة جدا ًومع البروتينات[/COLOR] !

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
فالـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR]يحتوي على [COLOR="Blue"]جينات إيجاد[/COLOR] الـ [COLOR="red"]RNA [/COLOR]..
والـ [COLOR="red"]RNA [/COLOR]هو الذي [COLOR="blue"]سيقوم بنسخ كل[/COLOR] أو [COLOR="blue"]بعض [/COLOR]شريط الـ [COLOR="red"]DNA [/COLOR]..!
ثم فك شفرته الوراثية [COLOR="blue"]وترجمتها إلى بروتينات محددة[/COLOR] تقوم بوظائفها في الخلية والجسم !!..

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
ولا يتم نسخ كل جينات الوراثة في الخلية الجسدية كل وقت .. [COLOR="red"]ولكن [/COLOR]يتوقف ذلك على [COLOR="Blue"]نوع الخلية الجسدية[/COLOR] .. فعلى حسب [COLOR="Red"]وظيفتها في الجسم[/COLOR] : سيتحدد [COLOR="Blue"]أي الجينات ستكون نشيطة وتتطلب نسخها فقط[/COLOR] دونا ًعن غيرها من الجينات التي تبقى [COLOR="blue"]خاملة غير نشطة[/COLOR] ولا يتم نسخها بالـ [COLOR="blue"]RNA [/COLOR]..

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
ومن أمثلة الجينات مثلا ًالتي [COLOR="Blue"]تعمل [/COLOR]في بعض خلايا الجسم : بينما [COLOR="blue"]لا تعمل[/COLOR] في خلايا أخرى :
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
هي الجينات المسؤولة عن تكوين [COLOR="Blue"]إنزيم الببسين[/COLOR] مثلا ًفي خلايا [COLOR="blue"]بطانة المعدة[/COLOR] لهضم البروتينات .. وتكون خاملة في باقي خلايا الجسم الأخرى !!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
أيضا ًجينات إنتاج [COLOR="Blue"]هرمون الإنسولين[/COLOR] .. تكون نشطة في خلايا [COLOR="blue"]بيتا [/COLOR]في [COLOR="blue"]جزر لانجرهانز في البنكرياس[/COLOR] للتعامل مع سكر الجلوكوز في الدم : بينما تكون خاملة في باقي خلايا الجسم الأخرى !!..

[COLOR="Red"]5...[/COLOR]
الشريط الوراثي أو الحمض النووي [COLOR="Red"]للفيروسات [/COLOR]هو من النوع الـ [COLOR="Blue"]RNA [/COLOR]ذي الشريط الواحد [COLOR="blue"]الجاهز لنسخ أي شريط آخر [/COLOR]..

[COLOR="Red"]6...[/COLOR]
نفس فكرة [COLOR="Blue"]فيروسات الجسم[/COLOR] : هي [COLOR="blue"]فيروسات الكمبيوتر[/COLOR] لمَن أراد الفهم والتقريب ..!
ففيروسات الكمبيوتر هي برامج أو ملفات صغيرة الحجم : بمجرد أن تفتحها في جهازك : فكل فيروس [COLOR="Red"]ينتقل لجزء معين مُحدد مسبقا[/COLOR] ًفي جهازك من جهة مبرمج هذا الفيروس !!!..
فمنها ما ينتقل لملفات أو تطبيقات في النظام .. وأخرى في برامج معينة إلخ ..
وهذه هي < [COLOR="red"]الانتقائية [/COLOR]> المعروفة [COLOR="Blue"]للفيروسات البيولوجية[/COLOR] أيضا ً..!
وبمجرد تفعيل الفيروس : فهو يقوم بأداء وظيفة معينة وعلى رأسها : [COLOR="blue"]نسخ نفسه في الجهاز لتدميره أو إلحاق الأذى بأحد أجزائه أو تطبيقاته[/COLOR] ..!

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
مناطق [COLOR="red"]الريتروفيروس [/COLOR]في الشريط الوراثي : [COLOR="Blue"]تحمل الآثار الرجعية للفيروسات التي تهاجم خلايا الجسم[/COLOR] ومعركتها معها .. تلك الفيروسات التي تواجدت بذكاء في [COLOR="Red"]أماكن بدايات نسخ الـ RNA[/COLOR] .. وتمكن العلماء من ملاحظتها في [COLOR="Blue"]مناطق معينة[/COLOR] من [COLOR="Red"]تتابعات ألو[/COLOR] [COLOR="Blue"]Alu sequences[/COLOR] لو تذكرون !!..
وهي تلك المساحات الشاسعة من الجينوم : والتي كان يسميها التطوريون جهلا ًمن قبل بمسمى : [COLOR="Red"]الجانك دي إن إيه[/COLOR] !!!..
لذلك :
فأماكن [COLOR="red"]الريتروفيروس [/COLOR]في الشريط الوراثي : تحمل في الحقيقة [COLOR="Blue"]وظائف أخرى هامة كثيرة[/COLOR] : بالإضافة لكونها تحمل [COLOR="Red"]الآثار الرجعية[/COLOR] ([COLOR="Blue"]أو التقهقرية[/COLOR]) [COLOR="Red"]لفيروسات الأمراض[/COLOR] !!..
------
----------

فمن موضوع الأخ [COLOR="red"]ATmaCA [/COLOR]عن الرتروفيروس [COLOR="red"]ERVs [/COLOR]:
أقتبس لكم بعض الحقائق عن [COLOR="Blue"]مواضع الريتروفيروس[/COLOR] من الرابط التالي :
[url]http://www.springerlink.com/content/k2888k176321g865/[/url]

[IMG]http://resources.metapress.com/pdf-preview.axd?code=k2888k176321g865&size=smaller[/IMG]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
يتراوح عدد نسخ الرتروفيروس في الجينوم من [COLOR="Blue"]50 : 1000[/COLOR] موضع :

[COLOR="blue"]Because there are 50–1000 copies of each of these retroviruses in the genome, it was possible to evaluate repeated integration events. Each retroviral sequence exhibited a unique and markedly different integration pattern[/COLOR]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
ووجودها في [COLOR="red"]تتابعات ألو[/COLOR] [COLOR="Blue"]Alu[/COLOR] : يُتيح لها [COLOR="Red"]نسخ نفسها[/COLOR] إلى كل الخلايا التي ستصل إليها :

[COLOR="Blue"]Retroviral elements in Alu-rich domains would be expected to be actively transcribed in all cells[/COLOR].

والفيديو التالي من إهداء الأخ [COLOR="Red"]mrkira [/COLOR]: يوضح أن عدد [COLOR="Blue"]مواضع التشابه[/COLOR] بين أماكن الرتروفيروس في جينوم [COLOR="blue"]الإنسان [/COLOR]: وبين مثيله عند [COLOR="blue"]الشمبانزي [/COLOR]هو : [COLOR="Red"]14 [/COLOR]موضع فقط من : [COLOR="red"]98 ألف[/COLOR] موضع للريتروفيروسات !!!..
يعني النسبة هي : [COLOR="Blue"]0.00014 %[/COLOR] تقريبا ً!!!!!..
فهل تخيلتم [COLOR="Red"]حجم الخدعة[/COLOR] التي يدعيها التطوريون المخادعون ؟!!!!..
وأترككم مع الفيديو القصير .. وفيه بيان ما تحدثنا عليه بالأعلى من ([COLOR="Blue"]انتقائية[/COLOR]) الفيروسات في [COLOR="Red"]إصابتها لأماكن معينة[/COLOR] في الجينوم :

[YOUTUBE]5dasD9d9C2E[/YOUTUBE]

----------

والسؤال الآن هو :
[COLOR="red"]ما هي فوائد مواضع الفيروسات القهقرية أو الرجعية الداخلية أو الرتروفيروس[/COLOR] ؟!..
[COLOR="Blue"]وهل هي فعلا ًمجرد ترسبات لأمراض فيروسية كانت تصيب الجينوم بعشوائية[/COLOR] ؟!!..
نقول : [COLOR="Red"]لا [/COLOR].. بل :

[COLOR="red"]1...[/COLOR]
فيها [COLOR="Blue"]بدايات عمليات النسخ للحمض النووي[/COLOR] .. [COLOR="Red"]وإدارة ترجمة البروتينات من الـ RNA[/COLOR] ..
ولذلك تستهدفها الفيروسات كما قلنا لتستطيع نسخ أنفسها من خلالها ..
وخصوصا ًإذا علمنا أن نسبة مواضعها للشريط الوراثي هي [COLOR="Blue"]الخمس [/COLOR]تقريبا ًأو [COLOR="blue"]20 % [/COLOR]!!..
كما أنها تلعب دورا ًهاما ًفي [COLOR="Red"]التحكم فى مستوى الترجمة الجينية[/COLOR] عند بعض الكائنات الحية : وذلك للأنسجة التناسلية والمشيمة والهرمونات الجنسية والأمعاء الغليظة !!..

[COLOR="red"]2...[/COLOR]
أيضا ًتعطي مواضع الريتروفيروسات القدرة [COLOR="Blue"]لجين يسمى p53[/COLOR] : ليكون ذو قدرة على [COLOR="Red"]التحكم بجينات مرتبطة بانقسام أو موت الخلية[/COLOR] : [COLOR="red"]وإصلاح الحمض النووى من تشويهات الفيروسات[/COLOR] : والكثير من [COLOR="red"]مهمات مواجهة هذه الفيروسات أيضا ً[/COLOR]!!..
ولذلك : فإن [COLOR="Blue"]الخلل [/COLOR]في هذا الجين في الخلايا : يفتح الباب لمرض [COLOR="blue"]السرطان[/COLOR] مثلا ً..

وللمزيد من التفاصيل أنقل لكم من موضوع الأخ [COLOR="Red"]ATmaCA [/COLOR]المطول المقتطفات التالية :
[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=24361[/url]

مع التنويه إلى وجود بعض [COLOR="Blue"]الخلط الطفيف[/COLOR] بين ([COLOR="Red"]دخول[/COLOR]) [COLOR="Blue"]الفيروسات [/COLOR]وبين ([COLOR="Red"]وجود[/COLOR]) [COLOR="blue"]الريتروفيروسات[/COLOR] .. وسأقوم بتصحيحه في النقل .. مع العلم بأن الأبحاث [COLOR="blue"]تكتشف لنا في كل يوم ٍإعجازا ًجديدا[/COLOR] ًكما أخبرتكم أثناء إجابة السؤال السابق ..

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
دخول الريتروفيروسات إلى ([COLOR="Blue"]والصواب : وجود الريتروفيروسات[/COLOR]) داخل الخلية المستضيفة [COLOR="Red"]لا يتم عشوائياً على عكس الدراسات الناقصة السابقة التي كانت تزعم بهذه العشوائية[/COLOR] ، وها هي خلاصة مجموعة من الأبحاث والدراسات "[COLOR="Red"]الحديثة[/COLOR]" التي تؤكد ذلك ([COLOR="blue"]وستكشف هذه الدراسات أشياء أكثر عن هذا الموضوع في المستقبل القريب[/COLOR]) :

[COLOR="Red"](1) [/COLOR]
[COLOR="blue"]قد وُجد أن عملية اندماج الريتروفيروسات "البشرية" والحيوانية في الجينوم المستضيف لها لا تأتي عشوائياً، حيث يفضّل فيروس الـ Murine Leukemia مواقع بداية الترجمة start sites، فيما يفضل فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV الدخول في الجينات التي في حالة ترجمة بالفعل. ورغم أن المواقع المفضلة للريتروفيروسات الحديثة المسببة للأمراض قد انحرفت عن المواقع التي كانت تستهدفها قديماً، إلا أن وجود هذه الظاهرة بحد ذاتها يدلنا على أن للريتروفيروسات خاصية الدخول إلى مواقع محددة بدقة highly-specific، ولا تستهدف غيرها. ليس هذا فحسب، بل أن وجود هذه الريتروفيروسات يمنع إصابة الخلايا بريتروفيروسات أخرى[/COLOR] (والصواب بفيروسات أخرى) [COLOR="blue"]أشد ضرراً لأنها تمنع تمركز جيناتها في المواقع التي تتواجد فيها، وذلك وفق تكنيك يُسمى بالـ homology-dependent gene silencing. [/COLOR]

[COLOR="blue"]It has been noticed recently that integration of human and animal retroviruses into the host genome is not entirely random. For example, the murine leukemia virus prefers transcription start sites, while the human immunodeficiency virus prefers to insert in actively transcribed genes (Mitchell et al. 2004). While the preferred sites of modern pathogenic retroviruses may have deviated from the intended targets at the time of their creation, the phenomenon does suggest precise insertion as a designed feature of retroviruses[/COLOR]

[COLOR="Red"](2)[/COLOR]
[COLOR="Blue"]إن المواقع الدقيقة التي اتخذتها الـ ERVs في الجينوم البشري ونشرها لعدد هائل من نسخ التتابعات الحمضية : هي التي سمحت للجين p53 (والذي يطلق عليه master gene أو guardian of the genome) بتنظيم الكثير من الجينات الأخرى، وهو ما يحملنا على الاعتقاد بأن هذه المواقع لم تحدث مصادفة ..[/COLOR]

[COLOR="blue"]ERVs jumped into new positions throughout the human genome and spread numerous copies of repetitive DNA sequences that allowed p53 to regulate many other genes , the team contends[/COLOR]

وفي القطعة القادمة : توضيح [COLOR="Red"]لأهمية هذا الجين في نظام حماية الخلية[/COLOR] وأنه عند سقوطه :
يظهر مرض [COLOR="red"]السرطان[/COLOR] عادة ً:

[COLOR="Blue"]p53 was crowned "guardian of the genome," as biologists now call it. Its job is to coordinate the surveillance system that monitors the well-being of cells. Indeed, p53 is so important that when it fails, cancer often results. About half of all human tumors contain a mutated or defective p53 gene[/COLOR] .

وأكتفي بهذا النقل لعدم التطويل ...
وفي موضوع الأخ [COLOR="Red"]ATmaCA [/COLOR]الكثير من [COLOR="Blue"]النقولات الهامة[/COLOR] والإحالات على [COLOR="blue"]مواضيع بحثية علمية متخصصة[/COLOR] : لم يحد من انتشارها للأسف غير لغتها الصعبة علميا ًفي زمن ٍ: [COLOR="blue"]عز فيه مثل هذه التخصصات الجزيئية بيننا[/COLOR] ...

وأختم بهذا الفيديو الرائع هو الآخر من الأخ [COLOR="Red"]mrkira [/COLOR]:

[YOUTUBE]iH7Lp6IBypk[/YOUTUBE]

وتجدون [COLOR="Blue"]التوثيق [/COLOR]لكل ما فيه من [COLOR="Red"]حقائق علمية[/COLOR] أسفل الشاشة [COLOR="Blue"]باللون الأزرق[/COLOR] بكتابة صغيرة ..
وأعتذر مقدما ًعن [COLOR="Red"]الموسيقى [/COLOR]- [COLOR="Blue"]يمكن إغلاق الصوت حيث الفيديو للقراءة فقط[/COLOR] - ..

يُـتبع إن شاء الله تعالى بشبهة [COLOR="Red"]بقايا الذيل في الإنسان[/COLOR] ...
[/SIZE]
[/align]

أبو حب الله 2012-01-21 10:19 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE=5][align=center][COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]*** السؤال الحادي والعشرون ***[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]كثير ٌما يستخدم الملاحدة والتطوريون مصطلح الأعضاء الضامرة vestigial organs : للدلالة على بقايا التطور في الكائنات الحية .. وهناك عدد ٌمن تلك الأعضاء الضامرة في الإنسان والتي يتحدثون عنها مثل بقايا الذيل وحلمتي الثديين عند الرجال ... إلخ
ولنأخذ أحدها الآن ونسأل :
ما هي حقيقة الفقرات العصعصية في نهاية العمود الفقري ؟..
وهل هي بقايا ذيل فعلا ًلا فائدة لها كما يدعونها في الإنسان ؟!!..[/COLOR]
-----

أقول ...
لقد لفتنا النظر مرارا ًلأنه لا يوجد في خلق الله تعالى ما ليس له فائدة !!..
" [COLOR="red"]وكل شيءٍ عنده : بمقدار[/COLOR] " سبحانه ..

ولعل أبسط وأسرع رد - [COLOR="Blue"]أو حتى مفتاح رد [/COLOR]- على مثل هذه الادعاءات هو أن تسأل صاحبها :
[COLOR="Red"]وماذا يحدث لو استأصلناها[/COLOR] ؟!!!..
ماذا [COLOR="blue"]قال [/COLOR]العلم - [COLOR="Blue"]أو يقول[/COLOR] - في ذلك ؟!!!..

وأ ُكررها كما قلتها من قبل أيضا ً: ليس معنى [COLOR="red"]استئصال [/COLOR]عضو ما : وبقاء الكائن [COLOR="Red"]حيا ً[/COLOR]من بعد ذلك الاستئصال : أن ذلك العضو كان [COLOR="Blue"]بدون فائدة[/COLOR] مثلا ً؟!!..
لا .. - [COLOR="blue"]وإلا فنحن يمكن أن نستأصل يد أو قدم إنسان : وسيبقى حيا[/COLOR] ً- !!..
وإنما [COLOR="Red"]ساعتها [/COLOR]- [COLOR="Blue"]ولاسيما مع تقدم الأبحاث العلمية[/COLOR] - : سيتضح لنا [COLOR="Red"]التأثير السلبي لذلك الاستئصال على الجسم[/COLOR] : فنعلم حينها بالفائدة التي كانت لذلك العضو [COLOR="red"]وطمسها التطوريون عمدا ًوغشا ًكعادتهم[/COLOR] ...
وذلك مثل استئصال [COLOR="Blue"]اللوزتين [/COLOR]أو [COLOR="blue"]الزائدة الدودية[/COLOR] ...

وقبل أن أتحدث عن [COLOR="Red"]الفقرات العصعصية[/COLOR] في آخر العمود الفقري : أ ُحب أن أوضح [COLOR="red"]أولا ً[/COLOR]- [COLOR="Blue"]وبكل بساطة كما تعودنا[/COLOR] - بعض الحِكم البالغة التي لم يتفكر فيها أكثرنا للأسف في هذه المنطقة عموما ًمن جسم الإنسان !!!..
نعم ..
إنها منطقة [COLOR="Red"]العَجُز[/COLOR] أو [COLOR="red"]المؤخرة [/COLOR]أو ( [COLOR="Blue"]المقعدة[/COLOR] ) أسفل العمود الفقري ...... !

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
فنحن إذا استحضرنا في ذاكرتنا سريعا ً: [COLOR="red"]صورة مؤخرة الإنسان بشكلها المعروف البارز[/COLOR] - [COLOR="Blue"]سواء عند الذكور أو الإناث[/COLOR] - وما [COLOR="Red"]يملأها من دهون[/COLOR] وخلافه :

[IMG]http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310249745.jpg[/IMG]

ثم [COLOR="Red"]قارناها [/COLOR]بما يماثلها أو يقابلها من نفس الهيكل : [COLOR="Blue"]في سائر الحيوانات الأخرى ثديية أو غيره [/COLOR]:
نجد أن كلها : [COLOR="Red"]لا تملك نسبة الدهون المعروفة في مؤخرة الإنسان[/COLOR] بل :
تكاد تكون مؤخرة الحيوانات [COLOR="Blue"]بارزة العظام قليلة الدهون[/COLOR] إلخ ..

[IMG]http://www.saidaonline.com/newsgfx/cow889-saidaonline.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/zebroid01.jpg[/IMG]

وهكذا هي باقي الحيوانات التي >>> [COLOR="Blue"]لا ترتكز في جلستها على مؤخرتها كالإنسان[/COLOR] !!!..

[IMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSUHouTT8B6-C26u7uPvAYTsyAP79epAVnFZaEfXQhMJYN5DaBv8wjYWq-n[/IMG]

وإنما يكون ثقلها [COLOR="Red"]متوزعا ًعلى باطن جسدها[/COLOR] كما في الصورة التالية :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/wolfdog01.jpg[/IMG]

وعليه :
فهذه الدهون في مؤخرة الإنسان : هي [COLOR="Blue"]لغاية وهدف[/COLOR] يتطابقان مع خلقه الذي خلقه الله تعالى عليه :
" [COLOR="red"]الذي أعطى كل شيءٍ خـَلقـَه : ثم هدى [/COLOR]" !!!..
ألا وهي :
[COLOR="blue"]تخفيف وطأة حمل ثقل النصف الأعلى من الجسد عند الجلوس[/COLOR] !!..
[COLOR="blue"]ولتحمل صدمة الوقوع للخلف على المؤخرة[/COLOR] ..
وإلا :
فتخيلوا لو كان هناك [COLOR="Red"]عظام [/COLOR]في كامل مؤخرة الإنسان :
فهل تتخيلون [COLOR="Blue"]مدى الألم الذي سيصاحبنا كلما جلسنا أو وقعنا للخلف[/COLOR] ؟!!!..
ومن هنا ..
فالله تعالى لم يغب عنه [COLOR="Red"]توفير هذه الحكمة في الجلوس للإنسان[/COLOR] وتماما ً:
كما وهب الله تعالى للإبل [COLOR="Blue"]الثفنات [/COLOR]أو [COLOR="blue"]الوسائد الجلدية[/COLOR] لو تذكرون ليجلس عليها في الصحراء الحارقة :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/dqry8trq8c3mrkezka28.jpg[/IMG]

ومن هنا أيضا ً: جاء [COLOR="blue"]تشابه آخر[/COLOR] بين [COLOR="Red"]القرود والشمبانزي والغوريللا بالإنسان[/COLOR] :
بسبب تشابه [COLOR="Blue"]طريقة ارتكازهم في الجلوس على المؤخرة مثل جلوس الإنسان[/COLOR] :

[IMG]http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRLSeXod_OHXgh1EC7EkQZANgf-UZDhfBO3a0SbJ-4SeCcCfG4jL3JkEXQ2[/IMG]

[IMG]http://inkchromatography.files.wordpress.com/2011/12/chimpanzee-affection.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
والآن ...
وبالرجوع إلى الصورة التي سأ ُكررها لكم أكثر من مرة في هذا الرد : نتساءل :
ما هي [COLOR="Red"]فائدة [/COLOR][COLOR="Blue"]عظام العصعص[/COLOR] في نهاية العمود الفقري :
وفي أعلى مؤخرة الإنسان تحديدا ً؟!!..

[IMG]http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310249745.jpg[/IMG]

أقول :
في ذلك [COLOR="blue"]فوائد عظيمة[/COLOR] منها :

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
أنه عندما يكون لديك [COLOR="Blue"]جسما ًرخوا ًلينا ً[/COLOR]: فأنت تضع فيه [COLOR="red"]شبه هيكل ٍصلب ٍقابل للتحريك[/COLOR] : لتكسبه [COLOR="Blue"]تماسكا ًوترابطا ًوقدرة ًأكبر على التحمل[/COLOR] ..
مثال ...
عندما تصنع دمية ً[COLOR="Red"]بالطين الصلصال[/COLOR] مثلا ًلابنك الصغير ( [COLOR="Blue"]ولتكن على شكل أرنب[/COLOR]) ..

[IMG]http://www.ct-7ob.com/vb/imgcache/147930.png[/IMG]

[IMG]http://www.arabspc.net/upload/images01/11769573881074442017.jpg[/IMG]

فإذا كنت لن تكتفي بها إلى هذه الدرجة بل : [COLOR="Red"]تخطط لتحريكها له أيضا ً[/COLOR]:
فيجب عليك في هذه الحالة أن تضع أولا ً[COLOR="Blue"]هيكلا ًبسيطا ًمن السلك[/COLOR] :
ثم [COLOR="Red"]تكسوه بالطين الصلصال[/COLOR] على الشكل المجسم البسيط الذي تريده ..
حيث بذلك : [COLOR="Blue"]سيسهل تحريكه والتحكم فيه[/COLOR] ..
أقول :
وهذه هي فائدة [COLOR="Red"]عظام العصعص[/COLOR] وما يرتبط بها من [COLOR="Blue"]عضلات وغضاريف وأربطة[/COLOR] :
في آخر العمود الفقري وعلاقتها بمؤخرة الإنسان !

[IMG]http://s.alriyadh.com/2009/05/31/img/315783.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.arabianmuscles.com/userfiles/image/Pages_Pics/Exercisesillustration/back/back.PNG[/IMG]

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
فإذا أردنا [COLOR="Blue"]وصف عظام العصعص[/COLOR] هذه علميا ًوتشريحيا ًنقول أنها :
في [COLOR="Red"]آخر جزء من العمود الفقري[/COLOR] .. وتقع في الأسفل من الجذع وبين الأرداف :
وفي مكان يبعد بضعة سنتميترات فقط عن فتحة الشرج .. وهو مكان حساس ..

[IMG]http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310249745.jpg[/IMG]

ويتكون هذا [COLOR="red"]العصعص[/COLOR] من عدة [COLOR="Blue"]فقرات صغيرة[/COLOR] مرتبطة ببعضها البعض : وبعظام الجزء الأسفل من الحوض أيضا ًعن طريق : [COLOR="Red"]غضاريف [/COLOR]مرنة .. [COLOR="red"]وأربطة [/COLOR]قوية :

[IMG]http://s.alriyadh.com/2009/05/31/img/315785.jpg[/IMG]

مما يوفر لها [COLOR="red"]مجالا ًمن الحركة [/COLOR]: يكون لازماً لوظائف الجسم مثل [COLOR="Blue"]الجلوس والتحكم في انقباض عضلات تلك المنطقة[/COLOR] ...

[IMG]http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTO2Xu2XZRzl2_zym-fDwl6OetsnFP_cRSjgjkqXln0-LgjNdKARpH-Maj2[/IMG]

وخصوصاً عند النساء [COLOR="Red"]خلال الولادة[/COLOR] .. بل : [COLOR="Blue"]ويتحرك العصعص للخلف أثناء الولادة[/COLOR] ليتوسع الحوض بذلك : ويسمح بخروج المولود بإذن الله ...

[IMG]http://www.123esaaf.com/Pregnancy/Book/images/041_1.png[/IMG]

ولتعرض [COLOR="Red"]عظام العصعص[/COLOR] هذه لضغوطات يومية أثناء [COLOR="Blue"]الجلوس [/COLOR]وفي [COLOR="blue"]الصدمات[/COLOR] أو [COLOR="blue"]الوقعات [/COLOR]: فقد قضى الله العليم الخبير [COLOR="Red"]ألا تحتوي تلك العظام العصعصية على أعصاب طرفية أو على نخاع شوكي [/COLOR]حتى لا تكون عرضة ًأكبر للألم [COLOR="Blue"]في كل جلوس أو وقوع [/COLOR]: وذلك بعكس باقي العمود الفقري !!..
فسبحان الله الحكيم ...!

[IMG]http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310249745.jpg[/IMG]

أقول :
وهذا ما جعل الكثير من المراجع الطبية [COLOR="blue"]المتأثرة بدسائس التطوريين[/COLOR] تصفه [COLOR="Red"]بالضمور [/COLOR]!!..
أي تصف فقرات العصعص بأنها : [COLOR="Blue"]فقرات أو عظام ضامرة[/COLOR] !!!..
فقلبوا بذلك [COLOR="Red"]الحكمة الربانية[/COLOR] في عدم احتوائه على أعصاب طرفية أو نخاع شوكي إلى :
دليل ٍعلى [COLOR="Blue"]عدم غائيته[/COLOR] !!.. وذلك ليُصوروا للناس أنه [COLOR="blue"]بلا فائدة[/COLOR] وأنه :
[COLOR="Red"]بقايا عظام ذيل ضامرة[/COLOR] في الإنسان من [COLOR="red"]سلفه المشترك[/COLOR] مع الشمبانزي والقرد والغوريلا !!..

[COLOR="red"]>>[/COLOR]
ورغم ذلك ...
فقد تصاب عظام العصعص [COLOR="Blue"]بكسور [/COLOR]أو [COLOR="blue"]شروخ [/COLOR]أو [COLOR="blue"]التهابات [/COLOR]بسيطة أو مزمنة :
نتيجة [COLOR="Red"]ولادة متعسرة[/COLOR] أو [COLOR="red"]سقوط وارتطام المؤخرة على الأرض بقوة[/COLOR] أو على أرض صلبة ..
أو نتيجة [COLOR="red"]الجلوس لفترات طويلة على الأرض الصلبة[/COLOR] أو على [COLOR="red"]كرسي صلب[/COLOR] ..

[IMG]http://s.alriyadh.com/2009/05/31/img/315780.jpg[/IMG]

وعليه :
فإن طرق العلاج [COLOR="Blue"]تنوعت [/COLOR]لمثل هذه الحالات المرضية من ألام العصعص ..
ويمكن قراءة موضوع كامل عن ذلك من الرابط التالي :
[url]http://www.alriyadh.com/2009/05/31/article433907.html[/url]

والذي يهمنا من الرابط السابق هو :
آخر طريقة علاجية ذ ُكرت فيه عند [COLOR="Blue"]فشل باقي الطرق[/COLOR] وهي :
[COLOR="red"]استئصال عظام العصعص بأكملها[/COLOR] !!!!..

أقول :
وهذا [COLOR="Blue"]الحل الأخير[/COLOR] : تجدونه مكتوبا ًفي العديد من المراجع العلاجية لمثل هذه الأمراض : ولم يكن يُعط حجمه الحقيقي من [COLOR="blue"]التنبيه على خطورته[/COLOR] لسببين :
[COLOR="Red"]الأول [/COLOR]: كون العصعص معدود ٌمن [COLOR="Blue"]الأعضاء التطورية الضامرة[/COLOR] وتناقل تلك الكذبة في الكتب ..
[COLOR="Red"]الثاني [/COLOR]: ندرة تلك الحالات [COLOR="Blue"]المستعصية[/COLOR] من التهاب العصعص .. وعدم ظهور بدائل بعد للتخلص من الألم لحين الشفاء ..
[COLOR="Red"]ولكن [/COLOR]:
هل بالفعل [COLOR="Blue"]استئصال العصعص[/COLOR] : [COLOR="Red"]لن يؤثر على الإنسان[/COLOR] ؟!!!..

[IMG]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQlxo93fVGwMEhRksJjBnQoj30tdjMxkYwWUSlHPQMTvcWeCw29K1X4DLlTLA[/IMG]

من حسن الحظ أن الرابط الذي اخترته لكم بالأعلى : قد فطن إلى [COLOR="Blue"]الدراسات السريرية التي باتت تحذر من تلك الفرية[/COLOR] .. وتبين للناس [COLOR="blue"]خطورة استئصال العصعص[/COLOR] ..
فنجد الحل [COLOR="Red"]السابع الأخير[/COLOR] يقول :

[COLOR="Blue"]7 - التدخل الجراحي لاستئصال العصعص الملتهب [COLOR="Red"]وهو لا ينصح به بتاتاً [/COLOR]لأن نسبة نجاحه ضئيلة جداً [COLOR="red"]وقد يؤدي إلى تفاقم المشكلة بدلاً من حلها في أغلب الحالات[/COLOR] نصيحة أخيرة الوقاية خير من العلاج وذلك بتجنب الأسباب التي تؤدي إلى التهاب العصعص واختيار المرتبة الصحية والجلوس على الكرسي المريح واتباع تعليمات الطبيب. [/COLOR]

[COLOR="red"]3...[/COLOR]
أقول ..
وهذه الحقيقة العلمية التي يجهلها الأكثرون - [COLOR="Blue"]عمدا ً[/COLOR]- : هي من ضمن الكثير من [COLOR="Red"]الحقائق العلمية[/COLOR] التي [COLOR="Blue"]يخفيها [/COLOR]التطوريون عن غيرهم للأسف [COLOR="blue"]ويحظرونها [/COLOR]ولا يساعدون على [COLOR="blue"]نشرها [/COLOR]كما يجب !!..

<<< [COLOR="Blue"]وقبل أن أبدأ في استعراض العديد من الاقتباسات العلمية وترجمتها :
أشكر كلا ًمن الأخ [COLOR="Red"]mrkira [/COLOR]مجددا ًليس فقط على الاقتباسات العلمية ولكن :
على ترجمته ( [COLOR="red"]العلمية [/COLOR]) لمصطلحاتها ما شاء الله ..
كما أشكر أخي الدكتور [COLOR="red"]حسام الدين حامد[/COLOR] عن إحدى مشاركاته عن جين الذيل :
والتي اقتبستها منه [/COLOR]>>> ..

يقول الدكتور [COLOR="Red"]إيفان شوت[/COLOR] في كلامه عن [COLOR="red"]العصعص [/COLOR]:
" [COLOR="Blue"]أزله : والمريض سيشتكي !!.. حقا ًعملية إزالتها انتشرت فترة من الزمن : ثم أصبحت الآن سيئة السمعة ومتروكة مرة أخرى !!.. فقط : [COLOR="Red"]إلى أن يُحييها جراح ساذج : يُصدق فعلا ًما أخبره البيولوجيون في هذا "الرديم" عديم الفائدة[/COLOR][/COLOR] " !!!..

[COLOR="Blue"]Take it away and patients complain; indeed the operation for its removal has time and again fallen into disrepute, only to be revived by some naive surgeon [COLOR="Red"]who really believes what the biologists have told him about this useless ‘rudiment[/COLOR][/COLOR]’.
[Shute, Evan, Flaws in the Theory of Evolution, Craig Press 1961, page 40; cited in Ref. 7, page 34]

[COLOR="red"]4...[/COLOR]
ومثل هذه الحقائق التي أكد عليها [COLOR="Blue"]الطب والعلم[/COLOR] لنفي [COLOR="Red"]عشرات الأكاذيب للتطوريين[/COLOR] من جديد : حري ٌبالباحث عن الحق من جُهال الملاحدة أن [COLOR="Blue"]يتتبعها في الكتب ومن آراء المتخصصين الصادقين في علمهم[/COLOR] : لا من وراء مَن [COLOR="Red"]الكذب والغش والخداع يجري في دمائهم[/COLOR] : عبادة ًلإلههم [COLOR="Blue"]التطور الصدفي البيولوجي العشوائي[/COLOR] !!!..

فنقرأ مثلا ًفي واحد ٍمن أشهر الكتب التي أبرزت [COLOR="blue"]الوظائف الهامة للأعضاء[/COLOR] التي يصفها التطوريون [COLOR="blue"]بالضامرة [/COLOR]([COLOR="Red"]وهو كتاب Vestigial Organs” Are Fully Functional[/COLOR]) نقرأ الآتي :
" [COLOR="Blue"]في الماضي, ومدعوما ًبفكرة أن هذا العضو [/COLOR](العصعص) [COLOR="blue"]كان ضامرا ًوغير مطلوب : كان الجراحون يزيلون عظمة العصعص لشخص ما : بدون استثناء (كما كان بشكل روتيني مع اللوزتين) !!.. [COLOR="Red"]لكن هذا أدى إلى مشاكل حادة للمريض[/COLOR] !!.. لأن العصعص يعمل مثل [COLOR="red"]نقطة المرساة الحاسمة للكثير من المجموعات العضلية المهمة[/COLOR] !!!.. ضحايا استئصال العصعص (إزالة عظمة الذيل كما كانوا يسمونها) في الماضي : تعرضوا كنتيجة لذلك إلى : صعوبة في القعود والوقوف !!.. وصعوبة في انجاب الطفل !!.. وصعوبة في الذهاب إلى الحمام في وقته [/COLOR]" !!!..

[COLOR="blue"]In the past, bolstered by the idea that this organ was vestigial and unneeded, surgeons would sometimes remove a person’s coccyx peremptorily (as was once done routinely with tonsils). [COLOR="red"]But this results in severe problems for the patient[/COLOR], because the coccyx serves as a [COLOR="red"]crucial anchor point for various important muscle groups[/COLOR]. Victims of coccygectomy (tailbone removal) in the past have had as a consequence difficulty sitting down and standing up, difficulty giving birth, and difficulty getting to the toilet in time[/COLOR].
[Bergman, J. and Howe, G., “Vestigial Organs” Are Fully Functional, pages 32–34, Creation Research Society Books, 1990. ]

[COLOR="red"]5...[/COLOR]
يتبقى لنا الآن [COLOR="Blue"]لنسف [/COLOR]هذه الشبهة التطورية تماما ً: الإشارة إلى [COLOR="blue"]شبهتين فرعيتين[/COLOR] وهما :
[COLOR="Red"]>> [/COLOR]وجود بعض المواليد بالفعل [COLOR="Blue"]يولدون بما يشبه الذيل[/COLOR] !!!!..
[COLOR="red"]>> [/COLOR]القول بوجود [COLOR="blue"]جين الذيل[/COLOR] في الإنسان لم يزل !!!..
فما هو الرد ؟

[COLOR="Red"]6...[/COLOR]
بالنسبة للمواليد الذين يولدون [COLOR="Blue"]بما يشبه الذيل[/COLOR] بالفعل :
فهو ليس إلا (( [COLOR="Red"]أورام دهنية أو ليفية[/COLOR] )) !!!!..
والدليل أنها [COLOR="Blue"]ليست ذيولا[/COLOR] ً: هو خلوها من أي [COLOR="Red"]عظم [/COLOR]أو [COLOR="red"]فقرات [/COLOR]بعكس ذيول الحيوانات !
بل وحتى التشوهات التي يمكن وقوعها في فقرات العصعص :
[COLOR="Blue"]لا تغير من عددها[/COLOR] !!!..

أقول ...
وهذه التشوهات : يوجد مثلها في [COLOR="Red"]سائر الجسم وأعضائه[/COLOR] .. بل أكثر من ذلك !!..
فهل رأيتم من قبل شخصا ً[COLOR="Blue"]بستة أصابع في يده[/COLOR] ؟!!..

[IMG]http://creation.com/images/feedback/2007/5299hand.jpg[/IMG]

أو [COLOR="Blue"]حتى في قدمه[/COLOR] ؟!!..

[IMG]http://creation.com/images/feedback/2007/5299foot.jpg[/IMG]

يقول [COLOR="Red"]A. Rendle Short[/COLOR] بروفيسور الجراحة بجامعة بريستول :
" [COLOR="Blue"]كثيرًا ما يُذكر أن الأطفال يولدون مع ذيول، لكن في معظم الأوقات، "الذيول" المزعومة [COLOR="red"]ليست إلا أورام دهنية أو ليفية مثل أي أورام قد تصادفنا مع الكثير من أجزاء الجسم، بدون أي أهمية جنينية.[/COLOR]
هناك الكثير من العيوب الولادية التي مع الخبرة الطبية تكون معروفة بشكل جيد مثل حنف القدم الولادي والشفة الأرنبية والحلق المشقوق وخلع الورك الولادي والشامة وأصابع اليد والقدم الزائدة الصلب المشقوق، [COLOR="red"]لكن ولا واحدة من هذه الأعراض تستدعي القرد[/COLOR][/COLOR] (أي السلف المشترك المزعوم)" !!..

[COLOR="blue"]It is often stated that children are born with "tails"; but as a rule the alleged "tails" are [COLOR="red"]nothing but fatty or fibrous tumors[/COLOR] such as may be met with in many parts of the body, without any embryological significance. . . . There are many congenital abnormalities with which the medical profession is well acquainted: club foot, hare lip, cleft palate, congenital dislocations, naevi, supernumerary fingers and toes. [COLOR="Red"]But none of these recall the ape[/COLOR][/COLOR].
[A. Rendle Short, professor of surgery at the University of Bristol "Some Recent Literature Concerning the Origin of Man," Journal of the Transactions of the Victoria Institute 67 (1935): 256]

[IMG]http://listverse.files.wordpress.com/2010/09/human_tails_10.jpg?w=400&h=312[/IMG]

أقول :
ولو قام أحد ٌبالبحث مثلا ًفي [COLOR="Red"]جوجل الصور[/COLOR] وكتب [COLOR="Blue"]human tail[/COLOR] :
سيرى صورا ً[COLOR="Red"]لأورام ليفية أو دهنية في مواليد أو بالغين[/COLOR] :
[COLOR="Blue"]ليست تماما ً[/COLOR]في مكان الذيل المزعوم !!.. ولولا تحرجي من عرض الصور لعرضتها ..

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
ومن أحد الكتب المتخصصة في [COLOR="Blue"]غرائب علم الأجنة البشرية[/COLOR] [COLOR="Red"]Human Embryology & Teratology[/COLOR] نقرأ :
" [COLOR="Blue"]نادرا ًما يكون الملحق الذيلي موجود عند الولادة، مثل هذه التراكيب تأتي من أصول مختلفة (بعضه ورم مسخي)، هذه التراكيب في العادة لا تحتوي على عناصر هيكلية [COLOR="Black"](أي عظام)[/COLOR] [COLOR="Red"]وهي ليست ذيول على الإطلاق [/COLOR]!!.. التقديرات في احتوائها عناصر هيكلية كانت بسبب الإنحناء الظهري للعصعص، وهي لا تحتوي على فقرات اكثر من المعتاد، [COLOR="red"]وليست لها علاقة بالسلف المشترك[/COLOR][/COLOR] " !!!...

[COLOR="Blue"]Rarely a caudal appendage is found at birth. Such structures are of varied origin (some are teratomata); they practically never contain skeletal elements [COLOR="red"]and are in no sense “tails”[/COLOR]. Projections that contain skeletal elements are caused by a dorsal bending of the coccyx, do not contain more vertebrae than normal, [COLOR="Red"]and have nothing to do with "atavism[/COLOR][/COLOR]".
[O’Rahilly, R. and Müller, F., Human Embryology & Teratology, Second Edition, Wiley-Liss, 1996; page 93]

[IMG]http://up.ql00p.com/files/tiw3b8e63dzcsgqbdhvz.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]8...[/COLOR]
والآن نأتي لآخر نقطة في هذا الرد .. وهي المتعلقة بـ ( [COLOR="Blue"]جين [/COLOR]) الذيل !!!..
أقول ...
إن ظهور هذا [COLOR="Red"]الورم الليفي أو الدهني[/COLOR] في شكل ذيل صغير كما أسلفنا هو إلى اليوم :
لم يتم الوقوف على ( [COLOR="Blue"]سبب ٍمحدد[/COLOR] ) له كمرض في منطقة أسفل العمود الفقري !!..
بمعنى آخر :
[COLOR="Red"]لم يتم تحديد كونه يتعلق بجين معين[/COLOR] ( [COLOR="Blue"]مختص بالذيل[/COLOR] ) !!!..

بل حالات الأورام الشبيهة بالذيل هذه أصلا ً: [COLOR="Red"]نادرة جدا[/COLOR] ً..
وهي مما يتم تسجيله في تقارير الحالة [COLOR="Blue"]case report[/COLOR] في الولادة بكونه :
[COLOR="Red"]حالة نادرة[/COLOR] !!!..

ورغم قِدم [COLOR="Blue"]استغلال [/COLOR]دعاة التطور لمثل هذه الحالات النادرة [COLOR="blue"]لخداع الناس[/COLOR] بأن سببها هو :
[COLOR="Red"]جينات ذيل باقية في الإنسان[/COLOR] بزعمهم :
إلا أنه [COLOR="Blue"]وإلى اليوم[/COLOR] كما قلنا : لم يُحدد العلم ذلك أصلا ًلكي يستدلوا به !!!..

فهذه [COLOR="red"]ورقة بحثية[/COLOR] عام [COLOR="red"]1998م [/COLOR]: تؤكد على [COLOR="red"]جهالة سبب تلك الأورام[/COLOR] لم تزل :
[COLOR="Blue"]The human tail is a protruding lesion from the lumbosacrococcygeal region. It has been reported since the late nineteenth century, [COLOR="Red"]but its etiology is still unclear[/COLOR][/COLOR]
Lu FL, Wang P-J, Teng R-J, Yau K-IT. The human tail .Pediatr Neurol 1998;19:230-233

ونفس الاعتراف نجده في ورقة علمية بحثية أخرى عام [COLOR="Red"]2008م [/COLOR]!!!..
Deepak Kumar Singha,Basant Kumarb, V.D. Sinhaa, H.R. Bagariaa. [COLOR="Blue"]The human tail: rare lesion with [COLOR="Red"]occult spinal dysraphism[/COLOR]—a case report[/COLOR]. Journal of pediatric surgery. 2008

وحتى إذا وضعنا في الاعتبار حديث التطوريين عن [COLOR="Blue"]الجين[/COLOR] المسؤول عن البروتين [COLOR="red"]Wnt-3a[/COLOR] : والذي له دور في [COLOR="blue"]تكوين الذيل في الفئران[/COLOR] :
نقول :
فإن نفس هذا الجين في الإنسان [COLOR="Red"]يتعلق بأمور ٍأخرى[/COLOR] يستحيل أن نقول أنها [COLOR="Blue"]لتكوين الذيل[/COLOR] أو [COLOR="blue"]نقصرها على ذلك عمدا ً[/COLOR]لتوافق هوى التطوريين !!..
فللجين تدخل في [COLOR="Red"]صيانة عظام الإنسان[/COLOR] - [COLOR="Blue"]تجديد التالف والميت من الخلايا إلخ[/COLOR] - بل : وفي [COLOR="Red"]تكوين تلك الخلايا[/COLOR] سواء في مرحلة النمو أو ما بعد البلوغ !!!!..
فكيف يتم [COLOR="Blue"]اختزال كل تلك الوظائف[/COLOR] وغيرها في [COLOR="blue"]مُسمى كاذب سمج واحد[/COLOR] وهو :
[COLOR="Red"]جين الذيل[/COLOR] ؟؟!!..
حقا ً...!
التطوريون [COLOR="Blue"]محترفون [/COLOR]في استباق صناعة [COLOR="blue"]الأسماء الخادعة[/COLOR] بما يلائم مستحدثات العلوم الجزيئية الحديثة : [COLOR="Red"]جانك دي إن إيه[/COLOR] !.. [COLOR="red"]جانك جين[/COLOR] !.. [COLOR="red"]جين الذيل في الإنسان [/COLOR] !.. وهلم جرا :
[COLOR="Blue"]طالما كان هنالك أذان ٌتصغي[/COLOR] !!...
وذلك في [COLOR="Red"]باكورة [/COLOR]أي اكتشاف : قبل أن تأخذه نتائج الأبحاث [COLOR="red"]بعيدا ًعن التطور[/COLOR] !!..

[COLOR="Blue"][COLOR="red"]Wnt 3a[/COLOR] was chosen as the Wnt protein of choice in these experiments for several reasons. [COLOR="Red"]There are implications of Wnt involvement in regulating bone maintenance and osteogenesis[/COLOR] both during development and in the adult. [COLOR="red"]Wnt 3a[/COLOR] is expressed in the primitive streak and tailbud of the developing mouse, and [COLOR="red"]Wnt 3a[/COLOR] knockout mice have severe skeletal phenotypes[/COLOR]
Genevieve M. Boland, Geraldine Perkins, David J. Hall, and Rocky S. Tuan .Wnt 3a Promotes Proliferation and Suppresses Osteogenic Differentiation of Adult Human Mesenchymal Stem Cells. Journal of Cellular Biochemistry 93:1210–1230 (2004

يُـتبع إن شاء الله تعالى بالرد على [COLOR="Blue"]شبهات الأعضاء الضامرة في الإنسان وغيره[/COLOR] ..

والله المستعان ...

[/align][/SIZE]

أبو حب الله 2012-01-30 07:51 PM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE=5][CENTER]
بداية ً: أعتذر عن التأخير للانشغال الشديد ..

[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]*** السؤال الثاني والعشرون ***[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]أنت قد حدثتنا من قبل بإجادة ما شاء الله عن كذب بقايا القدم في الحيتان ..
وعن سخافة ادعاء بقايا نتوء الأذن الضامر بلا فائدة في أذن الإنسان ..
والآن تبين الأمر أكثر ولكن :
تبقت بعض الشبهات الشهيرة هي الأخرى : والتي نتمنى إلقاء الضوء عليها أيضا ً..

ولن نكون بسخافة الذين يقولون أصابع القدمين في الإنسان أقل طولا ًمن أصابع اليدين لأنها ضامرة !!.. فهذه تفاهة يكفي لدحضها بتر تلك الأصابع لنرى ساعتها هل سيستطيع القائل المشي بعدها أم لا ؟!!!..
ولا بسخافة مَن يتحدثون عن أظافر أصابع اليدين والقدمين !!.. فهذه معلومٌ حمايتها لنهايات أطراف الإنسان ومساعدته على حك أجزاء جسده بنفسه إلخ ..
ولا بسخافة مَن يتحدثون عن شعر الجسد في الإنسان على أنه بقايا السلف المشترك الأشبه بالقرود !!.. فهذا كله واضح ٌدحضه ونقضه .. إذ للشعر في جسم الإنسان فوائد كثيرة معظمها الحفاظ على درجة الحرارة الخارجية والترطيب بل : وهو من المنافذ الأساسية لإخراج نفايات الجسم من تحت مسام الجلد ...
ولكن تبقى المعضلة في ثلاثة أمثلة شهيرة للأعضاء الضامرة أو بقايا التطور : وهي :

[/COLOR]1))
[COLOR="red"]الثدي والحلمات عند الرجل : فلا فائدة لهم !!!.. [/COLOR]
2))
[COLOR="red"]أعين سمك الكهوف المظلمة : فهي أعين لا ترى ويغطيها الجلد !!!..[/COLOR]
3))
[COLOR="red"]أجنحة النعام والدجاج والبطريق : حيث لا تطير بها !!!..[/COLOR]
------

[COLOR="red"][SIZE="6"]1)) الرد على شبهة الثدي والحلمات في الرجل أو ذكور الثدييات عموما ً..[/SIZE][/COLOR]

وسوف أتدرج معكم في الرد عليها بالتالي والله المستعان ..

[COLOR="red"]1...[/COLOR]
سوف نفترض بداية ًأنها بالفعل : ليس لها وظيفة مباشرة في الرجل مثلا ً...
السؤال : [COLOR="Blue"]لماذا لم يتخلص منها الانتخاب الطبيعي[/COLOR] ؟!!!..
لماذا عندما يكون الداروينيون والتطوريون في محل التدليل على آليات التطور المزعوم : [COLOR="Red"]تجدهم ينسبون الخوارق وعلوم ما فوق البشر لهذا الانتخاب الطبيعي[/COLOR] !!.. فهو عندهم يسوق كل شيء في الكائنات الحية [COLOR="Blue"]للأكمل والأمثل[/COLOR] : بما يشمله ذلك من [COLOR="Red"]تصاميم قمة الإعجاز من عضلات لعظام لشعر لريش أجنحة [/COLOR]إلخ .. ثم عندما يريدون التدليل على وجود التطور :
[COLOR="Blue"]يصفون الانتخاب الطبيعي بالغفلة لملايين وربما مئات الملايين من السنين[/COLOR] : عن أن يتخلص من [COLOR="Red"]بقايا التطور مما ليس له فائدة[/COLOR] - [COLOR="Blue"]في نظرهم بالطبع[/COLOR] - كالجانك جين ونتوء الأذن وأقدام الحيتان وثدي وحلمات الذكور وغيرها ؟!!!..

[COLOR="Red"]منطق غبي صراحة ًولا يصلح كقاعدة علمية لخرقه وتغيير اتجاهه حسب الحاجة[/COLOR] !

وما قيل عن [COLOR="Blue"]الثدي والحلمتين[/COLOR] :
يُقال عن كل الأعضاء الضامرة المزعومة في كل كائن حي يستشهدون به على عماهم !!..
[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
فنسألهم عن أعين أسماك الكهوف : لماذا هي موجودة أصلا ًإلى اليوم : [COLOR="Blue"]طالما تقولون أنه ليس لها فائدة البتة[/COLOR] ؟!!!..
[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
ونسألهم عن أجنحة الطيور التي لا تطير : [COLOR="Blue"]لماذا ما زالت باقية لم تختفي[/COLOR] ؟!!!..
[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
وهكذا مع كل كذبة يكذبونها : [COLOR="Blue"]نتوء الأذن[/COLOR] - [COLOR="blue"]أقدام الحيتان[/COLOR] - [COLOR="blue"]الزائدة الدودية[/COLOR] إلخ :
فنقوم بعكس السلاح في صدورهم !!!.. وهذه الطريقة هامة جدا ًلفضحهم ..

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
وقبل الحديث العلمي عن ثدي ذكور الثدييات وحلماتهم ...
أود الإشارة أيضا ًإلى الجانب [COLOR="blue"]التطوري [/COLOR]المزعوم [COLOR="Blue"]لتفسير ظهور الثدييات أصلا ًلدى إناث الثدييات[/COLOR] !!..
وذلك لنعرف بالفعل : مَن الذي يتحدث [COLOR="Red"]بالعلم والمنطق[/COLOR] ؟؟..
ومَن الذي حديثه كله [COLOR="red"]افتراضات وخرافات[/COLOR] يضحك منها الأطفال الصغار !!!!..

فقد جاء في تفسير ظهور [COLOR="Blue"]الثدي [/COLOR]لدى الثدييات وما به من [COLOR="Blue"]لبن مُعجز[/COLOR] :
[COLOR="Red"]الكلام السخيف التالي[/COLOR] والذي لا يرى كبير فرقا ًفيما يبدو بين خروج [COLOR="Red"]العرق [/COLOR]من الجسم : كناتج عمليات حيوية [COLOR="Blue"]ويحمل القاذورات إلى الخارج[/COLOR] : وبين [COLOR="Red"]اللبن [/COLOR]المعجز في تركيبه [COLOR="Blue"]وغذائه للصغار[/COLOR] !!..
ويقولون لك في آخر الأمر : [COLOR="Red"]نحن نتحدث بالعلم[/COLOR] !!!!..

يقولون :
" [COLOR="Blue"]شرعت بعض الزواحف التي عاشت في المناطق الباردة : في تطوير أسلوب للحفاظ على حرارة جسمها !!.. وكانت حرارتها ترتفع في الجو البارد !!.. وانخفض مستوى الفقد الحراري عندما أصبحت القشور التي تغطي جسمها أقل !!.. ثم تحولت إلى فرو !!.. وكان إفراز العرق وسيلة أخرى لتنظيم درجة حرارة الجسم !!.. وهي وسيلة لتبريد الجسم عند الضرورة عن طريق تبخر المياه !!.. وحدث بالصدفة[/COLOR] (!) [COLOR="blue"]: أن صغار هذه الزواحف بدأت تلعق عرق الأم لترطيب نفسها !!.. [COLOR="Red"]وبدأت بعض الغدد في إفراز عرق أكثر كثافة[/COLOR] [/COLOR](!) [COLOR="blue"][COLOR="red"]تحول في النهاية إلى لبن[/COLOR][/COLOR] (!!!!!) [COLOR="blue"]ولذلك حظي هؤلاء الصغار ببداية أفضل لحياتهم[/COLOR] " !!!!!!...
National Geographic, vol. 50, December 1976, p. 752. George Gamow, Martynas Ycas, Mr Tompkins Inside Himself, London: Allen & Unwin, 1968, p. 149

فهذا مثال للعلم الذي [COLOR="Red"]يتشدق به التطوريون[/COLOR] : ومن ورائهم [COLOR="red"]ملايين الغافلين[/COLOR] !!..
حتى لا يرقى إلا أن يُسمى بـ ( [COLOR="Blue"]فرضية [/COLOR]) :
مثله مثل التطور نفسه الذي أسموه زورا ًوبهتانا ًبـ ( [COLOR="blue"]نظرية [/COLOR]) وما هو إلا [COLOR="Red"]عشرات الفرضيات[/COLOR] التي لو كانت قيلت في زمننا هذا : لقالوا عن صاحبها [COLOR="red"]مجنون [/COLOR]!!..

وقبل أن أترك هذه النقطة أسأل :
وبفرض صحة هذه الخزعبلات عن ([COLOR="red"]الزواحف[/COLOR]) التي ظهر لديها الثدي والحلمات وإفراز اللبن :
فلماذا - [COLOR="Blue"]ومع الوقت[/COLOR] - : تم تثبيت < [COLOR="Red"]في الإناث فقط[/COLOR] > خاصية إدرار اللبن ولوازمها من هرمونات تنشيط الغدد وتضخيم الثدي بالدهون : [COLOR="red"]واستبعادها من الذكور[/COLOR] ؟!!!..
كيف انفردت - [COLOR="Blue"]وإلى مئات الملايين من السنين[/COLOR] - أول أنثى ثدييات بذلك عن الذكر ؟!!..
فهذا سؤال آخر قاصم للتطوريين : [COLOR="Red"]لو كان لديهم بقية عقل[/COLOR] !!!..

[COLOR="red"]3...[/COLOR]
وإليكم أول تفسير مستساغ لوجود تلك الحلمات في الرجال ...
وهذا النوع من التفسير أسوقه فقط :
لتبكيت التطوريين على نظرية [COLOR="red"]الانتخاب الجنسي[/COLOR] [COLOR="Blue"]Sexual selection[/COLOR] :): !!!..
وهي النظرية التي رأى فيها داروين والتطوريون : طوق النجاة من تفسير [COLOR="Red"]الإعجاز الإلهي في بث الجمال والتكوينات والألوان الرائعة في مخلوقاته[/COLOR] !!!..
والتي لا علاقة لها من قريب ولا بعيد [COLOR="Blue"]بخرافة الانتخاب الطبيعي والبقاء للأقوى[/COLOR] !!..
ومثال لذلك ([COLOR="blue"]وهو الذي أرهق داروين[/COLOR]) : هو [COLOR="Red"]الجمال البارع لذيل الطاووس الذكر[/COLOR] ..!

حيث حسب هذه النظرية :
فإن [COLOR="Blue"]أنثى الطاووس[/COLOR] : ستميل حتما ًللتزاوج مع [COLOR="blue"]الذكر الأجمل [/COLOR]!!.. فهي تفضل الطاووس ذو [COLOR="blue"]الألوان الزاهية الجميلة[/COLOR] : على الطاووس ذو الذيل الـ "[COLOR="blue"]سادة[/COLOR]" الغير ملون !!!..

[COLOR="Red"]أقول[/COLOR] ....
ورغم أن هذا الزعم الطفولي مفضوح البلادة والسخافة هو الآخر - [COLOR="Blue"]إذ يكفي لنقضه أن نسأل : ولماذا لم يختار ذكر الطاووس هو الآخر : الأنثى ذات الذيل الأجمل ؟! فساعد ذلك على ظهورها وانتخابها وبقاءها منذ ملايين السنين مثله : بعكس ما نراه اليوم من أن أنثى الطاووس لا ألوان في ريشها ولا جمال مثل الذكر[/COLOR] - !!.. أقول :
رغم هذا [COLOR="Red"]الزعم الطفولي[/COLOR] ... إلا أنه :

[COLOR="Blue"]يصلح للرد على شبهة حلمات الرجل بنفس منطق التطوريين[/COLOR] !!!..

حيث يكون الجواب بكل بساطة هو أن :
مداعبة الأنثى للحلمات في الذكر : [COLOR="Red"]هو من المحفذات الجنسية أثناء الجماع[/COLOR] !!..
وخصوصا ًوأنه حسب الدراسات : [COLOR="Blue"]25% من الرجال حساسي الحلمات[/COLOR] !!..
وأن أنثى الإنسان : [COLOR="Red"]تنجذب أكثر للذكر ذي الحلمات[/COLOR] : عن الذكر من دون حلمات :):

وسلام لهذا [COLOR="Blue"]الذكر الخيالي[/COLOR] من دون حلمات : وهو أشبه [COLOR="blue"]بكيس القمامة الأملس[/COLOR] !!!.. :)):

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
والآن نترك اللعب .. ونأتي للجد ....
من المعلوم [COLOR="Blue"]دينيا ً[/COLOR]أن الله تعالى قد خلق [COLOR="Red"]حواء [/COLOR]من [COLOR="red"]آدم [/COLOR]عليه السلام ..
وهذا يعني [COLOR="Blue"]وحدة الخلق البشري[/COLOR] في أولها ...
والسؤال الآن :
هل عند [COLOR="Red"]تمايز [/COLOR]الذكر والأنثى : تطلب ذلك [COLOR="red"]خلقا ًمنفصلا ًجديدا ًللأنثى عن الذكر [/COLOR]؟!!..
أم أنهما - [COLOR="Blue"]ولكون أصلهما واحد[/COLOR] - :
يحمل الواحد منهما [COLOR="red"]قابلية [/COLOR]كونه ذكرا ًأو أنثى [COLOR="red"]معا ًفي نفس الوقت[/COLOR] :
إلى أن يأذن الله تعالى لذلك التمايز بالظهور > في [COLOR="Blue"]الجنين [/COLOR]> ويكتمل عند [COLOR="blue"]البلوغ [/COLOR]:
بالشكل الذي [COLOR="Red"]يتكاملان فيه فيما بعد[/COLOR] لأداء كل منهما [COLOR="red"]وظيفته في الحياة[/COLOR] :
أو في [COLOR="red"]العلاقة الجنسية الحلال[/COLOR] ؟!!!..

< [COLOR="Blue"]وسوف يكون موضوع سؤالنا القادم بإذن الله تعالى هو التركيز على هذا التكامل العجيب بين الحيوانات المنوية والبويضة خصوصا ً[/COLOR]>

أقول ...
المشاهد [COLOR="Red"]علميا ًوتشريحيا[/COLOR] ًهو بالفعل :
هو أن الجنين نفسه : يحمل قابلية كونه [COLOR="blue"]ذكرا[/COLOR] ًأو [COLOR="blue"]أنثى [/COLOR]معا ً:
إلى أن يأذن الله تعالى [COLOR="Red"]بظهور [/COLOR]أحدهما [COLOR="red"]واضمحلال [/COLOR]الآخر !!!..
وكل ذلك في [COLOR="Blue"]عظمة خلق[/COLOR] : لا يمكن أن تنتج أبدا ً[COLOR="blue"]بالصدفة [/COLOR]العمياء [COLOR="blue"]والعشوائية [/COLOR]الخرقاء وإنما :
" [COLOR="red"]صُنع الله الذي : أتقن كل شيء[/COLOR] " !!!.. والذي :
" [COLOR="red"]خلق كل شيءٍ : فقدره تقديرا ً[/COLOR]" !!..

فالجنين البشري : [COLOR="Blue"]يحمل مكوناته الذكورية والأنثوية معه بالفعل في آن واحد[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]5...[/COLOR]
ومن أشهر الأمثلة على ما يحمله الجنين من قابلية الذكورة والأنوثة معا ً.. فهو يحمل :

[COLOR="red"]>>>[/COLOR]
[COLOR="red"]قناتي موليريان[/COLOR] [COLOR="Blue"]Mullerian duct[/COLOR] اللتان يمكن أن تتحولا إلى [COLOR="red"]الجهاز التناسلي الأنثوي[/COLOR] !
[COLOR="red"]وقناتي ولفيان[/COLOR] [COLOR="blue"]Wolffian duct[/COLOR] اللتان يمكن أن تتحولا إلى [COLOR="red"]الجهاز التناسلي الذكري[/COLOR] !
أيضا ًهناك [COLOR="Blue"]نتوء جنسي واحد [/COLOR]:
وهو الذي يتمايز إلى القضيب الذكري أو البظر الأنثوي !!!..

حيث في حال وجود [COLOR="blue"]الكروموسوم Y الذكوري[/COLOR] :
فهو الذي سيُحدد [COLOR="Red"]ضمور [/COLOR]قناتي الأنوثة [COLOR="red"]وظهور ونمو[/COLOR] قناتي الذكورة !!..
وبظهور الخصية المبكرة وإفرازها [COLOR="red"]لهرمون تستستيرون[/COLOR] [COLOR="Blue"]testosterone hormone[/COLOR] :
فيتم إعطاء [COLOR="Red"]الظهور النهائي[/COLOR] لمعالم الذكورة داخيا ًوخارجيا ً: [COLOR="Blue"]وضمور قناتي موليريان نهائيا[/COLOR] ً!!..

[IMG]http://www.aleajaz.org/Images/1096.jpg[/IMG]

وللتفصيل أكثر نقول :
قناتا الأنوثة [COLOR="Red"]موليريان [/COLOR][COLOR="Blue"]Mullerian duct[/COLOR] :
هي التي تنمو لتعطي :
> [COLOR="red"]أنبوبة فالوب[/COLOR] ([COLOR="blue"]Fallopian duct[/COLOR]) ..
> [COLOR="red"]والرحم [/COLOR]( [COLOR="blue"]uterus[/COLOR]) ..
> [COLOR="red"][COLOR="blue"]والثلث الأعلى من المهبل[/COLOR][/COLOR] (vagina) ..

أما قناتا [COLOR="Red"]ولفيان [/COLOR][COLOR="blue"]Wolffian duct[/COLOR] :
فهي التي تنمو لتعطي :
> [COLOR="red"]البربخ [/COLOR]([COLOR="blue"]epididymis[/COLOR]) ..
> [COLOR="red"]والأنبوبة المنوية[/COLOR] ([COLOR="blue"]Vas deferens[/COLOR]) ..
> [COLOR="red"]والحويصلة المنوية[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Seminal vesicle[/COLOR]) ..
وذلك في وجود [COLOR="Red"]الكروموسوم Y [/COLOR]بالطبع ([COLOR="blue"]في حالة الجنين الذكر[/COLOR]) ..
> حيث تنمو [COLOR="red"]خصية مبكرة[/COLOR] ([COLOR="Blue"]خصية جنينية Fetal testis[/COLOR]) :
فيحدث [COLOR="Red"]ضمور للمبيض[/COLOR] .. وتفرز الخصية الجنينية [COLOR="red"]عامل مثبط لنمو قناة مولييريان[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Mullerian inhibitory factor[/COLOR]) وكذلك تفرز [COLOR="Red"]هرمون تستستيرون[/COLOR] ([COLOR="Blue"]testosterone hormone[/COLOR])
ومشتقا ًآخر يسمى [COLOR="Red"]ثنائي التستيرون المائي[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Dihydro testosterone[/COLOR])
اللذان يساعدان قناة وليفيان في [COLOR="Red"]النمو [/COLOR]وينمو مثلها البربخ والأنبوبة المنوية والحويصلة المنوية وكذلك غدة البروستاتا ..
Drury and Hawlett,2000

وهذه الحقائق : معلومة لأصغر الأطباء والبيولوجيين المختصين في هذا المجال !!!..
أي بمعنى آخر - [COLOR="Blue"]وكما ستقرأون الآن لأحد الأطباء الغربيين[/COLOR] - :
لو افترضنا أنه لا فائدة لحلمات الذكور :
فهي يجب وجودها أصلا ً[COLOR="Red"]كتعبير جيني عن الأصل الواحد للذكر والأنثى[/COLOR] !!..
يقول :

[COLOR="Blue"]But even if male nipples had no known use, there is another important reason why they exist in today’s males. That is, they are the result of an efficient plan of embryonic development. Human embryos are sexually dimorphic at first ([COLOR="Red"]i.e. contain characteristics of both sexes[/COLOR]), because they all have basically the same genetic information, and this information is expressed as efficiently as possible as the embryo develops. This is design economy. For example, in all human embryos, at first both the müllerian duct system ([COLOR="red"]female[/COLOR]) and the wolffian duct system ([COLOR="red"]male[/COLOR]) develop, because both sexes have the genetic information for these structures. Incidentally, this refutes the urban myth that human embryos ‘[COLOR="red"]start off female[/COLOR]’. The subsequent differences are the result of designed chemical signals that control the expression of the information. E.g., a gene set usually found on the[COLOR="red"] Y chromosome[/COLOR] controls the levels of [COLOR="red"]testosterone [/COLOR]and dihydroxytestosterone ([COLOR="red"]DHT[/COLOR]) secretion. Above a certain level, these hormones suppress the development of the müllerian duct system and promote the wolffian duct system, so the embryo takes on masculine characteristics. Below a certain hormone level, the opposite happens, and the embryo takes on female characteristics[/COLOR].

ولهذا كله :
فلا يمكن لأي طبيب [COLOR="Blue"]تحديد جنس الجنين[/COLOR] ذكر أم أنثى : [COLOR="Red"]قبل الأسبوع السادس في رحم أمه[/COLOR] !!..
حيث يبدأ في هذا الوقت فقط : [COLOR="Red"]بتميز أعضائه [/COLOR]وكما قرأنا منذ لحظات !!!..
وسبحان الله العظيم !!!!..
فهذه المعلومة تثبت لنا [COLOR="Blue"]إعجازا ًنبويا ًفريدا[/COLOR] ًمن عشرات الإعجازات العلمية المسكتة للكفار والملاحدة من [COLOR="Red"]أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم[/COLOR] !!!..
حيث روى مسلم في صحيحه من حديث [COLOR="Blue"]حذيفة بن أسيد[/COLOR] عن النبي قال :
" [COLOR="Red"]إذا مر بالنطفة [COLOR="Blue"]ثنتان وأربعون ليلة[/COLOR]، بعث اللّه إليها ملكًا، فصورها، وخلق سمعها وبصرها، وجلدها ولحمها وعظامها‏.‏ ثم يقول‏:‏ يا رب، [COLOR="blue"]أذكر أم أنثى[/COLOR] ‏؟‏ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول‏:‏ يارب، رزقه‏؟‏ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك؛ ثم يقول‏:‏ يا رب، أجله‏؟‏ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده، فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص[/COLOR] " !!..

أقول :
وهي الأشياء التي [COLOR="blue"]لم يتم اكتشافها إلا حديثا ً[/COLOR]!!!..
حيث لا يتجاوز طول الجنين في الأسبوع السادس أكثر من[COLOR="Red"] 2 سم تقريبا ً[/COLOR]!!!..
[COLOR="blue"]فمن أين وكيف عرف رسولنا الكريم هذه الحقيقة[/COLOR] ؟!!!..
والتي بات يعرفها أطباء اليوم بالسونار للحوامل على الأقل ؟!!..
[COLOR="Blue"]آمنت بالله ورسوله[/COLOR] ..

وهذا اقتباس من بحث [COLOR="Red"]بجامعة هاواي[/COLOR] الأمريكية يؤكد [COLOR="red"]جهالة جنس الجنين حتى الأسبوع السادس أو السابع في الرحم[/COLOR] :

[COLOR="Blue"]In human embryos, the effect of this heritage usually does not become manifest [COLOR="Red"]until the sixth or seventh week in utero[/COLOR]. Prior to this time, the [COLOR="red"]human fetus can be regarded as appearing neuter or indifferent[/COLOR]. It is indifferent in internal and external appearance ([COLOR="red"]phenotype[/COLOR].), containing [COLOR="red"]neither testes nor ovaries[/COLOR], but only undeveloped gonads located near the kidneys[/COLOR].
[url]http://www.hawaii.edu/PCSS/biblio/articles/1961to1999/1976-biological-foundations.html[/url]

والترجمة :
[COLOR="Blue"]فى جنين الإنسان عادةً : لا يكون هذا التأثير الوراثى واضحاً فى الرحم : [COLOR="Red"]إلا بعد ست أو سبع أسابيع[/COLOR] .. وقبل هذا الوقت : [COLOR="red"]يعتبر جنين الإنسان مُحايد أو غير مميز[/COLOR] – لجنس – فيكون غير مميز فى المظهر الداخلى أو الخارجى !!.. [COLOR="red"]ولا يحتوى على خصية أو مبيض[/COLOR] لكن فقط يحتوى على : غدد تناسلية موجودة بالقرب من موضع الكلية ..[/COLOR]

< [COLOR="Blue"]والترجمة من موضوع أرشيف التناقض المزعوم للأخ [COLOR="Red"]أحمد مناع[/COLOR] جزاه الله خيرا ً[/COLOR]>

[COLOR="red"]>>>[/COLOR]
وخلاصة هذه النقطة حتى الآن هي أن الجنين :
[COLOR="Blue"]يحمل مؤهلاته لكونه ذكرا ًأو أنثى معا ً[/COLOR]: منذ نشأته وحتى مراحله الأولى : [COLOR="blue"]وإلى الأسبوع السادس في الرحم[/COLOR] !!!..
ثم تبدأ عمليات [COLOR="Red"]الضمور [/COLOR]أو [COLOR="red"]النمو [/COLOR]لمؤهلات الذكورة أو الأنوثة وفق ما شاء الله تعالى له ..
فإذا أردنا أن نربط ذلك أخيرا ً[COLOR="Blue"]بالثديين والحلمات[/COLOR] نقول أنه :

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
كان من البديهي وعلى نفس النسق السابق أن يتبع ذلك أيضا ً:
[COLOR="Blue"]ضمورٌ أو نموٌ في مؤهلات الثديين[/COLOR] !!.. وما سيرتبط بهما في [COLOR="blue"]المستقبل عند البلوغ[/COLOR] من تضخم في الدهون والحجم من عدمه : أو : نشاط غدد إفراز اللبن في الحمل والولادة !!!..
[COLOR="Red"]واقرأوا معي الكلام التالي [/COLOR]:

[COLOR="blue"]في الذكور : وإذا نظرنا إلى الرضاعة الطبيعية : فإنه تعد الحلمات غير ذات وظيفة .. وذلك رغم أنها ليست مستحيلة علميا ً[/COLOR](يقصد أن هناك حالات شاذة قد يُنتج فيها صدر الذكر حليب) [COLOR="blue"].. وعلى الرغم من وجود حلمات للذكور : إلا أن عددا ًقليلا ًهم مَن يعلمون أن لدى الذكور أيضا ًغدد ثديية ([COLOR="Red"]في الحقيقة : يمكن للذكور الإصابة أيضا ًبسرطان الثدي بنسبة 1 إلى كل 100 ألف[/COLOR]) .. وفي المعتاد أيضا ً: فإن للذكور أيضا ًأنسجة ثديية ولكنها حجمها غير مُلاحظ .. وأما إذا تضخمت في الثدي عند الرجال : فتسمى هذه الحالة بـ [COLOR="red"]gynecomastia[/COLOR][/COLOR]

والأصل الإنجليزي :
[COLOR="Blue"]In the male, nipples are often not considered functional with regard to breastfeeding, although male lactation is possible. Though men have nipples, few know that they also have mammary glands ([COLOR="Red"]and can, in fact, get breast cancer, 1 to 100,000[/COLOR]). Normally, there is so little mammary tissue that it is unnoticeable; if the male breasts develop visibly, the condition is called [COLOR="red"]gynecomastia[/COLOR][/COLOR].
[url]http://translate.google.com.sa/?hl=ar&safe=active&q=%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%20%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%20%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D9%87&gs_sm=e&gs_upl=422541l432726l0l433886l34l26l2l0l0l0l680l1490l3-1.1.1l4l0&um=1&ie=UTF-8&sa=N&tab=wT[/url]

ثم تـُقرر لنا بقية القطعة السابقة : [COLOR="red"]نفس ما قلناه من قبل [/COLOR]وهو :
حيادية الجنين بين الذكورة والأنوثة وحتى أسابيعه الأولى - [COLOR="Blue"]السادس كما رأينا[/COLOR] - : حتى إذا قدر الله تعالى وجاءته [COLOR="Red"]الأوامر الجينية بالنمو الأنثوي[/COLOR] : انسحبت تلك الأوامر على [COLOR="red"]كل التفاصيل والأعضاء الأنثوية في الجسد حتى الحلمات[/COLOR] :

[COLOR="Blue"]Nipples stay to remind us that gender is anything but clear-cut, especially in utero: we do not have gender inside the mother's womb, just our chromosomes bear it. For the first several weeks, a developing embryo follows a "[COLOR="Red"]female blueprint," from reproductive organs to nipples[/COLOR][/COLOR].
---------

[COLOR="red"]والخلاصة [/COLOR]:
أن وجود الحلمات في الرجل : [COLOR="Blue"]يرجع لوحدة أصل خلق الإنسان للذكر والأنثى[/COLOR] ..
وكذلك في [COLOR="Red"]الثدييات عموما ً[/COLOR]([COLOR="blue"]أي أصل الخلقة واحد لكل نوع[/COLOR]) ..
والله تعالى هو الذي [COLOR="Blue"]بقدرته وعلمه[/COLOR] يُمايز بين الذكر والأنثى في كل مخلوق ..
والذي لو شئنا أن نضع [COLOR="Red"]سيناريو تطوري تخيلي[/COLOR] يوضح لنا كيف علمت [COLOR="red"]الصدفة العمياء[/COLOR] :
بتكامل [COLOR="Blue"]الجهاز التناسلي الذكري[/COLOR] مثلا ًبتعقيداته : مع [COLOR="blue"]الجهاز التناسلي الأنثوي[/COLOR] بتعقيداته :
لما خرجنا إلا بنكتة تطورية جديدة :
[COLOR="Red"]تضاهي في سفاهتها نكتة ظهور الحلمات والحليب عند الثدييات من كثرة لعق العرق[/COLOR] !

يُـتبع إن شاء الله بالرد على ادعاء أسماك الكهوف العمياء ..
[/CENTER]
[/SIZE]

أبو حب الله 2012-02-03 03:17 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]2)) الرد على شبهة أعين أسماك الكهوف المظلمة ...[/SIZE][/COLOR]

[IMG]http://emirati-blind-cave-fish.webs.com/Emirati%20Blind%20Cave%20Fish%20Wadi%20Wurayah%20Dr%20Norman%20Khalaf%204%20single%20small.jpg[/IMG]

وقبل الرد على هذه الشبهة أيضا ً.. يجب أن أنبه إلى [COLOR="Blue"]استغلال التطوريين الخبثاء[/COLOR] لجهل عامة الناس [COLOR="blue"]بمعجزات الله تعالى الباهرة[/COLOR] في خلقه عز وجل ...!!
فمعظم الناس للأسف : لا يعرفون أن [COLOR="Red"]لله تعالى في كل مخلوق ٍخلقه[/COLOR] : آيات ٍوآيات !!..
بل حتى الكائنات [COLOR="Blue"]الوحيدة الخلية[/COLOR] والله :
فيها من معجزات الخلق : ما يعجز الإتسان عن تصوره أو حتى مجاراته !!!!..
وهذا ما أثبته علماء البيولوجيا المتخصصون بنفيهم للوصف الدارويني الاعتباطي :
( [COLOR="Red"]كائن بدائي[/COLOR] ) !!..
فيخبرنا العلماء أنه : ليس هناك ما يمكن أن يوصف بالبدائية !!!..
بل كل مخلوق : [COLOR="Blue"]هو معقد غاية التعقيد بما يناسب وظائفه في الحياة[/COLOR] !!!..

وخلاصة هذه المقدمة هي أن :
لكل كائن حي : [COLOR="Red"]معجزات خلقه الخاصة به [/COLOR]!!.. والتي وهبها الله تعالى له [COLOR="red"]لتناسب مكانه الذي حدده سبحانه في البيئة[/COLOR] : [COLOR="Blue"]جوا ًوبرا ًوبحرا ً[/COLOR]!!!..
ليس هذا فقط ولكن :
نجد الله تعالى يُنوع في مواجهة المشكلة البيئية الواحدة - [COLOR="blue"]مثل البرودة القارسة مثلا[/COLOR] ً- :
[COLOR="Red"]أكثر من آلية لحيوانات تلك المناطق[/COLOR] : البرية والبحرية والطائر منها أيضا ً!!!..
وهكذا في كل شيء : ليُثبت لكل [COLOR="Blue"]أعمى البصر والبصيرة[/COLOR] :

[COLOR="Red"][SIZE="6"]طلاقة قدرته سبحانه[/SIZE][/COLOR] !!!..

وعدم نفاد تنوع قدرته في الخلق : وإبداعه في قدرات مخلوقاته ..
------

وقبل أن نتحدث عن [COLOR="Red"]سمكة الكهوف العمياء وعيونها[/COLOR] (( [COLOR="blue"]وجسمها [/COLOR])) :
تعالوا نتجول معا ًبين [COLOR="Blue"]إبداعات[/COLOR] الله تعالى فيما وهبه لمخلوقاته من [COLOR="blue"]قدرات العيون[/COLOR] !!..
أو بمعنى أصح : فيما أبدعه الخالق عز وجل من ( [COLOR="Red"]آليات [/COLOR]) فائقة الإعجاز :
[COLOR="Blue"]تناسب كل كائن حي وظروف بيئته وحياته[/COLOR] !!!..
وحتى نعرف :
على [COLOR="red"]مَن [/COLOR]يجتريء هؤلاء المفترون دعاة التطور المزعوم : [COLOR="Red"]عندما ينسبون له خلق عضو ٍبغير فائدة[/COLOR] !!..
ثم نرى الجُهال والسفهاء بعد ذلك : [COLOR="Blue"]يسيرون في ركاب قولهم[/COLOR] !!!..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!!..

فأترككم مع العجب العجاب قبل التعرض لأسماك الكهوف [COLOR="Red"]التي يسمونها بالعمياء[/COLOR] !!..
ولنرى بماذا سيُفسر التطوريون [COLOR="Blue"]كل هذه الإعجازات[/COLOR] في السطور القادمة :
وهم الذين انفضح كبيرهم [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]وخلفاؤه إلى اليوم : في تفسير فقط : [COLOR="Blue"]نشوء وتطور عين الإنسان[/COLOR] !
فيا ليت شعري : بماذا سنصف حالهم مع [COLOR="Red"]المعلومات المبهرة التالية[/COLOR] ؟!!!..
وأترككم [COLOR="Blue"]تـُسبّحون معي الخالق[/COLOR] جل في علاه !!!..

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
لقد مر بنا في إحدى المشاركات السابقة : إعجاز الله تعالى في [COLOR="red"]عين الإبل[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Camel[/COLOR]) !!!..
وما حباها به من آليات وتكوين : يحميها من رمال الصحراء وهبوبها العنيف : بحيث تستطيع الرؤية في العواصف الرملية : [COLOR="blue"]ولا تضطر لغلق أعينها بالكلية[/COLOR] !!!..
فبجانب الصف الثاني لرموشها الطويلة : [COLOR="blue"]فهناك جفن ٌشفاف يُغلق عند الحاجة[/COLOR] !!..
والآن ...
هل تفكر أحدكم في [COLOR="red"]عين الطيور[/COLOR] التي تحلق عاليا ًمثل [COLOR="Red"]الحمام الزاجل[/COLOR] ([COLOR="blue"]Homers[/COLOR]) ؟!

[IMG]http://www.pigeonshouse.com/images/images_39/pc38.jpg[/IMG]

فإنه من المعلوم أنه [COLOR="Blue"]ليس لجفون ذلك الحمام رموش[/COLOR] !!!.. إذا ً:
فكيف يتقي سرعة الهواء وما يحمله من ذرات وعوالق في طيرانه السريع ؟!!..
وكيف يستطيع اتقاء النظر إلى الشمس الساطعة ونحن الذين نلبس لها ([COLOR="Red"]نظارة شمس[/COLOR]) ؟!
أقول ...
لقد حباه الله تعالى بجفن ( [COLOR="Blue"]ثاني [/COLOR]) داخلي [COLOR="Red"]له تركيب ومميزات عجيبة[/COLOR] !!!..

[IMG]http://r29.imgfast.net/users/2914/13/52/10/album/720_1210.jpg[/IMG]

فالحادث أن الطائر لو أغلق جفنه الخارجي السميك : [COLOR="Blue"]فلن يرى شيئا ً[/COLOR]!!!.. أما هذا الجفن الثاني : فهو [COLOR="Red"]شفاف [/COLOR]لإمكانية الرؤية من خلاله !!!..
[COLOR="red"]ولزج [/COLOR]ويحيط بسطح العين بأكمله !!.. ([COLOR="Blue"]وسبب اللزوجة هو عدم الجفاف والتيبس مع احتكاك الهواء به[/COLOR]) !!..
وبه شعيرات دموية في غاية الدقة !!.. وهو يشبه العدسة !!!..

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
وبعض الديدان التي نراها فوق سطح الماء : [COLOR="Blue"]تنقسم عينها الواحدة[/COLOR] إلى : عدة عيون [COLOR="blue"]بحواجز [/COLOR]وإلى عدة اتجاهات !!!.. حيث في عينيها [COLOR="blue"]أصباغ خاصة[/COLOR] :
تعمل على [COLOR="Red"]تقسم حدقة العين[/COLOR] !!..
بحيث يكون لديها مثلا ًالقدرة على النظر إلى أعلى وأسفل [COLOR="Blue"]في ذات الوقت[/COLOR] !!!..
وذلك مثل بعض [COLOR="blue"]الحشرات [/COLOR]أيضا ًوالتي ترى ما تحت أرجلها وما فوق رأسها [COLOR="blue"]معا ً[/COLOR]!!..
وسوف نرى بعد لحظات : صورة لنوع ٍمن الأسماك له نفس الصفة أيضا ً!!!..

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
بل الأعجب والأعجب : أنه هناك بعض الديدان التي [COLOR="Blue"]لا تمتلك عيونا ًأصلا ً[/COLOR]ولكن :
[COLOR="Red"]جسمها حساس لكل ما يقع عليها من ظل أو ضوء [/COLOR]!!!!..
فتجدها تهرب وتنزوي مع أي [COLOR="Blue"]حركة واختلاف الضوء بقربها[/COLOR] : لحساسية جسمها الشديدة !!..
وهي في ذلك مثل [COLOR="Red"]النمل [/COLOR]([COLOR="blue"]Ants[/COLOR]) !!!..
فعيناه - [COLOR="Blue"]لمَن لا يعرف[/COLOR] - لا ترى الأشياء كما نراها ولكنها [COLOR="Red"]تفرق فقط بين الضوء والظلام[/COLOR] !
وله حواس قوية جدا ًمثل موجات الراديو : تنقل إليه مظاهر العالم البعيدة والقريبة !!!..

[IMG]http://1.bp.blogspot.com/_hL8KarsFuj8/S9CX5fRtjLI/AAAAAAAABWM/qQpPHFfNbd0/s1600/ants.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]4...
عيون الصقر[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Falcon or Hawk[/COLOR]) :

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/5b/Falco_biarmicus_001.jpg/250px-Falco_biarmicus_001.jpg[/IMG]

وهي أكثر عيون الطيور [COLOR="blue"]حدة ًعلى الإطلاق[/COLOR] !!!..
حيث يستطيع الصقر أن يلمح فريسته من بُعد يزيد على [COLOR="Red"]2.5 كيلومتر[/COLOR] !!.. وترجع قوة الإبصار في عينيه إلى [COLOR="Blue"]ضخامة مُقلتيه[/COLOR] !!..
كما أن سُمك شبكية عينيه ([COLOR="blue"]وهي الأنسجة التي تسقط عليها صور المرئيات خلف العين[/COLOR]) : يبلغ [COLOR="Red"]ضعف سُمك شبكية عين الإنسان[/COLOR] على الأقل !!!..
فسبحان الوهاب !!!..
كما أن شبكية عين الصقر تحتوي على ملايين من خلايا الإبصار متناهية الدقة والصغر !!.. وتستطيع عين الصقر أن [COLOR="Blue"]تقي نفسها وهج الضوء ولمعانه عند تحليقه عاليا ًفي السماء[/COLOR] !!..
وذلك لتبطينها [COLOR="Red"]بنقاط صغيرة من الزيت[/COLOR] : لونها أصفر !!..
وهذه النقاط تؤدي نفس الوظيفة التي قلدوها عنها في مرشح ([COLOR="Blue"]فلتر[/COLOR]) آلة التصوير !!..
مع فارق التشبيه طبعا ًوالتقريب !!!..

[COLOR="Red"]5...
قرد التارسير [/COLOR]([COLOR="Blue"]Tarsier[/COLOR]) :

[IMG]http://4.bp.blogspot.com/-BM5NV7GJi-s/Tjt92-E54zI/AAAAAAAAA3Y/rAQ54wqCGZ0/s320/2583631027_8c6bbc208b.png[/IMG]

وهذا القرد هو ([COLOR="blue"]بحجم السنجاب[/COLOR]) .. ويوجد في الغابات المطيرة جنوب شرق آسيا ..
ويتميز بكبر حجم عينيه - [COLOR="blue"]كل عين هي أكبر في الوزن من دماغه نفسها ![/COLOR] - .. وعيناه لا تدوران ولكن : رقبته هي التي [COLOR="Red"]يمكنها الدوران 180 درجة مثل البومة [/COLOR]!!.. وهو من الثدييات المفترسة بالكامل حيث يتغذى على :
الحشرات .. والسحالي .. وحتى يصطاد الطيور في الجو !!!..
ولديه [COLOR="Blue"]رؤية ليلية رهيبة[/COLOR] يعتقد العلماء معها أنه [COLOR="blue"]يرى الأشعة فوق البنفسجية[/COLOR] !!!..
وذلك لكبر حجم عينيه ...

وهنا [COLOR="Red"]ملحوظة هامة ومعلومة جيدة جديدة[/COLOR] على الأكثرين وهي أن :
الكائنات التي تكون رؤيتها الليلية حادة ([COLOR="Blue"]مثل هذا القرد والبوم والقطط[/COLOR]) :
تكون [COLOR="Red"]قدرتها على تمييز الألوان في النهار ضعيفة [/COLOR]..!
وذلك لكثرة ([COLOR="Blue"]العصي[/COLOR]) في الشبكية : وهي المختصة بتمييز اللونين الأبيض والأسود ..
وذلك على حساب الـ ([COLOR="Red"]المخاريط[/COLOR]) المختصة بتمييز الألوان ..

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12106921367.jpg[/IMG]

ولسبب آخر سأذكره لاحقا ًعند حديثي عن أعين القطط ..

[COLOR="red"]6...
الحرباء [/COLOR]([COLOR="Blue"]Chameleon[/COLOR]) :

[IMG]http://2.bp.blogspot.com/-m3cAmAbO0NU/Tjt9vKBbRQI/AAAAAAAAA3Q/BplKMIh0Ojk/s320/tumblr_l6al8pWowe1qcxqip.png[/IMG]

وبالطبع تشتهر الحرباء [COLOR="blue"]بقدرتها الرهيبة على تغيير لونها [/COLOR]كما نعرف ..
ولكن الأغرب أيضا ً: هو [COLOR="Red"]عينيها[/COLOR] بالفعل !!.. حيث [COLOR="red"]يغطي الجفن مقلة العين بأكملها[/COLOR] : باستثناء فتحة صغيرة فقط : [COLOR="Blue"]هي التي تسمح لها بالرؤية[/COLOR] !!.. وأما العجيب فهو أن الحرباء [COLOR="Red"]يمكنها توجيه كل عين على حدة[/COLOR] : إلى [COLOR="Blue"]ناحية مختلفة عن الأخرى بشكل مستقل[/COLOR] !!!..
وهذا يعني إمكانية أن ترى الحرباء ما يشمل [COLOR="Red"]360 درجة[/COLOR] لكل ما حولها !!.. بالإضافة لتمتعها أيضاً [COLOR="Blue"]بالرؤية ما فوق البنفسجية الليلية[/COLOR] ..!!

[COLOR="Red"]7...
اليعسوب[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Dragonfly[/COLOR]) :

[IMG]http://2.bp.blogspot.com/-rleSH6Q3g5M/Tjt96pJFnYI/AAAAAAAAA3c/bdkCIzTRZTA/s320/2636830423_db91842ca4.png[/IMG]

وهو أشهر وأمهر الحشرات في الصيد الجوي !!.. وعيناه كما ترون [COLOR="blue"]كبيرة جداً [/COLOR]لدرجة أنها تكاد تغطي الرأس بالكامل !!.. مما يعطيها شكل أشبه بالخوذة !!.. ولذلك فلديه رؤية تشمل [COLOR="Red"]360 درجة[/COLOR] هو الآخر لكل ما حوله تقريبا ً!!..
وتتكون هذه العيون من [COLOR="Blue"]30,000 وحدة بصرية تدعى أوميتيديا[/COLOR] .. وكل وحدة من هذه الوحدات تحوي : [COLOR="Red"]عدسة [/COLOR].. وسلسلة من الخلايا [COLOR="red"]الحساسة للضوء[/COLOR] !!..
ولكن حساسيتها للضوء تتعلق برصد [COLOR="Blue"]كل ما يتحرك فقط من حوله[/COLOR] !!!..
وذلك مثل [COLOR="Red"]الضفادع [/COLOR]وسيأتي الحديث عنها أأيضا ًبعد قليل ..
ومن هنا : فهو [COLOR="Blue"]لا يمكنه رؤية الألوان ولا الضوء المستقطب[/COLOR] !!..
ولكنه ماهر جدا ًفي افتراس ضحاياه من حوله والهرب من أعدائه أيضا ً!!!..
وسبحان الله العظيم !!!..

[COLOR="Red"]8...
الوزغ ورقي الذيل[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Leaf tailed gecko[/COLOR]) :

[IMG]http://2.bp.blogspot.com/-fQcRu6_PpCA/Tjt-DObKlNI/AAAAAAAAA3s/P9CYcynCxJE/s320/inaki-relanzon-close-up-of-eye-of-leaf-tailed-gecko-eye-detail-nosy-mangabe-northeast-madagascar.png[/IMG]

ويملك هذا الوزغ [COLOR="Red"]مقلة عين رأسية[/COLOR] !!!.. وعليها [COLOR="red"]ثقوب [/COLOR]تتسع في الليل والظلام : [COLOR="Blue"]لتسمح لهذا النوع الزواحف بالتقاط الضوء بأكبر قدر ممكن[/COLOR] !!!.. وتحوي هذه العيون خلايا [COLOR="blue"]أكثر حساسية للضوء من العين البشرية[/COLOR] .. حيث تمكنهم من الرؤية الليلة .. وكذلك تمكنهم من رؤية [COLOR="blue"]الألوان في الليل[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]9...
الحبار العملاق[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Colossal squid[/COLOR]) :

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-hXrWVoxayDQ/Tjt-Ab32o-I/AAAAAAAAA3o/YVjGyTt-RjQ/s1600/colossalsquidw.png[/IMG]

وهو [COLOR="blue"]أضخم لا فقاري[/COLOR] بالمملكة الحيوانية : وهو صاحب [COLOR="blue"]ثاني أكبر عينين[/COLOR] من بعد الحوت بالمملكة الحيوانية : حيث يمكن أن يصل قطر كل عين إلى [COLOR="Red"]30 سم[/COLOR] !!.. وهذه العيون الضخمة تمكن ذلك الحبار من الصيد تحت عمق [COLOR="Red"]2000 [/COLOR]متر تحت الماء : حيث [COLOR="Blue"]يقل الضوء بشكل كبير[/COLOR] !!..
وهناك عجيبة أخرى في عينيه .. حيث لديها ما يشبه [COLOR="Red"]التلسكوب [/COLOR]مما يعطيه قادرة هائلة على [COLOR="Blue"]تحديد المسافة بينه وبين شيء ما في حلكة الظلام[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]10...
السمكة ذات الأربع عيون[/COLOR] ([COLOR="blue"]Four eyed fish[/COLOR]) :

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-NHKRUPvy4C0/Tjt98_fL4MI/AAAAAAAAA3g/w2JSV-6UufE/s1600/20110416035553_95584.png[/IMG]

وهي التي أخبرتكم عنها منذ قليل ..
وقد وُجدت في بعض الأماكن في أمريكا الوسطى والشمالية والجنوبية .. وهي [COLOR="Blue"]تتغذى على الحشرات غالباً [/COLOR]ولذلك : فهي تقضي معظم وقتها [COLOR="blue"]على سطح الماء [/COLOR]لأجل صيد الحشرات ..
وهي لا تملك أربع عيون كما يوحي اسمها وإنما : [COLOR="Red"]عينين اثنين فقط[/COLOR] ولكن :
[COLOR="Blue"]تنقسم كل عين منهما لقسمين اثنين[/COLOR] !!.. ولكل نصف منهما : [COLOR="Red"]مقلة خاصة به [/COLOR]!!!..
وذلك يسمح لهذه السمكة العجيبة [COLOR="Blue"]بالنظر لأعلى[/COLOR] بحثاً عن فريسة : وفي نفس الوقت : [COLOR="Blue"]النظر لأسفل[/COLOR] تحت الماء : تحسباً من أعدائها من الأسماك الأخرى !!!..
وقد وهب الله تعالى لكل قسم من عينيها : [COLOR="Red"]ما يناسبه من تجهيزات[/COLOR] !!!.. حيث يتحمل النصف العلوي من العينين [COLOR="Blue"]الرؤية في الهواء[/COLOR] : في حين يتحمل النصف السفلي [COLOR="blue"]الرؤية في الماء[/COLOR] !!..
وذلك على الرغم من أن نصفي مقلة العين الواحدة : [COLOR="Red"]يستخدمان العدسة نفسها[/COLOR] !!.. ولكن هناك [COLOR="Blue"]اختلاف دقيق في سماكة ومنحنى العدسة[/COLOR] بين الأعلى والأسفل !!!..

[COLOR="Red"]11...
البومة[/COLOR] ([COLOR="blue"]Owl[/COLOR]) :

[IMG]http://www.omanibfs.com/uploaded/50_21242631699.jpg[/IMG]

إن البومة لديها القدرة على رؤية الأشياء على مقدار من الضوء : [COLOR="Blue"]يقل مائة مرة عما يحتاج إليه الإنسان للرؤية[/COLOR] !!!.. حيث وهب الله تعالى القدرة لعينيها [COLOR="Red"]للرؤية في الظلام الحالك[/COLOR] !!..
كما يرى البوم [COLOR="Blue"]أمواج الأشعة الحرارية تحت الحمراء[/COLOR] !!!..
وهذا هو سر رصد البوم للفأر مثلا ًفي الظلام الدامس : لأنه في الحقيقة : [COLOR="blue"]يرصد الأشعة التحت حمراء التي تصدر من جسم الفأر الدافيء [/COLOR]!!!..
وجدير ٌبالذكر أن [COLOR="Red"]النحل [/COLOR]([COLOR="Blue"]Bee[/COLOR]) هو الآخر :
يرى [COLOR="blue"]الأشعة الفوق البنفسجية[/COLOR] : حتى لو غابت الشمس !!!..

[COLOR="Red"]12...
الضفدع[/COLOR] ([COLOR="blue"]Frog[/COLOR]) :

[IMG]http://4.bp.blogspot.com/_hL8KarsFuj8/SuV_zIiM1qI/AAAAAAAAAvE/T2vJrf96KsM/s1600/frog-1.jpg[/IMG]

وتمتلك عيناه واحدة من أغرب وأعجب آليات البصر وسبحان المبدع الخلاق !!..
فكما أن الله تعالى [COLOR="Blue"]خلق عين الإنسان لتناسب نشطاته فقط[/COLOR] ..
وكذلك كل طير أو سمكة أو حيوان أو حشرة كما رأينا ..
فإن عين الضفادع [COLOR="blue"]تناسب نشاطها وحياتها بالضبط[/COLOR] !!.. فكيف ذلك ؟!!!..
أعتقد أن الكثيرين لا يعلمون أن الضفدع [COLOR="Red"]لا يأكل إلا الحشرات الحية فقط[/COLOR] !!!..
وعلى هذا ...
فالعالم الذي تراه عينا الضفدع : [COLOR="Blue"]لا يظهر فيه إلا كل ما هو متحرك فقط[/COLOR] !!!..
أما ما هو ساكن : [COLOR="Red"]فلا وجود له في مجال رؤيته وعالمه[/COLOR] !!!..
بمعنى آخر :
وكأن عينا الضفدع هما [COLOR="Blue"]شاشة تلفاز مظلمة[/COLOR] .. فإذا تحرك شيء من حولها :
[COLOR="Red"]ظهر وومض على الشاشة [/COLOR]!!!.. وإلى حين يتوقف عن الحركة مرة أخرى !!..
مثال ...
عندما تقف الذبابة مثلا ًعلى فرع حشيشة : فتهتز صورتها في الحال على مجال ([COLOR="Blue"]شاشة[/COLOR]) عين الضفدع ([COLOR="blue"]وهو مجال لسانه الطويل لالتقاط الحشرات[/COLOR]) !!..
ولو أننا وضعنا حول الضفدع عشرات الذباب الميت : [COLOR="red"]فلن يلتفت إليه[/COLOR] !!!..
------
------------

[COLOR="blue"]والآن ....[/COLOR]
حان الوقت مع نقلة نوعية وأكثر تفصيلا ًعن [COLOR="Red"]العيون ذات القدرة على الرؤية في الظلام[/COLOR] !!!..
وحتى نقترب من الحديث أخيرا ًعن سمكتنا التي : [COLOR="Blue"]يصفونها زورا ًبالعمياء[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]13...[/COLOR]
في حين شاء الله تعالى ألا يرى الإنسان في الظلام الحالك [COLOR="Blue"]لكي ينعم بالراحة والسكن بصورة أساسية في الليل[/COLOR] ...
فإن هناك كائنات أخرى كثيرة : [COLOR="Red"]لا تمثل لها الظلمة الحالكة كبير إشكال[/COLOR] !!!!..
وأزيد هنا عما قرأناه في الأمثلة السابقة : [COLOR="Blue"]بالتالي [/COLOR]...

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
هناك الكثير من الأسماك في [COLOR="Blue"]البحار المظلمة[/COLOR] : مزودة [COLOR="Red"]بمصابيح كالمرآة في أعينها [/COLOR]: تضيء لها ما تريد !!!.. وذلك [COLOR="red"]لتوهج السطح الداخلي المبطن لتلك الأعين[/COLOR] بطبقة لامعة تشبه المرآة كما قلنا وتسمى بـ : ([COLOR="red"]الطراز المتألق[/COLOR]) !!!..
ولدى هذه الطبقة القدرة على [COLOR="Blue"]عكس الضوء الذي يسقط عليها[/COLOR] جيدًا بل : ولديها القدرة الفائقة أيضا ًعلى [COLOR="blue"]تركيز وتجميع ضوء النجوم الخافت أو القمر أو حتى النيران البعيدة[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
ولهذا السبب أيضا تضيء أعين [COLOR="red"]السنوريات [/COLOR]([COLOR="Blue"]Cats[/COLOR]) ليلا ً[COLOR="Red"]كالقطط والنمور[/COLOR] !!..

[IMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSzflFtpjAaFv5cMnS_0jG2Vt5GjXDWwJ0ZwxKSD3CyRJbjIEwwTd3RqHji[/IMG]

حيث وجود مثل هذه المرآة ([COLOR="Blue"]وهي عبارة عن نسيج تحت الشبكية يحتوي على تركيز من مادة أسمها الريبوفلافين[/COLOR]) : يجعل العين قادرة على الاستخدام التام ولأقصى حد : [COLOR="Red"]لأي قدر من الضوء لرؤية الأشياء[/COLOR] !!..
وأما في النهار :
فتقل قوة الإبصار لهذه الحيوانات : حيث [COLOR="Blue"]يضيق بؤبؤ العين[/COLOR] لحماية تلك الخلايا الحساسة أيضا ًمن [COLOR="blue"]شدة الإضاءة[/COLOR] !!!!.. وهذا ما يعطي [COLOR="Red"]القطط والنمور[/COLOR] إلخ : ذلك [COLOR="Blue"]الشق الطولي[/COLOR] الشهير في عينيها نهارا ً...

[COLOR="Red"]>>>
عنكبوت وجه الغول[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Orge faced spider[/COLOR]) :

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-Ia_fPKvaxyY/Tjt-FGTf5wI/AAAAAAAAA3w/R7ioVqXwmtE/s1600/netcastingB.png[/IMG]

من المعروف أن حشرات العنكبوت عموما ًتملك أعينا ًكثيرة ([COLOR="blue"]ويختلف ذلك باختلاف نوع العنكبوت حيث تكون عينين أو أربع أو ستة أو ثمانية أعين[/COLOR]) ..
فأما [COLOR="Red"]العنكبوت غولي الوجه[/COLOR] : فيملك [COLOR="red"]6 أعين[/COLOR] ولكن :
يبدو وكأنه يملك اثنتين فقط !!..
وذلك لأن الأعين الأخرى صغيرة جدا ًكما نرى في الصورة ..
وهو يتمتع [COLOR="Blue"]برؤية ليلية ممتازة[/COLOR] : ليس بسبب عينيه الكبيرتين !!.. ولكن :
بسبب تلك [COLOR="Red"]الطبقة الحساسة الخفيفة جدا ًمن الخلايا التي تغطي تلك الأعين[/COLOR] !!!..
ومن العجيب أن هذه الطبقة [COLOR="Blue"]ومن فرط حساسيتها الشديدة جداً للضوء[/COLOR] :
فهي [COLOR="Red"]تتدمر مع الفجر وعند شروق الشمس[/COLOR] بسبب قوة الضوء ساعتها :
ثم [COLOR="Blue"]تبنى واحدة جديدة في بداية كل ليلة [/COLOR]!!!..
ويستوي لدى هذه العناكب : [COLOR="Red"]دقة رؤيتها في الليل والنهار[/COLOR] !!!..
كما أنها لا تملك ذلك [COLOR="Blue"]البساط الشفاف[/COLOR] الذي تملكه العناكب الأخرى والسنوريات مثلا ً!

[COLOR="Red"]>>>
سمكة السبوك[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Spookfish[/COLOR]) :

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-12qPTY3TrAg/Tjt9zWzPV-I/AAAAAAAAA3U/JQ5e53XHFYM/s320/2502201108eyes.png[/IMG]

وهي [COLOR="blue"]سمكة مياه عميقة[/COLOR] .. ويبدو منظرها كالأشباح !!.. وتملك هذه السمكة هياكل عظمية للعيون هي الأغرب من بين المخلوقات !!.. حيث أن كل عين : لديها طرف يسمى [COLOR="Red"]رتج [/COLOR]..
ويتكون هذا [COLOR="red"]الرتج [/COLOR]من مرآة من [COLOR="Blue"]عدة طبقات من جوانين الكريستال[/COLOR] !!!..
وهذه المرآة :
[COLOR="Red"]ممتازة في جمع الضوء وعكسه على شبكية العين[/COLOR] !!!.. وهذا يجعل السمكة [COLOR="Blue"]ترى ما في الأعلى والأسفل بنفس الوقت[/COLOR] !!!.. وكذلك مفيدة في الظلمة حيث :
[COLOR="blue"]تجمع الضوء وتسلطه على الشبكية لتضيء عيناها كـالسنوريات[/COLOR] !!..
وكل ذلك يمكنها من الرؤية في أعماق البحر حوالي [COLOR="Red"]1000 - 2000[/COLOR] متر !!!..
وتتغذى على القشريات الصغيرة والعوالق .. [COLOR="Blue"]ورصدها صعبٌ للغاية [/COLOR]لعمق وجودها في البحار !

[COLOR="Red"]>>>
السرعوف الروبيان[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Mantis shrimp[/COLOR]) :

[IMG]http://1.bp.blogspot.com/-oWMDA6JhF3I/Tjt-IdqpOlI/AAAAAAAAA30/euN_1VlbCRw/s320/shrimp_vision_630px.png[/IMG]

وهو من ذوي [COLOR="blue"]أغرب وأعجب العيون[/COLOR] !!.. ويعد السرعوف الروبيان أحد القشريات الذي يملك أسلحة قوية وعداونية غير طبيعية !!..
ويملك هذا المخلوق عيون [COLOR="blue"]مركبة [/COLOR]: مكونة من الوحدات البصرية التي تدعى [COLOR="Red"]أوميتيديا [/COLOR].. ولكنها أقل مما في السرعوف العادي .. حيث أنها مكونة من [COLOR="red"]10,000 [/COLOR]آلاف [COLOR="red"]أوميتيديا [/COLOR].. ويرى السرعوف الروبيان الألوان : [COLOR="Blue"]بشكل أفضل بكثير من البشر [/COLOR]!!!.. حيث أنه يملك [COLOR="Red"]12 [/COLOR]مستقبلا ًللألوان : بينما إناث البشر تملك [COLOR="red"]3[/COLOR] !!.. والذكور يملكون [COLOR="red"]2[/COLOR] فقط !!..
ذلك فضلاً عن رؤية عينيه [COLOR="Blue"]للأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء معا ً[/COLOR]: بل [COLOR="blue"]وللضوء المستقطب أيضا[/COLOR] ً!!!..
وما زال العلماء يكتشفون الغريب والعجيب في عينيه مع الوقت والأبحاث !!!..
-----
------------
-----------------

والآن ......... [COLOR="Red"]وأخيرا ً[/COLOR]:):
نأتي [COLOR="Blue"]لبطلة[/COLOR] هذه المشاركة الطويلة بعد كل هذا التقديم !!!!..
إنها [COLOR="Red"]سمكة الكهوف العمياء[/COLOR] ([COLOR="blue"]Blind Cave Fish[/COLOR]) !!!..

-----------------
------------
-----

[COLOR="Blue"]والسؤال هو[/COLOR] :

هل كل ما سبق [COLOR="Red"]هو فقط[/COLOR] الطرق الرئيسية للتغلب على [COLOR="red"]الظلام الحالك[/COLOR] :
ولاسيما لدى الأسماك في الماء ؟!!!..

[COLOR="Blue"]والسؤال بمعنى آخر[/COLOR] :

ماذا لو كان [COLOR="Red"]الظلام أشد[/COLOR] ؟!!!..
بل : ماذا لو كانت حياة السمكة : هي في [COLOR="red"]كهف مظلم[/COLOR] : أي :
تقل نسبة الضوء الواصل إليها من خلاله من النجوم أو القمر إلخ إلخ إلخ ؟!!!..

[COLOR="Blue"]أقول [/COLOR]...
هنا : تظهر لنا [COLOR="Red"]آليات أخرى[/COLOR] وسبحان العاطي الوهاب !!!!!..

ولن أتحدث بالطبع عن الأسماك التي وهبها الله تعالى قدرة ًعلى [COLOR="Blue"]توليد الضوء ذاتيا ًفي أعماق المحيطات[/COLOR] !
ولكني سأتحدث عن أسماك :
وهبها الله تعالى [COLOR="Red"]جسدا ًشفافا ً[/COLOR]بشكل كامل أو جزئي - [COLOR="Blue"]وكما سنرى الآن[/COLOR] - :
ذلك الجسد الشفاف نفسه :
هو الذي يعمل على [COLOR="Red"]تركيز الضوء من جميع الجهات إلى العين[/COLOR] أولا ً!!!!!..
بجانب [COLOR="red"]حساسيته المفرطة لضغط الماء من حوله [/COLOR]ثانيا ً!!!!..
< [COLOR="Blue"]أي يرصد حركة كل الموجودات من حوله عن طريق حساسيته الشديدة لضغط موجات الماء وارتطامها بهذا الجسد الرقيق الشفاف[/COLOR] > !!!!..

ولأن جسد هذا السمك شفاف :
فألوانه دوما ًتتراوح بين [COLOR="Red"]القرنفلي والأحمر والبني[/COLOR] : لظهور الدم من تحتها بل :
ويمكن ملاحظة [COLOR="Blue"]هيكله العظمي[/COLOR] أيضا ًللناظر المدقق !!!!..

[IMG]http://i15.photobucket.com/albums/a362/quintya/080108-cave-fish_big.jpg[/IMG]

ويتراوح طول أنواع هذا السمك في بحيرات الكهوف بين[COLOR="Red"] 2 : 12[/COLOR] سم !!..
وتنمو خصائص هذا الجلد الحساس [COLOR="Blue"]بالتدريج مع ميلاد السمكة[/COLOR] ... ولذلك :
فيُشيع التطوريون ومَن ينقل كلامهم بغير تروي :
أن صغار هذا السمك تولد بعينين واضحتين : ثم لا تلبث - [COLOR="blue"]ولعدم استخدامهما في الظلام[/COLOR] - أن يزحف الجلد عليهما : [COLOR="Red"]حتى يغطيهما تماما ًتحته[/COLOR] !!!..

[IMG]http://www.nature.com/nature/journal/v407/n6805/images/407689aa.2.jpg[/IMG]

ثم تجد بعض [COLOR="red"]الزيادات البلهاء[/COLOR] مثل أن حفريات هذه الأسماك [COLOR="Red"]كانت لديها أعين في الماضي [/COLOR]!
أقول :
ولو صدقنا هذا اللغط بخصوص وجود هذه الحفريات :
[COLOR="Blue"]فبالله عليكم[/COLOR] : كيف سيتميز [COLOR="blue"]جلدها الشفاف[/COLOR] في تلك المتحجرات أو الحفريات ؟!!..
بل .. [COLOR="Red"]وكيف سيتميز إذا كانت العينين تحته أم فوقه حتى [/COLOR]!!!!..
ولله في خلقه شئون !!!..

ولنترك تعليقات و([COLOR="Blue"]استنتاجات[/COLOR]) و([COLOR="blue"]افتراضات[/COLOR]) التطوريين جانبا ً...
ولنستعرض معا ًما [COLOR="Red"]اعترفت [/COLOR]به إحدى دكتوراتهم وهي الدكتورة “ [COLOR="blue"]Theresa Burt de Perera[/COLOR]” من جامعة اكسفورد : والتي درست [COLOR="red"]سلوك هذه الأسماك[/COLOR] في كهوف المكسيك .. حيث اعترفت بأن :

[COLOR="red"]1... [/COLOR]
هذا النوع من الأسماك [COLOR="Blue"]يعتمد على التغيرات الدقيقة في ضغط الماء على جسده [/COLOR]:
للكشف عن وجود الأجسام المحيطة به !!!..

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
تستطيع هذه الأسماك [COLOR="Blue"]السباحة في جميع الاتجاهات بحرية تامة[/COLOR] : دون إحداث ضجيج أو اصطدام بالزجاج أو الحجارة أو غيرها من الأسماك !!!..

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
كما أنها تسبح [COLOR="Blue"]بسرعة أكبر[/COLOR] عندما تواجه المعالم مثل الصخور : [COLOR="blue"]والتي لم تواجهها من قبل[/COLOR] !!..
وعند إزالة هذه المعالم : لوحظ أن هذه الأسماك تبتعد من تلك الأماكن : [COLOR="blue"]كما لو أنها قد رسمت خريطة ذهنية للمكان[/COLOR] !!.. وحفظت الأماكن التي قد تعرضها لخطر الاصطدام !!

[COLOR="Red"]أقول [/COLOR]:
فنرى هذه الدكتورة بعد كل ذلك تستدل بهذا القدر من المشاهدات :
على أن هذه السمكة : [COLOR="Blue"]لا تحتاج بالفعل إلى العيون[/COLOR] !!!..
[url]http://www.abc.net.au/radionational/programs/scienceshow/blind-mexican-cave-fish/3307072[/url]

وهذه هي ورقتها البحثية عن قدرة هذه السمكة على [COLOR="Red"]تحديد مكانها بكل دقة [/COLOR]:
[url]http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1691836/pdf/15475332.pdf[/url]

فسبحان الله العظيم !!!..

فقد [COLOR="red"]أعمت أفكار التطور[/COLOR] نظرها هي الأخرى عن [COLOR="Blue"]رؤية إعجاز الخالق عز وجل لجسم هذه الأسماك[/COLOR] !!.. والتي تحتاج لتركيز الضوء [COLOR="Red"]أكثر من عيون السنوريات والحشرات وغيرها [/COLOR]من الأمثلة السابقة : لجمعها بين ظلمة [COLOR="Blue"]العمق [/COLOR]وظلمة [COLOR="blue"]الكهف [/COLOR]!!!..

حيث حبا الله تعالى [COLOR="Red"]الأجساد الرقيقة الشفافة[/COLOR] لهذه الأسماك أيضا ً: [COLOR="Blue"]صفوفا ًمن النتوءات الصغيرة على كل الجسم حتى الرأس [/COLOR]: فتزيد بذلك مساحة سطح [COLOR="Red"]تركيز أقل ضوء ممكن للاستفادة منه[/COLOR] : بالإضافة [COLOR="red"]لزيادة حساسية هذا الجسد[/COLOR] لردات فعل ضغط الماء من حوله كما قلنا !!!..

[IMG]http://www.freewebs.com/oolon/astyanaxmexicanus.jpg[/IMG]

[COLOR="Blue"]والسؤال الأخير[/COLOR] لأختم معكم هذه المشاركة هو :

[COLOR="Red"]هل هناك أسماك أخرى تمتلك نفس هذه الآلية للرؤيا في الظلام الحالك[/COLOR] ؟!!!..

[COLOR="red"]>>[/COLOR] الجسد الشفاف الحساس ...
[COLOR="red"]>>[/COLOR] العينين داخل الرأس ([COLOR="Blue"]أو تحت الجلد الشفاف إن صح التعبير[/COLOR]) ...
[COLOR="red"]>>[/COLOR] الرؤية الإعجازية ليلا ًوبالتفصيل بقدرة الله عز وجل ؟!!!..

أقول ...
[COLOR="Red"]نعم [/COLOR]!!!.. إنها سمكة [COLOR="red"]ماكروبيننا [/COLOR]([COLOR="Blue"]Macropinna[/COLOR]) !!!..
وتدعى أيضا ً: [COLOR="Red"]باريل آي[/COLOR] ([COLOR="blue"]Barrel eye[/COLOR]) !!!..

ولكن هذه السمكة تمتلك اللحم الشفاف : [COLOR="Blue"]في منطقة رأسها الكبيرة فقط[/COLOR] ...
وتقع العينان بأكملهما [COLOR="Red"]تحت الجلد داخل تلك الرأس[/COLOR] !!!..
ولاحظوا العينين في الصورة التالية :
هما [COLOR="Blue"]الكرتان الخضراويتان[/COLOR] وليستا [COLOR="blue"]فتحتا الأنف[/COLOR] فتنبهوا !!!!..

[IMG]http://www9.0zz0.com/2011/08/19/05/831593032.jpg[/IMG]

وأول مكتشف لهذه السمكة كان سنة [COLOR="Red"]1939م [/COLOR]هو [COLOR="red"]شابمان[/COLOR] .. ولكن لم يتم تصويرها [COLOR="Blue"]وهي حية [/COLOR]منذ ذلك الحين بسبب عدم وجود طرق للتصوير في [COLOR="blue"]أعماق البحار[/COLOR] : حيث تتواجد على عمق ما بين [COLOR="Red"]600 : 800[/COLOR] متر !!!!..
وكانت [COLOR="Blue"]جمجمتها [/COLOR]المملوءة بالسوائل غالبا ًما [COLOR="blue"]تتلف [/COLOR]عندما يتم إحضارها [COLOR="blue"]لسطح الماء[/COLOR] !!!..
وكان أول تصوير حي لهذا السمكة عام [COLOR="Red"]2004م [/COLOR]مع تطور آليات التحكم عن بعد والتصوير !

[IMG]http://www9.0zz0.com/2011/08/19/05/291494223.jpg[/IMG]

فهل لاحظتم عينيها [COLOR="Red"]الكريتين الخضراوين[/COLOR] داخل رأسها ؟!!!..

فإذا كان صعبٌ عليكم تخيلها : [COLOR="Blue"]فإليكم الفيديو التالي عنها[/COLOR] :

[YOUTUBE]RM9o4VnfHJU[/YOUTUBE]

فإذا استوعبتم [COLOR="Red"]آلية عمل الجسد الشفاف مع العينين من تحته[/COLOR] :
فإليكم هذا الفيديو أيضا ًعن [COLOR="Blue"]أسماك وقشريات الكهوف المظلمة تحت الماء [/COLOR]ومنها بطلتنا :
سمكة الكهوف ((( [COLOR="Red"]العمياء [/COLOR]))) كما تظهر في آخر المقطع !!!..

[YOUTUBE]tPD1gXp_z4Y[/YOUTUBE]

والحمد لله رب العالمين الذي :
" [COLOR="Red"]أعطى كل شيء ٍخلقه : ثم هدى[/COLOR] " !!!.. والذي :
" [COLOR="red"]خلق كل شيء ٍ: فقدره تقديرا ً[/COLOR]" !!!..

ويُـتبع بالحديث عن [COLOR="Blue"]أجنحة الطيور التي لا تطير[/COLOR] إن شاء الله ..
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-02-03 03:17 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]2)) الرد على شبهة أعين أسماك الكهوف المظلمة ...[/SIZE][/COLOR]

[IMG]http://emirati-blind-cave-fish.webs.com/Emirati%20Blind%20Cave%20Fish%20Wadi%20Wurayah%20Dr%20Norman%20Khalaf%204%20single%20small.jpg[/IMG]

وقبل الرد على هذه الشبهة أيضا ً.. يجب أن أنبه إلى [COLOR="Blue"]استغلال التطوريين الخبثاء[/COLOR] لجهل عامة الناس [COLOR="blue"]بمعجزات الله تعالى الباهرة[/COLOR] في خلقه عز وجل ...!!
فمعظم الناس للأسف : لا يعرفون أن [COLOR="Red"]لله تعالى في كل مخلوق ٍخلقه[/COLOR] : آيات ٍوآيات !!..
بل حتى الكائنات [COLOR="Blue"]الوحيدة الخلية[/COLOR] والله :
فيها من معجزات الخلق : ما يعجز الإتسان عن تصوره أو حتى مجاراته !!!!..
وهذا ما أثبته علماء البيولوجيا المتخصصون بنفيهم للوصف الدارويني الاعتباطي :
( [COLOR="Red"]كائن بدائي[/COLOR] ) !!..
فيخبرنا العلماء أنه : ليس هناك ما يمكن أن يوصف بالبدائية !!!..
بل كل مخلوق : [COLOR="Blue"]هو معقد غاية التعقيد بما يناسب وظائفه في الحياة[/COLOR] !!!..

وخلاصة هذه المقدمة هي أن :
لكل كائن حي : [COLOR="Red"]معجزات خلقه الخاصة به [/COLOR]!!.. والتي وهبها الله تعالى له [COLOR="red"]لتناسب مكانه الذي حدده سبحانه في البيئة[/COLOR] : [COLOR="Blue"]جوا ًوبرا ًوبحرا ً[/COLOR]!!!..
ليس هذا فقط ولكن :
نجد الله تعالى يُنوع في مواجهة المشكلة البيئية الواحدة - [COLOR="blue"]مثل البرودة القارسة مثلا[/COLOR] ً- :
[COLOR="Red"]أكثر من آلية لحيوانات تلك المناطق[/COLOR] : البرية والبحرية والطائر منها أيضا ً!!!..
وهكذا في كل شيء : ليُثبت لكل [COLOR="Blue"]أعمى البصر والبصيرة[/COLOR] :

[COLOR="Red"][SIZE="6"]طلاقة قدرته سبحانه[/SIZE][/COLOR] !!!..

وعدم نفاد تنوع قدرته في الخلق : وإبداعه في قدرات مخلوقاته ..
------

وقبل أن نتحدث عن [COLOR="Red"]سمكة الكهوف العمياء وعيونها[/COLOR] (( [COLOR="blue"]وجسمها [/COLOR])) :
تعالوا نتجول معا ًبين [COLOR="Blue"]إبداعات[/COLOR] الله تعالى فيما وهبه لمخلوقاته من [COLOR="blue"]قدرات العيون[/COLOR] !!..
أو بمعنى أصح : فيما أبدعه الخالق عز وجل من ( [COLOR="Red"]آليات [/COLOR]) فائقة الإعجاز :
[COLOR="Blue"]تناسب كل كائن حي وظروف بيئته وحياته[/COLOR] !!!..
وحتى نعرف :
على [COLOR="red"]مَن [/COLOR]يجتريء هؤلاء المفترون دعاة التطور المزعوم : [COLOR="Red"]عندما ينسبون له خلق عضو ٍبغير فائدة[/COLOR] !!..
ثم نرى الجُهال والسفهاء بعد ذلك : [COLOR="Blue"]يسيرون في ركاب قولهم[/COLOR] !!!..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!!..

فأترككم مع العجب العجاب قبل التعرض لأسماك الكهوف [COLOR="Red"]التي يسمونها بالعمياء[/COLOR] !!..
ولنرى بماذا سيُفسر التطوريون [COLOR="Blue"]كل هذه الإعجازات[/COLOR] في السطور القادمة :
وهم الذين انفضح كبيرهم [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]وخلفاؤه إلى اليوم : في تفسير فقط : [COLOR="Blue"]نشوء وتطور عين الإنسان[/COLOR] !
فيا ليت شعري : بماذا سنصف حالهم مع [COLOR="Red"]المعلومات المبهرة التالية[/COLOR] ؟!!!..
وأترككم [COLOR="Blue"]تـُسبّحون معي الخالق[/COLOR] جل في علاه !!!..

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
لقد مر بنا في إحدى المشاركات السابقة : إعجاز الله تعالى في [COLOR="red"]عين الإبل[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Camel[/COLOR]) !!!..
وما حباها به من آليات وتكوين : يحميها من رمال الصحراء وهبوبها العنيف : بحيث تستطيع الرؤية في العواصف الرملية : [COLOR="blue"]ولا تضطر لغلق أعينها بالكلية[/COLOR] !!!..
فبجانب الصف الثاني لرموشها الطويلة : [COLOR="blue"]فهناك جفن ٌشفاف يُغلق عند الحاجة[/COLOR] !!..
والآن ...
هل تفكر أحدكم في [COLOR="red"]عين الطيور[/COLOR] التي تحلق عاليا ًمثل [COLOR="Red"]الحمام الزاجل[/COLOR] ([COLOR="blue"]Homers[/COLOR]) ؟!

[IMG]http://www.pigeonshouse.com/images/images_39/pc38.jpg[/IMG]

فإنه من المعلوم أنه [COLOR="Blue"]ليس لجفون ذلك الحمام رموش[/COLOR] !!!.. إذا ً:
فكيف يتقي سرعة الهواء وما يحمله من ذرات وعوالق في طيرانه السريع ؟!!..
وكيف يستطيع اتقاء النظر إلى الشمس الساطعة ونحن الذين نلبس لها ([COLOR="Red"]نظارة شمس[/COLOR]) ؟!
أقول ...
لقد حباه الله تعالى بجفن ( [COLOR="Blue"]ثاني [/COLOR]) داخلي [COLOR="Red"]له تركيب ومميزات عجيبة[/COLOR] !!!..

[IMG]http://r29.imgfast.net/users/2914/13/52/10/album/720_1210.jpg[/IMG]

فالحادث أن الطائر لو أغلق جفنه الخارجي السميك : [COLOR="Blue"]فلن يرى شيئا ً[/COLOR]!!!.. أما هذا الجفن الثاني : فهو [COLOR="Red"]شفاف [/COLOR]لإمكانية الرؤية من خلاله !!!..
[COLOR="red"]ولزج [/COLOR]ويحيط بسطح العين بأكمله !!.. ([COLOR="Blue"]وسبب اللزوجة هو عدم الجفاف والتيبس مع احتكاك الهواء به[/COLOR]) !!..
وبه شعيرات دموية في غاية الدقة !!.. وهو يشبه العدسة !!!..

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
وبعض الديدان التي نراها فوق سطح الماء : [COLOR="Blue"]تنقسم عينها الواحدة[/COLOR] إلى : عدة عيون [COLOR="blue"]بحواجز [/COLOR]وإلى عدة اتجاهات !!!.. حيث في عينيها [COLOR="blue"]أصباغ خاصة[/COLOR] :
تعمل على [COLOR="Red"]تقسم حدقة العين[/COLOR] !!..
بحيث يكون لديها مثلا ًالقدرة على النظر إلى أعلى وأسفل [COLOR="Blue"]في ذات الوقت[/COLOR] !!!..
وذلك مثل بعض [COLOR="blue"]الحشرات [/COLOR]أيضا ًوالتي ترى ما تحت أرجلها وما فوق رأسها [COLOR="blue"]معا ً[/COLOR]!!..
وسوف نرى بعد لحظات : صورة لنوع ٍمن الأسماك له نفس الصفة أيضا ً!!!..

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
بل الأعجب والأعجب : أنه هناك بعض الديدان التي [COLOR="Blue"]لا تمتلك عيونا ًأصلا ً[/COLOR]ولكن :
[COLOR="Red"]جسمها حساس لكل ما يقع عليها من ظل أو ضوء [/COLOR]!!!!..
فتجدها تهرب وتنزوي مع أي [COLOR="Blue"]حركة واختلاف الضوء بقربها[/COLOR] : لحساسية جسمها الشديدة !!..
وهي في ذلك مثل [COLOR="Red"]النمل [/COLOR]([COLOR="blue"]Ants[/COLOR]) !!!..
فعيناه - [COLOR="Blue"]لمَن لا يعرف[/COLOR] - لا ترى الأشياء كما نراها ولكنها [COLOR="Red"]تفرق فقط بين الضوء والظلام[/COLOR] !
وله حواس قوية جدا ًمثل موجات الراديو : تنقل إليه مظاهر العالم البعيدة والقريبة !!!..

[IMG]http://1.bp.blogspot.com/_hL8KarsFuj8/S9CX5fRtjLI/AAAAAAAABWM/qQpPHFfNbd0/s1600/ants.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]4...
عيون الصقر[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Falcon or Hawk[/COLOR]) :

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/5b/Falco_biarmicus_001.jpg/250px-Falco_biarmicus_001.jpg[/IMG]

وهي أكثر عيون الطيور [COLOR="blue"]حدة ًعلى الإطلاق[/COLOR] !!!..
حيث يستطيع الصقر أن يلمح فريسته من بُعد يزيد على [COLOR="Red"]2.5 كيلومتر[/COLOR] !!.. وترجع قوة الإبصار في عينيه إلى [COLOR="Blue"]ضخامة مُقلتيه[/COLOR] !!..
كما أن سُمك شبكية عينيه ([COLOR="blue"]وهي الأنسجة التي تسقط عليها صور المرئيات خلف العين[/COLOR]) : يبلغ [COLOR="Red"]ضعف سُمك شبكية عين الإنسان[/COLOR] على الأقل !!!..
فسبحان الوهاب !!!..
كما أن شبكية عين الصقر تحتوي على ملايين من خلايا الإبصار متناهية الدقة والصغر !!.. وتستطيع عين الصقر أن [COLOR="Blue"]تقي نفسها وهج الضوء ولمعانه عند تحليقه عاليا ًفي السماء[/COLOR] !!..
وذلك لتبطينها [COLOR="Red"]بنقاط صغيرة من الزيت[/COLOR] : لونها أصفر !!..
وهذه النقاط تؤدي نفس الوظيفة التي قلدوها عنها في مرشح ([COLOR="Blue"]فلتر[/COLOR]) آلة التصوير !!..
مع فارق التشبيه طبعا ًوالتقريب !!!..

[COLOR="Red"]5...
قرد التارسير [/COLOR]([COLOR="Blue"]Tarsier[/COLOR]) :

[IMG]http://4.bp.blogspot.com/-BM5NV7GJi-s/Tjt92-E54zI/AAAAAAAAA3Y/rAQ54wqCGZ0/s320/2583631027_8c6bbc208b.png[/IMG]

وهذا القرد هو ([COLOR="blue"]بحجم السنجاب[/COLOR]) .. ويوجد في الغابات المطيرة جنوب شرق آسيا ..
ويتميز بكبر حجم عينيه - [COLOR="blue"]كل عين هي أكبر في الوزن من دماغه نفسها ![/COLOR] - .. وعيناه لا تدوران ولكن : رقبته هي التي [COLOR="Red"]يمكنها الدوران 180 درجة مثل البومة [/COLOR]!!.. وهو من الثدييات المفترسة بالكامل حيث يتغذى على :
الحشرات .. والسحالي .. وحتى يصطاد الطيور في الجو !!!..
ولديه [COLOR="Blue"]رؤية ليلية رهيبة[/COLOR] يعتقد العلماء معها أنه [COLOR="blue"]يرى الأشعة فوق البنفسجية[/COLOR] !!!..
وذلك لكبر حجم عينيه ...

وهنا [COLOR="Red"]ملحوظة هامة ومعلومة جيدة جديدة[/COLOR] على الأكثرين وهي أن :
الكائنات التي تكون رؤيتها الليلية حادة ([COLOR="Blue"]مثل هذا القرد والبوم والقطط[/COLOR]) :
تكون [COLOR="Red"]قدرتها على تمييز الألوان في النهار ضعيفة [/COLOR]..!
وذلك لكثرة ([COLOR="Blue"]العصي[/COLOR]) في الشبكية : وهي المختصة بتمييز اللونين الأبيض والأسود ..
وذلك على حساب الـ ([COLOR="Red"]المخاريط[/COLOR]) المختصة بتمييز الألوان ..

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12106921367.jpg[/IMG]

ولسبب آخر سأذكره لاحقا ًعند حديثي عن أعين القطط ..

[COLOR="red"]6...
الحرباء [/COLOR]([COLOR="Blue"]Chameleon[/COLOR]) :

[IMG]http://2.bp.blogspot.com/-m3cAmAbO0NU/Tjt9vKBbRQI/AAAAAAAAA3Q/BplKMIh0Ojk/s320/tumblr_l6al8pWowe1qcxqip.png[/IMG]

وبالطبع تشتهر الحرباء [COLOR="blue"]بقدرتها الرهيبة على تغيير لونها [/COLOR]كما نعرف ..
ولكن الأغرب أيضا ً: هو [COLOR="Red"]عينيها[/COLOR] بالفعل !!.. حيث [COLOR="red"]يغطي الجفن مقلة العين بأكملها[/COLOR] : باستثناء فتحة صغيرة فقط : [COLOR="Blue"]هي التي تسمح لها بالرؤية[/COLOR] !!.. وأما العجيب فهو أن الحرباء [COLOR="Red"]يمكنها توجيه كل عين على حدة[/COLOR] : إلى [COLOR="Blue"]ناحية مختلفة عن الأخرى بشكل مستقل[/COLOR] !!!..
وهذا يعني إمكانية أن ترى الحرباء ما يشمل [COLOR="Red"]360 درجة[/COLOR] لكل ما حولها !!.. بالإضافة لتمتعها أيضاً [COLOR="Blue"]بالرؤية ما فوق البنفسجية الليلية[/COLOR] ..!!

[COLOR="Red"]7...
اليعسوب[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Dragonfly[/COLOR]) :

[IMG]http://2.bp.blogspot.com/-rleSH6Q3g5M/Tjt96pJFnYI/AAAAAAAAA3c/bdkCIzTRZTA/s320/2636830423_db91842ca4.png[/IMG]

وهو أشهر وأمهر الحشرات في الصيد الجوي !!.. وعيناه كما ترون [COLOR="blue"]كبيرة جداً [/COLOR]لدرجة أنها تكاد تغطي الرأس بالكامل !!.. مما يعطيها شكل أشبه بالخوذة !!.. ولذلك فلديه رؤية تشمل [COLOR="Red"]360 درجة[/COLOR] هو الآخر لكل ما حوله تقريبا ً!!..
وتتكون هذه العيون من [COLOR="Blue"]30,000 وحدة بصرية تدعى أوميتيديا[/COLOR] .. وكل وحدة من هذه الوحدات تحوي : [COLOR="Red"]عدسة [/COLOR].. وسلسلة من الخلايا [COLOR="red"]الحساسة للضوء[/COLOR] !!..
ولكن حساسيتها للضوء تتعلق برصد [COLOR="Blue"]كل ما يتحرك فقط من حوله[/COLOR] !!!..
وذلك مثل [COLOR="Red"]الضفادع [/COLOR]وسيأتي الحديث عنها أأيضا ًبعد قليل ..
ومن هنا : فهو [COLOR="Blue"]لا يمكنه رؤية الألوان ولا الضوء المستقطب[/COLOR] !!..
ولكنه ماهر جدا ًفي افتراس ضحاياه من حوله والهرب من أعدائه أيضا ً!!!..
وسبحان الله العظيم !!!..

[COLOR="Red"]8...
الوزغ ورقي الذيل[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Leaf tailed gecko[/COLOR]) :

[IMG]http://2.bp.blogspot.com/-fQcRu6_PpCA/Tjt-DObKlNI/AAAAAAAAA3s/P9CYcynCxJE/s320/inaki-relanzon-close-up-of-eye-of-leaf-tailed-gecko-eye-detail-nosy-mangabe-northeast-madagascar.png[/IMG]

ويملك هذا الوزغ [COLOR="Red"]مقلة عين رأسية[/COLOR] !!!.. وعليها [COLOR="red"]ثقوب [/COLOR]تتسع في الليل والظلام : [COLOR="Blue"]لتسمح لهذا النوع الزواحف بالتقاط الضوء بأكبر قدر ممكن[/COLOR] !!!.. وتحوي هذه العيون خلايا [COLOR="blue"]أكثر حساسية للضوء من العين البشرية[/COLOR] .. حيث تمكنهم من الرؤية الليلة .. وكذلك تمكنهم من رؤية [COLOR="blue"]الألوان في الليل[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]9...
الحبار العملاق[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Colossal squid[/COLOR]) :

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-hXrWVoxayDQ/Tjt-Ab32o-I/AAAAAAAAA3o/YVjGyTt-RjQ/s1600/colossalsquidw.png[/IMG]

وهو [COLOR="blue"]أضخم لا فقاري[/COLOR] بالمملكة الحيوانية : وهو صاحب [COLOR="blue"]ثاني أكبر عينين[/COLOR] من بعد الحوت بالمملكة الحيوانية : حيث يمكن أن يصل قطر كل عين إلى [COLOR="Red"]30 سم[/COLOR] !!.. وهذه العيون الضخمة تمكن ذلك الحبار من الصيد تحت عمق [COLOR="Red"]2000 [/COLOR]متر تحت الماء : حيث [COLOR="Blue"]يقل الضوء بشكل كبير[/COLOR] !!..
وهناك عجيبة أخرى في عينيه .. حيث لديها ما يشبه [COLOR="Red"]التلسكوب [/COLOR]مما يعطيه قادرة هائلة على [COLOR="Blue"]تحديد المسافة بينه وبين شيء ما في حلكة الظلام[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]10...
السمكة ذات الأربع عيون[/COLOR] ([COLOR="blue"]Four eyed fish[/COLOR]) :

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-NHKRUPvy4C0/Tjt98_fL4MI/AAAAAAAAA3g/w2JSV-6UufE/s1600/20110416035553_95584.png[/IMG]

وهي التي أخبرتكم عنها منذ قليل ..
وقد وُجدت في بعض الأماكن في أمريكا الوسطى والشمالية والجنوبية .. وهي [COLOR="Blue"]تتغذى على الحشرات غالباً [/COLOR]ولذلك : فهي تقضي معظم وقتها [COLOR="blue"]على سطح الماء [/COLOR]لأجل صيد الحشرات ..
وهي لا تملك أربع عيون كما يوحي اسمها وإنما : [COLOR="Red"]عينين اثنين فقط[/COLOR] ولكن :
[COLOR="Blue"]تنقسم كل عين منهما لقسمين اثنين[/COLOR] !!.. ولكل نصف منهما : [COLOR="Red"]مقلة خاصة به [/COLOR]!!!..
وذلك يسمح لهذه السمكة العجيبة [COLOR="Blue"]بالنظر لأعلى[/COLOR] بحثاً عن فريسة : وفي نفس الوقت : [COLOR="Blue"]النظر لأسفل[/COLOR] تحت الماء : تحسباً من أعدائها من الأسماك الأخرى !!!..
وقد وهب الله تعالى لكل قسم من عينيها : [COLOR="Red"]ما يناسبه من تجهيزات[/COLOR] !!!.. حيث يتحمل النصف العلوي من العينين [COLOR="Blue"]الرؤية في الهواء[/COLOR] : في حين يتحمل النصف السفلي [COLOR="blue"]الرؤية في الماء[/COLOR] !!..
وذلك على الرغم من أن نصفي مقلة العين الواحدة : [COLOR="Red"]يستخدمان العدسة نفسها[/COLOR] !!.. ولكن هناك [COLOR="Blue"]اختلاف دقيق في سماكة ومنحنى العدسة[/COLOR] بين الأعلى والأسفل !!!..

[COLOR="Red"]11...
البومة[/COLOR] ([COLOR="blue"]Owl[/COLOR]) :

[IMG]http://www.omanibfs.com/uploaded/50_21242631699.jpg[/IMG]

إن البومة لديها القدرة على رؤية الأشياء على مقدار من الضوء : [COLOR="Blue"]يقل مائة مرة عما يحتاج إليه الإنسان للرؤية[/COLOR] !!!.. حيث وهب الله تعالى القدرة لعينيها [COLOR="Red"]للرؤية في الظلام الحالك[/COLOR] !!..
كما يرى البوم [COLOR="Blue"]أمواج الأشعة الحرارية تحت الحمراء[/COLOR] !!!..
وهذا هو سر رصد البوم للفأر مثلا ًفي الظلام الدامس : لأنه في الحقيقة : [COLOR="blue"]يرصد الأشعة التحت حمراء التي تصدر من جسم الفأر الدافيء [/COLOR]!!!..
وجدير ٌبالذكر أن [COLOR="Red"]النحل [/COLOR]([COLOR="Blue"]Bee[/COLOR]) هو الآخر :
يرى [COLOR="blue"]الأشعة الفوق البنفسجية[/COLOR] : حتى لو غابت الشمس !!!..

[COLOR="Red"]12...
الضفدع[/COLOR] ([COLOR="blue"]Frog[/COLOR]) :

[IMG]http://4.bp.blogspot.com/_hL8KarsFuj8/SuV_zIiM1qI/AAAAAAAAAvE/T2vJrf96KsM/s1600/frog-1.jpg[/IMG]

وتمتلك عيناه واحدة من أغرب وأعجب آليات البصر وسبحان المبدع الخلاق !!..
فكما أن الله تعالى [COLOR="Blue"]خلق عين الإنسان لتناسب نشطاته فقط[/COLOR] ..
وكذلك كل طير أو سمكة أو حيوان أو حشرة كما رأينا ..
فإن عين الضفادع [COLOR="blue"]تناسب نشاطها وحياتها بالضبط[/COLOR] !!.. فكيف ذلك ؟!!!..
أعتقد أن الكثيرين لا يعلمون أن الضفدع [COLOR="Red"]لا يأكل إلا الحشرات الحية فقط[/COLOR] !!!..
وعلى هذا ...
فالعالم الذي تراه عينا الضفدع : [COLOR="Blue"]لا يظهر فيه إلا كل ما هو متحرك فقط[/COLOR] !!!..
أما ما هو ساكن : [COLOR="Red"]فلا وجود له في مجال رؤيته وعالمه[/COLOR] !!!..
بمعنى آخر :
وكأن عينا الضفدع هما [COLOR="Blue"]شاشة تلفاز مظلمة[/COLOR] .. فإذا تحرك شيء من حولها :
[COLOR="Red"]ظهر وومض على الشاشة [/COLOR]!!!.. وإلى حين يتوقف عن الحركة مرة أخرى !!..
مثال ...
عندما تقف الذبابة مثلا ًعلى فرع حشيشة : فتهتز صورتها في الحال على مجال ([COLOR="Blue"]شاشة[/COLOR]) عين الضفدع ([COLOR="blue"]وهو مجال لسانه الطويل لالتقاط الحشرات[/COLOR]) !!..
ولو أننا وضعنا حول الضفدع عشرات الذباب الميت : [COLOR="red"]فلن يلتفت إليه[/COLOR] !!!..
------
------------

[COLOR="blue"]والآن ....[/COLOR]
حان الوقت مع نقلة نوعية وأكثر تفصيلا ًعن [COLOR="Red"]العيون ذات القدرة على الرؤية في الظلام[/COLOR] !!!..
وحتى نقترب من الحديث أخيرا ًعن سمكتنا التي : [COLOR="Blue"]يصفونها زورا ًبالعمياء[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]13...[/COLOR]
في حين شاء الله تعالى ألا يرى الإنسان في الظلام الحالك [COLOR="Blue"]لكي ينعم بالراحة والسكن بصورة أساسية في الليل[/COLOR] ...
فإن هناك كائنات أخرى كثيرة : [COLOR="Red"]لا تمثل لها الظلمة الحالكة كبير إشكال[/COLOR] !!!!..
وأزيد هنا عما قرأناه في الأمثلة السابقة : [COLOR="Blue"]بالتالي [/COLOR]...

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
هناك الكثير من الأسماك في [COLOR="Blue"]البحار المظلمة[/COLOR] : مزودة [COLOR="Red"]بمصابيح كالمرآة في أعينها [/COLOR]: تضيء لها ما تريد !!!.. وذلك [COLOR="red"]لتوهج السطح الداخلي المبطن لتلك الأعين[/COLOR] بطبقة لامعة تشبه المرآة كما قلنا وتسمى بـ : ([COLOR="red"]الطراز المتألق[/COLOR]) !!!..
ولدى هذه الطبقة القدرة على [COLOR="Blue"]عكس الضوء الذي يسقط عليها[/COLOR] جيدًا بل : ولديها القدرة الفائقة أيضا ًعلى [COLOR="blue"]تركيز وتجميع ضوء النجوم الخافت أو القمر أو حتى النيران البعيدة[/COLOR] !!!..

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
ولهذا السبب أيضا تضيء أعين [COLOR="red"]السنوريات [/COLOR]([COLOR="Blue"]Cats[/COLOR]) ليلا ً[COLOR="Red"]كالقطط والنمور[/COLOR] !!..

[IMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSzflFtpjAaFv5cMnS_0jG2Vt5GjXDWwJ0ZwxKSD3CyRJbjIEwwTd3RqHji[/IMG]

حيث وجود مثل هذه المرآة ([COLOR="Blue"]وهي عبارة عن نسيج تحت الشبكية يحتوي على تركيز من مادة أسمها الريبوفلافين[/COLOR]) : يجعل العين قادرة على الاستخدام التام ولأقصى حد : [COLOR="Red"]لأي قدر من الضوء لرؤية الأشياء[/COLOR] !!..
وأما في النهار :
فتقل قوة الإبصار لهذه الحيوانات : حيث [COLOR="Blue"]يضيق بؤبؤ العين[/COLOR] لحماية تلك الخلايا الحساسة أيضا ًمن [COLOR="blue"]شدة الإضاءة[/COLOR] !!!!.. وهذا ما يعطي [COLOR="Red"]القطط والنمور[/COLOR] إلخ : ذلك [COLOR="Blue"]الشق الطولي[/COLOR] الشهير في عينيها نهارا ً...

[COLOR="Red"]>>>
عنكبوت وجه الغول[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Orge faced spider[/COLOR]) :

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-Ia_fPKvaxyY/Tjt-FGTf5wI/AAAAAAAAA3w/R7ioVqXwmtE/s1600/netcastingB.png[/IMG]

من المعروف أن حشرات العنكبوت عموما ًتملك أعينا ًكثيرة ([COLOR="blue"]ويختلف ذلك باختلاف نوع العنكبوت حيث تكون عينين أو أربع أو ستة أو ثمانية أعين[/COLOR]) ..
فأما [COLOR="Red"]العنكبوت غولي الوجه[/COLOR] : فيملك [COLOR="red"]6 أعين[/COLOR] ولكن :
يبدو وكأنه يملك اثنتين فقط !!..
وذلك لأن الأعين الأخرى صغيرة جدا ًكما نرى في الصورة ..
وهو يتمتع [COLOR="Blue"]برؤية ليلية ممتازة[/COLOR] : ليس بسبب عينيه الكبيرتين !!.. ولكن :
بسبب تلك [COLOR="Red"]الطبقة الحساسة الخفيفة جدا ًمن الخلايا التي تغطي تلك الأعين[/COLOR] !!!..
ومن العجيب أن هذه الطبقة [COLOR="Blue"]ومن فرط حساسيتها الشديدة جداً للضوء[/COLOR] :
فهي [COLOR="Red"]تتدمر مع الفجر وعند شروق الشمس[/COLOR] بسبب قوة الضوء ساعتها :
ثم [COLOR="Blue"]تبنى واحدة جديدة في بداية كل ليلة [/COLOR]!!!..
ويستوي لدى هذه العناكب : [COLOR="Red"]دقة رؤيتها في الليل والنهار[/COLOR] !!!..
كما أنها لا تملك ذلك [COLOR="Blue"]البساط الشفاف[/COLOR] الذي تملكه العناكب الأخرى والسنوريات مثلا ً!

[COLOR="Red"]>>>
سمكة السبوك[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Spookfish[/COLOR]) :

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-12qPTY3TrAg/Tjt9zWzPV-I/AAAAAAAAA3U/JQ5e53XHFYM/s320/2502201108eyes.png[/IMG]

وهي [COLOR="blue"]سمكة مياه عميقة[/COLOR] .. ويبدو منظرها كالأشباح !!.. وتملك هذه السمكة هياكل عظمية للعيون هي الأغرب من بين المخلوقات !!.. حيث أن كل عين : لديها طرف يسمى [COLOR="Red"]رتج [/COLOR]..
ويتكون هذا [COLOR="red"]الرتج [/COLOR]من مرآة من [COLOR="Blue"]عدة طبقات من جوانين الكريستال[/COLOR] !!!..
وهذه المرآة :
[COLOR="Red"]ممتازة في جمع الضوء وعكسه على شبكية العين[/COLOR] !!!.. وهذا يجعل السمكة [COLOR="Blue"]ترى ما في الأعلى والأسفل بنفس الوقت[/COLOR] !!!.. وكذلك مفيدة في الظلمة حيث :
[COLOR="blue"]تجمع الضوء وتسلطه على الشبكية لتضيء عيناها كـالسنوريات[/COLOR] !!..
وكل ذلك يمكنها من الرؤية في أعماق البحر حوالي [COLOR="Red"]1000 - 2000[/COLOR] متر !!!..
وتتغذى على القشريات الصغيرة والعوالق .. [COLOR="Blue"]ورصدها صعبٌ للغاية [/COLOR]لعمق وجودها في البحار !

[COLOR="Red"]>>>
السرعوف الروبيان[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Mantis shrimp[/COLOR]) :

[IMG]http://1.bp.blogspot.com/-oWMDA6JhF3I/Tjt-IdqpOlI/AAAAAAAAA30/euN_1VlbCRw/s320/shrimp_vision_630px.png[/IMG]

وهو من ذوي [COLOR="blue"]أغرب وأعجب العيون[/COLOR] !!.. ويعد السرعوف الروبيان أحد القشريات الذي يملك أسلحة قوية وعداونية غير طبيعية !!..
ويملك هذا المخلوق عيون [COLOR="blue"]مركبة [/COLOR]: مكونة من الوحدات البصرية التي تدعى [COLOR="Red"]أوميتيديا [/COLOR].. ولكنها أقل مما في السرعوف العادي .. حيث أنها مكونة من [COLOR="red"]10,000 [/COLOR]آلاف [COLOR="red"]أوميتيديا [/COLOR].. ويرى السرعوف الروبيان الألوان : [COLOR="Blue"]بشكل أفضل بكثير من البشر [/COLOR]!!!.. حيث أنه يملك [COLOR="Red"]12 [/COLOR]مستقبلا ًللألوان : بينما إناث البشر تملك [COLOR="red"]3[/COLOR] !!.. والذكور يملكون [COLOR="red"]2[/COLOR] فقط !!..
ذلك فضلاً عن رؤية عينيه [COLOR="Blue"]للأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء معا ً[/COLOR]: بل [COLOR="blue"]وللضوء المستقطب أيضا[/COLOR] ً!!!..
وما زال العلماء يكتشفون الغريب والعجيب في عينيه مع الوقت والأبحاث !!!..
-----
------------
-----------------

والآن ......... [COLOR="Red"]وأخيرا ً[/COLOR]:):
نأتي [COLOR="Blue"]لبطلة[/COLOR] هذه المشاركة الطويلة بعد كل هذا التقديم !!!!..
إنها [COLOR="Red"]سمكة الكهوف العمياء[/COLOR] ([COLOR="blue"]Blind Cave Fish[/COLOR]) !!!..

-----------------
------------
-----

[COLOR="Blue"]والسؤال هو[/COLOR] :

هل كل ما سبق [COLOR="Red"]هو فقط[/COLOR] الطرق الرئيسية للتغلب على [COLOR="red"]الظلام الحالك[/COLOR] :
ولاسيما لدى الأسماك في الماء ؟!!!..

[COLOR="Blue"]والسؤال بمعنى آخر[/COLOR] :

ماذا لو كان [COLOR="Red"]الظلام أشد[/COLOR] ؟!!!..
بل : ماذا لو كانت حياة السمكة : هي في [COLOR="red"]كهف مظلم[/COLOR] : أي :
تقل نسبة الضوء الواصل إليها من خلاله من النجوم أو القمر إلخ إلخ إلخ ؟!!!..

[COLOR="Blue"]أقول [/COLOR]...
هنا : تظهر لنا [COLOR="Red"]آليات أخرى[/COLOR] وسبحان العاطي الوهاب !!!!!..

ولن أتحدث بالطبع عن الأسماك التي وهبها الله تعالى قدرة ًعلى [COLOR="Blue"]توليد الضوء ذاتيا ًفي أعماق المحيطات[/COLOR] !
ولكني سأتحدث عن أسماك :
وهبها الله تعالى [COLOR="Red"]جسدا ًشفافا ً[/COLOR]بشكل كامل أو جزئي - [COLOR="Blue"]وكما سنرى الآن[/COLOR] - :
ذلك الجسد الشفاف نفسه :
هو الذي يعمل على [COLOR="Red"]تركيز الضوء من جميع الجهات إلى العين[/COLOR] أولا ً!!!!!..
بجانب [COLOR="red"]حساسيته المفرطة لضغط الماء من حوله [/COLOR]ثانيا ً!!!!..
< [COLOR="Blue"]أي يرصد حركة كل الموجودات من حوله عن طريق حساسيته الشديدة لضغط موجات الماء وارتطامها بهذا الجسد الرقيق الشفاف[/COLOR] > !!!!..

ولأن جسد هذا السمك شفاف :
فألوانه دوما ًتتراوح بين [COLOR="Red"]القرنفلي والأحمر والبني[/COLOR] : لظهور الدم من تحتها بل :
ويمكن ملاحظة [COLOR="Blue"]هيكله العظمي[/COLOR] أيضا ًللناظر المدقق !!!!..

[IMG]http://i15.photobucket.com/albums/a362/quintya/080108-cave-fish_big.jpg[/IMG]

ويتراوح طول أنواع هذا السمك في بحيرات الكهوف بين[COLOR="Red"] 2 : 12[/COLOR] سم !!..
وتنمو خصائص هذا الجلد الحساس [COLOR="Blue"]بالتدريج مع ميلاد السمكة[/COLOR] ... ولذلك :
فيُشيع التطوريون ومَن ينقل كلامهم بغير تروي :
أن صغار هذا السمك تولد بعينين واضحتين : ثم لا تلبث - [COLOR="blue"]ولعدم استخدامهما في الظلام[/COLOR] - أن يزحف الجلد عليهما : [COLOR="Red"]حتى يغطيهما تماما ًتحته[/COLOR] !!!..

[IMG]http://www.nature.com/nature/journal/v407/n6805/images/407689aa.2.jpg[/IMG]

ثم تجد بعض [COLOR="red"]الزيادات البلهاء[/COLOR] مثل أن حفريات هذه الأسماك [COLOR="Red"]كانت لديها أعين في الماضي [/COLOR]!
أقول :
ولو صدقنا هذا اللغط بخصوص وجود هذه الحفريات :
[COLOR="Blue"]فبالله عليكم[/COLOR] : كيف سيتميز [COLOR="blue"]جلدها الشفاف[/COLOR] في تلك المتحجرات أو الحفريات ؟!!..
بل .. [COLOR="Red"]وكيف سيتميز إذا كانت العينين تحته أم فوقه حتى [/COLOR]!!!!..
ولله في خلقه شئون !!!..

ولنترك تعليقات و([COLOR="Blue"]استنتاجات[/COLOR]) و([COLOR="blue"]افتراضات[/COLOR]) التطوريين جانبا ً...
ولنستعرض معا ًما [COLOR="Red"]اعترفت [/COLOR]به إحدى دكتوراتهم وهي الدكتورة “ [COLOR="blue"]Theresa Burt de Perera[/COLOR]” من جامعة اكسفورد : والتي درست [COLOR="red"]سلوك هذه الأسماك[/COLOR] في كهوف المكسيك .. حيث اعترفت بأن :

[COLOR="red"]1... [/COLOR]
هذا النوع من الأسماك [COLOR="Blue"]يعتمد على التغيرات الدقيقة في ضغط الماء على جسده [/COLOR]:
للكشف عن وجود الأجسام المحيطة به !!!..

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
تستطيع هذه الأسماك [COLOR="Blue"]السباحة في جميع الاتجاهات بحرية تامة[/COLOR] : دون إحداث ضجيج أو اصطدام بالزجاج أو الحجارة أو غيرها من الأسماك !!!..

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
كما أنها تسبح [COLOR="Blue"]بسرعة أكبر[/COLOR] عندما تواجه المعالم مثل الصخور : [COLOR="blue"]والتي لم تواجهها من قبل[/COLOR] !!..
وعند إزالة هذه المعالم : لوحظ أن هذه الأسماك تبتعد من تلك الأماكن : [COLOR="blue"]كما لو أنها قد رسمت خريطة ذهنية للمكان[/COLOR] !!.. وحفظت الأماكن التي قد تعرضها لخطر الاصطدام !!

[COLOR="Red"]أقول [/COLOR]:
فنرى هذه الدكتورة بعد كل ذلك تستدل بهذا القدر من المشاهدات :
على أن هذه السمكة : [COLOR="Blue"]لا تحتاج بالفعل إلى العيون[/COLOR] !!!..
[url]http://www.abc.net.au/radionational/programs/scienceshow/blind-mexican-cave-fish/3307072[/url]

وهذه هي ورقتها البحثية عن قدرة هذه السمكة على [COLOR="Red"]تحديد مكانها بكل دقة [/COLOR]:
[url]http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1691836/pdf/15475332.pdf[/url]

فسبحان الله العظيم !!!..

فقد [COLOR="red"]أعمت أفكار التطور[/COLOR] نظرها هي الأخرى عن [COLOR="Blue"]رؤية إعجاز الخالق عز وجل لجسم هذه الأسماك[/COLOR] !!.. والتي تحتاج لتركيز الضوء [COLOR="Red"]أكثر من عيون السنوريات والحشرات وغيرها [/COLOR]من الأمثلة السابقة : لجمعها بين ظلمة [COLOR="Blue"]العمق [/COLOR]وظلمة [COLOR="blue"]الكهف [/COLOR]!!!..

حيث حبا الله تعالى [COLOR="Red"]الأجساد الرقيقة الشفافة[/COLOR] لهذه الأسماك أيضا ً: [COLOR="Blue"]صفوفا ًمن النتوءات الصغيرة على كل الجسم حتى الرأس [/COLOR]: فتزيد بذلك مساحة سطح [COLOR="Red"]تركيز أقل ضوء ممكن للاستفادة منه[/COLOR] : بالإضافة [COLOR="red"]لزيادة حساسية هذا الجسد[/COLOR] لردات فعل ضغط الماء من حوله كما قلنا !!!..

[IMG]http://www.freewebs.com/oolon/astyanaxmexicanus.jpg[/IMG]

[COLOR="Blue"]والسؤال الأخير[/COLOR] لأختم معكم هذه المشاركة هو :

[COLOR="Red"]هل هناك أسماك أخرى تمتلك نفس هذه الآلية للرؤيا في الظلام الحالك[/COLOR] ؟!!!..

[COLOR="red"]>>[/COLOR] الجسد الشفاف الحساس ...
[COLOR="red"]>>[/COLOR] العينين داخل الرأس ([COLOR="Blue"]أو تحت الجلد الشفاف إن صح التعبير[/COLOR]) ...
[COLOR="red"]>>[/COLOR] الرؤية الإعجازية ليلا ًوبالتفصيل بقدرة الله عز وجل ؟!!!..

أقول ...
[COLOR="Red"]نعم [/COLOR]!!!.. إنها سمكة [COLOR="red"]ماكروبيننا [/COLOR]([COLOR="Blue"]Macropinna[/COLOR]) !!!..
وتدعى أيضا ً: [COLOR="Red"]باريل آي[/COLOR] ([COLOR="blue"]Barrel eye[/COLOR]) !!!..

ولكن هذه السمكة تمتلك اللحم الشفاف : [COLOR="Blue"]في منطقة رأسها الكبيرة فقط[/COLOR] ...
وتقع العينان بأكملهما [COLOR="Red"]تحت الجلد داخل تلك الرأس[/COLOR] !!!..
ولاحظوا العينين في الصورة التالية :
هما [COLOR="Blue"]الكرتان الخضراويتان[/COLOR] وليستا [COLOR="blue"]فتحتا الأنف[/COLOR] فتنبهوا !!!!..

[IMG]http://www9.0zz0.com/2011/08/19/05/831593032.jpg[/IMG]

وأول مكتشف لهذه السمكة كان سنة [COLOR="Red"]1939م [/COLOR]هو [COLOR="red"]شابمان[/COLOR] .. ولكن لم يتم تصويرها [COLOR="Blue"]وهي حية [/COLOR]منذ ذلك الحين بسبب عدم وجود طرق للتصوير في [COLOR="blue"]أعماق البحار[/COLOR] : حيث تتواجد على عمق ما بين [COLOR="Red"]600 : 800[/COLOR] متر !!!!..
وكانت [COLOR="Blue"]جمجمتها [/COLOR]المملوءة بالسوائل غالبا ًما [COLOR="blue"]تتلف [/COLOR]عندما يتم إحضارها [COLOR="blue"]لسطح الماء[/COLOR] !!!..
وكان أول تصوير حي لهذا السمكة عام [COLOR="Red"]2004م [/COLOR]مع تطور آليات التحكم عن بعد والتصوير !

[IMG]http://www9.0zz0.com/2011/08/19/05/291494223.jpg[/IMG]

فهل لاحظتم عينيها [COLOR="Red"]الكريتين الخضراوين[/COLOR] داخل رأسها ؟!!!..

فإذا كان صعبٌ عليكم تخيلها : [COLOR="Blue"]فإليكم الفيديو التالي عنها[/COLOR] :

[YOUTUBE]RM9o4VnfHJU[/YOUTUBE]

فإذا استوعبتم [COLOR="Red"]آلية عمل الجسد الشفاف مع العينين من تحته[/COLOR] :
فإليكم هذا الفيديو أيضا ًعن [COLOR="Blue"]أسماك وقشريات الكهوف المظلمة تحت الماء [/COLOR]ومنها بطلتنا :
سمكة الكهوف ((( [COLOR="Red"]العمياء [/COLOR]))) كما تظهر في آخر المقطع !!!..

[YOUTUBE]tPD1gXp_z4Y[/YOUTUBE]

والحمد لله رب العالمين الذي :
" [COLOR="Red"]أعطى كل شيء ٍخلقه : ثم هدى[/COLOR] " !!!.. والذي :
" [COLOR="red"]خلق كل شيء ٍ: فقدره تقديرا ً[/COLOR]" !!!..

ويُـتبع بالحديث عن [COLOR="Blue"]أجنحة الطيور التي لا تطير[/COLOR] إن شاء الله ..
[/CENTER][/SIZE]

أسلمت لله 5 2012-02-03 03:28 AM

رد: ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور
 
[B][COLOR=black]بـارك الله فيـك أخى الحبيب أبو حب الله ....كنت أفكر فى إقتـراح أن يتم ضم هذا الموضوع كاملا فى كتاب إلكـترونى حتى يسهل للجميع الحصول عليه وخـاصة أنه يضم رد على شبهات الداروينيين وأنه بحث شامل وجميل.....ولكن نسيت أن الموضوع موثق بالمواقع والمـرئيات الكثيرة ..[/COLOR][/B]
[COLOR=black][/COLOR]
[B][COLOR=black]أدعـو الله أن يجعـله فى ميزان حسناتك ..[/COLOR][/B]

أبو حب الله 2012-03-18 10:16 AM

[SIZE=5]
[/SIZE][CENTER][SIZE=5]الإخوة الكرام ...
وأنا أقوم بنشر هذا الموضوع على مجموعة مراسلة إيميلاتي على النت :
لفت نظري أن النسخة هنا [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]ينقصها ثلاث رسائل [/COLOR][/SIZE][SIZE=5]للأسف !!..
وهي [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]أسئلة لادينيين وردي عليها [/COLOR][/SIZE][SIZE=5]رقم : [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]13 [/COLOR][/SIZE][SIZE=5]- [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]14 [/COLOR][/SIZE][SIZE=5]- [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]15 [/COLOR][/SIZE][SIZE=5].. من الصفحة السادسة هنا ..
وسوف أضعها الآن تباعا ً: مع تنويه آخر في نهايتها للتنبيه ..
وأعتذر عن هذا السهو ..
والله الموفق ...
--------------
[/SIZE][/CENTER]
[SIZE=5][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="7"]*** السؤال الثالث عشر ***[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]لماذا لا يقبل الإسلام نظرية التطور ؟!!..[/COLOR]
----

أقول وبالله التوفيق :
بلغ من [COLOR="Blue"]كثرة الأكاذيب التطورية[/COLOR] التي خيلوا للمسلمين أنها [COLOR="blue"]حقائق لا نقاش فيها[/COLOR] :
وحتى زينوا لهم [COLOR="Red"]غش[/COLOR] الحفريات الانتقالية أنه [COLOR="red"]واقع لا مراء فيه[/COLOR] :
أن ظهر لدينا جيل ٌمن المسلمين - [COLOR="Blue"]ومنهم شيوخ أو دعاة للأسف[/COLOR] - حاولوا قصارى جهدهم [COLOR="Red"]التوفيق بين نظرية التطور والإسلام[/COLOR] كرها ًلا طوعا ً!!!.. تأويلا ًلا تحقيقا ً!!!!..

فمنهم مَن كتب كتابا ًمصبوغا ًبالصبغة الدينية يدعي فيه وجود [COLOR="Blue"]بشر سابقين[/COLOR] على [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]عليه السلام ليُثير زوبعة ً!!!..
ومنهم أخ جعل من [COLOR="Blue"]العشوائية والصدفة[/COLOR] : أداة ([COLOR="Red"]موجهة[/COLOR]) من الله !!!!!..
ولا أعرف والله : كيف تكون [COLOR="Blue"]صدفة وعشوائية[/COLOR] ([COLOR="Red"]مُوجهة[/COLOR]) ؟!!!..

ومنهم مَن يتصدر الإعلام الُمشاهد أو المقروء ليبث للمسلمين هذه اللفتة ([COLOR="Blue"]أنه لا تعارض بين التطور والإسلام إذا اكتشف العلم صحة التطور[/COLOR]) : وكان أكثر مَن تحدث في ذلك للأسف : غير مُلم كفاية ً[COLOR="Red"]بفرضيات التطور[/COLOR] من جهة .. [COLOR="red"]وبأكاذيب التطور والتطوريين[/COLOR] من جهة ٍأخرى ..

[COLOR="Blue"]ولكنا نلتمس العذر لهم[/COLOR] : فهم انخدعوا كما خـُدع الكثيرون بسبب [COLOR="Red"]إبعاد المسلمين عن العلوم عمدا ًفي بلادهم[/COLOR] !
ومعذورون لمحاولتهم [COLOR="Blue"]عدم فتنة المسلمين في دينهم تحت شبهة نقض العلم للإسلام[/COLOR] ..

والسؤال الآن - [COLOR="Blue"]وبعد كل ما مر بنا[/COLOR] - ...
[COLOR="Red"]لماذا لا يقبل الإسلام نظرية التطور[/COLOR] ؟!!..

وللإجابة عن ذلك : فسوف أقوم بتقسيمها إلى عدة نقاط ..
مع مراعاة [COLOR="blue"]عدم الترتيب[/COLOR] في تلك النقاط شرعا ًولا أهمية ًولكنه [COLOR="blue"]وفق سياق الموضوع[/COLOR] ..
والله المستعان ...
-----

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
الإسلام يرفض التطور : [COLOR="Blue"]لأنه ليس حقيقة ًمسلم ٌبها أصلا ً[/COLOR]!!!..
فلا هي [COLOR="Red"]واقع [/COLOR]نشاهده !!!..
ولا هي [COLOR="red"]ذات أثار ٍ[/COLOR]نرصدها أو نكتشفها تعضده !!!..
وقد [COLOR="Blue"]أمرنا الله [/COLOR]عز وجل في القرآن بقوله :
" [COLOR="Red"]يا أيها الذين آمنوا : إن جاءكم فاسق ٌبنبأ ٍ: فتبينوا[/COLOR] " الحجرات 6 ..!

فحسب نظرية التطور وكلام [COLOR="red"]داروين [/COLOR]بنفسه وكما اقتبسنا من كتابه من قبل مرارا ًوتكرارا ً:
[COLOR="Blue"]فيجب وجود عدد لا حصر له من حفريات الكائنات الانتقالية بين كل نوعين متتاليين من شجرة التطور المزعومة[/COLOR] !
وللعلم : يستوي في ذلك مَن يزعمون التطور [COLOR="Red"]بالانتخاب الطبيعي[/COLOR] أو [COLOR="red"]بالطفرات [/COLOR]!!!..
مثال :
يجب أن نجد مثلا ًحفريات كبير جدا ًبين [COLOR="Blue"]الإنسان وسلفه المزعوم[/COLOR] الشبيه بالقرود !!!..
والسؤال :
فهل تم إيجاد [COLOR="Red"]ولو حفرية واحدة لحلقة وسطية أو انتقالية أو بينية[/COLOR] : وكما يزعم التطوريون ؟!!!..

والإجابة أقولها بمليء فمي :

[COLOR="red"]لا [/COLOR]!!!..
لم توجد [COLOR="red"]ولو حفرية واحدة لحلقة وسطية أو انتقالية أو بينية[/COLOR] : وكما يزعم التطوريون ؟!!!..

بل وأزيدكم [COLOR="Blue"]يأسا ًوقنوطا ًمن هذا الخبل والكذب ذي القرون[/COLOR] :

أن العاقل يعرف أن [COLOR="Red"]باب هذه النظرية قد أ ُغلق بالفعل لسبب بسيط جدا ً[/COLOR]!!!!..
هل تدرون ما هو ؟!!!..

حسنا ً...
إن المتأمل للسجل الحفري للكائنات الحية : يجد كل نوع فيه [COLOR="Blue"]وقد ظهر فجأة[/COLOR] : [COLOR="blue"]وبكامل أعضائه الفائقة الخلق[/COLOR] ما شاء الله : وذلك في [COLOR="Red"]تدرج بين الأنواع[/COLOR] : وضعه الله لحكمة [COLOR="red"]تهيئة الأرض لحياة الإنسان[/COLOR] ([COLOR="Blue"]أي تظهر الكائنات وحيدة الخلية أولا ًكالبكتريا لتهيئة دورة الماء والبر والهواء .. ثم النباتات التي ستتغذى عليها الحيوانات آكلة النباتات .. ثم الحشرات التي تتداخل في الكثير من دورة حياتها بالنباتات .. ثم الحيوانات والطيور التي ستتغذى على الحشرات والحيوانات آكلة النباتات .. وهكذا وصولا ًللإنسان[/COLOR]) ..

أقول :
يظهر كل نوع من الكائنات الحية السابقة [COLOR="Red"]فجأة [/COLOR]في السجل الأحفوري :
يحدث ذلك في نفس الوقت الذي ([COLOR="Blue"]من المفترض[/COLOR]) أن يتم إيجاد معه - [COLOR="blue"]وفي نفس الحقبة الزمنية وفي نفس المكان[/COLOR] - [COLOR="Red"]أعداد هائلة من [U]الحفريات الانتقالية[/U][/COLOR] !!!!.. ولكنه لم ولن يحدث !!!..
وفشلوا في إيجاد ذلك بين حفريات كل أنواع الكائنات الحية البحرية والطائرة والبرية !!!..

وعليه : [COLOR="Blue"]فقد أ ُغلق باب الاستدلال على التطور لكل مَن يعقل والله[/COLOR] !!!!..
لأنه من الجنون أن يُخبرك أحد المخبولين التطوريين بأنه قد تظهر مثلا ً[COLOR="Red"]حفرية أرنب[/COLOR] : [COLOR="Blue"]أقدم من حفرية نجم البحر[/COLOR] !
فمثل هذا المخدوع المكابر : [COLOR="Red"]لا يعرف نظرية التطور أصلا ً[U]وكيفية تدرجها[/U] من خلية واحدة[/COLOR] !!!..
[COLOR="Blue"]ولا يعرف شيئا ًعن السجل الحفري للكائنات الحية وتسلسله[/COLOR] !!!!..

وأترككم مع [COLOR="Red"]التدليل[/COLOR] على كلامي السابق ...
والذي هو سبب كاف ٍ[COLOR="Blue"]لرفض الإسلام لهذا العته الذي بغير دليل[/COLOR] : [COLOR="Red"]ولن يجدوا عليه دليل[/COLOR] !

يقول [COLOR="red"]دارون [/COLOR]في كتابه عن [COLOR="red"]شرط صحة نظريته[/COLOR] - [COLOR="Blue"]وهو شرط منطقي علمي مُلزم لكل أنواع التطور سواء بالانتخاب الطبيعي أو الطفرة[/COLOR] - :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/dkhj9k70mkrnn6318mgg.jpg[/IMG]

وإليكم [COLOR="Red"]اعترافا ًآخرا ًمنه[/COLOR] في صعوبات فرضيته الإلحادية لإقصاء فكرة الإله الخالق ([COLOR="Blue"]النقطة أولا ً[/COLOR]) :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/2k1g5yphs5o9an3ibyh8.jpg[/IMG]

وإليكم اعترافات العلماء بنقض ما عقد عليه [COLOR="Red"]دارون [/COLOR]آماله :

يقول عالم الأحياء[COLOR="red"] Francis Hitching [/COLOR]في كتابه [COLOR="red"]The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong[/COLOR] :
" [COLOR="Blue"]إذا كنت نظرية دارون صحيحة : ولو وجدنا حفريات بالفعل : لا بد وأن تحتوي الصخور على حفريات لكائنات متدرجة بشكل دقيق جدا : تتدرج من مجموعة من الكائنات إلى مجموعة أخرى بمستوى أعلى من التعقيد !!.. ولا بد وأن نجد حفريات توضح الفروق الطفيفة بين الكائنات الانتقالية المختلفة : بكمية و بوضوح مماثل للحفريات التي وُجِدَت للأنواع المختلفة المُحَدَّدة[/COLOR] (أي يجب ظهور حفريات للاثنين معا في نفس العصور ونفس طبقات الأرض) [COLOR="blue"]!!.. و لكن ليس ذلك هو الوضع في الواقع !!.. بل الواقع هو العكس !!.. و هذا ما اشتكى منه دارون نفسه !!..
فعلى الرغم من أنه وفقا لهذه النظرية لا بد وأن تكون هناك كائنات انتقالية لا حصر لها : لماذا لا نرى هذه الكائنات مطمورة بأعداد كبيرة في قشرة الأرض ؟؟!!
وقد شعر دارون أن المسألة ستُحَلّ بإيجاد مزيد من الحفريات .. والواقع أنه كلما تم العثور على حفريات جديدة : كلما وجدناها كلها دون استثناء : قريبة جدا للكائنات التي تعيش حاليا[/COLOR] " !!..

والنص باللغة الإنجليزية :
[COLOR="blue"]If we find fossils, and if Darwin's theory was right, we can predict what the rock should contain; finely graduated fossils leading from one group of creatures to another group of creatures at a higher level of complexity. The 'minor improvements' in successive generations should be as readily preserved as the species themselves. But this is hardly ever the case. In fact, the opposite holds true, as Darwin himself complained; "innumerable transitional forms must have existed, but why do we not find them embedded in countless numbers in the crust of the earth?" Darwin felt though that the "extreme imperfection" of the fossil record was simply a matter of digging up more fossils. But as more and more fossils were dug up, it was found that almost all of them, without exception, were very close to current living animals[/COLOR]

وحتى لا يتهمنا أحد أننا ننقل رأي علماء من خارج المؤمنين بنظرية التطور : فإليكم الآراء التالية أيضا ًلتطوريين أنفسهم !!..
حيث يعترف عالم الحفريات المؤيد للتطور في جامعة هارفارد [COLOR="Red"]Stephen Jay Gould[/COLOR] في أواخر السبعينات قائلا ً:
"[COLOR="Blue"] إن تاريخ معظم الحفريات : يحتوي على صفتين لا تتماشيان مع التدرج في إيجاد الكائنات الحية :
[COLOR="Red"]# الأولى : هي الاتزان والاستقرار !!..[/COLOR] حيث لا تتغير طبيعة الكائنات طوال مدة بقائها على الأرض !!.. فالكائنات الموجودة في سِجِلّ الحفريات : تظهر وتختفي كما هي دون حدوث تغيرات عليها [/COLOR](يقصد الرجل أنك لو وجدت حفرية سلحفاة مثلا ًفي زمن معين : ثم حفرية أخرى بعدها بمئات الملايين من السنين وحتى اليوم : تجدها هي هي لم تتغير) [COLOR="blue"]!!.. و إن حدثت تغيرات فإنها تكون تغيرات طفيفة وفي الشكل الخارجي : وليست باتجاه أي تطور !!..
[COLOR="red"]# الصفة الثانية : هي الظهور المفاجئ[/COLOR] !!.. ففي أي منطقة : لا تنشأ الأنواع الجديدة تدريجيا منحدرة من كائنات أخرى !!.. و إنما : تظهر فجأة : و بتركيب مكتمل تماما[/COLOR]"(الرجل لا يريد هو الآخر القول بأنها قد خُلِقَت منفصلة عن بعضها : وأن كل مخلوق منها له خصائصه المستقلة التي خُلِقَت معه منذ أول لحظة ولكن : لا بأس : فاعترافه هذا يكفينا) " ..

والنص باللغة الإنجليزية :
[COLOR="Blue"]The history of most fossil species include two features particularly inconsistent with gradualism:[COLOR="Red"] 1) Stasis[/COLOR] - most species exhibit no directional change during their tenure on earth. They appear in the fossil record looking much the same as when they disappear; morphological change is usually limited and directionless;[COLOR="red"] 2) Sudden appearance[/COLOR] - in any local area, a species does not arise gradually by the steady transformation of its ancestors; it appears all at once and 'fully formed[/COLOR]'.

وإليكم شهادة أخرى من [COLOR="red"]Robert Carroll[/COLOR] عالم الحفريات : والمؤيد للدارونية : حيث يعترف فيها بأن أمل [COLOR="red"]دارون[/COLOR] : لم يتحقق بالحفريات !!.. يقول :
" [COLOR="Blue"]على الرغم من البحث الكثيف لأكثر من مائة عام بعد موت دارون : إلا أن الاكتشافات الحفرية : لا تكشف عن الصورة المتكاملة من الكائنات الانتقالية التي توقعها دارون[/COLOR] " !!..

والنص باللغة الإنجليزية :
[COLOR="blue"]Despite more than a hundred years of intense collecting efforts since the time of Darwin's death, the fossil record still does not yield the picture of infinitely numerous transitional links that he expected[/COLOR].

وأيضا ًالعالم[COLOR="Red"] K. S. Thomson[/COLOR] وهو عالم حفريات آخر مؤيد للدارونية : يعترف بأنه من خلال دراسة تاريخ الكائنات التي عاشت على الأرض من خلال سجل الحفريات :
فإن أي مجموعة جديدة من الكائنات الحية تم اكتشاف حفريات لها : [COLOR="red"]كانت تظهر بشكل مفاجئ[/COLOR] : [COLOR="red"]وغير مترابط مع أي كائنات حية أخرى[/COLOR] !!.. يقول :
" [COLOR="Blue"]عندما تظهر مجموعة كبيرة من الكائنات الحية في السجل : فإنها تكون مجهزة تماما بصفات جديدة : ليست موجودة في الكائنات المتعلقة بها !!.. ويبدو أن هذه التغيرات الجذرية في الشكل الخارجي والوظيفة : تظهر بسرعة جدا .....[/COLOR]" !!..

والنص باللغة الإنجليزية :
[COLOR="blue"]When a major group of organisms arises and first appears in the record, it seems to come fully equipped with a
suite of new characters not seen in related, putatively ancestral groups. These radical changes in morphology and function appear to arise very quickly[/COLOR]…

ويقول العالمان [COLOR="red"]Stephen Jay Gould[/COLOR] &[COLOR="Red"] Niles Eldredge[/COLOR] في عام [COLOR="red"]1993م [/COLOR]:
" [COLOR="Blue"]إن معظم الأنواع خلال العصور الجيولوجية المختلفة : إما أنها لا تتغير بأي شكل يُذكَر !!.. أو أنها : تتراوح بشكل بسيط في الشكل الخارجي ولكن : بدون أي توجه نحو التطور[/COLOR] " !!..

وقد اضطر لذلك العالم المؤيد للدارونية [COLOR="Red"]Robert Carroll[/COLOR] نفسه في سنة [COLOR="red"]1997م [/COLOR]إلى أن يوافق على ذلك قائلا ً:
" [COLOR="Blue"]إن معظم المجموعات الكبيرة من الكائنات : تنشأ وتتنوع في مدة جيولوجية قصيرة جدا[/COLOR] (أي ليست مليارات وملايين السنين كما يدعي التطوريون الصدفيون)[COLOR="blue"] !!.. وبعد ذلك : تستقر على ما هي عليه : بدون أي تغير كبير شكليّ أو غذائي[/COLOR] (يعني في نمط الحياة) " !!!..

والنص باللغة الإنجليزية :
[COLOR="blue"]Most major groups appear to originate and diversify over geologically very short durations, and to persist for much longer periods without major morphological or trophic change[/COLOR].

وإضافة صغيرة لطيفة من عندي على ما سبق : وهي تتعلق بعلم ([COLOR="blue"]المايكرو بيولوجي[/COLOR]) ..
حيث يقول البروفيسور ([COLOR="Red"]مايكل دانتون[/COLOR]) وهو من العلماء المشهورين في علم الأحياء المجهرية ([COLOR="Blue"]Microbiology[/COLOR]) في كتابه ([COLOR="Red"]التطور : نظرية في مأزق[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]في عالم الجزيئات والأحياء المجهرية : لا يوجد هناك كائن حي : يُعَدُّ جدًّا لكائن آخر !!.. ولا يوجد هناك كائن : أكثر بدائية : أو أكثر تطوراً من كائن آخر[/COLOR] " !!..
Michael Denton “ Evolution: A Theory in crisis 290 - 291
------

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
في أحد محاوراتي مع [COLOR="Blue"]ملحد [/COLOR]سألته :
[COLOR="Red"]لماذا تترك أقرانك من الملحدين واللادينيين وتأتي للنقاش معنا[/COLOR] - [COLOR="Blue"]كمسلمين[/COLOR] - ؟!
فقال لي :
[COLOR="Red"]لأنهم يكذبون في كل شبهاتهم دوما ً[/COLOR]: [COLOR="Blue"]وأنتم لا تكذبون[/COLOR] !!!.. [COLOR="Red"]فعرفت أنهم على باطل وإلا ما كذبوا لترويجه[/COLOR] !!!!..
ولذلك أتحاور معكم بغية الوصول للحق !!!..

[COLOR="Blue"]أقول [/COLOR]:
وهذا بالضبط ما شاهدناه واستعرضته معكم عشرات المرات بالأدلة الموثقة عن [COLOR="Red"]كذب التطوريين وغشهم وخداعهم في كل الأدلة التي يسوقونها إعلاميا ًللعامة والبسطاء ويلبسونها لبسة العلم المزيف[/COLOR] !!!..

والسؤال الآن :
الإسلام دين [COLOR="Blue"]الصدق والطهارة والأمانة[/COLOR] .. فكيف يقبل [COLOR="blue"]أفكار وكلام هؤلاء الخبثاء الكذابين[/COLOR] ؟!!..
كيف يقبله وقد اتفق العقلاء أنه : [COLOR="Red"]لا يُلدغ العاقل من جُحر ٍ: مرتين[/COLOR] ؟!!!..

تـُلخص لنا [COLOR="red"]مجلة العلوم الأمريكية[/COLOR] حقيقة هؤلاء [COLOR="red"]الأفاقين الغشاشين المخادعين[/COLOR] في عدد كانون الثاني ([COLOR="red"]أي يناير[/COLOR]) 1965م حيث تقولها صراحة ً:
" [COLOR="Blue"]إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل[/COLOR] " !!!..

إذن : فرضية التطور المزعومة [COLOR="Red"]أصلا ًباطلة[/COLOR] !!.. فكيف يُبحث عن [COLOR="red"]علاقة بينها وبين الإسلام[/COLOR] !
وقد قيل من قبل :
[COLOR="Blue"]ما بُنيَ على باطل : فهو باطل[/COLOR] !!..
[COLOR="blue"]وما فسد أوله : لا يصلح البناء عليه [/COLOR]..

ومن العجيب أن التطوريين أنفسهم يدركون أن التطور هو [COLOR="Blue"]منقذهم من فكرة الخالق عز وجل[/COLOR] !
يقول سير ([COLOR="Red"]أرثر كيث[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]إن نظرية النشوء والارتقاء : غير ثابتة علمية !!.. ولا سبيل لاثباتها بالبرهان !!.. ونحن لا نؤمن بها إلا : لأن الخيار الوحيد بعد ذلك هو : الايمان بالخلق الخاص المباشر [/COLOR]" !!!..
------

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
والآن .. [COLOR="Blue"]كيف أشار الله تعالى للخلق في الإسلام[/COLOR] ؟!!..

أقول أولا ً:
الله تعالى لا يحتاج في الخلق ([COLOR="blue"]أو في أمره كله أصلا[/COLOR] ً) لوقت ٍولا مراحل ولا تطور إلخ !
يقول عز وجل :
" [COLOR="Red"]إنما أمره إذا أراد شيئا ًأن يقول له : كن : فيكون[/COLOR] " يس 82 !!..

ولكنه سبحانه عندما يريد أن [COLOR="Blue"]يترك لنا علامات للتفكر في دنيا الأسباب[/COLOR] لوصول رسالة معينة منه إلينا :
فهو يخلق على مراحل ..
مثل خلقه للسماوات والأرض في ستة أيام .. ومثل تدرج بثه للكائنات الحية في الأرض بحكمة :
[COLOR="Red"]لنعرف أن مَن خلق كل هذا لنا هو حكيم خبير[/COLOR] : [COLOR="red"]يعلم ما يفعل[/COLOR] !!!..
وكان منه أيضا ً:
خلق الكائنات الحية كلها [COLOR="Blue"]من ماء[/COLOR] : [COLOR="blue"]لوحدة العلاقة الأحيائية بينهم[/COLOR] :
فهم الذين [COLOR="Red"]سيتغذى بعضهم على بعض [/COLOR]: وستتداخل [COLOR="red"]دورات حياتهم[/COLOR] ببعضهم البعض :

يقول عز وجل عن [COLOR="Blue"]خلق كل حياةٍ من ماء[/COLOR] مُبينا ًبذلك قدرته سبحانه الدالة على [COLOR="blue"]وحدانية الخالق[/COLOR] :
" [COLOR="Red"]وجعلنا من الماء :كل شيءٍ حي : أفلا يؤمنون [/COLOR]" ؟!!.. الأنبياء 30 ..

ويؤكد هذه الحقيقة مرةً أخرى [COLOR="Blue"]لكل دواب الأرض[/COLOR] التي يراها الإنسان في حياته فيقول :
" [COLOR="Red"]والله خلق كل دابةٍ : من ماء[/COLOR] " النور 45 ..

وحتى يصف الله تعالى خلق الإنسان ([COLOR="Blue"]أصلا ً[/COLOR]) و([COLOR="blue"]منيا ً[/COLOR]) بالماء فيقول :
" [COLOR="Red"]وبدأ خلق الإنسان من طين [/COLOR](ولا يكون الطين إلا بماء) [COLOR="red"]وجعل نسله من سلالةٍ من ماءٍ مهين [/COLOR](أي ضعيف غير مُنتبهٍ لقيمته وهو النطفة أو المني" السجدة 7- 8 ..
" [COLOR="red"]ألم نخلقكم من ماء ٍمهين[/COLOR] " المرسلات 20 ..
" [COLOR="red"]فلينظر الإنسان مما خلق ؟.. خلق من ماءٍ دافق[/COLOR] " الطارق 6 ..
------

[COLOR="red"]4...[/COLOR]
ولما أراد الله تعالى زيادة وصف [COLOR="Blue"]أصل مكونات الخلقة الإحيائية[/COLOR] : فقد زاد لنا بإضافة ذكر [COLOR="Red"]التراب [/COLOR]إلى [COLOR="red"]الماء [/COLOR]!!..
ومجموع أنواع ما بهما من [COLOR="Blue"]ذرات [/COLOR]بالفعل : هو مجموع أنواع [COLOR="blue"]ذرات الكائن الحي وخلاياه[/COLOR] !!!..

بل : وقام الله عز وجل بلفت انتباهنا إلى أن أصل خلقتنا هو [COLOR="Red"]تراب الأرض والطين[/COLOR] :
ليضع أمام عيني الإنسان دوما ًأن [COLOR="Blue"]أصله ومآله إلى التراب[/COLOR] : وفي ذلك [COLOR="Red"]عظة لمَن يتعظ[/COLOR] !!!!..
فعلام [COLOR="Blue"]التكبر والجحود[/COLOR] إذا ًعلى الناس أو خالق الناس عز وجل ؟!!!..
ولذلك عندما يُحيط بالكافر [COLOR="Blue"]سوءُ عمله[/COLOR] يوم القيامة فيقول :
" [COLOR="Red"]يا ليتني : كنت ترابا ً[/COLOR]" !!!.. النبأ 40 ..
أي يعود [COLOR="blue"]ترابا ً[/COLOR]كما سيُعيد الله تعالى الحيوانات التي خلقها لخدمة الإنسان ترابا ًيوم القيامة بعد أن أدت وظيفتها !

[COLOR="Red"]وعليه[/COLOR] ...
[COLOR="Blue"]فترتيب خلق الله تعالى للإنسان كالآتي[/COLOR] :
[COLOR="Red"]>>
مرحلة التشكيل :[/COLOR]
[COLOR="Blue"]1) التراب[/COLOR] - " [COLOR="red"]ومن آياته أن خلقكم من تراب[/COLOR] " الروم 20 ..
[COLOR="blue"]2) الطين[/COLOR] (التراب + الماء) - " [COLOR="red"]هو الذي خلقكم من طين[/COLOR] " الأنعام 2 ..
[COLOR="blue"]3) الطين اللازب[/COLOR] (وهو الذي يلتصق باليد) - " [COLOR="red"]إنا خلقناهم من طين ٍلازب[/COLOR] " الصافات 11 ..
[COLOR="blue"]4) الحمأ المسنون[/COLOR] (وهو الطين المتغير الرائحة) - " [COLOR="red"]ولقد خلقنا الإنسان من صلصال ٍمن حمأٍ مسنون[/COLOR] " الحِجر 26 ..
[COLOR="blue"]5) الصلصال[/COLOR] (وهو الطين بعد تيبسه) - " [COLOR="red"]ولقد خلقنا الإنسان من صلصال ٍمن حمأٍ مسنون[/COLOR] " الحِجر 26 ..
[COLOR="blue"]6) صلصال ٍكالفخار[/COLOR] (أي كالطين المطبوخ بالنار) - " [COLOR="red"]خـَلقَ الإنسان من صلصال ٍكالفخار[/COLOR] " الرحمن 14 ..
[COLOR="Red"]>>
مرحلة نفخ الروح :[/COLOR]
[COLOR="blue"]7) الروح[/COLOR] - " [COLOR="red"]فإذا سويته ونفخت فيه من روحي : فقعوا له ساجدين[/COLOR] " الحِجر 29 ..

ولا يعلم [COLOR="Blue"]حقيقة الروح [/COLOR]إلا مالكها .. يقول عز وجل :
" [COLOR="red"]ويسألونك عن الروح : قل الروح من أمر ربي : وما أوتيتم من العلم : إلا قليلا ً[/COLOR]" الإسراء 85 ..

والسؤال :
هل يُعقل أن بمجرد تشكيل الإنسان من [COLOR="blue"]طين [/COLOR]: إلى مرحلة [COLOR="blue"]الصلصال [/COLOR]: وبنفخ [COLOR="blue"]الروح [/COLOR]فيه :
[COLOR="Red"]تدب فيه الحياة[/COLOR] : ويكتسب كل [COLOR="red"]أعضائه الخارجية والداخلية ولحمه ودمه وأعصابه وشعره[/COLOR] إلخ إلخ إلخ ؟!!..
أقول :
[COLOR="Blue"]نعم [/COLOR]!!!..

فهذه عصا [COLOR="Red"]موسى [/COLOR]عليه السلام ([COLOR="Blue"]وهي جماد[/COLOR]) : تتحول بأمر الله تعالى إلى حية أو ثعبان حقيقي حي :
[COLOR="blue"]كاملة الخلقة وتسعى وتأكل[/COLOR] ..!
" [COLOR="Red"]فألقاها : فإذا هي حيةٌ تسعى[/COLOR] " طه 20 ..!
" [COLOR="red"]فألقى موسى عصاه : فإذا هي تلقف ما يأفكون[/COLOR] " الشعراء 45 ..!

وهذه ناقة الله لسيدنا [COLOR="red"]صالح [/COLOR]عليه السلام : تخرج من الجبل الجماد : [COLOR="Blue"]حيةً وتأكل وتشرب[/COLOR] !!!..
بل :
ولماذا نذهب بعيدا ًعن تحول الطين من بعد تشكيله إلى حياة : وعندنا مثال [COLOR="Red"]عيسى [/COLOR]عليه السلام !
حيث يقول تعالى مُعددا ً[COLOR="Blue"]معجزاته التي أيده بها[/COLOR] :
" [COLOR="Red"]وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني : فتنفخ فيها : فتكون طيرا ًبإذني[/COLOR] " المائدة 110 ..!

وهو نفس ما اعترف به [COLOR="red"]عيسى [/COLOR]عليه السلام بنفسه وبلسانه قائلا ً:
" [COLOR="red"]أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير : فأنفخ فيه : فيكون طيرا ًبإذن الله[/COLOR] " آل عمران 49 ..!

فنحن هنا على موعدٍ مع مشهد خلق [COLOR="Blue"]من طين إلى حياة كاملة[/COLOR] : في [COLOR="blue"]لحظات [/COLOR]!!!!..
حيث لا [COLOR="Red"]تطور [/COLOR]! ولا [COLOR="red"]مليارات [/COLOR]ولا [COLOR="red"]ملايين السنين[/COLOR] ! ولا [COLOR="red"]بقايا تطور[/COLOR] لا وظيفة لها ! ولا [COLOR="red"]طفرات[/COLOR] ولا [COLOR="red"]انتخاب [/COLOR]!

بل وانظروا لكلمة ( [COLOR="Blue"]كهيئة الطير[/COLOR] ) في الآيتين !!!..
أي أنه حتى : [COLOR="blue"]لم يكن تشكيلا ًدقيقا ًمطابقا ًتماما ًلشكل الطير[/COLOR] !!!..
[COLOR="Red"]فهذا عند الله يكفي[/COLOR] !!!.. وإلا :
وما فائدة كونه دقيق الهيئة من عدمه : [COLOR="blue"]والله يقدر على الخلق أصلا ًمن لا شيء[/COLOR] !!!!...
------

[COLOR="red"]5...[/COLOR]
دليل ٌآخر ٌعلى أن خلق الإنسان كان [COLOR="Blue"]منفصلا ًخاصا ً[/COLOR]لا علاقة له من قبل بشيء ...
ودليل ٌآخر ٌعلى أن [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]عليه السلام كان بالفعل أشبه [COLOR="Blue"]بالتمثال الصلصالي المجوف[/COLOR] ..
نقرأ الحديث التالي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ...

" [COLOR="Red"]لما صور الله تبارك وتعالى آدم عليه السلام تركه[/COLOR] (أي تركه حينا ًمن الزمن) [COLOR="red"].. فجعل إبليس يطوف به ينظر إليه .. فلما رآه أجوف [/COLOR](حيث يستطيع أن يتخلله من داخله) [COLOR="red"]قال : ظفرت به !!.. خلق ٌلا يتمالك[/COLOR] " !!!..
سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني (5/2158) ..
------

[COLOR="red"]6...[/COLOR]
والآن نقول لكل زاعم للتطور :
وسواء نسب هذا التطور [COLOR="red"]لآدم [/COLOR]عليه السلام : أو [COLOR="Blue"]لغيره من المخلوقات[/COLOR] :

[COLOR="Red"]1)[/COLOR]
قد علمنا أن معنى التطور : هو أن [COLOR="Blue"]تصنع شيئا ً[/COLOR]: ثم [COLOR="blue"]يتبدى لك[/COLOR] أفضل منه : فتقوم [COLOR="blue"]بتطويره للأفضل[/COLOR] !
والسؤال :
هل يجوز هذا المعنى الدال على [COLOR="blue"]الجهل والتجريب[/COLOR] في حق الله عز وجل الذي :
" [COLOR="Red"]خلق كل شيء ٍ: فقدره تقديرا ً[/COLOR]" !!!.. الفرقان 2 ..

[COLOR="red"]2)[/COLOR]
وقد علمنا أن التطوريين يستدلون على التطور [COLOR="Blue"]ببقايا أعضاء مزعومة[/COLOR] في الكائنات الحية الأعلى من الأدنى : [COLOR="blue"]لا وظيفة لها [/COLOR]!!!.. ورغم معرفتنا الآن [COLOR="Red"]لكذب ذلك[/COLOR] - [COLOR="Blue"]وكما وضحت في مثال الحيتان وسيأتي عليه أمثلة أخرى بإذن الله[/COLOR] - أقول :
[COLOR="Red"]بفرض [/COLOR]صحة هذا الكلام :
فهل يجوز على الله عز وجل : [COLOR="blue"]أن ينسى أعضاءً لا وظيفة لها في كائنات لا تحتاجها [/COLOR]؟!!!..
هل يجوز ذلك في حق الله عز وجل الذي :
" [COLOR="red"]أعطى كل شيءٍ خلقه [/COLOR](أي خلقته التي هو عليها وأعضاءه) [COLOR="red"]ثم هدى [/COLOR](أي ثم هداه وأعضاءه للعمل بمقتضاها بكمال ٍوتكامل ٍودقةٍ متناهيتين) " ؟!!!.. طه 50 ..

[COLOR="red"]3)[/COLOR]
ولو قال قائل ٌمحاولا ًتبرير تلك البقايا التي لا وظيفة لها - [COLOR="Blue"]وهو ما لم يثبت أصلا ًولكننا سنتنازل معه جدلا ً[/COLOR]- أقول : لو قال قائل ٌمحاولا ًتبرير تلك البقايا بأنها ([COLOR="Red"]مقصودة[/COLOR]) من الله : [COLOR="Blue"]ليدلنا على تطور الخلق[/COLOR] !!!..
أقول :
فهل [COLOR="Red"]يتناسب [/COLOR]ذلك في زعمكم : مع ما ساقه الله تعالى في أكثر من موضع في القرآن [COLOR="Blue"]لبيان كمال خلقه وتحدي الكافرين به[/COLOR] ؟!!!..
يقول تعالى :
" [COLOR="Red"]هذا خلقُ الله .. فأروني ماذا خلقَ الذين من دونه !!.. بل الظالمون في ضلال ٍمبين [/COLOR]" لقمان 11 ..!
بل :
وهل يتناسب ذلك أيضا ًمع تصريح الله عز وجل [COLOR="Blue"]بميزانه الدقيق في كل شيء ٍخلقه[/COLOR] !!..
" [COLOR="Red"]إنا كل شيءٍ : خلقناه بقدر[/COLOR] " القمر 49 !!...
" [COLOR="red"]والأرض مددناها : وألقينا فيها رواسيَ : وأنبتنا فيها من كل شيءٍ موزون[/COLOR] " الحِجر 19 !!..
" [COLOR="red"]والسماء رفعها : ووضع الميزان[/COLOR] " الرحمن 7 ..
" [COLOR="red"]صُنع الله الذي : أتقن كل شيء[/COLOR] " النمل 88 ..

[COLOR="red"]4)[/COLOR]
وهل يتناسب ذلك التطور المزعوم للإنسان : مع [COLOR="Blue"]تكريم الله تعالى له[/COLOR] :
" [COLOR="Red"]ولقد كرمنا بني آدم : وحملناهم في البر والبحر : ورزقناهم من الطيبات : وفضلناهم على كثير ٍمما خلقنا تفضيلا ً[/COLOR]" الإسراء 70 ..!

فهل يتناسب هذا التطور المزعوم : مع نفي الله تعالى [COLOR="Blue"]لتركيب الإنسان على أي صورة من صور ما دونه من الكائنات الحية[/COLOR] ؟!!!..
" [COLOR="Red"]يا أيها الإنسان : ما غرك بربك الكريم ؟!!!.. الذي خلقك : فسواك فعدلك !!.. في أي صورةٍ : ما شاء ركبك[/COLOR] (ولم يقع هذا من الله للإنسان تكريما ًله) " !!.. الانفطار 6- 8 ..
------

[COLOR="red"]7...[/COLOR]
وأما سائر الكائنات الحية الأخرى : فبجانب أنه [COLOR="Blue"]لا دليل على تطورها أصلا ً[/COLOR]كما رأينا في أول نقطة : وأقل ما فيه هو [COLOR="blue"]غياب حفريات الكائنات الحية الانتقالية[/COLOR] : أقول :

من الأدلة على [COLOR="blue"]الخلق المنفصل[/COLOR] لها : ما يُلاحظ من قوله تعالى :
" [COLOR="Red"]والله خلق كل دابةٍ من ماء[/COLOR] " !!!.. النور 45 ..

فتعبير ([COLOR="Blue"]كل دابة[/COLOR]) هنا : يختلف مثلاً عما لو قال تعالى : " [COLOR="Red"]والله خلق [/COLOR]([COLOR="Blue"]الدواب[/COLOR]) [COLOR="Red"]من ماء[/COLOR] " أو ما في معناه !!..

حيث نجد أن حاصل [COLOR="Blue"]تعميم الخلق من الماء[/COLOR] : واقع في [COLOR="blue"]الصيغتين [/COLOR]..
ولكن حاصل [COLOR="Red"]تخصيص الخلق نفسه[/COLOR] : يُستفاد من التعبير الذي ذكره الله ([COLOR="Blue"]كل دابة[/COLOR]) !!!..

وكذلك أيضا ًالتعبير بكلمة : ([COLOR="Red"]بث فيها من كل دابة[/COLOR]) .. والذي يُعطي صورةً عن [COLOR="Blue"]الانتشار دفعةً واحدة[/COLOR] لكل نوع من أنواع الدواب ..
يقول تعالى :
" [COLOR="Red"]وألقى في الأرض رواسيَ أن تميد بكم .. وبث فيها من كل دابة[/COLOR] " لقمان 10 ..!

فذكرتني كلمة ([COLOR="Blue"]بث[/COLOR]) هنا : بالنقولات التي نقلتها لكم من [COLOR="Red"]كلام العلماء[/COLOR] في أول نقطة :
عن [COLOR="Blue"]الظهور المفاجيء لحفريات كل نوع من أنواع الكائنات الحية[/COLOR] : بصورته الحالية التي [COLOR="blue"]نعرفه بها بغير تغيير إلى اليوم[/COLOR] !!..
------

[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
وبفرض أن الله تعالى قد أراد لحكمة ٍما أن يخلق كل الكائنات الحية [COLOR="Blue"]بتطور ٍمن بعضها البعض[/COLOR] ..
السؤال :
ما الحكمة من ذلك : [COLOR="Red"]ولم يكن هناك أحدٌ [/COLOR]سيشاهد هذا التطور أصلا ً- [COLOR="Blue"]لأنه قبل خلق الإنسان[/COLOR] - !!!..
وأيضا ًاليوم : فقد ثبتت الحفريات [COLOR="Red"]غياب تلك الحلقات التطورية البينية أصلا ً[/COLOR]!!!..
بل : [COLOR="Blue"]ولا أمل في إيجاد حفرياتها[/COLOR] إذ من المفترض أنها كانت ستظهر في [COLOR="Red"]نفس طبقات الأرض لحفريات الحقب الزمنية التي تم اكتشاف حفريات بها بالفعل[/COLOR] : وليس فيها أيٌ من تلك الخرافات المزعومة !!!..

يعني : لا أحد سيشاهد هذا التطور في [COLOR="Red"]الماضي [/COLOR]([COLOR="Blue"]فما فائدته[/COLOR]) ؟!!!..
وأيضا ً: لا أحد سيشاهده في [COLOR="red"]الحاضر [/COLOR]ولا [COLOR="red"]المستقبل [/COLOR]([COLOR="blue"]فما فائدته[/COLOR]) ؟!!!..

وأما [COLOR="Blue"]التبصر [/COLOR]في خلق الله الكامل المُعجز في مخلوقاته [COLOR="blue"]ودلالته على وحدانية الله الخالق[/COLOR] :
فهو واقع لا محالة من [COLOR="Red"]بحث الإنسان وتبصره في الكون وما حوله[/COLOR] :
سواءٌ قلنا [COLOR="Blue"]بالتطور [/COLOR]الخرافي المزعوم : أو أسلمنا لله [COLOR="blue"]بالخلق الخاص[/COLOR] !!!..
فالبداية كانت [COLOR="Red"]فجأة [/COLOR]و[COLOR="red"]بصورة كاملة[/COLOR] تدل على خالق حكيم قادر عليم :
وهذا هو [COLOR="Blue"]الرد [/COLOR]الذي ندين بمثله إلى الله تعالى ردا ًعلى سؤال :
" [COLOR="red"]قل سيروا في الأرض : فانظروا كيف بدأ الخلق ؟!!.. ثم الله يُنشيء النشأة الآخرة : إن الله على كل شيء قدير[/COLOR] " العنكبوت 20 ..!
------

[COLOR="Red"]9...[/COLOR]
أيضا ً: قد ذكر رسولنا الكريم أن خلق الإنسان قد أتى في سابع يوم ٍ([COLOR="Blue"]وهو يوم الجمعة[/COLOR]) : بعد أن خلق الله تعالى السماوات والأرض وما فيهن : [COLOR="Red"]وهيأهن لحياة الإنسان[/COLOR] !!!..
وفي ذكر خلق الإنسان في [COLOR="Blue"]يوم ٍواحد بمفرده[/COLOR] : بيانا ًلعظيم شأنه ومنزلته عند الله عز وجل ..
يقول رسولنا الكريم :

" [COLOR="Red"]خلق الله التربة يوم السبت .. وخلق فيها الجبال يوم الأحد .. وخلق الشجر يوم الاثنين .. وخلق المكروه يوم الثلاثاء[/COLOR] (وقد يكون المقصود بهذا المكروه هنا الفيروسات وأسباب الأمراض وأسباب الزلازل والبراكين والأعاصير إلخ) [COLOR="red"].. وخلق النور يوم الأربعاء .. وبث فيها الدواب يوم الخميس .. وخلق آدم عليه السلام يوم الجمعة : بعد العصر من يوم الجمعة : في آخر الخلق : في آخر ساعة من النهار بين العصر والليل[/COLOR] " ..
رواه مسلم وصححه الألباني والمُعلمي ..

[COLOR="Blue"]واليوم [/COLOR]المذكور هنا :
[COLOR="Red"]لا يعلم مقداره في ذلك الزمن إلا الله[/COLOR] ...
فقد يكون مقداره [COLOR="Blue"]ألف سنة[/COLOR] كما جاء في القرآن نفسه بيانه : الله أعلم !
وقد يكون يوما ًتشرق فيه الشمس وتغرب ولكن في وقتٍ [COLOR="blue"]أطول أو أقصر من أيامنا اليوم[/COLOR] : الله أعلم !
وقد يكون يوما ً[COLOR="blue"]له مقداره الخاص[/COLOR] عند الله : حيث لم تكن وُجدت بعد الشمس : الله أعلم !
والشاهد هو صدق الله تعالى القائل :
" [COLOR="Red"]ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض : ولا خلق أنفسهم : وما كنت متخذ المضلين عضدا ً[/COLOR]" !!..
الكهف 51 ..

أقول :
وأما الحكمة من [COLOR="Blue"]تأخير خلق الإنسان عن السماوات والأرض وما فيهن[/COLOR] :
فهو أن جعل له في كل ما حوله وستقع عليه حواسه طوال تاريخ البشرية وتقدمها : [COLOR="Red"]آيات دالات على تخصيص الله تعالى له بالعناية دون غيره[/COLOR] !!.. فيدفع ذلك كل [COLOR="blue"]عاقل متفكر[/COLOR] للتدبر فيما [COLOR="blue"]يريده منه خالقه[/COLOR] !!!..
يقول عز من قائل :
" [COLOR="Red"]وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض : جميعا ًمنه : إن في ذلك لآيات ٍلقوم ٍيتفكرون[/COLOR] " الجاثية 13 ..!

وعلى ذلك :
فإينما يمم الإنسان وجهه بالفعل : [COLOR="Blue"]برا ً[/COLOR]أو [COLOR="blue"]بحرا ً[/COLOR]أو [COLOR="blue"]جوا ً[/COLOR]: وجد حقيقة ذلك !!!..
فكل ما حوله من مخلوقات : [COLOR="Red"]هو يخدمه[/COLOR] !!!..
سواء بصورة طبيعية تلقائية [COLOR="Blue"]علمَ الإنسان بها وأدركها[/COLOR] !!.. أو سواء [COLOR="blue"]لم يدركها بعد[/COLOR] !!..
أو سواء [COLOR="Red"]أدركها وشرع في استغلالها وتطويعها تحت يديه لخدمته[/COLOR] !!!!..

فمن [COLOR="Blue"]النجوم [/COLOR]المتلألآت ليلا ًللزينة ولعلامات توجيه السائر ([COLOR="blue"]الشمس بالنهار والنجوم بالليل[/COLOR]) .. إلى [COLOR="blue"]الشمس والقمر[/COLOR] وفوائدهم الجمة ومنها معرفة السنين والحساب .. إلى [COLOR="blue"]الأمطار والرياح والبحار والأنهار والعيون[/COLOR] .. إلى [COLOR="blue"]النباتات والأسماك والحيوانات[/COLOR] التي يتغذى عليها الإنسان ويستخلص منها ما يفيده في اللباس والاختبارات العلمية والدواء وحتى الصبغيات المستعملة في المعامل البحثية !!!..

ملايين الاستخدامات التي أخضعها الله تعالى لهذا الإنسان وعقله [COLOR="blue"]القابل للتعليم[/COLOR] :
" [COLOR="Red"]وعلم آدم الأسماء كلها[/COLOR] " البقرة 31 ..! فبالله تعالى وعطاياه المُميزة للإنسان : ساد الإنسان وتميز :
" [COLOR="red"]خلقَ الإنسان : علمه البيان[/COLOR] " الرحمن 3- 4 ..
------

[COLOR="red"]10...[/COLOR]
وقد يتساءل سائل فيقول :
ولكني أعيش وأموت : [COLOR="Blue"]وربما لم أحتك بمئات أو حتى آلاف الحيوانات التي تقول أن الله خلقها وسخرها لي[/COLOR] ؟!!..
فأقول له :
[COLOR="Red"]هذا ظنك وعلمك المحدود للأسف[/COLOR] وإلا :
فالكرة الأرضية مليئة [COLOR="Blue"]بدورات الحياة والأحياء[/COLOR] التي لو اختل جزءٌ صغيرٌ منها : اختلت حياة البشر !!..

بل منها أجزاء لو اختلت [COLOR="Red"]بعيدا ًعنك بمئات الكيلومترات[/COLOR] ([COLOR="blue"]مثل انسياح جليد القطبين مثلا ً[/COLOR]) : لأثر عليك في [COLOR="red"]بلدك [/COLOR]وربما [COLOR="red"]حياتك [/COLOR]!!!..

ولأعطيك مثالا ًعلى هذا الاتزان :
في عام [COLOR="Blue"]1907م [/COLOR]في إحدى ولايات [COLOR="Red"]شمال أمريكا[/COLOR] : كان يعيش [COLOR="Blue"]4000 [/COLOR]غزال وفق [COLOR="Red"]توزيع الله الموزون لها[/COLOR] في تلك المنطقة .. فأرادت السلطات الأمريكية الحفاظ على تلك الغزلان من الافتراس .. فسمحت [COLOR="Blue"]للصيادين [/COLOR]أن يصطادوا الحيوانات التي تفترس تلك الغزلان [COLOR="red"]كالذئاب والكوجر[/COLOR] .. وبالفعل : شرع الصيادون بالاصطياد وقتل [COLOR="Red"]الكوجر والذئاب[/COLOR] : حتى تناقصت أعدادها بشكل ملحوظ .. فماذا حدث بعد ذلك ؟؟..

في عام [COLOR="Blue"]1916م [/COLOR]أصبح عدد الغزلان [COLOR="Red"]100 ألف[/COLOR] غزال !!!.. أي تضاعف عددها في [COLOR="Blue"]9[/COLOR] سنوات إلى [COLOR="Red"]25 ضعف[/COLOR] !!!..
ونتيجة ذلك العبث في هذا [COLOR="Blue"]الخلق الموزون[/COLOR] للباري عز وجل : واجهتهم مشكلة أكبر وهي : [COLOR="Red"]كيف ستتغذى كل هذه الغزلان[/COLOR] ؟؟!!..
وبالفعل : فبعد عدة سنوات : [COLOR="Blue"]هلك نصفها لعدم توافر الطعام الكافي له [/COLOR]!!!..
ثم لما ترك الصيادون صيد [COLOR="Red"]الكوجر والذئاب[/COLOR] : عاد عدد الغزلان مع الوقت إلى [COLOR="Blue"]4000 [/COLOR]مرة أخرى في هذه المنطقة !!!..

هذا مثال واحد ...!
فهل يدري [COLOR="Red"]المزارعون [/COLOR]مثلا ً: كم دورة حياتية وحيوانية تتداخل [COLOR="Blue"]لحفظ المزروعات لهم[/COLOR] !!!..
فبعض [COLOR="red"]الحشرات [/COLOR]: لازمة لتلقيح بعض النباتات : فلو ماتت : هلكت تلك النباتات ولم تتكاثر !!!..
وبعض [COLOR="red"]الطيور [/COLOR]([COLOR="Blue"]كأبي قردان الشهير في مصر[/COLOR]) تتغذى على بعض الحشرات الضارة بالنباتات :
فلو مات أبو قردان : لهلكت تلك النباتات بتلك الحشرات !!!!..
[COLOR="blue"]وهكذا [/COLOR]...

وحتى [COLOR="Red"]البكتريا [/COLOR]التي لا تـُرى بالعين المجردة : لها دورات هامة للإنسان وفي الحياة وقد أشرت إليها من قبل معكم ..

[COLOR="Blue"]والشاهد [/COLOR]:
أن الله تعالى [COLOR="Red"]بث [/COLOR]كل هذه الكائنات الحية والدواب في الأرض : [COLOR="Blue"]وجعلها في شكل أمم[/COLOR] لكي تحفظ نفسها تستمر وتـُقيم حياتها وتكاثرها وتحمي وظائفها : [COLOR="blue"]فيستفيد منها الإنسان[/COLOR] من حيث يدري أو حتى لا يدري !!!..
" [COLOR="Red"]وما من دابةٍ في الأرض : ولا طائر ٍيطير بجناحيه إلا : أممٌ أمثالكم[/COLOR] " الأنعام 38 !!..

بل وهناك [COLOR="Blue"]لطيفة أخرى[/COLOR] في معنى كلمة [COLOR="blue"]الأمم [/COLOR]..
وهي أن الأمم [COLOR="Red"]لأفرادها أخلاق[/COLOR] !!!.. سواء [COLOR="red"]سيئة [/COLOR]أو [COLOR="red"]حسنة [/COLOR]!!!..
وبالفعل : هذا ما يجده [COLOR="Blue"]الباحث المتدبر[/COLOR] لأمم الكائنات الحية المختلفة !!!..
بل هو اليوم في عصر التقدم العلمي والكشفي والتصوير والدراسات لها : [COLOR="Red"]أكبر وأعمق[/COLOR] !!!..
ومن تلك الأخلاق الحيوانية :
[COLOR="Blue"]يستأنس الإنسان بما يُستقبح منها أو يُستحسن [/COLOR]!!!..
كالغيرة أو الحياء أو الوفاء أو الدياثة أو الشجاعة او المكر أو الخبث أو القذارة ... إلخ
وسبحان الله العظيم !!!..
------

[COLOR="red"]11...[/COLOR]
هل تذكرون الأخ الذي ذكرت لكم في أول هذا المثال أنه كان يقول [COLOR="Blue"]بالتطور الصدفي العشوائي[/COLOR] ولكن : ينسب الصدفة والعشوائية [COLOR="Red"]لله [/COLOR]!!.. فهي على ذلك : [COLOR="red"]مضبوطة [/COLOR]!!!!..
أقول :
كان كلامه - [COLOR="Blue"]وكعادة كل باطل[/COLOR] - مليء بالمتناقضات التي ضربت له بعضها ببعض فانماحت بفضل الله .. ولكنه أثار شبهتين : هما اللتين يستحقان ذكرهما من بين باقي شبهاته الكثيرة المتهافتة ..

[COLOR="Red"]1)[/COLOR]
الشبهة الأولى وهي :
استناده [COLOR="Red"]لاستنكار [/COLOR]الله تعالى لبعض ([COLOR="Blue"]مخلوقات الصدفة[/COLOR]) مثل [COLOR="red"]لهاث الكلب وصوت الحمار[/COLOR] !!..
وفي رأيه أنهما [COLOR="Blue"]لو كانا من خلق الله[/COLOR] : لما كان [COLOR="blue"]استنكرهما[/COLOR] الله عز وجل !!!..
أقول :
[COLOR="Red"]فأما الكلب :[/COLOR]
فالله تعالى استخدم صفة ًلصيقة به لا يدعها تطبعا ً([COLOR="Blue"]وهي اللهاث لأنه لا يعرق[/COLOR]) : فوصف بها عز وجل [COLOR="Red"]كل مَن ينسلخ من الدين[/COLOR] مع ما وصله من العلم : [COLOR="Blue"]نتيجة دناءة نفسه بالأصالة[/COLOR] وخلوده للتراب والمال وحظوظ النفس : فهي فيه [COLOR="Red"]متأصلة تطبعا ًمثل اللهاث للكلب[/COLOR] !!!..

[IMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ-qoA3m4_O2kzotWNhP1wl10g6nn6IqRLsWDulpRLLV9RM6312chZ0oHkf[/IMG]

[IMG]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQrRD2rQfu9hTCMztjvsRw3TdO1JxASp6TmsJykLhBo7Tx0BXSuVODHgUDghQ[/IMG]

[IMG]http://quran-m.com/firas/photo/7465242826_3m.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]والسؤال [/COLOR]: [COLOR="Blue"]أين الاستنكار أو الذم هنا للهث الكلب نفسه[/COLOR] ؟!!!..
إنما [COLOR="Red"]استـُخدمت [/COLOR]صفته فقط ([COLOR="blue"]وهي ملاصقته طبعا ًللكلب[/COLOR]) في [COLOR="Red"]تصوير ملاصقة الطبع الدنيء [/COLOR]للرجل المضروب به [COLOR="Blue"]المثال [/COLOR]من الله تعالى في قوله :

" [COLOR="red"]واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا : فانسلخ منها !!.. فأتبعه الشيطان : فكان من الغاوين !!.. ولو شئنا : لرفعناه بها !!.. ولكنه : أخلد إلى الأرض !!.. واتبع هواه !!. فمثله : كمثل الكلب !!.. إن تحمل عليه : يلهث !!.. أو تتركه : يلهث !!.. ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا[/COLOR] (أي بعدما عقلوها وعرفوها ثم تركوها لطبعهم المادي الخسيس) [COLOR="red"]: فاقصص القصص : لعلهم يتفكرون [/COLOR]" !!..
الأعراف 175- 176 ..
-----

[COLOR="red"]وأما صوت الحمار .. [/COLOR]
فإن الذي [COLOR="Blue"]استنكره [/COLOR]: [COLOR="Red"]ليس الله عز وجل[/COLOR] !!!..
ولكنه [COLOR="Blue"]لقمان الحكيم[/COLOR] وهو يعظ ابنه [COLOR="blue"]وينهاه عن علو الصوت[/COLOR] قائلا ً:
" [COLOR="Red"]واغضض من صوتك : إن أنكر الأصوات : لصوت الحمير[/COLOR] " لقمان 19 ..
أقول :
واستنكار لقمان هنا لصوت الحمار : [COLOR="Blue"]هو استنكار بطبع الإنسان[/COLOR] ..
ولم يأت في الآيات التعرض [COLOR="Red"]لحكمة صوت الحمار بشيء[/COLOR] !!!..
تماما ًكما لو قلت [COLOR="Blue"]لولدي [/COLOR]مثلا ً:
" [COLOR="red"]حاذر أن يخرج من بطنك ريحا ًيؤذي الناس كحيوان الظربان[/COLOR] " !!!..

ومعلوم أن حيوان [COLOR="Red"]الظربان [/COLOR]يستخدم هذه [COLOR="Blue"]الخاصية الفريدة[/COLOR] في [COLOR="Red"]دفاعه عن نفسه[/COLOR] !!!..
فهي بالنسبة للظربان : [COLOR="Blue"]ميزة [/COLOR]...!
وبالنسبة لغيره : [COLOR="Red"]مشكلة[/COLOR] :):

والمهم :
فلماذا لا نقول أن [COLOR="Blue"]لصوت الحمار أيضا ًميزةً له أو وظيفة[/COLOR] ...؟!
وبهذا : فلا دخل [COLOR="Red"]لاستنكار الإنسان لصوته[/COLOR] : للحكم على [COLOR="Blue"]كمال خلقة هذا الصوت أم لا [/COLOR]!

فأنا مثلا ً:
فأقل ما أراه في هذا الصوت هو : [COLOR="blue"]إغاظة ٌواستهزاءٌ بالشيطان[/COLOR] الذي أعطى الله [COLOR="blue"]القدرة على رؤيته للحمار[/COLOR] !!..
يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
" [COLOR="Red"]إذا سمعتم صياح الديكة : فسلوا الله من فضله .. فإنها رأت مَلكا ً!!.. وإذا سمعتم نهيق الحمار : فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم .. فإنه رأى شيطانا ً[/COLOR]" !!.. رواه البخاري ومسلم !!!..

[COLOR="red"]2)[/COLOR]
وأما الشبهة الثانية التي أود نقلها هنا ..
فهي سؤال هذا الأخ عن [COLOR="Blue"]كيفية تنوع ألوان بشرة أجناس البشر أو البشر عموما ً[/COLOR]!!!..
وعن كيفية [COLOR="Red"]وجود كل جنس في المنطقة التي تناسبه[/COLOR] ([COLOR="blue"]الزنوج في أفريقيا - البيض في المناطق المعتدلة او الباردة .. وهكذا[/COLOR]) ...
أقول :

فأما بالنسبة [COLOR="red"]لتنوع وتدرج ألوان البشرة[/COLOR] في الإنسان ...
فقد وُجد أن المتحكم في هذه الصفة : [COLOR="Blue"]ثلاثة أزواج من الجينات[/COLOR] على الأقل وقد رُمز لها بـ :
ِ([COLOR="Red"]A[/COLOR]) ومقابله ([COLOR="red"]a[/COLOR]) - و([COLOR="red"]B[/COLOR]) ومقابله ([COLOR="red"]b[/COLOR]) - و([COLOR="red"]C[/COLOR]) ومقابله ([COLOR="red"]c[/COLOR]) ..

حيث البشرة [COLOR="Blue"]الشديدة السواد[/COLOR] مثلا ًهي : [COLOR="Red"]AA BB CC[/COLOR]
والبشرة [COLOR="blue"]الشديدة البياض[/COLOR] هي : [COLOR="red"]aa bb cc[/COLOR]
وأما البشرة [COLOR="blue"]المتوسطة اللون بينهما[/COLOR] فهي : [COLOR="red"]Aa Bb Cc[/COLOR]

وعليه .. فلو افترضنا أن [COLOR="red"]آدم وحواء[/COLOR] عليهما السلام كانا ذوي [COLOR="Blue"]بشرة متوسطة اللون[/COLOR] ..
فإنه عند تزاوجهما :
فلدينا [COLOR="Red"]64 احتمالا ًللناتج[/COLOR] !!!.. يُمثلون [COLOR="red"]7 درجات ألوان رئيسية [/COLOR]!!!..
وهي النسب والأعداد الموضحة بالشكل التالي :
حيث يمكن اعتبار [COLOR="red"]آدم وحواء[/COLOR] عليهما السلام هما الجيل الأول وهو تزاوج :
[COLOR="red"]Aa Bb Cc[/COLOR] مع [COLOR="red"]Aa Bb Cc[/COLOR] :

[IMG]http://www.khayma.com/dr-yousry/shape10.jpg[/IMG]

وأما بالنسبة [COLOR="red"]لتوزيع البشر في الأرض[/COLOR] : [COLOR="Blue"]الزنوج [/COLOR]مثلا ًفي المناطق [COLOR="blue"]الحارة [/COLOR].. [COLOR="blue"]والبيض [/COLOR]في [COLOR="blue"]المعتدلة والباردة[/COLOR] إلخ .. أقول :

سواء افترضنا أن قارات الأرض كانت [COLOR="Red"]متصلة[/COLOR] جميعا ًقديما ًكما تقول الأبحاث الجيولوجية أو [COLOR="red"]منفصلة [/COLOR]:
فلو تصورنا أولاد وأحفاد [COLOR="red"]آدم [/COLOR]عليه السلام وفيهم [COLOR="Blue"]التدرج في اللون[/COLOR] ..
فإن [COLOR="Red"]السود [/COLOR]منهم لو بقوا في [COLOR="Blue"]المناطق الحارة[/COLOR] : فلا تغيير للون بشرتهم ..
[COLOR="Red"]والنتيجة [/COLOR]: لا داعي للانتقال عنها إلى غيرها وخصوصا ًوهي مناطق [COLOR="Blue"]غنية بالخيرات والأمطار والزرع[/COLOR] ..

وأما ذوو [COLOR="Red"]البشرات البيضاء[/COLOR] أو [COLOR="red"]الفاتحة [/COLOR]: فهؤلاء سيلاحظون [COLOR="red"]تغير درجات لون جلودهم مع البقاء في الشمس[/COLOR] .. ([COLOR="Blue"]احمرار [/COLOR]- [COLOR="blue"]اسمرار [/COLOR]- [COLOR="blue"]بعض المتاعب الجسدية الأخرى المتفاوتة[/COLOR]) .. وهكذا ..
فهؤلاء : سيتحركون حيث تخف وطأة وحدة الشمس .. وفي مثالنا هنا سيكون شمالا ًمثلا ً!!..
ومع الوقت ...
[COLOR="Red"]سيتركز السود في المناطق الحارة [/COLOR]..
[COLOR="red"]ويتركز البيض في غيرها من المعتدل أو البارد[/COLOR] ..
وكل ٌله خيراته ومميزاته وعيوبه ... وتهيئة الله له ..

وأما محاولة عكس الآية ([COLOR="Blue"]انتصارا ًللتطور والتكيف المزعوم[/COLOR]) بالقول بأن درجة الحرارة [COLOR="Red"]هي التي نتج عنها البشر السود[/COLOR] : ثم توارثوا ذلك عبر الأجيال :
فهو قول ٌيصطدم بحقيقة التوارث الجيني [COLOR="Red"]أولا ً[/COLOR]وهو : [COLOR="Blue"]عدم توارث الصفات المكتسبة[/COLOR] ..!
ويصطدم مع الواقع [COLOR="red"]ثانيا ً[/COLOR]:
حيث لو هناك [COLOR="Blue"]أسرة بيضاء[/COLOR] تعيش في أفريقيا لقرون : ولا تتزوج من خارجها :
[COLOR="blue"]فستبقى بيضاء[/COLOR] !!!..
وبالمثل : لو [COLOR="blue"]أسرة سوداء[/COLOR] سافرت لأوروبا أو أمريكا وعاشت بها لقرون : ولا تتزوج فيها من خارجها :
[COLOR="blue"]فستبقى سوداء[/COLOR] !!!..
------

[COLOR="Red"]12...[/COLOR]
وأخيرا ً....
لو قال قائل أني [COLOR="blue"]سأُسلم بالتطور[/COLOR] ولكن : [COLOR="Red"]بغير كائنات انتقالية[/COLOR] !!!..
أي : [COLOR="Blue"]بغير تجارب تدل على جهل الصانع وحاشى الله أن يوصف بذلك[/COLOR] ...
يقول هذا القائل :
أنا سأؤمن بأن الله قد غير من الثعلب مثلاً إلى الكلب ([COLOR="blue"]أو العكس[/COLOR]) : [COLOR="Red"]مرة واحدة[/COLOR] !!!..

أقول :
ورغم شذوذ هذا التفكير ([COLOR="Blue"]لأنه سيلزم لكل نوع على سبيل المثال تغييرين للذكر والأنثى لم يقل به أحد[/COLOR]) :
ورغم شذوذه لأن الأمر يحتاج فعلا ً[COLOR="Red"]لمعجزات [/COLOR]مثل تحويل [COLOR="Blue"]بيض البرمائيات لزواحف[/COLOR] !!!..

أقول : رغم هذا [COLOR="Red"]الشذوذ [/COLOR]:
فهو في النهاية أيضا ً[COLOR="Blue"]صورة من صور الخلق الخاص شاءوا أو أبوا [/COLOR]!!!!..
ثم سأتركهم عند هذه النقطة [COLOR="Red"]يتضاربون في تحديد مسار شجرة التطور المزعومة حتى بهذه الصورة[/COLOR] :
[COLOR="Blue"]حيث لن يستطيعوا الثبات أبدا ًعلى واحدة[/COLOR] !!!!..

وسبحان الله العظيم !!!..

يُـتبع إن شاء الله ..
[/CENTER]
[/SIZE]

أبو حب الله 2012-03-18 10:19 AM

[SIZE=5][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[SIZE="7"][COLOR="Blue"]*** السؤال الرابع عشر ***[/COLOR][/SIZE]

[COLOR="Red"]هل فعلا ًتدل حدبة الأذن البشرية الشهيرة أو نتوء دارون على التطور ؟!!..
وهل هي بالفعل : بلا فائدة ؟!!..
وهل هي بالفعل : من بقايا أذن السلف المشترك للإنسان والقرد ؟!!..[/COLOR]
------

لقد رأينا من قبل أن إحدى ألاعيب التطوريين ومَن يسير في ركبهم بلا تفكير من المتملحدين : وإحدى أحد أهم أركان تعويلهم على فرضية التطور المزعومة هي :
[COLOR="Blue"]ادعاءهم بقايا آثار في الأبناء من الأسلاف[/COLOR] : [COLOR="Red"]ضامرة أو غير مستخدمة[/COLOR] !!!..

وبقدر ما فضحنا مثالا ًعلى ذلك في مشاركات سابقة عن [COLOR="Blue"]الحيتان والدلافين[/COLOR] ..
بقدر ما يسعدني اليوم أن أدحض لهم مسألة [COLOR="Red"]عضلة الأذن الضامرة المزعومة[/COLOR] !!..
فأقول في نقاط ...

[COLOR="red"]1...[/COLOR]
الناظر للقائمة الطويلة التي كان يبرزها التطوريون عن [COLOR="Blue"]الأعضاء الغير مستخدمة[/COLOR] :
يجدها في [COLOR="Red"]تناقص مستمر مع زيادة الكشوفات العلمية والبحثية[/COLOR] التشريحية للكائنات الحية !..
وكان آخرها كما قلنا سابقا ً: [COLOR="Blue"]الزائدة الدودية[/COLOR] !!.. والتي لم تعد زائدة لدى الماديين بعد !!..
[url]http://www.quran-m.com/firas/arabicold/?page=show_det&id=1501&select_page=2[/url]

[COLOR="Red"]وملحوظة جانبية[/COLOR] :
ليس معنى أن العضو له [COLOR="blue"]وظيفة [/COLOR]: أنه [COLOR="Blue"]بقطعه[/COLOR] أو [COLOR="blue"]استئصاله[/COLOR] مثلا ًيموت الإنسان !!..
وإنما يعني على الأقل - [COLOR="blue"]وحسب نوعه وأهميته[/COLOR] - [COLOR="Red"]فقدان وظيفة للجسم[/COLOR] حتى ولو لم نعلمها بعد !
فنحن بإمكاننا مثلا ًاستئصال [COLOR="Blue"]اللوزتين [/COLOR]أو [COLOR="blue"]الزائدة الدودية[/COLOR] ولن يموت الإنسان ولكن :
سيفقد [COLOR="Red"]اثنين من الحصون التي كانت تحميه من بعض الأمراض[/COLOR] !!!..

[COLOR="Blue"]ومن هنا[/COLOR] :
فأنصح كل أخ وأخت يسأله أحد التطوريين أو الملحدين عن [COLOR="red"]وظيفة شيء لم يتبدى له وظيفته بعد[/COLOR] أن يقول له [COLOR="blue"]وبغير أدنى استحياء[/COLOR] :
[COLOR="Red"]لم يكتشف العلم بعد حكمة ربي منه[/COLOR] ..

حيث إنه من [COLOR="red"]العته والسفه[/COLOR] أن ننسب لله تعالى [COLOR="Blue"]خلق شيء لا فائدة له [/COLOR]: [COLOR="Red"]ونحن نرى في كل عضو مهما صغر أو كبر فائدة لكل كائن حي[/COLOR] ..
وبإمكان المسؤول هنا عرض مثال [COLOR="Blue"]الزائدة الدودية[/COLOR] :
فقد كان التطوريون يوما ًما يتفاخرون به أيضا ًحتى خزلهم الله ..
وأما المسلمون : [COLOR="blue"]فعلى يقين بكمال خلق الله على أي حال[/COLOR] ..

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
إن الذين يقارنون بين [COLOR="Blue"]عضلات [/COLOR]أذن القرد : [COLOR="blue"]والنتوء الشهير[/COLOR] في أذن الإنسان :
فإنما يقارنون ([COLOR="Red"]عضلات[/COLOR]) توجيه الأذن في القرد :
بـ ([COLOR="red"]نتوء[/COLOR]) في تشكيل صيوان الأذن في الإنسان !!!..

ولو كان الأمر [COLOR="Blue"]بمجرد الشبه[/COLOR] :
فكان الأولى أن يجمعوا معه النقاط [COLOR="Red"]1[/COLOR] و [COLOR="red"]2[/COLOR] مثلا ًوكما في الصورة التالية :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/ctgq1b01cf7a8xcqeclx.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]3...[/COLOR]
حيث من المعروف أن [COLOR="Blue"]عضلات [/COLOR]الأذن عند أغلب [COLOR="blue"]الحيوانات الثديية[/COLOR] : لا تربط جسم الأذن بالرأس فقط ولكن : [COLOR="Red"]تعطي الحيوان إمكانية تحريك وتوجيه صيوان أذنه أيضا ًفي بعض الاتجاهات كالرادار[/COLOR] !!..
ليس هذا فقط بل :
ولتحريك وتوجيه الأذن في بعض الحيوانات الثديية : [COLOR="Blue"]دلالات وعلامات بين القطيع الواحد وأفراده[/COLOR] !!..

[IMG]http://4.bp.blogspot.com/_bFGMwxp00Yk/SN7j3iWd7TI/AAAAAAAAAEA/22opuKQjPXg/s400/WhiteWolf_wo.jpg[/IMG]

ففي قطيع [COLOR="Red"]الذئاب [/COLOR]مثلاً : يحق للقائد أن [COLOR="Blue"]يُحرك أذنيه لأعلى وإلى الأمام[/COLOR] وأن يُبرز أسنانه !!..

[IMG]http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTpjEiGGQGUbYClzyZtlZ9-XCjAJfB_JJWXlndXhDckfktgAoFLDvXoeUEDUQ[/IMG]

بعكس الذئب التابع الذي [COLOR="blue"]يحني أذنيه لأسفل[/COLOR] ويضع ذيله بين رجليه أو ينحني ويتذلل !!..

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
والآن ...
هل أذن الإنسان فعلا ً[COLOR="Blue"]دليل على التطور [/COLOR]؟!!..
وهل الذي خلقها [COLOR="Red"]فأحسن خلقها بكل تفاصيلها المعجزة[/COLOR] كما سنرى الآن :
هل فاته هذا [COLOR="Blue"]النتوء الصغير[/COLOR] الذي يشيرون إليه بأنه - [COLOR="Red"]لا فائدة له[/COLOR] - ؟!!!..
حتى أن البعض صار يسميه باستفذاذ علمي : [COLOR="Blue"]نتوء داروين[/COLOR] !!..
باعتباره أول من أبرزه كدليل ساقط على تطور الإنسان من حيوان :
وذلك في مقدمة كتابه ([COLOR="Red"]أصل الإنسان[/COLOR]) !!!..
[COLOR="Blue"]فهل سنرى ذلك[/COLOR] ؟!..

أم أننا بعد الجولة معي في هذه المشاركة سوف نتيقن من قول الله تعالى عن نفسه بأنه :
" [COLOR="Red"]الذي أعطى كل شيء ٍخلقه : ثم هدى[/COLOR] " !!..
" [COLOR="red"]وخلق كل شيء ٍ: فقدره تقديرا ً[/COLOR]" !!..
فتعالوا معا ًلنرى ...

[COLOR="red"]5...[/COLOR]
لو كان هذا النتوء فعلا ًمن [COLOR="Blue"]بقايا السلف المشترك الأشبه بالقرود[/COLOR] :
لكان [COLOR="Red"]ثابتا ًفي كل البشر[/COLOR] كجين متبقي من هذه [COLOR="Blue"]الذكريات الحيوانية الداروينية[/COLOR] :): !
ولكن :
نجد أن هناك عدد ٌمن البشر : [COLOR="red"]ليس لديهم هذا النتوء[/COLOR] !!!..
([COLOR="Blue"]نسبتهم تقريبا ً10.4 % من البشر !!!..[/COLOR])

[COLOR="Blue"]The framework of the auricle consists of a single piece of yellow fibrocartilage with a complicated relief on the anterior, concave side and a fairly smooth configuration on the posterior, convex side. [COLOR="Red"]The Darwinian tubercle, which is present in some people[/COLOR][/COLOR]
Stenstrِm, J. Sten: Deformities of the ear

[COLOR="red"]بل [/COLOR]:
وقد يتفاوت حجم ذلك النتوء من شخص لآخر مثله مثل أعضاء الجسم الطبيعية !!!..
[COLOR="red"]بل [/COLOR]:
وقد يكون متواجدا ًفي الأب : [COLOR="Blue"]ثم يختفي في الابن[/COLOR] !!..
أو [COLOR="blue"]غير متواجد في الأب[/COLOR] : ثم يظهر في الابن !!..
وهذه [COLOR="Red"]أول طعنه[/COLOR] في محاولة إثبات سلفيته المزعومة للإنسان من أشباه القرود !!..

[IMG]http://www.iha-online.co.uk/mediac/400_0/media/extear.jpg[/IMG]

وللرد عليها يقولون :

[COLOR="blue"]The gene for Darwin's tubercle is inherited in an [COLOR="Red"]autosomal dominant pattern[/COLOR], and has [COLOR="red"]incomplete penetrance[/COLOR], meaning that those who possess the gene will not necessarily possess the ear tubercle[/COLOR]
Spinney, Laura 2008

حيث اكتفوا بوصفها [COLOR="Blue"]صفة سائدة[/COLOR] في التوريث الجيني وفقط !!..
وأسأل : لماذا لم تعدونها عضوا ً[COLOR="Red"]كبقايا الذيل [/COLOR]([COLOR="Blue"]عظمة العصعص[/COLOR]) كما زعمتم ؟!!..
لماذا توجد [COLOR="red"]عظمة العصعص[/COLOR] عند البشر كلهم : ولا يوجد [COLOR="Blue"]ذلك النتوء[/COLOR] عند البشر كلهم ؟!
نتابع ....

[COLOR="red"]6...[/COLOR]
وفي حين يتنوع تركيب حاسة السمع في الكائنات الحية :
فنرى منها مثل [COLOR="Blue"]الحيتان [/COLOR]مثلا ً: غرف داخلية في الرأس لاستقبال صدى الصوت !!..
ومثل [COLOR="blue"]العناكب [/COLOR]: على أقدامها !!..

[IMG]http://www.marefa.org/images/a/a3/Animalear.jpg[/IMG]

وفي [COLOR="blue"]الضفادع [/COLOR]: أذن وسطى وداخلية فقط : بغير صيوان أذن خارجي كالإنسان !!..
[COLOR="blue"]وللأسماك [/COLOR]: أذن داخلية فقط ..!!
نرى في [COLOR="blue"]الثدييات [/COLOR]عموما ً[COLOR="blue"]والإنسان [/COLOR]خصوصا ً: تميزهم بوجود صيوان أذن خارجي ظاهر :
قسمه العلماء لثلاثة أجزاء :
[COLOR="Red"]أذن خارجية[/COLOR] ([COLOR="Blue"]الصيوان والقناة السمعية[/COLOR]) - [COLOR="Red"]والأذن الوسطى[/COLOR] - [COLOR="red"]والأذن الداخلية[/COLOR] ..
ويمتد تركيب الأذن [COLOR="Blue"]لجزء كبير داخل الرأس[/COLOR] كما نرى في الصورة التالية :

[IMG]http://www.marefa.org/images/thumb/8/86/Eararticl1.jpg/180px-Eararticl1.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
إن أول ما يقابلنا في إعجاز أذن الإنسان وخصوصا ً[COLOR="Blue"]صيوانها الخارجي بتشكيلاته[/COLOR] :

[IMG]http://www.liillas.com/up2//uploads/images/liilasup2_823289695f.jpg[/IMG]

هو [COLOR="Red"]ملاءمتها التامة لحياة الإنسان والأصوات الهامة من حوله[/COLOR] !!!!..
حيث تلتقط الموجات الصوتية التي تمتد تردداتها من [COLOR="Blue"]20 [/COLOR]هيرتز إلى [COLOR="blue"]20 ألف[/COLOR] هيرتز !!..
فلا هي تلتقط الموجات [COLOR="Red"]الأعلى [/COLOR]من ذلك :
كالقطط والكلاب مثلا ً[COLOR="Blue"]فتؤذيها بصوتها المفزع القارع للأذان[/COLOR] والذي قد يُسبب الصمم !!!..
ولا هي تلتقط الموجات [COLOR="Red"]الأقصر[/COLOR] من ذلك :
كأصوات [COLOR="Blue"]عمل أعضاء جسم الإنسان نفسه[/COLOR] !!.. أو [COLOR="blue"]خفقان أجنحة الحشرات[/COLOR] !!..
فلا يستطيع معها التركيز ولا الحياة وربما أ ُصيب بالجنون !!!..

[IMG]http://www.hakeem-sy.com/main/files/images/45_0.preview.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]بل [/COLOR]:
والأذن مُصممة تماما ًلاستقبال [COLOR="Blue"]نفس الذبذبات التي تطلقها الحنجرة البشرية[/COLOR] !!..
فقد تبين لعلماء الصوتيات أن [COLOR="Red"]صيوان الأذن[/COLOR] لا تقتصر وظيفته على جمع الموجات الصوتية فقط بغض النظر عن قيم تردداتها ولكن : [COLOR="Blue"]قد تم اختيار أبعاد وحجم صيوان الأذن الخارجية وتشكيلاته وتعرجاته بشكل دقيق[/COLOR] : لتعمل كمرشح يقوم [COLOR="Red"]بالتركيز على وتمرير نطاق الترددات التي يتألف منها صوت الإنسان[/COLOR] : وذلك بقوة أكبر من بقية الترددات !!.. حيث يحدث تردد الرنين الرئيسي له عند [COLOR="Blue"]2600 [/COLOR]هيرتز !!!..

فمن أين جاء ذلك [COLOR="Red"]التوافق العجيب[/COLOR] بين الإرسال والاستقبال ؟!!..
ومَن الذي [COLOR="Blue"]حدد للأذن البشرية حساسيتها الفريدة وسط الحيوانات[/COLOR] : وجمع في تشكيلات صيوانها الخارجي من [COLOR="Red"]النتوءات والتلافيف البسيطة[/COLOR] : ما يُغني الإنسان عن [COLOR="Blue"]تحريك رأسه تجاه الصوت أو أذنه [/COLOR]كما تفعل معظم الحيوانات : فكرمه بهذا ؟!!..

[IMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQYhGQhURxv78eD_rzkiNC748ieUlqb9xYWQPuqytd4eiB2cpvo[/IMG]

صورة لصيوان الأذن الخارجية في الإنسان ...

فسبحان من [COLOR="blue"]ضبط حساسية الأذن ومدى الترددات التي تلتقطها وقدرتها على التمييز بين كل هذه الترددات واتجاهاتها ومداها الديناميكي[/COLOR] : وهي الأشياء التي [COLOR="Red"]لا يضاهيها[/COLOR] أي جهاز من الأجهزة الحديثة المستخدمة في التقاط الموجات [COLOR="Blue"]الكهرومغناطيسية [/COLOR]أو الموجات [COLOR="blue"]الصوتية [/COLOR]!!!..

[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
ولقد قام علماء الصوتيات بدراسات مستفيضة لفهم الطريقة التي يعمل من خلالها صيوان الأذن والقناة السمعية : [COLOR="Blue"]لجمع أكبر قدر ممكن من الموجات الصوتية[/COLOR] : وتسليطها وتكثيفها على [COLOR="Red"]طبلة الأذن[/COLOR] .. فوجدوا أنه قد تم تصميمها على [COLOR="Blue"]أسس علمية بالغة الدقة[/COLOR] !!.. وتعتمد على قيم الترددات التي يمكن للأذن أن تسمعها !!..

[COLOR="Red"]9...[/COLOR]
إن أول المتطلبات لزيادة كفاءة صيوان الأذن هو : [COLOR="Blue"]المادة التي سيتركب منها[/COLOR] : والتي يجب أن تعكس الموجات بأكبر قدر ممكن ..
ومن المعروف أنه كلما زادت [COLOR="Red"]صلابة [/COLOR]المادة المستقبلة للصوت : كلما زادت [COLOR="red"]قدرتها على عكس الموجات[/COLOR] ..
إذن : فهل تم خلق صيوان الأذن من [COLOR="Blue"]العظم [/COLOR]؟!!..
هل قررت الصدفة ذلك ؟!!..

[COLOR="Red"]لا [/COLOR]!!!..
فالصيوان : مادة [COLOR="red"]غضروفية غير مجزأة [/COLOR]([COLOR="Blue"]أي بين اللين والشدة وسبحان الله[/COLOR]) !!.. وذلك : لتفادي تعرضه [COLOR="Red"]للكسر [/COLOR]!!..
حيث من حكمة الخالق عز وجل : أنه لم يصنع الصيوان من مادة عظمية : تفاديا ًلتعرضه للكسر [COLOR="Blue"]بسبب بروزه عن جسم الرأس[/COLOR] !!..
بل استبدله بمادة [COLOR="Red"]غضروفية [/COLOR]مرنة : لها [COLOR="Blue"]نفس الكفاءة[/COLOR] على عكس الموجات لداخل الأذن في القناة السمعية أيضا ً!!!..

[COLOR="Red"]10...[/COLOR]
وهنا لنا أن نتفكر في المطلب الثاني وهو :
إذا كان المهندسين يتفننون في عمل واختراع [COLOR="red"]المواد التي تمتص أو لا تمتص الصوت[/COLOR] ([COLOR="Blue"]حسب الحاجه ونوع الفراغ المعماري[/COLOR]) :
فماذا فعل الله عز وجل في [COLOR="Red"]جسم صيوان الأذن[/COLOR] أيضا ًمن هذا الباب ؟!!..

لقد خلق الله عز وجل [COLOR="Blue"]جلد [/COLOR]صيوان الأذن : [COLOR="Red"]لا يمتص الموجات الصوتية[/COLOR] !!!..
ومما يؤكد على أن هذا الصيوان قد تم تصميمه من قبل مصمم [COLOR="Blue"]لا حدود لعلمه وقدرته سبحانه[/COLOR] :
فقد تم تغطية الصيوان من الداخل بجلد ٍيكون : [COLOR="Red"]رقيقاً جداً وملتصقاً تمام الالتصاق بالمادة الغضروفية لجسم الصيوان[/COLOR] !!!..
وذلك لكي [COLOR="Blue"]لا يتيح لذلك الجلد[/COLOR] امتصاص الموجات الصوتية !!!..
ويمكن للقارئ أن يتأكد من ذلك بنفسه : من خلال [COLOR="Red"]مقارنة سماكة جلد صيوان الأذن من الداخل[/COLOR] : [COLOR="Blue"]بأي جلد آخر في جسده[/COLOR] !

[COLOR="Red"]11...[/COLOR]
وأما [COLOR="Blue"]حجم الأذن[/COLOR] :
فقد جاء بشكل متناسق مع الرأس .. وأي اختلاف عن ذلك [COLOR="blue"]يصنع مشاكل وتشوهات للأسف[/COLOR] !!..
وهكذا لم يأتي شكل صيوان أذن الإنسان كما في بقية الحيوانات مثلا ًكبير الحجم : أو يمكن تحريكه في الاتجاهات المختلفة !!..
ولكن الله سبحانه وتعالى : [COLOR="Red"]قد كرم الإنسان وميزه[/COLOR] كما قلنا : فجعل حجم أذنه [COLOR="Blue"]متناسقاً مع حجم رأسه وثابتة لا تتحرك وخالية من الشعر الخارجي[/COLOR] !!..
فجعل سبحانه هذه [COLOR="Red"]التعرجات [/COLOR]في صيوان الأذن بكل دقة ([COLOR="Blue"]بما فيها نتوء داروين المزعوم[/COLOR]) : لتزيد من كفاءته على [COLOR="Red"]تجمع الموجات الصوتية من الاتجاهات المختلفة رغم صغر مساحة سطحه[/COLOR] !!..

[COLOR="red"]12...[/COLOR]
إلى هنا إخواني ..
فقد تعرفنا على [COLOR="Blue"]فائدة صيوان الأذن وأهمية كل جزء في تعريجاته[/COLOR] !!!..
وأما لسحق شبهة التطوريين والملحدين نهائيا ًوقلبها على أصحابها :
فتعالوا نرى معا ً: [COLOR="Red"]وهل هناك في الأذن أصلا ًأي شيء ليس له وظيفة أو غرض[/COLOR] ؟!!!..
أم أن كل ما فيها من تفاصيل معجزة : [COLOR="Blue"]تدل على الخالق الباري عز وجل وتنطق بشهادة التوحيد للمبدع سبحانه[/COLOR] ؟!!..
فلنتابع ......

[COLOR="Red"]13...[/COLOR]
[COLOR="blue"]القناة السمعية.. سر هندسي بديع[/COLOR] !!!..
أما القناة السمعية فقد تم اختيار [COLOR="Red"]قطرها [/COLOR]وكذلك [COLOR="Red"]طولها [/COLOR]وفق المعادلات التي تحكم انتشار الموجات الصوتية داخل تجويف الأذن .. حيث يتراوح قطرها بين [COLOR="red"]7.5 [/COLOR]مليمتر : [COLOR="red"]10 [/COLOR]مليمتر ([COLOR="Blue"]أي 1 سم تقريبا[/COLOR] ً) .. ويتراوح طولها بين [COLOR="Red"]2.3 [/COLOR]سم : [COLOR="red"]3 [/COLOR]سم !!.. وبهذه الصورة : فهي تعمل أيضا ً[COLOR="Blue"]كمرشح للترددات التي تمر من خلالها[/COLOR] !!..

[IMG]http://www.marefa.org/images/thumb/3/3b/Earcotain1.jpg/180px-Earcotain1.jpg[/IMG]

حيث وجد العلماء أن ذلك [COLOR="Red"]الطول [/COLOR]: يساوي تقريباً [COLOR="Blue"]ربع طول موجة الترددات[/COLOR] التي تقع حول تردد الرنين الرئيسي للصيوان !!!..
وفي هذا [COLOR="Red"]سر هندسي عظيم[/COLOR] !!.. حيث أن [COLOR="Blue"]الموجة الصوتية[/COLOR] عند دخولها القناة السمعية واصطدامها بالطبلة : تكون ما يُسمى [COLOR="Red"]بالموجة الساكنة[/COLOR] .. والتي يكون شدة ضغطها [COLOR="Blue"]أعلى ما يكون عند الطبلة[/COLOR] !!.. وبهذا : فإن هذه القناة تعمل [COLOR="Red"]كفجوة رنين[/COLOR] : تضخم شدة الصوت [COLOR="Blue"]بعشرة أضعاف شدته في الخارج[/COLOR] !!.. وكما بينت دراسات العلماء !!..

[COLOR="Red"]14...[/COLOR]
[COLOR="Blue"]القناة السمعية وصماخ الأذن[/COLOR] : صمام أمان !!..
لقد علم الله عز وجل أن الرياح التي تحمل موجات الصوت عبر القناة السمعية : من الممكن أن تكون [COLOR="Red"]عنيفة[/COLOR] .. ومن الممكن أن تحمل معها [COLOR="red"]مؤذيات [/COLOR]مثل [COLOR="Blue"]الغبار والبكتريا والفطريات[/COLOR] وحتى بعض [COLOR="blue"]الحشرات الصغيرة[/COLOR] !!..
فجعل سبحانه وتعالى مسار القناة السمعية على شكل حرف[COLOR="Red"] S [/COLOR]: [COLOR="Blue"]متقوسا ًنحو الأعلى[/COLOR] !!.. وجعل في فتحته [COLOR="Red"]سياجا ًمن الشعر[/COLOR] يحميه !!.. وفي باطنه [COLOR="red"]الشمع الدهني[/COLOR] أو [COLOR="red"]الصماخ[/COLOR] ([COLOR="Blue"]ويتم إفرازه من خلايا في القناة السمعية : كلها متجهة للخارج لا للداخل !!.. وسبحان الله[/COLOR]) : ومن هنا :

فالقناة السمعية تتلقى صدمة الرياح : [COLOR="Red"]بانحرافها وتقوسها للأعلى[/COLOR] !!..
وتتلقى المؤذيات بالشعر والشمع ([COLOR="Blue"]الصماخ[/COLOR]) : [COLOR="Red"]فلا تصل إلى غشاء طبلة الأذن الرقيقة[/COLOR] !!..

[IMG]http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/health/hygienic-sciences/medicine/20060712-051448.jpg[/IMG]

وعلم سبحانه أن بعض الأصوات قد تكون [COLOR="red"]ضعيفة [/COLOR]فجعل من القناة السمعية بشكلها الكهفي المملوء بالهواء وسيلة [COLOR="red"]لمضاعفة الصوت[/COLOR] ([COLOR="Blue"]التصدية[/COLOR]) على النحو الذي نسمعه في الحمامات والكهوف من [COLOR="Red"]ضجة الصوت الضعيف برجوع الصدى[/COLOR] !!..

[COLOR="red"]16...[/COLOR]
[COLOR="Blue"]من عجائب طبلة الأذن ...[/COLOR]
وعلم سبحانه أن أفضل الأجسام لنقل الصوت هو الغشاء [COLOR="red"]المشدود [/COLOR]أو [COLOR="red"]المتوتر [/COLOR]([COLOR="blue"]كغشاء الطبلة أو الدف مثلاً[/COLOR]) : فجعل سبحانه قنطرة توصيل الصوت إلى الأذن الوسطى والداخلية بعد تكثيفه : هي [COLOR="Red"]طبلة الأذن[/COLOR] !!..

[IMG]http://static.howstuffworks.com/gif/adam/images/en/middle-ear-infection-picture.jpg[/IMG]

وهي غشاء [COLOR="red"]حساس [/COLOR]: تصل حساسيته للقدرة على استماع [COLOR="Blue"]همس شخص[/COLOR] يسهولة على بعد [COLOR="blue"]ياردة [/COLOR]منك !!.. أو الاستماع [COLOR="Red"]لفرك أصبعين ببطيء[/COLOR] على [COLOR="red"]مقربةٍ منك[/COLOR] !!..

وأما الشيء العجيب الآخر فهو :
ميزة [COLOR="Blue"]غير عادية[/COLOR] أودعها الله تعالى في [COLOR="Red"]طبلة الأذن[/COLOR] : وهي [COLOR="Blue"]عودتها لوضعها الطبيعي بلا حراك تماما ًبعد انتهاء اهتزازها بالصوت[/COLOR] في فترة تساوي [COLOR="Red"]4 / 1000 من الثانية[/COLOR] فقط !!!..
ولولا هذه الميزة الإعجازية من الباري جل وعلا : لكان لكل صوت ٍنسمعه :
[COLOR="Blue"]صدىً يتردد في آذاننا[/COLOR] !!..

[COLOR="Red"]17...[/COLOR]
[COLOR="Blue"]المطرقة والسندان والركاب[/COLOR] !!!..
بعد انتقال الصوت من خلال [COLOR="Red"]طبلة الأذن[/COLOR] إلى الأذن الوسطى :
فقد جعل الله عز وجل ثلاث عظام : [COLOR="Blue"]غاية في التوازن والحساسية مع بعضها البعض[/COLOR] !!..
وظيفتهم الأساسية هي : [COLOR="Red"]تضخيم الاهتزازات التي تصل إليهم من طبلة الأذن[/COLOR] ..

[IMG]http://m002.maktoob.com/arb3/up/20808872081751000428.gif[/IMG]

وهنا عدة ملاحظات إعجازية أخرى وسبحان العلام !!!..
[COLOR="red"]>>[/COLOR]
فإنه من المعلوم أن توصيل الاهتزازات وتضخيمها يتم على شكل أفضل : إذا [COLOR="Blue"]اتصل جسم صلب صغير بالغشاء المشدود المتوتر[/COLOR] !!.. ومن هنا : كان ربط العظمات الثلاثة بغشاء [COLOR="blue"]طبلة الأذن[/COLOR] وغشاء [COLOR="blue"]الكوة البيضية[/COLOR] الذي يليهم !!!..
[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ومعلوم أيضا ًأن كل جسم صلب : [COLOR="Blue"]محاط بوسط مختلف عنه في مادتة [/COLOR]: يرسل الاهتزازات [COLOR="blue"]بصورة أفضل وأشد لاختلاف جوهرهما[/COLOR] !!.. وعليه :
فقد جعل سبحانه العظيمات الثلاث [COLOR="Red"]معلقة في هواء يحيط بها[/COLOR] !!!.. ويفصلها عن [COLOR="red"]عظام الرأس[/COLOR] !!..
كما جعل مثل ذلك أيضا ًفي [COLOR="Blue"]الصفيحة اللولبية[/COLOR] :
فأحاطها [COLOR="Red"]بسائل مختلف عنها في الجوهر[/COLOR] : كي لا تنقل الاهتزازات السارية في العظيمات [COLOR="Blue"]والصفيحة اللولبية[/COLOR] : إلى عظام الجمجمة وتتبدد فيها .....!

[IMG]http://www.marefa.org/images/thumb/9/99/Earinside.jpg/180px-Earinside.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ونجد أنه في حالة ما أصاب العظيمات الثلاث ما يعطل عملها في [COLOR="Blue"]نقل الصوت من غشاء الطبلة إلى غشاء الكوة البيضية[/COLOR] :
فقد خلق سبحانه [COLOR="Red"]الكوة المستديرة[/COLOR] : وغطاها بغشاء يساعد على [COLOR="Blue"]إيصال الصوت إلى الأذن الداخلية[/COLOR] !!.. وجعل لكل كوة من الكوتين : طريقا ًفي داخل [COLOR="blue"]القوقعة [/COLOR]!!........

[IMG]http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/health/hygienic-sciences/medicine/20060712-051448.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]18...[/COLOR]
وعلم سبحانه أن [COLOR="Blue"]الشكل الحلزوني اللولبي[/COLOR] هو الشكل الأصلح [COLOR="Red"]لانتشار الألياف العصبية السمعية على مساحة متسعة[/COLOR] : ضمن [COLOR="Blue"]جسم صغير[/COLOR] : في [COLOR="Blue"]حيز ضيق[/COLOR] :
فخلق [COLOR="red"]القوقعة [/COLOR]!!.. وجعل فيها [COLOR="Red"]القنوات اللولبية[/COLOR] : سلمين مستطرقين يصعد أحدهما الدهليز من [COLOR="Blue"]الكوة البيضية[/COLOR] : وينزل الآخر الطبلي إلى [COLOR="blue"]الكوة المستديرة[/COLOR] !!..
وجعل في [COLOR="Red"]القنوات اللولبية[/COLOR] : [COLOR="Blue"]الصفيحة اللولبية العظمية الغشائية[/COLOR] : والتي تفرز سائل [COLOR="blue"]اللمفا[/COLOR] !..

[COLOR="Red"]19...[/COLOR]
وعلم سبحانه أن بعض الأصوات تأتي من [COLOR="Blue"]الجمجمة [/COLOR]: فخلق [COLOR="Red"]القنوات الهلالية[/COLOR] لتساعد على جمع التموجات الصوتية الآتية من الجمجمة !!.. وأيضا ًتوجه سير الأصوات [COLOR="Blue"]حسب اتجاه تجاويفها المنحنية[/COLOR] :
وتوصلها إلى [COLOR="Red"]شعيرات السمع[/COLOR] : ثم [COLOR="red"]أعصاب السمع[/COLOR] المنتشرة في سوائلها وسوائل القوقعة في [COLOR="Blue"]الأذن الداخلية[/COLOR] وحتى [COLOR="blue"]العصب السمعي الثامن[/COLOR] !!..

[IMG]http://www.ashefaa.com/makalet/tobi/cb664f898a.jpg[/IMG]

وخلق [COLOR="Red"]الزقين الغشائيين[/COLOR] المملوئين باللمفا : وجعل في أحدهما [COLOR="Blue"]الحجرين الأذنيين المتجاورين[/COLOR] : ليزيدا بصداهما [COLOR="blue"]شدة الهزات الصوتية[/COLOR] !.....

[COLOR="Red"]20...[/COLOR]
وعلم سبحانه أن للهواء [COLOR="Blue"]ضغطا ًخارجيا ًقويا ً[/COLOR]يؤذي غشاء طبلة الأذن : وذلك إن لم يُقابل من داخل الأذن الوسطى [COLOR="Red"]بهواء يعادله ويقاومه ويحفظ الموازنة في ضغط الهواء وحرارته[/COLOR] :
حيث كلما حصل زفير أو شهيق طويل : وكان الأنف والفم مسدودين :
فإن الغشاء الطبلي [COLOR="Blue"]يتوتر ويتحدب نحو الخارج عند الزفير[/COLOR] : [COLOR="blue"]ونحو الباطن عند الشهيق[/COLOR] :
[COLOR="blue"]فيتشوش بذلك السمع[/COLOR] :
فقد خلق سبحانه بوق أو قناة [COLOR="Red"]اوستاكيوس [/COLOR]الواصلة بين [COLOR="Blue"]بلعوم [/COLOR]الفم [COLOR="blue"]والأذن الوسطى[/COLOR] !!!..
وهو تجويف مبطن بالخلايا [COLOR="blue"]المخاطية[/COLOR] : مسدود عادةً ولكنه يُفتح عند [COLOR="Red"]البلع [/COLOR]!!..
ولذلك يُنصح [COLOR="Blue"]بمضغ اللبان[/COLOR] مثلا ًأو [COLOR="blue"]بلع الريق[/COLOR] أثناء اختلاف الضغط الجوي الحاد في الطائرة !..

كما جعل سبحانه من تلك القناة في الوقت نفسه : [COLOR="Red"]وسيلة ًلتوضيح الأصوات[/COLOR] :
وكما توضح ثقوب الآلة الموسيقية أصواتها !!!.. وجعلها منفذا ً[COLOR="Blue"]للمخاط [/COLOR]الذي يفرز من [COLOR="blue"]باطن الطبلة [/COLOR]!

[COLOR="Red"]21...[/COLOR]
ولأن الموضوع أعقد وأكبر من عقول الملاحدة السطحية بكثير :

[IMG]http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/216013804551408413.png[/IMG]

فأكتفي بهذا القدر وحتى لا أ ُطيل عليكم :
ولكني قبل الختام [COLOR="Blue"]أود الإشارة لوظيفة أخرى هامة جدا ًللأذن[/COLOR] وهي :
[COLOR="Red"]حفظ توازن الإنسان[/COLOR] !!!..

ولو تذكرون أني كنت قد نقلت لكم من قبل أثناء دحض أكذوبة [COLOR="Blue"]السلف المشترك للإنسان والقرد[/COLOR] :
كيف فرق العلماء في الأحافير بين جمجمة الإنسان والقرود وغيرها مما التبس عليهم فيه غش التطوريين وتلفيقاتهم :
عن طريق تفحص الأذن [COLOR="Red"]والتوازن المتغير[/COLOR] بين قامة الإنسان [COLOR="Blue"]المعتدلة [/COLOR][COLOR="Red"]والمنحنية [/COLOR]كالقرود !!!..

حيث تصل بصفة دائمة إلى الدماغ [COLOR="Blue"]معلومات عن توازن الجسم [/COLOR]عن طريق :
العينين والأطراف وبعض الأعضاء الأخرى التي تمتلك [COLOR="Red"]خلايا خاصة حساسة للضغط[/COLOR] !
ومنها [COLOR="red"]القنوات الشبه دائرية[/COLOR] في كلتا الأذنين [COLOR="Blue"]اليمين والشمال[/COLOR] :
فيقوم الدماغ ساعتها بتنسيق حركات مختلف عضلات الجسم لضبط وضعه :
[COLOR="Red"]وللحفاظ على الرأس والجسم ثابتين[/COLOR] !!!..
وتحدث هذه الحركات العضلية تلقائيا ًوتسمى [COLOR="Blue"]بالفعل المنعكس[/COLOR] !!!..

ويمكن ملاحظة [COLOR="Red"]القنوات شبه الدائرية[/COLOR] في الصورة التالية ([COLOR="Blue"]وتجدونها باسم عضو التوازن[/COLOR]) :
مع ملاحظة [COLOR="Red"]العصب الدهليزي [/COLOR]الخاص بنقل التوازن للدماغ بجانب [COLOR="red"]العصب السمعي[/COLOR] :

[IMG]http://www.muslmah.net/imgpost/11/3938591660d379d4082f4c8d841f7e90.jpg[/IMG]

وأما عن [COLOR="Blue"]الميكانيكية الدقيقة[/COLOR] لإبلاغ عضو التوازن الدماغ بوضع الجسم :
فقد ملأ الله سبحانه [COLOR="Red"]القنوات شبه الدائرية[/COLOR] في الأذنين اليمين والشمال :
[COLOR="Blue"]بسائل يتم إرساله على دفعات إلى الدماغ [/COLOR]!!!..

[COLOR="Red"]ففي حالة التوازن [/COLOR]:
يتم ضخ نفس النسبة من قنوات الأذنين اليمين والشمال ..

[COLOR="red"]وأما عند ميل الرأس أو الدوران[/COLOR] :
فإن عدد الدفعات التي يتم إرسالها للدماغ من الأذنين : تختلف !
ويمكن ملاحظة ذلك من الصورة التالية :

[IMG]http://www.marefa.org/images/b/b8/Balancemode.jpg[/IMG]

فهل بالله عليكم :
[COLOR="Blue"]كل هذا الإبداع من الخالق الباري[/COLOR] :
[COLOR="blue"]ولا نرى في ذلك النتوء الصغير من الأذن فائدة[/COLOR] ؟!

" [COLOR="Red"]ربنا ما خلقت هذا باطلا ًسبحانك : فقنا عذاب النار[/COLOR] " !!..

يُـتبع إن شاء الله عن حدود التهجين في الحيوانات ..
[/CENTER]
[/SIZE]

أبو حب الله 2012-03-18 10:26 AM

[SIZE=5][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]6)) تعليقات جاءتني من لا دينيين وردي عليها ..[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="blue"][SIZE="7"]*** السؤال الخامس عشر ***[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Red"]ألا يُعتبر التهجين دليلا ًعلى إمكانية التنوع الذي يمكن أن يؤدي إلى التطور ؟!!..[/COLOR]
-----

[COLOR="red"]1...[/COLOR]
قد ذكرنا من قبل عند حديثنا عن ( [COLOR="Blue"]الحوض الجيني[/COLOR] ) : أن لكل كائن حي [COLOR="Red"]حدوده الجينية [/COLOR]التي لا يتخطاها أبدا ًمهما فعلنا ..
فكل كائن له تصميمه الجيني الخاص به لو صح التعبير !!!..

وأما [COLOR="red"]التهجين[/COLOR] : فهو معروف قديما ً[COLOR="Blue"]بواسطة البشر[/COLOR] : أو من بعض الحالات التي [COLOR="Red"]يشذ فيها ذَكر حيوان [/COLOR]: فيطأ أنثى سلالة أو نوع آخر ...

ولكن قبل أن نبين أن هذا [COLOR="Blue"]التهجين[/COLOR] أيضا ً: له [COLOR="red"]نهاية مسدودة[/COLOR] للمؤمنين بالتطور ..
تعالوا نستعرض معا ً[COLOR="Red"]ما اعترف به أشهر القائلين بالتطور[/COLOR] : وأشهر مَن قام [COLOR="Blue"]بملاحظة التهجينات المختلفة في معظم الكائنات الحية[/COLOR] بغرض دفعها لتأكيد [COLOR="Red"]نظريته الساقطة[/COLOR] : فأخزاه الله فيها أيضا ًكغيرها !!!..
نعم ........
إنه [COLOR="Blue"]قرآن الملحدين[/COLOR] :

[COLOR="Red"]دارون [/COLOR]نفسه !!.. فماذا قال ؟!!!..

< [COLOR="Blue"]وانظروا للنقطة الأخيرة التي ميزتها لكم في آخر الصفحة[/COLOR] > :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/lv214vt7bswcxq8n9glg.jpg[/IMG]

إنه يعترف [COLOR="Red"]بانسداد قناة التهجين[/COLOR] هي الأخرى عن [COLOR="Blue"]تكاثر وإنتاج نوع جديد من الكائنات الحية[/COLOR] !!..
والكلام بصيغة أخرى :

[COLOR="Red"]لا يوجد حيوان هجين يمكنه التكاثر لأنه إما يولد ميتا ًوصغيرا ًبالإضافة لكونه عقيما ً[/COLOR]!!!!..

والكلام بزيادة أخرى مفيدة :

[COLOR="red"]لا يوجد حيوان هجين هو أفضل من الأبوين[/COLOR] !!!..

[COLOR="Blue"]فالبغل [/COLOR][COLOR="Red"]أضعف [/COLOR]من [COLOR="Blue"]الحمار[/COLOR] : [COLOR="Red"]وأبطأ [/COLOR]من [COLOR="Blue"]الحصان [/COLOR]!!!.. فماذا ستستفيد به [COLOR="Red"]الطبيعة [/COLOR]أو حتى لماذا سيتركه [COLOR="red"]الانتخاب الطبيعي[/COLOR] - [COLOR="Blue"]بالتغاضي عن كونه عقيم أصلا ً[/COLOR]- أم تراه للهجين (( [COLOR="Red"]واسطة مثلا ً[/COLOR])) ؟!!..

ولذلك : [COLOR="Red"]فالتهجين [/COLOR]لا يتم في الحيوانات بعضها البعض : [COLOR="Blue"]إلا شذوذا ًوينتهي بجيله الأول[/COLOR] ..
وأما [COLOR="red"]الهجين [/COLOR]الذي تتسلط عليه الأضواء : [COLOR="Blue"]فهو من فعل الإنسان[/COLOR] ..
سواء بدفعه للحيوان لعملية [COLOR="Red"]الجماع [/COLOR].. أو بإجراء التهجين مخبريا ًاليوم [COLOR="red"]بالتلقيح الصناعي[/COLOR] !!!..
وأيـــضا ً:
[COLOR="Blue"]كلا الطريقين مسدود[/COLOR] !!!..

كانت هذه رؤوس الأنباء : وإليكم التفاصيل .... :):
------

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
عند السؤال عن إمكانية الحصول على [COLOR="red"]هجين [/COLOR]([COLOR="Blue"]Hybrid[/COLOR]) من عملية التهجين ([COLOR="blue"]علميا ً[/COLOR]) :
نقول :
[COLOR="Red"]1) [/COLOR]
يمكن أن يحدث التهجين بين [COLOR="red"]سلالتين مختلفتين[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Subspecies[/COLOR]) : وذلك كما في حالة تزاوج [COLOR="Red"]النمر السيبيري[/COLOR] مثلاً مع [COLOR="red"]النمر البنغالي[/COLOR] ..

[IMG]http://alwaei.com/admin/topics/data/photos_and_files/8536%5B1%5D.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]2) [/COLOR]
ويمكن أن يحدث أيضا ً[COLOR="Blue"]بصورة أقل[/COLOR] : نتيجة تزاوج [COLOR="Red"]نوعين مختلفين[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Species[/COLOR]) : ضمن [COLOR="Red"]الجنس الواحد[/COLOR] ([COLOR="blue"]Genus[/COLOR]) .. ومثال على ذلك : تهجين [COLOR="red"]الأسد [/COLOR]مع [COLOR="red"]أنثى نمر[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Liger[/COLOR]) ..! أو تهجين [COLOR="Red"]النمر [/COLOR]مع [COLOR="red"]أنثى الأسد[/COLOR] ([COLOR="blue"]Tigon[/COLOR]) !!..

[IMG]http://up.ql00p.com/files/8xcg7b0mqx6v08fn0e3q.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]3)[/COLOR]
ويمكن أن يحدث ولكن في [COLOR="Blue"]حالات نادرة[/COLOR] : بين [COLOR="Red"]جنسين مختلفين[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Genera[/COLOR]) : ومثال على ذلك : [COLOR="Red"]الخروف والماعز[/COLOR] ([COLOR="Blue"]وغالبا ًما يولد ميتا ًأو لا يُعمر طويلا ً[/COLOR]) ..

[IMG]http://www.kabbos.com/images/parahuman/animal_humanbg8.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]4) [/COLOR]
ويمكن أن يحدث ولكن بصورة [COLOR="Blue"]نادرة جدا ً[/COLOR]: نتيجة التزاوج بين [COLOR="Red"]عائلتين مختلفتين[/COLOR] ([COLOR="blue"]Family[/COLOR]) ..
وسوف نرى صورا ًلكل ما سبق في آخر هذه المشاركة ..
------

[COLOR="red"]3...[/COLOR]
وأنوه هنا إلى أن مسألة [COLOR="Blue"]تقسيم الكائنات الحية[/COLOR] لجنس ونوع ورتبة إلخ ..
نحن نأخذ بها فقط [COLOR="Red"]لتنظيم الحديث عليهم كعائلات متقاربة[/COLOR] : وليس [COLOR="Blue"]كشجرة تطور[/COLOR] كما يزعم التطوريون .. وهناك تقاسيم قديمة للعائلات المتشابهة للكائنات الحية : [COLOR="Red"]قبل نظرية التطور ولا علاقة لها بها أصلا ً[/COLOR].. وما زال العمل بها إلى اليوم ..

وباستثناء [COLOR="Blue"]الحالات الأربعة[/COLOR] في النقطة السابقة : فإنه من [COLOR="red"]غير الممكن[/COLOR] ولادة هجين في الظروف الطبيعية ينتمي إلى [COLOR="Red"]رتبتين مختلفتين[/COLOR] ([COLOR="blue"]Order[/COLOR]) : أو إلى [COLOR="red"]تصنيف أعلى من الرتبة[/COLOR] !!..
ويقف أمام ذلك عائقين هما :
[COLOR="red"]>>>[/COLOR] [COLOR="Blue"]اختلاف الرتبة[/COLOR] ..
[COLOR="red"]>>>[/COLOR] [COLOR="blue"]الاختلاف الكبير بين عدد الكروموسومات[/COLOR] ..
والعائق الواحد الواحد منهما : يكفي لهذه الاستحالة ..

وعليه : [COLOR="blue"]فمن المستحيل مثلا ًولادة هجين بين الإنسان والكلب[/COLOR] !!!..
[COLOR="Red"]أولا ً[/COLOR]: لأنهما ينتميان إلى رتبتين مختلفتين كما قلنا ..
[COLOR="red"]وثانيا[/COLOR] ً: لاختلاف عدد الكروموسومات التي يحملها كل منهما !!!..
فالإنسان لديه ([COLOR="Blue"]46[/COLOR]) كروموسوما ً: في حين أن الكلب لديه ([COLOR="blue"]78[/COLOR]) كروموسوم !!!..
------

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
مما سبق نسأل كمثال : هل يمكن ولادة هجين معمليا ًبين [COLOR="red"]الإنسان [/COLOR]الذي يملك ([COLOR="Blue"]46[/COLOR]) كروموسوما ً: وبين [COLOR="Red"]الأرنب [/COLOR]([COLOR="blue"]44[/COLOR]) أو [COLOR="red"]الفأر [/COLOR]([COLOR="blue"]42[/COLOR]) ؟!!!!..
الجواب : [COLOR="red"]كلا بالطبع[/COLOR] ..! وذلك لأنهم [COLOR="Blue"]ينتمون إلى رتب مختلفة رغم تقارب عدد كروموسوماتهم[/COLOR] !!..
وإنما يتم الاستفادة من هذا التقارب في عدد الكروموسومات بينهم وبين الإنسان : في [COLOR="Red"]إجراء الاختبارات والأبحاث الطبية والدوائية إلخ عليهم[/COLOR] !!!.. ومعهم الشمبانزي ([COLOR="Blue"]48[/COLOR]) كروموسوم ..

ولكن :
يمكن توليد هجين من تزاوج [COLOR="Red"]الحمار [/COLOR]مثلا ً([COLOR="blue"]62[/COLOR]) كروموسوم : مع [COLOR="red"]الحصان [/COLOR]([COLOR="blue"]64[/COLOR]) !!..
وذلك لأنهما من [COLOR="Blue"]نفس الجنس والرتبة[/COLOR] !!!..
وأما المولود : فسيكون [COLOR="Red"]بغلا ً[/COLOR]: ولكنه سيمتلك ([COLOR="Blue"]63[/COLOR]) كروموسوما ً:
ولذلك سيكون [COLOR="Red"]عقيما ً[/COLOR]!!!!!...

[IMG]http://www.kabbos.com/images/parahuman/animal_humanbg5.jpg[/IMG]
-------

[COLOR="red"]5...[/COLOR]
وبعد استعراض [COLOR="blue"]الاحتمالات[/COLOR] السابقة من ناحية قرب [COLOR="Blue"]النوع [/COLOR]أو [COLOR="blue"]الرتبة [/COLOR]وتقارب عدد [COLOR="blue"]الكروموسومات [/COLOR]: إليكم المفاجأة التالية ...

حيث أنه بناءً على ما سبق : يُعد (( [COLOR="Red"]نظريا ً[/COLOR])) إمكانية توالد هجين بين [COLOR="red"]الإنسان والشمبانزي[/COLOR] : [COLOR="Blue"]متاحة [/COLOR]!!!!.. [COLOR="Red"]فالإنسان [/COLOR]يمتلك ([COLOR="Blue"]46[/COLOR]) كرومسوم .. [COLOR="red"]والشمبانزي[/COLOR] ([COLOR="blue"]48[/COLOR]) كروموسوم ..
والاثنان - [COLOR="Blue"]وحسب مزاعم التطوريين[/COLOR] - ينتميان لعائلة : [COLOR="Red"]القردة الكبار[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Great apes[/COLOR]) !!..
بل : ويدعي التطوريون أنهما [COLOR="Red"]يمتلكان أيضا ًنفس تقسيم الخريطة الوراثية إلى حد كبير[/COLOR] !!!..

أقول : فهل نجح التهجين بين الإنسان والشمبانزي (( [COLOR="Blue"]أولاد العم[/COLOR] :): )) ؟!!..
-------

[COLOR="Red"]6...[/COLOR]
في العصر الحديث .. وبخاصة في مطلع القرن المنصرم حيث جرى العمل على [COLOR="Blue"]قدم ٍوساق لإثبات قرآن الإلحاد[/COLOR] : نظرية التطور ([COLOR="Red"]علميا ً[/COLOR]) لمساندة [COLOR="Blue"]الشيوعية والماركسية والنازية[/COLOR] .. إلخ :
وفي سبيل البحث عن أي دليل يُعضد النظرية كعادتهم : قام عدد من العلماء [COLOR="Red"]السوفيت والأوربيين[/COLOR] بمحاولة تخصيب إناث الشمبانزي بالسائل المنوي البشري !!.. كما حاولوا تخصيب بعض النساء المتطوعات بالسائل المنوي للشمبانزي !!.. < [COLOR="Blue"]وكلتاهما تجارب محرمة شرعا ًفي دين الله عز وجل[/COLOR] > .. لكن في كلتا الحالتين :
[COLOR="Red"]كان الفشل حليفهما[/COLOR] : [COLOR="red"]ولم تحدث أي حالة حمل[/COLOR] !!!...

ولعلنا نتعرض هنا لذكر أشهر حالة شمبانزي تمسك به [COLOR="Blue"]دعاة التطور[/COLOR] كدليل على [COLOR="blue"]إمكانية التهجين بينه وبين الإنسان[/COLOR] : وهي حالة الشمبانزي [COLOR="Red"]أوليفر[/COLOR] !!!..

حيث بعث التطوريون الشك لدى العلماء في كونه [COLOR="Red"]هجينا ً[/COLOR]: بسبب [COLOR="blue"]شكله الغريب وسلوكه وطريقة مشيه الشبيهة بالإنسان[/COLOR] !!!..
لكن الفحص المختبري على [COLOR="Red"]حمضه النووي[/COLOR] عام [COLOR="Blue"]1996م [/COLOR]: أثبت أنه [COLOR="Red"]شمبانزي عادي[/COLOR] !!!..
وأن عدد كروموسوماته ([COLOR="Blue"]48[/COLOR]) وليست ([COLOR="blue"]47[/COLOR]) كما كانوا يدعونه كهجين !!..

[COLOR="Blue"]A geneticist from the [COLOR="Red"]University of Chicago[/COLOR] examined [COLOR="red"]Oliver's [/COLOR]chromosomes in [COLOR="red"]1996 [/COLOR]and revealed that [COLOR="red"]Oliver [/COLOR]had [COLOR="red"]forty-eight[/COLOR], not [COLOR="red"]forty-seven[/COLOR], chromosomes, [COLOR="red"]thus disproving the earlier claim that he did not have a normal chromosome count for a chimpanzee[/COLOR].[/COLOR]
Anonymous (1996). "Mutant Chimp Gets Gene Check". Science 274 (5288): 727.

ورغم هذا القطع ([COLOR="red"]العلمي[/COLOR]) و ([COLOR="red"]العملي[/COLOR]) من العلماء في كونه [COLOR="Red"]شمبانزي صرف[/COLOR] :
إلا أنه ما زال (((( [COLOR="red"]يعز [/COLOR])))) على التطوريين [COLOR="Blue"]ترك مثل هذه الشبهة ليومنا هذا[/COLOR] !!!!..
< [COLOR="Red"]وكأنهم ما صدّقوا[/COLOR] :)): >

ورغم أنه : [COLOR="Blue"]لم تقع حالة حمل واحدة من عشرات المحاولات بين الإنسان والشمبانزي[/COLOR] :
فكأن [COLOR="Red"]إخوان القردة[/COLOR] يتوسمون في [COLOR="red"]أوليفر[/COLOR] أنه سوبر سمبانزي في [COLOR="red"]التهجين [/COLOR]مثلا ً!!!..
فراحوا يستنكرون نتائج [COLOR="Red"]فحص حمضه النووي[/COLOR] !!.. وراحوا يشككون في [COLOR="red"]نزاهة العلماء[/COLOR] !!..
< [COLOR="Blue"]يظنونهم كعلماء التطور من النوع الغشاش المخادع مثلهم[/COLOR] >
-------

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
والآن إخواني ...
إلى أي مدى تعتبر مثل هذه التهجينات [COLOR="Blue"]أسلوبا ًمعترفا ًبه في الطبيعة من قبل الكائنات الحية[/COLOR] ؟!!..
بل :
وإلى أي مدى [COLOR="Red"]يكون مُفضلا ًأو مُعتمدا ًكخطوة للتطور من وجهة نظر الانتخاب الطبيعي[/COLOR] ؟!!..

لقد دار في منتدى التوحيد حوارين - [COLOR="Blue"]هما الذان وقفت عليهما[/COLOR] - بخصوص هذا الشأن ..
وكانت المشاركات القيمة الفائدة فيهما للأخ [COLOR="Red"]خليفة [/COLOR]وفقه الله حيثما كان الآن ..

وكان مما لفت النظر إليه هو أن :
معظم هذه التهجينات الشهيرة : [COLOR="Blue"]ليست طبيعية وإنما بتدخل بشر[/COLOR] !!!..
وأبسط دليل على هذا لغير المتخصص : هو [COLOR="Red"]اختلاف بيئة الذكر والأنثى بطلي التهجين وندرة وجودهما معا ًفي مكان واحد بالأصالة[/COLOR] !!!!..

فبالنسبة للتزاوج بين [COLOR="red"]الأسود والنمور[/COLOR] مثلا ً:
فوجود الاثنين معا ًفي مكان واحد هو [COLOR="Blue"]من الصعوبة بمكان[/COLOR] لغلبة طبيعة الافتراس عليهما : مما يجعل سلوكهما تجاه بعضهما البعض عند توحد الضحية أو الغذاء : [COLOR="Red"]هو أقرب للعداونية والصراع[/COLOR] !!!..
[COLOR="Blue"]فكيف يحدث التزاوج بينهما[/COLOR] ؟!!!..

بل وفي عشرات من حدائق الحيوان : وحيث يمكن ( [COLOR="Red"]نظريا[/COLOR] ً) وقوع مثل هذا التزاوج نتيجة غياب الصراع على الغذاء والسيطرة على المنطقة إلخ : فهو [COLOR="Blue"]لا يتم ولم تعلن حديقة حيوان عن مثل هذا الزواج[/COLOR] ( [COLOR="Red"]طبيعيا ً[/COLOR]) !!!..
ومن هنا : كان تدخل الإنسان [COLOR="Blue"]لاستيلاد مثل هذا الهجين[/COLOR] :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/8xcg7b0mqx6v08fn0e3q.jpg[/IMG]

تهجين [COLOR="Red"]الأسد [/COLOR]مع [COLOR="red"]أنثى نمر[/COLOR] ([COLOR="blue"]Liger[/COLOR]) ..!
أو تهجين [COLOR="red"]النمر [/COLOR]مع [COLOR="red"]أنثى الأسد[/COLOR] ([COLOR="blue"]Tigon[/COLOR]) !!..

وأما بالنسبة [COLOR="red"]للانتخاب الطبيعي[/COLOR] : ففكرة الاعتماد على [COLOR="red"]التهجين [/COLOR]كخطوة على طريق [COLOR="red"]التطور [/COLOR]:
[COLOR="Blue"]فهي ساقطة هي الأخرى مثلها مثل كل ركائز أكذوبة التطور المزعومة[/COLOR] !!!..
وإلا بالله عليكم :

مثل هذا [COLOR="red"]الهجين [/COLOR]مثلا ًفي حالة [COLOR="Red"]الأسد والنمر[/COLOR] : يكون دوما ًبهذه الضخامة ([COLOR="Blue"]وزنه تقريبا ًنصف طن ![/COLOR]) :
فكيف لمثل هذا الهجين الصناعي أن [COLOR="Red"]يقتنص في بيئته للطعام[/COLOR] ؟!!!..
أين [COLOR="red"]خفة المطاردة[/COLOR] فيه [COLOR="red"]ورشاقتها وقوتها[/COLOR] كالأسود والنمور الطبيعية ؟!!!..

كما أن مثل هذا الهجين أيضا ًلديه [COLOR="red"]خطوط النمر[/COLOR] - [COLOR="Blue"]وإن لم تكن واضحة تماما ًكما تلاحظون في الصورة[/COLOR] - : مما يعني أنه لو اصطاد في السافانا الأفريقية مثلا ً: [COLOR="Red"]فسيفشل لأن خطوطه ستكون واضحة للفريسة[/COLOR] : بعكس الأسود هناك بلا خطوط !!!..

وأيضا ًلن يتمكن المسكين من الصيد في الأدغال كالنمور : لأن [COLOR="red"]فراء الأسد[/COLOR] لن يساعدة على [COLOR="Blue"]التخفي وسط نباتات الأدغال[/COLOR] التي تتناسب معها خطوط النمور المتباينة !!!..
وسبحان الله الخلاق !!!!..
------

[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
أيضاً هناك حالة هجين شهيرة بين [COLOR="red"]الدب القطبي[/COLOR] ([COLOR="Blue"]polar bear[/COLOR]) :

[IMG]http://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/accountsfiles/638/photos_A3ECF6CD-6B6E-4149-BEC2-EC6C0FBEB975.jpg[/IMG]

وبين [COLOR="Red"]الدب الأشيب[/COLOR] ([COLOR="blue"]Grizzly[/COLOR]) :

[IMG]http://themoviepreviewcritic.com/assets/images/grizzly-bear.jpg[/IMG]

وأما الناتج الهجين الذي وجده أحد الصيادين منذ سنوات فكان :
[COLOR="red"]الدب القطبي[/COLOR] - [COLOR="red"]الأشيب الهجين[/COLOR] : ([COLOR="Blue"]Grizzly–polar bear hybrid[/COLOR]) :

[IMG]http://news.nationalgeographic.com/news/bigphotos/images/070314-hybrids_big.jpg[/IMG]

وبرغم أنه كان يتم مثل هذا التهجين [COLOR="Red"]بواسطة الإنسان[/COLOR] وكانوا يطلقون عليه اسم ([COLOR="Blue"]Ursid hybrids[/COLOR]) أو ([COLOR="blue"]polar bear hybrids[/COLOR]) :
إلا أنه في تلك المرة قالوا أن الهجين الذي عثر عليه الصياد ([COLOR="Red"]حوالي 2006م[/COLOR]) :
لم يكن هاربا ًولكن : [COLOR="Blue"]تم بتزاوج طبيعي[/COLOR] !!!!..

وعند السؤال عن كيفية وصول [COLOR="Red"]الدب القطبي[/COLOR] من ثلوج القطب : إلى [COLOR="red"]الدب الأشيب[/COLOR] في البرية : أرجعوا الأمر لظاهرة [COLOR="Blue"]الاحتباس الحراري[/COLOR] والتي بتأثيرها يذوب الجليد [COLOR="Red"]حاملا ًمعه عددا ًمن الدببة القطبية إلى مناطق برية قريبة[/COLOR] إلخ إلخ إلخ ([COLOR="Blue"]وباقي قصة الحب بين الدبين معروفة رغم اختلاف نمط حياتهما وصراعهما على الطعام : وهي الأشياء التي لن يؤثر كما تعرفون على مثل قصص الحب هذه[/COLOR]) ...
------

[COLOR="Red"]9...[/COLOR]
والشاهد ...
أن كل محاولات التهجين :
[COLOR="Blue"]تصل في النهاية إلى طريق مسدود لا يتعدى حدود الكائن الهجين نفسه[/COLOR] : [COLOR="Red"]والذي إن لم يمت عند ولادته أو صغيرا ً[/COLOR]: كان [COLOR="red"]عقيما ً[/COLOR]!!!!..
فالتهجين ببساطة :
[COLOR="Blue"]لا يُنشيء أمة من الحيوان فضلا ًعن تكاثرها وأخذها مكانها في شجرة التطور المزعومة[/COLOR] !!..

بل والأعجب :
أن [COLOR="Red"]المبالغة بالتهجين[/COLOR] ([COLOR="blue"]وهي تهجين الهجين العقيم نفسه معمليا ًكأطفال الأنابيب[/COLOR]) :
تخرج لنا بهجين أخير : [COLOR="red"]يعود ليشبه الأصل قبل التهجين الأول نفسه[/COLOR] !!!!..

فلقد شاهدنا مثلا ًهجين [COLOR="red"]الأسد والنمر[/COLOR] بالأعلى ([COLOR="blue"]Liger[/COLOR]) و ([COLOR="Blue"]Tigon[/COLOR]) !!..
وإليكم هذه الصورة لهجين [COLOR="Red"]فهد [/COLOR]مع [COLOR="red"]أنثى أسد[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Leopon[/COLOR]) :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/leopon02.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/leopon01.jpg[/IMG]

فماذا كان الناتج من [COLOR="Red"]تهجين هجين هؤلاء[/COLOR] : (أي : [COLOR="Red"]أسد[/COLOR] + [COLOR="Red"]نمر [/COLOR]+ [COLOR="Red"]فهد[/COLOR]) :
[COLOR="blue"]Ti-Liger[/COLOR], [COLOR="blue"]Ti-Tigon[/COLOR], [COLOR="blue"]Li-Tigon[/COLOR], [COLOR="Blue"]Li-Liger[/COLOR]

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/tiliger01.jpg[/IMG]

( [COLOR="Red"]!!![/COLOR] ) فهل لاحظتم [COLOR="Blue"]كيف عاد ليُشبه الأصول من جديد[/COLOR] ؟!!..
------

[COLOR="Red"]10...[/COLOR]
وإليكم أخيرا ًبعض صور [COLOR="Blue"]هجين كائنات حية أخرى بواسطة الإنسان[/COLOR] :

[COLOR="Red"]>>> [/COLOR]
هجين [COLOR="red"]الدولفين ذو الأنف الزجاجية[/COLOR] مع [COLOR="red"]الحوت القاتل[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Wolphin[/COLOR]) :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/wolphin.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
([COLOR="blue"]Hybrid Pheasant[/COLOR]) هجين من [COLOR="red"]طائري [/COLOR]:

[COLOR="Blue"]Golden Pheasant[/COLOR] :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/goldenpheasant.jpg[/IMG]

[COLOR="blue"]Lady Amherst Pheasant[/COLOR] :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/amherstpheasant.jpg[/IMG]

وهذا هو الطائر الناتج الهجين :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/hybridpheasant.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
[COLOR="red"]الكاما [/COLOR]: وهو هجين [COLOR="red"]الجمل واللاما[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Cama[/COLOR]) :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/cama01.jpg[/IMG]

وهذا هو الحيوان الهجين :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/cama03.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
هجين [COLOR="red"]الحصان والحمار الوحشي[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Zorse[/COLOR]) :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/zebroid01.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
هجين [COLOR="red"]الحصان القزم[/COLOR] ([COLOR="Blue"]السيسي[/COLOR]) [COLOR="Red"]والحمار الوحشي[/COLOR] ([COLOR="blue"]Zony[/COLOR]) :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/zony01.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]>>>[/COLOR]
هجين [COLOR="red"]الحمار والحمار الوحشي[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Zonkey[/COLOR]) :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/zonkey01.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
هجين [COLOR="red"]الكلب والذئب[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Wolf Dog[/COLOR]) :

[IMG]http://www.hemmy.net/images/animals/wolfdog01.jpg[/IMG]
-----

وتلخيصا ًلكل ما سبق : يمكن إيراد كلام الدكتور [COLOR="red"]مايكل دانتون[/COLOR] وهو يصف [COLOR="red"]التميز الشديد للحمض النووي وكروموسوماته[/COLOR] لدى كل كائن حي فيقول :
"[COLOR="Blue"]إن كل نوع من الأحياء يُعَد -على المستوى الجزيئي- فريداً ووحيداً وغير مرتبط بوسطاء.. ومن ثَم فقد عجزت الجزيئات -شأنها شأن المتحجرات- عن تقديم الوسطاء الذين يبحث عنهم علماء الأحياء من دعاة التطور منذ زمن طويل.. فعلى المستوى الجزيئي، لا يوجد كائن هو جد مشترك أعلى، أو كائن بدائي أو راقٍ مقارنة بأقربائه.. ولا يكاد يوجد شك في أنه لو كان هذا الدليل الجزيئي متاحاً قبل قرن من اليوم، فربما لم تكن فكرة التطور العضوي لتجد أي قبول على الإطلاق[/COLOR]" !!..
Michael Denton. Evolution: A Theory in Crisis. London: Burnett Books, 1985, pp. 290-91
------

وأكتفي بهذا القدر من هذه المشاركة ...
وشكر خاص - [COLOR="blue"]وقد نسيته منذ المشاركة السابقة عن الأ ُذن[/COLOR] - للأخ [COLOR="Red"]مارو [/COLOR]..
وعلى [COLOR="Blue"]الموقع الرائع[/COLOR] الذي دلني عليه [COLOR="Red"]لنقد التطور المزعوم[/COLOR] :
[url]http://antidarwinism.com/evolutionisahoax_originofman.html[/url]

ويُـتبع إن شاء الله ..
[/CENTER]
[/SIZE]

أبو حب الله 2012-03-18 10:29 AM

[align=center]
[SIZE=5]الإخوة الكرام ...
وأنا أقوم بنشر هذا الموضوع على مجموعة مراسلة إيميلاتي على النت :
لفت نظري أن النسخة هنا [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]ينقصها ثلاث رسائل [/COLOR][/SIZE][SIZE=5]للأسف !!..
وهي [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]أسئلة لادينيين وردي عليها [/COLOR][/SIZE][SIZE=5]رقم : [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]13 [/COLOR][/SIZE][SIZE=5]- [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]14 [/COLOR][/SIZE][SIZE=5]- [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]15 [/COLOR][/SIZE][SIZE=5].. من الصفحة السادسة هنا ..
وقد قمت بوضعها الآن تباعا ً: وهذا تنويه آخر في نهايتها للتنبيه لمَن فاته قراءتها ..
[COLOR=Red]وأعتذر عن هذا السهو [/COLOR]..
والله الموفق ...

[/SIZE][/align]

أبو حب الله 2012-03-25 12:51 PM

[SIZE=5][CENTER]
[COLOR="Red"][SIZE="6"]3)) الرد على شبهة أجنحة الطيور التي لا تطير ...[/SIZE][/COLOR]

الصراحة إخواني ..
لم أستغرق في البحث عن مسألة ٍما [COLOR="Blue"]باستمتاع [/COLOR]: كما استغرقت في [COLOR="Blue"]مسألة الطيور هذه [/COLOR]!!!..
حيث كانت قراءتي عن الطيور متقطعة لسنوات : أما وقد (( [COLOR="Red"]أ ُجبرت[/COLOR] )) الآن على الغوص في أعماق المواضيع بحثا ًواستقراءً:
فكلما توغلت في جمع المعلومات : تناسيت الهدف الأصلي - [COLOR="Blue"]وهو الرد على هذه الشبهة المتهافتة هنا [/COLOR]- !!!.. لأنبهر بعظيم خلق الله عز وجل : [COLOR="Red"]والذي ضل العميان في إنكار صنعته بعبادتهم للصدفة العمياء [/COLOR]!!!..

لن أطيل عليكم ...
ولكني وقبل الحديث مباشرة عن الثلاثة أمثلة التي معنا اليوم ([COLOR="Red"]النعامة [/COLOR]- [COLOR="Red"]البطريق [/COLOR]- [COLOR="Red"]الدجاج[/COLOR]) :
سأقوم - [COLOR="Blue"]وكما تعودنا [/COLOR]- باستغلال هذه الفرصة للحديث عن إعجاز الله تعالى في الطيور ..
فأقول ...
---------

[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
يوجد حوالى [COLOR="Blue"]10.000 [/COLOR]نوع [COLOR="Red"]أساسي [/COLOR]من الطيور : يتفرع عنها [COLOR="Red"]بالتهجين [/COLOR]: [COLOR="Blue"]22.000 [/COLOR]نوع من الطيور ..
وبالطبع هناك حالات من الطيور [COLOR="Red"]لا يصلح تهجينها [/COLOR]بشروط التهجين التي مرت بنا من قبل في سؤال التهجين ..

< [COLOR="Blue"]وهناك حوالي [COLOR="Red"]80 [/COLOR]نوعًا من الطيور قد انقرضت فقط في الـ [COLOR="Red"]300 [/COLOR]عام الماضية .. منها لأسباب طبيعية .. ومنها بسبب الإنسان الذي قام بقتل معظمها سواء بالصيد الجائر وتدمير البيئة الفطرية الخاصة بها : أو بتوطين حيوانات مفترسة في بيئتها فقامت بأكل هذه الطيور أو بيضها .. ومن أمثلة تلك الطيور التي انقرضت : [COLOR="Red"]الموة [/COLOR]في نيوزيلندا .. [COLOR="Red"]والدودو [/COLOR]في جزيرة موريشيوس .. [COLOR="Red"]والأوك العظيم [/COLOR].. [COLOR="Red"]والحمامة المهاجرة [/COLOR]في أمريكا الشمالية [/COLOR]>

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
تعد الطيور : [COLOR="Blue"]عقبة كئود وحاجز عقيم [/COLOR]أمام خيالات التطوريين [COLOR="Red"]البلهاء [/COLOR]في محاولة وضع سيناريو تطورها من [COLOR="Blue"]الزواحف [/COLOR]!!!.. حيث بنفس المنطق [COLOR="Red"]الخيالي الطفولي المنزوع من أية رائحة للعلم [/COLOR]- [COLOR="Blue"]كعادتهم في الضحك على المغفلين [/COLOR]- : يصفون تطور الأجنحة مثلا ًمن [COLOR="Red"]القشور أو الحراشف القرنية [/COLOR]للزواحف !!!..

هكذا بكل سذاجة وسطحية وكأننا في أحد أفلام الخيال العلمي أو القصص الخيالية !!!..
وكأن هذه الأجنحة [COLOR="Blue"]ليست خلقا ًآخرا ًمختلفا ًتماما ً[/COLOR]عن القشور أو الحراشف : [COLOR="Blue"]وغاية في التعقيد المُوجه والتصميم المدهش [/COLOR]من الباري المبدع عز وجل !!!..
بل ....
وكأن جسم كل طير من الطيور ليس مخلوقا [COLOR="Red"]ًبصورة إبداعية ليناسب وظائفه وبيئته [/COLOR]التي قضى الله تعالى أن يكون فيها !!!..
فالله تعالى بقدرته .. وبحكمته في [COLOR="Blue"]توزيع كل مخلوقاته لإقامة التوازن المدهش في كوكب الأرض وبين جميع المخلوقات [/COLOR]:

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
[COLOR="Blue"]قضى سبحانه بأن تكون هناك طيور تطير [/COLOR]: تقتنص وتصطاد من الأرض والجبال إلخ : ما يُقيم توازن البيئة !!!..
ويندرج تحت هذا النوع أغلب الطيور المعروفة بالطبع ... مثل [COLOR="Red"]البوم والصقور [/COLOR]مثلا ًوالتي تتغذى على [COLOR="Red"]الفئران والجرذان [/COLOR]فتحافظ على نسبتها حتى لا تهلك المحاصيل إلخ

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
[COLOR="Blue"]كما قضى سبحانه أيضا ًأن تكون هناك طيور لا تطير [/COLOR].. وتلك تتحرك بسهولة على الأرض : تأكل من نباتاتها وحشراتها إلخ ..
ومثلها طائر [COLOR="Red"]الشبنَم [/COLOR].. [COLOR="Red"]والإمو [/COLOR].. [COLOR="Red"]والكيوي [/COLOR]([COLOR="Blue"]طائر يعيش في نيوزيلندا لا تكاد ترى جناحيه[/COLOR]) [COLOR="Red"]والنعام [/COLOR].. [COLOR="Red"]والرية [/COLOR]..

[IMG]http://2.bp.blogspot.com/_jhW52aMy8UU/TQFukFiyYdI/AAAAAAAAB10/rf4vvd8JcWM/s400/1110080450_kiwimantelli5.jpg[/IMG]

وكما نرى في الصورة : فقد وهب الله تعالى لكل طائر : ما يعينه في بيئته .. فلأن حياة طائر [COLOR="Red"]الكيوي [/COLOR]ليلية : يتغذى فيها على الكثير من [COLOR="Red"]الديدان [/COLOR]وغيرها : فقد زوده الله تعالى [COLOR="Blue"]بخياشيم جانبية لمنقاره الطويل الدقيق [/COLOR]: وهي ذات حاسة شم قوية يستدل بها على طعامه في الظلام : ثم ينتقيه بمنقاره ولو من تحت الأرض !!.. فسبحان الله العظيم ..
كما أن هذه الطيور منها ما هو غذاء - [COLOR="Blue"]مع بيضها أيضا ً[/COLOR]- لغيرها من الحيوانات في توازن بيئي آخر [COLOR="Red"]كالثعالب والسنوريات [/COLOR]وغيرها ..

[COLOR="Red"]>> [/COLOR]
[COLOR="Blue"]كما قضى سبحانه أن يكون هناك طيور تغوص بكل سهولة في الماء ..![/COLOR] حتى أن منها مَن يستطيع الوصول لعمق [COLOR="Red"]45 مترا ًتحت الماء [/COLOR]للإتيان بفريسته !
فمنها مَن يستطيع [COLOR="Blue"]المشي على الأرض بجانب الغوص [/COLOR]: مثل طائر [COLOR="Red"]البطريق [/COLOR].. والذي هيأ الله تعالى لجسده كله تلك الإمكانية الرهيبة على الغوص بكل حرية وسرعة تحت الماء كما سنرى بعد ..
ومنها مَن [COLOR="Blue"]لا تستطيع المشي على الأرض [/COLOR]!!!.. وإنما يقضي عمره طائرا ًأو في الماء !!.. وذلك مثل طائر [COLOR="Red"]الغطاس [/COLOR].. وطائر [COLOR="Red"]الغواص [/COLOR]!!!..

[IMG]http://lh5.ggpht.com/_lsYBR143w0g/SB3VLGGHJBI/AAAAAAAAA6I/E7uxf0E80mw/podiceps+cristatus.jpg[/IMG]

فإذا تأملنا طائر [COLOR="Red"]الغواص [/COLOR]مثلا ًوالذي ترون صورته بالأعلى :
نجد أن أرجله تقع بعيداً في مؤخرة الجسم !!!.. وذلك هو [COLOR="Blue"]الوضع المثالي للسباحة في الماء [/COLOR]ولكن : لا يستطيع الطائر الغواص [COLOR="Blue"]المشي [/COLOR]به على الأرض : ولا حتى [COLOR="Blue"]الوقوف [/COLOR]!!!..

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
أيضا ًقضى الله تعالى بحكمته أن تبقى أنواع من الطيور [COLOR="Blue"]طائرة أو واقفة بين الأشجار وعلى الأغصان : في حين لا تستطيع المشي على الأرض أيضا ً[/COLOR]!!!.. حيث تستطيع أقدامها فقط التشبث بالأغصان والفروع والجثوم عليها - [COLOR="Blue"]بل والنوم على هذا الوضع أيضا ًحيث وهبها الله تعالى قدرة على تجميد القدمين جاثمة وماسكة بالأغصان [/COLOR]- وبذلك تتفرغ لإقامة اتزان من نوع آخر في الغابات وأشجارها وأزهارها والمناطق الخضراء !!!.. فبأكلها [COLOR="Red"]لثمار النباتات والفواكه المحتوية للبذور [/COLOR]: تخرج نفس هذه البذور بعد ذلك [COLOR="Blue"]كفضلات [/COLOR]: فتنمو تلك النباتات أو الفواكه في المكان الذي [COLOR="Blue"]ستقع فيه الفضلات ويتهيأ للنمو [/COLOR]!!!..
وذلك مثل طائر [COLOR="Red"]الطنان والرفراف والسمامة [/COLOR]..

[IMG]http://www.hummingbirds.net/images/russthompson.jpg[/IMG]

ويُعد طائر [COLOR="Red"]الطنان [/COLOR]الصغير الحجم جدا ً([COLOR="Blue"]ونوع النحل الطنان هو أصغر الطيور على الإطلاق ولا يزيد طوله عن 5 سم ووزنه عن نصف ملعقة شاي : لدرجة أن بعض الضفادع يأكله ظنا ًمنه أنه حشرة !![/COLOR]) :
ويُعد هذا الطائر وحده وعلى صغر حجمه : معجزة من معجزات الباري عز وجل !!!..
فهو يشتهر بقدرته الرهيبة على [COLOR="Red"]الوقوف في الهواء [/COLOR]- [COLOR="Blue"]تعوضه عن الوقوف على الأرض[/COLOR] - !!.. حيث يقف بكل ثبات أمام الزهرة ليمتص رحيقها بمنقاره ولسانه الطويل وهو يضرب بجناحيه حوالي : [COLOR="Red"]60 : 70 : 80 ضربة في الثانية بجناحين كالسيف [/COLOR]: تصنعان تيارا ًذاتيا ًمن الهواء : [COLOR="Blue"]لا يحتاج معه لأي رياح لمساعدته على الطيران [/COLOR]كباقي الطيور الأخرى !!.. بل وفي موسم التزاوج قد يصل عدد الضربات إلى [COLOR="Red"]200 ضربة في الثانية [/COLOR]!!.. بل : هو الطائر الوحيد أيضا ًالذي [COLOR="Blue"]يمكنه الطيران للخلف [/COLOR]إذا أراد بقدرة البديع سبحانه !!..

وفي حين لا تستطيع العين العادية رؤية [COLOR="Red"]جناحيه أثناء وقوفه في الهواء [/COLOR]كما في الصورة بأعلى :
فيمكنكم البحث عن صوره أو فيديوهاته المأخوذة بالتصوير البطيء على النت ...

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وقضى الله عز وجل أن يبقى عدد ٌمن الطيور [COLOR="Blue"]رهين البقاء على الأرض رغم قدرته الضعيفة على التحليق قليلا ً[/COLOR].. وذلك لتكون طعاما ًللبشر بلحمها المميز الذي سخره الله لنا : لدرجة أنه يذكره سبحانه من طعام الجنة قائلا ً: " [COLOR="Red"]ولحم طير ٍ: مما يشتهون [/COLOR]" !!!..
وهذه مثل [COLOR="Blue"]الطيور الداجنة [/COLOR]..
مثل [COLOR="Red"]الدجاج والبط والديوك [/COLOR]ونحوه ...
والتي تتميز بكبر نسبة اللحم فيها .. وتوافر البيض لها أيضا ً.. والتي لو كانت كل الطيور تطير : ما كنا استمتعنا بها ولا تحكمنا فيها وفي تربيتها بالكثرة الكاثرة المنتشرة في كل أرجاء الأرض كما هو معلوم ...
[COLOR="Blue"]فسبحان المنعم الوهاب [/COLOR]...

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
وأما لتصور ((( [COLOR="Blue"]بعض [/COLOR]))) إعجازات الباري عز وجل في خلق أجساد الطيور :
وأما للوقوف أيضا ً((( [COLOR="Blue"]بيقين [/COLOR]))) على سذاجة وغباء وسطحية التطوريين وعبيد الصدفة ...
فتعالوا معا ًنتجول [COLOR="Red"]سريعا ًوباختصار شديد [/COLOR]: بين ما وهبه الله تعالى للطيور من [COLOR="Blue"]تميز في الخلقة عن الزواحف والثدييات [/COLOR]إلخ
والله المستعان ..

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
تمتلك معظم الطيور سرعات للطيران تتراوح بين : [COLOR="Blue"]30 : 55 كيلومتر [/COLOR]في الساعة للطيور [COLOR="Red"]الصغيرة الحجم [/COLOR]..

( [COLOR="Blue"]ملحوظة جانبية 1 : تقابل هذه السرعات في الطيران : سرعات الجري مثلا ًعند النعام والتي تتراوح بين 55 : 80 كيلومتر في الساعة !!.. وكذلك سرعة سباحة وغوص البطريق تتراوح بين 24 : 32 كيلومتر في الساعة !!!.. [/COLOR])

وسرعة طيران وتحليق طائر مثل [COLOR="Red"]صقر البحر [/COLOR]مثلا ًتصل تقريبا ًإلى [COLOR="Blue"]129 [/COLOR]كيلومتر في الساعة !!!..
بينما قد تتعدى السرعة [COLOR="Blue"]300 [/COLOR]كيلومتر في الساعة للطيور [COLOR="Red"]الكبيرة الحجم [/COLOR]حال انقضاضها ..!!

( [COLOR="Blue"]ملحوظة جانبية 2 : في حين تنسف الطيور نظرية التطور والصدفة نسفا ً: وخصوصا ًعند الحديث عن أصل أجنحتها وتصميمها وتركيبها المعجز وما يتعلق به من جهاز عصبي وعضلي وعظمي كما سنرى بعد لحظات : فإن الحديث عن [COLOR="Red"]الحشرات [/COLOR]: لا ينسف فقط نظرية التطور المزعومة وإله الصدفة معبود الملاحدة واللادينيين ولكن : يُعد أي حديث ٍعنه من جهة التطوريين : أكثر الأحاديث الجالبة للاستهزاء بهم وبعقولهم حتى من الأطفال الصغار !!!..
ولذلك يقول عالم الحيوان الفرنسي بيير غراسيه :
" [COLOR="Red"]نحن جاهلون فيما يتعلق بأصل الحشرات [/COLOR][/COLOR]" !!..
Pierre-P Grassé, Evolution of Living Organisms, New York, Academic Press, 1977
, p.30

[COLOR="Blue"]وكتب عالم البيولوجيا الإنكليزي، روبرت واتن، في مقال بعنوان (التصميم الميكانيكي لأجنحة الحشرات):[/COLOR]
" [COLOR="Red"]كلما تحسن فهمنا لعمل أجنحة الحشرات : ظهرت هذه الأجنحة بشكل أكثر براعة وجمالاً !!.. ويتم تصميم البنية عادة بحيث يكون كم التشوه فيها : أقل ما يمكن !!.. وتصمم الآليات لتحرك الأجزاء المركبة بأساليب : يمكن التنبؤ بها .. وتجمع أجنحة الحشرات كلا التصميمين في تصميم واحد : مستخدِمة مُركّبات لديها نطاق واسع من الخواص المطاطية : ومُجمَّعة بأناقة لتسمح بتشوهات مناسبة : استجابة لقوى مناسبة !!.. ولتحصل على أفضل فائدة ممكنة من الهواء !!.. ولا توجد أي مماثلات تكنولوجية لها حتى الآن[/COLOR] " !!..
Robin J. Wootton, «The Mechanical Design of Insect Wings», Scientific American, v. ,263 November ,1990 p.120

[COLOR="Blue"]وكمثال للإعجاز الرباني في خلق الحشرات والذي ينخذل عنده التطوريون : فإن أجنحة الذباب تخفق بمعدل [COLOR="Red"]400 [/COLOR]مرة في [COLOR="Red"]الثانية الواحدة [/COLOR]!!!..
فهل هناك أي تعليق أو تفسير من أي متملحد يعبد الصدفة والعشوائية ؟!!! [/COLOR])

[COLOR="Red"]5...[/COLOR]
وبعد أن اطلعنا على هذه [COLOR="Blue"]السرعات الفائقة للطيور [/COLOR]..
فكيف [COLOR="Red"]هيأها الله تعالى وجهز أجسادها [/COLOR]لهذه المهمة البديعة التي طالما حلم الإنسان [COLOR="Blue"]بتقليدها [/COLOR]منذ القدم :
ولم ينجح إلا قريبا ً؟!!!..

[COLOR="Red"]6...[/COLOR]
أقول ...
لم نفهم الكثير من تفاصيل معجزات طيران الطيور : إلا بعد تقدم [COLOR="Blue"]علوم الطيران [/COLOR]بين البشر : ومعها [COLOR="Red"]نظريات الحركة [/COLOR]([COLOR="Blue"]الديناميكا[/COLOR]) [COLOR="Red"]الهوائية [/COLOR]!!..
فهناك إعجاز في [COLOR="Red"]بداية التحليق [/COLOR]نفسه : وانطلاقه من الأرض ..
ثم إعجاز آخر في [COLOR="Red"]كيفيات وآليات الطيران نفسها [/COLOR]: واستعداد [COLOR="Blue"]جميع أجهزة جسم الطير لذلك [/COLOR]!!!..
ولأني لو فتحت المجال لكل هذا التفصيل : فربما طالت الرسالة كثيرا ً.. فسوف أكتفي بذكر نبذات ٍقليلات فقط :
ولمَن يحب الاستزادة والاطلاع على [COLOR="Red"]الإعجاز الرباني [/COLOR]: أن يبحث في الكتب أو النت ..
وسوف يجد الكثير والكثير من المواضيع المدهشة بإذن الله ..
[COLOR="Blue"]والآن [/COLOR]...
تعالوا نستعرض معا ًجزءً جزءً في الطيور لنرى :
هل يُعقل أن تم ظهور كل ذلك <<< [COLOR="Red"]صدفة [/COLOR]>>> ؟!!!..
أترككم مع [COLOR="Blue"]عجائب خلق الله عز وجل [/COLOR]:

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
ولنبدأ بالحديث عن [COLOR="Blue"]العظام [/COLOR]....

فالهيكل العظمي للطيور يوافق الهيكل العظمي لمعظم [COLOR="Blue"]الفقاريات[/COLOR] الأخرى ومنها [COLOR="blue"]الإنسان [/COLOR].. ولكنْ هناك [COLOR="Red"]عدد من الفروق المهمة المرتبطة بالقدرة على الطيران[/COLOR] : والتي نضعها في عين كل [COLOR="blue"]ملحد مختال[/COLOR] : وكل [COLOR="blue"]تطوري محتال[/COLOR] : يعبد الصدفة وينسب إليها العقل والحكمة !!!..

فأبرز صفة للهيكل العظمي للطيور هي : [COLOR="Red"]التحام معظمه لتقوية الطائر في طيرانه أو سباحته أو غوصه[/COLOR] إلخ !!!..

[IMG]http://www.marefa.org/images/thumb/c/c8/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%8A_%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B1.jpg/400px-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%8A_%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B1.jpg[/IMG]

[COLOR="red"]>>[/COLOR]
ففقرات [COLOR="Blue"]العمود الفقري[/COLOR] : ملتحمة مع بعضها البعض .. مع استثناء فقرات الرقبة .. وهذا دليل بديع حكمة خلق الله سبحانه :
" [COLOR="Red"]ألا يعلم مَن خلق : وهو اللطيف الخبير[/COLOR] " ؟!!.. الملك 14 ..
بل وحتى رقبة الطيور - [COLOR="Blue"]لو لاحظتم[/COLOR] - تنحني في نسق واحد : وتدور كنسق واحد - [COLOR="blue"]وكما ترونها في حركة ومشي الحمام مثلا ً[/COLOR]- : وتتلخص أهمية ذلك في [COLOR="Red"]الحفاظ على اتزان الطير وعدم اختلال وضعه الثابت[/COLOR] : أثناء ضربه القوي بجناحيه في الطيران أو التحليق !!!..

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
كما تتميز [COLOR="Red"]عظمة القص[/COLOR] بكبر حجمها ([COLOR="Blue"]أنتم تعرفون هذه العظمة عند أكلكم للدجاج أو البط إلخ[/COLOR]) : ويبرز لها جؤجؤ بشكل : [COLOR="Red"]يزداد حدة في الطيور التي تطير[/COLOR] : لأنه يوفر لها [COLOR="Blue"]الارتكاز الجيد لعضلات الطيران المرتبطة به [/COLOR]..

[IMG]http://mmlkat.com/up//uploads/images/mmlkat-5c00d21eef.jpg[/IMG]

ولتميز هذا [COLOR="Red"]القص [/COLOR]في الطيور : فقد كان أحد أدلة بطلان أكاذيب التطوريين المحتالين عن نسبتهم لطائر [COLOR="red"]الأركيوبتركس [/COLOR]كحلقة وسطى بين [COLOR="red"]الديناصورات والطيور[/COLOR] بزعمهم ([COLOR="Blue"]فاتضح أنه طير كامل التكوين[/COLOR]) !!!..
فقد جاء في مجلة الطبيعة ([COLOR="Red"]Nature[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]تحتفظ العينة السابعة المكتشفة أخيراً من طائر الأركيوبتركس بقص شبه مستطيل كان يشتبه في وجوده منذ فترة طويلة ولكن : لم يتم على الإطلاق توثيقه من قبل .. وتشهد هذه العينة على قوة عضلات الطيران الخاصة بهذا الطائر[/COLOR] " !!..
Nature, Vol 382, August, 1, 1996, p. 401.

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
كما توجد [COLOR="Blue"]نواتئ متجهة نحو الخلف[/COLOR] كالمهماز في الأضلاع : لتمنح القفص الصدري [COLOR="blue"]المزيد من المتانة[/COLOR] ..

[IMG]http://h.imagehost.org/0395/3_16.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ويلاحظ أيضاً [COLOR="Blue"]التحام بعض أجزاء عظام الأطراف[/COLOR] .. كالتحام [COLOR="Red"]عظمي الترقوة[/COLOR] الواحد مع الآخر .. والتحام [COLOR="red"]عظمي الساق والقصبة بالشظية[/COLOR] .. وكذلك اندماج [COLOR="red"]عظام الرسغ مع المشط[/COLOR] .. والتحام [COLOR="red"]عظام القحف[/COLOR] !!..
وكل ذلك من أجل [COLOR="Blue"]زيادة صلابة الهيكل العظمي[/COLOR] ومقاومته لمخاطر الطيران أو السقوط إلخ ..

كما أن أغلب عظام الطيور - [COLOR="blue"]وبخلاف سائر الفقاريات الأخرى وذلك من حكمة الله[/COLOR] - : هي عظام [COLOR="Red"]جوفاء وغنية بأملاح الكلسيوم[/COLOR] : مما يعطيها [COLOR="Blue"]القوة وخفة الوزن[/COLOR] في وقت ٍواحد !!!..
وسبحان الله رب العالمين !!..

[IMG]http://mmlkat.com/up//uploads/images/mmlkat-ac76687aa2.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وأخيرا ً.. تتميز [COLOR="Blue"]الجمجمة [/COLOR]بتلاحم أجزائها أيضا ً.. وكذلك تتميز [COLOR="blue"]بصغر حجمها[/COLOR] مقارنة بالجسد عموما ً: مع كبر [COLOR="blue"]مكان العينين[/COLOR] لتعظيم قدرات الإبصار أثناء التحليق والطيران وقد فصلت لكم بعض تلك القدرات في مشاركات سابقة .. أيضا ًرغم [COLOR="Red"]خفة عظام الطيور[/COLOR] : إلا أنها تتميز [COLOR="red"]بالقوة [/COLOR]!!!..
وأخيرا ً: ليس للطيور [COLOR="Blue"]أسنان [/COLOR]عادة ًللمحافظة بقدر الإمكان على [COLOR="blue"]خفة الطائر[/COLOR] في الطيران !!!..

وقد قام أحد أشهر علماء تشريح الطيور في العالم وهو [COLOR="Red"]ألان فيدوتشيا[/COLOR] من جامعة كارولينا الشمالية : بالاعتراض على النظرية القائلة بأن هناك [COLOR="red"]قرابة بين الطيور والديناصورات[/COLOR] !!.. وذلك على الرغم من أنه هو نفسه أحد دعاة التطور فقال :
" [COLOR="Blue"]حسناً .. لقد درست جماجم الطيور لمدة خمس وعشرين سنة !!.. وأنا لا أرى أي وجه تشابه بينها وبين جماجم الديناصورات .. إن نظرية تطور الطيور من كائنات ذات أربع أرجل : هي في رأيي وصمة عار على جبين علم البالانتولوجيا في القرن العشرين[/COLOR] " !!..
Pat Shipman, "Birds Do It... Did Dinosaurs?", p. 28. 255

[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
وأما بالنسبة [COLOR="Blue"]للجهاز الهضمي والأحشاء الداخلية للطيور[/COLOR] ..
فلن أتحدث عنهم كثيرا ًلتوفير بيان الإعجاز لأشياء أخرى في أجهزة الطيور ..
ولكني سأنتقي من المعلومات هنا فقط : [COLOR="blue"]ما قد لا يعلمه الكثيرون[/COLOR] وهو :

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وجود [COLOR="Blue"]الحويصلة [/COLOR]في الكثير من الطيور : وفيها يحمل الطائر الغذاء ويختزنة .. سواء لنفسه أو أطفاله إلخ ..

[IMG]http://h.imagehost.org/0794/2_26.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
في حين لا يمثل وزن رأس الطائر غالبا ًإلا نسبة ضئيلة جدا ًمن وزن جسده ([COLOR="Blue"]تبلغ في بعض الطيور الطائرة 0.01 !![/COLOR]) نجد تركز أعضاء الطائر وأحشائه في منتصف الجسم - [COLOR="Blue"]الجزء المنتفخ من الجسم[/COLOR] - وذلك كله ليعطي [COLOR="Red"]اتزانا ًرائعا ًوانسيابيا ًللطائر[/COLOR] في طيرانه أو مشيه أو غوصه أو سائر حركته عموما ً...

[IMG]http://www.marefa.org/images/thumb/c/c3/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B6%D9%85%D9%8A_%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B1.jpg/400px-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B6%D9%85%D9%8A_%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B1.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
نجد أيضا ً([COLOR="Blue"]ويا سبحان الله[/COLOR]) [COLOR="Red"]اختزال [/COLOR]أو [COLOR="red"]ضمور [/COLOR]بعض الأعضاء الداخلية في بعض الطيور لتخفيف الوزن في الطيران !!.. - [COLOR="Blue"]ألم أقل لكم أن الطيور عالم ثاني تماما ً[/COLOR]- !!!.. إذ ليس في الأنثى مثلا ًسوى [COLOR="Red"]مبيض واحد فقط[/COLOR] !!!.. وعادة ما [COLOR="Blue"]يضمر المبيض[/COLOR] لديها أيضا ًفي [COLOR="blue"]غير موسم التكاثر[/COLOR] لتخفيف الوزن في سائر أوقات الطائر !!!.. كما أن [COLOR="blue"]تكوين البيض[/COLOR] لا يحتاج إلى فترة زمنية كبيرة كغيرها من الحيوانات !!!.. وعليه .. فالطيور [COLOR="Red"]لا تحمل البيض لفترة طويلة فيعيق حركتها أو طيرانها لفترة[/COLOR] ..!
أما فيما يتعلق بالجهاز [COLOR="Blue"]الإخراجي [/COLOR]: فقد [COLOR="Red"]اختفت المثانة البولية[/COLOR] !!!.. ويتم التخلص من الفضلات النيتروجينية على صورة [COLOR="Blue"]حامض البوليك[/COLOR] :
مما يقلل أيضا ًكمية الماء التي تصاحب عملية الإخراج !!.. وعليه : فالطائر [COLOR="blue"]ليس بحاجة إلى حمل كمية كبيرة من الماء[/COLOR] !!!..
فسبحان مَن خلق فأبدع !!!..

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وكلما كان بذل الطائر للمجهود في يومه كبيرا ً: [COLOR="Blue"]كانت قدرته على تناول الطعام وكميته أكبر[/COLOR] !!!..
فطائر مثلا ًمثل طائر [COLOR="Red"]الطنان [/COLOR]الذي أشرت إليه بالأعلى : فنشاط الأيض عنده ضخم : [COLOR="Blue"]لضخامة المجهود العضلي[/COLOR] الذي يقوم به جسمه وعدد ضربات جناحيه المعجزة في الثانية الواحدة ..
ولذلك يتناول طائر [COLOR="Red"]الطنان [/COLOR]من الغذاء في اليوم الواحد : [COLOR="Blue"]ما يوازي وزنه بأكمله[/COLOR] !!!!..
وأما طائر [COLOR="Red"]كالدجاج [/COLOR]مثلا ً: فيأكل ما يوازي [COLOR="Blue"]30 : 33 %[/COLOR] من وزنه تقريبا ً...

[COLOR="Red"]9...[/COLOR]
وعلى ذكر النشاط الأيضي للطيور .. وما يستتبعه ذلك من [COLOR="Blue"]توليد الطاقة اللازمة للطيران[/COLOR] : وما لدور [COLOR="Red"]الجهاز التنفسي[/COLOR] من أهمية كبرى في كل ذلك .. فدعونا نلقي نظرة سريعة على [COLOR="red"]الجهاز التنفسي[/COLOR] في الطيور [COLOR="Blue"]وإعجازه هو الآخر[/COLOR] .. لينظر الملاحدة المخدوعين بخرافات وأساطير التطور : هل فعلا ً[COLOR="Red"]كل هذا التوافق وملاءمة جميع أجهزة الطيور لحياتها [/COLOR]:
هل كل ذلك يمكن أن ينتج [COLOR="Blue"]صدفة [/COLOR]؟!!..

[COLOR="Red"]>> [/COLOR]
بداية ًيجب أن نعرف أن سرعة [COLOR="Blue"]الهدم والبناء[/COLOR] في أجساد الطيور : [COLOR="blue"]كبيرة جدا ً[/COLOR]مقارنة ًبغيرها من الحيوانات .. كما أن درجة حرارتها الداخلية تكون مرتفعة نتيجة كل ما يبذله الطائر من [COLOR="blue"]طاقة [/COLOR]في الطيران ونحوه .. ومن هنا :
فنحن بحاجة لنظام هوائي وتنفسي يتميز بـ : [COLOR="Red"]السرعة العالية[/COLOR] في تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون .. وأيضا ً[COLOR="red"]جودة وسرعة انتشار[/COLOR] عبر جسم الطائر .. وأيضا ً: قدرة عالية على [COLOR="red"]تخليص الطائر من مخلفاته الجسدية[/COLOR] وترطيب درجة حرارته بالبخر - [COLOR="Blue"]لأن الطيور لا تعرق !! [/COLOR]- فهذا بعض من كل ما نحن بصدد الحديث عنه الآن ...

< [COLOR="blue"]ولأهمية هذا الجهاز عند الطيور : ففي الوقت الذي يبلغ فيه حجم رئة الإنسان مثلا ً5 % : فإن الرئة والأكياس الهوائية المتصلة بها في بعض الطيور كالبط مثلا ً: قد تصل إلى 20 % من حجم الجسم !!.. كما تبلغ نسبة الأكسجين التي يتعامل معها الجهاز التنفسي للطيور : أضعاف ما يتعامل معه الإنسان بكثير !!.. كما أن الجهاز التنفسي للطيور أيضا ًلديه القدرة الفائقة على استخلاص الهواء : ورغم ضغط الهواء في الارتفاعات الشاهقة التي يصل إليها الطير !!..[/COLOR] >

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
يُعد الجهاز التنفسي في الطيور : هو [COLOR="Blue"]أكفأ من الإنسان والثدييات بكثير[/COLOR] !!!!..
والأغرب : أنه متوافق مع [COLOR="Red"]وظائف الطيور وحياتها[/COLOR] تماما ًبتمام !!!.. بل : ويُعد الجهاز التنفسي في الطيور هو من النوع الذي [COLOR="Blue"]لا يُتخيل أبدا ًتطوره على مراحل[/COLOR] كما في رؤوس التطوريين والملحدين الخربة !!!.. بل يجب ظهوره [COLOR="Red"]مرة واحدة[/COLOR] وإلا :
حيث لا معنى لأي جزء فيه [COLOR="Blue"]معزول عن باقي الأجزاء[/COLOR] : فيموت الطير !!!!..

[COLOR="red"]>>[/COLOR]
ولتعقيد هذا الجهاز التنفسي في الطيور : فلن أخوض في تفاصيل التفاصيل :
وسأكتفي فقط بالإشارة إلى أهم ما فيها : ومَن أراد الاستزادة : فعليه أن يبحث ...

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
يتكون النظام التنفسي في الطيور من [COLOR="Blue"]أربعة مكونات[/COLOR] وهي :
[COLOR="Red"]1- الرئتان : [/COLOR]
وتمثلان [COLOR="Blue"]12 %[/COLOR] تقريبا ًمن حجم الجهاز التنفسى : ويغيب عنهما النسيج الليفى ( [COLOR="blue"]الاسفنجى [/COLOR]) المعروف لرئة الثدييات والإنسان : وبذلك يقل بكثير مدى حركة انقباضها وانبساطها : فلا يؤثر على اتزانها في الطيران !!!!..
[COLOR="Red"]2- الممرات التنفسية : [/COLOR]
وهى الطرق التى يمر منها الهواء من وإلى الرئتين مثل [COLOR="Blue"]الفتحات الأنفية[/COLOR] : ومنها إلى [COLOR="blue"]البلعوم [/COLOR]: ومنه إلى [COLOR="blue"]الحنجرة الأمامية[/COLOR] : ومنها إلى [COLOR="blue"]القصبة الهوائية[/COLOR] : ومنها إلى الحنجرة الحلقية ([COLOR="blue"]عضو الصوت المميز لكل طائر[/COLOR]) : ومنها إلى [COLOR="blue"]الشعب الهوائية[/COLOR] : ثم إلى [COLOR="blue"]الشعيبات الهوائية[/COLOR] : وأخيرا إلى [COLOR="blue"]الرئتين [/COLOR]!!..
[COLOR="Red"]3- العظام التنفسية : [/COLOR]
وهى العظام التى تتصل بالجهاز التنفسى مباشرة !!!.. وهى عظام [COLOR="Blue"]مفرغة ومملوءة بالهواء [/COLOR]لخفتها ولتحقيق [COLOR="blue"]أقصى سرعة لوصول الطاقة[/COLOR] التي ستنتشر في أطراف الطائر !!!.. وتلك العظام التنفسية هي : [COLOR="blue"]الجمجمة[/COLOR] - [COLOR="blue"]العضد[/COLOR] – [COLOR="blue"]القص [/COLOR]– [COLOR="blue"]الترقوة [/COLOR]– [COLOR="blue"]فقرات القطن والعجز[/COLOR] ..
[COLOR="Red"]4- الأكياس الهوائية :[/COLOR]
وهذه مع الرئة : تعد [COLOR="Blue"]أغرب وأعقد وأكفأ جهاز تنفسي في الفقاريات[/COLOR] !!!!..
حيث تتصل هذه الأكياس الهوائية بالعظام التنفسية : وهناك [COLOR="blue"]9 أكياس[/COLOR] هوائية كالتالى :
[COLOR="Red"]2 [/COLOR]من الأكياس الهوائية [COLOR="Blue"]البطنية [/COLOR]- [COLOR="red"]2 [/COLOR]من الأكياس الهوائية [COLOR="blue"]الصدرية الأمامية[/COLOR] -[COLOR="red"] 2 [/COLOR]من الأكياس الهوائية [COLOR="blue"]الصدرية الخلفية[/COLOR] - [COLOR="red"]2[/COLOR] من الأكياس الهوائية [COLOR="blue"]العنقية [/COLOR]- وكيس هوائى واحد [COLOR="blue"]بين ترقوى[/COLOR] ..

[IMG]http://desmond.imageshack.us/Himg142/scaled.php?server=142&filename=001oc5.jpg&res=medium[/IMG]

وتتلخص وظيفة الأكياس الهوائية فى الآتي :
تنظيم [COLOR="Red"]درجة حرارة الجسم[/COLOR] – تنظيم [COLOR="red"]درجة حرارة الخصيتين [/COLOR]مما يساعد على تكوين الاسبيرمات – [COLOR="red"]رفع ضغط الهواء داخل الجسم [/COLOR]مما يقلل من الوزن النوعى للطائر ويساعده على الطيران !!..
وأما علاقتها [COLOR="Blue"]بتدوير الهواء[/COLOR] بطريقة فريدة ومعجزة وناسفة لأكذوبة التطور :
فحدث ولا حرج !!!!...

[IMG]http://img151.imageshack.us/img151/4172/000ke4.gif[/IMG]

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ففي الوقت الذي نجد فيه أجهزة تنفس الثدييات والإنسان [COLOR="Blue"]ثنائية الاتجاه[/COLOR] :
فتنفرد الطيور بجهاز تنفسي : [COLOR="blue"]أحادي الاتجاه[/COLOR] !!!!..
وقد بلغ من تعقيده بقنواته وحويصلاته ورئته وصماماته المعجزة في اتجاهاتها :
أنه لا يمر أي وقت في رئة الطائر : [COLOR="Red"]إلا وفيه هواء نقي[/COLOR] !!!!...
سواء في [COLOR="Blue"]الشهيق [/COLOR]أو [COLOR="blue"]الزفير [/COLOR]!!!!..
وكل هذا التعقيد [COLOR="Red"]لا يمكن ظهوره بتدرج أو تطور[/COLOR] إلى آخر هذا العته ولكن : يُخلق مرة واحدة !!..

[COLOR="red"]>>[/COLOR]
وأما شرح التنفس عند الطيور [COLOR="Blue"]الأحادي الاتجاه[/COLOR] باختصار :
فإنه يدخل الهواء النقي من جهة : ويخرج الهواء المستهلك من جهة أخرى .. وهذه الطريقة المعقدة [COLOR="Red"]توفر التغذية المستمرة المطلوبة بالأوكسجين عند الطيور[/COLOR] : مما يلبي حاجاتها لكميات الطاقة الكبيرة التي تستهلكها .. ويتجزأ النظام التنفسى عند الطيور إلى [COLOR="Blue"]أنابيب صغيرة جداً [/COLOR]: تتفرع وتتجتمع هذه التفرعات التي تشبه النظام التقصبي مرة أخرى : [COLOR="blue"]لتشكل نظاماً دورانياً [/COLOR]يمر فيه الهواء خلال الرئة [COLOR="Red"]باتجاه واحد[/COLOR] ..

[YOUTUBE]lkerY5dbVNs[/YOUTUBE]

ولشرح ما ترونه بالأعلى - [COLOR="Blue"]وأعتذر لأني لم أجد مقطع فيديو باللغة العربية[/COLOR] - :
فعند [COLOR="Red"]شهيق [/COLOR]الطائر : يملأ الهواء الذي تأخذه الرئة : [COLOR="Blue"]كييسات الهواء الخلفية[/COLOR] .. وفي الوقت نفسه : يجري الهواء الفاسد الذي داخل الرئة : من [COLOR="blue"]كُييس الهواء في الجهة الأمامية[/COLOR] ..
وأما عند [COLOR="Red"]الزفير [/COLOR]: فيتم تفريغ كُييس الهواء من الجهة الأمامية [COLOR="Blue"]المليئة بالهواء الفاسد[/COLOR] : إلا أنه في الوقت نفسه : يفرغ الكُييسُ [COLOR="blue"]المليء بالهواء النظيف[/COLOR] في الجهة الخلفية أيضا ً: وتملأ الرئة بالهواء النظيف الآتي هذه الجهة !!.. وهكذا [COLOR="Red"]عند الشهيق والزفير تبقى الرئة مليئة بالهواء النظيف دوماً [/COLOR]!!.. وذلك بالإضافة إلى تفاصيل دقيقة جداً أخرى تؤمن هذا العملَ .. منها مثلاً [COLOR="Blue"]الصمامات الصغيرة[/COLOR] التي تديرُ الهواء الذي بين الرئة والكييس : [COLOR="Red"]ليكون في الجهة الصحيحة دوماً [/COLOR]!!..

[YOUTUBE]iigxJXFJF4U[/YOUTUBE]

ورغم وجود [COLOR="Blue"]الأكياس الهوائية[/COLOR] هذه في بعض [COLOR="Red"]الزواحف [/COLOR]: إلا أن تركيبها بهذه الصورة هذه المرة في [COLOR="red"]الطيور [/COLOR]: وتكامل [COLOR="Blue"]عملها المعجز مع الرئة [/COLOR]وغير ذلك مما رأيناه : يؤكد تفرد الطيور بهذا [COLOR="Red"]الخلق المعجز الخاص[/COLOR] بها والذي يستحيل تكونه عن [COLOR="red"]أكذوبة التطور المزعوم[/COLOR] !!..
يقول البروفيسور [COLOR="red"]مايكل دانتون[/COLOR] :
" [COLOR="Blue"]يتجزأ النظام الرغامي عند الطيور إلى أنابيب صغيرة جداً .. وفي النهاية : تجتمع هذه التفرعات التي تشبه النظام التقصي مرة أخرى : لتشكل نظاماً دورانياً يمر فيه الهواء خلال الرئة باتجاه واحد !!..
وعلى الرغم من وجود الأكياس الهوائية في أنواع معينة من الزواحف : إلا أن البنية الرئوية عند الطيور وعمل النظام التنفسي بشكل عام : فريد تماماً !!.. ولا يوجد أي بنية رئوية عند الفقاريات : تشبه تلك التي تحملها الطيور !!.. علاوة على أن هذه البنية : مثالية بكل تفاصيلها[/COLOR] " !!..
Michael Denton, Evolution: A Theory in Crisis, London, Burnett Books Limited, 1985, p. 210-211.

[COLOR="Red"]10...[/COLOR]
وبإهمال الحديث عن إعجاز الله تعالى في خلق وتنوع منقير الطيور - [COLOR="Blue"]لعدم تطويل الرسالة [/COLOR]- :
فإذا تحدثنا الآن عن [COLOR="Red"]الريش [/COLOR].. فنحن مع [COLOR="blue"]قاصمة الظهر[/COLOR] للتطوريين .. [COLOR="blue"]وفاضحة العمر[/COLOR] للكذابين المحتالين !!!..
فتركيب الريش المذهل والمخلوق في غاية الكمال من الخبير العليم :
كان أحد الصخرات التي تحطمت عليها أكذوبة [COLOR="Red"]الأركيوبتركس [/COLOR]ككائن انتقالي مزعوم بين [COLOR="red"]الديناصورات والطيور[/COLOR] !
فقد صرح عالم المتحجرات المشهور [COLOR="red"]كارل دانبار[/COLOR] بأن:
"[COLOR="Blue"]ريش الأركيوبتركس هو السبب في تصنيفه بشكل متميز مع فئة الطيور[/COLOR]" !!..
Carl O. Dunbar, Historical Geology, New York: John Wiley and Sons, 1961, p. 310

فقد سئمنا والله من [COLOR="Red"]الافتراضات الغاية في الطفولية والسطحية للتطوريين[/COLOR] : عندما يصفون لنا تطور كائن [COLOR="Blue"]من بيئة إلى أخرى[/COLOR] وتغير مقصود بحكمة في جسده : فيصفون لنا كل ذلك - [COLOR="blue"]ولإلصاقه بنظرية التطور المزعومة[/COLOR] - يصفونه وكأننا ننظر لإحدى قصص الأطفال الخيالية [COLOR="Red"]كالأمير الذي يتحول إلى ضفدع[/COLOR] أو [COLOR="red"]البجعة التي تتحول إلى أميرة [/COLOR]!!!..

وكما سنرى بعد لحظات [COLOR="Blue"]التصميم الفريد والمميز للريش[/COLOR] : والذي لا يتشابه بوجه ٍمن الأوجه بأي كائن آخر [COLOR="blue"]ثديي [/COLOR]أو [COLOR="blue"]زاحف [/COLOR]إلخ :
فقد اعترف بتلك الحقائق علماء التطور المنصفين أنفسهم تحرجا ًمن رمي الناس لهم بالسفاهة إذا واصلوا الكذب الأقرع كأصحابهم !!!..
فهذا [COLOR="Red"]أ. هـ. بروس[/COLOR]، أستاذ الفسيولوجيا والبيولوجيا العصبية من جامعة كنكتكت يقول - [COLOR="red"]وهو أحد دعاة التطور[/COLOR] - :
" [COLOR="Blue"]كل مقوم[/COLOR] - [COLOR="blue"]بدءاً من بنية الجينات وتنظيمها حتى النمو والتشكل وتنظيم النسيج[/COLOR] - [COLOR="blue"]مختلف في الريش والقشور[/COLOR] " !!..
H. Brush, «On the Origin of Feathers». Journal of Evolutionary Biology, Vol. 9, ,1996 p.132
ويقول أيضا ً:
" [COLOR="blue"]ولا يوجد دليل من المتحجرات على أن ريش الطيور قد تطور من قشور الزواحف .. بل على العكس : يظهر الريش فجأة في سجل المتحجرات بوصفه صفةً فريدة[/COLOR] - [COLOR="blue"]بشكل لا يمكن إنكاره[/COLOR] - [COLOR="blue"]تتميز بها الطيور .. وبالإضافة إلى ذلك : لم يكتشف حتى الآن في الزواحف أي تركيب للبشرة يعطينا إمكانية تحوله أصلا ًلريش الطيور[/COLOR] " !!..
A. H. Brush, “On the Origin of Feathers” p. 131

كما نرى في الصور التالية :
يبدأ تكوين [COLOR="Red"]الريشة الواحدة[/COLOR] : [COLOR="Blue"]بتغليظ [/COLOR]فى خلايا البشرة [COLOR="blue"]وتكاثف [/COLOR]للخلايا :

[IMG]http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/DlwPw2O6f05ea4SV3wzAUg--/YXBwaWQ9bWtihttp://img100.imageshack.us/img100/6161/055ed6.gif[/IMG]

ثم [COLOR="blue"]تتشكل [/COLOR]تلك الخلايا : لتكون [COLOR="blue"]منبت الريشة[/COLOR] :

[IMG]http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/WQIwFYWQtsY.L78j5eN5nA--/YXBwaWQ9bWtihttp://img100.imageshack.us/img100/9111/056td2.gif[/IMG]

ثم تتكاثر الخلايا حول حلقة منبت الريشة : لتكون [COLOR="Red"]الجراب [/COLOR].. وفى قاعدة الجراب : تنتج الخلايا [COLOR="red"]الكيراتينية [/COLOR]: والتى تؤدى إلى دفع الخلايا الأكثر قدماً إلى أعلى : مما يؤدى إلى [COLOR="Blue"]تكوين الريشة الأنبوبية بالكامل[/COLOR] :

[IMG]http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/DMwYtqzsjWXMqeImJcpMoQ--/YXBwaWQ9bWtihttp://img100.imageshack.us/img100/2280/057tv2.gif[/IMG]

ثم تصبح الطبقة الخارجية للبشرة هي [COLOR="Red"]غمد الريشة[/COLOR] : والذى يعتبر بنية مؤقتة : تحمى الريشة المتنامية .. وفى تلك الأثناء : تتجزأ الطبقة الداخلية للبشرة إلى سلسلة من الأقسام : والتى تسمى [COLOR="Blue"]الأنصال [/COLOR]..

[IMG]http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/xk.8G8c4LTiHRx9CVZctbQ--/YXBwaWQ9bWtihttp://img100.imageshack.us/img100/5503/058bt7.gif[/IMG]

ومع تقدم النمو : تنبثق الريشة من الغمد : ثم تنبسط لتأخذ [COLOR="blue"]الشكل المستوى[/COLOR] ..

[IMG]http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/_ejlKaw4H4nB3eAVvipUUA--/YXBwaWQ9bWtihttp://img100.imageshack.us/img100/1993/059qu2.gif[/IMG]

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
يكسو أجسام الطيور [COLOR="Blue"]الريش [/COLOR]كما هو معروف .. وحتى الطيور التي يظن البعض أنها بغير ريش - [COLOR="blue"]كالبطريق مثلا ً[/COLOR]- فلديها ريشا ًأيضا ًكما سنرى عند حديثنا عن [COLOR="Red"]البطريق [/COLOR].. ولكن خصه الله تعالى بخلق ٍ: [COLOR="Blue"]يُناسب طبيعته وطريقة حياته[/COLOR] ..
ويتمتع ريش الطيور عموما ًبـ : [COLOR="Red"]القوة[/COLOR] .. [COLOR="red"]والمرونة [/COLOR].. [COLOR="red"]وخفة الوزن[/COLOR] ..!
كما أنه يؤمن لها : [COLOR="Blue"]الحماية [/COLOR].. [COLOR="blue"]والعزل الحراري[/COLOR] .. ويساعدها بالطبع على [COLOR="blue"]الطيران [/COLOR]..!

[COLOR="Red"]>> [/COLOR]

[IMG]http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/eqD7RV3a6kJkeQV_g_mDGQ--/YXBwaWQ9bWtihttp://img100.imageshack.us/img100/3170/0512xo8.gif[/IMG]

صورة توضح [COLOR="Blue"]ألوان ريش الطيور المبهرة والمبهجة للعين[/COLOR] ... والتي تتحكم فيها مجموعة من [COLOR="blue"]الصبغات [/COLOR]..
صبغة [COLOR="Red"]الميلانين [/COLOR][COLOR="Blue"]Melanin [/COLOR]: للون [COLOR="blue"]الأصفر والبني بدرجاته[/COLOR] ..
صبغة [COLOR="red"]البروفيرين [/COLOR][COLOR="blue"]Porphyrins [/COLOR]: للون [COLOR="blue"]الفسفوري والألوان البمبى والأحمر[/COLOR] ..
وإذا اتحدت مع [COLOR="Red"]النحاس [/COLOR]كونت صبغة [COLOR="red"]التيوراسين[/COLOR] [COLOR="Blue"]Turacin[/COLOR] : للون [COLOR="blue"]الأحمر[/COLOR] لأجنحة كثير من الطيور ..
صبغة [COLOR="red"]التيركفردين [/COLOR][COLOR="blue"]Turacaverdin [/COLOR]: للون [COLOR="blue"]الأخضر [/COLOR].. وقد يتكون من خلط الأزرق مع الأصفر ..
مادة [COLOR="blue"]الكاروتين [/COLOR]وهى صبغة يكتسبها الطائر من [COLOR="blue"]غذائه [/COLOR]على [COLOR="Red"]النباتات [/COLOR]للون الأحمر والبرتقالي وبعض الأصفر ..
وهناك ألوان ودرجات غير معروفة المصدر حتى الآن مثل بعض [COLOR="Blue"]الصبغات الصفراء واللون الأزرق[/COLOR] ..
وأما [COLOR="blue"]اللون الأبيض[/COLOR] في ريش الطيور : فيرجع إلى [COLOR="Red"]عدم تكون صبغات[/COLOR] ..
ويا ليت أمر ألوان ريش الطيور يتوقف عند مجرد تلوين منطقة معينة - [COLOR="Blue"]رغم التناغم الرهيب في ألوان الطائر الواحد كما في الصورة السابقة [/COLOR]- أقول : يا ليت الأمر اقتصر على ذلك .. ولكن الأعجب هو وجود [COLOR="Red"]تكوينات رسومية ودائرية [/COLOR]غاية في الجمال والغائية والدقة في الريش - [COLOR="Blue"]وليس الطاووس إلا أشهرها فقط [/COLOR]- !!!..

[IMG]http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/.6Wg8f.w5PX.uVO_YjwT7w--/YXBwaWQ9bWtihttp://img222.imageshack.us/img222/3855/wonderful165ur3.jpg[/IMG]

فسبحان مَن خلق وأبدع كل هذا [COLOR="Blue"]الجمال والتنسيق والتماثل المبهر [/COLOR]في ريش الطيور !!!..

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ويمكن تمييز أنواع الريش في الطائر الواحد إلى [COLOR="Red"]أربعة أنواع [/COLOR]- [COLOR="Blue"]وبالتأكيد قد وقعت إحداها أو كلها علينا في يوم من الأيام [/COLOR]!! -

[IMG]http://www.marefa.org/images/thumb/5/5d/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%B4.jpg/400px-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%B4.jpg[/IMG]

- [COLOR="Red"]الريش المحيطي [/COLOR]([COLOR="Blue"]أو الكفافي[/COLOR]) : وهو الريش [COLOR="Blue"]الخارجي [/COLOR]للطائر .. والذي يعطي للجسم [COLOR="Blue"]شكله المميز[/COLOR].

- [COLOR="Red"]الزغب [/COLOR]: وهو يلي الريش المحيطي ويساعد على [COLOR="Blue"]العزل الحراري [/COLOR].. فهو يتألف من محاور رفيعة تحمل فروعاً دقيقة ذات زوائد جانبية صغيرة.

- [COLOR="Red"]الوبر [/COLOR]([COLOR="Blue"]أو الخيطي[/COLOR]) : وهو عبارة عن خيوط دقيقة جداً تنتشر بين النوعين السابقين .. وله [COLOR="Blue"]وظيفة حسية [/COLOR]أحياناً.

- [COLOR="Red"]ريش التحليق [/COLOR]: وهو الريش [COLOR="Blue"]القلمي [/COLOR]الموجود في [COLOR="Blue"]الذيل والجناحين [/COLOR].. ويشبه الريش المحيطي ولكنه [COLOR="Blue"]أطول وأقوى [/COLOR].. ويتألف من محور قوي ومرن يحمل على جانبيه زوائد تسمى [COLOR="Red"]السَّفَوات [/COLOR]: تتفرع بدورها إلى فروع أدق تسمى [COLOR="Red"]السُّفَيّات [/COLOR]!!.. - [COLOR="Blue"]ويمكن تسميتهم أيضا ًبالقصبات والقصيبات [/COLOR]- والتي تتشابك وتترابط مع بعضها البعض بوساطة [COLOR="Red"]خطاطيف [/COLOR]!!!.. وهي التي تساعد في عمل [COLOR="Blue"]مسافات بينية بين الريش [/COLOR]لمرور الهواء أو [COLOR="Blue"]غلق الريش تماما ً[/COLOR]بكل سهولة !!!.. كما أن تلك الخطاطيف هي التي تعطي الريش [COLOR="Blue"]المتانة المطلوبة [/COLOR]..

[IMG]http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/QKCCNtoWjv86xFlx1G53mQ--/YXBwaWQ9bWtihttp://img100.imageshack.us/img100/1701/052nb9.gif[/IMG]

وتحتوي الريشة الرافعة الواحدة على [COLOR="Red"]650 قصبة [/COLOR]على كل جانب من [COLOR="Blue"]جانبي القصبة الرئيسية [/COLOR]!!!!..
ثم يتفرع ما يقارب [COLOR="Red"]600 قصيبة [/COLOR]عن كل [COLOR="Blue"]قصبة [/COLOR]!!!..
وكل قصيبة من هذه القصيبات : تتصل مع غيرها بواسطة [COLOR="Red"]360 خطافا [/COLOR]!!..
وتتشابك الخطافات مع بعضها البعض : كما تتشابك [COLOR="Blue"]أسنان الزالق [/COLOR]على جانبيه !!!..
وهذا التشابك للقصيبات بهذه الطريقة : [COLOR="Red"]لا يسمح حتى للهواء المنساب عليها باختراقها [/COLOR]!!!..
فإذا انفصلت القصيبات لأي سبب : يمكن للطائر أن [COLOR="Blue"]يستعيد الوضع الطبيعي [/COLOR]للريشة :
إما بتعديلها بمنقاره : أو بالانتفاض !!!...

[IMG]http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/wtGrB.8ctPvuc_voKQIWgg--/YXBwaWQ9bWtihttp://img100.imageshack.us/img100/8724/053ur8.gif[/IMG]

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
ولأن نظام الريش في أجسام الطيور هو [COLOR="Red"]نظام متكامل [/COLOR]- [COLOR="Blue"]رغما ًعن أنف الملحدين والتطوريين [/COLOR]!! - فعلى الطائر أن يحتفظ بريشه [COLOR="Red"]نظيفا مرتبا [/COLOR]وجاهزا دوماً للطيران أو غيره من الوظائف .. ولذلك وهب الله تعالى أغلب الطيور [COLOR="Red"]بغدة زيتية [/COLOR]موجودة أسفل الذيل !!.. حيث يقوم [COLOR="Blue"]بصيانة ريشه بواسطة هذا الزيت ويُلمعه [/COLOR]!!.. كما أن عملية [COLOR="Red"]التشميع والتلميع [/COLOR]هذه : تقي ريش مختلف الطيور من [COLOR="Blue"]البلل [/COLOR]عندما [COLOR="Blue"]تسبح [/COLOR]أو [COLOR="Blue"]تغطس [/COLOR]أو [COLOR="Blue"]تطير [/COLOR]في الأجواء [COLOR="Blue"]الممطرة [/COLOR]!!!.. وهي مهمة أخرى للريش بجانب [COLOR="Red"]حفظه لدرجة حرارة جسم الطائر [/COLOR]من الهبوط في [COLOR="Blue"]الجو البارد [/COLOR]: كما تحفظ برودته في [COLOR="Blue"]الجو الحار [/COLOR]عن طريق [COLOR="Red"]التصاق الريش بالجسم [/COLOR]!!..
ومع العلم أيضا ًبأن أغلب الطيور يتساقط ريشها - [COLOR="Blue"]بالتدريج [/COLOR]- في العام [COLOR="Red"]مرة [/COLOR]أو [COLOR="Red"]مرتين [/COLOR]: لينتج عنه ريشٌ جديد ..!
وقد يقوم الطائر نفسه [COLOR="Blue"]بنتف ريشه [/COLOR]لذات الغرض ..
ويتم ذلك [COLOR="Red"]بالتدريج [/COLOR]كما قلت : حتى لا يؤثر [COLOR="Blue"]سلبا ً[/COLOR]على حياة الطائر وتدفئته أو قدرته على الطيران ...
ولهذا الريش المتساقط أو المنتوف [COLOR="Red"]مكانا ًفي حياة البشر [/COLOR]!!!..
فمنهم مَن يستخدمه في [COLOR="Blue"]حشو الوسائد [/COLOR].. ومنهم مَن يتخذ ريشه الكبير المُزخرف [COLOR="Blue"]للزينة [/COLOR]في الملابس والقبعات ونحوه ...

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وللتكوين الفريد للريش ووظيفته : كان دوما [COLOR="Blue"]ًعلامة ًفاصلة ً[/COLOR]كما رأينا من قبل : لتكذيب ادعاءات التطوريين بخصوص [COLOR="Blue"]تطور الطيور من الديناصورات [/COLOR]: ومحاولة افتراء [COLOR="Red"]حلقات وسيطة [/COLOR]في ذلك كعادتهم - [COLOR="Blue"]والتي لا يصدقها إلا المخدوعون [/COLOR]-
حيث في عام [COLOR="Red"]1996 [/COLOR]أثار علماء المتحجرات القديمة ضجة حول متحجرات ما يُسمّى [COLOR="Red"]بالدينصور ذي الريش [/COLOR]: والمكتشف في الصين ([COLOR="Blue"]والمعروف باسم سينوسوروبِتْركس sinosauroptryx[/COLOR]).. ومع ذلك : ففي عام [COLOR="Red"]1997 [/COLOR]: تم الكشف عن أن هذه المتحجرات : [COLOR="Red"]لا شأن لها ولم تكن تملك أي تركيب مشابه لريش الطيور [/COLOR]!!!..
Plucking the Feathered Dinosaur», Science, Vol. ,872 41 November ,1997 p. 1229

وكذلك يعلن [COLOR="Red"]آلان فيدوشيا [/COLOR]: عالم تشريح الطيور المشهور :
" [COLOR="Blue"]إن كل مواصفة من مواصفات الريش : تملك خاصية أيروديناميكية [/COLOR](أي ديناميكية-هوائية) [COLOR="Blue"]!!.. فهي خفيفة إلى أقصى حد !!.. ولديها المقدرة على الارتفاع : والتي تقل عند السرعات المنخفضة !!.. ويمكنها العودة إلى أوضاعها السابقة بكل سهولة [/COLOR]" !!..
ثم يواصل قائلاً :
" [COLOR="Blue"]لا أستطيع أن أفهم أبداً : كيف يمكن لعضو مصمم بشكل مثالي للطيران : أن يكون قد ظهر نتيجة ضرورة أخرى عند البداية [/COLOR]" !!..
Douglas Palmer, «Learning to Fly» (Review of The Origin of and Evolution of Birds by Alan Feduccia, Yale University Press, 1996), New Scientist, Vol. ,153 March, 1 ,1997 p. 44

ويقول [COLOR="Red"]لاري مارتن [/COLOR]: اختصاصي الطيور القديمة بجامعة كنساس :
" [COLOR="Blue"]لأصدُقَك القول .. إذا اضطرِرْتُ إلى تأييد الفكرة القائلة بأن أصل الطيور هو الديناصورات بصفاتها الحالية : فسأشعر بالخجل في كل مرة أضطر فيها للنهوض والتحدث عن هذا الموضوع [/COLOR]" !!..
Pat Shipman, "Birds Do It... Did Dinosaurs

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
وأما ميكانيكية الطيران لمَن يريد أخذ فكرة ...
[COLOR="Blue"]فالقسم الخلفي لجناحي الطائر [/COLOR]: ينثني للأسفل قليلاً : وبذلك يصطدم الهواءَ المار من أسفل الجناح بهذا الانثناء ويتكاثف .. وبهذا [COLOR="Red"]يرتفع الطائر باتجاه الأعلى [/COLOR].. وأما الهواء المار من القسم الأعلى للجناح : [COLOR="Blue"]فيدفع القسم الأمامي في الجناح للأعلى [/COLOR].. فيقِل بذلك ضغط الهواء الذي فوق الجناح : [COLOR="Red"]مما يَجْذِب الطائر إلى الأعلى هو الآخر [/COLOR]!!!.. < [COLOR="Blue"]صدفة [/COLOR]!! >

[IMG]http://www.smsec.com/ar/encyc/learn/birds/images/06-9.gif[/IMG]

فإذا كان هناك [COLOR="Red"]مجرى هواء كاف [/COLOR]: فإن قوة الجاذبية تلك المتكونة [COLOR="Blue"]فوق الجناح [/COLOR]: مع قوة الرفع [COLOR="Blue"]تحت الجناح [/COLOR]: كليهما [COLOR="Red"]تكفي لتعلق الطائر في الجو [/COLOR]!!.. حيث تستطيع الكثير من الطيور البقاء في الجو لساعات : [COLOR="Blue"]باستخدام الرياح الصاعدة فقط [/COLOR]: ودون حتى أن [COLOR="Red"]ترفرف بجناحيها [/COLOR]!!.. وهو ما يُسمى [COLOR="Red"]بالتحليق [/COLOR].. ويعطي التحليق الفرصة للطيور [COLOR="Blue"]لزيادة مسافة الطيران [/COLOR]لمسافات بعيدة : لأنه [COLOR="Blue"]يُقلل كثيرا ًمن الطاقة [/COLOR]المبذولة في الرفرفة بالجناحين ..

وأما بعض الطيور : [COLOR="Red"]فتكوّن بنفسها تيار الهواء الذي يلزم أن يكون تحت جناحيها [/COLOR].. ولهذا [COLOR="Blue"]ترفرف بالجناح [/COLOR]وكأنها تجدف به في الهواء !!.. وطريقة ذلك أنه أثناء رفع جناحيه إلى الأعلى : [COLOR="Red"]يضم نصفه باتجاه الداخل [/COLOR].. وهكذا يقلل [COLOR="Blue"]احتكاك الهواء به [/COLOR]!!.. ثم يتفتح جناحه كاملاً : [COLOR="Red"]عندما ينزل باتجاه الأسفل [/COLOR]!!.. وتتداخل الريشات بعضها في بعض في كل حركة : ولكن [COLOR="Blue"]يبقى القسم الأسفل أملسَ [/COLOR]: رغم تغيرِ حركةِ الجناح في كل لحظة !!!.. وذلك في [COLOR="Red"]صورة كاملة في الديناميكية الهوائية [/COLOR]!!!..
ولذلك فطائر مثل [COLOR="Red"]البط [/COLOR]مثلا ً: وبفضل [COLOR="Blue"]بنيته الديناميكية الهوائية الرائعة [/COLOR]: يُرى وكأنه يحلق في الجو [COLOR="Red"]ببطء [/COLOR]: رغم أن طيرانه قد يصل لسرعة [COLOR="Blue"]70 كيلو مترا ً[/COLOR]في الساعة تقريباً !!!..
كما أن [COLOR="Red"]لريش ذيل الطيور [/COLOR]فائدة كبرى في [COLOR="Blue"]التوجيه كدفة السفينة [/COLOR]في الطيران وزيادة التحكم في [COLOR="Blue"]المناورات [/COLOR]بذلك ..!! كما أنه يعمل [COLOR="Blue"]كفرامل [/COLOR]أيضا ً!!..

[COLOR="Red"]>>[/COLOR]
آخر ما يمكن إضافته هنا :
هو بخصوص سلوك عجيب للطيور أثناء [COLOR="Blue"]هجراتها الجماعية الطويلة [/COLOR]..
حيث بحساب [COLOR="Red"]وزن [/COLOR]الطائر - [COLOR="Blue"]الدهون [/COLOR]- قبل الهجرة وبعدها : ثم مقارنته [COLOR="Red"]بمقدار الطاقة اللازم لطيرانه [/COLOR]طوال هذه الفترة ([COLOR="Blue"]قد تصل لـ 88 ساعة طيران متواصل[/COLOR]) .. وجدوا شيئا ًغريبا ًألا وهو : أن [COLOR="Red"]الطاقة المفترضة [/COLOR]لهذا السفر الطويل المتواصل : كانت [COLOR="Red"]أكثر من التي بذلها الطائر بالفعل في رحلته [/COLOR]!!!.. فكان السؤال هو :
[COLOR="Blue"]أين ذهب هذا الفرق في الطاقة [/COLOR]؟!.. [COLOR="Blue"]وكيف وفره الطائر [/COLOR]؟!..

وبالبحث :
وجد العلماء أن الطيور في أسرابها تتخذ دوما ًهذا الشكل (([COLOR="Red"] >[/COLOR] )) !!!..
حيث يكون [COLOR="Blue"]رأس الشكل [/COLOR]: هو الطائر الذي في [COLOR="Blue"]المقدمة [/COLOR].. وهو يبذل [COLOR="Red"]الجهد العادي [/COLOR]في الطيران وشق الهواء بجناحيه ..
ثم يليه [COLOR="Blue"]طائران على جانبيه [/COLOR].. ويكون [COLOR="Red"]جهدهما في الطيران أخف [/COLOR].. وهكذا [COLOR="Blue"]تتدرج الطاقة المبذولة للرفرفة عبر سرب الطيور [/COLOR]!!..
فيكون [COLOR="Red"]أخفها مشقة [/COLOR]هما الطائران [COLOR="Red"]الأخيران [/COLOR]!!!!..
ثم تعمل الطيور على [COLOR="Blue"]تبديل أماكنها كل فترة [/COLOR]!!.. وسبحان [COLOR="Red"]مَن خلق فهدى [/COLOR]!!!!!!..

-----------
-------------------
--------------------------

وأخيرا ً........
[COLOR="Red"][SIZE="7"]أجنحة النعامة .. البطريق .. الدجاج ..[/SIZE][/COLOR]

أقول ...
الحديث عموما ًعن [COLOR="Blue"]أجنحة الطيور [/COLOR]: يطول ويطول ويطول ...
فمن [COLOR="Red"]عضلاتها الفريدة [/COLOR]: والتي لو افترضنا تقليد الإنسان بيديه لها : [COLOR="Blue"]لاحترقت عضلاته [/COLOR]!!!!..
إلى [COLOR="Red"]التنوع الرهيب في أشكال وأطوال تلك الأجنحة [/COLOR]حسب أماكن تحليقها - [COLOR="Blue"]فوق البر أو البحر إلخ [/COLOR]- وحسب نوع الطائر وحياته وطبيعته !!.. حيث [COLOR="Red"]الأجنحة القصيرة والمتينة [/COLOR]مثلا ً: [COLOR="Blue"]للمناورات المتتابعة [/COLOR]!!.. وبعض الأجنحة تكون [COLOR="Red"]ضيقة وحادة [/COLOR]: للطيران [COLOR="Blue"]السريع [/COLOR]!!.. وبعض الأجنحة تكون [COLOR="Red"]طويلة وواسعة [/COLOR]: للطيران في [COLOR="Blue"]ارتفاع ٍعال [/COLOR]!!.. وبعض الأجنحة تكون [COLOR="Red"]طويلة وضيقة [/COLOR]: للتحليق في الجو [COLOR="Blue"]بسهولة [/COLOR]!!..

من كل ذلك :
نعرف - [COLOR="Blue"]وكما أشرت في أول هذه المشاركة [/COLOR]- أن لله تعالى [COLOR="Red"]تقديرا ًحكيما ً[/COLOR]في إعطاء كل طائر [COLOR="Red"]لدور معين في الحياة [/COLOR]: لا يستطيع [COLOR="Blue"]الحيدة عنه [/COLOR]إلى غيره .. وكل ذلك في [COLOR="Blue"]منظومة بديعة [/COLOR]من توازن البيئة [COLOR="Red"]بكائناتها الحية المختلفة [/COLOR]على كوكب الأرض !!!..

[COLOR="Red"]>>> فالنعامة : [/COLOR]
لم يخلقها الله تعالى أصلا ًلتطير !!.. بل خلقها [COLOR="Red"]لتعيش على الأرض في البراري [/COLOR]- [COLOR="Blue"]وهي هنا عكس الدجاج كطيور داجنة [/COLOR]- .. ولذلك عوضها [COLOR="Red"]بسرعة الجري الرهيبة [/COLOR]: عن الطيران ...!
حيث قد تصل سرعة الجري عند النعامة إلى [COLOR="Red"]55 : 65 [/COLOR]كيلومتر في الساعة ([COLOR="Blue"]وقد تصل لـ 80 كيلومتر في الساعة[/COLOR]) !!..
وللحصول على هذه السرعة الرهيبة ([COLOR="Blue"]أسرع طائر في الجري[/COLOR]) : فإن جناحي النعامة [COLOR="Red"]قصيران [/COLOR].. وهذا من [COLOR="Blue"]جهة لا يعيق جريها [/COLOR]إذا ما فتحتهما قليلا ًللتوجيه في [COLOR="Blue"]الجري والمناورات [/COLOR]أو غير ذلك .. ومن الجهة الأخرى تستخدمهما النعامة أحيانا ًفي [COLOR="Red"]ضرب الهواء [/COLOR]لزيادة السرعة أو القفز ..!!
وأقدام النعام هنا تحتوي خلقا ًمميزا ًمن [COLOR="Blue"]العضلات والأوتار القوية [/COLOR]لمَن أراد البحث في ذلك للاستزادة !!!..
وكمثال فقط :
فإن [COLOR="Red"]سيقانها الطويلة والرفيعة والقوية [/COLOR]: يبلغ طول عضلة الساق [COLOR="Blue"]60 سم [/COLOR]: من الكعب لأعلى الساق فقط !!.. وهذه العضلة : هي التي تعطي النعامة [COLOR="Red"]السرعة
والقوة في الجري [/COLOR].. بحيث يمكن أن تصل المسافة [COLOR="Blue"]بين قدميها [/COLOR]أحيانا ًإلى [COLOR="Red"]8 أمتار [/COLOR]تقريبا ً!!!!..

[IMG]http://www.mekshat.com/pix/upload/images18/mk1377_mahazah15.jpg[/IMG]

< [COLOR="Red"]ملحوظة عن النعام ...[/COLOR]
[COLOR="Blue"]هناك مسابقات جري ليست بين النعام فقط ولكن : وعلى ظهورها متسابقين من البشر !!!!..
كما أن مفهوم دفن النعامة لرأسها في الأرض جُبنا ًمن الأعداء : هي مقولة ليست صحيحة بالمرة [/COLOR]- [COLOR="Blue"]وإلا لمات كل النعام وانقرض [/COLOR] - [COLOR="Blue"]!!!.. بل لذلك حالات يجب أن نعرفها وهي : حالة وضعها لرأسها على الأرض أو الرمال : لاستماع دبيب أقرب الحيوانات أو الأعداء منها .. وحالة وضعها لرأسها في الأرض للحظات : لمعرفة قدر الرطوبة فيها وهل هي مناسبة للاستقرار أم لا .. وحالة أخرى إذا رأت عدوا ًمقتربا ًمنها وهي معها بيضها أو صغارها .. فتجلس النعامة على الأرض مُفترشة وتخفي رأسها وعنقها الطويل على الرمال : وتسكن على ها الوضع حتى تظهر وكأنها صخرة : فينخدع بها العدو ويتركها ويمضي في حال البيض .. أو في حالة الصغار ينشغل بها عدوها : حتى يستطيعون الهرب : ثم تلحق هي بهم بسرعتها الرهيبة !!.. جدير بالذكر أن ذكر النعام يكون ريشه أسود في أغلبه .. وأنثى النعام تتميز بلون الريش الجبلي أو الترابي لحمايتها مع صغارها في التخفي والتمويه في البراري : رغم أن الاثنان يتناوبان الجلوس على البيض ليلا ًونهارا ً[/COLOR]>

[COLOR="Red"]>>> وأما البطريق :[/COLOR]
فلم يخلقه الله تعالى هو الآخر للطيران وإنما :
للعيش غالبا [COLOR="Blue"]ًفي المناطق المتجمدة والمياه الباردة الشديدة البرودة [/COLOR]!!!.. بجانب وجوده أحيانا ًعلى [COLOR="Blue"]الشواطيء الحارة بجوار الماء [/COLOR]..
وهو وإن كان صاحب المشية المعروفة الشهيرة [COLOR="Red"]القصيرة الخطوة [/COLOR]: إلا أنه بقدميه هاتين وبجناحيه [COLOR="Blue"]المهيآن للغوص [/COLOR]:
فهو [COLOR="Red"]سباح ماهر [/COLOR]في الماء !!!!..
وقد تصل سرعة سباحته وغوصه إلى [COLOR="Blue"]24 : 32 [/COLOR]كيلومتر في الساعة !!!!..
وهو في غوصه وسباحته [COLOR="Red"]يستخدم جناحيه كزعنفتين [/COLOR].. ويخلو ريشه بالطبع من الريش الكبير ..
بل وحتى ريش الجناحين : هو [COLOR="Blue"]أصغر [/COLOR]من باقي ريش الجسم [COLOR="Blue"]وأقسى [/COLOR]منه ولذلك : يبدو للناظر بصورة [COLOR="Red"]الأملس الصقيل [/COLOR]!!..
وتتميز أنواع البطريق [COLOR="Blue"]بنسق وألوان ريش الرأس [/COLOR]..

وأما لرؤية [COLOR="Red"]التكامل الإعجازي [/COLOR]في خلق الله تعالى لهذا البطريق وحياته في المناطق [COLOR="Red"]القطبية والشديدة البرودة [/COLOR]:
[COLOR="Red"]1- [/COLOR]تقوم [COLOR="Blue"]دورته الدموية [/COLOR]والتي تصل للريش كما رأينا بتعديل حرارة جسمه بشكل مستمر ..
[COLOR="Red"]2-[/COLOR] وهو يملك أيضًا [COLOR="Blue"]طبقة من الدهون [/COLOR]: تساعده على مقاومة البرد الشديد ..
[COLOR="Red"]3-[/COLOR] كما يملك أيضا ًبين جلده وريشه : [COLOR="Blue"]زغبًا [/COLOR]كما قلنا : يحبس الهواء : ويؤمن له طبقة عازلة إضافية ..
[COLOR="Red"]4-[/COLOR] يلتقط [COLOR="Blue"]ريشه الأسود على ظهره [/COLOR]حرارة الشمس : ويساهم في تدفئته ..
[COLOR="Red"]5-[/COLOR] وأخيرًا : عندما يقف بثبات في موسم البرد : [COLOR="Blue"]فهو يقف على قدميه وذيله فقط [/COLOR]: وبالتالي : يتجنب أي اتصال مباشر لجسده مع الأرض المتجمدة !!..

ورغم كل هذه الإمكانات [COLOR="Red"]للحفاظ على درجة حرارته [/COLOR]: إلا أنه يحتاج بالإضافة إلى كل ذلك : إلى [COLOR="Blue"]الحركة الدائمة دون توقف [/COLOR]: إذا ما غاص في الماء الذي تبلغ درجة حرارته [COLOR="Red"]الصفر [/COLOR]أو [COLOR="Red"]أقل [/COLOR]!!!..
وأما إذا تعرض البطريق للجو [COLOR="Blue"]شديد الحرارة [/COLOR]كما في بعض الشواطيء : فيقوم عندها بكل بساطة [COLOR="Red"]بفرد جناحيه لخفض حرارته [/COLOR]...!

[IMG]http://news.makcdn.com/image2892058_630_700/630X700.jpg[/IMG]

< [COLOR="Red"]ملحوظة عن البطريق ... [/COLOR]
[COLOR="Blue"]حيث أن البطريق يعيش غالبا ًفي جماعات كبيرة العدد ...
فهو ليس في حاجة لأن يكون جسده كله باللون الأبيض للتخفي وسط الجليد من أعدائه كالدب القطبي مثلا ً!!!..
وإنما وهبه الله تعالى ريشا ًظهريا ًأسودا ًكما قلنا وكما هو معروف بشكله الشهير : لتجميع أشعة الشمس لجسده للتدفئة بقدر الإمكان !!!!..
فسبحان العاطي الوهاب [/COLOR]> ...

[COLOR="Red"]>>> وأما الدجاج :[/COLOR]
فلم يخلقه الله تعالى في الأصل أيضا ًليطير ...!
وإنما هو يستطيع الرفرفة بجناحيه فقط بصورة محدودة [COLOR="Blue"]للقفز بين الأغصان [/COLOR]أو [COLOR="Blue"]فوق العديد من الأماكن [/COLOR]..
ولذلك هو من [COLOR="Red"]الطيور الداجنة [/COLOR]المرتبطة عبر التاريخ [COLOR="Red"]بالإنسان [/COLOR]وتربيته لها [COLOR="Blue"]واغتذائه عليها [/COLOR]وعلى [COLOR="Blue"]بيضها [/COLOR]..
ومن تسخير الله تعالى لها لنا :
فإن الدجاج من الطيور التي [COLOR="Red"]تعطي لحما ًكثيرا ً[/COLOR]في جسدها ...
كما تمتاز [COLOR="Blue"]ببيضها الكثير المتوالي [/COLOR]عند كل تزاوج ..
وأما [COLOR="Red"]الجناحان الصغيران [/COLOR]...
فبجانب وظائفهما الأساسية ككل طير من [COLOR="Blue"]تدفئة الجسم ونحوه [/COLOR]...
فهما يُستخدمان أيضا [COLOR="Red"]ًلحماية الصغار وتدفئتهم والحنو عليهم [/COLOR]!!!..
ومن هنا جاء التعبير عن [COLOR="Blue"]زيادة الحنان والانكسار في المعاملة [/COLOR]: بلين [COLOR="Red"]الجانب [/COLOR]أو خفض [COLOR="Red"]الجناح [/COLOR]!!!..
يقول عز مَن قائل عن [COLOR="Blue"]معاملة الوالدين [/COLOR]في الإسلام وكما يحب الله ويرتضي :
" [COLOR="Red"]واخفض لهما جناح الذل : من الرحمة .. وقل : رب ارحمهما : كما ربياني صغيرا ً[/COLOR]" !!!!..
الإسراء 24 ...

[IMG]http://www.saidaonline.com/newsgfx/chicken-saidaonline.jpg[/IMG]

< [COLOR="Red"]ملحوظة عن الدجاج ...[/COLOR]
[COLOR="Blue"]يبلغ من أهمية الدجاج في حياة البشر كطائر داجن يُعتمد عليه في التغذية اليومية : أنه لو تم تقسيم عدده في العالم : لكفى كل سكان العالم ثلاث مرات !!!.. وسبحان الخالق الرازق !!.. وأنثى الدجاج تبيض بيضاتها سواء لقحها الذكر أم لا .. فبعض الدجاج يبيض 148 بيضة في العام .. وأما الدجاج الأبيض مثلا ًفقد يصل إلى 24 بيضة في الشهر !!.. أو تقريبا ً280 بيضة في العام !!.. ويقل ذلك العدد لدى أنثى الدجاج التي تجلس على البيض ليفقس !!.. كما أن الإنسان يستخدم فضلات الدواجن منذ القديم : كسماد جيد للتربة الزراعية !!..[/COLOR] >

وإلى اللقاء في مشاركة أخرى قادمة بإذن الله تعالى عن ([COLOR="Red"]المتلازمات العمياء[/COLOR]) !!..
والله المستعان ..
[/CENTER]
[/SIZE]

أبو حب الله 2012-04-03 05:34 PM

[SIZE=5][CENTER]
إلى حين ييُسر الله تعالى كتابتي للمشاركة القادمة عن [COLOR="#FF0000"]المتلازمات العمياء [/COLOR]: إليكم :

[COLOR="#0000CD"][SIZE=7]نموذجان للإجابة على بعض التساؤلات والانتقادات بواسطة موضوعي ...[/SIZE][/COLOR]

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]النموذج الأول ...[/SIZE][/COLOR]

وكانت رسالة من أخت مسلمة ولكنها : لا علم لها بالتطور للأسف : تسأل عما جاء في صفحة عن التطور في الويكيبديا :
تلك الصفحة مكتوبة بعامية وسفاهة غريبتين جدا ًعلى موضوع من المفترض أنه علمي !! - [COLOR="#0000CD"]مما يدل على خطة النزول بعقيدة التطور للعوام والبسطاء على النت للأسف الشديد [/COLOR]-
فسألتني عن أشياء من هذه الصفحة الكذوبة : وكان ردي عليها كالآتي :
-----

أختي الفاضلة :
سأبدأ كلامي معك بنصيحة واحدة أولا ًوهي :
لا تقرأين في التطور وشبهاته : [COLOR="#FF0000"]ما دمت لا تقرأين مواضيع الرد عليه وتستوعبينها [/COLOR]!!!!..
فكل ما توردينه من شبهات وأسئلة :
قد تم الرد عليها وتفنيدها : سواء في مواضيعي أو مواضيع الإخوة الكرام : وسواء في هذا المنتدى أو غيره !!..
والشاهد أختي الفاضلة :
أنك بهذا سترهقين نفسك - [COLOR="#0000CD"]طالما كانت مواضيع التطور شاق عليك فهمها [/COLOR]- : وسترهقيني معك - [COLOR="#0000CD"]لأن وقتي صار أضيق الآن لارتباطي بأكثر من موضوع متصل : ومنهم الدورة الشرعية التي أتمنى أن تتابعيها للاستفادة بإذن الله [/COLOR]-

[COLOR="#FF0000"]1...[/COLOR]
أول ما يلفت نظر منقولاتك أختي الفاضلة من صفحة الويكيبديا هذه :
فهي [COLOR="#0000CD"]اللغة العامية جدا ً[/COLOR]التي تم كتابة الصفحة التي تنقلين منها من الويكيبديا !!!!..
بمعنى آخر : [COLOR="#FF0000"]إلى هذه الدرجة يريدون نشر أكاذيبهم على العوام ضعيفي اللغة والعلم والدين [/COLOR]؟!!!..
وسبحان الله رب العالمين !!..
< [COLOR="#0000CD"]ذكروني بتعمد إصدار نسخ من الإنجيل للنصارى بكل اللغات العامية في الدول العربية !! [/COLOR]>

[COLOR="#FF0000"]2...[/COLOR]
مما نقلتيه أختي الكريمة من هذه الصفحة :
[QUOTE]
العلما بيدرسو حفريات لالاف الكائنات الحية اللي ماتت من ملايين او حتى بلايين السنين و الدراسة دي بتبين:
1.في كتير الكائنات الحية اللي كانت عايشة زمان مختلفة جدا عن اي كائن حي عايش دلوقتي.
2.بمرور الوقت بتتبدل الحيوانات و النباتات بترتيب معين و الحفريات بتبين التحول من شكل للحياة لشكل تاني على مر الزمن.[/QUOTE]

هذا كله كلام [COLOR="#FF0000"]كذب [/COLOR]...
ويعتمد على فكرة [COLOR="#0000CD"]شجرة التطور المزعومة [/COLOR]: والتي تفترض تطور كل أشكال الحياة من بعضها البعض :
مبتدئة [COLOR="#FF0000"]بنقطة واحدة في أسفل الشجرة [/COLOR]: ثم تتفرع كلما ارتفعت الشجرة لأعلى وتفرعت بمرور الوقت ..
أي أن الشجرة المزعومة للتطور شكلها كالآتي :

[IMG]http://www.darwinismrefuted.com/res/53a.jpg[/IMG]

فهذه الصورة هي من [COLOR="#FF0000"]الكذابين [/COLOR]: للضحك على [COLOR="#0000CD"]الجهال والعوام [/COLOR]الذين لا يعرفون شيئا ً!!!..
أما ما أثبتته الحفريات والمتحجرات للكائنات الحية : [COLOR="#FF0000"]فهو أن كل نوع كان يظهر بمفرده فجأة [/COLOR]!!!!..
أي : لم يتفرع من غيره ولا غيره تفرع منه ([COLOR="#0000CD"]بدليل عدم وجود أي كائنات تحولية بينية بين أي كائنين حيين : فكائنات اليوم : هي هي نفسها منذ أن ظهرت في السجل الحفري لم تتغير[/COLOR]) ..
نعم : هناك كائنات تنقرض على مر السنين قديما ًوحديثا ًلعوامل بيئية وحيوانية - [COLOR="#0000CD"]ومنها عوامل بشرية قضت عليهم أيضا ً[/COLOR]- ..
ولكن أبدا ً: [COLOR="#FF0000"]ليس هناك أي إثبات عن تطور كائن حي واحد [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]لأن ذلك يفترض وجود كائنات بينية بينه وبين الذي يسبقه في شجرة التطور المزعومة : وهذا ما لم يحدث إلا في رسومات وتخيلات وتماثيل الملحدين والتطوريين : مثل رسومات تطور الحصان التي في تلك الصفحة[/COLOR]) !!!!..
وإليك [COLOR="#FF0000"]الصورة العلمية الحقيقية لظهور الكائنات الحية فجأة [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]معظمها في العصر الكمبري[/COLOR]) ثم [COLOR="#FF0000"]استمرارها في خط مستقيم [/COLOR]إلى اليوم ما عدا ما انقرض منها !!..

[IMG]http://www.darwinismrefuted.com/res/53b.jpg[/IMG]

ومن هنا أختي الفاضلة : فطالما تقرأين في شبهات التطور وعن التطور :
فيكون لزاما ًعليك قراءة موضوعي كله على الأقل ومحاولة استيعابه ..
ويمكنك [COLOR="#FF0000"]الاحتفاظ بالرابط التالي عندك في المفضلة [/COLOR]: افتحيه بين الحين والحين [COLOR="#0000CD"]لقراءة بعض مواضيعه أو الرجوع إليها [/COLOR]:
فهو من مدونتي المهداة لمنتدى التوحيد :
وفيه [COLOR="#FF0000"]كل مواضيع التطور ولكن مُقسمة [/COLOR]لسهولة البحث فيها :

[url]http://altwheed.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF[/url]

وأتمنى لو أنك تقرأينه كله [COLOR="#FF0000"]بالترتيب [/COLOR]: فأسلوبه سهل جدا ًوبالصور وتوثيقات علماء متخصصين - [COLOR="#0000CD"]حتى منهم علماء في التطور نفسه !! [/COLOR]-
وسوف تجدين من أول موضوعاته وحتى الموضوع رقم [COLOR="#FF0000"]9 [/COLOR]تقريبا ً:
[COLOR="#FF0000"]نسف لكل هذه الأكاذيب [/COLOR].. وخصوصا ًموضوع [COLOR="#FF0000"]الحوض الجيني [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]وهو رقم 6[/COLOR]) على الرابط التالي :
[url]http://altwheed.blogspot.com/2011/11/blog-post.html[/url]

[COLOR="#FF0000"]3...[/COLOR]
وجاء فيما نقلتيه أيضا ً:
[QUOTE]تحديد العمر بالراديوميتر عرفنا مثلا ان الارض عمرها 4.5 بليون (مليار) سنة و ان اقدم حفرية لكائن حي زي الباكتيريا مثلا عمرها 3.5 بليون(مليار) سنة.و اقدم حفرية لحيوان عمرها 700 مليون سنة و اول حيوان ليه عمود فقري ظهر على الارض من 400 مليون سنة و اول حيوان ثديي عمره 200 مليون سنة و اقدم حفرية للانسان العاقل ما بتزيدش عمرها عن مليون سنة.[/QUOTE]

للرد على مسألة [COLOR="#FF0000"]ملايين ومليارات السنين وأكذوبتها [/COLOR]:
من الرابط التالي من مدونتي :
[url]http://altwheed.blogspot.com/2011/12/2_06.html[/url]

وأما أكذوبة أن [COLOR="#FF0000"]عمر الإنسان العاقل من مليون سنة فقط [/COLOR]:
فالرد في الرابط التالي :
[url]http://altwheed.blogspot.com/2011/12/5.html[/url]

[COLOR="#FF0000"]4...[/COLOR]
وأما قولك أختي الفاضلة :
[QUOTE]ورجاء من بعد فضلك أطلع على هذه الصفحة وقل لي هل رسمة تطور الأحصنة مزيفة؟؟[/QUOTE]

[COLOR="#0000CD"]نعم مزيفة [/COLOR]...
وأصلا ًكل التطور قائم على الأكاذيب والصور (( [COLOR="#FF0000"]المُتخيلة [/COLOR])) وتماثيل المتاحف المزورة للضحك على العوام !!!..
ويمكنك التأكد من ذلك [COLOR="#0000CD"]الكذب والبهتان [/COLOR]من الثلاثة روابط الفاضحة لهم التالية :

[COLOR="#FF0000"]أكذوبة تطور الإنسان من أصل يشبه القرود أو الشمبانزي [/COLOR]:
[url]http://altwheed.blogspot.com/2011/12/1.html[/url]
[COLOR="#FF0000"]أكذوبة تطور الجنين البشري [/COLOR]التي يدرسونها للمسلمين حتى اليوم في المدارس وكليات الطب زورا ًوبهتانا ً:
[url]http://altwheed.blogspot.com/2011/12/2.html[/url]
[COLOR="#FF0000"]أمثلة مخزية لكذبات التطوريين في اختراع حلقات بينية لتطور الإنسان بالتزوير والتلفيق [/COLOR]:
[url]http://altwheed.blogspot.com/2011/12/blog-post_5046.html[/url]

[COLOR="#FF0000"]5...[/COLOR]
وأما قولهم فيما نقلتيه من تلك الصفحة :
[QUOTE]كل قارة من قارات العالم عندها الحيوانت و النباتات الخاصة بيها..[/QUOTE]

فهو أيضاً [COLOR="#0000CD"]كلام كذب في كذب [/COLOR]...
بل الكثير من الحيوانات [COLOR="#FF0000"]توجد في أكثر من قارة في نفس الوقت [/COLOR]...!
وحتى الحيوانات التي تنفرد بها قارة عن أخرى - [COLOR="#0000CD"]وهي قليلة جدا ًنسبة ًلباقي الحيوانات [/COLOR]- فترجع لظاهرة [COLOR="#FF0000"]انفصال القارة الأم [/COLOR]في القديم ([COLOR="#0000CD"]بانجيا[/COLOR]) : متسببة بظهور قارات العالم الحالية ..
ناهيك عن تميز بعض الأقاليم المناخية في بعض القارات عما سواها من باقي العالم ...
وهذا رابط عن ما يسميه العلماء [COLOR="#FF0000"]القارة الام [/COLOR]التي انفصلت إلى القارات السبع المعروفة :
[url]http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A7[/url]

[COLOR="#FF0000"]6...[/COLOR]
واما النقل التالي : فآخذ منه أولا ًهذه الجزئية :
[QUOTE][تعديل] البيولوجيا الجزيئية[/QUOTE]

حيث أقول لك - [COLOR="#0000CD"]وبمناسبة النقل من الويكيبديا [/COLOR]- : كلمة ( [COLOR="#FF0000"]تعديل [/COLOR]) هذه في الويكيبديا :
تدل على أنه [COLOR="#FF0000"]بإمكان أي إنسان التعديل والإضافة والحذف في معلومات الويكيبديا [/COLOR]!!!.. - [COLOR="#0000CD"]أنت يمكنك ذلك [/COLOR]-
وسواء كان هذا الإنسان [COLOR="#FF0000"]صادق [/COLOR]أم [COLOR="#FF0000"]كاذب [/COLOR][COLOR="#0000CD"]جاد [/COLOR]أم [COLOR="#0000CD"]لاعب [/COLOR][COLOR="#FF0000"]عالم [/COLOR]أم [COLOR="#FF0000"]جاهل [/COLOR]!!!!..
حيث يتم مراجعتها بصورة غير دقيقة من الناحية العلمية - [COLOR="#0000CD"]عادة ما يكتفون بوجود أية مراجع [/COLOR]- قبل النشر !!..
وعليه أختي الفاضلة :
[COLOR="#FF0000"]فالويكيبديا [/COLOR]لا يُستند إليها [COLOR="#FF0000"]رسميا ً[/COLOR]في أي بحث كمصدر معتمد للمعلومات !!..
ولكن يتم ذكرها فقط [COLOR="#0000CD"]للاستئناس وإظهار المعلومات ومرجعيتها العالمية [/COLOR]أو [COLOR="#0000CD"]الخاصة بشكل عام [/COLOR]..

[COLOR="#FF0000"]7...[/COLOR]
وأما قولهم :
[QUOTE]دي من العلوم الحديثة اللي ماكنتش لسة طلعت ايام داروين و مع ذلك فهي دلوقتي بتعتبر اقوى الادلة على صحة نظرية التطور لانها اثبتت ان كل اشكال الحياة من الباكتيريا للانسان جايين من جد واحد مشترك. في تشابه كبير جدا في الجزيئات اللي بيتكون منها اي كائن جي و في الطريقة اللي بتشتغل بيها الجزيئات دي. كل الكائنات الحية( من الباكتريا للطخالب للنباتات و للطيور و الانسان) ليها دي ان اية(الحمض النووي) اللي بتترجم لنفس البروتينات في كل اشكال الحياة. و دا ممكن نشبهه بتلات كلمات موجودين في تلات كتب و ليهم نفس المعنى يبقى طبيغي ان اللغات اللي اتكتبت بيها الكتب دي من اصل واحد [/QUOTE]

فكلام كله [COLOR="#FF0000"]تافه جدا ًمن الناحية العلمية [/COLOR]: والذي قام بتأليفه : [COLOR="#0000CD"]لا علاقة له بالعلم لا من قريب ولا من بعيد [/COLOR]!!!..
ومسألة اشتراك الكائنات الحية في [COLOR="#FF0000"]الدي إن إيه [/COLOR]أو [COLOR="#0000CD"]الحمض النووي [/COLOR]:
هي دليل على [COLOR="#0000CD"]وحدة الخالق [/COLOR]عز وجل وليست دليلا ًعلى [COLOR="#FF0000"]الصدفة [/COLOR]بحال !!!..
كما أن تلك الوحدة في التركيب :
[COLOR="#0000CD"]لازمة لكي تتغذى الكائنات على بعضها البعض [/COLOR]!!!.. وإلا مثلا ً:
تخيلي لو أن [COLOR="#0000CD"]الفرخة [/COLOR]أو [COLOR="#0000CD"]الدجاجة [/COLOR]هي من [COLOR="#FF0000"]الحديد [/COLOR]كمثال !!..
[COLOR="#0000CD"]فكيف سيأكلها الإنسان أو غيره من الحيوانات ونستفيد بها في أجسامنا [/COLOR]؟!!!!..
وتجدين هذا الرد بالتفصيل في الرابط التالي :
[url]http://altwheed.blogspot.com/2011/12/3.html[/url]

والله الموفق ...
-----------
-------------------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]النموذج الثاني ...[/SIZE][/COLOR]

وأما هذا النموذج الثاني :
فكان من [COLOR="#0000CD"]أخ مسلم [/COLOR]: راسلني على إيميلي الخاص .. ولكن يبدو عليه [COLOR="#FF0000"]الانخداع الكبير بتلك النظرية المزعومة عن التطور [/COLOR]: وما يقرأه في منتديات [COLOR="#0000CD"]الغش والبهتان [/COLOR]لأبناء [COLOR="#0000CD"]اللادينية والإلحاد ومُدعي الثقافة [/COLOR]...
كما أنه يظن أن التطور [COLOR="#FF0000"]لا يتعارض مع الدين [/COLOR].. بل يخشى أن يُثبت العلم التطور يوما [COLOR="#FF0000"]ًفنصير نحن في مأزق [/COLOR]!!..
وقد دارت الرسائل بيني وبيني [COLOR="#0000CD"]قرابة الثلاث مرات [/COLOR]:
سأنقلهم إليكم هنا للفائدة .. وكمثال آخر لكيفية الرد على مثله ...
والله المستعان ..
--------

<< [COLOR="#FF0000"][SIZE=6]رسالتي الأولى للرد عليه [/SIZE][/COLOR]>>

الأخ الفاضل ([COLOR="#FF0000"]ب[/COLOR]) - [COLOR="#0000CD"]إن كان هذا اسمك [/COLOR]:) - ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي ...

وأرحب بأي تساؤل أو نقد بناء .. [COLOR="#FF0000"]بعلم لا بجهل [/COLOR].. [COLOR="#0000CD"]وبأدلة [/COLOR]وليس [COLOR="#0000CD"]بالكلام المرسل [/COLOR]..
وثق تماما أخي بأني أفهم كل ما تقول .. وما لم تقله أيضا ً :)

ومن هنا أخي :
ألا ترى [COLOR="#FF0000"]تناقضا [/COLOR]في الفقرة التالية من رسالتك الكريمة لي : وأن شطرها الذي سألونه لك [COLOR="#0000CD"]باللون الأزرق [/COLOR]:
يتناقض مع ما تقرره من [COLOR="#0000CD"]نتائج [/COLOR]في الشطر الثاني الذي سألونه لك [COLOR="#FF0000"]باللون الأحمر [/COLOR]؟؟..
وإليك الفقرة التي تدعي في أولها [COLOR="#FF0000"]عدم العلم ولا أهلية النقد [/COLOR]: ثم تسوق [COLOR="#0000CD"]نقدا ونتائج على كل موضوعي [/COLOR]!

[QUOTE][COLOR="#0000CD"]في الحقيقة انا غير مطلع بشكل كاف على النظرية وأدلتها وادلة من يعارضها ولست مخول للحديث بها ولكن ومع اطلاعي الضعيف [/COLOR][COLOR="#FF0000"]الا اني لا حظت ان كل معلوماتك اما قديمة جداً او من مصادر غير موثوقة او غير صحيحة ومغلوطة أو مردود عليها وتقريباً كلها منقولة من من يسمون بالخلقيين في الغرب (وهو مانقله منهم الدكتور هارون يحيى) وكلامهم لا يعتبر كلام علمي موثوق ولا تتبناه اي جامعه معتبرة[/COLOR][/QUOTE]

فهذه بداية [COLOR="#0000CD"]لا تبعث على الثقة [/COLOR]أخي الفاضل في صدق ما تقول ..!
وإن كنت أتمنى أن تكون [COLOR="#FF0000"]بالشجاعة الكافية [/COLOR]لقول النتيجة بغير تلك المقدمة الأولى التي [COLOR="#0000CD"]عهدت مثلها كثيرا [/COLOR]:)
ولكن ...
ما علينا أيضا ً...
ودعني أتعرض لما قلته لي [COLOR="#FF0000"]مرسلا [/COLOR]وبغير [COLOR="#FF0000"]دليل واحد [/COLOR]!!!..
فلن أقابلك بمثله ولكني :
سأرد عليك بالدليل والأمثلة [COLOR="#FF0000"]ومن نفس موضوعي [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]إن كنت قرأته كله بفهم وليس على مضض الكاره له ! [/COLOR]-

أنت تقول أخي :
[QUOTE]كما لا حظت من كلامك بأن الماسونيين والملاحدة قد سيطروا على الاعلام وعلى المجاميع العلمية وغيرها وهذا كلام لا يمكن تصديقة ولا يعقل أن 99% من علماء العالم متواطئون ويحيكون مؤامرة[/QUOTE]

أقول :
أما عن سيطرة [COLOR="#FF0000"]الملاحدة والماسونيين [/COLOR]على الإعلام العالمي : [COLOR="#0000CD"]قنوات وصحف وجرائد ومجلات علمية [/COLOR]وغيرها :
فهذه [COLOR="#FF0000"]حقيقة [/COLOR]: ويمكنك البحث فيها إذا أردت ...
ولست بصدد الحديث عنها الآن : إلا إذا طلبت مني ذلك في رسالة خاصة ...
ولكن ما يهمني هنا هو قولك :
[QUOTE]ولا يعقل أن 99% من علماء العالم متواطئون ويحيكون مؤامرة[/QUOTE]

أقول : وهذه إحدى [COLOR="#FF0000"]العلامات [/COLOR]التي أعرف بها من يتكلم [COLOR="#0000CD"]بهوى وعاطفة وغيظ من الحق الذي يخالفه [/COLOR]:
ممن يتكلم [COLOR="#FF0000"]بعلم وموضوعية وبحث واستقراء [/COLOR]!!!..
وإلا أخي :
احضر لي هذه العبارة التي قلت أنا فيها أن [COLOR="#0000CD"][U]99% من علماء العالم [/U][/COLOR]متواطئون ويحيكون مؤامرة !!..
[COLOR="#FF0000"]احضر لي تلك العبارة [/COLOR]: أو ذلك [COLOR="#FF0000"]الرابط [/COLOR]من كلامي الذي قلت أنا فيه ذلك !!!..
وإلى ذلك الوقت :
دعني أ ُعيد ذكر ما قلته في موضوعي ذلك ألا وهو :
أن [COLOR="#0000CD"][U]أكثر علماء التطور ومناصريه وناشريه [/U][/COLOR]: هم [COLOR="#FF0000"]كذابون أفاقون غير أمناء لا علما ًولا أخلاقا ولا دينا [/COLOR]!
فهذا هو [COLOR="#0000CD"]قولي [/COLOR]الذي كررته في أكثر من موضع بأكثر من صيغة ...
فإذا أردت أن [COLOR="#FF0000"]تنتقدني [/COLOR]: فهذا هو القول ...
وأما أدلته - [COLOR="#0000CD"]لأني لست مثلك أسوق الكلام مرسلا والاتهامات جزافا [/COLOR]- فإليك التالي :
وكلها بالمناسبة : قد ذكرتها [COLOR="#FF0000"]في موضوعي [/COLOR]إن كنت لم تقرأها :)
ويمكنك تصفح موضوعي [COLOR="#0000CD"]مقسما ًبصورة أفضل [/COLOR]من الرابط التالي :
[url]http://altwheed.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF[/url]

وإليك [COLOR="#FF0000"]اعترافات علماء التطور أنفسهم والمجلات العلمية [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]بعيدا عن هارون يحيى وعن الخلقيين [/COLOR]:) - :

[COLOR="#FF0000"]1...[/COLOR]
" [COLOR="#0000CD"]إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل [/COLOR]" !!!..
مجلة العلوم الأمريكية في عدد كانون الثاني (أي يناير( 1965

[COLOR="#FF0000"]2...[/COLOR]
فضح أكذوبة [COLOR="#0000CD"]الأركيوبتريكس [/COLOR]وفرية [COLOR="#0000CD"]تطور الطيور من الديناصورات [/COLOR]...
صحيفة ([COLOR="#FF0000"]النيويورك تايمز[/COLOR]) 23 يونيو عام 2000 م .. والموضوع كان بعنوان :
[COLOR="#FF0000"]اكتشاف حفرية تهدد نظرية تطور الطيور[/COLOR]
[COLOR="#0000CD"]Fossil Discovery Threatens Theory of Birds' Evolution[/COLOR]
ومعها في ذلك أيضا ًمجموعة من أشهر [COLOR="#0000CD"]المجلات العلمية [/COLOR]مثل : مجلة ([COLOR="#FF0000"]Science[/COLOR]) ومجلة ([COLOR="#FF0000"]Nature[/COLOR]) وحتى قناة [COLOR="#FF0000"]BBC الإخبارية [/COLOR]!!..

[COLOR="#FF0000"]3...[/COLOR]
كذلك [COLOR="#0000CD"]أكذوبة الديناصور ذي الريش [/COLOR]أو [COLOR="#0000CD"]سيناصوروبتركس Sinosauropteryx [/COLOR]
والتي ظهرت [COLOR="#FF0000"]1996 [/COLOR]ثم تم فضحها بعدها مباشرة وانتشر الخبر ولاسيما في مجلة [COLOR="#FF0000"]Science [/COLOR]تحت عنوان : "[COLOR="#FF0000"]نتف الريش من الديناصور ذي الريش[/COLOR]"
“[COLOR="#0000CD"]Plucking the Feathered Dinosaur[/COLOR]”

[COLOR="#FF0000"]4...[/COLOR]
أكذوبة [COLOR="#0000CD"]الطير الديناصور [/COLOR]مرة أخرى عام [COLOR="#FF0000"]1999 [/COLOR]عندما قدمته على أنه دليل على التطور [COLOR="#0000CD"]زورا وبهتانا وتواطؤا وعمدا [/COLOR]مجلة [COLOR="#FF0000"]ناشونال جيوجرافيك [/COLOR][COLOR="#0000CD"]National Geographic [/COLOR]ثم تم فضح الخدعة - [COLOR="#0000CD"]وللمرة المائة لمَن لا يعتبر [/COLOR]- فيما بعد !!!..
حيث على الفور أعطته المجلة [COLOR="#FF0000"]الاسم العلمي الجديد [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]ذي البريق اللاتيني الخادع للعوام [/COLOR]- [COLOR="#FF0000"]أركيورابتور لياونِنجنسز [/COLOR][COLOR="#0000CD"]Archaeoraptor liaoningensis [/COLOR]!!!..
فتعال معي أخي نرى ماذا قيل في هذه الفضيحة من مجلة الطبيعة [COLOR="#FF0000"]Nature [/COLOR]:
حيث نشرت مقالة وصفت فيها هذا [COLOR="#FF0000"]التزييف [/COLOR]على هذا النحو:
"[COLOR="#0000CD"]تم الإعلان عن حفرية الأركيورابتور بوصفها "الحلقة المفقودة" وزُعم أنها ربما كانت أفضل دليل منذ الأركيوبتركس على أن الطيور تطورت، في الواقع، من أنواع معينة من الديناصورات آكلة اللحوم. ولكن، تبين أن الأركيورابتور تزييف تم فيه تجميع عظام طير بدائي وديناصور دروماصوري غير قادر على الطيران... وقد تم تهريب عينة الأركيورابتور، التي قيل إنها جُمعت من تكوين جيوفوتانج الذي ينتمي إلى العصر الطباشيري المبكر في لياونِنج، خارج الصين ثم بيعت فيما بعد في السوق التجارية بالولايات المتحدة.... ونستخلص من ذلك أن الأركيورابتور يمثل نوعين أو أكثر من الأحياء وأنه جُمِّع من عينتين مختلفتين على الأقل، بل ربما من خمس عينات مختلفة...[/COLOR]"
Forensic Palaeontology: The Archaeoraptor Forgery," Nature, March29, 2001

فهذه هي حقيقة مجلة [COLOR="#FF0000"]الناشيونال جيوجرافيك [/COLOR]المعروفة بمؤازرتها للداروينية منذ عهود !
فمثل هذه [COLOR="#0000CD"]الكذبات المتعمدة [/COLOR]هي قد اعتادت عليها منذ زمان !!!..
وما فضيحة [COLOR="#0000CD"]إنسان البلتادون [/COLOR]التي استمرت [COLOR="#0000CD"]40 عاما [/COLOR]بخافية عنك فيما أعتقد !!!..

[COLOR="#FF0000"]5...[/COLOR]
وحتى تضح لك الأمور أكثر أخي .. وتعلم أني لم أفتري شيئا ً!!!..
وأن الكذب هو [COLOR="#0000CD"]متعمق في هؤلاء الملاحدة والتطوريين [/COLOR]ولم آت بشيء من جيبي ولا من كيسي !!.. فإليك ما أعلنه الدكتور [COLOR="#FF0000"]ستورس إل. أولسون [/COLOR][COLOR="#0000CD"]Storrs L. Olson [/COLOR]: رئيس قسم علم الطيور بالمعهد السِّمِثسوني الأمريكي الشهير : من أنه [COLOR="#FF0000"]قد حذر في السابق من أن الحفرية زائفة [/COLOR]!!.. ولكن [COLOR="#0000CD"]إدارة [/COLOR]مجلة [COLOR="#FF0000"]الناشيونال جيوجرافيك [/COLOR]: تجاهلت تحذيراته !!.. وفي رسالة إلى [COLOR="#FF0000"]بيتر رافين [/COLOR][COLOR="#0000CD"]Peter Raven [/COLOR]من مجلة الناشونال جيوجرافيك كتب [COLOR="#FF0000"]أولسون [/COLOR]:
"[COLOR="#0000CD"]قبل نشر المقالة المعنونة "الديناصورات تتخذ أجنحة" في عدد تموز/ يوليو 1998 من مجلة ناشونال جيوجرافيك، دعاني لو مازاتِنتا، مصور مقالة سلوآن، إلى الجمعية الوطنية الجغرافية National Geographic Society لمشاهدة الصور التي التقطها للحفريات الصينية وللتعليق على التحيز الموجود في القصة. في ذلك الحين، حاولت أن أنقل للقائمين على المجلة حقيقة أن هناك وجهات نظر بديلة تلقى تأييدا قويا تخالف ما تنوي الناشونال جيوجرافيك تقديمه، ولكن اتضح لي في النهاية أن الناشونال جيوجرافيك لم تكن مهتمة بأي شيء عدا المبدأ الدوغماتي الغالب بشأن تطور الطيور عن الديناصورات[/COLOR]"
Storrs L. Olson "OPEN LETTER TO: Dr. Peter Raven, Secretary, Committee for Research and Exploration, National Geographic Society Washington, DC 20036," Smithsonian Institution, November 1, 1999

وفي تصريح آخر لصحيفة [COLOR="#FF0000"]يو. إس. إيه توداي [/COLOR][COLOR="#0000CD"]USA Today [/COLOR]قال [COLOR="#FF0000"]أولسون[/COLOR]:
"[COLOR="#0000CD"]تكمن المشكلة في أن الناشونال جيوجرافيك عرفت في وقت من الأوقات أن الحفرية مزيفة، لكن هذه المعلومات ظلت في طي الكتمان[/COLOR]".
Tim Friend, "Dinosaur-bird link smashed in fossil flap," USA Today, 25 January 2000, (emphasis added

وبعبارة أخرى أخي إن كنت لا تحسن استنباط الحقائق الدامغة من مثل هذه الأخبار : فإن الرجل يقول أن [COLOR="#FF0000"]الناشونال جيوجرافيك [/COLOR]قد تمسكت [COLOR="#0000CD"]بالخدعة [/COLOR]: على الرغم من [COLOR="#0000CD"]معرفتها بزيف الحفرية التي كانت تصورها على أنها دليل على التطور [/COLOR]!!!..

[COLOR="#FF0000"]6...[/COLOR]
وأظنه لا يخفى عليك أيضا ًفضيحة خدعة [COLOR="#0000CD"]إنسان جاوا [/COLOR]والتي استمرت في الكذب وخداع العوام [COLOR="#0000CD"]30 عاما ً[/COLOR]!!!.. وأيضا ًفضيحة [COLOR="#0000CD"]إنسان نبراسكا [/COLOR]!!!.. إلخ إلخ إلخ
وأنا لا تعنيني هنا [COLOR="#FF0000"]أنواع [/COLOR]الكذبات [COLOR="#FF0000"]وتنوعها [/COLOR]بقدر ما يعنيني [COLOR="#0000CD"]عددها وجرأتها وطول مدة إخفاء العلماء الكذبة والإعلام المتواطيء لها [/COLOR]!!!..
فهناك أكذوبة سمكة [COLOR="#FF0000"]الكوالاكينث [/COLOR].. وأكذوبة تطور [COLOR="#FF0000"]الفراشات [/COLOR]وتصويرها الذي تم فضح خدعته فيما بعد !!!.. وأكذوبة تطور [COLOR="#FF0000"]الدلافين [/COLOR]ووضع [COLOR="#0000CD"]أعضاء تخيلية لرسوماتها [/COLOR]لخداع العوام والجهال !!!.. وقد أرفقت لكم في آخر [COLOR="#FF0000"]مشاركة الدلافين [/COLOR]فيديو اعتراف أحد علماء التطور نفسه [COLOR="#0000CD"]صاحب أكذوبة تطور الدلافين [/COLOR]بأنه [COLOR="#FF0000"]لا يوجد للحفريات الموجودة أصلا ً: لا ذراعين ولا غيرهما من الأدلة الكاذبة كما يصورهم في متحفه [/COLOR]!!!!...

< [COLOR="#0000CD"]وفي مشاركة قادمة بإذن الله تعالى سأعرض كذبة مطابقة لكذبة تطور الدلافين وهي أكذوبة تطور التيكتاليك [/COLOR]:) >

بل ومن [COLOR="#FF0000"]أطول الخدع عمرا ً[/COLOR]من وجهة نظري :
فهي خدعة [COLOR="#FF0000"]تطور الجنين ورسومات هيغل الكاذبة [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]وما أكثر تلك الرسومات الكاذبة التي تستهوي العوام ويظنونها علما ً!!.. وذلك مثل رسومات تطور الحصان والإنسان والقرد والحوت والطيور والزواحف إلخ [/COLOR]-

وطالما أنت معجب بمجلة العلوم [COLOR="#FF0000"]Science [/COLOR]هكذا .. فإليك ما جاء فيها عن [COLOR="#FF0000"]ريتشاردسون 1997 [/COLOR]قوله عن رسومات [COLOR="#FF0000"]هيغل [/COLOR]:
"[COLOR="#0000CD"]يبدو أن هذا [/COLOR](أي رسومات هيغل) [COLOR="#0000CD"]من أكبر عمليات التزييف في علم الأحياء[/COLOR]" !!..

والحقيقة : أن هذه الخدعة - [COLOR="#0000CD"]ولكي تعرف فقط مدى سطوة الزيف العلمي والإعلامي التطوري والإلحادي [/COLOR]- أقول : هذه الخدعة لم تكتشف فقط [COLOR="#FF0000"]1997 [/COLOR]ولكن منذ [COLOR="#FF0000"]1908 [/COLOR]!!
ولكن لم يستطع العالم المحايد التمادي في هذه السماجة أكثر من ذلك : ولاسيما مع [COLOR="#0000CD"]تطور أجهوة الكشف على الأجنة وتصويرها [/COLOR]في العيادات والمستشفيات والمختبرات ونحوه !!..

والقصة أنه في نهايات عام [COLOR="#FF0000"]1908م [/COLOR]: قد اكتشف الدكتور [COLOR="#FF0000"]بر إس [/COLOR]هذا التزوير : وكتب مقالة في إحدى الجرائد [COLOR="#0000CD"]متحديا [COLOR="#FF0000"]ًأرنست هيغل [/COLOR][/COLOR]: وداعيا ًله [COLOR="#0000CD"]للاعتراف بما قام به من تزوير [/COLOR]!!!..

وانتظرت الأوساط العلمية جواب العالم المتهم بالتزوير !!.. وبعد تردد قارب الشهر : كتب [COLOR="#FF0000"]هيغل [/COLOR]بتاريخ [COLOR="#0000CD"]14/12/ 1908م [/COLOR]مقالة تحت عنوان ([COLOR="#FF0000"]تزوير صور الأجنة[/COLOR]) !!..
اعترف فيها بعملية التزوير التي قام بها !!.. وقال بعد هذا الاعتراف المذهل :
" [COLOR="#0000CD"]إنني أعترف رسميًّا - حسمًا للجدال في هذه المسألة - أن عددًا قليلاً من صور الأجنة نحو ستة في المائة أو ثمانية موضوع أو مزور [/COLOR]" !!...... إلى أن قال :
" [COLOR="#0000CD"]بعد هذا الاعتراف يجب أن أحسب نفسي مقضيًّا عليّ وهالكًا، ولكن ما يعزيني هو أن أرى بجانبي في كرسي الاتهام مئات من شركائي في الجريمة، وبينهم عدد كبير من الفلاسفة المعول عليهم في التجارب العلمية وغيرهم من علماء الأحياء [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]البيولوجيا [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]فإن كثيرًا من الصور التي توضح علم بنية الأحياء وعلم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الأجنة المنتشرة المُعَوَّل عليها مزور مثل تزويري تمامًا لا يختلف عنه في شيء[/COLOR]" !!..
Francis Hitching, The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong, New York: Ticknor and Fields 1982, p. 204

ولا أدري أخي الكريم ([COLOR="#FF0000"]ب[/COLOR]) - [COLOR="#0000CD"]إن كان هذا اسمك [/COLOR]- :
هل يكفيك كل ذلك ؟.. [COLOR="#0000CD"]أم تريد المزيد [/COLOR]؟!!!..
فإن كان لا يكفيك : فعندي بالفعل [COLOR="#FF0000"]المزيد [/COLOR]بين ثنايا موضوعي : ليس عليّ إلا [COLOR="#FF0000"]جمعها فقط [/COLOR]كما فعلت معك الآن في هذه [COLOR="#FF0000"]العينة [/COLOR]!!!.. < [COLOR="#0000CD"]فهناك كذب حديث عن الجانك جين والريتروفايروس والبقايا الضامرة إلخ [/COLOR]>

وأسألك - [COLOR="#0000CD"]وبالله عليك [/COLOR]- هل تجد في ديننا [COLOR="#FF0000"]أمر [/COLOR]بتصديق [COLOR="#0000CD"]الكذبه والمفترين وخائني الأمانة [/COLOR]؟
أم أنك لا تعرف من الدين والقرآن فقط إلا ما تقول من أن [COLOR="#FF0000"]التطور المزعوم لا يتناقض معه [/COLOR]؟!!..
فتلك قصة أخرى والله !!!..

أما قولك يا أخي :
[QUOTE]ايضاً شاهدت عدد من العلماء والمجاميع العلمية التي تعارض النظرية وعددهم حوالي 827 تقريباً وهذا العدد لا يشكل مانسبته 01% من عدد العلماء المؤيدين للنظرية في العالم وهذا العدد يحسب لخصومك وليس لك[/QUOTE]

وأنا أقول لك : جميل جدا ً...
فلتأتني [COLOR="#FF0000"]بقائمة إذن مثلها [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]لا أريد أكبر منها ولكن فقط : مثلها في العدد والوصف والتخصص [/COLOR]- حتى نرى جدية ما تقول بالفعل !!!...
لأنه يبدو أنك [COLOR="#FF0000"]أنت [/COLOR]الذي تأثرت [COLOR="#0000CD"]بكذبات وانتفاخ التطوريين والملحدين [/COLOR]بهذه النظرية المتهافتة الساقطة المزعومة وكلامهم عنها بكل [COLOR="#FF0000"]انتشاء وتفاخر [/COLOR]وما هي إلا دخان لن يلبث حتى ينقشع لتدرك أنه لم يكن شيئا ً!!!..

[QUOTE]أخيراً انا اعرف تماماً ان نظرية التطور مازالت تلقى قبولاً واسعاً وقوياُ من السواد الأعظم من علماء الأحياء والمتخصصين[/QUOTE]

أقول لك أخي : هذه من [COLOR="#FF0000"]خرافاتهم [/COLOR]التي [COLOR="#0000CD"]ينشرونها بين مواقعهم [/COLOR]أيضا ويصدقها العوام والمُغرر بهم للأسف !!!..
ويمكنك الاطلاع على الرابط التالي من موضوعي عن [COLOR="#FF0000"]فيلم المطرودون [/COLOR]:
[url]http://altwheed.blogspot.com/2011/12/6_544.html[/url]

وقد فضح هذا الفيلم - [COLOR="#0000CD"]وهناك غيره الكثير من الشهادات [/COLOR]- ما يمارسه [COLOR="#FF0000"]اللوبي التطوري العلماني والإلحادي [/COLOR]( [COLOR="#0000CD"]والماسوني حتى لا تزعل [/COLOR]:) ) في الخارج في أشهر الجامعات العالمية من [COLOR="#FF0000"]كبت لأي رأي يناقض التطور أو يفضح زيفه [/COLOR]!!!..

[QUOTE]والنظرية لم تسقط والأدلة العلمية على جميع الأصعدة تؤيدها وبقوة [/QUOTE]

كلام [COLOR="#FF0000"]مرسل [/COLOR]لا دليل عليه - [COLOR="#0000CD"]وهو مطابق بحذافيره لما ينتشرونه في منتديات اللادينيين والملاحدة [/COLOR]- وصراحة : أشعر بالأسف عندما يصدر مثل هذا الكلام من [COLOR="#FF0000"]مسلم عاقل [/COLOR]يعلم أول ما يعلم : أن التطور - [COLOR="#0000CD"]حتى ولو نسبناه إلى الله تعالى : ذلك الطعم الذي يحاولون رميه للمسلمين [/COLOR]- فالسؤال أصلا ًما زال قائما ًوهو :

[COLOR="#FF0000"]أين حفريات ومتحجرات الكائنات البينية المفترض وجودها بين كل كائنين حيين : فضلا عن الكائنات البينية بين الكائنات البحرية والبرمائية والزواحف والثدييات والطيور والحشرات [/COLOR]؟!!!!!!!!!!!...
وإن كنت لا تعلم :
فإليك صورة [COLOR="#FF0000"]شجرة التطور المزعومة [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]بالعرض أنواع الكائنات الحية : وبالطول زمن ظهورها واستمرارها[/COLOR]) :

[IMG]http://www.darwinismrefuted.com/res/53a.jpg[/IMG]

ثم إليك [COLOR="#FF0000"]صورة حقيقية لرسم بياني لظهور متحجرات الكائنات الحية على السجل الحفري [/COLOR]!!!.. كلها [COLOR="#0000CD"]خطوط مستقيمة [/COLOR]لها بداية محددة : لم تتطور ولم تتداخل مع غيرها مع الزمن لا قبل ظهورها ولا بعد ظهورها : [COLOR="#0000CD"]وهي نفسها التي نراها اليوم [/COLOR]!!!!..
فأي الفريقين أهدى أخي ؟؟؟

[IMG]http://www.darwinismrefuted.com/res/53b.jpg[/IMG]

والسؤال :
لو كان التطور [COLOR="#0000CD"]حقيقة علمية ونظرية محترمة [/COLOR]كما تقول مشكورا ً:
[COLOR="#FF0000"]فلماذا كل هذا الكذب والتلفيق والخداع والغش وخيانة الأمانة العلمية والأخلاقية إلخ إلخ [/COLOR]؟
فهل بعد هذا الكلام كلام ؟!!!!...

وأما قولك أخي :
[QUOTE]ولو قمت ببحث بسيط وسريع لوجدت أن كل المجلات العلمية الموثوقة والمروموقة والعريقة (ومنها مجلة ساينس التي استشهدت بها) والجامعات والعلماء والمتاحف تقر بالنظرية وتتبناها وليس الوضع كما ذكرت في موضوعك[/QUOTE]

أقول :
لا عجب أخي فعلا أنك وصفت موضوعي [COLOR="#0000CD"]بالسطحي والغير علمي [/COLOR]!!!..
فيبدو أنك [COLOR="#FF0000"]لم تقرأه أصلا إلا نتافات من هنا وهناك [/COLOR]: ولم تستطع إكماله [COLOR="#FF0000"]لشيء في نفسك [/COLOR]:)
فأحب أن أبشرك أخي : [COLOR="#0000CD"]عصر الكذب العلمي إلى زوال [/COLOR]..
فاستعد لتلقي الأخبار الصحيحة في السنوات القادمة بإذن الله تعالى ..
[COLOR="#FF0000"]ولا عزاء للملاحدة واللادينيين والتطوريين الظرفاء أصحاب القصص والأساطير والخرافات عن التحول الصدفي [/COLOR]!

ففي [COLOR="#FF0000"]أمريكا [/COLOR].. ومنذ تم رسميا ًحظر القول بالدين والخلق من التدريس [COLOR="#0000CD"]1968م [/COLOR]:
ففي نهاية القرن المنصرم وبالتحديد في [COLOR="#0000CD"]11 أغسطس 1999م [/COLOR]:
خرجت إدارة التعليم بولاية كانساس ([COLOR="#0000CD"][COLOR="#FF0000"]Kansas[/COLOR][/COLOR]) عن ما هو مألوف منذ عشرات السنين : عندما صوَّتَ ستةٌ من أعضائها العشرة لصالح قرار جريء يقضي بإسقاط نظرية «[COLOR="#FF0000"]التطور[/COLOR]» ([COLOR="#0000CD"]Evolution[/COLOR]) المتعلقة بأصل الإنسان !!..

وعلى أثر القرار الجريء السابق :
أعلنت إدارة التعليم في كل من ولاية [COLOR="#FF0000"]تينيسي [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]Tennesee[/COLOR]) [COLOR="#FF0000"]ولويزيانا [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]Louisiana[/COLOR]) بأنه يحق للمدرسة الحكومية في هذه الولاية أن «تطرد» أي مدرس يقوم بشرح نظرية التطور على أنها حقيقة علمية مسلَّم بها !!.. كما أصدر مجلس ولاية [COLOR="#FF0000"]جورجيا [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]Georgia[/COLOR]) قرارًا يقضي بأن على كل مدرسة حكومية في الولاية أن تضمن لتلاميذها : دراسة نظريات أصل الحياة كلها : بما فيها نظرية «[COLOR="#FF0000"]الخلق الخاص[/COLOR]» : من دون أفضلية !!.. كذلك أعلنت المجالس التعليمية في كل من ولاية [COLOR="#FF0000"]واشنطون [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]Washington[/COLOR]), [COLOR="#FF0000"]وأوهايو [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]Ohaio[/COLOR]) بأنها : توصي باستخدام الكتاب المدرسي : «[COLOR="#FF0000"]الباندا والناس[/COLOR]» [COLOR="#0000CD"]Pandas & People [/COLOR]: والذي تحتوي كل صفحة فيه على :
[COLOR="#FF0000"]هجوم عنيف على نظرية التطور [/COLOR]!!..

بل ولم يعد الكثير من المرشحين الأمريكيين للرئاسة : [COLOR="#FF0000"]يخشون من البوح برفضهم لنظرية التطور المزعومة [/COLOR]: كما لم يعد يخافون أن يصفهم أحدٌ بالتخلف ([COLOR="#0000CD"]وكما يحكم علينا الملاحدة واللادينيين العرب للأسف لرفضنا هذه التفاهات[/COLOR]) !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
فهذا المرشح الجمهوري السابق المليونير [COLOR="#FF0000"]ستيف فوربس [/COLOR]: يصف الرسومات التوضيحية المصاحبة لنظرية التطور في الكتب المدرسية بأنها :
«[COLOR="#FF0000"]خدعة كبيرة[/COLOR]» ([COLOR="#0000CD"]Massive fraud[/COLOR]) وبأنها ([COLOR="#FF0000"]أكاذيب مضللة للحقيقة[/COLOR]) !!..
وأعتقد أننا عرفنا الآن سبب كلام هذا الرجل !!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وهذا مرشح جمهوري آخر هو [COLOR="#FF0000"]بات بوكانون [/COLOR]: يقول بكل وضوح في مقابلة مع الصحافي المشاكس الشهير [COLOR="#FF0000"]سام دونالدسون [/COLOR]في محطة [COLOR="#FF0000"]ABC [/COLOR]أنه :
«[COLOR="#0000CD"]ليس من أصل قرد[/COLOR]» !!.. وأنه :
«[COLOR="#0000CD"]يرفض نظرية التطور جملة وتفصيلا[/COLOR]» !!..
كما أضاف بأنه يجب ألا يتعرض التلاميذ الصغار لمثل هذه «[COLOR="#FF0000"]الترهات[/COLOR]» !!..
وبأنه : «[COLOR="#FF0000"]يؤمن بأن الله هو الذي خلق هذا الكون[/COLOR]» !!..

حيث برغم [COLOR="#0000CD"]التفاهة الشديدة [/COLOR]لنظرية التطور وعدم وجود [COLOR="#FF0000"]دليل واحد فقط علمي أو تجريبي عليها [/COLOR]: إلا أن [COLOR="#0000CD"]النخبة الإلحادية والماسونية واللادينية [/COLOR]في العالم مازالت [COLOR="#FF0000"]تتشبث بها وتزينها لأتباعها [/COLOR]من الجهلة والغافلين والمخدوعين فقط :
لأنه [COLOR="#0000CD"]لا بديل مادي إلحادي لنشأة المخلوقات وتنوعها إلا هي في نظرهم [/COLOR]!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
يقول [COLOR="#FF0000"]ستيف جولد [/COLOR]في مقالة حديثة بمجلة «[COLOR="#FF0000"]التايم[/COLOR]» : والذي كان موضوع غلافها التطور : وفي أعلاه العنوان التالي:
«[COLOR="#FF0000"]النهوض من القردة[/COLOR]» ([COLOR="#0000CD"]Up Form The Apes[/COLOR]):
" [COLOR="#0000CD"]إن السبب في التمسك بنظرية التطور أنه لا يوجد بديل لها في الوقت الراهن, تمامًا مثل نظرية دوران الأرض حول الشمس.. هي حقيقة دون منازع[/COLOR]" !!!..

وهذه واحدة من أقوى وأشهر الهيئات العلمية المناهضة لفكرة التطور في أمريكا هي:
«[COLOR="#FF0000"]هيئة أبحاث الخلق[/COLOR]» ([COLOR="#0000CD"]The Institute for Creation Research[/COLOR]) [COLOR="#FF0000"]بكاليفورنيا[/COLOR]..
وقد تأسست هذه الهيئة عام [COLOR="#FF0000"]1975م [/COLOR].. وتضم في مجلس إدارتها [COLOR="#0000CD"]ثمانية علماء أفذاذ في حقل تخصصاتهم العلمية [/COLOR]..
ومن أنشطتها البارزة إقامة الندوات والمحاضرات وعقد اللقاءات مع تلاميذ المدارس وأساتذتهم :
«[COLOR="#FF0000"]لنشر الدعوة بالعودة إلى الله [/COLOR]- [COLOR="#FF0000"]خالق هذا الكون[/COLOR]» !!..

وفي مقابلة مع برنامج ([COLOR="#FF0000"]Insight[/COLOR]) الذي تقدمه يوميًا [COLOR="#FF0000"]شبكة CNN [/COLOR]قال أحد أعضاء هذه الهيئة:
"[COLOR="#0000CD"]نحن كعلماء في الفيزياء والرياضيات والبيولوجيا, نرفض تمامًا نظرية التطور لأنها لا تتفق مع أبسط المبادئ العلمية, لا سيما إخلالها بمبادئ «القانون الثاني في الديناميكا الحرارية» (The Second Law of Thermodynamics) الذي ينص على «أن جميع التغيرات الفيزيائية والكيميائية التي تعتري أي نظام تتجه حيث تزداد «العشوائية» (Entropy) حتى يصل هذا النظام إلى نقطة الاتزان» ويعني هذا القانون أنه كلما زادت فوضى (أو عشوائية) النظام فإنه ما يلبث بمرور الوقت أن يَبْلى ويتلاشى. فالأنظمة المختلفة تميل دائمًا إلى أن تصبح عديمة النظام؛ أي تصاب بالفوضى بمرور الوقت. والسبب في ذلك أن هناك سبلاً كثيرة لإحداث هذه الفوضى, بينما لا توجد إلا سبيلاً محدودة لإعادة النظام. فنظام ترتيب الذرات والجزيئات ثم تجميعها لبناء الخلايا والأعضاء - الذي تنادي به نظرية التطور - لو ترك بدون تدخل من الله لما كان. ومما يؤكد عليه أيضًا هؤلاء العلماء أن عمر الأرض ليس 4.5 بليون سنة كما يدعي أصحاب التطورية اللا إلهية (Godles evolution) بل 10.000 سنة فقط وهي لا تكفي لوقوع التطور المزعوم[/COLOR]" !!..

وقد ذكرت المجلة العلمية ([COLOR="#FF0000"]new scientist[/COLOR]) في أحد أعدادها بنفسها : وهي المعروفة [COLOR="#FF0000"]بدفاعها عن نظرية التطور [/COLOR]:
أن هذه النظرية : [COLOR="#0000CD"]في تراجع مستمر حول العالم [/COLOR]!!..
بل : وأدرجت داخل العدد خريطة للعالم : بينت فيها [COLOR="#FF0000"]البلدان التي تتراجع فيها نظرية دارون بسرعة [/COLOR]: وتتقدم فيها فكرة ([COLOR="#FF0000"]الخلق [/COLOR][COLOR="#0000CD"]Creationsm[/COLOR]) !!..
بل : وأعطت العديد من المعلومات والأرقام المفيدة في ذلك مثل :
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
في [COLOR="#FF0000"]كوريا [/COLOR]حاليًا : [COLOR="#0000CD"]ألفين [/COLOR]من رجال العلم من أنصار فكرة الخلق في ([COLOR="#0000CD"]وحدة أبحاث الخلق[/COLOR]) هناك !!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وفي [COLOR="#FF0000"]روسيا [/COLOR]: [COLOR="#0000CD"]مائة [/COLOR]من رجال العلم في ([COLOR="#0000CD"]جمعية أبحاث الخلق[/COLOR]) في موسكو !!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وفي [COLOR="#FF0000"]إنجلترا [/COLOR]: هناك [COLOR="#0000CD"]ألفان [/COLOR]من رجال العلم من أعضاء ([COLOR="#0000CD"]حركة علم الخلق[/COLOR]) !!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
كما ذكرت وجود علماء عديدين في :
[COLOR="#FF0000"]الدانمارك [/COLOR].. [COLOR="#FF0000"]وكندا [/COLOR].. [COLOR="#FF0000"]وأستراليا [/COLOR].. [COLOR="#FF0000"]ونيوزيلندا [/COLOR]:
يتبنون [COLOR="#0000CD"]فكرة الخلق [/COLOR]: ويردون نظرية [COLOR="#0000CD"]دارون [/COLOR]!!..
هذا بالإضافة طبعا ًإلى أشهر مركز في العالم لرد نظرية التطور والمشار إليه منذ قليل وهو :
([COLOR="#FF0000"]معهد علوم الخلق[/COLOR]) الموجود في كاليفورنيا بأمريكا !!...

[QUOTE]لم أرد في المنتدى لعدم التشويش على الآخرين[/QUOTE]

جزاك الله خيرا ًعلى الشعور الطيب : [COLOR="#0000CD"]ولكني أنا الذي سأعرض هذه الرسالة في موضوعي هناك [/COLOR]: [COLOR="#FF0000"]كأحد الأمثلة لما يمكن أن يُنتقد به الموضوع [/COLOR]: [COLOR="#0000CD"]وكيفية الرد عليه [/COLOR]:)

[QUOTE]ولكن موضوعك بالاجمال لا يصح للرد على النظرية ابداً [/QUOTE]

هذا رأيك [COLOR="#FF0000"]الشخصي [/COLOR]أخي الكريم : فلا [COLOR="#0000CD"]تعممه [/COLOR]على الآخرين ممَن يشكرونني ليل نهار عليه بفضل الله :)

[QUOTE]واي انسان مطلع ولو بشكل قليل سيعرف انك غير متخصص او غير مطلع بشكل كافي[/QUOTE]

لقد سئمنا من هذا الإنسان [COLOR="#FF0000"]المطلع بشكل قليل [/COLOR]أخي : ثم نجده [COLOR="#0000CD"]ينتقد ما يعترف هو نفسه بأنه غير متخصص فيه ولا مطلع [/COLOR]!!!!..

أليس هذا [COLOR="#FF0000"]تناقضا ً[/COLOR]كما أخبرتك في أول هذا الرد ؟؟..

نحن نريد الإنسان الذي إذا كان يهمه أمر التطور بالفعل وأكذوبته :
[COLOR="#0000CD"]فعليه أن يتحقق من كل ما يقرأ [/COLOR]: وأن يقرأ [COLOR="#FF0000"]للرأي الآخر بحيادية ويبحث عنه [/COLOR]: ولا يتحجج بأن هذا [COLOR="#0000CD"]قول فلان وعلان [/COLOR]: فإن كان يريد [COLOR="#FF0000"]الحق [/COLOR]: فليقبله [COLOR="#0000CD"]ممَن يجده عنده [/COLOR]: فلا يقول [COLOR="#FF0000"]خلقيون وتطوريون [/COLOR]!!!..
وإلا :
فإن العلماء [COLOR="#FF0000"]المتدينيين والخلقيين [/COLOR]: هم أكثر علماء الأرض [COLOR="#0000CD"]عددا ًفي شتى المجالات والطب والهندسة وغيره [/COLOR]: فهل أيضا [COLOR="#FF0000"]ًستكذبهم في هذا ولا تأخذه عنهم [/COLOR]؟!!!..
أعتقد أن كلامك هذا غير صحيح أخي فراجعه : وتنبه بارك الله فيك لما تقول ...

[QUOTE]ولم تجلب أي حقائق علمية من مصادر علمية محايدة تنفي النظرية.[/QUOTE]

هذا [COLOR="#FF0000"]ظنك [/COLOR]أخي [COLOR="#FF0000"]وفهمك [/COLOR]الخاص ومقدار [COLOR="#FF0000"]علمك [/COLOR]ومقدار ما تدعي أنك [COLOR="#FF0000"]قرأته من موضوعي [/COLOR]!!!..
وإلا : فدونك ما ذكرته لك بالأعلى - [COLOR="#0000CD"]كمثال فقط لا الحصر [/COLOR]- وموضوعي مليء [COLOR="#FF0000"]بأضعاف أضعاف [/COLOR]ما ذكرته لك !!..
فقط : دع عنك صفة [COLOR="#0000CD"]الانتقائية [/COLOR]لما تحب وترك ما تكره : وسوف ترى جيدا ًساعتها [COLOR="#0000CD"]ما خفي عنك [/COLOR]:)

وأما قولك أخي :

[QUOTE]وبالمناسبة بعض العلماء الذين استشهدت بكتبهم قد تراجعوا عن كلامهم بعد الاكتشافات العلمية مثلاً وأقروا بحدوث التطور ومنهم
Michael Denton[/QUOTE]

أقول :
للأسف أخي الفاضل : أنت مجرد [COLOR="#FF0000"]ناقل [/COLOR]لبعض [COLOR="#FF0000"]المسكنات [/COLOR]التي [COLOR="#0000CD"]يرمونها لغرقى الإلحاد والتطور [/COLOR]!!!..
إذ : ومَن قال لك أصلا ًأن [COLOR="#FF0000"]مايكل دانتون [/COLOR]يقول بالخلق ؟؟!!..

[COLOR="#FF0000"]مايكل دانتون [/COLOR]يقول [COLOR="#0000CD"]بالتطور المُوجه [/COLOR]!!.. أو ( [COLOR="#FF0000"]الغائية [/COLOR]) والحكمة التي بها [COLOR="#0000CD"]ظهر الكون وظهرت الكائنات الحية [/COLOR]!!..
وهو في ذلك السبيل أنتج كتابين ...

[COLOR="#FF0000"]الأول [/COLOR]: هو كتاب ([COLOR="#FF0000"]التطور : نظرية في أزمة[/COLOR]) [COLOR="#0000CD"]1985 [/COLOR]..
[COLOR="#0000CD"]Evolution: A Theory in Crisis[/COLOR]
وفيه أتى على التطور الدارويني والداروينية الحديثة من القواعد [COLOR="#FF0000"]فهدمهما علميا ً[/COLOR]!!..
وأظهر [COLOR="#FF0000"]علميا [/COLOR]استحالة ظهور الكائنات الحية [COLOR="#0000CD"]بالصدف والعشوائية [/COLOR]: فضلا عن عدم وجود أي دعم في [COLOR="#0000CD"]السجل الحفري [/COLOR]لهذه الخرافات !!.. فضلا عن وقوف اكتشافات [COLOR="#0000CD"]البيولوجيا الجزيئية [/COLOR]هي الأخرى عائق في وجه أساطير التطور التحولية التي يضحكون بها على الناس !!!..
وقد أ ُعجب بالكتاب الكثير من [COLOR="#FF0000"]الخلقيين [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]على حد تعبيرك [/COLOR]:) - لا لأن [COLOR="#FF0000"]دانتون [/COLOR]مؤمن أو يقول بالخلق المباشر ولكن :
لأن كتابه كان من [COLOR="#0000CD"]أبرز الكتب على الإطلاق [/COLOR]في تلك الفترة لفضح [COLOR="#FF0000"]الأكاذيب العلمية للتطور [/COLOR].. وخصوصا وهو عالم متخصص : [COLOR="#0000CD"]ويصرح بأنه ليس مؤمنا أصلا ًبالخلق الخاص كما في الكتاب المقدس [/COLOR]!!!..

أما وقد هدم هذه [COLOR="#0000CD"]النظرية التطورية المزعومة [/COLOR]في كتابه [COLOR="#FF0000"]الأول [/COLOR]:
فقد أتبعه بكتاب [COLOR="#FF0000"]ثاني [/COLOR]يوضح فيه [COLOR="#0000CD"]رؤيته الخاصة وفلسفته في ظهور الكون والحياة [/COLOR]!!!..
ألا وهو كتاب : [COLOR="#FF0000"]مصير الطبيعة [/COLOR]: [COLOR="#0000CD"]1998[/COLOR]
[COLOR="#0000CD"]Nature's Destiny[/COLOR]
والعنوان الفرعي لاسم الكتاب هو :
[COLOR="#0000CD"]How the laws of biology reveal purpose in the univers[/COLOR]
[COLOR="#FF0000"]كيف تعكس القوانين البيولوجية الغائية في الكون [/COLOR]؟؟

وفي هذا الكتاب : هو يدعم أكثر وأكثر [COLOR="#0000CD"]نظرية التطور الموجه [/COLOR]!!!.. وليس كما تنقل أخي بغير تثبت أنه [COLOR="#0000CD"]تراجع عن نفيه للتطور [/COLOR]مما يبتدعه الملحدون من [COLOR="#FF0000"]تعليقاتهم [U]الخاصة [/U]على الكتاب [/COLOR]كما هنا مثلا :
[url]http://home.wxs.nl/~gkorthof/kortho29.htm[/url]

فيتناقله عنهم الملحدون العرب بدورهم [COLOR="#FF0000"]بكل سفاهة وبغير دراية ولا تثبت [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]كعادتهم مع كل ما هو غربي أو يدعم التطور ولو بالكذب [/COLOR]- !!.. بل : وقد تم الاستفادة من هذا الكتاب أكثر وأكثر في [COLOR="#FF0000"]قواعد نظرية التصميم الذكي [/COLOR]..!
بل :
ويعد هذا الكتاب مع كتاب [COLOR="#FF0000"]مايكل بيهي [/COLOR]:
[COLOR="#FF0000"]الصندوق الأسود لداروين [/COLOR][COLOR="#0000CD"]Darwin’s blak box [/COLOR]:
من أشهر الكتب التي [COLOR="#FF0000"]قعّدت لنظرية التصميم الذكي [/COLOR]في الكون بأكمله وليس في الكائنات الحية فقط : فضلا ًعن [COLOR="#0000CD"]نسفهم لخرافات داروين وأتباعه والماكروتطور [/COLOR]!!!!..

وإليك الملخص التالي على كتاب [COLOR="#FF0000"]قدر الطبيعة [/COLOR]من صفحة الويكيبديا الخاصة عن [COLOR="#FF0000"]مايكل دانتون [/COLOR]:
[url]http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Denton#Nature.27s_Destiny[/url]

[COLOR="#FF0000"]Nature's Destiny[/COLOR]

[COLOR="#0000CD"][COLOR="#FF0000"]Denton still accepts design and embraces a non-Darwinian evolutionary theory. He denies that randomness accounts for the biology of organisms, he has proposed an evolutionary theory which is a “directed evolution” in his book Nature's Destiny [/COLOR](1998). Life according to Denton did not exist until initial conditions of the universe were fine tuned (see Fine-tuned Universe).[9] Denton was influenced by Lawrence Joseph Henderson (1878-1942), Paul Davies and John D. Barrow who argued for an Anthropic Principle in the cosmos (Denton 1998, v, Denton 2005). Thus his second book Nature's Destiny (1998)[10] is his biological contribution on the Anthropic Principle debate which is dominated by physicists. He argues for a law-like evolutionary unfolding of life.[11]
[/COLOR]

وأما قولك أخي :
[QUOTE]خلاصة الحديث هو أنني لا أعلم سبب محاربة النظرية باسم الدين مع أنها لا تتعارض مع الاسلام ولا تتصادم معه انما تتصادم مع المسيحية فقط ودين الله الحق من المستحيل أن يتصادم مع العقل أو مع العلم[/QUOTE]

وأنا أقول لك أخي الفاضل :
[COLOR="#FF0000"]اترك الدين جانبا الآن أخي [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]فقد صار عند البعض رمز التخلف والرجعية ولا حول ولا قوة إلا بالله [/COLOR]- وأجب على السؤال التالي :
هل هذه النظرية [COLOR="#FF0000"]المُهلهلة المليئة بالأكاذيب والغش والخداع وخيانة الأمانة العلمية والأخلاقية والبحثية [/COLOR]: [COLOR="#0000CD"]والمجافية للعقل والمنطق وشتى العلوم على التحقيق [/COLOR]:

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]هل بالله عليك ترضاها لعقلك [/SIZE][/COLOR]؟؟؟؟...

هذا هو السؤال لمثلك - [COLOR="#0000CD"]وبعيدا عن الدين [/COLOR]- ..

وأما مثلي : فيؤمن ببطلانها فقط : [COLOR="#FF0000"]بالثقة في كتاب الله تعالى وأحاديث نبيه الصحيحة [/COLOR]صلى الله عليه وسلم !!!!..
فالتطوريون يقولون أن الإنسان تطور من كائن [COLOR="#0000CD"]أشبه بالقرود [/COLOR]:
والله تعالى يخبرنا أنه خلق [COLOR="#FF0000"]آدم [/COLOR]عليه السلام [COLOR="#FF0000"]وصوره بيديه من تراب وطين [/COLOR]!
والله تعالى يعلن [COLOR="#0000CD"]تكريمه للإنسان [/COLOR]من بين كل المخلوقات :
وهم جعلوا الإنسان [COLOR="#FF0000"]أخا ًللخنزير والكلب والقرد والشمبانزي والحمار [/COLOR]!!!..

فلا عجب أن ترى هذه النظرية بعد ذلك - [COLOR="#0000CD"]إن كنت تعلم أو لا تعلم [/COLOR]- :
هي [COLOR="#FF0000"]حجر زاوية في الإلحاد [/COLOR]لسد ثغرة وجود الخلق وتنوعه !!!..
كما أنها [COLOR="#0000CD"]حجر زاوية أيضا في كل الفلسفات المادية الهدامة [/COLOR]التي واكبت ظهورها وحتى اليوم !!!..
وإليك هذا الرابط عن [COLOR="#FF0000"]لماذا يرفضها الإسلام [/COLOR]:
[url]http://altwheed.blogspot.com/2012/03/6.html[/url]
وإليك هذا الرابط عن [COLOR="#FF0000"]علاقتها بالفلسفات المادية التي عانت البشرية منها الأمرّين [/COLOR]:
[url]http://altwheed.blogspot.com/2011/12/6_2618.html[/url]

وأما قولك أخي :
[QUOTE]اما ان كنت انت شخصياً لا تؤمن بها وتؤمن بأن المخلوقات وجدت هكذا كما هي فهذا شأنك وانت حر ولك الحق في ان ترى ماتريد لكن الاسلام لايوجد فيه ماينفي النظرية (وليس بعض التفسيرات) ـ[/QUOTE]

أقول :
[COLOR="#FF0000"]دونك كل ما ذكرته لك في هذا الرد بالأعلى [/COLOR]: انقده [COLOR="#0000CD"]بالعلم والعقل والمنطق [/COLOR]:
[COLOR="#FF0000"]وكلي آذان صاغية [/COLOR]:)
ومعاذ الله أن أكون ممَن يحمل الآخرين على الخطأ بجهله - [COLOR="#0000CD"]ويا ليت الآخرين مثلي في ذلك [/COLOR]-

وأما قولك :
[QUOTE]أشكرك على سعة صدرك[/QUOTE]

فالشكر [COLOR="#FF0000"]لك أنت [/COLOR]على الحقيقة أخي ...
ولا تدري والله : [COLOR="#0000CD"]كم أسعد بمثل هذه الرسالات التي تأتيني منك أو غيرك [/COLOR]..

فهي تفتح لي ولك وللآخرين [COLOR="#0000CD"]باب علم وإجابة لم يتطرق إليه الموضوع بعد [/COLOR]:
أو لم تتركز المشاركات [COLOR="#0000CD"]لنفي شبهاته بعد [/COLOR]...

حتى [COLOR="#FF0000"]تأتيني أنت وأحبابك وأحبابي [/COLOR]:) ...

بالتوفيق ..
وهداني الله وإياك لما يحب ويرضى ...
--------
-----------

<< [COLOR="#FF0000"][SIZE=6]رسالتي الثانية للرد عليه [/SIZE][/COLOR]>> :

الأخ الفاضل ([COLOR="#FF0000"]ب[/COLOR]) ...

لقد [COLOR="#0000CD"]توقعت [/COLOR]ردك والحمد لله ...
ويكفيني أني قلت لك : [COLOR="#FF0000"]دونك كل ما كتبت [/COLOR]: فانقده وكلي آذان صاغية : [COLOR="#FF0000"]فلم تفعل [/COLOR]!
وأما باقي كلاك : [COLOR="#0000CD"]فهو مرسل كسابقه [/COLOR]...

وأما بالنسبة لخوفك من [COLOR="#FF0000"]تعارض الدين مع العلم [/COLOR]: فذلك لا يحدث أخي مع [COLOR="#FF0000"]العلم القطعي [/COLOR]..
[COLOR="#0000CD"]وعدم [/COLOR]التطور هو من [COLOR="#0000CD"]العلم القطعي [/COLOR]..
فمن هذه الناحية لا تخف ...
وكلما ساورتك الشكوك : فتذكر [COLOR="#0000CD"]المعضلتين التطوريتين الأساسيتين التاليتين [/COLOR]وهما :

[COLOR="#FF0000"]1...[/COLOR]
التطور [COLOR="#0000CD"]علما ًومنطقا ًوعلما ً[/COLOR]: يلزمه وجود [COLOR="#FF0000"]ملايين الحفريات الانتقالية [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]وليس واحدة فقط [/COLOR]- تمثل [COLOR="#FF0000"]كل الطفرات المزعومة التي أعقبها انتقاء طبيعي [/COLOR]إلخ إلخ إلخ
وقد بان كذب كل مَن ادعى حفرية انتقالية - [COLOR="#0000CD"]وكل ما لديهم هو رسوم خيالية للضحك على العوام [/COLOR]- كما أجمع المتخصصون تطوريين وغير تطوريين على [COLOR="#FF0000"]حقيقة ظهور الكائنات الحية كما نعرفها اليوم [/COLOR]: [COLOR="#0000CD"]فجأة [/COLOR]!!!.. برا ًوبحرا ًوجوا ً!!!..
وكل ذلك ينسف كل آليات التطور المزعومة أخي إلى الأبد : فلا تقلق :)

[COLOR="#FF0000"]2...[/COLOR]
بل ومن بعد انسداد باب [COLOR="#0000CD"]الطفرات [/COLOR]المزعوم جينيا ً: كما انسد من قبله [COLOR="#0000CD"]بعدم وجود ملايين الحفريات الانتقالية [/COLOR]بعدد تلك الطفرات - [COLOR="#FF0000"]ولا واحدة حتى ! [/COLOR]- فبالنظر لفكرة التطور الأفقي ([COLOR="#0000CD"]أي من كائن حي لكائن حي آخر[/COLOR]) نتيجة عوامل الطبيعة وباقي الخرافات الأخرى للتطوريين : فنجده [COLOR="#FF0000"]يستلزم [/COLOR]توريث [COLOR="#FF0000"]الصفات المكتسبة [/COLOR]للكائن الحي إلى [COLOR="#0000CD"]أولاده [/COLOR]!!!.. وهذا [COLOR="#FF0000"]مرفوض جينيا ًووراثيا ً[/COLOR]تماما ًكما تعرف ...
وبهذا ينسد هذا الباب أيضا [COLOR="#0000CD"]ًلمَن يفكر بحيادية [/COLOR]..

ويكفيني ما أخبرتك به الآن ...

هداني الله وإياك لما يحب ويرضى ..
--------
-----------

<< [COLOR="#FF0000"][SIZE=6]رسالتي الثالثة والأخيرة للرد عليه [/SIZE][/COLOR]>> :

الأخ الكريم ([COLOR="#FF0000"]ب[/COLOR]) ...

لا وقت لدي للجدال [COLOR="#0000CD"]بغير علم [/COLOR]والله ....
فعندي من المهمات الدعوية والكتابية الكثيرة - [COLOR="#0000CD"]بخلاف العمل والبيت [/COLOR]- ما لن يتم إلا بعون الله وفضله ..
وقد سعدت بالحديث معك ..
[COLOR="#FF0000"]وسأنقل ما دار بيننا من حوار للأمانة [/COLOR]: ومعه [COLOR="#0000CD"]ردك الآتي [/COLOR]إذا أردت على ما سأوجهه لك من [COLOR="#0000CD"]سؤالين [/COLOR]الآن ..
فلا داعي لأن تضع بين يدي مكتبة الكونجرس بأكملها [COLOR="#FF0000"]لتثبت كذبة لا تنطلي على عقل طفل صغير [/COLOR]..
فالباطل علامته [COLOR="#0000CD"]عدم المنطقية [/COLOR]..
فخذ أو دع ..!

وأما لإثبات [COLOR="#FF0000"]عدم المنطقية [/COLOR]في كلامك - [COLOR="#0000CD"]حتى لا تتهمني بالتهرب أو بالافتراء عليك [/COLOR]- ...
فسأذكر لك [COLOR="#FF0000"]مثالا ًواحدا ً[/COLOR]فقط من ردك الأخير ...

فأنت قلت - [COLOR="#0000CD"]وهي مقولة مُكررة في منتديات الملاحدة والتطوريين بكل سذاجة وسطحية ليتبين فرقنا عنهم [/COLOR]-
[QUOTE]جميع ماذكرت من نقاط رد عليها العلماء (( المختصون )) من زماااان وأنا متأكد انك اطلعت على هذه الردود بنفسك فلا داعي لأعيدها عليك
بالنسبة للأحافير فيوجد الكثير من الأحافير وان كنت لا تصدق كلام العلماء وكلام ارقى جامعات العالم وكلام أقوى المجلات العلمية والمتاحف فشمر عن ساعديك ونقب بنفسك وأثبت لنا العكس فلا يوجد شي احب على العلماء من نقد النظريات العلمية وستتسابق المجاميع العلمية على اي دليل يثبت خطأ النظرية
أما قولك يجب ان يوجد "ملايين" الأحافير لكائنات عاشت قبل مليارات السنين فهذا كلام غريب !! انت تعرف ان الكائنات الحية تتحلل مع الوقت وما يحفظ منها أو يتحجر يعتبر نادر جداً فالماموث حيوان انقرض قبل مدة قريبة جداً (قياساً بغيره) ومع ذلك وجد عدد قليل من الأحافير[/QUOTE]

وأقول :
أما هذا الكلام : فيمر على مَن يتقبل نظرية التطور [COLOR="#FF0000"]نفسيا ًمرور الكرام [/COLOR]من غير أن [COLOR="#FF0000"]ينتقده [/COLOR]في شيء ..
وأما [COLOR="#0000CD"]نحن [/COLOR]وبعون الله تعالى : فننسفه نسفا ًونبين لك [COLOR="#0000CD"]كم هو متساقط متهاوي تماما علما وعقلا [/COLOR]!!!..

والسؤال أخي - [COLOR="#0000CD"]وبناء على كلامك المُرسل بالأعلى [/COLOR]-

لدى العلماء اليوم [COLOR="#FF0000"]بقايا وأحافير لكل الكائنات الحية تقريبا ًالتي عاشت في البر والبحر والجو [/COLOR]..
من [COLOR="#0000CD"]البكتريا للأسماك للبرمائيات للزواحف للثدييات للطيور [/COLOR]..
بكل [COLOR="#FF0000"]الفصائل والرتب والأنواع [/COLOR]..
كلها موجودة >>> [COLOR="#0000CD"]و لـــم يختفي مـنــهـــا شيء [/COLOR] !!!!!!!!!!!!!!!!..

والسؤال أخي : - [COLOR="#0000CD"]وبالعامية المصرية [/COLOR]- :

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]اشمعنا حفريات الكائنات الانتقالية بس هيا اللي اختفت [/SIZE][/COLOR]؟!!!!!!!!!!!!...

والسؤال مرة أخرى باللغة العربية الفصحى :

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]لماذا اختفت حفريات الكائنات الانتقالية (((( [COLOR="#0000CD"]فقط [/COLOR])))) من بين كل حفريات العالم ؟!!!..[/SIZE][/COLOR]

ألم تسأل نفسك هذا السؤال يا أخي بارك الله فيك ؟!!!!..

وقبل أن تسوق لي أي تفسير بعد هذا - [COLOR="#0000CD"]سواء لهذه المعضلة أو غيرها [/COLOR]- :
اعرضه [COLOR="#FF0000"]على عقلك أولا ً[/COLOR]يا رعاك الله ...

ومن هنا :
فإذا أردت التواصل معي بعد ذلك :
فأجب أولا ًعلى هذين [COLOR="#0000CD"]السؤالين [/COLOR]:

[COLOR="#FF0000"]1...[/COLOR]
[COLOR="#0000CD"]اختفاء الحفريات الانتقالية [/COLOR]: والمفترض أنها [COLOR="#0000CD"]بالملايين [/COLOR]بعدد الطفرات اللازمة للتطور :
والمفترض أيضا ًأنها [COLOR="#FF0000"]في كل مكان في الأرض [/COLOR]وفقا لانتشار كل الكائنات الحية !!!..
وأخيرا ًوليس آخرا ً:
أنه من المفترض أنها [COLOR="#0000CD"]في كل طبقات الأرض [/COLOR]وكل [COLOR="#0000CD"]الأحقاب الجيولوجية [/COLOR]منذ العثور على البكتريا وصولا إلى الإنسان !!..

[COLOR="#FF0000"]2...[/COLOR]
ما موقف قانون : [COLOR="#0000CD"]عدم انتقال الصفات المكتسبة إلى الأبناء [/COLOR]في ظل نظرية التطور وقول التطوريين أن الحيوانات :
[COLOR="#FF0000"]تطورت لتتكيف مع البيئة [/COLOR]؟؟..

وأخيرا ًوقبل الختام ...

إذا كنت أخي الكريم لم تقرأ موضوعي الذي تنتقده بتمعن - [COLOR="#0000CD"]وربما فاتك منه الكثير [/COLOR]-
فأعتقد أن وقتي [COLOR="#0000CD"]أكثر منك انشغالا ً[/COLOR]لقراءة ما أعرف مسبقا ًبكذبه : لقراءتي فيه بالفعل !!!..

وشكرا ًعلى الدعاء ...
-----------
---------------

إلى هنا وانتهت رسائلي مع الأخ ...
وملحوظة أخيرة كان اتهمني بها هذا الأخ وهي : [COLOR="#FF0000"]أني حتى لا أؤمن بالتصميم الذكي [/COLOR]!!!!..
أقول : وهذا ما قصدته من أن الأخ [COLOR="#0000CD"]لم يقرأ موضوعي بأكمله [/COLOR]!!!..
فكل مخلوقات الله تعالى [COLOR="#FF0000"]تنضح بالحكمة في كل جزئياتها [/COLOR]: ما عرفناها منها وما لم نعرفه بعد ونكتشفه في كل يوم ..
[COLOR="#0000CD"]والآيات القرآنية [/COLOR]التي ذكرتها في هذا المعنى في موضوعي هنا : كثيرة والحمد لله ...

أما نظرية [COLOR="#FF0000"]التصميم الذكي [/COLOR]: فهي تنسف أفكار التطور الخرقاء [COLOR="#FF0000"]بالصدفة والانتخاب الطبيعي [/COLOR]إلخ :
لتبرز حقائق (( [COLOR="#0000CD"]الغائية [/COLOR])) في كل جزئية في الكائنات الحية بله المخلوقات عموما ً!!!..
ومن هنا :
فهي تفيدنا - [COLOR="#0000CD"]كمسلمين [/COLOR]- لنقد ونقض التطور [COLOR="#FF0000"]بالعلم [/COLOR].. على الرغم من أن أصحابها أنفسهم [COLOR="#0000CD"]لا يُصرحون بخالق معين [/COLOR]..
وهذا هو [COLOR="#FF0000"]موضع خلافنا معهم [/COLOR]: وليس خلافا مع [COLOR="#0000CD"]النظرية ذاتها [/COLOR]لمَن لم يفهم ...
وأخيرا ً:
هذا رابط خاص عن نظرية [COLOR="#FF0000"]التصميم الذكي [/COLOR]من هذا القسم للأخ [COLOR="#FF0000"]mrkira [/COLOR]:
[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?35491-%C3%CF%E1%C9-%C7%E1%CA%D5%E3%ED%E3-%C7%E1%D0%DF%ED-%E6-%C3%E4%E6%C7%DA%E5[/url]

وفيه [COLOR="#0000CD"]تشجيعي له [/COLOR]على المضي قدما ًفي هذا الموضوع [COLOR="#0000CD"]الشيق والرائع والمتجدد والزاخر بالأمثلة بلا عد [/COLOR]!
والله المستعان ...[/CENTER]
[/SIZE]

hamdochi 2012-04-09 05:33 AM

بحث ممتاز ومجهود جبار جزاك الله خيرا وفيت وكفيت

أبو حب الله 2012-04-10 09:09 AM

[align=center]
جزاك الله خيرا أخي الكريم ...
وأرجو أن أكون بهذا العمل قد أسديت خدمة ًلهذا الدين العظيم ...
وأن يكون لي سابقة خير عند الله جل وعلا يوم يقوم الناس لرب العالمين ...
أنا وأنت وكل مَن يجاهد بالقلم والسلاح والكلمة ..
اللهم آمين ...
[/align][SIZE="5"][/SIZE]

أبو حب الله 2012-05-25 02:41 PM

[SIZE="5"][CENTER]
[COLOR="Blue"]جاءتني بعض الأسئلة من أخ في منتدى التوحيد .. فأجبت عليها هناك :
وأنقلها هنا للفائدة :[/COLOR]
-----

جزاك الله خيرا ًأخي الحبيب .. وأعتذر عن طول الانقطاع للانشغال بكتابات دعوية أخرى ...
ولكن مشاركتك هذه حفزتني على العودة قريبا ًبإذن الله تعالى ...

[QUOTE]وأحببت أن أسأله , عن ماشأن الجينات في نوعية الغذاء وأن فائدة التشابه الجيني , لأجل الغذاء وغير ذلك , وأتمنى مزيد من التوضيح . [/QUOTE]

بدلا ًمن حرق المعلومات قبل موعدها : فأعدك بأنك ستجد ما يسرك في هذه النقطة بالذات :
في المشاركة القادمة بإذن الله تعالى عن ما أسميته (( [COLOR="#FF0000"]المتلازمات العمياء[/COLOR] )) ..
وبالعديد من الصور العلمية التوضيحية - [COLOR="#0000CD"]بعد ترجمة ما بداخلها بالفوتوشوب[/COLOR] - .. والتي وافتني
بها منذ فترة أختنا الفاضلة : [COLOR="#FF0000"]طالبة علم وتقوى[/COLOR] جزاها الله خيرا ً....

[QUOTE]وأما عظام الحوض لدى الحوت , ذكرت بأن هناك فائدة له ياليتني لو تدعم كلامك بمصدر علمي , حتى يتسنى النقل [/QUOTE]

أنت هكذا تقلب الآية زميلي .... [COLOR="#0000CD"]وتضع نفسك في موضع الضعف والمتهم[/COLOR] !!..
في حين أن [COLOR="#FF0000"]الأصل [/COLOR]هو وجود فائدة ووظيفة في كل عضو خلقه الله عز وجل في كل الكائنات الحية ...
علمناها أو جهلناها الآن - [COLOR="#0000CD"]فسيأتي مَن يُظهرها بعد[/COLOR] - ...

[COLOR="#FF0000"]والصواب [/COLOR]:
ضع أصبعيك في عين أتخن تخين من الملحدين والتطوريين وغيرهم : وقل له :
[COLOR="#0000CD"]أنت الذي عليك إثبات تراهاتك وأكاذيبك عن الأقدام المضمحلة يا أبو عقل مضمحل[/COLOR] :):
واطلب منه الابتعاد عن [COLOR="#FF0000"]الأكاذيب التطورية[/COLOR] التي ملأوا بها المراجع والكتب ثم تنفضح كل يوم !

إذ أن الثابت - [COLOR="#0000CD"]والمشاهد بالعين المجردة اليوم[/COLOR] - :
أن هذه العظام لدى الحوت - [COLOR="#0000CD"]ومثله الثعابين والدلافين وخراف البحر[/COLOR] - لها أهمية كبرى :
في [COLOR="#FF0000"]التوجيه أثناء الجماع[/COLOR] لتلك الكائنات : كما أن لها أهمية أخرى [COLOR="#FF0000"]أثناء الولادة[/COLOR] ...

ولولا الحياء - [COLOR="#0000CD"]ولا حياء في العلم[/COLOR] - لكنت أوردت لك مقطعين فيديو للجماع في الثعابين والدلافين !
فكنت ساعتها ستدرك [COLOR="#FF0000"]مدى سخافة عقول الملحدين والتطوريين[/COLOR] في إسراعهم لاستغلال أي جزئية
في جسم أي كائن حي كدليل على التطور : [COLOR="#0000CD"]قبل أن يُعرف وظيفتها وتنتشر بين الناس فتنهدم حجتهم
معها[/COLOR] !!!.. حيث يكونوا ساعتها قد أطالوا عمر فرية التطور قليلا ً- [COLOR="#0000CD"]وهو المطلوب : أي افتراء العديد
من الأدلة المكذوبة حتى إذا انفضح بعضها خرجوا بغيرها فورا ًلاستمرار الخدعة على البلهاء[/COLOR] - ...

ويمكنك بكل سهولة البحث في اليوتيوب مثلا ً: وتنتقي فيدوهات [COLOR="#FF0000"]لبيولوجيين متخصصين[/COLOR] مثل هذه :

[YOUTUBE]DDZJy4z4o5k[/YOUTUBE]

وربما نفعك هذا المقطع أيضا ً- [COLOR="#0000CD"]بالإضافة إلى عدة مقاطع ذكرت لكم روابطها في مشاركة الحيتان[/COLOR] -

[url]http://www.youtube.com/watch?v=FQ9QCHpH41g[/url]

وإليك بعض الفقرات التي فيها شرح [COLOR="#FF0000"]لوظيفة هذه العظام[/COLOR] وبيان سخافة مَن يصفها بالأعضاء الضامرة ..

[COLOR="#0000CD"]Like the human coccyx, the pelvic bones in whales and snakes [and the manatee, for that matter] serve as a [COLOR="#FF0000"]vital anchorage point for muscles and to support internal organs[/COLOR]. Stating that these bones have a diminished function from their supposed ancestral structure is very misleading since the bones in question are vital to the animal’s design and viability[/COLOR].
[url]http://siriusknotts.wordpress.com/2011/01/04/vestigial-arguments/[/url]

ففي الفقرة السابقة : نقرأ أن وظيفة هذه العظام في منطقة الحوض لدى [COLOR="#FF0000"]الحيتان والثعابين وخروف البحر[/COLOR] :
هي مثل عظمة العصعص في الإنسان والتي ادعى التطوريون الكذابون أيضا ًبأنها بلا فائدة :
في حين أنها بمثابة [COLOR="#0000CD"]نقطة المرسى الحيوية للعضلات ودعم الأعضاء الداخلية في تلك المنطقة من الجسم[/COLOR] !!..
وعليه : فهي لها وظيفة هامة ورئيسية في [COLOR="#FF0000"]تركيب الحيوان وقدرته على البقاء والتكاثر[/COLOR] ..

[IMG]http://www.blackdrago.com/science/images/loco-sidewind-big.png[/IMG]

[IMG]http://d1xhw6446dntwv.cloudfront.net/wordpress/wp-content/uploads/2010/04/Snake-Spurs-2-300x241.png[/IMG]

وفي الفقرة التالية من أحد المواقع المنتشرة بكثرة الآن [COLOR="#FF0000"]للدفاع عن نظرية الخلق الإلهي[/COLOR] :
نقرأ هذه الحقائق عن [COLOR="#0000CD"]سخافة الأرجل الضامرة المزعومة للثعابين[/COLOR] هي الأخرى :
وكيف أن لها وظائف : نقرأ في الشق الثاني من الفقرة عن علاقتها [COLOR="#FF0000"]بالولادة والتكاثر[/COLOR] ...

< [COLOR="#FF0000"]وسوف ألون باللون الأحمر إشارة قوية أيضا ًوهي أن تلك العظام في الثعابين وبالطبع في الحيتان أيضا ً:
ليست متصلة بعظام الجسد !!.. وإنما بعضلات وأربطة : تتوافق تماما ًمع مهماتها !!.. فهل الأرجل غير
متصلة في أي كائن بعظام الجسد أيضا ً؟!!!..[/COLOR] >

[COLOR="#0000CD"]Take snakes, for example. The thing to note is that nothing about these spurs prove that snakes ever had hind legs. [COLOR="#FF0000"]The spurs are not anchored to the spine as legs are, but simply float in the muscle mass[/COLOR]. They are shaped and tipped exactly for their function and do not look particularly like legs or feet. We have handled and observed these spurs, both on live specimens, as well as just the bones themselves.
Spurs Help in Reproduction
The whole premise of the evolutionists’ assumption that snakes had hind limbs is that many textbooks claim these are “vestigial,” “rudimentary,” “useless,” or “without function.” [COLOR="#FF0000"]This premise is a lie[/COLOR]. The spurs have a very viable (and valuable) function. [COLOR="#FF0000"]They are to help make baby snakes[/COLOR][/COLOR].
[url]http://www.creationtoday.org/do-snakes-and-whales-have-hind-limbs/[/url]

[IMG]http://d1xhw6446dntwv.cloudfront.net/wordpress/wp-content/uploads/2010/04/Snake-Spurs-1-300x225.png[/IMG]

ولكن : لا يزال [COLOR="#FF0000"]الكذب [/COLOR]مستمرا ًللأسف في الكتب والمراجع [COLOR="#FF0000"]التطورية البيولوجية[/COLOR] :
حتى مع رؤية الناس [COLOR="#0000CD"]بأعينهم [/COLOR]اليوم للحظات تزاوج [COLOR="#0000CD"]الحيتان [/COLOR]تحت الماء وتصويرها وكذا [COLOR="#0000CD"]الثعابين[/COLOR] إلخ

[IMG]http://d1xhw6446dntwv.cloudfront.net/wordpress/wp-content/uploads/2010/04/Whale-Pelvis-2-300x206.png[/IMG]

[IMG]http://d1xhw6446dntwv.cloudfront.net/wordpress/wp-content/uploads/2010/04/Whale-Pelvis-1-300x225.png[/IMG]

[QUOTE]وياليت أيضاً لو يفسر وجود الرئة في الحوت . [/QUOTE]

الرئة في الحوت والدلافين أخي وأشباههم : لأنهم من (((( [COLOR="#FF0000"]الثدييات المائية[/COLOR] )))) !!!..
والذي لم يفهمه - [COLOR="#0000CD"]أو لا يريد أن يتقبله[/COLOR] - الملحدون والتطوريون بعد هو :
أن الله تعالى له [COLOR="#FF0000"]طلاقة القدرة[/COLOR] في خلق ما شاء كيفما شاء [COLOR="#FF0000"]ووضعه في البيئة التي يشاء[/COLOR] !!!!...

فإذا أخذنا [COLOR="#0000CD"]الثدييات [/COLOR]فقط كمثال : فانظر لطلاقة قدرة الله تعالى وإبداعه حين يخلق :
[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
معظم الثدييات التي تحيا على الأرض ( [COLOR="#0000CD"]الفأر[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]الفيل [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]الزرافة [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]الحصان [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]الأسد[/COLOR] إلخ )
[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
فإذا أراد الله تعالى لها أن [COLOR="#FF0000"]تحلق في الهواء كالطيور[/COLOR] : لم يعجزه عدم وجود ريش .. بل يخلق
سبحانه مئات الأنواع من [COLOR="#0000CD"]الخفافيش [/COLOR]التي تطير بأغشيتها الجلدية الرقيقة بين أصابعها ..
ومثل [COLOR="#0000CD"]السنجاب الطائر[/COLOR] أيضا ًإذا كنت رأيته في قفزاته الرهيبة من الأعالي وبين الأشجار !

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/-dYXW0WcSRvk/TtSPY98ZwFI/AAAAAAAAAjg/j9_zsj6lEng/s1600/6064a167-2f02-4e15-9df5-30fab0dc11b901143824pm.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.omanibfs.com/uploaded4/2578_11269948161.jpg[/IMG]

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
أما إذا أراد لها الله سبحانه أن [COLOR="#FF0000"]تحيا معظم حياتها في الماء[/COLOR] : فانظر [COLOR="#0000CD"]للحيتان والدلافين وخروف
البحر[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]خنزير البحر وخلد الماء[/COLOR] إلخ ...
وكل منها له [COLOR="#FF0000"]إمكانيات [/COLOR]في جسده : يقف أمامها العلماء مذهولون إلى اليوم - [COLOR="#0000CD"]مثل بعض
إمكانيات الحيتان والدلافين وخلد الماء في حياتها تحت سطح البحر[/COLOR] - ...

[IMG]http://animaltrial.com/platypus.jpeg[/IMG]

[COLOR="#FF0000"]وخلد الماء[/COLOR] هذا أو [COLOR="#FF0000"]البلاتيبوس [/COLOR]أعجوبة وحده ...
وسبحان الخلاق أخي الحبيب ....!

إذن : الرئة في الحيتان : لأنها من [COLOR="#0000CD"]الثدييات البحرية[/COLOR] ...............
انتهى ..... :)

وإلى المشاركة القادمة بإذن الله تعالى : وفيها جواب شافي على [COLOR="#FF0000"]سؤالك الأول[/COLOR] إن شاء الله ..
والله المستعان ...
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-05-26 10:42 AM

[SIZE="5"][CENTER]
مشاركة خاصة :
[COLOR="#FF0000"][SIZE=7]المتلازمات العمياء - أو : صانع المفاتيح المعزول ...![/SIZE][/COLOR]
[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]The Blind Syndromes - or The Isolated Keys Maker#[/SIZE][/COLOR]

[IMG]http://3.bp.blogspot.com/_gBRoR1zbrw0/TOfn0fuczUI/AAAAAAAAAAU/y61OGeu9YVg/s1600/5keys.jpg[/IMG]

الإخوة الكرام ...
لا يسع كل مَن يتفكر في مخلوقات [COLOR="#0000CD"]الله تعالى[/COLOR] والكائنات الحية صغيرها وكبيرها :
فيرى كل هذا [COLOR="#FF0000"]التناسق[/COLOR] التام [COLOR="#FF0000"]والدقة [/COLOR]اللامتناهية في الخلق [COLOR="#FF0000"]والتكامل [/COLOR]داخل الكائن الواحد وبينه وبين غيره :
إلا أن [COLOR="#0000CD"]يعترف [/COLOR]بالخالق الحكيم المبدع عز وجل سبحانه ...

وأما الذي اختار [COLOR="#FF0000"]الظلمات على النور[/COLOR] .. واختار أن يسير في الحياة [COLOR="#FF0000"]واضعا ًعلى عينيه غمامة ًبنفسه وبيده[/COLOR] :
فهذا مثله مثل الذي نظر لكل هذا الإعجاز في الخلق فقال أن الكون هو :
كصنعة [COLOR="#0000CD"]صانع الساعات[/COLOR] ولكنه : كصانع الساعات [COLOR="#FF0000"]الأعمى [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]فينسب له الدقة من جهة والعشوائية من جهة[/COLOR])
فهذا أقصى ما استطاعه كبير الملاحدة في العصر الحالي ( [COLOR="#0000CD"]القرد [/COLOR]) [COLOR="#FF0000"]داوكينز [/COLOR]في كتابه :
([COLOR="#FF0000"]صانع الساعات الأعمى[/COLOR]) !!!..

حيث أضاف إلى عشوائية التطور - [COLOR="#0000CD"]ولكي يجعلها مستساغة للعقول[/COLOR] - فكرة ما أسماه بـ ([COLOR="#FF0000"]الانتقاء التراكمي[/COLOR])
وذلك كله في محاولة منه حثيثة : [COLOR="#0000CD"]لينفي [/COLOR]ما تعارفت عليه [COLOR="#0000CD"]عقول العقلاء بداهة ً[/COLOR]من أن أي نظام [COLOR="#FF0000"]متراكب معقد
ومتكامل[/COLOR] ([COLOR="#0000CD"]كالساعة مثلا ًبتروسها وتراكيبها الغاية في الدقة[/COLOR]) :
يجب له من [COLOR="#FF0000"]مصمم صانع عاقل قدير ومُدبر وله غاية[/COLOR] !!!..
فيحاول ( [COLOR="#0000CD"]القرد [/COLOR]) [COLOR="#FF0000"]داوكينز [/COLOR]الطعن في تلك البداهة وذلك المنطق الذي :
لا يخالفه إلا [COLOR="#FF0000"]مجنون [/COLOR]!!.. ولا يوافقه إلا أحد [COLOR="#FF0000"]منافقي [/COLOR]مدينة قصة [COLOR="#FF0000"]الملك العاري[/COLOR] !!..

< [COLOR="#0000CD"]قصة الملك العاري أو الملك عاريا ً: هو الاسم الذي اشتهرت به رواية هانس كريستيان أندرسون والتي
سماها : ملابس الإمبراطور الجديدة .. وفيها مثال فج ومضحك على كيفية انتشار خداع النفس والنفاق بين
الناس : وفيه يوهم لصان الإمبراطور بنسج لباس ٍفريد له : لا يراه إلا الكفء الحكيم الذي يستحق منصبه !
وفي النهاية أخذا النسيج المُذهب ولم يصنعا له شيئا ًوبقيَ عاريا ًيوهم نفسه ويوهمه مَن حوله أنه يرتدي ذلك
اللباس : حيث خاف الجميع من أن يُقال عليهم غير حكماء أو غير مستحقين لمناصبهم : فمشى عاريا ً[/COLOR] >

أقول ...
جاء كتاب ( [COLOR="#0000CD"]القرد [/COLOR]) [COLOR="#FF0000"]داوكينز [/COLOR]( [COLOR="#0000CD"]صانع الساعات الأعمى[/COLOR] ) : للرد على هذه [COLOR="#FF0000"]البديهية العقلية والمنطقية[/COLOR] : والتي
ذكرها الكاتب [COLOR="#FF0000"]وليام بالي[/COLOR] في إحدى قياسات كتابه ([COLOR="#FF0000"]الإلهيات الطبيعية[/COLOR]) عام [COLOR="#0000CD"]1802م [/COLOR].. وهو [COLOR="#0000CD"]القياس Analogy[/COLOR]
الذي أسماه : ([COLOR="#FF0000"]قياس صانع الساعات[/COLOR]) : والذي أثبت به [COLOR="#0000CD"]وجود الله الخالق [/COLOR]عز وجل : لأنه لا بد كما قلنا لأي نظام
[COLOR="#FF0000"]معقد ومتراكب ومتكامل ومتناسق[/COLOR] كالساعة مثلا ً: من [COLOR="#0000CD"]مصمم عاقل وصانع[/COLOR] !!!!.. فما بالنا بهذا [COLOR="#FF0000"]الكون كله وما فيه[/COLOR] ؟!..

والآن .......
هل استطاع [COLOR="#FF0000"]داوكينز[/COLOR] بكتابه المخادع ككل كتبه : دحض هذه [COLOR="#0000CD"]البديهية[/COLOR] أو حتى [COLOR="#0000CD"]إضعافها [/COLOR]؟؟؟؟...
أقول :
لكم أن تتخيلوه في ذلك بمثال [COLOR="#FF0000"]رجل ٍمخرف[/COLOR] ٍ: يريد إقناعكم بأن [COLOR="#FF0000"]1+1[/COLOR] : [COLOR="#0000CD"]لا يمكن[/COLOR] أن يساوي [COLOR="#FF0000"]2[/COLOR] أبدا ً!!!!..
فانظروا إلى كمّ [COLOR="#0000CD"]الافتراضات والخيالات[/COLOR] التي سيضطر إليها فقط ( [COLOR="#FF0000"]فقط [/COLOR]) : ليعطي مجرد احتمالا ً[COLOR="#0000CD"]مخالفا ًلهذه البديهة[/COLOR] !

لن أطيل عليكم ....
ولكني فكرت في هذه المشاركة هنا في هذا الموضوع : أن أ ُعارض هذا ( [COLOR="#FF0000"]القرد [/COLOR]) المخبول [COLOR="#0000CD"]بمثل فكرته[/COLOR] ... ولكني
اخترت هذه المرة فكرة : [COLOR="#FF0000"]صانع المفاتيح المعزول[/COLOR] : بدلا ًمن [COLOR="#0000CD"]صانع الساعات الأعمى[/COLOR] !!!!..
فتعالوا معا ًلتحكموا بأنفسكم :
أي الفكرتين [COLOR="#0000CD"]أوقع وأكثر منطقية ًوأنسب للعقل الواعي[/COLOR] : والذي لم يمسه الإلحاد بعد [COLOR="#0000CD"]بالخبل والجنون[/COLOR] ؟!!!!...
--------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=7]صانع المفاتيح المعزول ...![/SIZE][/COLOR]
[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]The Isolated Keys Maker[/SIZE][/COLOR]

قبل البدء في الشرح والدخول في [COLOR="#0000CD"]عرض جديد[/COLOR] لهدم خرافة التطور [COLOR="#0000CD"]الصدفي العشوائي[/COLOR] ...
فهل تعرفون [COLOR="#FF0000"]كيف يفتح المفتاح قفله[/COLOR] ؟؟؟... أيا ًكان مكان هذا القفل في [COLOR="#FF0000"]باب [/COLOR]أو [COLOR="#FF0000"]جراج [/COLOR]أو [COLOR="#FF0000"]صندوق [/COLOR]أو [COLOR="#FF0000"]درج [/COLOR]إلخ

من [COLOR="#0000CD"]أقدم مزلاجات الأبواب[/COLOR] التي تم العثور عليها تاريخيا ُ: هو ما تم العثور عليه في ركام أحد قصور [COLOR="#0000CD"]مصر القديمة[/COLOR]
منذ [COLOR="#FF0000"]أربعة ألاف عام[/COLOR] تقريبا ً... وأخص هذا النوع بالذكر : لأنه هو الذي استمد منه الأمريكي [COLOR="#FF0000"]لينس يال[/COLOR] ([COLOR="#0000CD"]أو ييل[/COLOR])
[COLOR="#FF0000"]Linus Yale[/COLOR] فكرة عمل [COLOR="#0000CD"]المفاتيح العصرية[/COLOR] التي نستخدمها اليوم بكثرة في كل شيء في حياتنا نريد حفظه ..
ومن ذلك الوقت [COLOR="#FF0000"]1865 [/COLOR]وصارت ماركة [COLOR="#FF0000"]Yale [/COLOR]هي من أشهر ماركات المفاتيح والأقفال في العالم وحتى اليوم ..

وقد كان المزلاج المعثور عليه يتكون من [COLOR="#FF0000"]مفتاح مسنن[/COLOR] ([COLOR="#0000CD"]ثلاثة سنون فقط[/COLOR]) : والقفل داخل المزلاج يتكون من [COLOR="#FF0000"]ثلاثة
ثقوب[/COLOR] هو الآخر : كل ثقب يتخلله [COLOR="#0000CD"]وتد صغير من الخشب[/COLOR] : بحيث يكون جزء منه في جسم المزلاج [COLOR="#FF0000"]الثابت [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]أي
الكالون[/COLOR]) والجزء الآخر منه في [COLOR="#FF0000"]القفل [/COLOR]: والذي عندما يخرج منه فبإمكان المفتاح [COLOR="#0000CD"]لف القفل[/COLOR] لتحريك لسان المزلاج لفتحه !

[IMG]http://up.ql00p.com/files/h6soogup523csj0lo505.jpg[/IMG]

بمعنى آخر وكما ترون في الصورة التوضيحية السابقة :
طالما كانت هذه [COLOR="#FF0000"]الأوتاد [/COLOR]بهذا الوضع في تلك [COLOR="#FF0000"]الثقوب [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]أي نصفها في المزلاج الثابت والآخر في القفل المتحرك[/COLOR]) :
فلن يستطيع أي أحد تدوير القفل وفتح الباب لأنه ساعتها [COLOR="#FF0000"]عليه أن يقصمها نصفين[/COLOR] : نصف في المزلاج ونصف في
القفل !!!.. أما لو [COLOR="#0000CD"]تحركت تلك الأوتاد لأعلى[/COLOR] لتكون في المزلاج فقط : فساعتها [COLOR="#FF0000"]يمكن للمفتاح تدوير هذا الجزء القفل[/COLOR]
فيتحرك لسان الباب على حسب اتجاه الغلق أو الفتح ....

ومن هنا قام [COLOR="#FF0000"]لينس يال[/COLOR] باشتقاق الصورة الحديثة لهذا المفتاح [COLOR="#0000CD"]الخشبي [/COLOR]: لتكون [COLOR="#FF0000"]أصغر حجما ً[/COLOR]ومن [COLOR="#FF0000"]المعدن [/COLOR]...
مع استبدال [COLOR="#0000CD"]الوتد الخشبي[/COLOR] الصغير في كل ثقب : بجزء [COLOR="#0000CD"]زنبركي [/COLOR]: يليه جزءان من [COLOR="#0000CD"]المعدن [/COLOR]: أحدهما [COLOR="#FF0000"]يجب رفعه بسن المفتاح
المناسب له [/COLOR]: ليقع في المزلاج فقط [COLOR="#0000CD"]ويترك مكانه في القفل[/COLOR] : ليتمكن المفتاح [COLOR="#FF0000"]من الدوران[/COLOR] ...
وبتعبير آخر : يجب أن ترتفع كل الأجزاء المعدنية بفعل سنون المفتاح لتصير على [COLOR="#0000CD"]خط واحد على حد جسم القفل[/COLOR] :
[COLOR="#FF0000"]ليستطيع المفتاح تدويره[/COLOR] في الاتجاه المراد للغلق أو الفتح .. وذلك كما في الشرح على الصورة التالية :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/hywz7odohlz620k2dnn6.jpg[/IMG]

وهذا فيديو آخر لما يحدث بالفعل عند فتح المفتاح لقفله :

[video=youtube;QiYIYXEX9Ko]http://www.youtube.com/watch?v=QiYIYXEX9Ko&feature=related[/video]

والآن .........
[COLOR="#0000CD"]ما علاقة كل ذلك بنقض ونقد الخرافات البلهاء للتطور الصدفي العشوائي[/COLOR] ؟؟؟!!!...
وما علاقة هذا وذاك بعنوان المشاركة وهو : [COLOR="#FF0000"]المتلازمات العمياء[/COLOR] ؟؟؟!..
--------

أقول :
لم يعد يخفى عليكم الآن : مقدار [COLOR="#0000CD"]التنوع الرهيب[/COLOR] [COLOR="#FF0000"]الواجب [/COLOR]تواجده في نسخة كل مفتاح وقفله الخاص به !
لأنه [COLOR="#FF0000"]بدون هذا التنوع الرهيب[/COLOR] ما بين النسخ : [COLOR="#0000CD"]لاستطاع مفتاح فتح قفل مفتاح آخر[/COLOR] !!!!..
ولاحظوا أني أتحدث عن [COLOR="#0000CD"]أشهر أنواع الأقفال فقط[/COLOR] وليس كلها !!!.. وللاطلاع على نبذة عن [COLOR="#FF0000"]الأنواع الأحدث[/COLOR] :
[url]http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%81%D9%84[/url]

وعليه ...
فيتفق كل [COLOR="#FF0000"]عاقل [/COLOR]على هذا التنوع الرهيب [COLOR="#FF0000"]المفترض [/COLOR]لكل مفتاح ونسخته .. بحيث [COLOR="#0000CD"]يندر أن تجد مفتاحا ًيفتح
قفل مفتاح آخر[/COLOR] .. وبدون المفتاح المعين : [COLOR="#FF0000"]لا ينفتح القفل[/COLOR] ....

حسنا ً........
سنفترض أنا أتينا بأحد [COLOR="#0000CD"]صانعي المفاتيح[/COLOR] : وأجلسناه في حجرة [COLOR="#0000CD"]معزولة [/COLOR]على يمين المشهد .....

[IMG]http://up.ql00p.com/files/b0wqiewqgfwlszmqx39k.jpg[/IMG]

ثم أحضرنا رجلا ًآخرا ً[COLOR="#FF0000"]صانعا ًللأقفال[/COLOR] : وأجلسناه في غرفة [COLOR="#FF0000"]معزولة [/COLOR]أيضا ًولكن على يسار المشهد :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/woxoho55df533rf69xxk.jpg[/IMG]

والآن ..............
إذا كان كل منهما يُخرج لنا [COLOR="#0000CD"]مفتاحا ًوقفلا ًكل ساعة[/COLOR] .. أي بمعدل [COLOR="#FF0000"]24 [/COLOR]مفتاح من هذا وقفل من هذا كل [COLOR="#FF0000"]يوم [/COLOR]..
فهل يتخيل أحدكم [COLOR="#0000CD"]ضآلة احتمال[/COLOR] أن يخرجا لنا في ساعة من ساعات الدهر : [COLOR="#FF0000"]مفتاحا ًيوافق قفلا ًتماما ًبتمام [/COLOR]؟!!..
هل يمكن ذلك أبدا ً[COLOR="#0000CD"]بالصدفة والعشوائية[/COLOR] وكل من الصانعين يجلس ليعمل [COLOR="#0000CD"]معزولا ًفي حجرته المغلقة[/COLOR] ؟!!..

ولكن اصبروا .........!
هذه كانت بداية [COLOR="#FF0000"]لإنعاش تفكيركم فقط[/COLOR] وشحذه للانتباه [COLOR="#FF0000"]لما سيأتي[/COLOR] ........
فمقصود هذه المشاركة أو هذا الموضوع عن ([COLOR="#0000CD"]المتلازمات العمياء[/COLOR]) : أنا لن أتحدث فيه عن استحالة تكون [COLOR="#FF0000"]عضو
واحد[/COLOR] بالتطور والصدفة أو [COLOR="#FF0000"]كائن واحد [/COLOR]بالتطور والصدفة ...!
بل سينصب حديثي لتلك [COLOR="#0000CD"]التوافقات والتكاملات والمتلازمات[/COLOR] العجيبة التي نجدها في [COLOR="#0000CD"]أجسادنا ومن حولنا في
كل شيء[/COLOR] !!!.. ومما يستحيل ظهورها أصلا ً[COLOR="#FF0000"]وتكاملها مع بعضها البعض[/COLOR] : من نتاج صدفة عشوائية عمياء [COLOR="#0000CD"]لا
تفهم ولا تعي ولا عقل لها ولا تصور مسبق ولا خيال : ولا وجود ولا كينونة لها أصلا ً[/COLOR]!!!!!!!!...

بمعنى آخر ........
مثالي هنا عن [COLOR="#FF0000"]صانع المفاتيح[/COLOR] : لن يتعلق باحتمالية تكون [COLOR="#FF0000"]مفتاح واحد مع قفله[/COLOR] في إحدى ساعات الدهر .... بل :
<< [COLOR="#0000CD"]ومحاكاة ًللواقع الذي نرى فيه مليارات تكامل أنظمة وأعضاء في أصغر حلية حية وصولا ًللإنسان[/COLOR] >>

[COLOR="#FF0000"]أسأل [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]وبالله عليكم وتبكيتا ًلكل ملحد أعمى البصر وأعمه البصيرة[/COLOR] - :
ما هي نسبة احتمال أن يُخرج لنا [COLOR="#FF0000"]كلا الرجلان[/COLOR] (( [COLOR="#0000CD"]وفي كل ساعة وفي كل مرة[/COLOR] )) : [COLOR="#FF0000"]مفتاحا ًيتطابق مع قفله[/COLOR] ؟!

[IMG]http://up.ql00p.com/files/2z5g869ucw358nkmwbbo.jpg[/IMG]

بمعنى أن يكون لدينا ([COLOR="#0000CD"]بالصدفة والعشوائية البحتة[/COLOR]) : نسبة توافق [COLOR="#FF0000"]720 [/COLOR]مفتاح وقفله من [COLOR="#FF0000"]720 [/COLOR]في [COLOR="#0000CD"]الشهر [/COLOR]!!!..
ونسبة توافق [COLOR="#FF0000"]8760 [/COLOR]مفتاح وقفله من [COLOR="#FF0000"]8760 [/COLOR]في [COLOR="#0000CD"]السنة [/COLOR]!!!!... وهكذا باستمرار [COLOR="#FF0000"]عمل الصدفة[/COLOR] !!!!..
وأما سبب فرضي لكل ذلك [COLOR="#0000CD"]الانتظام التام[/COLOR] في النسب وبغير خطأ يذكر : فهو شيئان ...

[COLOR="#FF0000"]>> الأول : [/COLOR]
أننا نرى كل شيء في الطبيعة متكامل ومتلازم بالفعل باستثناء بعض الأخطاء التي لا تعبر عن الأصل !!!..
([COLOR="#0000CD"]مثل بعض الأخطاء الوراثية في المواليد والتي تعتبر شاذة عن التكامل الأصلي .. وبعض اختلالات اتزان وتكامل
الطبيعة بسبب تجاوزات الإنسان عليها وهي أيضا ًلا تـُعتبر الأصل[/COLOR]) ...
[COLOR="#FF0000"]>> الثاني :[/COLOR]
أننا لم نر حتى اللحظة أي حفرية لكائن حي مختلط بغير تكامل !!!.. - [COLOR="#0000CD"]أي لم نر مفتاح محشور في قفل ٍبالخطأ[/COLOR] -
([COLOR="#0000CD"]أي لم نر مثلا ًسمكة بقدمين وأصابع !!.. ولم نر حيوانا ًثدييا ًجناحاه في طور التخليق أو مكان قدميه إلخ[/COLOR]) !!!..

وتعالوا أستعرض معكم [COLOR="#0000CD"]مثالا ًلتقريب[/COLOR] الفكرة .. وهو [COLOR="#FF0000"]لعفريت الملاحدة[/COLOR] > [COLOR="#0000CD"]السيارة [/COLOR]< قبل استكمال الموضوع ..
-------------

فهل ترون إخواني معي : كل هذه الأجزاء للسيارة :

[IMG]http://desmond.imageshack.us/Himg25/scaled.php?server=25&filename=h15dbnfqnlxqy26vmn.jpg&res=landing[/IMG]

[COLOR="#FF0000"]لا .. [/COLOR]
[COLOR="#0000CD"]ارجعوا النظر بتمعن من جديد[/COLOR] ... فأنا لا أريد من أحدكم أن [COLOR="#FF0000"]يمر على الصورة جزءا ًمن الثانية والسلام[/COLOR] !!..
أعيدوا النظر لأعلى مرة ثانية : وحاولوا - [COLOR="#0000CD"]وبالتقريب [/COLOR]- حساب : [COLOR="#FF0000"]من كم جزء تتكون هذه السيارة[/COLOR] ؟؟؟..
هل [COLOR="#0000CD"]بالعشرات [/COLOR]؟؟.. أم [COLOR="#0000CD"]بالمئات [/COLOR]؟؟.. أم أنه قد يصل الرقم إلى [COLOR="#0000CD"]الآلاف[/COLOR] ؟؟؟؟...

حسنا ً...
أنا لا يعنيني - [COLOR="#0000CD"]ومن جديد[/COLOR] - أن كل جزء لوحده : يعتبر صدمة أمام فكرة تكونه [COLOR="#0000CD"]بالصدفة والعشوائية[/COLOR] ..
وذلك من [COLOR="#FF0000"]أصغر مسمار قلاووظ[/COLOR] يستحيل دخوله في صامولته لآخرها بالصدفة :

[IMG]http://4photos.net/photo/www_4photos_net_1140511405.jpg[/IMG]

إلى أحد أعقد أجزاء السيارة مثل [COLOR="#FF0000"]صندوق تروس[/COLOR] لتغيير السرعات وللسير للأمام وللخلف مثلا ً:

[IMG]http://www.italker.org.uk/wp-content/files/2012/03/tech_06_dsg1.jpg[/IMG]

أقول :
أنا لن أتحدث في [COLOR="#0000CD"]هذا الموضوع[/COLOR] عن انهيار خرافة الصدفة والعشوائية البلهاء : أمام [COLOR="#0000CD"]تكوين كل جزء على حدة [/COLOR]..
فهذا تعرضت له من قبل : وتعرض له غيري كثيرا ً...
وإنما يصب هذا الموضوع في فضح وتعرية خرافة التطور أمام : [COLOR="#FF0000"]المتلازمات العمياء[/COLOR] !!!!!..
أي أمام :
علاقات [COLOR="#0000CD"]التكامل والتناسق التام[/COLOR] بين الأجزاء : سواء داخل [COLOR="#0000CD"]النظام[/COLOR] الواحد أو [COLOR="#0000CD"]العضو[/COLOR] أو [COLOR="#0000CD"]الجهاز [/COLOR]أو [COLOR="#0000CD"]بيئة الأرض ككل[/COLOR]
كما سنرى في النهاية !!!!..

والكلام بتعبير آخر - [COLOR="#0000CD"]ورجوعا ًلمثال السيارة[/COLOR] - هو : هل يمكن لأي ملحد تطوري مخبول : أن يفسر لنا [COLOR="#FF0000"]كيف
تكاملت أجزاء السيارة [/COLOR]: كل في مكانه بالضبط [COLOR="#0000CD"]بلا زيادة ولا نقصان[/COLOR] : لأداء [COLOR="#FF0000"]مهام وغايات محددة مسبقا ً[/COLOR]مثل
تدوير السيارة وتوجيه عجلة القيادة ونقل السرعات وفتح الأبواب : والنوافذ والمرايا لرؤية الجانبين والشارع
وأنها من الزجاج الشفاف تارة - [COLOR="#0000CD"]كما في النوافذ الأمامية والجانبية للراكبين[/COLOR] - ومن الزجاج العاكس تارة أخرى
- [COLOR="#0000CD"]وذلك في المرايا الجانبية والمرآة الداخلية للسائق[/COLOR] - ؟؟؟ إلخ إلخ إلخ ...
فالسيارة هنا هي [COLOR="#FF0000"]كجسم الإنسان[/COLOR] مثلا ً- [COLOR="#0000CD"]وإن كان تعقيد جسم الإنسان يفوقها بمليارات المرات[/COLOR] - والسؤال :
هل يمكن تخيل كل تلك [COLOR="#FF0000"]المتلازمات [/COLOR]: أنها جاءت من الصدفة والعشوائية [COLOR="#FF0000"]العمياء[/COLOR] ؟!.. [COLOR="#FF0000"]والمعزولة عن بعضها البعض[/COLOR] ؟!!..

ناهيكم بالطبع أنه لو جُن أحدهم وقال [COLOR="#0000CD"]نعم [/COLOR]: لقلنا له : أين أدلة [COLOR="#FF0000"]بقايا تجارب الصدفة[/COLOR] إلى أن وصلت لهذا الكمال ؟!
أين [COLOR="#0000CD"]الحفريات لسيارات قديمة[/COLOR] : نجد أرضية السيارة من الزجاج الشفاف !!.. ونجد عصا التحكم في سقف السيارة
في الخلف بعيدا ًعن السائق !!!.. ونرى عجلتان من الأربع عجلات فوق السيارة !!.. والاثنتان الباقيتان مكان
المرايتين الجانبيتين !!!!.. إلخ

أعتقد أنكم فهمتم الآن ما أرمي إليه بمعنى مصطلح ووصف : << [COLOR="#FF0000"]المتلازمات العمياء[/COLOR] >> !!!..
حيث يطلب مجانين الإلحاد والتطور من الصدفة : أن تصنع لهم [COLOR="#0000CD"]مفتاحا ًوقفلا ًمتوافقين في كل مرة وفي كل ساعة
على الدوام : رغم انعزال كل صدفة عن الأخرى في العمل والمكان[/COLOR] !!!!..
وحقا ً: [COLOR="#FF0000"]أصحاب العقول في راحة[/COLOR] !!!..
------

فما هي يا ترى بعض أمثلة [COLOR="#0000CD"]المتلازمات المشهورة[/COLOR] في أجسامنا ومن حولنا ؟!!..
أقول :
هي [COLOR="#FF0000"]بالمليارات والله [/COLOR]لكل مَن زاد علمه : وزادت خشيته من الله فلا ينكرها أو يجحدها أو ينسبها بكفره [COLOR="#0000CD"]للصدفة [/COLOR]!

[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
ففي قصة تكون الكون وسرعة توسعه الأولي : [COLOR="#0000CD"]متلازمة عمياء[/COLOR] لولاها لانهار كل الكون قبل أن يستقر بما فيه !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وفي نواة الخلية الأولى [COLOR="#0000CD"]متلازمات عمياء[/COLOR] بين الحمض النووي والبروتينات العاملة عليه وتداخل علاقتيهما بعضهما ببعض !
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وفي جسم الخلية الأولى نفسه [COLOR="#0000CD"]متلازمات عمياء[/COLOR] بين نظام الغذاء وكيفية امتصاصه من غشاء الخلية مما حولها وفلترته
وكيفية توزيع ذلك الغذاء داخل الخلية للاستفادة منه !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وفي التكاثر في الخلية الأولى أيضا ً[COLOR="#0000CD"]متلازمات عمياء[/COLOR] بين توفير الطاقة اللازمة للانقسام مع التنسيق التام لفصل الحمض
النووي بعد استنساخه وتصحيح الأخطاء !!.. وكل ذلك يعمل في خدمة بعضه البعض في تكامل وتلازم معجزين !!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وفي خلايا الإنسان نفسه [COLOR="#0000CD"]متلازمات عمياء[/COLOR] ينتج عنها توزيع دور كل خلية في جسم الإنسان : والشكل الذي ستتخذه
تبعا ًللنسيج الذي ستذهب إليه ([COLOR="#0000CD"]نسيج عضلي[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]عصبي إلخ[/COLOR]) .. ونسبة التكاثر المطلوبة : ومراقبة تلك النسبة بجينات
محددة ومعينة للإشراف عليه لأنه في زيادة نسبة تكاثر الخلايا مرض وفي قلتها مرض !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
بل : ومن أعجب [COLOR="#0000CD"]المتلازمات العمياء[/COLOR] هي ظاهرة الموت الخلوي المُبرمج !!!.. وهو إصدار النظام - [COLOR="#0000CD"]نظام مَن ؟ لا يعرف
مجانين التطور والملاحدة ! [/COLOR]- أقول : هو إصدار النظام لأوامر قتل لخلايا بعينها : لغاية محددة في تكامل وتلازم رهيب !
منها ما يكون قبل الولادة أثناء تكون الجنين .. وذلك مثل موت الأغشية التي بين أصابع الإنسان حتى تتميز أصابعه
بعد أن كانت كتلة لحم متصلة !!.. ومنها ما يكون في طور تحول الحشرات مثل تحول دودة القز إلى فراشة !!!!!!!..

[IMG]http://vb1.alwazer.com/uploaded/297321_1301147118.jpg[/IMG]

ومنها كما في إناث الثدييات وجسد المرأة في الإنسان : أوامر موت الخلايا المبطنة للرحم إذا لم يتم التخصيب
قبل الدورة الشهرية : لتنزل تلك الخلايا الميتة في دم الطمث !!!.. بل [COLOR="#0000CD"]والأعجب تلازما ً[/COLOR]: هو وجود جينات
مختصة بمراقبة الخلايا المريضة في بعض أجزاء الجسد : فإذا كانت درجة المرض قليلة يمكن تداركها : تركتها !
وإن تعدت نسبة مرض الخلية نسبة معينة : يقوم هذا الجين بقتلها : وبقتل نفسه معها - [COLOR="#0000CD"]ولذلك يُسمى بالجين
المنتحر !!.. وهو الجين P53[/COLOR] - ..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وهكذا الأمر أكثر تعقيدا ًفي كل خلايا الجسم : داخلها وخارجها !!!.. ففي خلايا الجهاز المناعي للإنسان :
[COLOR="#0000CD"]متلازمات أغرب من الخيال[/COLOR] : كما أن بداخل الخلية متلازمات أغرب من الخيال : يستغرق هذا وذاك أياما ً
للحديث عنها بدون توقف - [COLOR="#0000CD"]وما ذكرته ما هو إلا قطرة من بحر هذه العجائب والمتلازمات[/COLOR] - .. [COLOR="#FF0000"]فالجهاز
المناعي[/COLOR] لجسم الإنسان يتيقظ لأي دخول غريب لأي جسم في الإنسان - [COLOR="#0000CD"]والحيوانات عموما ً[/COLOR]- .. ثم هو يقوم
بحفظ كامل المعلومات عن كل دخيل قام بمحاربته أو التعامل معه حتى يستفيد منها في المستقبل بقدر الإمكان !
هذا كله وكما ترون : على مستوى الخلايا فقط !!!..
وفي مقابل ذلك يمكن الحديث بنفس الإعجاز عن [COLOR="#FF0000"]الفيروسات [/COLOR]: والتي تكون في كامل البرمجة لمهامها المحددة بكل
دقة عند دخولها جسد الإنسان : فتعرف أين وماذا ستفعل بالضبط !!!.. وهي التي لم تدخله من قبل !!!!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وأما على مستوى الأجهزة ككل وتكاملها مع بعضها البعض : فحدث ولا حرج عن تلك [COLOR="#0000CD"]المتلازمات العمياء[/COLOR] !
[COLOR="#FF0000"]فالهرمونات [/COLOR]لها في كل أجزاء الجسم تأثير !!.. منها المُثبط ومنها المُحفز إلخ !!!.. ولذلك [COLOR="#0000CD"]تتكامل [/COLOR]الغدد مع باقي
أجزاء الجسم في تلازم معجز لقيام كل جزء في الجسم ونظام وجهاز بعمله !!!.. ثم [COLOR="#FF0000"]الجهاز العصبي[/COLOR] ذلك العملاق
الذي تعامى عنه الملحدون والتطوريون : وهو الذي يربط كل أجزاء الجسم وأنظمته وأجهزته وتداخلاتها بعضها
ببعض !!!.. ثم تجد [COLOR="#FF0000"]الجهاز التنفسي[/COLOR] يصب في [COLOR="#FF0000"]الجهاز الهضمي[/COLOR] يصب في منح الطاقة للجسم عن طريق [COLOR="#FF0000"]الشبكة
الدموية[/COLOR] : والتي عن طريقها أيضا ًيأخذ الفضلات من الجسم إلى الخارج !!!.. ثم الجهاز الهرموني والعصبي [COLOR="#0000CD"]يتكاملان[/COLOR]
مع [COLOR="#FF0000"]الاستثارات الجنسية[/COLOR] : ومع ما يلي ذلك من توليد للحيوانات المنوية أو دفع البويضات بانتظام شهريا ً!!!..
ومع ما يلي ذلك أيضا ًمن استعدادات الرحم لاستقبال البويضة المخصبة : ثم [COLOR="#0000CD"]تكامل [/COLOR]الجسد لتغذية الجنين طوال
فترة نموه الطويلة بتكامل وانتظام متناهي الدقة والإعجاز !!!.. إلى مرحلة الولادة وما فيها من [COLOR="#0000CD"]متلازمات عمياء[/COLOR]
بنظر العميان : كالتغييرات التي تحدث ساعتها في عظام حوض المرأة : وعظام رأس الجنين وعدم التحامها إلا
بعد الولادة !!.. ثم [COLOR="#0000CD"]تزامن ذلك[/COLOR] مع بدء تمكن الأم من إفراز اللبن !!!.. ثم [COLOR="#0000CD"]تأخر ظهور[/COLOR] الأسنان في أول شهور
المولود ليعتمد على ذلك اللبن بصورة أساسية !!!.. ثم [COLOR="#0000CD"]الحركة التوجيهية العجيبة[/COLOR] داخل كل ممرات أعضاء الجسم :
لتؤدي كلها دوما ًالاتجاه الصحيح بلا خلل ولا خطأ [COLOR="#0000CD"]وبتكامل [/COLOR]معجز !!!!..
فالبويضة تتناقلها بطنية قناة فالوب فتتقاذفها في اتجاه الرحم لا غيره !!!.. والطعام تأخذه عضلات البلعوم
الفمي لأسفل لا أعلى !!!.. والفضلات تسير في الأمعاء الغليظة الطويلة في اتجاه واحد لا غيره !!!.. وحتى في
قناة الأذن !!!.. وغيرها وغيرها وغيرها وغيرها ..... ألااااااااااااااااااااااااااف ما أود ذكره ولكن أخشى عليكم
الملل !!!!..
وسبحان الخالق الوهاب !!!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وانظروا [COLOR="#0000CD"]لتكامل [/COLOR]العظام مع مفاصلها مع أربطتها مع ما يقوم بتليينها حتى لا تتيبس أو تصاب بالخشونة !!!..
ثم [COLOR="#0000CD"]انظروا [/COLOR]لاختلاط العظم مع اللحم والعضلات والأغشية الرقيقة بينهم !!..
ثم [COLOR="#0000CD"]انظروا[/COLOR] لتخلل كل ذلك بالشرايين والأوردة لتوصيل الغذاء لكل جزء في الجسم !!!!..
ثم [COLOR="#0000CD"]انظروا [/COLOR]لتخلل الأعصاب وتفرعاتها لكل ذلك :

[IMG]http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310474624.jpg[/IMG]

فلا نرى [COLOR="#FF0000"]العظام [/COLOR]تعرقلت مع [COLOR="#FF0000"]الأعصاب [/COLOR]تعرقلوا مع [COLOR="#FF0000"]العضلات [/COLOR]!!!..

[IMG]http://alfaris.net/up/71/alfaris_net_1310475000.jpg[/IMG]

ولكن الكل [COLOR="#0000CD"]يتلازم ويتكامل[/COLOR] في انسيابية العليم الخبير خالق الخلق سبحانه ومدبره !!!!!!!!!...
وأما الأعجب والأعجب : هو أن أكثر عمليات الجسم المنظمة والمعقدة : [COLOR="#FF0000"]لا يتحكم فيها الكائن نفسه[/COLOR] !!
وإلا لو أوكلها الله إليه وتركها له : لما استطاع تدبيرها بكل ذلك [COLOR="#0000CD"]التكامل والتداخل والتلازم والدقة[/COLOR] فيموت !
وهنا فائدة الجهاز العصبي اللا إرادي !!!..
فهو الذي يدير [COLOR="#FF0000"]كل ما لا يملك الإنسان التحكم فيه من جسده[/COLOR] !!!!..
[COLOR="#0000CD"]هو الذي[/COLOR] يدير القلب وصماماته واتجاه فتحها وغلقها في البطينين والأذينين !!.. [COLOR="#0000CD"]وهو الذي[/COLOR] يتحكم في عمليات
الهضم من ميكانيكيات البلع والتنفس وحتى إخراج الفضلات بولا ًوبرازا ًبعد الاستفادة مما في الطعام والشراب
من طاقة وتوزيعها على الجسم أو تخزينها !!... [COLOR="#0000CD"]إلى [/COLOR]عمل الجهاز المناعي والغدد الليمفاوية ونظام تخثر الدم لمنع
النزيف في الجروح الصغيرة !!!.. [COLOR="#0000CD"]إلى [/COLOR]تنظيم الجلد للعرق حسب درجة الحرارة ولضبط نسبة الماء المثلى بالجسم !
إلخ إلخ إلخ إلخ وسبحان الله العظيم !!!..
--------

[COLOR="#FF0000"]وهنا [/COLOR]....
لا يسعني - [COLOR="#0000CD"]ولضيق الوقت والمقام ولعدم التطويل[/COLOR] - : إلا انتقاء بعض الأمثلة التي سأختم بها معكم ..
وهي كالتالي - [COLOR="#0000CD"]وقد اخترتها متنوعة لتفي بالغرض[/COLOR] - :
[COLOR="#0000CD"]1))[/COLOR] [COLOR="#FF0000"]المتلازمات العمياء في البلعوم ...[/COLOR]
[COLOR="#0000CD"]2))[/COLOR][COLOR="#FF0000"] المتلازمات العمياء في عملية التكاثر ...[/COLOR]
[COLOR="#0000CD"]3))[/COLOR][COLOR="#FF0000"] المتلازمات العمياء في الطفيليات ...[/COLOR]
[COLOR="#0000CD"]4))[/COLOR][COLOR="#FF0000"] المتلازمات العمياء في الأنظمة البيئية على كوكب الأرض ...[/COLOR]

وسأحاول - [COLOR="#0000CD"]بقدر الإمكان واعذروني[/COLOR] - أن أختصر قدر الاستطاعة ...
والله المستعان ....
-------------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]1)) المتلازمات العمياء في البلعوم ...[/SIZE][/COLOR]

بداية ً- [COLOR="#0000CD"]وحتى أطمئنكم[/COLOR] - فأنا لن أتعرض بالتفصيل [COLOR="#FF0000"]للتعقيد المعجز في البلعوم [/COLOR]وكأنا في درس أحياء !!..
فلن نتحدث عن الصورة التالية مثلا ً: وإن كان حريٌ بكم [COLOR="#0000CD"]تدبرها والرجوع إليها[/COLOR] لمزيد التفصيل !!..

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/4f/Gray994-ar.png/418px-Gray994-ar.png[/IMG]

ولكن يهمني الآن فقط أن تعلموا أن [COLOR="#FF0000"]البلعوم [/COLOR]: له فتحة [COLOR="#0000CD"]علوية [/COLOR]يستقبل منها الهواء الداخل من [COLOR="#0000CD"]الأنف [/COLOR]..
وله فتحة [COLOR="#0000CD"]تليها [/COLOR]يستقبل منها الطعام والشراب الداخل من [COLOR="#0000CD"]الفم [/COLOR]!!!.. ثم نهايته وهي التي تفتح بفتحتين :
[COLOR="#FF0000"]إحداهما [/COLOR]على [COLOR="#0000CD"]الحنجرة [/COLOR]لتمرير [COLOR="#FF0000"]الهواء [/COLOR]منها للقصبة الهوائية للتنفس ولإخراج الأصوات والحروف !!..
والفتحة [COLOR="#FF0000"]الثانية [/COLOR]على [COLOR="#0000CD"]المريء [/COLOR]لتمرير [COLOR="#FF0000"]الطعام والشراب[/COLOR] منه إلى المعدة ....

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/2/2f/Illu_pharynx_-_Arabic.png[/IMG]

والذي يهمني هنا هو عدة ملاحظات هامة ... وخصوصا ًفي تنظيم البلعوم [COLOR="#0000CD"]بصورة لا إرادية من الإنسان[/COLOR]
[COLOR="#FF0000"]للتنفس والبلع[/COLOR] وتمريرهما في [COLOR="#FF0000"]الحنجرة والمريء[/COLOR] على الترتيب !!!..

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c7/Illu01_head_neck_-_Arabic.png/280px-Illu01_head_neck_-_Arabic.png[/IMG]

[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
أما أول ملحوظة : فهو تبطين الجزء من البلعوم التالي [COLOR="#0000CD"]للأنف [/COLOR]: بنسيج [COLOR="#0000CD"]مخاطي عمادي مهدب[/COLOR] : يشابه ما
في داخل [COLOR="#0000CD"]الأنف [/COLOR]بالفعل !!.. وذلك لاستمرار تنقية الهواء الداخل وباقي وظائف تلك الأنسجة الدقيقة !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وفي المقابل : وفي جزء البلعوم التالي [COLOR="#0000CD"]للفم [/COLOR]وإلى نهايته : فيُبطنه نسيج [COLOR="#0000CD"]حرشفي مطبق[/COLOR] ليساعد على نقل
الطعام والسوائل أكثر وتوجيهها !!!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
أيضا ًهناك [COLOR="#0000CD"]ثلاث عضلات عاصرة[/COLOR] تقع في بداية الجزء [COLOR="#0000CD"]الفمي [/COLOR]من البلعوم : تساعد على بلع الطعام [COLOR="#FF0000"]وتوجيهه
في اتجاه واحد فقط إلى الأسفل[/COLOR] !!!..
فهل كل تلك التكاملات هي من [COLOR="#0000CD"]المتلازمات [/COLOR]الصدفية العشوائية [COLOR="#0000CD"]العمياء [/COLOR]يا عباد الله ؟!!!..

< [COLOR="#0000CD"][COLOR="#FF0000"]وأما الغريب[/COLOR] - وإذا كنتم لاحظتم في كل ما سبق - : هو أن كل متلازمة عمياء من التي ذكرتها لكم :
لا يستطيع الكائن الحي صاحبها العيش بدونها إلا ويموت أو لا يولد حي أصلا ً!!!!..
ألم تلاحظوا معي ذلك ؟!!..
بمعنى : أنها تنفي فكرة الوصول إليها عن طريق الصدف والعشوائية والتطور التافه الذي يدعونه لأن ذلك
التطور يلزم أن الكائنات التي تحمل كل الاحتمالات : تعيش حتى تتزاوج وتورث تلك الاحتمالات لأبنائها !
ونواصل لأختم معكم هذا العرض الموجز للمتلازمات العمياء في البلعوم[/COLOR] > :

[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وحتى لا يُصاب الإنسان [COLOR="#0000CD"]بالاختناق [/COLOR]نتيجة نزول طعام أو شراب في مجرى تنفسه : فنجد ما يسمى [COLOR="#FF0000"]بالحنك
الرخو [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]السفلي منه : لسان المزمار[/COLOR]) : يقوم بعمل صمام أمان معجز ودقيق ولا إرادي أيضا ً!!!!!..
حيث في أثناء الكلام أو التنفس : ولحاجة المتكلم أو المتنفس لمرور الهواء : يكون لسان المزمار [COLOR="#FF0000"]مفتوحا ًعلى
الحنجرة[/COLOR] ........ < [COLOR="#0000CD"]لسان المزمار ليس هو اللهاة التي تتدلى من أعلى سقف الفم ويُرجى النظر في الصور[/COLOR] > ...
وأما في أثناء الأكل أو الشرب : فإن لسان المزمار يقوم [COLOR="#0000CD"]من تلقاء نفسه[/COLOR] بغلق طريق الحنجرة المؤدي للقصبة
الهوائية والرئتين : ليمر الطعام والشراب في طريق المريء فقط : ومنه إلى المعدة ....

[COLOR="#FF0000"]ولذلك [/COLOR]: وعندما يقوم أحدنا بالتكلم وهو يأكل ويبلع : فهو عرضة لعدم قيام لسان المزمار بوظيفته مائة
بالمائة : فلا يستطيع غلق طريق الحنجرة تماما ًلأن صاحبه يتكلم ويحتاج لهواء لظهور الصوت والكلام !!..
وهنا قد يحدث اختناق أو ما ترونه في الأفلام ............... :)
---------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]2)) المتلازمات العمياء في عملية التكاثر ...[/SIZE][/COLOR]

وهو مجموعة [COLOR="#0000CD"]متلازمات [/COLOR]: لم نكن لنظلمها لو أفردنا لها [COLOR="#0000CD"]موضوعا ًمستقلا ً[/COLOR]: رغم ما سيتم حذفه من الرقابة :)
ولكني سأحاول التزام جانب الحياء قدر المستطاع رغم أنه لا حياء في العلم كما يقولون - [COLOR="#0000CD"]ولي عليها تحفظ[/COLOR] -
أقول .....

لقد اخترت الحديث عن عملية التكاثر في الكائنات الحية : لأنها من العمليات [COLOR="#FF0000"]السهل معرفتها والوقوف
عليها[/COLOR] .. فهي ظاهرة لا خفية .. على ما بها من [COLOR="#0000CD"]تعقيدات وتكاملات ومتلازمات كثيرة[/COLOR] ولكنها :
متلازمات (( [COLOR="#FF0000"]عمياء [/COLOR])) في نظر مجانين الإلحاد والتطور !.. رغم وجودها في ذكر وأنثى [COLOR="#FF0000"]لم يلتقيا قبل[/COLOR] !..
فما هو الذي [COLOR="#0000CD"]انتقيته منها[/COLOR] للحديث عنه يا ترى ؟!!!..

[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
بداية ً: شكر خاص للأخت [COLOR="#FF0000"]طالبة علم وتقوى[/COLOR] على ما ذكرته في أحد المواضيع من [COLOR="#FF0000"]تفاصيل معجزة[/COLOR] على مستوى
خلايا في عمليات التكاثر ([COLOR="#0000CD"]الأخت تخصص بيولوجيا جزيئية[/COLOR]) .. وقد استأذنتها في نقل ذلك عنها : وكما استأذنتها
من قبل في مشاركة ([COLOR="#FF0000"]الريتروفايروس[/COLOR]) لو تذكرون .. وكما استأذنتها في بعض التفاصيل الأخرى التي ستقرأونها
بعد قليل في [COLOR="#0000CD"]التوازن البيئي لكوكب الأرض[/COLOR] ...
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
ففي عملية التكاثر تواجهنا أسئلة كثيرة لهؤلاء أصحاب المفتاح المعزول وقفله أو ([COLOR="#0000CD"]المتلازمات العمياء[/COLOR]) منها :
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
كيف [COLOR="#0000CD"]تكاملت [/COLOR]البروتينات المكونة لجينات خاصة [COLOR="#0000CD"]لتنصيف [/COLOR]الكروموسومات داخل خلايا المبيض والخصية لإنتاج
البويضات والحيوانات المنوية : والتي سيكون عدد صبغياتها [COLOR="#0000CD"]النصف تماما ً[/COLOR]من خلايا الجسد العادية ؟!!!..
ولاحظوا : أنا لا أقول [COLOR="#FF0000"]كيف علمت[/COLOR] الطبيعة أو الصدفة أنها ستحتاج لتقسيم الكروموسومات للنصف للتكاثر !
ولكني أتساءل : [COLOR="#FF0000"]كيف تكامل وتلازم[/COLOR] عمل جينات وبروتينات كثيرة جدا ًوباختصاصات غريبة جدا ًودقيقة جدا ً:
منها لفك الحمض النووي في مواضع معينة ومنها لإعادة ربطه ومنها للنسخ ومنها للتصحيح إلخ إلخ إلخ ...
كيف [COLOR="#FF0000"]تكامل وتلازم كل ذلك[/COLOR] على تحقيق هدف واحد وغاية واحدة معلومة وهم المفترض أنهم جميعا ً[COLOR="#0000CD"]أبناء صدف
وعشوائيات لا يعرف بعضها بعضا ً[/COLOR]ولا تتفق في وقت ظهورها وتزامنها معا ًكذلك ؟!!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
[COLOR="#0000CD"]وكيف ومتى وأين[/COLOR] تم التخطيط لهذا الإعجاز الهرموني في إيقاظ الاستثارة الجنسية من مقدمات الجماع ؟!!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
[COLOR="#0000CD"]وكيف ومتى وأين[/COLOR] تم تصميم الجهاز الذكري ليناسب تماما ًالجهاز الأنثوي في عملية الجماع ؟!!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
[COLOR="#0000CD"]وكيف ومتى وأين[/COLOR] تم وضع المستحاثات الكيميائية لضبط كلا الجهازين وإفرازاتيهما في [COLOR="#0000CD"]تكامل عجيب[/COLOR] : لتمام
عملية الجماع ووصول الحيوان المنوي إلى البويضة ؟!!!..
ولاستعراض ذلك التفصيل : سأعرض عليكم [COLOR="#FF0000"]الكلام العلمي التالي[/COLOR] بعد تبسيطه :
ولكم أن تتعجبوا أيما تعجب من هذه المتلازمات ([COLOR="#0000CD"]العمياء[/COLOR]) في نظر القوم !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
فعندما يفرز أحد المبيضين بويضة المرأة : فتقوم البويضة بإفراز هرمون شبيه بهرمون [COLOR="#0000CD"]البروجيسترون [/COLOR]الشهير ...
ووظيفة هذا الهرمون هي أنه [COLOR="#0000CD"]يجذب [/COLOR]الحيوانات المنوية لمكان البويضة ويدلهم على أي قناة توجد بها البويضة
من قناتي فالوب : اليمين أم الشمال !!!!..
وأما طريقة ذلك فكالتالي ([COLOR="#0000CD"]وانظروا للمتلازمات العمياء[/COLOR]) :
يقع في نهاية غشاء ذيل الحيوان المنوي مُستقبل خاص يُسمى بـ [COLOR="#FF0000"]CatSper [/COLOR]: وهو عبارة عن قناة أيونية :
هي التي تجذبه وتوجهه نحو هذا الهرمون الشبيه [COLOR="#0000CD"]بالبروجيسترون [/COLOR]!!!!.. وله وظائف أخرى في تسريع الحيوان
المنوي وتحفيزه كيميائيا ًكلما اقترب من البويضة - [COLOR="#0000CD"]أي كلما زاد تركيز الهرمون[/COLOR] - !!!...
والغريب أيضا ًوالممُيز في تلك الحيوانات المنوية - [COLOR="#0000CD"]وستجدون مميزات كثيرة بعد قليل[/COLOR] - أنه يستجيب
لتحفيذات تلك القناة الايونية التي في ذيله : مباشرة ًولحظيا ًوآنيا ً: بعكس سائر خلايا الجسد التي تتعامل
أولا ًمع الجينات : ثم بضعة تفاعلات ثم التنفيذ !!!!..
وذلك لأن [COLOR="#0000CD"]عامل الوقت[/COLOR] في عملية تخصيب تلك الحيوانات المنوية للبويضة : هو [COLOR="#0000CD"]عامل فاصل[/COLOR] في حياة الحيوان
المنوي القصيرة .. وأيضا ًفي حياة البويضة وفرصة تخصيبها ما لم تصل إلى الرحم ...
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وهذه الظاهرة - [COLOR="#0000CD"]الإنجذاب الكيميائي Chemotaxis[/COLOR] - ورغم إعجازها بالصورة التي رأيناها الآن ..
إلا أنها أشد عجبا ًوطلبا ً[COLOR="#FF0000"]أثناء التلقيح الخارجي لبعض الحيوانات[/COLOR] !!!!.. ( [COLOR="#0000CD"]الخارجي أي التقاء الحيوان المنوي
بالبويضة : خارج جسم الأنثى[/COLOR] ) !!!.. فكيف يتم ذلك أيضا ً؟!!!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
مثال لذلك هو حيوان [COLOR="#0000CD"]Arbacia punctulata[/COLOR] ...

[IMG]http://www.uri.edu/cels/bio/rishores/images/arbacia.jpg[/IMG]

وهو حيوان [COLOR="#FF0000"]مائي [/COLOR]جسمه قشري كروي قوي تخرج منه زوائد .. يعيش ملتصقا ًبالصخور وقطره 5 سم تقريبا ً..
وفي إناث هذا الحيوان : تقوم بوضع بويضاتها في الماء .. ثم تقوم تلك البويضات بإفراز جزيئات هرمونية :
[COLOR="#0000CD"]la resact[/COLOR] : وظيفتها كما رأينا منذ قليل : الجذب الكيميائي لمستقبلات ذيول الحيوانات المنوية !!!..
وتكون هذه الجزيئات الهرمونية من البويضة [COLOR="#FF0000"]بتركيز عالي جدا ً[/COLOR]لأنها ستكون في الماء فتتخفف ( [COLOR="#0000CD"]متلازمات
عمياء ![/COLOR]) .. وكلما اقترب الحيوان المنوي من دائرة ذلك الإفراز : زاد انجذابه إليه وزادت دقته وسرعته !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وهناك إعدادات غريبة وعجيبة أخرى : [COLOR="#0000CD"]ومتلازمات عمياء[/COLOR] أخرى كثيرة في عمليات التكاثر هذه ...
نذكر منها أيضا ً:
احتواء السائل المنوي للرجل على مادة [COLOR="#FF0000"]البروستو جلاندين[/COLOR] "[COLOR="#0000CD"]Prostaglandine F2 "PGF2[/COLOR] :
والتي توفر للحيوانات المنوية بيئة قاعدية [COLOR="#FF0000"]ملائمة لحركتها[/COLOR] : عن طريق تخفيفها لحمضية رحم المرأة !!!!..
كما أن هناك وظيفة غريبة أخرى ([COLOR="#0000CD"]من باقي المتلازمات العمياء[/COLOR]) وهي أنه يدخل في تفاعل مع الغشاء المخاطي
لباطن الرحم : [COLOR="#FF0000"]لتأمين تقلص عضلاته الملساء باتجاه معاكس إلى أعلى[/COLOR] !!!.. وذلك [COLOR="#0000CD"]لتسهل [/COLOR]انجذاب وحركة
الحيوانات المنوية باتجاه البويضة في قناة فالوب إلى الأعلى !!!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
شيء عجيب آخر وهو يتعلق هذه المرة بـ ([COLOR="#0000CD"]المتلازمات العمياء[/COLOR]) في الجهاز المناعي مع الحيوانات المنوية !!!..
ولفهم إعجاز جديد هنا .. فيجب معرفة أن كل خلية حية من خلايا الجسم : تحمل على غشائها الخارجي [COLOR="#FF0000"]بطاقة
تعريف[/COLOR] خاصة بها تسمى : " [COLOR="#0000CD"]مُعقد التوافق النسيجي الكبير CMH[/COLOR] " !!!.. وهي تحمل بيانات انتمائها لكل شخص
عن خلايا الآخرين .. وعلى هذا الأساس يقوم عمل الجهاز المناعي في مراقبة كل دخيل والتعرف عليه والتعامل معه !
[COLOR="#FF0000"]والسؤال الآن[/COLOR] :
لماذا لا يهاجم الجهاز المناعي للزوجة مثلا ً: الحيوانات المنوية للزوج عندما تدخل جسدها ومن أول مرة ؟!!!..
هنا يحدث شيء عجيب ([COLOR="#0000CD"]من توابع المتلازمات العمياء[/COLOR]) !!!!.. ألا وهو :
إخفاء الحيوان المنوي لتلك الشفرة المحمولة على بطاقته : أو : منع التعبير عنها جينيا ًحتى لا يتعرف عليها
الجهاز المناعي للمرأة على أنها أجسام دخيلة يجب محاربتها !!!!!..
[COLOR="#FF0000"]فمن أين تعلم ذلك ووقع به هذا التكامل العجيب بين جهازين في رجل وامرأة منفصلين[/COLOR] ؟!!!..
مَن الذي رتب وخطط وصمم كل هذه [COLOR="#0000CD"]المتلازمات والتكاملات والتنسيقات[/COLOR] هنا وهناك بكل هذه الدقة ؟!!..
سبحانك اللهم !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
واستمرارا ًللعجب من الفعل السابق للحيوانات المنوية : فإن البويضة هي الأخرى : وما أن يتم تلقيحها وتتغير
شفرتها الوراثية وتعبيرها الجيني على بطاقة تعريفها هي الأخرى : حتى تقوم بإخفاء الممانعات التي تجعل الجهاز
المناعي يحارب هذا الكائن الجديد ( [COLOR="#0000CD"]وهو الابن الحامل لصفات الأب والأم[/COLOR] ) !!!..
فكيف علمت هي الأخرى بتغير محتواها الجيني لآخر جديد ؟!!!.. [COLOR="#FF0000"]وكيف تلازم معه هذا الفعل منها للتخفي[/COLOR] ؟!
وأين يقع المدبر لكل هذه الأشياء والمتلازمات ( [COLOR="#0000CD"]العمياء [/COLOR]) التي كلما ازداد العلم تطورا ًواقترابا ًمن تلك العمليات
المعقدة : ازداد [COLOR="#FF0000"]انحناء[/COLOR] لعظمة الله عز وجل : أو ازداد [COLOR="#FF0000"]تخبطا ًوحيرة[/COLOR] إذا كان أصحابه من مجانين الإلحاد والتطور !!!..
جدير بالذكر أنه مع تكون [COLOR="#0000CD"]المشيمة [/COLOR]للجنين : تحل محل الجندي الحامي له من أي خطر من الجهاز المناعي أو
الليمفاوي للأم !!!.. فسبحان الله العظيم على هذا [COLOR="#0000CD"]التوافق والترتيب والتلازم[/COLOR] !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
ومن الغرائب أيضا ً: وكما تفرز [COLOR="#0000CD"]البروتستاتا [/COLOR]مع الحيوانات المنوية : الإفرازات التي ستحتاج لها في جسم المرأة
ورحمها : [COLOR="#FF0000"]وهي التي لم تزوره من قبل قط[/COLOR] !!!.. فإن الرحم في المرأة فترة التبويض وانتظار التخصيب : يقوم بعمل
تغيير كيميائي من الوسط [COLOR="#0000CD"]الحمضي [/COLOR]المعروف له : إلى الوسط [COLOR="#0000CD"]القاعدي [/COLOR]المتعادل ليساعد الحيوانات المنوية أكثر
للوصول إلى البويضة !!!!.. وبمجرد تخصيب البويضة بحيوان منوي : تعود الخاصية الحمضية للرحم من جديد !!

< [COLOR="#0000CD"]لاحظوا أن كل هذه المتلازمات العمياء : هي بين جسم الرجل العامل في صمت وفي غرفة معزولة مثل صانع
المفاتيح : وبين جسم المرأة العامل الثاني في صمت وفي غرفة معزولة مفصولة عن الأولى هي أيضا ًكصانع الأقفال !
يا لها من متلازمات عمياء بالفعل !!![/COLOR] >

[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
شيء غريب آخر يلي عملية التخصيب وهو :
أنه بعد التخصيب [COLOR="#0000CD"]بحيوان منوي واحد[/COLOR] من المئات الذين يحاوطون البويضة : والذين استطاعوا الوصول إليها من
وسط الملايين الكثيرة التي لم تستطع الوصول : فإن البويضة تتخذ [COLOR="#FF0000"]إجراءً غريبا ًعلى الفور[/COLOR] : ولمنع اختراقها من
حيوان منوي آخر ([COLOR="#0000CD"]وهي ظاهرة تعدد الحيوانات المنوية في التلقيح polyspermy[/COLOR]) وهو أنها تقوم بـ :
عكس شحنتها الكهربائية من السالب المعتاد لها : إلى الموجب [COLOR="#FF0000"]لتتنافر بذلك مع شحنة الحيوانات المنوية
الأخرى الموجبة فتبتعد عنها[/COLOR] !!!!.. وذلك لأن تلقيح حيوان منوي آخر للبويضة يعمل على وقوع اضطرابات
في المحتوى الجيني للبيضة المخصبة وبالتالي للجنين الناتج إذا عاش .... !

فيا سبحان الله العظيم !!!..
مَن الذي أخبرها هذه المرة أيضا ًوفي هذه ([COLOR="#0000CD"]المتلازمة العمياء[/COLOR]) هي الأخرى بأن تفعل ذلك : وبأن تتضافر [COLOR="#FF0000"]لهذا
الغرض[/COLOR] مكوناتها ؟!!!.. وكيف وكيف وكيف وكيف !!!..
الأسئلة والتساؤلات في كل [COLOR="#0000CD"]ملليمتر [/COLOR]أو [COLOR="#0000CD"]نانومتر [/COLOR]من خلق الله كثيرة : [COLOR="#FF0000"]ولكن [/COLOR]: لا مُجيب من المجانين الملاحدة
والتطوريين [COLOR="#0000CD"]إلا إذا أخرجوا لنا علامات جنونهم : كلاماً يُكتب ويُقال[/COLOR] !!!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وأما معلومة أخيرة لتبكيت هؤلاء قبل الانتقال إلى الطفيليات فهي :
أن كائنا ًمائيا ًيعده التطوريون بزعمهم ( [COLOR="#0000CD"]بدائيا ً[/COLOR]) مثل أحد أنواع [COLOR="#FF0000"]قنفد البحر[/COLOR] [COLOR="#0000CD"]Echinoidea [/COLOR]: ففي مجال
تكتيك [COLOR="#0000CD"]قلب الشحنات الكهربائية[/COLOR] : فهو أسرع وأعقد بكثير مما تفعله البويضة بعد تخصيبها بأول حيوان منوي !

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/54/Woda-5_ubt.jpeg/572px-Woda-5_ubt.jpeg[/IMG]

بعبارة أخرى : هذا الحيوان الذي يقبع في [COLOR="#FF0000"]أسفل سلم التطور وشجرته[/COLOR] : هو أحد الحيوانات الكثيرة جدا ًالتي
[COLOR="#0000CD"]تقلب افتراضات التطور رأسا ًعلى عقب[/COLOR] كلما تعرف العلماء على تشريحها وإمكانياتها وأسرارها أكثر فأكثر !
---------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]3)) المتلازمات العمياء في الطفيليات ...[/SIZE][/COLOR]

ولتستعدوا الآن إخواني لواحد من أقوى ( [COLOR="#0000CD"]المتلازمات العمياء[/COLOR] ) في خرافة التطور الصدفي العشوائي !!..
واحد من أقوى مَن يُمثل [COLOR="#FF0000"]صانع المفاتيح المعزول[/COLOR] : والذي دوما ًيتوافق مع مثيله في الغرفة المعزولة الأخرى !
رغم أنه لا يرى كلٌ منهما الآخر ! ورغم ذلك يتكامل عملهما تماما ًبتمام : ليس مرة واحدة - [COLOR="#0000CD"]مع استحالتها[/COLOR] -
ولكن : في كل ساعة من ساعات الحياة !!!..

إنها حياة [COLOR="#FF0000"]الطفيليات [/COLOR]لمَن لا يعرف ........
والشكر موصول لأخي الحبيب [COLOR="#FF0000"]ابن النعمان[/COLOR] على موضوعه الرائع عنها في الرابط التالي :
[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?23534-%C7%E1%D8%DD%ED%E1%ED%C7%CA-%CA%DE%E6%E1-%E1%C7-%ED%C7-%CF%C7%D1%E6%ED%E4-%C7%E4%CA-%E3%CE%D8%EC%C1-%E6%C7%E4%C7-%C7%E1%CF%E1%ED%E1-(%C7%C8%D8%C7%E1-%C7%E1%E4%D9%D1%ED%C9-%C8%D3%E5%E6%E1&p=239992#post239992[/url]

وهذا أيضا ً:
[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?31517-%C7%E1%D8%DD%ED%E1%ED%C7%CA-%CA%DE%E6%E1-%E1%C7-(%C7%E1%CC%D2%C1-%C7%E1%CB%C7%E4%EC)/page2[/url]

ولن أذكر إلا [COLOR="#0000CD"]تبسيطا ً[/COLOR]لما ذكره هو هناك بتفصيله بارك الله فيه وجزاه الله خيرا ً...
ولأني على ثقة تماما ًمن أن كل مصري على الأقل : قد درس في المدرسة دورة حياة [COLOR="#FF0000"]البلهاريسيا [/COLOR]!
فدعونا ننعش الذاكرة ولكن في هذه المرة : لرصد [COLOR="#0000CD"]المتلازمات العمياء[/COLOR] : كلمة سر التطوريين الجديدة !!

[IMG]http://www.utlcairo.org/progetti/progetti/sostegno/2.jpg[/IMG]

كلمة [COLOR="#FF0000"]طفيليات [/COLOR]أولا ًتعني : تلك الكائنات الحية التي تتطفل على غيرها وتحتاجه لاستمرار معيشتها وحياتها ...
وفي مثالنا هنا عن دورة حياة طفيل [COLOR="#FF0000"]البلهارسيا [/COLOR]: نجد أن [COLOR="#FF0000"]البلهارسيا [/COLOR]لا يمكن لها العيش والتكاثر : إلا باستكمال
دورتها بين جسم الإنسان ([COLOR="#0000CD"]أو العائل كما يسمونه[/COLOR]) .. وبين المياه العذبة !!!...
وأي تأخر أو اختلال هنا يعني هلاك [COLOR="#FF0000"]البلهارسيا [/COLOR]لقصر عمر بعض أطوارها كما سنرى بعد لحظات !!!!...

وأنا بالطبع لن أ ُطيل وأ ُسهب في التفاصيل ولكني فقط سأبرز لكم : مدى تكامل كل طور من أطوار [COLOR="#FF0000"]البلهارسيا[/COLOR]
وتوافقه التام بتغير شكل جسمه وصفاته حسب وضعه داخل الإنسان أو في المياه إلخ !!!!.. ليكون السؤال هو :
[COLOR="#0000CD"]كيف وأين تم تخطيط هذا التوافق[/COLOR] ؟!!!!...
لأنه لو كان طفيل البلهارسيا بداية ظهوره في الماء ([COLOR="#0000CD"]أي خارج جسم الإنسان[/COLOR]) : فكيف عرف بتفاصيل جسم
الإنسان التشريحية الدقيقة التي تواجه حياته فيها كما سنرى ؟!!!!..
وإن كانت بداية ظهوره - [COLOR="#0000CD"]فرضا ً[/COLOR]- داخل جسم الإنسان : فكيف استطاع معرفة تفاصيل طريقه للخروج من
الجسد عن طريق المثانة ([COLOR="#0000CD"]البول[/COLOR]) أو المستقيم ([COLOR="#0000CD"]البراز[/COLOR]) : فضلا ًعن معرفة ما سينتظره في العالم الخارجي ويجب أن
يتكيف معه تماما ًمن حياته في المياه العذبة وداخل الأصداف والقواقع ؟!!!..
وتعالوا الآن ليعض الشرح البسيط على الصورة التي سأعيدها عليكم ثانيا ًلتسهيل المتابعة :

[IMG]http://www.utlcairo.org/progetti/progetti/sostegno/2.jpg[/IMG]

وأرجو منكم التركيز في تغيير شكل [COLOR="#FF0000"]البلهارسيا [/COLOR]في كل طور من أطوار حياتها : وبما يتناسب مع مكانها وما عليها
أن تفعله فيه !!!!!.................................. ([COLOR="#0000CD"]متلازمات عمياء ![/COLOR] )

[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
ولنبدأ من جسد الإنسان : حيث يكون شكل [COLOR="#FF0000"]البلهارسيا [/COLOR]في الوريد البابي الكبدي : [COLOR="#0000CD"]ديدان [/COLOR]ذكر وأنثى !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
ينضج الذكر جنسيا ًمن [COLOR="#0000CD"]5 : 8 أسابيع[/COLOR] ثم يحتضن أنثاه لضمان التزاوج وإخراج الأنثى [COLOR="#0000CD"]للبويضات[/COLOR] !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
يسبحان معا ًضد تيار الدم ليصلا إلى الأوردة الدقيقة المنتشرة فى :
جدار المثانة ([COLOR="#0000CD"]وذلك في حالة بلهارسيا المجارى البولية[/COLOR]) لتخرج البويضات المخصبة في النهاية مع البول ..
أو فى جدار المستقيم ([COLOR="#0000CD"]وذلك في حالة بلهارسيا المستقيم[/COLOR]) لتخرج البويضات المخصبة في النهاية مع البراز ..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
عندما تضع الأنثى [COLOR="#0000CD"]البيض [/COLOR]في كل وعاء دموي حتى يمتليء : تنتقل إلى غيره وهكذا ..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وأرجو أن تلاحظوا في يمين الصورة السابقة : أن لكل بيضة من النوعين المعوي والبولي : [COLOR="#0000CD"]شوكة [/COLOR]!!!..
تلك الشوكة تكون [COLOR="#0000CD"]طرفية [/COLOR]فى حالة بلهارسيا المجارى البولية : وتكون [COLOR="#0000CD"]جانبية [/COLOR]فى حالة البلهارسيا المعوية !
ووظيفتها اختراق جدار الأوعية الدموية بعد انقباض الوعاء الدموي حينما تتركه الأنثى الأم !!!..
([COLOR="#0000CD"]متلازمات عمياء[/COLOR]) !
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
والأغرب : أن كل بويضة يوجد أيضا ًفي قشرتها بعض [COLOR="#0000CD"]الإفرازات [/COLOR]التى لها القدرة على إذابة الأنسجة !!!..
فتساعد تلك الإفرازات البويضة كذلك على اختراق :
جدار [COLOR="#0000CD"]المثانة[/COLOR] : فى حالة بلهارسيا المجارى البولية : حتى تصل إلى تجويفها لتمر منه إلى الخارج مع البول !!..
جدار [COLOR="#0000CD"]المستقيم [/COLOR]: فى حالة بلهارسيا المستقيم : حتى تصل إلى تجويفه لتمر منه إلى الخارج مع البراز !!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
والآن .......
ماذا أعد لنا [COLOR="#0000CD"]صانع المفاتيح المعزول[/COLOR] : ليتكامل تمام التكامل مع حياة البلهارسيا خارج جسم الإنسان ؟!
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
بعد أن تخرج [COLOR="#0000CD"]البويضات [/COLOR]مع بول أو براز الانسان المصاب : حتى تصل إلى مجرى ماء عذب :
تمتص البويضة الماء بالانتشار الغشائى : ثم تنفجر قشرتها لتخرج يرقة كاملة التكوين تسمى [COLOR="#FF0000"]الميراسيديوم [/COLOR]!
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وهنا نلاحظ أعجوبة أخرى [COLOR="#0000CD"]لصانع المفاتيح المعزول[/COLOR] !!!.. وهي أن تلك اليرقات وكما ترون في الصورة بأعلاه :
تكون مزودة [COLOR="#0000CD"]بأهداب رفيعة[/COLOR] للسباحة في الماء حتى تصل إلى العائل الوسيط ([COLOR="#0000CD"]القوقع[/COLOR]) المناسب له لتخترقه !!!..
([COLOR="#0000CD"]متلازمات عمياء[/COLOR]) !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وتذكروا معي أن هذه اليرقات [COLOR="#FF0000"]الميراسيديوم [/COLOR]: هي وليدة تكاثر [COLOR="#0000CD"]جنسي [/COLOR]بين الديدان الذكر والأنثى في الإنسان ..
لأننا بعد قليل سنرى نوعا ًآخرا ًمن التكاثر ( [COLOR="#0000CD"]اللا جنسي[/COLOR] ) داخل القوقع !!!!.. والسبب سأذكره بعد قليل ..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
إذا لم يجد [COLOR="#FF0000"]الميراسيديوم[/COLOR] القوقع المناسب له بتتبع إفرازاته الكيميائية في الماء لمدة [COLOR="#0000CD"]30 ساعة[/COLOR] تقريبا ً: [COLOR="#0000CD"]يموت [/COLOR]!!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وكما رأينا اختلافا ًفي وضع [COLOR="#0000CD"]الشوكة [/COLOR]في بيضة كل من البلهارسيا المعوية والبولية : ففي بحثها أيضا ًعن القوقع
أو العائل الوسيط : نجد أن بلهارسيا المجاري البولية تبحث عن قوقع [COLOR="#FF0000"]بولينس [/COLOR]وشكله كما بالصورة حلزوني قائم ..
في حين تبحث البلهارسيا المعوية أو بلهارسيا المستقيم عن قوقع [COLOR="#FF0000"]بيومفلاريا [/COLOR]وشكله حلزونى منبسط !!!..
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وأما بعد اختراق اليرقات للقوقع كلٌ حسب نوعه كما ذكرنا :
فسرعان ما تفقد اليرقات [COLOR="#0000CD"]أهدابها [/COLOR]لتتحول إلى كيس جرثومي يُسمى [COLOR="#FF0000"]أسبوروسيست [/COLOR]!!!!!..
وهذه الأكياس أو الخلايا الجرثومية : هي التي ستتكاثر من جديد ولكن هذه المرة تكاثرا ً: [COLOR="#0000CD"]لا جنسيا ًبالإنقسام[/COLOR] !!..
أي أن اليرقة الذكر : سينتج عنها كيس جرثومي ذكر : ثم ينقسم إلى ذكور كثيرة بداخل الكيس الجرثومي :
وهكذا اليرقة الأنثى أيضا ً!!.. وأما السبب : فهو [COLOR="#0000CD"]تكثير نسب النجاة[/COLOR] لكل هذا الجيل في رحلة بحثه عن جسد
إنسان ليخترقه !!!!...
[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وهذا الجيل الجديد من اليرقات التي تخترق الكيس الجرثومي ثم تخرج من القوقع إلى الماء : تسمى [COLOR="#FF0000"]السركاريا [/COLOR]!!!..
وفي هذه المرة تملك اليرقات [COLOR="#0000CD"]ذيلا ًمشقوقا ً[/COLOR]يفوق طوله ضعف طولها : هو الذي تسبح به في الماء حتى تجد جسد
إنسان ٍتخترقه عن طريق رصد حرارة جسمه تحت الماء ([COLOR="#0000CD"]متلازمات عمياء[/COLOR]) !!.. فمتى اخترقته : تركت ذيلها
خارجه : لتبدأ رحلة غاية في الدقة لتصل إلى مكانها في الكبد ووريده البابي من جديد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
ولا يعوقها عن ذلك اختلاف مكان اختراقها لجسم الإنسان : قدم .. يد .. فم !!!..
([COLOR="#0000CD"]في حالة شرب الماء الملوث بالبلهارسيا تخترق تلك اليرقات أغشية الفم إلى تيار الدم : ومنها إلى مكانها
في الكبد .. أما إذا ابتلعها الإنسان مع الماء قبل اختراقها للفم : فهي تهلك بفعل عصارات المعدة الهاضمة[/COLOR])
[COLOR="#FF0000"]>>>>>>>>>>>[/COLOR]

فسبحان مَن [COLOR="#0000CD"]خلق [/COLOR]فأبدع !!!..
[COLOR="#0000CD"]وأوحى[/COLOR] إلى كل مخلوق اتباع ما خلقه له وعليه : [COLOR="#0000CD"]وهداه [/COLOR]للتصرف بوفق ذلك بلا شذوذ : إلا الجن والإنس :
[COLOR="#FF0000"]وحدهما بأيديهما الشذوذ عن الجادة والفطرة[/COLOR] : [COLOR="#FF0000"]فيحاسبهما الله تعالى على ذلك[/COLOR] ...!

وسبحان مَن خلق [COLOR="#0000CD"]الضر والنفع[/COLOR] .. وجعل الضر في ماء البرك والمصارف والترع والأنهار [COLOR="#0000CD"]ليحذرها الناس ولا
يلوثونها ببولهم وبرازهم ويستهينون بذلك[/COLOR] !!!..
مع العلم بأن رسولنا الكريم [COLOR="#FF0000"]قد نهى بكل وضوح عن قضاء الحاجة في موارد الماء والتبول في الماء الراكد[/COLOR] !!

وهكذا تمتليء حياة [COLOR="#FF0000"]الطفيليات[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]ومن وجهة نظر الملاحدة والتطوريين[/COLOR] - بعشرات المعجزات [COLOR="#FF0000"]لصانع المفاتيح
المعزول[/COLOR] !!.. وليست [COLOR="#FF0000"]البلهارسيا [/COLOR]فقط !!..
وأترككم مع صورة طفيل [COLOR="#FF0000"]الملاريا [/COLOR]وعلاقته [COLOR="#0000CD"]بالبعوض [/COLOR]وخروجه مع قرصته من لعابه للإنسان : ورحلته لخلايا
[COLOR="#0000CD"]الكبد [/COLOR]: ثم خلايا [COLOR="#0000CD"]الدم الحمراء[/COLOR] وهكذا ..........

[IMG]http://img177.imageshack.us/img177/7947/malarea.jpg[/IMG]
---------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]4)) المتلازمات العمياء في الأنظمة البيئية على كوكب الأرض ...[/SIZE][/COLOR]

وهو آخر ما أختم به : في أكبر وأضخم وأغرب مثال على ([COLOR="#0000CD"]المتلازمات العمياء[/COLOR]) !!!!...

لقد حاول الملاحدة والتطوريون استغلال [COLOR="#FF0000"]وحدة الحمض النووي[/COLOR] في الخلايا الحية : ليكون [COLOR="#FF0000"]دليلا ًلهم على التطور[/COLOR] !
ولكنا رددنا عليهم بأن التطور أصلا ً[COLOR="#0000CD"]ساقط عقلا ًومنطقا ًوعلميا ًولا دليل عليه[/COLOR] : ولكن :
هذا [COLOR="#FF0000"]التوحد في الحمض النووي[/COLOR] ([COLOR="#0000CD"]ومعه مكونات الخلايا بوجه عام بما فيها الاختلاف بين الخلايا الحيوانية والنباتية[/COLOR]) :
لهو أكبر دليل على أن خالقهم واحد عز وجل ....!
وهو دليل على حكمته البالغة في جعل هذه [COLOR="#FF0000"]المساحة المشتركة بينهم[/COLOR] في التكوين والخلق : لأنه جعلهم [COLOR="#FF0000"]متداخلين
بعضهم البعض في حياتهم[/COLOR] : [COLOR="#0000CD"]ويتغذى بعضهم على البعض[/COLOR] :
ويتكاملون أخيرا ًمع [COLOR="#FF0000"]دورات غاية في الاتزان في كوكب الأرض[/COLOR] !!!!...

وإلا ...
تخيلوا لو بعض الحيوانات كانت من [COLOR="#0000CD"]الحديد [/COLOR]فقط ؟؟.. فهل كانت [COLOR="#0000CD"]ستتداخل [/COLOR]مع باقي الأنظمة الحية والبيئية ؟!
[COLOR="#FF0000"]هل يمكننا أكل قطعة حديد[/COLOR] ؟؟؟؟؟!!!!!!!!...

وهكذا نرى تكاملا ًوتلازما ً([COLOR="#0000CD"]أعمى[/COLOR]) في العديد من الأنظمة الحية والبيئية على كوكب الأرض بكل دقة وتناغم
وتناسق !!!!!!.. [COLOR="#FF0000"]فمَن هو الذي خطط لكل ذلك[/COLOR] : وعلى هذا المقياس [COLOR="#FF0000"]الضخم والكبير[/COLOR] : والخارج أصلا ًعن حسابات
[COLOR="#0000CD"]خرافة التطور وفرضياتها المزعومة [/COLOR]؟؟؟..

هل هو ذلك [COLOR="#FF0000"]الصانع المعزول للمفاتيح[/COLOR] وتوافقاته [COLOR="#0000CD"]التامة [/COLOR]في كل ساعة مع [COLOR="#FF0000"]صانع الأقفال المعزول[/COLOR] مثله ؟!!!..
أم هو الخالق الحكيم العليم القدير المُقدر يا عباد الله ؟؟؟...

وحتى لا أطيل عليكم - [COLOR="#0000CD"]وقد أطلت بالفعل[/COLOR] - : فسوف أكتفي بالإشارة البسيطة والشرح القليل :
لبعض دورات [COLOR="#FF0000"]أهم العناصر[/COLOR] في كوكب الأرض والكائنات الحية ...
مع جزيل الشكر للأخت [COLOR="#FF0000"]طالبة علم وتقوى[/COLOR] مرة أخرى : رغم أني لم أستطع تقديم كل ما راسلتني به
من [COLOR="#0000CD"]معلومات علمية دقيقة[/COLOR] في هذا الشأن .. لصعوبتها على العامة من جهة - [COLOR="#0000CD"]وأنا أتعمد في مواضيعي
التبسيط على قدر المستطاع[/COLOR] - ولانشغالي عن ترجمة الصور التوضيحية التي أرسلتها لي كما وعدتكم
لضيق الوقت : ولكني استعضت عنها ببعض الرسوم التوضيحية العربية ....

[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
ففي الصورة التالية كمثال : نرى دورة [COLOR="#FF0000"]النتروجين [/COLOR]في بيئة الأرض والكائنات الحية : ونلمس مدى
[COLOR="#0000CD"]التكامل والتناسق التام[/COLOR] في حفظ نسبة هذا العنصر الهام في كوكب الأرض !!!!...

[IMG]http://www.schoolarabia.net/images/modules/chemistry/general_chemistry_im/level1/matter1/sec18/nitrogen_cycle.psd.gif[/IMG]

ولنبدأ من [COLOR="#0000CD"]الجو [/COLOR]....
حيث يتحول النيتروجين الذي في الهواء : إلى [COLOR="#0000CD"]حمض نيتريك[/COLOR] : بفعل العواصف الرعدية ...
ثم يتساقط هذا الحمض على الأرض في صورة [COLOR="#0000CD"]نيترات ومركبات أمونيوم[/COLOR] في التربة ..
مع العلم بأن هناك نباتات لديها القدرة أيضا ًعلى امتصاص النيتروجين مباشرة من الجو مثل :
[COLOR="#0000CD"]البازلاء والفاصوليا والبرسيم[/COLOR] ...
وهنا :
يقوم النبات بتحويل النيتروجين إلى [COLOR="#0000CD"]بروتين [/COLOR]: سواء الذي حصل عليه من الجو أو من التربة ..
ثم تتغذى [COLOR="#0000CD"]الحيوانات [/COLOR]على النباتات كالخراف والغزال مثلا ً.. ثم يتغذى عليها [COLOR="#0000CD"]حيونات أخرى[/COLOR]
مثل الذئب والأسد مثلا ً: بالإضافة إلى [COLOR="#0000CD"]الإنسان [/COLOR].. وكلهم يستفيد من هذه [COLOR="#0000CD"]البروتينات [/COLOR]...
ثم يموت الجميع :
النبات .. والحيوان .. والإنسان ...
فتقوم [COLOR="#0000CD"]البكتريا[/COLOR] بتحليل أجسادهم : لإخراج جزء منها في أماكنهم في التربة في شكل [COLOR="#0000CD"]نيترات
ومركبات أمونيوم[/COLOR] !!!.. وإخراج جزء [COLOR="#0000CD"]نيتروجين [/COLOR]في الهواء من جديد ليتم غلق الدورة المتزنة !
ولا تعليق إلا : [COLOR="#FF0000"]شكرا ًلصانع المفاتيح المعزول[/COLOR] !!!!..

[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وفي الصورة التالية أيضا ً: نرى دورة [COLOR="#FF0000"]الكربون [/COLOR]الهامة لكل الكائنات الحية !!!...

[IMG]http://www.planetseed.com/uploadedImages/Science/Earth_Science/Global_Climate_Change_and_Energy/Related_Articles/carbon1(1).jpg?n=6821[/IMG]

فكما يوجد [COLOR="#0000CD"]الكربون [/COLOR]في الهواء : فهو يوجد في الماء أيضا ًوفي أجسام الكائنات الحية ...
حيث تقوم الكائنات الحية في تنفسها كالإنسان بامتصاص الأكسجين : ثم إخراج [COLOR="#0000CD"]ثاني أكسيد الكربون[/COLOR] ...
فتمتصه النباتات لتستخدمه في عملية البناء الضوئي : ولتخرج للكائنات الحية الأكسجين من جديد !
وكذلك تمتص النباتات [COLOR="#0000CD"]الكربون [/COLOR]من التربة من بقايا تحلل الكائنات الحية وغيرها ....
ثم يأكل [COLOR="#0000CD"]الحيوانات [/COLOR]النباتات : ويتغذى [COLOR="#0000CD"]الإنسان [/COLOR]على الإثنين ...
ثم عند موت الجميع : يتحللون [COLOR="#0000CD"]بالبكتريا[/COLOR] منتجين [COLOR="#0000CD"]الكربون [/COLOR]في التربة من جديد : ومنه ما يتبخر في [COLOR="#0000CD"]الجو [/COLOR]...
ويتبخر كذلك من مياه المحيطات والبحار والأنهار وغيرها ...
[COLOR="#FF0000"]ولتعود بذلك الدورة من جديد[/COLOR] !!!...
مع العلم بأن [COLOR="#0000CD"]الكربون المتحلل[/COLOR] في باطن الأرض أو باطن المحيطات إلخ : هو ما يصير [COLOR="#0000CD"]نفطا ً[/COLOR]بعد ذلك !
فيستخدمه الإنسان في العصر الحديث [COLOR="#0000CD"]كوقود [/COLOR]: كما استخدمه من قبل [COLOR="#0000CD"]كفحم [/COLOR]!!!!...
فسبحان مسبب الأسباب !!!...

[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
وفي تلك الصورة الأخيرة التي أختم بها معكم : نرى دورة حياة [COLOR="#FF0000"]الفوسفور [/COLOR]....

[IMG]http://up.ql00p.com/files/rb5mnyfqdqhmx74yh6ry.jpg[/IMG]

وفيها نرى كيف يتواجد [COLOR="#0000CD"]الفوسفور [/COLOR]في النباتات : والتي يتغذى عليها [COLOR="#0000CD"]الحيوان [/COLOR]: وعليهما يتغذى [COLOR="#0000CD"]الإنسان [/COLOR]..
ثم بموت الجميع وبتحللهم يعود [COLOR="#0000CD"]الفوسفور [/COLOR]إلى التربة [COLOR="#0000CD"]ببكتريا التحلل[/COLOR] ... وينضم إليه في التربة أيضا ً[COLOR="#0000CD"]فوسفور[/COLOR]
الرواسب البحرية المدفوعة فوق الأرض ...
ومن ذلك الفوسفور في التربة ما يعود إلى الرواسب البحرية من جديد .. ومنها ما يمتصه النباتات [COLOR="#0000CD"]كغذاء [/COLOR]:
[COLOR="#FF0000"]لتعود الدورة منغلقة بانتظام كغيره من المواد من جديد[/COLOR] !!!!!...
وهذه ثلاث صور [COLOR="#0000CD"]لثلاث عناصر فقط[/COLOR] من أهم ما يُعتمد عليه في السلاسل الغذائية ([COLOR="#FF0000"]نيتروجين [/COLOR]- [COLOR="#FF0000"]كربون [/COLOR]- [COLOR="#FF0000"]فوسفور[/COLOR])

فسبحان العاطي الوهاب ...
والذي كل شيء عنده [COLOR="#0000CD"]بمقدار وحساب[/COLOR] ...

وإلى المشاركة القادمة بإذن الله تعالى لنقد ونقض نقطة ًخطيرة ًفي أثرها : من فكر [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] للأسف ...
وذلك حتى يكون المسلمين منها على حذر إذا قابلوها في أحد [COLOR="#0000CD"]كتاباته [/COLOR]أو [COLOR="#0000CD"]أفلامه [/COLOR]...
والله المستعان لا رب سواه ...
[/CENTER][/SIZE]

ناصر أهل السنة و الجماعة 2012-06-01 09:44 PM

يسلمووووووو على هذا البحث الرائع

أصلا داروين كان مجنون مصاب بمرض نفسي

و هو زنديق أنشأ هذه النظرية الكافرة لكي يشكك المسلمين في دينهم، و لكن المسلمين من أهل السنة و الجماعة متمسكين بدينهم الحنيف، فليذهب العلم و العلماء الى سلة القمامة!!!

الرحباني 2012-06-21 01:58 PM

السلام عليكم ورحمة الله .. اخي ابو حب الله .. ما سجلت في هذا المنتدى إلا متابعة لموضوعك هذا الكبير والمهم والشامل في الرد على نظرية التطور ..

لا تحرمنا جديدك فنحن في انتظارك ..

تحياتي لك ..


الساعة الآن »02:36 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة