أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   رد شبهات الملاحدة العرب (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=40)
-   -   ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=26238)

أبو حب الله 2012-06-27 02:26 AM

[align=center]
[SIZE="5"]جزاك الله خيرا ًأخي الكريم على حسن ظنك بي ..
ولك أن تدعو لي بالثبات وحسن الخاتمة وزيادة الفقه والعلم والإيمان واليقين ..
ولك بالمثل ...
وفقني الله وإياك إلى ما يحب ويرضى ..[/SIZE]
[/align]

أبو حب الله 2012-06-27 02:28 AM

[SIZE="5"][CENTER]رسالة هامة ..
[COLOR="#FF0000"][SIZE=7]التحذير من عقيدة هارون يحيى !!!..[/SIZE][/COLOR]

الأخوة الكرام - [COLOR="#0000CD"]وأعرف أنه ربما استاء البعض من هذه المشاركة ولكن الحق أحب إلينا من أنفسنا[/COLOR] - أقول :
لا شك أن [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] ([COLOR="#0000CD"]أو عدنان أوكطار وهو اسمه الحقيقي[/COLOR]) هو من أشهر مَن لمع نجمهم مع بدايات هذا القرن في التصدي لموجات [COLOR="#FF0000"]العلمنة والإلحاد العلمي[/COLOR] في تركيا خصوصا ً- [COLOR="#0000CD"]والتي تجري بصفة أساسية وشبه رسمية مع سقوط الخلافة العثمانية هناك[/COLOR] - ثم أوروبا والعالم عموما ً...
مُركزا ًجهوده في ذلك على نقض ونسف نظرية [COLOR="#FF0000"]دارون[/COLOR] عن [COLOR="#FF0000"]التطور [/COLOR]المزعوم - [COLOR="#0000CD"]وهي أشهر دعامة علمية للإلحاد في العصر الحديث والتملص من الاعتراف بالخالق عز وجل[/COLOR] - مع كشفه لتدليساتها وغشها العلمي : والذي انتشرت به في ربوع العالم صاحبة ًمعها الفساد أينما حلت وتوجهت - [COLOR="#0000CD"]مثل الحكم الماركسي الشيوعي والحكم الفاشي والنازي إلخ[/COLOR] - .. أقول من جديد :
لا شك أنه واحد من أشهر مَن لمع نجمهم في ذلك : بجرأته وعصريته في طرحه لكثير من الأفلام الوثائقية الرائعة والكتب ..
والتي تم ترجمتهم جميعا لأكثر وأشهر لغات العالم ...

كل هذا حسن ٌجدا ًيا إخواني ...
ولكن خلاصة القول في [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] أو [COLOR="#FF0000"]عدنان أوكطار[/COLOR] هو :

خذوا عنه [COLOR="#0000CD"]أي شيء[/COLOR] .. من [COLOR="#0000CD"]نقض للتطور والداروينية[/COLOR] .. [COLOR="#0000CD"]وفضح العلمانية والشيوعية[/COLOR] إلخ .. وبيان [COLOR="#0000CD"]جمال الإسلام وأخلاقه والأنبياء[/COLOR] إلخ ..
[COLOR="#FF0000"][SIZE=7]إلا العقيدة[/SIZE][/COLOR] !!!!!!!!!!!!..

فالرجل لديه خلل ٌكبيرٌ فيها - [COLOR="#0000CD"]وللأسف الشديد[/COLOR] - .. شأنه في ذلك شأن الكثير من [COLOR="#FF0000"]الأتراك الصوفية[/COLOR] كما هو معروف لكل مطلع ..
وكعادتي في كل طرح ..
فسوف [COLOR="#0000CD"]أ ُفصل لكم كل ما أقدر على بيانه في هذا الصدد[/COLOR] بإذن الله تعالى : ولكي تعم الفائدة وتعرفوا أصول المسألة وجذورها ...
ومع الشكر الجزيل لأستاذنا [COLOR="#FF0000"]أبي الفداء ابن مسعود[/COLOR] على عرضه القيم ونقده المفصل لعقيدة هارون يحيى ..
وقد استعنت ببعض المصادر أيضا مثل :
موقع [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] نفسه وكتبه - [COLOR="#0000CD"]وموقع الإسلام ويب[/COLOR] - [COLOR="#FF0000"]والموسوعة الميسرة[/COLOR] في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ...

وبما أن خلل الرجل العقدي يمكن تلخيصه في [COLOR="#0000CD"]نقطتين كبيرتين[/COLOR] وهما :

[COLOR="#FF0000"]1)) [/COLOR]اتباعه لضلالات الصوفية في وحدة الوجود والحلول والاتحاد ([COLOR="#0000CD"]عقيدة ابن عربي الذي يُبجله للأسف[/COLOR]) ..
[COLOR="#FF0000"]2))[/COLOR] عدم تركيزه على الخلاف العقدي بين الإيمان في الإسلام والكفر في النصرانية واليهودية مثلا ً..

وعليه :
فسوف تنقسم مشاركتي للنقاط التالية لمَن [COLOR="#0000CD"]ليس لديه أية خلفية عن مثل هذه الأفكار والضلالات وتاريخها[/COLOR] إلى :

[COLOR="#FF0000"]1-[/COLOR] هدف ٌمن أهداف إبليس اللعين .. ونجاحه في الأمم الغابرة ..
[COLOR="#FF0000"]2-[/COLOR] جيل ضلال المتصوفة في القرن السابع الهجري ...
[COLOR="#FF0000"]3-[/COLOR] أمثلة من ضلالات شيخهم الأكبر ابن عربي ..
[COLOR="#FF0000"]4-[/COLOR] أمثلة من ضلالات أصحاب وتلاميذ ابن عربي ومَن أخذوا عنه ...
[COLOR="#FF0000"]5-[/COLOR] تركيا والصوفية ...
[COLOR="#FF0000"]6-[/COLOR] هارون يحيى ومحاولة الانتصار ([COLOR="#0000CD"]العلمي[/COLOR]) لبعض مفاهيم ابن عربي الفاسدة في وحدة الوجود ..
[COLOR="#FF0000"]7-[/COLOR] عندما يتناقض الباطل لأنه ليس حقا ً!!!..
[COLOR="#FF0000"]8-[/COLOR] تهوين هارون يحيى للفرق بين الكفر والإيمان ..
[COLOR="#FF0000"]9-[/COLOR] خاتمة ...

وعلى بركة الله نبدأ .......
-----------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]1- هدف ٌمن أهداف إبليس اللعين .. ونجاحه في الأمم الغابرة ..[/SIZE][/COLOR]

إن أحد أهم أهداف [COLOR="#FF0000"]إبليس [/COLOR]اللعين بوسوسته للناس هو : كفرهم وإلحادهم المباشر بالله تعالى ...
أي : إنكار وجود الله عز وجل .. والظن بأزل الكون كما هو - [COLOR="#0000CD"]وهم المُسمون بالدهريين[/COLOR] - نسبة ًللدهر ..

وأما الدرجة التي تلي ذلك الهدف السابق هي تختص بالمؤمنين برب وخالق لهذا الكون : ألا وهي :
[COLOR="#FF0000"]تحريف وتشويش هذه العقيدة عليهم[/COLOR] : لصرفهم عن عبادة هذا الإله العبادة الحقة وطاعته بتوحيده ..!
تارة ًبفكرة تعدد الآلهة ([COLOR="#0000CD"]مثل إله للخير وآخر للشر أو عائلات الآلهة مثل زيوس وعائلته الغير مكرمة ![/COLOR]) ..
وتارة ًباختراع الوسائط بين البشر وبين الله أو وبين آلهتهم .. من أصنام وحجر وشجر وحيوانات وبشر إلخ
إلى آخر كل تلك الخزعبلات التي نجح [COLOR="#FF0000"]إبليس [/COLOR]والشياطين في بثها في الكثير من الشعوب والأمم للأسف ..

وسوف أقوم بالتركيز هنا على واحدة من أبرز تلك الخزعبلات الكفرية وهي عقيدتي :
[COLOR="#FF0000"]وحدة الوجود[/COLOR] .. [COLOR="#FF0000"]والحلول والاتحاد[/COLOR] ..

فأما [COLOR="#FF0000"]وحدة الوجود[/COLOR] : فهي تقول بأن الله أو الخالق : هو نفسه كونه وهو نفسه المخلوق !!!..
وأما [COLOR="#FF0000"]الحلول والاتحاد[/COLOR] : فهو الوجه الآخر لوحدة الوجود : وإن كان بصورة أكثر خصوصية إذ : يدعي أًحابه أن الإله يتحد بأحد مخلوقاته أو يحُل فيه وفي جسده إلخ

[COLOR="#0000CD"]وبهذه الطريقة[/COLOR] :
يضمن [COLOR="#FF0000"]إبليس [/COLOR]اللعين صرف هؤلاء الجهلة الكفرة عن توحيد الله عز وجل وتخليص العبادة له سبحانه !!..
لأنه صار مَن يعبد الصنم عند القائلين بوحدة الوجود مثلا ً: هو كمَن يعبد الله !!.. وحتى لو قال قائلهم - [COLOR="#0000CD"]هؤلاء المجانين[/COLOR] - عن نفسه : أنه هو الله : فهو في عُرفهم وعقيدتهم الفاسدة غير كاذب !!!.. وعندهم مَن عبد الله من المسلمين هو كمَن عبد الأصنام هو كمَن عبد [COLOR="#FF0000"]عيسى [/COLOR]عليه السلام أو الجن أو الحيوانات أو الشجر إلخ !!..
[COLOR="#0000CD"]فالكل عندهم واحد[/COLOR] : أو الكل عندهم [COLOR="#0000CD"]قابل لحلول الإله فيه أو اتحاده به[/COLOR] : حتى ولو كان [COLOR="#FF0000"]روثا ً[/COLOR]أو [COLOR="#FF0000"]كلبا ً[/COLOR]عافاكم الله من لوثات الكفر وأهله !!!..

وخلاصة هذه النقطة حتى لا أطيل عليكم هي أن :
فكرة وحدة الوجود قديمة جداً بقدم وسوسة الشيطان للأمم التي ضلت عن توحيد [COLOR="#FF0000"]آدم ونوح[/COLOR] وسائر الأنبياء صلوات الله عليهم .. فقد كانت قائمة بشكل جزئي عند اليونانيين القدماء .. وكانت كذلك أيضا ًفي الهندوسية الهندية .. وامتلأ بها تراث بعض الأمم الضالة : والتي اختلط بها الإسلام في فتوحاته : فظهرت العديد من الفرق الباطنية في الإسلام ([COLOR="#0000CD"]أي تلك الفرق التي تهدف لهدم الإسلام عن طريق إظهاره : وتـبطين الكفر البواح[/COLOR]) مثل الإسماعيلية والقرامطة والفاطميين ([COLOR="#0000CD"]أو العبيديين[/COLOR]) ثم الدروز والنصيريين إلخ ..
وكذلك أيضا ً:
انتقلت الفكرة [COLOR="#0000CD"]تحت عباءة التصوف[/COLOR] مع اختلاط المسلمين بأمم الكفر والزندقات الكفرية والفلسفية الأوروبية : فكان من أبرز مَن تلطخ بهذا الكفر منهم : [COLOR="#FF0000"]محي الدين ابن عربي[/COLOR] .. [COLOR="#FF0000"]وابن الفارض[/COLOR] .. [COLOR="#FF0000"]وابن سبعين[/COLOR] .. [COLOR="#FF0000"]والتلمساني [/COLOR]وغيرهم .. ثم انتشرت في الغرب الأوروبي على يد [COLOR="#FF0000"]برونو[/COLOR] النصراني .. [COLOR="#FF0000"]وسبينوزا [/COLOR]اليهودي ...
وما زالت آثارها إلى اليوم في الكثير من الفكر الصوفي وفرقه الضالة الكفرية - [COLOR="#0000CD"]وخصوصا ًتركيا[/COLOR] - .. وفي عدد من الفلسفات الأوروبية والغربية والآسيوية ..
-------------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]2- جيل ضـُلال المتصوفة في القرن السابع الهجري ...[/SIZE][/COLOR]

في القرن [COLOR="#0000CD"]السادس [/COLOR]الهجري وبدايات [COLOR="#0000CD"]السابع [/COLOR]: ظهرت مدرستين صوفيتين شهيرتين بصورة قوية وهما :
[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
مدرسة [COLOR="#FF0000"]الغزالي [/COLOR]في الكشف ..
ومن أشهر مَن حملوا لواءها : [COLOR="#FF0000"]أبو الحسن الشاذلي[/COLOR] 593- ت 656ه‍ ..
ومن أشهر تلاميذه هو الآخر : [COLOR="#FF0000"]أبو العباس[/COLOR] ت686ه‍ .. [COLOR="#FF0000"]وإبراهيم الدسوقي وأحمد البدوي[/COLOR] ت675ه‍ ..
[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
مدرسة [COLOR="#FF0000"]الحلاج [/COLOR]الضالة [COLOR="#FF0000"]وذي النون المصري[/COLOR] .. ([COLOR="#0000CD"]وهذا الحلاج هو الذي كان يدعي حلول الله فيه وقد قتله ولي الأمر لزندقته وكفرياته .. ودع عنكم ما خطته يد الجهلة في المسرحيات والقصص التي جملت كفره وجهله كمأساة الحلاج وغيرها[/COLOR]) ..
وكان من أنصار هذه المدرسة هو الصوفي الضال [COLOR="#FF0000"]محيي الدين ابن عربي[/COLOR] ([COLOR="#0000CD"]وهو غير القاضي ابن العربي الشهير فأرجو التنبه[/COLOR]) ..
وقد اتبع منهج [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] الضال الكفري في وحدة الوجود وغيرها : عدد من المتصوفة الضلال أيضا ًوعلى رأسهم كما قلنا :
[COLOR="#FF0000"]ابن الفارض[/COLOR] .. [COLOR="#FF0000"]وابن سبعين[/COLOR] .. [COLOR="#FF0000"]والتلمساني [/COLOR].. [COLOR="#FF0000"]جلال الدين الرومي [/COLOR]إلخ
ويلاحظ على أتباع هذه المدرسة اليوم عندما اشتد النكير على كفريات مذهبهم ومدرستهم : كثرة اعتذارهم وتأويلهم لكلام [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] وغيره ..

< [COLOR="#0000CD"]ومن تلاعب الشيطان بضلال المتصوفة : أنهم كلما غلو في ضلالاتهم : زاد تأثيره عليهم وخداعه لهم بالتشكل لهم في صور نورانية كالملائكة أو في صورة بشر وكأنهم صالحين أو يدخلهم في نشوى كاذبة وكأنهم في الحضرة الإلهية أو الكشف الإلهي إلى أن يصل بهم إلى ظنهم بأنهم قد صاروا في الإله والإله فيهم والعياذ بالله !.. ول ساروا على نهج رسول الله وسنته : لما قربهم الشيطان ولا الجن بمثل ذلك التلاعب بهم .. فلنعتبر !!..[/COLOR] >

ويُلخص شيخ الإسلام [COLOR="#FF0000"]ابن تيمية[/COLOR] رحمه الله تغلغل هذه العقيدة الفاسدة ([COLOR="#FF0000"]وحدة الوجود[/COLOR]) في الأمة منذ اختلاطها بالأمم الوثنية من جهة فارس ثم أوروبا فيقول في ([COLOR="#FF0000"]جامع الرسائل 1 – ص167[/COLOR]) :
"[COLOR="#0000CD"]يقولون : إن الوجود واحد !!.. كما يقول ابن عربي [/COLOR]– [COLOR="#0000CD"]صاحب الفتوحات[/COLOR] – [COLOR="#0000CD"]وابن سبعين وابن الفارض والتلمساني وأمثالهم[/COLOR] – [COLOR="#0000CD"]عليهم من الله ما يستحقونه[/COLOR] – [COLOR="#0000CD"].. فإنهم لا يجعلون للخالق سبحانه وجوداً مبايناً لوجود المخلوق !!.. وهو [/COLOR](أي ذلك القول الضال) [COLOR="#0000CD"]جامع كل شر في العالم !!.. ومبدأ ضلالهم : من حيث لم يثبتوا للخالق وجوداً مبايناً لوجود المخلوق !!.. وهم يأخذون من كلام الفلاسفة شيئاً : ومن القول الفاسد من كلام المتصوفة والمتكلمين شيئاً : ومن كلام القرامطة والباطنية شيئاً : فيطوفون على أبواب المذاهب : ويفوزون بأخسِّ المطالب !!.. ويثنون على ما يذكر من كلام التصوف المخلوط بالفلسفة[/COLOR] " !!..

فلله دره شيخ الإسلام رحمه الله وقد وضع يده على [COLOR="#FF0000"]مكمن الداء[/COLOR] في تلك العقائد الفاسدة وهو :
عدم الفصل بين الله الخالق سبحانه : وبين مخلوقاته ... مما استوجب الكثير من الضلالات كما بينا : وآخرها هو :
التسوية بين [COLOR="#0000CD"]المسلم والكافر والنصراني واليهودي والمجوسي وعابد الصنم[/COLOR] !!!!...
--------------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]3- أمثلة من ضلالات شيخهم الأكبر ابن عربي ..[/SIZE][/COLOR]

وهو الذي يعتز به للأسف الشديد [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] ويعتبره عالما ًكبيرا ًكما سيأتي !!!..
يمكن تلخيص مذهب [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] 560هـ – 638هـ في [COLOR="#FF0000"]وحدة الوجود[/COLOR] بأنه :
[COLOR="#0000CD"]إنكار العالم الظاهر[/COLOR] !.. وأنه [COLOR="#0000CD"]لا وجود حقيقي إلا لله[/COLOR] ..! فالمخلوقات هم [COLOR="#0000CD"]ظل لله[/COLOR] : والله هو [COLOR="#0000CD"]الوجود الحق[/COLOR] .......!
وعلى هذا : فلا فرق عنده بين الخالق ومخلوقاته .. يقول :

[COLOR="#FF0000"]سبحان مَن أظهر الأشياء : وهو عينها !!..[/COLOR]

ويقول أيضا ً:

[COLOR="#FF0000"]يا خالق الأشياء في نفسه **** أنت لما تخلق جامع
تخلق ما لا ينتهي كونه *** فيك فأنت الضيق الواسع[/COLOR]

ويقول أيضاً :
[COLOR="#FF0000"]فالحق خلق بهذا الوجه فاعتبروا *** وليس خلقاً بذاك الوجه فاذكروا
جمِّع وفرّق فإن العين واحدة ******** وهي الكثيرة لا تبقي ولا تذر[/COLOR]

وسبحان الله العظيم .. كل مَن يتلوث بتلك اللوثة فينفي الفارق بين الله ومخلوقاته :
كان لزاما ًعليه الآتي :
< [COLOR="#0000CD"]وراقبوها في كلام المتصوفة والزنادقة واللادينيين والجبريين وأبناء النظام كزميلنا النمر المقنع[/COLOR] :): > :
فلا موجود من عدم بل مجرد [COLOR="#FF0000"]فيض وتجليّ [/COLOR].. ومادام الأمر كذلك أيضا ً: فلا مجال للحديث عن [COLOR="#FF0000"]حساب وثواب[/COLOR] ولا [COLOR="#FF0000"]عقاب [/COLOR]على الحقيقة ([COLOR="#0000CD"]فالخالق والمخلوق واحد : فكيف سيعذب نفسه ؟![/COLOR]) .. وإنما يسير العالم وفق [COLOR="#FF0000"]ضرورة مطلقة[/COLOR] ويخضع [COLOR="#FF0000"]لحتمية وجبرية[/COLOR] .. وكذلك لا معنى حقيقي ساعتها [COLOR="#FF0000"]لخير [/COLOR]أو [COLOR="#FF0000"]شر [/COLOR]ولا [COLOR="#FF0000"]قضاء وقدر[/COLOR] ولا [COLOR="#FF0000"]حرية اختيار[/COLOR] أو [COLOR="#FF0000"]إرادة [/COLOR]!!!..

ولهذا اضطر [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] إلى تحريف آيات القرآن لتوافق مذهبه الكفري ومعتقده - [COLOR="#0000CD"]وهو مسلك كل مسلم يكفر[/COLOR] - ..!
[COLOR="#FF0000"]فالعذاب [/COLOR]عنده : من [COLOR="#0000CD"]العذوبة [/COLOR]!!.. [COLOR="#FF0000"]والريح [/COLOR]التي دمرت عاد : هي من [COLOR="#0000CD"]الراحة [/COLOR]!!.. لأنها أراحتهم من أجسامهم المظلمة ..
إلى آخر هذا العته ..
ومن لوازم [COLOR="#0000CD"]الجبر [/COLOR]عنده كما رأينا [COLOR="#0000CD"]ونفيه لحرية الاختيار[/COLOR] للإنس والجن قوله :

[COLOR="#FF0000"]الحكم حكم الجبر والاضطرار *** ما ثم حكم يقتضي الاختيار
إلا الذي يعزى إلينا ففي *************** ظاهره بأنه عن خيار
لو فكر الناظر فيه رأى *********** بأنه المختار عن اضطرار[/COLOR]

وآخر ما سنتعرض للوازم مذهبه الكفري الضال هو قوله : [COLOR="#0000CD"]بوحدة الأديان[/COLOR] كما بينا !!..
يقول في ذلك :

[COLOR="#FF0000"]لقد صار قلبي قابلاً كل صورة *** فمرعى لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف ******* وألواح توراة ومصحف قرآن[/COLOR]

وسوف تقرأون بعد قليل كلمات [COLOR="#FF0000"]لجلال الدين الرومي[/COLOR] تماثل هذه بالضبط !!..
[COLOR="#0000CD"]تشابهت القلوب .. فتشابه ضلالها[/COLOR] !
-------------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]4- أمثلة من ضلالات أصحاب وتلاميذ ابن عربي ومَن أخذوا عنه ...[/SIZE][/COLOR]

وقد تابع [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] في القول [COLOR="#0000CD"]بوحدة الوجود[/COLOR] : تلاميذ له أ ُعجبوا بآرائه : وتبنوها في أشعارهم وكتبهم .. ومن هؤلاء :
[COLOR="#FF0000"]ابن الفارض وابن سبعين والتلمساني وجلال الدين الرومي[/COLOR] ...

[COLOR="#FF0000"]>>>
فأما ابن الفارض :[/COLOR]
فيؤكد مذهبه في [COLOR="#0000CD"]وحدة الوجود[/COLOR] في قصيدته المشهورة [COLOR="#0000CD"]بالتائية [/COLOR]:

[COLOR="#FF0000"]لها صلاتي بالمقام أقيمها ****************** وأشهد أنها لي صلَّت
كلانا مصل عابد ساجد إلى ********** حقيقة الجمع في كل سجدة
وما كان لي صلى سواي فلم تكن *** صلاتي لغيري في أداء كل ركعة
ومازالت إياها وإياي لم تزل ********** ولا فرق بل ذاتي لذاتي أحبت[/COLOR]

بل وفي الوقت الذي كان يُدافع فيه البعض عن ضلالات [COLOR="#FF0000"]الحلاج وابن عربي[/COLOR] عندما قالوا بوحدتهم مع الله : دافع عنهم البعض بأنهم كانوا في حالة سكر المتصوفة وعدم درايتهم بما يقولون - [COLOR="#0000CD"]وهذا كذب وحُجج وهمية[/COLOR] - : يقول [COLOR="#FF0000"]ابن الفارض[/COLOR] مؤكدا ًعلى [COLOR="#0000CD"]يقظته [/COLOR]وقت نطقه بهذه [COLOR="#0000CD"]الكفريات[/COLOR] :

[COLOR="#FF0000"]ففي الصحو بعد المحو لم أك غيرها *** وذاتي ذاتي إذا تحلت تجلت[/COLOR]

[COLOR="#FF0000"]>>>
وأما ابن سبعين :[/COLOR]
فمن أقواله الدالة على متابعة [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] في مذهب وحدة الوجود: قوله :

[COLOR="#FF0000"]رب ٌمالك .. وعبد ٌهالك .. وأنتم ذلك ..!! الله فقط .. والكثرة وهم ..[/COLOR]

[COLOR="#FF0000"]>>>
وأما التلمساني :[/COLOR]
فهو كما يقول شيخ الإسلام [COLOR="#FF0000"]ابن تيمية[/COLOR] رحمه الله عنه أنه :
" [COLOR="#0000CD"]من أعظم هؤلاء كفراً !!.. وهو أحذقهم في الكفر والزندقة !!.. فهو لا يفرق بين الكائنات وخالقها !!.. إنما الكائنات أجزاء منه !!.. وأبعاض له : بمنزلة أمواج البحر في البحر !!.. وأجزاء البيت من البيت[/COLOR] " !! ومن ذلك قوله :

[COLOR="#FF0000"]البحر لا شك عندي في توحده ************ وإن تعدد بالأمواج والزبد
فلا يغرنك ما شاهدت من صور *** فالواحد الرب ساري العين في العدد[/COLOR]

ويقول أيضاً :

[COLOR="#FF0000"]فما البحر إلا الموج لا شيء غيره ********** وإن فرقته كثرة المتعدد[/COLOR]

ومن شعره أيضاً :

[COLOR="#FF0000"]أحن إليه وهو قلبي وهل يرى ********** سواي أخو وجد يحن لقلبه ؟
ويحجب طرفي عنه إذ هو ناظري ********** وما بعده إلا لإفراط قربه[/COLOR]

[COLOR="#FF0000"]>>>
وأما جلال الدين الرومي : [/COLOR]
فهو صاحب الطريقة [COLOR="#0000CD"]المولوية [/COLOR]في تركيا : والتي يصر [COLOR="#0000CD"]اليونسكو [/COLOR]إصرارا ًمفضوحا ًعلى الاحتفال بها عالميا ًونشر تراثها ( [COLOR="#FF0000"]التسامحي النابذ لأي صورة من صور الجهاد والدفاع [/COLOR]) بين الدول : وفي إطار نشر التصوف [COLOR="#0000CD"]الفرانكفو أمريكي العلماني[/COLOR] بإحياء تراث أشهر [COLOR="#FF0000"]زنادقة التصوف الإسلامي[/COLOR] !!!..
فإليكم أقواله لتعلموا سر تلك الحفاوة الكبرى به من [COLOR="#0000CD"]اليونسكو [/COLOR]: وبكل مَن هم على شاكلته من [COLOR="#0000CD"]دعاة الإسلام الجدد[/COLOR] كما يدعوهم الجُهال : وما هم إلا مُميعي الإسلام ومُزيلي الحواجز بين الحق والباطل !!!.. يقول [COLOR="#FF0000"]جلال الدين الرومي[/COLOR] :

" ا ُ[COLOR="#FF0000"]نظر إلى العمامة : أحكمها فوق رأسي ..
بل ا ُنظر إلى زنار[/COLOR] (أي حزام) [COLOR="#FF0000"]زرادشت حول خصري !
مسلمٌ أنا ولكني :
نصراني ! وبرهمي ! وزرادشتي !!!..
ليس لي سوى معبدٌ واحد ٌ:
مسجدٌ .. أو كنيسة ٌ.. أو بيت أصنام[/COLOR] ِ" !!!!!!!...

ويقول أيضا ً:

" [COLOR="#FF0000"]يا خلاصة الوجود !!.. إن التباين[/COLOR] (أي الفرق الوحيد) [COLOR="#FF0000"]بين المؤمن والمجوسي واليهودي :
ناشيء مِن الرأي والنظر[/COLOR] " !!!..

وأكتفي بهذا القدر في هذه النقطة ........
-----------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]5- تركيا والصوفية ...[/SIZE][/COLOR]

لن أطيل في هذه النقطة : وذلك لأني لست بصدد الكتابة التفصيلية التحليلية ها هنا ..
ولكن ما يهمني لفت النظر إليه والتعريف به :
هو تغلغل الطرق الصوفية للأسف الشديد في [COLOR="#0000CD"]قلب الخلافة العثمانية تركيا[/COLOR] : سواء من الشرق والجنوب : أو من الغرب ..
تلك الحركات التي نشطت بصورتها الفجة الخرافية ([COLOR="#0000CD"]أولياء مُمثلين أو مغيبين عقليا ً.. وكرامات مكذوبة .. وطبل وموالد وأضرحة إلخ[/COLOR])
التي نشطت من القرن الثامن والتاسع الهجري : وكنتيجة لانزواء الكثير من حملة العلم ومن الكتب في أدراج الغزو التتاري الكاسح ..

وبرغم وجود [COLOR="#FF0000"]بقية الحق[/COLOR] في كل زمان - [COLOR="#0000CD"]ومنها دعوة الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب في نجد رحمه الله[/COLOR] - :
إلا أن كل ذلك لم يقتلع أيضا ًبذور الفساد الصوفي من تركيا للأسف الشديد ...
فانشغال ولي الأمر من جهة بالخطر [COLOR="#0000CD"]الشيعي الرافضي[/COLOR] للدولة الصفوية شرقا ً: ومن الجهة الأخرى غربا ًبخطر [COLOR="#0000CD"]روما الكاثوليكية[/COLOR] ..
وتعاون الخطران عليه لمحاوظة أطرافه البعيدة .. وانشغال العلماء الحق في كل ذلك بالجهاد من جهة والتقويم من جهة ولكن بشكل يكاد يكون محرف وضئيل : لتغلغل [COLOR="#FF0000"]الماتريدية [/COLOR]في تركيا كمذهب شبه رسمي للبلاد ([COLOR="#0000CD"]وهو مذهب كلامي عقلاني : نشأ للرد على المعتزلة والجهمية : ثم ما لبث أن وقع فيما كان ينتقده عليهم : فصار يُعلي من العقل على النص هو الآخر إلخ[/COLOR]) :
فكل ذلك : لم يساعد كما قلت على اقتلاع بذور الفساد الصوفي في تركيا للأسف ...

فظل [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] رمزا ًللزهد والتصوف والروحانية والاندماج الإلهي إن صح التعبير - [COLOR="#0000CD"]استغفر الله العظيم[/COLOR] - !!..
وكذا [COLOR="#FF0000"]جلال الدين الرومي[/COLOR] بأشعاره الماجنة من جهة : والكفرية من جهة هو الآخر ...
وساعد الجانب الروحاني [COLOR="#FF0000"]للماتريدية [/COLOR]والقريب من الصوفية في الاهتمام [COLOR="#0000CD"]بأعمال القلوب والاعتماد في دفع الباطل بالحجج والبراهين العقلية فقط وترك الجهاد والسلاح إلخ على ترسيخ كل ذلك من جديد وتثبيته بغير نكير ٍيُذكر[/COLOR] :
حتى صار الحال [COLOR="#FF0000"]خليطا ً[/COLOR]بين الحق والباطل : فدفع دولة الخلافة العثمانية للأسف الشديد من وهن ٍإلى وهن :
حتى علا عليها أعداؤها .. واستطاعوا الإيقاع بها بمكرهم الكبارا .. [COLOR="#0000CD"]ماسون ويهود ومتأسلمين[/COLOR] ...
إلى أن جثم على تركيا [COLOR="#FF0000"]الرجل الصنم[/COLOR] : ذاك الهالك المدعو [COLOR="#FF0000"]بمصطفى كمال أتاتورك[/COLOR] ...
ذاك الذي نزع الخلافة من ساعتها - [COLOR="#0000CD"]1924م [/COLOR]- وإلى اليوم ..
ذاك الذي لم يدع دنيئة ًللنيل بها من الإسلام إلا وأتاها : من فرض اللبس الإفرنجي والأمر بالتعري وترك الحجاب إلى اللعب في الآذان للصلاة إلى تنصيب العسكر والجيش حامي أعلى للعلمانية المطلقة في البلاد ونشر الإباحية والدفاع عنها وفساد المؤسسات والتعليم الديني إلى إلى إلى [COLOR="#0000CD"]أخزاه الله هو وكل مَن والاه وقلده واتخذه قدوة[/COLOR] ..

وفي خضم كل ذلك : عدنا لنفس النتيجة - [COLOR="#0000CD"]إن لم تكن بصورة أزيد[/COLOR] - وهي :
بقاء بذور الفساد الصوفي للأسف لم تزل !!!..
فما زال [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] في أعين الكثير من التركيين المتدينين بالفطرة أحفاد الخلافة : رمزا ًوعلما ً:
يتأولون كفرياته تارة .. ويقبلون بعضها تارة .. وبين ذلك وذاك يتقلبون .. أو يأخذون تارة ويُنكرون ..
ومن هذا الصنف للأسف الشديد :
[COLOR="#FF0000"]عدنان أوكطار[/COLOR] أو [COLOR="#FF0000"]هارون يحي[/COLOR] كما سنرى ..

وحتى الحركة [COLOR="#FF0000"]النورسية [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]نسبة ًلبديع الزمان : سعيد النورسي[/COLOR]) : وهي من أشهر وأقوى الحركات التي تصدت للمد العلماني في تركيا في بداياته : وضرب صاحبها أقوى أمثلة الصمود ورد الحُجة بالحجة : حتى صاروا كلما ناظروه مناظرة ً: فضح علمانيتهم القميئة فيها واكتسب شهرة ًإلى شهرته : أقول :
حتى هذه الحركة النورسية : والتي تعد من أكثر ما أثر في [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] : لم تخل من مآخذ هي الأخرى للأسف ..
< [COLOR="#0000CD"]وهارون يحيى يعتد كثيرا ًبأحد مؤلفات النورسي[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]وكذلك معظم الشعب التركي المسلم ولا ينتبهون للأخطاء التي فيها[/COLOR] > ..

[COLOR="#FF0000"]ومن هنا[/COLOR] : ولبُعد الحركة [COLOR="#FF0000"]النورسية [/COLOR]عموما ًعن الخوض في تصحيح العقيدة للناس : بله السياسة !!.. وإنما الاهتمام بالباطن وأعمال القلوب .. وإنعزالهم عن الجهاد الداخلي .. وإكثارهم من المحاججة العقلية [COLOR="#0000CD"]على حساب النص القرآني والحديثي[/COLOR] : فقد تشرب كل ذلك [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] فيما أخذه عن تلك المدرسة أكثر في ذلك أم أقل ..
حيث ما أخذه عنها في النهاية : لا ولم ولن يكفي لمعرفة ضلال وبطلان وحدة الوجود وتفاصيلها الكفرية للأسف ..
ومن هنا أتى سر [COLOR="#0000CD"]تخبطه في تلك العقيدة[/COLOR] :
أولا ًبالإثبات على قول [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] ... ثم لما فوجيء بالنقد الشديد له من أغلب المسلمين - [COLOR="#0000CD"]ومن خارج تركيا[/COLOR] - : عاد لينفي .. ثم تظهر العقيدة من جديد في [COLOR="#FF0000"]مقتضى كلامه[/COLOR] .. ثم ينفيها بقول ٍعام ٍبغير تبيان ولا تفصيل ... وهكذا ...

فأدعو الله عز وجل أن يمن عليه بنور بصيرة ٍيُبصر به الحق ويعرف أهله .. ويتخطى به باطل العادة والموروث الصوفي الذي جثم كثيرا ًعلى تركيا للأسف لقرون :
[COLOR="#0000CD"]فينصر الله تعالى به وبشهرته وقبوله لدى الناس عقيدته الحق هناك[/COLOR] .. ومنها إلى أوروبا والعالم ...
اللهم آميـــن ...
------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]6- هارون يحيى ومحاولة الانتصار (العلمي) لبعض مفاهيم ابن عربي الفاسدة في وحدة الوجود ..[/SIZE][/COLOR]

لا شك أن مجهودات [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] في التصدي لموجات الإلحاد المدعوم في تركيا والعلمانية المقننة : هي مجهودات [COLOR="#0000CD"]لا يُنكرها منصف[/COLOR] .. ويكفيه ضرباته القاضية لخرافة التطور وفضحها عالميا ًوبلسان واعترافات [COLOR="#FF0000"]أهل العلم الأجنبي أنفسهم[/COLOR] : وتخصيصه لذلك مجهودات إعلامية ضخمة بما فيها نشر عشرات الكتب واللقاءات إلخ ..

ولكن ...
لا شك أن [COLOR="#FF0000"]الغلو [/COLOR]ما يدخل في شيء : إلا وقضى على صاحبه !!!.. حتى ولو كان في الاتجاه المضاد ...!
تماما ًكالرجل الذي يقف على جسر ٍصغير ٍمعلق ٍفي الهواء : فتراه يرجع بظهره إلى الخلف مخافة الوقوع من أحد الجانبين : ولكنه بدلا ًمن أن يستقر به المقام بمنتصف الجسر حيث الأمان : لا !!.. يظل يرجع بظهره إلى الخلف : حتى يسقط من الجانب الآخر !!.. [COLOR="#FF0000"]فيقع بذلك فيما كان يحذره أول الأمر [/COLOR]!!!..
بمعنى - وإسقاطا ًعلى حال هارون يحيى هداه الله - ...
لقد أراد الرجل أن ينسف (( [COLOR="#FF0000"]مادية [/COLOR])) الإلحاد والعلمانية نسفا ً: وقول الملحد أنه [COLOR="#0000CD"]لا يؤمن [/COLOR]إلا بما يرى أو [COLOR="#0000CD"]يلمس [/COLOR]:
فلجأ إلى عقيدة [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] الذي يُعظمه في وحدة الوجود :
والتي تقول بأنه لا وجود حق إلا له تعالى .. وأننا كل ما عداه هو وهم ([COLOR="#0000CD"]أو ظل[/COLOR]) لا وجود له حقيقة ً!!!!..
وعليه :
لم يتبق [COLOR="#FF0000"]لهارون يحيى[/COLOR] إلا أن يعيد تدوير هذا الكلام من سبعة قرون : [COLOR="#0000CD"]ليلبسه لبسة العلم اليوم[/COLOR] !!!..
فماذا فعل ؟!!!..

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
لقد اعتمد [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] على بعض حقائق علم الإدراك الحديث .. والتي منها أن أدوات الحس لدى الإنسان - [COLOR="#0000CD"]كالبصر والسمع واللمس والشم والذوق[/COLOR] - : لا تحمل في الحقيقة حقائق ما نحس به وإنما : هي فقط تحمل إشارات كهربية أو كيميائية : تتحول كلها لإشارات عصبية داخل خلايا المخ : [COLOR="#FF0000"]وهو الذي يعطينا في النهاية صورة أو رائحة أو ملمس أو صوت أو طعم[/COLOR] !!!..
بمعنى : أن كل مُدركاتنا من عالمنا الخارجي : هي في الحقيقة تقع [COLOR="#FF0000"]داخل المخ[/COLOR] !!!..
أما في الخارج - [COLOR="#0000CD"]هكذا يقول هارون يحيى[/COLOR] - فقد لا تكون هذه الأشياء موجودة أصلا ً- [COLOR="#0000CD"]وكأننا في حلم مثلا ًأو في فيلم ماتريكس كما سيُصرح بعد قليل[/COLOR] - .. أو أن تلك الأشياء ليست على الحقيقة التي نحسها بها !!!..
وهذه المصيبة العقائدية للأسف الشديد : قد بثها في فيلم له بعنوان : [COLOR="#0000CD"][COLOR="#FF0000"]السر وراء المادة[/COLOR][/COLOR] ..
ومن الطريف - [COLOR="#0000CD"]وكما قلت مسبقا ًفي أحد المواضيع[/COLOR] - أن الكثيرين لم يفهموا ما يريد قوله [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] بالضبط ..
بل ظنوه فقط : يكبت الماديين والملحدين بهذا الاحتمال : من غير أن يتخيلوا أن يعتقده [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] بالفعل !!..
فقلت : [COLOR="#0000CD"]والغباء هنا ممدوح[/COLOR] :):
ما علينا ...

[COLOR="#FF0000"]>>> [/COLOR]
ففي كتاب له بعنوان [COLOR="#0000CD"]Matter : the other name for Illusion[/COLOR] أو "[COLOR="#FF0000"]المادة : اسم آخر للوهم[/COLOR]" ..
بدأ [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] ببيان أن الواقع كله : ليس إلا صورا ترسمها أذهاننا .. فيقول ([COLOR="#FF0000"]ص 55[/COLOR]) :

[COLOR="#0000CD"]Nobody has been able to move out of the perceptions that exist in the brain. Everybody lives in the cell that is in the brain, and no one can experience anything except that which is shown by his perceptions. Consequently, one can never know what happens outside of his perceptions. Thus to say "I know the original of matter" would in fact be an unjustified presupposition, because there is nothing that could be held up as evidence. The observer deals with the images formed in his or her brain. For instance, a person who wanders in a garden full of colorful flowers can in fact never see the actual of the garden, but its copy in his brain[/COLOR].

والمعنى كما ترجمه أستاذنا [COLOR="#FF0000"]أبو الفداء ابن مسعود[/COLOR] وفقه الله :
" [COLOR="#0000CD"]لا أحد أمكنه من قبل أن يتحرك خارج الإدراكات الموجودة في مخه ..! كلنا نعيش في تلك الخلية التي هي المخ ..! ولا أحد يمكنه اختبار شيء : خلا ما يراه من خلال إدراكه ..! وعليه : فلا أحد يمكنه أن يعرف ما يجري خارج إدراكه ..! وعليه : فإن قول القائل : " أنا أعرف أصل المادة " : يكون في الحقيقة افتراضا غير مستساغ .. لأنه لا يوجد ما يمكن حمله كدليل على ذلك ..! فإن المُشاهد يتعامل مع صور نشأت في مخه .. فعلى سبيل المثال .. إن شخصا ًيتجول في حديقة مملوءة بالزهور الملونة : لا يمكنه أبدا أن يرى حقيقة تلك الحديقة ..! وإنما يرى نسخة منها مطبوعة في ذهنه[/COLOR] " ..

ويرد عليه أستاذنا [COLOR="#FF0000"]أبو الفداء[/COLOR] بإيجاز قائلا ً([COLOR="#0000CD"]وقد أتصرف في كلام أستاذنا أبي الفداء لتيسير المعنى في كل نقل[/COLOR]) :

نعم .. يمكن للإنسان أن ينخدع في مُدرك من مُدركاته .. ولكني - [COLOR="#0000CD"]أي وكشخص ٍسوي : يتفق معه الأسوياء على ما يرى ويحس به[/COLOR] - : عندما أشاهد الأزهار في الحديقة : فإنه لا يُعقل بحال من الأحوال أن أزعم أن تلك الأزهار [COLOR="#FF0000"]لا وجود لها في الواقع[/COLOR] !!!.. أو أنها في الحقيقة : موجودة على حال غير هذا الذي أراه ويُشاركني الملايين أيضا ًفي [COLOR="#FF0000"]نفس رؤيته[/COLOR] !!.. بل مَن زعم ذلك : فهو المطالب ساعتها [COLOR="#FF0000"]بتقديم دليل زعمه[/COLOR] لا العكس !!.. فهذه أبجديات عقلية : لو خولف فيها : [COLOR="#FF0000"]لانهدم العلم الطبيعي بأكمله[/COLOR] !!.. بل : لانهدم العقل كله رأسا !!!.. ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!..
< [COLOR="#0000CD"]أقول : لأنه ساعتها سيحق لكل أحد أن يطعن فيما يراه الآخرون أو يثبتونه بالتجربة والحس إلخ إلخ[/COLOR] >

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
وبعد سوق الكثير من الأمثلة على هذه السفسطات للوصول لنتيجة ومقصود واحد : يوجزه [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] في فصل بعنوان : "[COLOR="#FF0000"]حقيقة المادة : تبين أن الله هو الكائن المطلق الوحيد[/COLOR] " ..! حيث يقول فيه ([COLOR="#FF0000"]ص 97-98[/COLOR]) :

[COLOR="#0000CD"]Some people, under the influence of materialist philosophy, think that matter is absolute being. Some of these people believe that God exists, but when they talk about the existence of God, and where He is, they display their ignorance. For example, if they are asked "Where is God?", they will ignorantly answer, "Show me your intelligence; you cannot. So, God is a reality like intelligence, but you cannot see it." Others assume in their own minds (God is surely beyond that) that God has an illusory existence like that of radio waves. According to their false view, they themselves and the things they possess are absolute existence and God's existence encompasses this material existence like radio waves. However, what is illusory is they themselves and the things they possess. The One Absolute Being is God. God's existence embraces everything. Human beings are in no way absolute beings but a transient image[/COLOR].

والمعنى - [COLOR="#FF0000"]وكل ترجمة لكلام إنجليزي هنا هي للأستاذ أبي الفداء[/COLOR] - :
" [COLOR="#0000CD"]بعض الناس بسبب اعتقادهم المادي : يرون أن المادة لها وجود مطلق .. فبعض الناس يؤمنون بأن الله موجود .. ولكن عندما يتكلمون عن وجوده وعن مكانه : يظهر جهلهم .. فعلى سبيل المثال : عندما يُسألون : أين الله ؟.. فسيقولون في جهلهم : " أرني ذكاءك ؟ لن تستطيع ! إذن : الله حقيقة واقعية كالذكاء .. ولكنك لا تستطيع أن تراه ".. ويعتقد آخرون في عقولهم[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]والله فوق ذلك قطعا[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]أن لله وجودا متوهما illusory : كوجود موجات الراديو ..! فبحسب رؤيتهم : هم أنفسهم والأشياء التي يملكونها : وجودها مطلق : وأما وجود الله : فداخل في جنس هذا الوجود المادي كموجات الراديو [/COLOR](يريد هارون يحيى أن يقول أنهم عكسوا الآية : فأثبتوا لأنفسهم وجودا ًمطلقا ً) [COLOR="#0000CD"].. ولكن في الحقيقة : فإن الوجود المتوهم : إنما هو وجود أنفسهم : والأشياء التي يملكونها !!!.. فإن الموجود المطلق الوحيد : هو الله !!!.. ووجود الله : يشمل كل شيء !!!.. أما البشر : فليس وجودهم مطلقا بحال من الأحوال وإنما : هم صور زائلة[/COLOR] " !!..

أقول : وفي كلامه هذا وخصوصا ًآخره [COLOR="#FF0000"]تصريح بوحدة الوجود[/COLOR] : إن لم تكن [COLOR="#FF0000"]الحلول والاتحاد[/COLOR] !!..
وأكتفي بهذا القدر من نقولات عدة قام بها أستاذنا [COLOR="#FF0000"]أبو الفداء [/COLOR]من كلام [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] لإظهار عقيدته للأسف ...

ولكني أزيد عليها زيادتين :
لبيان أن أفكاره [COLOR="#0000CD"]يمكن أن تقابل القاريء في جزئيات صغيرة من بعض كتبه اللاعلمية[/COLOR] .. وهذا سبب هذا التحذير هنا الآن بين أيديكم ..

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
ففي كتابه : " [COLOR="#FF0000"]الصراع ضد أديان الكفر[/COLOR] " .. ومن نهاية [COLOR="#FF0000"]ص 41 [/COLOR]قرأت فيه بنفسي ومن موقعه أنه :
ينعي على الأديان الباطلة ([COLOR="#0000CD"]وانظروا ماذا ينعي عليها[/COLOR]) : أنها تعتقد أن [COLOR="#FF0000"]الله في السماء[/COLOR] ([COLOR="#0000CD"]أقول : أو فوق السماء : أي له اتجاه العلو[/COLOR]) .. ثم يشرع [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] في الاستخفاف بهذا المفهوم انتصارا لمعتقده [COLOR="#FF0000"]بوجود الله في كل مكان واتجاه وفي كل شيء[/COLOR] : وتشبيهه لمَن يقول بعلو الله بما فعله [COLOR="#FF0000"]فرعون [/COLOR]عندما أمر [COLOR="#FF0000"]هامان [/COLOR]بأن يبني له صرحا ًلينظر إلى السماء ليرى الله !!..
أقول :
وقد ثبت [COLOR="#0000CD"]قرآنا ًوسنة[/COLOR] : علو الله عز وجل بأكثر من آية .. وبحديث [COLOR="#0000CD"]الجارية [/COLOR]التي أشارت بأصبعها إلى السماء من فوقها .. إلخ إلخ إلخ .. [COLOR="#FF0000"]وهذا أحد الفوارق الهامة في العقيدة بين أهل السنة والجماعة وغيرهم[/COLOR] .. فكل مخلوقات الله عز وجل هي دونه : وهو مستعل ٍعلى عرشه سبحانه فوق كرسيه على الكل ..
[COLOR="#0000CD"]وحتى عندما يسأل السائل[/COLOR] :
إذا كنا نشير إلى أعلى : قاصدين بذلك [COLOR="#FF0000"]اتجاه العلو لله عز وجل[/COLOR] : فكيف نحل الإشكال للذي في الناحية الثانية من الكرة الأرضية عندما يشير لأعلى ؟!!.. حيث يصير الأعلى عنده : أسفل للآخر .. والأسفل عنده : أعلى للآخر ؟!!.. أقول :
أجاب على ذلك علماء الإسلام قديما ً- [COLOR="#0000CD"]وكانوا يعرفون بكروية الأرض على غير ما يدعي الجاهلون[/COLOR] - فكان مما قاله مثلا ًشيخ الإسلام [COLOR="#FF0000"]ابن تيمية[/COLOR] رحمه الله :
أننا لو أحضرنا رجلا ًوربطناه من قدميه وعلقناه مقلوبا ً.. ثم سألناه أين السماء ([COLOR="#0000CD"]أو العلو[/COLOR]) ؟ : لأشار في اتجاه قدمه أيضا ً!!!..
أقول :
[COLOR="#FF0000"]والشاهد [/COLOR]:
أن للكون المخلوق من الله عز وجل اتجاها ًلأعلى وأسفل .. فكل ما دون الله هو أسفل منه سبحانه .. ويمكن تخيل خطا ًممثِلا ًلهذا الاتجاه : بين [COLOR="#0000CD"]البيت المعمور[/COLOR] في السماء السابعة [COLOR="#0000CD"]والكعبة [/COLOR]في الأرض ..

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
وأيضا ًفي كتاب : " [COLOR="#FF0000"]هل سبق لكم أن فكرتم في الحقيقة[/COLOR] " يقول :
" [COLOR="#0000CD"]اعتمادا على ما سبق قوله : يمكننا الجواب بدون تردد على السؤال التقليدي الآتي : أين هو الله ؟.. فالذين لا يتبنون طريقة الحياة وشكل التفكير القرآني : يظنون أن الله في الأعلى في السماء : يراقبهم عن بعد : ولا يتدخل في شؤون العالم إلاّ نادرا .. هذه النظرة تفرق بين الله وبين عالم المادة .. مفهوم الله في المسيحية وفي ديانات أخرى : مبني على هذه اللمحة الخاطئة .. نفس الاقتناع موجود في المجتمعات الجاهلة : والتي يزعم أفرادها أنهم مسلمون !!!!!.. غير أنه كما بينا حتى الآن : المادة ما هي إلا لمحة ..!! الله لا يمكن أن يوجد خارج هذه المادة المتنوعة .. الله في كل مكان !!!.. لا يمكن لشيء أن يوجد خارج وجود الله[/COLOR] " !!!..
أقول :
وهذا الكلام هو عين [COLOR="#FF0000"]وحدة الوجود[/COLOR] الكفرية [COLOR="#FF0000"]والحلول والاتحاد[/COLOR] أيضا ًلمَن يفهم للأسف !!..
ولا يُعذر قائله [COLOR="#0000CD"]إلا بجهله[/COLOR] ....
فاللهم علم كل جاهل مسلم !!!..

وأكتفي بهذا القدر في هذه النقطة للنتقل إلى التي تليها بعون الله ...
-------------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]7- عندما يتناقض الباطل لأنه ليس حقا ً!!!..[/SIZE][/COLOR]

وكما في العنوان ...
فكل باطل : ومهما بدا عقلانيا ًأول وهلة : إلا وما يلبث أن [COLOR="#0000CD"]يناقض بعضه بعضا ً[/COLOR]فينهار لكل مَن يتدبر فيه ويتفكر ..!

ففكرة [COLOR="#FF0000"]وحدة الوجود[/COLOR] أصلا ً[COLOR="#FF0000"]والحلول والاتحاد[/COLOR] :
قد تنفع لأي دين خرافي أو ملة خرافية أخرى : [COLOR="#0000CD"]غير الإسلام[/COLOR] !!!..
تنفع لأساطير الفراعنة واليونان ..
وتنفع لسفاهات تحريفات النصارى والهندوس والبوذيين في حلول الآلهة في البشر أو وحدة وجود الكون إلخ ..
[COLOR="#FF0000"]إلا الإسلام[/COLOR] ..

فالإسلام هو الدين [COLOR="#0000CD"]الحق [/COLOR].. وهو الدين [COLOR="#0000CD"]الخاتم [/COLOR].. وهو الذي [COLOR="#0000CD"]قرآنه لكل البشر[/COLOR] .. وبلسان [COLOR="#0000CD"]عربي مبين[/COLOR] ..
لا مجال فيه لادعاء تفسير ٍباطن ٍله [COLOR="#FF0000"]يُخالف ظاهره[/COLOR] : فلا يفعل ذلك إلا [COLOR="#0000CD"]مُخرف مُخرب[/COLOR] يريد بالإسلام وصفاء عقيدته سوءا ً: وقد أثبتت الأيام ذلك بالفعل ..
ولا مجال فيه لتكذيب كلام الله عز وجل ولا رسوله .. وخاصة إذا كان كلاما ًصريحا ًواضحا ًمحكما ًلا متشابه ..

[COLOR="#0000CD"]وهنا نسأل أسئلة ً[/COLOR]مثل :
[COLOR="#FF0000"]>[/COLOR] هل الله تعالى كاذب عندما يخبرنا عن عظمة خلقه للسماوات ورفعها بلا عمد ؟!!!.. وقس على ذلك أمثاله ؟!
[COLOR="#FF0000"]>[/COLOR] هل الله تعالى هو فيه الكفرة والظلمة : والذين حتى لا يعترفون بوجوده عز وجل أو يجحدونه ويسرقون ويغتصبون إلخ ؟!
[COLOR="#FF0000"]> [/COLOR]وأي خبل هذا أن يكون الله تعالى فيه خير وشر ؟!!!..
[COLOR="#FF0000"]>[/COLOR] وهل هذا من صفات الكمال التي امتدح بها نفسه مثل البَر والحكم العدل والحق ؟!..
[COLOR="#FF0000"]> [/COLOR]وأي إله هذا الذي سيعذب ويحاسب بعضه البعض يوم القيامة : ثم يضع بعضه في النار ليتعذب ؟!!.. اللهم غفرانك !
[COLOR="#FF0000"]> [/COLOR]الأسئلة كثيرة جدا ًوإنما عرضت لكم فقط أمثلة ًلها لتبنوا عليها العشرات مثلها لبيان خبل فكرة وحدة الوجود والحلول والاتحاد ..
وإنما سأتعرض بالتفصيل هنا لسؤال غريب وهو :

إذا كان وجود الواحد منا أو مجموع مدركاته الحسية والمادية : هو مخه فقط - [COLOR="#0000CD"]وكما في فيلم ماتريكس مثلا ًللتقريب[/COLOR] -
[COLOR="#FF0000"]السؤال [/COLOR]: عندما أرى شجرة .. وأنت تراني أو ترى الشجرة : فكيف تداخل الكل في نفس الموقف والرؤية الواحدة ؟!!..
أعلم أن الفكرة قد لا يستوعبها البعض ...
[COLOR="#FF0000"]حسنا ً[/COLOR]...
فلنأخذ سؤالا ًأبسط ...
إذا كان لصحة فرضية الوجود الوهمي للكون من حولنا بما فيه أنفسنا : إذا كان لصحة هذه الفرضية : يتطلب الأمر [COLOR="#0000CD"]خلق عالم وهمي متكامل[/COLOR] : بنفس حجم وتفاصيل العالم الحقيقي الذي نعيشه : [COLOR="#FF0000"]وسواء بسواء[/COLOR] .. فالسؤال هو :
وأين الفرق هنا في كونه حقيقة ًأم وهما ً- [COLOR="#0000CD"]أو رقمي ديجيتال حتى[/COLOR] - !!!..
فالذي قدر على خلق هذا بضخامته : قادر على خلق هذا بضخامته : بل :
ويمتاز عالمنا الحقيقي عن ذلك الوهمي :
أن القدرة والكمال فيه لله عز وجل : [COLOR="#FF0000"]هي ممدوحة بالفعل[/COLOR] وكما أخبر سبحانه في كتابه وعلى لسان رسله وأنبيائه !!!..
مثال :
أنا كمصمم جرافيك مثلا ًومهندس معماري :
يمكنني صنع [COLOR="#0000CD"]عمارة بتفاصيلها[/COLOR] بأحد برامج [COLOR="#FF0000"]الثري دي 3D[/COLOR] .. ولكنها : عمارة وهمية ...
فأيهما [COLOR="#FF0000"]أكبر قدرة وقوة وإحكاما ًودقة[/COLOR] ...؟
أنا الذي سأصنعها بالبرنامج وهي وهمية ؟!!..
أم الذي [COLOR="#FF0000"]سيبنيها بأكملها[/COLOR] وبكل تفاصيلها ودقتها ونحت موادها وتشكيلاتها وتراكيبها وتشطيبها وتكييفها وصرفها وتغذيتها وكهربتها إلخ ؟
وخصوصا ًإذا علمنا أنه [COLOR="#0000CD"]إنسان واحد فقط [/COLOR]الذي قام بكل هذه الأشياء وحملها وأقامها وركبها إلخ ؟

لا أعتقد أن الإجابة ستكون صعبة هنا ....
[COLOR="#0000CD"]وأرجو أن تكونوا قد فهمتم ما أقصد[/COLOR] ...

فتنزلا ًمع [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] فيما يذهب إليه نقول : وما الداعي إذا ًلخلق عالم وهمي كامل متكامل الاستجابة فيه وقتية ومشتركة بين كل ذرة فيه إلخ : في حين أن خلق كل ذلك بالصورة الطبيعية والمادية التي نعرف : هو على نفس المنوال أيضا ً!!!..

يذكرني ذلك بأحد [COLOR="#0000CD"]اللادينيين[/COLOR] الذي لما عجز عن إثبات فكرة أن يكون هناك أكثر من إله خلق الكون - [COLOR="#0000CD"]وقد دحض القرآن هذه الشبهة بأبلغ الأدلة المنطقية والعقلية[/COLOR] - : وعلى رأسها عدم رؤيتنا لأي خلاف أو اختلاف في الكون وسيره أو اختلاف في قوانينه ومسيراته .. فقال لي - [COLOR="#0000CD"]وانظروا تهاوي المنطق الكفري عندما يسقط [/COLOR]- :

ماذا لو كان هناك [COLOR="#FF0000"]أكثر من إله[/COLOR] : ولكنهم كلهم لهم نفس الأمر والنهي والفكر والميول إلخ إلخ إلخ :
بحيث لا ينتج عنهم أي اختلاف ؟!

[COLOR="#0000CD"]فقلت له[/COLOR] :
وبماذا أتيت من جديد إذن عن كونهم إله واحد سبحانه [COLOR="#FF0000"]إلا السفسطة في توحيده عز وجل وتفريده بالألوهية والربوبية[/COLOR] ؟!
فهذا الكلام المسفسط هو كأني أخبركم الآن أن الذي يكتب لكم ومعكم في المنتدى منذ قرابة العامان :
[COLOR="#0000CD"]هو ليس [COLOR="#FF0000"]أبو حب الله[/COLOR] واحد[/COLOR] ..!
بل هم [COLOR="#0000CD"]مائة [/COLOR][COLOR="#FF0000"]أبو حب الله[/COLOR] : وكلهم يكتبون في نفس الوقت ويفكرون بنفس التفكير ويقولون ويتصرفون ويفعلون نفس الأشياء في نفس الوقت !!!..
فبالله عليكم : [COLOR="#FF0000"]هل هذا كلام عقلاء [/COLOR]؟!!..
أم أنه ( [COLOR="#0000CD"]إفلاس [/COLOR]) فكري لشخص كل مراده هو [COLOR="#FF0000"]خلاف المنطق والعقل والواقع واستبداله بما لا دليل عليه [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]ولن يستدل عليه[/COLOR] - ؟!!..

ولنتابع الآن باقي التناقضات ولكن : من ملاحظات أخينا [COLOR="#FF0000"]أبي الفداء [/COLOR]مع بعض الزيادات والتصرف ...

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
من نفس كتاب " [COLOR="#FF0000"]المادة : اسم آخر للوهم[/COLOR] " :
نراه ينتصر لتلك العقيدة الضالة مستندا ًهذه المرة إلى كلام علماء الأعصاب وعلماء الإدراك فيقول ([COLOR="#FF0000"]ص 106[/COLOR]) :

[COLOR="#0000CD"]If you ask any scientist or professor of neurology where they see the world, they will answer you that they see it in their brains. You will find this fact even in high school biology text books. But despite the fact that it is clearly evident, information pertaining to
the fact that we perceive the material world in our brains and the results that this information entails for human beings can be overlooked. It is of major significance that one of the most important scientifically proven facts is so carefully hidden from people's eyes[/COLOR].

والمعنى :
" [COLOR="#0000CD"]لو سألت أي عالم أو بروفيسور في علم الأعصاب : أين يبصرون العالم ؟.. فسيكون جوابهم أنهم يبصرونه في المخ .. وستجد هذه الحقيقة مذكورة : حتى في كتب الأحياء في المدارس الثانوية ..! ولكن على الرغم من الحقيقة الواضحة الجلية : فإن المعلومات المتعلقة بحقيقة أننا ندرك العالم المادي في رؤوسنا : وما تستلزمه تلك المعلومات من تأثير على حياة الإنسان : كثيرا ما تتجاهل .. فإنه من الملفت حقا أن تكون واحدة من أهم الحقائق العلمية الثابتة : مخفية بهذه الدقة عن أعين الناس[/COLOR] " !!..

فيعلق أستاذنا [COLOR="#FF0000"]أبو الفداء[/COLOR] على ذلك بما خلاصته الآتي :

[COLOR="#FF0000"]>[/COLOR] طالما يستشهد بكلام علماء الإدراك : فهل قال منهم أحد ما قاله من نفي وجود العالم خارج المخ ؟!!..
وذلك رغم أنهم هم أنفسهم مَن يقولون بأن عمليات الإدراك تتم في المخ ؟!!!.. [COLOR="#0000CD"]فهذا هو فرق العقل عن المخ [/COLOR]!
[COLOR="#FF0000"]>[/COLOR] لم يوجد أي مذهب علمي يتبنى خرافة وهم المادة وعدم وجود المحسوس الخارجي عن الإنسان ..
وذلك بخلاف [COLOR="#0000CD"]الثلاث فلسفات[/COLOR] وهي :
مذهب [COLOR="#FF0000"]وحدة الوجود[/COLOR] [COLOR="#0000CD"]pantheism [/COLOR]...
وعقيدة [COLOR="#FF0000"]الحلول والاتحاد[/COLOR] [COLOR="#0000CD"]panentheism [/COLOR]...
وأخيرا ً([COLOR="#0000CD"]والأهم[/COLOR]) :
مذهب فلسفي يعرف باسم [COLOR="#FF0000"]الوحدوية [/COLOR][COLOR="#0000CD"]solipsism [/COLOR]..
وهذا المذهب : يعتبر [COLOR="#FF0000"]مرض عقلي[/COLOR] في الحقيقة !!!.. وصراحة ً: هو المرحلة [COLOR="#FF0000"]المفترض [/COLOR]وصول كل مؤمن بوحدة الوجود أو الحلول والاتحاد لها : لأنها من أكبر [COLOR="#FF0000"]لوازم [/COLOR]نفي العالم الخارجي عن الإنسان ومخه !!.. وإلا بالله عليكم - [COLOR="#0000CD"]وركزوا معي في الكلام والمثال التالي لي أنا أبو حب الله[/COLOR] :): - :

أنا [COLOR="#FF0000"]وهارون يحيى[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]هداه الله[/COLOR] - جالسين نتحدث عن وهم العالم الخارجي الذي نراه ...
[COLOR="#FF0000"]فأسأله[/COLOR] : وهل أنا أيضا ًمخدوع مثلك في وهم المادة ؟..
[COLOR="#FF0000"]هو [/COLOR]: نعم .. كل البشر كذلك ..
[COLOR="#FF0000"]أنا [/COLOR]: فهل أنت موجود بالنسبة لي ؟!!.. أم أنك وهم أصلا ً: وأعني هنا كلك بمخك إلخ إلخ ؟
[COLOR="#FF0000"]هو [/COLOR]: لا .. أنا أقصد أني موجود مثلك : ولكن كلانا مخدوع بالعالم الوهمي الخارجي ..!
[COLOR="#FF0000"]أنا [/COLOR]: هل لديك دليل مقنع على أنك لست وهما ًآخرا ًبالنسبة لي : مثلك مثل الوردة والسيارة إلخ ؟!
هو - [COLOR="#0000CD"]وبعد تفكير طويل جدا ً[/COLOR]- : لا ...!
[COLOR="#FF0000"]أنا[/COLOR] : إذا ًلا مانع حسب نظرتك : أن أكون أنا فقط ((((( [COLOR="#0000CD"]وركزوا : أنا فقط[/COLOR] )))))) هو المخ الوحيد الذي خلقه الله !
وأن يكون كل الكون وكل العالم الذي حولي والناس وكل شيء : بما فيهم أنت : مجرد عالم وهمي لاختباري ...!
هل لديك أي مانع منطقي أو عقلي أو علمي - [COLOR="#0000CD"]وفقك نظرتك[/COLOR] - ؟!!..
هو - [COLOR="#0000CD"]وبعد تفكير عميق أطول من الأول[/COLOR] - وبحرج شديد : لا !!!..
[COLOR="#FF0000"]أنا [/COLOR]: إذا ً: حتى خطاب الله تعالى في قرآنه للبشر والجن والإنس والملائكة إلخ إلخ إلخ كل ذلك وهم لا وجود له !!..
اللهم إلا مخي أنا فقط ليستوعب كل ذلك ولأنخدع بحديث القرآن وفهمي له ؟!!!..
[COLOR="#FF0000"]هو [/COLOR]: لم أعد أعرف ......!
[COLOR="#FF0000"]أنا [/COLOR]: لن أقول لك هنا أني والله واحد - [COLOR="#0000CD"]تبع عقيدة وحدة الوجود الفاسدة أو الحلول والاتحاد[/COLOR] - ولكني سأسألك :
هل بإمكانك أن تخرج كل إنسان من هذه الورطة إذا تفكر في نظرتك لوهم المادة بما تفكرت فيه أنا الآن !!..
حيث يصير مريضا ًعقليا ًيظن أنه وحده في العالم !!!.. ومهما كلمناه وتعاملنا معه ؟!!!..
أي يصير كل واحد من البشر مريضٌ وحدويٌ ([COLOR="#0000CD"]واسم هؤلاء المرضى عقليا ًوحدويون solipsists [/COLOR]) لا يرى إلا نفسه وعقله في هذه الحياة وكل ما حوله وهم في وهم ؟!!..
[COLOR="#FF0000"]هو [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]وقد بدت ملامح الندم على وجهة[/COLOR] - : لا ......! لن يمكنني إخراج مثل هؤلاء المرضى من هذا المنزلق الذي يمكن أن ينزلقوا فيه عن طريق عقيدة وحدة الوجود أو نظرة وهم المادة الخارجة عن المخ !!!..
[COLOR="#0000CD"]هذا بالفعل فكر ٌمخُرب[/COLOR] !!!..
[COLOR="#FF0000"]أنا[/COLOR] : أتمنى أن تفهم ذلك وتعدل عن أخطائك بإذن الله وتصلح ما أفسدت ...

والشكر موصول لأستاذنا [COLOR="#FF0000"]أبي الفداء[/COLOR] لإلقائه الضوء عن تلك العلاقة بين [COLOR="#FF0000"]الوحدوية [/COLOR][COLOR="#0000CD"]solipsism [/COLOR]وبين وهم المادة خارج المخ !
ونواصل باقي التناقضات للباطل : كما ألقى الضوء عليها أستاذنا جزاه الله خيرا ً:

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
ففي محاولة [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] للرد على ناقديه مثلا ًفي مقال له بعنوان " [COLOR="#FF0000"]السر وراء المادة : ليس هو وحدة الوجود[/COLOR] " :
[url]http://www.harunyahya.com/articles/50wahdatulwujood.php[/url]

قال :

[COLOR="#0000CD"]Having misunderstood the essence of the subject, these people claim that what is explained as the secret beyond matter is identical to the teaching of Wahdatul Wujood. Let us state, before all else, that the author of this book is a believer strictly abiding by the doctrine of Ahlus Sunnah and does not defend the view of Wahdatul Wujood. However, it should also be remembered that Wahdatul Wujood was defended by some leading Islamic scholars including Muhyiddin Ibn ‘Arabi. It is true that numerous significant Islamic scholars who described the concept of Wahdatul Wujood in the past did so by considering some subjects found in these books. Still, what is explained in these books is not the same as Wahdatul Wujood[/COLOR].

والمعنى :
" [COLOR="#0000CD"]بسبب سوء فهمهم[/COLOR] (يعني من انتقدوه) [COLOR="#0000CD"]لجوهر المسألة : زعم هؤلاء أن ما شرحناه على أنه السر وراء المادة : يطابق عقيدة وحدة الوجود .. فلنقرر أولا وقبل كل شيء : أن كاتب هذا الكتاب : يؤمن إيمانا راسخا بعقيدة أهل السنة ..! وأنه لا ينتصر للقول بوحدة الوجود[/COLOR] (وأرجو التركيز في كلامه الغير صحيح التالي : وليس كل مَن ينتسب لأهل السنة يوافقهم أو يعلم بهم : وعدوا معي الأخطاء حيث يقول) [COLOR="#0000CD"].. ومع ذلك : يجب أيضا أن نتذكر أن وحدة الوجود : قد انتصر لها بعض علماء الإسلام الكبار !!!!!!!!!!!..[/COLOR] (أقول : فمَن هؤلاء الكبار : إلا كبار الزنادقة الذين كفرهم علماء الإسلام عبر القرون ؟!!)[COLOR="#0000CD"] .. ومنهم : محيى الدين بن عربي[/COLOR] (أقول : ما شاء الله !!.. صار ابن عربي عالما ًكبيرا ًممَن انتصر لوحدة الوجود : وقد كفره علماء الدين أصلا ًلكتبه التي امتلأت بكلام ٍلا يقال عن الله عز وجل وذاته العلية سبحانه) [COLOR="#0000CD"]!! .. صحيح أن عددا كبيرا من علماء الإسلام الذين وصفوا مفهوم وحدة الوجود في الماضي : اعتمدوا في ذلك على بعض الموضوعات الموجودة في تلك الكتب [/COLOR](يعني كتب ابن عربي) [COLOR="#0000CD"].. إلا أن ما شرح في تلك الكتب : ليس هو وحدة الوجود[/COLOR] " !!..

ويكفيه [COLOR="#FF0000"]تناقضا ً[/COLOR]أنه بعد أن نسب الانتصار لوحدة الوجود [COLOR="#FF0000"]لابن عربي[/COLOR] ([COLOR="#0000CD"]وعده من علماء الإسلام الكبار[/COLOR]) :
عاد لينفي أن يكون ما في كتب [COLOR="#FF0000"]ابن عربي[/COLOR] منسوبا ًلوحدة الوجود : ليس بوحدة الوجود !!!.. ([COLOR="#0000CD"]فلأي شيء انتصر ابن عربي إذا ً؟![/COLOR])

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
بل ويتبع ذلك التناقض [COLOR="#FF0000"]بتناقض أغرب[/COLOR] في الفقرة التالية مباشرة للسابقة بقوله :

[COLOR="#0000CD"]Some of those who defended the view of Wahdatul Wujood were engrossed by some erroneous opinions and made some claims contrary to the Qur’an and the doctrine of Ahlus Sunnah[/COLOR]

والمعنى :
" [COLOR="#0000CD"]إن بعض أولئك المدافعين عن وحدة الوجود : قد وقعوا في آراء خاطئة : وزعموا دعواى مخالفة للقرءان وعقيدة أهل السنة[/COLOR] " !

يقول : بعض المدافعين عن وحدة الوجود أخطأوا .. [COLOR="#FF0000"]فهل نفهم من ذلك أن هناك مدافعين عن وحدة الوجود أصابوا[/COLOR] ؟!!!!!!..
هل هذه العقيدة الكفرية فيها [COLOR="#0000CD"]رائحة الصواب[/COLOR] في أي زاوية من زواياها بعيدا ًعن [COLOR="#0000CD"]تكلف التأويل وإخفاء معالمها[/COLOR] ؟!!..

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
واستكمالا ًلتخبطه عند مواجهته بعقيدته : فنجده يدافع عن نفسه باختيار نقطة واحدة فقط مما وجهه ناقدوه إليه - [COLOR="#FF0000"]وحتى هذه لم ينجح في التخلص منها بل انتقل من ضلالة إلى أخرى[/COLOR] - قائلا ً:

[COLOR="#0000CD"]They, for example, completely rejected the creation of Allah. When the subject of the secret beyond matter is told, however, there is definitely no such claim. This section explains that all beings are created by Allah, and that the originals of these beings are seen by Him whereas people merely see the images of these beings formed in their brains[/COLOR].

والمعنى :
" [COLOR="#0000CD"]فقد ذهبوا على سبيل المثال .. إلى نفي خلق الله تعالى مطلقا[/COLOR] (أي قال منتقدوه أن لزوم وحدة الوجود ووهم المادة : نفي الخلق عن الله !) [COLOR="#0000CD"].. ولكن : نحن حين نعرض مسألة السر وراء المادة : فإننا لا نزعم زعما كهذا بحال من الأحوال .. وإنما هذا القسم يشرح : كيف أن كل الموجودات قد خلقها الله ..! وأن أصل تلك الموجودات : يراه الله .. أما نحن : فلا نرى إلا صورها التي تتكون في أذهاننا [/COLOR]" ..!

أقول : وهنا [COLOR="#FF0000"]يناقض نفسه[/COLOR] عما أثبته [COLOR="#FF0000"]صراحة ً[/COLOR]من قبل في أنه لا وجود بحق إلا لله فقط : وما عداه [COLOR="#FF0000"]وهم وظل[/COLOR] !!..
وعلى هذا فقوله في [COLOR="#0000CD"]الله وخلقه[/COLOR] حتى الآن ينحصر في :
[COLOR="#FF0000"]>[/COLOR] لا وجود بحق ومطلق إلا لله .. وما عداه وهم لا وجود له إلا في أمخاخنا .. ونحن في الله والله فينا - [COLOR="#0000CD"]وحدة وجود[/COLOR] - !!!..
[COLOR="#FF0000"]>[/COLOR] الله في كل مكان وفي كل اتجاه وفي كل شيء - [COLOR="#0000CD"]حلول واتحاد[/COLOR] - !!!..
[COLOR="#FF0000"]>[/COLOR] الله هو الموجود الحق .. وقد خلق كل شيء ولكن : على صورة وحال غير ما ندركه ونراه بحواسنا - [COLOR="#0000CD"]هذه جديدة[/COLOR] - !!

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
وتشبثا ًبأي شيء يمكن أن يقنع الناس بفكرته ونظرته .. نجد [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] يسوق للناس تمثيلا ًلعقيدته بفيلم "[COLOR="#FF0000"]الشبكة[/COLOR]" [COLOR="#0000CD"]Matrix [/COLOR]!!!.. فيؤلف كتابا كاملا بعنوان :
[COLOR="#0000CD"]The philosophy of the Matrix and the true nature of matter[/COLOR]
" [COLOR="#FF0000"]فلسفة الماتريكس والطبيعة الحقيقية للمادة[/COLOR] " !!!..

حيث يستند في بيان فكرته على فكرة فيلم "[COLOR="#FF0000"]ماتريكس[/COLOR]" !!!.. والذي تدور قصته حول عالم افتراضي رقمي وهمي : قد صنعته بعض الماكينات في المستقبل : ثم أدخلته إلى عقول البشر : ليصبح هو الواقع في ظن الناس جميعا ً!!!.. وليتخذوهم عبيدا لهم من حيث لا يشعرون !!!.. فيقول [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] بناء على ذلك الفيلم - [COLOR="#0000CD"]ويا لها من عقيدة تلك التي تحتاج لفيلم هوليودي خيالي لتفهمها[/COLOR] - :

" [COLOR="#0000CD"]إذا كان هذا ممكنا ومتصورا في العقل : فما المانع من أن يكون العالم الخارجي كذلك حقا ؟!!.. عالما افتراضيا وهميا : قد ركب في وعينا وإدراكنا : بينما الواقع ليس فيه وجود مطلق إلا الله وحده[/COLOR] " ؟!!..

هذه هي [COLOR="#FF0000"]خلاصة فكرته من الكتاب وكلامه [/COLOR]!!.. وكأنه قد أوتي وحيا ًوعلما ً: لم يؤته نبيٌ مُرسل ٌولا مَلك ٌمُقرب ٌ: ولم يعرفه غيره - [COLOR="#0000CD"]وكل غلاة الزندقة والصوفية كذلك[/COLOR] - : رغم أنه كان من السهل أيضا ًعلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول مثل هذا الكلام !!!..

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
ونختم تناقضاته من نفس هذا الكتاب المذكور ([COLOR="#FF0000"]ص 12[/COLOR]) حيث يقول ممعنا ًفي [COLOR="#FF0000"]التناقض[/COLOR] سمة كل باطل :

… [COLOR="#0000CD"]Saying that matter is an illusion does not mean it does not exist. Quite the contrary: whether we perceive the physical world or not, it does exist. But we see it as a copy in
our brain or, in other words, as an interpretation of our senses. For us, therefore, the physical world of matter is an illusion. The matter outside is seen not just by us, but by other beings too. The Angels Allah delegated to be watchers witness this world as well: And the two recording angels are recording, sitting on the right and on the left. He does not utter a single word, without a watcher by him, pen in hand! (Surah Qaf: 17-18)
Most importantly, Allah sees everything. He created this world with all its details and sees it in all its states[/COLOR].

والمعنى :
" [COLOR="#0000CD"]إن القول بأن المادة ليست إلا وهما : لا يعني أنها لا وجود لها .. بل على العكس تماما .. فسواء أدركنا العالم المادي أم لم ندركه : فهو موجود [/COLOR](أقول : هو يتملص من جديد مما قاله سابقا ًلموافقة ابن عربي الذي يُعظمه للأسف) [COLOR="#0000CD"].. ولكن ما نراه : إنما هو نسخة تنطبع عندنا في المخ .. أو بعبارة أخرى : ترجمة له : تأتينا عبر حواسنا .. لذا : فإن العالم الخارجي بالنسبة لنا : ليس إلا وهما !!!!.. والمادة في الخارج : لسنا وحدنا مَن يبصرها !!.. وإنما تراها الكائنات الأخرى كذلك .. فالملائكة التي خصصها الرب لتكون رقيبة شهيدة على هذا العالم : تراه كذلك !!!.. والمَلكان الموكلان بكتابة الأعمال ويجلسان على يمين الإنسان وشماله : ((مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) [ق : 18 ] .. وأهم من ذلك : أن الله يرى كل شيء !!!.. فهو الذي خلق العالم بكل تفاصيله [/COLOR](الآن يعترف بذلك !!) [COLOR="#0000CD"]وهو يراه في كل أحواله[/COLOR] " !!!..

نقول :
وكفى بكل هذا الكلام [COLOR="#FF0000"]تناقضا ً[/COLOR]مع بعضه البعض ومع ما قاله سابقا ًصراحة من [COLOR="#FF0000"]نفي وجود العالم الخارجي[/COLOR] !!!..
حيث نراه الآن أثبت رؤية الملائكة [COLOR="#0000CD"]لنفس ما نراه[/COLOR] !!!.. وفي نفس الوقت هو خلاف حقيقة ما نراه !!!!!..
وأن كل ذلك يمكن تصوره وتخيله : كما تقبلناه في فيلم [COLOR="#FF0000"]الماتريكس[/COLOR] !!!!!..

وأكتفي بهذا القدر في هذه النقطة ...
لنشير إلى الضلالة الثانية لديه لنحذر منها وهي :
-------------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]8- تهوين هارون يحيى للفرق بين الكفر والإيمان ..[/SIZE][/COLOR]

وهذه الضلالة : وإن لم تكن في مثل شهرة وظهور ضلالة [COLOR="#0000CD"]وحدة الوجود ووهم المادة[/COLOR] :
إلا أنها ملحوظة أيضا ًفي بعض كتاباته .. فهي [COLOR="#FF0000"]ثمرة من ثمار وحدة الوجود[/COLOR] كما قلنا ..

[COLOR="#0000CD"]أقول [/COLOR]...
من كثرة ما قام [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] بمواجهة الإلحاد ([COLOR="#0000CD"]وإن تستر الإلحاد بستار العلمانية واللا دينية أيضا ً[/COLOR]) :
فقد صار من السهل عنده أن يُخاطب الناس في مواجهة ذلك الإلحاد : مُقسما ًلهم إلى معسكرين :
[COLOR="#FF0000"]معسكر الكفر[/COLOR] : ويمكنه أن يمثله في بعض كتاباته [COLOR="#0000CD"]بالإلحاد [/COLOR]فقط !!!..
[COLOR="#FF0000"]ومعسكر الإيمان[/COLOR] : ويمكنه أن يمثله في بعض كتاباته بمَن يؤمن بالخالق : حتى ولو كان [COLOR="#0000CD"]يهوديا ً[/COLOR]أو [COLOR="#0000CD"]نصرانيا ً[/COLOR]إلخ !!!..
حيث يستحثهم جميعا ًلمواجهة [COLOR="#0000CD"]الكفر [/COLOR]/ [COLOR="#0000CD"]الإلحاد [/COLOR]...!

وبالطبع أنا لا أقول أن [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] لا يعرف أو يرى الفرق بين المسلم : وبين [COLOR="#0000CD"]النصراني واليهودي[/COLOR] : حيث له أعمال كثيرة عن الأنبياء والرسل ورسالة الإسلام والقرآن إلخ .. ولكني أقول ( [COLOR="#FF0000"]وأ ُحذر[/COLOR]) من طريقته المتعمدة في البعد عن ذكر كفرهم صراحة ً..
وهذه الطريقة للأسف : ينتهجها الكثير من المسلمين في [COLOR="#FF0000"]سبيل نشر الإسلام في ظنهم[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]أو على الأقل تجميله في عيون الكفار[/COLOR] - !!.. ولكنهم يضرون من حيث يريدون النفع !!!.. وبالقدر الذي قد يجذبون بعض الكفار إلى الإسلام بالفعل نتيجة تصنع هذه [COLOR="#FF0000"]الممايعة [/COLOR]في العقيدة الفارقة بين الكفر والإيمان : بالقدر الذي يصدون بذلك عددا ًأكثر أخذ عنهم أنه في أمان وهو في كفره وشركه - [COLOR="#0000CD"]كمَن يعبد عيسى أو الثالوث مثلا ً[/COLOR]- : طالما أنه يؤمن بخالق ويدعو للسلام ومحاسن الأخلاق !!!..
والحقيقة - [COLOR="#0000CD"]وكما قالها النبي صراحة ًفي الحديث الصحيح[/COLOR] - :
فإن كل ذلك لن ينفع اليهودي ولا النصراني شيئا ًإذا سمع بالإسلام وعرفه : ثم لم يدخل فيه وبقي على كفره والله تعالى يقول :

{[COLOR="#FF0000"]إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ[/COLOR]} .. ويقول أيضا ً:
{[COLOR="#FF0000"]وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[/COLOR]} .. وأيضا ً:
{[COLOR="#FF0000"]لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ[/COLOR]} .. وأيضا ً:
{[COLOR="#FF0000"]لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ[/COLOR]} .. وأيضا ً:
{[COLOR="#FF0000"]وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ[/COLOR] * [COLOR="#FF0000"]اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ[/COLOR]} .. وأيضا ً:
{[COLOR="#FF0000"]إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ[/COLOR]} ...

ولن يغير من كفر اليهود والنصارى [COLOR="#FF0000"]الحاليين [/COLOR]: أن أوائلهم كانوا على الدين الحق - [COLOR="#0000CD"]وعليه يُصرف معنى آيات دخولهم الجنة في القرآن[/COLOR] - وذلك لما وقع في رسالاتهم بعد ذلك من [COLOR="#FF0000"]تحريفات [/COLOR]في العقيدة والعبادات وغيرها .. حتى وصلوا [COLOR="#FF0000"]للشرك البواح[/COLOR] في الله وحاكميته : وحتى وصلوا لطمس [COLOR="#FF0000"]بشارات [/COLOR]النبي الخاتم [COLOR="#FF0000"]محمد [/COLOR]في كتبهم صلى الله عليه وسلم ... يقول عز وجل :

{[COLOR="#FF0000"]يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ[/COLOR]} .. وأيضا ً: {[COLOR="#FF0000"]يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ[/COLOR]} .. وأيضا ً:
{[COLOR="#FF0000"]الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ[/COLOR]} ..

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
وأسوق هنا جزءا ًمن أول كتابه ([COLOR="#FF0000"]فلسطين[/COLOR]) - [COLOR="#0000CD"]وهي صفحة باسم : نداء إلى الإسرائيليين[/COLOR] - : والتي داهن فيها الإسرائيليين حتى ولكأنك تراه وقد سوى بين [COLOR="#FF0000"]الفلسطينين [/COLOR]في إبادتهم وظلمهم [COLOR="#FF0000"]بالإسرائيليين [/COLOR]المعتدين المتجبرين الخائنين لكل العهود والمواثيق !!.. بل وتراه وقد وضع الترسانة الهائلة لهؤلاء أحفاد القردة ومن خلفهم أمريكا : في مقابل المقاومة الفلسطينية [COLOR="#0000CD"]وعملياتها الاستشهادية[/COLOR] !!.. ونسي أن الشعب الإسرائيلي [COLOR="#FF0000"]كله مغتصب[/COLOR] : يجوز قتله وقتاله .. هذا من جهة .. ومن الجهة الأخرى أن معظمه [COLOR="#FF0000"]يُعد في سلك التجنيد رجالا ًونساءً ومراهقين [/COLOR]كما هو معروف عن الإسرائيليين .. ومن الجهة الثالثة أنه [COLOR="#FF0000"]يجوز الاعتداء عليهم بمثل ما اعتدوا به على المسلمين[/COLOR] ...
ولكن ..
سأترك كل هذا جانبا ً.. لأنقل فقرتين فقط من كلامه في تلك الصفحة - [COLOR="#0000CD"]وبعدما ذكر الإسرائيليين والمسلمين بأشياء مشتركة[/COLOR] > [COLOR="#0000CD"]من المفترض[/COLOR] < [COLOR="#0000CD"]بينهما [/COLOR]- فقال :

" [COLOR="#0000CD"]المسلمون واليهود يؤمنون بإله واحد : هو خالق الكون كله .. وخالق جميع الأحياء .. وكلنا عباد لله وإليه المصير .. إذن : فنحن لم نكن أعداءً لبعضنا البعض ؟[/COLOR] (أقول : وهذا مخالف لواقع اليهود من أيام النبي الخاتم نفسه صلى الله عليه وسلم حيث لما ظهر من العرب وليس منهم عادوه وإلى اليوم !) [COLOR="#0000CD"]والكتب المقدسة التي نؤمن بها مختلفة عن بعضها البعض .. ولكننا نتّبعها لإيماننا بأنها وحي من عند الله[/COLOR] (أقول : ولم يذكر أبدا ًهارون يحيى تحريفها) [COLOR="#0000CD"]فإذن : لماذا يخاصم بعضنا البعض الآخر ؟[/COLOR] " ..

ويقول في آخر الصفحة تقريبا ً:
" [COLOR="#0000CD"]أما نحن .. فنوجه النداء التالي إلى اليهود من أهل الكتاب : بما أنكم تؤمنون بالله وتطيعون وحيه : تعالوا نتحد في[/COLOR] " [COLOR="#0000CD"]إيمان[/COLOR]" [COLOR="#0000CD"]مشترك !!!.. ولنحب الله خالقنا وربنا !!!.. ونتبع أوامره[/COLOR] (ولم يشر مرة أخرى هنا لتحريف اليهود لكتبهم) [COLOR="#0000CD"]!!.. وندعو الله أن يهدينا الصراط المستقيم .. فلنجلب الحب والرحمة والسلام لأنفسنا : وللأرض : بدلاً من العداء والدموع والدماء[/COLOR] " ..

أقول : كلام جميل .. وكان يمكن قبوله فقط : لو كان بجواره ومعه [COLOR="#FF0000"]بيان الحق في كفر القوم وتحريفهم لكتبهم ورسالات رسلهم وعصيان أنبيائهم [/COLOR]!!..
---------------

[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]9- خاتمة ...[/SIZE][/COLOR]

وهي كما قلت وأشرت في أول هذه المشاركة ...
الرجل له [COLOR="#0000CD"]مجهودات بارزة وغير مسبوقة[/COLOR] في فضح [COLOR="#FF0000"]العلمانية والداروينية وخرافة التطور[/COLOR] : وما انبثق عن تلك الخرافة من [COLOR="#0000CD"]شرور في الفكر الإنساني[/COLOR] خيمت على العالم وإلى اليوم من مادية مقيتة مُميتة تسببت في القتل والتدمير المادي والأخلاقي على حد سواء ..
كل ذلك [COLOR="#FF0000"]نذكره ولا نخفيه[/COLOR] ...
[COLOR="#0000CD"]ولا نرى بأسا ًفي الاستعانة بكتبه أو أفلامه العلمية في إثبات وجود الخالق عز وجل وكمال صنعه وتدبيره وتصريفه في خلقه ومخلوقاته[/COLOR] .. ولكن :
لا .. ولا .. ولا : لتغلغل أي ٍمن عقيدة [COLOR="#FF0000"]هارون يحيى[/COLOR] إلى عقولنا : بل :
نبتعد عنها ولا يقترب منها إلا صاحب العلم الذي [COLOR="#0000CD"]يقف على حقيقتها ويعرف كيف ينقدها شرعا ًوعقلا ًليُبينها للناس[/COLOR] ..
وذلك في ضلالتيه :
[COLOR="#FF0000"]1-[/COLOR] وحدة الوجود ..
[COLOR="#FF0000"]2-[/COLOR] تمييع الفرق بين الكفر والإيمان .. وعدم ذكره لكفر النصارى واليهود وتحريفهم صراحة ًفي المواضع التي تستوجب ذلك [COLOR="#0000CD"]حتى لا ينخدع بها العوام عند قراءتها من كتبه[/COLOR] ...

وندعو له أن يهديه الله تعالى للحق - [COLOR="#0000CD"]فهذا ابتلاؤه الذي يمتحنه الله به[/COLOR] - .. وأن يعرف الحق : [COLOR="#FF0000"]فيتبعه [/COLOR]..
وأن يقف على حقيقة الباطل : [COLOR="#FF0000"]فيتركه [/COLOR]...
ونحن كذلك أن نعرف الحق من الباطل من كتاباته وأعماله : بل ومن غيرها مما نقرأ ونشاهد ونسمع ...

[COLOR="#0000CD"]اللهم آميــن[/COLOR] ..
ويُـتبع بالحديث عن التماثل بإذن الله تعالى في الكائنات الحية ..
والله المستعان ...
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-07-05 12:50 PM

[SIZE="5"][CENTER]
متفرقات ...
[COLOR="#FF0000"][SIZE=7]مشكلة التماثل والتطور الأعمى !!!...[/SIZE][/COLOR]
-----
-------------

لا شك إخواني أن الإلحاد [COLOR="#0000CD"]يسحق عقل صاحبه[/COLOR] حتى لا تبقى له وسط العقلاء [COLOR="#0000CD"]هامة [/COLOR]!!!..
وإن كان إيمان الإنسان العاقل [COLOR="#FF0000"]بالله تعالى[/COLOR] : هو [COLOR="#FF0000"]نتاج طبيعي ومنطقي [/COLOR]للحكمة والغاية المبثوثة في الكون ومخلوقاته ... فإن [COLOR="#0000CD"]الإلحاد [/COLOR]هو [COLOR="#0000CD"]التنكر لكل منطق ولكل بديهية[/COLOR] واستبدالها بقصص أغرب من خرافات ألف ليلة وليلة والسندباد !

لن أطيل عليكم ...
ولكن قبل البدء بالحديث عن مشكلة [COLOR="#FF0000"]التماثل [/COLOR]في وجه التطور الصدفي والعشوائي والطفراتي المزعوم :
سأذكر لكم أولا ً: ما تستوجبه [COLOR="#0000CD"]نظرة [/COLOR]الملحدين للحمض النووي الـ [COLOR="#0000CD"]DNA [/COLOR]وصفاته !!!..
------

[COLOR="#FF0000"]1...[/COLOR]
[COLOR="#FF0000"]هل البروتينات والجزيئات الكيميائية تعقل الكلام ؟!!!..[/COLOR]

من المعلوم أن الحمض النووي على شرائط الـ [COLOR="#0000CD"]DNA [/COLOR]يتكون من شيفرة وراثية من [COLOR="#0000CD"]النوع الرباعي[/COLOR] .. حيث تعتمد هذه الشيفرة على [COLOR="#0000CD"]أربع قواعد نيتروجينية[/COLOR] وهي :
[COLOR="#FF0000"]A- T- C- G[/COLOR] ..

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12009180532.jpg[/IMG]

وحيث ترتبط أيضا ًكل قاعدتين منهما ببعضهما البعض دون تبديل وهما :
الـ[COLOR="#FF0000"] A [/COLOR]مع الـ [COLOR="#FF0000"]T[/COLOR] .. والـ [COLOR="#FF0000"]C[/COLOR] مع الـ [COLOR="#FF0000"]G[/COLOR] ..
وعلى ذلك يمكننا القول بأن الشيفرة الوراثية التي تحمل كل معلومات الكائن الحي :
هي [COLOR="#0000CD"]لغة من أربعة حروف[/COLOR] !!!!..

والسؤال الآن :
كيف للبروتينات ([COLOR="#0000CD"]الغير عاقلة[/COLOR]) أن تعرف مثلا ًأن الشيفرة :
[COLOR="#FF0000"]AT [/COLOR]- [COLOR="#FF0000"]CG [/COLOR]- [COLOR="#FF0000"]GC [/COLOR]- [COLOR="#FF0000"]CG [/COLOR]- [COLOR="#FF0000"]TA [/COLOR]- إلخ :
تعني [COLOR="#0000CD"]افعلي كذا[/COLOR] يا بروتينات أو [COLOR="#0000CD"]لا تفعلي[/COLOR] ؟

وأ ُكرر من جديد .. [COLOR="#FF0000"]وهل البروتينات والجزيئات الكيميائية لها عقل ووعي[/COLOR] ؟.. فإن كان لها : [COLOR="#0000CD"]فمَن الذي وضعه لها وبرمجها عليه يا ترى[/COLOR] ؟!!..
فمثلا ًهذه الجملة باللغة العربية : " [COLOR="#FF0000"]افتح الباب رقم خمسة[/COLOR] " .. وما فيها من صيغة أمر : فنحن نفهمها : لأننا نعرف اللغة العربية وتعلمنا القراءة - [COLOR="#0000CD"]وهناك مَن يفهم العربية ولكن لا يقرأ[/COLOR] - !!..
ما علينا ...
ولكن الرجل الإنجليزي أو الفرنسي مثلا ًأو غيرهما [COLOR="#0000CD"]والذين لا يعرفون اللغة العربية[/COLOR] : فهذه الجملة السابقة :
" [COLOR="#FF0000"]افتح الباب رقم خمسة[/COLOR] " لا تعني لهم أي معنى على الإطلاق !!!..
فهي بالنسبة لهم طلاسم ورموز كهذه مثلا ً: " [COLOR="#0000CD"]#&^$ *&)(*% *# @*( %^[/COLOR] " !!!..

[COLOR="#FF0000"]والسؤال الآن للمرة الأخيرة هو[/COLOR] :
كيف تتعرف البروتينات على (( [COLOR="#0000CD"]معنى [/COLOR])) الشيفرات الوراثية بالمليارات على شريط الحمض النووي !
وأما السؤال الذي يقع منطقيا ًقبل السؤال السابق فهو :
[COLOR="#FF0000"]وكيف أصلا ًتم ترجمة المعاني والأوامر والنواهي إلى شيفرات غاية في الانضباط والكمال في الحمض النووي[/COLOR] ؟!
مَن الذي وضع أ ُسس وأنظمة كل ذلك : وقام بتفهيمها إلى الطرفين ([COLOR="#0000CD"]الحمض النووي[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]والبروتينات[/COLOR]) وهداها للعمل بموجبه !!!.. بل : وتصليحه في حال وقوع أي أخطاء في النسخ الجاري باستمرار داخل خلايا الكائنات الحية كما رأينا من قبل !!!..
-----

[COLOR="#FF0000"]2...
الحدود الخارجية لأعضاء وأجسام الكائنات الحية !!..[/COLOR]

ومن العجيب هنا - [COLOR="#0000CD"]والذي قلما يتفكر فيه ملحد لأنه تعود عدم إثارة ما لا يستطيع الإجابة عليه[/COLOR] - الغريب هنا هو السؤال التالي :
كيف - [COLOR="#0000CD"]وبأي وسيلة[/COLOR] - استطاعت الخلية العمياء : قياس طول [COLOR="#FF0000"]أعضاء الجسم الحي الداخلية[/COLOR] : لضبط أطوالها بما يتناسب مع بعضها البعض [COLOR="#0000CD"]أولا ً[/COLOR]: [COLOR="#FF0000"]وضبط وقياس حدود جسده الخارجي[/COLOR] بما يتناسب مع حاجة البيئة الخارجية التي تعيش فيها [COLOR="#0000CD"]ثانيا ً[/COLOR]؟!!!..
لا .. والأغرب :
أن كل ذلك يتم : [COLOR="#FF0000"]بكل دقة وكمال[/COLOR] بل : [COLOR="#FF0000"]وجمال [/COLOR]!!!..
فسبحان الهادي المبدع الخلاق !!!..

كيف للمحتوى الجيني ( [COLOR="#0000CD"]الأعمى [/COLOR]) والمتمثل في الحمض النووي وشفراته : والقابع [COLOR="#FF0000"]داخل جسم الخلية الحية[/COLOR] :
أن يتعرف على قياسات وأطوالها وضبطها : [COLOR="#0000CD"]وهي خارجه أصلا ًعنه[/COLOR] ؟!!!!..

ولو قال قائل بأنه [COLOR="#FF0000"]لا يفعل[/COLOR] : وإنما هي طفرات كثيرة : وتم انتخاب أنفعها للكائن في كل مرة .. أقول :
ومَن الذي قام [COLOR="#0000CD"]بتثبيت النتيجة كل مرة[/COLOR] : فلم نعد نرى أي طفرات أخرى في الكائنات الحية بأطوال مختلفة ؟!!..
فإذا قيل أن هناك [COLOR="#FF0000"]شيئٌ ما[/COLOR] ( [COLOR="#0000CD"]هكذا يفترضون دوما ً[/COLOR]) أن هناك [COLOR="#FF0000"]شيئٌ ما[/COLOR] : هو الذي يعمل على حفظ الصواب ومنع الخطأ من جديد .. أقول :
وكيف إذا ًتطور الكائن الحي الواحد : إلى الذي يليه في شجرتكم المزعومة للتطور ؟!!!..
لأن تطوره إلى غيره : يستوجب [COLOR="#FF0000"]ملايين التعديلات[/COLOR] في صفاته الداخلية والخارجية وأطوالها - [COLOR="#0000CD"]وهو موضوع التماثل اليوم[/COLOR] - ؟!

أوهام في أوهام .. وخيال في خيال .. وخبل في خبل .. وأصحاب العقول في راحة ...

لماذا لا نرى أنواعا ًمن الفيلة [COLOR="#0000CD"]بطنها نحيفة[/COLOR] ؟!!.. ولماذا لا نرى إنسانا ً[COLOR="#0000CD"]بأربعة أيادي بدلا ًمن اثنتين[/COLOR] فقط ؟!
وقس على ذلك باقي الثدييات والزواحف إلخ إلخ ....

كيف استطاعت [COLOR="#FF0000"]الخلية العمياء[/COLOR] وما فيها من مركبات كيميائية لا عقل ووعي لها المفترض :
أن [COLOR="#0000CD"]تقيس وتختار وتضبط وتـُنحي وتـُثبت[/COLOR] ؟!!!..
هل كانت ترسل ذرات كيميائية [COLOR="#FF0000"]كمهندسي المساحة مثلا ً[/COLOR]إلى خارج جسم الكائن الحي ليقيسوه ؟!!..

[IMG]http://i44.tinypic.com/280jvvp.jpg[/IMG]

والآن ....
عودة إلى موضوع [COLOR="#FF0000"]التماثل [/COLOR]في الكائنات الحية ....
وعجزهم عن تفسيره [COLOR="#0000CD"]بماديتهم [/COLOR]البغيضة [COLOR="#0000CD"]وصدفتهم [/COLOR]البلهاء ...
والله الهادي ...
------------

[COLOR="Red"]3...[/COLOR]
[COLOR="#FF0000"]الله تعالى هو الذي يأمر بالتماثل أو ينفيه ...[/COLOR]

من المعلوم أن الله عز وجل : هو الذي [COLOR="Blue"]يُقدر ويختار لكل كائن حي[/COLOR] : [COLOR="blue"]ما يناسبه[/COLOR] ..
وهو سبحانه مَن [COLOR="Red"]يخلق التماثل[/COLOR] : أو [COLOR="red"]ينفيه [/COLOR].. وكله [COLOR="red"]لحكمته عز وجل [/COLOR]..

ومن هنا : فقد وقع التطوريون في [COLOR="#0000CD"]إشكالات كثيرة[/COLOR] بسبب ذلك ...
[COLOR="#FF0000"]فهم عندما[/COLOR] يقولون بأن صفة التماثل صفة أصيلة : يجدون أن الله تعالى قد خرقها لهم في أشياء معينة في كل الكائنات الحية !!!..
[COLOR="#FF0000"]وهم عندما[/COLOR] لا يثبتونها بأنها صفة أصيلة : يقيمون الحُجة على أنفسهم لإلتزام التماثل في معظم الكائنات الحية !!!..

ولن يستطيع أي عالم أو مفكر أن [COLOR="Blue"]يتتبع حكمة الله عز وجل[/COLOR] في ذلك فيحيط بها بأكملها : أو يُحددها في قوانين ([COLOR="blue"]مُلزمة[/COLOR]) !!.. حيث أن الله عز وجل له سنة في خلقه دوما ًوهي : [COLOR="Red"]خلق الأسباب[/COLOR] : وأيضا ً[COLOR="red"]تجاوز هذه الأسباب في بعض الحالات[/COLOR] : لفتا ًلأنظار العقلاء إلى حكمته ([COLOR="Blue"]وليس عمى الصدفة أو الانتخاب المزعوم[/COLOR]) : وإعلانا ًأيضا ًعن أنه [COLOR="Red"]رب الأسباب[/COLOR] !!..
فهو الذي خلقها ولكنها : [COLOR="Blue"]لا تحكمه سبحانه وحاشاه[/COLOR] ..

[COLOR="Red"]وبالمثال [/COLOR]: [COLOR="red"]يتضح المقال[/COLOR] ...
فأحد الزملاء الملاحدة ممَن حاورتهم يقول :

[QUOTE]أولا التناظر الثنائي صفة تطورت قبل أكثر من 500 مليون سنة وتوارثتها الأجيال لذلك نجد اليوم أن 99% من انواع الحيوانات متناظرة ثنائيا أو ما يعرف ب Bilateria [/QUOTE]

[COLOR="Blue"]فقلت له [/COLOR]..
بغض النظر عن [COLOR="Red"]كذبة التطور المزعوم[/COLOR] من البدائيات إلى باقي الكائنات الحية في ملايين السنوات ثم إلى الإنسان :

فإذا كان [COLOR="Blue"]التناظر الثنائي[/COLOR] موجود في بدائيات المملكة الحيوانية ([COLOR="blue"]ولا أوافق على تسميتها بالبدائيات[/COLOR]) : والأصل الذي تطور عنه شـُعب تلك المملكة وحتى الإنسان في زعمك منذ [COLOR="blue"]500 مليون سنة[/COLOR] :
فهي إذا ً: [COLOR="Red"]صفة أصيلة وُجدت في السلف المشترك للملكة الحيوانية[/COLOR] !!!..
ولذلك : [COLOR="Blue"]وجب استمرارها في كل ما انبثق عن ذلك السلف البدائي المشترك من أجيال[/COLOR] !!!..
ولكن :
حتى [COLOR="Red"]علماء التطور[/COLOR] أنفسهم : [COLOR="red"]مختلفون في ذلك[/COLOR] !!!.. وإن شئت قل ([COLOR="Blue"]مُتحيـرون[/COLOR]) في ذلك !!.. والتخبط هو [COLOR="Red"]عادتهم دوما ًوليس بجديد عليهم[/COLOR] !!!..

فمن المياه المالحة مثلا ً: شعبة [COLOR="Blue"]البروتوزا [/COLOR]: رتبة [COLOR="blue"]المثقبات [/COLOR]:
[IMG]http://content1.eol.org/content/2008/12/10/21/34088_large.jpg[/IMG]

وأيضا ًرتبة [COLOR="blue"]الراديولاريا [/COLOR]: تلك الهائمة في الماء لم تزل !

ومن المياه العذبة الراكدة كالبرك والمستنقعات : [COLOR="blue"]البرامسيوم [/COLOR]:
[IMG]http://1.bp.blogspot.com/_aMVJC36amOs/TRT8JIIHocI/AAAAAAAAAA4/4BylX3onyP0/s320/Paramecium%25281%2529.jpg[/IMG]

فهذه الكائنات البدائية في نظرك : تتحرك [COLOR="blue"]بزوائد [/COLOR]: إما [COLOR="Red"]أهداب[/COLOR] أو [COLOR="red"]أسواط [/COLOR]أو [COLOR="red"]أشباه أقدام[/COLOR] ..
والسؤال :
إذا كانت [COLOR="Blue"]غير متماثلة[/COLOR] : فكيف نشأ التماثل فيها مع [COLOR="Red"]عدم الحاجة الفعلية له في الماء[/COLOR] ولاسيما : مع عدم ولادة بعد فلسفة ([COLOR="Blue"]البقاء للأقوى[/COLOR]) المزعومة و([COLOR="blue"]القوي يأكل الضعيف[/COLOR]) والحاجة ([COLOR="blue"]للهرب والسرعة[/COLOR]) كأدوات معلومة عندكم [COLOR="Red"]للانتخاب الطبيعي[/COLOR] ؟!!..

وأما إذا كانت [COLOR="Blue"]متماثلة [/COLOR]: فكيف نشأ هذا التماثل [COLOR="Red"]وبأي رؤية تم [/COLOR]: وكيف اهتدى له [COLOR="Blue"]الانتخاب الطبيعي لاصطفائه[/COLOR] : ولم يوجد [COLOR="Red"]أخطار معها ساعتها[/COLOR] كما تستلزمه نظرية التطور من [COLOR="Blue"]آليات للاصطفاء[/COLOR] !!..

وفي الرابط التالي مثلا ًمن [COLOR="Red"]الويكيبديا [/COLOR] عن [COLOR="Red"]التماثل [/COLOR]:
[url]http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1[/url]

[COLOR="red"]نقرأ [/COLOR]:
أن هناك [COLOR="Blue"]استثناءات من التماثل الثنائي[/COLOR] : وأهمها ([COLOR="Blue"]أي هناك غيرها أيضا ً[/COLOR]) : شعبتي [COLOR="Red"]الإسفنجيات واللاسعات[/COLOR] !!..

مثال [COLOR="Blue"]للإسفنجيات [/COLOR]:
[IMG]http://fineartamerica.com/images-medium/orange-icing-sponge-steven-dramstad.jpg[/IMG]

مثال للاسعات ([COLOR="blue"]مثل قناديل البحر وزنابير البحر[/COLOR]) :
[IMG]http://twistedsifter.com/wp-content/uploads/2009/06/giant-jellyfish.jpg[/IMG]

[IMG]http://farm1.static.flickr.com/168/457167501_26b64f0f6c.jpg[/IMG]

وأيضا ً[COLOR="blue"]نجوم البحر[/COLOR] :
[IMG]http://universe-review.ca/I10-82-starfish.jpg[/IMG]

وحتى [COLOR="Red"]شكل التماثل نفسه[/COLOR] ([COLOR="blue"]عند المتماثلين[/COLOR]) منهم مختلف !!!..
بل : وهناك ما يختلف تماثله في [COLOR="Blue"]الحيوان الواحد[/COLOR] نفسه : في [COLOR="Red"]طورين مختلفين من حياته[/COLOR] !!!..
ففي الرابط بالأعلى أيضا ًتجد شعبة الحيوانات [COLOR="Blue"]شوكية الجلد[/COLOR] : تتناظر [COLOR="Red"]جانبيا ً[/COLOR]عند [COLOR="red"]اليرقات [/COLOR]([COLOR="Blue"]ومعظم التناظر في الحيوانات أصلا ًجانبي[/COLOR]) : ولكنك تجدهم في [COLOR="Red"]الطور اليافع[/COLOR] : تتناظر [COLOR="red"]قطريا ً[/COLOR]!!!!..

وعندما تقوم بتغيير صفحة الويكيبديا المذكورة هذه : [COLOR="Blue"]للواجهة الإنجليزية[/COLOR] باختيار اللغة الإنجليزية من جانب الصفحة في [COLOR="blue"]قائمة اللغات[/COLOR] :
تجد [COLOR="Red"]تضارب علماء التطور والحفريات[/COLOR] في ظهور أول كائن ([COLOR="Blue"]متماثل[/COLOR]) [COLOR="Red"]كسلف أولي لما أتى بعده من كائنات متماثلة[/COLOR] !!..
وهذا هو الرابط :
[url]http://en.wikipedia.org/wiki/Bilateria[/url]

حيث تطالع فيه في [COLOR="red"]الفقرة الخاصة بالتطور[/COLOR] : الآتي ([COLOR="Blue"]وهو كالمعتاد : كلام غير موثوق : نستعجب معه من الثقة[/COLOR] - [COLOR="blue"]الزائدة [/COLOR]- [COLOR="blue"]التي يتحدث بها المؤمنين بالتطور مثلك في هذه المواضيع !![/COLOR]) :
[COLOR="Blue"]
The hypothetical last common ancestor of all bilateria is termed the "Urbilaterian".[1][2] [COLOR="Red"]There is some debate about its appearance[/COLOR]. The first evidence of bilateria in the fossil record comes from trace fossils in Ediacaran sediments, and the first bona fide bilaterian fossil is Kimberella, dating to [COLOR="Red"]555 million [/COLOR]years ago.[3] [COLOR="Red"]Earlier fossils are controversial; The fossil Vernanimalcula may be the earliest known bilaterian, but may also represent an infilled bubble[/COLOR].[4] Fossil embryos are known from around the time of Vernanimalcula (580 million years ago), but none of these have bilaterian affinities.[5]
[edit] Phylogeny[/COLOR]
--------

[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
[COLOR="#FF0000"]التضارب في تعيين جينات التماثل ...[/COLOR]

ولأن نظرية التطور ([COLOR="Blue"]الأعمى[/COLOR]) المزعومة : هي عبارة عن [COLOR="Red"]تضارب في تضارب[/COLOR] : ومحض [COLOR="red"]افتراضات [/COLOR]لا محل لها من [COLOR="Blue"]الإثبات العلمي[/COLOR] في شيء !..
فكما تضاربوا في [COLOR="Red"]أول الكائنات المتماثلة وهيئته[/COLOR] كما في الرابط السابق : فقد طال ذلك التضارب أيضا ً[COLOR="Blue"]مستوى الجينات الذي يتشدق به الملاحدة المتعالمين[/COLOR] !!..
ففي الرابط التالي مثلا ً:
[url]http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/12116476[/url]

نقرأ عن : [COLOR="Red"]تضارب نتائج الـ DNA في الوقوف على حقيقة ظهور هذا التماثل وتفسيره[/COLOR] !!.. بل :
ودلائل أخرى على بداية ظهور هذا التماثل فيما [COLOR="Red"]قبل العصر الكمبري[/COLOR] ([COLOR="Blue"]أو قبل ظهور الكائنات الحية المعروفة[/COLOR]) !!!..
وهذه النقطة وحدها :
تدلنا على ([COLOR="Blue"]قِدم[/COLOR]) التماثل في [COLOR="Red"]أحفورة الكائنات الحية الأولية أو البدائية التي يعثرون عليها[/COLOR] : للدرجة التي تجعلهم يقولون بأن ظهور التماثل : كان [COLOR="Blue"]قبل عصر الانفجار الكمبري[/COLOR] !!..

والسؤال ([COLOR="blue"]مرة ثانية[/COLOR]) هو :
ما حاجة الكائنات الحية الأولية في المياه الراكدة أو مياه المحيطات [COLOR="Red"]للتماثل [/COLOR]؟!!!..
اللهم إلا كان [COLOR="Blue"]خالقها الباري عز وجل[/COLOR] : قد [COLOR="Red"]قصد ذلك قصدا ًوقت أن خلق لكل الكائنات الحية[/COLOR] ([COLOR="Blue"]للعلم : استثناءات الإسفنجيات واللواسع وغيرها من التماثل : له حكمته في هذه الكائنات ووظائفها لو اطلعت عليها : وأرجو القيام بعمل موضوع ضخم عن قريب بإذن الله تعالى عن سلسلة الكائنات الحية من صغيرها لكبيرها والإعجاز في كل منها بالتبسيط والصور .. والله المستعان[/COLOR])

وإليكم هذه الفقرة من الرابط أعلاه على [COLOR="Red"]عدم دلالة الـ DNA المزعومة على التماثل[/COLOR] كما يدعي الملاحدة : ومصدرها [COLOR="Red"]معهد دراسات ومتحف[/COLOR] ([COLOR="Blue"]Zoologisches[/COLOR]) جامعة هامبورج [COLOR="red"]بألمانيا [/COLOR]:

[COLOR="Blue"]The phylogeny of the Bilateria and [COLOR="Red"]especially the early steps in the evolution of the bilaterian bauplan [/COLOR]are still a [COLOR="Red"]controversial topic[/COLOR]. In this context the relationships of the platyhelminths and the nematodes play a crucial role. Previous molecular studies of the relationships of these groups, [COLOR="Red"]which were based on 18S ribosomal DNA sequences, yielded conflicting results[/COLOR]. In the present study a new framework is developed for the phylogenetic analysis of bilaterian relationships, using concatenated amino acid sequences of several nuclear genes. In this analysis, the rhabditophoran platyhelminths are probably the sister group of all other analyzed Bilateria, the Eubilateria, which are characterized by a one-way intestine with an anus. The Eubilateria are split into the nematode lineage and the coelomates. [COLOR="Red"]The phylogenetic results of the present study [/COLOR]indicate that genetic features found in the model organisms Caenorhabditis and Drosophila [COLOR="Red"]might be [/COLOR]found in all Eubilateria. [COLOR="Red"]Estimations of the divergence times [/COLOR]show that the [COLOR="Red"]major bilaterian phyla did not originate in an explosive radiation during the Cambrian [/COLOR]but rather that the Bilateria have a [COLOR="Red"]several hundred million years long Precambrian history[/COLOR][/COLOR].

أقول : والشاهد :
أن الله تعالى [COLOR="#FF0000"]لا يتقيد بما يقيده التطوريون والملاحدة لصدفتهم الخالقة[/COLOR] ..
فالله تعالى إذا شاء إعمال التماثل وظهوره بحكمته : حتى في أقدم الكائنات الحية - [COLOR="#0000CD"]والتي يسمونها بدائية[/COLOR] - : أظهره ..
وإذا لم يشأ : لم يُظهره !!!..
-------

[COLOR="red"]5...[/COLOR]
[COLOR="#FF0000"]نقض أسباب لجوء الطبيعة للتماثل ...[/COLOR]

وبعد ما سبق :
تعالوا معي لنستعرض [COLOR="Red"]النقاط الأربع[/COLOR] التي ذكرها الملحد لي عن أسباب لجوء الطبيعة [COLOR="red"]للتماثل [/COLOR]فقال :

[QUOTE]1- سماحه بتكوين شكل انسيابي يقلل مقاومة الماء أو الهواء في الحركة وهذا مهم بشكل خاص في الاسماك والطيور.
2- سماحه بتشكيل جهاز عصبي مركزي
3- يعمل على تشكل الرأس
4- يساعد على تسريع حركة الكائن[/QUOTE]

[COLOR="Blue"]أقول [/COLOR]:
أنت [COLOR="Red"]قفزت [/COLOR]زميلي بهذه العبارات الضخمة : فوق حقيقة وجود التماثل أصلا ً: [COLOR="red"]قبل الأسماك[/COLOR] !!.. [COLOR="red"]وقبل الطيور[/COLOR] !!..

فقد وجد العلماء التماثل في [COLOR="Blue"]حفريات ومستحثات كائنات بدائية[/COLOR] : تعدت الـ [COLOR="blue"]500 مليون عام [/COLOR]كما يقولون وكما قلت أنت : بل : [COLOR="Red"]وفيما قبل عصر الانفجار الكمبري[/COLOR] كما قرأنا أعلاه !!!..
فعن أي [COLOR="Blue"]انسيابية ومقاومة ماء وهواء تتحدث[/COLOR] ؟!!!..
وعن أي [COLOR="blue"]جهاز عصبي مركزي[/COLOR] أو [COLOR="blue"]رأس تتكلم[/COLOR] !!..
وما هي أهمية تلك [COLOR="Red"]السرعة[/COLOR] التي تحدد [COLOR="Blue"]استمرار نموذج حي أو تطوره في ذلك الزمن[/COLOR] : ولم يكن هناك [COLOR="blue"]حاجة لها أصلا ً[/COLOR]!!!!..

فلو رأينا مثلا ً[COLOR="Red"]كائنا ًأوليا ًفي المياه المالحة[/COLOR] ([COLOR="Blue"]وبالمناسبة : هو موجود للآن ولم يتطور : ولم يختلف عن مستحثته من ملايين السنين[/COLOR]) لو رأيناه وهو [COLOR="Red"]الإشعاعي الشكل ومتناظر الزوائد متساويها[/COLOR] :
فالسؤال ([COLOR="Blue"]وللمرة الثالثة[/COLOR]) هو :
على أي أساس تم [COLOR="Red"]انتخاب التماثل[/COLOR] فيه ([COLOR="Red"]وتثبيته[/COLOR]) كصفة ([COLOR="red"]جينية[/COLOR]) لتتوارثها الكائنات الحية [COLOR="Blue"]من بعده[/COLOR] ؟!!..

والسؤال بمعنى آخر : لم يكن هناك حاجته لـ [COLOR="Red"]الحركة ولا لسرعتها ولا لضرورة تساوي أهدابه مثلا ًلتقليل مقاومة المياه[/COLOR] : فما الذي قام [COLOR="Blue"]بحث الانتخاب الطبيعي على اختياره وتثبيت التماثل جينيا ً[/COLOR] !!!..

بل ولو افترضنا ([COLOR="blue"]فرضا ً[/COLOR]) اختياره [COLOR="Red"]دونا ًعن غيره[/COLOR] :
فما هي [COLOR="Blue"]العوامل [/COLOR]التي أدت إلى [COLOR="Red"]اختفاء غيره[/COLOR] من آلاف أو ملايين النسخ [COLOR="Blue"]الغير متماثلة العشوائية[/COLOR] التي خلقتها [COLOR="Red"]الصدفة العمياء [/COLOR]الذي تؤمن بها زميلي ؟!!!..

[COLOR="Blue"]أرجو أن تكون قد فهمت هذه المرة[/COLOR] !!!..

وحتى نخرج من نطاق [COLOR="Red"]الكائنات الأولية[/COLOR] أو [COLOR="red"]البدائية[/COLOR] السابحة أو الهائمة بكل بساطة في الماء :
فما تفسيرك زميلي [COLOR="Blue"]لصورة قريبة أخرى للتماثل[/COLOR] : وذلك بين أقدام كائن مثل التالي مثلا ً:
حيث أرى أن [COLOR="Red"]طول أحد الأقدام أو قصرها عن الباقين[/COLOR] : من المفترض [COLOR="red"]ألا يؤثر أصلا ًفي حركته[/COLOR] !!..

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
إما لكثرة مجموع أقدامه ([COLOR="Blue"]وهي في الديدان المائية التالية تشبه في إحاطتها للجسم : الأهداب[/COLOR]) :

[IMG]http://www.mer-littoral.org/16/photos-600x400/lepidonotus-clava-n48-120206-600x400.jpg[/IMG]

[IMG]http://doris.ffessm.fr/gestionenligne/photos_fiche_vig/eunice_sp_fs1.jpg[/IMG]

[COLOR="#FF0000"]>>>[/COLOR]
وإما لكثرة [COLOR="Red"]مفاصل أقدامه[/COLOR] : والقادرة على [COLOR="red"]تعويض أي نقص أو زيادة[/COLOR] في طول هذه الأقدام أثناء السير والحركة القائمة على [COLOR="red"]الإرتكاز والدفع[/COLOR] لنقل الكائن وبسرعة !!..
وخصوصا ًلو كانت هذه الحركة في الماء أيضا ًوليست على البر !!..
< [COLOR="Blue"]ومعلوم ٌ أن حركة المفصليات تحت الماء أبطأ بطبيعتها من البر[/COLOR] >

[IMG]http://www.bumblebee.org/invertebrates/images/NymphonRubrum.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.starfish.ch/Fotos/crustaceans-Gliederfuesser/sea-spiders-Asselspinnen/Nymphon-2.jpg[/IMG]

[COLOR="blue"]والآن [/COLOR]:
دعنا نلتفت إلى ملاحظات أخرى قد ([COLOR="Red"]أسقطتها[/COLOR]) أنت من حسابك زميلي وهي :

التماثل ([COLOR="Blue"]داخل[/COLOR]) أو ([COLOR="blue"]خارج[/COLOR]) تراكيب [COLOR="Red"]العضو الواحد[/COLOR] : من الكائن الحي !!!..
ولنرى معا ًهذين المثالين بالصور : من [COLOR="red"]كائنات البحر أيضا ً[/COLOR]([COLOR="Blue"]حيث هي في منظومة التطور المزعومة : تسبق كائنات البر والجو[/COLOR]) ..

أقول : انظر مثلا ًلتشريح [COLOR="Red"]نجم البحر[/COLOR] التالي :

[IMG]http://siera104.com/images/bio/arthro/starfish2.png[/IMG]

هل لاحظت [COLOR="Blue"]تماثل وترتيب تكوين أعضائه الداخلية[/COLOR] في أقدامه مثلا ً؟!!..

أيضا ً: [COLOR="Red"]الممصات على أذرع الأخطبوط [/COLOR]!!..
ما الذي [COLOR="Blue"]يمنع اختلاف طولها أو حجمها بدلا من هذا التدرج الانسيابي[/COLOR] : ولاسيما وأن المتحرك هو [COLOR="Red"]جسم الذراع نفسه[/COLOR] : ولن يضيره [COLOR="Blue"]طول [/COLOR]أو [COLOR="blue"]قصر [/COLOR]هذه الممصات في حركته ؟!!..

[IMG]http://www.arkive.org/media/24/24365BE0-9A41-4500-B72A-6728B6DD72C1/Presentation.Large/photo.jpg[/IMG]

وقبل أن أترك هذه النقطة معك زميلي : أ ُحب التعليق على قولك الآخر :

[QUOTE]ثالثا حتى يتم انتشار صفة جينية جديدة لا بد أن يكون لها ميزة حتى تزيد نسبة عدد الأفراد الحاملين لها على المدى الطويل، فالمسألة ليس بفرد تحدث له طفرة هنا أو هناك ثم نجد ان نوعا جديدا من الكائنات تكون![/QUOTE]

حيث :
إليك بعض ([COLOR="Blue"]معجزات إبداع الخالق عز وجل في التماثل[/COLOR]) : أتركك [COLOR="Red"]للتفكر فيها بعبقريتك الفذة[/COLOR] : وبتفسير ([COLOR="Blue"]جمالها[/COLOR]) من وجهة نظر [COLOR="Red"]دارون [/COLOR]نفسه الذي يقول في كتابه كلاما [COLOR="Blue"]عكس ما تقول وتذهب أنت زميلي[/COLOR] :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/h71tkuhq4lybdp3tv7gq.jpg[/IMG]

فأسأل ([COLOR="blue"]وفي ضوء مقولتك العلمية التطورية الفذة السابقة[/COLOR]) :
ما هو رأيك في ([COLOR="Red"]تماثل[/COLOR]) جمال ([COLOR="red"]تشكيلات[/COLOR]) سمك الزينة مثلا ً؟!!..

[IMG]http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up9/090205093151TNTU.jpg[/IMG]

أو ([COLOR="red"]تماثل[/COLOR]) جمال [COLOR="Blue"]زينة ريش الطيور[/COLOR] ؟!!!..

[IMG]http://up.ql00p.com/files/svhr3imf4m66fitlbeob.jpg[/IMG]

[IMG]http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSKbS1HNLz8pVnTIhrWnFdwRA3c4ixKKzg6OKpfNX18MZkkLOpAMNSDdJs_Nw[/IMG]

[IMG]http://1.bp.blogspot.com/_hKuLQWCWtFM/TRoOC3m6ZpI/AAAAAAAAAGc/iTPmBw4dVq8/s400/Feather.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]ورجاءً [/COLOR]لا تقل لي أنها ([COLOR="blue"]للدفاع[/COLOR]) أو حاجة ([COLOR="Blue"]جنسية[/COLOR]) وضرورة ([COLOR="blue"]للتزاوج[/COLOR]) وإلا :
فلتأتنا بطائر أو سمكة : [COLOR="Red"]وقم بتغيير تماثل ألوانه ولنرى ساعتها[/COLOR] : [COLOR="Blue"]هل سيتزوج في نهاية الأمر أم لا[/COLOR] ؟!

ولجعل التجربة [COLOR="Red"]أكثر إثارة وإعجازا ًللتطوريين والملحدين[/COLOR] :
فما المانع منطقا ًوعقلا ًفي أن يكون [COLOR="Blue"]زينة السمك وريش الطيور جميلا ً[/COLOR]ولكن : [COLOR="blue"]غير متماثل[/COLOR] ؟!!..
هذا تنزلا ًمع قولك أن التماثل هو ([COLOR="Red"]صفة جينية أصيلة[/COLOR]) في الكائنات الحية :
وهو ما سأنقضه لك بإذن الله تعالى في [COLOR="Blue"]النقطة الأخيرة القادمة[/COLOR] ..

ولكن قبل الانتقال لهذه النقطة :
كنت أود معرفة رأيك أيضا ًفي [COLOR="Red"]ظهور التماثل في ورق الشجر وجماله وتشكيلاته[/COLOR] ؟!!!..
كيف ولماذا يظهر فيه ([COLOR="Blue"]سواء التماثل التام أو الجزئي[/COLOR]) وفي ألوانه أيضا ً؟!!!..

[IMG]http://www.gulfson.com/vb/img/up/58/c5861dec46fa4cbbb492ea3e8e296d5a.jpg[/IMG]

[IMG]http://fc02.deviantart.net/fs9/i/2006/011/e/a/Leaf_Photoshop_brushes_by_melemel.jpg[/IMG]

[IMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTcTRVrKkOpinTtpNomBpE5WOWObUsdSFuSQDtHFQAmOC5tS-6gQg[/IMG]

[IMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQBvN4kXVS0FB8fSUOg5TXHd_iUpfEqmLxZWVohUC_fP2rI54oJ[/IMG]

وأعتقد أن هذا سيحتاج منك زميلي إلى ([COLOR="blue"]ابتداع نظرية خاصة[/COLOR]) لتبريره : [COLOR="Red"]والله المستعان[/COLOR] !!..
ولنرى ساعتها : هل أوراق الشجر هي الأخرى تتزاوج ([COLOR="Blue"]جماليا ً[/COLOR]) : مع غيرها :
أو حتى مع [COLOR="Red"]الحشرات[/COLOR] ؟!!..
أم ترى [COLOR="Blue"]الصدفة [/COLOR]أبقت منها تلك التي ترسم [COLOR="blue"]عيونا ًكبيرة على أجنحتها[/COLOR] مثل الفراشات : حيث [COLOR="blue"]ابتعدت عنها وخافت منها[/COLOR] الطيور ولم تلتهمها ؟!!!..
([COLOR="blue"]ممكن يكون ورق الشجر مثل ذلك ونحن لا نعرف !!![/COLOR])
-------

[COLOR="Red"]6...[/COLOR]
[COLOR="#FF0000"]بعض أمثلة كسر التماثل ...[/COLOR]

وأخيرا ًزميلي أنت تقول :

[QUOTE]ثانيا الجينات التي تتحكم في أجزاء الجسم المتناظرة ليست مستقلة، نفس الجينات التي تتحكم في أحد خواص العين اليمنى يتم تطبيقها على العين اليسرى وقس على ذلك باقي الاعضاء المتناظرة ، فلو حدثت طفرة واحدة فهي لا بد أن تغير خواص العينين معا او اليدين معا.[/QUOTE]

[COLOR="Blue"]وأقول [/COLOR]:
مقتضى كلامك السابق : ومع ما قلته لتفسير زينة [COLOR="red"]ريش الطيور[/COLOR] : مقتضى ذلك كله أن [COLOR="red"]التماثل [/COLOR]قد صار ([COLOR="Blue"]لصيقا ً[/COLOR]) بجينات الكائن الحي أيا ًما كان ..!
وخصوصا ً: كلما ارتقى ([COLOR="blue"]ولندعنا الآن من كائنات البحار والأنهار[/COLOR]) ..
أقول :
[COLOR="Red"]حسنا ًزميلي [/COLOR]..
دعنا نتناول [COLOR="Blue"]أعلى رتبة هذه الكائنات[/COLOR] في سلم التطور المزعوم لديك ..
ألا وهو [COLOR="Red"]الإنسان [/COLOR]..
وما سأقوله فيه الآن :
ستجد له الكثير من [COLOR="blue"]النظائر [/COLOR]في سائر الكائنات الحية الأخرى ..

[COLOR="Red"]>>>> 1[/COLOR]
فأول مثال معنا هنا من جسم الإنسان : هو ([COLOR="Blue"]الكليتين[/COLOR]) !!!..

فمن المعلوم أن [COLOR="Red"]الكلية اليمنى منخفضة عن الكلية اليسرى[/COLOR] عدة سنتيمترات قليلة : بسبب وقوعها [COLOR="red"]تحت ثقل الكبد[/COLOR] في الناحية اليمنى من البطن ...
والسؤال الآن زميلي هو :
[COLOR="Blue"]أين التماثل هنا ..?![/COLOR]
وبمعنى آخر [COLOR="Red"]أعمق [/COLOR]أسأل :

إذا قلنا أن [COLOR="Red"]تغيير مكان[/COLOR] الكلية اليمنى لأسفل : هو مؤثر ([COLOR="Blue"]خارجي[/COLOR]) : قد أثر على ([COLOR="Red"]بقاء[/COLOR]) وضع الكليتين متماثلتين حسب جينات التماثل المزعومة لكل الجسم :
ومع الإيمان التام بأن ([COLOR="Blue"]السمات والتغييرات خارج الجينات : لا تنتقل ولا تورث[/COLOR]) :
إذا ً:
كيف تم [COLOR="Red"]برمجة الجينات[/COLOR] : أن تقوم بعمل ([COLOR="Blue"]فرق طول[/COLOR]) بين فرعي :
[COLOR="Red"]الشريان الكلوي[/COLOR] للكلية اليمنى واليسرى !!!..
وأن تقوم بعمل ([COLOR="Blue"]فرق طول[/COLOR]) بين فرعي :
[COLOR="Red"]الوريد الكلوي[/COLOR] للكلية اليمنى واليسرى !!!..
وأخيرا ً:
أن تقوم بعمل ([COLOR="Blue"]فرق طول[/COLOR]) بين : [COLOR="Red"]حالب [/COLOR]الكلية اليمنى :
[COLOR="red"]وحالب [/COLOR]الكلية اليسرى ؟!!!..
وأن تقوم بـ ([COLOR="Blue"]تثبيت[/COLOR]) كل تلك المعلومات على مدى الأجيال ؟!!..

[IMG]http://www.life4-u.com/files.php?file=art442_530586207.jpg[/IMG]

[COLOR="Red"]>>>> 2[/COLOR]
وأما المثال الثاني : فهو أقوى من السابق في الدلالة وهو : ([COLOR="Blue"]الرئتين[/COLOR]) !!..

فبجانب أنهما قد جمعا [COLOR="Red"]تغييرا ًخارجيا ً[/COLOR]: باحتواء الرئة اليسرى على القلب ([COLOR="Blue"]فالقلب في الجهة اليسرى من الصدر[/COLOR]) :
فللقاريء أن يتعجب من [COLOR="Red"]دقة شكل احتواء الرئة اليسرى للقلب وتلاؤمها معه[/COLOR] !!!..
فهذا التغيير [COLOR="Blue"]الخارجي [/COLOR]: هو لغز ٌهو الآخر في [COLOR="blue"]بدايته[/COLOR] أولا ً..
وفي [COLOR="Red"]نقل معلوماته اللازمة إلى الجينات[/COLOR] ثانيا ً!!!..
وما يشمله ذلك من [COLOR="Blue"]اختلاف أيضا ًفي أطوال الأوردة والشرايين من وإلى الرئتين يمينا ًويسارا ً[/COLOR]!!!..
وما يستتبع كل ذلك من [COLOR="Red"]اختلاف في التماثل أيضا ًبين الأغشية والأربطة[/COLOR] .. إلخ

[IMG]http://up.ql00p.com/files/unhmypd9m7pznjb2oe8t.jpg[/IMG]

وأما الأغرب والأغرب فهو ([COLOR="Blue"]وكما يظهر بالصورة أعلاه[/COLOR]) :
أن [COLOR="Red"]الرئة اليمنى[/COLOR] : أكبر حجما ًوأثقل وزنا ًمن اليسرى : ومقسومة إلى [COLOR="Blue"]ثلاثة فصوص[/COLOR] : [COLOR="blue"]بفاصلين [/COLOR]!!..
وأما [COLOR="Red"]اليسرى [/COLOR]: فهي أقل وأخف : ومقسومة إلى [COLOR="Blue"]فصين [/COLOR]فقط : [COLOR="blue"]وبفاصل واحد[/COLOR] !!..

فهل لذلك [COLOR="Red"]أي تفسير[/COLOR] لدى نظرية ([COLOR="Blue"]التماثل الجيني[/COLOR]) عندك زميلي المناضل ؟!!..

< [COLOR="#0000CD"]لاحظوا أني لم أتحدث عن كون القلب ليس في منتصف الجسم : ولا الكبد ولا المعدة مثلا ًإلخ .. وإنما أتناول الآن فقط : بعض الأعضاء المتناظرة في الجسم[/COLOR] >

أيضا ً:
[COLOR="red"]>>>> 3[/COLOR]
الاختلاف بين [COLOR="Blue"]فصي المخ اليمين واليسار[/COLOR] : والذي يصعب جمعه في موضوع واحد !!!..
سواء في [COLOR="Red"]حجم وشكل التلافيف والسطح الخارجي[/COLOR] : أو داخليا ًفي [COLOR="Blue"]وظائفه ومكونات كل فص منهما[/COLOR] !!..

أيضا ً:
[COLOR="Red"]>>>> 4[/COLOR]
المعجزة الربانية في [COLOR="Blue"]اختلاف بصمة أصابع كل إنسان عن سائر البشر[/COLOR] !!!..
وهي تستحق القراءة عنها بالفعل ..
وقد اخترت لكم [COLOR="Red"]الرابط التالي لتميزه[/COLOR] ([COLOR="blue"]عجيبة جدا ًبصمات الأصابع هذه[/COLOR]) :
[url]http://www.hakeem-sy.com/main/node/1057[/url]

وأما ما لا يعرفه الكثيرون للأسف فهو :
[COLOR="Blue"]اختلاف بصمة الأصابع المتقابلة في كلتا اليدين[/COLOR] !!!..
اختلاف [COLOR="Red"]شكل وتخطيط[/COLOR] : وليس مجرد اختلاف [COLOR="red"]انعكاس[/COLOR] ([COLOR="Blue"]not mirror[/COLOR]) !!!..
([COLOR="blue"]وذلك مثل أصبع سبابة اليد اليمنى مثلا ً: وأصبع سبابة اليد اليسرى .. وكذلك الخمسة أصابع !!.. وكذلك تختلف بصمة قزحية وشبكية العين اليمنى عن العين اليسرى للشخص الواحد أيضا ً!![/COLOR])

حيث يبرز هنا سؤال ٌقوي الدلالة بدوره وهو :
إذا كان التحكم في [COLOR="Red"]تشكيل وتكوين واختلاف[/COLOR] بصمة أصابع اليمين عن اليسار :
هو [COLOR="Blue"]من الجينات[/COLOR] : فلماذا وقع [COLOR="blue"]الاختلاف[/COLOR] بينهما ؟!!!..
وأين هي [COLOR="Red"]جينات التماثل[/COLOR] التي زعمها الزميل ؟!!!..

وأما إذا كان [COLOR="Blue"]تشكيل وتكوين واختلاف[/COLOR] هذه البصمات : [COLOR="blue"]لا علاقة له بالجينات أصلا ً[/COLOR]:
ولا يتشابه فيه اثنان من البشر : ولا علاقة له بالوراثة : وهو غاية في التعقيد والإبداع لعمل بصمة خاصة لكل إنسان :
أفليس هذا دليل ٌعلى أن ([COLOR="blue"]المتحكم الوحيد[/COLOR]) فيه : هو [COLOR="Red"]الله عز وجل[/COLOR] !!!!!..
وأنه وحده سبحانه : هو [COLOR="Blue"]القادر بالفعل[/COLOR] على جمع كل إنسان [COLOR="Red"]مهما تفرق وباد[/COLOR] : كما يجمع [COLOR="Red"]بنانه [/COLOR]([COLOR="Blue"]والبنان هو طرف الأصبع !!![/COLOR]) :
يقول عز مَن قائل متحديا ًكل غافل جاهل مغرور :
" [COLOR="red"]لا أقسم بيوم القيامة .. ولا أقسم بالنفس اللوامة .. أيحسب الإنسان : ألن نجمع عظامه ؟!!.. بلى !!.. قادرين على أن ::::: نسوي :::::: بنانه [/COLOR]" القيامة 1 : 4 !!!..

فسبحان الله العظيم .. رب العرش العظيم : [COLOR="Blue"]عما يقول الجاهلون الملحدون ويفترون[/COLOR] !!!..

وآخر ما أختم به :
هي مسألة [COLOR="#FF0000"]الأصبع الزائد[/COLOR] في إحدى اليدين أو القدمين - [COLOR="#0000CD"]وقد يحدث في الكل بنسبة واحدة[/COLOR] - : ولكني أتعمد هنا ذكر الأصبع الزائد في اليد الواحدة [COLOR="#FF0000"]دون الأخرى[/COLOR] : أو القدم الواحدة [COLOR="#FF0000"]دون الأخرى[/COLOR] : لأن ذلك يكسر أيضا ًكون جين التماثل هو [COLOR="#0000CD"]محمول مع كل صفة في الجسم[/COLOR] !!!..
وهذا مثال لأب يسأل عن أصبع زائد في [COLOR="#FF0000"]القدم اليمين[/COLOR] لمولوده :
[url]http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=279962[/url]

والله الهادي ..!
ويُـتبع إن شاء الله تعالى بالحديث عن الفرية التي ابتدعها المبطلون باسم : [COLOR="#0000CD"]التطور المحمدي[/COLOR] !
وذلك من موضوع الدكتور [COLOR="#FF0000"]حسام الدين حامد[/COLOR] في ذلك وفقه الله ...
[/CENTER][/SIZE]

الرحباني 2012-07-05 09:09 PM

السلام عليكم ابا حب الله .. بارك الله فيك !!

الحمد الله انك عدت لنشاطك وعملك الذي لا يضاهى .. الى الامام ايها المقدام وبارك الله فيك ..

أبو حب الله 2012-07-06 12:07 PM

[SIZE="5"][CENTER]
متفرقات ...
[COLOR="#FF0000"][SIZE=7]أكذوبة ما أسموه : نظرية التطور المحمدية ![/SIZE][/COLOR]

هذه المشاركة : هي بتصرف وزيادات : من موضوع أستاذنا الفاضل : [COLOR="#FF0000"]د / حسام الدين حامد[/COLOR] :
(( [COLOR="#FF0000"]خرافة نسبة نظرية التطور لأهل القبلة : من قبل داروين[/COLOR] )) على الرابط التالي من صفحة مقالاته من [COLOR="#0000CD"]منتدى التوحيد[/COLOR] :
[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?25331-%CE%D1%C7%DD%C9-%E4%D3%C8%C9-%E4%D9%D1%ED%C9-%C7%E1%CA%D8%E6%D1-%E1%C3%E5%E1-%C7%E1%DE%C8%E1%C9-%E3%E4-%DE%C8%E1-%CF%C7%D1%E6%E4[/url]!

والهدف من هذه المشاركة هنا :
هو الرد على أكذوبة نشرها البعض من أن نظرية التطور في الكائنات الحية :
لها سند ٌقديم عند بعض علماء ( [COLOR="#0000CD"]السلف [/COLOR]) من المسلمين !!..

وهذا الكلام المتهافت قد صاغوا له مؤخرا ًمُسمىً خادعا ًرنانا ًوهو : (( [COLOR="#FF0000"]نظرية التطور المحمدية[/COLOR] )) !!..
فما هي حقيقة أو صحة هذه الادعاءات ؟!!!..
------

[COLOR="#FF0000"]1...[/COLOR]
من الجميل أن نرى سبق الإسلام ([COLOR="#0000CD"]قرآنا ًوسنة[/COLOR]) لإحدى الحقائق العلمية المكتشفة حديثا ً: حيث يُعد ذلك دليلا ًآخرا ًيُضاف إلى غيره الكثير من الأدلة على كون هذا الإسلام [COLOR="#FF0000"]هو من عند الله عز وجل[/COLOR] .. خالق هذا الكون .. والذي يحوي كلامه أو ما يوحيه إلى نبيه : [COLOR="#0000CD"]على حقائق كونية تليق بأن يكون قائلها هو العليم الخبير بكونه ومخلوقاته وما فيهم[/COLOR] !!..
ولكن ...
بعض المسلمين للأسف الشديد : قد يستبق الأحداث بهذه الاندفاعة [COLOR="#FF0000"]لنصرة الدين[/COLOR] من جهة : أو [COLOR="#FF0000"]لدفع المذمة المُتوهمة[/COLOR] عنه من الجهة الأخرى ...
ولكنه يندفع بذلك [COLOR="#0000CD"]على غير علم ولا تخصص[/COLOR] .. فيقع بذلك في المحظور .. وفي فخاخ أعداء الدين ..
ولنأخذ مسألة [COLOR="#0000CD"]التطور [/COLOR]كمثال ...

[COLOR="#FF0000"]2...[/COLOR]
فقد نفخ فيها القوم الملاحدة وبنفوذ الدول الاستعمارية ساعتها وفرضها على المدارس والجامعات والمجالس العلمية : وتصوير الآلة الإعلامية الماسونية لنظرية التطور على أنها قد صارت حقيقة الحقائق والتي لا شك فيها !!!.. وأن أدلتها من حفريات ونحوه : هي صحيحة مائة بالمائة - [COLOR="#0000CD"]وكل ذلك قد اتضح كذبه وتدليسه فيما بعد وحتى اليوم [/COLOR]- .. أقول :
كل ذلك عمل على [COLOR="#FF0000"]زعزعة عدد من أبناء المسلمين في مسلماتهم[/COLOR] !!!..
حتى صار شغلهم الشاغل - [COLOR="#0000CD"]بحُسن نية في باديء الأمر[/COLOR] - هو :
محاولة التوفيق بين نصوص [COLOR="#FF0000"]الخلق المباشر[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]ولاسيما لآدم عليه السلام[/COLOR] - : وبين نظرية [COLOR="#FF0000"]التطور [/COLOR]:
حتى لا يصير الإسلام في قفص الاتهام بمخالفته للحقائق العلمية !!!..
أقول :
هذه كانت البداية وهي : [COLOR="#0000CD"]حُسن النية لنصرة الدين أو رفع المذمة المُتوهمة عنه[/COLOR] ...
وقد سلكوا في سبيل ذلك كل مسلك أمكنهم سلوكه للأسف ...
بدءا ًمن [COLOR="#FF0000"]التلاعب في معاني الألفاظ القرآنية والحديثية[/COLOR] الظاهرة المعنى : عن طريق تأويلها بما يناسب التطور !!!
وانتهاءً [COLOR="#FF0000"]بتلمس أي إشارة من أقوال المسلمين الأوائل أو السلف[/COLOR] كما نسميهم : تشير لهذا التطور ولو تلميحا ًأو حتى من بعيد !!..
تلك كانت البداية ... - [COLOR="#0000CD"]مثل كتاب الدكتور عبد الصبور شاهين : أبي آدم[/COLOR] - ...

[COLOR="#FF0000"]3...[/COLOR]
وأما بعد أن أوقف الله تعالى لفضح أكاذيب التطور رجالا ًمن المسلمين وغيرهم ...
وبدأت [COLOR="#0000CD"]عوراتها [/COLOR]التي كان يتم التكتم عليها إعلاميا ًوعلميا ً: [COLOR="#0000CD"]تظهر تباعا ً[/COLOR]حتى بلغت عشرات الأكاذيب والخدع والتلفيقات !
بان لهؤلاء الذين حاولوا ([COLOR="#FF0000"]قسرا ً[/COLOR]) التوفيق بينها وبين نصوص الإسلام وكلام علمائه : عوار ما كانوا يفعلون :
فتراجعوا أو خمدوا ..
ولكن ...
[COLOR="#0000CD"]ظهر اليوم جيل ٌجديد[/COLOR] ...
بدأ في إحياء هذه الادعاءات مرة ًأخرى لمحاولة [COLOR="#FF0000"]لصق نظرية التطور المتهافتة بنصوص الإسلام[/COLOR] !!!..
فمنهم الذي ما زال [COLOR="#0000CD"]مخدوعا ًمبهورا ًمأخوذا[/COLOR] ًبأكاذيب الغرب الملحد الكافر ونفخه الإعلامي مع كل اكتشاف يوهم بصحة التطور !
ومنهم الذي ربط اعتراف الإسلام بصحة التطور : ببقائه مسلما َ([COLOR="#FF0000"]وكأن التطور عنده هو أعلى المسلمات[/COLOR]) !
ومنهم [COLOR="#0000CD"]الخبيث [/COLOR]الذي لما وجد أن قبول المسلمين المثقفين اليوم للتطور [COLOR="#FF0000"]بات شبه مستحيل[/COLOR] : بعد انفضاحه في عصر ثورة المعلومات وتناقلها وتبادلها من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب : فعمد ذلك [COLOR="#0000CD"]الخبيث [/COLOR]لمحاولة دس أفكار التطور من جديد في حنايا النصوص الإسلامية وكأنها : لا تتعارض مع تلك النصوص بل : ويحاول تصوير احتواء النصوص الإسلامية لإشارات التطور وكأنه : [COLOR="#FF0000"]إعجاز علمي[/COLOR] : وذلك استمالة ًلقلوب وعقول العوام والمثقفين الذين [COLOR="#0000CD"]يفرحون بأي سبق علمي لنصوص الإسلام[/COLOR] !!!!..
وفي سبيل ذلك كله :
سلك نفس المسلكين السابقين للتدليس ...

وقد تعرضت لتفنيد أولهما من قبل وهو التلاعب بكلمات النصوص القرآنية والحديثية ([COLOR="#0000CD"]مثل التلاعب بمعنى قوله تعالى : " [COLOR="#FF0000"]ما لكم لا ترجون لله وقارا ً: وقد خلقكم أطوارا [/COLOR]" .. ففسروا الأطوار أي المراحل : بالتطوير !!.. وهذا كذب على اللغة أولا ً: وعلى معنى الطور أو المرحلة ثانيا ً!!.. فالنطفة طور .. والعلقة طور .. والمضغة طور .. وهكذا : وليس لذلك أي علاقة بالتطور من كائن حي لآخر من قريب ولا بعيد ![/COLOR]) ...

وأما في هذه المشاركة ومن بعد الاستعانة بالله عز وجل :
فسأسوق إليكم تفنيد الدكتور [COLOR="#FF0000"]حسام الدين حامد[/COLOR] الماتع : لأكذوبة قول المسلمين الأوائل و ( [COLOR="#0000CD"]السلف [/COLOR]) بالتطور ....
-----------

[COLOR="#FF0000"]1... إخوان الصفا ...[/COLOR]

والنقل عن [COLOR="#0000CD"]رسائل إخوان الصفا[/COLOR] : هو أول نقل يعتمد عليه هؤلاء في نسبة القول بالتطور إلى الإسلام ...
وقبل ذكر مثال لهذا النقل : أود الإشارة أولا ًإلى : مَن هم [COLOR="#FF0000"]إخوان الصفا[/COLOR] ؟!!..
وهل هم من ( [COLOR="#0000CD"]علماء [/COLOR]) ( [COLOR="#0000CD"]السلف [/COLOR]) المعتبرين فعلا ًوالمُعتبر كلامهم حقا ًأم لا ؟!!!..

[COLOR="#FF0000"]>>[/COLOR]
الحقيقة أن إخوان الصفا هؤلاء هم جماعة سرية باطنية ([COLOR="#0000CD"]والباطنية أي الذين يُظهرون الإسلام ويُبطنون الكفر[/COLOR]) .. مزجوا الفلسفة الإغريقية والعقيدة الباطنية والتشيع والتصوف بالمبادئ الإسلامية .. [COLOR="#FF0000"]وتستروا بالإسلام من خلف كل ذلك[/COLOR] لنشر رسائلهم وأفكارهم الهدَّامة بأسلوب متلون غير صريح وغامض لا يفهم العوام حقيقة ما وراءه ..
ولذلك [COLOR="#0000CD"]خفي أمرهم على كثير من الناس[/COLOR] : وحتى في عصرنا هذا بعد إصرار [COLOR="#FF0000"]اليونسكو [/COLOR]الهدام لإحياء تراثهم عالميا ًمن جديد : بسبب [COLOR="#FF0000"]تميعهم في العقيدة[/COLOR] ومساواتهم بين كل الكفر والإيمان في الحياة وبعد الممات ونفي العقاب والعذاب في جهنم إلخ - [COLOR="#0000CD"]مثل ابن عربي وجلال الدين الرومي لو تذكرون[/COLOR] - .. حتى صاروا لغزًا مبهَمًا في التاريخ الإسلامي .. واختلف الباحثون والعلماء في تصنيفهم : [COLOR="#0000CD"]إلا القليل من العلماء النقَّاد المحققين[/COLOR] : والذين كشفوا عن هويتهم وأهدافهم وعن فحوى رسائلهم ...

[COLOR="#FF0000"]فمن أباطيلهم مثلا ً[/COLOR]:
أنهم يرون أن الإسلام وحده [COLOR="#0000CD"]لا يكفي[/COLOR] الإنسان ظاهرا ًوباطنا ً.. بل رأوا بدلا ًمن ذلك في جميع المذاهب الفلسفية والوثنية والموحدية : [COLOR="#FF0000"]مذهبًا واحدًا يوفِّق بين جوهر الأديان[/COLOR] !!.. ولذلك قالوا في ([COLOR="#FF0000"]رسائل إخوان الصفا 4/ 240[/COLOR]) :
" [COLOR="#0000CD"]الرجل الكامل يكون : فارسي النسب .. عربي الدين .. عراقي الأدب .. عبراني المخبَر .. مسيحي المنهج .. شامي النسك .. يوناني العلم .. هندي البصيرة .. صوفي السيرة .. ملَكيَّ الأخلاق[/COLOR] " !!..

وقالوا كذلك في ([COLOR="#FF0000"]إخوان الصفا 4/ 42[/COLOR]) في عدم التنفير من كتب السحر والزندقة والكفر :
" [COLOR="#0000CD"]ينبغي لإخواننا : ألاَّ يعادوا عِلمًا من العلوم !!.. أو يهجروا كتابًا من الكتب !!.. ولا يتعصبوا على مذهب من المذاهب ..!! لأن رأينا ومذهبنا : يستغرق المذاهب كلها : ويجمع العلوم كلها[/COLOR] " !..

ولذلك يقول عنهم شيخ الإسلام [COLOR="#FF0000"]ابن تيمية[/COLOR] رحمه الله في ([COLOR="#FF0000"]مجموع الفتاوى 4/ 79[/COLOR]) :
" [COLOR="#0000CD"]كانوا من الصابئة المتفلسفة المتحنفة .. جمعوا[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]بزعمهم [/COLOR]- [COLOR="#0000CD"]بين دين الصابئة المبدِّلين : وبين الحنيفية !!.. وأتوا بكلام المتفلسفة : وبأشياء من الشريعة : وفيه من الكفر والجهل شيء كثير[/COLOR] " !!..

وذكرهم الإمام [COLOR="#FF0000"]الذهبي [/COLOR]أيضا ًفي ترجمته [COLOR="#FF0000"]لأبي حامد الغزالي[/COLOR] في ([COLOR="#FF0000"]سير أعلام النبلاء 19/ 328[/COLOR]) بقوله عن [COLOR="#FF0000"]أبي حامد[/COLOR] :
" [COLOR="#0000CD"]وحُبِّبَ إليه إدمان النظر في كتاب[/COLOR] ([COLOR="#0000CD"]رسائل إخوان الصفا[/COLOR]) [COLOR="#0000CD"].. وهو داء ٌعضال !!.. وجَرَبٌ مُرْدٍ !!.. وسُمٌّ قاتل !!.. ولولا أن أبا حامد من كبار الأذكياء : لتَلَف [/COLOR]" !!!!..
----

والآن ...
ماذا ينقل الناقلون عن [COLOR="#FF0000"]إخوان الصفا [/COLOR]في ادعائهم القول بالتطور ؟!!..
وهل مع زندقة إخوان الصفا : هل فعلا ًقالوا بالتطور ؟؟!!..
جاء في رسائل ([COLOR="#FF0000"]إخوان الصفا وخلان الوفا 2 / 111- 115[/COLOR]) التالي :

" [COLOR="#0000CD"]الكائنات التي دون فلك القمر وهي أربعة أجناس : المعادن .. والنبات .. والحيوان .. والإنسان .. وذلك أن كل جنسٍ منها : تحته أنواعٌ كثيرة .. فمنها ما هو في أدون المراتب .. ومنها ما هي في أشرفها وأعلاها .. ومنها ما هي بين الطرفين .. فأدون أطراف المعادن مما يلي التراب : الجص .. والزاج .. وأنواع الشبوب .. والطرف الأشرف : الياقوت .. والذهب الأحمر .. والباقية : بين هذين الطرفين من الشرف والدناءة : كما بينا في رسالة المعادن .. وهكذا أيضًا حكمُ النبات : فإنها أنواعٌ كثيرةٌ متبائنةٌ متفاوتة .. ولكنّ منها ما هي في أدون الرتبة : مما يلي رتبة المعادن .. وهي خضراء الدمن .. ومنها ما هي في أشرف الرتبة : مما يلي رتبة الحيوان : وهي شجرة النخل .. واعلم يا أخي : أن أول مرتبة الحيوان : متصلة بآخر مرتبة النبات .. وآخر مرتبة الحيوان : متصلة بأول مرتبة الإنسان .. كما أن أول مرتبة النباتية : متصلٌ بآخر مرتبة المعدنية .. وأول مرتبة المعدنية : متصلٌ بالتراب والماء : كما بينا قبل ذلك .. فأدون الحيوان وأنقصه : هو الذي ليس له إلا حاسةٌ واحدةٌ فقط وهو الحلزون ... رتبة الحيوانية مما يلي رتبة الإنسانية لما كانت معدنًا للفضل .. وينبوعًا للمناقب : لم يستوعبها نوعٌ واحدٌ من الحيوان ولكن عدة أنواع .. فمنها ما قارب رتبة الإنسانية بصورة جسده مثل القرد .. ومنها ما قارب بالأخلاق النفسانية كالفرس في كثيرٍ من أخلاقه .. ومنها كالطائر الإنساني أيضًا : ومثل الفيل في ذكائه .. وكالببغاء والهزار ونحوهما من الأطيار الكثيرة الأصوات والألحان والنغمات .. ومنها النحل اللطيف الصنائع ... فهذه الحيوانات في آخر رتبة الحيوان : مما يلي رتبة الإنسان : لما يظهر فيها من الفضائل الإنسانية .. وأما باقي أنواع الحيوانات : فهي فيما بين هاتين المرتبتين[/COLOR] " ....

فهذا هو قول إخوان الصفا ([COLOR="#0000CD"]وأصله من الفلسفات القديمة كما بينا نقل إخوان الصفا عنها[/COLOR]) ...!
وبمثل هذا النقل ولكن أدنى منه في الوضوح :
نُسب القول بنظرية التطور أيضا ًإلى : [COLOR="#FF0000"]القزويني [/COLOR].. [COLOR="#FF0000"]والفارابي [/COLOR].. [COLOR="#FF0000"]وابن مسكويه[/COLOR] .. وغيرهم .. رغم أنّ هذا النقل وأمثاله : [COLOR="#0000CD"]لا يمت إلى نظرية التطور بصلة[/COLOR] !!!.. بل على العكس من ذلك : فإنّه يصب في صالح قضيةٍ : حلّت نظرية التطور محلها .. ألا وهي قضية :
([COLOR="#FF0000"]السلسلة العظمى للموجودات[/COLOR]) ...
وهي قضية تصنيف وبيان دناءة وشرف الموجودات - [COLOR="#0000CD"]وكما سنرى بعد لحظات[/COLOR] - لا تطورها من بعضها البعض !!..
تلك القضية الفلسفية التي ينسب وضعها إلى [COLOR="#FF0000"]أفلاطون [/COLOR].. ومنه انتقلت إلى الفلسفة العربية والأوربية على السواء .. وسأبين هذه القضية وما آلت إليه باختصار ([COLOR="#0000CD"]والكلام هنا للدكتور حسام[/COLOR]) : ثم أعود إلى كلام "[COLOR="#FF0000"]إخوان الصفا[/COLOR]" لننظر إليه في ضوء ذلك !!!..
--------

[COLOR="#FF0000"]2... مفهوم السلسة العظمى للموجودات ...[/COLOR]

قد نشأ مفهوم ([COLOR="#FF0000"]السلسلة العظمى للموجودات[/COLOR]) [COLOR="#0000CD"]Great Chain of Beings[/COLOR] : في الفكر اليوناني منذ القدم .. حيث تتراص فيه الكائنات الصنف تلو الآخر : ففي القاع مثلا ًتقبع [COLOR="#0000CD"]الجمادات [/COLOR].. ثم يليها [COLOR="#0000CD"]النبات [/COLOR].. ثم [COLOR="#0000CD"]الحيوان [/COLOR].. ثم [COLOR="#0000CD"]الإنسان [/COLOR].. ثم [COLOR="#0000CD"]الملائكة [/COLOR].. ثم [COLOR="#0000CD"]الرب [/COLOR].. وهذا الترتيب : لا يعني أن الكائنات يمكن أن تتحول من نوعٍ إلى الذي يليه !!!.. بل هو [COLOR="#FF0000"]ترتيبٌ وصفيٌّ لحالةٍ ثابتةٍ[/COLOR] : تتدرج فيها الكائنات في الشرف من [COLOR="#FF0000"]أدنى [/COLOR]إلى [COLOR="#FF0000"]فاضل [/COLOR]!!... فالخالق في هذا المفهوم : قد خلق الكائنات جميعًا [COLOR="#0000CD"]مرةً واحدة[/COLOR] : ثم ينظر الفيلسوف من أولئك بعد ذلك : ليقوم [COLOR="#FF0000"]بترتيب هذه الكائنات من حيث الفضل أو الحيوية[/COLOR] : من غير أن يعني ذلك تطور الحيوان إلى إنسان !!.. أو تطور النبات إلى حيوان !!..

[url=http://www.0zz0.com][img]http://www4.0zz0.com/2010/08/24/21/416636859.gif[/img][/url]

صورة تمثل [COLOR="#FF0000"]السلسلة العظمى للموجودات[/COLOR] ...
The evolution wars .. A guide to the debates – Michael Ruse – P21

وأما بمرور الوقت .. فقد اكتُشِفت أنواعٌ جديدةٌ من الحيوانات لتأخذ مكانها – [COLOR="#0000CD"]أو بتعبير أدق لتوضع[/COLOR] - في هذه السلسلة : بحسب ما يُنسب لها من صفات .. حتى صار اكتشاف [COLOR="#FF0000"]الكائنات المنقرضة[/COLOR] : يُزعزع الثقة في مفهوم السلسلة .. بل كان ذلك ضربةً قويةً [COLOR="#FF0000"]لمفهوم الكمال[/COLOR] المفترض في السلسلة ..!! ثم ظهرت الحاجة [COLOR="#0000CD"]لتطوير هذه السلسلة والتعديل فيها[/COLOR] .. وبالفعل : تعرضت لتعديلاتٍ كثيرة .. حتى آل الأمر حديثًا إلى ما يُعرف بـ :
[COLOR="#FF0000"]التصور الشجري للكائنات الحية[/COLOR] .. حيث يوضح لنا التفرع والتشعب .. ولا مانع من انتهاء أحد الفروع عند جنسٍ منقرض .. وفي هذا التصور : ينتج كلُّ فرعٍ عن أصله ..

ونعود إلى نص "[COLOR="#0000CD"]إخوان الصفا[/COLOR]" .. فنجد أنه ينسجم مع فكرة "[COLOR="#FF0000"]سلسلة الموجودات[/COLOR]" ...
فما هو إلا [COLOR="#0000CD"]ترتيب الكائنات جميعًا[/COLOR] : دون ادعاء أن نباتًا [COLOR="#FF0000"]يتحول [/COLOR]إلى حيوان : أو أن حيوانًا [COLOR="#FF0000"]يتحول [/COLOR]إلى إنسان ..
وكيف يُنسب القول بالأصل الواحد للأنواع لمَن يقول :
" [COLOR="#0000CD"]واعلم يا أخي بأن الحيوانات التامة الخلقة : كلها كان بدء كونها من الطين أولًا : ذكرًا وأنثى .. ثم توالدت وتناسلت : وانتشرت في الأرض سهلًا وجبلًا وبرًّا وبحرًا من تحت خط الاستواء ... وهناك أيضًا تكون أبونا آدم أبو البشر وزوجته .. ثم توالدا وتناسلت أولادهما : وامتلأت الأرض منهم[/COLOR] " ؟!!
([COLOR="#FF0000"]إخوان الصفا وخلان الوفا 2/ 121[/COLOR]).

[url=http://www.0zz0.com][img]http://www2.0zz0.com/2010/08/24/21/928084917.gif[/img][/url]

في الشكل صورة ضوئية من رسائل "[COLOR="#FF0000"]إخوان الصفا[/COLOR]" :
[COLOR="#0000CD"]تنفي تمامًا ما يقوم به بعض الكتّاب من محاولة نسبة القول بالتطور إليهم[/COLOR] !!!..

فهذا مثالٌ من حال من يُنسب إلى القول بالداروينية [COLOR="#FF0000"]رغمًا عنه[/COLOR] : [COLOR="#FF0000"]وليًّا لعنق قوله[/COLOR] !!.. في حين أنّ حقيقة قوله : هي إثبات قضيةٍ حلت الداروينية محلها .. وهي قضيةٌ [COLOR="#0000CD"]ليست من الإسلام في شيء أصلا ً[/COLOR].. وإنما دخلت في كتابات بعض المسلمين من [COLOR="#FF0000"]تأثرهم بفلسفة اليونان[/COLOR] .. وإذ رأيتَ أن ما نسبوه [COLOR="#0000CD"]لإخوان الصفا[/COLOR] لا يصح : فمثله ما نُسب [COLOR="#FF0000"]لابن مسكويه والقزويني[/COLOR] وغيرهم .. إذ ما استدلوا على نسبتهم للقول بالتطور : إلا بنصوصٍ تشبه – [COLOR="#0000CD"]أو هي أدنى من[/COLOR] - ما نقلوا من "[COLOR="#FF0000"]إخوان الصفا[/COLOR]" !!.. وقد أُخذت بسوء فهمٍ وحكمٍ مسبق .. ولكنها عندما تؤخذ في سياقها : تكون [COLOR="#0000CD"]على نقيض ما نسبها إليه بعض الباحثين[/COLOR] : في محاولتهم التوفيق بين الإسلام [COLOR="#0000CD"]ونظرية التطور المزعومة الساقطة[/COLOR] !!..
-------

[COLOR="#FF0000"]3... ابن رشد الحفيد ..[/COLOR]

وأشد من ذلك في الجناية على أصول البحث الحيادي والدقيق والصادق : ما فعله [COLOR="#FF0000"]جون آفري[/COLOR] في كتابه ([COLOR="#0000CD"]Information theory and evolution – John Avery – p2[/COLOR]) من نسبة القول بالتطور [COLOR="#FF0000"]لابن رشد[/COLOR] الحفيد : خلفًا عن [COLOR="#FF0000"]أرسطو [/COLOR]: زاعمًا أن كتابات [COLOR="#FF0000"]ابن رشد[/COLOR] أحدثت صدمةً للقارئ المسلم والنصراني على السواء !!..

< [COLOR="#0000CD"]لمَن لا يعرف : هناك ابن الرشد الجد : وهو من أشهر علماء قرطبة والأندلس من أهل السنة في زمانه : وكان مالكي المذهب .. وتبعه ابن رشد حفيده في شهرته وسعة علمه واطلاعه .. ولكنه ابتـُلي للأسف بنزعته إلى ضلالات وزندقات علم الكلام والفلسفة بل : وتعظيم الفلاسفة وخاصة أرسطو .. وهو ما أثار العلماء عليه وولي الأمر وإلى موته[/COLOR] >

ثم يزيد [COLOR="#FF0000"]جون آفري[/COLOR] أن فكر [COLOR="#FF0000"]ابن رشد[/COLOR] وصل إلى أوربا : ومنه كانت البذرة التي [COLOR="#0000CD"]نمت إلى الداروينية[/COLOR] بعد ذلك !!!!.. والسؤال الذي نبحث عن جوابه : ليس في تأثير [COLOR="#FF0000"]ابن رشد[/COLOR] في الفكر الأوربي : ولا في دور [COLOR="#FF0000"]ابن رشد[/COLOR] في نشر فكر [COLOR="#FF0000"]أرسطو [/COLOR]: فذانك أمران ثابتان تضافرت على صحتهما الأدلة .. ولكن السؤال هو عن : قضية التطور في أنواع الكائنات الحية : [COLOR="#0000CD"]هل حقًّا قال ابن رشد بها[/COLOR] ؟!..

[url=http://www.0zz0.com][img]http://www13.0zz0.com/2010/08/24/21/984338762.gif[/img][/url]

صورة من ترجمة [COLOR="#FF0000"]شرح ابن رشد لأعمال أرسطو[/COLOR] إلى اللغة اللاتينية في عام [COLOR="#FF0000"]1563م [/COLOR]...
([COLOR="#0000CD"]كتاب : الفيلسوف ابن رشد .. مفكرًا عربيًّا ورائدًا للاتجاه العقلي - إشراف وتصدير د. عاطف العراقي ، صفحة 15[/COLOR])

الحقيقة :
أنّ الجواب عن هذا السؤال [COLOR="#FF0000"]بالنفي [/COLOR]: هو من [COLOR="#0000CD"]أوضح وأسهل ما يكون[/COLOR] !!.. إذ إن [COLOR="#FF0000"]أرسطو [/COLOR]نفسه : لا يُعرف عنه القول بتطور الكائنات الحية كما زعم [COLOR="#FF0000"]آفري [/COLOR]أصلا ً!!!.. بل القول [COLOR="#0000CD"]بثبات الأنواع[/COLOR] : مشتهرٌ عنه بما يغني عن التوثيق !!.. حتى أن بعض الباحثين في تاريخ الفلسفة : [COLOR="#FF0000"]يرى أنّ أرسطو هو أصل القول بثبات الأنواع في الفكر الإنساني[/COLOR] !!.. وهذه وإن كانت مبالغةً لا دليل عليها : إلا أنها [COLOR="#0000CD"]تكفي في بيان مخالفة آفري وشططه في نسبة أرسطو للقول بالتطور[/COLOR] !!.. وقد تبعه في هذه النسبة موقع [COLOR="#FF0000"]aboutdarwin.com[/COLOR] للأسف ..
حيث ذكر الموقع أنّ [COLOR="#FF0000"]أرسطو [/COLOR]:
" [COLOR="#0000CD"]درس الحيوانات البحرية ووضع أنموذجًا للتطور : لا يعتمد على الجينات .. ووضع نظامًا لتصنيف جميع الحيوانات[/COLOR] " !!!..
[url]http://www.aboutdarwin.com/literature/Pre_Dar.html[/url]

[COLOR="#FF0000"]ونعم أيضًا[/COLOR] :
فقد درس [COLOR="#FF0000"]أرسطو [/COLOR]الحيوانات البحرية وغير البحرية .. ولكن لا يصح أن [COLOR="#FF0000"]أرسطو [/COLOR]قد وضع نظريةً أو أنموذجًا للتطور !!.. بل : [COLOR="#0000CD"]وليس ثمّ دليلٌ على ذلك[/COLOR] !!.. وإنما الذي قاله [COLOR="#FF0000"]أرسطو [/COLOR]هو اختلاف الحيوية في النباتات عن بعضها البعض .. وكذا اختلافها في النبات عن الحيوان .. [COLOR="#0000CD"]ولم يقل بقابلية الأنواع للتحول إلى غيرها [/COLOR]!!!.. وما قال بما يشبه نظرية التطور في شيء : فهذه جهة قويةٌ في نفي نسبة [COLOR="#FF0000"]ابن رشد[/COLOR] الحفيد للقول بالتطور خلفًا [COLOR="#FF0000"]لأرسطو [/COLOR]: إذ أن [COLOR="#0000CD"]أرسطو نفسه لم يقل بالتطور[/COLOR] !!!..

[COLOR="#FF0000"]ومن جهةٍ أخرى[/COLOR] :
فإنّ مثل [COLOR="#FF0000"]ابن رشد[/COLOR] الحفيد عندما يقول بفكرة تطور الكائنات الحية عن أصلٍ واحد : [COLOR="#0000CD"]فهذه زلة ٌلها الطبل[/COLOR] !!!.. أي أنه من المفترض ساعتها أن كان [COLOR="#FF0000"]سيرد عليه كثيرٌ من أهل العلم[/COLOR] : وكما رُدّ عليه فيما وقع فيه من ضلالات فلسفية وكلامية أخرى !!.. ولكنّ ذلك : [COLOR="#0000CD"]لم يشتهر ولم يُعرف عنه[/COLOR] !!.. ولم يُردّ عليه في ذلك ولم يُشنّع عليه !!.. ولا دليل على أنّ كلامه أحدث "[COLOR="#0000CD"]صدمةً للقارئ المسلم والنصراني[/COLOR]" على السواء كما ادعى [COLOR="#FF0000"]جون آفري[/COLOR] !!!..

[COLOR="#FF0000"]ومن جهةٍ ثالثةٍ [/COLOR]:
فإن [COLOR="#0000CD"]البينة على من ادعى[/COLOR] .. ومَن ينسب [COLOR="#FF0000"]ابن رشد[/COLOR] الحفيد للقول بنظرية التطور :[COLOR="#0000CD"] لا يوثق كلامه[/COLOR] !!!.. وهاهي كتبه ومؤلفاته : [COLOR="#FF0000"]لا نجد فيها أنموذجًا تطوريًّا[/COLOR] !!!.. ولم يذكر عنه خصومه والمبطلين لأقواله هذا القول !!!..
ويلخص ذلك جيدًا قول [COLOR="#FF0000"]د. زينب عفيفي[/COLOR] في ([COLOR="#FF0000"]العالم في فلسفة ابن رشد الطبيعية – د.زينب عفيفي – صفحة 148[/COLOR]) :
" [COLOR="#0000CD"]والواقع أن فهمه لتلك الكائنات : كان قائمًا على إدراكه لغاياتها ونشوئها وتطورها .. كما هو الحال عند أرسطو .. فتطور هذه الكائنات : لم يكن قائمًا على أسس مادية فقط .. بل على أسس غائية .. وإن كان ذلك لم يبعده في دراسته لتلك الكائنات عن منهج المشاهدة والملاحظة والاستقصاء والتجربة ... مع التزامه بالأصول والمبادئ والعلل التي قرّرها من قبل : واعتبرها مبادئ للموجودات .. يقول [COLOR="#FF0000"]يوسف كرم[/COLOR] : [/COLOR]
" [COLOR="#0000CD"]إن الغائية : تحكم تكيف الكائنات في البيئة .. فكل كائنٍ في الطبيعة : يحاول تحقيق كماله الممكن .. والطبيعة : تحقق هذا بدرجاتٍ متفاوتة .. ولذلك نجده متابعًا لأرسطو : يبدأ بالمواد المعدنية في أسفل : ثم النبات : ثم يصعد أكثر وأكثر إلى الحيوان الكامل : وأخيرًا إلى الإنسان .. وكانت فكرة الثبات وعدم التغير في العالم تحكمه ..!!! ولذلك : كان يؤكد أن الأنواع : علاقات ثابتة أبدية للكمال أو عدم الكمال !!.. وهذه الأنواع : خالدة أبد الدهور .. وهي توجد على الهيئة التي توجد عليها !!!.. وأن ما يطرأ عليها من تحولاتٍ كثيرةٍ : فإنها لا تمس جوهرها[/COLOR] " !!!..

فالقول بنسبة نظرية التطور [COLOR="#FF0000"]لابن رشد[/COLOR] الحفيد أو غيره من المسلمين من قبل [COLOR="#FF0000"]دارون [/COLOR]: هو من [COLOR="#0000CD"]المجازفة التي لا دليل عليها[/COLOR] !!!.. وهي تقوم على غلطٍ كبير : وخطأٍ في فهم قول المتكلم : [COLOR="#0000CD"]وعدم معرفةٍ بالسياق الذي يتكلم فيه [/COLOR]!!!.. فإن اجتمع إلى هذا [COLOR="#FF0000"]الرغبة المحمومة في البحث عن سلف[/COLOR] : ولاسيما السلف "[COLOR="#FF0000"]التنويري[/COLOR]!" ذي الوزن الذي يغلب على الظنّ أنه لن ينهض لتحرير مذهبه أحد : وزيد على ذلك أنّ هذا "[COLOR="#0000CD"]عملٌ صالحٌ[/COLOR]" : يسعى المرء من خلاله للتوفيق بين "[COLOR="#0000CD"]العلم[/COLOR]!" والدين :
يتبين لنا ضرورة الحذر من قبول مثل هذه الدعاوى : [COLOR="#FF0000"]وأهمية العودة إلى الأصول لتمحيصها ومعرفة حقيقتها[/COLOR] !!..
--------

[COLOR="#FF0000"]4... نقد وجهة نظر الدكتور عبد الصبور شاهين ...[/COLOR]

ولأنه في مثل هذا المقام : سيكون من القصور ألّا ننظر في قول الدكتور [COLOR="#FF0000"]عبد الصبور شاهين[/COLOR] وفقه الله ([COLOR="#0000CD"]والكلام للدكتور حسام[/COLOR]) .. إذ إنّ المتوقع أنه قد بحث الدكتور في كتابه ([COLOR="#FF0000"]أبي آدم[/COLOR]) عن سلفٍ له فيما ذهب إليه من وجود "[COLOR="#FF0000"]أوادم[/COLOR]" قبل [COLOR="#0000CD"]آدم [/COLOR]عليه السلام !!!!.. ويغلب على ظنّي أن الدكتور لو كان وقفَ على النصوص المنقولة أعلاه : لكان استدل بها على وجود سلفٍ له فيما قال : بدلًا من أن يقول الكلام التالي بكل ما فيه من [COLOR="#0000CD"]تدليس [/COLOR]للأسف : فضلا على [COLOR="#0000CD"]روايات خرافية[/COLOR] لا تصح !!!..
حيث قال في ([COLOR="#FF0000"]أبي آدم .. قصة الخليقة بين الأسطورة والحقيقة ص 51 و 52[/COLOR]) :
" [COLOR="#0000CD"]إذا كان علماء السلف قد اتفق جمهورهم على أن آدم هو أول الخليقة وأول ما خـُلق من تراب : فإن بعضهم قد ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك .. فتصوروا لهذه الخليقة وجودًا ممتدًا في أعماق الزمان قبل آدم .. ربما إلى ملايين السنين .. والمهم أن أحدًا ممَن قال بهذا المذهب : لم يلق نكيرًا من الفريق الآخر ..!!!!! بل عاشت الآراء المتناقضة جنبًا إلى جنب : حتى تلقيناها ورأينا كيف أنار الله بصيرة الأقدمين : فامتدت رؤيتهم إلى أعماق الغيب قبل التاريخ على هذه الأرض !!!!... وتنوعت رؤيتهم تبعًا لاختلاف التخيلات !!!... وما نحسب أنهم اعتمدوا على شواهدَ مادية بل : هي محض تخيلاتٍ : هداهم إليها تأملهم المنطقي في أحوال الدنيا ..!!!!
ذكر المسعودي في كتابه عن بعض العلماء : أن الله سبحانه وتعالى خلق في الأرض قبل آدم : ثمانيًا وعشرين أمةً على خِلق مختلفة !!!..
وهي أنواع ..
منها ذوات الأجنحة وكلامهم قرقعة !!.. ومنها ما له أبدانٌ كالأسود ورؤوسٌ كالطير !!.. ولهم شعورٌ وأذنابٌ وكلامهم دوي !!.. ومنها ما له وجهان واحدٌ من قبله والآخر من خلفه وأرجل كثيرة !!.. ومنها يشبه نصف الإنسان بيدٍ ورجلٍ وكلامهم مثل صياح الغرانيق !!.. ومنها ما وجهه كالآدمي وظهره كالسلحفاة وفي رأسه قرن وكلامهم مثل عوي الكلاب !!.. ومنها ما له شعرٌ أبيض وذنَبٌ كالبقر !!.. ومنها ما له أنيابٌ بارزةٌ كالخناجر وآذانٌ طوال !!.. ويقال : إن هذه الأمم تناكحت وتناسلت : حتى صارت مائة وعشرين أمة ..[/COLOR] "[COLOR="#0000CD"]المستظرف / 398[/COLOR]" .[COLOR="#0000CD"].
هذه صورةٌ من تفكير الأقدمين وتخيلاتهم عن الماضي السحيق قبل هذه الخليقة .. فقد لفقوا أشكالًا من المخلوقات : لا دليل على أنها وجدت إلا في الاحتمال الخيالي .. ومع ذلك يبقى[/COLOR] – [COLOR="#0000CD"]بعد استبعاد ما لا دليل عليه من الأشكال[/COLOR] – [COLOR="#0000CD"]: أن الأرض كانت معمورة قبل آدم .. سواء بمثل تلك الأصناف : أو بأصناف أخرى كالديناصورات أو الماموث أو بأوادم آخرين قبل آدم أبينا : على ما قرره بعض العلماء !!.. أي إن آدم : لم يكن أول مخلوق عاقل على هذه الأرض[/COLOR] " !!!!...

فأبدأ في تناول هذه الفقرة التي [COLOR="#FF0000"]خلطَ فيها باطلٌ بباطل[/COLOR] : أبدأ في تناولها من جهة موضوعنا وهو ( [COLOR="#0000CD"]السلف [/COLOR]) الذي بحث عنه الدكتور !!.. وأحسب أن الدكتور ذهب في الكتب جيئةً وذهابًا بحثا ًعن [COLOR="#FF0000"]عالم سلفي واحد معتبر ذكر التطور[/COLOR] : فما وجدَ له سلفًا إلا في كتاب "[COLOR="#FF0000"]المستظرف[/COLOR]" ينقل عن "[COLOR="#0000CD"]المسعودي[/COLOR]" !!.. ويبدو أنّ الدكتور لم ينقل من كتاب [COLOR="#0000CD"]المسعودي [/COLOR]!!.. لأنّه ما وجد هذا الكلام المنقول عند [COLOR="#0000CD"]المسعودي [/COLOR]حقًّا !!!.. فاكتفى بنقله من كتاب "[COLOR="#FF0000"]المستظرف[/COLOR]" ليكون سلفه هو : " [COLOR="#0000CD"]ذكر المسعودي في كتابه عن بعض العلماء أن ..... [/COLOR]إلى آخر ما قال " !
[COLOR="#FF0000"]فمَن هم هؤلاء العلماء[/COLOR] ؟! وما [COLOR="#FF0000"]حقيقة قولهم[/COLOR] !؟.. وهل هم حقا يخالفون السلف أو يقولون بنظرة تطورية للكائنات ؟!!.. هذا هو ما خرج به الدكتور [COLOR="#FF0000"]عبد الصبور شاهين[/COLOR] وفقه الله ! وما أداه إليه البحث العلمي الرصين !!!..

ثمّ إنّ الدكتور يبدأ الفقرة بقضية ([COLOR="#0000CD"]آدم هو أول الخليقة[/COLOR]) .. فيزعم أن ( [COLOR="#FF0000"]جمهور السلف[/COLOR] ) على أنّ آدم هو أول الخليقة ([COLOR="#0000CD"]وهذا افتراء على العلماء فقد خلق الله الجن قبل آدم وخلق الأرض وما فيها من كائنات حية قبله كذلك قرآنا وسنة[/COLOR]) : ثم يزعم أنّ هناك ( [COLOR="#FF0000"]بعضٌ من علماء السلف[/COLOR] ) على الرأي بأنّ [COLOR="#0000CD"]آدم [/COLOR]ليس أول الخليقة !!!.. ولا أدري : من أين أتى الدكتور بهذه الدعاوى ؟!!.. وما علاقتها بنظرية التطور أو وجود "[COLOR="#FF0000"]أوادم[/COLOR]" قبل [COLOR="#0000CD"]آدم [/COLOR]!؟..
وعلى أيّ من القولين :
فإنّه إما أن يكون [COLOR="#0000CD"]آدم [/COLOR]أول الخليقة .. أو أن تكون غيره من الأمم قد سبقته ..
وليس في أحد القولين أنّ هناك "[COLOR="#FF0000"]أوادم[/COLOR]" قبل [COLOR="#0000CD"]آدم [/COLOR]!!.. ونحل "[COLOR="#FF0000"]جمهور السلف[/COLOR]" قولًا بأن [COLOR="#0000CD"]آدم [/COLOR]أول الخليقة : هو مجازفةٌ عظيمة !!!.. إذ ليس في السلف واحدٌ يقول – [COLOR="#0000CD"]أو ينسب إليه القول[/COLOR] – إن [COLOR="#FF0000"]آدم أول الخليقة[/COLOR] !!.. وليس فيهم مَن يقول إن هناك "[COLOR="#FF0000"]أوادم[/COLOR]" قبل [COLOR="#0000CD"]آدم [/COLOR]!!!.. ولا أدري : أحقّا يظن الدكتور أنّ هناك [COLOR="#FF0000"]خلافًا [/COLOR]"[COLOR="#0000CD"]عاشت فيها الآراء المتناقضة جنبًا على جنبٍ[/COLOR]" بخصوص "[COLOR="#FF0000"]الأوادم[/COLOR]" ؟!.. أم هو يسعى إلى اختلاق ذلك اختلاقًا ؟!...

أما ما حكاه الدكتور عن [COLOR="#FF0000"]المستظرف [/COLOR]: عن [COLOR="#0000CD"]المسعودي [/COLOR]: عن بعض العلماء : من وجود عجائب المخلوقات قبل آدم :
فإن الدكتور نفسه يقول :
"[COLOR="#0000CD"]ما نحسب أنهم اعتمدوا على شواهدَ مادية [/COLOR]" .. ثم يقول إنها :
" [COLOR="#0000CD"]محض تخيلاتٍ : هداهم إليها تأملهم المنطقي في أحوال الدنيا[/COLOR] " !!!..
فما هو [COLOR="#FF0000"]التأمل المنطقي[/COLOR] الذي يؤدي إلى القول بوجود هذه [COLOR="#FF0000"]الكائنات العجيبة[/COLOR] ؟!!.. ولا يمتنع في العقل أن توجد مثل هذه الكائنات لكن : لا يقال إن القول بوجودها يؤدي إليه "[COLOR="#FF0000"]التأمل المنطقي[/COLOR]" !!!.. غير أنّ الدكتور يريد أن يضفي على القول "[COLOR="#0000CD"]الذي يحسبه[/COLOR] – [COLOR="#0000CD"]أو يجعله[/COLOR] - [COLOR="#0000CD"]سلفًا له[/COLOR]" : شيئًا من [COLOR="#FF0000"]المنطقية [/COLOR]!!!..

وهذه الكائنات العجيبة التي ذكر الدكتور حكايتها : عن [COLOR="#0000CD"]المستظرف [/COLOR]: عن [COLOR="#0000CD"]المسعودي [/COLOR]: عن بعض العلماء هي :
([COLOR="#FF0000"]ذوات الأجنحة ... أبدانٌ كالأسود ورؤوسٌ كالطير .... نصف الإنسان بيدٍ ورجلٍ .... وجهه كالآدمي وظهره كالسلحفاة....[/COLOR]إلخ) !
فالعجب أن يقفز الدكتور على هذا القول ليقول إنه بعد استبعاد ما لا دليل عليه من الأشكال :
" [COLOR="#0000CD"]أن الأرض كانت معمورة قبل آدم : سواء بمثل تلك الأصناف أو : بأصناف أخرى كالديناصورات .. أو الماموث .. أو بأوادم آخرين قبل آدم أبينا على ما قرره بعض العلماء [/COLOR]" !!.. فهل يرى امرؤٌ عنده مسحةٌ من إنصافٍ وعدلٍ أنّ "[COLOR="#FF0000"]بعض العلماء[/COLOR]" : قد قرروا وجود "[COLOR="#FF0000"]أوادم آخرين[/COLOR]" قبل [COLOR="#0000CD"]آدم[/COLOR] ؟!!..
--------

[COLOR="#FF0000"]5... الخاتمة ....[/COLOR]

إذن ... ما استطاع واحدٌ من الذين يحاولون التوفيق بين نظرية التطور والإسلام : أن يأتي بسلفٍ واحدٍ من المسلمين جميعًا : [COLOR="#0000CD"]يقول بأن الإنسان انحدر عن حيوانٍ أدنى منه[/COLOR] !!.. أو أنّ صنوف الكائنات : [COLOR="#0000CD"]أتت من أصلٍ واحدٍ مشتركٍ بعمليةٍ تطوريةٍ طبيعية[/COLOR] !!.. فهذه النظرية : [COLOR="#FF0000"]خارجة تمامًا عن العقيدة الإسلامية[/COLOR] !!!.. بل : لم توجد في أعمال أهل [COLOR="#0000CD"]الضلال والبدع والباطنية[/COLOR] أنفسهم كما رأينا من [COLOR="#FF0000"]إخوان الصفا وابن رشد[/COLOR] الحفيد !!.. أفتراهم جميعًا كانوا على ضلالةٍ ولا يحسنون فهمَ النصوص - [COLOR="#0000CD"]رغم يسر تصور نظرية التطور[/COLOR] - :
حتى جاء [COLOR="#FF0000"]دارون [/COLOR]ليصلح لهم عقيدتهم ويسدد فهمهم ؟!!..
وما الذي يضطر إخواننا للتوفيق بين الإسلام وهذه النظرية ؟!!..
ولو أنهم [COLOR="#0000CD"]تعلموا وصبروا [/COLOR]لوجدوا أنهم : قد أساءوا في تصحيح هذه النظرية :
كما أساء من نسبها لسلفٍ من المسلمين [COLOR="#0000CD"]إذ أراد إحسانًا[/COLOR] ...!
-----

انتهى كلام [COLOR="#FF0000"]د/ حسام الدين حامد[/COLOR] وفقه الله مع بعض التصرف والزيادة مني كما ذكرت ...
وتليه مشاركة ٌبإذن الله تعالى عن [COLOR="#FF0000"]النسبة الذهبية[/COLOR] في الكائنات الحية وغيرها :
تمهيدا ًللحديث عن [COLOR="#FF0000"]نظرية التصميم الذكي[/COLOR] : وما حاول بعض اللاعبين من [COLOR="#0000CD"]الملاحدة والصدفيين[/COLOR] التشغيب عليها ..
والله الموفق ...
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-07-12 03:23 AM

[SIZE="5"][CENTER]
متفرقات ....
[COLOR="#FF0000"][SIZE=7]النسبة الذهبية : وحدة جمالية في مخلوقات الله !![/SIZE][/COLOR]

الأخوة الكرام ...
وقبل البدء في هذه الجولة الغريبة والعجيبة عن تواجد [COLOR="#0000CD"]النسبة الذهبية [/COLOR]في الخلية إلى المجرة :
أود الإشارة أولا ًإلى شيء هام قد أشرت إليه سابقا ًوهو :
ما يُعرف في علم الجينات الآن من تخصص عدد من الجينات في الكائنات الحية بـ :
[COLOR="#FF0000"]ضبط التماثل والتناظر [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]أفقي ورأسي وقطري[/COLOR]) في عملية نمو الجسد : [COLOR="#FF0000"]homeotic genes [/COLOR]:
[COLOR="#0000CD"]Genes that control the development of an animal's body plan[/COLOR]

أي : ضبط عملية نمو الكائن الحي بحدوده الخارجية ونسب أطوال وأحجام أعضائه : [COLOR="#FF0000"]Processes of growth [/COLOR]..
ويشمل ذلك أيضا [COLOR="#0000CD"]ًكسر التماثل لحكمة [/COLOR]: مثل اختلاف وضع وتقسيمات وحجم [COLOR="#0000CD"]الرئتين [/COLOR]: وميل [COLOR="#0000CD"]القلب [/COLOR]بينهما إلى اليسار إلخ ...

وهذه الجينات بمعلوماتها [COLOR="#FF0000"]الغاية في الكمال والدقة [/COLOR]: يستحيل أن تكون من عبث الطبيعة وصدفة التطور المزعومة [COLOR="#FF0000"]ووليدة العشوائية والتجارب ولو لمليارات مليارات السنين [/COLOR]!!..

فتلك الجينات - [COLOR="#0000CD"]وكما شبهتها من قبل [/COLOR]- : هي لا وعي لها ولا عقل وإنما مجموعة ذرات وجزيئات : تقبع داخل الخلية الحية : ولا علم لها بالخارج - [COLOR="#0000CD"]هذا لو كان هناك معنى أصلا ًلوصفها بالعلم وهي المادة الصماء العمياء [/COLOR]- : والسؤال :
كيف لمثلها أن يحكم بتكوين غاية في التكامل والدقة والتماثل إن وُجد : في جسسم وأعضاء الكائن الحي :
حيوانا ًكان أو نباتا ً؟!!!..

وحتى لا نطيل في هذه النقطة ولننتقل بعدها للحديث عن الجمال والنسبة الذهبية أقول :
لنأخذ مثالا ًصغيرا ًوهو : [COLOR="#FF0000"]تكون الجنين البشري [/COLOR]كمثال ...

حيث تخيلوا معي أن [COLOR="#0000CD"]خلية ًواحدة [/COLOR]: لا تمت للشكل الإنساني بتكوينه المعروف بصلة : سوف تصير [COLOR="#0000CD"]إنسانا [/COLOR]ً!!!..
فهل لاحظتم كم وكثرة التغييرات التي يتطلبها ذلك حدوثا ًفي جسده [COLOR="#FF0000"]داخليا ًوخارجيا [/COLOR]ً؟!!..
وذلك لأن الخلايا تتكاثر في كل اتجاه ولكن : يجب أن يكون ذلك تبعا [COLOR="#0000CD"]ًلخطة محكمة موضوعة مسبقا ًومعلومة [/COLOR]: لعدم تخطي تكاثر الخلايا لحدود الجسم الخارجية أو حدود كل عضو داخلي من الأعضاء [COLOR="#FF0000"]بشكله وحجمه المعروفين [/COLOR]!!.. أي يجب على الخلايا أن تعرف : متى تعمل على [COLOR="#0000CD"]التكاثر [/COLOR]: وفي أي [COLOR="#0000CD"]اتجاه [/COLOR]: ومتى [COLOR="#0000CD"]تقف [/COLOR]عن التكاثر بل : ومتى [COLOR="#0000CD"]تقتل نفسها [/COLOR]لتصنع تجويفات الجسم المعروفة في الإنسان !!.. وكل ذلك يتم طوال حياة الكائن الحي علمناه أو جهلناه !!!..

فهناك خلايا تذهب مثلا ًلمكان الكبد : لتتكاثر مكونة ًالكبد [COLOR="#FF0000"]فقط لا غيره [/COLOR]!!.. وحتى عند موت خلاياه وولادة غيرها : تولد في نفس الأماكن ونفس المعلومات [COLOR="#FF0000"]ولا تتخطاها [/COLOR]!!..
وهكذا خلايا المعدة والقلب إلخ .. وكل خلايا الجلد تتجدد باستمرار ولكن : في حدود نفس شكل جسمك ووجهك !!..
أي أنك لو لم تقابل صديقا [COLOR="#0000CD"]ًلعشر سنوات [/COLOR]مثلا ً: ثم قابلته : فأنت تقابل [COLOR="#0000CD"]جسدا ًجديدا [/COLOR]ًبالفعل يختلف عن الذي قابلته من قبل !!..
اللهم إلا بعض الاستثناءات في الخلايا لأهمية ذاكرتها الذاتية مثل الخلايا العصبية ...
[COLOR="#FF0000"]والشاهد [/COLOR]:
هل تخيلتم أن كل ذلك مذكور في جينات الجنين الحاوية لتلك المؤثرات : [COLOR="#0000CD"]للوصول إلى شكل جسده الآدمي المعلوم سابقا ًفي أحسن صورة [/COLOR]؟!!..
هل تعلمون كم التعقيد للأحداث التي وقعت في جسد هذا الجنين الصغير طوال هذه الأيام ؟!!..

هل يمكن لأي ملحد أو تطوري دارويني : أن يشرح لنا كيف تفسر نظرية التطور المزعومة : أن تقوم جينات الخلايا [COLOR="#FF0000"]وفي وقت محدد [/COLOR]: بقتل الخلايا لنفسها بنفسها مثلا ً: في المسافات التي بين الأصابع : [COLOR="#0000CD"]لتظهر تلك الأصابع بعد ذلك بالشكل الذي نعرفه [/COLOR]؟!!..

حيث يتم كل ذلك في انتظام وتناسق وتوقيت دقيق وبديع : لا يتأتى إلا من الخالق العليم الحكيم !!!..
[COLOR="#FF0000"]ولو كان الأمر صدفا ًوعشوائية [/COLOR]:
لكنا نرى معظم المخلوقات بتشوهات في أيديها وأرجلها مثلا ً!!!.. لتفاوت سرعة التكاثر وموت الخلايا وتفاوت التوقيت !!

[IMG]http://ars.els-cdn.com/content/image/1-s2.0-S1769721211001315-gr2.jpg[/IMG]

وهذه حكمة من الله تعالى في تشوهات الأجنة والمواليد التي نراها في البشر ([COLOR="#0000CD"]طبعا ًالنسبة نادرة[/COLOR]) :
حيث سمح بوقوعها الله تعالى وربطها بأسباب لتؤثر على جينات الجنين ([COLOR="#0000CD"]مثل تعرض المرأة الحامل للتدخين والإشعاع وبعض الأدوية إلخ[/COLOR]) :
لنرى بأنفسنا :
ماذا يحدث إذا اختل [COLOR="#0000CD"]النظام الدقيق لخلق الله تعالى [/COLOR]وانتظام جينات كل كائن حي لإعطائه صورته وجماله :
" [COLOR="#FF0000"]ربنا الذي أعطى كل شيء ٍخَلقَه ُ: ثم هدى [/COLOR]" !!.. فسبحان الله العظيم :

< [COLOR="#0000CD"]طبعا ًالمولودون بهذه التشوهات فهي من البلاء الذي يؤجرون على صبرهم فيه مثله مثل أي مرض يصيب الإنسان في حياته [/COLOR]>

ومثل تلك التشوهات التي شاهدناها بالأعلى : الأصل في حالة [COLOR="#0000CD"]التطور المزعوم [/COLOR]أنها تصير هي الغالبة والأكثر مشاهدة ًفي الكائنات !
وذلك لأن التغيرات في الجينات [COLOR="#FF0000"]صدفة [/COLOR]ً: الأصل فيها أن [COLOR="#FF0000"]تبقى صدفة [/COLOR]: وألا تتوقف عن الصدفة لأنها [COLOR="#FF0000"]لا تعقل ولا تعي [/COLOR]!!..
وليس [COLOR="#0000CD"]للانتخاب الطبيعي [/COLOR]أن يوقف الصدفة عن عملها يوما ً: إلا لو كان كما شبهته لكم من قبل : ([COLOR="#0000CD"]السياف مسرور[/COLOR]) !

وقبل أن أترك هذه النقطة :
سأذكر لكم نصا ًتعريفيا ًبسيطا ًوقصيرا ًعن [COLOR="#FF0000"]مدى دقة عمليات نمو الكائن الحي بأوامر الجينات [/COLOR]: والتي تتكسر عليها [COLOR="#FF0000"]خرافات وأكاذيب [/COLOR]التطوريين والداروينيين والملاحدة !!!... والترجمة من عندي مع بعض التصرف بالزيادة للتوضيح :

[COLOR="#0000CD"]Growth and development are controlled by a few different hormones in your body, such as human growth hormone[/COLOR].
تتحكم مجموعة من الهرمونات المختلفة في عملية النمو وأطوار جسمك .. مثل هرمون النمو ..

[COLOR="#0000CD"]The production of these hormones is triggered by your genes when specific proteins are being produced[/COLOR].
وتنتج هذه الهرمونات من جيناتك عن طريق بعض البروتينات المعينة التي تتحكم فيها ...

[COLOR="#0000CD"]Sometimes these triggers are an ongoing, lifelong process where other times these hormones are only turned on for a short period of time and then shut off[/COLOR].
أحيانا ًهذه الهرمونات يتم إنتاجها طوال فترة العمر .. في حين بعض الهرمونات يتم إنتاجها وتفعيلها فقط لفترة قصيرة في حياة الكائن الحي : ثم تتوقف بعدها ..

[COLOR="#0000CD"]For example, HGH is something controlled by a feedback loop at all times. It controls when new cells need to be produced and hence growth will occur[/COLOR].
كمثال : الـ HGH يتم بشكل دوري في جسم الإنسان طوال الوقت : وهو الذي يرصد الحاجة الدائمة لتوليد خلايا جديدة في الجسم لنموه ..

[COLOR="#0000CD"]When a baby is first conceived, there is a gene that will control if the baby becomes a boy or girl.... this is known as the SOX gene. If the SOX is activated, the baby will become a boy. If it is not activated, then it will become a girl. But this is a one time occurrence that happens at a specific time during development in the womb[/COLOR].
وفي مقابل تلك العملية المتكررة للنمو : هناك ما يتم لمرة واحدة وفي فترة معينة ومحددة لا يتعداها .. ففي بدايات الجنين مثلا ً: هناك جين لتخصيص ما إذا كان هذا الجنين سيكون ذكرا ًأم أنثى .. ويعرف بجين SOX .. فإذا تم تفعيل هذا الجين : يصير الجنين ذكرا ًوتتحول أعضائه إلى الذكورة .. وإذا لم يتم تفعيله : يكون الجنين أنثى وتضمر وتتلاشى أعضاء الذكورة !!.. وكما نلاحظ : فهذه العملية قد جرت مرة واحدة فقط في حياة الكائن أو الإنسان وفي فترة معينة ومحددة بكل دقة !!..

[COLOR="#0000CD"]Other hormones include those involved in puberty. Although constantly being produced, their levels are controlled by these feedback mechanisms as well. Genes are what directs and controls these feedback loops through their protein synthesis[/COLOR].
وتوجد هناك هرمونات أخرى تشمل فترة النمو في سن البلوغ .. وعلى الرغم من أنه يتم إنتاجها باستمرار وبصورة متكررة : إلا أن التحكم في مستوياتها يتم أيضا ًبهذه الآليات .. حيث الجينات هي التي توجه وتسيطر على هذا الاستمرار والتكرار من خلال عمليات تكوين البروتين ...
-----

وأعتذر لأني أكثرت عليكم في تلك [COLOR="#FF0000"]المقدمة [/COLOR]ولكن فقط :
لتعلموا أنه لم يخلق الله تعالى شيئا ًفي هذا الكون [COLOR="#0000CD"]عبثا ًولا هملا [/COLOR]ً: وإنما كل شيء بدقة ونظام :
" [COLOR="#FF0000"]وكل شيء عنده بمقدار [/COLOR]" !!..

وذلك مهما زعم [COLOR="#0000CD"]المغفلون والحاقدون [/COLOR]من الصدفة والعشوائية والانتخاب الطبيعي والطفرات التي [COLOR="#0000CD"]ألبسوها صفات الإله [/COLOR]!
والآن ...
ننتقل إلى هذه [COLOR="#FF0000"]الوحدة الجمالية[/COLOR] والبُعد الجمالي في مخلوقات الله تعالى [COLOR="#FF0000"]من داخل الخلية إلى المجرة [/COLOR]:
ألا وهي : [COLOR="#0000CD"]النسبة الذهبية [/COLOR]أو : [COLOR="#FF0000"]فاي [/COLOR][COLOR="#0000CD"]PHI [/COLOR]كما يسمونها في الرياضيات مشتقة من اسم نحات مبنى البارثينون بأثينا : [COLOR="#FF0000"]فيدياس [/COLOR]...
------
-----------

[COLOR="#FF0000"]>> ما هي النسبة الذهبية Golden Proportion ؟!!!..[/COLOR]

[IMG]http://www.arabicbroker.com/forum/uploaded/13632_1330788470.png[/IMG]

في الصورة أعلاه : لدينا طول كلي وهو [COLOR="#008000"]أ + ب[/COLOR] .. وهو الذي باللون الأخضر ..
ولدينا نسبة تقسيم بداخله إلى جزئين وهما : الجزء [COLOR="#0000CD"]أ[/COLOR] باللون الأزرق .. والجزء [COLOR="#FF0000"]ب [/COLOR]باللون الأحمر ..
وهنا :
فالحالة الوحيدة لهذا التقسيم : والتي يكون فيها نسبة الطول الكلي ([COLOR="#008000"]أ + ب[/COLOR]) إلى [COLOR="#0000CD"]أ[/COLOR] = نسبة طول [COLOR="#0000CD"]أ[/COLOR] إلى [COLOR="#FF0000"]ب [/COLOR]:
تساوي : [COLOR="#FF0000"]1.618033988749894848[/COLOR] ... وهي قيمة الثابت [COLOR="#0000CD"]فاي [/COLOR]...
وهذه العلاقة في التقسيم لا يمكن تحقيقها : إلا بهذه [COLOR="#0000CD"]النسبة الذهبية [/COLOR]فقط ...

بمعنى لو كانت القطعة [COLOR="#FF0000"]أ[/COLOR] مثلا ًتساوي [COLOR="#FF0000"]ب [/COLOR]: فإن الطول الكلي ([COLOR="#008000"]أ + ب[/COLOR]) إلى [COLOR="#FF0000"]أ[/COLOR] = [COLOR="#0000CD"]2[/COLOR] .. ولكن طول [COLOR="#FF0000"]أ[/COLOR] إلى [COLOR="#FF0000"]ب[/COLOR] = [COLOR="#0000CD"]1[/COLOR] ...
والـ [COLOR="#0000CD"]2[/COLOR] طبعا ًلا تساوي الـ [COLOR="#0000CD"]1[/COLOR] ...

ورغم معرفة قدامى مهندسي العالم في [COLOR="#FF0000"]الحضارات القديمة [/COLOR]لهذه المعلومة حسا ًوقياسا ً: وتطبيقهم لها في العديد من التطبيقات ([COLOR="#0000CD"]كمباني المعابد والأهرامات والمساجد إلخ[/COLOR]) : إلا أنه يُنسب للرياضي الإيطالي [COLOR="#FF0000"]ليوناردو فيبوناتشي [/COLOR]: وضع [COLOR="#0000CD"]متتالية فيبوناتشي [/COLOR]التي تعتمد على هذه النسبة ..
< [COLOR="#0000CD"]ملحوظة : هذه النسبة يمكن الحصول عليها أيضا ًبناتج قسمة (1 + جذر 5) / 2[/COLOR] > ...
-------

[COLOR="#FF0000"]>> متتالية فيبوناتشي Fibonacci series ..[/COLOR]

حيث وضع [COLOR="#FF0000"]ليوناردو فيبوناتشي [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]القرن الـ 13 الميلادي[/COLOR]) المتتالية التالية للأرقام وهي عبارة عن جمع كل رقمين متتاليين فيها :

فإذا بدأ [COLOR="#0000CD"]بالصفر [/COLOR]: فليجمعه مع الرقم الذي يليه وهو الواحد فيكون : 0 + 1 = [COLOR="#FF0000"]1[/COLOR] ..
ثم يجمع [COLOR="#0000CD"]الواحد [/COLOR]على الرقم الذي سبقه وهو الواحد فيكون : 1 + 1 = [COLOR="#FF0000"]2[/COLOR] ..
ثم يجمع [COLOR="#0000CD"]الإثنين [/COLOR]مع الرقم الذي سبقه وهو الواحد فيكون : 2 + 1 = [COLOR="#FF0000"]3[/COLOR] ..
ثم يجمع [COLOR="#0000CD"]الثلاثة [/COLOR]مع الرقم الذي سبقه وهو الاثنين فيكون : 3 + 2 = [COLOR="#FF0000"]5[/COLOR] ..
ثم يجمع [COLOR="#0000CD"]الخمسة [/COLOR]مع الرقم الذي سبقه وهو الثلاثة فيكون : 5 + 3 = [COLOR="#FF0000"]8[/COLOR] ..
ثم يجمع [COLOR="#0000CD"]الثمانية [/COLOR]مع الرقم الذي سبقه وهو الخمسة فيكون : 8 + 5 = [COLOR="#FF0000"]13[/COLOR] ..
وهكذا ...
والغريب في هذه المتتالية :
أن نسبة أي رقم فيها على الذي يليه : تساوي النسبة الذهبية =[COLOR="#0000CD"] 1.618 [/COLOR]!!!..
وعلما ًبأن مقلوب النسبة هو = [COLOR="#0000CD"]0.618[/COLOR] !!!!..
وإليكم الأرقام :

[COLOR="#FF0000"]0 - 1 - 1 - 2 - 3 - 5 - 8 - 13 - 21 - 34 - 55 [/COLOR]....... وهكذا ..

ويمكن تمثيل هذه الأرقام عن طريق [COLOR="#0000CD"]رسم مربعات [/COLOR]: كل مربع يمثل رقم منها ... وذلك كالصورة التالية :

[IMG]http://www.alfa-sci.org/uploads/images/IMG5761A8926O4252.jpg[/IMG]

حيث نبدأ برسم مربع [COLOR="#FF0000"]1 * 1[/COLOR] .. ثم جواره مربع آخر [COLOR="#FF0000"]1 * 1 [/COLOR].. ثم مربع فوقهما[COLOR="#FF0000"] 2 * 2 [/COLOR]..
وهذه المربعات لن تجدوا أرقامها في الصورة أعلاه لصغر حجمها ..
ثم مربع على يمينهم [COLOR="#FF0000"]3 * 3 [/COLOR].. ثم مربع أسفلهم : [COLOR="#FF0000"]5 * 5 [/COLOR].. ثم مربع يسارهم [COLOR="#FF0000"]8 * 8 [/COLOR].. ثم مربع اعلاهم [COLOR="#FF0000"]13 * 13[/COLOR] .. ثم مربع يمينهم [COLOR="#FF0000"]21 * 21 [/COLOR].. ثم مربع أسفلهم[COLOR="#FF0000"] 34 * 34 [/COLOR].. ثم مربع يسارهم [COLOR="#FF0000"]55 * 55[/COLOR] وهكذا ...

ومن هنا كانت أجمل نسبة للمستطيل : هي مستطيل [COLOR="#0000CD"]النسبة الذهبية [/COLOR]:

يعني المستطيل مثلا ًالذي فيه كما ترون بالأعلى [COLOR="#FF0000"]المربع 1 والمربع 1 [/COLOR]ومعهما [COLOR="#FF0000"]المربع 2 [/COLOR]..
فالثلاثة مربعات يكونون معا [COLOR="#0000CD"]ًأجمل نسبة مستطيل هندسيا ًوترتاح لها العين [/COLOR]!!!..
ومثله المستطيل المكون مثلا ًمن المربعات :[COLOR="#FF0000"] 1 و 1 و2 و 3 [/COLOR].. وهكذا ...
وهو الذي اعتمد عليه المعماريون [COLOR="#0000CD"]قديما [/COLOR]ًفي مبانيهم : [COLOR="#0000CD"]وحديثا [/COLOR]ًكالمعماريين الشهيرين [COLOR="#FF0000"]لوكوربوزيه [/COLOR]و[COLOR="#FF0000"]ماريو بوتا [/COLOR]..

فمن القديم مثل [COLOR="#0000CD"]الأهرامات [/COLOR]في الجيزة :

[IMG]http://www.arabicbroker.com/forum/uploaded/13632_1330789129.jpg[/IMG]

ومعبد [COLOR="#0000CD"]البارثينون [/COLOR]بأثينا :

[IMG]http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/05/%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D9%86%D9%80%D8%A714.png[/IMG]

[COLOR="#0000CD"]وجامع القيروان الكبير [/COLOR]أو [COLOR="#0000CD"]جامع عقبة بن نافع [/COLOR]في معظم أرجائه من المساحة الكلية إلى مساحة فناء المسجد وحتى في منارته ..

[IMG]http://www.shamsmasr.com/imgupload/220510450921/2.jpg[/IMG]

[COLOR="#0000CD"]وتاج محل [/COLOR]بالهند :

[IMG]http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/05/16_%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A.png[/IMG]

ومبنى [COLOR="#0000CD"]عصابة الأمم المتحدة [/COLOR]:

[IMG]http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/05/17.gif[/IMG]

وقد تم صنع فرجار خصيصا [COLOR="#FF0000"]ًGOLDEN MEAN GAUGE [/COLOR]: مضبوطا ًعلى قياس [COLOR="#FF0000"]النسبة الذهبية [/COLOR]:

[IMG]http://www.alfa-sci.org/uploads/images/IMG7762C9001W1084.jpg[/IMG]

ويمكن استخدامه في قياس نسبة العديد من الأشياء من حولنا وحتى من الصور :

[IMG]http://www.alfa-sci.org/uploads/images/IMG6099A798P5370.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.alfa-sci.org/uploads/images/IMG8594R6654S1411.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.alfa-sci.org/uploads/images/IMG914E232Y1724.jpg[/IMG]

بل ويتعدى جمال النسبة الذهبية في [COLOR="#FF0000"]الأطوال المكانية [/COLOR]: إلى جمال [COLOR="#FF0000"]الأطوال الصوتية [/COLOR]!!!..
< [COLOR="#0000CD"]وسبحان مَن غرز في فطرتنا وفطرة الكائنات الحية الانجذاب لتلك النسب حتى ولو لم نعرف تلك التفاصيل [/COLOR]>

فحتى [COLOR="#0000CD"]ضربات القلب [/COLOR]كمسافات زمنية وأيضا ًبعد تمثيلها بيانيا ً: تتماشى علاقاتها مع [COLOR="#0000CD"]النسبة الذهبية [/COLOR]:

[IMG]http://www.alfa-sci.org/uploads/images/IMG1140M1303A3875.jpg[/IMG]

وبلغ الاعتداد بتلك النسبة ودلالاتها وتأثيرات جمالها : أن تم عمل [COLOR="#0000CD"]البعد بين أوتار بعض الآلات الموسيقية [/COLOR]على نسبتها !!..
بل :
وتم اعتماد [COLOR="#FF0000"]متتالية فيبوناتشى [/COLOR]على الجداول البيانية التحليلية في [COLOR="#0000CD"]الفوركس [/COLOR]!!..
ويسمونها : نسب [COLOR="#FF0000"]الفيبو [/COLOR]...
حيث يستخدم [COLOR="#FF0000"]مؤشر فيبوناتشي [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]Fibonacci Retracement Level [/COLOR]أو بأختصار [COLOR="#FF0000"]Fib[/COLOR]) لمعرفة مستويات الدعم والمقاومة !!.. حيث يرشد المتداولين [COLOR="#0000CD"]لنقاط مستويات الدعم والمقاومة [/COLOR]وحيث تحمل قيمها معلومات هامة لذوي الخبرة : وكذلك لتجار الفوركس المبتدئين لأنها تساعدهم على [COLOR="#0000CD"]تحديد نقاط الدخول والخروج خلال التجارة [/COLOR]...!

[COLOR="#FF0000"]والغريب [/COLOR]:
أننا لو قمنا برسم ربع دائرة بداخل كل مربع بنفس الترتيب والاتجاه السابق :
سيتكون لدينا ما يُعرف بـ :
-------

[COLOR="#FF0000"]>> اللولب الذهبي Golden Spiral ...[/COLOR]

حيث سنرسم [COLOR="#0000CD"]ربع دائرة في كل مربع [/COLOR]من المتتالية : وصولا ًإلى المربع الذي بطول [COLOR="#0000CD"]13 * 13[/COLOR] مثلا ً: وذلك لنرى المنحنى التالي :

[IMG]http://www.alfa-sci.org/uploads/images/IMG5075N2693Y9842.jpg[/IMG]

وهو ليس لولبا ًرياضيا ًتماما ً: وذلك لأنه مكون من أكثر من منحنى ...
ولكنه يماثل - [COLOR="#0000CD"]ويا لغرابة الملحدين [/COLOR]- : الشكل [COLOR="#FF0000"]الحلزوني المميز [/COLOR]في الكائنات الصدفية مثل [COLOR="#FF0000"]الحلزونات والأصداف البحرية [/COLOR]!!!..
بل ونرى فيهم أيضا ًأن نسبة قطر كل التفاف لولبي إلى التفاف اللولب الذي يليه هو[COLOR="#0000CD"] 1.618 [/COLOR]أيضا ً!!..

[IMG]http://www.alfa-sci.org/uploads/images/IMG8763D5883T3550.jpg[/IMG]

بل وحتى في قرون [COLOR="#FF0000"]بعض أنواع الماعز والغزلان [/COLOR]!!!..
بل وأيضا ًفي [COLOR="#FF0000"]أذن الإنسان [/COLOR]:

[IMG]http://www.alfa-sci.org/uploads/images/IMG5205P7153Y3247.jpg[/IMG]

بل وأحد أروع الأمثلة على ظهور [COLOR="#FF0000"]متتالية فابوناتشي [/COLOR]بالنسبة الذهبية في الطبيعة : يمكن رصده في زهرة [COLOR="#0000CD"]تباع الشمس [/COLOR]!!..
حيث قام العلماء بقياس عدة حلزونيات داخل الزهرة : ووجدوا أنه ليس مجموعة واحد فقط من الحلزونات تسير باتجاه عقارب الساعة انطلاقاً من المركز : بل هناك مجموعة أخرى تسير بعكس عقارب الساعة كما في الصورة التالية :

[IMG]http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/05/77.jpg[/IMG]

وهاتان المجموعتان الحلزونيتان : كشفتا عن صلة مذهلة [COLOR="#FF0000"]بمتتالية فابوناتشي [/COLOR]!!.. حيث وجدوا أن كلا ًمن هاتين المجموعتين تحتويان على [COLOR="#0000CD"]مسارات حلزونية [/COLOR]يكون عددها : متطابق مع [COLOR="#FF0000"]رقمين متتاليين من متتالية فابوناتشي [/COLOR]!!!.. فمثلاً : إذا كان عدد المسارات في المجموعة الأولى[COLOR="#0000CD"] 21 ‏مساراً [/COLOR]: فوجب أن يكون في المجموعة الثانية [COLOR="#0000CD"]34 ‏مساراً [/COLOR]!!!..
وهناك أزهار أخرى تحتوي مجموعتيها على [COLOR="#0000CD"]34 [/COLOR]و [COLOR="#0000CD"]55[/COLOR] ‏مسار !!!.. أي يمكن أن يختلف عدد المسارات الحلزونية بين زهرة وأخرى ولكن المهم : أن يكون عدد المسار في مجموعتي كل زهرة : [COLOR="#FF0000"]متطابق مع رقمين متتاليين في متتالية فاب[/COLOR]وناتشي !!!..

وكذلك أيضا ًثمرة [COLOR="#FF0000"]الصنوبر[/COLOR] أو [COLOR="#FF0000"]الأقحوان [/COLOR]أو [COLOR="#FF0000"]الأناناس [/COLOR]: فإن تعداد مجموعتي المسارات الحلزونية في هذه الثمرة : يبين أن عدد كل مجموعة هو الآخر : [COLOR="#0000CD"]يتوافق مع رقمين متتاليين في متتالية فابوناتشي [/COLOR]!!..
كما اكتشف علماء الأحياء أن نسبة قطر كل التفاف وآخر يليه في أكواز الصنوبر هو[COLOR="#FF0000"] 1.618 [/COLOR]أيضاْ !!..

و[COLOR="#0000CD"]الفيديو [/COLOR]التالي فيه توضيح أكثر لما نقصده هنا : حيث سيتم تلوين عدد كل اتجاه حلزوني بلون :
فيخرج أحدهما بعدد [COLOR="#FF0000"]8[/COLOR] .. والآخر [COLOR="#FF0000"]13 [/COLOR].. وأعتذر عن الموسيقى في المقطع : وإن تم خفض الصوت للآخر يكون أفضل : فليس هناك كلام أصلا ً:

[YOUTUBE]SVRrAZgkVTE[/YOUTUBE]

بل وحتى النباتات التي لا يتوافق توزيع أوراقها ولا ثمارها مع [COLOR="#0000CD"]متتالية فابوناتشي [/COLOR]: فإننا إذا دققنا جيداً : فسوف نلاحظ وجود هذا المبدأ ولكن في مكان آخر !!.. مثل مثلا ً: [COLOR="#FF0000"]عدد تفريعات السيقان أو الأغصان [/COLOR]!!.. فكما هو موضح في الشكل التالي في نبتة "[COLOR="#FF0000"]عود العطاس[/COLOR]" مثلاً :

[IMG]http://www.alfa-sci.org/uploads/images/IMG4740R6683U4772.jpg[/IMG]

فعلى اليمين : نجد مراحل تفرع سيقان النبات منذ بداية نمو النبات من أسفل إلى أعلى ([COLOR="#0000CD"]6 مراحل[/COLOR]) .. فنجد التالي :
في التفرع رقم 1 من أسفل : يوجد [COLOR="#FF0000"]1[/COLOR] ساق فقط ...
في التفرع رقم 2 : يوجد [COLOR="#FF0000"]1[/COLOR] ساق أيضا ً..
في التفرع رقم 3 : يوجد [COLOR="#FF0000"]2[/COLOR] ساق ..
في التفرع رقم 4 : يوجد [COLOR="#FF0000"]3[/COLOR] ساق ..
في التفرع رقم 5 : يوجد [COLOR="#FF0000"]5 [/COLOR]ساق ..
في التفرع رقم 6 : يوجد [COLOR="#FF0000"]8[/COLOR] ساق ..
وحتى في التفرع الأخير الذي يليه والذي فيه الزهور البيضاء : يوجد [COLOR="#FF0000"]13 [/COLOR]ساق لو لاحظتم ..!!!

بل وحتى في شكل وعدد [COLOR="#0000CD"]البتلات المتراكبة في الزهرة الواحدة [/COLOR]كما في الفيديو التالي ([COLOR="#0000CD"]أيضا ً8 و 13 في الاتجاهين[/COLOR]) :

[YOUTUBE]IaUm2PjLFPA[/YOUTUBE]

ولشدة وجود هذه النسب الظاهرة بوضوح في معظم النباتات .. فقد تم تناولها من خلال علم "[COLOR="#FF0000"]الفيلوتاكسيس[/COLOR]" [COLOR="#0000CD"]Phylotaxis [/COLOR].. وهو علم يبحث في توزيع الأوراق والبذور في النباتات ..
حيث تم ملاحظة متتالية فابوناتشي في طريقة توزيع الأوراق والبذور من خلال [COLOR="#0000CD"]ثلاث وضعيات حلزونية [/COLOR]وهي :
[COLOR="#FF0000"]1- وضعية رأسية : [/COLOR]
حيث تستعرض الأوراق متتالية فابو ناتشى خلال نموها صعوداً على الساق ..
[COLOR="#FF0000"]2 - وضعية أفقية :[/COLOR]
حيث تستعرض البذور متتالية فابوناتشي خلال نموها الأفقي و كما في حالة عباد الشمس ...
[COLOR="#FF0000"]3 ‏- وضعية مخروطية أو دائرية :[/COLOR]
وهو كما في ثمرة الصنوبر أو زهرة الأقحوان أو ثمرة الأناناس .. حيث تظهر مجموعتان من المسارات الحلزونية ..

والحاصل :
أنك في كل كائن حي تقريبا ً: يجب أن تلحظ في خلقته المثالية :
[COLOR="#0000CD"]مظهرا ًمن مظاهر النسبة الذهبية أو متتالية فابوناتشي وأرقامها ونسبها هنا أو هناك [/COLOR]:

[IMG]http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2011/05/1213.jpg[/IMG]

بل من [COLOR="#FF0000"]أصغر مكونات في الخلية [/COLOR]:
تجد النسبة بين الدوامتين المتشابكتين فى [COLOR="#0000CD"]الحمض النووى DNA [/COLOR]تساوي [COLOR="#FF0000"]1.618 [/COLOR]بين العرض وارتفاع الحلقة !!!!..

[IMG]http://www.goldennumber.net/wp-content/uploads/dna-b.gif[/IMG]

وحتى [COLOR="#FF0000"]أِشكال المجرات الضخمة في الكون [/COLOR]: تحمل انحناءات أذرعها ونسبها : [COLOR="#0000CD"]النسبة الذهبية [/COLOR]!!!!..

[IMG]http://heasarc.gsfc.nasa.gov/docs/cosmic/gifs/milkyway.jpg[/IMG]
--------

[COLOR="#FF0000"]>> مظاهر أخرى كثيرة ....[/COLOR]

ولن أتحدث هنا عن تطبيقات البشر العديدة لهذه النسبة الجمالية :
سواء في اعتمادهم عليها في [COLOR="#0000CD"]الصور الفوتوغرافية الدعائية [/COLOR]: أو في [COLOR="#0000CD"]اللوحات المرسومة [/COLOR]:
أو في اعتماد نسبة المستطيل الذهبي [COLOR="#0000CD"]كأفضل نسبة للبطاقات والكروت [/COLOR]!!..

بل سأتحدث هنا عن وجودها في مخلوقات الله تعالى نفسها بصورة غريبة وعجيبة !!!!..
فمثلا ً:
اكتشف علماء البيولوجيا خاصية غريبة تتعلق [COLOR="#FF0000"]بمجتمعات النحل [/COLOR]ألا وهي :
أن عدد الإناث في أي خلية : يفوق عدد الذكور بنسبة ثابتة وهذه النسبة هي [COLOR="#0000CD"]1.618 [/COLOR]!!!..

وهناك ما يعرف لدى العلماء أيضا [COLOR="#FF0000"]ًبالمثلث الذهبي [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]وهو مثلث متساوي الساقين زاوية رأسه = 36 ويمكن تقسيمه لمثلثات ذهبية أصغر بنفس النسب[/COLOR]) ..

ونجد أن [COLOR="#FF0000"]الشكل الخماسي المنتظم[/COLOR] والذي تتخذه مثلا ً[COLOR="#0000CD"]كريستالات الماء الصغيرة [/COLOR]يحتوي على علاقات [COLOR="#FF0000"]ومثلثات ذهبية [/COLOR]بداخله ([COLOR="#0000CD"]المثلثات الداخلية الواصلة بين الرؤوس[/COLOR]) ..!
------

[COLOR="#FF0000"]>> النسبة الذهبية في جسم الإنسان ..[/COLOR]

وأما تلك النسبة الجمالية في [COLOR="#FF0000"]جسم الإنسان وأعضائه [/COLOR]عموما ً- [COLOR="#0000CD"]في الحالة المثالية [/COLOR]- : فحدث ولا حرج !!..
وقد علم النحاتون الرومانيون واليونانيون ذلك قديما ً: فاعتمدوه في تماثيل البشر والآلهة المزعومة لديهم : لإكسابها الجمال القياسي !!...

فالنسبة مثلا ًبين المسافة من قمة رأسك إلى الأرض : والمسافة من سرة بطنك إلى الأرض : [COLOR="#FF0000"]تساوي 1.618 [/COLOR]!!..
ولو قست المسافة بين كتفيك وأطراف أصابعك : ثم قسمت الناتج على المسافة بين كوعك وأطراف أصابعك : [COLOR="#FF0000"]نفس النسبة [/COLOR]!

[IMG]http://up.ql00p.com/files/qwr7kklu098y60y3v6w5.jpg[/IMG]

وأيضا ًالمسافة بين الورك إلى الأرض : مقسمة على المسافة بين الركبة والأرض : [COLOR="#FF0000"]تعطيك نفس النسبة الذهبية [/COLOR]!
[COLOR="#0000CD"]وحتى الوجه نفسه [/COLOR]: فطول الرأس بأكملها إلى عرضها : نفس النسبة الجمالية ..!
بالإضافة لعلاقات عديدة داخل الوجه تجسد هذه النسبة الجمالية فيها إن تحققت أو معظمها :

[IMG]http://wiki.qsm.ac.il/images/c/cf/Vjk.gif[/IMG]

وأيضا ًفي أيدينا ونزولا ًحتى أطراف الأصابع :

[IMG]http://wiki.qsm.ac.il/images/0/09/Gs07.gif[/IMG]
---------

[COLOR="#FF0000"]>> وماذا أيضا ً؟؟؟..[/COLOR]

عندما تم الإعلان عن وجود سفينة [COLOR="#0000CD"]نوح [/COLOR]عليه السلام فوق جبل [COLOR="#0000CD"]الجودي [/COLOR]...
وتم رصد جسمها وتكويناتها الخشبية ومساميرها إلخ ...
تعجب الباحثون أشد العجب : أنهم وجدوا في إنحناءاتها النسب الهندسية الأشهر مثل [COLOR="#FF0000"]الباي والفاي [/COLOR]!!!..
وسبب التعجب الشديد هو : [COLOR="#0000CD"]عدم توقعهم معرفة البشر في هذا الزمن السحيق لتلك النسب أصلا [/COLOR]ً!!!..

[IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1215376368clip_7.jpg[/IMG]

فسبحان القائل سبحانه [COLOR="#0000CD"]لنوح [/COLOR]عليه السلام : " [COLOR="#FF0000"]واصنع الفلك : بأعيننا ووحين[/COLOR]ا " !!!..

وأما الأعجب والأعجب :
فهو أنه بالبحث في [COLOR="#FF0000"]مجسم كوكب الأرض [/COLOR]عن نقطة تجسد [COLOR="#FF0000"]النسبة الذهبية [/COLOR]...
وجدوا [COLOR="#0000CD"]مكة [/COLOR]تجسدها طولا ًوعرضا ًبين أرض العالم !!..

[COLOR="#FF0000"]وأترككم مع الفيديو الأول [/COLOR]: وفي أوله وقبل الحديث عن [COLOR="#0000CD"]مكة [/COLOR]: تجدون قياسات كثيرة بالنسبة الذهبية في جسم الإنسان :
وأعتذر أيضا ًعن الموسيقى .. وعن وجوه النساء فيه وأجسام الرجال لبيان النسبة الذهبية فيهم :

[YOUTUBE]J57rvo4pagE[/YOUTUBE]

ولأن الكثير من [COLOR="#0000CD"]الحاقدين [/COLOR]حاولوا التشويش على تلك الحقيقة والتشكيك والطعن فيها :
فقام أحد الأخوة [COLOR="#FF0000"]بعمل هذا الفيديو أيضا [/COLOR]ًباستخدام برنامج فلاش وبعض البرامج المساحية الأخرى :

[YOUTUBE]bcdnE-F0xX0[/YOUTUBE]

[COLOR="#0000CD"]فسبحان الواحد الأحد [/COLOR]...!

والسؤال الآن لكل ملحد أو تطوري دارويني عبد الصدفة والعشوائية :

هل كل ما رأيته وقرأته وشاهدته الآن : [COLOR="#FF0000"]صدفة [/COLOR]؟!!!..
[COLOR="#0000CD"]لا[/COLOR] ...
طيب .. وهل إذا حدثت الصدفة مرة : [COLOR="#FF0000"]هل هناك ما يُلزمها على التثبيت والتكرار [/COLOR]؟!!..
[COLOR="#0000CD"]لا[/COLOR] ...
حسنا ً.. وهل يمكن نسبة كل تلك الأشياء إلى أي قانون تعرفه ؟!!!..
هل هناك قانون يُلزم الأطوال أو الأصوات أو النسب من لولب الحمض النووي إلى أذرع المجرة :
على التزام النسبة الذهبية ؟!!!.. [COLOR="#FF0000"]هل ستهلك الموجودات أو تموت الكائنات الحية لو لم توجد بها تلك النسبة [/COLOR]؟!!..
[COLOR="#0000CD"]لا[/COLOR] ...
جميل .. وهل تعي أو تفهم : أنك لو أرجعت كل ذلك للصدفة ([COLOR="#0000CD"]ولنأخذ نسب جسم الإنسان كمثال[/COLOR]) :
هل تعي أو تفهم كم يتطلب الأمر مليارات المحاولات والنسب والتظبيطات للوصول لنسب جسمنا الذي نحن عليها الآن ؟!!..
ألا ترى أن ذلك لم يزد الطين إلا بلة بخصوص خرافة التطور الصدفي العشوائي في إيجاد الكون وما فيه ؟!!!..
[COLOR="#FF0000"]وأنك لم تفعل إلا أن أضفت مستحيلا ًإلى مستحيل [/COLOR]!!!..

[COLOR="#0000CD"]وسؤال أخير [/COLOR]:
ألا ترى بعد كل ذلك أن [COLOR="#FF0000"]وحدة النسبة الذ[/COLOR]هبية : هي علامة كونية مثلها مثلا ًمثل [COLOR="#FF0000"]الرقم 7[/COLOR] :
وتكراره في العديد من [COLOR="#0000CD"]مظاهر الكون ونصوص الدين [/COLOR]على حد سواء : وبصورة ملفتة لنظر كل [COLOR="#0000CD"]عاقل [/COLOR]؟!!!..

يُـتبع بإذن الله تعالى بالحديث عن [COLOR="#FF0000"]التصميم الذكي [/COLOR]: ومحاولات التطوريين [COLOR="#FF0000"]للتملص منه [/COLOR]...
والله المستعان ..
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-07-12 02:08 PM

[CENTER][SIZE=5]قمت بعمل بعض التعديلات الطفيفة في آخر مشاركة ...[/SIZE]
[SIZE=5]وقمت بتعديلها في منتدى التوحيد هنا :[/SIZE]
[URL="http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?33160-ما-يجب-أن-تعرفه-عن-نظرية-التطور-البيولوجي-(مجازا-نظرية-داروين)/page9"][SIZE=5]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?33160-ما-يجب-أن-تعرفه-عن-نظرية-التطور-البيولوجي-(مجازا-نظرية-داروين)/page9[/SIZE][/URL][/CENTER]

[CENTER][SIZE=5]وفي مدونتي هنا :[/SIZE]
[URL="http://abohobelah.blogspot.com/2012/07/blog-post_12.html"][SIZE=5]http://abohobelah.blogspot.com/2012/07/blog-post_12.html[/SIZE][/URL][/CENTER]

[CENTER][SIZE=5]والله الموفق ...[/SIZE][/CENTER]

عادل أحمد 2012-07-26 04:39 PM

تعليق على مثال الزرافة
 
[SIZE="5"]أولاً أحب أن أشيد بالموضوع والمجهود الذي بذلته في إعداده،
واتمنى أن نستفيد من هذا الموضوع الشيق.
أما فيما يتعلق بالرد على مثال الزرافة، وتوريث الصفات المكتسبة، فنظرية التطور لا تقول إن الصفات المكتسبة تورث ولكن الطبيعة تنتخب الصفات المفضلة لنتقلها للجيل اللاحق.
ففي مثال الزرافة يكون ترتيب الأحداث على النحو التالي:
1. تقضي الزرافة ذات العنق القصير على الموارد الغذائية في مدى طول عنقها.
2. الجيل اللاحق من الزرافة لا يجد طريقة للغذاء لأن الموارد التي يمكن أن يصل إليها بعنق قصير نفذت.
3. تبدأ الزرافات ذات الأعناق القصيرة في الانقراض بناءً على مفقدان المورد.
4. هنا يأتي دور التمتيز، حيث يصدف أن تظهر زرافة عنقها أطول (قليلاً) من بقية الزرافات.
5. هذه الزرافة تحصل على فرصة في البقاء وفرصة لتمرير جيناتها للجيل اللاحق.
وبعد تتابع هذه العملية لعدة أجيال، يصبح من الممكن أن يطول عنق الزرافة بالتمايز وليس بتوريث الصفات المكتسبة.[/SIZE]

أبو حب الله 2012-07-29 06:24 PM

[SIZE="5"][align=center]
أهلا ًبك أخ [COLOR="Red"]عادل [/COLOR]...
واعذرني على تأخر الرد للانشغال الشديد والله ..
فلم أر سؤالك بطريقة إعلام الإيميل إلا اليوم من وسط عشرت الإيميلات ..
[COLOR="Blue"]أنت تقول[/COLOR] :

[QUOTE=عادل أحمد;228521][SIZE="5"]أولاً أحب أن أشيد بالموضوع والمجهود الذي بذلته في إعداده،
واتمنى أن نستفيد من هذا الموضوع الشيق.
أما فيما يتعلق بالرد على مثال الزرافة، وتوريث الصفات المكتسبة، فنظرية التطور لا تقول إن الصفات المكتسبة تورث ولكن الطبيعة تنتخب الصفات المفضلة لنتقلها للجيل اللاحق.
ففي مثال الزرافة يكون ترتيب الأحداث على النحو التالي:
1. تقضي الزرافة ذات العنق القصير على الموارد الغذائية في مدى طول عنقها.
2. الجيل اللاحق من الزرافة لا يجد طريقة للغذاء لأن الموارد التي يمكن أن يصل إليها بعنق قصير نفذت.
3. تبدأ الزرافات ذات الأعناق القصيرة في الانقراض بناءً على مفقدان المورد.
4. هنا يأتي دور التمتيز، حيث يصدف أن تظهر زرافة عنقها أطول (قليلاً) من بقية الزرافات.
5. هذه الزرافة تحصل على فرصة في البقاء وفرصة لتمرير جيناتها للجيل اللاحق.
وبعد تتابع هذه العملية لعدة أجيال، يصبح من الممكن أن يطول عنق الزرافة بالتمايز وليس بتوريث الصفات المكتسبة.[/SIZE][/QUOTE]

أقول :
كلامك ذلك ذكرني بسؤال أجبت عليه منذ فترة لأحد الأخوة في منتدى التوحيد اسمه [COLOR="Red"]عبد الحق[/COLOR] ..
وإليك نقل إجابتي عليه هنا :
مع مراعاة التشابه بين كلامي عن [COLOR="Blue"]الغزال [/COLOR]: وبين [COLOR="blue"]الزراف القصير القامة[/COLOR] المفترض أنه جد الزراف الحالي ..

[QUOTE]عندي سؤال إضافي
يقولون أن الزرافة قامت بإطالة عنقها لأن الأشجار كانت عالية!!!![/QUOTE]

مثل هذا الكلام [COLOR="#FF0000"]الخرافي [/COLOR]:
قد نشأ بداية ًعلى فرضية تشابه الحيوانات التي - [COLOR="#0000CD"]من المفترض[/COLOR] - أنها تطورت من بعضها البعض ..!!
فجاء مثل هذا الكلام المتهافت [COLOR="#FF0000"]لتفسير [/COLOR]كيفية تحول الأقدم في شجرة التطور إلى الأحدث ...
وللعلم :
[COLOR="#0000CD"]ما زال هناك من علماء التطور مَن يلجأ لمثل هذه الخزعبلات في تفسيره لتطور الكائنات الحية[/COLOR] !!!!..
فكما يقولون بتطور [COLOR="#FF0000"]الغزال إلى زراف[/COLOR] بسبب مداومته على مد عنقه لأعالي الأشجار :
قالوا أيضا ًبظهور الأيدي والأرجل في [COLOR="#FF0000"]الأسماك [/COLOR]نتيجة زحفها في الوحل والطين لتتحول بذلك إلى [COLOR="#FF0000"]زواحف [/COLOR]أو [COLOR="#FF0000"]برمائيات [/COLOR]!!..
وهكذا ...
وهو ما يستحي من ذكره صراحة أكثرهم اليوم : ولكن يستعيضون عنه بكلمات مثل :
[COLOR="#0000CD"]تكيف الحيوان مع بيئته[/COLOR] .. [COLOR="#0000CD"]تحورات بيئية[/COLOR] ... إلخ

وبالطبع : كل ذلك يمكن نقضه ونقده [COLOR="#FF0000"]بأبسط قواعد المنطق[/COLOR] أيضا ًكما في سؤالك الأول ....
ويمكنك أن تعد معي النقاط التالية - [COLOR="#0000CD"]متخذا ًحالة الغزال وتطوره إلى زراف كمثال[/COLOR] - :

[COLOR="#FF0000"]1...[/COLOR]
بفرض أن عنق غزالة قد استطال بالفعل [COLOR="#0000CD"]في حياتها[/COLOR] من كثرة ما قامت بمده لأعالي الأشجار :
فإنه من المعلوم أن ما يكتسبه الكائن الحي في حياته من صفات جسدية :
[COLOR="#FF0000"]لا يتم توريثه أبدا ًإلى الأبناء[/COLOR] !!!!!..
[COLOR="#0000CD"]فالنجار والحداد [/COLOR]ذوي العضلات المفتولة بسبب طبيعة عمليهما : [COLOR="#0000CD"]لا يرث أبناؤهما المولودين هذه القوة والعضلات[/COLOR] !!..
بل ومن أبرز وأشهر الأمثلة أيضا ًعلى ذلك : هم [COLOR="#FF0000"]شعب الكايان[/COLOR] !!!..
حيث منذ سن الخامسة تبدأ الفتاة عندهم بوضع طوق حول رقبتها .. وكل فترة تضيف طوقا ًجديدا ً!!!..
وبمرور الوقت تستطيل رقبة النساء كما في الصورة التالية - [COLOR="#0000CD"]قد انتقيت صور نساء كبار السن لعل الإشراف لا يحذفها[/COLOR] :): -

[IMG]http://www.arabbab.com/wp-content/uploads/2010/05/684241.jpg[/IMG]

والسؤال الآن هو :
إذا كانت نظرية الزرافة [COLOR="#FF0000"]صحيحة [/COLOR]في استطالة عنقها من الغزال :
فلماذا يولد [COLOR="#0000CD"]أبناء[/COLOR] شعب الكايان في كل مرة برقبة عادية : [COLOR="#0000CD"]ولا علاقة لها البتة بشكل وطول رقاب أمهاتهم[/COLOR] ؟!!..
وهذا أيضا ًما أثبته أحد علماء التطور نفسه عندما قام [COLOR="#FF0000"]بقطع ذيول فئران تجارب لعشرات الأجيال[/COLOR] :
فإذا بها في كل جيل [COLOR="#0000CD"]تولد بذيول من جديد[/COLOR] !!!..

< [COLOR="Blue"]والعالم هو الألماني فايزمان وقطع ذيول 19 جيلا من الفئران بما يوازي 570 عام من عمر البشر !![/COLOR] >

[COLOR="#FF0000"]2...[/COLOR]
أي تغيير محسوب ومتكامل ودقيق في جسم الكائن الحي :
[COLOR="#0000CD"]يجب أن يبدأ من جيناته الوراثية أولا ً[/COLOR]: والتي تحمل كل [COLOR="#0000CD"]تفاصيل جسده[/COLOR] !!!!...
وبمعنى آخر أكثر سهولة : يمكننا سؤال أنفسنا :
[COLOR="#FF0000"]كم من التغييرات والمعجزات الخـَلقية يتطلبها تطويل عنق الزرافة[/COLOR] ؟!!..
حيث يجب أن تقع [COLOR="#0000CD"]عدة تغييرات في وقت واحد[/COLOR] : وتتكامل مع بعضها البعض [COLOR="#0000CD"]وكأنها تعي وترى وتعرف ماذا تفعل[/COLOR] !!..
فنحتاج مثلا ًتغييرات في [COLOR="#FF0000"]عظام العنق واستطالتها[/COLOR] .. ثم [COLOR="#FF0000"]العضلات [/COLOR]التي ستحمل هذا الوزن الجديد والثقيل للعنق ..
ثم أهم وأعجب ما في ذلك كله - [COLOR="#0000CD"]والذي يدلنا على الخلق الخاص للزراف كما أراده الله عز وجل [/COLOR]- ألا وهو :
[COLOR="#FF0000"]كيفية وصول الدم إلى مخ الزرافة[/COLOR] ؟!!!..
فللزرافة [COLOR="#0000CD"]قلب كبير[/COLOR] : يستطيع ضخ الدم إلى هذا المخ رغم ارتفاعه فوق مستوى القلب بحوالي [COLOR="#0000CD"]ثلاثة أمتار[/COLOR]!!!..

[IMG]http://quran-m.com/firas/photo/2284690.jpg[/IMG]

حيث حتى مع افتراض أن ضغط دم الزرافة من القوة بحيث يتغلب علي [COLOR="#FF0000"]الجاذبية الأرضية[/COLOR] فيصل إلى المخ :
فإن هذا الضغط كفيل أيضا ً- [COLOR="#0000CD"]نظريا ً[/COLOR]- بتفجير الأوعية الدموية الرقيقة في العين والمخ نفسه !!!..
أو حتى [COLOR="#FF0000"]دفع الدم إلى الخارج[/COLOR] في حالة الاسترخاء أو إنزال الرأس !!!..
وكل ذلك لا يحدث .. بل تحيا الزرافة حياتها بكل حرية وتلقائية بغير خوف من هذه المسألة إطلاقا ً!!!..

فالأمر ليس بهذه [COLOR="#0000CD"]السذاجة[/COLOR] ولا [COLOR="#0000CD"]السطحية [/COLOR]التي يُصورونها للبلهاء في سيناريو [COLOR="#0000CD"]استطالة عنق الزرافة[/COLOR] !!!!..
والله الشافي ...

[COLOR="#FF0000"]3...[/COLOR]
وأما إذا جئنا [COLOR="#0000CD"]لمنطقك [/COLOR]أخي [COLOR="#FF0000"]عبد الحق[/COLOR] في نقد ونقض فكرة تطور الزرافة هذه ...
فاسمح لي أن أ ُ[COLOR="#0000CD"]جاريك في نفس تفكيرك[/COLOR] أيضا ًفأقول :

[COLOR="#FF0000"]4...[/COLOR]
معلوم أن الغزال وقبل أن تطول رقبته : [COLOR="#0000CD"]فهو يستطيع أكل نباتات وحشائش أرضية أو في مستوى قامته[/COLOR] !!..
بمعنى آخر : ليست الحاجة ماسة وحاسمة لتناول طعامه من أعلي الأشجار ...!!
والدليل : أن هناك [COLOR="#0000CD"]أنواع عديدة من الغزال[/COLOR] إلى اليوم : [COLOR="#FF0000"]لا زالت تحيا في نفس بيئتها لم تتغير ولم تستطيل أعناقها[/COLOR] !!!..

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/8a/Thomsons-gazelle.jpg/200px-Thomsons-gazelle.jpg[/IMG]

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/f6/Gazella_spekei_%28Speke%27s_Gazelle%29.jpg/593px-Gazella_spekei_%28Speke%27s_Gazelle%29.jpg[/IMG]

[COLOR="#FF0000"]5...[/COLOR]
ولو كان هناك أي [COLOR="#0000CD"]داعي [/COLOR]لاستطالة عنق الغزال :
لكان أولى أنواع الغزال بذلك هو غزال [COLOR="#FF0000"]الجيرنوك [/COLOR][COLOR="#0000CD"]Gerenuk [/COLOR].. أو ما يسمى في أفريقيا بـ [COLOR="#FF0000"]الغزال الزراف[/COLOR] !!!..
وتحديدا ًفي [COLOR="#0000CD"]الصومال وتنزانيا وأثيوبيا وجنوب كينيا[/COLOR] !!!!..

[IMG]http://www.mekshat.com/pix/upload/prof001/mk18662_gerenuk%20pair%2001a.jpg[/IMG]

حيث نرى [COLOR="#0000CD"]الأنثى [/COLOR]في يمين الصورة .. [COLOR="#0000CD"]والذكر [/COLOR]في اليسار .. وإليكم صورتين [COLOR="#FF0000"]من قريب[/COLOR] للذكر ثم الأنثى على التوالي :

[IMG]http://www.mekshat.com/pix/upload/images37/mk18662_gerenuk-m-lat.jpg[/IMG]

[IMG]http://www.mekshat.com/pix/upload/images37/mk18662_gerenuk-female-samburu-%20kenya.jpg[/IMG]

فرغم مده لعنقه دوما ً: إلا أنه [COLOR="#FF0000"]لم يتحول يوما إلى زراف[/COLOR] !!!!...
< [COLOR="#0000CD"]يذكرني بالسمك الطائر والشهير بقفزه طيرانا ًمن الماء ثم العودة إليه : والذي لم يتحول يوما ًإلى طير ![/COLOR] >

وصراحة ًلو افترضنا جدلا ً- [COLOR="#0000CD"]جدلا ًفقط[/COLOR] - صحة نظرية استطالة عنق الزرافة :
لكان الأولى بهذا [COLOR="#FF0000"]النوع من الغزال[/COLOR] بدلا ًمن أن تستطيل أعناقه : أن يصير [COLOR="#FF0000"]حيوانا ًيقف على قدميه[/COLOR] !!!!..
فذلك هو [COLOR="#0000CD"]الأقرب للمنطق ساعتها ولواقع هذه الحيوانات[/COLOR] !!!!.. وانظروا الصور :

[IMG]http://www.mekshat.com/pix/upload/prof001/mk18662_gerenuk%20208a.jpg[/IMG]

[IMG]http://animalsmore.files.wordpress.com/2010/12/d8a7d984d8b2d8b1d8a7d981d8a9.jpg?w=409&h=589[/IMG]

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/5f/Gerenuks_in_Samburu.jpg/400px-Gerenuks_in_Samburu.jpg[/IMG]

[COLOR="#FF0000"]6...[/COLOR]
نقطة هامة أخرى وهي أن [COLOR="blue"]التغير الخيالي المطلوب[/COLOR] في عنق الزرافة نتيجة مدها لعنقها :
فلن يتم بين يوم وليلة ..
ولا حتى في مئات وآلاف السنين !!..
< [COLOR="Blue"]فها نحن منذ آلاف السنين لم نر كائنا ًيتطور !!.. ولم يطول عنق غزال ولا زرافة ولو زيادة صغيرة[/COLOR] >

[COLOR="Red"]والسؤال [/COLOR]:
باعتراف التطوريين أنفسهم : أن ذلك التغيير يتطلب ربما ملايين السنين ..
وحتى يأخذ الانتخاب الطبيعي المزعوم مجراه ([COLOR="Blue"]السياف مسرور[/COLOR]) والسؤال :
هل المنطقي طوال هذه الفترة المهولة الكبيرة :
وإذا كان الغزال أو حتى جد الزراف يتناول طعامه من نباتات الأرض :
أنه إذا حدث جدب في منطقة : ألا ينتقل إلى أخرى في هجرات جماعية كما نرى اليوم ؟!!!..
أليس هذا هو التصرف الطبيعي المقبول بدلا ًمن افتراضات التطور الخرافية ؟!!..
وحتى لو قيل أن جد الزراف لم يكن يتناول نباتات الأرض بل الأشجار القصيرة والمتوسطة ..

[COLOR="Red"]أقول [/COLOR]:
ولماذا قضى الجدب على الأشجار القصيرة والمتوسطة وترك الطويلة فقط ؟!!..
ألا ترون أن في ذلك افتعالا ملحوظا ًلكي تستقيم لكم فكرة الانتخاب الطبيعي في مجراها في خطتكم ؟!
لماذا لم ينتقل الزراف لمكان آخر بحثا ًعن شجر قصير ومتوسط - [COLOR="Blue"]وما أكثره[/COLOR] - ؟!!..
أليس هذا أسهل من خزعبلات التطور ؟!!!..

[COLOR="Red"]7...[/COLOR]
[COLOR="blue"]سؤال وجيه آخر[/COLOR] وهو :
أنتم افترضتم ظهور صفات طول عنق الزراف : وأن الانتخاب الطبيعي اختارها واستبقاها ..
إذن : فلماذا لا نرى زرافا ًقصير القامة أصلا ً- [COLOR="Blue"]وكصفة أصلية كانت في الزراف يوما ًما [/COLOR]- ؟!!..
حتى ولو لن يختارها الانتخاب الطبيعي ولكن :
[COLOR="Red"]أين هي[/COLOR] ؟!!!..
لأنه لو صحت فكرتكم :
فلو أحضرنا زرافا ًفي منطقة شجر قصير ومتوسط : واستمر الزراف في انحناء عنقه لأسفل :
فمن المفترض أن يكون في ذلك ظهورا ًوسيادة ًلصفة قصر طول قامة الزراف من جديد ..
ولكن - [COLOR="Blue"]وكما قلت[/COLOR] - :
[COLOR="red"]أين هي أصلا[/COLOR] ً؟!!!!!..

[COLOR="red"]8...[/COLOR]
وأما مسك الختام في مثل هذا [COLOR="#0000CD"]التفكير المنطقي البسيط[/COLOR] لنقد ونقض هذه الفكرة عن استطالة عنق الزراف :
فأتساءل :
هل الأهم في حياة الكائن الحي : [COLOR="#FF0000"]أكل الطعام[/COLOR] ؟.. أم [COLOR="#FF0000"]شرب الماء[/COLOR] ؟..

فإن قالوا شرب الماء كما هو معلوم علميا ً:
أقول :
إذا ً: [COLOR="#0000CD"]على أرجل الزرافة أن تقصر في الطول من جديد [/COLOR]!!!!..
لأن [COLOR="#FF0000"]حركتها الشاقة [/COLOR]عند شربها للماء : هي أولى في التغيير من استطالة رقبتها [COLOR="#FF0000"]للأكل من أعالي الأشجار[/COLOR] !!!..
وخصوصا ًوأن معظم حالات افتراسها - [COLOR="#0000CD"]سواء من الإنسان أو الحيوانات الأخرى كالأسد[/COLOR] - هي أثناء [COLOR="#FF0000"]ذلك الوضع تحديدا[/COLOR] ً!
وانظروا أيضا ًمعي للصور :

[IMG]http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/77950.gif[/IMG]

[IMG]http://comunidades.diarioinformacion.com/uploads_blog/image/7496/grande/7496.jpg[/IMG]

وأكتفي بهذا القدر ....
والله الموفق ..

[/align][/SIZE]

عادل أحمد 2012-07-29 08:07 PM

شكر وتقدير
 
[SIZE="6"]أشكرك سيدي العزيز على هذا الشرح الوافي، ولكن لا زلت اعتقد أن هناك لبس بين مفهوم انتقال الصفة الوراثية وبين مفهوم انتقال الصفة المكتسبة، وأحاول أن اشرح ذلك:
1. دراسة نظرية التطور لم تعتمد فقط على التشابه الظاهري بين الكائنات الحية ولكن اعتمدت على صفات أخرى أكثر تعقيداً مثل أن يكون هناك كائن بحري له رئة مثل الحوت. بالإضافة لاعتمادها على تحليل الشفرة الوراثية للكائن الحي الإحفوري والكائن الحي المعاصر، بالإضافة لاعتمادها على التحليل الطيفي للكربون وطبقات الأرض، بالإضافة إلى علم التشريح ووظائف الأعضاء.
2. من وجهة نظر تطورية ليس سبب طول عنق الزرافة هو أنها تمد عنقها إلى الأشجار ولكن يتم ذلك بإنجاب عشرات الزرافات ذات الصفات الوراثية المختلفة والتي تكون إحداها أطول في العنق (دون تدخل الزرافة الأم باسنطالة عنقها لتأكل)، فتستحق الزرافة ذات العنق الطويل البقاء بسبب قدرتها على تناول غذاء لم تستطع بقية الزرافات الوصول إليه، المسألة في رمتها من منظور تطوري هي اختلاف وراثي ناتج عن التمايز الجيني، وليس اكتساب.
والأمر ينطبق كذلك على قوة النجار والحداد وأفراد القبيلة التي ذكرتها في مثالك.
أما فيما يتعلق بالزواحف فهي كونت أطرافها من وجهة النظر التطورية قبل خروجها من الماء.
وفيما يتعلق بموضوع الحاجة إلى الأشجار الطويلة، فلم تكن الطبيعة دائماً غنية بالموارد ففي فترات حدثت مجاعات واصطدمت الأرض بمذنبات قضت على مجموعة كبيرة من التنوع الغذائي، وإذا أضفنا إلى ذلك أن الزرافة ليست في أعلى المسلسل الغذائي سنجد أنها ستمثل غذاء هي نفسهل إن لم تتوافق مع أنواع كثيرة من الغذاء.
3. ذكرت في حديثك - أخي - أنه رغم مرور آلاف السنين لم تر كائناً يتطور، وأقول لك أن التأريخ الحديث بدأ منذ خمسة آلاف عام فقط وهذه الفترة غير كافية من وجهة نظر تطورية لانفصال نوع جديد. ضف إلى ذلك أن الفصل الأول من كتاب أصل الأنواع كان يتحدث عن الحيوانات الداجنة التي تطورت من كائنات برية بما أسماه داروين بالانتخاب الصناعي، حتى وظفها الإنسان لخدمته، وحتى الآن يستخدم مربو الحمام والخيول والكلاب الانتخاب الصناعي بالتهجين لاستولاد أنواع جديدة.
رغم ذلك هناك بعض الكائنات الدقيقة ذات دورات الحياة القصيرة والتمايز العالي مثل فيروس الإيدز حيث كان ينتج فيرزوسات ذات خصائص جديدة غير مستجيبة للأمصال التي تحقن في المريض. وهذا هو سبب عدم القدرة على إيجاد علاج لهذا المرض القاتل.
4. أما سؤالك عن القضاء على الأشجار القصيرة، فلم يقض عليها الجدب بل قضى عليها أنها غذاء رئيس لمعظم الاكائنات التي قضت عليه ثم ظهرت الحاجة للتحور إلى أنواع جديدة.
5. فيما يخص قصر أرجل الزرافة للشراب، فإذا أدت طريقة شربها إلى موتها فبالضرورة ستبقى الزرافات التي تغير طريقة شرابها أو سينقرض نوع الزراف، والمسألة مسألة وقت.
في الختام أقدم لك خالص شكري وتقديري لاهتمامك بالرد على المشاركة السابقة التي كانت مفيدة ملقتت انتباهي كثيراً لنقاط مهمة.
لك مني الود والتقدير والاحترام[/SIZE]

أبو حب الله 2012-07-29 10:23 PM

[CENTER][SIZE="5"]
[QUOTE]لك مني الود والتقدير والاحترام[/QUOTE]

ولك أيضا ً...
ولأن الجواب الماضي كان للأخ [COLOR="Red"]عبد الحق[/COLOR] ...
فإليك جوابا ًخاصا ًبك أخي الكريم ...
حيث أرى أنك لديك بعض المعلومات الخاطئة للأسف مما ينشره التطوريون ...
فأنت قلت :

[QUOTE]1. دراسة نظرية التطور لم تعتمد فقط على التشابه الظاهري بين الكائنات الحية [/QUOTE]

لا .. هي تعتمد على ذلك بالفعل .. بل هو أول ما لفت الأنظار إلى فكرة تطور الكائنات من بعضها البعض ..! وعلى هذا سعى داروين لوضع ([COLOR="Blue"]تفسيرات[/COLOR]) لذلك : أو إيجاد دلائل عليه : فكان اتجاهه للتهجين البشري وما ينتج عنه .. وسوف يأتي الحديث عنه بعد قليل ...

[QUOTE]ولكن اعتمدت على صفات أخرى أكثر تعقيداً مثل أن يكون هناك كائن بحري له رئة مثل الحوت. [/QUOTE]

الحوت حيوان ثديي وإن كان يعيش في البحر .. وهو يلد ويُرضع صغاره ويتنفس الهواء من الرئتين .. ونحن نؤمن بأن الله تعالى له طلاقة القدرة على خلق ما يريد أينما شاء .. فيخلق [COLOR="Red"]البلاتيبوس [/COLOR]أو [COLOR="red"]خلد الماء[/COLOR] بمزيج من الصفات المتداخلة التي حيرت التطوريين !!!.. ويخلق [COLOR="red"]الخفاش [/COLOR]: وهو حيوان يطير !!!!.. وهكذا ...
وقد اضطر الحوت التطوريين لتأليف خرافة جديدة عن :
نزول الحيوانات الثديية من جديد في شجرة التطور إلى الماء ؟!!..

[COLOR="Blue"]بمعنى [/COLOR]:
لم يكتفوا بفشلهم في تفسير خروج الأسماك إلى البر وتحولها لزواحف او برمائيات أو ثدييات :
ولكن اضطرهم الحوت إلى القول بالخرافة في الاتجاه المعاكس أيضا !!!..
وكأن تحول الحيوانات من بعضها لبعض : هو نزهة ...!

وأما آلية هذا التحول الخرافي لحيوان ثديي من البر إلى البحر كالحوت :
[COLOR="Red"]فبالطبع لا يوجد أية آليات منطقية ككل خرافات التطور إلا الخيال المضحك[/COLOR] !!..
وهذا بالضبط ما أشار إليه داروين في مقدمة الطبعة الأولى من كتابه أصل الأنواع بغير استحياء كعادته : إلى أن نصحه أحد أصدقائه بحذفها في الطبعات التالية : لأنه يكفيه ما في كتابه من خرافات مضحكة كثيرة بالفعل !!..
يقول داروين :

[COLOR="Blue"]I can see no difficulty in a race of bears being rendered, by natural selection, more and more aquatic in their habits, with larger and larger mouths, till a creature was produced as monstrous as a whale[/COLOR].
CHARLS DARWIN , HARVORD UNI.PRESS;THE ORIGIN OF SPEICIER: A FACSIMILE OF THE FIRST EDITION 1964 ص. 184

وأما معناها لمَن لا يعرف الإنجليزية فهي قوله - وبكل خبل المجانين - :

" [COLOR="blue"]أنه لا يجد أي صعوبة في أن تتحول سلالة من الدببة بواسطة الانتخاب الطبيعي : وعن طريق المزيد من عاداتها المائية : وبالمزيد من اتساع أفواهها أكبر وأكبر : إلى أن تنتج لنا مخلوقا ًضخما ًمثل الحوت[/COLOR] " !!!!..

ما شاء الله على الخيال !!!!..

[COLOR="Red"]الدب [/COLOR]: يصير بقدرة قادر حوتا ًيصل وزنه لـ 30 طن !!!!!!..

وللاطلاع على أكاذيب تطور الحيتان من كائنات برية :
أرجو الاطلاع أخي على الرابط التالي من مدونتي لإحدى مشاركاتي هنا التي ربما فاتتك :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_9100.html[/url]

وهنا كمالة قصيرة :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/blog-post_21.html[/url]

وللمزيد : فإليك بالموضوع كله مقسم ومنسق لتيسير البحث فيه وتتبعه هنا :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%A7%20%D9%8A%D8%AC%D8%A8%20%D8%A3%D9%86%20%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%20%D8%B9%D9%86%20%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1[/url]

حيث ترى فيه فضح عشرات أكاذيب التطوريين التي لولاها لما خدعوا العالم لعشرات السنين بخرافات التطور المزعومة مثل كذبهم عن [COLOR="red"]خرافة تطور الجنين البشري[/COLOR] :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/blog-post.html[/url]

[COLOR="red"]وخرافة تطور الإنسان من سلف مشترك يشبه القرود[/COLOR] :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/1.html[/url]

[COLOR="red"]وأكاذيب مخزية كثيرة للتدليل على ذلك السلف الموهوم وحلقاته الوسطى[/COLOR] :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/blog-post_20.html[/url]

[COLOR="red"]وأكاذيب أخرى حول تطور الطيور من الديناصورات[/COLOR] :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_9827.html[/url]

وأخيرا ًوليس آخرا ً- [COLOR="Blue"]لأن الموضوع ستجد فيه عشرات الأكاذيب لو قرأته من البداية[/COLOR] - : فإليك نظرة قريبة عن الأسباب التي تدعو التطوريين للكذب (( [COLOR="Red"]دوما ً[/COLOR])) لنصرة خرافاتهم وفرضياتهم الساذجة :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/4.html[/url]

[COLOR="red"]والسؤال [/COLOR]: هل تثق بعد ذلك فيما يقوله هؤلاء المستخفون بالعقل ؟!!!..
والله لو قرأت تفسيرهم لظهور اللبن كعلامة مميزة في الثدييات لضحكت حتى الشبع !!!..
يمنك أن تبحث عنها في مدونتي هناك : أو في هذا الموضوع هنا ...

[QUOTE]بالإضافة لاعتمادها على تحليل الشفرة الوراثية للكائن الحي الإحفوري والكائن الحي المعاصر، [/QUOTE]

هل يمكنك أن تعطينا تفاصيل أكثر في هذا الصدد ؟!!!..
لأن المعروف إلى اليوم هو تمايز كل كائن حي عن الآخر : حتى القريب منه في نفس الحوض الجيني كما يقولون .. [COLOR="Blue"]مثل أنواع الكلاب المختلفة أو الماموث والفيل إلخ[/COLOR] ..
والكثير مما كان يظن التطوريين تطوره من بعضه البعض لقرب الشبه بينهما : مع الكشف الجيني عليهما تبين بعدهما كل البعد عن بعضهما البعض !!!..
لذا أرجو تدعيم كلامك بتفاصيل حتى نستطيع التناقش حولها ...

[QUOTE]بالإضافة لاعتمادها على التحليل الطيفي للكربون وطبقات الأرض، بالإضافة إلى علم التشريح ووظائف الأعضاء.[/QUOTE]

لا أعلم ما دخل التحليل الطيفي للكربون وطبقات الأرض فيما نحن بصدده الآن فأرجو التوضيح إذا سمحت .. وأما بالنسبة [COLOR="blue"]لعلم التشريح ووظائف الأعضاء[/COLOR] :
فهذه أيضا ًثبت أن للتطوريين باع طويل في الكذب فيها والاستخفاف بعقول الناس والحقائق العلمية !!!..
ويمكنك الرجوع في ذلك كأمثلة للتالي :
خداع التطوريين في نسبة تقارب التشريح ووظائف الأعضاء بين [COLOR="Red"]الإنسان وسلفه الشبيه بالقرود[/COLOR] :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/1.html[/url]

وأيضا ًخداعهم المتواصل في مسألة [COLOR="red"]تطور الحيتان وأقدامها الضامرة[/COLOR] :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_9100.html[/url]

وأرجو الاهتمام [COLOR="red"]بالفيديو الذي يثبت غشهم حتى في متاحفهم[/COLOR] في آخر الرابط السابق : ومعه التالي :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/blog-post_21.html[/url]

وأيضا ًيمكنك أخذ جولة في خداعهم عن التشريح ووظائف الأعضاء في :
[COLOR="red"]حلمات الرجال وذكور الثدييات[/COLOR] :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_4900.html[/url]

[COLOR="red"]سمكة الكهوف العمياء[/COLOR] :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/2_3272.html[/url]

[COLOR="red"]أجنحة الطيور التي لا تطير[/COLOR] :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/3_461.html[/url]

وهذا رابط أحبه عن [COLOR="red"]تشريح الجمل[/COLOR] وكيف أنه لا يمكن أن يتأتى لا صدفة ولا انتخاب :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_9264.html[/url]

[QUOTE]2. من وجهة نظر تطورية ليس سبب طول عنق الزرافة هو أنها تمد عنقها إلى الأشجار ولكن يتم ذلك بإنجاب عشرات الزرافات ذات الصفات الوراثية المختلفة والتي تكون إحداها أطول في العنق (دون تدخل الزرافة الأم باسنطالة عنقها لتأكل)، فتستحق الزرافة ذات العنق الطويل البقاء بسبب قدرتها على تناول غذاء لم تستطع بقية الزرافات الوصول إليه، المسألة في رمتها من منظور تطوري هي اختلاف وراثي ناتج عن التمايز الجيني، وليس اكتساب.
والأمر ينطبق كذلك على قوة النجار والحداد وأفراد القبيلة التي ذكرتها في مثالك.
أما فيما يتعلق بالزواحف فهي كونت أطرافها من وجهة النظر التطورية قبل خروجها من الماء.[/QUOTE]

دعنا من خرافة تكوين الزواحف لأطرافها في الماء أولا ًقبل الخروج للبر :
فالأمر ليس بالسطحية والبساطة التي تظن أخي الكريم ...
[COLOR="Blue"]فالخروج للبر يلزمه مجموعة من التغيرات الكاملة التعقيد والترابط[/COLOR] : وعلى شرط : [COLOR="blue"]أن تتم كلها معا ًفي آن واحد قبل الخروج للبر لاستمرار الحياة الطبيعية خارج الماء[/COLOR] !!!..
[COLOR="Red"]فيجب [/COLOR]تغير الهيكل العظمي والعضلي لتتحول الزعانف إلى أقدام ...!
[COLOR="red"]ومعهما [/COLOR]الجهاز العصبي والتغذية لهما ...!
[COLOR="red"]ومعهم [/COLOR]التغير في نظام التنفس ..!
[COLOR="red"]ومعهم [/COLOR]التغير في نظام الإخراج / التبول لموازنة الماء ..!
[COLOR="red"]ومعهم [/COLOR]التغير في نظام العرق لاختلاف درجة الحرارة عن تحت الماء وأسلوب الحياة ..!
فهل تعتقد أنه ( [COLOR="Blue"]من الصدفة والطفرات[/COLOR] ) أن يحدث كل ذلك في سمكة ؟!!!!!!..
يمكنك النظر هنا لمزيد من التفصيل :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/5.html[/url]

[COLOR="Red"]وعلى هذا[/COLOR] : دعنا نتحدث عن مسألة تطور الزرافة تحديدا ًوالافتراضات الخيالية التي يتم وضعها من قبل التطوريين لتمرير الفكرة على الناس والعوام ...
أنت تقول زميلي - [COLOR="Blue"]وبعد أن ذكرت تنوع الصفات في الزراف بين قصير العنق وطويله[/COLOR] - :

[QUOTE]وفيما يتعلق بموضوع الحاجة إلى الأشجار الطويلة، فلم تكن الطبيعة دائماً غنية بالموارد ففي فترات حدثت مجاعات واصطدمت الأرض بمذنبات قضت على مجموعة كبيرة من التنوع الغذائي، وإذا أضفنا إلى ذلك أن الزرافة ليست في أعلى المسلسل الغذائي سنجد أنها ستمثل غذاء هي نفسهل إن لم تتوافق مع أنواع كثيرة من الغذاء.[/QUOTE]

لم أفهم معناه ....
وسنعود إلى الزراف مرة أخرى بعد الرد على خروجك الثاني لموضوع آخ وهو التهجين هذه المرة حيث قلت :

[QUOTE]3. ذكرت في حديثك - أخي - أنه رغم مرور آلاف السنين لم تر كائناً يتطور، وأقول لك أن التأريخ الحديث بدأ منذ خمسة آلاف عام فقط وهذه الفترة غير كافية من وجهة نظر تطورية لانفصال نوع جديد. ضف إلى ذلك أن الفصل الأول من كتاب أصل الأنواع كان يتحدث عن الحيوانات الداجنة التي تطورت من كائنات برية بما أسماه داروين بالانتخاب الصناعي، حتى وظفها الإنسان لخدمته، وحتى الآن يستخدم مربو الحمام والخيول والكلاب الانتخاب الصناعي بالتهجين لاستولاد أنواع جديدة.[/QUOTE]

[COLOR="Red"]أقول [/COLOR]:
التهجين يسمى عند التطوريين بـ ( [COLOR="Blue"]التطور الأصغر[/COLOR] ) أو ([COLOR="blue"]microevolution[/COLOR]) وذلك في إشارة منهم إلى أنه يقود ([COLOR="blue"]علميا ًمن وجهة نظرهم[/COLOR]) إلى [COLOR="Red"]التطور الأكبر[/COLOR] أو التام وهو : ([COLOR="red"]macroevolution[/COLOR]) !!!!..
أقول :
وهذه خرافة أخرى ...
لان التهجين له أيضا ًحدوده : لم ولن يتخطاها طوال تاريخ الحياة على الأرض !!!!..
فدوما ًله حائط سد لا يتخطاه وهو : أنه لا يمكن ظهور كائن جديد منه أبدا ًخارج نطاق الوالدين !!!..
كما أن الناتج دوما ًيكون عقيما ً([COLOR="Blue"]كالبغل مثلا ًفي حالة الحصان والحمار[/COLOR]) !!!..
وحتى لو تم تلقيح هذا الهجين وراثيا ً([COLOR="blue"]وهذا لا يتم في الطبيعة وإنما هو من صنع الإنسان الحديث بالبيولوجيا الجزيئية[/COLOR]) : فلا يخرج الناتج من جديد عن صفات الآباء !!!!!!..
إذا ً: ربط التهجين بالتطور : هو أكذوبة ادعاها داروين وأفرد لها فصولا ًفي كتابه محاولا ًتمثيل دلالتها تلك !!..

والمصيبة المضحكة أنه هو نفسه يعترف أنه استوحى فكرة الانتخاب الطبيعي من التهجين الذي يقوم به البشر لانتقاء وتحسين الصفات : فقاس بذلك الغير عاقل ([COLOR="Red"]وهو الانتخاب[/COLOR]) بعاقل : وهو البشر !!.. حيث يقول :

[COLOR="Blue"]For brevity sake I sometimes speak of natural selection as an intelligent power in the same way as astronomers speak of the attraction of gravity as ruling the movements of the planets, or as agriculturists speak of man making domestic races by his power of selection[/COLOR]
(P 6-7 : the Origin of Species )

[COLOR="blue"]The key is man's power of accumulative selection: nature gives successive variations; man adds them up in certain directions useful to him[/COLOR]
( Ch1 : the Origin of Species)

[COLOR="blue"]If feeble man can do much by his powers of artificial selection, I can see no limit to the amount of change, to the beauty and infinite complexity of the coadaptations between all organic beings, one with another and with their physical conditions of life, which may be effected in the long course of time by nature's power of selection[/COLOR]
(Ch4: the Origin of Species )

وهذا الخلل الصريح والواضح الذي بنى عليه داروين [COLOR="Red"]قياس الانتخاب الطبيعي[/COLOR] : [COLOR="red"]بالانتخاب البشري[/COLOR] - [COLOR="Blue"]أو الصناعي كما يسمونه[/COLOR] - : قد تنبه إليه [COLOR="Red"]ستيفن جولد Stephen Gould[/COLOR] وذكره في كتابه [COLOR="red"]Ever Since Darwin[/COLOR] ، ص 41: حيث قال:

[COLOR="Blue"]The principle of natural selection depends upon the validity of an analogy with artificial selection[/COLOR]

وشكرا ًللأستاذ [COLOR="Red"]عبد الله الشهري[/COLOR] من منتدى [COLOR="Blue"]التوحيد [/COLOR]لأنه أول مَن أبرز تلك اللفتة المهمة لي ...
ولمزيد من المعلومات الهامة عن [COLOR="red"]التهجين [/COLOR]وعرقلته هو الآخر لخرافة التطور :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_4690.html[/url]

[QUOTE]رغم ذلك هناك بعض الكائنات الدقيقة ذات دورات الحياة القصيرة والتمايز العالي مثل فيروس الإيدز حيث كان ينتج فيرزوسات ذات خصائص جديدة غير مستجيبة للأمصال التي تحقن في المريض. وهذا هو سبب عدم القدرة على إيجاد علاج لهذا المرض القاتل.[/QUOTE]

لا أعرف أيضا ًما دخل ذلك بموضوعنا الآن .. فحبذا التوضيح إذا سمحت ...
ونعود أخيرا ًلخرافة تطور الزرافة حيث قلت أخي :

[QUOTE]4. أما سؤالك عن القضاء على الأشجار القصيرة، فلم يقض عليها الجدب بل قضى عليها أنها غذاء رئيس لمعظم الاكائنات التي قضت عليه ثم ظهرت الحاجة للتحور إلى أنواع جديدة.[/QUOTE]

إذا كان هذا هو السبب حقا ً:
[COLOR="Red"]1- [/COLOR]لماذا الزراف فقط هو الذي تم انتخاب الطويل الرقبة منه : وليس الغوال مثلا ًأو غيره من الحيوانات التي تتغذى مثله من الأشجار القصيرة ؟!!!..
[COLOR="red"]2-[/COLOR] لماذا لم يموتوا جميعا ً؟؟؟..
[COLOR="red"]3-[/COLOR] لماذا لم يرحلوا : وخصوصا وأن هذا التطور المزعوم من المفترض أنه أخذ ملايين السنين !!!..
وإلا :
هل تصور مثلا ًزيادة 1 سم أو 2 سم في عنق زرافة قصير : سيصنع فارقا ًفي الطعام ([COLOR="Blue"]هذا من جهة[/COLOR]) وسيصنع فارقا ًفي جيل كامل سيتم توريث هذه الصفة له مستقبلا ًقبل أن يموت كغيره ممن هلك لقصر رقبته ؟!!!..
[COLOR="red"]4-[/COLOR] لماذا لا نرى أمثال تلك الطفرات اليوم ؟!!!..
وإن دل ذلك على طول الفترة الزمنية بين كل زيادة وأختها : فذلك يؤكد كلامي أعلاه أكثر وأكثر : وهو موت الزراف الطويل العنق قليلا مثله مثل غيره لأنه لن يصنع معه سنتيمترات فارقا ًكبيرا ًللبقاء حيا في الجدب لآلاف السنين !!!!!..
ولو اجبت بانه استطاع البقاء : لأجبتك بأن ذو الرقبة القصيرة أيضا ًيستطيع البقاء كل تلك الفترة قياسا ًعليه !!!..
[COLOR="Red"]ومما سبق[/COLOR] :
السيناريو كله علميا ًومنطقيا ًمرفوض !!.. والواقع يجري بغيره وهو رحيل الحيوانات من مناطق الجدب بحثا ًعن مناطق الزرع الذي يناسبها !!!..

[QUOTE]5. فيما يخص قصر أرجل الزرافة للشراب، فإذا أدت طريقة شربها إلى موتها فبالضرورة ستبقى الزرافات التي تغير طريقة شرابها أو سينقرض نوع الزراف، والمسألة مسألة وقت.[/QUOTE]

ربما أنت لم تلاحظ أن حفريات الكائنات الحية من ملايين السنين : [COLOR="red"]هي نفسها بنفس شكلها وتكوينها اليوم لم تتغير[/COLOR] !!!..
وأرجو الاطلاع على الرابط التالي للفائدة :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6.html[/url]

[COLOR="red"]ولو أحببت أن ترى صورا ًودلائل[/COLOR] :
فإليك هذه الروابط بالصور على ثبات شكل وتكوين الكائنات الحية منذ مئات ملايين السنين وملايين السنين وإلى اليوم :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/8.html[/url]

[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/9.html[/url]

[QUOTE]في الختام أقدم لك خالص شكري وتقديري لاهتمامك بالرد على المشاركة السابقة التي كانت مفيدة ملقتت انتباهي كثيراً لنقاط مهمة.
لك مني الود والتقدير والاحترام[/QUOTE]

وأنت كذلك أخي ...
ونصيحتي لك :
[COLOR="red"]مَن تعرفه وقد اشتهر بالكذب : فلا تصدقه[/COLOR] ....

وكل عام وأنت بخير ...
[/SIZE][/CENTER]

عادل أحمد 2012-07-31 07:17 PM

[SIZE="5"]أخي العزيز،
قرأت مشاركتك فوجدت بها 18 رابط، وفتحت أحد الروابط عشوائياً، فوجدت 14 رابطاً فرعياً، وهذا لعمري مجهود خرافي، يبدو أنك أعددت نفسك تماماً للرد على الموضوع من جميع جوانبه، وأنا أوعدم أنني سأمر على جميع الروابط بعناية، وسأسهم كذلك في نشرهم حتى تعم الفائدة.
ولكن،،
في نقاش إستراتيجي لا يمكن أن أمر على جميع هذه الروابط حتى نتبادل الأفكار، فهو أمر غير عملي في اعتقادي، لأن ردي عليك قد يأخد زمن طويل هو زمن مروري على كل هذه المواضيع التي لا أشك أنها قيمة.
لذلك أنا أرجو منك أن تقتبس من الروابط أهم النقاط التي تتعلق بالموضوع وتضيفها هنا في شكل نص أو صور.
أما فيما يتعلق بالأسئلة التي اقتبستها من ردي السابق فأنا فهمت بصورة عامة أن سؤالك هو (ما هو الدليل على العلوم التي اتفقت مع نظرية التطور؟)، وإذا كنت قد فهمت السؤال بصورة صحيحة إليك بعض العلوم:
1. علم الأجنة:
ففي عام 1987 قام عالمان أحدهما يدعى سيبلي Sibley والآخر يُدعى ألكوست Ahlquist بدراسة 30-40 حمض أميني في الشمبانزي ومقارنتها بتلك الموجودة في الإنسان واستنتجـا أن نسبة التشابه في الجينـات بين الإنسان والقدر هي 98.5 % وتم نشر البحث في مجلة شهيرة
Sibley and Ahlquist, Journal of Molecular Evolution, vol. 26, pp. 99-121
فعند البشر، يحصل كل منا على 23 كروموسوم من جهة الأب، و23 من جهة الأم، بينما تحصل الأنواع الأخرى على 24 من كلا الأبوين.
حيث كان تفسير التطويريين أنه اندمج الكروموسومين (الناقصين) قبل فترة طويلة (في السلف البشري)، وأصبحت التيلوميرات متواجدة في وسط الكروموسوم بدلاً من أطرافه، وأصبح لدينا على غير العادة سنتروميرين في كروموسوم واحد، مما جعل التفسير أن الكروموسوم رقم 2 في جسم الإنسان نتج عن اندماج head-to-head.
[imgl]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/7/71/Chromosome2_merge.png[/imgl]
2. علم الإحاثة:
كتشف العلماء مؤخراً واحدة من أهم الأحافير التي تم اكتشافها منذ القرن الماضي، وهي الكائن الأحفروي أردي، الأنثى المكتشفة في إثيبويا، وتقول صحيفة الغارديان البريطانية فيما يتعلق بهذا الكشف:
Ardi evolved from the common ancestor we share with chimpanzees and was equally at home walking on the ground and swinging through the trees
أردي تطورت من السلف المشترك الذي نتشاركه مع الشمبانزي ، وكانت أردي بالتساوي تمشي على الأرض وتتأرجح على الأشجار.
The remains of a female who lived and died at the dawn of humanity have been uncovered in Ethiopia, giving the clearest picture yet of the origin of our species.
بقايا هذه الأنثى التي عاشت وماتت في فجر وجود الانسانية، تم إيجداها في اثيوبيا، وتمثل أوضح صورة لأصل أنواعنا (على حسب نص الصحيفة)ز
3. علم وظائف الأعضاء:
حيث أن هناك أعضاء موجودة الإنسان دون أن يستخدمها، وموجودة في كائنات أخرى بصورة فعالة وتؤدي أدوار معينة ومن أمثلة ذلك:
قشعريرة الجلد، عضلات الأذن الزائدة، العضلة الأخمصية، أسنان الحكمة، طبقة الأجفان الثالثة، نقطة داروين في الأذن (وهي نادرة عند البشر لكن موجودة)، عظمة العصعص أو عظمة الذنب، الزائدة الدودية، جهاز جاكبسون في الأنف.
كلها أعضاء موجودة في الإنسان ولا تعمل وموجودة في كائنات أخرى تؤدي أدوار محددة.[/SIZE]

أبو حب الله 2012-07-31 08:08 PM

[align=center]
[SIZE="5"]حسنا ًأخي [COLOR="Red"]عادل [/COLOR]...
[COLOR="Blue"]سأنتظر حتى قراءتك للموضوع بأكمله أو الروابط التي وضعتها لك[/COLOR] ..
لأن أغلب ما ذكرته أنت الآن :
قد قمت أنا [COLOR="Red"]بالتعرض له بالتفنيد بالفعل[/COLOR] - [COLOR="blue"]وبأسماء واضحة في عناوين رابط المدونة[/COLOR] - ...
[url]http://abohobelah.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%A7%20%D9%8A%D8%AC%D8%A8%20%D8%A3%D9%86%20%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%20%D8%B9%D9%86%20%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1[/url]

وليس من الحكمة في شيء [COLOR="red"]إعادة موضوع بالكامل بداخل نفس الموضوع مرة أخرى[/COLOR] ...
وإتما الصواب هو أن تبدأه من الأول - [COLOR="blue"]ولو من المدونة لتفادي المشاركات العرضية[/COLOR] -
وعندما تنتهي [COLOR="Red"]وتحدد ما لم تجدني تعرضت له في موضوعي[/COLOR] :
فقط أخبرني به :
وسوف تجدني [COLOR="Blue"]تحت أمرك[/COLOR] بإذن الله ...

وفقك الله ...[/SIZE]
[/align]

ابن عبد البر الصغير 2012-08-16 03:13 AM

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]بارك الله لنا في الشيخ أبي حب الله ..[/COLOR][/SIZE]

أبو حب الله 2012-08-16 11:36 AM

[align=center]
[SIZE="5"]وفيك بارك المولى أخي الحبيب ...
ولقد نبهني توقيعك للتو لمقالك في المدونة عن [COLOR="Red"]إفحام اللادينية[/COLOR] !!..
ما شاء الله .. مختصر ومُرتب ومُنسق بالشكل الذي حقق محتواه اسمه ...
وحريٌ به أن يُفرد له موضوع ظاهر منفصل لنشر أكبر ...
وفقك الله ..[/SIZE]
[/align]

ابن عبد البر الصغير 2012-08-17 01:15 AM

[QUOTE=أبو حب الله;232562][align=center]
[SIZE="5"]وفيك بارك المولى أخي الحبيب ...
ولقد نبهني توقيعك للتو لمقالك في المدونة عن [COLOR="Red"]إفحام اللادينية[/COLOR] !!..
ما شاء الله .. مختصر ومُرتب ومُنسق بالشكل الذي حقق محتواه اسمه ...
وحريٌ به أن يُفرد له موضوع ظاهر منفصل لنشر أكبر ...
وفقك الله ..[/SIZE]
[/align][/QUOTE]

[COLOR="Red"][SIZE="5"]إن شاء الله تعالى أيها الكريم حالما يفتح منتدى التوحيد سأضيفه إلى المواضيع هو وأشياء جديدة ستسرك بإذن الله، إنما أنا هنا في إجازة أناقش بعض المبتدعة من الخوارج والمرجئة فقد اشتقتُ لنقاشهم - ابتسامة - .[/SIZE][/COLOR]

عادل أحمد 2012-08-18 12:55 PM

[SIZE="5"]أنا متأسف على تأخر الرد، ولكنك أخي كلفتني بواجب منزلي ضخم لأمر على كل هذه الروابط التي نصحتني بها، ورغم محاولتي أن أقنعك بأن تضع لي هنا روابط المواضيع التي تعتقد أنها تخدم موضوع النقاش ولكن يبدو أنك كنت تحب لي الفائدة لكي أمر على كل هذا الكم الضخم من المواضيع.
ولكن ، وبعد أن أكملت جميع المواضيع، لم أجد ولا رابط واحد، يحمل دليل على أن نظرية التطور تقول أن الصفات الوراثية المكتسبة يمكن توريثها، وهو الموضوع الأساسي الذي بدأ منه هذا الحوار الشيق، وقد ذكرت لك ترتيب الأحداث التي تتم بها ميكانيكية التطور مع أخذ مثال عنق الزرافة كمثال.
وأنا كنت اتوقع أحد ردود مححدة:
(1) أن تقول لي أنك اقتنعت أن النظرية لم تذكر أن الصفات المكتسبة تورث.
(2) أن توضح لي في أي صفحة من كتاب أصل الأنواع ذكر الكاتب أن الصفات المكتسبة تورث.
(3) أن تذكر لي مشكلة في طريقة توريث الصفات المكتسبة بالطريقة التي وصفها داروين في كتاب أصل الأنواع.
جدير بالذكر أنني - وإلى هذه النقطة - لم أناقش مدى صحة أو خطأ نظرية التطور، من حيث كونها نظرية، كل الذي أحاول أن أقوله هو أن أرد على موضوعك لتوضيح اللبس الذي اعتقد أنك وقعت فيه.[/SIZE]

أبو حب الله 2012-08-19 02:52 AM

[SIZE="5"][CENTER]
[QUOTE]وأنا كنت اتوقع أحد ردود مححدة:
(1) أن تقول لي أنك اقتنعت أن النظرية لم تذكر أن الصفات المكتسبة تورث.
(2) أن توضح لي في أي صفحة من كتاب أصل الأنواع ذكر الكاتب أن الصفات المكتسبة تورث.
(3) أن تذكر لي مشكلة في طريقة توريث الصفات المكتسبة بالطريقة التي وصفها داروين في كتاب أصل الأنواع.
جدير بالذكر أنني - وإلى هذه النقطة - لم أناقش مدى صحة أو خطأ نظرية التطور، من حيث كونها نظرية، كل الذي أحاول أن أقوله هو أن أرد على موضوعك لتوضيح اللبس الذي اعتقد أنك وقعت فيه.[/QUOTE]

أهلا ًبك من جديد أخي [COLOR="red"]عادل [/COLOR]....
ولا ..
لا يبدو أنك قرأت كل ما كتبته أنا للأسف ..!!
أو أنك قرأت : [COLOR="Blue"]وأنت على توجيه مسبق لعدم الإلتفات لأي شيء يختلف معك[/COLOR] ...!

حسنا ًأخي الكريم ...
تجد من الرابط التالي من مدونتي بعنوان :
[COLOR="Red"]5)) كيف انتقلت الأسماك إلى البر :[/COLOR]
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/5.html[/url]

تجد قرب نهاية الموضوع : التفسير الساذج التالي :
وهو عندما يفقد التطوريين عقولهم أمام [COLOR="Blue"]عوائق تفسير التطور تفسيرا ًمنطقيا ً[/COLOR]:
فيلجأون لنظرية [COLOR="Red"]تحور الأعضاء نتيجة لما حولها[/COLOR] : ثم [COLOR="red"]توريث ذلك للأبناء[/COLOR] !!!!!..
وإليك اقتباس كلامي - [COLOR="blue"]ويمكنك مراجعته من نفس الموضوع هنا في المنتدى[/COLOR] - :

[QUOTE]
[align=center]ولكن [COLOR="Red"]يبقى السؤال[/COLOR] :

ما هي [COLOR="Blue"]عوائق [/COLOR]تفسير التطوريين لانتقال الكائنات الحية من البحر إلى البر ؟!!!..
أقول :

[COLOR="Red"]>>>> [/COLOR]
منهم مَن يفسر ذلك [COLOR="Blue"]بالتحور للأعضاء[/COLOR] !!.. ثم انتقال ذلك التحور ([COLOR="Red"]وراثيا ً[/COLOR]) عبر [COLOR="blue"]الجينات[/COLOR] !!..
وهذه فيها من [COLOR="red"]المغالطة والسفاهة المنطقية والعلمية[/COLOR] : ما لنظرية [COLOR="red"]لامارك [/COLOR]عن عنق الزرافة وطوله [COLOR="Blue"]لو تتذكرون[/COLOR] !
إذ :
[COLOR="Red"]الصفات المكتسبة[/COLOR] من البيئة الخارجية والتأثر بها : [COLOR="red"]لا تنتقل عبر الوراثة والجينات[/COLOR] !!!..

وأمثلة القائلين بتلك السذاجات من ([COLOR="Blue"]أنصار التطور[/COLOR]) هو : [COLOR="red"]ديمرسوي [/COLOR]..
وهو واحد من [COLOR="red"]أشهر أعلام نظرية التطور في تركيا[/COLOR] يقول :
" [COLOR="blue"]ربما تكون ذيول الأسماك التي تحتوي على رئة : قد تحولت إلى أرجل للبرمائيات : عندما زحفت هذه الأسماك في ماء فيه وحل[/COLOR] " !!!..

والنص باللغة الإنجليزية هو :
"[COLOR="blue"]Maybe the fins of lunged fish changed into amphibian feet as they crept through muddy water[/COLOR]."

ولا تعليق !!..
[/align][/QUOTE]

وقد كررت الإشارة لهذه المعلومة في النقطة التالية لها أيضا ً:
[COLOR="red"]6)) الحوض الجيني : العقبة الكئود !!..[/COLOR]
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6.html[/url]

حيث قلت :

[QUOTE]
[align=center]حيث من بعد استبعاد فرضية [COLOR="red"]ديمرسوي [/COLOR]نصير التطور التركي عن تحول وتحور أعضاء السمكة [COLOR="red"]بالاستخدام والبيئة الخارجية[/COLOR] ([COLOR="Blue"]نفس نظرية توريث الصفات المكتسبة الساذجة للامارك[/COLOR]) :
فلن يبقى أمام التطوريين والداروينيين كما قلنا إلا :
[COLOR="Red"]الحل السحري : الطفرات[/COLOR] !!!..[/align][/QUOTE]

وأقول لك أخي [COLOR="red"]عادل [/COLOR]:
أنت الذي لم تنظر إلى الوسط ([COLOR="Blue"]العلمي[/COLOR]) الذي فيه أنشأ [COLOR="Red"]دارون [/COLOR]فكرته [COLOR="Blue"]لنفي الإله [/COLOR]!
فلم يكن قد ثبت بعد أن [COLOR="Red"]الصفات المكتسبة لا تورث[/COLOR] كما نعرفها نحن الآن !!!..
بل كان يُعتقد أن الصفات المكتسبة في حياة الكائن :
[COLOR="Blue"]تورث لنسله عن طريق الدم[/COLOR] !!!!..

وقد أشرت أيضا ًلهذه المعلومة في أول رابط من موضوعي في المدونة وهنا :
[COLOR="Red"]1)) نظرة سريعة على كتاب أصل الأنواع لداروين :[/COLOR]
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/03/blog-post.html[/url]

حيث قلت :

[QUOTE]
[align=center]2...
فبالنسبة لمسألة [COLOR="blue"]انتقال الصفات من جيل لآخر[/COLOR] : فكان الاعتقاد السائد من قبله هو أن [COLOR="Red"]الصفات الوراثية[/COLOR] تنتقل من جيل لآخر عبر [COLOR="red"]الدم [/COLOR]!.. إلى آخر هذه [COLOR="blue"]الاعتقادات الغامضة والخاطئة[/COLOR] ...!

وهكذا لم يجد [COLOR="red"]دارون [/COLOR]أي مشكلة في ادعاء [COLOR="red"]انتقال الصفات المكتسبة من جيل لآخر[/COLOR] !
< [COLOR="blue"]وما زال بعض أنصار التطور إلى اليوم : يفكرون هذا التفكير الساذج كما سنرى بعد[/COLOR] > ![/align][/QUOTE]

كما أشرت أخي [COLOR="red"]عادل [/COLOR]أيضا ًإلى :
تصريح [COLOR="red"]داروين [/COLOR]بهذه الفكرة [COLOR="Blue"]البلهاء [/COLOR]في مقدمة [COLOR="blue"]الطبعة الأولى[/COLOR] من كتابه [COLOR="Red"]أصل الأنواع[/COLOR] :
والتي تم [COLOR="red"]حذفها فيما بعد[/COLOR] تحت رغبة أحد أصدقائه لفجاجتها ..!

وأما الدليل أنك [COLOR="Blue"]لا تقرأ كلامي بتمعن[/COLOR] أو بقلب [COLOR="blue"]مُسبق الرأي لصالح التطور[/COLOR] فلا تنتبه للمكتوب :
فانظر أخي الكريم لأول رد لي عليك هنا .. وإليك رابطه من مدونتي أيضا ًتحت عنوان :
[COLOR="Red"]52)) خرافة استطالة عنق الزرافة .. وأشياء أخرى :[/COLOR]
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/07/blog-post_31.html[/url]

حيث قلت لك فيه بالحرف :

[QUOTE]
[align=center][COLOR="red"]فبالطبع لا يوجد أية آليات منطقية ككل خرافات التطور إلا الخيال المضحك[/COLOR] !!..

وهذا بالضبط ما أشار إليه داروين في مقدمة الطبعة الأولى من كتابه [COLOR="Blue"]أصل الأنواع[/COLOR] بغير استحياء كعادته :
إلى أن نصحه أحد أصدقائه بحذفها في الطبعات التالية :
لأنه يكفيه ما في كتابه من [COLOR="blue"]خرافات مضحكة كثيرة بالفعل[/COLOR] !!..
يقول [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]:

[COLOR="blue"]I can see no difficulty in a race of bears being rendered, by natural selection, more and more aquatic in their habits, with larger and larger mouths, till a creature was produced as monstrous as a whale[/COLOR].
CHARLS DARWIN , HARVORD UNI.PRESS;THE ORIGIN OF SPEICIER: A FACSIMILE OF THE FIRST EDITION 1964 ص. 184

وأما معناها لمَن لا يعرف الإنجليزية فهي قوله - [COLOR="red"]وبكل خبل المجانين[/COLOR] - :

" [COLOR="Blue"]أنه لا يجد أي صعوبة في أن تتحول سلالة من الدببة بواسطة الانتخاب الطبيعي : وعن طريق المزيد من عاداتها المائية : وبالمزيد من اتساع أفواهها أكبر وأكبر : إلى أن تنتج لنا مخلوقا ًضخما ًمثل الحوت[/COLOR] " !!!!..

ما شاء الله على الخيال !!!!..
[COLOR="red"]الدب [/COLOR]: يصير بقدرة قادر حوتا ًيصل وزنه [COLOR="red"]لـ 30 طن[/COLOR] !!!!!!..[/align]
[/QUOTE]

فهل استوقفك تعبير [COLOR="Red"]داروين [/COLOR][COLOR="blue"]بالعادات المائية واتساع أفواه الدببة أكثر فأكثر[/COLOR] ؟!!!..
أرجو أن يكون المعنى [COLOR="red"]أوضح من أن أشرحه لك[/COLOR] أخي بارك الله فيك ..

ولذلك تجد [COLOR="Blue"]علماء أوروبا[/COLOR] أنفسهم وحول [COLOR="blue"]بدايات القرن الـ 20 المنصرم[/COLOR] :
قد سخروا من [COLOR="Red"]داروين [/COLOR]لتأثره بتلك الفكرة التي أثبت العلم [COLOR="Blue"]ضلالها وزيفها وخطأها [/COLOR]!!!..

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
يذكر العالم ([COLOR="red"]إنلي دوسيون[/COLOR]) في كتابه ([COLOR="red"]الله والعلم[/COLOR]) في طبعة [COLOR="red"]1912 [/COLOR]م :
" [COLOR="Blue"]إن الغرضين اللذينِ يقوم عليهما مذهب داروين هما : الانتخاب الطبيعي .. وانتقال الصفات المكتسبة .. وقد أثبت[/COLOR] ([COLOR="blue"]هربرت سبنسر[/COLOR]) [COLOR="blue"]هدم الفرض الأوّل من أساسه !!!.. ونقض[/COLOR] ([COLOR="blue"]ويسمان[/COLOR]) [COLOR="blue"]إمكانية انتقال الصفات[/COLOR] [[COLOR="blue"]المكتسبة[/COLOR]] [COLOR="blue"]بطريق الوراثة !!!.. وبرهن على أنّ هذه المشاهدات المزعومة : لا تقوم إلاّ على حكايات مخترعة !!.. ولا تعلو قيمتها العلمية عن قيمة حكايات المرضعات[/COLOR] [[COLOR="blue"]والعجائز[/COLOR]] " !!!!..

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
ويقول العالم ([COLOR="red"]بلوجر[/COLOR]) الألماني ردا ًعلى تعلق الداروينيين بانتقال الصفات المكتسبة :
" [COLOR="Blue"]لم أجد واحدة من هذه المشاهدات : تثبت انتقال الصفات [/COLOR][[COLOR="blue"]المكتسبة[/COLOR]] [COLOR="blue"]بالوراثة[/COLOR] " !!!..

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
ويقول العالم الفيزيولوجي ([COLOR="red"]دوبوا ريموند[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]إذا أردنا أن نكون مخلصين : وجب علينا أن نعترف بأنّ وراثة الصفات المكتسبة : قد اختُلِقت لمجرّد تعليل الحوادث المراد تعليلها !!!.. وإنّها هي نفسها من المفتَرضات الغامضة[/COLOR] " !!!..

[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
ولذلك كان رأي ([COLOR="red"]دائرة المعارف الكبرى الفرنسية[/COLOR]) في نظرية [COLOR="red"]داروين [/COLOR]:
" [COLOR="Blue"]إن النظرية الداروينية لسوء الحظ : مختلة من أساسها !!.. لأنها تفرض أنّ جميع الصفات النافعة[/COLOR] [[COLOR="blue"]المكتسبة[/COLOR]] [COLOR="blue"]: قد حدثت بالمصادفة !!.. وبالتالي : جميع الحيوانات حدثت على ما هي عليه اتفاقاً [/COLOR]([COLOR="blue"]مصادفة[/COLOR]) [COLOR="blue"]!!.. وهو فرض يلاشي المسألة نفسها [/COLOR]" !!!..
-------

وأنصحك أخيرا ًأخي [COLOR="Red"]عادل [/COLOR]: وكلما تذكرت مثال [COLOR="red"]الزرافة [/COLOR]- [COLOR="Blue"]وطالما يبدو أنك لم تفهم كلامي فيه[/COLOR] - :
أن تتذكر معه [COLOR="blue"]سؤالين هامين[/COLOR] وهما انتقال [COLOR="Red"]الأسماك إلى البر[/COLOR] : وانتقال [COLOR="red"]البريات إلى الجو[/COLOR] !!..
وحاول أن تطبق عليهما [COLOR="Blue"]ما ترى صحته في تطور الزرافة [/COLOR]لتعرف صحة ما تفكر فيه [COLOR="blue"]من عدمه[/COLOR] ..
وأرجو الاستعانة في ذلك بما كتبته ونقلته أنا عن [COLOR="Red"]المعضلتين[/COLOR] في روابط موضوعي :
حيث يبدو أن مسألة التطور عند المؤمنين به : [COLOR="Blue"]تأخذ تفكيرا ًسطحيا ًجدا ًفعلا ً[/COLOR]!!!..
تفكيرٌ : يتخطون فيه [COLOR="Red"]كل العوائق العلمية والتشريحية والمنطقية[/COLOR] !!!!..

فبالنسبة لتطور [COLOR="Blue"]الأسماك إلى البر[/COLOR] : أنصحك بقراءة [COLOR="Blue"]الرابطين التاليين[/COLOR] من مدونتي :
[COLOR="Red"]5)) كيف انتقلت الأسماك إلى البر :[/COLOR]
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/5.html[/url]

[COLOR="Red"]6)) الحوض الجيني : العقبة الكئود :[/COLOR]
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6.html[/url]

وأما بالنسبة لمعضلة إعجاز خلق الطيور [COLOR="Blue"]واستحالة تطورها بكل سيناريوهات التطور الخرافية[/COLOR] :
فسوف تجد في الرابط التالي الكثير عن خصائصها - [COLOR="blue"]وليس في الأجنحة فقط[/COLOR] - :
[COLOR="Red"]44)) شبهة أجنحة الطيور التي لا تطير :[/COLOR]
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/3_461.html[/url]

وكل عام وأنت ومَن تحب بخير أخي الكريم ...
[/CENTER][/SIZE]

عادل أحمد 2012-08-20 03:35 PM

[SIZE="5"]لك التحية أخي العزيز وأتمنى أن يمر عليك كل عام ويجدك في أتم صحة وعافية.
- أولاً: فيما يخص تعليقك عن أنني قرأت وأنا على توجيه مسبق لعدم الالتفات لأي شيء يختلف معي، فأنا أكف عن الرد عن هذه الملاحظة تهذيباً وتقديراً لشخصك أخي العزيز.
- وأما فيما يتعلق باستدلالك بوجهة نظر العالم (لامارك) عن توارث الصفات المكتسبة فأنا سأعود بك إلى كتاب أصل الأنواع للكاتب تشارلز داروين في ترجمة مجدي محمود المليجي عن دار المجلس الأعلى للثقافة، الطبعة الأولى عام 2004، في فصل (نبذة تاريخية عن تطور المعتقدات حول نشأة الأنواع الحية قبل نشر الطبعة الأولى لهذا العمل)، وفي تعليق الكاتب على كتاب (الفلسفة الحيوانية) للكاتب (لامارك) الذي استددلت به على التوارث بناءً على انتقال الصفات المكتسبة، يقول الكاتب في صفحة (39):
وفيما يتعلق بالوسائل التي تمت عن طريقها التعديلات، فإنه – أي لامارك – عزا بعضاً من منها إلى التأثير المباشر للعوامل الطبيعية للحياة، وبعضاً منها إلى التهجين بين الأشكال الموجودة فعلاً، والكثير منها إلى الاستخدام وعدم الاستخدام، وهذا ما يعني تأثيرات السلوك، ويبدو أنه يعزو إلى هذا العامل الأخير كل التكيفات الجميلة في الطبيعة، مثل العنق الطويل للزرافة.
وبما أن الفصل يتحدث عن المعتقدات التي سبقت نشر مصنفه فمن غير الجائز المحاجة بدراسة سبقت النظرية لدحضها، كما يدل على اختلاف الكاتب مع لامارك فيما يتعلق بآلية التوريث.
- في الباب الثاني من الكتاب، التمايز تحت تأثير الطبيعة، في القسم (الاختلافات الفردية) يقول الكاتب (أن الاختلافات الفردية البسيطة التي تظهر على الذراري التابعة لنفس الأبوين، هي التي تزود الانتخاب الطبيعي بالأدوات اللازمة للعمل عليها).
وبذلك يحدد الكاتب الميكانيكية التي يقوم عليها التطور، وهو الفروق الفردية بين الأفراد الناتجين عن نفس الأصل، وليس الصفات المكتسبة عنهما.
أما في الفصل الرابع (الانتقاء الطبيعي - البقاء للأصلح) يقول الكاتب في تلميح عن التمايز تحت تأثير التدجين في صفحة 160:
(إن الإنسان لا يستطيع استحداث ضروب، ولا يستطيع أن يمنع ظهورها، ولكنه يحتفظ ويكدس كل ما يحدث على علاته.
وجملة (يكدس ما يحدث على علاته) فيها إشارة قوية لأن العملية تلقائية ولا دخل للصفات المكتسبة بها.
- ويقول الكاتب في صفحة 161:
العديد من الكتاب قد أخطأوا الفهم أو اعترضوا على مصطلح الانتقاء الطبيعي، وبعضهم وصل إلى أنه تخيل أن الانتقاء الطبيعي يسبب التمايز، مع أنه لا يتضمن إلا الحفاظ فقط على مثل هذه التمايزات كما تظهر.
وهذه إشارة من الكاتب لأن التميزات تتكدس كما تظهر، وليس كما ينقلها الآباء عن طريق توريث الصفات المكتسبة في فترة بقاء الأبوين.
- في صفحة 352 يقول الكاتب:
فإنه قد يكون من المستحسن أن نشرح مرة أخرى كيف سيقوم الانتقاء الطبيعي بدوره في جميع الحالات العادية، فالإنسان قد قام بتعديل البعض من حيواناته بدون الحاجة للاهتمام بتفاصيل خاصة في التركيب، وذلك ببساطة عن طريق الحفاظ والاستيلاد من أسرع الأفراد، كما في حالة حصان السباق وكلب الصيد السلوقي، أو كما فعل في حالة ديك المصارعة، وذلك بالإنسال من الطيور المنتصرة، وهذا هو الحال مع الزرافة في بداية نشوئها تحت ظروف الطبيعة، فإن الأفراد التي كانت ترعى على مستوى عالي، وكانت قادرة أثناء فترات القحط على أن تصل إلى مستوى أعلى ولو ببوصة واحدة أو بوصتين فوق الآخرين، فهي التي كانت غالباً سوف تبقى، وذلك لأنها سوف تكون قد جاست خلال بقاع القطر بحثاً عن الطعام.
ويستمر الكاتب في نفس الصفحة:
وحقيقة الأمر أن الأفراد التابعة لنفس النوع، غالباً ما تختلف في الأطوال النسبية لجميع أجزاء جسدها، وذلك من الممكن مشاهدته في العديد من أعمال التاريخ الطبيعي، والتي تقدم لنا قياسات دقيقة في هذا الموضوع، وتلك الاختلافات النسبية الناتجة عن قوانين النمو وتعدد الخصائص، ليس لها فائدة أو أهمية على الإطلاق لمعظم الأنواع. ولكن الأمر كان سيصبح مختلف مع الزراف الناشئ، عندما نضع في الاعتبار عاداته الحياتية المحتملة، فتلك الأفراد التي كان لها جزء واحد أو أجزاء متعددة من نجسدها أكثر استطالة فإنها في العادة كانت سوف تبقى على قيد الحياة. وهي التي كانت ستتزاوج وتتكر ذرية، إما وارثة لنفس الميزات الجسدية أو لديها القابلية لتعديل الخصائص مرة أخرى على نفس المنوال.
وستمر الكاتب:
وإنه لمن المشكوك فيه إذا ما كان قد طرأ على تفكير أحد أن يدرب كلباً على الإرشاد إذا لم يكن هناك كلب ما قد أبدى بطريقة طبيعية قابليته لهذا المسار.
وفي هذا أيضاً إشارة من الكاتب لأن القابلية تكون طبيعية للتمايز، وليست ناتجة عن اكتساب من الأبوين.
وعليه لا يمكن الأخذ بآراء العالم لامارك للمحاجة بها على نظرية التطور فيما يخص تمرير الصفات السلوكية المكتسبة للكائن
- أما تعبيرك المقتبس من داروين (أنه لا يجد أي صعوبة في أن تتحول سلالة من الدببة بواسطة الانتخاب الطبيعي : وعن طريق المزيد من عاداتها المائية : وبالمزيد من اتساع أفواهها أكبر وأكبر : إلى أن تنتج لنا مخلوقا ًضخما ًمثل الحوت)
فأنا للأسف لم أجد في الكتاب الصفة التي يرد فيها هذه النقطة، لذلك أرجو منك أن تساعدني بتحديد الصفحة التي ورد فيها هذا التعبير حتى أعرف ما الذي كان يقصده الكاتب من ذلك.[/SIZE]

أبو حب الله 2012-08-20 06:35 PM

[SIZE="5"][CENTER]
[QUOTE]أولاً: فيما يخص تعليقك عن أنني قرأت وأنا على توجيه مسبق لعدم الالتفات لأي شيء يختلف معي، فأنا أكف عن الرد عن هذه الملاحظة تهذيباً وتقديراً لشخصك أخي العزيز.[/QUOTE]

جزاك الله خيرا ًأخي الكريم على أنك لم تجاريني في ذلك [COLOR="Blue"]إن كنت تراني مخطئا ً[/COLOR]..
ولكني سأثبت لك بإذن الله تعالى في المشاركة القادمة :
[COLOR="Red"]أني لم أكذب عليك ولا على القاريء في أية كلمة مما كتبته لك والحمد لله[/COLOR] ...
وهذه المرة .......
من كتاب [COLOR="red"]داروين [/COLOR]نفسه : [COLOR="Blue"]وبالصور المقتبسة منه [/COLOR]كما فعلت في أول هذا الموضوع ..

ولولا أني أتأهب للخروج الآن مع الزوجة والأولاد :
لكنت كتبتها لك ولكل قاريء الحين ...
ولكن عساني [COLOR="Blue"]أكتبها مساءً عند العودة[/COLOR] إن شاء الله ...
ولكن سؤال واحد أخي وأريد ردك عليه بصراحة :

[COLOR="Red"]هل قرأت كتاب أصل الأنواع : النسخة العربية التي أشرت أنت لها بالفعل[/COLOR] ؟؟؟؟..

وكل عام وأنت بخير مرة أخرى ...
[/CENTER][/SIZE]

عادل أحمد 2012-08-21 12:06 AM

بما أن السؤال - أخي - لا يتعلق بعلم الجينات أو الإحاثة أو الانتخاب الطبيعي، فأرجو أن استميحك عذراً عن عدم الرد عليه أيضاً

أبو حب الله 2012-08-21 02:30 AM

[SIZE=5][CENTER]
على الرغم من عدم إجابتك أخي الكريم [COLOR=#ff0000]عادل [/COLOR]-بما أريد [COLOR=#0000cd]وبعد قرابة 6 ساعات[/COLOR] - عن سؤالي لك :

[QUOTE][COLOR=#ff0000]هل قرأت كتاب أصل الأنواع : النسخة العربية التي أشرت أنت لها بالفعل[/COLOR] ؟؟؟؟..[/QUOTE]وذلك رغم أني أرى معرفك منذ الصباح في الموضوع : ومنذ قرابة الساعتين أيضا ً:
إلا أني سأبادر أنا بكتابة الرد ...
والله المستعان ...

[COLOR=#0000cd]أنت قلت أخي[/COLOR] :

[QUOTE]لك التحية أخي العزيز وأتمنى أن يمر عليك كل عام ويجدك في أتم صحة وعافية.
- أولاً: فيما يخص تعليقك عن أنني قرأت وأنا على توجيه مسبق لعدم الالتفات لأي شيء يختلف معي، فأنا أكف عن الرد عن هذه الملاحظة تهذيباً وتقديراً لشخصك أخي العزيز.
- وأما فيما يتعلق باستدلالك بوجهة نظر العالم (لامارك) عن توارث الصفات المكتسبة فأنا سأعود بك إلى كتاب أصل الأنواع للكاتب تشارلز داروين في ترجمة مجدي محمود المليجي عن دار المجلس الأعلى للثقافة، الطبعة الأولى عام 2004، في فصل (نبذة تاريخية عن تطور المعتقدات حول نشأة الأنواع الحية قبل نشر الطبعة الأولى لهذا العمل)، وفي تعليق الكاتب على كتاب (الفلسفة الحيوانية) للكاتب (لامارك) الذي استددلت به على التوارث بناءً على انتقال الصفات المكتسبة، يقول الكاتب في صفحة (39):
وفيما يتعلق بالوسائل التي تمت عن طريقها التعديلات، فإنه – أي لامارك – عزا بعضاً من منها إلى التأثير المباشر للعوامل الطبيعية للحياة، وبعضاً منها إلى التهجين بين الأشكال الموجودة فعلاً، والكثير منها إلى الاستخدام وعدم الاستخدام، وهذا ما يعني تأثيرات السلوك، ويبدو أنه يعزو إلى هذا العامل الأخير كل التكيفات الجميلة في الطبيعة، مثل العنق الطويل للزرافة.
وبما أن الفصل يتحدث عن المعتقدات التي سبقت نشر مصنفه فمن غير الجائز المحاجة بدراسة سبقت النظرية لدحضها، كما يدل على اختلاف الكاتب مع لامارك فيما يتعلق بآلية التوريث.
- في الباب الثاني من الكتاب، التمايز تحت تأثير الطبيعة، في القسم (الاختلافات الفردية) يقول الكاتب (أن الاختلافات الفردية البسيطة التي تظهر على الذراري التابعة لنفس الأبوين، هي التي تزود الانتخاب الطبيعي بالأدوات اللازمة للعمل عليها).
وبذلك يحدد الكاتب الميكانيكية التي يقوم عليها التطور، وهو الفروق الفردية بين الأفراد الناتجين عن نفس الأصل، وليس الصفات المكتسبة عنهما.
أما في الفصل الرابع (الانتقاء الطبيعي - البقاء للأصلح) يقول الكاتب في تلميح عن التمايز تحت تأثير التدجين في صفحة 160:
(إن الإنسان لا يستطيع استحداث ضروب، ولا يستطيع أن يمنع ظهورها، ولكنه يحتفظ ويكدس كل ما يحدث على علاته.
وجملة (يكدس ما يحدث على علاته) فيها إشارة قوية لأن العملية تلقائية ولا دخل للصفات المكتسبة بها.
- ويقول الكاتب في صفحة 161:
العديد من الكتاب قد أخطأوا الفهم أو اعترضوا على مصطلح الانتقاء الطبيعي، وبعضهم وصل إلى أنه تخيل أن الانتقاء الطبيعي يسبب التمايز، مع أنه لا يتضمن إلا الحفاظ فقط على مثل هذه التمايزات كما تظهر.
وهذه إشارة من الكاتب لأن التميزات تتكدس كما تظهر، وليس كما ينقلها الآباء عن طريق توريث الصفات المكتسبة في فترة بقاء الأبوين.
- في صفحة 352 يقول الكاتب:
فإنه قد يكون من المستحسن أن نشرح مرة أخرى كيف سيقوم الانتقاء الطبيعي بدوره في جميع الحالات العادية، فالإنسان قد قام بتعديل البعض من حيواناته بدون الحاجة للاهتمام بتفاصيل خاصة في التركيب، وذلك ببساطة عن طريق الحفاظ والاستيلاد من أسرع الأفراد، كما في حالة حصان السباق وكلب الصيد السلوقي، أو كما فعل في حالة ديك المصارعة، وذلك بالإنسال من الطيور المنتصرة، وهذا هو الحال مع الزرافة في بداية نشوئها تحت ظروف الطبيعة، فإن الأفراد التي كانت ترعى على مستوى عالي، وكانت قادرة أثناء فترات القحط على أن تصل إلى مستوى أعلى ولو ببوصة واحدة أو بوصتين فوق الآخرين، فهي التي كانت غالباً سوف تبقى، وذلك لأنها سوف تكون قد جاست خلال بقاع القطر بحثاً عن الطعام.
ويستمر الكاتب في نفس الصفحة:
وحقيقة الأمر أن الأفراد التابعة لنفس النوع، غالباً ما تختلف في الأطوال النسبية لجميع أجزاء جسدها، وذلك من الممكن مشاهدته في العديد من أعمال التاريخ الطبيعي، والتي تقدم لنا قياسات دقيقة في هذا الموضوع، وتلك الاختلافات النسبية الناتجة عن قوانين النمو وتعدد الخصائص، ليس لها فائدة أو أهمية على الإطلاق لمعظم الأنواع. ولكن الأمر كان سيصبح مختلف مع الزراف الناشئ، عندما نضع في الاعتبار عاداته الحياتية المحتملة، فتلك الأفراد التي كان لها جزء واحد أو أجزاء متعددة من نجسدها أكثر استطالة فإنها في العادة كانت سوف تبقى على قيد الحياة. وهي التي كانت ستتزاوج وتتكر ذرية، إما وارثة لنفس الميزات الجسدية أو لديها القابلية لتعديل الخصائص مرة أخرى على نفس المنوال.
وستمر الكاتب:
وإنه لمن المشكوك فيه إذا ما كان قد طرأ على تفكير أحد أن يدرب كلباً على الإرشاد إذا لم يكن هناك كلب ما قد أبدى بطريقة طبيعية قابليته لهذا المسار.
وفي هذا أيضاً إشارة من الكاتب لأن القابلية تكون طبيعية للتمايز، وليست ناتجة عن اكتساب من الأبوين.
وعليه لا يمكن الأخذ بآراء العالم لامارك للمحاجة بها على نظرية التطور فيما يخص تمرير الصفات السلوكية المكتسبة للكائن
- أما تعبيرك المقتبس من داروين (أنه لا يجد أي صعوبة في أن تتحول سلالة من الدببة بواسطة الانتخاب الطبيعي : وعن طريق المزيد من عاداتها المائية : وبالمزيد من اتساع أفواهها أكبر وأكبر : إلى أن تنتج لنا مخلوقا ًضخما ًمثل الحوت)
فأنا للأسف لم أجد في الكتاب الصفة التي يرد فيها هذه النقطة، لذلك أرجو منك أن تساعدني بتحديد الصفحة التي ورد فيها هذا التعبير حتى أعرف ما الذي كان يقصده الكاتب من ذلك.[/QUOTE]وأقول لك في نقاط ...

[COLOR=#ff0000]1...[/COLOR]
بالنسبة لما نقلته لك من رأي [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]في [COLOR=#0000cd]تطور سلالة من الدببة إلى حيتان[/COLOR] : بفعل المزيد من [COLOR=#0000cd]العادات المائية[/COLOR] !!!.. والمزيد من [COLOR=#0000cd]اتساع أفواهها أكبر وأكبر[/COLOR] !!!.. فهذه كانت من صورة فاكس الطبعة الأولى لكتابه [COLOR=#ff0000]أصل الأنواع[/COLOR] عام [COLOR=#0000cd]1964 [/COLOR]:
CHARLS DARWIN , HARVORD UNI.PRESS;THE ORIGIN OF SPEICIER: A FACSIMILE OF THE FIRST EDITION 1964 ص. 184

وقد ذكرت لك أنه [COLOR=#ff0000]تم حذفها من المقدمة[/COLOR] !!!.. ولذلك - [COLOR=#0000cd]وبالطبع [/COLOR]- :
فلن تجدها في الكتاب : لا في نسخته [COLOR=#0000cd]الإنجليزية [/COLOR]: ولا في [COLOR=#0000cd]العربية [/COLOR]المترجمة !!!..
ولكن : [COLOR=#ff0000]لا بأس[/COLOR] :
فما سأذكره لك الآن من كتابه نفسه :
[COLOR=#0000cd]سيفي بالغرض إن شاء الله وزيادة[/COLOR] : وكما سترى معي بعد لحظات ....
ولكن قبل أن أترك هذه النقطة :
فتلك الخزعبلات التي أشار إليها [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]في مقدمة كتابه : وتم حذفها من [COLOR=#0000cd]المقدمة [/COLOR]ومن صفحة [COLOR=#0000cd]184 أيضا ً[/COLOR]:
تجد الإشارة إليها في صفحة [COLOR=#ff0000]الويكيبديا [/COLOR]- [COLOR=#ff0000]الحيتانيات [/COLOR]التالية :
[URL]http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA[/URL]

ولكنك [COLOR=#0000cd]لن تجدها في النسخة الإنجليزية[/COLOR] لنفس صفحة الويكيبديا !!!.. بل : ولن تجد أي ذكر [COLOR=#ff0000]لداروين [/COLOR]أصلا ًفي الصفحة - [COLOR=#0000cd]وحتى لا يهتز عرش خرافة التطور أكثر مما هو يتهاوى بالفعل في السنوات الأخيرة !!![/COLOR]- .. وإليك اقتباس للإشارة إلى ذلك الجزء المحذوف ...
حيث تجد في صفحة [COLOR=#ff0000]الويكيبديا [/COLOR]- وتحت عنوان : ([COLOR=#ff0000]نبذة عن تطور الحيتان[/COLOR]) :

[QUOTE]في سنة 1859 كان لداروين توضيحات (بشكل نظري) كيف قد نشأت الحيتان (Cetacea) الحالية. حسب داروين فانّ الحيتان والدلافين اصلهم يرجع إلى ثديات اليابسة, تلك الثديات التي كانت تحصل على معظم غذائها في الوسط المائي لذلك تكيّفت تلك الثديات مع الوسط الجديد, وكان العالم لامارك Lamarck يعتقد عكس ذلك, إذ انه كان يعتقد بان ثدييات اليابسة أن اصلها يرجع إلى ثديات الماء.
وضرب داروين مثالا على ذلك وهو الدبّ الاسود, كان زميل له رآه في قارة أمريكا الشمالية, ذلك الشخص رأى الدب الاسود يسبح في بركة ماء بشكل متواصل لساعات عديدة دون توقف من اجل اصطياد الحشرات. إذا استمر هذا الدبّ (أو اي من حيوان ثدي آخر) ولاجيال عديدة جدا يبحث معظم وقته عن الغذاء في الماء فانه سيتكيف ويتصرف مثل الحيوانات المائية وبشكل تدريجي. وتبدأ اجسامهم بالتكيّف (التغيّر) من اجل سباحة وغطس أفضل, وبعد مدة طويلة (ملايين السنين) وبشكل تدريجي ينشأ حيوان على شاكلة الحيتان أو كلاب البحر.[/QUOTE]وإليك [COLOR=#ff0000]النص المحذوف بأكمله[/COLOR] من الصفحة [COLOR=#0000cd]184 [/COLOR]: وفيه تعليق [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]على ما رآه صديقه [COLOR=#ff0000]هيرني[/COLOR] :

[COLOR=#0000cd]In North America the black bear was seen by [/COLOR][COLOR=#ff0000]Hearne [/COLOR][COLOR=#0000cd]swimming for hours with widely open mouth, thus catching, like a whale, insects in the water. Even in so extreme a case as this, if the supply of insects were constant, and if better adapted competitors did not already exist in the country,[/COLOR][COLOR=#ff0000] I can see no difficulty in a race of bears being rendered, by natural selection, more and more aquatic in their structure and habits, with larger and larger mouths, till a creature was produced as monstrous as a whale.
[/COLOR]Charles Darwin, The Origin of Species (1859 and 1984 editions), p. 184.

والنص كان موجودا ًفي أول طبعة [COLOR=#0000cd]1859[/COLOR] وإلى طبعة عام [COLOR=#0000cd]1984[/COLOR] ص [COLOR=#ff0000]184 [/COLOR]!!!..

[COLOR=#ff0000]2...[/COLOR]
أنت تحتج عليّ أخي الكريم بأنه : طالما ذكر [COLOR=#ff0000]داروين[/COLOR] في : [COLOR=#0000cd]نبذته التاريخية عن تطور المعتققدات حول نشأة الكائنات الحية[/COLOR] : أنه ذكر فيها لامارك وما اعتقده من (( [COLOR=#ff0000]توريث الصفات المكتسبة[/COLOR] )) : فأنت تحتج عليّ أن ذلك دليلا ًعلى أن [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]لم يكن موافقا ًعلى ذلك !!!..
أقول :
من أين جئت بهذه القاعدة أخي لكريم ؟!!!..
معلوم أن الكثير من الباحثين وقبل الشروع في بحثه أو كتابه : يشير إلى [COLOR=#0000cd]مجهودات غيره الذين سبقوه في نفس المجال[/COLOR] : سواء [COLOR=#ff0000]المخطئين [/COLOR]منهم أو [COLOR=#ff0000]المصيبين [/COLOR]!!!..
وذلك ما فعله داروين بالضبط !!!!..
[COLOR=#0000cd]وإلا [/COLOR]:
فهو كما ذكر [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]: فقد ذكر معه الكثيرون - [COLOR=#0000cd]لو أنك قرأت هذا الجزء من الكتاب أصلا ً[/COLOR]- .. وعلى رأسهم [COLOR=#ff0000]ألفريد راسل والاس[/COLOR] [COLOR=#0000cd]A.R. Wallace[/COLOR] : والذي سبق [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]بتلخيص فكرته عن التطور : [COLOR=#0000cd]وباعتراف داروين نفسه[/COLOR] !!!.. ولكن لمع نجم وصيت [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]: وغطى كتابه في الأهمية على رسالة [COLOR=#ff0000]والاس[/COLOR] عن التطور بالانتخاب ...! ربما لكثرة ما كتبه [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]وألفه نتيجة خبراته من رحلاته ...
[COLOR=#0000cd]والسؤال [/COLOR]:
هل يعتبر ذكر [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]أيضا ًلوالاس : هل يعتبر ذلك أنه غير موافقا ًعلى ما ذهب إليه [COLOR=#ff0000]والاس[/COLOR] ؟!!!..
والحق أنك لو كنت قرأت كل هذا الجزء من كتاب [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]- [COLOR=#0000cd]وليس أوله فقط حينما ذكر لامارك[/COLOR] - : لعرفت أنه هناك [COLOR=#ff0000]الكثيرين الذين أخذ عنهم داروين الكثير من معطيات نظريته وفرضياته[/COLOR] : وباعترافه هو نفسه !!!!..
[COLOR=#0000cd]ولكني [/COLOR].........
سأترك كل ذلك وأسألك عن [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]نفسه ...
أنت قلت :

[QUOTE]وفي تعليق الكاتب على كتاب (الفلسفة الحيوانية) للكاتب (لامارك) الذي استددلت به على التوارث بناءً على انتقال الصفات المكتسبة، يقول الكاتب في صفحة (39):
وفيما يتعلق بالوسائل التي تمت عن طريقها التعديلات، فإنه – أي لامارك – عزا بعضاً من منها إلى التأثير المباشر للعوامل الطبيعية للحياة، وبعضاً منها إلى التهجين بين الأشكال الموجودة فعلاً، والكثير منها إلى الاستخدام وعدم الاستخدام، وهذا ما يعني تأثيرات السلوك، ويبدو أنه يعزو إلى هذا العامل الأخير كل التكيفات الجميلة في الطبيعة، مثل العنق الطويل للزرافة.
وبما أن الفصل يتحدث عن المعتقدات التي سبقت نشر مصنفه فمن غير الجائز المحاجة بدراسة سبقت النظرية لدحضها، كما يدل على اختلاف الكاتب مع لامارك فيما يتعلق بآلية التوريث.[/QUOTE]أقول :
ولماذا تريد أنت التفريق بين المحاجة [COLOR=#0000cd]بتوريث الصفات المكتسبة[/COLOR] : [COLOR=#ff0000]فتتركه !![/COLOR]
ثم [COLOR=#ff0000]لا تترك [/COLOR]قول [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR][COLOR=#0000cd]بالتهجين ؟[/COLOR]!!!!!.. ورغم موافقة [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]عليه أيضا ًوتخصيصه لجزء لا بأس به من كتابه له ولشرحه ؟!!!!..
فلماذا هذه [COLOR=#0000cd]الانتقائية[/COLOR] أخي الكريم في [COLOR=#0000cd]الأخذ والترك[/COLOR] من [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]:
رغم أنك ترى أن ذكر [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]له في تلك النبذة عن ([COLOR=#0000cd]تاريخ[/COLOR]) معتقدات التطور : لا يصلح للمحاججة به ؟!!..
غريب ........ صح ؟؟..

[COLOR=#ff0000]3...[/COLOR]
والآن إلى [COLOR=#0000cd]صلب الإجابة[/COLOR] ....
هل قرأت أخي الكريم : [COLOR=#ff0000]أول باب من كتاب داروين[/COLOR] بنفسك ؟؟؟؟؟....
هل قرأت [COLOR=#0000cd]ثاني فصل[/COLOR] فيه ؟؟؟...
سواء في نسخته [COLOR=#ff0000]الإنجليزية [/COLOR]:

[IMG]http://up.ql00p.com/files/ftxd7m6nu8e1y02mtddb.jpg[/IMG]

أو حتى [COLOR=#ff0000]العربية[/COLOR] :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/3uf6yka9t9cyyqoljkd3.jpg[/IMG]

أقول لك أخي الكريم :
في هذا الفصل من بدايات كتاب [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]نفسه :
يقوم بالتعليق فيه على ما كان سائدا ًفي وقته من معتقد [COLOR=#ff0000]توريث الصفات المكتسبة[/COLOR] !!!..

< [COLOR=#0000cd]أي لم أكن أكذب عليك قط عندما أخبرتك بذلك !!!! والحمد لله رب العالمين[/COLOR] >

بل :
ويتحدث فيه عن أشهر الآليات التي ذكرها [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]في نظريته عن التطور واستطالة الأعضاء - [COLOR=#0000cd]مثل عنق الزرافة[/COLOR] - ألا وهي آلية :
[COLOR=#ff0000]الاستخدام وعدم الاستخدام[/COLOR] - [COLOR=#0000cd]أو[/COLOR] - [COLOR=#ff0000]الاستعمال والإهمال[/COLOR] !!!!!..
فماذا قال [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]أخي ؟؟؟..
أترك لك ولكل قاريء [COLOR=#0000cd]التعليق [/COLOR]على الكلام التالي .......

[IMG]http://up.ql00p.com/files/uuzgypg1f5mc3jrh0a1s.jpg[/IMG]

هه ؟؟؟.. [COLOR=#0000cd]ما رأيك في هذا الكلام الصريح والواضح والمباشر منه[/COLOR] ؟!!!..
يقول في أول سطر :

<< [COLOR=#ff0000]السلوكيات التي تتغير : تحدث تأثيرا ًوراثيا ً[/COLOR]>> !!!

ما شاء الله !!!.. يعني [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]لم يكن ملاكا ًأخي [COLOR=#ff0000]عادل [/COLOR]ولا معصوما ًمن هذه [COLOR=#0000cd]الغلطة الساذجة [/COLOR]!!!!!!..
والعبارات التي وضعتها لك في [COLOR=#0000cd]مستطيلات زرقاء[/COLOR] :
هي عبارات [COLOR=#ff0000]موافقته [/COLOR]على هذه الخزعبلات في وقته : [COLOR=#ff0000]واطمأنانه لها[/COLOR] !!!!!..
وذلك في خضم [COLOR=#0000cd]المثالين [/COLOR]الذين تحدث عنهما في هذه الصفحة وهما :
اختلاف وزن [COLOR=#0000cd]عظام جناح البط[/COLOR] .. واختلاف [COLOR=#0000cd]حجم أثداء البقر والماعز[/COLOR] !!!!..

ومن هنا أخي الكريم ... وقبل أن أستكمل معك باقي النقل من كتابه :
[COLOR=#ff0000]فداروين [/COLOR]كان [COLOR=#0000cd]متخبطا [/COLOR]ًمثله مثل غيره في تفسير [COLOR=#ff0000]الإعجاز في ملائمة أعضاء الكائنات الحية لبيئاتها[/COLOR] !!
ومن ضمن فرع الشجرة الذي كان مستمسكا ًبه من الغرق في بحر ذلك التخبط :
هو القول [COLOR=#0000cd]بالتحور في البيئة واكتساب صفات يتم توريثها للأبناء[/COLOR] !!!!..
نعم ... لم يكن ذلك عند [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]هو الآلية الوحيدة لظهور الصفات :
ولكنه مثله في ذلك مثل غيره - [COLOR=#0000cd]مثل لامارك الذي أشرت أنت له [/COLOR]- : كان يضع آليات أخرى :
مثل [COLOR=#ff0000]التهجين [/COLOR]مثلا ً- [COLOR=#0000cd]وهنا خلط ساذج آخر بين التطور الأصغر كما يسمونه وبين التطور الأكبر[/COLOR] - !!!..
وفي النهاية :
كلها [COLOR=#ff0000]تخرصات وافتراضات[/COLOR] من قوم عاشوا [COLOR=#0000cd]قبل عصر الانفتاح العلمي[/COLOR] على حقائق الوراثة وإعجاز الخلية والـ [COLOR=#0000cd]DNA[/COLOR] !

فمثال [COLOR=#ff0000]الزرافة [/COLOR]: لن يتأثر [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]بمن أين أتت [COLOR=#0000cd]الزرافة طويلة العنق[/COLOR] :
هل من [COLOR=#0000cd]الفروق الفردية العادية[/COLOR] من الطول والقصر كأي كائن حي : أم من [COLOR=#ff0000]الاستعمال [/COLOR]كما قال [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]:
وإنما الذي يهم [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]هو [COLOR=#0000cd]عمل[/COLOR] الانتخاب الطبيعي في [COLOR=#0000cd]استخلاص [/COLOR]ذلك النوع من الزراف الطويل القامة [COLOR=#0000cd]دونا ًعن غيره[/COLOR] ليبقى !!!...

ولأتابع معك ...
حيث ترى معي في الصورة التالية بوضوح :
عزوه لسبب [COLOR=#ff0000]تدلي أذن بعض الحيوانات الداجنة[/COLOR] إلى : [COLOR=#ff0000]عدم الاستخدام[/COLOR] !!!!!!!!!!!!!!!!..
< [COLOR=#0000cd]نفس أقوال لا مارك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! فقط لكي تصدقني أخي بارك الله فيك [/COLOR]>
وتصريحه الذي وضعته لك في [COLOR=#ff0000]المستطيل الأحمر[/COLOR] بأن هذا التفسير هو : [COLOR=#ff0000]الاتجاه الراجح[/COLOR] !!..
وإليك الصورة :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/uxxn1t32nvqd09kqmv6i.jpg[/IMG]

ومن قرب نهاية هذا الفصل :
نجد أن هذه النظرة القاصرة منه : طالت أيضا ً[COLOR=#ff0000]النباتات[/COLOR] وليس الحيوانات فقط ...!
حيث نجده في معرض حديثه عن موضوع (( [COLOR=#0000cd]الارتداد [/COLOR])) في [COLOR=#ff0000]عودة الصفات الوراثية للأصل[/COLOR] :
يتحدث عن تجربة من خياله وهي : وضع نبات الكرنب في تربة مجدبة :
ثم يفترض ([COLOR=#0000cd]مؤكدا [/COLOR]ً) على أن التغييرات التي [COLOR=#ff0000]ستحدث للكرنب ساعتها ونسله[/COLOR] بعد ذلك :
ستكون [COLOR=#0000cd]بتأثير التربة وتلك البيئة المجدبة[/COLOR] ......!!!..
وإليك الصورة :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/280stcxnidaybbnv3690.jpg[/IMG]

وأما الجملة التي أحطتها [COLOR=#0000cd]بسحابة زرقاء[/COLOR] في آخر الصفحة :
فهي واحدة من مئات المرات - [COLOR=#0000cd]بلا أدنى مبالغة[/COLOR] - والتي يستخف بها [COLOR=#ff0000]داروين[/COLOR] بسخافة [COLOR=#0000cd]افتراضاته [/COLOR]:
وعدم اهتمامه [COLOR=#ff0000]بعدم تحققها قبل ولا بعد[/COLOR] : رغم أنه يبني عليها [COLOR=#0000cd]نظريته المتهافتة[/COLOR] !!!..
وأما لكي تفهم ما أعنيه أكثر أخي :
فأرجو قراءة - [COLOR=#0000cd]أو حتى مطالعة[/COLOR] - الرابط التالي من مدونتي بعنوان :
[COLOR=#ff0000]2)) بين يدي داروين في كتابه :[/COLOR]
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/2.html[/URL]

وأختم معك أخي بهذه الصورة لآخر ما قاله في هذه الفصول الأولى من بابه الأول :
حيث نرى [COLOR=#ff0000]تأكيدا ًوتصريحا ًبتعلق الصفات المكتسبة للفقد[/COLOR] : وهذه المرة بـ ([COLOR=#0000cd]الارتداد[/COLOR]) :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/hnn8c5s57ufgnmly6xn8.jpg[/IMG]

[COLOR=#ff0000]4...[/COLOR]
ومما سبق أخي :
فلا أجد الحاجة [COLOR=#0000cd]للتعليق على باقي كلامك[/COLOR] بأكمله : والذي انتقيته أنت من كتاب [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]:
[COLOR=#0000cd]وخلعت عليه شروحات من عندك أنت[/COLOR] :
لا تـُلزمه في شيء [COLOR=#ff0000]بقدر ما وضحت لك الآن من تصريحاته[/COLOR] هو نفسه !!!!..
وأما بالنسبة لموضوع [COLOR=#0000cd]الزرافة[/COLOR] التي عنقها أطول ببوصة أو بوصتين :
فأرجو مراجعة ردي عليك فيها - [COLOR=#0000cd]وخصوصا ًردي الثاني الذي خصصتك به وليس الأخ عبد الحق[/COLOR] - ..
أو إعادة قراءته [COLOR=#ff0000]كاملا [/COLOR]ً- [COLOR=#0000cd]الردين معا ً[/COLOR]- من هنا :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/07/blog-post_31.html[/URL]

مع العلم بأني يمكنني أن أستطرد في ذكر [COLOR=#ff0000]عوائق ولا معقوليات أخرى[/COLOR] لم أذكرها في وجه هذا التفسير [COLOR=#0000cd]الخرافي لطول عنق الزرافة[/COLOR] ..
ولكني دوما ًأحب ادخار وقتي وبعض ردودي لمناسبات أخرى ...

[COLOR=#0000cd]وفقني ووفقك الله[/COLOR] ..
[COLOR=#ff0000]وهداني وإياك إلى ما يحب ويرضى[/COLOR] ...
وعلمني وإياك ما جهلنا : ووفقنا للعمل بما علمتنا ...

[COLOR=#0000cd]وملحوظة أخيرة[/COLOR] :
أقول :
سبحان الله الذي [COLOR=#ff0000]يقلب [/COLOR]سلاح المعاندين للإسلام : [COLOR=#ff0000]إلى [/COLOR]سلاح للإسلام !!!!..
فهذا الكتاب [COLOR=#0000cd]أصل الأنواع[/COLOR] :
ظل [COLOR=#ff0000]عفريتا ًوبعبعا ًورمزا ً[/COLOR]لتخويف المتدينين منه [COLOR=#ff0000]ورميهم بالتخلف والرجعية[/COLOR] إلخ :
طالما [COLOR=#0000cd]لم يجد مَن يرد عليه ويفصصه[/COLOR] !
وذلك لعدم وجود [COLOR=#ff0000]نسخة مترجمة منه ومنتشرة انتشارا ًكافيا ًلنقدها[/COLOR] !!!..

ثم يوقف الله تعالى [COLOR=#0000cd]أعداء هذا الدين نفسه[/COLOR] لترجمة الكتاب :
فيتبين به [COLOR=#ff0000]سخافة[/COLOR] كاتبه وعقله الذي سخره فقط - [COLOR=#0000cd]وكما يقول هو في نبذته التاريخية عن التطور[/COLOR] - :
لإثبات ابتعاد ( [COLOR=#ff0000]الإعجاز الإلهي[/COLOR] ) عن عملية الخلق !!!!..
وبهذا : يفتح باب الإلحاد على مصراعية بإيجاد ( [COLOR=#0000cd]بديل [/COLOR]) بزعمه للخالق عز وجل !!!..
فاستبدل في عقيدته ومَن تبعه : [COLOR=#ff0000]الله تعالى [/COLOR]الخالق الحكيم المدبر العليم الخبير :
[COLOR=#0000cd]بطبيعة صماء عمياء[/COLOR] !!!!..

[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B][CENTER][CENTER]فقام بترجمة الكتاب لأول مرة :
أحد [COLOR=#ff0000]الليبراليين المصريين[/COLOR] - [COLOR=#0000cd]وهي عادتهم في تهافتهم على كل ما يطعن في الدين من كتب الغرب[/COLOR] - :
ألا وهو المدعو : [COLOR=#ff0000]إسماعيل مظهر[/COLOR] ...


ثم أعاد [COLOR=#ff0000]جابر عصفور[/COLOR] العلماني الفج : نفخ الروح في الكتاب بترجمة عربية جديدة :
[/CENTER]
[/B][/FONT][/COLOR]

[CENTER][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]تخدع ببهرجها مراهقي وشباب وعوام وبسطاء الشعوب العربية والإسلامية :[/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]وهي ترجمة علماني آخر - [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#0000cd][FONT=Simplified Arabic][B]أو تغريبي حداثي إن صح التعبير[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] - وهو : [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#ff0000][FONT=Simplified Arabic][B]مجدي محمود المليجي[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] ..[/B][/FONT][/COLOR]
[/CENTER]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]وتقديم نصراني وهو المدعو : [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#ff0000][FONT=Simplified Arabic][B]سمير حنا صادق[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] ...[/B][/FONT][/COLOR]

[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]وكل ٌمنهم له [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#0000cd][FONT=Simplified Arabic][B]فحيحه المسموم المكتوم[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] للمز وغمز الدين باعتبار نظرية التطور هذه :[/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#ff0000][FONT=Simplified Arabic][B]مقيضة له [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]- [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#0000cd][FONT=Simplified Arabic][B]مثلما فعلت نظرية جاليليو بالكنيسة الأوروبية في زعمهم[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] - ..[/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]وهنا أود الإشارة فقط لما جاء في [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#ff0000][FONT=Simplified Arabic][B]هامش الصفحة الرابعة[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] من الكتاب والتي كتبوا فيها :[/B][/FONT][/COLOR]

[IMG]http://up.ql00p.com/files/fxbui3t2xi7avl2vu5xx.jpg[/IMG]

[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]فالجملة الأخيرة التي خططت تحتها بالخط الأحمر – والتي يظنون أنها تعفيهم من المسؤلية - :[/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]هي أشبه بما نقوله بالعامية المصرية : " [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#0000cd][FONT=Simplified Arabic][B]يقتل القتيل : ويمشي في جنازته [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]" !!..[/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]حيث ماذا تغني هذه الجملة :[/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]مقارنة ًبنفث السم ([/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#ff0000][FONT=Simplified Arabic][B]الواضح[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]) في الهوامش والتقديم والمقدمة : [/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]ومن كل مَن امتلأ قلبه وعقله جهلا ًوحقدا ًوغيظا ًمن الدين ؟؟!!..[/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]حيث اهتموا بذكر نبذة مما كتبه [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#ff0000][FONT=Simplified Arabic][B]إسماعيل مظهر[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] المترجم الأول للكتاب من قبل :[/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]ولم يذكروا للقاريء أنه [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#ff0000][FONT=Simplified Arabic][B]ليبرالي[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] – [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#0000cd][FONT=Simplified Arabic][B]ذكروني بالملحد بسام البغدادي مترجم وهم الإله لداوكينز[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] - !!!..[/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]وأما الذي نضح بما في داخل قلوبهم من حقد وغل على الدين وثوابته [/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]<[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#0000cd][FONT=Simplified Arabic][B] والتي هي في نظرهم رجعية وتخلف وجمود[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] > : [/B][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]فهو ما نقرأه في تعليق المترجم [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#ff0000][FONT=Simplified Arabic][B]مجدي محمود المليجي[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B] على نبذة إسماعيل مظهر :[/B][/FONT][/COLOR]
[IMG]http://up.ql00p.com/files/bleb1hmk31jya9y9owk5.jpg[/IMG]

[COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]فيا ليت قومي [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#0000cd][FONT=Simplified Arabic][B]يتعظون [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=Simplified Arabic][B]!!!!..[/B][/FONT][/COLOR]
[/CENTER]

[/CENTER]
[/SIZE]

أبو حب الله 2012-08-23 02:54 PM

[SIZE="5"]
[CENTER]متفرقات ..
[COLOR="#FF0000"][SIZE=7]نبذة عن نشأة فكرة التطور قديما ًوحديثا ً..[/SIZE][/COLOR]

ما زلت إخواني أسعى إلى [COLOR="#0000CD"]جمع كل المشاركات التي أراها مهمة[/COLOR] - حتى ولو عرقلت الترتيب المفترض للمواضيع - وذلك لفضح [COLOR="#FF0000"]أكذوبة التطور[/COLOR] وتعريتها هنا :
وأنقل لكم الآن ردي على سؤال للأخ الحبيب [COLOR="#FF0000"]بحب ديني[/COLOR] للتعريف بالتطور من وجهة نظر داروين والتطوريين حيث قال :

[CENTER][QUOTE]أكتب نبذة عن ماهية التطور كما وصفه وعبر عنه دارون والتطوريين ؟[/QUOTE]

فكانت الإجابة : والتي نقلتها أيضا ًفي [COLOR="#FF0000"]رابط تنسيق مواضيع التطور[/COLOR] في مدونتي هنا :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/03/blog-post_28.html[/url]
---------------

بسم الله الرحمن الرحيم ...
وكعادتي أخي الحبيب : سأضع ردي في [COLOR=#0000CD]نقاط [/COLOR]لسهولة القراءة والتتبع ..

[COLOR=#FF0000]1...[/COLOR]
في الماضي لاحظ الإنسان بفطرته العادية : [COLOR=#0000CD]تدرج ترتب المخلوقات على بعضها البعض[/COLOR] .. بمعنى : أن [COLOR=#FF0000]الإنسان [/COLOR]على رأس السلاسل الغذائية : يتغذى مثلا ًعلى الحيوانات ([COLOR=#0000CD]برية بحرية والطيور[/COLOR]) وعلى النبات .. يليه [COLOR=#FF0000]الحيوان [/COLOR]بتدرجاته .. يليه [COLOR=#FF0000]النبات [/COLOR].. وهكذا .. حتى يقبع في النهاية [COLOR=#FF0000]الجماد الأصم[/COLOR] ... واشتهرت تلك السلسلة وذلك الترتيب باسم :
(( [COLOR=#0000CD]السلسلة العظمى للموجودات[/COLOR] ))

[COLOR=#FF0000]2...[/COLOR]
أشار الكثير من الفلاسفة والعلماء لهذا التدرج والترتيب قديما ًمنذ اليونان ([COLOR=#FF0000]أفلاطون[/COLOR]) .. ومرورا ًحتى ببعض الفلاسفة والعلماء المسلمين ..
وهو أشبه بعمليات [COLOR=#0000CD]تقسيم الكائنات الحية لسهولة دراستها[/COLOR] في العصر الحديث :
نباتات كذا وكذا .. فقاريات .. لا فقاريات .. إلخ

[COLOR=#FF0000]3...[/COLOR]
نلاحظ فيما سبق : أنه [COLOR=#FF0000]لا أحد[/COLOR] قال بـ ([COLOR=#0000CD]تطور[/COLOR]) أحد هذه السلسلة إلى الذي يليه وإنما فقط : ([COLOR=#0000CD]ترتيب[/COLOR]) !!!..

[COLOR=#FF0000]4...[/COLOR]
عند ترجمة كتاب [COLOR=#0000CD]أصل الأنواع[/COLOR] [COLOR=#FF0000]لداروين [/COLOR]: للغة العربية أول مرة على يد [COLOR=#FF0000]إسماعيل مظهر[/COLOR] [COLOR=#0000CD]الملحد [/COLOR]:
فقد كتب هذا الأخير نبذة في مقدمة كتابه : حاول أن يثبت فيها [COLOR=#0000CD]قدم فكرة التطور والنشوء والارتقاء في التاريخ الإنساني عموما[/COLOR] ً!!!..
وذلك ليوحي بأنها فكرة ([COLOR=#FF0000]فطرية[/COLOR]) ليست غريبة على العقل الإنساني أبدا ًتخيلها !!!!..
< [COLOR=#0000CD]هكذا هي الأفكار الشاذة : لا تصدر إلا عن شواذ العقيدة التائهين في بحر الحياة[/COLOR] >

فبدأ بالإشارة إلى أقوال الفيلسوف الإغريقي [COLOR=#FF0000]أنتكسمندر [/COLOR]([COLOR=#0000CD]والصواب : أنكسيمندر Anaximander عاش 610 : 540 قبل الميلاد[/COLOR]) ..
والله أعلم بأمانة النقل [COLOR=#FF0000]لإسماعيل مظهر[/COLOR] : ولكنه أوحى للقاريء بأن ([COLOR=#FF0000]تقسيم مراتب الكائنات[/COLOR]) : يوحي بـ ([COLOR=#FF0000]تطورها من بعضها البعض[/COLOR]) !!!!..
وحاول نسبة ذلك أيضا ً[COLOR=#0000CD]بالتلميح [/COLOR]تارة [COLOR=#0000CD]وبالتصريح [/COLOR]تارة : لبعض مشاهير الإسلام أنفسهم على اختلاف مشاربهم مثل [COLOR=#0000CD]إخوان الصفا وابن مسكويه الخازن وابن خلدون والجاحظ[/COLOR] إلخ ...

[COLOR=#FF0000]5...[/COLOR]
ومن أبرع مَن تصدى لهذه الخزعبلات بالتفنيد وجزاه الله خيرا ًعنا - [COLOR=#0000CD]فقد أغنانا عن كثير بحث وتنقيب وترجمة[/COLOR] - : هو أخ في الله : أفتخر أني أكتب في نفس الصرح الذي كتب ويكتب فيه هنا في [COLOR=#FF0000]منتدى التوحيد[/COLOR] - [COLOR=#0000CD]وأدعو الله تعالى ألا يحرمنا من مجهوداته[/COLOR] - ألا وهو الدكتور : [COLOR=#FF0000]حسام الدين حامد[/COLOR] وفقه الله وحفظه من كل سوء ..

[COLOR=#FF0000]6...[/COLOR]
فأما بالنسبة لتفنيد الدكتور [COLOR=#FF0000]حسام [/COLOR]لمزاعم نسبة القول بالتطور [COLOR=#0000CD]لإخوان الصفا وأرسطو وابن رشد الحفيد[/COLOR] إلخ وذلك في موضوعه : (( [COLOR=#FF0000]خرافة نسبة نظرية التطور لأهل القبلة : من قبل داروين[/COLOR] )) :
[URL]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?25331-%CE%D1%C7%DD%C9-%E4%D3%C8%C9-%E4%D9%D1%ED%C9-%C7%E1%CA%D8%E6%D1-%E1%C3%E5%E1-%C7%E1%DE%C8%E1%C9-%E3%E4-%DE%C8%E1-%CF%C7%D1%E6%E4[/URL]

والذي كتبه ردا ًعلى مزاعم الشيخ [COLOR=#FF0000]عبد الصبور شاهين[/COLOR] المتأثر بكل هذه [COLOR=#0000CD]الأكاذيب [/COLOR]:
فقد [COLOR=#0000CD]لخصته [/COLOR]لكم منسقا ًومرتبا ًفي موضوع ([COLOR=#FF0000]ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور[/COLOR]) : وتجدونه في الرابط التالي من مدونتي تحت اسم :
[COLOR=#FF0000]أكذوبة ما أسموه بنظرية التطور المحمدية[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/07/blog-post_06.html[/URL]

[COLOR=#FF0000]7...[/COLOR]
وعلى ذلك تتبقى أكذوبة واحدة [COLOR=#FF0000]لإسماعيل مظهر[/COLOR] في نبذته عن [COLOR=#0000CD]قدم فكرة التطور [/COLOR]التي ادعاها في مقدمة ترجمته لكتاب [COLOR=#FF0000]داروين [/COLOR][COLOR=#0000CD]أصل الأنواع[/COLOR] : وتلك الأكذوبة هي : ما نقله ونسبه إلى الفيلسوف الإغريقي القديم [COLOR=#FF0000]أنتكسمندر [/COLOR]([COLOR=#0000CD]والصواب كما قلنا هو : أنكسيمندر Anaximander[/COLOR]) والذي عاش [COLOR=#FF0000]610 : 540[/COLOR] قبل الميلاد !!!..
وسأورد لكم كلامه الذي [COLOR=#0000CD]نقله [/COLOR]أولا ً: ثم الكلام [COLOR=#0000CD]الحقيقي [/COLOR]ثانيا ً:
لنعرف أن [COLOR=#FF0000]عدم الأمانة[/COLOR] أو [COLOR=#FF0000]أخطاء النقل[/COLOR] : هي [COLOR=#0000CD]صفة لصيقة للباطل[/COLOR] لكي يستطيع فقط الوقوف [COLOR=#FF0000]ولو لقليل[/COLOR] أمام [COLOR=#0000CD]الحق [/COLOR]فيخدع العوام والبسطاء والجهال لبعض الوقت !!!..
فقد نقل وكتب هذا الملحد :
" [COLOR=#0000CD]وأقدم ما وصل إلينا مما عُثر عليه إلى الآن من تراث الأقدمين، هو ما قاله الفيلسوف الإغريقي "أنتكسمندر" (610 ق. م) "أن نشأة الكائنات الحية هو نتيجة تأثير الشمس على الأرض، وتميز العناصر المتجانسة بالحركة الدائمة، وأنّ الأرض كانت في البداية طينيةً ورطبةً أكثر مما هي عليه الآن، فلما وقع فعل الشمس دارت العناصر الرطبة في جوفها، وخرجت منها على شكل فقاقيع، وتولدت الحيوانات الأولى، غير أنّها كانت كثيفةً ذات صورٍ قبيحةٍ غير منتظمة، وكانت مغطاةً بقشرةٍ كثيفةٍ تمنعها من الحركة والتناسل وحفظ الذات، فكان لابد من نشوء مخلوقاتٍ جديدة، أو بسبب ازدياد فعل الشمس في الأرض لتوليد حيواناتٍ منتظمة يمكنها أن تحفظ نفسها وتزيد نوعها، أما الإنسان فإنّه ظهر بعد الحيوانات كلها، ولم يخل من التقلبات التي طرأت عليه، فخُلقَ أول الأمر شنيع الصورة ناقص التركيب، وأخذ يتقلب إلى أن حصل على صورته الحالية" (5)، وهذه الفقرة تحمل معظم مبادئ أصل الحياة والنشوء والارتقاء، والانتقاء والتمايز وتأثير الظروف المحيطة، وإذا كانت قد كُتبت من ستة قرونٍ قبل الميلاد، فلابد من وجود تلالٍ من المحررات المماثلة السابقة لهذه الحضارة المتوسطة الموضع في سجل الحضارات [/COLOR]" !!!..

وعزى [COLOR=#FF0000]إسماعيل مظهر[/COLOR] هذا النقل إلى : (( [COLOR=#FF0000]دائرة المعارف العربية للبستاني[/COLOR] )) !
ويمكن الاطلاع على كلامه ذلك في [COLOR=#0000CD]الصفحة 52[/COLOR] من الترجمة العربية [COLOR=#0000CD]الثانية [/COLOR]لكتاب [COLOR=#0000CD]أصل الأنواع[/COLOR] [COLOR=#FF0000]لمجدي محمود المليجي[/COLOR] ..

< [COLOR=#0000CD]ملحوظة : البستاني هذا صاحب دائرة المعارف تلك : هو نصراني واسمه : بطرس بن بولس بن عبد الله البستاني .. وكتبها أيام حكم الخديوي إسماعيل على مصر[/COLOR] >

[COLOR=#FF0000]8...[/COLOR]
وبالطبع الكلام المنقول خطأ أعلاه : [COLOR=#FF0000]مربك [/COLOR]لكل باحث عن الحق يعلم بجلاء أن [COLOR=#0000CD]خرافة التطور البلهاء[/COLOR] : لم تظهر إلا [COLOR=#FF0000]متأخرا [/COLOR]ًعند مَن [COLOR=#0000CD]كرهوا الخالق عز وجل في صورة الكنيسة الأوروبية المتخلفة والغاشمة الظالمة[/COLOR] !!!..
وهكذا هي كل شبهة للملاحدة وغيرهم تكون قائمة على [COLOR=#FF0000]الكذب [/COLOR]أو [COLOR=#FF0000]الخطأ [/COLOR]أو [COLOR=#FF0000]عدم الأمانة[/COLOR] :
فهي تربك المسلم العادي في [COLOR=#0000CD]أولها[/COLOR] .. وإلى أن [COLOR=#0000CD]تنفتح عيناه على الحق[/COLOR] بإذن الله ..

< [COLOR=#0000CD]حاولت الاطلاع على دائرة المعارف هذه لأعرف أصل الخطأ : هل هو من كاتبها النصراني : أم تعمد تحريف من إسماعيل مظهر : ولكني للأسف لم أحصل إلا على المجلد الأول فقط منها ولم يكن قد انتهى بعد من حرفي الألف والباء التي تليه !! [/COLOR]>

وهنا قام دكتورنا الفاضل [COLOR=#FF0000]حسام الدين حامد[/COLOR] في موضوعه : (( [COLOR=#FF0000]وإذن : ليس أصل الإنسان سمكة[/COLOR] )) : [/CENTER]
[URL]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?26155-%E6%C5%D0%E4-%E1%ED%D3-%C3%D5%E1-%C7%E1%C5%E4%D3%DC%DC%C7%E4-%D3%E3%DF%C9!![/URL]

[CENTER]قام بنقل أصل كلام وعقيدة [COLOR=#FF0000]أنيكسمندر [/COLOR]..
< [COLOR=#0000CD]ولاحظوا فرق المعنى بين ما ستقرأونه الآن : وما قام بنقله إسماعيل مظهر[/COLOR] > :
[COLOR=#FF0000]فأنيكسمندر [/COLOR]هو :
" [COLOR=#0000CD]أعظم أعلام المدرسة الأيونية منزلةً، وأوسعها شهرةً، وأكبرها أثرًا [/COLOR]" ..
المصدر : الانقطاعات المعرفية في الفكر الفلسفي اليوناني حتى عصر أرسطو – سمر سمير أنور – صفحة 46.

وأما فكرته الحقيقية فهي :
" [COLOR=#0000CD]أنه يرى أن الحيوانات جميعًا كانت بدايتها في المياه محاطةً بلحاءٍ شائك، وبعد ذلك انتقلت إلى الأجزاء اليابسة من الأرض فانشق عنها اللحاء، وعاشت على الأرض حينًا من الزمن، استبقت فيه نوعها بالتناسل، ولما كان الإنسان يختلف عن هذه الكائنات، من جهة كونه لا يستطيع حماية نفسه في صغره، ويحتاج إلى سنين عديدةٍ ليستطيع القيام بشأن نفسه، وبالتالي فخروجه إلى اليابسة رضيعًا دون أسرةٍ تحميه، يعني أنّه سيموت فينقرض نوعه وهذا ما لم يحدث، خرج أنكسيمندر من هذه المعضلة باستثناء الإنسان من هذا العموم، فزعم أن الإنسان نشأ عن الأسماك، بعد أن ظل في جوفها حتى بلغ سنًّا يؤهله، لحماية نفسه والتكاثر ثم حماية نسله، وليس هناك ما يمنع أن يكون أنكسيمندر قال بهذا القول في سائر الحيوانات، التي يعجز صغارها عن رعاية نفسها في وقتٍ قصير، ولكنّ الذي بلغنا هو قوله في الإنسان وحسب[/COLOR] " !!!..
المصدر : The Presocratic Philosophers – Jonathan Barnes – P 15

والفرق طبعا ًواضح أنه حتى ذلك الفيلسوف الإغريقي بفكرته [COLOR=#0000CD]الأسطورية الخرافية[/COLOR] تلك : لم يدع [COLOR=#0000CD]نشوء الكائنات الحية من لا شيء[/COLOR] ثم تطورها من بعضها البعض !!!..

[COLOR=#FF0000]9...[/COLOR]
وبمثل هذه المقدمة الغير صحيحة [COLOR=#FF0000]لإسماعيل مظهر[/COLOR] : سواء في ادعاءاته على مشاهير الإسلام : أو عدم تحريه (( [COLOR=#0000CD]بنفسه [/COLOR])) ما نقله عن الفيلسوف الإغريقي لأهميته : فضلا ًعن [COLOR=#0000CD]ادعاءه كذبا ً[/COLOR]أنه يسبق ذلك [COLOR=#FF0000]حتما [/COLOR]ًفي التاريخ الإنساني [COLOR=#0000CD]الكثير مثله[/COLOR] : أقول بتلك المقدمة [COLOR=#FF0000]الغير صحيحة[/COLOR] :
فقد تأثر بها الكثيرون للأسف ممَن [COLOR=#0000CD]وثقوا بأدعياء الثقافة والتعلم والتحضر والمدنية الغربية[/COLOR] !!!..
وإلى أن سار على نفس النهج في [COLOR=#FF0000]التزييف والتحريف وغمز عقيدة الخلق الإلهي[/COLOR] :
[COLOR=#0000CD]المشروع الثاني[/COLOR] لترجمة الكتاب تحت عناية [COLOR=#0000CD]العلماني [/COLOR][COLOR=#FF0000]جابر عصفور[/COLOR] المصري ..
ومعها [COLOR=#0000CD]مقدمة تفخيمية[/COLOR] بأسلوب [COLOR=#0000CD]النفخ في التراب[/COLOR] [COLOR=#FF0000]للنصراني [/COLOR]: [COLOR=#FF0000]سمير حنا صادق[/COLOR] : حتى وصل به التفخيم إلى أن نسب لنظرية [COLOR=#FF0000]داروين [/COLOR]- [COLOR=#0000CD]والتي قال أنها صارت حقيقة علمية لا شك فيها بتاتا ً[/COLOR]- نسب إلى تلك النظرية المتهافتة [COLOR=#FF0000]كل إنجاز علمي وطبي اليوم تقريبا ً[/COLOR]في استخفاف عجيب بعقل القاريء !!!!..
ثم أكمل على [COLOR=#0000CD]نفس اللحن[/COLOR] مترجم الكتاب : [COLOR=#0000CD]العلماني [/COLOR]أو [COLOR=#0000CD]التغرييبي [/COLOR]أو [COLOR=#0000CD]الحداثي [/COLOR]: [COLOR=#FF0000]مجدي محمود المليجي[/COLOR] ...
-------------------
---------------------------

وهنا أقف قليلا ً...
وأعتذر في كل ما سبق : إن كنت قد أطلت و (( [COLOR=#0000CD]رغيت [/COLOR])) شوية معاكو أخي الحبيب [COLOR=#FF0000]بحب ديني[/COLOR] ...
ولكنها الرغبة في نقل صورة [COLOR=#0000CD]أكثر اتساعا ً[/COLOR]لكل مَن [COLOR=#FF0000]لا خبرة له بأساس المسألة[/COLOR] !!..

وفي الجزء التالي :
أستعرض معكم ومن كلام [COLOR=#FF0000]داروين [/COLOR]نفسه : مَن سبقه في [COLOR=#0000CD]العصر الحديث[/COLOR] بفكرة [COLOR=#FF0000]النشوء والارتقاء[/COLOR] للكائنات الحية ..

يُـتبع بعد قليل إن شاء الله ...
---------

[/CENTER]

[CENTER][COLOR=#FF0000]10...[/COLOR]
في الترجمة الثانية لكتاب [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]: [COLOR=#0000cd]أصل الأنواع[/COLOR] : وهي التي [COLOR=#ff0000]لمجدي محمود المليجي[/COLOR] : واسمها :
[/CENTER]
(( [COLOR=#ff0000]أصل الأنواع ..
نشأة الأنواع الحية : عن طريق الانتقاء الطبيعي أو :
الاحتفاظ بالأعراق المفضلة : في أثناء الكفاح من أجل الحياة[/COLOR] ))
[CENTER]فقد أوردوا من الصفحة [COLOR=#0000cd]37 [/COLOR]: نبذة تاريخية كان قد كتبها [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]قبل نشر الطبعة الأولى من كتابه :
عن : [COLOR=#0000cd]تطور المعتقدات حول نشأة الأنواع الحية[/COLOR] ...
[/CENTER]
حيث ذكر عددا ًكبيرا ًممَن سبقوه بالقول بكل أساطير وفرضيات التطور كما سنرى :
وكيف أنهم لما كان منتشرا ًبينهم خرافة (( [COLOR=#ff0000]التوالد التلقائي[/COLOR] )) للكائنات الحية أو العضوية : ولو من الجمادات !!..
فاستخفوا - [COLOR=#0000cd]ومعهم داروين[/COLOR] - بنشوء أول كائن حي أو عضوي أو غيره في تدرجه المزعوم !
وصار كل عالم منهم يضع [COLOR=#ff0000]خيالاته وافتراضاته[/COLOR] في إطار نظرية أو فكرة أو مقال كما سنرى !!!..
حيث كان يُظن في ذلك الوقت مثلا ًأن [COLOR=#0000cd]الحشرات [/COLOR]: تنشأ من [COLOR=#0000cd]بقايا الطعام[/COLOR] لو تركتها لفترة !!..
ويُظن أن [COLOR=#0000cd]الفئران [/COLOR]: تنشأ من [COLOR=#0000cd]الشعير [/COLOR]!!..
ويُظن أن [COLOR=#0000cd]البكتيريا [/COLOR]: تنشأ من [COLOR=#0000cd]الجمادات [/COLOR]!!..
ويُظن أن [COLOR=#0000cd]اليرقات [/COLOR]: تنشأ من [COLOR=#0000cd]قطع اللحم[/COLOR] !!..
ولم ينتبه هو ومعاصريه إلى أن [COLOR=#ff0000]الذباب [/COLOR]مثلا ً: كان هو الذي يجلب هذه [COLOR=#ff0000]اليرقات [/COLOR]للحم !!..
تلك اليرقات [COLOR=#0000cd]الصغيرة جدا[/COLOR] ًوالتي لا ترى بالعين المجردة !!..
وإلى أن قضى لويس باستير على كل هذه السفاسف بعملية [COLOR=#0000cd]البسترة [/COLOR]وبعد كتابة [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]لكتابه ..
[CENTER]والآن ...
تعالوا نذكر أولئك الذين قرأ لهم [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]وتابعهم وأخذ عنهم أفكاره :[/CENTER]

[COLOR=#ff0000][CENTER]1...[/CENTER]
[/COLOR][CENTER][COLOR=#ff0000]أرسطو [/COLOR]: ونسب إليه فكرة التطور .. وساق مثالا ًغبيا ًجدا ً[COLOR=#ff0000]لأرسطو [/COLOR]عن اختلاف [COLOR=#0000cd]شكل الأسنان[/COLOR] مع وظيفة كل منها ([COLOR=#0000cd]الضروس والأنياب والقواطع إلخ[/COLOR]) .. والكلام كله لا وزن له من العلم .. وليس فيه تصريح ٌبالتطور بمفهوم [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]أصلا ً.. فضلا ًعن أن المشهور عن [COLOR=#ff0000]أرسطو [/COLOR]هو ثبات الأنواع : ويُرجى قراءة ذلك من رابط موضوع الدكتور [COLOR=#ff0000]حسام [/COLOR]الأول الذي وضعته لكم : أو من رابط مدونتي الذي وضعته لكم أيضا ً...

ثم انتقل داروين مباشرة للحديث عن [COLOR=#0000cd]القائمة الحديثة[/COLOR] :
ونلاحظ أنهم كلهم نتاج عصر [COLOR=#ff0000]كره للكنيسة[/COLOR] : حيث دفعهم للرغبة في [COLOR=#ff0000]التملص من أوثق عقائدها الدينية وهي عقيدة الإله الخالق[/COLOR] : لمعرفتهم بالتأثير المباشر لذلك على [COLOR=#0000cd]الإلحاد والتمرد بالتالي على سيطرة الكنيسة في أوروبا في ذلك الوقت حتى على العلم[/COLOR] ..
وتعالوا لنرى معا ً: مَن ذكرهم [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]في العصر الحديث :[/CENTER]

[COLOR=#ff0000][CENTER]2...[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]حيث ذكر [COLOR=#ff0000]بوفون Buffon[/COLOR] .. وذكر أنه أشار إلى تحولات الكائنات الحية من بعضها إلى البعض : ولكنه كان متقلبا ًفي رأيه هذا مترددا ً: ولم يذكر أو يقترح أي وسيلة لهذا التحول ([COLOR=#0000cd]مثل القول بأنه نتيجة طفرات أو تحورات لملائمة الطبيعة إلخ[/COLOR]) .. ولهذا لم يقف داروين عنده كثيرا ً- [COLOR=#0000cd]هكذا قال داروين[/COLOR] - [/CENTER]

[COLOR=#ff0000][CENTER]3...[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]ثم يأتي الدور الأكبر في لفت النظر إلى النشوء والإرتقاء في الكائنات الحية وتحولها : إلى العالم [COLOR=#ff0000]لامارك Lamarck [/COLOR]!!!.. حيث يصفه [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]بأنه أسدى ( [COLOR=#0000cd]خدمة جليلة[/COLOR] ) بلفت النظر لأن التغييرات التي تحدث في العالم العضوي وحتى الغير عضوي : يمكن جدا ًأن تكون نتيجة قانون : وليس [COLOR=#ff0000]لتدخل إعجازي[/COLOR] !!! - [COLOR=#0000cd]يقصد تدخل إلهي : وهو نفس ما سار عليه داروين في كل كتابه وصرح به في أكثر من موضع ومنها عند حديثه عن العين[/COLOR] - ..
وقد أعلن [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]عن أفكاره لأول مرة عام [COLOR=#0000cd]1801م [/COLOR]..
ثم زاد عليها وأضاف إليها في كتابه ([COLOR=#ff0000]الفلسفة الحيوانية[/COLOR]) عام [COLOR=#0000cd]1809م [/COLOR]..
ثم ختمها بكتابه ([COLOR=#ff0000]التاريخ الطبيعي للحيوانات الفقارية[/COLOR]) [COLOR=#0000cd]1815م [/COLOR]..
وأشار [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]إلى تأثر لامارك في أفكاره هذه عن تحول الكائنات من بعضها إلى البعض - [COLOR=#0000cd]بما فيها الإنسان[/COLOR] - إلى ملاحظات [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]للعديد من التشابهات بين الكائنات الحية وما يحدث في [COLOR=#ff0000]التهجين [/COLOR]من خلط للصفات إلخ ...
وأما الوسائل التي ذكرها [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]لهذا التحول - [COLOR=#0000cd]والنشوء والارتقاء بحد تصريح داروين[/COLOR] - فهي :[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
1-[/CENTER]
[/COLOR][CENTER][COLOR=#ff0000]التأثير المباشر للعوامل الطبيعية[/COLOR] ..
ويقصد به أن تؤثر الطبيعة على الكائن الحي : [COLOR=#0000cd]فتتحور أعضاؤه ليتكيف معها[/COLOR] : فيتطور ويترقى إلى كائن آخر مختلف في الصفات !!.. [COLOR=#0000cd]ثم يورث ذلك إلى أبنائه[/COLOR] !!!.. وكل هذه الفكرة البلهاء تم نسفها تماما ًفيما بعد على يد العالم ([COLOR=#ff0000]وايزمان[/COLOR]) وتجربته الشهيرة في قطع ذيول الفئران [COLOR=#ff0000]لمدة 19 جيل[/COLOR] !!!.. أي بما يعادل [COLOR=#0000cd]570 سنة في عمر البشر[/COLOR] : وكانت تولد الفئران بذيول في كل مرة !!!.. بل نحن كبشر - [COLOR=#0000cd]وكمسلمين تحديدا ً[/COLOR]- : نختن أولادنا الذكور لمدة زادت عن الـ [COLOR=#ff0000]1400 سنة[/COLOR] : وفي كل مرة يولد ذكورنا غير مختونين !!!..
وهذه [COLOR=#0000cd]القاعدة العلمية الوراثية المعروفة اليوم[/COLOR] اسمها :
(( [COLOR=#ff0000]الصفات المكتسبة[/COLOR] (أي في حياة الكائن الحي) [COLOR=#ff0000]لا تورث[/COLOR] (أي إلى أبنائه) ))
فالنجار والحداد يكتسبون قوة العضلات مثلا ًفي حياتهما : ولكنهما لا يورثونها لأبنائهما من بعدهما !!!.. [/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
2-
وأما الوسيلة الثانية فهي التهجين ..[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]حيث وقع [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]في نفس الخطأ الذي تبعه فيه [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]وهو : اعتقادهم ( [COLOR=#0000cd]عمياني كده[/COLOR] ) أن التهجين في يوم من الأيام ومع طول الزمان : [COLOR=#ff0000]قد ينتج أنواعا جديدة من الحيوانات[/COLOR] !!!.. وهذه خرافة بالطبع : لا تقل في [COLOR=#0000cd]سماجتها [/COLOR]عن الوسيلة الأولى التي اقترحها [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]!!!..
لأن التهجين ومهما كان : فهو ينتج أبناء : [COLOR=#0000cd]من نفس النوع ولا يخرج عنه[/COLOR] !!!..
[COLOR=#ff0000]فالحصان العربي[/COLOR] الأصيل يتم تهجينه مع [COLOR=#ff0000]حصان أوروبي[/COLOR] أو غيره : فينتجان [COLOR=#0000cd]حصانا [/COLOR]ًوليس [COLOR=#0000cd]أسدا [/COLOR]ًمثلا ً!!!..
بل وحتى إذا اتسعت الدائرة : فقمنا بتهجين [COLOR=#ff0000]حصان [/COLOR]مع [COLOR=#ff0000]حمار [/COLOR]: فينتجان [COLOR=#0000cd]بغلا [/COLOR]ً: ويكون دوما ً[COLOR=#ff0000]مقطوع النسل[/COLOR] أي لا يلد !!!..
ولا ينتجان مثلا ً[COLOR=#0000cd]قردا [/COLOR]ًولا [COLOR=#0000cd]غوريلا [/COLOR]!!!..
وحتى لو لقحنا هذا [COLOR=#0000cd]البغل [/COLOR]صناعيا ًمع غيره : فلن يخرج عن دائرة [COLOR=#ff0000]الحصان والحمار والبغل[/COLOR] !!!..
ولمزيد من المعلومات الهامة جدا ًعن حدود التهجين : أرجو قراءة الرابط التالي :
[COLOR=#ff0000]هل إمكانية التهجين : تدل على التطور[/COLOR] ؟؟؟..
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_4690.html[/URL]
والسبب في كل ذلك :
أن لكل نوع من الكائنات الحية : ما يعرف [COLOR=#ff0000]بالحوض الجيني[/COLOR] الخاص به : والذي [COLOR=#ff0000]لا يمكن أن يتعداه إلى غيره[/COLOR] : إلا ميتا ً([COLOR=#0000cd]كمَن يحاول تلقيح كلب بحمار أو قط بدجاجة إلخ فيموت الجنين أو الوليد المشوه[/COLOR]) .. ويمكن مطالعة الرابط التالي أيضا ًلمزيد المعلومات عن [COLOR=#ff0000]الحوض الجيني[/COLOR] : [COLOR=#ff0000]العقبة الكؤود[/COLOR] أمام الداروينيين والتطوريين :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6.html[/URL]
ومن هنا :
يتبين لنا [COLOR=#ff0000]خبث الداروينيين الجدد والتطوريين[/COLOR] عندما قاموا بتسمية [COLOR=#0000cd]التهجين [/COLOR]وما ينتج عنه من تغيرات في الصفات بـ : [COLOR=#ff0000]التطور الأصغر[/COLOR] [COLOR=#0000cd]microevolution [/COLOR]وذلك ليوحوا للعوام والبسطاء والجهال أنه يمهد بالتأكيد ويدل على [COLOR=#ff0000]التطور الأكبر[/COLOR] [COLOR=#0000cd]macroevolution [/COLOR]!!!..
وكل ذلك من خبثهم العلمي والإعلامي بالطبع ...
ونعود إلى [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]في تخبطه وعماه : ومع [COLOR=#0000cd]الوسيلة الثالثة[/COLOR] عنده للتحول وهي :[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
3-
الاستخدام وعدم الاستخدام ..! أو : الاستعمال والإهمال ..![/CENTER]
[/COLOR][CENTER]ويقصد بها : أن العضو الذي يُستخدم كثيرا ً: [COLOR=#0000cd]ينمو ويطول أو يتضخم[/COLOR] .. والذي لا يُستخدم : [COLOR=#0000cd]يتضاءل ويتصاغر أو يتلاشى[/COLOR] ..
وأشهر مثال على ذلك ساقه هو : طول عنق [COLOR=#0000cd]الزرافة [/COLOR]التي كانت في الأصل قصيرة العنق !
ولكنها عندما أكثرت من مد عنقها لأعلى : استطال إلى الشكل الذي نراه الآن !!!..
وبالطبع هذه الخرافة الثالثة هي الأخرى : [COLOR=#ff0000]تلتحق بأختيها السابقتين في مزبلة التاريخ والعلم[/COLOR] !
فلا [COLOR=#ff0000]حفريات [/COLOR]الكائنات الحية المكتشفة تثبتها ...! ولا أي فرع محترم من [COLOR=#ff0000]فروع علم الأحياء[/COLOR] !!!..
< [COLOR=#0000cd]ملحوظة : يُطلق على آثار الكائنات الحية الميتة منذ آلاف السنين وأكثر : اسم حفريات : ومثلها المتحجرات[/COLOR] >
فحفريات كل كائن حي منذ ملايين السنين باعترافهم أنفسهم : [COLOR=#ff0000]هي هي مثلها مثل نفس ذلك الحيوان اليوم[/COLOR] !!!..
وأما المفاجأة التي لا يعرفها الكثيرون :
فهي أن [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]نفسه كان متأثرا ًبأفكار [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]الساقطة تلك - [COLOR=#0000cd]فالذي باع عقله للتنصل من ربه : تستهويه أي فكرة بالغة ما بلغت من التفاهة[/COLOR] - وفي الرابط التالي تجدون الأدلة من كتاب [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]نفسه [COLOR=#ff0000]أصل الأنواع[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/08/blog-post_21.html[/URL]
وبذلك ننتهي من [COLOR=#ff0000]لامارك [/COLOR]..
أشهر أوائل مَن أثاروا فكرة التحول في الكائنات الحية : وتأثر بها [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]..[/CENTER]

[COLOR=#ff0000][CENTER]4...[/CENTER]
[/COLOR][CENTER][COLOR=#ff0000]جيوفروي سانت هيلاري[/COLOR] [COLOR=#ff0000]Geoffroy Saint-Hilaire[/COLOR] .. وقد نشر ابنه كتابا ًعن حياته : أخبر فيه بأنه بدأ بالشك ربما عام [COLOR=#0000cd]1795م [/COLOR]في أن ما يسميه الناس أنواعا ًمن الكائنات الحية : ما هي إلا تطورات من بعضها البعض !!!.. ولكنه لم ينشر من ذلك شيئا ًإلى أن جاء عام [COLOR=#0000cd]1828م [/COLOR].. وفيه صرح بأعتقاده أن الكائنات الحية لم تكن هكذا منذ أن وُجدت !!.. ويُرجع [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]ذلك الرأي [COLOR=#ff0000]لجيوفروي [/COLOR]: لنظرته لتأثير البيئات على الكائنات الحية - [COLOR=#0000cd]أي تقريبا ًنفس الوسيلة الأولى التي قال بها لامارك[/COLOR] - ..
ولكنه - [COLOR=#0000cd]ويا للغرابة[/COLOR] - ولكي يهرب من أي محاولة لتخطئته قال : أنه [COLOR=#ff0000]لا يعتقد أن الكائنات الحالية الآن تمر بنفس التحول[/COLOR] !!!..
وأن هذه مشكلة المستقبل - [COLOR=#0000cd]على حد تعبير ابنه[/COLOR] - !!!..[/CENTER]

[COLOR=#ff0000][CENTER]5...[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]الدكتور [COLOR=#ff0000]و. س. ويلس W. D. Wells[/COLOR] .. وهو الذي أخذ عنه [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]فكرة [COLOR=#0000cd]الانتخاب [/COLOR]أو [COLOR=#0000cd]الانتقاء الطبيعي[/COLOR] !!!.. ولكن لمع نجم [COLOR=#ff0000]داروين[/COLOR] لشبابه ربما وتوسيعه للقاعدة لتشمل كل الكائنات الحية والصفات : بخلاف [COLOR=#ff0000]ويلس [/COLOR]الذي قصر ذكرها على [COLOR=#0000cd]الإنسان[/COLOR] وعلى بعض [COLOR=#0000cd]الصفات [/COLOR]التي ذكرها في هذا الصدد فقط !!..
حيث في عام [COLOR=#0000cd]1813م[/COLOR] ألقى الدكتور [COLOR=#ff0000]ويلس [/COLOR]أمام الجمعية الملكية بحثا ًعنوانه :
(( [COLOR=#ff0000]وصف لأنثى بيضاء : يتشابه جزء من جلدها مع جلد أي زنجي[/COLOR] )) !!!.. ولكن لم يتم نشر البحث حتى ظهور كتابه (( [COLOR=#ff0000]مقالتان عن الرؤية المبهمة والرؤية الواضحة[/COLOR] )) عام [COLOR=#0000cd]1818م [/COLOR]!!.. وهو الذي أظهر فيه الإشارة إلى [COLOR=#0000cd]الانتقاء الطبيعي[/COLOR] : حيث تنتقي الطبيعة الزنوج والأخلاس ([COLOR=#0000cd]الأخلاس هم الخلطاء مثل المولود لزنجي وبيضاء مثلا ً[/COLOR]) : تنتقيهم الطبيعة في المناطق الحارة لأنهم لديهم المناعة ضد بعض أمراض تلك المناطق !!!..
ويفرقه عن [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]كما قلنا : أنه قصر حديثه هنا على [COLOR=#0000cd]البشر [/COLOR]وبعض صفاتهم تحديدا ً!!.. بعكس [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]الذي توسع في تطبيق الفكرة : فكان هذا سبب التصاقها به في شهرته على ما يبدو ...
ولكن اتفق [COLOR=#ff0000]ويلس [/COLOR]أيضا ًمعه في ملاحظته لـ :
[COLOR=#ff0000]1-[/COLOR] أن الكائنات الحية [COLOR=#0000cd]تختلف اختلافات وتمايزات[/COLOR] ولو إلى درجة ما فيما بينها ..
[COLOR=#ff0000]2-[/COLOR] أن [COLOR=#0000cd]المزارعين يقومون بالتهجين[/COLOR] لتحسين حيواناتهم الداجنة بانتقاء السلالات وتزويجها ..
فأشار [COLOR=#ff0000]ويلس [/COLOR]إلى أن هذا الانتقاء هو [COLOR=#0000cd]ما تقوم به الطبيعة[/COLOR] : ولكن بطريقة أكثر بطءا ً!!!..
وأقول أنا [COLOR=#ff0000]أبو حب الله[/COLOR] :
إن كان الرجل صدق فيما افترضه لمحاولة [COLOR=#0000cd]تفسير تمركز الزنوج في المناطق الحارة[/COLOR] : فقد كذب والله في [COLOR=#0000cd]نسبته الانتقاء للطبيعة[/COLOR] !!.. فلا الطبيعة لديها [COLOR=#ff0000]كيان[/COLOR] : ولا [COLOR=#ff0000]علم [/COLOR]: ولا حتى [COLOR=#ff0000]إدراك للتمييز ولا اختيار[/COLOR] : فضلا ًعن [COLOR=#ff0000]عجزها التام[/COLOR] عن إنشاء هذه المخلوقات [COLOR=#0000cd]ابتداء [/COLOR]ً: ثم [COLOR=#0000cd]تمايزاتها وتنوعاتها[/COLOR] في كل حيوان [COLOR=#0000cd]ليلائم طبيعته تماما ًبتمام[/COLOR] !!!.. ولكنه رب العالمين سبحانه ...
وجدير بالذكر أن تفسير الدكتور [COLOR=#ff0000]ويلس[/COLOR] لتمركز الزنوج في المناطق الحارة : قد قام بمثله لتفسير تمركز البيض في المناطق الباردة أيضا ً..
وقد أشرت أنا لقريب من هذه المسألة [COLOR=#ff0000]قرب نهاية الصفحة التالية [/COLOR]:[/CENTER]
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/08/6_11.html[/URL]

[COLOR=#ff0000][CENTER]>>>[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]وهنا .. ومنعا ًللتطويل والتكرار بغير داعي ...
فسوف أذكر ([COLOR=#0000cd]باختصار[/COLOR]) مجموعة ما ذكره [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]بعد ذلك من مجموعة علماء في النباتيات وغيره : اتفقوا على عدة مباديء تمهد لفكر [COLOR=#ff0000]داروين[/COLOR] .. سواء استخفافهم بإعجاز الحياة نتيجة فكرة [COLOR=#ff0000]التوالد التلقائي[/COLOR] ونشوء الحياة وتحولها ولو في مستنقع آسن هكذا وبعيدا ًعن التعقيدات !!.. وأن الأنواع التي نتجت من [COLOR=#ff0000]التهجين [/COLOR]في فترات من الزمن - [COLOR=#0000cd]نباتية أو حيوانية [/COLOR]- : هي التي صارت بعد ذلك [COLOR=#0000cd]أنواعا ًثابتة[/COLOR] : ولكنها غير قابلة للتهجين من جديد !!!.. إلى آخر هذه [COLOR=#0000cd]الافتراضات [/COLOR]عن النشأة الأولى للكائنات وتحولها : والتي إن أردنا أن نجمع آراءهم كلهم على [COLOR=#0000cd]جملة واحدة[/COLOR] بما فيهم [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]ومَن بعده إلى اليوم لقلنا :
(( [COLOR=#ff0000]الخيال المحض الذي لا دليل عليه إلى الافتراض للتملص من الخلق المباشر من الله عز وجل[/COLOR] ))

وهؤلاء الذين ذكرهم [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]في نبذته قبل صدور أول طبعة من كتابه عام [COLOR=#0000cd]1859م [/COLOR]هم :
([COLOR=#0000cd]وسوف أضع معهم : اسم وعام أشهر ما كتبوه واستدل به داروين[/COLOR]) :[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
6...
1822م : و. هيربرت W. Herbert[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]الجزء الرابع من موسوعته ([COLOR=#0000cd]المعاملات البستانية[/COLOR]) وكتابه عن ([COLOR=#0000cd]الفصيلة النرجسية[/COLOR])[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
7...
1826 - 1834م : الأستاذ جرانت Prof. Grant[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]الفقرة الاستخلاصية من مقاله عن ([COLOR=#0000cd]الإسفنجيات[/COLOR]) - محاضرته الـ 55 في مجلة ([COLOR=#0000cd]لانسيت[/COLOR])[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
8...[/CENTER]
[/COLOR][CENTER][COLOR=#ff0000]1831م[/COLOR] (مكتوبة بالخطأ 1931م) [COLOR=#ff0000]- 1860م : باتريك ماثيو Patrech Matthew[/COLOR]
بحث عن ([COLOR=#0000cd]الأخشاب المناسبة للبحر وزراعة الأشجار[/COLOR])[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
9...
1836م : فون بوش Von Bush[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]كتابه ([COLOR=#0000cd]الوصف المادي لجزر الكناري[/COLOR])[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
10...
1836م : رافينيك Rafinesque[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]كتابه ([COLOR=#0000cd]الحياة النباتية الجديدة في أمريكا الشمالية[/COLOR])[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
11...
1843- 1844م : هالديمان Haldeman[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]الجزء الرابع من مجلة ([COLOR=#0000cd]بوسطن للتاريخ الطبيعي للولايات المتحدة[/COLOR])[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
12...
1844م : كاتب مجهول[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]في الطبعة العاشرة 1853م من كتابه ([COLOR=#0000cd]الآثار المتبقية من الخليقة[/COLOR]) ص 155 :
حاول دمج التطور والتغير بالعناية الإلهية - [COLOR=#0000cd]مثلما يحاول بعض المسلمين اليوم[/COLOR] - .. وقد نقده [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]- [COLOR=#0000cd]رغم سعادته به لإثارته للموضوع أصلا ًفي بلد مثل انجلترا في ذلك الوقت كتمهيد لما سيأتي[/COLOR] - قد نقده [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]في حصره لأساليب التغير بالطفرات !!.. وبثبات الصفات المكتسبة من الطبيعة !!.. وضرب [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]مثالا ًعلى تلك الصعوبة في تخيل التطور بالطفرات المفاجئة مثلا ًبأن تخرج لنا طائرا ًمثل نقار الخشب !!!..
< [COLOR=#0000cd]ولذلك نجد الداروينيين والتطوريين بالانتخاب الطبيعي : دوما ًضد القائلين بالتطور بالطفرات[/COLOR] >[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
13...
1846م : م. ج. دوماليوس دهالوي M. J. d'Omalius d'Halloy[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]بحث له في ([COLOR=#0000cd]نشرات معهد بروكسل الملكي - الجزء 13[/COLOR]) [/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
14...
1849م : أوين Owen[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]كتابه ([COLOR=#0000cd]طبيعة الأطراف[/COLOR]) - خطابه إلى ([COLOR=#0000cd]الجمعية البريطانية[/COLOR]) 1858م
وهو الشخص الذي انخدع به [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]حيث كان يظنه ممَن يعولون على ثبات الخلق الإلهي وانفصال كل حيوان عن الآخر : ثم تبين له أنه لم يكن يقصد بتعبيره : ([COLOR=#0000cd]العملية المستمرة للقوة الخالقة[/COLOR]) أنه معها !!.. ولكنه قصد أن المؤمن بها لن يستطيع تفسير غرائب الكائنات الحية مثل قصر وجود طائر الكيوي في نيوزيلنده .. وكذلك حالة طائر الطهيوج الأحمر !!.. وهو ما ظهر أكثر في كتابه بعد ذلك ([COLOR=#0000cd]علم التشريح الخاص بالفقاريات[/COLOR]) .. حيث اعترف بأن الانتقاء الطبيعي قد يكون له تأثير في تكوين نوع جديد : مع اعترافه بأن ذلك لا دليل عليه أو غير صحيح !!!..
وقد اشتكى [COLOR=#ff0000]أوين [/COLOR]: أنه قال [COLOR=#0000cd]بالانتقاء الطبيعي[/COLOR] قبل [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]!!!..
ودافع [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]عن نفسه أن كتابات اوين نفسها صعبة ومتضاربة أحيانا ً..
وفي النهاية : يعلن [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]أنه سواء هو أو [COLOR=#ff0000]أوين [/COLOR]:
فقد سبقهما للقول بالانتقاء الطبيعي كل ٌمن : الدكتور [COLOR=#ff0000]ويلس [/COLOR]: والأستاذ [COLOR=#ff0000]ماثيو [/COLOR]!!!..

[/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]15...
1851م : الدكتور فريك Freke[/CENTER]
[/COLOR][CENTER]دورية صادرة له من ([COLOR=#0000cd]مطبعة دبلن الطبية[/COLOR]) : أعلن عن احتمال انحدار جميع الكائنات العضوية من شكل واحد بدائي !
ولكن داروين يقول أنه يختلف معه في الخلفيات الخاصة بإيمانه وبطريقة معالجته للموضوع !!..
وله مقالة [COLOR=#0000cd]1861م [/COLOR]بعنوان ([COLOR=#0000cd]نشأة الأنواع الحية عن طريق الصلة العرقية العضوية[/COLOR]) [/CENTER]
[COLOR=#ff0000][CENTER]
16...[/CENTER]
[/COLOR][CENTER][COLOR=#ff0000]1852- 1858م : هيربرت سبينسر Herbert Spencer[/COLOR]
مقالة له في مجلة ([COLOR=#0000cd]القائد[/COLOR]) للمقارنة بين نظريات الخلق : والنشوء والارتقاء .. ثم افتراضه تحول الكائنات تأثرا ًبالبيئة
[COLOR=#ff0000]
17...
1852م : م. نودين M. Naudin [/COLOR]
مقالته عن ([COLOR=#0000cd]نشأة الأنواع الحية[/COLOR]) عزى الانتقاء لما أسماه ([COLOR=#0000cd]القوة المطلقة[/COLOR]) ولكنه لم يفسر آلياتها الطبيعية ..
[COLOR=#ff0000]
18...
1853م : الكونت كيسرلنج Count Keyserling[/COLOR]
فكرته التي اقترحها في المجلد الثاني - الجزء العاشر من ([COLOR=#0000cd]نشرة الجمعية الجيولوجية[/COLOR]) وهي أنه كما أن أمراضا ًجديدة قد نتجت من بعض الأبخرة العفنة المنبعثة من مستنقع : فظهرت للوجود بعد أن لم تكن موجودة : ثم انتشرت : فكذلك يمكن أن يكون قد حدث تأثير كيميائي على بذور الأنواع الحية الأولية : [COLOR=#0000cd]فأنتجت أشكالا ًجديدة من الكائنات الحية[/COLOR] : هي الموجودة حاليا ً!!!..
[COLOR=#ff0000]
19...
1853م : الدكتور شكافهوزن Schaaffahausen [/COLOR]
نشر كتيبا ًعن ([COLOR=#0000cd]نشوء وتطور الأشكال العضوية على الكرة الأرضية[/COLOR])
[COLOR=#ff0000]
20...
1854م : م. ليكوك M. Lecoq[/COLOR]
كتب الجزء الأول من ([COLOR=#0000cd]التعلم في الجغرافيا النباتية[/COLOR]) ..
[COLOR=#ff0000]
21...
1855م : بادن بويل Baden Powell[/COLOR]
تحدث عن رؤيته الجديدة عن فلسفة الخلق في مقالاته عن ([COLOR=#0000cd]اتحاد العوالم[/COLOR]) .. وذهب فيها إلى أن نشوء أنواع الكائنات الحية هو عملية نظامية وليست عرضية : أو هي عملية طبيعية : ولا تخضع للعمليات الإعجازية !!!..
[COLOR=#ff0000]
22...
1850م : فون بير Von Baer[/COLOR]
صرح بفكرته أن الأشكال الحية المختلفة حاليا ً: لم تكن إلا لشكل أبوي واحد في الماضي !
[COLOR=#ff0000]
23...
1859م : الأستاذ هكسلي Prof. Huxley[/COLOR]
ألقى محاضرة أمام ([COLOR=#0000cd]المؤسسة الملكية[/COLOR]) عن ([COLOR=#0000cd]الأنماط الدائمة الخاصة بالحياة الحيوانية[/COLOR])
[COLOR=#ff0000]
24...
1859م[/COLOR] (مكتوب بالخطأ 1895)[COLOR=#ff0000] : الدكتور هوكر Hooker[/COLOR]
كتابه ([COLOR=#0000cd]مقدمة إلى الحياة النباتية الأسترالية[/COLOR]) يقول فيه بالنشوء وتعديلات الأنواع
[COLOR=#ff0000]
25...[/COLOR]
وأخيرا ً: ولأكثر من مرة خلال كل ذلك : يعترف [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]بأسبقية [COLOR=#ff0000]والاس [/COLOR]إلى القول بالانتقاء الطبيعي ... ويذكر أن ذلك موجود في الجزء الثالث من ([COLOR=#0000cd]جريدة الجمعية اللينيائية[/COLOR]) .. وسميت كذلك نسبة ًإلى عالم النبات السويدي [COLOR=#0000cd]كارل فون ليني[/COLOR] ..
------------

وهكذا نرى أن [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]: لم يكن [COLOR=#ff0000]مبدعا [/COLOR]ًعلى قدر ما كان [COLOR=#ff0000]ناقلا ًومُجمعا ً[/COLOR]: تحذوه مشاعره [COLOR=#ff0000]الإلحادية [/COLOR]للتملص من سلطان الخالق عز وجل : مثله مثل أكثر مَن تأثر بهم في أفكاره تلك ..
وهذا رابط يبحث في إيمان [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]وإلحاده :
[/CENTER]
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_1219.html[/URL][CENTER]
وقد رأينا معا ًكيف أن ذلك [COLOR=#ff0000]القرن التاسع عشر[/COLOR] : وفي الخمسين عاما ًبالضبط التي سبقت صدور كتاب [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR][/CENTER]
الأول في التطور [COLOR=#ff0000]أصل الأنواع[/COLOR] ([COLOR=#0000cd]لأنه له كتب أخرى ورسائل علمية سابقة .. ثم له كتاب ثاني عن التطور أكثر خرافة وسماجة وابتذالا ًوغباءً من أصل الأنواع وهو : أصل الإنسان[/COLOR])[CENTER]: في هذه الخمسين عاما ًكانت واضحة ٌجدا ًتلك الإرهاصات التي تنتظر ولادة [COLOR=#ff0000]إلحادية [/COLOR]لتجمع كل هذه [COLOR=#ff0000]التخرصات والأكاذيب والفرضيات المتهافتة[/COLOR] : وتسلكها في فرضية واحدة تخرج للناس في شكل [COLOR=#ff0000]نظرية علمية براقة خادعة[/COLOR] - [COLOR=#0000cd]فلو لم يكن داروين لكان غيره[/COLOR] ! - : ولكن تميز [COLOR=#ff0000]داروين [/COLOR]عن غيره بـ :
[COLOR=#ff0000]1- [/COLOR]
[COLOR=#ff0000]قوة الدافع الداخلي[/COLOR] - [COLOR=#0000cd]والتي تظهر بوضوح في تخطيه عمدا ًعلى عشرات الصعاب والمستحيلات في نظريته : مهونا ًإياها وموحيا ًبأنها لن تهدم نظريته إلا القليل منها الذي لم يستطع أن يماطل فيه مثل معضلة عدم كشف المستقبل على ملايين الحفريات الانتقالية والتغيرات المفترض أنها حدثت لتنتقي منها الطبيعة الأصلح : وهو ما لم ولن يتحقق وإلى اليوم[/COLOR] - ..
[COLOR=#ff0000]2- [/COLOR]
خبرة [COLOR=#ff0000]مشاهداته الواسعة [/COLOR]لمختلف الكائنات الحية في رحلاته البحرية الطويلة ...
[COLOR=#ff0000]3-[/COLOR]
[COLOR=#ff0000]تعميماته لأسس فرضياته[/COLOR] لتشمل ظهور الحياة على شكل الأرض [COLOR=#0000cd]مرورا ًبكل صورها[/COLOR] : مما أكسبها [COLOR=#0000cd]عمومية لنظريته[/COLOR] افتقدها غيره كما رأينا بالأعلى ..

وأعتذر مرة أخرى على الإطالة ...
وأرجو أن أكون بهذا قد أعطيت كل مَن يحتاج :
[COLOR=#ff0000]المقدمة الكافية له ليعرف عن ماذا تدور أفكار التطور وكيف نشأت[/COLOR] ..

والله الموفق ...

[/CENTER]
[/CENTER][/SIZE]

عادل أحمد 2012-08-24 06:05 PM

[SIZE="6"]أعذرني أخي العزيز، فأنا أحضر في إجابتي، فردودي ليست جاهزة بقدر جاهزيتك واستعدادك، ولكن حال انتهائي من تحضير الرد ستجد مني الرد في القريب، وإلى ذلك الحين أرجو منك مشاهدة هذا الفيديو[/SIZE]http://www.youtube.com/watch?v=FATFX37Px-o

أبو حب الله 2012-08-24 06:30 PM

[SIZE="5"][CENTER]
أهلا ًبك من جديد أخ [COLOR="Red"]عادل[/COLOR] ...
بالنسبة لشبهة الدونكي [COLOR="red"]ريتشارد[/COLOR] : فقد سبقك بها أحد [COLOR="red"]الزملاء[/COLOR] في منتدى [COLOR="Blue"]التوحيد[/COLOR] :
يمكنك متابعة الردود هنا :
[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?48179-%E4%D9%D1%ED%C9-%C7%E1%CA%D8%E6%D1-%E6-%C3%CD%CF-%C7%E1%C3%CF%E1%C9-%C7%E1%CF%C7%E3%DB%C9-%DA%E1%EC-%D5%CD%CA%E5%C7[/url]

وأما سؤالي أنا لك هو :
هل تتفق فعلا ً(( [COLOR="blue"]وكمسلم[/COLOR] )) مع هذا الدونكي على وجود[COLOR="Red"] أخطاء وغباء [/COLOR]فعلا ًفي بعض تفاصيل الكائنات الحية ؟!!!..

أتمنى [COLOR="Blue"]الإجابة الصريحة[/COLOR] هذه المرة وليس تهربا ًكما فعلت في سؤالي لك عن [COLOR="Red"]قراءتك لكتاب التطور[/COLOR] !
ومع العلم أيضا ًأني سأتغيب لساعات قليلة من الآن لظرف الخروج ...

والله الهادي ...
[/CENTER][/SIZE]

عادل أحمد 2012-08-25 12:58 PM

[SIZE="6"]مرحباً بك أخي مرة أخرى، لقد راجعت الفصول التي أشرت لها إنت في الكتاب، واعتقد أن معك حق، يبدو أنني كنت على خطأ في الأمر منذ البداية، أكرر لك شكري مرة أخرى ونتمنى أن نتبادل حوارات أخرى مفيدة[/SIZE]

أبو حب الله 2012-08-25 01:40 PM

[align=center][SIZE="5"]
.....[/SIZE][/align]

أبو حب الله 2012-08-29 04:03 PM

[SIZE="5"][align=center]
أحترم تراجعك أخي [COLOR="Red"]عادل [/COLOR]...
وأنت الآن تعلو منزلة ًفي نظري ...
ووالله لا أشعر بأني أخلصت في عمل لله : إلا عندما أعتذر عن خطأ !
والله المستعان ..
ويجمعني وإياك على الخير بإذن الله ..
[/align][/SIZE]

أبو حب الله 2012-08-29 04:04 PM

[SIZE="5"][CENTER]متفرقات ...
[SIZE=6][COLOR=#FF0000]نسف شبهة التحام الكروموسوم 2 أثناء تطور الإنسان من سلف القرود !!..[/COLOR][/SIZE]

وهي شبهة يتداولها الملاحدة كثيرا ً.. ويلوكونها - [COLOR=#0000CD]كعادتهم [/COLOR]- في كل حوار يريد الجهبذ منهم إثبات أحد أدلة التطور ( [COLOR=#0000CD]الدامغة [/COLOR]) !!!..
وذلك كما سترون في المشاركة القادمة لنسف شبهة [COLOR=#0000CD]العصب الحنجري في الزرافة[/COLOR] أو غيرها من الكائنات الفقارية ..

ولعل العامل المشترك بين تلك الشبه جميعا ً: هي أنها لا تنطلي ولا تمر [COLOR=#FF0000]إلا على جاهل بعلومها أصلا ً[/COLOR]: سواء علوم [COLOR=#FF0000]التشريح [/COLOR]أو [COLOR=#FF0000]البيولوجيا الجزيئية[/COLOR] إلخ ..
فأما المسلم :
[COLOR=#0000CD]فيحترم جهله بما لا يعلمه .. ولكنه على يقين من ربه : فينتظر ظهور الحق أو يسأل [/COLOR]..
وأما الملحد :
[COLOR=#0000CD]فيتبختر بجهله على غيره إلى أن يصدمه الله تعالى بالحقيقة المرة :[/COLOR]
فيختفي ساعتها الملحد ويهرب :
ليبدأ رحلة بحثه عن [COLOR=#FF0000]شبهة ساقطة جديدة[/COLOR] يتمسك بها [COLOR=#FF0000]لعلها تعطيه بعض التبرير لكفره[/COLOR] بالله عز وجل خالقه !!..

لن أطيل عليكم ...
[COLOR=#0000CD]وكعادتي[/COLOR] : فسوف أعطي مقدمة ومعلومات عن موضوع الشبهة : وحتى يستطيع الكل - [COLOR=#0000CD]مسلم وملحد[/COLOR] - أن يعرف عما نتحدث :
ويكتشف بنفسه [COLOR=#0000CD]سماجة أفكار الملاحدة وتفاهتها[/COLOR] عندما يعلم الجمهور [COLOR=#0000CD]بحقائق ما يتحدثون عنه[/COLOR] !!!..
---------

[COLOR=#FF0000]1...[/COLOR]
التطوريون كلهم غشاشون وكذابون ومخادعون وبكل جراءة ( [COLOR=#0000CD]هذه قاعدة لا تنسوها أبدا ً[/COLOR])

[COLOR=#FF0000]2...[/COLOR]
وليس لهم إلا [COLOR=#0000CD]الفرضيات والخيالات والسيناريوهات المضحكة[/COLOR] لتفسيراتهم المتعلقة بالتطور ...
وأغلبها يعتمد على [COLOR=#FF0000]التشابه الشكلي[/COLOR] ([COLOR=#0000CD]الخارجي[/COLOR]) للكائنات الحية !!!..

يعني لتقريب الفكرة مثلا ً( [COLOR=#0000CD]وأرجو عدم الضحك[/COLOR] ) :
لديهم الغش في [COLOR=#FF0000]رسم وتخيل وافتراض الأشكال البينية[/COLOR] بين أي حيوانين لتفسير التطور :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/u20if3f7hx992c2r7kd1.jpg[/IMG]

مثال :
من [COLOR=#FF0000]سمكة[/COLOR] بحرية إلى [COLOR=#FF0000]ضفدع [/COLOR]برمائي ([COLOR=#0000CD]وبقدرة قادر ![/COLOR]) إلى [COLOR=#FF0000]سحلية [/COLOR]زاحفة : إلى [COLOR=#FF0000]أرنب [/COLOR]ثديي !!
وكما في الصورة التالية :

[IMG]http://harunyahya.com/arabic/books/darwinism/atlas_of_creation_v2/images_atlasII/0016.jpg[/IMG]

ولديهم القدرة [COLOR=#FF0000]أيضا [/COLOR]ً[COLOR=#0000CD]ما شاء الله[/COLOR] على التخيل في [COLOR=#FF0000]الاتجاه المعاكس[/COLOR] ([COLOR=#0000CD]أي من البر إلى البحر[/COLOR]) !
من [COLOR=#FF0000]دب [/COLOR]يسبح : إلى [COLOR=#FF0000]حوت [/COLOR]يفوقه عشرات المرات في الحجم !!.. ويختلف عنه تماما ًفي البنية !

[IMG]http://harunyahya.com/arabic/books/darwinism/atlas_of_creation_v2/images_atlasII/0046.jpg[/IMG]

أو حتى مثل هذه من [COLOR=#FF0000]الديناصورات إلى الطيور[/COLOR] ([COLOR=#0000CD]بقدرة قادر ![/COLOR]) :

[IMG]http://harunyahya.com/arabic/books/darwinism/atlas_of_creation_v2/images_atlasII/0022.jpg[/IMG]

أو حتى من سمكة الكوالاكينت إلى تمساح !!!..

[IMG]http://harunyahya.com/arabic/books/darwinism/atlas_of_creation_v2/images_atlasII/0266.jpg[/IMG]

وأخيرا ً( [COLOR=#0000CD]ولاحظوا شدة التشابه هذه المرة[/COLOR] ) :

بين [COLOR=#FF0000]الشيمبانزي [/COLOR]:

[IMG]http://s.wsj.net/public/resources/images/PT-AM659_APES2_D_20091002160236.jpg[/IMG]

وابن عمه - [COLOR=#0000CD]في دينهم[/COLOR] - : [COLOR=#FF0000]الإنسان[/COLOR] !!!..

[IMG]http://secrets7days.com/files/img/b5dcec8f7b.jpg[/IMG]

وبغض النظر عن [COLOR=#FF0000]استحالة ذلك[/COLOR] فسيولوجيا ًوعلميا ًومنطقيا ً[COLOR=#FF0000]وتميز الإنسان الشديد[/COLOR] !
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/1.html[/URL]

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/5/51/Human-evolution-man.png[/IMG]

وبغض النظر عن [COLOR=#FF0000]فضائح [/COLOR]غشهم وخداعهم المتتالية بشأن [COLOR=#FF0000]الحفريات البينية[/COLOR] :
سواء للإنسان :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/1.html[/URL]

أو غيره مثل [COLOR=#FF0000]الحيتان [/COLOR]والتي وضعوا لها زيادات [COLOR=#FF0000]غير حقيقية[/COLOR] في متاحف التطور [COLOR=#FF0000]وباعترافهم[/COLOR] !
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_9100.html[/url]

وهكذا نجد كذباتهم : [COLOR=#0000CD]لازالوا يستبقونها في كتبهم ومواقعهم وحتى الويكيبديا[/COLOR] : بغير [COLOR=#0000CD]حياء [/COLOR]!...

[COLOR=#FF0000]3...[/COLOR]
وعندما انهارت أحلامهم على عتبة [COLOR=#0000CD]البيولوجيا الجزيئية[/COLOR] وحقائق الحمض النووي [COLOR=#0000CD]المذهلة [/COLOR][COLOR=#FF0000]DNA [/COLOR]:
وأن لكل حيوان [COLOR=#FF0000]شيفرته الوراثية المميزة[/COLOR] داخل كل خلية من خلاياه :
لم ييأسوا !!!!..
< [COLOR=#0000CD]يعني يضيع الإلحاد يعني ولا إيه ؟!!.. [/COLOR]>

ولكن قرروا استغلال السلاح القاتل الذي عليهم : [COLOR=#FF0000]لصالحهم [/COLOR]!!!..

[COLOR=#0000CD]فماذا قرروا[/COLOR] ؟!!!..

لقد نظروا بالطبع على أعلى قضاياهم أهمية في الكفر والإلحاد وهي [COLOR=#FF0000]الإنسان وابن عمه الشيمبانزي[/COLOR] :
واللذان ينسباناهما [COLOR=#0000CD]لجد ٍواحد وأصل واحد مشترك[/COLOR] في زعمهم ...
فماذا واجدوا ؟!!!..

نظروا في جدول عدد [COLOR=#FF0000]كروموسومات [/COLOR]الكائنات الحية ([COLOR=#0000CD]ليس كلها بالطبع ولكن عددا ًمنها[/COLOR]) ...
< [COLOR=#0000CD]وتسمى الكروموسومات بالصبغيات : لأن العلماء لما يريدون رؤيتها داخل الخلية المعقدة يصبغونها لتمييزها[/COLOR] >

[IMG]http://www.mun.ca/biology/scarr/F14-10_FISH_chromosome.jpg[/IMG]

فالصورة أعلاه تبين [COLOR=#FF0000]زوجين [/COLOR]من كل كروموسوم ...
([COLOR=#0000CD]في خلايا الجسد 46 زوج كروموسوم وفي الخلايا الجنسية 23[/COLOR]) وإليكم التفصيل :

[IMG]http://up.arab-x.com/July09/wl812916.jpg[/IMG]

حيث [COLOR=#FF0000]الكروموسوم [/COLOR]أو الصبغي الواحد : هو شكل الـ [COLOR=#0000CD]X[/COLOR] التي ترونه في الصورة أعلاه .. ويتكون الصبغي الواحد من زوجين من [COLOR=#FF0000]الكروماتيد [/COLOR]: مشدودان من [COLOR=#0000CD]المنتصف [/COLOR]تقريبا ًوهو ما يعطي [COLOR=#FF0000]للكرومسوم [/COLOR]شكل الـ [COLOR=#0000CD]X [/COLOR]المميز ولكنهما غير متقاطعتين .. وتحتوي خلية الإنسان الجسدية على [COLOR=#FF0000]46 زوج[/COLOR] ([COLOR=#0000CD]آخر زوجين هما الكروموسومين الجنسيين : xx في حالة الأنثى و xy في حالة الذكر[/COLOR]) .. وتتفاوت [COLOR=#FF0000]الكروموسومات [/COLOR]في الطول والشكل إلى [COLOR=#0000CD]أربعة [/COLOR]أنواع رئيسية : وكما هو مشروح في منتصف الصورة .. ولكل [COLOR=#FF0000]كروموسوم [/COLOR]ذراع قصير ([COLOR=#0000CD]يرمزوا له بـ p[/COLOR]) وذراع طويل ([COLOR=#0000CD]q[/COLOR]) ..

أقول : فلما نظروا في [COLOR=#FF0000]جدول عدد كروموسومات[/COLOR] تلك الكائنات الحية :

[IMG]http://up.ql00p.com/files/gm3c1od52wbvzwfqijin.jpg[/IMG]

وجدوا ([COLOR=#0000CD]وكما ترون في أسفل يمين الصورة أعلاه : الشيمبانزي والإنسان[/COLOR]) :
وجدوا [COLOR=#0000CD]الشيمبانزي [/COLOR]يملك في خلاياه : [COLOR=#FF0000]48 [/COLOR]كروموسوم .. [COLOR=#0000CD]والإنسان [/COLOR]يملك : [COLOR=#FF0000]46 [/COLOR]..!!
يبقى بس .. اتحلت ...

ده شبه ده !!!.. < [COLOR=#0000CD]وبنفس منطق الصور التطورية الخرافية التي سقتها لكم بالأعلى[/COLOR] >

ونسي الجهابذة أن المسألة لو [COLOR=#FF0000]بعدد [/COLOR]الكروموسومات :
فنبات [COLOR=#0000CD]البطاطا [/COLOR]يملك [COLOR=#FF0000]48 [/COLOR]كروموسوم مثل [COLOR=#0000CD]الشيمبانزي [/COLOR]!!.. فهل [COLOR=#0000CD]البطاطا [/COLOR]شبهنا برضه أو حتى شبه [COLOR=#0000CD]الشيمبانزي [/COLOR]؟!
وأحد أنواع الأرانب ([COLOR=#0000CD]jack rabbit[/COLOR]) لديه أيضا ً[COLOR=#FF0000]48 [/COLOR]كروموسوم مثل [COLOR=#0000CD]الشيمبانزي [/COLOR]: فهل يشبهنا أيضا ًأو يشبه [COLOR=#0000CD]الشيمبانزي [/COLOR]؟!
بل - و[COLOR=#0000CD]دعونا من عدد الـ 48 كروموسوم : وخلينا في عدد يطابق عدد كروموسوماتنا الـ 46[/COLOR] - :
فأحد أنواع الغزلان ([COLOR=#0000CD]Reeves's Muntjac[/COLOR]) يملك [COLOR=#FF0000]مثلنا [/COLOR]عدد [COLOR=#FF0000]46 [/COLOR]كروموسوم !!.. فهل يشبهنا ؟!!!..
وكذلك أحد أنواع الظباء ([COLOR=#0000CD]Sable[/COLOR]) : لديه [COLOR=#FF0000]46 [/COLOR]كروموسوم [COLOR=#FF0000]مثلنا [/COLOR]!!.. فهل يشبهنا أو ابن عمومتنا هو أيضا ً؟!!..

[COLOR=#0000CD]معضلة [/COLOR].. [COLOR=#0000CD]صح [/COLOR]؟؟..

ومن هنا ...
لجأ الملحدون في [COLOR=#FF0000]حربهم [/COLOR]هذه التي [COLOR=#FF0000]لا استسلام فيها مهما انفضحوا[/COLOR] : لجأوا للعبة جديدة وهي :
[COLOR=#0000CD]تشابه الجينات[/COLOR] !!!..

فبالطبع لا يعني أن عدد كروموسومات نبات [COLOR=#0000CD]البطاطا [/COLOR][COLOR=#FF0000]48 [/COLOR]وتساوي عدد كروموسومات [COLOR=#0000CD]الشيمبانزي [/COLOR]:
أنهما متشابهين جينيا ً!!.. لا بالطبع ... ولا يعني حتى أنها قريبة من الإنسان [COLOR=#FF0000]46[/COLOR] كروموسوم ..
وذلك لتفاوت [COLOR=#FF0000]طول وعدد جينات[/COLOR] كل ٍمن كروموسومات نبات [COLOR=#0000CD]البطاطا [/COLOR]: [COLOR=#0000CD]والإنسان[/COLOR] أو [COLOR=#0000CD]الشيمبانزي [/COLOR]بالمقابل !!..
ولكن :
أرادوا أن يبرهنوا على التقارب بين [COLOR=#FF0000]جينات الإنسان والشيمبانزي[/COLOR] أكثر وأكثر ...
فماذا فعلوا ؟!!!..

لجأوا إلى [COLOR=#0000CD]خدعتين [/COLOR]...
[COLOR=#FF0000]الأولى [/COLOR]- [COLOR=#0000CD]وهي ليست أصل موضوعنا الآن ولكن سنذكرها[/COLOR] - :
وهي ادعاءهم تشابه جينات الإنسان والشيمبانزي بنسبة [COLOR=#FF0000]98.5[/COLOR] [COLOR=#FF0000]% [/COLOR]!!!!..
وهذا الإعلان وحده - [COLOR=#0000CD]وعلى عموميته هكذا[/COLOR] - كفيل بخداع وبلبلة أي أحد من محاربي التطور !!!..
ولكن : هل يعني ادعاؤهم ذلك [COLOR=#FF0000]أي شيء بالفعل على أرض الواقع علميا ً[/COLOR]؟!!!..

نقول ...
أولا ً[COLOR=#0000CD]تشترك [/COLOR]الكائنات الحية في الكثير جدا ًمن [COLOR=#0000CD]الصفات الحيوية[/COLOR] .. مما يجعل نسبة تشابه كبيرة في الجينات - [COLOR=#0000CD]فالغزال فعلا ًيلد مثلنا ويأكل ويتنفس ويجري وله قلب وله معدة ورئتين إلخ[/COLOR] - ومن الجهة الأخرى : فعدد كبير جدا ًمن جينات الحمض النووي : لها [COLOR=#FF0000]وظائف متشابههة[/COLOR] في انقسام الحمض النووي ونسخه وترجمته لبروتينات إلخ .. وهي وظائف [COLOR=#0000CD]واحدة في كل الكائنات الحية أيضا[/COLOR] ً!!!.. وهي التي كانوا يسمون معظمها من قبل [COLOR=#FF0000]جانك جين[/COLOR] : أي جينات [COLOR=#FF0000]بلا فائدة[/COLOR] : عندما لم يكونوا اكتشفوا وظائفها بعد !..
فهذا كله يجعل بالفعل : [COLOR=#0000CD]تقارب كبير بين جينات الكائنات الحية[/COLOR] ...

ولكن ... لماذا [COLOR=#FF0000]الإنسان والشيمبانزي[/COLOR] بالذات أعلنوا عنهما هذه النتيجة الغريبة ؟!!..
وهل بالفعل تلك النسبة الـ [COLOR=#FF0000]98.5[/COLOR] [COLOR=#FF0000]%[/COLOR] : هي لكل جينات [COLOR=#0000CD]الإنسان والشيمبانزي[/COLOR] ؟؟.. أم جزء منها فقط ؟!!..

[COLOR=#FF0000]4...[/COLOR]
نقول ([COLOR=#0000CD]وكما نقل لنا الدكتور السرداب جزاه الله خيرا ً[/COLOR]) :
في عام [COLOR=#FF0000]1987 [/COLOR]قام عالمان داروينيان وهما : [COLOR=#FF0000]سيبلي [/COLOR][COLOR=#0000CD]Sibley [/COLOR]و : [COLOR=#FF0000]ألكوست [/COLOR][COLOR=#0000CD]Ahlquist [/COLOR]:
بدراسة [COLOR=#FF0000]30[/COLOR]-[COLOR=#FF0000]40 [/COLOR]حمض أميني في [COLOR=#0000CD]الشمبانزي [/COLOR]: ومقارنتها بتلك الموجودة في [COLOR=#0000CD]الإنسان [/COLOR]..
ثم خرجوا بنتيجتهما [COLOR=#FF0000]المتحيزة [/COLOR]- [COLOR=#0000CD]والتي لم تتزعزع من ساعتها إلى اليوم في الأوساط الداروينية والإلحادية[/COLOR] - :
وهي أن نسبة [COLOR=#FF0000]التشابه [/COLOR]في الجينـات بين [COLOR=#0000CD]الإنسان والشيمبانزي[/COLOR] هي [COLOR=#FF0000]98.5 % [/COLOR]!!!..
ثم قاما بنشر بحثهما في [COLOR=#FF0000]مجلة داروينية شهيرة[/COLOR] !!!..
Sibley and Ahlquist, Journal of Molecular Evolution, vol. 26, pp. 99-121

لكن [COLOR=#FF0000]المثير للجدل[/COLOR] في هذا الأمر : هو أن تلك الدراسة قديمة منذ عام [COLOR=#FF0000]1987 [/COLOR]:
ولم يكن أحد بعد قد استطاع رسم [COLOR=#0000CD]خريطة الجينوم البشري بأكمله[/COLOR] والتي لم تنته إلا [COLOR=#FF0000]2001 [/COLOR]!!..
فعلى ماذا خرجوا بهذا التعميم من تشابه (( [COLOR=#0000CD]جينات [/COLOR])) البشر والشيمبانزي بـ [COLOR=#FF0000]98.5[/COLOR] % ؟!!..
وخصوصا ًوأن علماؤهم كانوا [COLOR=#0000CD]يقولون [/COLOR]أن المناطق التي تحتلها الجينات على شريط الـ [COLOR=#FF0000]DNA [/COLOR]:
هي [COLOR=#FF0000]5[/COLOR] % فقط !!.. وباقي الـ [COLOR=#FF0000]95[/COLOR] % كانوا يصفونها [COLOR=#FF0000]بالجانك جين[/COLOR] أي جينات متخلفة من التطور :
ثم اتضح أن لها وظائف هامة جدا ًكما وضحنا هنا :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_7828.html[/URL]

ثم :
وما هي نسبة [COLOR=#FF0000]30 [/COLOR]أو [COLOR=#FF0000]40 [/COLOR].. إلى [COLOR=#FF0000]100 ألف[/COLOR] حمض أميني أو بروتين في خلية [COLOR=#0000CD]الإنسان [/COLOR]!!!..
بمعنى آخر : نسبة ما قاموا بمقارنته هو [COLOR=#FF0000]1[/COLOR] : [COLOR=#FF0000]2500 [/COLOR]!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
وهو [COLOR=#0000CD]ما لا يتم ذكره لدى الملاحدة ومروجي التطور[/COLOR] عند إعلانهم هذا الخبر الساحق الماحق :
[COLOR=#FF0000]نسبة تشابه جينات الإنسان والشيمبانزي[/COLOR] : [COLOR=#FF0000]98.5[/COLOR] % !!!..
< [COLOR=#0000CD]دوما ًهم يتفننون في صنع أخبار الاكتشافات والأبحاث وعناوينها الخادعة كما رأينا من قبل[/COLOR] >

وليس هذا فقط .. بل إن التجربة التي استخدمها العالمان : هي تجربة [COLOR=#FF0000]قليلة الاستخدام أصلا ًومثيرة للجدل[/COLOR] !!.. ألا وهي تجربة الـ [COLOR=#0000CD]DNA التخليطي[/COLOR] !!..
وقد قام أحد العلماء ويدعى [COLOR=#FF0000]ساريش[/COLOR] [COLOR=#0000CD]Sarich [/COLOR]: بإستخدام [COLOR=#FF0000]نفس التجربة[/COLOR] على نفس البروتينات التي قام بها العالمان : واكتشف أن [COLOR=#0000CD]مصداقية أبحاثهم مثيرة للجدل[/COLOR] هي الأخرى !!.. وأن البيانات مبالغ فيها إلى حد كبير !!!.. وأن نسبة التشابه [COLOR=#FF0000]أقل من ذلك بكثير[/COLOR] !!!..
Sarich et al. 1989. Cladistics 5:3-32

< [COLOR=#0000CD]تذكروا : كل علماء التطور والملاحدة : كذبة أو مخادعين إلا مَن طلب منهم الحق : مثال : [/COLOR]
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/blog-post.html[/url]

ومسألة المقارنة على [COLOR=#FF0000]أساس البروتينات والأحماض الأمينية[/COLOR] أصلا ً[COLOR=#FF0000]لا ترمز إلى شيء حقيقة ًيفيد التطور[/COLOR] !!.. لأنه من الطبيعي كما قلت من قبل أن يكون هناك [COLOR=#0000CD]نسبة تشابه كبيرة بين الكائنات[/COLOR] : وخصوصا ً[COLOR=#0000CD]لتتكامل السلاسل الغذائية [/COLOR]!!!..
فنسبة التشابه بين [COLOR=#FF0000]الإنسان والدجاج[/COLOR] مثلا ً[COLOR=#0000CD]كبيرة [/COLOR]: من بحث لجامعة كامبردج !!!..
New Scientist, v. 103, 16 August 1984, p. 19

ونسبة التشابه بين [COLOR=#FF0000]الإنسان وديدان النيماتود[/COLOR] [COLOR=#0000CD]nematode [/COLOR]تصل إلى [COLOR=#0000CD]75% [/COLOR]!!!..
وهذا حتما لا يعني أن [COLOR=#0000CD]75% [/COLOR]من جسد الإنسان مطابق للديدان طبعا ً!!!.. [COLOR=#FF0000]ولا يقول بذلك عاقل[/COLOR] !!..
New Scientist, 15 May 1999, p. 27

وكذلك نسبة التشابه بين [COLOR=#FF0000]الإنسان وذبابة الفاكهة[/COLOR] [COLOR=#0000CD]60% [/COLOR]!!!..
Hürriyet daily, 24 February 2000

وفي مجلة [COLOR=#FF0000]SCIENTIFIC AMERICAN[/COLOR] الداروينية الشهيرة عدد ديسمبر [COLOR=#0000CD]2009 [/COLOR]:
وفي مقال بعنوان : [COLOR=#FF0000]ما الذي يجعلنـا بشرا[/COLOR] [COLOR=#0000CD]what makes us human[/COLOR] ؟!!..
حيث قامت الباحثة كاتبة المقال بدراسة [COLOR=#FF0000]متوالية DNA[/COLOR] في أحد الجينـات ويُطلق عليه [COLOR=#0000CD]HAR1 [/COLOR]..
وقامت بدراسة هذا [COLOR=#0000CD]الجين [/COLOR]في كل من [COLOR=#FF0000]الإنسان والشمبانزي والدجاج[/COLOR] .. وعدد قواعده النيتروجينية [COLOR=#0000CD]118 [/COLOR]قاعدة ..
فاكتشفت أنه حسب النتائج :
فإن الدجاج - [COLOR=#0000CD]ومن المفترض طالما كانت المسألة بالشبه !![/COLOR] - فإنه [COLOR=#FF0000]أقرب للشيمبانزي من الإنسان[/COLOR] !
حيث الاختلاف في متوالية للـ [COLOR=#FF0000]DNA [/COLOR]الـ [COLOR=#0000CD]118 [/COLOR]بين [COLOR=#FF0000]الشمبانزي والدجاج[/COLOR] : [COLOR=#0000CD]2[/COLOR] فقط !
وأما بين [COLOR=#FF0000]الدجاج والإنسان[/COLOR] : [COLOR=#0000CD]18[/COLOR] !!!..

[IMG]http://universe-review.ca/I10-74-HAR1.jpg[/IMG]

وهذا إن دل على شيء كما قلنا : فيدل على أن هذا الطريق هو الآخر :
[COLOR=#FF0000]مسدوووووووووووووووود [/COLOR]!!!..

فهل استسلموا ؟!!!..

[COLOR=#FF0000]5...[/COLOR]
بالطبع الإجابة معروفة .. فمسألة التطور بالنسبة لهؤلاء القوم :
[COLOR=#0000CD]هي أيدلوجية يقوم عليها إنكار الإله في العصر الحديث تحت عباءة مزورة للعلم[/COLOR] !!!..

فماذا كان ؟!!!..

لقد رجعوا لمسألة [COLOR=#FF0000]كروموسومات الإنسان والشيمبانزي[/COLOR] من جديد ...
ودأبوا للبحث فيها للخروج بحُجة جديدة : تساند مزاعمهم في التطور !!!..
ورغم أن علماؤهم حتى الآن - [COLOR=#0000CD]لاسيما البيولوجيين منهم[/COLOR] - :
لا زالوا يتخبطون في محاولة تفسير [COLOR=#FF0000]كيفية ظهور طفرات كبيرة[/COLOR] بالصورة التي [COLOR=#0000CD]تنتج للكائن أعضاء جديدة ومهيأة تماما ًلوظيفتها في بيئته[/COLOR] :
إلا أنهم افتروا هذه المرة [COLOR=#FF0000]فرية كبيرة[/COLOR] !!!..
ما كانوا ليتجرأوا عليها إلا [COLOR=#0000CD]مستغلين جمود فكر أتباعهم[/COLOR] عن البحث والاعتراض !!..
فضلا ًعن [COLOR=#FF0000]ندرة التخصص[/COLOR] الذي يتحدثون فيه ([COLOR=#0000CD]عالم الـ DNA[/COLOR]) بين العوام !!!..
فماذا كان [COLOR=#0000CD]مخرجهم [/COLOR]الذي يتشبثون به ويبثونه في كلامهم ومواقعهم [COLOR=#0000CD]وحتى في الويكيبديا للأسف[/COLOR] ؟

[COLOR=#FF0000]6...[/COLOR]
في الرابط التالي الذي يشير إليه [COLOR=#0000CD]الملاحدة والتطوريون[/COLOR] كثيرا ً:
معلومات عن أحد كروموسومات الإنسان : حيث قامت [COLOR=#FF0000]الويكيبديا [/COLOR]بعرض نبذة عن كل كروموسوم :
وهذا الذي ربطوه بالتطور : هو الكروموسوم رقم 2 هنا :
[URL]http://en.wikipedia.org/wiki/Chromosome_2_(human)[/URL]

حيث أفردوا له - [COLOR=#0000CD]وكعادتهم في الويكيبديا[/COLOR] - فقرة كاملة عن علاقته [COLOR=#FF0000]بالتطور [/COLOR]!!!..

حيث يقولون أن عدد كروموسومات الشيمبانزي الـ [COLOR=#FF0000]48 [/COLOR]مثل سلف الإنسان المزعوم :
قد [COLOR=#FF0000]التحم [/COLOR]منها كروموسومان ( [COLOR=#0000CD]كده بقدرة قادر[/COLOR] ) أثناء تطور الإنسان خصوصا ً:
ليصبح عدد كرومسومات الإنسان [COLOR=#FF0000]46 [/COLOR]فقط !!!!..

فيتحدثون عن ذلك [COLOR=#0000CD]بكل بساطة[/COLOR] : وكأن مسألة [COLOR=#FF0000]فك والتحام كرومسومات الـ DNA [/COLOR]هذه :
هي في مثل سهولة عملية [COLOR=#0000CD]لحام الحديد[/COLOR] أو [COLOR=#0000CD]المعادن [/COLOR]!

والواقع :
أن أي نظر في [COLOR=#FF0000]عالم الـ DNA[/COLOR] - [COLOR=#0000CD]وكما سنفعل الآن[/COLOR] - : هو ينزع من أي إنسان [COLOR=#0000CD]اعترافا ًيقينيا[/COLOR] ًبأنه هناك : [COLOR=#FF0000]فاعل مدبر خالق حكيم[/COLOR] : هو الذي [COLOR=#0000CD]يهدي[/COLOR] هذه المكونات المتناهية في الصغر والتعقيد والنظام : إلى [COLOR=#0000CD]عملها الكامل[/COLOR] وكما هو مخطط له ...!!
وكما أشرت هنا مثلا ً:
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_8870.html[/URL]

ولنبدأ معي الآن - [COLOR=#0000CD]وكعادتي في حبي لإظهار إعجاز خلق الله قبل وأثناء الرد على الشبهة[/COLOR] -
فأقول ...

[COLOR=#FF0000]1)) تعقيد الـ DNA كمركب بروتيني ...[/COLOR]

يتركب الحمض النووي من [COLOR=#0000CD]4[/COLOR] قواعد نيتروجينية وهي :
[COLOR=#FF0000]الثايمين T [/COLOR]ولا يرتبط إلا [COLOR=#FF0000]بالأدنين A [/COLOR]..
[COLOR=#0000CD]والسايتوسين C [/COLOR]ولا يتربط إلا [COLOR=#0000CD]بالجوانين G[/COLOR]
وتترتب هذه القواعد على جانبي الشريط النووي الطويل في شكل تتابعات متقابلة ([COLOR=#FF0000]نيوكليدات[/COLOR]) مثل :
[COLOR=#0000CD]CATTGTCATTGGCTATGCCATGCTTTGACGTGAGG[/COLOR]
وهكذا .. حيث تكون كل ثلاثة منها [COLOR=#FF0000]شيفرة وراثية[/COLOR] من شيفرات [COLOR=#FF0000]الجين [/COLOR]...

[IMG]http://up.ql00p.com/files/r776jjyo0y7ydcmifv7c.jpg[/IMG]

وتحتوي [COLOR=#0000CD]كروموسومات[/COLOR] خلية الإنسان عدد [COLOR=#FF0000]3.2[/COLOR] [COLOR=#FF0000]مليار [/COLOR][COLOR=#0000CD]نيوكليدة [/COLOR]!
وكل [COLOR=#0000CD]ثلاث متتابعات[/COLOR] كما قلنا : يمثلون [COLOR=#FF0000]شيفرة وراثية[/COLOR] من شيفرات [COLOR=#0000CD]الجين [/COLOR]: لتكوين [COLOR=#FF0000]بروتين [/COLOR]معين ..
ويؤدي [COLOR=#FF0000]التغير العشوائي [/COLOR]في متتابعة هذه الشيفرة إلى أثر يكون [COLOR=#0000CD]مؤذي ومرضي[/COLOR] ..
مثل تغيير المتتابعة ([COLOR=#0000CD]C[/COLOR][COLOR=#FF0000]T[/COLOR][COLOR=#0000CD]C[/COLOR]) إلى ([COLOR=#0000CD]C[/COLOR][COLOR=#FF0000]A[/COLOR][COLOR=#0000CD]C[/COLOR]) : في الشيفرة الوراثية السادسة : والمسؤولة عن تركيب [COLOR=#FF0000]السلسلة بيتا[/COLOR] من [COLOR=#FF0000]خضاب الدم[/COLOR] : فينتج [COLOR=#0000CD]مرض فقر الدم[/COLOR] لتغير البروتين الناتج : فتظهر بسبب ذلك [COLOR=#FF0000]كريات دم قابلة للتمنجل[/COLOR] ([COLOR=#0000CD]فقر الدم المنجلي[/COLOR]) ..
وكل مجموعة كبيرة من هذه الشيفرات الوراثية : تعطي [COLOR=#FF0000]جينا [/COLOR]ًكما قلنا يختلف طوله [COLOR=#FF0000]بمستوى تعقيده[/COLOR] ..!
< [COLOR=#0000CD]يحوي الكرومسوم الواحد : من مئات إلى آلاف الجينات على حسب طوله[/COLOR] >

وأما [COLOR=#FF0000]الإعجاز [/COLOR]في لف كل هذه [COLOR=#0000CD]الكروموسومات الدقيقة [/COLOR]داخل [COLOR=#FF0000]نواة الخلية الواحدة[/COLOR] من جسم الإنسان :
فانظروا معي للإبهار التالي :
ويا ليت تبدأوا معي من [COLOR=#0000CD]أسفل الصورة إلى أعلاها[/COLOR] ..
حيث نبدأ في الأسفل [COLOR=#FF0000]بصورة حقيقية[/COLOR] [COLOR=#0000CD]لكرومسوم [/COLOR]على اليمين : وأخرى [COLOR=#FF0000]مرسومة بسيطة[/COLOR] على اليسار ..
ثم يتم أخذ مربع صغير من الصورة التي على اليسار لتكبيره لبيان تعقيده ...!
ثم يتم أخذ مربع منه لتكبيره أيضا ً: وبيان التفافه على [COLOR=#0000CD]الهستونات [/COLOR]المكورة كما في الصورة ..!
ثم تكبيرها بمربع آخر ..
ثم أخذ مربع صغير منها لتكبيره : لنحصل أخيرا ًعلى [COLOR=#0000CD]شريط الحمض النووي[/COLOR] من [COLOR=#FF0000]النيوكليدات[/COLOR] !
فسبحان الله العظيم على مَن يصف كل ذلك [COLOR=#FF0000]بالصدفة والتطور[/COLOR] : أخزاهم الله !

[IMG]http://up.arab-x.com/July09/QFk10248.jpg[/IMG]

[COLOR=#FF0000]7...[/COLOR]
والآن نرجع لأصل الشبهة .. ومن موقع [COLOR=#0000CD]الويكيبديا [/COLOR]..
حيث أوردوا الصورة التالية : لتوضيح [COLOR=#0000CD]تخيلهم لالتحام زوج الكروموسوم المزعوم[/COLOR] :

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/7/71/Chromosome2_merge.png[/IMG]

فماذا نرى في الصورة أعلاه ؟؟؟..
[COLOR=#FF0000]الشكل على اليمين : [/COLOR]
نرى تخيلهم لكرومسومين للشيمبانزي : وقد التحما معا ًفي الكرومسوم 2 للإنسان !
وأما دلالتهم المتوهمة على ذلك : فهي وجود هذه البقايا الزرقاء والحمراء في الكرومسوم 2 :
حيث يشرحها المستطيل الذي على اليسار :
[COLOR=#0000CD]بأن اللون الأزرق :[/COLOR]
يرمز إلى [COLOR=#0000CD]السنترومير [/COLOR]: وهو الجزء من الكروموسوم الذي يربط نصفيه الكروماتيدتين معا ً..
وهو الذي يسبب الاختناق والضيق في منتصف شكل الكرومسوم ويعطيه شكل X المميز ..
[COLOR=#FF0000]وأما اللون الأحمر : [/COLOR]
فيرمز إلى [COLOR=#FF0000]التيلوميرات [/COLOR].. وهي غطاء غلق أطراف الكرومسوم في نهايتي كل كروماتيدة ..
ويشبهها العلماء بالقطعة المعدنية في نهاية رباط الحذاء لحمايته ..
وإليكم الصورة التالية فيها شرح أكبر [COLOR=#0000CD]للسنترومير [/COLOR][COLOR=#FF0000]والتيلوميرات [/COLOR]وغيرها في الكروموتيدة الواحدة :

[IMG]http://up.arab-x.com/July09/tcl10912.jpg[/IMG]

حيث نرى في الصورة أعلاه : [COLOR=#0000CD]ثلاثة أنواع من تراتيب النيوكليدات المميزة والهامة[/COLOR] وهي :

[COLOR=#FF0000]1))
مناشئ التضاعف :Replication Origins of ..[/COLOR]
وهي التتابعات النيوكليوتيديه المميزة التي [COLOR=#0000CD]يبدأ من عندها عملية تضاعف الـ DNA[/COLOR]

[COLOR=#FF0000]2))
السنتروميرات Centromeres ..[/COLOR]
([COLOR=#0000CD]وهي مربط الفرس لدينا هنا هي والتيلوميرات فأرجو التركيز[/COLOR]) ..
وهي تتابعات نيوكليوتيدية تتوسط الكروموسومات : وهي [COLOR=#FF0000]عالية التكرار وشديدة التعقيد[/COLOR] :
وهي التي تشد كل كروماتيدة للداخل لتعطي الشكل المميز X للكروموسوم كما قلنا ..
وتتجسد واحدة من [COLOR=#FF0000]أكبر مهمام السنترومير[/COLOR] أثناء انقسام الخلية والانعزال الدقيق للكروموسومات خلال الانقسام النووي ([COLOR=#0000CD]الميتوزي والميوزي[/COLOR])
ولذلك لو لاحظتم في الصورة أعلاه : ستشاهدون شيئا ًمرتبطا ً[COLOR=#FF0000]بالسنترومير [/COLOR]وهو :
[COLOR=#FF0000]>>>[/COLOR]
[COLOR=#FF0000]بروتين الكينيتوكور Kinetochore proteine ..[/COLOR]
وهو مجموعة من البروتينات الخلوية التي [COLOR=#0000CD]ترتبط بالسنترومير[/COLOR] خلال الانقسام النووي ([COLOR=#0000CD]الميتوزي والميوزي[/COLOR]) ..

[IMG]http://www.55a.net/firas/ar_photo/4/3.jpg[/IMG] >>>> [IMG]http://www.55a.net/firas/ar_photo/4/4.jpg[/IMG]

وأما الذي يريد أن يرى [COLOR=#0000CD]جزءا ًمن الإبهار بعينيه[/COLOR] ليقول :
[COLOR=#FF0000]سبحان الخالق[/COLOR] : وما [COLOR=#0000CD]أغبى الملاحدة والتطوريين[/COLOR] : فلينظر معي لمقاطع الفيديو التالية :

فهذا فيديو توضيحي لعملية الانقسام [COLOR=#FF0000]ودور السنترومير في ارتباط خيوط المغزل به وشد الكروموسومات[/COLOR] :

[video=youtube;cvlpmmvB_m4]http://www.youtube.com/watch?v=cvlpmmvB_m4&amp;feature=player_embedded[/video]

وهذا فيديو آخر [COLOR=#0000CD]أطول وأكثر احترافية[/COLOR] لأنه يعرض [COLOR=#0000cd]أطوارا ًأخرى أيضا[/COLOR] ًغير الانقسام ..
وأعتذر عن الموسيقى ولكنه [COLOR=#ff0000]يستحق المشاهدة[/COLOR] ...

[video=youtube;C6hn3sA0ip0]http://www.youtube.com/watch?v=C6hn3sA0ip0&amp;feature=player_embedded[/video]

والخلاصة نقول :
[COLOR=#ff0000]السنترومير [/COLOR]: هو النقطة التي يتم [COLOR=#0000cd]مسك الكروموسوم منها بخيوط مغزل الخلية[/COLOR] : للتوجيه [COLOR=#ff0000]الحركي [/COLOR]لكل كروموسوم : للاصطفاف مع الآخرين وسط الخلية [COLOR=#ff0000]قبل الانقسام والفصل[/COLOR] !!!.. وإليكم هذا الفيديو الأخير [COLOR=#0000cd]يشرح المسألة بصورة أكاديمية[/COLOR] مبسطة ومفصلة لمَن يفهم اللغة الإنجليزية :

[video=youtube;jvJw_TZjjlw]http://www.youtube.com/watch?v=jvJw_TZjjlw&amp;feature=player_embedded[/video]

والسؤال الآن لكل مَن [COLOR=#0000cd]لا زال يصدق خرافات التطور[/COLOR] :
هل يبدو هذا [COLOR=#ff0000]السنترومير [/COLOR]هو من الأشياء التي [COLOR=#ff0000]يسهل تكرارها داخل الكروماتيد الواحد[/COLOR] وكما يدعون في [COLOR=#0000cd]كروموسوم 2 [/COLOR]في الإنسان ؟!!..
هل تخدعكم هذه [COLOR=#ff0000]الافتراضات الساذجة[/COLOR] - [COLOR=#0000cd]كالمعتاد [/COLOR]- للتطوريين ورسمتهم هذه في [COLOR=#ff0000]الويكيبديا [/COLOR]:

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/7/71/Chromosome2_merge.png[/IMG]

هل تصدقون [COLOR=#ff0000]تعليقاتهم عليها[/COLOR] : وبعد كل ما شاهدتموه من [COLOR=#ff0000]قمة في التخطيط[/COLOR] ([COLOR=#0000cd]أو الهداية الربانية كما نسميها[/COLOR]) [COLOR=#ff0000]والنظام والترتيب والتعقيد[/COLOR] في كل جزء [COLOR=#ff0000]وتكاملهم جميعا ًلغايات وأهداف محددة[/COLOR] ؟!!..
بل ...
هل تعلمون أن منطقة هذا [COLOR=#ff0000]السنترومير [/COLOR]هي من [COLOR=#0000cd]أعقد البروتينات[/COLOR] في الكرومسوم ومن [COLOR=#ff0000]أكثر أعداد تتابعاته تكرارا[/COLOR] ً..
وانظروا معي للصورة التالية :
ويظهر فيها بجلاء [COLOR=#ff0000]شدة تعقيد السنترومير[/COLOR] في [COLOR=#0000cd]الوسط [/COLOR]أو [COLOR=#ff0000]التيلوميرين [/COLOR]في [COLOR=#0000cd]الأطراف [/COLOR]:

[IMG]http://up.arab-x.com/July09/cqU11107.jpg[/IMG]

فهل من العقل أن يُقال أن هناك (( [COLOR=#ff0000]بقايا [/COLOR])) سنترومير في [COLOR=#0000cd]الكرومسوم 2[/COLOR] في الإنسان ؟!
هل يوجد تعقيد في تلك (( [COLOR=#ff0000]البقايا [/COLOR])) مثلا مثل تعقيد [COLOR=#ff0000]السنترومير [/COLOR]الأصلي الموجود به فعلا ً؟!!..
هل الخلية [COLOR=#0000cd]تتخبط وتتلخبط [/COLOR]في إرسال خيوطها المغزلية مثلا ًعند انفصال الكرومسومات :
فتمسك بهذه ([COLOR=#ff0000]البقايا[/COLOR]) بدلا ًمن [COLOR=#ff0000]السنتروميرات [/COLOR]الأصلية ؟!!..
أم هل يوجد عند هذه ([COLOR=#ff0000]البقايا[/COLOR]) بروتين [COLOR=#0000cd]الكينيتوكور [/COLOR]: وكما في [COLOR=#ff0000]السنترومير [/COLOR]الحقيقي ؟!!..
أم أن الأمر مجرد (( [COLOR=#0000cd]تشابه ظاهري[/COLOR] )) [COLOR=#ff0000]كعادة التطوريين والملاحدة[/COLOR] دوما ً:
حيث وجدوا [COLOR=#ff0000]تشابها[/COLOR] ًبين مجموعة متتابعات في [COLOR=#0000cd]الكرومسوم 2 [/COLOR]: ومتتابعات [COLOR=#ff0000]السنترومير [/COLOR]المتكررة ؟!!..
والله المستعان ...!

وأما [COLOR=#ff0000]التيلومير [/COLOR].. فالأمر [COLOR=#0000cd]أعقد وأغرب[/COLOR] !!!.. [COLOR=#0000cd]وأعجز للملاحدة[/COLOR] ؟!!..
لأنه الجزء الخاص في الكروموسومات أصلا ً[COLOR=#ff0000]لحمايتها من الإلتحام[/COLOR] !!!.. فهذه من [COLOR=#0000cd]أبرز وظائفه[/COLOR] !

[COLOR=#ff0000]4))[/COLOR]
[COLOR=#ff0000]التيلوميرات : Telomeres ..[/COLOR]
[COLOR=#ff0000]فالتيلوميرات [/COLOR]هي تتابعات متخصصة من الـ [COLOR=#0000cd]DNA[/COLOR] توجد عند نهايتي كل [COLOR=#0000cd]كروماتيدة [/COLOR]في [COLOR=#0000cd]الكروموسوم[/COLOR] ..
< [COLOR=#0000cd]يعني 2 في الكروماتيدة الواحدة عند طرفيها[/COLOR] - [COLOR=#0000cd]4 في الكروموسوم الواحد[/COLOR] >
ولهذه التتابعات [COLOR=#ff0000]عدة وظائف[/COLOR] منها ([COLOR=#0000cd]وأرجو الانتباه الشديد[/COLOR]) :

[COLOR=#ff0000]1-[/COLOR]
[COLOR=#0000cd]تسهيل عملية تضاعف نهايات الكروموسومات[/COLOR] : وضمان عدم قصرها عند كل دورة تضاعف ..
[COLOR=#ff0000]2-[/COLOR]
[COLOR=#0000cd]منع التحام نهايات الكروماتيدات مع بعضها البعض أثناء الانقسام[/COLOR] ([COLOR=#ff0000]وهذه هامة جدا ً[/COLOR]) !
[COLOR=#ff0000]3-[/COLOR]
[COLOR=#0000cd]منع الإنزيمات المحللة للدنا من تكسير نهايات الكروماتيدة[/COLOR] ..

ولكي أختصر عليكم الفهم .. وفي ضوء ما تم منحه من [COLOR=#ff0000]جائزة نوبل عام 2009م[/COLOR] لثلاثة باحثين ودكاترة بخصوص [COLOR=#0000cd]وظيفة هذه التيلوميرات وإنزيمها[/COLOR] : وبخصوص أيضا ً[COLOR=#ff0000]أحدث النتائج عام 2011 [/COLOR]:
فهذه [COLOR=#ff0000]التيلوميرات [/COLOR]: تعتبر [COLOR=#0000cd]المؤشر الأبرز[/COLOR] اليوم على [COLOR=#0000cd]عمر الخلايا وعمر الإنسان[/COLOR] بالتالي !!..
وسأقوم بتيسير الفهم عليكم أكثر ...

فهذه [COLOR=#ff0000]التيلوميرات [/COLOR]في نهاية [COLOR=#0000cd]الكروماتيدات [/COLOR]: لها تتابع [COLOR=#ff0000]طويل [/COLOR]...
[COLOR=#0000cd]ومع كل عملية تضاعف[/COLOR] في كرومسومات الخلية : [COLOR=#0000cd]تفقد هذه التيلوميرات من طولها[/COLOR] ..
حتى تصل إلى [COLOR=#ff0000]حد معين من القصر[/COLOR] : لا تستطيع معه [COLOR=#ff0000]حماية الكروماتيد عندها[/COLOR] .. فيبدأ [COLOR=#0000cd]موت الخلايا[/COLOR] أو [COLOR=#0000cd]نهايتها [/COLOR]!
ومن هنا يستطيع العلماء النظر في طول هذه [COLOR=#0000cd]التيلوميرات [/COLOR]: [COLOR=#ff0000]ومقارنتها بعمر الإنسان[/COLOR] !!..

[COLOR=#ff0000]فالطفل [/COLOR]مثلا ً: تكون [COLOR=#0000cd]التيلوميرات [/COLOR]في نهايات كرومسوماته [COLOR=#0000cd]طويلة [/COLOR]..
وكلما [COLOR=#ff0000]تقدم به العمر[/COLOR] : تزداد [COLOR=#ff0000]قصرا [/COLOR]ً...

< [COLOR=#0000cd]حيث في الخلايا الجسدية العادية : يتم فقد طول معين من تتابعات التيلوميرات عند كل تضاعف :
وأما في الخلايا الجنسية : فلا !!.. وذلك ليولد الجنين بتيلوميراته كاملة كما هو مفترض !!..
فسبحان مدبر كل شيء وهاديه[/COLOR] > !!!..

وهذا لا يعني أن العلماء يستطيعون الآن أن [COLOR=#ff0000]يحددوا عمر الإنسان[/COLOR] .. [COLOR=#ff0000]لا [/COLOR]..!
وإنما مثلا ًإذا رأوا تلك النهايات ([COLOR=#0000cd]أي التيلوميرات[/COLOR]) قصيرة عند [COLOR=#ff0000]طفل [/COLOR]وعلى عكس المفترض :
فيعرفون أن [COLOR=#0000cd]عمره لن يطول[/COLOR] .. لأنه لن يلبث طويلا ًحتى [COLOR=#0000cd]تنتهي خلاياه[/COLOR] ...
وكذلك لو كان هناك [COLOR=#ff0000]رجل [/COLOR]أو [COLOR=#ff0000]شاب : [/COLOR]طول تيلوميراته [COLOR=#0000cd]أقصر من المفترض لمثل سنه[/COLOR] :
يُعلم أن هناك [COLOR=#0000cd]قصر في عمره[/COLOR] ... وهكذا ...

ولقد بدأت بعض الشركات عالميا ًبالفعل في تقديم هذا [COLOR=#ff0000]الاختبار النووي[/COLOR] .. ولكن تكلفتها لا زالت [COLOR=#ff0000]كبيرة الآن[/COLOR] .. ويتوقعون مع زيادة الإقبال عليها وانتشارها - [COLOR=#0000cd]وخصوصا ًمن شركات التأمين على الحياة المحرم شرعا ً[/COLOR]- أن تقل تكلفتها ...

وإليكم هذا الفيديو التوضيحي القصير عن [COLOR=#ff0000]التيلوميرات [/COLOR][COLOR=#0000cd]وإنزيمها [/COLOR]لحماية أطراف [COLOR=#ff0000]الكرومسومات [/COLOR].. [COLOR=#0000cd]وقصرها مع كل عملية تضاعف[/COLOR] :

[video=youtube;qQCecSuPa1w]http://www.youtube.com/watch?v=qQCecSuPa1w&amp;feature=player_embedded[/video]

وهذا فيديو آخر [COLOR=#ff0000]أكثر طولا ًوشرحا ًوتفصيلا ً[/COLOR]ولكن لمَن يفهم اللغة الإنجليزية :

[video=youtube;8EUbJW-38qQ]http://www.youtube.com/watch?v=8EUbJW-38qQ&amp;feature=player_embedded[/video]

فموضوع [COLOR=#ff0000]التيلوميرات [/COLOR]طويل ومعقد [COLOR=#0000cd]وهام جدا ًعندما فكر العلماء في استغلاله[/COLOR] !!..
وخصوصا ًللتحكم في [COLOR=#ff0000]تضاعف الخلايا السرطانية[/COLOR] مثلا ً!!!..
وكما ستشاهدون أو تقرأون في [COLOR=#0000cd]الفيديو أعلاه[/COLOR] ...
----------

وأخيرا ً....
هل ما زلتم ترون [COLOR=#ff0000]أية حيادية في بقاء هذه الكذبة الإلحادية والتطورية في موقع الويكيبديا عن الالتحام المزعوم في الكرومسوم 2 [/COLOR]: والتي تم وضعها فيما يبدو [COLOR=#0000cd]منذ سنوات[/COLOR] : وقبل هذا التداعي المتسارع في [COLOR=#0000cd]الاكتشافات المتعلقة بالتيلوميرات[/COLOR] وغيرها ؟!!!..

تلك [COLOR=#ff0000]التيلوميرات [/COLOR]الموجودة أصلا ًلـ (( [COLOR=#0000cd]منع التحام[/COLOR] )) نهايات الكروموسومات بعضها ببعض !!..
فتصبح عند [COLOR=#ff0000]التطوريين والملاحدة [/COLOR]( [COLOR=#0000cd]وبقدرة قادر[/COLOR] ) : تسمح بهذا [COLOR=#ff0000]الإلتحام [/COLOR]بل : وتقبع [COLOR=#ff0000]بقاياها[/COLOR] بداخله !!!..

فإذا قال أحدهم أن هناك نقطة أخرى وهي قولهم أن هذا [COLOR=#0000cd]الكرومسوم 2 [/COLOR]في الإنسان : يتشابه بالفعل [COLOR=#ff0000]جينيا [/COLOR]ًمع [COLOR=#0000cd]كروموسومين من الشيمبانزي[/COLOR] : لقلنا : [COLOR=#ff0000]هات الدليل الرسمي بالتتابعات الجينية[/COLOR] ؟!!!.. لأن مثل هذا القول [COLOR=#ff0000]الجزافي [/COLOR]: يصعب قوله هكذا [COLOR=#0000cd]بغير تحقق [/COLOR]أصلا ً!!..
وذلك لأن [COLOR=#ff0000]معظم أبحاث المقارنات[/COLOR] : تتم أساسا ًعلى [COLOR=#0000cd]أجزاء صغيرة من الكرومسوم[/COLOR] وليس كله !!..
< [COLOR=#0000cd]فجينوم الشيمبانزي لم يتم رسم خريطته كله بعد مثل الإنسان والذي أخذ سنوات طويلة ! [/COLOR]>

ثم :
وهل ما زال أحد يصدق أن [COLOR=#ff0000]الاختلاف بين الإنسان والشيمبانزي[/COLOR] :
هو فقط بهذه [COLOR=#0000cd]التفاهة الصغيرة[/COLOR] ؟!!..
وهل لو قمنا [COLOR=#ff0000]معمليا [/COLOR]ًبعمل ذلك [COLOR=#ff0000]الالتحام [/COLOR][COLOR=#0000cd]لكروموسومي الشيمبانزي[/COLOR] : [COLOR=#ff0000]هل سيصير أقرب للإنسان مثلا ً[/COLOR]؟!
هل ما زال أحد يصدق هذه الخرافات بغير تعقل !!!..

أقول ذلك إخواني والله : من [COLOR=#0000cd]غمي وحزني[/COLOR] على الإنسان عندما [COLOR=#0000cd]يبيع عقله للجهل والأوهام[/COLOR] !!..
لأن [COLOR=#ff0000]المضحك المبكي[/COLOR] والذي أختم به حقا ًمعكم الآن :
فهو أن [COLOR=#ff0000]الطفرات [/COLOR]في الجينات فقط بل وفي [COLOR=#ff0000]أصغر شيفراتها الوراثية[/COLOR] : تؤدي [COLOR=#0000cd]لاختلالات وأمراض[/COLOR] !
فما بالنا [COLOR=#0000cd]بنقص كروموسوم[/COLOR] بأكمله !!!.. أو [COLOR=#0000cd]زيادته [/COLOR]!!.. أو [COLOR=#0000cd]التحامه [/COLOR]بغيره - [COLOR=#ff0000]بفرض إمكانيته أصلا ً[/COLOR]- !
أقول :
لقد أعطانا الله تعالى [COLOR=#ff0000]الجواب على ذلك[/COLOR] في شكل [COLOR=#0000cd]تشوهات العيوب الولادية[/COLOR] لمثل تلك الحالات !!!..
فهل تعرفونها ؟؟؟؟..
< [COLOR=#0000cd]سأضع بين قوسين رقم الكروموسومات الزائد أو الناقص عن العدد المفترض للإنسان وهو 46 [/COLOR]>

تشوهات [COLOR=#ff0000]متلازمة إدوارد[/COLOR] [COLOR=#0000cd]Edward Syndrome[/COLOR] : بسبب [COLOR=#ff0000]نسخة زائدة من الكروموسوم 18[/COLOR] (47) !!!..
تشوهات [COLOR=#ff0000]متلازمة داون[/COLOR] [COLOR=#0000cd]Down Syndrome[/COLOR] : بسبب [COLOR=#ff0000]نسخة زائدة من الكروموسوم 21 [/COLOR](47) !!!..
تشوهات [COLOR=#FF0000]متلازمة باتاو [/COLOR][COLOR=#0000cd]Patau Syndrome[/COLOR] : بسبب [COLOR=#FF0000]نسخة زائدة من الكروموسوم 13 [/COLOR](47) !!!..
تشوهات [COLOR=#ff0000]متلازمة تيرنر[/COLOR] [COLOR=#0000cd]Turner Syndrome[/COLOR] : بسبب [COLOR=#ff0000]نقص كروموسوم[/COLOR] ([COLOR=#ff0000]X[/COLOR]) [COLOR=#ff0000]للأنثى [/COLOR](45) !!!..
تشوهات [COLOR=#ff0000]متلازمة كلاينفلتر[/COLOR] [COLOR=#0000cd]Klinefelter syndrome [/COLOR]: [COLOR=#ff0000]زيادة كروموسوم[/COLOR] ([COLOR=#ff0000]X[/COLOR]) [COLOR=#ff0000]للرجال [/COLOR](47) !

وأما باقي تشوهات المتلازمات الناتجة عن [COLOR=#0000cd]طفرات [/COLOR]أو [COLOR=#0000cd]نقص في الجينات[/COLOR] :
فيمكن معرفة معلومات عن أغلبهم من الرابط التالي :
[URL]http://www.caihand.org/amm.htm[/URL]

[COLOR=#ff0000]وأعتذر عن أي خطأ كتابي في المصطلحات لاجتهادي لعدم التخصص[/COLOR] ..
ولكني [COLOR=#0000cd]آمل [/COLOR]أني وضحت لكم [COLOR=#0000cd]ما يفيدكم [/COLOR]في فهم [COLOR=#0000cd]ألاعيب التطوريين[/COLOR] ...
ويمكن أن تفيدنا الأخت [COLOR=#ff0000]طالبة علم وتقوى[/COLOR] من واقع [COLOR=#0000cd]تخصصها في الييولوجيا الجزيئية[/COLOR] بما يفيدنا أيضا ً..
أو تصحح لي [COLOR=#ff0000]خطأ [/COLOR]أو [COLOR=#ff0000]تعيد توجيهه علميا ً[/COLOR]...

والله المستعان ...

[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-09-04 09:26 AM

[SIZE="5"][CENTER]
متفرقات ...
[SIZE=6][COLOR=#ff0000]بعض روابط الموضوع لكشف كذب وخداع وتدليس التطوريين في أدلتهم ..[/COLOR][/SIZE]

الأخوة الكرام ...
أعلم أن المشاركات المتعلقة بالتصميم الذكي كما وعدتكم تأخرت .. ولكن والله ما باليد حيلة ..
هو الانشغال وضيق الوقت << [COLOR=#0000cd]عدوي اللدود[/COLOR] ... وإلى أن تحين فرصة الكتابة :
سأنقل لكم إجابة شبهتين يظهر فيهما كذب وتدليس التطوريين من جديد ..
[COLOR=#0000cd]الأولى [/COLOR]بخصوص [COLOR=#ff0000]العصب الحنجري وخاصة ًفي الزرافة[/COLOR] ..
[COLOR=#0000cd]والثانية [/COLOR]بخصوص [COLOR=#ff0000]التطور المزعوم لإحدى سحالي أوروبا[/COLOR] ([COLOR=#0000cd]سحلية الحائط الإيطالية[/COLOR]) ..

ولكن قبل البدء في عرض الرد على الشبهتين ...
سأستعرض معكم أولا ًنصيحتي لأحد المنخدعين بهؤلاء القوم الكذابين - [COLOR=#0000cd]أكثرهم ملاحدة[/COLOR] - ..
حيث قلت له :
-----------

بداية ًزميلي :
أدعو الله عز وجل أن تكون [COLOR=#0000cd]ممَن يبحثون عن الحق فعلا ً[/COLOR]ولست متصفا ً[COLOR=#ff0000]بالعناد [/COLOR]ولا [COLOR=#ff0000]الهوى [/COLOR]...
فإن كنت كذلك : [COLOR=#0000cd]فأبشر بالخير إن شاء الله[/COLOR] ...

وكعادتي في كل رد :
سأضع الرد في نقاط متسلسلة لسهولة قراءته ومتابعته ...
فأقول والله المستعان :

[COLOR=#ff0000]1...[/COLOR]
الذي يعلم بأن [COLOR=#ff0000]التطوريين [/COLOR]مجموعة من [COLOR=#0000cd]الكذابين والمخادعين[/COLOR] : فالمفترض ألا يثق بهم .. ولا بعروضهم التليفزيونية ومجلاتهم العلمية إلخ ..
[COLOR=#ff0000]فما أسرع ما يدندنون حوله اليوم[/COLOR] : [COLOR=#0000cd]ثم تنفضح كذباتهم غدا ً[/COLOR]!!!..
وإن كنت لا تعلم مدى [COLOR=#ff0000]جرأتهم على الكذب وغش الناس والعوام وانعدام أمانتهم العلمية في ذلك[/COLOR] - [COLOR=#0000cd]وهي علامات الباطل وإلا ما كانوا لجأوا لكل هذه الحيل[/COLOR] - : فإن كنت لا تعلم ذلك : ولم تقرأ عنه من قبل :
فإليك هذه [COLOR=#0000cd]الروابط [/COLOR]فيها [COLOR=#0000cd]عشرات [/COLOR]من [COLOR=#0000cd]أنواع الكذب[/COLOR] الذي [COLOR=#0000cd]يتغذون عليه[/COLOR] ولا حياة لنظريتهم وانطلاءً لها على العوام [COLOR=#0000cd]بدونه [/COLOR]:

[COLOR=#ff0000]لماذا يكذب التطوريون دوما ً؟؟[/COLOR]
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/4.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]كيف انتقلت الأسماك إلى البر[/COLOR] (ومعها فضيحة أكذوبة سمكة الكوالاكينت) :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/5.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]أكاذيب إمكانية تطور الإنسان من سلف أشبه بالقرود[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/1.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]أكذوبة تطور الجنين البشري مرورا ًبمراحل تطوره في الرحم[/COLOR] !!..
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/blog-post.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]فضائح أكاذيبهم في إيجادهم حفريات أصل الإنسان أو الحلقات الانتقالية[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/blog-post_20.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]تفريغ فيلم المطرودون الذي فضح تكميم الأفواه في الخارج لكل مَن ينتقد التطور من دكاترة الجامعات[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_4265.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]فضائح أكاذيبهم وفي مجلاتهم العلمية عن تطور الطيور من الديناصورات[/COLOR] !
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_9827.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]فضائح أكاذيبهم عن تطور الحيتان والدلافين من كائنات برية واعتراف مدير متحفهم بذلك[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_9100.html[/URL]
وهذا معه :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/blog-post_21.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]أكذوبة أن التهجين هو التطور الأصغر ويمكن أن يؤدي إلى تطور أكبر[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_4690.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]أكذوبة الأعضاء الضامرة : نتوء الأذن[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_5172.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]أكذوبة الجينات التي ليس لها فائدة[/COLOR] (الجانك جين) :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_7828.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]وأيضا ًادعاؤهم أن الريتروفيروس دليل ٌعلى التطور[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_5712.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]وادعاءهم وجود بقايا ذيل ضامرة للإنسان[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_8564.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]وشبهاتهم في وجود حلمات ثدي لذكور الثدييات والرجال[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_4900.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]وادعاؤهم بعدم وجود فائدة لأعين سمك الكهوف[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/2_3272.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]وادعاؤهم عدم وجود فائدة لأجنحة الطيور التي لا تطير[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/3_461.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]وخرافاتهم حول تطور عنق الزرافة[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/07/blog-post_31.html[/URL]

وأخيرا ً: [COLOR=#ff0000]بيان تأثر داروين بالأفكار الخاطئة في عصره وإقامته نظريته عليها[/COLOR] :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/08/blog-post_21.html[/URL]

وإليك اختصارا ً: [COLOR=#ff0000]رابط مواضيع التطور بأكملها[/COLOR] : يمكنك التجول فيها وقتما تشاء :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/03/blog-post_28.html[/URL]

والله الموفق ...

[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-09-04 09:35 AM

[SIZE="5"][CENTER]متفرقات ...
[COLOR=#ff0000][SIZE=6]شبهة العصب الحنجري في الفقاريات وخاصة الزرافة !!..[/SIZE]
[/COLOR]
وأصل الشبهة تقدم بها أحد الزملاء الملاحدة ..
متأثرا ً- [COLOR=#0000cd]ومصدقا [/COLOR]ً- لأحد فيديوهات البهلوان [COLOR=#ff0000]ريتشارد دونكي[/COLOR] ...
ذلك الذي لم يعد يستحي من أي امتهان للعلم - [COLOR=#0000cd]عيني عينك[/COLOR] - فقط لإطالة بقاء الروح في شبهات التطور التي باتت تتساقط الواحدة تلو الأخرى في انهيار متسارع [COLOR=#ff0000]يوحي أنه الأخير[/COLOR] بإذن الله تعالى !!!..

لن أطيل عليكم ..
تقدم الزميل الملحد بالفيديو الذي يقف فيه [COLOR=#ff0000]داوكينز [/COLOR]مع إحدى متخصصات التشريح أمام [COLOR=#0000cd]عنق الزرافة الطويل[/COLOR] : ليقول لنا أن [COLOR=#ff0000]العصب الحنجري[/COLOR] المتفرع من [COLOR=#0000cd]العصب الحائر[/COLOR] أو [COLOR=#0000cd]المبهم [/COLOR]: ينزل من المخ إلى القلب : ثم [COLOR=#ff0000]يصعد مرة أخرى إلى الحنجرة[/COLOR] : في دورة : [COLOR=#0000cd]لا فائدة منها وإنما[/COLOR] : هي من [COLOR=#b22222]بقايا التطور منذ الأسماك[/COLOR] !!!..
وتعالوا نقرأ معا ًالرد لنفهم أكثر ...
وعلى بركة الله ...
-------

[COLOR=#ff0000]1...[/COLOR]
زميلي ...
لا يلعب [COLOR=#ff0000]داوكينز [/COLOR]وأمثاله : إلا على [COLOR=#0000cd]العوام [/COLOR]ومَن [COLOR=#0000cd]لا يستطيعون فهم تفاصيل ما يقول[/COLOR] : أو حتى [COLOR=#0000cd]ليست لديهم ملكة البحث والتقصي عنه[/COLOR] !!!..
ومن هنا :
فالكلام الذي تسمعه [COLOR=#0000cd]أنت [/COLOR]وتفهمه ويترجمه عقلك لمعاني حسب خيالك : [COLOR=#0000cd]ليس بالضرورة[/COLOR] يُعد ([COLOR=#ff0000]صدمة[/COLOR]) كما تتوقع [COLOR=#0000cd]لغيرك [/COLOR]!!!!..
حيث غيرك هذا قد يكون له من العلم أو القدرة على التقصي وتتبع الحقائق : ما ليست لك ..
[COLOR=#ff0000]ولأعطيك مثالا ً[/COLOR]:
وقد فضلت بسببه تأخير ردي عليك لما لا يقل عن الساعة :
وحتى لا تجد [COLOR=#0000cd]فرصة ًلتغيير كلمتك فيه[/COLOR] حيث قلت أنت :

[QUOTE]ولاكن الادهى من ذالك ان هذا العصب كان في اسلاف [COLOR=#FF0000][SIZE=7]الاسماك البدائيه[/SIZE][/COLOR] بحيث كان يلف حول القلب [COLOR=#FF0000][SIZE=7]ويرجع للحنجره[/SIZE][/COLOR] وبعد التطور بين الاجناس بقي نفس العصب يتبع نفس الاسلوب وفي كل مره اخذ يطول اكثر واكثر لان القلب اصبح الى اسفل اكثر حتى وصل للزرافه بحيث اصبح هذا العصب اطول ما وصل اليه في عمليه التطور.[/QUOTE]

حيث في ضوء كلامك أعلاه : وما لونته لك [COLOR=#ff0000]باللون الأحمر[/COLOR] :
فهل ترى إلى أي مدى انطبعت [COLOR=#0000cd]معاني وإيحاءات زائدة[/COLOR] من عندك : نتيجة تأثرك بما ألقاه الكذابون عليك [COLOR=#0000cd]وأوحوا به لخيالك[/COLOR] ؟!!!..
إذ السؤال زميلي هو :
من أين جئت في هذه الفرية بأن تلك [COLOR=#ff0000]الأسماك [/COLOR]كانت أعصابها تلف حول القلب ثم تعود إلى :
[SIZE=7][COLOR=#ff0000]الحنجرة[/COLOR] [/SIZE]!!!!!!...

فهل كان لها [COLOR=#0000cd]حنجرة [/COLOR]؟!!!..
أترك لك الإجابة .. ولعله [COLOR=#0000cd]سبقك قلمك[/COLOR] إذا أحسنا الظن بك وبثقافتك واطلاعك ..
أو أنك لم تنقل [COLOR=#ff0000]كوبي وبيست[/COLOR] مضبوط من أقوال التطوريين والملاحدة ..!
حيث بدلا ًمن [COLOR=#0000cd]الحنجرة [/COLOR]التي ذكرتها أنت هنا : هم يذكرون [COLOR=#0000cd]الخياشيم [/COLOR]!!!..
هذه واحدة ...

[COLOR=#ff0000]2...[/COLOR]
وأما الثانية والتي تدل على [COLOR=#0000cd]سطحية تفكير الملحدين والمتلقين لهذا الهراء[/COLOR] فهي :
[COLOR=#ff0000]وبالله عليك[/COLOR] : هل عندما أرى [COLOR=#ff0000]بيتا ًكبيرا ًبارع الجمال والتنظيم والإبداع[/COLOR] : ثم آتي إلى باب صغير في وسط باب المدخل الكبير فقال : هذا الباب الصغير ليس له فائدة !!!.. لأن الباب الكبير يفي بالغرض !!!.. ثم أحكم - [COLOR=#0000cd]ولهذا السبب فقط وترك كل الإبداع الآخر[/COLOR] - أحكم أن صاحب هذا البيت الكبير لا يفهم شيئا ً!!.. [COLOR=#ff0000]بل [/COLOR]وأنه بهذا الخطأ الصغير : أثبت أن البيت [COLOR=#ff0000]ليس له صانع أصلا ًبل هو صدفة[/COLOR] !!!.. ولم يدر المسكين أن أهل البيوت الكبيرة مثلا ًيفتحون الباب الكبير فقط : عندما تستدعي الحاجة لذلك مثل دخول حشود ومجموعة كبيرة من الزائرين مثلا ًأو في دخول أثاث ضخم .. [COLOR=#0000cd]وأما غير ذلك[/COLOR] : فهم يستخدمون الباب الصغير لدخول الشخص والشخصين فقط : [COLOR=#0000cd]وتوفيرا ًللوقت والجهد[/COLOR] !!!!..

فهذا فقط مجرد مثال : لما كان [COLOR=#ff0000]من المفترض بك زميلي وغيرك[/COLOR] أن تفكروا فيه أصلا ً!!!..
وإلا بالله عليك - [COLOR=#0000cd]وللمرة الثانية[/COLOR] - :
ألم تفكر أصلا ًفي [COLOR=#ff0000]كيف انتقلت الأسماك من البحر إلى البر[/COLOR] طالما كانت بذلك الغباء الذي لم [COLOR=#0000cd]تستطع فيه تلافي خطأ مثل هذا الخطأ في زعمكم لعصب واحد[/COLOR] ؟؟!!!..
ألم تفكر كيف ظهرت لها [COLOR=#ff0000]أيدي وأرجل وجهاز تنفسي كامل جديد وجهاز إخراجي كامل جديد[/COLOR] : وما استلزمه كل ذلك من [COLOR=#0000cd]إعجازات في التوصيل العصبي الملائم لها وحتى أصغر الأصابع أو الحوافر أو الأطراف[/COLOR] ؟!!!..
هل تدري شيئا ًزميلي أنت أو غيرك من الملحدين عن [COLOR=#ff0000]مدى تعقيدات الجهاز العصبي في أي حيوان[/COLOR] ؟!!!..
فهل بعد كل ذلك [COLOR=#0000cd]الإعجاز [/COLOR]: تشكون في أن هذا [COLOR=#0000cd]العصب الجنجري[/COLOR] بهذه الصورة :
فيه [COLOR=#ff0000]خطأ [/COLOR]؟!!!..
سبحان الله العظيم ...

[COLOR=#ff0000]3...[/COLOR]
وحتى [COLOR=#ff0000]الزرافة [/COLOR]التي يتشدق بها المخبول [COLOR=#ff0000]داوكينز [/COLOR]: أفلم يسترعه النظر ابتداء ًفي [COLOR=#0000cd]إعجاز تركيب رقبتها التي ادعوا استطالتها صدفة ًوتطورا ًأعمى[/COLOR] ؟!!!..
هل استوقفه [COLOR=#ff0000]كيفية وصول الدم من القلب إلى مخ الزرافة[/COLOR] ؟!!!..
حيث حباها الله تعالى [COLOR=#0000cd]بقلب كبير[/COLOR] : يستطيع ضخ الدم إلى هذا المخ [COLOR=#0000cd]رغم ارتفاعه فوق مستوى القلب بحوالي ثلاثة أمتار[/COLOR] !!!..

[IMG]http://quran-m.com/firas/photo/2284690.jpg[/IMG]

حيث حتى مع افتراض أن ضغط دم الزرافة من [COLOR=#ff0000]القوة [/COLOR]بحيث يتغلب علي [COLOR=#0000cd]الجاذبية الأرضية[/COLOR] فيصل إلى المخ : فإن هذا الضغط بهذه الصورة كفيل أيضا ً- [COLOR=#0000cd]نظريا [/COLOR]ً- [COLOR=#ff0000]بتفجير الأوعية الدموية الرقيقة في العين والمخ نفسه[/COLOR] !!!..
أو حتى [COLOR=#0000cd]دفع الدم إلى الخارج[/COLOR] في حالة الاسترخاء أو إنزال الرأس !!!..
وكل ذلك [COLOR=#ff0000]لا يحدث أبدا ً[/COLOR]..!! بل تحيا [COLOR=#ff0000]الزرافة [/COLOR]حياتها بكل حرية وتلقائية بغير خوف من هذه المسألة إطلاقا ً!!!..

فما هذه [COLOR=#0000cd]الانتقائية الخبيثة[/COLOR] في التعرض لتفاصيل مخلوقات الله زميلي ؟!!..
حيث [COLOR=#ff0000]يتركون الإعجاز الذي يشاهده كل البشر[/COLOR] : [COLOR=#0000cd]ويذهبون للشبهة التي لا يعرف ردها أكثر العوام[/COLOR] ؟!!!..
ألم أقل لك عن [COLOR=#ff0000]خبثهم وعدم أمانتهم[/COLOR] ؟!!!..
وإليك هذا الرابط - [COLOR=#0000cd]فوق البيعة[/COLOR] - : عن الإعجاز في خلق [COLOR=#ff0000]الإبل [/COLOR]التي قال عنها المولى عز وجل :
" [COLOR=#ff0000]أفلا ينظرون إلى الإبل : كيف خـُلقت[/COLOR] " ؟!!!..
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_9264.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]4...[/COLOR]
وأما النقطة الأخيرة - [COLOR=#0000cd]وقبل الدخول مباشرة ًفي نسف شبهتك وشبهة داوكينز[/COLOR] - فهي :
هل ترى - [COLOR=#0000cd]وإذا كنت قارئا ًبالفعل لكلام التطوريين عن الانتخاب الطبيعي[/COLOR] - : هل ترى [COLOR=#ff0000]فجاجة التناقض[/COLOR] عندما ينسبون لذلك [COLOR=#ff0000]الانتخاب [/COLOR]تارة : [COLOR=#0000cd]القدرة الرهيبة على حسن اصطفاء الأصلح[/COLOR] : [COLOR=#0000cd]وتنحية الغير صالح أو الذي لا فائدة منه[/COLOR] : ثم لما يريدون [COLOR=#ff0000]نقد مخلوقات الله تعالى[/COLOR] بعد الظهور العلمي لمبدأ ([COLOR=#ff0000]التصميم الذكي[/COLOR]) الذي قصم ظهورهم بعيدا ًعن لهجة الدين : هل رأيتهم كيف رجعوا [COLOR=#0000cd]فنسبوا للانتقاء الطبيعي الغباء والعمى وترك الأخطاء[/COLOR] : لملايين ومئات الملايين من السنوات [COLOR=#ff0000]بغير تعديل ولا إقصاء[/COLOR] ؟!!!..
ألم ترى شبهاتهم عن [COLOR=#0000cd]الريتروفيروس أ[/COLOR]و [COLOR=#0000cd]الجانك جين[/COLOR] : وكيف ترك الانتخاب الطبيعي هذه الأخطاء في الجينات [COLOR=#ff0000]لملايين السنين[/COLOR] ؟!!!..
ألم ترى الآن [COLOR=#0000cd]سماجة [/COLOR]قولهم بأن خطأ ًمثل الخطأ المزعوم هذا للعصب الحنجري :
ظلت تحمله ((((( [COLOR=#ff0000]كل [/COLOR])))))) الكائنات الحية منذ [COLOR=#0000cd]تطور الأسماك[/COLOR] : ومرورا ً[COLOR=#ff0000]بكل الفقاريات[/COLOR] : [COLOR=#0000cd]زواحف [/COLOR]- [COLOR=#0000cd]برمائيات [/COLOR]- [COLOR=#0000cd]ثدييات [/COLOR]: [COLOR=#0000cd]زراف وحتى الإنسان[/COLOR] !!!..
فسبحان الله العظيم على تلجلج الباطل وتناقضه دوما ً!!!.. وصدق القائل والله :
" [COLOR=#ff0000]الحق أبلج : والباطل لجلج[/COLOR] " !!!..

ولا يغرنك زميلي [COLOR=#0000cd]الضجات الإعلامية[/COLOR] التي يفتعلها الملاحدة مع كل كذبة :
[COLOR=#ff0000]فبعد قليل منها ينقشع الضباب وتهدأ الموجة وينكشف الماء عن الحقيقة مثل كل مرة [/COLOR]!!!..
وها هي التي كانوا يسمونها بـ ([COLOR=#0000cd]الزائدة الدودية[/COLOR]) في جسم الإنسان :
أيضا ًظلت فترة ًلم يكونوا يعرفون لها فوائد محددة - [COLOR=#0000cd]ولذلك سموها بالزائدة[/COLOR] - !!..
وجعلها الملحدون من [COLOR=#ff0000]أكبر دلائلهم[/COLOR] على عدم وجود خالق حكيم :
< [COLOR=#0000cd]وتماما ًكما يتشدقون الآن بهذا العصب الحنجري الراجع وصدقتهم أنت [/COLOR]>

[COLOR=#ff0000]فانقصمت ظهورهم[/COLOR] باكتشاف [COLOR=#ff0000]فوائدها [/COLOR]من إنتاج وحفظ [COLOR=#ff0000]مجموعة متنوعة من البكتيريا والجراثيم[/COLOR] : والتي تلعب دوراً مفيداً [COLOR=#ff0000]للمعدة [/COLOR]!!!..
[URL]http://www.quran-m.com/firas/arabicold/?page=show_det&id=1501&select_page=2[/URL]

[COLOR=#ff0000]5...[/COLOR]
والآن .. مع [COLOR=#0000cd]البهاريز [/COLOR]... :):
والشكر موصول لأخي الحبيب [COLOR=#ff0000]الإشبيلي [/COLOR]من الرابط التالي من منتدى [COLOR=#ff0000]كلمة سواء[/COLOR] : فهو الذي [COLOR=#0000cd]فصل وبحث وترجم[/COLOR] جزاه الله خيرا ً: ومالي الآن إلا العرض :
[URL]http://www.kalemasawaa.com/vb/t18741-2.html[/URL]

[COLOR=#ff0000]6...[/COLOR]
ولشرح الشبهة أولا ًلمَن لا يعرفها : نقول :
أن هناك فرع ٌمن [COLOR=#ff0000]العصب الحائر[/COLOR] : يسمى [COLOR=#ff0000]عصب الحنجرة الراجع[/COLOR] ([COLOR=#0000cd]بفرعيه اليمين واليسار[/COLOR]) [COLOR=#ff0000]Recurrent laryngeal Nerve[/COLOR] ويُطلق عليه اختصارا ً [COLOR=#ff0000]RLN [/COLOR]: حيث يظن التطوريون - [COLOR=#0000cd]أو هكذا أرادوا إيهام مَن يسمع لهم[/COLOR] - : أنه لا وظيفة له من المخ : إلا فقط : [COLOR=#0000cd]الوصول للحنجرة[/COLOR] !!!.. وعلى هذا :
فقد [COLOR=#ff0000]اصطنعوا التعجب[/COLOR] من كيف أنه ينزل هذا العصب ليلتف أولا ًحول الشريان الأبهر في الصدر عند القلب : ثم يرجع للحنجرة !!!..
وذلك [COLOR=#0000cd]في كل الحيوانات[/COLOR] !!.. وعلى الأخص [COLOR=#ff0000]الزرافة [/COLOR]لطول المسافة بين المخ والقلب والتي قد تصل لـ 3 متر : يقضيها هذا العصب في الذهاب والإياب بدون أية فائدة تذكر - [COLOR=#0000cd]حسب قولهم المكذوب[/COLOR] - في حين كان ممكن أن [COLOR=#ff0000]يتصل مباشرة بالحنجرة[/COLOR] في أعلى الرقبة وانتهى !!!..
ومن ذلك خرجوا بقولهم أن هذا [COLOR=#0000cd]من أقوى الأدلة على[/COLOR] : [COLOR=#0000cd]سوء تصميم[/COLOR] ..!

[IMG]http://1.bp.blogspot.com/-3cl5us6HJ1Q/Tjbey28t5iI/AAAAAAAAAaE/mRarB4OTx8Q/s1600/19721_lafs.png[/IMG] [IMG]http://4.bp.blogspot.com/-wMn0WKE4WO4/TjbezcVa0-I/AAAAAAAAAaU/8uCFtdDx7HU/s320/rec_ner.jpg[/IMG]

لأنه طالما كان الهدف ([COLOR=#ff0000]الوحيد[/COLOR]) لهذا العصب هو فقط الوصول للحنجرة :
فكان الواجب - [COLOR=#0000cd]لو كان هناك خالق حكيم أو تصميم ذكي[/COLOR] - : أن ينزل من المخ إلى الحنجرة في أعلى الرقبة مباشرة : [COLOR=#ff0000]دون الحاجة للوصول إلى الصدر أولا ًثم الرجوع إلى الحنجرة[/COLOR] !!!..

ومن أشهر مَن نفخ وركز على هذه الكذبة والشبهة المتهافتة مثله :
[COLOR=#ff0000]ريتشارد دوكينز[/COLOR] ([COLOR=#0000cd]أو دونكي كما يسميه العقلاء[/COLOR]) .. [COLOR=#ff0000]كوين جيري[/COLOR] .. [COLOR=#ff0000]شوبين نيل[/COLOR] .. [COLOR=#ff0000]مات ريدلي[/COLOR] وغيرهم ..
فما هو الرد إذا ً؟؟!!!..

[COLOR=#ff0000]1))[/COLOR]
أنه [COLOR=#ff0000]يوجد بالفعل[/COLOR] عصب يصل من المخ إلى الحنجرة مباشرة ً!!!!.. وهو [COLOR=#0000cd]غير هذا العصب الحنجري صاحب الشبهة[/COLOR] !!!.. وبذلك ينهدم جزء كبير من استدلال وتعجب هذا [COLOR=#ff0000]الدونكي ريتشارد[/COLOR] !!!.. ألا وهو [COLOR=#ff0000]العصب الحنجري العلوي[/COLOR] [COLOR=#0000cd]Superior Laryngeal Nerve[/COLOR] والذي يُطلق عليه اختصارا ً: [COLOR=#0000cd]SLN [/COLOR]
وبذلك يتحقق طلب [COLOR=#ff0000]الدونكي ريتشارد[/COLOR] في مقطع الفيديو إذا كان هناك [COLOR=#0000cd]مصمم ذكي[/COLOR] !!!..
ويُعرف بذلك أيضا ًأنه يكون لهذا العصب يقينا ً[COLOR=#FF0000]فوائد أخرى[/COLOR] غير العصب الأول العلوي !!
وإليكم الصورة التالية : ترون فيها [COLOR=#0000cd]العصب الحنجري العلوي[/COLOR] : هو الأول من أعلى : والآخر [COLOR=#0000cd]الراجع [/COLOR]: هو الأخير من أسفل :

[IMG]http://img.medscape.com/pi/emed/ckb/clinical_procedures/79926-1412901-1923100-1975287.jpg[/IMG]

< [COLOR=#0000cd]ملحوظة لمَن يعلم : مع كل تفنيد لشبهة لهذا الحمار : يتبين أنه لا يعرف شيئا ًعن علم التشريح ! [/COLOR]>

[COLOR=#ff0000]2)) [/COLOR]
أن هذا [COLOR=#ff0000]الدونكي ريتشارد[/COLOR] : استخدم [COLOR=#0000cd]الكذب [/COLOR]حيث ادعى فقط وأوهم مَن يستمعون له ويصدقونه : أن هذا العصب الحنجري : [COLOR=#0000cd]مجرد ينزل فقط إلى منطقة القلب في الصدر ثم يصعد إلى الحنجرة[/COLOR] !!!.. وبدون أن يذكر [COLOR=#ff0000]أولا [/COLOR]ًأنه فرع من العصب الحائر ([COLOR=#0000cd]أو المبهم[/COLOR] [COLOR=#0000cd]وهو النازل أصلا ًمن المخ إلى أسفل[/COLOR]) : ومن غير أن يذكر [COLOR=#ff0000]ثانيا [/COLOR]ًوظيفة هذا العصب الراجع في [COLOR=#0000cd]تغذيته للقلب والمرئ والقصبة الهوائية[/COLOR] قبل أن يصل إلى الحنجرة ..!!
وإليكم النقل التالي من [COLOR=#ff0000]الويكيبديا [/COLOR]عن [COLOR=#ff0000]عصب الحنجرة الراجع[/COLOR] :
[URL]http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D8%A8_%D8%AD%D9%86%D8%AC%D8%B1%D9%8A_%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9[/URL]

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/4b/Gray793.png/250px-Gray793.png[/IMG]

حيث سنعد معا ً[COLOR=#ff0000]الوصلات التي يصلها هذا العصب في الجسم[/COLOR] : ومن الرابط أعلاه :

" [COLOR=#0000cd]يشار إليه بأنه "راجع" لأن فروعه تعصّب عضلات الحنجرة في الرقبة خلال طريق ملتوية إلى حد ما؛ فهي تنحدر نحو القفص الصدري قبل أن ترتفع ما بين القصبة الهوائية والمريء لتصل إلى الرقبة.
العصب الحنجري اليسار -والذي هو الأطول- يتفرع من العصب المبهم ويلتف تحت قوس الشريان الأبهر، خلف الرباط الشرياني ثم يصعد. من الناحية الأخرى يلتف الفرع الأيمن حول الشريان تحت الترقوة اليمنى. مع التفاف العصب الراجع حول الشريان تحت الترقوة أو الشريان الأبهر يعطي عدة خيوط قلبية للجزء العميق من الضفيرة القلبية. وأثناء صعوده في الرقبة يعطي فروعًا (تكون أكثر في الجهة اليسرى) إلى الغشاء المخاطي والحائط العضلي في المريء، ويتفرع إلى الغشاء المخاطي والألياف العضلية في القصبة الهوائية، ويعطي بعض الخيوط البلعومية إلى العضلة البلعومية المضيّقة العلوية.
ينقسم العصب إلى فرعين أمامي وخلفي ثم يزود العضلات في الحنجرة، فهو يزود كل عضلات الحنجرة باستثناء العضلة الحلقية الدرقية التي يعصّبها فرع خارجي من العصب الحنجري العلوي.
يدخل العصب الحنجري الراجع في البلعوم جنبًا إلى جنب مع الشريان الحنجري السفلي والوريد الحنجري السفلي، تحت العضلة المضيّقة السفلية ليعصّب عضلات الحنجرة الداخلية المسؤولة عن التحكم في تحركات الطيات الصوتية [/COLOR]" ..!

وبالطبع له أهمية كبيرة في أثناء [COLOR=#ff0000]العمليات الجراحية في الرقبة[/COLOR] وخصوصا ًعمليات [COLOR=#ff0000]الغدة الدرقية[/COLOR] ..
أقول :
ولا يخفى ما [COLOR=#0000cd]لاتصاله بالقلب[/COLOR] من أهمية في [COLOR=#0000cd]التحكم في عمليات القلب الدقيقة للأجهزة التي يتصل بها هذا العصب[/COLOR] كما رأينا :
ولا تخدعنا [COLOR=#ff0000]الإضافة الآلية اليتيمة[/COLOR] التي أضافها التطوريون في الصفحة - [COLOR=#0000cd]كعادتهم في الويكيبديا[/COLOR] - بأن ذلك العصب وبصورته هذه : [COLOR=#ff0000]له علاقة بالتطور [/COLOR]!
ثم حكوا [COLOR=#ff0000]نفس الاسطوانة المشروخة من أساطير التطور من عهد الأسماك[/COLOR] !!!..
< [COLOR=#0000cd]بالمناسبة : لهم قصص لتفسير طول أنف الفيل وقصص لكيفية ظهور اللبن وغيرها : تقلب الإنسان على قفاه من الضحك ما شاء الله : مبدعين ![/COLOR] >

[COLOR=#ff0000]3))[/COLOR]
قام العالم الأحيائي [COLOR=#ff0000]Wolf-Ekkehard Lِnnig[/COLOR] من معهد [COLOR=#0000cd]بلانك [/COLOR]لتربية النبات : بنشر بحث بعنوان : [COLOR=#ff0000]The Laryngeal Nerve of the Giraffe: Does it Prove Evolution[/COLOR]?
[URL]http://www.weloennig.de/LaryngealNerve.pdf[/URL]

وقال فيه أن من[COLOR=#0000cd] 0.3 [/COLOR]إلى [COLOR=#0000cd]1 بالمئة[/COLOR] من البشر : لديهم (( [COLOR=#0000cd]عيب [/COLOR])) في عصب الحنجرة الأيمن لديهم : [COLOR=#0000cd]حيث أنه قصير[/COLOR] !!!.. ويسلك بالفعل [COLOR=#ff0000]طريقا ًمختصرا ًإلى الحنجرة[/COLOR] !!!.. وقال أن ذلك (( [COLOR=#0000cd]عيب خلقي[/COLOR] )) يعرف بـ : [COLOR=#ff0000]عصب الحنجرة اللادوراني[/COLOR] [COLOR=#0000cd]Non-Recurrent' Laryngeal Nerve[/COLOR]
وفي هذه الحالة : فقط [COLOR=#ff0000]الجزء الأيمن[/COLOR] من العصب هو الذي يتأثر غالبا ً: ويصاحب ذلك [COLOR=#ff0000]تضخم في الشريان تحت الترقوة اليمنى من قوس الأبهر في جانبه الأيسر[/COLOR]

وإليكم النص بالإنجليزية :
[COLOR=#0000cd]The fact is that even in humans in 0.3 to 1% of the population the right recurrent laryngeal nerve is indeed shortened and the route abbreviated in connection with a retromorphosis of the forth aortic arch. ("An unusual anomaly ... is the so-called 'non-recurrent' laryngeal nerve. In this condition, which has a frequency of between 0.3 - 1%, only the right side is affected and it is always associated with an abnormal growth of the right subclavian artery from the aortic arch on the left side[/COLOR]"
Gray's Anatomy 2005, p. 644.; see also Uludag et al. 2009

[COLOR=#ff0000]والسؤال الغريب[/COLOR] هنا - [COLOR=#0000cd]ولكل مَن يؤمن بقدرة وفاعلية إلهه وخالقه الانتخاب الطبيعي الجبارة[/COLOR] :)): -
إذا كانت [COLOR=#ff0000]الطفرات [/COLOR]مثل تلك التي تجعل [COLOR=#ff0000]العصب أقصر[/COLOR] : ما زالت تحدث حتى الآن على الصعيد البشري !!.. فهذا يعنى أنها [COLOR=#0000cd]حدثت لملايين لهم من قبل بل ولغيرهم من الثديات وباقي الفقاريات الأخرى[/COLOR] :
فلماذا - [COLOR=#0000cd]وووفقا ًللانتخاب الطبيعي[/COLOR] - : [COLOR=#ff0000]لم يتم انتخاب وانتقاء هذه الحالات[/COLOR] : ويتم [COLOR=#ff0000]إقصاء الحالات الأخرى التي فيها العصب أطول طريقا ًبغير فائدة بزعمهم[/COLOR] ؟!!!..

وفي الحقيقة : أن العكس هو الموجود ([COLOR=#0000cd]لأن قصر هذا العصب هو الذي يعد عيبا ً!![/COLOR]) !!..
يقول العالم الأحيائي [COLOR=#ff0000]Wolf-Ekkehard[/COLOR] في ذلك :

[COLOR=#0000cd]All these 'short-cut mutations' were regularly counter-selected due to at least some disadvantageous and unfavourable effects on the phenotype of the so affected individuals[/COLOR]

والترجمة :
" [COLOR=#0000cd]كل هذه الطفرات[/COLOR] (أي التي تجعل مسار العصب قصيرا) [COLOR=#0000cd]: تم اقصاؤها على الأقل : بسبب غير ملائمتها والآثار غير المؤاتية على النمط الظاهري للأفراد المتضررين[/COLOR] " ..!

[COLOR=#ff0000]4))[/COLOR]
وفي نفس السياق السابق : ومن الرابط التالي :
[URL]http://casereports.bmj.com/content/2009/bcr.10.2008.1107.full[/URL]

وتحت الموضوع التالي :
[COLOR=#ff0000]Anatomic variations of the non-recurrent inferior laryngeal nerve[/COLOR]

نقرأ :
[COLOR=#0000cd]DESCRIPTION

The non-recurrent inferior laryngeal nerve (NIRLN) is a rare anomaly (0.5–0.6% on the right side, extremely rare on the left side (0.004%)), which increases the risk of damage to the nerve during surgery. The right NRILN is associated with a right subclavian artery arising directly from the aortic arch. The left NRILN is associated with situs inversus.1–3[/COLOR]

والترجمة :
" [COLOR=#0000cd]العصب الحنجري الغير ملتف (اللادوراني) هي حالة نادرة بنسبة 0.5 الى 0.6 % في الجهة اليمنى .. وتعتبر نادرة جدا بنسبة 0.004% في الجهة اليسرى .. والتي قد تزيد من الخطورة في اتلاف هذا العصب أثناء الجراحة .. وفي هذه الحالة فقط : الجزء الأيمن هو الذي يتأثر ويصاحب ذلك تضخم في الشريان تحت الترقوة اليمنى من قوس الأبهر في جانبه الأيسر[/COLOR] " ..!!

وهو تكرار لنفس ما قرأناه في النقطة السابقة : والذي يؤكد على أن [COLOR=#ff0000]العصب بالصورة التي أرادها الدونكي ريتشارد[/COLOR] : يُعد [COLOR=#ff0000]عيبا ًوخللا ًيستدعي علاجه[/COLOR] !!!..
فسبحان العليم الحكيم !!!..

[COLOR=#ff0000]5)) [/COLOR]
وأما الأعجب والأعجب ..
فهو أنه تم اكتشاف [COLOR=#0000cd]فائدة من اتصال ولف هذا العصب الحنجري بالشريان الأبهر عند القلب[/COLOR] : وذلك في مرحلة [COLOR=#ff0000]التكون الجنيني السادسة عشر[/COLOR] !!!..
وهي فائدة [COLOR=#ff0000]غريبة وفريدة جدا ً[/COLOR]لا تدل إلا على [COLOR=#0000cd]الخالق سبحانه[/COLOR] ولا دخل لخرافة الصدفة ولا خبل التطور والعشوائية بها !

[COLOR=#ff0000]فالعصب الحنجرى الراجع الأيسر[/COLOR] : يلعب دوراً محوريا فى تكوين [COLOR=#0000cd]القناة الشريانية[/COLOR] : [COLOR=#ff0000]ductus arteriosus[/COLOR] وهى عبارة عن [COLOR=#0000cd]شريان عضلى[/COLOR] [COLOR=#ff0000]muscular artery[/COLOR] : فريد من نوعه ووظيفته في تلك الفترة الهامة من تكون جنين الإنسان تحديدا ً!!.. حيث [COLOR=#0000cd]يصل بين الشريان الرئوى والأورطى فى الجنين[/COLOR] : أثناء وجوده فى الرحم ...
وهو المسؤل عن [COLOR=#ff0000]انحراف الدم المؤكسج[/COLOR] الآتي من الحبل السرى بعد أكسجته فى [COLOR=#0000cd]المشيمة [/COLOR]: [COLOR=#ff0000]فيأخذه بعيدا ًعن الرئة[/COLOR] : ليدخل إلى الأورطى مباشرة ..!!
وذلك لأن الأجنة [COLOR=#0000cd]لا تتنفس عن طريق الرئة [/COLOR].. بل عن طريق [COLOR=#0000cd]المشيمة [/COLOR]من خلال الأكسجين المار بدم الأم ...!
[COLOR=#ff0000]فبالله عليكم[/COLOR] :
هل مثل هذه [COLOR=#0000cd]التفاصيل الدقيقة[/COLOR] : هل هي عرضة أصلا ً[COLOR=#ff0000]للتطور الأعمى وتجربة الصواب والخطأ [/COLOR]لتختار [COLOR=#0000cd]الصدفة والانتخاب المزعوم[/COLOR] من بينها ؟!!..
أم أنها [COLOR=#ff0000]خلقت مرة واحدة[/COLOR] مثلها مثل آلاف العلاقات في أجسام الكائنات الحية التي لا يتصورها عاقل ولا بأي منطق : [COLOR=#0000cd]إلا أنها خلقت هكذا مباشرة ً[/COLOR]!!!..
ونواصل ...

هذه [COLOR=#0000cd]القناة العضلية[/COLOR] : لها مواصفات خاصة [COLOR=#ff0000]لا تشبه أيا من شرايين الجسم[/COLOR] !!.. فهى تعتبر شريان عضلى [COLOR=#0000cd]غير مطاط[/COLOR] : يسمح بمرور [COLOR=#ff0000]كمية ضخمة من الدم بين شريانين[/COLOR] : هما الأكبر فى جسم الإنسان ..!! وأما السبب فى ذلك : فهو العصب الخاص بموضوعنا هنا وهو [COLOR=#ff0000]الحنجري الراجع[/COLOR] [COLOR=#0000cd]Ltrecurrent laryngeal nerve[/COLOR] ...!
حيث يقوم هذا العصب - [COLOR=#0000cd]وبالتفافاته التي لم تعجب الحمار داوكينز[/COLOR] - : يقوم بالشد على تلك القناة خلال [COLOR=#ff0000]التفافه حولها[/COLOR] .. ويؤهله لذلك طبيعته الخاصة من محتواه من [COLOR=#0000cd]الأنسجة الليفية[/COLOR] [COLOR=#ff0000]fibrous tissues[/COLOR] أكثر من باقي الأعصاب الأخرى .. وهو ما يمكنه من لعب هذا [COLOR=#0000cd]الدور الفريد وحده فى تكوين الجهاز الدورى فى الأجنة[/COLOR] ..
والترجمة السابقة هي لأخي الحبيب الدكتور [COLOR=#ff0000]حسن المرسي[/COLOR] .. وذكر ذلك من كتاب التشريح الشهير :
[COLOR=#ff0000]grays anatomy[/COLOR] الطبعة [COLOR=#0000cd]39 [/COLOR]صفحة [COLOR=#0000cd]30 [/COLOR]...

وإليكم النص باللغة الإنجليزية :

[COLOR=#0000cd]However, just to refer to one possible substantial function of the Nervus laryngeus recurrens sinister during embryogenesis: "The vagus nerve in the stage 16 embryo is very large in relation to the aortic arch system. The recurrent laryngeal nerve has a greater proportion of connective tissue than other nerves, making it more resistant to stretch. It has been suggested that tension applied by the left recurrent laryngeal nerve as it wraps around the ductus arteriosus could provide a means of support that would permit the ductus to develop as a muscular artery, rather than an elastic artery[/COLOR]"
Gray's Anatomy, 39th edition 2005, p. 30

[COLOR=#ff0000]6))[/COLOR]
وأخيرا ً...
فتجدر الإشارة إلى أن هناك [COLOR=#0000cd]أهمية كبيرة [/COLOR]أيضا ًلكون العصب المرتد الحنجرى [COLOR=#0000cd]يصعد للحنجرة من الأسفل[/COLOR] ..
وهى أنه [COLOR=#ff0000]بهذه الطريقة[/COLOR] : يوفر [COLOR=#ff0000]تغذية عصبية ثنائية للحنجرة[/COLOR] ..! بحيث [COLOR=#0000cd]لو انقطع أحد العصبين السفلي الراجع أو العلوى[/COLOR] : تظل الوظيفة [COLOR=#ff0000]محفوظة يالآخر[/COLOR] ..!!
ولا يتسبب هذا الإنقطاع [COLOR=#ff0000]بفشل كامل للحنجرة[/COLOR] ...!!!

وسبحان الله رب العالمين !!!..

[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-09-04 09:39 AM

[SIZE="5"][CENTER]
متفرقات ...
[SIZE=6][COLOR=#ff0000]شبهة تطور إحدى سحالي أوروبا[/COLOR][/SIZE] ([SIZE=6][COLOR=#ff0000]سحلية الحائط الإيطالية[/COLOR][/SIZE]) [SIZE=6][COLOR=#ff0000]!!..[/COLOR][/SIZE]

وقد حاورني فيها أحد الأخوة منذ أيام قائلا ً:

[QUOTE]بعد مشاهدة فيديو على اليوتوب يقول ان التطور تم مشاهدته بالفعل حيث تم نقل سحالي من دولة لأخرى فاصبحت خلال ثلالثين عام من آكلي حشرات الى آكلي نباتات. لا استطيع ايجاد الفيديو مرة اخرى ارجو المعذرة. الفيديو ليس فيه تفاصيل بل ذكر فقط الحيوان فبحثت عنه في ويكيبيديا:
[url]http://en.wikipedia.org/wiki/Italian_wall_lizard[/url][/QUOTE]

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/7/7c/Podarcis_sicula_rb_edit.jpg/220px-Podarcis_sicula_rb_edit.jpg[/IMG]

فأنقل ردي عليه هنا للفائدة .. والله المستعان ..
---------

أخي الكريم ...
لقد اطلعت على الرابط من الويكيبديا ..
ووجدتها عملية كذب ونصب وغش ( [COLOR=#FF0000]عادية جدا ً[/COLOR]) من التي احترفها التطوريون ..
حيث اعتادوا على [COLOR=#0000CD]تزييف الحقائق وتلبيسها بظواهر وكائنات عادية[/COLOR] ولكنهم [COLOR=#FF0000]يغشون في التعليق عليها والنتائج والافتراضات[/COLOR] ..
وهو ما يذكرني بخدعتهم من قبل عن [COLOR=#FF0000]فراشات التطور[/COLOR] ..! ويمكنك متابعة الفضيحة من الرابط التالي :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/4.html[/url]

وأما في شبهتهم هذه المرة :
فقد جاءوا إلى نوعين مختلفين من السحالي - [COLOR=#0000CD]وبالاختلافات الجسمية والسلوكية التي ذكروها هم أنفسهم[/COLOR] - : ثم [COLOR=#ff0000]كذبوا [/COLOR] فقالوا بأن أحد النوعين : قد تطور من الآخر !!..
[COLOR=#FF0000]بس [/COLOR]....
هيا دي كل الحكاية أخي ... :):
وإليك التفاصيل في نقاط ...

[COLOR=#FF0000]1...[/COLOR]
قد لا يعرف الكثيرون أن [COLOR=#ff0000]هناك أنواع من السحالي بالفعل تأكل النباتات[/COLOR] ...!!
فإن الطعام الأساسي للسحالي هو الأشياء اللينة .. وذلك لأن أغلب السحالي لها أسنان قصيرة تمسك بها الطعام ولكنها لا تقطعه .. وعلى هذا فطعامها الأساسي [COLOR=#0000cd]الحشرات والأشياء الطرية[/COLOR] .. ومنها ما يأكل [COLOR=#0000cd]النباتات والفواكه[/COLOR] أيضا ً!!!..
رأيت أن أذكر ذلك لأن البعض ممَن ليس لديه أية خلفية عما يسمع أو يقرأ : قد يظن أن السحلية موضوع الشبهة للتطوريين : قد تطورت من أكل الحشرات إلى أكل النباتات !!..
[COLOR=#0000CD]وإليك الدليل على أن من السحالي أصلا ًما يأكل النباتات والفواكه[/COLOR] ..
ففي رابط الموسوعة التالي عن السحالي نقرأ :
[URL]http://www.almaoso3a.com/3743/39/11/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A.html[/URL]

[COLOR=#0000CD]تتغذى السحالي على الحشرات التي تمسكها بلسانها , وتأكل الطعام الطري ولها أسنان تساعدها على الإمساك بالطعام دون تقطيعه إذ تبتلعه كاملاً . وبعض السحالي لها نظام غذائي خاص .
فالسحلية ذات القرن تأكل النمل , والسحالي الأخرى تأكل النباتات أحياناً والفواكه . أما سحلية الموينتور فهي السحلية الوحيدة التي تأكل اللحوم والحيوانات الميتة وأحياناً تمسك بالخنازير الصغيرة وتبتلعها كاملة .[/COLOR]

وأما من رابط الويكيبديا التالي عن السحالي :
[URL]http://en.wikipedia.org/wiki/Lizard[/URL]

ومن منتصف الصفحة تقريبا ًتحت عنوان ([COLOR=#FF0000]Relationship with humans[/COLOR]) أو [COLOR=#FF0000]علاقتها مع الإنسان[/COLOR] .. وبجوار صورة سحليتي تنين الكومودو نقرأ :

[COLOR=#0000CD]Lizards are predominantly insectivorous, but some eat fruit, or vegetables. Live crickets and worms are the most typical foods for pet lizards[/COLOR]

والترجمة :
[COLOR=#0000CD]أغلب السحالي هي من آكلات الحشرات .. ولكن بعضها تأكل الفاكهة أو الخضروات .. وتعد الصراصير الحية والديدان هي الأطعمةب الأكثر شيوعا ًللسحالي الأليفة ..[/COLOR]

والآن .. نأتي للقصة المذكورة في الرابط الذي ذكرته أنت من الويكيبديا أخي ...

[COLOR=#FF0000]2...[/COLOR]
فالقصة باختصار :
هي أن السحلية[COLOR=#FF0000] P. sicula [/COLOR]([COLOR=#0000CD]سحلية الحائط الإيطالية[/COLOR]) : تم في عام 1972 نقل عشرة بالغين منها : من جزيرة Pod [COLOR=#FF0000]Kopište [/COLOR]إلى جزيرة Pod [COLOR=#FF0000]Mrčaru [/COLOR]التي تبعد عنها فقط 3.5 كلم شرقا ًبكرواتيا ..
ثم مع انتهاء الحروب اليوغوسلافية ([COLOR=#0000CD]يقصدون البوسنة والهرسك إلخ[/COLOR]) : عاد العلماء إلى الجزيرة الثانية : فماذا وجدوا ؟؟؟..
< [COLOR=#0000CD]هكذا بقدرة قادر : وفي 35 سنة مش ملايين السنين يا بلاش : من 1972 : 2007 تقريبا ً[/COLOR]> :
وجدوا [COLOR=#FF0000]نوعا ًمتغيرا ًكثيرا ًمن السحالي[/COLOR] !!!..
حيث يعتمد في أكله على النباتات وليس الحشرات : وعلى هذا صاحبته عدة تغيرات في جسده سواء من الداخل لتوائم هضم النباتات : أو من الخارج !!!...
شوف يا أخي إزاي !!!..

فقوة العضة أقوى !!.. ومتوسط الحجم أكبر !!!.. < [COLOR=#0000CD]كل ده ولسه شايفين ومصرين إنها نفس النوع من السحلية !![/COLOR] > وأطراف خلفية أقصر !!!.. ومتوسط سرعة عدو أو جري أبطأ !!!.. وتغير في الاستجابة لمهاجمة السكان !!!.. ووجود اختلاف في المصران الأعور لتبطيء مرور الطعام وتوفير غرف تخمير لكي تستطيع الميكروبات تحويل السيليلوز لهضم الطعام النباتي !!!.. وكذلك وجود ديدان خيطية في تلك السحالي ليست موجودة لدى سحالي الجزيرة الأولى !!!..

[COLOR=#FF0000]بس [/COLOR]...
انتهت الخدعة ... أقصد القصة ....!
وإذا لم تكن قد وقفت بعد على أبعادها أخي الكريم : فإليك بعض [COLOR=#0000CD]المفاتيح [/COLOR]:

[COLOR=#FF0000]1))[/COLOR]
يقولون أنه لما وجد العلماء تلك الاختلافات الكبيرة : قاموا بعمل تحليل حمض نووي [COLOR=#0000CD]DNA [/COLOR]لنوع السحلية في الجزيرة الأولى : والذي وجدوه في الجزيرة الثانية : فماذا وجدوا ؟؟..
وجدوا أنه شبيه به !!!.. فقط ..
مثلما يتشابه أي نوعان من فصيلة واحدة من الكلاب والذئاب إلخ !!!..
وإليك النص بالإنجليزية :
[COLOR=#0000CD]While mitochondrial DNA analyses have verified that P. sicula currently on Pod Mrčaru are genetically very similar to the Pod Kopište source population[/COLOR]

[COLOR=#FF0000]2))[/COLOR]
هذا التطور المزعوم : لا دليل عليه .. لأنه لم يشاهده أحد أصلا ً[COLOR=#FF0000]ولم يتابعه أحد بالتدوين والملاحظة[/COLOR] كأي فريق علمي محترم - [COLOR=#0000CD]ولا سيما مع ظاهرة جديرة بالاهتمام مثل هذه لو صحت لقلبت الكفة إليهم ولكنهم يعرفون أنهم مخادعين !![/COLOR] - إلخ .. وعلى هذا فافتراض التطور المزعوم [COLOR=#FF0000]ليس عليه شهود[/COLOR] وذلك باعترافهم أنفسهم :
[COLOR=#0000CD]and the P. sicula expanded for decades without human interference[/COLOR],

[COLOR=#FF0000]بمعنى [/COLOR]:
أن الأمر لا يعدو كونه مجرد ([COLOR=#0000CD]افتراض عمياني[/COLOR]) ...!
وأن السحالي في الجزيرة الثانية : [COLOR=#FF0000]هي نوع آخر أصلا ً[/COLOR]وليست هي نفسها التي في الجزيرة الأولى !!!..

[COLOR=#FF0000]3))[/COLOR]
وأما الأغرب والأغرب لبطلان هذه الفرضية الخيالية التي لا دليل عليها :
فهو أن صفات الجزيرتين أصلا ً: [COLOR=#FF0000]تكاد تكون متطابقة[/COLOR] !!!!..
فما الذي أدى لتغير هذه السحالي في الجزيرة الثانية : وعدم تطور الأخرى التي في الجزيرة الأولى !!!!..
فالجزيرتان : في نفس الموقع من البحر الأدرياتيكي وكما قالوا هم بأنفسهم : ولا يفصلهما إلا 3.5 كم فقط !!!..
[COLOR=#0000CD]In 1971, ten adult P. sicula specimens from the island of Pod Kopište were transported 3.5 km east to the island of Pod Mrčaru (both Croatian islands lie in the Adriatic Sea near Lastovo[/COLOR])

وأما الأكثر غرابة : فهو أن الجزيرتين لهما نفس :
الحجم !!!.. والارتفاع !!!.. والمناخ المحلي !!!.. والغياب العام من الحيوانات المفترسة الأرضية !!!!...
[COLOR=#0000CD]The two islands have similar size, elevation, microclimate, and a general absence of terrestrial predators[/COLOR]

[COLOR=#FF0000]فهل اتضحت الصورة الآن أخي الكريم[/COLOR] ؟!!!..

ولا يغررك كتابتهم لافتراضاتهم الخيالية في كتب أو مجلات أو في النت إلخ !
ولذلك وضعت لك موضوع الفراشات المزورة وتزويرهم للحقائق + غشهم في التصوير إلخ !
فهذا ديدنهم إن كنت قرأت موضوع التطور هنا : أو من مدونتي إذا كنت لا تعرفهم :
[URL]http://abohobelah.blogspot.com/2012/03/blog-post_28.html[/URL]

وأما إذا صادفت ملحدا ًعنيدا ًممسوح العقل لا يريد أن يقتنع :
[COLOR=#FF0000]فقل له[/COLOR] :
ائتني بشهادة موثقة من أهل الجزيرة الثانية : أن هذا النوع من السحالي لم يكن موجودا ًلديهم من قبل !!!..

وأخيرا ً- [COLOR=#0000cd]وهي قاصمة الظهر لأمثالهم[/COLOR] - :
أن التطور بصورته هذه التي أعلنوا عنها : [COLOR=#ff0000]هو من أتفه الافتراضات التطورية[/COLOR] : لأنه يفترض [COLOR=#0000cd]تحور الكائن تبعا ًوملاءمة ًلظروف بيئته الخارجية[/COLOR] !!!..
ومع استحالة تطور كائن بظهور عضو جديد ([COLOR=#ff0000]صدفة[/COLOR]) حتى ولو كان تطور في أعضائه الداخلية :
إلا أن المسألة أصلا ًساقطة علميا ًلأنه بفرض حدوثها ([COLOR=#0000cd]جدلا ًفقط[/COLOR]) في سحلية واحدة أو حتى العشرة مرة واحدة : [COLOR=#0000cd]فيستحيل تناقل وتوريث هذه الصفات الجديدة المكتسبة في حياتهم[/COLOR] : إلى أبنائهم وأحفادهم !!.. أو انتقاله من أجسادهم نفسها : [COLOR=#0000cd]ليكتسب جينات وشيفرات وراثية على الحمض النووي[/COLOR] !!.. وذلك تبعا ًللقاعدة والقانون الوراثي الشهير القاصم للتطور :

((( [COLOR=#ff0000]الصفات المكتسبة : لا تورث[/COLOR] ))) !!!!..

والله الموفق ...

[/CENTER][/SIZE]

ام حسن 2012-09-18 10:42 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على المجهود العظيم
واود ان اعرف اكثر عن الحفرية ايدا التي يقال انها من 47 مليون سنة
واشكرك مرة اخرى

أبو حب الله 2012-09-22 01:29 AM

[SIZE="5"][align=center]
أعتذر عن تأخر رؤيتي لمشاركتك أختي الفاضلة للانشغال ...
وسوف أجيبك في أسرع فرصة بإذن الله تعالى ....
[/align][/SIZE]

أبو حب الله 2012-09-26 12:01 PM

[SIZE="5"][CENTER]متفرقات ...
[SIZE=6][COLOR=#ff0000]آدم وحواء والتنوع الجيني ...[/COLOR][/SIZE]

الأخوة الكرام ..
منذ فترة كنت أجبت على تساؤلات لأخت في منتدى التوحيد عن [COLOR="#0000CD"]آدم وحواء والتنوع الجيني[/COLOR] ..
حيث قالت :
-----

[SIZE=5][COLOR=indigo][B]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني وأخواتي فى منتدى التوحيد بارك الله فيكم جميعا .......
موضوعي اليوم شوية محتاج جمع بين العلم والدين ....
وتساؤلى اليوم عن التنوع الجيني فى البشر هل هو أساسه كله فقط من أدم عليه السلام وحوا ......... أم أن الله سبحانه وتعالى خلق خلق آخر بعد آدم عليه السلام
وهل الله سبحانه وتعالى أوضح فى القرأن الكريم فيما معناه انه لم يخلق في البشر غير آدم عليه السلام فقط كأساس لذرية بني أدم وهناك تأكيد على ذلك ؟!!! أى ( اتى باقى الخلق من صلبه؟!!! وما الدليل ؟ ).........

أرجو التوضيح بالتفسير وبالقرآن الكريم
وما معنى تلك الآية الكريمة (إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين ) ‫الانعام 133
والأية ( إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد )
--------[/B][/COLOR][/SIZE]

فقمت بتقسيم إجابتي عليها إلى أكثر من جزء ..
[COLOR=#ff0000]بين [/COLOR]:
[COLOR=#0000cd]أمثلة وراثية علمية[/COLOR] على عدم تعارض التنوع الجيني من آدم وحواء ..
[COLOR=#ff0000]وبين [/COLOR]:
[COLOR=#0000cd]مثال عملي من حياتنا الواقعية[/COLOR] بخصوص مزج الألوان في الطابعات ..
[COLOR=#ff0000]وبين [/COLOR]:
[COLOR=#0000cd]نقل تفاسير الآيات[/COLOR] التي ذكرتها الأخت ..
فأنقلها هنا للإفادة مع بعض التصرف اليسير والله الموفق ...
-----------
-----------------------

أهلا ًبك أختنا الفاضلة ...

قبل بيان تفاسير العلماء للآيات أختي الكريمة :
أود أولا ً[COLOR=Blue]استعراض إجابة[/COLOR] كنت أجبت بها أحد الإخوة على سؤاله التالي [COLOR=blue]المنقول عن أحد التطوريين[/COLOR] :

[COLOR=#333333][I]سؤالي لك اذا كان التطور غير صحيح فكيف تفسر وجود ثمان فصائل للدم [/I][/COLOR][COLOR=Red][I]a- a+ b- b+ o- o+ ab- ab+ [/I][/COLOR][COLOR=#333333][I], كيف وجدت هذه الفصائل من [/I][/COLOR][COLOR=red][I]رجل وامرأه فقط[/I][/COLOR][COLOR=#333333][I] ؟[/I][/COLOR]

[COLOR=Blue]فأجبته بالآتي[/COLOR] :
-------------

وأما بالنسبة [COLOR=Red]لفصائل الدم وأنواعها الثمانية[/COLOR] ...

فسوف أ ُجيب هنا بكل بساطة واختصار : إلا لو أراد المعاند الاستفاضة ..
أقول ...

[COLOR=red]1...[/COLOR]
أول خطأ بالنسبة [COLOR=blue]للشبهات الوراثية[/COLOR] التي يثيرها [COLOR=blue]التطوريون والملحدون[/COLOR] عن [COLOR=Red]آدم وحواء[/COLOR] : هو افتراض أن [COLOR=red]حواء[/COLOR] كانت [COLOR=red]مماثلة لآدم[/COLOR] في كل شيء ([COLOR=Blue]أي في الجينات أيضا ً[/COLOR]) أقول :
كيف هذا بالله عليكم : وأبسط شيء يتبادر لعقل العاقل هو أنها كانت ([COLOR=Red]امرأة[/COLOR]) كاملة النضج والأنوثة وهو ([COLOR=red]رجل[/COLOR]) ؟!!!!..
فهل هذا على الله ببعيد ؟؟.. [COLOR=#0000ff]أن يُخرج حواء من آدم بجينات مختلفة عنه[/COLOR] ؟!!..
أوليس لنا في ولادة [COLOR=#ff0000]المسيح من أمه مريم[/COLOR] عليهما السلام : [COLOR=#0000ff]خير مثال[/COLOR] ؟!!..
حيث أنه من المعلوم [COLOR=#ff0000]التوالد العذري[/COLOR] أو [COLOR=#ff0000]البكري [/COLOR]لو وقع في الكائنات الحية ([COLOR=#0000cd]وهو أن تلد الأنثى بمفردها بغير ذكر حيث تبدأ بويضتها في التضاعف بمفردها[/COLOR]) : أولم تعلموا أنها كان من المفترض (([COLOR=#ff0000]علميا [/COLOR]ً)) ألا تلد [COLOR=#0000cd]إلا أنثى[/COLOR] لأنها تحمل كروموسومي الأنوثة فقط [COLOR=#ff0000]XX [/COLOR]؟!!..
فمن أين جاء المسيح عليه السلام بالكروموسوم الذكري [COLOR=#ff0000]Y[/COLOR] ؟!!..
إذا ً:
إن خلق حواء من آدم عليه السلام : [COLOR=#0000ff]هو خلق معجز وبجينات جديدة[/COLOR] : مثل خلق عيسى من مريم عليهما السلام [COLOR=#0000ff]بجينات مختلفة[/COLOR] ..

والشاهد من ذلك بالنسبة لآدم وحواء :
هو أن لكل منهما [COLOR=Blue]خريطته الوراثية المخلوقة[/COLOR] كرجل وامرأة : والتي [COLOR=Red]تم توزيع الألايل والجينات الوراثية بينهما[/COLOR] بحكمة الله عز وجل : [COLOR=Blue]لتعطي التنوع الذي نراه في البشرية اليوم[/COLOR] !!!..
والكلام لمَن لا يفهم :
أن الله تعالى [COLOR=Red]جعل جيناتهما : تكمل بعضها البعض لإعطاء كافة الاحتمالات التي نراها اليوم في البشر[/COLOR] ...

[COLOR=red]2...[/COLOR]
مثال ...
بالنسبة [COLOR=Blue]لتنوع وتدرج ألوان البشرة في الإنسان[/COLOR] ...
فقد وُجد أن المتحكم في هذه الصفة : [COLOR=Red]ثلاثة أزواج من الجينات[/COLOR] على الأقل وقد رُمز لها بـ :
([COLOR=Blue]A[/COLOR]) ومقابله ([COLOR=Blue]a[/COLOR]) - و([COLOR=Blue]B[/COLOR]) ومقابله ([COLOR=blue]b[/COLOR]) - و([COLOR=blue]C[/COLOR]) ومقابله ([COLOR=blue]c[/COLOR]) ..

حيث البشرة الشديدة [COLOR=Red]السواد[/COLOR] هي : [COLOR=blue]AA BB CC[/COLOR]
والبشرة الشديدة [COLOR=red]البياض [/COLOR]هي : [COLOR=blue]aa bb cc[/COLOR]
وأما البشرة [COLOR=red]المتوسطة اللون[/COLOR] بينهما فهي : [COLOR=blue]Aa Bb Cc[/COLOR]

وعليه .. فلو افترضنا أن [COLOR=red]آدم وحواء[/COLOR] عليهما السلام كانا ذوي [COLOR=red]بشرة متوسطة اللون[/COLOR] ..
فإنه عند تزاوجهما :
فلدينا[COLOR=Red] 64[/COLOR] احتمالا ًللناتج !!!.. يُمثلون [COLOR=red]7[/COLOR] درجات ألوان رئيسية !!!..
([COLOR=Blue]ويماثل حالة آدم وحواء في الصورة التالية : الجيل الأول[/COLOR]) :

[IMG]http://www.khayma.com/dr-yousry/shape10.jpg[/IMG]

[COLOR=red]3...[/COLOR]
فإذا فهمنا تلك [COLOR=Blue]الحكمة المقصودة[/COLOR] في توزيع الله تعالى للجينات [COLOR=Red]بين آدم وحواء[/COLOR] بما يخلق التنوع في البشر ..
فإذا طبقناه على شبهة الزميل التطوري عن [COLOR=Blue]فصائل الدم[/COLOR] أقول ..

ترجع فصائل الدم إلى [COLOR=Red]ثلاثة جينات بديلة[/COLOR] وهي : [COLOR=Blue]A[/COLOR] - [COLOR=blue]B[/COLOR] - [COLOR=blue]O[/COLOR]
وكل ٌمن [COLOR=blue]A[/COLOR] - [COLOR=Blue]B[/COLOR] [COLOR=Red]سائدين [/COLOR]على[COLOR=Blue] O[/COLOR] ..
وبديلة تعني : أن الإنسان الواحد [COLOR=Red]لا يمكن أن يجمع أكثر من اثنين منها في وقت واحد[/COLOR] ..

وعليه .. فلو حمل [COLOR=red]آدم [/COLOR]أو [COLOR=red]حواء [/COLOR]عليهما السلام جينات : [COLOR=blue]AO[/COLOR] ([COLOR=Red]أي A[/COLOR])
وحمل الآخر : [COLOR=Blue]BO[/COLOR] ([COLOR=red]أي B[/COLOR]) لأن [COLOR=blue]A[/COLOR] و [COLOR=blue]B[/COLOR] [COLOR=Red]سائدين [/COLOR]على الـ [COLOR=blue]O[/COLOR] كما قلنا :
فإن [COLOR=red]احتمالات [/COLOR]الأبناء ستنتج لنا فصائل الدم الأربعة التالية في [COLOR=red]أول جيل أبناء[/COLOR] :
[COLOR=blue]AB[/COLOR] - [COLOR=blue]AO[/COLOR] - [COLOR=blue]BO[/COLOR]- [COLOR=Blue]OO[/COLOR]

ولكن لا نزال نفتقد الفصيلة[COLOR=blue] A [/COLOR]الخالصة ([COLOR=Red]أي AA[/COLOR]) وكذلك الفصيلة [COLOR=Blue]B[/COLOR] الخالصة ([COLOR=red]أي BB[/COLOR]) : وهذه تأتي في الجيل الثاني من تزاوج [COLOR=blue]AB [/COLOR]مع كل ٍمن [COLOR=blue]AO [/COLOR]([COLOR=Red]حيث ينتج لنا في الأبناء AA[/COLOR]) ومع [COLOR=Blue]BO[/COLOR] ([COLOR=Red]حيث ينتج لنا في الأبناء BB[/COLOR]) !!!..

وبهذا يكون لدينا [COLOR=Blue]كل فصائل الدم المعروفة[/COLOR] !!!!...

[COLOR=Red]4...[/COLOR]
وأما [COLOR=Blue]الموجب والسالب[/COLOR] لكل فصيلة :
فيقصد بهما الزميل : [COLOR=Red]عامل ريسيس[/COLOR] !!!.. حيث لو كان موجودا ًفي فصيلة : تكون [COLOR=Blue]موجبة[/COLOR] .. ولو لم يوجد : تكون [COLOR=blue]سالبة [/COLOR]!!!..
وأما المفاجأة :
فهي أن [COLOR=Red]عامل ريسيس[/COLOR] صفة [COLOR=Blue]سائدة[/COLOR] .. ويتحكم في ظهورها [COLOR=Red]ثلاثة أزواج من الجينات السائدة[/COLOR] وهي المرموز لها بـ ([COLOR=blue]CC[/COLOR]- [COLOR=blue]DD[/COLOR] - [COLOR=Blue]EE[/COLOR]) .. ولهذه الجينات ثلاثة بدائل في المقابل [COLOR=Red]متنجية [/COLOR]وهي ([COLOR=blue]cc[/COLOR]- [COLOR=blue]dd[/COLOR]- [COLOR=Blue]ee[/COLOR]) !!!..
ويمكن مع تطبيق نفس [COLOR=Red]احتمالات لون البشرة[/COLOR] كما شرحت في النقطة [COLOR=red]2 [/COLOR]:
نحصل على [COLOR=Blue]الموجب والسالب[/COLOR] ...

ولمزيد من المعلومات الوراثية الصفحة التالية :
[URL]http://bafree.net/arabneuropsych/bio3.htm[/URL]

والجزء الخاص [COLOR=Red]بفصائل الدم[/COLOR] ويليها [COLOR=red]عامل ريسيس[/COLOR] من منتصف الصفحة بالضبط ..
والحمد لله رب العالمين ..

يُـتبع إن شاء الله بنقل تفسير الآيات ...
------------
---------------------------

والآن أختي الفاضلة ...
[COLOR=blue]لم يأت في القرآن أو السنة ما يُشير تصريحا ًإلى وجود بشر قبل آدم عليه السلام[/COLOR] :
أو كونه [COLOR=red]تطور منهم[/COLOR] أو [COLOR=red]عنهم [/COLOR]..
وحتى كلمة أطوارا ًالمذكورة في آية سورة نوح عليه السلام :
" [COLOR=#ff0000]ما لكم لا ترجون لله وقارا ً: وقد خلقكم أطوارا ً[/COLOR]" :

[COLOR=#0000cd]فالأطوار [/COLOR]هنا هي [COLOR=#0000cd]المراحل[/COLOR] التي يمر بها خلق الإنسان .. سواء خلق آدم من [COLOR=#ff0000]تراب وطين[/COLOR] ([COLOR=#0000cd]وكذلك كلنا لأننا منه في الأصل[/COLOR]) : أو سواء ما مررنا به نحن من مراحل في التخليق من [COLOR=#ff0000]نطفة [/COLOR]إلى [COLOR=#ff0000]علقة[/COLOR] إلى [COLOR=#ff0000]مضغة[/COLOR] إلخ ..
ويُرجى النظر في الرابط التالي لمزيد من التفصيل :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/08/6_11.html[/url]

وأما الالتباس الحادث في كلمات ٍمثل ([COLOR=blue]خلق[/COLOR]) و ([COLOR=blue]قوم[/COLOR]) في القرآن وتفسيره :
فيُزيله كلام العلماء أنفسهم .. حيث يجب [COLOR=red]معرفة قصدهم بذلك[/COLOR] : وقبل تأويله بما يناسب التطور :
[COLOR=blue]فالقرآن حمال أوجه : لمَن قصر به علمه[/COLOR] ..
ولعل أبلغ تفسير في بيان تلك الآيات هو تفسير [COLOR=red]ابن كثير[/COLOR] رحمه الله ...
ولكني سأجعله في النهاية ..

وأما تفسير [COLOR=blue]الآية الأولى[/COLOR] :
" [COLOR=red]إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين[/COLOR] " ..
الأنعام 133 ..

[COLOR=red]1...
فمن تفسير الطبري :[/COLOR]

وأما قوله: { [COLOR=red]إنْ يَشأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ [/COLOR]} فإنه يقول: إن يشأ ربك يا محمد الذي خلق خلقه لغير حاجة منه إليهم وإلى طاعتهم إياه { [COLOR=red]يُذْهِبْكُمْ [/COLOR]} يقول: يهلك خلقه هؤلاء الذين خلقهم من ولد آدم { [COLOR=red]وَيْسَتخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشَاءُ[/COLOR] } يقول: ويأت بخلق غيركم، [COLOR=blue]وأمم سواكم يخلفونكم في الأرض من بعدكم[/COLOR]، يعني: من بعد فنائكم وهلاككم. { [COLOR=red]كمَا أنْشَأكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ[/COLOR] } [COLOR=blue]كما أحدثكم وابتدعكم من بعد خلقٍ آخرين كانوا قبلكم[/COLOR]. ومعنى «[COLOR=red]مِنْ[/COLOR]» في هذا الموضع: [COLOR=blue]التعقيب[/COLOR]، كما يقال في الكلام [COLOR=blue]أعطيتك من دينارك ثوباً[/COLOR]، بمعنى: [COLOR=blue]مكان الدينار ثوباً[/COLOR]، لا أن الثوب من الدينار بعض، كذلك الذين خوطبوا بقوله: { [COLOR=red]كمَا أنْشأَكُمْ [/COLOR]} لم يرد بإخبارهم هذا الخبر أنهم [COLOR=blue]أنشئوا من أصلاب قوم آخرين[/COLOR]، ولكن معنى ذلك ما ذكرنا من أنهم أنشئوا مكان خَلْقٍ خَلْفَ قوم آخرين قد هلكوا قبلهم. والذرية الفُعيلة من قول القائل: [COLOR=blue]ذرأ الله الخلق[/COLOR]، بمعنى خلقهم فهو يذرؤهم، ثم ترك الهمزة فقيل: ذرا الله، ثم أخرج الفُعيلة بغير همز على مثال العُلِّية. وقد رُوي عن بعض المتقدمين أنه كان يقرأ: «[COLOR=red]مِنْ ذَرِيئَةِ قَوْمِ آخَرِينَ[/COLOR]» على مثال [COLOR=blue]فَعِيلَة[/COLOR]. وعن آخر أنه كان يقرأ: «[COLOR=red]وَمِنْ ذُرْيَةِ[/COLOR]» على مثال [COLOR=blue]عُلْيَة[/COLOR]. والقراءة التي عليها القرّاء في الأمصار: { [COLOR=red]ذُرّيَّة[/COLOR] } بضمّ الذال وتشديد الياء على مثال [COLOR=blue]عُلِّية[/COLOR]. وقد بيَّنا اشتقاق ذلك فيما مضى قبل بما أغنى عن إعادته ههنا. وأصل الإنشاء: [COLOR=red]الإحداث[/COLOR]، يقال: قد أنشأ فلان يحدّث القوم، بمعنى: [COLOR=blue]ابتدأ وأخذ فيه[/COLOR].

[COLOR=red]2...
ومن تفسير القرطبي :[/COLOR]

قوله تعالى: { [COLOR=red]وَرَبُّكَ ٱلْغَنِيُّ [/COLOR]} أي عن خلقه وعن أعمالهم. { [COLOR=red]ذُو ٱلرَّحْمَةِ[/COLOR] } أي بأوليائه وأهل طاعته. { [COLOR=red]إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ[/COLOR] } [COLOR=blue]بالإماتة والاستئصال بالعذاب[/COLOR]. { [COLOR=red]وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُمْ مَّا يَشَآءُ[/COLOR] } أي [COLOR=blue]خلقاً آخر أَمْثَلَ منكم وأطوع[/COLOR]. { [COLOR=red]كَمَآ أَنشَأَكُمْ مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ[/COLOR] } والكاف في موضع نصب، أي [COLOR=blue]يستخلف من بعدكم ما يشاء استخلافاً مثل ما أنشأكم[/COLOR]، ونظيره :
{ [COLOR=red]إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ[/COLOR] }
[النساء: 133].
{ [COLOR=red]وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ[/COLOR] }
[محمد: 38].
فالمعنى [COLOR=blue]يبدّل غيركم مكانكم[/COLOR]، كما تقول: [COLOR=blue]أعطيتك من دينارك ثوباً[/COLOR].

[COLOR=red]3...
ومن تفسير ابن كثير :[/COLOR]

يقول تعالى: { [COLOR=red]وَرَبُّكَ [/COLOR]} يا [COLOR=blue]محمد[/COLOR] { [COLOR=red]ٱلْغَنِىُّ [/COLOR]} أي: عن جميع خلقه من جميع الوجوه، وهم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، { [COLOR=red]ذُو ٱلرَّحْمَةِ[/COLOR] } أي: وهو مع ذلك رحيم بهم، كما قال تعالى:
{ [COLOR=red]إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ [/COLOR]}[البقرة: 143]
{ [COLOR=red]إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ[/COLOR] } أي: إذا خالفتم أمره { [COLOR=red]وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ[/COLOR] } أي: [COLOR=blue]قوماً آخرين[/COLOR]، أي: يعملون بطاعته { [COLOR=red]كَمَآ أَنشَأَكُمْ مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ[/COLOR] } أي: هو قادر على ذلك، سهل عليه، يسير لديه، [COLOR=blue]كما أذهب القرون الأولى، وأتى بالذي بعدها، كذلك هو قادر على إذهاب هؤلاء والإتيان بآخرين[/COLOR]، كما قال تعالى:
{ [COLOR=red]إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأْتِ بِئَـاخَرِينَ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذٰلِكَ قَدِيراً [/COLOR]}
[النساء: 133] وقال تعالى:
{ [COLOR=red]يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُـمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ [/COLOR]}
[فاطر:15-17]. وقال تعالى:
{ [COLOR=red]وَٱللَّهُ ٱلْغَنِىُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم[/COLOR] }
[محمد: 38]
وقال محمد بن إسحاق: عن يعقوب بن عتبه قال: سمعت أبان بن عثمان يقول في هذه الآية: { [COLOR=red]كَمَآ أَنشَأَكُمْ مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ [/COLOR]} الذرية: [COLOR=blue]الأصل[/COLOR]، والذرية: [COLOR=blue]النسل[/COLOR]،

-------------

وأما تفسير [COLOR=blue]الآية الثانية[/COLOR] :
" [COLOR=red]إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد[/COLOR] " فاطر 16 ...

[COLOR=red]1...
فمن تفسير الطبري :[/COLOR]

يقول تعالـى ذكره: إن يشأ يُهلككم أيها الناس ربكم، لأن أنشأكم من غير ما حاجة به إلـيكم { [COLOR=red]ويَأْتِ بِخَـلْقٍ جَدِيدٍ [/COLOR]} يقول: [COLOR=blue]ويأت بخـلق سواكم يُطيعونه، ويأتـمرون لأمره، وينتهون عما نهاهم عنه[/COLOR]، كما:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { [COLOR=red]إنْ يَشأْ يُذْهِبْكُمْ ويَأْتِ بِخَـلْقٍ جَدِيدٍ[/COLOR] }: أي [COLOR=blue]ويأت بغيركم[/COLOR].

وقوله: { [COLOR=red]وَما ذَلكَ علـى اللّهِ بِعَزِيزٍ [/COLOR]} يقول: وما إذهابكم والإتـيان [COLOR=blue]بخـلق سواكم[/COLOR] علـى الله بشديد، بل ذلك علـيه يسير سهل، يقول: فـاتقوا الله أيها الناس، وأطيعوه قبل أن يفعل بكم ذلك.

[COLOR=red]2...
ومن تفسير القرطبي :[/COLOR]

قوله تعالى: { [COLOR=red]إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُـمْ[/COLOR] } فيه حذف؛ المعنى إن يشأْ أن يذهبكم يذهبكم؛ أي يفنيكم. { [COLOR=red]وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [/COLOR]} أي [COLOR=blue]أطوع منكم وأزكى[/COLOR]. { [COLOR=red]وَمَا ذَلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ[/COLOR] } أي ممتنع عسير متعذر. وقد مضى هذا في «[COLOR=blue]إبراهيم[/COLOR]».

< وأقول أنا [COLOR=red]أبو حب الله[/COLOR] :
وهو هنا يقصد [COLOR=blue]الآية 19 [/COLOR]من سورة [COLOR=blue]إبراهيم[/COLOR] وقال فيها : >

وقوله: { [COLOR=red]إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ[/COLOR] } {[COLOR=red] وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ [/COLOR]} أي: بعظيم ولا ممتنع، بل هو سهل عليه إذا خالفتم أمره [COLOR=blue]أن يذهبكم ويأتي بآخرين على غير صفتكم[/COLOR]؛

[COLOR=red]3...[/COLOR]
[COLOR=red]ومن تفسير ابن كثير :[/COLOR]

وقوله تعالى: { [COLOR=red]إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [/COLOR]} أي: لو شاء، [COLOR=blue]لأذهبكم أيها الناس، وأتى بقوم غيركم[/COLOR]، وما هذا عليه بصعب ولا ممتنع، ولهذا قال تعالى: { [COLOR=red]وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ [/COLOR]}.
-------
------------

وخلاصة القول كما ذكرت الأخت الفاضلة : [COLOR=#ff0000]طالبة علم وتقوى[/COLOR] :

أن مَن يعتقد أن [COLOR=Red]جميع الصفات [/COLOR][COLOR=#0000cd]الممكنة[/COLOR] يجب أن تكون في التركيبة الجينية لآدم عليه السلام وحواء : فهذا بالطبع مستحيل إنما [COLOR=Red]جيناتهما الحاملة لكل الإمكانيات[/COLOR] هي من تجعل كل التركيبات [COLOR=#0000cd]متاحة مع استمرار نسل جنس الكائن على مر الأجيال[/COLOR] " ..

أقول : [COLOR=Blue]وهذا هو بيت القصيد [/COLOR]!!!!..

[COLOR=#ff0000]فالله تعالى وضع في كل الكائنات الحية أصول جينات كثيرة في أبويها[/COLOR] :
وبتكرار التزاوج والتكاثر واختلاط الجينات من الأبوين مع كل جيل : يحدث التجدد والتنوع وإظهار الصفات التي قدرها الله تعالى في الكائنات الحية بحكمته ورحمته سبحانه ([COLOR=#0000cd]يعني مثلا ًلو آدم وحواء كانا أبيضين كما رأينا في المثال بالأعلى : فإنهما يحملان جينات قادرة على إخراج جيل أسمر البشرة أو أسود وجيل يتحمل الشمس أو البرد وأمراضهما إلخ[/COLOR]) ..
[COLOR=#ff0000]
ولذلك [/COLOR]:
يُنصح دوما ً[COLOR=#0000cd]بعدم التزاوج من داخل العائلة الواحدة أو تقليله بقدر الإمكان[/COLOR] : حتى نعطي فرصة أكبر لاكتساب صفات جديدة مفيدة : وغلق الباب في وجه تكرار ظهور صفات مَرضية أو غير مرغوب فيها ..
[COLOR=#ff0000]
وكذلك من رحمته عز وجل[/COLOR] :
أن التكاثر اللاجنسي [COLOR=#0000cd]غير منتشر[/COLOR] في الحيوانات والفقاريات خصوصا ً.. ولا حتى التكاثر العذري أو البكري (([COLOR=#0000cd]وهو الذي يكون من الأم فقط كما شرت منذ قليل[/COLOR])) .. لأنه لو كان الكل يتكاثر بهذه الصورة أو كان الأغلب هو ذلك : لما حدث أي تنوع جيني مع الوقت وتقليب وتبادل الصفات .. بل كل النسخ تكون مُكررة من الأم [COLOR=#0000cd]فتستمر في الضعف وعدم ظهور صفات مثلا ًلتقوية النسل ومقاومة لللأمراض أو مختلف الظروف البيئية[/COLOR] إلخ ..

وإليكم صورة مبسطة للتبادل الجيني الوراثي بين الكروموسومات من [COLOR=#ff0000]الأب والأم[/COLOR] عند الانقسام لتخرج لنا كروموسومات [COLOR=#ff0000]بنفس أماكن الجينات ولكن بتركيب مختلف[/COLOR] ([COLOR=#0000ff]يعني مكان جين لون العين : هو نفسه على الكروموسوم لم يتغير مكانه ولكن اختلف تركيبه فتختلف الألوان الناتجة : وكذلك لون البشرة وفصائل الدم كما شرحنا إلخ[/COLOR]) :
[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/4/45/MajorEventsInMeiosis_variant_pt.svg[/IMG]
وهذه الصورة أيضا ًوالشكر للأخت [COLOR=#ff0000]طالبة علم وتقوى[/COLOR] :

[IMG]http://www.uic.edu/classes/bios/bios100/lecturesf04am/crossingover01.jpg[/IMG]
والكلام بصيغة أخرى : [COLOR=Red]وبأسلوب مبسط [/COLOR]لكل مَن يصعُب عليه فهم [COLOR=Red]تفاصيل الجينات [/COLOR]إلخ إلخ :

فإن الملحد الغير فاهم في العلوم الجينية - [COLOR=Blue]وكلهم كذلك [/COLOR]:): - يعترض على المسلم فيقول :

كيف تنتج لنا [COLOR=Red]ماكينة الطباعة [U]الواحدة [/U][/COLOR]: [COLOR=Blue]كل الألوان المعروفة [/COLOR]؟!!!.. فهل يوضع فيها [COLOR=Red]عبوات لكل الألوان المعروفة [/COLOR]؟!!!..
[COLOR=Blue]مستحيل [/COLOR]!!!.. لأن هذا يعني أن في الطابعة [COLOR=Blue][U]الواحدة [/U][/COLOR]يكون هناك [COLOR=Red]16 ألف [/COLOR]أو [COLOR=Red]32 ألف [/COLOR]عبوة لون على الأقل !!!!..
رغم أن الطابعة نراها [COLOR=Blue]صغيرة الحجم [/COLOR]: ولا مكان فيها أصلا [COLOR=Blue][U]ًلكل هذه العبوات [/U][/COLOR]!!!!..

ونحن نقول له :
يا هذا : لسنا في حاجة لوجود [COLOR=Red]16 ألف [/COLOR]أو [COLOR=Red]32 ألف [/COLOR]عبوة لون في [COLOR=Blue]الطابعة [U]الواحدة [/U]الصغيرة [/COLOR]!!!..
لأن الطابعة - [COLOR=Blue]وبكل بساطة [/COLOR]- وعن طريق ثلاثة ألوان فقط ([COLOR=Red]RGB[/COLOR]) * أو أربعة ([COLOR=Red]CMYK[/COLOR]) ** :
يمكنها إنتاج [COLOR=Blue]أي درجة لون [/COLOR]من هؤلاء الـ [COLOR=Red]16 ألف [/COLOR]أو [COLOR=Red]32 ألف [/COLOR]لون أو حتى [COLOR=Red]مليون درجة لون [/COLOR]:
عن طريق التحكم فقط في عملية [COLOR=Blue]المزج [/COLOR]أو [COLOR=Blue]الخلط [/COLOR]بين النسب المختلفة [COLOR=Red]للثلاثة [/COLOR]أو [COLOR=Red]الأربعة [/COLOR]ألوان !!!..

وهذه هي الحقيقة : [COLOR=Blue]للرد على هذه الشبهة المتهافتة للملحدين [/COLOR]!!!..
فهم يتصورون - [COLOR=Blue]من كثرة تنوع الصفات البشرية [/COLOR]- :
أنه على [COLOR=Red]آدم وحواء [/COLOR]أن يحملان [COLOR=Blue]كل هذه الملايين [/COLOR]أو [COLOR=Blue]المليارات [/COLOR]من [COLOR=Blue]الصفات [/COLOR]بداخل [COLOR=Blue]جيناتيهما [/COLOR]:
ثم يبتسمون لك بابتسامة [COLOR=Red]جهلاء بلهاء [/COLOR]وهم يقولون لك : [COLOR=Red]وهذا بالطبع مستحيل [/COLOR]!!!..

حينها : نذكر لهم مثال [COLOR=Blue]الطابعة الألوان [/COLOR]هذا : وتأكد أنهم بعدها : [COLOR=Red]لن يتحدثوا في هذه النقطة مرة ثانية معك [/COLOR]!
-----------

[COLOR=Red]* - نظام الألوان RGB [/COLOR]:
هو اختصار للألوان الثلاثة { [COLOR=Blue]Red [/COLOR]- [COLOR=Blue]Green [/COLOR]- [COLOR=Blue]Blue [/COLOR]} أي :
{ [COLOR=Blue]الأحمر [/COLOR]- [COLOR=Blue]الأخضر [/COLOR]- [COLOR=Blue]الأزرق [/COLOR]} : كثلاثة ألوان [COLOR=Red]رئيسية [/COLOR]في تشكيل [COLOR=Red]كافة الألوان الأخرى [/COLOR]:
وذلك عن طريق [COLOR=Blue]مزج [/COLOR]هذه الألوان الثلاثة [COLOR=Blue]بنسب مختلفة [/COLOR]: عن طريق ([COLOR=Red]إضافتها[/COLOR]) على خلفية سوداء :
وكما تشاهدون في يسار الصورة القادمة ([COLOR=Blue]ولاحظوا تكون اللون الأبيض أيضا ًفي المنتصف[/COLOR]) :

[IMG]http://www.tamol.net/tamolnet/thumbnail.php?file=domain_532fe71619_357815937.jpg&size=article_medium[/IMG]

[COLOR=Red]** - وأما نظام الألوان CMYK [/COLOR]:
فهو اختصار للألوان الأربعة { [COLOR=Blue]Cyan [/COLOR]- [COLOR=Blue]Magenta [/COLOR]- [COLOR=Blue]Yellow [/COLOR]- [COLOR=Blue]Black[/COLOR] } أي :
{ [COLOR=Blue]الأزرق السماوي [/COLOR]( سيان ) - [COLOR=Blue]والأحمر الأرجوانيّ [/COLOR]( ماجينتا ) - [COLOR=Blue]الأصفر [/COLOR]- [COLOR=Blue]الأسود [/COLOR]} :
حيث يتم [COLOR=Red]مزج [/COLOR]هذه الألوان أيضا [COLOR=Red]ًبنسب مختلفة [/COLOR]: للحصول على [COLOR=Red]باقي الألوان المعروفة [/COLOR]..
وذلك عن طريق ([COLOR=Blue]طرحها[/COLOR]) من خلفية بيضاء .. وذلك كما في منتصف الصورة السابقة ..

وأخيرا ً- [COLOR=Blue]ومعلومة جانبية لمَن يهمه الأمر [/COLOR]- :
يُستخدم نظام الألوان [COLOR=Red]RGB [/COLOR]في الطابعات المكتبية والمنزلية البسيطة كما في نوع الإنك جيت [COLOR=Blue]Ink Jet [/COLOR]:
كذلك غالبا ًفي شاشات العرض المختلفة ...
وأما نظام الألوان [COLOR=Red]CMYK [/COLOR]: فيستخدم في حال الطباعات المحترفة في الأوراق والبوسترات والمطابع الكبرى إلخ

[COLOR=Blue]والله الموفق [/COLOR]...

[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-09-26 02:44 PM

[SIZE="5"][CENTER]
متفرقات ....
[COLOR="#FF0000"][SIZE=6]الحفرية إيدا Ida هل تثبت تطور الإنسان ؟؟؟..[/SIZE][/COLOR]

سألتني أخت فاضلة عن تلك الحفرية .. فأجيبها بالجواب التالي :
ثم بعدها مباشرة ًمن المشاركة القادمة أبدأ في الحديث عن [COLOR="#0000CD"]التصميم الذكي[/COLOR] ...
والله المستعان ..
------

أقول ...

كثيرا ًما نلاحظ أن حفريات معينة يتحصل عليها الداروينيين والملاحدة والتطوريين ...
وتظل [COLOR="#FF0000"]عادية [/COLOR]عندهم - [COLOR="#0000CD"]لأنها فعلا ًعادية[/COLOR] - ...
إلى أن تأتي [COLOR="#FF0000"]فترات هزات زلزالية قوية[/COLOR] لنظريتهم الساقطة : فساعتها فقط :
فبدأون ساعتها في إخراج أمثال هذه الحفريات [COLOR="#FF0000"]العادية [/COLOR]للنور : ومصحوبة [COLOR="#0000CD"]بضجة إعلامية[/COLOR] يكون مفادها أن تلك الحفرية أو ذاك :
[COLOR="#FF0000"]تثبت التطور[/COLOR] !!!!..

وفي الحفرية [COLOR="#FF0000"]إيدا [/COLOR]هنا أتساءل :
ما الغريب - [COLOR="#0000CD"]أو الجديد[/COLOR] - في أن يتم اكتشاف حفرية [COLOR="#FF0000"]قرد قديم[/COLOR] ؟؟؟...

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/2/20/Darwiniusfig-s62cropped.jpg/426px-Darwiniusfig-s62cropped.jpg[/IMG]

وسواء [COLOR="#FF0000"]إيدا [/COLOR]أو غيرها - [COLOR="#0000CD"]أي لو تم اكتشاف حفرية أي قرد قديم[/COLOR] - :
فهل كنا نتوقع شيئا ًآخرا ًمن الداروينيين والملاحدة والتطوريين [COLOR="#FF0000"]غير أن يدعوا أنها جد الإنسان والقرد [/COLOR]([COLOR="#0000CD"]أو عمتهم أو حتى خالتهم : فالعائلة المباركة عند أحفاد القردة واحدة[/COLOR]) ؟!!..
هل كنا نتوقع منهم [COLOR="#FF0000"]غير ذلك[/COLOR] ؟؟؟...

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/eb/Darwinius_masillae_slab1.jpg/270px-Darwinius_masillae_slab1.jpg[/IMG]

فهذه القردة ([COLOR="#FF0000"]الليموريات[/COLOR]) أو حتى لو افترضنا أنها [COLOR="#0000CD"]شبيهة بالليموريات[/COLOR] إلخ :
[COLOR="#FF0000"]ما الجديد فيها الذي ينفي معضلات التطور إلى الإنسان[/COLOR] ؟؟!!!..
ألا تلاحظون معي أن نفس [COLOR="#0000CD"]الاستحالات والأسئلة التي بلا أجوبة[/COLOR] : هي هي [COLOR="#0000CD"]لم تتغير[/COLOR] ؟؟؟؟..

انظروا إلى [COLOR="#FF0000"]الذيل الطويل[/COLOR] الذي خلقه الله لتلك القرود للتعلق به على أغصان الشجر ؟!!..
وانظروا إلى [COLOR="#FF0000"]أصابع قدميها الطويلة[/COLOR] كأصابع اليد .. وأيضا ًانظروا [COLOR="#FF0000"]لطول الأصبع الإبهام[/COLOR] ؟!!..

[IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/9c/Darwinius_radiographs.jpg/624px-Darwinius_radiographs.jpg[/IMG]

فهذه القردة الأنثى التي طولها [COLOR="#0000CD"]58 [/COLOR]سم .. والتي ماتت وعمرها [COLOR="#0000CD"]عام [/COLOR]تقريبا ً:
تم اكتشافها أصلا ًمنذ عام [COLOR="#FF0000"]1983م [/COLOR]!!!.. ولم يُـفتعل أي ضجة ساعتها .. إلا منذ [COLOR="#FF0000"]3 [/COLOR]سنوات فقط تقريبا ً!!!..
أي بعد أكثر من [COLOR="#0000CD"]25 [/COLOR]عام تقريبا ً!!!!.. فلماذا في تلك الفترة [COLOR="#0000CD"]تحديدا ً[/COLOR]يا ترى قام التطورييون بتقليب دفاترهم القديمة ومتاحفهم ؟؟؟..
هل كان ذلك ردا ًعلى [COLOR="#FF0000"]تحديهم بأن يحضروا حفرية انتقالية واحدة والذي فشلوا فيه إلى اليوم[/COLOR] ؟؟؟؟..
فما أغباهم وما أغبى مَن يصدقهم ساعتها إن ظنوا أن هذه القردة القديمة هي [COLOR="#0000CD"]حفرية انتقالية [/COLOR]!!!..
وسبحان الله العظيم ...

وأما عن [COLOR="#FF0000"]معضلات واستحالة تطور القرود أو سلفها إلى الإنسان[/COLOR] :
فتجدون تفاصيله في رابط المشاركة الهامة جدا ًالتالي :
[url]http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/1.html[/url]

والله الموفق ...
[/CENTER][/SIZE]

الرحباني 2012-10-29 08:24 AM

بارك الله فيك استاذ ابو حب الله على هذه المواضيع المفتتة لنظرية التطور الخرافية ..

لكن اريد ان استأذنك في أمر ما ..

هل تسمح لي أو لأي شخص أن يقوم بجمع هذه المادة الوفيرة في نقد التطور وحفظها على هيئة كتاب اليكتروني PDF ؟؟

بارك الله فيكم .. :تخ:

أبو حب الله 2012-11-01 12:23 AM

[SIZE="5"][align=center][QUOTE=الرحباني;247084] بارك الله فيك استاذ ابو حب الله على هذه المواضيع المفتتة لنظرية التطور الخرافية ..
لكن اريد ان استأذنك في أمر ما ..
هل تسمح لي أو لأي شخص أن يقوم بجمع هذه المادة الوفيرة في نقد التطور وحفظها على هيئة كتاب اليكتروني PDF ؟؟
بارك الله فيكم .. :تخ: [/QUOTE]

أولا ً: أعتذر عن تأخر الرد أخي الكريم ...
وثانيا ً: أشكر لك حسن ظنك بأخيك ..
وثالثا ً:
لا مانع عندي مما اقترحته .. وإن كنت أرغب في إعادة ترتيب محتوى الموضوع بصورة أكثر تسلسلا ًلضمان قوة العرض ..
ولكن في الصورة الموجودة حاليا ًالكفاية أيضا ًلأنه يبدو أني سأتأخر في جمعها بالصورة التي أريد للانشغال الشديد ..
فشيء : أفضل من لا شيء .. وما لا يُدرك كله : لا يُترك جله كما يقولون ..
ولكن :
حبذا لو يتم عملها في شكل إصدارات مرقمة : 1 , 2 , 3 وهكذا : ومع كل إصدار تاريخه بالشهر والعام ..
أي على صورة طبعات كل فترة : حيث يتم في كل إصدار جديد : إضافة ما أضعه من مشاركات حديثة به ..
وذلك ليكون القاريء والمتابع على علم بالأحدث من الأقدم من إصدارات الموضوع ...

وفقكم الله إلى كل خير ..
والدال على الخير : له مثل أجر فاعله بإذن الله تعالى ..
والله المستعان ...
[/align][/SIZE]

أبو حب الله 2012-11-04 12:03 PM

[SIZE="5"][CENTER][CENTER][COLOR=#FF0000][SIZE=1]
[/SIZE][SIZE=7]فضيحة الويكيبديا والتطور ...[/SIZE][/COLOR]
بقلم [COLOR=#0000CD]أبو حب الله[/COLOR] ..

وفي النهاية ......... تم حذف الصفحة أخيرا ًبالأمس .. :):
وكما توقعت وخططت هنا : [/CENTER]
[URL]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?48875-%DD%D1%ED%DE-%CA%DA%CF%ED%E1-%C7%E1%E6%ED%DF%ED%C8%CF%ED%C7-%BF[/URL]

[CENTER]وكما بدأت أيضا ًفي رصد رد فعل غيظ القوم وحنقهم هنا :[/CENTER]
[URL]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?48915-%C7%E1%E6%ED%DF%ED%C8%CF%ED%C7-%E6%C7%E1%CA%D8%E6%D1-%E3%D1%C7%DE%C8%C9-%E6%CA%E5%E6%D1-)[/URL]

[CENTER]حيث لم يحتمل [COLOR=#FF0000]عبيد داروين والتطور بأنواعه [/COLOR]هذه الغصة في حلوقهم ولو [COLOR=#FF0000]شهرا ًواحدا ً[/COLOR]:
لا .. وأين ؟؟.. بين جنبات [COLOR=#0000CD]صرحهم اللاحيادي في التطور والإلحاد[/COLOR] :
[COLOR=#FF0000]الويكيبديا [/COLOR].................. >> سأجعلها [COLOR=#FF0000]الفضيحيبديا [/COLOR][/CENTER]
:)):

[CENTER]والتي تمتليء مواضيعها البيولوجية [COLOR=#0000CD]بمئات الأغاليط والأخبار المكذوبة[/COLOR] بل :
والأخبار التي ما زالت باقية بغير تغيير : [COLOR=#0000CD]رغم نفي العلم تجريبيا ًلها [/COLOR]:
مثل [COLOR=#FF0000]الجانك جين[/COLOR] مثلا ً[COLOR=#0000CD]وبقايا التطور المزعومة[/COLOR] في [COLOR=#FF0000]الأعضاء الضامرة[/COLOR] ...
على العموم ...
مشروعي في وضع صفحة على غرار الويكيبديا لفضح التطور : [COLOR=#FF0000]سأكمله بإذن الله تعالى[/COLOR] ...
ويا لحسن الحظ : [COLOR=#0000CD]لدي البديل[/COLOR] والحمد لله عن هذه الويكيبديا عميلة التطور ومرتع الملاحدة ..
[COLOR=#0000CD]وأما الفضيحة[/COLOR] :
فسوف أنشرها في موضوعي :
[COLOR=#FF0000]ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور[/COLOR] : ولينتشر معه في المنتديات بإذن الله :
[COLOR=#0000CD]وليبقى دليلا ًأمام كل غر ساذج مخدوع بالويكيبديا في أكاذيبها التطورية التي تملأ مواضيعها[/COLOR] ..

وهذه هي آخر صورة للصفحة :[/CENTER]

[IMG]http://up.ql00p.com/files/y0enndzna2cmvh0f8bzn.jpg[/IMG]

[CENTER]وهذه صورة مربع الكلام بعد التكبير لرؤية مبرراتهم المفضوحة :
[COLOR="#0000CD"]والتي سترون عكسها في الموضوع كما سيأتي[/COLOR] ..[/CENTER]

[IMG]http://up.ql00p.com/files/ocno81lay7ixr9c0yypg.jpg[/IMG]

[CENTER]حيث لم يجد هذا [COLOR=#FF0000]النيوتن [/COLOR]- [COLOR=#0000CD]صاحب المحاولة الجنونية من قبل لتغيير مقدمة الموضوع :
والتعرض للدين فيها والدعاة والشيوخ : رغم أني لم أذكر كلمة دين قط ![/COLOR] - أقول :
لم يجد هذا النيوتن مأخذا ًعلى الموضوع - [COLOR=#0000CD]بجانب أكاذيبه وافتراءاته أنه غير علمي[/COLOR] - :
إلا الرابط رقم [COLOR=#FF0000]2[/COLOR] الذي وضعته :[/CENTER]
[URL]http://www.texscience.org/reports/sboe-tree-life-2009feb7.htm[/URL]

[CENTER]وفيه دفاع أحد كتاب التطور عن [COLOR=#FF0000]شجرة الحياة[/COLOR] لحفظ ماء الوجه بعد [COLOR=#FF0000]فضيحة التليجراف[/COLOR] في الرابط رقم [COLOR=#FF0000]1[/COLOR] :
[URL]http://www.telegraph.co.uk/science/4312355/Charles-Darwins-tree-of-life-is-wrong-and-misleading-claim-scientists.html[/URL]

حيث رغم أنه يعترف [COLOR=#0000CD]بخطأ شجرة حياة داروين[/COLOR] :
إلا أنه - [COLOR=#0000CD]وكتطوري عنيد[/COLOR] - يعزي ذلك [COLOR=#FF0000]لنقص المعلومات الجينية في عصره وغيرها[/COLOR] ..!

والحقيقة :
أن ما أورده هذا الكاتب التطوري من [COLOR=#0000CD]معلومات جديدة وشجرة حياة جينية حديثة[/COLOR] :
تسخر من هؤلاء القوم وتبين لنا ولكل عاقل : [COLOR=#FF0000]كم يضحكون على أنفسهم[/COLOR] !!!..
لأنها تعبث بالتدرج ([COLOR=#0000CD]الواضح[/COLOR]) المفترض وجوده حسب نظريات التطور :
فضلا ًعن إثبات علم الجينات اليوم :
كمّ أن كل كائن حي : [COLOR=#FF0000]هو فريد جينيا ًعن أقرب الكائنات شبها ًإليه حتى[/COLOR] !!!..

والآن ...
[COLOR=#0000CD]أترككم مع نص مقالي المحذوف من الويكيبديا[/COLOR] ...

[/CENTER]
[/CENTER][/SIZE]

أبو حب الله 2012-11-04 12:04 PM

[SIZE="5"][CENTER][COLOR=#333333][FONT=Arial][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1"](اضغط هنا لدخول صفحة المقال المحذوف في الويكيبديا)[/URL]
[URL="http://abohobelah.blogspot.com/2012/10/1859-1-2-3-1-1.html"][COLOR=#6699cc](اضغط هنا لقراءة المقال من مدونتي)[/COLOR][/URL]
[FONT=Traditional Arabic][B]----------[/B][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][B]
[/B][/FONT][/FONT][/COLOR][/CENTER]
[h=1]صعوبات نظرية التطور[/h][RIGHT][COLOR=#333333][FONT=Arial]
[/FONT][/COLOR]
[COLOR=#333333][FONT=Arial][FONT=sans-serif][B]صعوبات نظرية التطور[/B] ما زالت أحد العوائق في انتشار هذه النظرية بين الكثير من دول العالم بعد نشأتها في صورتها الحديثة على يد [URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2_%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%86"]داروين[/URL] في كتابه أصل الأنواع الذي صدر 1859م , وفي هذا الموضوع سنستعرض معا طائفة من هذه الصعوبات سواء تلك التي اعترف بها داروين في كتابه بنفسه كما سيأتي , ثم أثبت العلم الحديث فعلا خطأها مثل سقوط منظومة شجرة الحياة المفترضة لتطور الكائنات [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-0"][1][/URL][/SUP] [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-1"][2][/URL][/SUP] أو سواء تلك الصعوبات التي أثارت أخطاؤها استياء بعض الجهات التعليمية حديثا فقامت بإزالتها مثلما حدث في كوريا الجنوبية مؤخرا [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-2"][3][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[B]محتويات[/B][/FONT]
[LIST=1][*]اعتقاد داروين بفكرة توريث الصفات المكتسبة[*]اشتقاق داروين لفكرة الانتخاب الطبيعي من الانتخاب الصناعي أو البشري[*]اعتراف داروين بمشكلة عدم وجود حفريات انتقالية على غير المتوقع وفق النظرية[*]اعتراف داروين بالتعقيد التشريحي في أعضاء الكائنات الحية[*]أدلة غير صحيحة على التطور[/LIST][FONT=sans-serif]
[/FONT]
[TABLE="class: toc"]
[TR]
[TD][CENTER][h=2]محتويات[/h] [[URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#"]أخف[/URL]] [/CENTER]
[LIST][*][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#1._.D8.A7.D8.B9.D8.AA.D9.82.D8.A7.D8.AF_.D8.AF.D8.A7.D8.B1.D9.88.D9.8A.D9.86_.D8.A8.D9.81.D9.83.D8.B1.D8.A9_.D8.AA.D9.88.D8.B1.D9.8A.D8.AB_.D8.A7.D9.84.D8.B5.D9.81.D8.A7.D8.AA_.D8.A7.D9.84.D9.85.D9.83.D8.AA.D8.B3.D8.A8.D8.A9"]1 [B]1. اعتقاد داروين بفكرة توريث الصفات المكتسبة[/B][/URL][*][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#2._.D8.A7.D8.B4.D8.AA.D9.82.D8.A7.D9.82_.D8.AF.D8.A7.D8.B1.D9.88.D9.8A.D9.86_.D9.84.D9.81.D9.83.D8.B1.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.A7.D9.86.D8.AA.D8.AE.D8.A7.D8.A8_.D8.A7.D9.84.D8.B7.D8.A8.D9.8A.D8.B9.D9.8A_.D9.85.D9.86_.D8.A7.D9.84.D8.A7.D9.86.D8.AA.D8.AE.D8.A7.D8.A8_.D8.A7.D9.84.D8.B5.D9.86.D8.A7.D8.B9.D9.8A_.D8.A3.D9.88_.D8.A7.D9.84.D8.A8.D8.B4.D8.B1.D9.8A"]2 [B]2. اشتقاق داروين لفكرة الانتخاب الطبيعي من الانتخاب الصناعي أو البشري[/B][/URL][*][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#3._.D8.A7.D8.B9.D8.AA.D8.B1.D8.A7.D9.81_.D8.AF.D8.A7.D8.B1.D9.88.D9.8A.D9.86_.D8.A8.D9.85.D8.B4.D9.83.D9.84.D8.A9_.D8.B9.D8.AF.D9.85_.D9.88.D8.AC.D9.88.D8.AF_.D8.AD.D9.81.D8.B1.D9.8A.D8.A7.D8.AA_.D8.A7.D9.86.D8.AA.D9.82.D8.A7.D9.84.D9.8A.D8.A9_.D8.B9.D9.84.D9.89_.D8.BA.D9.8A.D8.B1_.D8.A7.D9.84.D9.85.D8.AA.D9.88.D9.82.D8.B9_.D9.88.D9.81.D9.82_.D8.A7.D9.84.D9.86.D8.B8.D8.B1.D9.8A.D8.A9"]3 [B]3. اعتراف داروين بمشكلة عدم وجود حفريات انتقالية على غير المتوقع وفق النظرية[/B][/URL][*][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#4._.D8.A7.D9.84.D8.AA.D8.B9.D9.82.D9.8A.D8.AF_.D8.A7.D9.84.D8.AA.D8.B4.D8.B1.D9.8A.D8.AD.D9.8A_.D9.81.D9.8A_.D8.A3.D8.B9.D8.B6.D8.A7.D8.A1_.D8.A7.D9.84.D9.83.D8.A7.D8.A6.D9.86.D8.A7.D8.AA_.D8.A7.D9.84.D8.AD.D9.8A.D8.A9"]4 [B]4. التعقيد التشريحي في أعضاء الكائنات الحية[/B][/URL][*][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#5._.D8.A3.D8.AF.D9.84.D8.A9_.D8.BA.D9.8A.D8.B1_.D8.B5.D8.AD.D9.8A.D8.AD.D8.A9_.D8.B9.D9.84.D9.89_.D8.A7.D9.84.D8.AA.D8.B7.D9.88.D8.B1"]5 [B]5. أدلة غير صحيحة على التطور[/B][/URL][/LIST][/TD]
[/TR]
[/TABLE]
[h=2][[URL="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1&action=edit&section=1"]عدل[/URL]][B]1. اعتقاد داروين بفكرة توريث الصفات المكتسبة[/B][/h][LIST][*]وهي الفكرة التي اشتهر بها من قبله [URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B3%D8%AA_%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83"]لامارك[/URL] حينما اعتقد بأن التغييرات التي تحدث في حياة الكائن الحي هي نتيجة استخدامه / أو عدم استخدامه لبعض أعضائه أو تحورها ثم انتقالها إلى أبنائه ويتم توريثها لهم - وساق مثاله الشهير عن استطالة عنق الزرافة - وهي الفكرة التي رفضها بعد ذلك العلم الحديث مع الطفرة التي أحدثها العالم [URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%BA%D9%88%D8%B1_%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%86_%D9%85%D9%86%D8%AF%D9%84"]مندل[/URL] في قوانين الوراثة , ومع التأكد بأن المسؤول عن وراثة الصفات هي الخلايا الجنسية وليست الجسدية , وهو ما أثبته عمليا أيضا العالم [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/August_Weismann"]وايزمان[/URL][[URL="http://en.wikipedia.org/wiki/August_Weismann%7C%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86"][1][/URL]] عندما قام بقطع ذيول عشرات الفئران لأكثر من جيل فكانت النتيجة في كل مرة أنهم يلدون من جديد فئرانا بذيول . أيضا [URL="http://books.google.com.sa/books?id=aKjlimevJxMC&pg=PA121&lpg=PA121&dq=Castle+%26+Phillips+1909+black+pig&source=bl&ots=jYz-bIPISp&sig=8RUGs2CizZ40o3D3wR41NEjOg1s&hl=ar&sa=X&ei=-yxrUPn9OcW90QXkwIDgCg&ved=0CCoQ6AEwAg#v=onepage&q=Castle%20%26%20Phillips%201909%20black%20pig&f=false"]تجربة الباحثين كاسل وفيلبس عام 1909[/URL] حيث قاما بإزالة مبيض أنثى خنزير غينيا Guinia Pig بيضاء اللون، وزرعا مكانه مبيض أنثى سوداء اللون. ثم قاما بتلقيح هذه الأنثى البيضاء بذكر أبيض، فكان الجيل الناتج أسود اللون، مما يعني أن صفة اللون قد اكتسبت من خلال لون الأنثى السوداء التي تم زرع مبيضها في الأنثى البيضاء، وهذا المبيض هو الذي يحتوي على الخلايا الجنسية التي انتقلت عبرها صفة اللون , فماذا كان يقول داروين عن انتقال الصفات المكتسبة بالتوريث ؟[/LIST][FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]نطالع في الباب الأول من كتاب [URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9"]أصل الأنواع[/URL] باسم التمايز تحت تأثير التدجين Variation under demostication وتحت العنوان الثاني من الباب وهو تأثيرات السلوك Efficts of Habits قول داروين ومن أول سطر :[/LIST][FONT=sans-serif]"السلوكيات التي تتغير تحدث تأثيرا وراثيا , ومثال ذلك ما يحدث في الفترة التي تزهر فيها النباتات عندما تنقل من مناخ إلى مناخ آخر , أما في الحيوانات فإن الزيادة في استخدام أو عدم استخدام الأجزاء قد كان له تأثير أكثر وضوحا " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-3"][4][/URL][/SUP]
ومثل هذا الإيمان الخاطيء من داروين بتوريث الصفات المكتسبة , قد أثر على أحد أعمدة نظرية التطور في تخيل ورسم سيناريوهات تطور الكائنات الحية الموجودة حاليا , ليس في ذهن وخيال داروين فقط وافتراضاته ولكن في ذهن وخيال أيضا كل من أتى بعده ويحمل على عاتقه فكرة التطور بصورة أو بأخرى .[/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]فأما بالنسبة لداروين , وفي الوقت الذي بقيت فيه بعض أمثلته التي ساقها على توريث الصفات المكتسبة في كتابه إلى اليوم , مثل تلك التي في نفس موضع الاستشهاد من الباب الأول الذي ذكرناه منذ قليل - مثل البط الداجن قليل الطيران [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-4"][5][/URL][/SUP] ومثل أثداء الأبقار والماعز في المناطق الكثيرة الحلب لها [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-5"][6][/URL][/SUP] ومثل تدلي آذان بعض الحيوانات الداجنة [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-6"][7][/URL][/SUP] إلخ - إلا أن البعض لا يعرف أنه هناك مثال بارز جدا أيضا على إيمان داروين بتوريث الصقات المكتسبة , ولكن هذا المثال تم حذفه بعد ذلك للأسف من الطبعات اللاحقة لكتابه أصل الأنواع .. حيث صرح فيه داروين صـ 184 وتعليقا على مشاهدة صديقه للدب الأسود يعوم لساعات في أمريكا الشمالية فاتحا فمه ليصطاد الحشرات مثلما يفعل الحوت , فقال داروين :[/LIST][FONT=sans-serif]" أنه لا يجد أي صعوبة في تخيل نوع من الدببة وبمزيد من السلوكيات البحرية في حياتها ومزيد من اتساع فمها ومع الانتخاب الطبيعي , أن تصبح يوما ما مخلوقا في حجم الحوت الضخم "
والنص بالإنجلزية :
In North America the black bear was seen by Hearne swimming for hours with widely open mouth, thus catching, like a whale, insects in the water. Even in so extreme a case as this, if the supply of insects were constant, and if better adapted competitors did not already exist in the country, I can see no difficulty in a race of bears being rendered, by natural selection, more and more aquatic in their structure and habits, with larger and larger mouths, till a creature was produced as monstrous as a whale. [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-7"][8][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وأما نفس التأثير للإيمان بتوريث الصفات المكتسبة على مَن أتوا بعد داروين ويحملون نفس أفكار نظرية التطور التدريجي في الكائنات الحية , فعن حياة الحيتان أيضا نجد نفس الفكرة الداروينية مسيطرة وكما في كتاب "استكشاف حياة الحيتان" [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-8"][9][/URL][/SUP] حيث نقرأ فيه :[/LIST][FONT=sans-serif]" بدأ تطور الحوت إلى حجمه الحالي قبل ستين مليون سنة , عندما غامرت الحيوانات الثديية البرية ذات القوائم الأربع والشعر بالتحول إلى الماء بحثاً عن الغذاء , وعلى مر العصور طرأت التغيرات تدريجياً , فاختفت القوائم الخلفية , وتحولت القوائم الأمامية إلى زعانف , كما اختفى الشعر ليتحول إلى جلد سميك لين الملمس , وتحولت فتحات الأنف نحو أعلى الرأس , وتغير شكل الذيل ليصبح أكثر تفلطحاً , ثم بدأ جسمه يكبر جداً داخل الماء "[/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وهكذا وعلى التوالي تظهر نفس الفكرة في محاولات التطوريين أيضا لتخيل أو افتراض تطور الكائنات الحية على أساس توريث الصفات التي اكتسبها الكائن في حياته , حيث نطالع ما نقلته لنا مجلة ناشيونال جيوغرافيك في عددها الخمسين في تفسير بدء ظاهرة الإرضاع باللبن :[/LIST][FONT=sans-serif]" شرعت بعض الزواحف التي عاشت في المناطق الباردة في تطوير أسلوب للحفاظ على حرارة جسمها , وكانت حرارتها ترتفع في الجو البارد , وانخفض مستوى الفقد الحراري عندما أصبحت القشور التي تغطي جسمها أقل , ثم تحولت إلى فرو , وكان إفراز العرق وسيلة أخرى لتنظيم درجة حرارة الجسم , وهي وسيلة لتبريد الجسم عند الضرورة عن طريق تبخر المياه . وحدث بالصدفة أن صغار هذه الزواحف بدأت تلعق عرق الأم لترطيب نفسها , وبدأت بعض الغدد في إفراز عرق أكثر كثافة , تحول في النهاية إلى لبن , ولذلك حظي هؤلاء الصغار ببداية أفضل لحياتهم " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-9"][10][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وبالطبع في الكلام السابق - وبجانب الخطأ العلمي في توريث الصفات المكتسبة - فهناك خطأ ظاهر آخر وهو ادعاء قدرة الكائن الحي على التغيير من خصائص جسده لتتحور للتكيف مع بيئته , حيث وبعد اكتشاف عالم الحمض النووي والشيفرات الوراثية الباهر والمعقد جدا صار معروفا أن كل صفة جسدية من صفات الكائن الحي يقابلها ترجمة جينية على الشريط الوراثي , وطالما لم يدعي أحد أن كائنا ما يستطيع التغيير أو التحرير أو التعديل في شيفرته الوراثية في خلاياه , فصارت مثل هذه الأفكار عن التحور لا تقم على أساس علمي , ونختم هنا بمثال آخر عن التحور وتوريثه للأبناء , وهو لعالم التطور التركي علي ديمرسوي Ali Demirsoy [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-10"][11][/URL][/SUP] حيث يقول عن ظهور أرجل من ذيول الأسماك :[/LIST][FONT=sans-serif]" ربما تكون ذيول الأسماك التي تحتوي على رئة , قد تحولت إلى أرجل للبرمائيات عندما زحفت هذه الأسماك في ماء فيه وحل "
والنص باللغة الإنجليزية :
"Maybe the fins of lunged fish changed into amphibian feet as they crept through muddy water."[/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[h=2][[URL="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1&action=edit&section=2"]عدل[/URL]][B]2. اشتقاق داروين لفكرة الانتخاب الطبيعي من الانتخاب الصناعي أو البشري[/B][/h][LIST][*]حيث عندما حاول داروين وضع آلية للتطور حسب رؤيته وملاحظاته للكائنات الحية التي شاهدها في رحلاته وحياته . فقد اختار فكرة الانتخاب الطبيعي . ورغم أن فكرة الانتخاب الطبيعي قد تعطينا صورة لكيفية البقاء للأصلح , إلا أنها لا تفسر لنا أبدا كيفية ظهور ذلك الأصلح نفسه وصفاته المختلفة عن باقي نوعه والتي أهلته للبقاء .[/LIST][FONT=sans-serif]أيضا اعتمد داروين في إمكانية التطور حسب افتراضه على ما رآه من عمليات تهجين المزارعين وخصوصا في حيواناتهم الداجنة , وكيف يقومون باصطفاء واختيار وإبراز أفضل صفات أنواع الحيوانات باستنسالها . فخلع على الطبيعة صفات الانتقائية والعلم والملاحظة , وهو مخالف قطعا للمعروف عنها علميا وتجريبيا , وهذا ما جعل التدليل على صحة الانتخاب الطبيعي كآلية للتطور غير متحققة تجريبيا إلى اليوم , وحتى محاولة تعليق عدم التحقق بأنها تحتاج إلى فترات زمنية طويلة لتظهر آثارها تعد بملايين السنين , فهذا أيضا ينافي فرضية أن كل تغيير كبير في الكائن الحي وأعضائه بالصورة التي تنتج لنا نوعا جديدا في سلم التطور وشجرته المفترضة , يجب أن ينشأ صغيرا مع الوقت وبسيطا ثم يزداد في التعقيد وكبر الحجم , وهذا الصغر في الحجم في بدايته - ومع عدم تحقيقه لفائدة منه في أول ظهوره - كفيل بأن يستقصيه الانتخاب الطبيعي لعدم أهميته في صراع البقاء على مدى ملايين السنين .[/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]ولهذا لم يجد داروين بدا من القول بهذا التداخل الذي يجده القاريء في كلامه عن الانتخاب الطبيعي وكأنه انتخاب صناعي أو بشري حيث يقول :[/LIST][FONT=sans-serif]For brevity sake I sometimes speak of natural selection as an intelligent power in the same way as astronomers speak of the attraction of[SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-11"][12][/URL][/SUP]gravity as ruling the movements of the planets, or as agriculturists speak of man making domestic races by his power of selection[/FONT]
[LIST][*]ويقول أيضا :[/LIST]
The key is man's power of accumulative selection: nature gives successive variations; man adds them up in certain directions useful to him [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-12"][13][/URL][/SUP][LIST][*]ويقول كذلك :[/LIST][FONT=sans-serif]If feeble man can do much by his powers of artificial selection, I can see no limit to the amount of change, to the beauty and infinite complexity of the coadaptations between all organic beings, one with another and with their physical conditions of life, which may be[SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-13"][14][/URL][/SUP]effected in the long course of time by nature's power of selection[/FONT]
[LIST][*]وقد تنبه إلى تلك المعاني الهامة ستيفن جولد Stephen Gould معتبرا إياها خللا في آلية الانتخاب الطبيعي وذكرها في كتابه عن داروين حيث قال :[/LIST]
The principle of natural selection depends upon the validity of an analogy with artificial selection [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-14"][15][/URL][/SUP][FONT=sans-serif]
[/FONT]
[h=2][[URL="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1&action=edit&section=3"]عدل[/URL]][B]3. اعتراف داروين بمشكلة عدم وجود حفريات انتقالية على غير المتوقع وفق النظرية[/B][/h][LIST][*]حيث تطالعنا هذه الحقيقة الهامة في أول الباب السادس من كتاب داروين أصل الأنواع , والذي خصصه بنفسه لذكر الصعوبات التي تواجه نظريته , حيث سماها : " انعدام أو ندرة وجود الضروب الانتقالية " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-15"][16][/URL][/SUP][/LIST][FONT=sans-serif]سواء الضروب الانتقالية الحية المفترض وجودها بين الكائنات الحية إلى اليوم من حولنا في كل مكان كبقايا للتطور , أو سواء حفريات لتلك الضروب الانتقالية بين الأنواع المختلفة في الماضي , والمفترض أن تكون بأعداد هائلة في طبقات الأرض , حيث يعلق داروين على تلك الصعوبات بنفسه قائلا :
" والبعض منها صعوبات في منتهى الجدية , إلى درجة أني إلى هذا اليوم أجد صعوبة في إمعان التفكير فيها بدون الشعور بدرجة ما من الذهول " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-16"][17][/URL][/SUP]

وذكر في أولها نقطة انعدام وجود تلك الضروب الانتقالية بقوله :
" إذا كانت الأنواع قد نشأت وانحدرت من أنواع أخرى عن طريق تدرجات دقيقة , فلماذا لا نستطيع أن نرى في كل مكان عددا لا حصر له من الأشكال الانتقالية , ولماذا لا تكون الطبيعة كلها في حالة من الفوضى , بدلا مما نراه من كون الأنواع محددة بدقة " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-17"][18][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]بل ووصل الأمر بداروين أن استنتج منطقيا عدم صحة نظريته إذا لم توجد هذه الأدلة من الأشكال الانتقالية بكثرة في طبقات الأرض وحفرياتها , فيقول :[/LIST][FONT=sans-serif]" وأخيرا , فبالنظر إلى مجموع الزمن وليس لأي زمن واحد , وإذا كانت نظريتي صحيحة , فإنه من المحتم أنه كانت توجد هناك أعداد لا حصر لها من الضروب المتوسطة , تربط فيما بين جميع الأنواع التابعة لنفس المجموعة , ولكن عملية الانتقاء الطبيعي ذاتها تميل بشكل ثابت , كما ثبت التنويه عن ذلك في أحوال كثيرة , إلى إبادة الأشكال الأبوية والحلقات الوسطية , وبالتالي فإن الدليل على وجودهما السابق من الممكن العثور عليه فقط بين البقايا الأحفورية التي نجدها محفوظة , كما سوف نحاول أن نظهره في باب قادم , في شكل سجل منقوص متقطع إلى أقصى حد " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-18"][19][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وقد ظلت هذه العقبة تعترض التحقق من نظرية داروين منذ نشأتها وإلى اليوم , ولم تزدها كثرة الاكتشافات الأحفورية إلا تعقيدا , ويلخص لنا هذه الإشكالية عالم الأحياء Francis Hitching فيقول :[/LIST][FONT=sans-serif]" إذا كنت نظرية دارون صحيحة , ولو وجدنا حفريات بالفعل , لا بد وأن تحتوي الصخور على حفريات لكائنات متدرجة بشكل دقيق جدا , حيث من المفترض أن تتدرج من مجموعة من الكائنات إلى مجموعة أخرى بمستوى أعلى من التعقيد , ولا بد وأن نجد حفريات توضح الفروق الطفيفة بين الكائنات الانتقالية المختلفة , وذلك بكمية وبوضوح مماثل للحفريات التي وُجِدَت للأنواع المختلفة المُحَدَّدة , ولكن ليس ذلك هو الوضع في الواقع , بل الواقع هو العكس , وهذا ما اشتكى منه دارون نفسه ..... حيث على الرغم من أنه وفقا لهذه النظرية لا بد وأن تكون هناك كائنات انتقالية لا حصر لها , فلماذا لا نرى هذه الكائنات مطمورة بأعداد كبيرة في قشرة الأرض ؟
وقد شعر دارون أن المسألة ستُحَلّ بإيجاد مزيد من الحفريات , والواقع أنه كلما تم العثور على حفريات جديدة , كلما وجدناها كلها دون استثناء , قريبة جدا للكائنات التي تعيش حاليا "[/FONT]
[FONT=sans-serif]والنص باللغة الإنجليزية :
If we find fossils, and if Darwin's theory was right, we can predict what the rock should contain; finely graduated fossils leading from one group of creatures to another group of creatures at a higher level of complexity. The 'minor improvements' in successive generations should be as readily preserved as the species themselves. But this is hardly ever the case. In fact, the opposite holds true, as Darwin himself complained; "innumerable transitional forms must have existed, but why do we not find them embedded in countless numbers in the crust of the earth?" Darwin felt though that the "extreme imperfection" of the fossil record was simply a matter of digging up more fossils. But as more and more fossils were dug up, it was found that almost all of them, without exception, were very close to current living animals [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-19"][20][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وقد اعترف علماء التطور والداروينية أنفسهم بهذه الصعوبات والعوائق , حيث يقول مثلا عالم الحفريات المؤيد للتطور في جامعة هارفارد Stephen Jay Gould في أواخر السبعينات قائلا ً:[/LIST][FONT=sans-serif]" إن تاريخ معظم الحفريات يحتوي على صفتين لا تتماشيان مع التدرج في إيجاد الكائنات الحية :[/FONT]
[LIST=1][*]الأولى : هي الاتزان والاستقرار , حيث لا تتغير طبيعة الكائنات طوال مدة بقائها على الأرض , فالكائنات الموجودة في سِجِلّ الحفريات تظهر وتختفي كما هي دون حدوث تغيرات عليها , وإن حدثت تغيرات فإنها تكون تغيرات طفيفة وفي الشكل الخارجي , وليست باتجاه أي تطور .[*]الصفة الثانية , وهي الظهور المفاجئ , حيث في أي منطقة , لا تنشأ الأنواع الجديدة تدريجيا منحدرة من كائنات أخرى , وإنما تظهر فجأة , و بتركيب مكتمل تماما "[/LIST][FONT=sans-serif]والنص باللغة الإنجليزية :
The history of most fossil species include two features particularly inconsistent with gradualism: 1) Stasis - most species exhibit no directional change during their tenure on earth. They appear in the fossil record looking much the same as when they disappear; morphological change is usually limited and directionless; 2) Sudden appearance - in any local area, a species does not arise gradually by the steady transformation of its ancestors; it appears all at once and 'fully formed'. [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-20"][21][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وأيضا يقول عالم الحفريات الدارويني التطوري Robert Carroll بأن أمل دارون لم يتحقق بالحفريات فيقول :[/LIST][FONT=sans-serif]" على الرغم من البحث الكثيف لأكثر من مائة عام بعد موت دارون , إلا أن الاكتشافات الحفرية لا تكشف عن الصورة المتكاملة من الكائنات الانتقالية التي توقعها دارون "[/FONT]
[FONT=sans-serif]والنص باللغة الإنجليزية :
Despite more than a hundred years of intense collecting efforts since the time of Darwin's death, the fossil record still does not yield the picture of infinitely numerous transitional links that he expected. [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-21"][22][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وأيضا ًالعالم K. S. Thomson وهو عالم حفريات آخر مؤيد للدارونية , يقول بأنه من خلال دراسة تاريخ الكائنات التي عاشت على الأرض من خلال سجل الحفريات , فإن أي مجموعة جديدة من الكائنات الحية تم اكتشاف حفريات لها , كانت تظهر بشكل مفاجئ وغير مترابط مع أي كائنات حية أخرى , يقول :[/LIST][FONT=sans-serif]" عندما تظهر مجموعة كبيرة من الكائنات الحية في السجل , فإنها تكون مجهزة تماما بصفات جديدة , وليست موجودة في الكائنات المتعلقة بها , ويبدو أن هذه التغيرات الجذرية في الشكل الخارجي والوظيفة , تظهر بسرعة جدا ....."[/FONT]
[FONT=sans-serif]والنص باللغة الإنجليزية : When a major group of organisms arises and first appears in the record, it seems to come fully equipped with a suite of new characters not seen in related, putatively ancestral groups. These radical changes in morphology and function appear to arise very quickly… [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-22"][23][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وحتى على مستوى المايكروبيولوجي والدراسات الجينية للحمض النووي للكائنات الحية نجد تلك الصعوبات ماثلة أيضا وليس في الحفريات فقط , وفي ذلك يقول البروفيسور مايكل دانتون أحد أبرز العلماء المشهورين في علم الأحياء المجهرية (Microbiology) :[/LIST][FONT=sans-serif]" في عالم الجزيئات والأحياء المجهرية , لا يوجد هناك كائن حي يُعَدُّ جدًّا لكائن آخر , ولا يوجد هناك كائن أكثر بدائية أو أكثر تطوراً من كائن آخر " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-23"][24][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وعلى هذا نقترب من خط فاصل يعرض نظرية التطور للحرج الشديد , حيث يقول داروين في كتابه أصل الأنواع :[/LIST][FONT=sans-serif]" إذا كانت الأنواع الكثيرة , والتي تنتمي إلى نفس الأجناس أو الفصائل , قد دبت فيها الحياة فجأة , فستمثل هذه الحقيقة ضربة قاتلة لنظرية انحدار الأنواع بالتحور البطيء من خلال الانتقاء الطبيعي " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-24"][25][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]إذ تتمثل مشكلة التطور هنا بانطباق ما خاف منه داروين منذ أكثر من 150 عام على ما يصرح به العلماء اليوم من عدم وجود حفريات أو دلائل على كائنات انتقالية أو أشكال وسطية في سجل حفريات الكائنات الحية .[/LIST][FONT=sans-serif]حيث نجد مثلا أحد أشهر علماء الحيوان التطوريين ريتشارد داوكنز من جامعة أكسفورد , يقول بهذه الحقيقة ضمنيا فيقول :
" على سبيل المثال ، تعتبر طبقات الصخور الكامبرية - التي يبلغ عمرها حوالي 600 مليون سنة - أقدم الطبقات التي وجدنا فيها معظم مجموعات اللافقاريات الأساسية , ولقد عثرنا على العديد منها في شكل متقدم من التطور في أول مرة ظهرت فيها , ويبدو الأمر وكأنها زُرعت لتوها هناك , ودون أن تمر بأي تاريخ تطوري , وغني عن القول أن مظهر عملية الزرع المفاجئ هذا قد أسعد المؤمنين بالخلق " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-25"][26][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]ويقول أيضا أحد مشاهير علماء الأحياء التطوريين وهو دوغلاس فوتويما معترفا بهذه الحقيقة :[/LIST][FONT=sans-serif]" إما أن تكون الكائنات الحية قد ظهرت على وجه الأرض وهي كاملة التطور , وإما أنها لم تظهر , وإذا لم تكن قد ظهرت في شكل كامل التطور , فلابد أنها قد تطورت من أنواع كانت موجودة من قبل عن طريق عملية تحور ما , وإذا كانت قد ظهرت في شكل كامل التطور , فلا بد أنها قد خُلقت بالفعل بواسطة قوة قادرة على كل شيء " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-26"][27][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وكذلك يقول أيضا عالم المتحجرات السويسري التطوري ستيفن بنغستون , بعدم وجود حلقات انتقالية أثناء وصفه للعصر الكامبري قائلاً :[/LIST][FONT=sans-serif]" إن هذا الوضع الذي أربك دارون وأخجله ما زال يبهرنا " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-27"][28][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وإذا كان اعتمد داروين في آماله على صحة نظريته على ما قد يأتي به مستقبل الحفريات بالأدلة من بعد عصره , فمن الواضح مما سبق أن ذلك لم يتحقق , وكما صرح بذلك أستاذ علم المتحجرات بجامعة غلاسكو , نيفيل جورج :[/LIST][FONT=sans-serif]" لا داعي للاعتذار عن فقر سجل المتحجرات ، فقد أصبح هذا السجل غنياً لدرجة يكاد يتعذر معها السيطرة عليه , وأصبح الاكتشاف فيه يسبق التكامل .. ومع ذلك ، ما زال سجل المتحجرات يتكون بشكل أساسي من فجوات " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-28"][29][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[h=2][[URL="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1&action=edit&section=4"]عدل[/URL]][B]4. التعقيد التشريحي في أعضاء الكائنات الحية[/B][/h][LIST][*]لقد ذكرنا من قبل تخصيص داروين للباب السادس بأكمله من كتابه للصعوبات الخاصة بنظريته والتي وقفت بقوة في وجه فكرته عن الانتخاب الطبيعي وقدراته , وما زالت إلى الآن تزداد تعقيدا بالنسبة للتطوريين كما سنرى وهي :[/LIST][FONT=sans-serif]الصعوبات الخاصة بنظرية النشوء مع التعديل - انعدام أو ندرة وجود الضروب الانتقالية - المراحل الانتقالية في سلوكيات الحياة - السلوكيات المتنوعة الموجودة في نفس النوع - الأنواع المتمتعة بسلوكيات مختلفة تماما عن تلك الخاصة بذوات قرباها لهما - الأعضاء التي بلغت أقصى درجات الكمال - أساليب التحول - حالات الصعوبة - الطبيعة لا تقبل الطفرة - الأعضاء ذات الأهمية الصغيرة - الأعضاء التي ليست في جميع الحالات كاملة بشكل قاطع - القانون الخاص بوحدة النمط والخاص بشروط البقاء على قيد الحياة في نطاق نظرية الانتقاء الطبيعي .[/FONT]
[LIST][*]حيث نقرأ مثلا لداروين قوله :[/LIST][FONT=sans-serif]" هل من الممكن لحيوان ما لديه مثلا التركيب والسلوكيات الخاصة بالخفاش , أن تم تكوينه عن طريق التعديل لحيوان آخر لديه سلوكيات وتركيب مختلفة تماما ؟ هل نستطيع أن نصدق أن النتقاء الطبيعي يمكنه أن ينتج عضوا ذا أهمية تافهة مثل الذيل الخاص بالزرافة الذي يستخدم كمضرب ذباب , وعلى الجانب الآخر عضوا غاية في الروعة مثل العين ؟ " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-29"][30][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]ويقول أيضا بعدها وفي نفس الصفحة السابقة :[/LIST][FONT=sans-serif]" هل من الممكن أن تكتسب الغرائز وأن تتعدل من خلال الانتقاء الطبيعي ؟ وماذا يمكن أن نقول عن الغريزة التي تقود النحل إلى أن يصنع خلايا , وهي التي قد سبقت بالفعل الاكتشافات الخاصة بعلماء الرياضيات عميقي التفكير ؟
كيف نستطيع أن نجد تفسيرا للأنواع التي عند تهجينها تكون عقيمة , وتنتج ذرية عقيمة , بينما عندما تتهاجن الضروب فإن خصويتها لا تختل ؟ " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-30"][31][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]فإذا أخذنا [URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86"]العين[/URL] البشرية كمثال , والتي لكي تتم عملها على أكمل وجه يجب توافر 40 عامل معا لكي تبصر , فيقول عنها داروين تحت عنوان : الأعضاء التي في منتهى الكمال والتعقيد :[/LIST][FONT=sans-serif]" لكي يفترض أنه من الممكن أن تكون العين بكل ما فيها من أجهزة فذة من أجل ضبط الطول البؤري للمسافات المختلفة , ومن أجل السماح بدخول كميات مختلفة من الضوء , ومن أجل تعديل الزيغ الكروي واللوني , قد تكونت عن طريق الانتقاء الطبيعي , فإن ذلك يبدو , وأنا أعترف بذلك , كشيء مناف للعقل إلى أعلى درجة " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-31"][32][/URL][/SUP][/FONT]
[LIST][*]وقال :[/LIST][FONT=sans-serif]" ..... عندئذ فإن الصعوبة في تصديق أنه من الممكن تكوين عين كاملة ومعقدة عن طريق الانتقاء الطبيعي ، مع أن هذا شيء غير قابل للتحقيق طبقا لتخيلنا ، لا يجب اعتبارها كشيء مدمر للنظرية " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-32"][33][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]ومع ذلك , فأثناء محاولة داروين تفسيره لنشوء وارتقاء العين الحالية من عيون بدائية [URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86"]وهو الاعتقاد السائد لدى الكثير من التطوريين اليوم[/URL] , فقد ساق الكثير من الافتراضات التي خرجت عن نطاق الانتخاب الطبيعي , فنسبت إليه ما يُنسب إلى الانتخاب العاقل الصناعي أو البشري وكما أشرنا من قبل , ومن ذلك يقول مثلا في افتراضه لكيفية انتقال العين البدائية من الحد الخارجي للجسم إلى داخل الجسم :[/LIST][FONT=sans-serif]" وبهذا التركيز للأشعة المضيئة فإننا نكتسب أول خطوة , وإلى أبعد حد , الخطوة الأكثر أهمية في اتجاه التكوين لعين حقيقية قادرة على تكوين صورة , وذلك لأنه لا يبقى لنا إلا أن نضع الطرف العاري للعصب البصري , والذي يقع في بعض الحيوانات السفلى , في موضع مدفون على عمق كبير في الجسم , وفي بعضها الآخر قريبا من السطح , على المسافة المناسبة من جهاز التركيز , وبهذا الشكل سوف تتكون عليه صورة " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-33"][34][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وبمثل هذه التفسيرات التي اعتمد فيها داروين على صفات عاقلة للانتخاب الطبيعي من وضع كذا أو ضبط كذا أو تعديل كذا , أوكل أيضا عملية تفسير العين البالغة القدرة للنسر , حتى ولو لم يمكن استنباط كيفية تطورها , حيث يقول عن الإنسان الذي سيوافقه على افتراضاته هذه بعد قراءته لكتابه أنه سيكون من الواجب عليه :[/LIST][FONT=sans-serif]" أن يقول بأنه عندما يتقابل مع تركيب ما , حتى ولو كان بمثل الكمال الموجود عليه عين النسر , فإنه من الممكن أن يتكون بهذه الطريقة , بالرغم من عدم معرفته في هذه الحالة لأي شيء عن المراحل الانتقالية " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-34"][35][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]ثم يواصل داروين فيقول :[/LIST][FONT=sans-serif]" وقد ثارت اعتراضات مؤداها أنه من أجل تعديل العين وأن يتم المحافظة عليها في نفس الوقت كأداة بالغة حد الكمال , فإنه سوف يكون من الضروري إدخال الكثير من التعديلات في وقت متزامن , والتي من المفترض , أنه لا يمكن إجراؤها من خلال الانتقاء الطبيعي " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-35"][36][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]فعندما شرع داروين في الرد على هذه الصعوبة , فقد أوكل الرد إلى المستر والاس والذي سبقه بفكرة الانتخاب الطبيعي من قبل , ولكننا نلاحظ أن المستر والاس بدوره لم يستطع حل هذه المعضلة إلا بافتراض تدخل عاقل هو الآخر في الانتخاب أو من جهة الكائن الحي لتعديل صفات نفسه بنفسه لمواجهة المشاكل الفيزيائية الناتجة عن عدم التزامن في تطور كل العوامل الـ 40 للعين مرة واحدة , حيث نقل قول المستر والاس :[/LIST][FONT=sans-serif]" إذا كان لدى عدسة طول بؤري أقصر أو أطول من اللازم , فإن هذا من الممكن إصلاحه إما عن طريق إجراء تعديل في درجة تقوسها أو تعديل في كثافتها , وإذا كان التقوس غير منتظم , والأشعة لا تتجمع لتلتقي في نقطة , ففي هذه الحالة إذا حدثت أي زيادة في الانتظام الخاص بتقوس العدسة فإنه سوف يكون تحسينا مفيدا , وبهذا الشكل فإن انقباض الحدقة والحركات العضلية الخاصة بالعين هما شيئان غير جوهريين للإبصار , ولكنهما بمثابة تحسينات كان من المحتمل أن تضاف أو تستكمل عند أي مرحلة من مراحل التركيب للأداة " [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-36"][37][/URL][/SUP][/FONT]
[FONT=sans-serif]
[/FONT]
[LIST][*]وقبل ترك هذه النقطة الأخيرة , تجدر الإشارة لمن انتبه إلى الكلمات التي استخدمها داروين في كتابه , أن أغلبها هي كلمات تشكيك وافتراضات وليست عن يقين وتجربة , فإذا كان هذا هو السائد في كل كتابه , فهو أكثر بروزا ووضوحا في الباب السادس عن الصعوبات الخاصة بنظريته , وفي ذلك يقول عالم الفيزياء البريطاني H.S. Lipson :[/LIST][FONT=sans-serif]" من خلال قراءتي لكتاب أصل الأنواع , فقد وجدت أن دارون كان أقل ثقة ًبنفسه مما يُعرَف به دائما ً, مثلا ًالفصل صعوبات النظرية , يُظهر لنا شكه فيما يقوله . وبالنسبة لي كفيزيائي , فقد اهتممت كثيرا ًبتعليقاته حول كيفية نشأة العين , لقد وضع دارون كل آماله في الأبحاث العلمية المستقبلية لتثبت نظريته ولتحل صعوبات النظرية , ولكن ما حدث كان عكس ما توقعه دارون وطمح فيه , فكلما زادت الاكتشافات العلمية الحديثة , زادت صعوبات النظرية بشكل أكبر "
والنص باللغة الإنجليزية :
On reading The Origin of Species, I found that Darwin was much less sure himself than he is often represented to be; the chapter entitled "Difficulties of the Theory" for example, shows considerable self-doubt. As a physicist, I was particularly intrigued by his comments on how the eye would have arisen.1 Darwin invested all his hopes in advanced scientific research, which he expected to dispel the "difficulties of the theory." However, contrary to his expectations, more recent scientific findings have merely increased these difficulties. [SUP][URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA_%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1#cite_note-37"][38][/URL][/SUP][/FONT]
[/FONT][/COLOR][/RIGHT][/SIZE]


الساعة الآن »02:36 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة