أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   رد شبهات الملاحدة العرب (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=40)
-   -   أسئلة للزميل أبوحب الله (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=26410)

المنطق 2011-10-31 06:15 PM

أسئلة للزميل أبوحب الله
 
:سل:

[COLOR="Red"][B]نزولا عند رغبة الزميل أبوحب الله فقد أفردت هذا الموضوع المستقل لمناقشة آرائه حول التطور وموضوعه حوار مع مسلم ...[/B][/COLOR]

آخر رد للزميل أبو حب الله
[QUOTE=أبو حب الله;188064] [CENTER]
[SIZE="5"]زميلي [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]..
قد كنت أضع لك صورة ًفي العلم : تتناسب مع معرفك ([COLOR="Blue"]المنطق[/COLOR]) ..
ولكنك أثبت لي بسؤاليك ([COLOR="Blue"]هنا وفي الموضوع الآخر[/COLOR]) :
أنك دونها بكثير للأسف والله المستعان ..
وعلى قدر ما تعجبت لاستخدامك لكلمة ([COLOR="Blue"]الحظ[/COLOR]) في سؤالك في موضوع ([COLOR="Red"]حوار مع مسلم[/COLOR]) :
حيث فهمتها أنت بما يجري على ألسن العوام من معنى ([COLOR="Blue"]الصدفة[/COLOR]) و([COLOR="Blue"]العشوائية[/COLOR]) :
بقدر أني قلت لعلها هفوة !!!..
([COLOR="Blue"]رغم أنها تعني أنك لا حظ لك : لا في اللغة العربية - ولا في قراءة تفاسير القرآن حتى .. وللعلم : أنا لست ضليعا ًفي اللغة العربية وفن الإعراب والنحو ولكن : لدي الحد الأدنى إذا صح التعبير : للتعرض لكلام الله عز وجل بالبحث والتفسير وليس كمَن يخوض في القرآن على جهل[/COLOR]) !
[COLOR="Red"]وعلى هذا [/COLOR]:
فقد تعمدت أن أكتب ردي عليك خفيفا ًمُجاملا ًلأقصى حد ..
لدرجة اني ادعيت أن لكلمة الحظ أكثر من معنى ..!
في حين أنها لا تأتي لغويا ًولا في القرآن قط إلا بمعنى : النصيب :
أو النصيب من الخير فقط والجَد !..
وبما أنك بأسئلتك الأخيرة قد بينت لي وأكدت لي : قصورا ًعظيما ًلديك في العقيدة والقرآن والسنة معا ً:
فلا بأس ببعض الصراحة في الرد ...
([COLOR="Blue"]ملحوظة : هذا الرد ستجده في موضوعي عن التطور أيضا ً: فإذا أردت الاستفاضة في أي نقطة فيه : فأرجو إنشاء موضوع مستقل ولو تسمه مثلا ً: حوار مع الاخ أبو حب الله - أو : أسئلة للأخ أبو حب الله : أو ما يتراءى لك زميلي[/COLOR]) ..
-----
[COLOR="Red"]
أولا ً:
بالنسبة لكلمة الحظ :[/COLOR]
[COLOR="Red"]> [/COLOR]جاء في [COLOR="Red"]القاموس المحيط [/COLOR]في معنى كلمة الحظ الآتي :
الحَظُّ: النَّصيبُ، والجَدُّ، أو خاصٌّ بالنَّصيب من الخَيرِ والفَضْلِ
[COLOR="Red"]> [/COLOR]وجاء في [COLOR="Red"]لسان العرب [/COLOR]في معنى كلمة الحظ الآتي :
الحَظُّ: النَّصِيبُ، زاد الأَزهري عن الليث: من الفَضْل والخيْر.
وفلان ذو حَظّ وقِسْم من الفضل، قال: ولم أَسمع من الحظِّ فِعْلاً. قال ابن سيده: ويقال هو ذو حَظٍّ في كذا.
[COLOR="Red"]> [/COLOR]وجاء في [COLOR="Red"]الصّحّاح في اللغة [/COLOR]في معنى كلمة الحظ الآتي :
الحَظُّ: النصيبُ والجَدُّ، وجمع القلّة أَحُظٌّ، والكثير حُظوظٌ وأَحاظٍ على غير قياس، كأنَّه جمع أَحْظٍ.
[COLOR="Red"]> [/COLOR]وجاء في [COLOR="Red"]تفسير ابن كثير [/COLOR]قوله :
" وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " أي ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة.
[COLOR="Red"]> [/COLOR]وجاء في [COLOR="Red"]تفسير الطبري [/COLOR]قوله :
{ وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم } يقول : وما يلقى هذه إلا ذو نصيب وجد له سابق في المبرات عظيم.
[COLOR="Red"]> [/COLOR]وجاء في [COLOR="Red"]تفسير القرطبي [/COLOR]قوله :
أي نصيب وافر من الخير. قاله ابن عباس. وقال قتادة ومجاهد : الحظ العظيم الجنة . قال الحسن : والله ما عظم حظ قط دون الجنة .
وعليه زميلي [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]: فأنت ممَن يُخرجون الأفكار من عقولهم بغير مراجعة كتاب : حتى ولو كان القرآن نفسه ([COLOR="Blue"]كالآيات التي تفسر بعضها بعضا ًكما ذكرت لك معنى حظ من آية المواريث[/COLOR]) : أو حتى من التفسير أو اللغة !!.. وعليه : فحواري معك إذا شئت الحوار :
سيطول ويطول إن لم تكن بغياك هي الحق ..
ولذلك : كان طلبي بإنشائك لموضوع خاص بهذا لعدم تشتيت موضوع [COLOR="Red"]التطور [/COLOR]أو [COLOR="Red"]حوار مع مسلم [/COLOR]مشكورا ً..
-------------
ثانيا ً:
[COLOR="Red"]وأما نظرتك للصدفة :[/COLOR]
وجعلك إياها ربا ًخالقا ً([COLOR="Blue"]والرب هو المتولي الإعاشة والرعاية والتدبير والرزق إلخ وهي الأشياء اللازمة لكل كائن للاستمرار في الحياة[/COLOR]) :
فهي نظرة ساقطة جملة ًوتفصيلا ً: أنك تنسب للصدفة إرادة أصلا ً!!.. ولن أتحدث معك عن ([COLOR="Blue"]الغائية[/COLOR]) ولكن عن : ([COLOR="Blue"]قدرة[/COLOR]) الصدفة أصلا ًعلى فعل شيء ذو معنى وتركيب !!!!..
فهل ترى الصورة التالية زميلي :
[IMG]http://alhnuf.com/up/truploads/jpg/910282fd26.jpg[/IMG]
هل تستطيع أن تخبرني : كيف تستطيع الصدفة إدخال هذه الصامولة إلى آخر موضع لها في ذلك المسمار القلاووظ ؟!!!.. ([COLOR="Blue"]بعد أن تخطينا فهمها لأهمية ذلك أصلا ً[/COLOR])
هل ستستخدم الصدفة إعصارا ًقطره 3 سم ؟!!!..
أو دوامة ؟!!!..
هل للصدفة قدرة خاصة يا زميلي ؟!!!..
على العموم : لي مواضيع كثيرة في ذلك (ولاسيما موضوع : هدم أ ُسس الإلحاد) : فيه بسط كل ذلك بـ (المنطق) زميلي ..
فبمجرد عودة منتدى التوحيد للفتح من جديد إن شاء الله : سأضع لك هذا الموضوع وغيره هنا للاستفادة مما فيه معا ًبإذن الله ...
--------
[COLOR="Red"]ثالثا ً:
وأما مسألة التطور وعلاقتها بالله عز وجل :[/COLOR]
فلي أيضا ًكتابات في ذلك في منتدى التوحيد : تهدم هذه الفكرة من أساسها [COLOR="Blue"]وبنصوص القرآن والسنة زميلي [/COLOR]: تماما ًكما سقطت فرضية التطور علميا ًكما رأينا ونرى معا ًفي موضوعي هناك ..
ولا تتعجل ..
[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
فالمشاركة التالية في موضوع التطور : فيها كلام عن البرمائيات والزواحف واستحالة تطور الأخيرة من الأولى ([COLOR="Blue"]حتى على مستوى بيضة كل منهما !!.. تخيل[/COLOR]) .. وبكلام موثق من علماء مؤيدين للتطور أنفسهم !!!..
وباقي المشاركة : فيه صور لإعطاء مقدمة علمية بسيطة عن كيفية تكون المتحجرات والحفريات : ومقدمة بسيطة عن العصور الجيولوجية بالصور والأرقام ..
[COLOR="Red"]>>> [/COLOR]
وأما المشاركة التي بعدها : ففيها صور لمتحجرات لكائنات حية متنوعة من نباتات وحشرات وزواحف وثدييات وطيور وأسماك : من العصور الجيولوجية مختصرة من مجلدي ([COLOR="Blue"]أطلس الخلق[/COLOR]) :
حيث قمت باختيار عينات بسيطة تمثل ([COLOR="Blue"]من الآن لـ 100 مليون سنة مضت - ومن 100 : 200 - ومن 200 : 300 - ومن 300 : 400 - ومن 400 مليون سنة مضت إلى ما قبل ذلك[/COLOR]) ..
وهي نفس المشاركة التي وقفت عندها في منتدى التوحيد قبل توقفه للإصلاح ..
[COLOR="Red"]>>>[/COLOR]
وأما المشاركة التي ستليها يإذن الله تعالى :
فهي عن أكاذيب التطوريين عن حفريات الإنسان .. وبعض المعلومات الأخرى ..
[COLOR="Red"]>>> [/COLOR]
وبعدها زميلي : سيأتي دور نقد القول بان التطور لا يعارض الإسلام !!!..
وهذا هو بيت القصيد ..
فانتظر معي يا هداك الله : تجد ما يسرك بإذن الله ...
---------
[COLOR="Red"]رابعا ً:
وأما بالنسبة لقولك :[/COLOR]
[COLOR="Blue"]أقول [/COLOR]:
هذا هو تعريف الصدفة عند الكفرة والملحدين الذين لا إله لهم أو :
عند مَن يظن أن الله تعالى قد وضع بذرة الخلق في الكون : ثم تركه يتطور ([COLOR="Blue"]لحاله[/COLOR]) !!!.. وبدون أدنى تدخل منه >> وهو نفس قولك ها هنا ..
وعليه : فأنا وكما قلت في [COLOR="Red"]حوار مع مسلم [/COLOR]هنا :
لا وجود حقيقة ًلمعنى الصدفة والعشوائية في الكون !!!..
بل الثابت في القرآن كما سنرى بعد لحظات :
أن الله تعالى هو الذي خلق كل شيء :
ولم يزل به عليما ًسبحانه بما يفوق قدرات البشر على التخيل أو الإحاطة !!..
" [COLOR="Red"]وما تسقط من ورقةٍ : إلا يعلمها !!.. ولا حبةٍ في ظلمت الأرض : ولا رطب ٍولا يابس ٍإلا : في كتب ٍمبين [/COLOR]" الأنعام 59 ..
بل حتى سلوك أصغر جزيئات الذرة عند انطلاقها واتخاذها لاتجاهات معينة من التيامن والتياسر على حسب النوع : وجدوا أن له نظاما ًمُحكما ً: أخذ عليه عالمان من الصين جائزة نوبل في ضربة جديدة للصدفيين والتطوريين والعشوائيين !!!..
[COLOR="Red"]وعليه [/COLOR]:
تعال معي زميلي المنطق : أعرض لك تناقض صدفتك : مع [COLOR="Blue"]حقائق القرآن نفسه [/COLOR]الذي تبين لي ضعف قراءتك وتدبرك له للأسف !!!..
فأنت تقول عن الصدفة الخالقة في ظنك أنها :
" [COLOR="Red"]الصدفة = الصدفة هو كل حدث مستقل عن الإرادة الإلهية [/COLOR]" ..
والصواب أن تقول : هي .. ولكن : ما علينا ..
أنت تقول هذا : في حين يقول المولى عز وجل في قرآنه الكريم :
" [COLOR="Red"]إنا كل شيءٍ : خلقناه بقدر [/COLOR]" القمر 49 ..
فمَن نصدق زميلي ؟!!!..
نصدق الله عز وجل وما يقوله عن نفسه ؟!!.. أم نصدقك ؟!!..
ويقول أيضا ً:
" [COLOR="Red"]وخلق كل شيءٍ : وهو بكل شيءٍ عليم [/COLOR]" الأنعام 101 ..
فهنا يُعلن أنه قد خلق كل شيء !.. ولم نره استثنى فقال مثلا ً: " [COLOR="Red"]إلا ما خلقته الصدفة [/COLOR]" !
وفي الوقت الذي تخرج علينا فيه بافتراضات ساقطة زميلي أن الله تعالى لم يخلق الحمار وصوته : ولذلك يعيبه هو والكلب واللهث !!!.. أقول :
تعال معا ًنرى ([COLOR="Blue"]من القرآن نفسه[/COLOR]) : هل افتراضك الساقط هذا هو الحق : أم ما قلته لك أن الله تعالى قد أحسن خلق كل شيء : ولا يعيب الله تعالى شيئا ًخلقه ([COLOR="Blue"]ملحوظة : قد عرفت الآن : لماذا لم تفهم التمثيل في آية التشبيه بالكلب !!.. فأنت لا حظ لك في البيان والبلاغة أيضا ً!![/COLOR])
يقول عز من قائل :
" [COLOR="Red"]وخلق كل شيءٍ : فقدره تقديرا ً[/COLOR]" الفرقان 2 ..
ولم يستثن فينسب لنفسه تقديرا ً: وللصدفة تقديرا ًآخرا ًزميلي !!!..
بل يمدح الله تعالى نفسه : وبكمال مخلوقاته ([COLOR="Blue"]وعلى رأسها الإنسان[/COLOR]) بما هو أهله فيقول :
" [COLOR="Red"]الذي أحسن كل شيءٍ خلقه : وبدأ خلق الإنسان من طين [/COLOR]" !!!.. السجدة 7 ..
[COLOR="Blue"]أقول [/COLOR]:
فهل يُعقل أن يخلق [COLOR="Red"]عيسى [/COLOR]عليه السلام من الطين كهيئة الطير : فينفخ فيه : فيصير طيرا ًبإذن الله : هكذا : بلا ملايين ولا مليارات السنين ولا تطور ولا يحزنون : والله تعالى لا يستطيع ؟!!!..
فهذه فقط [COLOR="Red"]مجموعة بسيطة [/COLOR]للرد على [COLOR="Red"]الصدفة [/COLOR]من القرآن ...
والبقية تجدها زميلي في [COLOR="Blue"]مشاركة خاصة لدحض علاقة التطور بالإسلام بإذن الله [/COLOR]..
[COLOR="Red"]فلا تتعجل [/COLOR]...
ورجاء أخير : [COLOR="Red"]فصل أي مشاركات لك في موضوع منفصل كما طلبت منك[/COLOR]..
-------
[COLOR="Blue"]وبالمناسبة [/COLOR]:
أنت لم تنتقد أيا ًمما كتبت من حقائق عن التطور !!!..
بل : وباعترافات علماء متخصصين في الحفريات وعلم الحيوان والجينات أنفسهم !!..
وأما سؤالك عن [COLOR="Red"]لون بشرة سيدنا آدم [/COLOR]عليه السلام :
فأقول لك :
إن اختلاف لون البشرة : هو من الصفات الجينية التي تتأثر [COLOR="Red"]بثلاثة أزواج من الجينات على الأقل [/COLOR]!!.. وهي من نوع الجينات ([COLOR="Blue"]المتعددة[/COLOR]) .. وبهذا تتغير النتائج على حسب ([COLOR="Blue"]الزوج[/COLOR]) و([COLOR="Blue"]الموقع[/COLOR]) الكروموسومي أو الصبغي ...
وتعدد ألوان البشر : ناتج من حمل أبينا [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]وأمنا [COLOR="Red"]حواء [/COLOR]عليهما السلام لهذه الأيائل لصفة اختلاف لون البشرة !!..
وإليك الصورة التوضيحية التالية :
[IMG]http://www.khayma.com/dr-yousry/shape10.jpg[/IMG]
حيث الأب أسود البشرة .. والأم بيضاء البشرة ..
[COLOR="Red"]فالجيل الأول [/COLOR]: يخرج لونا ًوسطا ً([COLOR="Blue"]قمحيا ًمثلا ًأو بياض مشرب بحمرة[/COLOR]) ..
وأما التنوع الكبير ([COLOR="Blue"]64 درجة لون بشرة[/COLOR]) : فيأت في الجيل الثاني !!!..
[COLOR="Red"]ثم هكذا تستمر الوراثة [/COLOR]!!!..
وعليه ..
فمجرد حمل أبينا [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]وأمنا [COLOR="Red"]حواء [/COLOR]عليهما السلام لهذه الأزواج الجينية لصفة لون البشرة ([COLOR="Blue"]وليس بالضرورة أن يكونا كما بالمثال السابق : بل يمكن أن يمثلا الجيل الأول فيه مثلا ً[/COLOR]) : فذلك كاف ٍلبدء التنوع في لون البشرة في البشر جميعا ًوإلى اليوم !!..
وهذا النوع من الجينات ([COLOR="Red"]المتعددة[/COLOR]) : يمثل الكثير من الصفات المتباينة في مليارات البشر مثل الطول والوزن .. إلخ
وما زال العلم يتقدم في هذا المجال ..
والله الموفق ..[/SIZE]
[/CENTER] [/QUOTE]

المنطق 2011-10-31 06:46 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=أبو حب الله;188064] [CENTER]
[SIZE="5"]زميلي [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]..
قد كنت أضع لك صورة ًفي العلم : تتناسب مع معرفك ([COLOR="Blue"]المنطق[/COLOR]) ..
ولكنك أثبت لي بسؤاليك ([COLOR="Blue"]هنا وفي الموضوع الآخر[/COLOR]) :
أنك دونها بكثير للأسف والله المستعان ..
[/QUOTE]

صبرا زميلي ... لا تتسرع في اتخاذ الأحكام ولك مني هذه :تخ:

[QUOTE=أبو حب الله;188064]
وعلى قدر ما تعجبت لاستخدامك لكلمة ([COLOR="Blue"]الحظ[/COLOR]) في سؤالك في موضوع ([COLOR="Red"]حوار مع مسلم[/COLOR]) :
حيث فهمتها أنت بما يجري على ألسن العوام من معنى ([COLOR="Blue"]الصدفة[/COLOR]) و([COLOR="Blue"]العشوائية[/COLOR]) :
بقدر أني قلت لعلها هفوة !!!..
[/QUOTE]

لم تكن هفوة أطمئنك .... وليس كل مايقوله العوام خاطئ ... البداهة والسذاجة في التفكير سلاح قد يعجز أمامه العلماء ...
لذا أدعوك لما هو قادم فسيسعدك إن شاء الله ....

[QUOTE=أبو حب الله;188064]
([COLOR="Blue"]رغم أنها تعني أنك لا حظ لك : لا في اللغة العربية - ولا في قراءة تفاسير القرآن حتى .. وللعلم : أنا لست ضليعا ًفي اللغة العربية وفن الإعراب والنحو ولكن : لدي الحد الأدنى إذا صح التعبير : للتعرض لكلام الله عز وجل بالبحث والتفسير وليس كمَن يخوض في القرآن على جهل[/COLOR]) !
[COLOR="Red"]وعلى هذا [/COLOR]:
فقد تعمدت أن أكتب ردي عليك خفيفا ًمُجاملا ًلأقصى حد ..
لدرجة اني ادعيت أن لكلمة الحظ أكثر من معنى ..!
في حين أنها لا تأتي لغويا ًولا في القرآن قط إلا بمعنى : النصيب :
أو النصيب من الخير فقط والجَد !..
[/QUOTE]

والآن وحتى أبين لك مدى عجزك ... ولكي يتضح لك المنهج العلمي في طرحي ... أدعوك أن تقدم لنا انطلاقا من معاجم اللغة المعتمدة مامعنى كلمة [COLOR="Red"][B]النصيب[/B][/COLOR] ودون إعادة استعمال كلمة [COLOR="Red"][B]حظ[/B][/COLOR] في المعنى الذي ستقترحه حتى يكون منهجك منطقيا. لا نريد أن نسقط في فخ البيضة والدجاجة.

هذه فرصة لتكتشف مدى محدودية المعاجم في الإحاطة بالمفاهيم والمصطلحات العلمية.


[QUOTE=أبو حب الله;188064]
وبما أنك بأسئلتك الأخيرة قد بينت لي وأكدت لي : قصورا ًعظيما ًلديك في العقيدة والقرآن والسنة معا ً:
فلا بأس ببعض الصراحة في الرد ...
[/SIZE]
[/CENTER] [/QUOTE]

هل الاختلاف حول مسائل ونظريات علمية يعطيك الحق للطعن في عقيدتي ... هل أمنت مكر الله في عقيدتك ... لاحول ولاقوة إلا بالله.

ولي عودة إن شاء الله لاستكمال البقية ...

المنطق 2011-10-31 07:12 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=أبو حب الله;188064]
أولا ً:
بالنسبة لكلمة الحظ :[/COLOR]
[COLOR="Red"]> [/COLOR]جاء في [COLOR="Red"]القاموس المحيط [/COLOR]في معنى كلمة الحظ الآتي :
الحَظُّ: النَّصيبُ، والجَدُّ، أو خاصٌّ بالنَّصيب من الخَيرِ والفَضْلِ
[COLOR="Red"]> [/COLOR]وجاء في [COLOR="Red"]لسان العرب [/COLOR]في معنى كلمة الحظ الآتي :
الحَظُّ: النَّصِيبُ، زاد الأَزهري عن الليث: من الفَضْل والخيْر.
وفلان ذو حَظّ وقِسْم من الفضل، قال: ولم أَسمع من الحظِّ فِعْلاً. قال ابن سيده: ويقال هو ذو حَظٍّ في كذا.
[COLOR="Red"]> [/COLOR]وجاء في [COLOR="Red"]الصّحّاح في اللغة [/COLOR]في معنى كلمة الحظ الآتي :
الحَظُّ: النصيبُ والجَدُّ، وجمع القلّة أَحُظٌّ، والكثير حُظوظٌ وأَحاظٍ على غير قياس، كأنَّه جمع أَحْظٍ.
[COLOR="Red"]> [/COLOR]وجاء في [COLOR="Red"]تفسير ابن كثير [/COLOR]قوله :
" وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " أي ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة.
[COLOR="Red"]> [/COLOR]وجاء في [COLOR="Red"]تفسير الطبري [/COLOR]قوله :
{ وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم } يقول : وما يلقى هذه إلا ذو نصيب وجد له سابق في المبرات عظيم.
[COLOR="Red"]> [/COLOR]وجاء في [COLOR="Red"]تفسير القرطبي [/COLOR]قوله :
أي نصيب وافر من الخير. قاله ابن عباس. وقال قتادة ومجاهد : الحظ العظيم الجنة . قال الحسن : والله ما عظم حظ قط دون الجنة .
وعليه زميلي [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]: فأنت ممَن يُخرجون الأفكار من عقولهم بغير مراجعة كتاب : حتى ولو كان القرآن نفسه ([COLOR="Blue"]كالآيات التي تفسر بعضها بعضا ًكما ذكرت لك معنى حظ من آية المواريث[/COLOR]) : أو حتى من التفسير أو اللغة !!.. وعليه : فحواري معك إذا شئت الحوار :
سيطول ويطول إن لم تكن بغياك هي الحق ..
[/QUOTE]

كما أخبرتك سابقا ... خلاصة مايمكنك استخلاصه من كل تلك التفاسير
[COLOR="Red"][B]الحظ = النصيب [/B][/COLOR]

ولكن لاحظ بأنك لم تشرح لا الحظ ولا النصيب ... هل فهمت مدى عجزك ؟؟؟

لأنه بكل بساطة الصدفة والعشوائية لها علاقة بطريقة توزيع النصيب والحظ ...

لذا فقد عجزت أن تفهم العلاقة بين نفي الصدفة ومايترتب عليها من إخلال لمسألة التكليف في الإسلام ... ولم تستوعب التعريف الذي قدمته لك بخصوص الصدفة ...

أذكر بالتعريف : الصدفة كل حدث مستقل عن الإرادة الإلهية ...

مثلا: معصية فرعون يتحمل وزرها فرعون وهي ليست إرادة إلهية وبالتالي فهي صدفة ... إذا قلت العكس بأن الله هو الذي فرض إرادته على فرعون فإنك تسقط التكليف ولا يصبح للحساب أي معنى ولن يستحق فرعون الخلود في النار ...

ففي مسألة القدر ... أنت تخلط بين إرادة الله وبين علم الله ... وقد أعطيتك قصة سيدنا الخضر عليه السلام ولكنك لم تفهم ... كيف يمكن لله أن يغير الأقدار أي ماكان سيكون إذا لم تكن هناك إرادة مستقلة عن إرادته المطلقة داخل تلك الأقدار.

القدر هو سلسلة لامتناهية من الاختيارات يحيطها الله علما ... ولكنه لا تتدخل إرادته تعالى في تغيير مجرى الأحداث إلا نادرا في إطار مايسمى بالمعجزات أو بالاستجابة للدعاء مثلا.

أبو حب الله 2011-10-31 08:38 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[CENTER][SIZE="5"]
[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
[QUOTE]والآن وحتى أبين لك مدى عجزك ... ولكي يتضح لك المنهج العلمي في طرحي ... أدعوك أن تقدم لنا انطلاقا من معاجم اللغة المعتمدة مامعنى كلمة النصيب ودون إعادة استعمال كلمة حظ في المعنى الذي ستقترحه حتى يكون منهجك منطقيا. لا نريد أن نسقط في فخ البيضة والدجاجة.

هذه فرصة لتكتشف مدى محدودية المعاجم في الإحاطة بالمفاهيم والمصطلحات العلمية[/QUOTE]

إذا كنت بحثت جيدا ًزميلي :
لوجدت أن معنى [COLOR="Red"]النصيب [/COLOR]بمراد [COLOR="Red"]القسمة [/COLOR]لن يخرج غالبا ًعن ثلاث كلمات بالترادف وهي :
([COLOR="Blue"]الحصة من الشيء[/COLOR]) و([COLOR="Blue"]الجزء من الشيء[/COLOR]) وبالطبع وبالتبادل ([COLOR="Blue"]الحظ من الشيء[/COLOR]) !!..

وإلى هذا المعانى : [COLOR="Red"]تؤول كل استخدامات الكلمة في القرآن [/COLOR]زميلي ..

ولو كنت تعلم :
فأول درجات تفسير القرآن هي : [COLOR="Blue"]تفسير القرآن بالقرآن [/COLOR]..
--------

[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
[QUOTE]هل الاختلاف حول مسائل ونظريات علمية يعطيك الحق للطعن في عقيدتي ... هل أمنت مكر الله في عقيدتك ... لاحول ولاقوة إلا بالله.[/QUOTE]

أما بالنسبة لي ..
فأنا عبد ٌبين يدي الله عز وجل :
[COLOR="Red"]أسأله الثبات [/COLOR].. [COLOR="Red"]وإقالة العثرات [/COLOR].. [COLOR="Red"]وستر الذنوب والمعاصي [/COLOR].. [COLOR="Red"]وزيادة العلم والإيمان [/COLOR]..

أما بالنسبة لك زميلي فاعلم أن [COLOR="Red"]العقيدة [/COLOR]:
تشمل [COLOR="Blue"]ثوابت الدين [/COLOR]قرآنا ًوسنة ..
فمَن [COLOR="Red"]يطعن فيهم [/COLOR]: فقد طعن في عقيدته وهو [COLOR="Red"]يدري [/COLOR]أو [COLOR="Red"]لا يدري [/COLOR]..
فإن كان يدري : [COLOR="Blue"]فذلك كفر ٌوردة [/COLOR]..
وإن كان لا يدري :
فعسى أن يكون ممَن [COLOR="Blue"]يُعذر بالجهل [/COLOR]: وعليه وزر [COLOR="Blue"]الحديث عن الله ودينه بغير علم [/COLOR]:
يقول عز وجل :

" [COLOR="Red"]ومَن أظلم ممَن : افترى على الله كذبا [/COLOR]ً" سورة الأنعام ..

والحديث عن مخلوقات الله وأن الصدفة هي التي خلقتها ([COLOR="Blue"]وكأن الصدفة لها كيان وعقل وتدبير[/COLOR]) :
هو [COLOR="Red"]مخالف للقرآن والسنة وما اجتمعت عليه عقول الأمة من الصحابة والتابعين وحتى اليوم [/COLOR]!!..
بل :
فيه خلع لصفات ([COLOR="Blue"]الربوبية[/COLOR]) على تلك [COLOR="Red"]الصدفة الموهومة [/COLOR]!!..

وعليه ...
فقد جئتك ببعض ([COLOR="Red"]وليس كل[/COLOR]) الأدلة من القرآن التي تثبت خلق الله تعالى لمخلوقاته [COLOR="Blue"]بغير الاستعانة بأحد أو تعضيد ذلك الأحد لله [/COLOR]: سواء كان ذلك الأحد [COLOR="Blue"]صدفة [/COLOR]أو غيرها !!.. يقول عز وجل :

" [COLOR="Red"]ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض : ولا خلق أنفسهم : وما كنت متخذ المضلين عضدا [/COLOR]ً" !!..
سورة الكهف ..

وعليه : فكان لزاما ًعليك اتباع ما جاء في القرآن [COLOR="Blue"]صريحا ًومحكما [/COLOR]ً..

وانظر لما جئتك به : وكيف هو [COLOR="Red"]من كلام الله نفسه [/COLOR]..!
ثم انظر لما جئتنا أنت به : وهو [COLOR="Red"]من كلامك أنت زميلي [/COLOR]؟!!..

وسؤالي لك :
وبمناسبة تساؤلك عن لون بشرة سيدنا [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]عليه السلام ..
أسألك أنا :
[COLOR="Red"]كيف هو أبو البشر عندك وفي نظرية الصدفة الخالقة والتطور الموهوم [/COLOR]؟!!..
كيف هو :

والله تعالى [COLOR="Red"]وصف خلقه له بيديه وأطوار تشكيله في القرآن [/COLOR]:
[COLOR="Blue"]ماء [/COLOR]- [COLOR="Blue"]تراب [/COLOR]- [COLOR="Blue"]طين [/COLOR]- [COLOR="Blue"]حمأ مسنون [/COLOR]- [COLOR="Blue"]صلصال كالفخار [/COLOR]....
ثم نفخ فيه الروح : [COLOR="Red"]فصار إلى الخلقة التي كتبها الله تعالى له [/COLOR]!!..

قارن بين ذلك : وبين قول الله تعالى على لسان نبيه [COLOR="Red"]عيسى [/COLOR]عليه السلام وهو يُحدث [COLOR="Red"]بني إسرائيل [/COLOR]:

" [COLOR="Red"]أني قد جئتكم بآية ٍمن ربكم : أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير : فأنفخ فيه : فيكون طيرا ًبإذن الله [/COLOR]" !!..

فهكذا هو خلق الله تعالى : وما استودعه في عبده ورسوله [COLOR="Red"]عيسى [/COLOR]عليه السلام ..
[COLOR="Blue"]لا ميكانيكيات مفترضة للتطور المزعوم من انتخاب طبيعي وطفرات [/COLOR].. إلخ
ولا [COLOR="Blue"]كائنات انتقالية [/COLOR]ولا [COLOR="Blue"]مليارات وملايين السنين [/COLOR]ولا يحزنون !!!..
وهو بالمناسبة :
ما أكدته [COLOR="Red"]الحفريات والمتحجرات [/COLOR]: بل : واعترف به [COLOR="Red"]علماء التطور أنفسهم وأنصاره [/COLOR]: وأنه [COLOR="Blue"]عقبة كئود امامهم [/COLOR]!!..
فعلام يتمسك به المسلمون إذا ً؟!!!!..

[COLOR="Red"]سبحان الله العظيم [/COLOR]!!..

بل اقرأ هذين الحديثين زميلي :
جاء في [COLOR="Blue"]البخاري ومسلم [/COLOR]عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

" [COLOR="Red"]خلق الله آدم على صورته طوله : ستون ذراعا ً.. فلما خلقه قال اذهب : فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس .. فاستمع ما يُحيونك .. فإنها تحيتك وتحية ذريتك .. فذهب فقال : السلام عليكم .. فقالوا : السلام عليك ورحمة الله .. قال : فزادوه ورحمة الله .. قال : فكل مَن يدخل الجنة : على صورة آدم وطوله ستون ذراعا ً: فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن [/COLOR]" !!..

وأما لإعطاء [COLOR="Blue"]صورة أقرب [/COLOR]لما كان عليه [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]عليه السلام من [COLOR="Blue"]الأطوار [/COLOR]التي ذكرها الله عنه في القرآن ..
فيقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :

" [COLOR="Red"]لما صور الله تعالى آدم في الجنة : تركه ما شاء الله أن يتركه .. فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه .. فلما رآه أجوف [/COLOR](أي بإمكان الجن وإبليس المرور بجسده ومن خلاله) [COLOR="Red"]: عرف أنه خلق ٌلا يتمالك[/COLOR] " !!..
رواه أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه ..

وكل هذا [COLOR="Blue"]يتكامل مع وصف الله تعالى لخلق آدم عليه السلام وتشكيله في القرآن [/COLOR]أنه كان : [COLOR="Red"]بيد الله [/COLOR]عز وجل إذ يقول [COLOR="Red"]لإبليس [/COLOR]اللعين :

" [COLOR="Red"]قال يا إبليس : ما منعك أن تسجد : لما خلقت بيدي [/COLOR]" ؟!!..

فاتق الله يا زميلي : [COLOR="Blue"]ولا تتقول على الله بغير علم [/COLOR]..
فإن كان لك [COLOR="Red"]علم [/COLOR]ٌ: لقلت لك [COLOR="Red"]من هم سلفك الذين سبقوك لهذا الرأي فيه [/COLOR]؟!..
فما بالك وأنت كما ظهرت زميلي [COLOR="Red"]لا علم لك [/COLOR]؟!!..

فاتق الله ولا تخلع صفات [COLOR="Blue"]الربوبية والعقل والقدرة والغائية [/COLOR]: على [COLOR="Red"]الصدفة [/COLOR]التي شعارها [COLOR="Red"]العشوائية [/COLOR]!!..

أما إذا كان كلامك واسترسالك [COLOR="Blue"]انتصارا ًللرأي وحب ظهور [/COLOR]:
فاعلم أن [COLOR="Red"]للعقل [/COLOR]شهوة .. [COLOR="Red"]وللعلم [/COLOR]شهوة .. [COLOR="Red"]وللنفس [/COLOR]شهوة .. والخلاص من كل ذلك هو :
[COLOR="Blue"]خشية الله عز وجل [/COLOR]..
فإذا خشيت الله بالفعل : فأنت من [COLOR="Red"]العلماء [/COLOR]الذين قال الله تعالى فيهم :

" [COLOR="Red"]إنما يخشى الله َمن عباده : العلماءُ [/COLOR]" ..!

وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى ..
[COLOR="Blue"]وهداني وإياك للحق بإذنه [/COLOR]..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

[/SIZE][/CENTER]

ابوصهيب الشمري 2011-11-01 02:55 AM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=المنطق;188086] ...
أذكر بالتعريف : الصدفة كل حدث مستقل عن الإرادة الإلهية ...
مثلا: معصية فرعون يتحمل وزرها فرعون وهي ليست إرادة إلهية وبالتالي فهي صدفة ... إذا قلت العكس بأن الله هو الذي فرض إرادته على فرعون فإنك تسقط التكليف ولا يصبح للحساب أي معنى ولن يستحق فرعون الخلود في النار ...
ففي مسألة القدر ... أنت تخلط بين إرادة الله وبين علم الله ... وقد أعطيتك قصة سيدنا الخضر عليه السلام ولكنك لم تفهم ... كيف يمكن لله أن يغير الأقدار أي ماكان سيكون إذا لم تكن هناك إرادة مستقلة عن إرادته المطلقة داخل تلك الأقدار.
القدر هو سلسلة لامتناهية من الاختيارات يحيطها الله علما ... ولكنه لا تتدخل إرادته تعالى في تغيير مجرى الأحداث إلا نادرا في إطار مايسمى بالمعجزات أو بالاستجابة للدعاء مثلا. [/QUOTE]

[COLOR="Blue"][SIZE="5"]السلام عليكم ورحمة الله
اعلم زميلنا ان الله تعالى اثبت لنفسه مشيئة، وأثبت للعبد مشيئة، كما قال تعالئ (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رب العالمين )، لكن مشيئة العبد مندرجة تحت مشيئة المولى عز وجل، قال تعالى: (كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ) ولا ينبغي أن يغيب أحد الأمرين عن الثاني، وإلا هلك العبد وضل وساء اعتقاده في الله تعالى. ولذلك قال علماءنا ومن الناس من يتسع قلبه لهاتين الملاحظتين فيراهما جميعاً، ومنهم من يضيق قلبه عن اجتماعهما؛ لقوة الوارد عليه وضعف المحل،
قال شيخ الاسلام ابن تيمية - معلقا علئ قوله تعالئ (والله خلقكم وما تعملون ) عند القدرية أن المتولد عن فعل العبد فعله لا فعل الله فيكون هذا النحت والتصوير فعلهم لا فعل الله فإذا ثبت أن الله خلقها بما فيها من التصوير والنحت ثبت أنه خالق ما تولد عن فعلهم والمتولد لازم للفعل المباشر وملزوم له وخلق أحد المتلازمين ويسلتزم خلق الآخر فدلت الآية أنه خالق أفعالهم القائمة بهم وخالق ما تولد عنها وخالق الأعيان التي قام بها المتولد ولا يمكن أن يكون أحد المتلازمين عن الرب والآخر عن غيره فإنه يلزم افتقاره إلى غيره « منهاج السنة النبوية »[/SIZE][/COLOR]

المنطق 2011-11-01 12:56 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=ابوصهيب الشمري;188154] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]السلام عليكم ورحمة الله
اعلم زميلنا ان الله تعالى اثبت لنفسه مشيئة، وأثبت للعبد مشيئة، كما قال تعالئ (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رب العالمين )، لكن مشيئة العبد مندرجة تحت مشيئة المولى عز وجل، قال تعالى: (كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ) ولا ينبغي أن يغيب أحد الأمرين عن الثاني، وإلا هلك العبد وضل وساء اعتقاده في الله تعالى. ولذلك قال علماءنا ومن الناس من يتسع قلبه لهاتين الملاحظتين فيراهما جميعاً، ومنهم من يضيق قلبه عن اجتماعهما؛ لقوة الوارد عليه وضعف المحل،
قال شيخ الاسلام ابن تيمية - معلقا علئ قوله تعالئ (والله خلقكم وما تعملون ) عند القدرية أن المتولد عن فعل العبد فعله لا فعل الله فيكون هذا النحت والتصوير فعلهم لا فعل الله فإذا ثبت أن الله خلقها بما فيها من التصوير والنحت ثبت أنه خالق ما تولد عن فعلهم والمتولد لازم للفعل المباشر وملزوم له وخلق أحد المتلازمين ويسلتزم خلق الآخر فدلت الآية أنه خالق أفعالهم القائمة بهم وخالق ما تولد عنها وخالق الأعيان التي قام بها المتولد ولا يمكن أن يكون أحد المتلازمين عن الرب والآخر عن غيره فإنه يلزم افتقاره إلى غيره « منهاج السنة النبوية »[/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]

:سل:

شكرا أخي الكريم [COLOR="Red"][B]ابوصهيب[/B][/COLOR] على هذه التوضيحات ...

فقط أخي الكريم للتوضيح أنا لم أنكر إطلاقا مشيئة الله وإرادته المطلقة ... فمشيئته سبحانه وتعالى فوق كل شيئ...

الهدف من مداخلتي أخي الكريم هو تقديم جواب مقنع لشخص [COLOR="Red"][B]غير مسلم[/B][/COLOR] حول مسألة التكليف والمشيئة المنفردة للمخلوقات. نحن كمسلمون أخي الكريم نؤمن بكل ماجاء به القرآن الكريم والسنة الصحيحة ولكن بالنسبة لشخص خارج البيئة الإسلامية يجب تقديم أجوبة علمية ومنطقية مقنعة.

أخي الكريم أوافقك الرأي بأن المسألة شائكة ... المشكل في طرح شيخ الاسلام ابن تيمية هو أنه أسقط العدل الإلهي لأنه جعل أفعال العباد على أنواعها تشترك في مصدر واحد هو الله تعالى وبالتالي يصبح الله تعالى هو المسؤول الأول والأخير وبالتالي لا معنى للحساب ولا معنى للجنة ولا للنار.

المشكل الأول في طرح شيخ الاسلام ابن تيمية هو أنه سوى بين عملية الخلق وعملية التطوير من جهة حيث جعل النحت والتصوير نوعا من الخلق وهذا غير جائز ... لأن النحت والتصوير هي مجرد عملية تطوير.

فالخلق صفة خاصة لله وحده لايشترك معه أحد فيها ... أما التطوير فمسألة قد تتصف بها المخلوقات كذلك.

المشكل الثاني في طرح شيخ الاسلام ابن تيمية هو أنه لم يحدد ولم يعرف المعنى الحقيقي للقدر ... [COLOR="Red"][B]ماهية القدر[/B][/COLOR] ؟؟؟

القدر أخي الكريم يلخص علم ومشيئة وقدرة الله تعالى المطلقة ... فقوله تعالى ::(:والله خلقكم وما تعملون:): تعني بصيغة أخرى الله خلقكم و خلق جميع الأفعال الممكنة والغير ممكنة وهذه حقيقة ... فنحن لا نخلق أفعالنا بل نختار أفعالنا وهناك فرق كبير بين مسألة الخلق ومسألة الاختيار. وهذا الخلط الذي وقع فيه شيخ الاسلام ابن تيمية.

فالاختيار أخي الكريم يكون من بين مجموعة لا متناهية من الأفعال الممكنة التي خلقها الله جل وعلا ... والاختيار ليس فعل بحد ذاته ... الاختيارات ليست أفعال أخي الكريم.

باعتماد هذا الطرح للمفاهيم يمكن تفسير القدر بشكل منطقي يستوعبه المسلمون وغير المسلمين دون المساس بمبدأ التكليف والذي يعد بمثابة الأساس الحقيقي للنظرية الإسلامية.

القدر = مجموعة لامتناهية من الاختيارات المستقلة للمخلوقات في مجال لا متناهي من الإمكانيات والأفعال التي خلقها الله سبحانه وتعالى.

وقدرة الله تعالى على الإحاطة بالقدر نابعة من علمه المطلق وليس له صلة مباشرة بمشيئته المطلقة.

للتبسيدط أكثر، تأمل قصة سيدنا يوسف عليه السلام عندما راودته امرأة العزيز ... كان من الممكن ألا يتدخل الله سبحانه وتعالى لإنقاذ يوسف من الرذيلة ولكنه تعالى تدخل بمشيئته وأراه من آياته الكبرى. فالله تعالى ليس مضطرا وليس من الواجب عليه أن يتدخل لإنقاذ الناس من المعاصي ... واختياره تعالى بمشيئتة الحياد وعدم التدخل في مجريات الأحداث هو بحد ذاته مشيئة ولا يناقض مشيئته المطلقة بل يزكيها.

أما الطرح الذي يقدمه شيخ الاسلام ابن تيمية فهو يقيد المشيئة المطلقة لله تعالى بدون أن ينتبه إلى ذلك ... كأنه يقول [COLOR="Red"][B]من الواجب على الله[/B][/COLOR] تعالى أن يتدخل في كل المجريات والأحداث .... وهذا خطأ شائع بين عموم المسلمين لأن استعمال [COLOR="Red"][B]من الواجب على الله[/B][/COLOR] ولو بطريقة غير مباشرة يناقض تماما مسألة المشيئة المطلقة.

وبالله التوفيق ... مع أصدق تحياتي أخي الكريم

المنطق 2011-11-01 02:06 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=أبو حب الله;188099] [CENTER][SIZE="5"]
[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
إذا كنت بحثت جيدا ًزميلي :
لوجدت أن معنى [COLOR="Red"]النصيب [/COLOR]بمراد [COLOR="Red"]القسمة [/COLOR]لن يخرج غالبا ًعن ثلاث كلمات بالترادف وهي :
([COLOR="Blue"]الحصة من الشيء[/COLOR]) و([COLOR="Blue"]الجزء من الشيء[/COLOR]) وبالطبع وبالتبادل ([COLOR="Blue"]الحظ من الشيء[/COLOR]) !!..
وإلى هذا المعانى : [COLOR="Red"]تؤول كل استخدامات الكلمة في القرآن [/COLOR]زميلي ..
ولو كنت تعلم :
فأول درجات تفسير القرآن هي : [COLOR="Blue"]تفسير القرآن بالقرآن [/COLOR]..
[/QUOTE]

أخي الكريم[COLOR="Red"][B] أبوحب الله [/B][/COLOR]

هناك سوء فهم ... أنا أتفق معك تماما بخصوص تفسير القرآن بالقرآن وهذا مما لا خلاف فيه.

أخي الكريم أن تقولني مالم أقل ... لذا أدعوك أن لا تتسرع في قراءة مداخلاتي ...

أنا لم أقل أن الحظ = الصدفة ولكني سألتك ما الفرق بين الحظ والصدفة فقد كمدخل للطرح الذي سأقدمه ...

الحظ أخي الكريم هو توزيع لمسألة ما على مجموعة من الأشخاص.... لكن طريقة التوزيع وكيفية التوزيع هي التي قد تخضع أو لا تخضع للصدفة ... الصدفة التي بدورها بحاجة إلى تعريف لا يتناقض مع الطرح الإسلامي ولا يسقط مسألة التكليف.

يمكنك مراجعة الرد على مداخلة الأخ ابوصهيب ...




[QUOTE=أبو حب الله;188099] --------
[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
أما بالنسبة لي ..
فأنا عبد ٌبين يدي الله عز وجل :
[COLOR="Red"]أسأله الثبات [/COLOR].. [COLOR="Red"]وإقالة العثرات [/COLOR].. [COLOR="Red"]وستر الذنوب والمعاصي [/COLOR].. [COLOR="Red"]وزيادة العلم والإيمان [/COLOR]..
أما بالنسبة لك زميلي فاعلم أن [COLOR="Red"]العقيدة [/COLOR]:
تشمل [COLOR="Blue"]ثوابت الدين [/COLOR]قرآنا ًوسنة ..
فمَن [COLOR="Red"]يطعن فيهم [/COLOR]: فقد طعن في عقيدته وهو [COLOR="Red"]يدري [/COLOR]أو [COLOR="Red"]لا يدري [/COLOR]..
فإن كان يدري : [COLOR="Blue"]فذلك كفر ٌوردة [/COLOR]..
وإن كان لا يدري :
فعسى أن يكون ممَن [COLOR="Blue"]يُعذر بالجهل [/COLOR]: وعليه وزر [COLOR="Blue"]الحديث عن الله ودينه بغير علم [/COLOR]:
يقول عز وجل :
" [COLOR="Red"]ومَن أظلم ممَن : افترى على الله كذبا [/COLOR]ً" سورة الأنعام ..
والحديث عن مخلوقات الله وأن الصدفة هي التي خلقتها ([COLOR="Blue"]وكأن الصدفة لها كيان وعقل وتدبير[/COLOR]) :
هو [COLOR="Red"]مخالف للقرآن والسنة وما اجتمعت عليه عقول الأمة من الصحابة والتابعين وحتى اليوم [/COLOR]!!..
بل :
فيه خلع لصفات ([COLOR="Blue"]الربوبية[/COLOR]) على تلك [COLOR="Red"]الصدفة الموهومة [/COLOR]!!..
وعليه ...
[/QUOTE]

أدعو الله لنا جميعا بالهداية والتوفيق وأن يزيدنا علما وإيمانا...

أخي الكريم أنت تتهمني بأشياء وتتقول علي بدون علم ... أخي الكريم الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء وبنص قرآني صريح ... فكيف أنفي نسبة المخلوقات لخالقها ... هذه مسألة لا خلاف فيها

لقد اتهمتني لأنك لا تميز بين مسألتين : [COLOR="Red"][B]الخلق والتطوير[/B][/COLOR] ...

الخلق ياأخي الكريم شأن إلهي غيبي ... ولا أحتاج للاستدلال على ذلك فقد قدمت مايكفي من الآيات ...

لكن التطوير مسألة مشتركة قد يفوضها الله لمخلوقاته ...

مثلا وأرجو منك أن تجيب على سؤالي: الانسان والعلم الحديث قادر على التلاعب بالجينات و[COLOR="Red"][B]تطوير[/B][/COLOR] أجناس جديدة غير طبيعية كذباب بأربع أجنحة فهل ستسمي هذا خلقا ؟؟؟ إن فعلت ذلك ستضع الإسلام في موقف حرج للغاية ... أفهمت.

التطوير ليس هو الخلق ... الآن سؤال آخر أكثر تعقيدا :من [COLOR="Red"][B]خلق[/B][/COLOR] هذه الفصيلة الجديدة من الذباب المطور ؟؟؟ وكيف خلقها ؟؟؟ أرجو أن تجيب فهذه مسألة حاسمة ....


[QUOTE=أبو حب الله;188099]
فقد جئتك ببعض ([COLOR="Red"]وليس كل[/COLOR]) الأدلة من القرآن التي تثبت خلق الله تعالى لمخلوقاته [COLOR="Blue"]بغير الاستعانة بأحد أو تعضيد ذلك الأحد لله [/COLOR]: سواء كان ذلك الأحد [COLOR="Blue"]صدفة [/COLOR]أو غيرها !!.. يقول عز وجل :
" [COLOR="Red"]ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض : ولا خلق أنفسهم : وما كنت متخذ المضلين عضدا [/COLOR]ً" !!..
سورة الكهف ..
وعليه : فكان لزاما ًعليك اتباع ما جاء في القرآن [COLOR="Blue"]صريحا ًومحكما [/COLOR]ً..
وانظر لما جئتك به : وكيف هو [COLOR="Red"]من كلام الله نفسه [/COLOR]..!
ثم انظر لما جئتنا أنت به : وهو [COLOR="Red"]من كلامك أنت زميلي [/COLOR]؟!!..
وسؤالي لك :
وبمناسبة تساؤلك عن لون بشرة سيدنا [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]عليه السلام ..
أسألك أنا :
[COLOR="Red"]كيف هو أبو البشر عندك وفي نظرية الصدفة الخالقة والتطور الموهوم [/COLOR]؟!!..
كيف هو :
والله تعالى [COLOR="Red"]وصف خلقه له بيديه وأطوار تشكيله في القرآن [/COLOR]:
[COLOR="Blue"]ماء [/COLOR]- [COLOR="Blue"]تراب [/COLOR]- [COLOR="Blue"]طين [/COLOR]- [COLOR="Blue"]حمأ مسنون [/COLOR]- [COLOR="Blue"]صلصال كالفخار [/COLOR]....
ثم نفخ فيه الروح : [COLOR="Red"]فصار إلى الخلقة التي كتبها الله تعالى له [/COLOR]!!..
قارن بين ذلك : وبين قول الله تعالى على لسان نبيه [COLOR="Red"]عيسى [/COLOR]عليه السلام وهو يُحدث [COLOR="Red"]بني إسرائيل [/COLOR]:
" [COLOR="Red"]أني قد جئتكم بآية ٍمن ربكم : أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير : فأنفخ فيه : فيكون طيرا ًبإذن الله [/COLOR]" !!..
فهكذا هو خلق الله تعالى : وما استودعه في عبده ورسوله [COLOR="Red"]عيسى [/COLOR]عليه السلام ..
[COLOR="Blue"]لا ميكانيكيات مفترضة للتطور المزعوم من انتخاب طبيعي وطفرات [/COLOR].. إلخ
ولا [COLOR="Blue"]كائنات انتقالية [/COLOR]ولا [COLOR="Blue"]مليارات وملايين السنين [/COLOR]ولا يحزنون !!!..
[/QUOTE]

هذا هو المشكل في طرحك أخي الكريم ... فهو غير علمي فأنت ترى المسألة بلونين فقط لا ثالث لهما ... أبيض أو أسود... في حين أن المسألة مختلفة تماما ...

أولا ياأخي الكريم نظرية التطور أداة وليست غاية ... كالسكين تماما ... فهي أداة يكمن أن يستعملها الملحد كما يمكن أن يستعملها المسلم ... الفرق في طريقة الاستعمال ... وماتقوم به في طرحك هو محاربة الأداة في حين أنه عليك مواجهة حامل الأداة الذي يسيئ استعمالها.

ثانيا وهذا سوء فهم آخر وقعت فيه ... آيات الله واضحة وصريحة ... [COLOR="Red"][B]خلق آدم لا يخضع لنظرية التطور[/B][/COLOR] وأنا لم أقل أبدا عكس ذلك ... الآيات صريحة أخي الكريم. لكن مالم تستوعب أن خلق آدم أوعيسى عليهما السلام أو بعض المعجزات التي ذكرتها كخلق هيئة الطير والأمثلة عديدة ... لا تسقط نظرية التطور فهي مجرد حالات خاصة للتدخل الإلهي.

وبالتالي فإثبات هذه الحالات الخاصة مع الاعتراف بنظرية التطور هو سلاح قوي بيد المسلمين ... لأنه دليل إضافي على وجود خالق يستطيع خرق النواميس والقوانين البيولوجية. وهنا أذكرك وأذكر القارئ الكريم بأن الخلق ليس هو التطور والتطوير ... ونظرية التطور لا تفسر أصل الحياة ولكن تصف تطور الحياة.

أصل الحياة = الله سبحانه وتعالى ومن صفاته تعالى الحي أعيدها وأكررها.

أما السوال عن لون بشرة سيدنا آدم عليه السلام فجوابك ليس مقنعا أخي الكريم أبو حب الله ... لأنك لم تنتبه لمسألة في غاية الأهمية وأطالبك بأن تجيب عليها ... لماذا كل سكان إفريقيا من السود وكل سكان أوروبا من البيض وكل سكان آسيا الشرقية من الصفر ؟؟؟

[QUOTE=أبو حب الله;188099]
وهو بالمناسبة :
ما أكدته [COLOR="Red"]الحفريات والمتحجرات [/COLOR]: بل : واعترف به [COLOR="Red"]علماء التطور أنفسهم وأنصاره [/COLOR]: وأنه [COLOR="Blue"]عقبة كئود امامهم [/COLOR]!!..
فعلام يتمسك به المسلمون إذا ً؟!!!!..
[COLOR="Red"]سبحان الله العظيم [/COLOR]!!..
بل اقرأ هذين الحديثين زميلي :
جاء في [COLOR="Blue"]البخاري ومسلم [/COLOR]عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" [COLOR="Red"]خلق الله آدم على صورته طوله : ستون ذراعا ً.. فلما خلقه قال اذهب : فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس .. فاستمع ما يُحيونك .. فإنها تحيتك وتحية ذريتك .. فذهب فقال : السلام عليكم .. فقالوا : السلام عليك ورحمة الله .. قال : فزادوه ورحمة الله .. قال : فكل مَن يدخل الجنة : على صورة آدم وطوله ستون ذراعا ً: فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن [/COLOR]" !!..
وأما لإعطاء [COLOR="Blue"]صورة أقرب [/COLOR]لما كان عليه [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]عليه السلام من [COLOR="Blue"]الأطوار [/COLOR]التي ذكرها الله عنه في القرآن ..
فيقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
" [COLOR="Red"]لما صور الله تعالى آدم في الجنة : تركه ما شاء الله أن يتركه .. فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه .. فلما رآه أجوف [/COLOR](أي بإمكان الجن وإبليس المرور بجسده ومن خلاله) [COLOR="Red"]: عرف أنه خلق ٌلا يتمالك[/COLOR] " !!..
رواه أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه ..
وكل هذا [COLOR="Blue"]يتكامل مع وصف الله تعالى لخلق آدم عليه السلام وتشكيله في القرآن [/COLOR]أنه كان : [COLOR="Red"]بيد الله [/COLOR]عز وجل إذ يقول [COLOR="Red"]لإبليس [/COLOR]اللعين :
" [COLOR="Red"]قال يا إبليس : ما منعك أن تسجد : لما خلقت بيدي [/COLOR]" ؟!!..
[/QUOTE]

كل هذا جميل ... لكنه لا يسقط نظرية التطور ... حالات خاصة فقط نؤمن بها نحن كمسلمين.

بل أكثر من ذلك سأقدم لك دليل عن التطور من القرآن الكريم وبأن هناك صنف من القردة أصله إنسان ... يقول تعالى : :(:وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ [B][COLOR="Red"]فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ[/COLOR][/B] * فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ:): هذا مبحث إعجازي يمكن أن يستثمرة علماء البيولويجيا المسلمون.

[QUOTE=أبو حب الله;188099]
فاتق الله يا زميلي : [COLOR="Blue"]ولا تتقول على الله بغير علم [/COLOR]..
فإن كان لك [COLOR="Red"]علم [/COLOR]ٌ: لقلت لك [COLOR="Red"]من هم سلفك الذين سبقوك لهذا الرأي فيه [/COLOR]؟!..
فما بالك وأنت كما ظهرت زميلي [COLOR="Red"]لا علم لك [/COLOR]؟!!..
فاتق الله ولا تخلع صفات [COLOR="Blue"]الربوبية والعقل والقدرة والغائية [/COLOR]: على
[/QUOTE]

اللهم اجعلنا من المتقين ....

أرجو أللا تتقول علي بدون حق وبدون ... كيف تجرؤ على أن تتهمني بخلع صفات الربوبية والعقل والقدرة والغائية عن الله تعالى.
فتبارك الله عما يصفون.

أرجو أن تركز على أسئلتي وأن لا تشخصن الحوار فأنا لم أتعرض لك شخصيا رغم كل اتهاماتك الباطلة ... فاتق الله تعالى فهو يحول بين المرء ونفسه.

[QUOTE=أبو حب الله;188099]
[COLOR="Red"]الصدفة [/COLOR]التي شعارها [COLOR="Red"]العشوائية [/COLOR]!!..
أما إذا كان كلامك واسترسالك [COLOR="Blue"]انتصارا ًللرأي وحب ظهور [/COLOR]:
[/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]

الصدفة - النظام - العشوائية ... كل مخلوقات لله تعالى والله تعالى أسمى منها ... ما قدروا الله حق قدره فتعالى عما يصفون ...

أنت تنسب النظام لله تعالى بدون أن تشعر والله أسمى من النظام بحد ذاته .... يقول الله تعالى : :(:وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ:):

ماهو زوج [COLOR="Red"][B]النظام[/B][/COLOR] الذي خلقه الله تعالى ؟؟ أجبني بكل موضوعية ...

أما مسألة انتصار الرأي وحب الظهور فهي مسألة ساقطة من الأساس نحن مجرد معرفين لا أكثر في عالم افتراضي لا أكثر...

اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم يوم ينفع الصاقين صدقهم وطهرنا من الكبر والعصيان واجعل كلمتنا كلمة حق تهدي بها إلى سبيلك يا أرحم الراحمين.

مع أصدق تحياتي ...

أبو حب الله 2011-11-01 08:44 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[CENTER]
طالما كان مرادك الحق زميلي [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]:
وبيان مشكلة القدر ([COLOR="Blue"]من وجهة نظرك[/COLOR]) لغير المسلمين كما تقول :

فلي رد شامل لمسألتي نقض [COLOR="Red"]القول بالتطور وبالصدفة [/COLOR]معا ً: وفيه بيان لما أ ُشكل عليك من [COLOR="Red"]مشيئة الله ومشيئة العبد [/COLOR]..
ولكن ربما يتأخر لساعات ..

والله المستعان ..

[/CENTER]

ابوصهيب الشمري 2011-11-02 04:10 AM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]الاستاذ الكريم المنطق اشكرك علئ سعة صدرك
واود ان اوضح كلام شيخ الاسلام رحمه الله
وانه لايقول بالذي فهمته منه فهو يريد المعمول لا العمل وقد فصل شيخ الاسلام بعض الشئ في كتابه منهاج السنة ولم انقل كل كلامه وانما اخذت منه مختصرا وهذا الاخلال مني
وقد بين في كتابه قبل ذلك وقال ان التقدير . والله خلق العابد والمعبود ، ولأنه لو قال : والله خلقكم وعملكم لم يكن في هذا ما يقتضي ذمهم على الشرك ، بل قد يقال : إنه إقامة عذر لهم .
فهو هنا يفرق بين معبودهم الصنم الذي نحتوه وبين العمل
وقال ايضا وقوله تعالئ (والله خلقكم وما تعملون ) وهو سبحانه ينكر عليهم عبادة ما ينحتون فذكر قوله والله خلقكم وما تعملون متضمنا ما يوجب ذمهم على ذلك ونهيهم عنه وذلك كون الله تعالى خلق معمولهم ولو أريد والله خلقكم وعملكم الذي هو الكفر وغيره لم يكن في ذلك ما يناسب ذمهم ولم يكن في بيان خلق الله تعالى لأفعال عباده ما يوجب ذمهم على الشرك



لكن يقال هذه الآية تدل على أن أعمال العباد مخلوقة لأنه قال والله خلقكم والذي تعملونه من الأصنام والأصنام كانو ينحتونها فلا يخلو إما أن يكون المراد خلقه لها قبل النحت والعمل أو قبل ذلك وبعده

فإن كان المراد ذكر كونها مخلوقة قبل ذلك لم يكن فيها حجة على أن المخلوق هو المعمول المنحوت لكن المخلوق ما لم يعمل ولم ينحت

وإن كان المراد خلقها بعد العمل والنحت فمن المعلوم أن النحت الذي فيها هو أثرهم وعملهم

وقال ايضا وعند القدرية أن المتولد عن فعل العبد فعله لا فعل الله فيكون هذا النحت والتصوير فعلهم لا فعل الله فإذا ثبت أن الله خلقها بما فيها من التصوير والنحت ثبت أنه خالق ما تولد عن فعلهم والمتولد لازم للفعل المباشر وملزوم له وخلق أحد المتلازمين ويسلتزم خلق الآخر فدلت الآية أنه خالق أفعالهم القائمة بهم وخالق ما تولد عنها وخالق الأعيان التي قام بها المتولد ولا يمكن أن يكون أحد المتلازمين عن الرب والآخر عن غيره فإنه يلزم افتقاره إلى غيره

وأيضا فنفس حركاتهم تدخل في قوله تعالى والله خلقكم فإن أعراضهم داخلة في مسمى أسمائهم فالله تعالى خلق الإنسان بجميع أعراضه وحركاته من أعراضه فقد تبين أنه خلق أعمالهم بقوله والله خلقكم وما تولد عنها

من النحت والتصوير بقوله وما تعملون فثبت أنها دالة على أنه خالق هذا وهذا وهو المطلوب مع أن الآيات الدالة على خلق أعمال العباد كثيرة كما تقدم التنبيه عليها لكن خلقه للمصنوعات مثل الفلك والأبنية واللباس هو نظير خلق المنحوتات كقوله تعالى (وآيه لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ) وقوله تعالى (والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون )سورة النحل

وقولك [SIZE="4"][COLOR="Black"]ان المشكل الثاني في طرح شيخ الاسلام ابن تيمية هو أنه لم يحدد ولم يعرف المعنى الحقيقي للقدر ... ماهية القدر ؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

فشيخ الاسلام لم يكن يشرح باب القدر لذلك لم يذكر له تعريفا وانما كان معلقا علئ الاية الكريمة (والله خلقكم وما تعملون)
وكذلك يبدوا لي انك تفرق بين أفعال العبد الاختيارية والاضطرارية من خلال استدلالك بفعل يوسف عليه السلام
والسؤال مالذي يجعل الله تعالئ يتدخل في الاضطرار وما الذي يمنعه من التدخل في الاختيار ؟
واذا اثبتم للعبد استقلالا في فعله فليس بممتنع أن يثبت لهذا الفعل تأثيرا حادثا في وجود الفعل , ليس له استقلال في ذلك

وهذا الذي يدل عليه قوله تعالئ ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) ,قال شيخ الإسلام وهذه الآية رد على الطائفتين : المجبرة الجهمية , والمعتزلة القدرية , فإنه تعالى قال ( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ) فأثبت للعبد مشيئة وفعلا ,ثم قال ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ), فبين أن مشيئة العبد معلقة بمشيئة الله , والأولى رد على الجبرية , وهذه رد على القدرية الذين يقولون : قد يشاء العبد ما لا يشاؤه الله
[/SIZE][/COLOR]

المنطق 2011-11-02 12:27 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=ابوصهيب الشمري;188344] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]الاستاذ الكريم المنطق اشكرك علئ سعة صدرك
واود ان اوضح كلام شيخ الاسلام رحمه الله
وانه لايقول بالذي فهمته منه فهو يريد المعمول لا العمل وقد فصل شيخ الاسلام بعض الشئ في كتابه منهاج السنة ولم انقل كل كلامه وانما اخذت منه مختصرا وهذا الاخلال مني
وقد بين في كتابه قبل ذلك وقال ان التقدير . والله خلق العابد والمعبود ، ولأنه لو قال : والله خلقكم وعملكم لم يكن في هذا ما يقتضي ذمهم على الشرك ، بل قد يقال : إنه إقامة عذر لهم .
[/QUOTE]

شكرا لك أخي الفاضل ابوصهيب ...

حقا بعد قراءتي لما تفضلت به ازداد تقديري للشيخ الكبير ابن تيمية فقد عالج مسألة في غاية التعقيد بمنطق سليم لا تشوبه شائبة.

لقد جعلتني أخي الكريم ابوصهيب أشعر بالتقصير لأنني لم أطلع على كتاب شيخ الإسلام رحمه الله. ولكني شعرت كذلك بسعادة كبيرة لأنه وافق ماتوصلت إليه بعد سنوات من البحث والتفكر. حقا الشيخ رحمه الله كان نابغة عصره.

[QUOTE=ابوصهيب الشمري;188344]
وهذا الذي يدل عليه قوله تعالئ ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) ,قال شيخ الإسلام وهذه الآية رد على الطائفتين : المجبرة الجهمية , والمعتزلة القدرية , فإنه تعالى قال ( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ) [COLOR="Red"][B] فأثبت للعبد مشيئة وفعلا[/B][/COLOR] ,ثم قال ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ), فبين أن مشيئة العبد معلقة بمشيئة الله , والأولى رد على الجبرية , وهذه رد على القدرية الذين يقولون : قد يشاء العبد ما لا يشاؤه الله
[/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]

فقد لمزيد من التوضيح فما قصده شيخ الإسلام رحمه الله هو أن الله أثبت للعبد مشيئة ... إلا أن تحقق مشيئة العبد على أرض الواقع أي تحولها إلى فعل ملموس يظل رهينا بالمشيئة الإلهية ... لا يمكن تحقق الفعل المتولد عن العبد إلا إذا سمح الله تعالى بذلك. وهذا مايوافق تماما قوله تعالى ::(: وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً * [COLOR="Red"][B]إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ[/B][/COLOR] :):


مع تحياتي الصادقة أخي الكريم أبوصهيب

ابوصهيب الشمري 2011-11-02 03:11 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=المنطق;188383] شكرا لك أخي الفاضل ابوصهيب ...
حقا بعد قراءتي لما تفضلت به ازداد تقديري للشيخ الكبير ابن تيمية فقد عالج مسألة في غاية التعقيد بمنطق سليم لا تشوبه شائبة.
لقد جعلتني أخي الكريم ابوصهيب أشعر بالتقصير لأنني لم أطلع على كتاب شيخ الإسلام رحمه الله. ولكني شعرت كذلك بسعادة كبيرة لأنه وافق ماتوصلت إليه بعد سنوات من البحث والتفكر. حقا الشيخ رحمه الله كان نابغة عصره.

مع تحياتي الصادقة أخي الكريم أبوصهيب [/QUOTE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"]
انا مسرور بما قرات لك اسال الله ان يرفع قدركم الاستاذ الفاضل المنطق
علامة اهل الحق ان الحق ضالتهم متئ ما وجدوه اخذوه وفرحوا به
اسال الله ان يجعلني واياكم منهم [/COLOR][/SIZE]

[QUOTE=المنطق;188383]
فقد لمزيد من التوضيح فما قصده شيخ الإسلام رحمه الله هو أن الله أثبت للعبد مشيئة ... إلا أن تحقق مشيئة العبد على أرض الواقع أي تحولها إلى فعل ملموس يظل رهينا بالمشيئة الإلهية ... لا يمكن تحقق الفعل المتولد عن العبد إلا إذا سمح الله تعالى بذلك. وهذا مايوافق تماما قوله تعالى ::(: وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً * [COLOR="Red"][B]إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ[/B][/COLOR] :):
مع تحياتي الصادقة أخي الكريم أبوصهيب [/QUOTE]

[COLOR="Blue"][SIZE="5"]كلام عليه نور تبارك الله [/SIZE][/COLOR]

[COLOR="Blue"][SIZE="5"]اذا احببت ان تقرء المزيد لشيخ الاسلام
عند الرابط التالي كتاب الاحتجاج بالقدر وكذلك بعض مؤلفاته [/SIZE][/COLOR][SIZE="4"]
[url]http://bentaimiya.blogspot.com/2009/09/blog-post_06.html[/url]
وكذلك عند الرابط التالي
[url]http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=%C7%C8%E4+%CA%ED%E3%ED%C9[/url][/SIZE]
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]وفقنا الله واياكم الئ مايحب من العمل ويرضئ [/SIZE][/COLOR]

أبو حب الله 2011-11-03 11:08 AM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[CENTER]
[SIZE="5"]جزا الله خيرا ًأخانا [COLOR="Red"]أبا صهيب [/COLOR]..
والحمد لله أن كان أخونا [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]من أتباع الحق ..
زاده الله [COLOR="Blue"]علما ًوفقها ًوتقىً ويقينا ً[/COLOR]..

ولا يسعني إلا أن أطلب منك متابعة موضوع ([COLOR="Red"]التطور[/COLOR]) وخصوصا ًالمشاركة التي ستتعرض لمَن يريدون ربطه بالله تعالى أو الدين ..
وذلك للتعرف أكثر على نواقض هذا الفكر من العقيدة الإسلامية والحقائق الدينية والعلمية أيضا ً..

وعذرا ًلأن منتداي الأصلي ([COLOR="Red"]التوحيد[/COLOR]) قد عاد من [COLOR="Blue"]أول أمس [/COLOR]والحمد لله :
فلذلك قد أنشغل به عن هنا ([COLOR="Red"]اللهم إلا استكمال مواضيعي التي بدأت[/COLOR]) ..
والله المستعان ..

كلمة أخيرة أخي [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]بخصوص لون البشرة ([COLOR="Blue"]فإليك درس جينات مجاني يا عم ![/COLOR]) :
لقد قلنا أن صفة [COLOR="Red"]لون البشرة [/COLOR]: تتحكم فيها [COLOR="Red"]ثلاثة جينات [/COLOR]على الأقل ([COLOR="Blue"]A.B.C[/COLOR]) ..
وبما أن الأمشاج التي تجتمع للوليد : تكون من [COLOR="Red"]الذكر [/COLOR]نصيب : [COLOR="Red"]والأنثى [/COLOR]نصيب ..
فكل جين يكون مزدوج .. ([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) ..

وعلى هذا ..
فيُرمز للون البشرة [COLOR="Red"]الأسود [/COLOR]: ([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) ..
ويُرمز للون البشرة [COLOR="Red"]الأبيض [/COLOR]: ([COLOR="Blue"]aa.bb.cc[/COLOR]) أي : بحروف سمول لتمييزها عن اللون الأسود ..

وعليه ..
فعند تزاوج ذكر [COLOR="Red"]أسود [/COLOR]بأنثى [COLOR="Red"]بيضاء [/COLOR]مثلا ً: سينتج لون [COLOR="Red"]البشرة الوسط [/COLOR]التالي :
([COLOR="Blue"]Aa.Bb.Cc[/COLOR]) .. ولاحظ أني أخذت جين من كل ٍمن [COLOR="Red"]الذكر [/COLOR]والمقابل له من [COLOR="Red"]الأنثى [/COLOR]:
([COLOR="Blue"]واحد كابيتال والآخر سمول في هذا المثال[/COLOR]) ..

فإذا حدث وتزوج [COLOR="Red"]ذكر [/COLOR]بهذا اللون [COLOR="Red"]البشرة الوسط [/COLOR]: [COLOR="Red"]بأنثى [/COLOR]أيضا ًمن نفس هذا اللون [COLOR="Red"]البشرة الوسط [/COLOR]:

فاحتمالات لون بشرة الولد تكون : [COLOR="Red"]64 احتمال [/COLOR]!!!..
وهم الممثلين [COLOR="Blue"]بالرسم [/COLOR]أدناه كما وضعته لك سابقا ً:

[IMG]http://www.khayma.com/dr-yousry/shape10.jpg[/IMG]

وأرجو ملاحظة نسبة كل لون [COLOR="Red"]بشرة وسطي [/COLOR]([COLOR="Blue"]وهو التدرج من الأبيض للأسود[/COLOR]) من الـ [COLOR="Red"]64 احتمال [/COLOR]..

والسؤال الآن أخي الكريم المنطق :
ماذا لو تزوج رجل [COLOR="Red"]أسود [/COLOR]([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) : بامرأة [COLOR="Red"]سوداء [/COLOR]([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) ؟!!..
فهل سيخرج منهما إلا [COLOR="Red"]أولاد ذوي بشرة سوداء [/COLOR]كما تفضلت أنت وذكرت ؟!!!..
([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) + ([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) = ([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) !!..

وكذلك في حالة رجل ذو بشرة [COLOR="Red"]بيضاء [/COLOR]مع امرأة ذات بشرة [COLOR="Red"]بيضاء [/COLOR]:
([COLOR="Blue"]aa.bb.cc[/COLOR]) + ([COLOR="Blue"]aa.bb.cc[/COLOR]) = ([COLOR="Blue"]aa.bb.cc[/COLOR]) !!..

وكلما حدث [COLOR="Red"]اختلاف [/COLOR]في درجة اللون بين الذكر والأنثى :
كانت النسب المحتملة للون بشرة الوليد [COLOR="Red"]متفاوتة [/COLOR]: ولكن تميل النسب الأكبر فيها إلى :
[COLOR="Red"]اللون الملحوظ في الأب والأم [/COLOR]..
([COLOR="Blue"]يعني رجل أبيض وأم قمحية : من القريب أن يلدا أولاد ذوي بشرات فاتحة او قمحية وما جاورها : ولكن من المستبعد أن يلدا ذوي بشرة سوداء : مع وجوده كاحتمال ضئيل[/COLOR]) ..

وختاما ًأقول :
وهذا ما سبق به [COLOR="Red"]رسولنا الكريم [/COLOR]إثبات هذه القاعدة العلمية الجينية [COLOR="Red"]بقرون [/COLOR]:
ليُنقذ [COLOR="Red"]بيتا ًمن التفكك [/COLOR]: وينقذ أما ًمن [COLOR="Red"]تهمة الزنا [/COLOR]: في زمن ٍلم تعرف فيه [COLOR="Blue"]قوانين الوراثة [/COLOR]ولم يوجد فيه العالم [COLOR="Red"]مندل [/COLOR]!!..
ففي الحديث الصحيح عن [COLOR="Blue"]أبي هريرة [/COLOR]رضي الله عنه قال :

" [COLOR="Red"]جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من بني فزارة فقال : إن امرأتي جاءت بولد أسود !!.. فقال : هل لك من إبل ؟.. قال : نعم .. قال : ما ألوانها ؟.. قال : حُمر [/COLOR](أي حمراء اللون) [COLOR="Red"]قال : فهل فيها من أورق[/COLOR] (أي أبيض اللون) [COLOR="Red"]؟.. قال : إن فيها لورقا [/COLOR]ً(أي : نعم : يوجد فيها عدد قليل أبيض)[COLOR="Red"] !!.. قال : فأنى تراه ؟.. [/COLOR](أي بماذا تفسر ذلك وكلهم حُمر)[COLOR="Red"] ؟!.. قال : عسى أن يكون نزعه ُعرق[/COLOR] (أي عرق في أبويه نزعه ُلهذه الصفة في اللون) [COLOR="Red"]قال : وهذا عسى أن يكون نزعه عرق[/COLOR] " !!..
رواه أبو داود وابن ماجة والنسائي : وصححه الألباني ..

والحمد لله رب العالمين ..
[/SIZE]
[/CENTER]

ابوصهيب الشمري 2011-11-03 05:09 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]بارك الله فيكم اخي ابي حب الله
لعل اخانا المنطق بدء منكبا بقراءة كتب شيخ الاسلام
فليس لديه متسع من الوقت ليتكلم معنا ...ابتسامة[/SIZE][/COLOR]

المنطق 2011-11-03 05:39 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=ابوصهيب الشمري;188563] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]بارك الله فيكم اخي ابي حب الله
لعل اخانا المنطق بدء منكبا بقراءة كتب شيخ الاسلام
فليس لديه متسع من الوقت ليتكلم معنا ...ابتسامة[/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]

بارك الله فيك أخي الكريم ابوصهيب :تخ:

ضيق الوقت أخي الكريم هو ماجعلني أتأخر عن الرد ... أما بخصوص كتب شيخ الإسلام فلك جزيل الشكر أخي الكريم سأقوم بالاطلاع عليها إن شاء الله.

فقط لأوضح لك رأيي أخي الكريم بخصوص نظرية التطور ... فأنا لا أؤيدها ولا أعارضها لأنها مجرد أداة ... يمكن استعمالها لأغراض حسنة كما يمكن استغلالها في أغراض أخرى سيئة.

فالذي يحارب نظرية التطور كمن يحارب التلفاز أو الأنترنيت مثلا ... وهذا ماحاولت شرحه للزميل أبوحب الله ولكن دون جدوى.

مع أصدق تحياتي وأهنؤ الجميع باقتراب عيد الأضحى المبارك مع متمنياتي بالصحة والعافية ...

المنطق 2011-11-03 06:48 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=أبو حب الله;188519] [CENTER]
[SIZE="5"]جزا الله خيرا ًأخانا [COLOR="Red"]أبا صهيب [/COLOR]..
والحمد لله أن كان أخونا [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]من أتباع الحق ..
زاده الله [COLOR="Blue"]علما ًوفقها ًوتقىً ويقينا ً[/COLOR]..
ولا يسعني إلا أن أطلب منك متابعة موضوع ([COLOR="Red"]التطور[/COLOR]) وخصوصا ًالمشاركة التي ستتعرض لمَن يريدون ربطه بالله تعالى أو الدين ..
وذلك للتعرف أكثر على نواقض هذا الفكر من العقيدة الإسلامية والحقائق الدينية والعلمية أيضا ً..
[/QUOTE]

أخي الكريم أبو حب الله ... أرجو أن يتسع صدرك وألا تضيق بما أطرحه عليك ... فالاختلاف في الرأي يكون محمودا إن كان لإظهار الحق ولنصرة كلمة الله ...

كما أسلفت الذكر في مداخلتي السابقة حيث أنك أهملت أسئلتي رغم أهميتها الكبرى ... أعيدها مرة أخرى نظرية التطور مجرد أداة ... يمكن استعمالها لأغراض حسنة كما يمكن استعمالها لأغراض سيئة ... فالمطلوب ترويضها لتتناسب مع الفكر الإسلامي واستخدامها لخدمة الفكر الإسلامي عوض محاربتها وتقديم صورة خاطئة عن الإسلام والمسلمين حيث أصبحنا متهمين حيث ارتحلنا بمحاربة العلم ومحاربة القيم الإنسانية ... فرجاءا التبصر ورجاءا الحكمة فهي ضالتنا.

لماذا لايمكن ضحض نظرية التطور ... الجواب انطلاقا من هذا السؤال :

[COLOR="Red"][SIZE="7"][B]استطاع الإنسان باستخدام العلم المعاصر تطوير أجناس جديدة مخبريا : مثال : ذباب بأربعة أجنحة ...أعيد السؤال الذي طرحتة مرات ومرات ... من خلق هذا النوع من الذباب ؟؟؟ كيف خلق هذا النوع من الذباب ؟؟؟ [/B][/SIZE][/COLOR]

أطلب منك فقط أن تجيب على هذا السؤال ... فإن لم تستطع فاعلم بأنك لم تفهم طرح شيخ الإسلام رحمه الله واعلم بأنك لم تفهم طرحي كذلك ... أنتظر إجابتك ؟؟؟

[QUOTE=أبو حب الله;188519]
كلمة أخيرة أخي [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]بخصوص لون البشرة ([COLOR="Blue"]فإليك درس جينات مجاني يا عم ![/COLOR]) :
لقد قلنا أن صفة [COLOR="Red"]لون البشرة [/COLOR]: تتحكم فيها [COLOR="Red"]ثلاثة جينات [/COLOR]على الأقل ([COLOR="Blue"]A.B.C[/COLOR]) ..
وبما أن الأمشاج التي تجتمع للوليد : تكون من [COLOR="Red"]الذكر [/COLOR]نصيب : [COLOR="Red"]والأنثى [/COLOR]نصيب ..
فكل جين يكون مزدوج .. ([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) ..
وعلى هذا ..
فيُرمز للون البشرة [COLOR="Red"]الأسود [/COLOR]: ([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) ..
ويُرمز للون البشرة [COLOR="Red"]الأبيض [/COLOR]: ([COLOR="Blue"]aa.bb.cc[/COLOR]) أي : بحروف سمول لتمييزها عن اللون الأسود ..
وعليه ..
فعند تزاوج ذكر [COLOR="Red"]أسود [/COLOR]بأنثى [COLOR="Red"]بيضاء [/COLOR]مثلا ً: سينتج لون [COLOR="Red"]البشرة الوسط [/COLOR]التالي :
([COLOR="Blue"]Aa.Bb.Cc[/COLOR]) .. ولاحظ أني أخذت جين من كل ٍمن [COLOR="Red"]الذكر [/COLOR]والمقابل له من [COLOR="Red"]الأنثى [/COLOR]:
([COLOR="Blue"]واحد كابيتال والآخر سمول في هذا المثال[/COLOR]) ..
فإذا حدث وتزوج [COLOR="Red"]ذكر [/COLOR]بهذا اللون [COLOR="Red"]البشرة الوسط [/COLOR]: [COLOR="Red"]بأنثى [/COLOR]أيضا ًمن نفس هذا اللون [COLOR="Red"]البشرة الوسط [/COLOR]:
فاحتمالات لون بشرة الولد تكون : [COLOR="Red"]64 احتمال [/COLOR]!!!..
وهم الممثلين [COLOR="Blue"]بالرسم [/COLOR]أدناه كما وضعته لك سابقا ً:
[IMG]http://www.khayma.com/dr-yousry/shape10.jpg[/IMG]
وأرجو ملاحظة نسبة كل لون [COLOR="Red"]بشرة وسطي [/COLOR]([COLOR="Blue"]وهو التدرج من الأبيض للأسود[/COLOR]) من الـ [COLOR="Red"]64 احتمال [/COLOR]..
والسؤال الآن أخي الكريم المنطق :
ماذا لو تزوج رجل [COLOR="Red"]أسود [/COLOR]([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) : بامرأة [COLOR="Red"]سوداء [/COLOR]([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) ؟!!..
فهل سيخرج منهما إلا [COLOR="Red"]أولاد ذوي بشرة سوداء [/COLOR]كما تفضلت أنت وذكرت ؟!!!..
([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) + ([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) = ([COLOR="Blue"]AA.BB.CC[/COLOR]) !!..
وكذلك في حالة رجل ذو بشرة [COLOR="Red"]بيضاء [/COLOR]مع امرأة ذات بشرة [COLOR="Red"]بيضاء [/COLOR]:
([COLOR="Blue"]aa.bb.cc[/COLOR]) + ([COLOR="Blue"]aa.bb.cc[/COLOR]) = ([COLOR="Blue"]aa.bb.cc[/COLOR]) !!..
وكلما حدث [COLOR="Red"]اختلاف [/COLOR]في درجة اللون بين الذكر والأنثى :
كانت النسب المحتملة للون بشرة الوليد [COLOR="Red"]متفاوتة [/COLOR]: ولكن تميل النسب الأكبر فيها إلى :
[COLOR="Red"]اللون الملحوظ في الأب والأم [/COLOR]..
([COLOR="Blue"]يعني رجل أبيض وأم قمحية : من القريب أن يلدا أولاد ذوي بشرات فاتحة او قمحية وما جاورها : ولكن من المستبعد أن يلدا ذوي بشرة سوداء : مع وجوده كاحتمال ضئيل[/COLOR]) ..
وختاما ًأقول :
وهذا ما سبق به [COLOR="Red"]رسولنا الكريم [/COLOR]إثبات هذه القاعدة العلمية الجينية [COLOR="Red"]بقرون [/COLOR]:
ليُنقذ [COLOR="Red"]بيتا ًمن التفكك [/COLOR]: وينقذ أما ًمن [COLOR="Red"]تهمة الزنا [/COLOR]: في زمن ٍلم تعرف فيه [COLOR="Blue"]قوانين الوراثة [/COLOR]ولم يوجد فيه العالم [COLOR="Red"]مندل [/COLOR]!!..
ففي الحديث الصحيح عن [COLOR="Blue"]أبي هريرة [/COLOR]رضي الله عنه قال :
" [COLOR="Red"]جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من بني فزارة فقال : إن امرأتي جاءت بولد أسود !!.. فقال : هل لك من إبل ؟.. قال : نعم .. قال : ما ألوانها ؟.. قال : حُمر [/COLOR](أي حمراء اللون) [COLOR="Red"]قال : فهل فيها من أورق[/COLOR] (أي أبيض اللون) [COLOR="Red"]؟.. قال : إن فيها لورقا [/COLOR]ً(أي : نعم : يوجد فيها عدد قليل أبيض)[COLOR="Red"] !!.. قال : فأنى تراه ؟.. [/COLOR](أي بماذا تفسر ذلك وكلهم حُمر)[COLOR="Red"] ؟!.. قال : عسى أن يكون نزعه ُعرق[/COLOR] (أي عرق في أبويه نزعه ُلهذه الصفة في اللون) [COLOR="Red"]قال : وهذا عسى أن يكون نزعه عرق[/COLOR] " !!..
رواه أبو داود وابن ماجة والنسائي : وصححه الألباني ..
والحمد لله رب العالمين ..
[/SIZE]
[/CENTER] [/QUOTE]

جوابك خارج الموضوع ... خارج سياق السؤال ... ولعلمك فقط فهذا العبد الضعيف لله من أهل الاختصاص في حساب الاحتمالات ... وماتقول به لا يجيب عن لب السؤال ...

أعيد صياغة السؤال :

هل من الصدفة مثلا أن نجد بأن معظم سكان القارة الإفريقية [COLOR="Red"]مرتفعة الحرارة[/COLOR] هم من [COLOR="Blue"]السود[/COLOR] ... وأن معظم سكان [COLOR="Red"]المناطق الباردة[/COLOR] هم من [COLOR="Blue"]البيض[/COLOR] ؟؟؟ هل فهمت ؟؟؟ ماالعلاقة بين ظروف البيئة المحيطة وبين الجينات ؟؟؟


مسألة أخرى عن العشوائية : لايعلمها إلا القلة من أهل الاختصاص : الإنسان غير قادر على إنتاج العشوائية وحلم الإنسان أن ينتج العشوائية لأن المنطق البشري محكوم بالنظام ...
لماذا حلم العشوائية ؟؟؟ لأنها قوة جبارة عمياء ... والتمكن من إنتاج العشوائية سيجعل الإنسان بلغة العلماء يسمو إلى درجة الألوهية ... لكن الشائع عند العوام بأن العشوائية مذمومة رغم أن مشكل الإنسان ومحدوديته نابعة من النظام ...

أما الله سبحانه وتعالى فليس كمثله شيئ ... لاأدري إن كنت تدرك أخي الكريم أبوحب الله مداها الحقيقي ... لا يمكن وصف الله تعالى بالنظام ولا يمكن وصفه تعالى بالعشوائية هو أسمى من ذلك بكثير ... أتمنى أن تستوعب هذا الدرس البسيط ...

مع أصدق تحياتي وعيد مبارك سعيد :تخ:

أبو حب الله 2011-11-03 10:16 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[CENTER][SIZE="5"]
أنت تأت بي مرة أخرى هنا أخي الكريم [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]..
ولكن : لا بأس .. [COLOR="Blue"]نِعم الناس أنتم [/COLOR]..

[QUOTE]أخي الكريم أبو حب الله ... أرجو أن يتسع صدرك وألا تضيق بما أطرحه عليك ... فالاختلاف في الرأي يكون محمودا إن كان لإظهار الحق ولنصرة كلمة الله ... [/QUOTE]

وذلك نفس كلامي أخي .. فطالما تأكدت أنك [COLOR="Blue"]تطلب الحق [/COLOR]: فلن تجدني بإذن الله تعالى إلا [COLOR="Red"]واسع الصدر [/COLOR]..

[QUOTE]كما أسلفت الذكر في مداخلتي السابقة حيث أنك أهملت أسئلتي رغم أهميتها الكبرى ... أعيدها مرة أخرى نظرية التطور مجرد أداة ... يمكن استعمالها لأغراض حسنة كما يمكن استعمالها لأغراض سيئة ... فالمطلوب ترويضها لتتناسب مع الفكر الإسلامي واستخدامها لخدمة الفكر الإسلامي عوض محاربتها وتقديم صورة خاطئة عن الإسلام والمسلمين حيث أصبحنا متهمين حيث ارتحلنا بمحاربة العلم ومحاربة القيم الإنسانية ... فرجاءا التبصر ورجاءا الحكمة فهي ضالتنا.[/QUOTE]

كلام جميل في ظاهره أخي ولكن :
وهل تراني [COLOR="Red"]سلمت لك أصلا ًبصحة هذه الأداة [/COLOR]؟!!..
بمعنى آخر :
هل رأيت في كلامي [COLOR="Red"]اعترافا ًأصلا ًبالتطور [/COLOR]؟!!!..
ولأختصر عليك الطريق في مسألة التطور هذه أقول :

[COLOR="Red"]>> 1 :[/COLOR]
نفس [COLOR="Blue"]نواقض التطور [/COLOR]: أرجو أن توجهها [COLOR="Blue"]للتطور الصدفي الإلهي [/COLOR]في نظريتك أخي ..
بمعنى :
أين [COLOR="Red"]الكائنات الانتقالية والبينية [/COLOR]نتيجة محاولات الصدفة والعشوائية ؟!..
هل [COLOR="Red"]الانتخاب الطبيعي [/COLOR]يخلق عضوا ًبتصميم سابق لمواجهة بيئة جديدة ([COLOR="Blue"]جناح الطيور كمثال[/COLOR])
هل التغير الخارجي يسوق [COLOR="Red"]لتغير في الجينات [/COLOR]؟!..
([COLOR="Blue"]مثال : كلامك عن ذوي البشرة السوداء في أفريقيا : والبشرة البيضاء في المناطق الباردة : حيث فهمت منه أنك تقول بانتقال الصفات المكتسبة عبر الجينات من جيل إلى جيل : فلو كان هذا ما تعنيه أخي : فهو باطل من عدة وجوه : أبسطها الواقع كما سيأتي بمثال[/COLOR]) ..
وهل [COLOR="Red"]الطفرات العشوائية في الجينات [/COLOR]: تكون مقصودة لخلق عضو أو تغيير نظام كامل بكل ما يتطلبه من لوازم مثل تغيير النظام [COLOR="Red"]الهيكلي [/COLOR]بأكمله أو [COLOR="Red"]التنفسي [/COLOR]أو [COLOR="Red"]الإخراجي [/COLOR]أو [COLOR="Red"]الطيران [/COLOR]أو [COLOR="Red"]الزحف [/COLOR] أو [COLOR="Red"]المشي [/COLOR]إلخ ..
وهل تكون [COLOR="Red"]الطفرة الجينية [/COLOR]من الثبات بحيث تنتقل لجيل من وراء جيل للمحافظة عليها وعدم طمسها بطفرات أخرى عشوائية من جديد ؟!!..

[COLOR="Red"]>> 2 :[/COLOR]
ولو كانت [COLOR="Red"]الصدفة والعشوائية [/COLOR]أخي هي التي [COLOR="Blue"]توزع الصفات على خلق الله والبشر [/COLOR]: لكان في ذلك [COLOR="Red"]حُجة ًلهم على الله وحاشاه [/COLOR]!!.. ومعلوم أن الله تعالى رغم أنه [COLOR="Red"]لا يُسأل عما يفعل : وهم يسألون [/COLOR]: إلا [COLOR="Blue"]أنه يأبى أي شيء يقدح في عدله [/COLOR]أخي : ولذلك خلق هذه الدنيا لتظهر لنا عمليا ًكفرنا وإيماننا الذي يعلمه الله أصلا ًبكماله !!.. ولذلك أيضا ًأرسل الرسل :
" [COLOR="Red"]لئلا يكون للناس على الله حُجة ً: من بعد الرسل [/COLOR]" سورة النساء ..

وعلى هذا :
[COLOR="Red"]فالصدفة والعشوائية المزعومة [/COLOR]التي توزع الظروف والأقدار على الناس هذه أخي :
ستجعل [COLOR="Red"]الأسود [/COLOR]يقول مثلا ً: لو كنت أبيضا ًلكان وكان .. ولقال [COLOR="Red"]الفقير [/COLOR]: لو كنت غنيا ًلكان وكان .. ولقال [COLOR="Red"]القبيح [/COLOR]: لو كنت وسيما ًلكان وكان .. ولقال [COLOR="Red"]المريض [/COLOR]: لو كنت صحيحا ًلكان وكان !!.. والصواب : أن الله تعالى [COLOR="Blue"]العالم بأحوالنا منذ خلقنا في عالم الذر [/COLOR]:

[COLOR="Red"]هو الذي اختار لكل إنسان ٍظروفه في هذه الحياة [/COLOR]: [COLOR="Red"]بما سيُظهر مكنونات نفسه [/COLOR]: [COLOR="Red"]وفق حكمة الله تعالى التامة وتقديره الكامل وعدله المطلق [/COLOR]!!!..

هو الذي يختار للإنسان [COLOR="Blue"]زمن ميلاده : وأبيه وأمه : وأهله ومجتمعه وبيئته : ولونه وطوله وقبحه أو وسامته : وغناه وفقره : وميلاده مسلما ًأم نصرانيا ًأم بوذيا ً[/COLOR]... إلخ

وفي هذا كله :
[COLOR="Red"]ليس لأحد ٍحُجةٍ عند الله [/COLOR]لأن الله تعالى : [COLOR="Red"]لن يُجبره على شيء [/COLOR]([COLOR="Blue"]وهنا فهم مشيئة العبد الحرة[/COLOR]) .. كما أنه ليس لأحدٍ الحجة عند الله لأنه لو وُلد [COLOR="Red"]نصرانيا ً[/COLOR]مثلا ًوأراد أن يحتج بذلك على موته على الكفر : لكان في غيره ممَن وُلد على النصرانية وبحث عن الحق وأسلم : أو جاءه الإسلام فتقبله : لكان فيه [COLOR="Red"]رد الحُجة على الأول [/COLOR]!!.. وكذلك [COLOR="Red"]الغني الشاكر [/COLOR]: حُجة ًعلى [COLOR="Red"]الغني المتبطر الجاحد [/COLOR].. وكذلك أيضا [COLOR="Red"]ًالفقير الصابر [/COLOR]: حُجة ًعلى [COLOR="Red"]الفقير الناقم [/COLOR].. وهكذا ..

وهذه نقطة هامة جدا ًجدا ًعن [COLOR="Blue"]الفرق بين مشيئة الله تعالى التي فوق مشيئة العبد [/COLOR]: وبين [COLOR="Red"]مشيئة العبد نفسه التي يكون حرا ًفيها [/COLOR]!!..
فأرجو ان تضيفها أنت أخي لما فهمته من كلام شيخ الإسلام [COLOR="Red"]ابن تيمية [/COLOR]لتعلم كيف أن :
كل شيء في هذه الدنيا [COLOR="Blue"]معلوم ٌقدَرا ًعند الله تعالى [/COLOR]: [COLOR="Red"]وهو الذي قدره قبل خلقه تقديرا ً[/COLOR]..
بما في ذلك حتى [COLOR="Blue"]رزق [/COLOR]كل دابة [COLOR="Blue"]وخلقها وهدايتها [/COLOR]لكيفية حياتها [COLOR="Blue"]وسائر أفعالها الفطرية [/COLOR]..

وهذا يناقض [COLOR="Red"]مبدأ الصدفة والعشوائية [/COLOR]الذي تقول أخي ..
والتي تجعل لأي أحد ٍحُجة ًعلى الله وحاشاه : [COLOR="Blue"]بعدد الاحتمالات اللانهائية التي كان ممكن أن يكون عليها [/COLOR]...
[COLOR="Red"]وعلى فكرة أيضا ً[/COLOR]..
تنضح آيات القرآن والسنة بهذه المعاني التي أخبرتك بها للتو : [COLOR="Red"]لو كنت تتدبرهما [/COLOR]..
فالله تعالى يهب خـُلق [COLOR="Blue"]سرعة الغضب [/COLOR]ليرى : [COLOR="Red"]كيف سيتصرف العبد معه [/COLOR]؟!.. هل سيُجاهد نفسه فيه لله : ليمنعها من الانسياق خلف الغضب الأعمى أم لا ؟!!..
ويهب [COLOR="Blue"]الذكاء [/COLOR]: ليختبر صاحبه [COLOR="Red"]فيما سيستخدمه [/COLOR]؟!!.. أفي الخير أم الشر ؟!!..
ويهب [COLOR="Blue"]الحِلم [/COLOR]ليرى : هل [COLOR="Red"]سيعمل بمقتضاه [/COLOR]صاحبه أم لا ؟!!..
وهكذا أخي ..
فهناك العديد من الصفات التي [COLOR="Red"]نولد بها [/COLOR]بتقدير الله عز وجل تتناسب مع امتحانه لكل إنسان ٍبما سيُظهر مكنونات نفسه وحقيقتها في هذه الحياة : وهناك صفات أخرى [COLOR="Red"]يكتسبها الفرد أيضا ًبإرادته [/COLOR]في هذه الحياة ..

وقد صح عن [COLOR="Blue"]الأشج عبد القيس [/COLOR]رضي الله عنه أن رسول الله قال له عندما جاءه في وفد [COLOR="Blue"]عبد القيس [/COLOR]:
" [COLOR="Red"]إن فيك لخلتين : يحبهما الله : الحلم .. والأناة .. فقال : أخلقين تخلقت بهما ؟!.. أم خلقين جبلت عليهما ؟!.. فقال : بل خلقان جبلت عليهما .. فقال : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله تعالى [/COLOR]" .. والحديث أصله في مسلم وفي الأدب المفرد للبخاري ..
والله المستعان ..

ثم أنت تقول أخي :
[QUOTE]
لماذا لايمكن ضحض نظرية التطور ([COLOR="Blue"]والصواب دحض[/COLOR]) ... الجواب انطلاقا من هذا السؤال :
[COLOR="Red"][SIZE="7"][B]استطاع الإنسان باستخدام العلم المعاصر تطوير أجناس جديدة مخبريا : مثال : ذباب بأربعة أجنحة ...أعيد السؤال الذي طرحتة مرات ومرات ... من خلق هذا النوع من الذباب ؟؟؟ كيف خلق هذا النوع من الذباب ؟؟؟ [/B][/SIZE][/COLOR]
أطلب منك فقط أن تجيب على هذا السؤال ... فإن لم تستطع فاعلم بأنك لم تفهم طرح شيخ الإسلام رحمه الله واعلم بأنك لم تفهم طرحي كذلك ... أنتظر إجابتك ؟؟؟ [/QUOTE]

أقول أخي بارك الله فيك :
تأتي كلمة [COLOR="Red"]الخلق [/COLOR]بمعنيين ..

إما الخلق بمعنى [COLOR="Red"]الإنشاء على غير مثال سابق [/COLOR]: وهذا هو الخلق الذي [COLOR="Blue"]لا يقدر عليه إلا الله عز وجل[/COLOR] !

وإما الخلق بمعنى [COLOR="Red"]الجعل والتقدير [/COLOR]: وعلى هذا المعنى يُصرف تفسير كلمة الخلق [COLOR="Blue"]عندما تقترن بغير الله تعالى [/COLOR]في القرآن أو السنة أو حتى على ألسنة الناس ..

جاء في "[COLOR="Red"]لسان العرب[/COLOR]" :
" [COLOR="Blue"]والخَلْقُ في كلام العرب : ابتِداع الشيء على مِثال ٍلم يُسبق إِليه .. وكل شيء خلَقه الله : فهو مُبْتَدِئه على غير مثال سُبق إِليه : [/COLOR]([COLOR="Blue"]أَلا له الخَلق والأَمر : تبارك الله أَحسن الخالقين[/COLOR])[COLOR="Blue"] ..
قال أَبو بكر بن الأَنباري :
الخلق في كلام العرب : على وجهين ..
أَحدهما : الإِنْشاء على مثال أَبْدعَه .. والآخر : التقدير ..
وقال في قوله تعالى : [/COLOR]([COLOR="Blue"]فتبارك الله أَحسنُ الخالقين[/COLOR])[COLOR="Blue"] معناه : أَحسن المُقدِّرين ..
وكذلك قوله تعالى : [/COLOR]([COLOR="Blue"]وتَخْلقُون إِفْكاً[/COLOR]) [COLOR="Blue"]أَي : تُقدِّرون كذباً ..
وقوله تعالى على لسان عيسى : [/COLOR]([COLOR="Blue"]أَنِّي أَخْلُق لكم من الطين[/COLOR]) [COLOR="Blue"]خَلْقه : تقديره : ولم يرد أَنه يُحدِث معدوماً [/COLOR]" . انتهى ..

ومن هنا أخي الكريم [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]:
يجب عليك التفريق بين خلق الله تعالى وقدرته على إنشاء الأشياء [COLOR="Red"]من العدم [/COLOR]: أو إنشائها على غير مثال سبق .. وبين مايفعله البشر من [COLOR="Red"]التلاعب بخلق [/COLOR]الله تعالى : ليُخرجوا لنا أشياء : من جنس ما خلقه الله تعالى !!!!.. وبأسباب : من أسباب الله تعالى التي جعلها لهم !!..

مثال : [COLOR="Red"]الاستنساخ [/COLOR]مثلا ً!!..
فإن مادة الاستنساخ التي لعب فيها العلماء : هي [COLOR="Blue"]الخلية [/COLOR]التي تم استبدال نواتها [COLOR="Blue"]بنواة مخصبة [/COLOR]!!..
إذا ً: الخلية : [COLOR="Red"]لم يخلقوها [/COLOR]!!.. نواتها : [COLOR="Red"]لم يخلقوها [/COLOR]!!.. النواة المخصبة : [COLOR="Red"]لم يخلقوها [/COLOR]!!..
فكل المكونات : [COLOR="Blue"]موجودة سلفا ً[/COLOR]: ولا تستطيع أجهزة الدنيا كلها [COLOR="Red"]خلق أي ٍمن ذلك [/COLOR]!!.. أو [COLOR="Red"]استحداثه من عدم [/COLOR]!!!..
([COLOR="Blue"]وسوف ترى معي بعد قليل ذهول العلماء من خلق الحمض النووي نفسه[/COLOR])
وعليه :
فلم يكن للمستنسخ هنا إلا [COLOR="Red"]عملية الاستبدال فقط [/COLOR]!!..

والآن : هل يصح إطلاق كلمة ([COLOR="Blue"]الخلق[/COLOR]) بمعناها المنسوب [COLOR="Red"]لله تعالى [/COLOR]: على ما يفعله [COLOR="Red"]علماء الجينات [/COLOR]: أيا ًما وصلت إليه إمكانياتهم في الحيوان الواحد ([COLOR="Blue"]واسمه النوع الواحد : وهو آخر درجة من تصنيف أي مملكة للكائنات الحية[/COLOR]) ؟!!..

هل استطاعوا أن يُخرجوا لنا من [COLOR="Red"]الذبابة [/COLOR]: [COLOR="Red"]بعوضة [/COLOR]مثلا ً؟!!!..
بل : هل استطاعوا تطوير هذه [COLOR="Blue"]الذبابة [/COLOR]: [COLOR="Red"]لنوع ذبابة أخرى [/COLOR]ولن نقول بعوضة ؟!!..
بل :
وهل ما فعلوه أصلا ًمن مسألة [COLOR="Red"]الأربعة أجنحة [/COLOR]هذه :
هو على [COLOR="Red"]غير مثال سبق [/COLOR]؟!!..
هل هم قد ابتدعوه ابتداعا ً؟!!..

ألم تسمع أخي عن أنواع من الذباب [COLOR="Red"]ذوات الأربعة أجنحة [/COLOR]([COLOR="Blue"]ولهذا يسمونها أحيانا ًذبابا ًغير حقيقي[/COLOR]) مثل :
الذباب [COLOR="Red"]الشعري [/COLOR].. وذباب [COLOR="Red"]العذارى [/COLOR].. [COLOR="Red"]والرعاشات [/COLOR].. وذباب [COLOR="Red"]مايو [/COLOR].. والذباب [COLOR="Red"]العقرب [/COLOR]..

وعلى هذا أخي :
حذاري حذاري من [COLOR="Red"]كذبات وتهويلات التطوريين [/COLOR]حتى يصنعوا لأنفسهم أدلة [COLOR="Red"]ًمن لا شيء [/COLOR]!!..
فهذا هو ما يحترفون نشره بين الناس !!..
قبله مَن قبله : وفضحه مَن فضحه !!..
وهذا ما [COLOR="Red"]كررته لكم مرارا ً[/COLOR]في موضوعي عن [COLOR="Red"]التطور [/COLOR]لكشفه والتحذير منه !!!..

ولأعطيك مثالا ًحديثا ًشهيرا ًأقرب للفهم أيضا ً...

جاء في مجلة [COLOR="Red"]‏scientific american [/COLOR]عام [COLOR="Red"]2010م [/COLOR]: وفي [COLOR="Red"]ضجة مفتعلة [/COLOR]:
خبر توصل العلماء أخيرا ًلـ : [COLOR="Blue"]عمل أول خلية حية صناعية [/COLOR]!!!!..

ومثل هذا الخبر وهذه [COLOR="Red"]التعمية [/COLOR]على البسطاء والعوام وغير المختصين :
كفيلة [COLOR="Red"]بالخداع لفترة [/COLOR]: إذا لم يقف القاريء على [COLOR="Red"]حقيقة السبق المزعوم [/COLOR]!!..
وفي هذا :
يقول [COLOR="Red"]جيم كولينز [/COLOR]([COLOR="Red"]باحث في الهندسة البيولوجية بجامعة بوسطن[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]إن ما يُقلقني هو أن بعض الناس سيتوصلون إلى استنتاجات بأنهم : قد خلقوا شكلا ًجديدا ً
من أشكال الحياة " !!.. إلا أن ما خلقوه : ليس سوى جسم حي : يحتوي على جينوم طبيعي !!!!.. تم تركيبه صناعيا ً!!!.. وهذا لا يعتبر خلقا ًللحياة من العدم !!.. أو خلقا ًلشكل جديد ٍمن أشكال الحياة [/COLOR]" !!!..

فهل علمت الآن مدى [COLOR="Red"]سفاهة إنجازات [/COLOR]هؤلاء أخي [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]؟!!..

أنت تسألني عن [COLOR="Red"]جناحي ذبابة [/COLOR]: أي : تلاعب بشري [COLOR="Red"]بجينومات موجودة أصلا ً[/COLOR]في حشرة ..
فهل تعلم أين تقع هذه الحشرة في [COLOR="Blue"]تصنيف الكائنات الحية [/COLOR]: والتي يزعم التطوريون أن كائناته [COLOR="Red"]تطورت من بعضها البعض [/COLOR]؟!!..

هذه الحشرة تقع في [COLOR="Red"]المملكة الحيوانية [/COLOR]..
وإليك تصنيف المملكة الحيوانية من الأعلى للأسفل ([COLOR="Blue"]تنازلي[/COLOR]) : وهو هو لم يتغير إلى اليوم منذ وضعه العالِم السويدي الشهير [COLOR="Red"]كارل لينيوس [/COLOR][COLOR="Red"]Carl von Linné[/COLOR], known as [COLOR="Red"]Linnaeus [/COLOR]وهو :

· مملكة [COLOR="Red"]kingdom[/COLOR]
· شُعبة [COLOR="Red"]phylum [/COLOR], و جمعها [COLOR="Red"]phyla[/COLOR]
· طائفة [COLOR="Red"]class[/COLOR]
· رُتبة [COLOR="Red"]order[/COLOR]
· عائلة [COLOR="Red"]Family[/COLOR]
· صنف [COLOR="Red"]genus[/COLOR]
· نوع [COLOR="Red"]species[/COLOR]

فهذه الذبابة التي تسألني عنها أخي هي : [COLOR="Blue"]نوع واحد في هذه المملكة [/COLOR]!!..
وللعلم : تتميز المملكة الحيوانية [COLOR="Red"]بكثرة الشُعَب phyla [/COLOR]التي فيها ([COLOR="Blue"]حوالي 35 شعبة[/COLOR]) ..

مثل شعبة [COLOR="Red"]المفصليات Arthropoda [/COLOR]([COLOR="Blue"]مثل الحشرات والعناكب[/COLOR]) ..

وشعبة [COLOR="Red"]الحبليات Chordata [/COLOR]التي لديها جميعا الحبل الشوكي "[COLOR="Blue"]أو الحبل الظهري[/COLOR]" [COLOR="Red"]spinal cord [/COLOR]([COLOR="Blue"]مثل الأسماك والطيور والزواحف والثدييات[/COLOR]) وبها قسم ([COLOR="Blue"]تحت شعبة خاصة Subphylum اسمها الفقاريات[/COLOR]) منها [COLOR="Red"]الإنسان [/COLOR]..

وشعبة [COLOR="Red"]الرخويات Mollusca [/COLOR]([COLOR="Blue"]مثل القواقع والبحاري والأخطبوط[/COLOR]) ..

وشعبة [COLOR="Red"]الخيطيات [/COLOR]أو [COLOR="Red"]السلكيات nematoda [/COLOR]([COLOR="Blue"]مثل الديدان الأسطوانية المتطفلة[/COLOR])

وكل شعبة : [COLOR="Red"]تختلف اختلافا ًرهيبا ًعن الأخرى [/COLOR]: وكل ما بداخل الشعبة الواحدة : [COLOR="Blue"]ورغم تقارب تكوينه [/COLOR]: إلا أن كل نوع [COLOR="Red"]مختص بذاته [/COLOR]([COLOR="Blue"]لو تذكر حديثي عن الحوض الجيني والثبات الجيني لكل نوع[/COLOR]) : ولا يمكن أن يتحول أحدها لآخر !!!..

[COLOR="Red"]وللعلم [/COLOR]: شجرة التصنيف للكائنات الحية : [COLOR="Red"]لا تعني التطور [/COLOR].. ولكنها فقط : لترتيب الكائنات الحية المتباينة في مجموعات لسهولة دراستها ([COLOR="Red"]مملكة الحيوان [/COLOR]- [COLOR="Red"]مملكة الفطريات [/COLOR]- [COLOR="Red"]مملكة النباتات [/COLOR]- [COLOR="Red"]مملكة وحيدة الخلية لديها نواة : مثل الأميبا [/COLOR]- [COLOR="Red"]ومملكة وحيدة الخلية وليس لديها نواة مثل البكتريا[/COLOR]) ..

والآن أخي [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]..
أنت تسألني عن [COLOR="Blue"]جناحي ذبابة [/COLOR]: وأنا سأنقل لك [COLOR="Red"]أقوال أهل العلم من الغرب الكافر [/COLOR]: عندما اصطدموا أصلا ًبعظمة تكوين وتنظيم الـ [COLOR="Red"]DNA [/COLOR]نفسه ([COLOR="Blue"]نحن هنا نتحدث عن ترتيب حلزوني غاية في الدقة لجزيئات بروتينات : تحمل الشيفرة الوراثية الجينية لكل كائن حي[/COLOR]) فماذا قالوا ؟!!..
هل قالوا [COLOR="Red"]بالصدفة والعشوائية [/COLOR]أخي كما تود حضرتك أن تنقل لنا [COLOR="Red"]نظريتك [/COLOR]؟!!..
أم رأوا أنه حتى الـ [COLOR="Blue"]DNA [/COLOR]نفسه : تعجز الصدفة أصلا ًعن [COLOR="Red"]تكوينه وتنظيمه [/COLOR]([COLOR="Blue"]ولن أقول تكوين جزيء بروتين معقد واحد من بروتيناته[/COLOR]) !!..

يقول [COLOR="Red"]فرانسيس كريك [/COLOR]([COLOR="Red"]أحد مكتشفي التركيب الحلزوني البالغ التعقيد للحمض النووي[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]هناك معجزة : وراء حقيقة أصل الحياة [/COLOR]" !!!..

ويقول [COLOR="Red"]ليد أدلمان [/COLOR]([COLOR="Red"]من جامعة ساوث كاليفورينا في لوس انجلوس[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]إن جراماً واحداً من الحمض النووي : يُمكن أن يُخزن من ورائه قدراً من المعلومات يكفي لـ :
تريليون من الديسكات المضغوطة التي نعرفها [/COLOR]" !!..

وكل ذلك في حيز [COLOR="Red"]لا يتعدى النانومترات [/COLOR]في نواة الخلية [COLOR="Red"]الواحدة [/COLOR]؟!!!..
فسبحان الله العظيم الخالق الباريء المصور أخي الكريم [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]!!..

ويقول [COLOR="Red"]جين ويرز [/COLOR]([COLOR="Red"]عالم عمل موظفاً في مشروع التكاثر الإنساني[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]إن ما أذهلني حقاً هو : كيفية بناء أو نشأة الحياة !!.. فنظام نشأة الحياة أمر ٌ: بالغ التعقيد !
فهو مستمر ٌعلى ما هو عليه على نحو متواصل !!.. أي أن : هناك قوة خارقة وراء نشأة هذه
الحياة [/COLOR]" !!!!..

وكل هذه [COLOR="Red"]الاقوال والاكتشافات المذهلة [/COLOR]عن الحمض النووي ذاته ([COLOR="Blue"]وليس جناحي ذبابة أخي رعاك الله[/COLOR]) : دفعت فيلسوفا ًمن أشهر وأعتى [COLOR="Red"]فلاسفة الإلحاد [/COLOR]([COLOR="Blue"]66 عاما ًملحدا ً: و54 ينشر إلحاده في الكتب والندوات والمناظرات[/COLOR]) وهو المدعو [COLOR="Red"]أنتوني فلو Antony Flew [/COLOR]([COLOR="Blue"]كان يعمل أستاذاً في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي الكثير أيضا ًمن الجامعات الأمريكية والكندية التي قام بزيارتها[/COLOR]) :
دفعته هذه الحقائق الدامغة [COLOR="Red"]للتخلي عن الإلحاد رسميا ً[/COLOR]منذ [COLOR="Red"]2003م [/COLOR]!!!..

حيث يقول :
" [COLOR="Blue"]لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي : ومع التعقيدات شبه المستحيلة المتعلقة بالترتيبات اللازمة لإيجاد [/COLOR]([COLOR="Blue"]الحياة[/COLOR]) [COLOR="Blue"]: أثبتت أنه : لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها[/COLOR] " !!...

ويقول أيضا ً:
" [COLOR="Blue"]لقد أصبح من الصعوبة البالغة مجرد البدء في التفكير في : إيجاد نظرية تنادي بالمذهب الطبيعي لعملية نمو أو تطور ذلك الكائن الحي : والمبني على مبدأ التوالد والتكاثر [/COLOR]" !!!!..

ويقول أيضا ً:
" [COLOR="Blue"]لقد أصبحت على قناعة تامة بأنه من البديهي جداً أن أول كائن حي : قد نشأ من العدم !!..
ثم تطور !!.. وتحول إلى مخلوق معقد الخلق للغاية [/COLOR]" !!.. ([COLOR="Red"]أي يعترف بالخلق الإلهي من العدم[/COLOR]) !

فهذا هو ردي على سؤالك أخي : وأعتذر إن وجدت فيه إسهابا ًفي غير موضعه ..

ثم أنت تقول أخي الكريم :

[QUOTE]جوابك خارج الموضوع ... خارج سياق السؤال ... ولعلمك فقط فهذا العبد الضعيف لله من أهل الاختصاص في حساب الاحتمالات ... وماتقول به لا يجيب عن لب السؤال ...[/QUOTE]

وأنا أعتذر أخي [COLOR="Red"]إن كان فهمي محدودا ً[/COLOR]...

وأما وقد أوضحت السؤال بقولك :

[QUOTE]أعيد صياغة السؤال :
هل من الصدفة مثلا أن نجد بأن معظم سكان القارة الإفريقية [COLOR="Red"]مرتفعة الحرارة[/COLOR] هم من [COLOR="Blue"]السود[/COLOR] ... وأن معظم سكان [COLOR="Red"]المناطق الباردة[/COLOR] هم من [COLOR="Blue"]البيض[/COLOR] ؟؟؟ هل فهمت ؟؟؟ ماالعلاقة بين ظروف البيئة المحيطة وبين الجينات ؟؟؟ [/QUOTE]

[COLOR="Red"]فأقول [/COLOR]...

لو افترضنا أن إنسانا ًأبيض البشرة : عاش في منطقة ًحارة ً: حتى اسود لونه ..
السؤال أخي هو :
[COLOR="Red"]هل يؤثر ذلك على جيناته في شيء [/COLOR]؟!!..

الجواب ([COLOR="Blue"]ومن علماء الجينات والوراثة أنفسهم[/COLOR]) : لا !!!..

حيث بات من المعلوم أن [COLOR="Red"]الصفات المكتسبة للكائن الحي في حياته [/COLOR]: [COLOR="Red"]لا تنتقل وراثيا ًأو جينيا ًإلى أولاده [/COLOR]!!.. ([COLOR="Blue"]هل لو في رأسي شج : هل يولد ولدي بنفس الشج في رأسه ؟![/COLOR])

فهو مثل الحداد الذي (( [COLOR="Red"]صارت [/COLOR])) له [COLOR="Blue"]عضلات مفتولة [/COLOR]: هل لذلك أي دخل في أولاده الذين سيأتون من بعده ؟!!..

وعلى هذا : فإليك [COLOR="Red"]أحد التفسيرات المنطقية [/COLOR]أخي على تمركز ذوي البشرة السوداء في العيش في المناطق الحارة : وذوي البشرة البيضاء في المناطق الباردة .. [COLOR="Red"]أقول [/COLOR]:

لو افترضنا أن أولاد [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]عليه السلام ([COLOR="Blue"]وفيهم الأسود البشرة والأبيض البشرة[/COLOR]) : كانوا في الثلث الأعلى المعتدل الحرارة من الأرض مثلا ً.. فبقدر ما بقي منهم عدد ٌفي مكانه المعتدل الحرارة .. إلا أنه لما ضاق المقام بالآخرين : وأراد [COLOR="Red"]الانتشار والسياحة في الأرض لطلب الرزق والصيد [/COLOR].. إلخ

وعليه : فلما توجه ذو [COLOR="Red"]البشرة البيضاء [/COLOR]للمناطق الحارة : وجد أنها [COLOR="Blue"]تؤثر على لون بشرته بما لا يُحب [/COLOR].. ومن هنا : قام بالاتجاه إلى المناطق الأقل حرارة : أو حتى الأكثر برودة : فتمركز فيها ..

وأما ذو [COLOR="Red"]البشرة السوداء [/COLOR]: فقد وجد أن لون بشرته [COLOR="Blue"]لا يتأثر بارتفاع درجة الحرارة في المناطق الحارة [/COLOR]: فلذلك قام [COLOR="Red"]بالتمركز فيها وخصوصا ً[/COLOR]: وقد استوطن ذو البشرة البيضاء المناطق الأخرى بالفعل ..
وهكذا [COLOR="Red"]توزع تركيزهم في المناطق الحارة والباردة بأسباب منطقية لما قدره الله تعالى لهم [/COLOR]..

وأما [COLOR="Blue"]الاعتياد على الجو [/COLOR]: فهذا [COLOR="Red"]يتنامى مع كل إنسان بحسب تعوده ونشأته في مكان معين [/COLOR]..

والدليل :
أن هناك [COLOR="Blue"]عائلات سوداء البشرة [/COLOR]جلبها الأمريكان والإنجليز إلى [COLOR="Blue"]أمريكا مثلا ً[/COLOR]: وعاشوا فيها [COLOR="Red"]أجيالا ًطويلة [/COLOR]: [COLOR="Blue"]فلم يتغير لونهم [/COLOR]!!.. اللهم إلا إذا تزوج أحدهم أو إحداهم برجل ٍأو امرأة بيضاء أو غير أسود البشرة .. فمن هنا [COLOR="Red"]يبدأ تنويع لون البشرة في عائلته [/COLOR]..

وأما كلامك الأخير زميلي عن [COLOR="Blue"]الله والنظام والعشوائية [/COLOR].. إلخ ..
فاعذرني أنا العبد لله على [COLOR="Red"]فهمه الضعيف [/COLOR]..
وعسى أن يكون فيما أخبرتك به في الأعلى : [COLOR="Red"]جواب ما تقول وتقترح [/COLOR]..
وخصوصا ًفي شرح مسألة [COLOR="Blue"]مشيئة العبد الداخلة تحت مشيئة الله عز وجل [/COLOR]..

والله تعالى أعلى وأعلم ..
وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى ..

[/SIZE][/CENTER]

أبو جهاد الأنصاري 2011-11-03 10:54 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[SIZE=5]ما شاء الله موضوع شيق وقيم جدا أنا مستمتع بمتابعة هذا النقاشات الراقية المفيدة.[/SIZE]
[SIZE=5]جزاكم الله خيرا أجمعين[/SIZE]

المنطق 2011-11-04 11:48 AM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;188602] [SIZE=5]ما شاء الله موضوع شيق وقيم جدا أنا مستمتع بمتابعة هذا النقاشات الراقية المفيدة.[/SIZE]
[SIZE=5]جزاكم الله خيرا أجمعين[/SIZE] [/QUOTE]

[CENTER][COLOR="Blue"][SIZE="5"]بارك الله فيك شيخنا الفاضل أبو جهاد ... وجزاك الله خيرا وزادك علما ونورا ... [/SIZE][/COLOR][/CENTER]

المنطق 2011-11-04 02:47 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=أبو حب الله;188597] [CENTER][SIZE="5"]
أنت تأت بي مرة أخرى هنا أخي الكريم [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]..
ولكن : لا بأس .. [COLOR="Blue"]نِعم الناس أنتم [/COLOR]..
وذلك نفس كلامي أخي .. فطالما تأكدت أنك [COLOR="Blue"]تطلب الحق [/COLOR]: فلن تجدني بإذن الله تعالى إلا [COLOR="Red"]واسع الصدر [/COLOR]..
[/QUOTE]

أخي الكريم أبوحب الله بارك الله فيك وزادك علما... ماعلمت فيك إلا طالب حق فجزاك الله خير جزاء ...


[QUOTE=أبو حب الله;188597]
كلام جميل في ظاهره أخي ولكن :
وهل تراني [COLOR="Red"]سلمت لك أصلا ًبصحة هذه الأداة [/COLOR]؟!!..
بمعنى آخر :
هل رأيت في كلامي [COLOR="Red"]اعترافا ًأصلا ًبالتطور [/COLOR]؟!!!..
ولأختصر عليك الطريق في مسألة التطور هذه أقول :
[COLOR="Red"]>> 1 :[/COLOR]
نفس [COLOR="Blue"]نواقض التطور [/COLOR]: أرجو أن توجهها [COLOR="Blue"]للتطور الصدفي الإلهي [/COLOR]في نظريتك أخي ..
بمعنى :
أين [COLOR="Red"]الكائنات الانتقالية والبينية [/COLOR]نتيجة محاولات الصدفة والعشوائية ؟!..
[/QUOTE]

أخي الكريم أبوحب الله ... المسألة أبسط مماتعتقد ... كل ماتراه الآن هو مجرد كائنات انتقالية وبينية ... لأن التطور والحركة مسألة مستمرة وليست منقطعة ...
عندما تحكم على كائن بأنه انتقالي وبيني فأنت تحكم عليه من المنظور البشري ... لأن العقل البشري محدود يحاول أن يبحث عن معنى يتناسب مع ذوقه.
أما إن نظرنا إلى المسألة من المنظور المطلق فكل ماتراه يصبح انتقالي وبيني أي مجرد محاولات وتجارب قد تختلف في المدد المستغرقة لا غير وتصبح هذه المدد شبه مهملة إذا وضعناها على مقياس زمني كوني ...
لنأخذ مثلا الصقر فأنت تعتبره من منظورك البشري كائنا مكتملا لأنه يتناسب اضطرادا مع إحساسنا البشري بمرور الزمن ... لكنه وبتغيير مقاييس الزمن[COLOR="Red"] ففي التأريخ الكوني لاتشكل حياة الصقور سوى لحظة عابرة[/COLOR] أي مجرد مرحلة انتقالية لا غير.

لكي تقتنع أكثر عليك أن تجيب على هذا السؤال : [COLOR="Blue"]لماذا تعتبر الصقر مثلا كائنا مكتملا ؟؟؟ [/COLOR]

لماذا أدافع عن هذه الفكرة ؟؟؟ لأن هناك حقيقة لم تنتبه إليها أخي الكريم وهي الموت ... الموت بحد ذاته يثبت بأن كل تجارب الحياة تجارب فاشلة على مقياس مطلق ...

أخي الكريم أنت لا تتقبل العشوائية لأنك تقرنها بالله وهذا هو الخطأ بعينه ... في حين أن العشوائية والإنسان هما وجهان لعملة واحدة وقد يؤديان نفس الوظيفة وهما معا من مخلوقات الله سبحانه وتعالى. فبمجرد أن تثبت أن للعبد مشيئة خاصة فأنت تثبت معها لزوما نوعا من العشوائية.


[QUOTE=أبو حب الله;188597]
[COLOR="Red"]>> 2 :[/COLOR]
ولو كانت [COLOR="Red"]الصدفة والعشوائية [/COLOR]أخي هي التي [COLOR="Blue"]توزع الصفات على خلق الله والبشر [/COLOR]: لكان في ذلك [COLOR="Red"]حُجة ًلهم على الله وحاشاه [/COLOR]!!.. ومعلوم أن الله تعالى رغم أنه [COLOR="Red"]لا يُسأل عما يفعل : وهم يسألون [/COLOR]: إلا [COLOR="Blue"]أنه يأبى أي شيء يقدح في عدله [/COLOR]أخي : ولذلك خلق هذه الدنيا لتظهر لنا عمليا ًكفرنا وإيماننا الذي يعلمه الله أصلا ًبكماله !!.. ولذلك أيضا ًأرسل الرسل :
" [COLOR="Red"]لئلا يكون للناس على الله حُجة ً: من بعد الرسل [/COLOR]" سورة النساء ..
وعلى هذا :
[COLOR="Red"]فالصدفة والعشوائية المزعومة [/COLOR]التي توزع الظروف والأقدار على الناس هذه أخي :
ستجعل [COLOR="Red"]الأسود [/COLOR]يقول مثلا ً: لو كنت أبيضا ًلكان وكان .. ولقال [COLOR="Red"]الفقير [/COLOR]: لو كنت غنيا ًلكان وكان .. ولقال [COLOR="Red"]القبيح [/COLOR]: لو كنت وسيما ًلكان وكان .. ولقال [COLOR="Red"]المريض [/COLOR]: لو كنت صحيحا ًلكان وكان !!.. والصواب : أن الله تعالى [COLOR="Blue"]العالم بأحوالنا منذ خلقنا في عالم الذر [/COLOR]:
[/QUOTE]

أخي الكريم أنت تخلط مرة أخرى بين مشيئة الله المطلقة وبين علمه المطلق.
أنت تقولها بلسانك الله يعلم أحوالنا .... فهذا من علمه المطلق الذي لا يحكمه زمان ولا مكان.

أما مسألة الحجة فأطمئنك لن تكون هناك حجة على الله ... لأن تحقق الأفعال المتولدة ويمكنك أن ترجع لماقاله شيخ الإسلام رحمه الله مرتبط بإذن من الله ... فالمسألة بالنسبة لله تعالى سيان سواء تولدت الأفعال عن الإنسان أو عن العشوائية فهي دائما بحاجة إلى إذن إلهي.

لكي أوضح المسألة أكثر سأجيب على السؤال الذي طرحته في مداخلتي لترى الفرق :
أذكر بالسؤال : [COLOR="Red"][B]استطاع الإنسان باستخدام العلم المعاصر تطوير أجناس جديدة مخبريا : مثال : ذباب بأربعة أجنحة ...أعيد السؤال الذي طرحتة مرات ومرات ... من خلق هذا النوع من الذباب ؟؟؟ كيف خلق هذا النوع من الذباب ؟؟؟ [/B][/COLOR]

لا حظ أخي الكريم بأن هذا السؤال محرج وهذا ماجعلك تقسم مسألة الخلق إلى نوعين وأن تسمي الأمور بغير مسمياتها ... فالخلق خلق والتطوير تطوير ولا يمكنك منطقيا أن تجعل التطوير نوعا من أنواع الخلق.

[COLOR="Blue"][B]تأمل أخي الكريم في الجواب فأقول بكل ثقة بأن من خلق الذباب بأربعة أجنحة هو الله تعالى. كيف ذلك؟؟؟؟ بتسخير أداة اسمها الإنسان.[/B][/COLOR]

الخلق مسألة إلهية لا يشاركه فيها تعالى أحد من المخلوقات.

كيف تحقق خلق الذباب المطور مخبريا ؟؟؟؟ المسألة بدأت بفكرة مجردة ناتجة عن المشيئة الخاصة للإنسان ... الله سبحانه وتعالى سمح بتحقق الفكرة المجردة على أرض الواقع فأصبحت حقيقة ملموسة وهذا هو الخلق ويمثل المشيئة الإلهية المطلقة.
من المسؤول عن أخطاء التطوير أي من يتحمل وزر الأخطاء ؟؟؟؟ بطبيعة الحال صاحب المشروع أي صاحب الفكرة المجردة أي الإنسان.

استعمل نفس المنطق بالنسبة لآلية الإنتخاب الطبيعي قياسا على الإنسان. لنأخذ مثلا هذه البطاقة التعريفية للخفاش :

اسم المخلوق : الخفاش
الخالق : الله سبحانه وتعالى.
الأداة المسؤولة : آلية الإنتخاب الطبيعية.


وهذه بطاقة تعريفية أخرى للذباب المطور مخبريا:

اسم المخلوق : ذباب مطور مخبريا يمكن أن نرمز له ب ذ-واحد
الخالق : الله سبحانه وتعالى.
الأداة المسؤولة : الإنسان.


وهذه بطاقة تعريفية أخرى لآدم عليه السلام:

اسم المخلوق : آدم عليه السلام
الخالق : الله سبحانه وتعالى.
الأداة المسؤولة : يدي الله تعالى بدون تكييف ولا تشبيه.

أرجو أن تكون المسألة أكثر وضوحا .... ولاحظ أخي الكريم أن الإعتماد على هذا المنطق يوافق تماما ماقاله الشيخ ابن تيمية رحمه الله ويسد كل الثغرات التي يمكن أن يستغلها الملاحدة أو الجبرية أو حتى القدرية ... لقد قمنا باستغلال نظرية التطور لتثبيت مسألة المشيئة والقدر.

[QUOTE=أبو حب الله;188597]
[COLOR="Red"]هو الذي اختار لكل إنسان ٍظروفه في هذه الحياة [/COLOR]: [COLOR="Red"]بما سيُظهر مكنونات نفسه [/COLOR]: [COLOR="Red"]وفق حكمة الله تعالى التامة وتقديره الكامل وعدله المطلق [/COLOR]!!!..
هو الذي يختار للإنسان [COLOR="Blue"]زمن ميلاده : وأبيه وأمه : وأهله ومجتمعه وبيئته : ولونه وطوله وقبحه أو وسامته : وغناه وفقره : وميلاده مسلما ًأم نصرانيا ًأم بوذيا ً[/COLOR]... إلخ
وفي هذا كله :
[COLOR="Red"]ليس لأحد ٍحُجةٍ عند الله [/COLOR]لأن الله تعالى : [COLOR="Red"]لن يُجبره على شيء [/COLOR]([COLOR="Blue"]وهنا فهم مشيئة العبد الحرة[/COLOR]) .. كما أنه ليس لأحدٍ الحجة عند الله لأنه لو وُلد [COLOR="Red"]نصرانيا ً[/COLOR]مثلا ًوأراد أن يحتج بذلك على موته على الكفر : لكان في غيره ممَن وُلد على النصرانية وبحث عن الحق وأسلم : أو جاءه الإسلام فتقبله : لكان فيه [COLOR="Red"]رد الحُجة على الأول [/COLOR]!!.. وكذلك [COLOR="Red"]الغني الشاكر [/COLOR]: حُجة ًعلى [COLOR="Red"]الغني المتبطر الجاحد [/COLOR].. وكذلك أيضا [COLOR="Red"]ًالفقير الصابر [/COLOR]: حُجة ًعلى [COLOR="Red"]الفقير الناقم [/COLOR].. وهكذا ..
وهذه نقطة هامة جدا ًجدا ًعن [COLOR="Blue"]الفرق بين مشيئة الله تعالى التي فوق مشيئة العبد [/COLOR]: وبين [COLOR="Red"]مشيئة العبد نفسه التي يكون حرا ًفيها [/COLOR]!!..
فأرجو ان تضيفها أنت أخي لما فهمته من كلام شيخ الإسلام [COLOR="Red"]ابن تيمية [/COLOR]لتعلم كيف أن :
كل شيء في هذه الدنيا [COLOR="Blue"]معلوم ٌقدَرا ًعند الله تعالى [/COLOR]: [COLOR="Red"]وهو الذي قدره قبل خلقه تقديرا ً[/COLOR]..
بما في ذلك حتى [COLOR="Blue"]رزق [/COLOR]كل دابة [COLOR="Blue"]وخلقها وهدايتها [/COLOR]لكيفية حياتها [COLOR="Blue"]وسائر أفعالها الفطرية [/COLOR]..
[/QUOTE]

تسقط في نفس المشكل أخي الكريم ... تقول بأن الله قد اختار وأنا أقول بأن الله قد شاء وهنا يكمن الاختلاف لأن من اختار الإنجاب هم أبوي الطفل ... لذا فالطفل يتحمل مشيئة الله وهذا هو الإيمان بالقدر ولا يطعن في الأخطاء التي يمكن أن تنجم عن اختيار الأبوين.
فالطفل مثلا قد ينشأ مشوها مثلا بسبب خطأ في تناول الأدوية من طرف الأم. نقول بأن هذه مشيئة الله ولكن لانقول بأنها اختيار الله بل اختيار الأم. أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت أخي الكريم.

حاول أخي الكريم أن تفصل المشيئة المطلقة عن العلم المطلق فهما مسألتان مختلفتان .... حاول أن تجيب على هذا السؤال وسترى الإشكال الحقيقي في طرحك : كيف يخلق الله سبحانه وتعالى مخلوقا كإبليس وهو يعلم مسبقا أي سبق في علمه المطلق أن إبليس سيعصى أمره وسيستحق الخلود في النار والعذاب ؟؟؟؟ ألا ترى بأنه من العدل لو لم يخلق ابليس من الأصل؟؟؟ هل انتبهت لهذه الإشكالية في طرحك...


[QUOTE=أبو حب الله;188597]
بما في ذلك حتى [COLOR="Blue"]رزق [/COLOR]كل دابة [COLOR="Blue"]وخلقها وهدايتها [/COLOR]لكيفية حياتها [COLOR="Blue"]وسائر أفعالها الفطرية [/COLOR]..
وهذا يناقض [COLOR="Red"]مبدأ الصدفة والعشوائية [/COLOR]الذي تقول أخي ..
والتي تجعل لأي أحد ٍحُجة ًعلى الله وحاشاه : [COLOR="Blue"]بعدد الاحتمالات اللانهائية التي كان ممكن أن يكون عليها [/COLOR]...
[COLOR="Red"]وعلى فكرة أيضا ً[/COLOR].. [/QUOTE]

وهنا سأسألك أخي الكريم ... إذا وضعت دابة في وسط صحراء قاحلة هل ستجد رزقها ؟؟؟؟
وماذا عن الملايين من الأشخاص الذين يموتون بسبب المجاعات ... هل نقول بأن الله سبحانه وتعالى هو الذي منع عنهم الرزق ؟؟؟

لاحظ بأنني لا أنكر بأن الله سبحانه وتعالى له القدرة على التدخل لإنقاذ الدابة مثلا ولكن هل هو ملزم بذلك ؟؟؟ وإذا لم يتدخل سبحانه وهلكت الدابة فهل يمكنك أن تجد لهذه الحالة تفسيرا حسب طرحك ؟؟؟؟

[QUOTE=أبو حب الله;188597]
تنضح آيات القرآن والسنة بهذه المعاني التي أخبرتك بها للتو : [COLOR="Red"]لو كنت تتدبرهما [/COLOR]..
فالله تعالى يهب خـُلق [COLOR="Blue"]سرعة الغضب [/COLOR]ليرى : [COLOR="Red"]كيف سيتصرف العبد معه [/COLOR]؟!.. هل سيُجاهد نفسه فيه لله : ليمنعها من الانسياق خلف الغضب الأعمى أم لا ؟!!..
ويهب [COLOR="Blue"]الذكاء [/COLOR]: ليختبر صاحبه [COLOR="Red"]فيما سيستخدمه [/COLOR]؟!!.. أفي الخير أم الشر ؟!!..
ويهب [COLOR="Blue"]الحِلم [/COLOR]ليرى : هل [COLOR="Red"]سيعمل بمقتضاه [/COLOR]صاحبه أم لا ؟!!..
وهكذا أخي ..
فهناك العديد من الصفات التي [COLOR="Red"]نولد بها [/COLOR]بتقدير الله عز وجل تتناسب مع امتحانه لكل إنسان ٍبما سيُظهر مكنونات نفسه وحقيقتها في هذه الحياة : وهناك صفات أخرى [COLOR="Red"]يكتسبها الفرد أيضا ًبإرادته [/COLOR]في هذه الحياة ..
وقد صح عن [COLOR="Blue"]الأشج عبد القيس [/COLOR]رضي الله عنه أن رسول الله قال له عندما جاءه في وفد [COLOR="Blue"]عبد القيس [/COLOR]:
" [COLOR="Red"]إن فيك لخلتين : يحبهما الله : الحلم .. والأناة .. فقال : أخلقين تخلقت بهما ؟!.. أم خلقين جبلت عليهما ؟!.. فقال : بل خلقان جبلت عليهما .. فقال : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله تعالى [/COLOR]" .. والحديث أصله في مسلم وفي الأدب المفرد للبخاري ..
والله المستعان ..
[/QUOTE]

هذا لايتناقض مع الطرح .... فالله حقا يهب الصفات وهذه هي مشيئته ... ولكن كيف فنحن نختلف في الكيف ؟؟؟ وهذا ماشرحته فيما سلف.

[QUOTE=أبو حب الله;188597]
أقول أخي بارك الله فيك :
تأتي كلمة [COLOR="Red"]الخلق [/COLOR]بمعنيين ..
إما الخلق بمعنى [COLOR="Red"]الإنشاء على غير مثال سابق [/COLOR]: وهذا هو الخلق الذي [COLOR="Blue"]لا يقدر عليه إلا الله عز وجل[/COLOR] !
وإما الخلق بمعنى [COLOR="Red"]الجعل والتقدير [/COLOR]: وعلى هذا المعنى يُصرف تفسير كلمة الخلق [COLOR="Blue"]عندما تقترن بغير الله تعالى [/COLOR]في القرآن أو السنة أو حتى على ألسنة الناس ..
جاء في "[COLOR="Red"]لسان العرب[/COLOR]" :
" [COLOR="Blue"]والخَلْقُ في كلام العرب : ابتِداع الشيء على مِثال ٍلم يُسبق إِليه .. وكل شيء خلَقه الله : فهو مُبْتَدِئه على غير مثال سُبق إِليه : [/COLOR]([COLOR="Blue"]أَلا له الخَلق والأَمر : تبارك الله أَحسن الخالقين[/COLOR])[COLOR="Blue"] ..
قال أَبو بكر بن الأَنباري :
الخلق في كلام العرب : على وجهين ..
أَحدهما : الإِنْشاء على مثال أَبْدعَه .. والآخر : التقدير ..
وقال في قوله تعالى : [/COLOR]([COLOR="Blue"]فتبارك الله أَحسنُ الخالقين[/COLOR])[COLOR="Blue"] معناه : أَحسن المُقدِّرين ..
وكذلك قوله تعالى : [/COLOR]([COLOR="Blue"]وتَخْلقُون إِفْكاً[/COLOR]) [COLOR="Blue"]أَي : تُقدِّرون كذباً ..
[/QUOTE]

يقول تعالى : :(:والله خلقكم و[COLOR="Red"][B]ما تفعلون[/B][/COLOR]:): ويقول تعالى ::(:الله خالق [COLOR="Red"][B]كل شيء[/B][/COLOR] وهو على كل شيء وكيل:):

كما قلت سابقا لا ينسب الخلق إلا لله تعالى وهو تحويل فكرة مجردة إلى حقيقة ملموسة ... ففي قوله تعالى ::(:وتَخْلقُون إِفْكاً:): أي يكونون فكرة الإفك أي تخلقونه كفكرة مجردة لكن تحقق هذا الإفك وتحوله إلى شيء ملموس يعتمد على مشيئة الله أي الخلق الفعلي. وهذه الحقيقة تعبر عنها هذه الآية الكريمة : :(: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين * وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله [COLOR="Red"][B]ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون[/B][/COLOR] :):

وكمثال مشابه مسألة الفاحشة عند قوم لوط حيث عبر عن المسألة بأنها فاحشة غير مسبوقة.

[QUOTE=أبو حب الله;188597]
وقوله تعالى على لسان عيسى : [/COLOR]([COLOR="Blue"]أَنِّي أَخْلُق لكم من الطين[/COLOR])
[/QUOTE]

هذا خلق بأمر من الله ... فليس عيسى عليه السلام هو الخالق وإنما الله سبحانه وتعالى ... أنظر أخي الكريم إلى الآية كاملة : :(: أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا [COLOR="Red"][B]بإذن الله[/B][/COLOR]:):
أنظر فعيسى عليه السلام يقول على لسانه [COLOR="Red"][B]بإذن الله[/B][/COLOR]


[QUOTE=أبو حب الله;188597]
ومن هنا أخي الكريم [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]:
مثال : [COLOR="Red"]الاستنساخ [/COLOR]مثلا ً!!..
فإن مادة الاستنساخ التي لعب فيها العلماء : هي [COLOR="Blue"]الخلية [/COLOR]التي تم استبدال نواتها [COLOR="Blue"]بنواة مخصبة [/COLOR]!!..
إذا ً: الخلية : [COLOR="Red"]لم يخلقوها [/COLOR]!!.. نواتها : [COLOR="Red"]لم يخلقوها [/COLOR]!!.. النواة المخصبة : [COLOR="Red"]لم يخلقوها [/COLOR]!!..
فكل المكونات : [COLOR="Blue"]موجودة سلفا ً[/COLOR]: ولا تستطيع أجهزة الدنيا كلها [COLOR="Red"]خلق أي ٍمن ذلك [/COLOR]!!.. أو [COLOR="Red"]استحداثه من عدم [/COLOR]!!!..
([COLOR="Blue"]وسوف ترى معي بعد قليل ذهول العلماء من خلق الحمض النووي نفسه[/COLOR])
وعليه :
فلم يكن للمستنسخ هنا إلا [COLOR="Red"]عملية الاستبدال فقط [/COLOR]!!..
والآن : هل يصح إطلاق كلمة ([COLOR="Blue"]الخلق[/COLOR]) بمعناها المنسوب [COLOR="Red"]لله تعالى [/COLOR]: على ما يفعله [COLOR="Red"]علماء الجينات [/COLOR]: أيا ًما وصلت إليه إمكانياتهم في الحيوان الواحد ([COLOR="Blue"]واسمه النوع الواحد : وهو آخر درجة من تصنيف أي مملكة للكائنات الحية[/COLOR]) ؟!!..
هل استطاعوا أن يُخرجوا لنا من [COLOR="Red"]الذبابة [/COLOR]: [COLOR="Red"]بعوضة [/COLOR]مثلا ً؟!!!..
[/QUOTE]

طبعا هذا لاخلاف فيه لايوجد خلق بل مجرد تطوير .... الخلق لله وحده.

وهذا حكم إلهي أزلي بنص صريح : :(:إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ [COLOR="Red"]لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ[/COLOR]:):

وهذا إعجاز آخر... يجب تسمية الأشياء بمسمياتها : الخلق خلق والتطوير تطوير والاستنساخ استنساخ ...


[QUOTE=أبو حب الله;188597]
جاء في مجلة [COLOR="Red"]‏scientific american [/COLOR]عام [COLOR="Red"]2010م [/COLOR]: وفي [COLOR="Red"]ضجة مفتعلة [/COLOR]:
خبر توصل العلماء أخيرا ًلـ : [COLOR="Blue"]عمل أول خلية حية صناعية [/COLOR]!!!!..
ومثل هذا الخبر وهذه [COLOR="Red"]التعمية [/COLOR]على البسطاء والعوام وغير المختصين :
كفيلة [COLOR="Red"]بالخداع لفترة [/COLOR]: إذا لم يقف القاريء على [COLOR="Red"]حقيقة السبق المزعوم [/COLOR]!!..
وفي هذا :
يقول [COLOR="Red"]جيم كولينز [/COLOR]([COLOR="Red"]باحث في الهندسة البيولوجية بجامعة بوسطن[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]إن ما يُقلقني هو أن بعض الناس سيتوصلون إلى استنتاجات بأنهم : قد خلقوا شكلا ًجديدا ً
من أشكال الحياة " !!.. إلا أن ما خلقوه : ليس سوى جسم حي : يحتوي على جينوم طبيعي !!!!.. تم تركيبه صناعيا ً!!!.. وهذا لا يعتبر خلقا ًللحياة من العدم !!.. أو خلقا ًلشكل جديد ٍمن أشكال الحياة [/COLOR]" !!!..
فهل علمت الآن مدى [COLOR="Red"]سفاهة إنجازات [/COLOR]هؤلاء أخي [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]؟!!..
[/QUOTE]

طبعا لن يستطيعوا هذا أمر محسوم .... ولكن هل تعلم لماذا ؟؟؟ لأن الإنسان غير قادر على إنتاج العشوائية ياأخي الكريم ... هم بحاجة إلى إنتاج العشوائية لإنتاج الحياة ... كل مايستطيعون فعله هو محاكاة فقط ...

[QUOTE=أبو حب الله;188597]

" [COLOR="Blue"]هناك معجزة : وراء حقيقة أصل الحياة [/COLOR]" !!!..
ويقول [COLOR="Red"]ليد أدلمان [/COLOR]([COLOR="Red"]من جامعة ساوث كاليفورينا في لوس انجلوس[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]إن جراماً واحداً من الحمض النووي : يُمكن أن يُخزن من ورائه قدراً من المعلومات يكفي لـ :
تريليون من الديسكات المضغوطة التي نعرفها [/COLOR]" !!..
وكل ذلك في حيز [COLOR="Red"]لا يتعدى النانومترات [/COLOR]في نواة الخلية [COLOR="Red"]الواحدة [/COLOR]؟!!!..
فسبحان الله العظيم الخالق الباريء المصور أخي الكريم [COLOR="Red"]المنطق [/COLOR]!!..
ويقول [COLOR="Red"]جين ويرز [/COLOR]([COLOR="Red"]عالم عمل موظفاً في مشروع التكاثر الإنساني[/COLOR]) :
" [COLOR="Blue"]إن ما أذهلني حقاً هو : كيفية بناء أو نشأة الحياة !!.. فنظام نشأة الحياة أمر ٌ: بالغ التعقيد !
فهو مستمر ٌعلى ما هو عليه على نحو متواصل !!.. أي أن : هناك قوة خارقة وراء نشأة هذه
الحياة [/COLOR]" !!!!..
وكل هذه [COLOR="Red"]الاقوال والاكتشافات المذهلة [/COLOR]عن الحمض النووي ذاته ([COLOR="Blue"]وليس جناحي ذبابة أخي رعاك الله[/COLOR]) : دفعت فيلسوفا ًمن أشهر وأعتى [COLOR="Red"]فلاسفة الإلحاد [/COLOR]([COLOR="Blue"]66 عاما ًملحدا ً: و54 ينشر إلحاده في الكتب والندوات والمناظرات[/COLOR]) وهو المدعو [COLOR="Red"]أنتوني فلو Antony Flew [/COLOR]([COLOR="Blue"]كان يعمل أستاذاً في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي الكثير أيضا ًمن الجامعات الأمريكية والكندية التي قام بزيارتها[/COLOR]) :
دفعته هذه الحقائق الدامغة [COLOR="Red"]للتخلي عن الإلحاد رسميا ً[/COLOR]منذ [COLOR="Red"]2003م [/COLOR]!!!..
حيث يقول :
" [COLOR="Blue"]لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي : ومع التعقيدات شبه المستحيلة المتعلقة بالترتيبات اللازمة لإيجاد [/COLOR]([COLOR="Blue"]الحياة[/COLOR]) [COLOR="Blue"]: أثبتت أنه : لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها[/COLOR] " !!...
[/QUOTE]

طبعا أخي الكريم .... عد إلى مداخلاتي السابقة حيث أخبرتك بأن نظرية التطور لا يمكنها تفسير [COLOR="Red"][B]أصل الحياة[/B][/COLOR] بل تفسر فقط جزءا من [COLOR="Red"][B]تطور الحياة[/B][/COLOR] فهؤلاء الذين تخلوا عن الإلحاد ليس لأنهم رفضوا نظرية التطور بل لأنهم اكتشفوا محدوديتها وعدم قدرتها على تفسير [COLOR="Red"][B]أصل الحيا[/B][/COLOR]ة ولكنها تبقى أداة صالحة لتفسير [COLOR="Red"][B]تطور الحياة[/B][/COLOR]...

هل اتضحت لك الرؤية والفرق الشاسع بين أصل الحياة وتطور الحياة أخي الكريم ؟؟؟

[QUOTE=أبو حب الله;188597]
لو افترضنا أن إنسانا ًأبيض البشرة : عاش في منطقة ًحارة ً: حتى اسود لونه ..
السؤال أخي هو :
[COLOR="Red"]هل يؤثر ذلك على جيناته في شيء [/COLOR]؟!!..
الجواب ([COLOR="Blue"]ومن علماء الجينات والوراثة أنفسهم[/COLOR]) : لا !!!..
حيث بات من المعلوم أن [COLOR="Red"]الصفات المكتسبة للكائن الحي في حياته [/COLOR]: [COLOR="Red"]لا تنتقل وراثيا ًأو جينيا ًإلى أولاده [/COLOR]!!.. ([COLOR="Blue"]هل لو في رأسي شج : هل يولد ولدي بنفس الشج في رأسه ؟![/COLOR])
فهو مثل الحداد الذي (( [COLOR="Red"]صارت [/COLOR])) له [COLOR="Blue"]عضلات مفتولة [/COLOR]: هل لذلك أي دخل في أولاده الذين سيأتون من بعده ؟!!..
وعلى هذا : فإليك [COLOR="Red"]أحد التفسيرات المنطقية [/COLOR]أخي على تمركز ذوي البشرة السوداء في العيش في المناطق الحارة : وذوي البشرة البيضاء في المناطق الباردة .. [COLOR="Red"]أقول [/COLOR]:
لو افترضنا أن أولاد [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]عليه السلام ([COLOR="Blue"]وفيهم الأسود البشرة والأبيض البشرة[/COLOR]) : كانوا في الثلث الأعلى المعتدل الحرارة من الأرض مثلا ً.. فبقدر ما بقي منهم عدد ٌفي مكانه المعتدل الحرارة .. إلا أنه لما ضاق المقام بالآخرين : وأراد [COLOR="Red"]الانتشار والسياحة في الأرض لطلب الرزق والصيد [/COLOR].. إلخ
وعليه : فلما توجه ذو [COLOR="Red"]البشرة البيضاء [/COLOR]للمناطق الحارة : وجد أنها [COLOR="Blue"]تؤثر على لون بشرته بما لا يُحب [/COLOR].. ومن هنا : قام بالاتجاه إلى المناطق الأقل حرارة : أو حتى الأكثر برودة : فتمركز فيها ..
وأما ذو [COLOR="Red"]البشرة السوداء [/COLOR]: فقد وجد أن لون بشرته [COLOR="Blue"]لا يتأثر بارتفاع درجة الحرارة في المناطق الحارة [/COLOR]: فلذلك قام [COLOR="Red"]بالتمركز فيها وخصوصا ً[/COLOR]: وقد استوطن ذو البشرة البيضاء المناطق الأخرى بالفعل ..
وهكذا [COLOR="Red"]توزع تركيزهم في المناطق الحارة والباردة بأسباب منطقية لما قدره الله تعالى لهم [/COLOR]..
وأما [COLOR="Blue"]الاعتياد على الجو [/COLOR]: فهذا [COLOR="Red"]يتنامى مع كل إنسان بحسب تعوده ونشأته في مكان معين [/COLOR]..
والدليل :
أن هناك [COLOR="Blue"]عائلات سوداء البشرة [/COLOR]جلبها الأمريكان والإنجليز إلى [COLOR="Blue"]أمريكا مثلا ً[/COLOR]: وعاشوا فيها [COLOR="Red"]أجيالا ًطويلة [/COLOR]: [COLOR="Blue"]فلم يتغير لونهم [/COLOR]!!.. اللهم إلا إذا تزوج أحدهم أو إحداهم برجل ٍأو امرأة بيضاء أو غير أسود البشرة .. فمن هنا [COLOR="Red"]يبدأ تنويع لون البشرة في عائلته [/COLOR]..
[/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]

لقد اعتمدت على مجموعة من الفرضيات وسلمت بها ... لكن هناك حقيقة مثبتة علميا هو أن الإشعاعات عموما ومن بينها الأشعة فوق البنفسية تؤثر على تركيبة الحمض النووي ...
الأمر بسيط يمكن أن تشاهد تشوهات لدي الأجيال التي تتعرض لإشعاعات نووية الناتجة عن كوارث كهيروسيما وتشيرنوبيل...

لكي ترى تأثيرات الإشعاعات فوق البنفسجية على لون البشرة يجب الاعتماد على حقب زمنية متوسطة فالمسألة تحتاج لأجيال متعددة ولا يمكن ملاحظتها في أربع أو خمسة أجيال فقط.

أنت كذلك تفترض بأن حواء كان لها تركيبة جينية مخالفة لآدم عليه السلام وهذه فرضية ضعيفة الاحتمال لأننا كما نعلم فحواء خلقت من آدم نفسه ومن المنطقي أن تحتفظ بنفس تركيبته الجينية.


تحية خاصة أخي الكريم ... ووفقنا الله تعالى لما يحبه ويرضاه

Hrx 2011-11-11 06:34 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=المنطق;188746]
لكي تقتنع أكثر عليك أن تجيب على هذا السؤال : [COLOR="Blue"]لماذا تعتبر الصقر مثلا كائنا مكتملا ؟؟؟ [/COLOR]
[/QUOTE]

[COLOR="SeaGreen"][SIZE="4"][CENTER]اسف على التدخل الطائش لاكن بما أنك مسلم فسنعطيك الدليل على أن النسر مكتمل من القران الكريم:

:(: الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى :):
:(: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ :):
:(: مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ :):
:(: تبارك الله أحسن الخالقين :):

الله سبحانه وتعالى يخبرنا أن كل شيء متقن ومكتمل وفي أحسن صورة...
تحياتي[/CENTER][/SIZE][/COLOR]

المنطق 2011-11-11 07:19 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=Hrx;189905] [COLOR="SeaGreen"][SIZE="4"][CENTER]اسف على التدخل الطائش لاكن بما أنك مسلم فسنعطيك الدليل على أن النسر مكتمل من القران الكريم:
:(: الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى :):
:(: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ :):
:(: مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ :):
:(: تبارك الله أحسن الخالقين :):
الله سبحانه وتعالى يخبرنا أن كل شيء متقن ومكتمل وفي أحسن صورة...
تحياتي[/CENTER][/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]


:سل:

أخي الكريم Hrx سؤالك وجيه وليس طائشا ... أرجو أن تكون قد اطلعت على مداخلتي كاملة... :تخ:

أخي الكريم عندما كنت أتحدث عن [COLOR="Red"][B]مكتمل[/B][/COLOR] فإنني كنت أقصد [COLOR="Red"][B]نقيض انتقالي[/B][/COLOR] ولا أقصد نقيض [COLOR="Red"][B]غير مكتمل[/B][/COLOR].

هدفي من السؤال هو أن أوضح أكثر الخلط الذي يقع في استعمال بعض المصطلحات ... فعندما نقول بأن كائن ما [COLOR="Red"][B]انتقالي[/B][/COLOR] فهذا لا يعني بأنه غير مكتمل أو غير كامل وهذا ماحاولت نفيه.

للتوضيح أكثر : يمكن لكائن ما أن ينتقل من حالة مكتملة إلى حالة أخرى مكتملة كذلك. أي أن مسألة الانتقال لا تنفي الاكتمال كذلك.

أرجو أن تكون الفكرة واضحة ...

تحية للجميع ...

muthana 2011-11-11 11:34 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
السلام عليكم اخواني الأعزاء : اقدم مداخله مني عن هذه النظريه
كتاب تصميم الحياة (بالإنجليزية: The Design of Life‏) من تأليف ويليام أ ديمبسكي وجوناثون ويلز يعد هذا الكتاب من أحدث وأقوى ما كتب في الانتقاد العلمي لنظرية التطور التدريجي العشوائي ومنها كتاب نظرية التطور: نظرية مأزومة.
الكتاب في الأوساط الأكاديمية
يقول الدكتور مايكل ج. بيهي، أستاذ الكيمياء الحيوية، جامعة ليهاي:
[SIZE="5"][COLOR="Red"]«"عندما يعد المؤرخون المفكرون في المستقبل الكتب التي أطاحت نظرية داروين، فإن كتاب تصميم الحياة يكون على رأسها".»
[/COLOR][/SIZE]
يعلق الدكتور دين ح. كينيان، أستاذ كرسي في علم الأحياء، جامعة ولاية سان فرانسيسكو:
«"أود بحماس أن أعتمد كتاب تصميم الحياة كمقرر دراسي مطلوب في الدورات التدريبية في نظرية التطور وأصل الحياة، وفي حلقات الدراسات العليا في نظرية المعلومات والبيولوجيا الجزيئية، واستخدامها كمرجع مكمّل في فصول علم الأحياء التمهيدية..."»
يقول الدكتور ويليم س. هاريس، أستاذ باحث، كلية طب سانفورد، جامعة داكوتا الجنوبية:
«"يعطي جميع الأطراف المعنية في النقاش حول الأصول البيولوجية: الأدلة الدامغة العلمية التي يحتاجونها لتقييم الحالة الحقيقية لنظرية داروين... بل أكثر من ذلك بكثير: فهو يشجع بعناية الموقف من التحقيق المفتوح الذي تحتاجه العلوم ليس فقط لتزدهر، ولكن أيضاً لتجتنب أن تصبح ألعوبة في أيدي أصحاب المصالح الخاصة!"»
يعلق مايكل ريوز، أستاذ الفلسفة، جامعة ولاية فلوريدا وهو دارويني ملحد - عن كتاب آخر لـديمبسي:
«"أنا أختلف بشدة مع الموقف الذي اتخذه وليم ديمبسكي، ولكنني أعترف أنه يجادل بقوة، وأن أولئك منا الذين لا يقبلون استنتاجاته يجب علينا أن نقرأ كتابه ونشكل آرائنا الخاصة والحجج المضادة، فإن هذا الرجل لا ينبغي أن يُتجاهل على حال."»
المصدر : وكيبيديا
الرابط : [URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9"]هنا [/URL]

أبو حب الله 2011-11-12 02:14 AM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[CENTER]

[SIZE="5"]زميلي [COLOR="red"]المنطق [/COLOR]..
رغم أن عادتي التي يعرفها عني كل مَن يقرأ لي هي : الإتيان على كل حُجة الخصم الخاطئة : لهدمها من أساسها [COLOR="Blue"]نقطة نقطة[/COLOR] .. إلا أن الله تعالى يعلم : [COLOR="Red"]كم هو الوقت ضيق أمامي وخصوصا ًفي الأيام المقبلات[/COLOR] بسبب ضغط العمل بعد الإجازة ..

وأما السبب الثاني الذي يمكن أن أضيفه لامتناعي أيضا ًعن ذلك فهو :
أني أعلم من كلام محاوري : إذا كان بالفعل لديه [COLOR="Blue"]اعتقاد ثابت[/COLOR] يتحدث به وعنه : أم أنه ممَن [COLOR="blue"]يبنون اعتقادهم ويُغيرونه أكثر من مرة[/COLOR] أثناء الحوار !!!..

[COLOR="Red"]صدقني زميلي[/COLOR] .. لقد حاورت ولله الحمد المئات من كل صنف ٍيمكن لك أن تتخيله ..
وهذا الشيء أعرفه جيدا ً([COLOR="blue"]أي الذين يُغيرون اعتقادهم أثناء الحوار نفسه[/COLOR]) ..
وأمثال هؤلاء يُضيعون الأوقات : فيما لا يأتي بنتيجة غالبا ً..
لأنك كلما أقمت الحُجة عليهم في نقطة أو أكثر من اعتقادهم وبينت لهم فساده : [COLOR="red"]قاموا بالتعديل والإضافة والحذف والتحسين[/COLOR] : ليتمكنوا من مواصلة الحوار من جديد !!..
وأنا لا أحب هذا ..

[COLOR="Blue"]وعليه [/COLOR]..
فإن الحل الذي أنتهجه هنا يصير فقط : بيان تناقضات هذا الاعتقاد مما يُجريه صاحبه فيه كل مرة ..
فكيف الحال وصاحبه [COLOR="Red"]ينقصه بعض أدوات الحوار الدائر[/COLOR] أصلا ً([COLOR="Blue"]في حالتك هنا زميلي : ينقصك معلومات عن اللغة والقرآن والسنة والحفريات والوراثة الجينية[/COLOR]) ..
وأرجو ألا تأخذ كلامي هذا [COLOR="Red"]بأي محمل شخصي أو إساءة[/COLOR] وإنما فقط تعودت قول الحقيقة زميلي لمَن أ ُحب :
والله المستعان ..

وإليك [COLOR="Blue"]ما اخترته لك الآن[/COLOR] باختصار شديد : وسأضعه لك في نقاط ..
مع العلم أن هذه هي :
<< [COLOR="red"][SIZE="6"]آخر مشاركة لي هنا[/SIZE][/COLOR] >>


[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
أول قاعدة في تفسير آيات القرآن هي : أن يؤخذ معنى الآيات [COLOR="Blue"]على ظاهرها[/COLOR] : إلا أن يصرفها صارف [COLOR="blue"]معتبر [/COLOR]من [COLOR="blue"]العقل [/COLOR]أو [COLOR="blue"]الشرع [/COLOR]..

ومن هنا :
ألا تلاحظ زميلي المنطق أن ((( [COLOR="Red"]كل [/COLOR]))) آيات القرآن التيبها ذكر خلق الله لكل شيء ولمخلوقاته إلخ : هي كلها [COLOR="Blue"]صريحة الدلالة على أنها كلها صنعة الله[/COLOR] بل : [COLOR="Red"]ويمتدح الله تعالى نفسه بها [/COLOR]؟!!..
فهل يمتدح الله تعالى نفسه : بما أوكله [COLOR="red"]للصدفة العشواء[/COLOR] [COLOR="Blue"]وتجاربها ومحاولاتها وفشلها الذريع[/COLOR] كما سأذكر بعد قليل من كلامك نفسه ؟!!..

انظر لهذا ([COLOR="Red"]وهي المرة الثانية التي ألفت نظرك إليه)[/COLOR] :
ثم انظر لكل كلامك الذي[COLOR="Blue"] لا أصل له[/COLOR] :
لا في القرآن ([COLOR="Red"]ولا آية واحدة[/COLOR]) !!..
ولا في السنة ([COLOR="red"]ولا حديث واحد صحيح[/COLOR]) !!..
ولا في أي رأي [COLOR="Red"]لصحابي [/COLOR]أو [COLOR="red"]تابعي [/COLOR]أو [COLOR="red"]عالم معتبر[/COLOR] على مدى أكثر من [COLOR="Blue"]1432 عام[/COLOR] !!..

فبالله عليك زميلي :
هل تعتقد مثلا ًأن نظن أنك [COLOR="Red"]قد جئتنا بما غاب ذكره [/COLOR]عن : النبي : وصحابته : وأعلام الأمة : وآحادها : [COLOR="Red"]طوال 14 قرن من الزمان[/COLOR] ؟!!!..

يقول الله عز وجل [COLOR="Blue"]عن نفسه[/COLOR] متحديا ًالكافرين والملحدين :

" [COLOR="Red"]خَلَقَ السَّمَاوَاتِ : بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا !!.. وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ : أَن تَمِيدَ بِكُمْ !!.. وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ [/COLOR](( هو الذي بث )) [COLOR="red"]وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء : فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ !!..
هَذَا خَلْقُ اللَّهِ [/COLOR](( هذا خلق الله )) [COLOR="red"]!!.. فَأَرُونِي :
مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ؟!!.. بَلِ الظَّالِمُونَ : فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ[/COLOR] " !!!..
لقمان 10- 11 ..

[COLOR="Blue"]والشاهد زميلي[/COLOR] : ليس معنى أنك فشلت في محاجة أحد المخالفين في [COLOR="Red"]القدر ومشيئة الرب ومشيئة العبد كما أخبرتنا[/COLOR] : أن يحملك ذلك على [COLOR="Blue"]الابتداع في الدين[/COLOR] : بما لم يقله أحد !!!..

فما أشبه صنيعك هذا بمَن كان يُحاور نصرانيا ًأو علمانيا ًمثلا ً: [COLOR="Red"]فحاجوه بحديث ٍ[/COLOR]: لم يكن يعرفه أو يعرف معناه : فادعى أنه ضعيف لا يصح [COLOR="Blue"]ليخرج من المأزق[/COLOR] !!!..
والله المستعان ..


[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
لله تعالى إرادتان ..
[COLOR="red"]>>>
شرعية [/COLOR]: وهي التي يأمر الله تعالى فيها بالخير ويريده من عباده ..
ومنه مثلا ًإرادته التيسير على عباده المؤمنين :
" [COLOR="red"]يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ : وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ[/COLOR] " البقرة 185 ..

[COLOR="red"]>>>
وكونية[/COLOR] : وهي إذنه للشر والأذى والعسر بأن يقع في الكون وبين مخلوقاته : لأن في هذا ابتلاء وإظهار لما يريده عز وجل من حقائق المؤمنين والكافرين والمنافقين والعالمين والجاهلين والصابرين والمحسنين والمتكبرين والظالمين .. إلخ

يقول تعالى عن حرب الكافرين للمؤمنين وما فيها من خسائر : كان يمكن ألا تكون لو تدخل الله تعالى بنفسه :
" [COLOR="red"]وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ : لَانتَصَرَ مِنْهُمْ [/COLOR](أي بنفسه دوما ً) [COLOR="red"]وَلَكِن : لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ [/COLOR]"
محمد 4 ..

ويقول أيضا ًسبحانه عن الشر الذي يقع على المؤمنين لتمحيصهم :
" [COLOR="red"]لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ .. وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ : أَذًى كَثِيرًا !!.. وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ : فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ[/COLOR] " آل عمران 186 ..

" [COLOR="red"]أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا : وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ[/COLOR] " ؟!!..
العنكبوت 2 ..


[COLOR="red"]3...[/COLOR]
[COLOR="blue"]وللعلم [/COLOR]: المعنيان الذان أوردتهما لك عن كلمة ([COLOR="Blue"]الخلق[/COLOR]) : هما [COLOR="Red"]ليسا من اختراع العبد لله[/COLOR] حتى تقول لي أني ([COLOR="red"]اضطررت[/COLOR]) أن أقول بهما !!.. بل هم من [COLOR="Blue"]معاجم اللغة[/COLOR] ..
فأرجو أن تقف على حقيقة قصورك في هذا الجانب أيضا ً:
اللهم إلا كنت ترى أنك كما لاحظت ما لم يلاحظه أحد في القرآن : فقد لاحظت أيضا ًما لم يلحظه أحد في اللغة .. فتنبه يا رعاك الله ..


[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
وهنا ننتقل لقصور جديد آخر وهو : قصور [COLOR="Blue"]علمك الوراثي الجيني[/COLOR] !
فقد طرحت عليّ فيه سؤالين من قبل : وفي كل مرة كنت أ ُجيبك [COLOR="Red"]بما يبين لك قصور فهمك فيه[/COLOR] : فإذ بك تخرج عليّ [COLOR="red"]بجديد [/COLOR]!!!..
وفي هذه المرة الثالثة أنت تقول :

[QUOTE]أنت كذلك تفترض بأن حواء كان لها تركيبة جينية مخالفة لآدم عليه السلام وهذه فرضية ضعيفة الاحتمال لأننا كما نعلم فحواء خلقت من آدم نفسه ومن المنطقي أن تحتفظ بنفس تركيبته الجينية.
[/QUOTE]

وأقول :
[COLOR="Blue"]يا سبحان الله[/COLOR] !!!..

فأكثر حالة تزاوج تأتي لنا باحتمالات تنوع لون البشرة : هي حالة كون [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]و[COLOR="red"]حواء[/COLOR] يحملان [COLOR="Blue"]نفس جينات[/COLOR] درجة لون البشرة ([COLOR="Red"]Aa-Bb-Cc[/COLOR]) !!..

وقد شرحت لك احتمالات وراثة ألوان البشرة مفصلة ًفي مشاركتي الأخيرة ..
فذكرت لك منها الحالة التالية :

[QUOTE][CENTER]فإذا حدث وتزوج [COLOR="Red"]ذكر [/COLOR]بهذا اللون [COLOR="red"]البشرة الوسط[/COLOR] : [COLOR="red"]بأنثى [/COLOR]أيضا ًمن نفس هذا اللون [COLOR="red"]البشرة الوسط[/COLOR] :

فاحتمالات لون بشرة الولد تكون : [COLOR="red"]64 احتمال[/COLOR] !!!..
وهم الممثلين [COLOR="Blue"]بالرسم [/COLOR]أدناه كما وضعته لك سابقا ً:

[IMG]http://www.khayma.com/dr-yousry/shape10.jpg[/IMG]

وأرجو ملاحظة نسبة كل لون [COLOR="Red"]بشرة وسطي[/COLOR] ([COLOR="Blue"]وهو التدرج من الأبيض للأسود[/COLOR]) من الـ [COLOR="red"]64 احتمال[/COLOR] .. [/CENTER]
[/QUOTE]

وكنت أتوقع أن تكون أكثر تفهما ًزميلي !!!..
فهذا مثال [COLOR="Red"]لرجل وامرأة[/COLOR] ببشرتين وسطيتين : نتج عنهم [COLOR="Blue"]احتمال 64 درجة لون[/COLOR] !


[COLOR="red"]5...[/COLOR]
وأما كلامك عن تأثير الأشعة الفوق بنفسجية على الجينات :
[COLOR="Blue"]فلم أجد له محلا ًمن الإعراب زميلي[/COLOR] !!!..
وإلا :
فأرجو أن تقدم لنا [COLOR="Red"]سيناريو [/COLOR]يوضح لنا فهمك : كما قدمت لك [COLOR="red"]سيناريو [/COLOR]مثلا ًعن سر تمركز السود في أماكن : والبيض في أماكن !!..
حيث يمكنك أن تخبرنا مثلا ًعن [COLOR="Blue"]قنبلة نووية[/COLOR] ضربت الأرض في الماضي [COLOR="blue"]فأثرت إشعاعاتها[/COLOR] على مجموعة من البشر !!!..
فهذا الرد كمثال فقط وإلا : فبسط ذلك يطول ..


[COLOR="Red"]6...[/COLOR]
نقطة جديدة تتحدث عنها بقصر علم ٍزميلي وهي :
[COLOR="Blue"]ربطك للتطور المزعوم بالزمن الكوني[/COLOR] !!!..
[COLOR="Red"]وأسأل [/COLOR]: وما دخل الزمن الكوني لو كان [COLOR="Blue"]بمليارات المليارات[/COLOR] من السنين :
في زمن تطور يستطيع العلماء [COLOR="Red"]حصر أوله وآخره[/COLOR] من حفريات الأرض [COLOR="red"]ببضعة مئات ملايين السنين فقط[/COLOR] ؟!

أرجو العودة لموضوعي [COLOR="red"]عن التطور[/COLOR] زميلي وخصوصا ًالمشاركات الأخيرة منه بالصور عن [COLOR="Blue"]الازمنة الجيولوجية وعن أعمار الحفريات المكتشفة للكائنات الحية[/COLOR] !!!..
إذ : وماذا يضيرنا لو سبقها كما قلت لك : [COLOR="Red"]مليارات مليارت السنوات[/COLOR] ؟!!..
لا أعرف صراحة !!..
وانظر لكلامك :

[QUOTE]أما إن نظرنا إلى المسألة من المنظور المطلق فكل ماتراه يصبح انتقالي وبيني أي مجرد [COLOR="Red"]محاولات وتجارب[/COLOR] قد تختلف في المدد المستغرقة لا غير وتصبح هذه المدد شبه مهملة إذا وضعناها على مقياس زمني كوني ...[/QUOTE]

أقول مرة أخرى : [COLOR="Blue"]وما دخل هذا بذاك[/COLOR] ؟!!!!!!!..
وانظر لمثال الصقور :

[QUOTE]لنأخذ مثلا الصقر فأنت تعتبره من منظورك البشري كائنا مكتملا لأنه يتناسب اضطرادا مع إحساسنا البشري بمرور الزمن ... لكنه وبتغيير مقاييس الزمن ففي التأريخ الكوني لاتشكل حياة الصقور سوى لحظة عابرة أي مجرد مرحلة انتقالية لا غير.[/QUOTE]


[COLOR="red"]7...[/COLOR]
والآن زميلي ..
تعال [COLOR="Blue"]لتناقض صارخ[/COLOR] في كلامك ورؤيتك ومعتقدك عن الصدفة الخالقة !!..

حيث تارة ً: ستنسب لها [COLOR="Red"]الكمال [/COLOR]!!..
وتارة ً: ستنسب لها [COLOR="red"]الفشل [/COLOR]!!..

وتارة ً: ستصف مخلوقاتها [COLOR="red"]بالكمال [/COLOR]الذي هو [COLالبينية وOR="red"]عكس الانتقالية[/COLOR] :
وتارة ً([COLOR="Blue"]وربما في ذات العبارة[/COLOR]) : ستصفها [COLOR="Red"]بالانتقالية [/COLOR]أو [COLOR="red"]المرحلية [/COLOR]!!..
وتعال لنرى معا ًمن كلامك ..

[COLOR="red"]>>>[/COLOR]
فأنت في الكلام التالي : تصف ما تقوم به الصدفة [COLOR="Blue"]بالتجارب والمحاولات[/COLOR] :

[QUOTE]فكل ماتراه يصبح انتقالي وبيني أي مجرد [COLOR="Red"]محاولات وتجارب[/COLOR][/QUOTE]

والتجارب والمحاولات تعني [COLOR="Red"]النقص [/COLOR]!!.. كما تعني لزوم وجود [COLOR="red"]جهة عاقلة [/COLOR]ستحكم بالنقص ومن ثم : ستلجأ تلك الجهة العاقلة لإعادة [COLOR="Blue"]التجربة والمحاولة[/COLOR] !!.. وكون هذه الجهة [COLOR="Red"]عاقلة [/COLOR]يتنافى مع : الصدفة [COLOR="blue"]العشواء [/COLOR]أو الانتخاب الطبيعي الذي [COLOR="blue"]ليس له كيان أصلا ًحتى ننسب له عقل[/COLOR] !!!..

وانتقاص التجارب والمحاولات للصدفة الخالقة : يتماشى مع ما أشرت لي به من قبل من [COLOR="Red"]ذم الله تعالى لصوت الحمار ولهث الكلب[/COLOR] !!!..
ولكن :
كل ذلك [COLOR="Blue"]يتناقض [/COLOR]مع عشرات الآيات في القرآن [COLOR="blue"]التي يمدح الله تعالى بها خلقه لمخلوقاته [/COLOR]!!!..
فلو نسبت زميلي للصدفة أنها [COLOR="Red"]تعمل من تحت مفهوم خلق الله[/COLOR] : فيكون على ذلك خلق الله : [COLOR="Blue"]تجارب ومراحل هو الآخر وحاشاه [/COLOR]!!.. ولن يشفع لك هنا أن تنسب [COLOR="Red"]العشوائية [/COLOR]أيضا ًلله إذ :
[COLOR="blue"]فكيف يُمدح بذلك كما جاء في القرآن[/COLOR] ؟!!!..

[COLOR="red"]>>>[/COLOR]
وفي كلامك التالي : أنت تصف ما تقوم به الصدفة [COLOR="Red"]بعدم الاكتمال وبالفشل[/COLOR] !
مع العلم أنك ستقول في الاقتباس الذي بعده أن [COLOR="Blue"]الاكتمال [/COLOR]هنا هو : [COLOR="red"]عكس انتقالي[/COLOR] ..

[QUOTE]لكي تقتنع أكثر عليك أن تجيب على هذا السؤال : لماذا تعتبر الصقر مثلا كائنا مكتملا ؟؟؟

لماذا أدافع عن هذه الفكرة ؟؟؟ لأن هناك حقيقة لم تنتبه إليها أخي الكريم وهي الموت ... الموت بحد ذاته يثبت بأن كل تجارب الحياة تجارب فاشلة على مقياس مطلق ...
[/QUOTE]

وإليك كلامك من مشاركتك الأخيرة !!..
فلا أنت استقريت على [COLOR="blue"]كمال [/COLOR]من [COLOR="Red"]عدم كمال[/COLOR] : ولا أنت استقريت على [COLOR="Blue"]كمال [/COLOR]من [COLOR="red"]انتقالي [/COLOR]!!..
وهذا من جملة [COLOR="Red"]التناقضات [/COLOR]التي في كلامك زميلي كما أخبرتك ..

[QUOTE]أخي الكريم عندما كنت أتحدث عن [COLOR="Red"]مكتمل [/COLOR]فإنني كنت أقصد [COLOR="red"]نقيض انتقالي[/COLOR] ولا أقصد [COLOR="red"]نقيض غير مكتمل[/COLOR].

هدفي من السؤال هو أن أوضح أكثر الخلط الذي يقع في استعمال بعض المصطلحات ... فعندما نقول بأن كائن ما [COLOR="red"]انتقالي [/COLOR]فهذا لا يعني بأنه [COLOR="red"]غير مكتمل[/COLOR] أو [COLOR="red"]غير كامل[/COLOR] وهذا ماحاولت نفيه.

للتوضيح أكثر : يمكن لكائن ما أن ينتقل من حالة [COLOR="red"]مكتملة [/COLOR]إلى حالة أخرى [COLOR="red"]مكتملة [/COLOR]كذلك. أي أن [COLOR="red"]مسألة الانتقال لا تنفي الاكتمال كذلك[/COLOR].
[/QUOTE]

وهذه [COLOR="red"]العبارة الأخيرة[/COLOR] وحدها زميلي : فيها من [COLOR="red"]التناقضات [/COLOR]مع نفسها ومع كل كلامك السابق : [COLOR="red"]ما فيها[/COLOR] !

وانظر ([COLOR="Blue"]ومن كلامك[/COLOR]) :
[COLOR="red"]مكتمل [/COLOR]= عكس انتقالي ..
مسألة [COLOR="red"]الانتقال [/COLOR]= لا تنفي الاكتمال !!..


[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
وأما بالنسبة لسؤالك :

[QUOTE]لكي تقتنع أكثر عليك أن تجيب على هذا السؤال : لماذا تعتبر الصقر مثلا كائنا مكتملا ؟؟؟
[/QUOTE]

فأنا الذي أسألك زميلي :
لو اعتبرنا مجرد وجود [COLOR="red"]صفات مُتخيلة يمكن إضافتها[/COLOR] للصقر : أن هذا [COLOR="red"]دليل عدم كمال[/COLOR] ..
فما قولك في [COLOR="Blue"]الإنسان [/COLOR]الذي [COLOR="blue"]خلقه الله بيده[/COLOR] : هل هو [COLOR="blue"]كامل [/COLOR]أم [COLOR="blue"]لا[/COLOR] ؟!!!..
وذلك :
لأننا ممكن أن نتخيل مثلا ً[COLOR="Red"]إنسانا ًبجناحين[/COLOR] في ظهره !!..
أو بيدين كيدي [COLOR="red"]الرجل العنكبوت[/COLOR] مثلا ً!!!..

[COLOR="Blue"]والصواب [/COLOR]: أن الله تعالى [COLOR="Red"]أعطى كل خلق ٍمن الكمال [/COLOR]: ما يتطابق مع [COLOR="red"]الحكمة منه[/COLOR] ..
وهذا معلوم لدى [COLOR="blue"]علماء الحيوان[/COLOR] : أن كل مخلوق هو [COLOR="Blue"]كامل في حد ذاته[/COLOR] !!..
هو [COLOR="Red"]كامل في بيئته ووظيفته في الحياة[/COLOR] !!..
فسبحان الخالق الباريء المصور ..!

وأكتفي بهذا القدر زميلي .. وبهذه النقاط المختارة ..
[COLOR="Blue"]وأعتذر عن مواصلة الحوار والأسئلة كما أخبرتك[/COLOR] ..
ويمكنك التعليق بالطبع على مشاركتي هذه كما تشاء ..
ولكن : [COLOR="Red"]لا تتوقع مني ردا ً[/COLOR]..

هداني الله وإياك لما يحب ويرضى ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..[/SIZE]
[/CENTER]

المنطق 2011-11-15 03:04 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=أبو حب الله;189972] [CENTER]
[SIZE="5"]زميلي [COLOR="red"]المنطق [/COLOR]..
رغم أن عادتي التي يعرفها عني كل مَن يقرأ لي هي : الإتيان على كل حُجة الخصم الخاطئة : لهدمها من أساسها [COLOR="Blue"]نقطة نقطة[/COLOR] .. إلا أن الله تعالى يعلم : [COLOR="Red"]كم هو الوقت ضيق أمامي وخصوصا ًفي الأيام المقبلات[/COLOR] بسبب ضغط العمل بعد الإجازة ..
وأما السبب الثاني الذي يمكن أن أضيفه لامتناعي أيضا ًعن ذلك فهو :
أني أعلم من كلام محاوري : إذا كان بالفعل لديه [COLOR="Blue"]اعتقاد ثابت[/COLOR] يتحدث به وعنه : أم أنه ممَن [COLOR="blue"]يبنون اعتقادهم ويُغيرونه أكثر من مرة[/COLOR] أثناء الحوار !!!..
[COLOR="Red"]صدقني زميلي[/COLOR] .. لقد حاورت ولله الحمد المئات من كل صنف ٍيمكن لك أن تتخيله ..
وهذا الشيء أعرفه جيدا ً([COLOR="blue"]أي الذين يُغيرون اعتقادهم أثناء الحوار نفسه[/COLOR]) ..
وأمثال هؤلاء يُضيعون الأوقات : فيما لا يأتي بنتيجة غالبا ً..
لأنك كلما أقمت الحُجة عليهم في نقطة أو أكثر من اعتقادهم وبينت لهم فساده : [COLOR="red"]قاموا بالتعديل والإضافة والحذف والتحسين[/COLOR] : ليتمكنوا من مواصلة الحوار من جديد !!..
وأنا لا أحب هذا ..
[/QUOTE]

:سل:

زميلي أبوحب الله ... العبرة ليست بالعدد وأرى بأن المسألة لا تستحق أن نستحضر مافات من الحوارات ... واعلم بأن كل حوار له طبعه الخاص.

أما إن كنت تحاول أن تفرغ الحوار من مضمونه بجعله مجرد سرد لمجموعة من الأفكار دون إخضاعها للنقاش وللنقض البناء فهذا سيصبح مجرد تغريد خارج السرب.

أما فيما يخصني فاعتقادي ثابت مبني على منظومة فكرية متجانسة نابعة من إيماني المطلق وتنزيهي المطلق لله سبحانه وتعالى.


[QUOTE=أبو حب الله;189972]
[COLOR="Blue"]وعليه [/COLOR]..
فإن الحل الذي أنتهجه هنا يصير فقط : بيان تناقضات هذا الاعتقاد مما يُجريه صاحبه فيه كل مرة ..
فكيف الحال وصاحبه [COLOR="Red"]ينقصه بعض أدوات الحوار الدائر[/COLOR] أصلا ً([COLOR="Blue"]في حالتك هنا زميلي : ينقصك معلومات عن اللغة والقرآن والسنة والحفريات والوراثة الجينية[/COLOR]) ..
وأرجو ألا تأخذ كلامي هذا [COLOR="Red"]بأي محمل شخصي أو إساءة[/COLOR] وإنما فقط تعودت قول الحقيقة زميلي لمَن أ ُحب :
[/QUOTE]

بكل صراحة وأتمنى كذلك ألا تأخذ المسألة على محمل شخصي أو إساءة ... فأنا أرى بأنك تحاول أن تجمع من كل فن طرف ودمجه بطريقة سلسة لكن معرفتك تظل سطحية لأنك لست من أهل الاختصاص في المسائل العلمية ... فطريقتك قد تجدي نفعا مع العامية من القراء لكنها مكشوفة للباحثين الأكادميين والمحققين من ذوي الاختصاصات ... وسأثبت لك ذلك فيماسيلي من خلال الأمثلة التي تقدمها ... ومرة أخرى أرجو أن تتقبل مني هذه الكلمات من باب النصيحة ...


[QUOTE=أبو حب الله;189972]

وإليك [COLOR="Blue"]ما اخترته لك الآن[/COLOR] باختصار شديد : وسأضعه لك في نقاط ..
مع العلم أن هذه هي :
<< [COLOR="red"][SIZE="6"]آخر مشاركة لي هنا[/SIZE][/COLOR] >>
[COLOR="Red"]1...[/COLOR]
أول قاعدة في تفسير آيات القرآن هي : أن يؤخذ معنى الآيات [COLOR="Blue"]على ظاهرها[/COLOR] : إلا أن يصرفها صارف [COLOR="blue"]معتبر [/COLOR]من [COLOR="blue"]العقل [/COLOR]أو [COLOR="blue"]الشرع [/COLOR]..
ومن هنا :
ألا تلاحظ زميلي المنطق أن ((( [COLOR="Red"]كل [/COLOR]))) آيات القرآن التيبها ذكر خلق الله لكل شيء ولمخلوقاته إلخ : هي كلها [COLOR="Blue"]صريحة الدلالة على أنها كلها صنعة الله[/COLOR] بل : [COLOR="Red"]ويمتدح الله تعالى نفسه بها [/COLOR]؟!!..
فهل يمتدح الله تعالى نفسه : بما أوكله [COLOR="red"]للصدفة العشواء[/COLOR] [COLOR="Blue"]وتجاربها ومحاولاتها وفشلها الذريع[/COLOR] كما سأذكر بعد قليل من كلامك نفسه ؟!!..
[/QUOTE]

مرة أخرى تصف الصدفة والعشوائية بالفشل بدون أي دليل ... وكما قلت سالفا فالفشل والنجاح مفاهيم إنسانية وليست مفاهيم طبيعية ... الطبيعة لاتعترف لا بالفشل ولا بالنجاح .... تلك رؤيتنا وحكمنا البشري للأشياء ... ومن رحمته ومن نعمه سبحانه وتعالى أن جعلنا نحن البشر نستسيغ ونستحسن وأن نرى الجمال فيما حولنا.

فالعشوائية أداة كالإنسان تماما ... يعملان بطريقة تلقائية لكنهما معا يخضعان للحكم الإلهي ... فالله تعالى خالق كل شيء ... وخلق الله تعالى يكون عن طريق العشوائية أو عن طريق الإنسان ... وخلق الله يتمثل في كلمة واحدة "كن" أي تحويل فكرة مجردة إلى حقيقة ملموسة بالنسبة للبشر وباقي الموجودات... وخلق الله لا ينفي الإرادة الخاصة [COLOR="Red"][B]الواعية[/B][/COLOR] للإنسان والإرادة الخاصة [COLOR="Red"][B]الغير واعية[/B][/COLOR] للطبيعة ... فأنت من خلال طرحك تخلط بين الإرادة والوعي وبين الإرادة والعلم ...


[QUOTE=أبو حب الله;189972]
انظر لهذا ([COLOR="Red"]وهي المرة الثانية التي ألفت نظرك إليه)[/COLOR] :
ثم انظر لكل كلامك الذي[COLOR="Blue"] لا أصل له[/COLOR] :
لا في القرآن ([COLOR="Red"]ولا آية واحدة[/COLOR]) !!..
ولا في السنة ([COLOR="red"]ولا حديث واحد صحيح[/COLOR]) !!..
ولا في أي رأي [COLOR="Red"]لصحابي [/COLOR]أو [COLOR="red"]تابعي [/COLOR]أو [COLOR="red"]عالم معتبر[/COLOR] على مدى أكثر من [COLOR="Blue"]1432 عام[/COLOR] !!..
فبالله عليك زميلي :
هل تعتقد مثلا ًأن نظن أنك [COLOR="Red"]قد جئتنا بما غاب ذكره [/COLOR]عن : النبي : وصحابته : وأعلام الأمة : وآحادها : [COLOR="Red"]طوال 14 قرن من الزمان[/COLOR] ؟!!!..
[/QUOTE]

هذه مسائل علمية بالفعل كانت غائبة منذ 14 قرنا ... آتني برأي تابعي واحد حول المعلوميات ... حول الطاقة النووية ... حول الصواريخ ... حول التلقيح ... حول ... حول ....

نحن لا نتحدث في مسائل فقهية ... بل نتحدث في مستجدات علمية بعد أن أنعم الله سبحانه وتعالى علينا بأدوات تكنولوجية وبقدرات معرفية لم تتوفر لأسلافنا ...

أما أن تقول أن هذا رأيي ... فطبعا هذا رأيي وهو غير ملزم لأحد ولو شاركني فيه عدد كبير من الأكادميين من المسلمين ... وكذلك ماتفضلت به فهو كذلك لا يعدو كونه أكثر من رأي فهو رأيك كذلك وهو كذلك غير ملزم لأحد ...

ولاحظ بأنني لم أتناقض مع أي نص صريح لا في كتاب الله ولا في السنة الصحيحة ... بل العكس تماما فمنهجيتي لا تعتمد على التأويل أو اختلاق معاني إضافية كما تفضلت أنت في مايخص معنى مصطلح الخلق ... وجعلت معاجم اللغة حجة على كتاب الله حيث أن الله لم يقل بأن هناك أنواعا للخلق بل خلق بمعنى واحد وقد نسبه لنفسه سبحانه وتعالى.

وأذكرك بأن معاجم اللغة منتوج بشري محض ولا يعتبر حجة على كتاب الله المحكم.

[QUOTE=أبو حب الله;189972]
يقول الله عز وجل [COLOR="Blue"]عن نفسه[/COLOR] متحديا ًالكافرين والملحدين :
" [COLOR="Red"]خَلَقَ السَّمَاوَاتِ : بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا !!.. وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ : أَن تَمِيدَ بِكُمْ !!.. وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ [/COLOR](( هو الذي بث )) [COLOR="red"]وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء : فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ !!..
هَذَا خَلْقُ اللَّهِ [/COLOR](( هذا خلق الله )) [COLOR="red"]!!.. فَأَرُونِي :
مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ؟!!.. بَلِ الظَّالِمُونَ : فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ[/COLOR] " !!!..
لقمان 10- 11 ..
[/QUOTE]

سبحان الله ومن قال عكس ذلك ... أنظر فقط للطرح ... الله خلق السماوات ورفعها بغير عمد ترونها فهل هذا ينفي قوانين الجاذبية ...
وبث فيها من كل دابة فهل هذا ينفي قانون التزاوج وقوانين التطور .... وأنزل من السماء ماء فهل هذا ينفي تبخر المياه من المحيطات وتشكل السحب وخضوعها لحركة الرياح وهل هذا ينفي الأمطار الاصطناعية ... ياأخي الكريم أنت دائما تخلط بين الخلق وبين أداة الخلق ... لأنك دائما تجعل الله تعالى بمثابة أداة للخلق وهذا غير صحيح وهذا خطأ من الدرجة الأولى ... أما الخطأ الثاني الذي يلازم طرحك وهو خطأ من الدرجة الثانية فأنت تشبه الخلق عند الله بمسألة الصنع عند الإنسان وشتان بين الأمرين لأن الله قادر على خلق أدوات لها إرادة خاصة واعية كالإنسان أو أدوات لها إرادة خاصة غير واعية كالطبيعة مثلا في حين أن الإنسان لا يمكنه أن يصنع أداة لها إرادة خاصة ... أعتقد بأن المسألة واضحة ...

[QUOTE=أبو حب الله;189972]
[COLOR="Blue"]والشاهد زميلي[/COLOR] : ليس معنى أنك فشلت في محاجة أحد المخالفين في [COLOR="Red"]القدر ومشيئة الرب ومشيئة العبد كما أخبرتنا[/COLOR] : أن يحملك ذلك على [COLOR="Blue"]الابتداع في الدين[/COLOR] : بما لم يقله أحد !!!..
[/QUOTE]

لاحول ولا قوة إلا بالله ... فكما قلت لك سابقا علمك سطحي ... عليك أن تبحث عن البدعة المحمودة والبدعة المذمومة ... وألا تخلط بين الاجتهاد والبحث وإعمال الفكر وبين الابتداع المذموم ...

أما مسألة لم يقله أحد فهذه ليست من ديننا ... فأنت تدعو للتقليد ... وأنا أدعو للتطوير ... كما أطمئنك بأن ما أقول به يشاركني فيه كثير من الباحثين ...

أما عن البدعة فإليك هذه الرواية من البخاري : " قال ابن شهاب: خرجت مع عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون... فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب. ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، [COLOR="Red"][B]فقال عمر: نعم البدعة هذه[/B][/COLOR]"


[QUOTE=أبو حب الله;189972]
[COLOR="Red"]2...[/COLOR]
لله تعالى إرادتان ..
[COLOR="red"]>>>
شرعية [/COLOR]: وهي التي يأمر الله تعالى فيها بالخير ويريده من عباده ..
ومنه مثلا ًإرادته التيسير على عباده المؤمنين :
" [COLOR="red"]يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ : وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ[/COLOR] " البقرة 185 ..
[COLOR="red"]>>>
وكونية[/COLOR] : وهي إذنه للشر والأذى والعسر بأن يقع في الكون وبين مخلوقاته : لأن في هذا ابتلاء وإظهار لما يريده عز وجل من حقائق المؤمنين والكافرين والمنافقين والعالمين والجاهلين والصابرين والمحسنين والمتكبرين والظالمين .. إلخ
يقول تعالى عن حرب الكافرين للمؤمنين وما فيها من خسائر : كان يمكن ألا تكون لو تدخل الله تعالى بنفسه :
" [COLOR="red"]وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ : لَانتَصَرَ مِنْهُمْ [/COLOR](أي بنفسه دوما ً) [COLOR="red"]وَلَكِن : لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ [/COLOR]"
[/QUOTE]

وما الجديد في طرحك ... فهذا أقول به كذلك وهو من البديهيات وهو يدعم الطرح الذي أقدمه ... فكما قلت وأعيد عندما يأذن الله تعالى للشر بالحوث فهو خالقه تعالى ولكنه ليس مسؤولا عنه ... فلماذا لا تريد أن تطبق نفس المنطق على الطبيعة والعشوائية فالله يأذن لها وبالتالي فهو الخالق ولكنه غير مسؤول عما تنتجه مما يضر أو لايعجب الإنسان مثلا... ماالمشكل ... المسألة بسيطة للغاية ...

[QUOTE=أبو حب الله;189972]
[COLOR="red"]3...[/COLOR]
[COLOR="blue"]وللعلم [/COLOR]: المعنيان الذان أوردتهما لك عن كلمة ([COLOR="Blue"]الخلق[/COLOR]) : هما [COLOR="Red"]ليسا من اختراع العبد لله[/COLOR] حتى تقول لي أني ([COLOR="red"]اضطررت[/COLOR]) أن أقول بهما !!.. بل هم من [COLOR="Blue"]معاجم اللغة[/COLOR] ..
فأرجو أن تقف على حقيقة قصورك في هذا الجانب أيضا ً:
اللهم إلا كنت ترى أنك كما لاحظت ما لم يلاحظه أحد في القرآن : فقد لاحظت أيضا ًما لم يلحظه أحد في اللغة .. فتنبه يا رعاك الله ..
[/QUOTE]

سبحان الله وكأن معاجم اللغة تنزيل من العزيز الحكيم ... يازميلي العزيز هذا ليس قولي بل هو شبه إجماع : معاجم اللغة ليست حجة على كتاب الله ... ألا تعلم بأن المعاجم تختلف فيما بينها وأنها مجرد اجتهاد بشري ... فمتى اختلفت وأثبتك عجزها عن الإحاطة بمعاني النصوص القرآنية ضربت بعرض الحائط ... ألا تلاحظ بأن التلاعب بالمصطلحات يثير شبه لا داعية لها ... الله سبحانه وتعالى يقول بأنه خالق كل شيء وبأن الخلق مسألة خاصة به سبحانه وتعالى وأنت تحاول التحجج بمعاني مشتقة من المعاجم لتقسم أنواع الخلق وإشراك المخلوقات مع الخالق في مسألة الخلق ... هل تدرك حقا خطورة ذلك ؟؟؟

[QUOTE=أبو حب الله;189972]
[COLOR="Red"]4...[/COLOR]
وهنا ننتقل لقصور جديد آخر وهو : قصور [COLOR="Blue"]علمك الوراثي الجيني[/COLOR] !
فقد طرحت عليّ فيه سؤالين من قبل : وفي كل مرة كنت أ ُجيبك [COLOR="Red"]بما يبين لك قصور فهمك فيه[/COLOR] : فإذ بك تخرج عليّ [COLOR="red"]بجديد [/COLOR]!!!..
وفي هذه المرة الثالثة أنت تقول :
وأقول :
[COLOR="Blue"]يا سبحان الله[/COLOR] !!!..
فأكثر حالة تزاوج تأتي لنا باحتمالات تنوع لون البشرة : هي حالة كون [COLOR="Red"]آدم [/COLOR]و[COLOR="red"]حواء[/COLOR] يحملان [COLOR="Blue"]نفس جينات[/COLOR] درجة لون البشرة ([COLOR="Red"]Aa-Bb-Cc[/COLOR]) !!..
وقد شرحت لك احتمالات وراثة ألوان البشرة مفصلة ًفي مشاركتي الأخيرة ..
فذكرت لك منها الحالة التالية :
وكنت أتوقع أن تكون أكثر تفهما ًزميلي !!!..
[/QUOTE]

مع الأسف وكما قلت سابقا فعلمك سطحي ... أنظر إلى المغالطة الكبيرة التي وقعت فيها لأنك لست أهل اختصاص ....

تقول بلسانك : [COLOR="Red"][B]فأكثر حالة تزاوج[/B][/COLOR] ... فأنت تفترض ضمنيا بوجود تجارب تزاوج متعددة سابقة ونسيت مع الأسف بأنك أمام أول حالة تزاوج تعرفها البشرية ... هل أدركت الآن حجم الخطأ الفادح الذي سقطت فيه ؟؟؟ لذا فبرهانك ساقط من الأساس ...


[QUOTE=أبو حب الله;189972]
وأما كلامك عن تأثير الأشعة الفوق بنفسجية على الجينات :
[COLOR="Blue"]فلم أجد له محلا ًمن الإعراب زميلي[/COLOR] !!!..
وإلا :
فأرجو أن تقدم لنا [COLOR="Red"]سيناريو [/COLOR]يوضح لنا فهمك : كما قدمت لك [COLOR="red"]سيناريو [/COLOR]مثلا ًعن سر تمركز السود في أماكن : والبيض في أماكن !!..
[/QUOTE]

سبحان الله لم أنتظر منك هذا ... مم تتكون أشعة الشمس ؟؟؟

أشعة الشمس زميلي العزيز تتكون من الأشعة فوق البنفسية يعكس الغلاف الجوي وخصوصا طبقة الأوزون جزءا كبيرا منها ... لكن هذا لا ينفي تسربها إلى سطح الأرض ولك الآن أن تضع السيناريو الذي يعجبك فالمسألة صارت واضحة. أنظر فقط إلى ماتتسبب فيه من أورام سرطانية ومن تحولات في النظام الجيني.


[QUOTE=أبو حب الله;189972]
حيث يمكنك أن تخبرنا مثلا ًعن [COLOR="Blue"]قنبلة نووية[/COLOR] ضربت الأرض في الماضي [COLOR="blue"]فأثرت إشعاعاتها[/COLOR] على مجموعة من البشر !!!..
فهذا الرد كمثال فقط وإلا : فبسط ذلك يطول ..
[/QUOTE]

لقد تعرضت الأرض عبر تاريخها لانفجارات ضخمة تعادل عشرات إن لم يكن مئات القنابل النووية إثر اصدامها بالنيازك والمذنبات ...
وإليك هذا الرابط لمزيد من التوضيحات :

[URL="http://fr.wikipedia.org/wiki/Crat%C3%A8re_d%27impact"]http://fr.wikipedia.org/wiki/Crat%C3%A8re_d%27impact[/URL]


[QUOTE=أبو حب الله;189972]
[COLOR="Red"]6...[/COLOR]
نقطة جديدة تتحدث عنها بقصر علم ٍزميلي وهي :
[COLOR="Blue"]ربطك للتطور المزعوم بالزمن الكوني[/COLOR] !!!..
[COLOR="Red"]وأسأل [/COLOR]: وما دخل الزمن الكوني لو كان [COLOR="Blue"]بمليارات المليارات[/COLOR] من السنين :
في زمن تطور يستطيع العلماء [COLOR="Red"]حصر أوله وآخره[/COLOR] من حفريات الأرض [COLOR="red"]ببضعة مئات ملايين السنين فقط[/COLOR] ؟!
أرجو العودة لموضوعي [COLOR="red"]عن التطور[/COLOR] زميلي وخصوصا ًالمشاركات الأخيرة منه بالصور عن [COLOR="Blue"]الازمنة الجيولوجية وعن أعمار الحفريات المكتشفة للكائنات الحية[/COLOR] !!!..
إذ : وماذا يضيرنا لو سبقها كما قلت لك : [COLOR="Red"]مليارات مليارت السنوات[/COLOR] ؟!!..
لا أعرف صراحة !!..
وانظر لكلامك :
أقول مرة أخرى : [COLOR="Blue"]وما دخل هذا بذاك[/COLOR] ؟!!!!!!!..
[/QUOTE]


نسبية الزمن ... شعورنا البشري بالزمن يختلف حسب المقاييس ... وهذا يعكس فهمنا لانتقالية الكائنات الحية ... فعندما تحكم على كائن ما بأنه انتقالي فهذا لايعدو فهما بشريا نابع عن إدراك بشري خاص للزمن ... أما في المطلق وباعتبار تأريخ كوني يصبح الكائن غير انتقالى حيث تنطبق كل مراحل تطوره فلا تشكل سوى لحظة عابرة من المنظور الكوني ...

أما سؤالك عن مادخل الكون بالمسألة فهذا ينم عن قصور لديك ... فالحياة جزء من الأرض والأرض جزء من الكون وليست في معزل عن الكون وبالتالي فالحياة جزء من الكون كذلك لذا فعندما تحاول قياسها فعليك أن تقيسها على المقياس الحقيقي المتمثل في الكون.


[QUOTE=أبو حب الله;189972]
وانظر لمثال الصقور :
[COLOR="red"]7...[/COLOR]
والآن زميلي ..
تعال [COLOR="Blue"]لتناقض صارخ[/COLOR] في كلامك ورؤيتك ومعتقدك عن الصدفة الخالقة !!..
حيث تارة ً: ستنسب لها [COLOR="Red"]الكمال [/COLOR]!!..
وتارة ً: ستنسب لها [COLOR="red"]الفشل [/COLOR]!!..
وتارة ً: ستصف مخلوقاتها [COLOR="red"]بالكمال [/COLOR]الذي هو [COLالبينية وOR="red"]عكس الانتقالية[/COLOR] :
وتارة ً([COLOR="Blue"]وربما في ذات العبارة[/COLOR]) : ستصفها [COLOR="Red"]بالانتقالية [/COLOR]أو [COLOR="red"]المرحلية [/COLOR]!!..
[/QUOTE]

سبحان الله ... لتعلم يازميلي بأن الفشل والنجاح مفاهيم بشرية وليست لها علاقة بالحقيقة المادية والآلية الطبيعية ... الطبيعة لاتعترف بالفشل كما لاتعترف بالنجاح ...الإنسان هو الذي يحكم من وجهة نظره وذوقه الخاص إما بالفشل أو بالنجاح ...

ذلك الانتقالية ليس لها أي صلة بمكتمل أو غير مكتمل .... فالطبيعة لا تميز بين الكمال ونقيضه ... تلك مفاهيم بشرية كذلك ... وهذا مالم تستوعبه من طرحي ... وبالتالي لاتناقض في طرحي ...

لذا فلا حجة لديك في استعمال مفهوم الانتقالية لأن كل ماتراه يصبح انتقاليا وهذا لاينفي كونه كاملا أو مكتملا من المنظور البشري الذي وهبه الله تعالى القدرة على إدراك الجمال والكمال وجعله يشعر بالجمال في كل ماخلق الله ... هل المسألة واضحة الآن؟؟؟

[QUOTE=أبو حب الله;189972]
وتعال لنرى معا ًمن كلامك ..
[COLOR="red"]>>>[/COLOR]
فأنت في الكلام التالي : تصف ما تقوم به الصدفة [COLOR="Blue"]بالتجارب والمحاولات[/COLOR] :
والتجارب والمحاولات تعني [COLOR="Red"]النقص [/COLOR]!!.. كما تعني لزوم وجود [COLOR="red"]جهة عاقلة [/COLOR]ستحكم بالنقص ومن ثم : ستلجأ تلك الجهة العاقلة لإعادة [COLOR="Blue"]التجربة والمحاولة[/COLOR] !!.. وكون هذه الجهة [COLOR="Red"]عاقلة [/COLOR]يتنافى مع : الصدفة [COLOR="blue"]العشواء [/COLOR]أو الانتخاب الطبيعي الذي [COLOR="blue"]ليس له كيان أصلا ًحتى ننسب له عقل[/COLOR] !!!..
[/QUOTE]

تقول : التجارب والمحاولات تعني النقص ... من أين لك هذا ؟؟؟ لايوجد نقص ... هذا فهمك البشري للمسألة بل يوجد تطوير لا غير ... والتطوير لا يشترط العقل كما تظن ... فكما أخبرتك سابقا لديك خلط يازميلي بين الإرادة والوعي ... ليست كل إرادة ناتجة عن وعي ... الأحمق مثلا له إرادة ولكنه لا يتمتع بالوعي ... أظن بأن هذا المثال وحده يكفيك زميلي العزيز.

[QUOTE=أبو حب الله;189972]
وانتقاص التجارب والمحاولات للصدفة الخالقة : يتماشى مع ما أشرت لي به من قبل من [COLOR="Red"]ذم الله تعالى لصوت الحمار ولهث الكلب[/COLOR] !!!..
ولكن :
كل ذلك [COLOR="Blue"]يتناقض [/COLOR]مع عشرات الآيات في القرآن [COLOR="blue"]التي يمدح الله تعالى بها خلقه لمخلوقاته [/COLOR]!!!..
فلو نسبت زميلي للصدفة أنها [COLOR="Red"]تعمل من تحت مفهوم خلق الله[/COLOR] : فيكون على ذلك خلق الله : [COLOR="Blue"]تجارب ومراحل هو الآخر وحاشاه [/COLOR]!!.. ولن يشفع لك هنا أن تنسب [COLOR="Red"]العشوائية [/COLOR]أيضا ًلله إذ :
[COLOR="blue"]فكيف يُمدح بذلك كما جاء في القرآن[/COLOR] ؟!!!..
[/QUOTE]

طبعا يمدح الله خلقه ...ولكن فرعون من خلق الله ... الشيطان من خلق الله ... الزلازل من خلق الله ... الطوفان من خلق الله ... الأحمق من خلق الله .... المعاق ذهنا من خلق الله ... الأعمى من خلق الله ...

والآن عليك أن تميز بين مدح الله للقدرة التي جعلها تعالى في خلقه بدون استثناء ... وبين ماآلت إليه تلك القدرة بعدما أوكلها إليهم سبحانه وتعالى ... هل تميز حقا الفرق بين المسألتين ؟؟؟


[QUOTE=أبو حب الله;189972]
[COLOR="red"]>>>[/COLOR]
وفي كلامك التالي : أنت تصف ما تقوم به الصدفة [COLOR="Red"]بعدم الاكتمال وبالفشل[/COLOR] !
مع العلم أنك ستقول في الاقتباس الذي بعده أن [COLOR="Blue"]الاكتمال [/COLOR]هنا هو : [COLOR="red"]عكس انتقالي[/COLOR] ..
وإليك كلامك من مشاركتك الأخيرة !!..
فلا أنت استقريت على [COLOR="blue"]كمال [/COLOR]من [COLOR="Red"]عدم كمال[/COLOR] : ولا أنت استقريت على [COLOR="Blue"]كمال [/COLOR]من [COLOR="red"]انتقالي [/COLOR]!!..
وهذا من جملة [COLOR="Red"]التناقضات [/COLOR]التي في كلامك زميلي كما أخبرتك ..
وهذه [COLOR="red"]العبارة الأخيرة[/COLOR] وحدها زميلي : فيها من [COLOR="red"]التناقضات [/COLOR]مع نفسها ومع كل كلامك السابق : [COLOR="red"]ما فيها[/COLOR] !
وانظر ([COLOR="Blue"]ومن كلامك[/COLOR]) :
[COLOR="red"]مكتمل [/COLOR]= عكس انتقالي ..
مسألة [COLOR="red"]الانتقال [/COLOR]= لا تنفي الاكتمال !!..
[/QUOTE]

لا تناقض ... أعيد مرة أخرى مااستعصى عليك فهمه ... لاعلاقة بين الانتقال وبين الكمال .... هل تفهم مامعنى لاعلاقة ... أي لاعلاقة إثبات ولا علاقة نفي ... الانتقال والكمال مفهومين مستقلين تماما.

أي يمكن حدوث انتقال مع إثبات الكمال ... كما يمكن أن يحدث انتقال مع نفي الكمال ... فالمسألة سيان ... إلا أن الله سبحانه وتعالى من نعمه على الإنسان أن جعله يشعر بالكمال في كل مايحيط به وعبر كل مراحل التطور... هل المسأل’ واضحة وجلية الآن؟؟؟

[QUOTE=أبو حب الله;189972]

[COLOR="Red"]8...[/COLOR]
وأما بالنسبة لسؤالك :
فأنا الذي أسألك زميلي :
لو اعتبرنا مجرد وجود [COLOR="red"]صفات مُتخيلة يمكن إضافتها[/COLOR] للصقر : أن هذا [COLOR="red"]دليل عدم كمال[/COLOR] ..
فما قولك في [COLOR="Blue"]الإنسان [/COLOR]الذي [COLOR="blue"]خلقه الله بيده[/COLOR] : هل هو [COLOR="blue"]كامل [/COLOR]أم [COLOR="blue"]لا[/COLOR] ؟!!!..
وذلك :
لأننا ممكن أن نتخيل مثلا ً[COLOR="Red"]إنسانا ًبجناحين[/COLOR] في ظهره !!..
أو بيدين كيدي [COLOR="red"]الرجل العنكبوت[/COLOR] مثلا ً!!!..
[COLOR="Blue"]والصواب [/COLOR]: أن الله تعالى [COLOR="Red"]أعطى كل خلق ٍمن الكمال [/COLOR]: ما يتطابق مع [COLOR="red"]الحكمة منه[/COLOR] ..
وهذا معلوم لدى [COLOR="blue"]علماء الحيوان[/COLOR] : أن كل مخلوق هو [COLOR="Blue"]كامل في حد ذاته[/COLOR] !!..
هو [COLOR="Red"]كامل في بيئته ووظيفته في الحياة[/COLOR] !!..
فسبحان الخالق الباريء المصور ..!
[/QUOTE]

وأخيرا ... أنظر إلى ماقلته بلسانك [COLOR="Red"][B]كامل في بيئته[/B][/COLOR] هل تدرك مامعنى ذلك ؟؟؟ لقد اعترفت نسبيا بالتطور ....

[COLOR="Red"][B]جميل ... أخيرا اعترفت بنسبية الكمال ... إذن كل مراحل تطور الكائنات هي انتقال من حالة مكتملة أي متكيفة مع بيئتها إلى حالة أخرى مكتملة ومتكيفة مع بيئتها الجديدة ...[/B][/COLOR]


[QUOTE=أبو حب الله;189972]
[COLOR="Blue"]وأعتذر عن مواصلة الحوار والأسئلة كما أخبرتك[/COLOR] ..
ويمكنك التعليق بالطبع على مشاركتي هذه كما تشاء ..
ولكن : [COLOR="Red"]لا تتوقع مني ردا ً[/COLOR]..
هداني الله وإياك لما يحب ويرضى ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..[/SIZE]
[/QUOTE]

زميلي العزيز لست ملزما بالإجابة ... وفي كل الحالات اعلم أن الاختلاف لا يفسد للود قضية ...

وليجعل الله كلماتنا في ميزان الحسنات وليهدنا وإياكم لما يحب ويرضى...

مع تحياتي الخالصة ....

samernofal 2011-11-15 08:28 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
أنا معك يا اخي المنطق في كلامك ...

وإضافة إلا ذلك ... هناك اثبات من القرآن للتطور .. (وهذا من تفسيري الشخصي للآية واحكموا على كلامي فلربما اكون مخطأ)!

وهذه الآية جعلتني اتدبرها مرارا وتكرارا وأفكر فيها ... ولم اجد في نفسي ارتياح الا الى هذا التفسير !

قال تعالى : ((ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين)) . ولم يقل "سلالة من طين" بل تم اضافة "من" ! و"من" تعني جزء من كل ....

وكما نعلم بان المخلوقات الحية أصلها طين ... فمن هنا يمكننا أن نقول بأن كلمة "سلالة" راجعة إلى سلالة الطين وهم المخلوقات الحية ؟

المنطق 2011-11-16 01:48 PM

رد: أسئلة للزميل أبوحب الله
 
[QUOTE=samernofal;190191] أنا معك يا اخي المنطق في كلامك ...
[/QUOTE]

بارك الله فيك أخي الكريم samernofal ... من أخلص نيته لله سبحانه وتعالى فتح الله له أبواب العلم ...

[QUOTE=samernofal;190191]
وإضافة إلا ذلك ... هناك اثبات من القرآن للتطور .. (وهذا من تفسيري الشخصي للآية واحكموا على كلامي فلربما اكون مخطأ)!
وهذه الآية جعلتني اتدبرها مرارا وتكرارا وأفكر فيها ... ولم اجد في نفسي ارتياح الا الى هذا التفسير !
[/QUOTE]

أخي الكريم مسألة خلق الإنسان تبقي عموما من الغيبيات لقوله تعالى : :(:مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً:):

لذا فكل مايمكن أن نجزم به هو وجود إشارات قرآنية لاغير ...

لكن هناك مسائل صريحة يجب أخذها بعين الاعتبار :

1- آدم عليه السلام حالة خاصة لأنه لم يخضع لقانون التكاثر ... ليس له أب وليس له أم ... ليس له سلف من نفس الجنس البشري.
والأدلة على ذلك كثيرة كقوله تعالى : :(:[COLOR="Blue"]مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَي[/COLOR]:): وكذلك قوله تعالى : :(:[COLOR="Blue"][B]إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[/B][/COLOR]:):

2- هل خلق آدم عليه السلام وفق نموذج مسبق ... أي هل كان هناك أجناس شبه بشرية [COLOR="Red"][B]غير عاقلة وغير واعية[/B][/COLOR] تعيش على الأرض قبل آدم ... ؟؟؟

هذا الاحتمال وارد جدا ... والأدلة عليه كثيرة : كقوله تعالى كما تفضلت أخي الكريم ::(: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين:):
وكذلك قول الملائكة في الآية ::(:وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ:): فكيف يمكن للملائكة أن تصدر هذا الحكم ؟؟؟ هذا يدل على أن الأرض كانت معمورة قبل خلق الإنسان ... وأنه من بين أسباب خلق الإنسان هو خلافة الله في الأرض أي التحكم والحكم باسم الله تعالى ...

وهناك تفاسير لبعض السلف في المسألة إلا أنها تبقي غير مقنعة لأن أغلبهم نسب للملائكة علما مسبقا في الآية السالفة وأنا أستبعد هذا الرأي :

--- لأنه إذا افترضنا أن علم الملائكة المسبق كان مما كشفه الله لهم من علم الغيب ماكان لهم الحق في إبداء رأيهم وكذلك قوله تعالى في آخر الآية :(: إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ :): ونضيف إلى ذلك أن الله سبحانه وتعالى عرض عليهم آدم كنوع من التحدي فثبت أنهم يجهلون تماما طبيعة آدم وقدراته وهذا ما يجعلنا نسقط هذه الفرضية ... فالملائكة علمها محدود وغير سابق ... وهذا مايثبته القصص القرآني كقصة سيدنا يونس عليه السلام ومناجاته لربه من بطن الحوت فالملائكة عجزت عن التعرف عليه ...

--- هناك أدلة علمية أخرى تزكي مسألة النموذج المسبق : الإنسان يحترم النموذج الفيزيونيومي لباقي الكائنات : له قلب ... رئة ... دماغ ... معدة ... كباقي الكائنات تماما. الإنسان يخضع لنفس القوانين ونواميس الطبيعية ... وبالتالي فمنذ هبوط آدم إلى الأرض فقد أصبح خاضعا لقوانينها وبالتالي أصبح خاضعا لقوانين التطور والتكيف مع البيئة المحيطة.

--- هناك أدلة من الحفريات تعود إلى ملايين السنين لكائنات شبه بشرية في حين أن الحضارة الإنسانية منذ آدم عليه السلام لا تتجاور 7000 سنة.

[QUOTE=samernofal;190191]
وكما نعلم بان المخلوقات الحية أصلها طين ... فمن هنا يمكننا أن نقول بأن كلمة "سلالة" راجعة إلى سلالة الطين وهم المخلوقات الحية ؟ [/QUOTE]

أوافقك الرأي أخي الكريم فهو الأنسب لفهم قصة الخلق دون التعارض مع الحقائق العلمية والنصوص القرآنية كذلك ... فقط يجب القول بأن آدم خلق وفق نموذج شبه بشري ([COLOR="Blue"]سلالة الطين[/COLOR]) لكن بدون أب أو أم من أجناس أخرى فهو خلق من التراب كما في صريح الآية ...

وهناك مبحث آخر في قوله تعالى : ::(:وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ:): فهذا يوافق سلالة من طين حيث :
سلالة من طين = تراب + ماء ...وهذا من الإعجاز القرآني

وهنا وحتى أثبت مرة أخرى عجز المعاجم اللغوية و[COLOR="Red"]هذا التحدي لأبوحب الله[/COLOR] ... كيف ستجمع بين هاتين الآيتين :::(:وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ:): والآية ::(:وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ:):
أريدك أن تأتيني من المعاجم ومن أقوال السلف بمعنى مصطلح (مَّارِجٍ) ؟؟؟؟

مع خالص تحياتي لجميع الإخوة ...


الساعة الآن »12:27 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة