أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!! (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=27223)

النشاط الصفوي 2011-12-04 07:42 PM

مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. هذه أول مشاركة لنا في هذا المنتدى نسأل الله تبارك و تعالى أن ينفعنا بكم و يفعكم بنا.

لدينا مجموعة من الأسئلة نود طرحها:

[COLOR="Lime"]السؤال الأول:[/COLOR] ما هو حُكم انتقاص الصحابة؟

[COLOR="lime"]السؤال الثاني:[/COLOR] هل تُقبل رواية ساب و مُنتقص الصحابة؟

[COLOR="lime"]السؤال الثالث: [/COLOR]ما هو حُكم من يُكفّر الصحابة؟

[COLOR="lime"]السؤال الرابع: [/COLOR]ما هو حكم المُغتاب [ الذي يُمارس الغيبة ] في الشريعة الإسلامية؟


أقول: نتمنى منكم إجابات شافية حول هذه الأسئلة, و نُفضّل أن تكون إجابات موثقة بالمصادر و الأدلة العلميّة, و نتمنى كذلك أن يكون النقاش بعيداً عن التعصّب و الانفعال, بمعنى أن يكون داخل إطار الموضوعيّة العلميّة بعيدا ً عن التسقيط الشخصي للأعضاء المُحترمين.

[COLOR="lime"]مُلاحظة:[/COLOR] يُرجى عدم تشتيت الموضوع بالمناقشات الجانبيّة, و لسنا مُلزمين بالرد على المُناقشات الخارجة عن صلب الموضوع.

و لكم جزيل الشكر.[/SIZE]

سعودية سنية 2011-12-04 10:06 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=النشاط الصفوي;193763] [SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم
أقول: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. هذه أول مشاركة لنا في هذا المنتدى نسأل الله تبارك و تعالى أن ينفعنا بكم و يفعكم بنا.
[CENTER][I][COLOR="Teal"]وعليكم السلام ورحمة الله [/COLOR][/I][/CENTER]
لدينا مجموعة من الأسئلة نود طرحها:
[COLOR="Lime"]السؤال الأول:[/COLOR] ما هو حُكم انتقاص الصحابة؟
[CENTER][SIZE="5"][COLOR="Teal"][I][B]لا يكفر[/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[COLOR="lime"]السؤال الثاني:[/COLOR] هل تُقبل رواية ساب و مُنتقص الصحابة؟
[CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]تقبل بشروط [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER]
COLOR="lime"]السؤال الثالث: [/COLOR]ما هو حُكم من يُكفّر الصحابة؟
[CENTER][SIZE="5"][I][COLOR="Teal"]كافر[/COLOR][/I][/SIZE][/CENTER][COLOR="lime"]السؤال الرابع: [/COLOR]ما هو حكم المُغتاب [ الذي يُمارس الغيبة ] في الشريعة الإسلامية؟

[CENTER][SIZE="5"][COLOR="Teal"][I]مذنب ولا يكفر [/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER]أقول: نتمنى منكم إجابات شافية حول هذه الأسئلة, و نُفضّل أن تكون إجابات موثقة بالمصادر و الأدلة العلميّة, و نتمنى كذلك أن يكون النقاش بعيداً عن التعصّب و الانفعال, بمعنى أن يكون داخل إطار الموضوعيّة العلميّة بعيدا ً عن التسقيط الشخصي للأعضاء المُحترمين.
[COLOR="lime"]مُلاحظة:[/COLOR] يُرجى عدم تشتيت الموضوع بالمناقشات الجانبيّة, و لسنا مُلزمين بالرد على المُناقشات الخارجة عن صلب الموضوع.
و لكم جزيل الشكر.[/SIZE] [/QUOTE]


[CENTER][SIZE="5"][COLOR="Teal"][I][B]أجبتك بلا مصادر كرد أولي وسأسرد لك بعد ردك وأعرف ما ستشير له ولكن تفضل وبصراحة نحب أن تعطينا من الآخر [/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

النشاط الصفوي 2011-12-05 01:03 AM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم
أقول:
1- بالنسبة لحكم من ينتقص من الصحابة, فأنتم قلتم أنه لا يُكفّر, طيّب هل هذا هو القول الوحيد عندكم؟ و ما هو الدليل؟ طيّب هل معنى عدم تكفيره يعني عدم تفسيقه على الأٌقل؟

نُريد فتاوى و أدلة بهذا الخصوص- بارك الله بكم -لكي يكون الكلام فيه إلمام بجميع الآراء
المطروحة في المسألة, و بالتالي تحديد حكم ساب الصحابة بشكل دقيق.

2- بالنسبة لقبول رواية ساب الصحابة من عدمها, فقد قلتم أنها تُقبل بشروط, فما هي هذه الشروط؟ و من قال بهذا القول؟ و هل له من مُخالف؟ مع الدليل جزاكم الله خير.

3- بالنسبة لحكم مُكفّر الصحابة قلتم أنه كافر لا بأس لا نحتاج إلى دليل و لا فتاوى.

4- بالنسبة لحكم المُغتاب قلتم أنه مُذنب, طيّب هل تُعد الغيبة من الكبائر أم من الصغائر؟ و ما هي الأقوال الواردة في ذم المُغتاب سواء أحاديث أو أقوال السلف؟

[COLOR="Lime"]باختصار:[/COLOR] [COLOR="Red"]نتمنى إجابات دقيقة و شافية تذكر هذه المسائل بأدلتها و الأقوال التي فيها[/COLOR].
و لكم جزيل الشكر.[/SIZE]

سعودية سنية 2011-12-05 01:51 AM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]طيب مع ان المسألة بينه ولكن في نفسك شيء ونعطيك اياه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وأما من سبهم سباً لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك ، فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير ، ولا نحكم بكفره بمجرد ذلك ، وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من أهل العلم . وأما من لعن وقبح مطلقاً فهذا محل الخلاف فيهم ، لتردد الأمر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد. وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً ، أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره ، لأنه كذب لما نصه القرآن في غير موضع : من الرضى عنهم والثناء عليهم ، بل من يشك في كفره مثل هذا فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق ، وأن هذه الآية التي هي {كنتم خير أمة أخرجت للناس} وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً أو فساقاُ ، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها ، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام . ولهذا تجد عامة من ظهر عليه شيء من هذه الأقوال ، فإنه يتبين أنه زنديق ، وعامة الزنادقة إنما يستترون بمذهبهم ، وقد ظهرت لله فيهم مثلات ، وتواتر النقل بأن وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات ، وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك ، وممن صنف فيه الحافظ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه في النهي عن سب الأصحاب ، وما جاء فيه من الإثم والعقاب . وبالجملة فمن أصناف السابة من لا ريب في كفره ومنهم من لا يحكم بكفره ، ومنهم من تردد فيه . " الصارم المسلول على شاتم الرسول " ( ص 590 - 591 )

وهذا ابرز الأقوال طبعا

سؤالك الثاني

رواية البخاري ـ رحمه الله ـ عن غلاة الخوارج: فسبب ذلك واضح، وهو أنهم لا يتحاشون الكذب فحسب، بل يكفرون فاعله، ولذلك روى الخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية عن أبي داود صاحب السنن قوله: ليس في أصحاب الأهواء أصح حديثا من الخوارج، ثم ذكر عمران بن حطان وأبا حسان الأعرج.


كمثال فقط

الغيبة والنميمة كبيرتان من كبائر الذنوب، فالواجب الحذر من ذلك، يقول الله سبحانه: (وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا) (12) سورة الحجرات، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: رأيت اسري بي رجالاً لهم أظفار من نحاس يخدشون بها، وجوههم وصدروهم، فقلت من هؤلاء؟ قيل له: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم). هم أهل الغيبة، والغيبة يقول -صلى الله عليه وسلم-: (ذكرك أخاك بما يكره). هذه هي الغيبة، ذكرك أخاك بما يكره، وهكذا ذكر الأخت في الله بما تكره. من الرجال والنساء، قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته). فالغيبة منكرة وكبيرة من كبائر الذنوب، والنميمة كذلك، يقول الله -جل وعلا-: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ*هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ (10-11) سورة القلم. ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا يدخل الجنة نمام)، ويقول -صلى الله عليه وسلم- أنه رأى شخصين يعذبان في قبورهما أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة، فالواجب عليك أيها الأخت في الله الحذر من مجالسة هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويعملون بالنميمة، وإذا جلست معهم، فأنكري عليهم ذلك، وحذريهم من مغبة ذلك، وأخبريهم أن هذا لا يجوز، وأنه منكر، فإن تركوا وإلا فقومي عنهم، لا تجلسي معهم، ولا تشاركيهم في الغيبة، ولا في النميمة. [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER]

النشاط الصفوي 2011-12-05 04:29 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم
أقول: كنّا نتمنى من جنابكم إجابات شافية و مُستفيضة, و لا بأس أن نذكر نحن أجوبة هذه المسائل بشكل مُستفيض لكي نبني عليها البحث.
[COLOR="Lime"]السؤال الأول[/COLOR]: : ما هو حُكم انتقاص الصحابة؟
[COLOR="lime"]الجواب:[/COLOR] ننقل لكم إجابة تفصيّلية عن حكم مُنتقص الصحابة من موقع:[آل البيت] للدكتور ناصر علي الشيخ, حيث قال:
[[COLOR="red"]اختلف أهل العلم[/COLOR] في الحكم والعقوبة التي يستحقها من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو جرحهم [COLOR="Red"]هل يكفر بذلك وتكون عقوبته القتل ، أو أنه يفسق بذلك ويعاقب بالتعزيز[/COLOR] .
1/[COLOR="red"][U] ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة رضي الله عنه الله عنهم أو انتقصهم وطعن في عدالتهم وصرح ببغضهم وأن من كانت هذه صفته فقد أباح دم نفسه وحل قتله ، إلا أن يتوب من ذلك ويترحم عليهم[/U][/COLOR] .
وممن ذهب إلى هذا القول من السلف الصحابي الجليل عبد الرحمن بن أبزى(1) وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي(2) وأبو بكر بن عياش(3) وسفيان بن عيينة(4) ومحمد بن يوسف الفريابي(5) وبشر بن الحارث المروزي(6) بشار العبدي(7) وغيرهم كثير ،[COLOR="red"] فهؤلاء الأئمة صرحوا بكفر من سب الصحابة وبعضهم صرح مع ذلك أنه يعاقب بالقتل ، وإلى هذا القول ذهب بعض العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية[/COLOR] .
قال الإمام الطحاوي في عقيدته : (( وحبهم – أي الصحابة رضي الله عنه الله عنهم – دين وإيمان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ))(8) ، ومن سبهم وطعن فيهم فقد زاد على بغضهم . وقال السرخسي(9) وهو أحد كبار علماء الحنفية : (( فأما من طعن في السلف من نفاة لاحتجاجهم بالرأي في الأحكام فكلامه كما قال الله تعالى : { كبُرتْ كلمةً تخرج من أفواههم إنْ يقولون إلا كذبا }(10) لأن الله تعالى أثنى عليهم في غير موضع من كتابه ، كما قال الله تعالى : { محمدٌ رسول الله والذين معهُ أشداءُ على الكفار رحماء رينهم }(11) ورسول الله صلى الله عليه وسلم وصفهم بأنهم خير الناس فقال : (( خير الناس قرني الذي أنا فيهم ))(12) ، والشريعة بلغتنا بنقلهم ،[COLOR="red"] فمن طعن فيهم فهو ملحد منابذ للإسلام ، دواءه السيف إن لم يتب[/COLOR] ))(13) .
وقال الحميدي القرشي تلميذ الشافعي وشيخ البخاري موضحاً العقيدة التي يجب على المسلم أن يلتزمها : (( والسنة عندنا أن يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره حلوه ومره )) .. إلى أن قال (( والترحم على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم فإن الله – عز وجل – قال : { والذين جاءُوا من بعدهم يقولونَ ربَّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان } فلم نؤمر إلا بالاستغفار [COLOR="red"]لهم فمن سبهم أو بعضهم أو أحداً منهم ، فليس على السنة [/COLOR]وليس له في الفيء حق أخبرنا بذك غير واحد عن مالك بن أنس أنه قال : قسم الله الفيء فقال : { للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم } ، ثم قال : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربّنا اغفر لنا ولإخواننا } الآية .. فمن لم يقل هذا لهم عن الإمام مالك أنه قال : (([COLOR="red"] والذي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له سهم ، أو قال : نصيب في الإسلام[/COLOR] ))(14) .
وقال القرطبي بعد أن ذكر قول مالك : (( من أصبح من الناس في قلبه غليظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية { محمد رسول الله } إلى قوله { ليغيظ بهمُ الكفَّار }(15) قال : (( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله ،[COLOR="red"] فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين[/COLOR] ))(15) .
وقد ذكر القاضي عياض عن بعض المالكية أنه ذهب إلى أن عقوبة ساب الصحابة أنه يقتل حيث قال : (( [COLOR="red"]وقال بعض المالكية يقتل [/COLOR]))(16) .
وذكر الألوسي أن القاضي حسين(17) من علماء الشافعية ذهب إلى أن سب الشيخين كفر وإن لم يكن بما فيه إكفارهما – ثم قال – وإلى ذلك ذهب معظم الحنفية(18) .
وقال الإمام الذهبي مبيناً حكم الطاعن في الصحابة والساب لهم : (([COLOR="red"] فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين [/COLOR]لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم وإضمار الحقد فيهم وإنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم وما لرسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنائه عليهم وفضائلهم ومناقبهم وحبهم ولأنهم أرضى الوسائل من المأثور والوسائط من المنقول والطعن في الوسائط طعن في الأصل والإزدراء بالناقل ازدراء بالمنقول وهذا ظاهر لمن تدبره وسلم من النفاق ومن الزندقة والإلحاد في عقيدته ))(19) .
وقد ذكر الحافظ ابن حجر اختلاف أهل العلم في عقوبة ساب الصحابة ونص على أن بعض الشافعية يرى قتله ، فقد قال رحمه الله : (( واختلف في ساب الصحابي ، فقال عياض : ذهب الجمهور إلى أنه يعزر ، وعن بعض المالكية يقتل(20) وخص بعض الشافعية ذلك بالشيخين والحسنين فيحكى القاضي حسين في ذلك وجهين : وقواه السبكي في حق من كفر الشيخين والحسنين فيحكى القاضي حسين في ذلك وجهين : وقواه السبكي في حق من كفر الشيخين ، وكذا من كفر من صرح النبي صلى الله عليه وسلم بإيمانه أو تبشيره بالجنة إذا تواتر الخبر بذلك عنه لما تضمن من تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم(21) )) اهـ .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مبيناً أن من علماء الحنابلة من ذهب إلى القول بتكفير من يعتقد سب الصحابة حيث قال : (( وصرح جماعات من أصحابنا بكفر الخوارج المعتقدين البراءة من علي وعثمان وبكفر الرافضة المعتقدين لسب جميع الصحابة الذين كفروا الصحابة وفسقوهم وسبوهم – ثم قال – وقال أبو بكر عبد العزيز(22) في المقنع :[COLOR="red"] فأما الرافضي فإن كان يسب فقد كفر فلا يزوج[/COLOR] ولفظ بعضهم وهو الذي نصره القاضي أبو يعلى(23) أنه إن سبهم سباً يقدح في دينهم وعدالتهم كفر بذلك ، وإن سبهم سباً يقدح – مثل أن يسب أبا أحدهم أو يسبه سباً يقصد به غيظه ونحو ذلك لم يكفر ))(24) .
وجاء في كتاب (( الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف ))(25) : (( وقال في نهاية المبتدي : (( [COLOR="red"]من سب صحابياً كفر وإلا فسق ، وقيل : وعنه يكفر[/COLOR] )) اهـ .
وأما أبو محمد بن حزم الظاهري ، فإنه ذهب إلى أن ساب الصحابة لابد من تعليمه وتعريفه أولاً بما يجب للصحابة ، فإن تمادى بعد ذلك يكون فاسقاً ، وأما إذا عاند ما جاء عن الله ورسوله فيهم ، فهنا يكون كافراً مشركاً حيث قال : (( حكمه – أي : ساب الصحابة – أن يعلم ويعرف ، [COLOR="red"]فإن تمادى فهو فاسق وإن عائد في ذلك الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم فهو كافر [U]مشرك[/U][/COLOR] )) اهـ(26) .
فهذه النقول فيها توضيح أن طائفة من أهل العلم يرون كفر ساب الصحابة ومنهم من قرن هذا الحكم عليه أن يعاقب معه بقتله .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : (( وقد قطع طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة وغيرهم بقتل من سب الصحابة وكفر الرافضة ))(27) . وقد استدل أصحاب هذه النقول بأمور منها :
1/ إن سب الصحابة وانتقاصهم والطعن فيهم إيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وانتقاص له وحط من مكانته عليه الصلاة والسلام ، لأنهم أصحابه الذين رباهم وزكاهم وذكرهم بخير وأوصى بهم خيراً ومن المعلوم أن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم كفر فيكون سب أصحابه كفراً .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( وأذى الله ورسوله كفر موجب للقتل ، كما تقدم ، وبهذا يظهر الفرق بين أذاهم قبل استقرار الصحبة وأذى سائر المسلمين وبيت أذاهم بعد صحبتهم له ، فإنه على عهد ققد كان الرجل ممن يظهر الإسلام يمكن أن يكون منافقاً ويمكن أن يكون مرتداً ، فأما إذا مات مقيماً على صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو غير مزنون(30) بنفاق فأذاه أذى مصحوبه قال عبد الله بن مسعود : اعتبروا الناس بأخذانهم ، وقالوا : عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي
وقال مالك رضي الله عنه الله عنه : (( إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي عليه الصلاة والسلام ، فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في أصحابه حتى يقال : رجل سوء ، ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين ، أو كما قال ، وذلك أنه ما منهم رجل إلا كان ينصر الله ورسوله ويذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه وماله وبعينه على إظهار دين الله وإعلاء كلمة الله وتبليغ رسالات الله وقت الحاجة ، وهو حينئذ لم يستقر أمره ولم تنتشر دعوته ولم تطمئن قلوب أكثر الناس بدينه ، ومعلوم أن رجلاً لو عمل به بعض الناس نحوهذا ثم آذاه أحد لغضب له صاحبه ، وعد ذلك أذى له وإلى هذا أشار ابن عمر ، قال نسير بن ذعلوق(31) : سمعت ابن عمر رضي الله عنه الله عنه يقول : (( لا تسبوا أصحاب محمد ، فإن مقام أحدهم خير من عملكم كله )) رواه اللالكائي ، وكأنه أخذه من قول النبي صلى الله عليه وسلم (( لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم أو نصيفه ))(32) ، وهذا تفاوت عظيم جداً(33).
2/ إن الطعن في الصحابة والتجريح لهم مفاده إبطال جميع أحكام الشريعة الإسلامية إذا هم نقلتها والمبلغون لها .
قال عمر بن حبيب بن محمد العدوي مخاطباً هارون الرشيد عندما جرت مسألة في مجلسه تنازعها الحاضرون واحتج بعضهم بحديث يرويه أبو هريرة رضي الله عنه الله عنه ، فقال قائلون منهم : لا يقبل الحديث لأن أبا هريرة متهم فيما يرويه ، ودافع عنه عمر بن حبيب ومن ضمن ما قاله للرشيد : (( إذا كان أصحابه كذابين فالشريعة باطلة ، والفرائض والأحكام في الصيام والصلاة والطلاق والنكاح والحدود كله مردود عير مقبول ))(34) . فاقتنع الرشيد بقوله وأيده عليه .
وقال القرطبي : (( فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين )) (35) .
3/ إن الطعن في الصحابة يؤدي إلى إنكار ما قام عليه الإجماع (( قبل ظهور المخالف من فضلهم وشرفهم ومصادمة المتواتر من الكتاب والسنة الدالين على أن لهم الزلفى من ربهم ))(36) .
ولا شك أن من يعارض كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبل ما دلا عليه فإنه في خطر عظسم ، بل إنه لو أنكر حرفاً من القرآن فإن ذلك خرجه من الإسلام ، ويدخله في الكفر والعياذ بالله .
قال محمد صديق حسن خان : (( من خالف الله ورسوله في أخبارهما وعصاهما بسوء العقيدة في خلص عباده ، ونخبه عباده فكفره بواح لا سترة علين ))(37) اهـ .
4/ ما رواه الشيخان في صحيحيهما من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الأنصار ))(38) .
ورويا أيضاً : من حديث البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قال في الأنصار : ((لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ، من أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله ))(39.
وعند مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر ))(40) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : (( [COLOR="red"]فمن سبهم فقد زاد على بغضهم ، فيجب أن يكون منافقاً لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر[/COLOR] ، وإنما خص الأنصار – والله أعلم – لأنهم هم الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل المهاجرين وآووا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصروه ومنعوه ، وبذلوا في إقامة الدين النفوس والأموال وعادوا الأحمر والأسود من أجله وآووا المهاجرين وواسوهم في الأموال ، وكان المهاجرون إذ ذاك قليلاً غرباء فقراء مستضعفين ، ومن عرف السيرة وأيام رسول الله عليه الصلاة والسلام وما قاموا به من الأمر ، ثم كان مؤمناً يحب الله ورسوله ، لم يملك أن لا يحبهم ، كما أن المنافق لا يملك أن لا يبغضهم وأراد بذلك – والله أعلم – أن يعرف الناس قدر الأنصار لعلمه بأن الناس يكثرون والأنصار يقلون وأن الأمر سيكون في المهاجرين فمن شارك الأنصار نصر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بما أمكنه فهو شريكهم في الحقيقة ، كما قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله }(41) فبغض من نصر الله ورسوله من أصحابه نفاق ، اهـ 42) .
هذه بعض أدلة الفريق الأول من أهل العلم التي استدلوا بها على ما ذهبوا إليه من أن ساب الصحابة يكفر بسبه وانتقاصه لهم وطعنه في عدالتهم .
2/ [COLOR="red"]ذهب فريق آخر من أهل العلم إلى أن ساب الصحابة لا يكفر بسبهم بل يفسق ويضلل ولا يعاقب بالقتل ، بل يكتفى بتأديبه وتعزيره تعزيراً شديداً يردعه ويزجره عن ارتكاب هذا الجرم الذي يعتبر من كبائر الذنوب وفواحش المحرمات[/COLOR] ، وإن لم يرجع تكرر عليه العقوبة حتى يظهر .
فقد روى اللالكائي : عن الحارث بن عتبة ، قال : إن عمر بن عبد العزيز أتى برجل سب عثمان ، فقال : ما حملك على أن سببته ؟ ، قال : أبغضه ، قال : وإن أبغضت رجلاً سببته ؟ ، قال : فأمر به فجلد ثلاثين سوطاً(43) .
وروى الإمام أحمد حدثنا أبو معاوية حدثنا عاصم(44) الأحوال قال : أتيت برجل قد سب عثمان ، قال : فضربته عشرة أسواط ، قال :ثم عاد لما قال ، فضربته عشرة أخرى ، قال فلم يزل يسبه حتى ضربته سبعين سوطاً ))(45) .
وممن ذهب من الأئمة إلى ما ذهب إليه عمر بن عبد العزيز وعاصم الأحول الإمام مالك والإمام أحمد وكثير من العلماء ممن جاء بعدهما .
قال القاضي عياض مبيناً ما ذهب إليه الإمام مالك وبعض علماء المالكية في هذه المسألة :
((وقد اختلف العلماء في هذا ، فمشهور مذهب مالك في ذلك الاجتهاد والأدب الموجع ، قال مالك رحمه الله : (( من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قتل ، ومن شتم أصحابه أدب )) ، وقال أيضاً : من شتم أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص فإن قال : كانوا على ضلال وكفر ، قتل ، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالاً شديداً .
وقال ابن حبيب(46) : (( من غلا من الشيعة إلى بغض عثمان والبراءة منه أدب أدباً شديداً ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد ويكرر ضربه ويطال سجنه حتى يموت ولا يبلغ به القتل إلا في سب النبي صلى الله عليه وسلم )) اهـ(47) .
قال إسحاق بن راهويه : (( من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس ))(48) .
وقال سحنون(49) : من كفر أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم علياً أو عثمان أو غيرهما يوجع ضرباً . وحكى أبو محمد بن أبي زيد عن سحنون فيمن قال في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي إنهم كانوا على ضلال وكفر قتل ، ومن شتم غيرهم من الصحابة بمثل هذا نكل النكال الشديد ))(50) .
وقال الإمام أحمد رحمه الله : (( ومن السنة ذكر محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم أجمعين ، والكف عن الذي جرى بينهم ، [COLOR="red"]فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو واحداً منهم فهو مبتدع [/COLOR]رافضي حبهم سنة ، والدعاء لهم قربة والاقتداء بهم وسيلة والأخذ بآثارهم فضيلة لا يجوز لأحد أن يذكر شيئاً من مساويهم ولا يطعن على أحد منهم ، فمن فعل ذلك فقد وجب تعلى السلطان تأديبه وعقوبته ليس له أن يعفو عنه ، بل يعاقبه ثم يستتيبه ، فإن تاب قبل منه ، وإن لم يتب أعاد عليه العقوبة وخلده في الحبس حتى يتوب ويراجع ))(51) .
قال شيخ الإسلام بن تيمية بعد أن ساق قول أحمد هذا : وحكى الإمام أحمد هذا عمن أدركه من أهل العلم وحكاه الكرماني عنه وعن إسحاق والحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم .
وقال الميموني : سمعت أحمد يقول ما لهم ولمعاوية ؟ نسأل الله العافية ، وقال لي : يا أبا الحسن : [COLOR="red"]إذا رأيت أحداً يذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء ، فاتهمه على الإسلام[/COLOR] )) ، فقد نص رضي الله عنه الله عنه على وجوب تعزيره واستتابته حتى يرجع بالجلد ، وإن لم ينته حبس حتى يموت أو يراجع ، وقال :[COLOR="red"] ما أراه على الإسلام[/COLOR] وقال : وأتهمه على الإسلام ، وقال : أجبن عن قتله )) .
قال رحمه الله بعد قول إسحاق بن راهويه المتقدم : (( وهذا قول كثير من أصحابنا منهم ابن أبي موسى ، قال :[COLOR="red"] ومن سب السلف من الروافض فليس بكفؤ ولا يزوج [/COLOR]، وهذا في الجملة قول عمر بن عبد العزيز وعاصم الأحول وغيرهما من التابعين ))(52) .
وفي مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله أنه قال : سألته عمن شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، رضي الله عنه الله عنهم ؟ ، فقال أبي : أرى أن يضرب ، فقلت له حد ؟ ، فلم يقف على الحد إلا أنه قال : يضرب وقال :[COLOR="red"] ما أراه إلا متهماً على الإسلام [/COLOR]))(53) .
قال القاضي أبو يعلى : فقد أطلق القول فيه أنه يكفر بسبه لأحد من الصحابة وتوقف في رواية عبد الله وأبي طالب عن قتله ، وكمال الحد وإيجاب التعزيز يقتضي أنه لم يحكم بكفره ، قال : فيحتمل أن يحمل قوله : (( ما أراه على الإسلام )) إذا استحل سبهم بأنه يكفر بلا خلاف ويحمل اسقاط القتل على من لم يستحل ذلك بل فعله مع اعتقاده لتحريمه كمن يأتي المعاصي قال : ويحتمل قوله : (( ما أراه على الإسلام على سب يطعن في عدالتهم نحو قوله : ظلموا ، وفسقوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وأخذوا الأمر بغير حق ويحمل قوله في إسقاط القتل على سب لا يطعن في دينهم نحو قوله : كان فيهم قلة علم ، وقلة معرفة بالسياسة والشجاعة ، وكان فيهم سح ومحبة للدنيا ، ونحو ذلك ، قال : ويحتمل أن يحمل كلامه على ظاهره فتكون في سابهم روايتان : أحدهما يكفر ، والثانية يفسق ، وعلى هذا استقر قول القاضي وغيره ، حكوا في تكفيرهم روايتين ))(54) .
وقال ملا علي القاري حاكياً الإجماع في حكم سب الصحابة (([COLOR="red"] ومن سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع [/COLOR]، إلا إذا اعتقد أنه مباح أو يترتب عليه ثواب كما عليه بعض الشيعة[COLOR="red"] أو اعتقد كفر الصحابة فإنه كافر بالإجماع [/COLOR])) اهـ(55) .
فهذه النقول فيها توضيح أن طائفة من أهل العلم ومنهم عمر بن عبد العزيز وعاصم الأحول والإمام مالك وأحمد وكثير من الفقهاء ذهبوا إلى أن ساب الصحابة فاسق ومبتدع ليس كافراً ، يجب على السلطان تأديبه تأديباً شديداً لا يبلغ به القتل .
واستدلوا لما ذهبوا إليه بأدلة منها :
1/ ما رواه الشيخان في صحيحيهما من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخالد بن الوليد وقد سب عبد الرحمن بن عوف : ( لا تسبوا أصحابي .. الحديث )(56) .
ووجه الدلالة من هذا الحديث أن سب الصحابة وقع على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وسمع ذلك ، فلم يقل أن الساب كافر ولا أهدر دمه وإنما اكتفى صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك .
2/ ما رواه الإمام أحمد بإسناده إلى أبي برزة الأسلمي قال : (( أغلظ رجل لأبي بكر الصديق رضي الله عنه الله عنه ، قال : فقال أبو برزة ألا أضرب عنقه ، قال : فانتهره وقال : ما هي لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ))(57) .
3/ إن الله تعالى ميز بين المؤذي الله ورسوله ومؤذي المؤمنين فيجعل الأول ملعوناً في الدنيا والآخرة ، وقال في الثاني : { فقد احتمل بهناناً وإثماً مبيناً }(59) ، ومطلق البهتان والإثم ليس بموجب للقتل وإنما هو موجب للعقوبة في الجملة ، فتكون عليه عقوبة مطلقة ، ولا يلزم من العقوبة جواز القتل ، ولان النبي عليه الصلاة والسلام قال : (( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إلأه إلا الله إلا بإحدى ثلاث : كفر بعد إيمان ، أو زنى بعد إحصان ، أو رجل قتل نفساً فيقتل بها ))(60).
ومطلق السب لغير الأنبياء لا يستلزم الكفر ، لأن بعض من كان على عهد النبي عليه الصلاة والسلام كان ربما سب بعضهم بعضاً ، ولم يكفر أحد بذلك ولأن أشخاص الصحابة لا يجب الإيمان بهم بأعيانهم ، فسب واحد لا يقدح في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ))(61) .
هذه أدلة من ذهب من أهل العلم إلى أن ساب الصحابة غير كافر ولا مهدور الدم وإنما يفسق ويضلل ويبدع ، هذا ما قرره أهل العلم في حكم من ساب الصحابة ، فقد اختلفوا في حكمه كما تقدم على قولين ، فمن قائل بأنه كافر يجب قتله ومن قائل بأنه فاسق مبتدع يعاقب بما دون القتل ، وكل له أدلة على ما ذهب إليه ، والقول الذي تطمئن إليه النفس ويرتاح إليه قلب المؤمن أن من أبغضهم جميعاً أو أكثرهم أو سبهم سباً يقدح في دينهم وعدالتهم ، فإنه يكفر بهذا لأن هذا يؤدي إلى إبطال الشريعة بكاملها ، أو أكثرها لأن الصحابة هم الناقلون لها ، ومن اعتقد أنهم مجروحون وغير عدول فقد طعن في تلك الواسطة التي تلقت الشريعة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ومن المستحيل أن تطمئن النفوس إلى شريعة نقلتها مطعون فيهم مجروحون .
قال القاضي عياض رحمه الله تعالى : (( وكذلك نقطع بتكفير كل قائل قال قولاً يتوصل به إلي تضليل الأمة وتكفير جميع الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إذ لم تقدم علياً ، وكفرت علياً إذ لم يتقدم ويطلب حقه في التقديم فهؤلاء قد كفروا من وجوه لأنهم أبطلوا الشريعة بأسرها ، إذ قد انقطع نقلها ونقل القرآن إذ ناقلوه كفرة على زعمهم وإلى هذا والله أعلم أشار مالك في أحد قوليه بقتل من كفر الصحابة ، ثم كفروا من وجه أخر بسبهم النبي صلى الله عليه وسلم على مقتضى قولهم وزعمهم أنه عهد إلى علي رضي الله عنه الله عنه وهو يعلم أنه يكفر بعد على قولهم(62) لعنه الله عليهم وصلى الله على رسوله وآله ))(63) أهـ .
وكذا يكفر من أبغض واحداً من الصحابة أو أكثر ، لأمر يرجع إلى الصحبة أو النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو الجهاد معه إذ هذا يؤدي إلى إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأما إذا كان البغض لأمر لا يرجع إلى الصحبة ولا إلى النصرة فحكم هذا أنه فاسق مبتدع على احاكم أن ينكل به نكالاً شديداً لا يبلغ له القتل حتى يظهر التوبة ويرجع عن طعنه في صحابة رسول الله ويعرف لهم حقهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (([COLOR="red"] من لعن أحداً من أصحاب رسول الله [/COLOR]صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم ورضي الله عنهم كمعاوية [COLOR="red"]وعمرو بن العاص[/COLOR] أو من هو أفضل من هؤلاء كأبي موسى الأشعري وأبي هريرة أو من هو أفضل من هؤلاء كطلحة والزبير وعثمان أو علي أو أبي بكر أو عمر عائشة أو نحو هؤلاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم[COLOR="red"] فإنه يستحق العقوبة البليغة باتفاق المسلمين[/COLOR] )) اهـ(64) .]. راجع موقع آل البيت التصنيف العقيدة في الصحابة.
رابط الإجابة:
[url]http://alalbayt.com/?p=1166[/url]
أقول: [COLOR="Lime"]نستنتج من الإجابة السابقة ما يلي:[/COLOR]
1-[COLOR="Red"] أن حكم انتقاص الصحابة مُردد ٌ بين التكفير و القتل أو التفسيق و التأديب, فهو على أقل تقدير فاسق مُبتدع[/COLOR].
2-[COLOR="red"] أن من يسب الصحابة ملعون[/COLOR] بموجب الحديث المزعوم:[من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين].
[COLOR="Lime"]يتبع إن شاء الله...[/COLOR][/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-05 04:35 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

[COLOR="Lime"]السؤال الثاني[/COLOR]: هل تُقبل رواية ساب و مُنتقص الصحابة؟

أقول: لم تنقلوا لنا أقوال علمائكم في حكم الرواية عن ساب الصحابة, و نقلتم لنا كلاما ً في إثبات صدق الخوارج, و نحن لم نتكلّم عن صدق الخوارج أو المبتدعة, بل تكلمنا بخصوص صنف مُعيّن من المُبتدعة – عندكم – و هم من يسبون الصحابة,[COLOR="Red"][U] فنحن لم نتكلّم إطلاقا ً عن قضيّة حكم رواية المُبتدع, بل تكلمنا بخصوص حكم رواية ساب الصحابة[/U][/COLOR], و الفرق بيّن.

و لا بأس أن ننقل لكم حكم الرواية عن ساب الصحابة من خلال أقوال علمائكم:

قال يحيى بن معين:[ [COLOR="red"]وكل من شتم [/COLOR]عثمان أو طلحة[COLOR="red"] أو واحدا من أصحاب رسول الله [/COLOR]صلى الله عليه وسلم [COLOR="red"][SIZE="6"][U]دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين[/U][/SIZE][/COLOR].].راجع تهذيب التهذيب ج1 ص447.

قال الإمام بن حجر العسقلاني في ترجمة عمرو بن ثابت:[ قال علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول [COLOR="red"][SIZE="6"][U]لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فانه كان يسب السلف[/U][/SIZE][/COLOR]].راجع تهذيب التهذيب ج8 ص9.

و قال أيضا ً:[ قال الدارقطني كان رجل سوء فيه شيعية مفرطة كان يسب عثمان وقال الحاكم أبو أحمد تركه يحيى وعبد الرحمن واحسنا في ذلك لانه كان يشتم عثمان[COLOR="red"][SIZE="6"][U] ومن سب أحدا من الصحابة فهو اهل أن لا يروى عنه[/U][/SIZE][/COLOR]].راجع تهذيب التهذيب ج11 ص348.

[COLOR="Lime"]النتيجة التي نفهمها من هذه الأقوال:[/COLOR] [COLOR="Red"]أنه لا يُحتج برواية من سب أو انتقص أحداً من أصحاب النبي(ص), بل عليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين[/COLOR] كما قال بن معين.

[COLOR="Lime"]السؤال الثالث:[/COLOR] ما هو حُكم من يُكفّر الصحابة؟

[COLOR="Lime"]الجواب:[/COLOR] لقد أقريتم بأن مُكفّر الصحابة كافر, و هذا الإقرار بحد ذاته يكفينا عن نقل الأقوال في المسألة.
يتبع إن شاء الله...[/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-05 04:44 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

[COLOR="Lime"]السؤال الرابع:[/COLOR] ما هو حكم المُغتاب [ الذي يُمارس الغيبة ] في الشريعة الإسلامية؟

[COLOR="lime"]الجواب:[/COLOR] ننقل لكم جزءا ً من جواب حول حكم الغيبة من موقع صيد الفوائد جاء فيه ما نصه:
[3- حكم الغيبة، وأدلة تحريمها في القرآن والسنة، وأقوال السلف في ذلك:
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .
[COLOR="Red"][U]واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر [/U][/COLOR]لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .
و[COLOR="Red"][U]القول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم [/U][/COLOR]صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .
وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.
وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .
أدلة تحريم الغيبة من القرآن الكريم:
أ‌- قال تعالى: { ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} [الحجرات:12].
قال ابن عباس: حرم الله أن يغتاب المؤمن بشيء كما حرم الميتة.
قال القاضي أبو يعلى عن تمثيل الغيبة بأكل الميت: وهذا تأكيد لتحريم الغيبة ، لأن أكل لحم المسلم محظور ، ولأن النفوس تعافه من طريق الطبع ، فينبغي أن تكون الغيبة بمنزلته في الكراهة.
قوله ((فكرهتموه)) قال الفراء: أي فقد بغِّض إليكم . وقال الزجاج: والمعنى كما تكرهون أكل لحم ميتاً ، فكذلك تجنبوا ذكره بالسوء غائباً .
ب‌- قال تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} [الحجرات:11].
قال ابن عباس في تفسير اللمز: لا يطعن بعضكم على بعض ، ونقل مثله عن مجاهد وسعيد وقتادة ومقاتل بن حيان .
قال ابن كثير {لا تلمزوا أنفسكم}: أي لا تلمزوا الناس ، والهماز و[COLOR="red"]اللماز من الرجال مذموم ملعون [/COLOR]كما قال الله {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة:1].
فالهمز بالفعل، واللمز بالقول .
قال الشنقيطي: الهمز يكون بالفعل كالغمز بالعين احتقاراً أو ازدراءً، واللمز باللسان ، وتدخل فيه الغيبة .
ج- {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة:1].
وقد تقدم معنى الهمز واللمز وأن كليهما من الغيبة.
وقال قتادة في تفسيرها : يأكل لحوم الناس ويطعن عليهم.
وقال الزجاج: الهمزة اللمزة الذي يغتاب الناس ويغضهم.
وأما قوله {ويل} فقد ذكر له المفسرون معنيان:
1- أنها كلمة زجر ووعيد بمعنى: الخزي والعذاب والهلكة.
2- أنها واد في جهنم.
والآية نزلت في المشركين لكنها كما قال المفسرون عامة، إذ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
قال السعدي: وهذه الآيات إن كانت نزلت في بعض المشركين فإنها عامة في كل من اتصف بهذا الوصف لأن القرآن نزل لهداية الخلق كلهم، ويدخل فيه أول الأمة وآخرهم .
د- {ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم} [القلم:10-11].
قال الشوكاني : الهماز: المغتاب للناس .
قال شيخ الإسلام في تفسيرها: {فلا تطع المكذبين} الآيات ، فتضمن أصلين:
أحدهما: أنه نهاه عن طاعة هذين الضربين فكان فيه فوائد.
منها: أن النهي عن طاعة المرء نهي عن التشبه به بالأولى ، فلا يطاع المكذب والحلاف ، ولا يعمل بمثل عملهما . . . فإن النهي عن قبول قول من يأمر بالخلق بالناقص أبلغ في الزجر من النهي عن التخلق به. . . إلى آخر كلامه رحمه الله .
أدلة تحريم الغيبة من السنة:
أ‌- قال صلى الله عليه وسلم : (( فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)) .
قال ابن المنذر: قد حرم النبي الغيبة مودعاً بذلك أمته، وقرن تحريمها إلى تحريم الدماء والأموال ثم زاد تحريم ذلك تأكيداً بإعلامه بأن تحريم ذلك كحرمة البلد الحرام في الشهر الحرام .
قال النووي في شرحه على مسلم: المراد بذلك كله بيان توكيد غلظ تحريم الأموال والدماء والأعراض والتحذير من ذلك .
ب‌- وعن سعيد بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من أربى الربى الاستطالة في عرض المسلم بغير حق)) .
وفي رواية لأبي داود : (([COLOR="red"] إن من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق[/COLOR])) .
قال أبو الطيب العظيم أبادي في شرحه لأبي داود: ((الاستطالة)) أي إطالة اللسان.
((في عرض المسلم)) أي احتقاره والترفع عليه والوقيعة فيه.
((بغير حق)) فيه تنبيه على أن العرض ربما تجوز استباحته في بعض الأحوال .
ج- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفية أنها قصيرة ، فقال : ((لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته)) .
((لو مزج)) أي لو خلط بها أي على فرض تجسيدها وكونها مائعاً.
((لمزجته)) أي غلبته وغيرته وأفسدته .
قال المباركفوري: المعنى أن الغيبة لو كانت مما يمزج بالبحر لغيرته عن حاله مع كثرته وغزارته فكيف بأعمال نزرة خلطت بها .
د- ولما رجم الصحابة ماعزاً رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يقول أحدهما لصاحبه: ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجم رَجم الكلب.
فسار النبي صلى الله عليه وسلم ثم مر بجيفة حمار فقال: أين فلان وفلان؟ انزلا ، فكلا من جيفة هذا الحمار.
فقالا: يا نبي الله من يأكل هذا؟ قال: ما نلتماه من عرض أخيكما آنفاً أشد من أكل منه)) .
قال أبو الطيب في شرحه لأبي داود : (( فلما نلتما من عرض أخيكما)) قال في القاموس: نال من عرضه سبه.
(أشد من أكل منه) أي من الحمار .
[COLOR="Lime"][U]من أقوال السلف في ذم الغيبة:[/U][/COLOR]
كان عمرو بن العاص يسير مع أصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ ، فقال: والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم مسلم .
وعن عدي بن حاتم :[COLOR="Red"] الغيبة مرعى اللئام[/COLOR] .
وعن كعب الأحبار:[COLOR="red"] الغيبة تحبط العمل[/COLOR] .
ويقول الحسن البصري:[COLOR="red"] والله للغيبة أسرع في دين المسلم من الأكلة في جسد ابن آدم[/COLOR] .
قال سفيان بن عيينة : الغيبة أشد من الدّين ، الدّين يقضى ، والغيبة لا تقضى)) .
وقال سفيان الثوري :[COLOR="red"] إياك والغيبة ، إياك والوقوع في الناس فيهلك دينك[/COLOR] .
وسمع علي بن الحسين رجلاً يغتاب فقال: [COLOR="red"]إياك والغيبة فإنها إدام كلاب الناس [/COLOR].
وقال أبو عاصم النبيل:[COLOR="red"] لا يذكر الناس بما يكرهون إلا سفلة لا دين له.[/COLOR]].راجع موقع صيد الفوائد موضوع الغيبة للدكتور منقذ بن محمود السقار.

رابط الإجابة:
[url]http://www.saaid.net/Doat/mongiz/12.htm[/url]
[COLOR="Lime"]النتائج التي نفهمها من هذه الإجابة:[/COLOR]

1- [COLOR="Red"]أن حكم الغيبة مُرددٌ بين أن يكون كبيرة من الكبائر أو صغيرة, و الأكثر مالوا إلى إنه كبيرة,بل ادعوا الإجماع على ذلك.[/COLOR].
2-[COLOR="red"] أن الغيبة مذمومة بأقوال السلف[/COLOR], فهي كما وصفوها:[ [COLOR="red"]مدعى اللئام [/COLOR]],[ [COLOR="red"]تُحبط الأعمال [/COLOR]],[ [COLOR="red"][COLOR="red"]أسرع في دين المسلم من الأكلة[/COLOR] في جسد ابن آدم[/COLOR] ],[[COLOR="red"] الغيبة إدام كلاب الناس[/COLOR] ],[ [COLOR="Red"]الغيبة سفالة[/COLOR]].

[COLOR="Lime"]مُلاحظة:[/COLOR] لقد نقلتم لنا جزءاً من إجابة حول الغيبة كانت بصيغة أنثوية, فهي كانت تُخاطب الإناث و ليس الذكور, فكان ينبغي أن يتم قراءتها بشكل جيّد قبل وضعها لتعديلها.

و لكم جزيل الشكر.[/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-05 04:48 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول: [COLOR="Lime"]الآن يأتي السؤال الكبير:[/COLOR][COLOR="Red"] هل توافقون على النتائج التي استخلصناها من هذه الإجابات أم لكم قول آخر[/COLOR]؟

و لكم جزيل الشكر.[/SIZE]

سعودية سنية 2011-12-05 06:46 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=النشاط الصفوي;193895] [SIZE="5"]]
أقول: [COLOR="Lime"]نستنتج من الإجابة السابقة ما يلي:[/COLOR]
1-[COLOR="Red"] أن حكم انتقاص الصحابة مُردد ٌ بين التكفير و القتل أو التفسيق و التأديب, فهو على أقل تقدير فاسق مُبتدع[/COLOR].
2-[COLOR="red"] أن من يسب الصحابة ملعون[/COLOR] بموجب الحديث المزعوم:[من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين].
[COLOR="Lime"]يتبع إن شاء الله...[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]

[CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]انا اعرف ما ترمي له ولا ادري لما الإطالة ولا تدخل في صلب الموضوع مباشرة

اما انك ترمي الحديث بقولك مزعوم فعليك اثبات انه مزعوم لا أن تلقي الكلام هكذا

وانتقاص الصحابة فشيخ الإسلام فصل فيها أفضل تفصيل وبين المنتقص والشاتم وفرق بين الدنيوي والديني فلاحظ [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER]

سعودية سنية 2011-12-05 06:48 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=النشاط الصفوي;193896] [SIZE="5"].
[COLOR="Lime"]النتيجة التي نفهمها من هذه الأقوال:[/COLOR] [COLOR="Red"]أنه لا يُحتج برواية من سب أو انتقص أحداً من أصحاب النبي(ص), بل عليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين[/COLOR] كما قال بن معين.
[COLOR="Lime"]السؤال الثالث:[/COLOR] ما هو حُكم من يُكفّر الصحابة؟
[COLOR="Lime"]الجواب:[/COLOR] لقد أقريتم بأن مُكفّر الصحابة كافر, و هذا الإقرار بحد ذاته يكفينا عن نقل الأقوال في المسألة.
يتبع إن شاء الله...[/SIZE] [/QUOTE]


[CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]اعتقد أننا نتكلم بلغة العرب

وانت تعرف ماذا يقول الخارجي ، واثبات نقله بناءا على أمانته


والبدعة ليست مقتصرة يا فاضل [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER]

سعودية سنية 2011-12-05 06:51 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=النشاط الصفوي;193898] [SIZE="5"]]
[COLOR="Lime"]النتائج التي نفهمها من هذه الإجابة:[/COLOR]
1- [COLOR="Red"]أن حكم الغيبة مُرددٌ بين أن يكون كبيرة من الكبائر أو صغيرة, و الأكثر مالوا إلى إنه كبيرة,بل ادعوا الإجماع على ذلك.[/COLOR].
2-[COLOR="red"] أن الغيبة مذمومة بأقوال السلف[/COLOR], فهي كما وصفوها:[ [COLOR="red"]مدعى اللئام [/COLOR]],[ [COLOR="red"]تُحبط الأعمال [/COLOR]],[ [COLOR="red"][COLOR="red"]أسرع في دين المسلم من الأكلة[/COLOR] في جسد ابن آدم[/COLOR] ],[[COLOR="red"] الغيبة إدام كلاب الناس[/COLOR] ],[ [COLOR="Red"]الغيبة سفالة[/COLOR]].
[COLOR="Lime"]مُلاحظة:[/COLOR] لقد نقلتم لنا جزءاً من إجابة حول الغيبة كانت بصيغة أنثوية, فهي كانت تُخاطب الإناث و ليس الذكور, فكان ينبغي أن يتم قراءتها بشكل جيّد قبل وضعها لتعديلها.
و لكم جزيل الشكر.[/SIZE] [/QUOTE]


[CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]لا تحتاج المسألة لتعديلك سواء كانت بصيغة المؤنث أو المذكر فهي حكم

والحكم عام

واختصر رجاءا وهات ما عندك أم أسبقك أنا واقول الى ماذا انت ترمي وطرحك لهذا الموضوع واضح !! [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER]

بشير النصر 2011-12-06 12:07 AM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="4"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية استوقفنى العنوان ( من يسمون أنفسهم بأهل السنه ) !!!
كأن صاحب الموضوع منكر لهذه التسمية ( وهو منكر لها حقيقة )
وله ان يبين وجهة إعتراضه
ثم الكلام حول الصحابة
يجدر بك أولا تعريف الصحابى ( لدينا طبعا وليس الصحابى المنتجب لديكم )
وبعدها نرى حكمه ( وسترى بعدها )
طبعا الغرض من هذا الموضوع وهذه الديباجه هو نقض عدالة الصحابه بأعتبار أن منهم من سب ومنهم من لعن ( حسب الحجة الواهية المتهالكة التى حفظناها )
بالمناسبة هذه أول مشاركة لى فى هذا المنتدى الطيب [/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-06 12:20 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=سعودية سنية;193907] [CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]انا اعرف ما ترمي له ولا ادري لما الإطالة ولا تدخل في صلب الموضوع مباشرة
اما انك ترمي الحديث بقولك مزعوم فعليك اثبات انه مزعوم لا أن تلقي الكلام هكذا
وانتقاص الصحابة فشيخ الإسلام فصل فيها أفضل تفصيل وبين المنتقص والشاتم وفرق بين الدنيوي والديني فلاحظ [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER] [/QUOTE]

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول:
1- نفهم من كلامكم أن حديث:[من سب أصحابي...إلخ] حديث مقبول عندكم, و هذا هو المطلوب, [COLOR="Red"][U]فالمطلوب إثبات أن سب الصحابة مستوجب للعنة[/U][/COLOR], و أما بالنسبة لقولنا أنه مزعوم, فلأن الحديث بهذا اللفظ على التحقيق السندي غير ثابت فعلا ً, رغم أن البعض- الشيخ الألباني – حاول إثبات أنه حسن لغيره, و لكن كلامه لا يصح لأوجه كثيرة تحتاج إعداد تحقيق مُستقل لدراسة سند هذا الحديث بهذا اللفظ, و لكن ليس هذا الموضوع محل لعمل هذه الدراسة, فلا بأس بتأجيلها في موضوع آخر إن شاء الله, و لكن لا بأس الآن بموافقتكم على أن ساب الصحابة ملعون عندكم.

2- بالنسبة لتفصيل بن تيمية في حكم ساب الصحابة و تفريقه بين ساب الصحابة و مُنتقصهم سواء كان ذلك بسبب دنيوي أو ديني, [COLOR="red"]فلا ندري من أين جاء بن تيمية بهذا التفصيل؟[/COLOR] فالأدلة لم تفرّق هذا التفريق, و لم تأت ِ بهذه التخصيصات إطلاقا ً, فحديث:[من سب أصحابي] مثلا ً لم يُفرّق بين من سبهم لسبب دنيوي أو سبب ديني, [COLOR="red"][U]فالحديث يتكلّم عن مُطلق السب سواء لسبب دنيوي أو ديني, فتفريق بن تيمية يحتاج إلى أدلة تخصيصيّة, و إذا لم تأتوا بهذه الأدلة التخصيصيّة, فكلام بن تيمية غير مقبول, فتبقى الأدلة و الأحكام على إطلاقها تشمل من سب الصحابة لأسباب دنيوية أو دينية لأن الأصل في الأدلة الإطلاق إلا إذا جاء المُخصص[/U][/COLOR] كما في علم الأصول – أصول الفقه -, فتأملوا بارك الله بكم!.

[COLOR="Lime"]الخلاصة: [/COLOR]أن أدلة و أحكام ساب الصحابة عامة مُطلقة تشمل كل من سب الصحابة بغض النظر عن طبيعة هذا السب, فكلام بن تيمية مردود إلا إذا أتيتم بهذه المُخصصات التي بنى عليها بن تيمية تخصيصاته.

و لكم جزيل الشكر.
[/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-06 12:26 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=سعودية سنية;193908] [CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]اعتقد أننا نتكلم بلغة العرب
وانت تعرف ماذا يقول الخارجي ، واثبات نقله بناءا على أمانته
والبدعة ليست مقتصرة يا فاضل [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER] [/QUOTE]

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول: بالنسبة للاحتجاج بصدقيّة الخوارج على جواز الرواية عن ساب الصحابة غير صحيح لأوجه:

[COLOR="Lime"]الأول:[/COLOR] أنه ليس كل خارجي بالضرورة ثبت سبه للصحابة, كما أنه ليس كل شيعي ثبت بالضرورة سبه للصحابة,[COLOR="Red"] فنحن إذن نتكلّم عن فئة مُعيّنة و هي فئة شاتمي الصحابة, فلا يُمكن الاحتجاج بالعام على الخاص, فجواز الرواية عن خارجي بعد ثبوت صدقه حُكم عام, و جواز الرواية عن الخارجي الشاتم للصحابة حُكم خاص, و لا يُمكن قياس العام على الخاص مع وجود الفارق[/COLOR].

[COLOR="lime"]الثاني:[/COLOR] أن علمائكم كيحيى بن معين و غيره [COLOR="red"]لم يفرقوا بين من سب الإمام علي(ع) كبعض الخوارج, و بين من سب أبا بكر و عمر و غيرهم, فكل من سب أصحاب النبي(ص) عندهم مردود الرواية[/COLOR].

قال يحيى بن معين:[[COLOR="red"][COLOR="Magenta"][SIZE="6"][U][COLOR="Magenta"][SIZE="6"] وكل[/U][/SIZE][/COLOR][/COLOR] من شتم [/SIZE][/COLOR]عثمان أو طلحة أو [COLOR="Red"]واحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين[/COLOR].].راجع تهذيب التهذيب ج1 ص447.

قال الإمام بن حجر العسقلاني في ترجمة عمرو بن ثابت:[ قال علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول [COLOR="Red"]لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فانه كان يسب السلف[/COLOR]].راجع تهذيب التهذيب ج8 ص9.

و قال أيضا ً:[ قال الدارقطني كان رجل سوء فيه شيعية مفرطة كان يسب عثمان وقال الحاكم أبو أحمد تركه يحيى وعبد الرحمن واحسنا في ذلك لانه كان يشتم عثمان [COLOR="red"]ومن سب أحدا من الصحابة فهو اهل أن لا يروى عنه[/COLOR]].راجع تهذيب التهذيب ج11 ص348.

[COLOR="lime"]الثالث:[/COLOR] [COLOR="red"]إذا أصريتم على قبول رواية الخارجي, فهذا يلزم منه التشنيع عليكم بأنكم لا تقبلون رواية شاتم أبي بكر و عمر, و بنفس الوقت تقبلون رواية شاتم الإمام علي(ع),[/COLOR] و لا نظن أنكم سوف تقبلون هذه المنهجيّة لأنها سوف تصوّركم أمام الناس أنكم تتعاملون مع ساب الصحابة بمكيالين, فمن سب الإمام علي(ع) مقبول الرواية, و من سب أبا بكر و عمر مردود, مع أن الجميع صحابة عندكم, فلماذا هذا التمييز؟!

[COLOR="lime"]الخلاصة:[/COLOR] أنه لا يصح الاحتجاج بثبوت صدقيّة الخوارج على جواز الرواية عن ساب الصحابة للأوجه الثلاث التي ذكرناها آنفا ً, و كان هناك وجه رابع, و لكن لم نذكره لأنه سيجرنا خارج الموضوع في بحث سندي طويل, لذا فضلنا عدم ذكره, و الأوجه الثلاثة فيها الكفاية إن شاء الله.

و لكم جزيل الشكر.[/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-06 12:31 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=بشير النصر;193969] [SIZE="4"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية استوقفنى العنوان ( من يسمون أنفسهم بأهل السنه ) !!!
كأن صاحب الموضوع منكر لهذه التسمية ( وهو منكر لها حقيقة )
وله ان يبين وجهة إعتراضه
ثم الكلام حول الصحابة
يجدر بك أولا تعريف الصحابى ( لدينا طبعا وليس الصحابى المنتجب لديكم )
وبعدها نرى حكمه ( وسترى بعدها )
طبعا الغرض من هذا الموضوع وهذه الديباجه هو نقض عدالة الصحابه بأعتبار أن منهم من سب ومنهم من لعن ( حسب الحجة الواهية المتهالكة التى حفظناها )
بالمناسبة هذه أول مشاركة لى فى هذا المنتدى الطيب [/SIZE] [/QUOTE]

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أقول: سوف تعرف لماذا نُنكر تسميتكم:[بأهل السنة] من خلال هذا الموضوع إن شاء الله, و سوف تعرف كذلك إن كانت حُجتنا تامة أو [واهية مُتهالكة], فانتظر!

و لكم جزيل الشكر.
[/SIZE]

بشير النصر 2011-12-06 07:28 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=النشاط الصفوي;194024] [SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أقول: سوف تعرف لماذا نُنكر تسميتكم:[بأهل السنة] من خلال هذا الموضوع إن شاء الله, و سوف تعرف كذلك إن كانت حُجتنا تامة أو [واهية مُتهالكة], فانتظر!
و لكم جزيل الشكر.
[/SIZE] [/QUOTE]
[SIZE="4"]ولم الأنتظار ؟!
هل ستأتى بما لم يستطع الأتيان به الأوائل والفطاحل من علمائكم مثلا !!!!
يجدر بك أولا تعرف الصحابى عندنا مادام مرد الكلام عليه
ثم نعرج على اعتراضك بسبب تسميتنا اهل السنه
وما أحسبك الا طاعنا بالسنة وناقليها وبالصحيحين كما حاول غيرك [/SIZE]

بشير النصر 2011-12-06 07:33 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="4"]بانتظار تعريف الصحابى عندنا أولا من صاحب الموضوع
وهذا هو الأصح والأسلم للحوار الصحيح
بعدها ينتقل للشبهات ( المتهالكه ) [/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-06 07:54 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول: نذكر هنا استدراكا ًعلى النتائج التي قدمناها سابقا ً, فلا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن [COLOR="Red"]مُرتكب الكبيرة منتقض العدالة لأن من شروط العدالة – كما ذكرها العلماء – أن يكون فيها الإنسان غير مُرتكبا ً للكبائر, فإن فعل كبيرة واحدة منها سقطت عدالته, و بما أن الغيبة كبيرة – كما أثبتنا سابقا ً- ففاعلها ساقط العدالة[/COLOR].

و ننقل لكم كلاما ً للدكتور ناصر بن علي الشيخ من موقع:[آل البيت] يُعرّف فيه العدالة لغة ً و اصطلاحا ً, و سنقتصر على ذكر تعريفه للعدالة من الناحية الاصطلاحيّة لأنها هي محل البحث, حيث قال:

[أما تعريف العدالة في الاصطلاح فقد تنوعت فيها عبارات العلماء :
(1) روى الخطيب البغدادي بإسناده إلى القاضي أبي بكر محمد بن الطيب أنه قال : العدالة المطلوبة في صفة الشاهد والمخبر هي [COLOR="red"]العدالة الراجعة إلى استقامة دينه ، وسلامة مذهبه ، وسلامته من الفسق[/COLOR] ، وما يجري مجراه مما اتفق على أنه مبطل العدالة من أفعال الجوارح والقلوب المنهي عنها([8]) .
(2) وعرفها الخطيب البغدادي بقوله : (( العدل هو من عرف بأداء فرائضه ولزوم ما أمر به وتوقي ما نهى عنه ، [COLOR="red"]وتجنب الفواحش المسقطة[/COLOR] وتحري الحق والواجب في أفعاله ومعاملته والتوقي في لفظ مما يثلم الدين والمروءة فمن كانت هذه حاله فهو الموصوف بأنه عدل في دينه ومعروف بالصدق في حديثه [COLOR="red"]وليس يكفيه في ذلك اجتناب كبائر الذنوب التي يسمى فاعلها فاسقاً حتى يكون مع ذلك متوقياً لما يقول كثير من الناس أنه لا يعلم أنه كبير[/COLOR]([9]) .
(3) وعرفها الغزالي بقوله : (( والعدالة : عبارة عن استقامة السيرة والدين ويرجع حاصلها إلى هيئة راسخة في النفس تحمل على ملازمة التقوى والمروءة جميعاً حتى تحصل ثقة النفوس بصدقة فلا ثقة بقول من لا يخاف الله تعالى خوفاً وازعاً عن الكذب ، ثم لا خلاف في أنه لا يشترط العصمة من جميع المعاصي [COLOR="red"]ولا يكفي أيضاً : اجتناب الكبائر بل من الصغائر ما يرد به[/COLOR] كسرقة بصلة وتطفيف في حبة قصداً ، وبالجملة كل ما يدل على ركاكة دينه إلى حد يستجريء على الكذب بالأغراض الدنيوية كيف وقد شرط في العدالة التوقي عن بعض المباحات القادحة في المروءة نحو الأكل في الطريق والبول في الشارع وصحبة الأراذل وإفراط المزح وضابط ذلك فيما جاوز محل الإجماع أن يرد إلى اجتهاد الحاكم فما دل عنه على جرأته على الكذب رد الشهادة به وما لا ، فلا )) ([10]) .
(4) وعرفها ابن الحاجب([11]) بقوله : العدالة : هي محافظة دينية تحمل على ملازمة التقوى والمروءة ليس معها بدعة ،[COLOR="red"] وتتحقق باجتناب الكبائر وترك الإصرار على الصغائر[/COLOR] وبعض المباح كاللعب بالحمام والاجتماع مع الأراذل والحرف الدنية مما لا يليق به ولا ضرورة )) ([12]).
(5) وعرفها الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى بقوله : (( المراد بالعدل من له ملكة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة ، والمراد بالتقوى : اجتناب الأعمال السيئة من شرك أو فسق أو بدعة )) ([13]).
(6) وعرفها أيضاً بتعريف آخر فقال : (( والعدل الرضا عند الجمهور من يكون مسلماً مكلفاً حراً [COLOR="red"]غير مرتكب كبيرة ولا مصر على صغيرة[/COLOR] . زاد الشافعي : وأن يكون ذا مروءة )) ([14]).
واشتراط الحرية فيه نظر .
(7) وذكر علاء الدين أبو الحسن عليُّ بن سليمان المرداوي عدة تعريفات للعدالة في كتابه (( الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف )) ([15]) حيث قال : (( العدالة : هي استواء أحواله في دينه واعتدال أقواله وأفعاله ، وقيل : العدل من لم تظهر منه ريبة )) .
وذكر أبو محمد الجوزي في العدالة : (( اجتناب الريبة وانتفاء التهمة )) . زاد في الرعاية : (( وفعل ما يستحب وترك ما يكره )) اهـ .
(8) وقال السيوطي في تعريف العدالة : (( حدها الأصحاب : بأنها ملكة أي : هيئة راسخة في النفس[COLOR="red"] تمنع من اقتراف كبيرة [/COLOR]أو صغيرة دالة على الخسة أو مباح يخل بالمروءة وهذه أسن عبارة في حدها وأضعفها قول من قال : اجتناب الكبائر والإصرار على الصغائر لأن مجرد الاجتناب من غير أن تكون عنده ملكة وقوة تردعه عن الوقوع فيما يهواه غير كاف في صدق العدالة ، ولأن التعبير بالكبائر بلفظ المع يوهم أن ارتكاب الكبيرة الواحدة لا يضر وليس كذلك ، ولأن الإصرار على الصغائر من جملة الكبائر فذكره في الحد تكرار )) ([16]) .
هذه تعريفات أهل العلم للعدالة في الاصطلاح ، وهي وإن تنوعت عباراتها إلا أنها ترجع إلى معنى واحد وهو أن العدالة ملكة في النفس تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة ولا تتحقق للإنسان إلا بفعل المأمور وترك المنهي وأن يبعد عما يخل بالمروءة ، وأيضاً : لا تتحقق إلا بالإسلام ، والبلوغ ، والعقل ، والسلامة من الفسق .
[COLOR="red"]والمراد بالفسق : ارتكاب كبيرة من كبائر الذنوب[/COLOR] والإصرار على صغيرة من الصغائر لأن الإصرار على فعل الصغائر يصيرها من الكبائر .
والمروءة التي يعبر عنها أهل العلم : هي الآداب النفسية التي تحمل صاحبها على الوقوف عند مكارم الأخلاق ، ومحاسن العادات وما يخل بالمروءة يعود إلى سببين :
الأول : ارتكاب الصغائر من الذنوب التي تدل على الخسة كسرقة شيء حقير كبصلة أو تطفيف في حبة قصداً .
الثاني : فعل بعض الأشياء المباحة التي ينتج عنها ذهاب كرامة الإنسان أو هيبته وتورث الاحتقار ، وذلك مثل كثرة المزاح المذموم .
ولم تتحقق العدالة في أحد تحققها في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجميعهم رضي الله عنهم عدول تحققت فيهم صفة العدالة ومن صدر منه ما يدل على خلاف ذلك كالوقوع في معصية فسرعان ما يحصل منه التوجه إلى الله تعالى بالتوبة النصوح الماحية التي تحقق رجوعه وتغسل حوبته فرضي الله عنهم أجمعين .
([1]) 5/1760 – 1761 ، مختار الصحاح ، ص : 415 – 416 .
([2]) 11/430 .
([3]) سورة الطلاق ، آية / 2 .
([4]) المصباح المنير : 2/ 397 .
([5]) 4 / 13 .
([6]) انظر لسان العرب : 11 / 431 ، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف : 11 / 282 .
([7]) انظر المصباح : 2 / 397 .
([8]) الكفاية ، ص : 102 .
([9]) الكفاية ، ص : 103 .
([10]) المستصفى للغزالي : 1 / 157 .
([11]) هو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس بن عمرو جمال الدين بن الحاجب فقيه مالكي من كبار العلماء بالعربية ولد في أسنا من صعيد مصر سنة سبعين وخمسمائة ، وتوفي سنة ست وأربعين وستمائة هجرية . انظر ترجمته في : سير أعلام النبلاء : 23 / 264 – 266 ، البداية والنهاية : 13 / 168 ، الأعلام للزركلي : 4 / 374 ، معجم المؤلفين : 6 / 265 .
([12]) مختصر منتهى الأصول مع شرح القاضي عضد الملة والدين : 2 / 63 .
([13]) نزهة النظر شرح نخبة الفكر ، ص : 29 ، وانظر شرح تنقيح الفصول في اختصار المحصول في الأصول للقرافي ، ص : 361 .
([14]) فتح الباري : 5/251 – 252 ، وانظر : تيسير التحرير : 3 / 44 .
([15]) 12 / 43 .
([16]) الأشباه والنظائر ، ص : 384 – 385 .].راجع موقع آل البيت التصنيف العقيدة في الصحابة.

[url]http://alalbayt.com/?p=772[/url]

أقول: فيظهر من تعريفات العلماء للعدالة أنها تشترط عدم ارتكاب الكبائر, و الغيبة من الكبائر, ففعاعلها مُنتقض العدالة.

و يجدر الإشارة إلى كلام نفيس جاء في:[الموسوعة الفقهيّة الكويتيّة], حيث أشاروا إلى أن فعل الكبيرة موجب لسقوط العدالة في باب سموه:[[COLOR="Magenta"]انخرام العدالة بارتكاب الكبائر[/COLOR]], فقالوا:
[10 - العدالة‏:‏ كما قال الغزاليّ هيئة راسخة في النفس تحمل على ملازمة التقوى والمروءة جميعاً، حتى تحصل ثقة النّفوس بصدقه، فلا ثقة بقول من لا يخاف الله تعالى خوفاً وازعاً عن الكذب‏.‏
[COLOR="Red"]وقد نقل ابن حزم الإجماع على أنّ ارتكاب الكبائر جرحة تردّ به الشهادة[/COLOR]، وقال الكاسانيّ‏:‏ الأصل أنّ من ارتكب جريمةً، فإن كانت من الكبائر سقطت عدالته إلا أن يتوب‏.‏
وصرح المالكية بأنّ العدل هو من لم يفعل معصيةً كبيرةً بلا توبة منها بأن لم يفعلها أصلاً أو تاب منها، فإن فعلها ولم يتب منها فلا تقبل شهادته، فلا يشترط في العدل عدم مباشرة المعصية مطلقاً لتعذّره‏.‏
وفيما يلي بعض التوضيحات‏:‏
أ - صرح كلّ من القرافيّ وابن الشاطّ أنّ انخرام العدالة ورد الشهادة بارتكاب الكبائر ليس سببه الارتكاب نفسه، بل ما يلزم عنه، وهو أنّه يدلّ على الجرأة على مخالفة المرتكب للشارع في أوامره ونواهيه، أو كما اختار ابن الشاطّ ‏"‏ احتمال الجرأة ‏"‏ فمن دلت قرائن حاله على الجرأة ردت شهادته، كمرتكب الكبيرة المعلوم من دلائل الشرع أنّها كبيرة، أو المصرّ على الصغيرة إصراراً يؤذن بالجرأة، ومن احتمل حاله أنّه فعل ما فعل من ذلك جرأةً أو فلتةً توقّف عن قبول شهادته، ومن دلت دلائل حاله أنّه فعل ما فعله من ذلك فلتةً غير متصف بالجرأة قبلت شهادته، وذلك ‏;‏ لأنّ السبب لردّ الشهادة ليس إلا التّهمة بالاجتراء على الكذب، كالاجتراء على ارتكاب ما ارتكبه من المخالفة‏.‏ فإذا عري عن الاتّصاف بالجرأة واحتمال الاتّصاف بها بظاهر حاله سقطت التّهمة‏.‏
ب -[COLOR="red"] بين الخرشيّ أنّ العدالة المشترط فيها اجتناب الكبائر هي مطلق العدالة، فمن لم يستوف هذا الشرط يكون فاسقاً،[/COLOR] بخلاف العدالة الخاصة المشترطة للشهادة، فمن شروطها اجتناب ما يخلّ بالمروءة، وعدمه ليس فسقاً‏.‏
ج - [COLOR="red"]لا يترتب انخرام العدالة إلا على الارتكاب للكبيرة فعلاً[/COLOR]، فلو نوى العدل فعل كبيرة غداً لم يصر بذلك فاسقاً، بخلاف نية الكفر‏.‏
تفسيق مرتكب الكبيرة
11 - عرف مما سبق في الكلام عن انخرام عدالة مرتكب الكبيرة أنّه يفسق بذلك‏.‏
قال الزركشيّ‏[COLOR="red"]:‏ من أتى بشيء من الكبائر فسق وسقطت عدالته[/COLOR] ثم نقل عن الصيرفيّ التصريح بذلك‏.‏].راجع الموسوعة الفقهيّة الكويتيّة ج34 فصل الكبائر باب:[انخرام العدالة بارتكاب الكبائر].

[COLOR="Lime"]النتيحة التي تترتب على هذا الكلام: [/COLOR][COLOR="Red"]أن مُرتكب كبيرة الغيبة ساقط العدالة[/COLOR]!

و لكم جزيل الشكر.[/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-06 07:57 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=بشير النصر;194070] [SIZE="4"]ولم الأنتظار ؟!
هل ستأتى بما لم يستطع الأتيان به الأوائل والفطاحل من علمائكم مثلا !!!!
يجدر بك أولا تعرف الصحابى عندنا مادام مرد الكلام عليه
ثم نعرج على اعتراضك بسبب تسميتنا اهل السنه
وما أحسبك الا طاعنا بالسنة وناقليها وبالصحيحين كما حاول غيرك [/SIZE] [/QUOTE]

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول: لا تستعجل بارك الله بك سوف نبني لك الموضوع بطريقة فريدة إن شاء الله, نعم علماؤنا رضوان الله عليهم لم يقصروا في هذا المجال, إلا أن أكثر كلامهم مُجمل لا يفهمه عوام الناس, و نحن دورنا أن نُفصّل للعوام بشكل يستطيعون من خلاله تصوّر حجم الكارثة من خلال ربط القضايا مع بعضها البعض, بمعنى أننا نُحاول ربط بحوث عقائدية و حديثية و أصولية مع بعضها البعض, و ترتيب النتائج عليها في كل صعيد من هذه الأصعدة الدينيّة لكي يتصوّر الشخص العامي حجم الكارثة الموجودة, فنُريد أن نبيّن للناس أبعاد هذه القضايا عقائديا ً و فقهيا ً و مبنائيا ً[حديثيا ً و رجاليا ًو أصوليا ً].

[COLOR="Lime"]مُلاحظة:[/COLOR] لسنا نبحث عن تعريف الصحابي الآن لأن تعريفه لن يفيدنا إطلاقا ً, حيث أننا سننقل أمورا ً لا تحتاج إلى تعريف الصحابي أساسا ً, ثم إن التسرّع في إطلاق الحكم على الأدلة أنها:[مُتهالكة], فيه مُجازفة, فالإنسان يرى الأدلة ثم يحكم عليها وفق القواعد العلميّة هل هي تامة أم [مُتهالكة] كما تفضّلتم.

فنحن نُريد الآن قبل طرح الأدلة أن نصل إلى نتائج لكي يسهل علينا ترتيب هذه النتائج و العمل بها, حيث ستكون محل وفاق إذا تم الاتفاق عليها لكي لا يتم التهرّب من هذه النتائج في المُستقبل.

و لكم جزيل الشكر.[/SIZE]

بشير النصر 2011-12-06 09:37 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="4"]هل تعرف لم أريد منك إيراد تعريف الصحابه أولا
لأن التعريف ينقض موضوعك من الأساس
كيف ؟
لأن هناك من الصحابة من روى عن الرسول الكريم وهناك لم يروى
قال ابن حجر في مقدمة الاصابة ، الفصل الاول في تعريف الصحابي : " الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وآله مؤمنا به ومات على الاسلام ، فيدخل في من لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت ، ومن روى عنه أو لم يرو ، ومن غزا معه أو لم يغز ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه ومن لم يره لعارض كالعمى
و هناك أيضا اسباغ صفة الأيمان عليهم برسول الله بما يحمله هذا من معانى

أطلاق عموم الصفة فى موضوعك على كل الصحابة وانهم ( مظلوميه ) عندنا جانبه الصواب
كان الأجدر بك الأنتقال رأسا الى مناقشة نظرية عدالة الصحابة بدلا من عموم اللفظ
المقصود من عدالتهم هو صدقهم وأمانتهم فى النقل عن رسول الله فى الأحاديث التى رووها
اما وقوعهم فى الخطأ والمعاصى فهى جائزة عليهم وهم ليسوا معصومين فقد يتوبون عنها وقد تكفر عنهم بحسناتهم الكثيرة وقد يبتلون بمصائب مكفره .[/SIZE]

ابن الصديقة عائشة 2011-12-06 10:06 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
بارك الله فيكم اخواني في الله الاخت سعودية سنية والاخ بشير النصر وسدد خطاكم

متابع ولكن عندي سؤال للصفوي [B][COLOR=red](هل يستطيع ان يزودنا بخطبة او اسم من علماء اهل السنة والجماعة التي ينكرها ولو بشخص واحد قد سب او شتم صحابي او احد من آل البيت رضي الله عنهم اجمعين ؟؟؟؟؟؟؟؟)[/COLOR][/B]
[B][COLOR=#ff0000][/COLOR][/B]
[B][COLOR=#ff0000]ونحن سنزوده بقائمة من الدجلة والمدلسين والكذابين من الرافضة الشيعة اللذين سبو وشتموا ودلسوا على صحابة وزوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بل حتى الطعن بالانبياء من قبل هؤلاء المدلسين الكذبة ولا يحاول ان يخص مجموعة دون مجموعة فنحن نعرف بانهم مقلدون لهؤلاء المعممين فالجميع يسيرون على خطاهم )[/COLOR][/B]

ابن الصديقة عائشة 2011-12-06 10:07 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
بارك الله فيكم اخواني في الله الاخت سعودية سنية والاخ بشير النصر وسدد خطاكم

متابع ولكن عندي سؤال للصفوي [B][COLOR=red](هل يستطيع ان يزودنا بخطبة او اسم من علماء اهل السنة والجماعة التي ينكرها ولو بشخص واحد قد سب او شتم صحابي او احد من آل البيت رضي الله عنهم اجمعين ؟؟؟؟؟؟؟؟)[/COLOR][/B]

[B][COLOR=#ff0000]ونحن سنزوده بقائمة من الدجلة والمدلسين والكذابين من الرافضة الشيعة اللذين سبو وشتموا ودلسوا على صحابة وزوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بل حتى الطعن بالانبياء من قبل هؤلاء المدلسين الكذبة ولا يحاول ان يخص مجموعة دون مجموعة فنحن نعرف بانهم مقلدون لهؤلاء المعممين فالجميع يسيرون على خطاهم )[/COLOR][/B]

بشير النصر 2011-12-06 10:20 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=ابن الصديقة عائشة;194118] بارك الله فيكم اخواني في الله الاخت سعودية سنية والاخ بشير النصر وسدد خطاكم
متابع ولكن عندي سؤال للصفوي [B][COLOR=red](هل يستطيع ان يزودنا بخطبة او اسم من علماء اهل السنة والجماعة التي ينكرها ولو بشخص واحد قد سب او شتم صحابي او احد من آل البيت رضي الله عنهم اجمعين ؟؟؟؟؟؟؟؟)[/COLOR][/B]
[B][COLOR=#ff0000][/COLOR][/B]
[B][COLOR=#ff0000]ونحن سنزوده بقائمة من الدجلة والمدلسين والكذابين من الرافضة الشيعة اللذين سبو وشتموا ودلسوا على صحابة وزوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بل حتى الطعن بالانبياء من قبل هؤلاء المدلسين الكذبة ولا يحاول ان يخص مجموعة دون مجموعة فنحن نعرف بانهم مقلدون لهؤلاء المعممين فالجميع يسيرون على خطاهم )[/COLOR][/B] [/QUOTE]

[SIZE="4"]نعرف الحديث الذى سيورده
خلاص حفظناها عن ظهر قلب [/SIZE]

سعودية سنية 2011-12-06 10:45 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=النشاط الصفوي;194018] [SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم
أقول:
1- نفهم من كلامكم أن حديث:[من سب أصحابي...إلخ] حديث مقبول عندكم, و هذا هو المطلوب, [COLOR="Red"][U]فالمطلوب إثبات أن سب الصحابة مستوجب للعنة[/U][/COLOR], و أما بالنسبة لقولنا أنه مزعوم, فلأن الحديث بهذا اللفظ على التحقيق السندي غير ثابت فعلا ً, رغم أن البعض- الشيخ الألباني – حاول إثبات أنه حسن لغيره, و لكن كلامه لا يصح لأوجه كثيرة تحتاج إعداد تحقيق مُستقل لدراسة سند هذا الحديث بهذا اللفظ, و لكن ليس هذا الموضوع محل لعمل هذه الدراسة, فلا بأس بتأجيلها في موضوع آخر إن شاء الله, و لكن لا بأس الآن بموافقتكم على أن ساب الصحابة ملعون عندكم.
2- بالنسبة لتفصيل بن تيمية في حكم ساب الصحابة و تفريقه بين ساب الصحابة و مُنتقصهم سواء كان ذلك بسبب دنيوي أو ديني, [COLOR="red"]فلا ندري من أين جاء بن تيمية بهذا التفصيل؟[/COLOR] فالأدلة لم تفرّق هذا التفريق, و لم تأت ِ بهذه التخصيصات إطلاقا ً, فحديث:[من سب أصحابي] مثلا ً لم يُفرّق بين من سبهم لسبب دنيوي أو سبب ديني, [COLOR="red"][U]فالحديث يتكلّم عن مُطلق السب سواء لسبب دنيوي أو ديني, فتفريق بن تيمية يحتاج إلى أدلة تخصيصيّة, و إذا لم تأتوا بهذه الأدلة التخصيصيّة, فكلام بن تيمية غير مقبول, فتبقى الأدلة و الأحكام على إطلاقها تشمل من سب الصحابة لأسباب دنيوية أو دينية لأن الأصل في الأدلة الإطلاق إلا إذا جاء المُخصص[/U][/COLOR] كما في علم الأصول – أصول الفقه -, فتأملوا بارك الله بكم!.
[COLOR="Lime"]الخلاصة: [/COLOR]أن أدلة و أحكام ساب الصحابة عامة مُطلقة تشمل كل من سب الصحابة بغض النظر عن طبيعة هذا السب, فكلام بن تيمية مردود إلا إذا أتيتم بهذه المُخصصات التي بنى عليها بن تيمية تخصيصاته.
و لكم جزيل الشكر.
[/SIZE] [/QUOTE]


[CENTER][B][I][SIZE="5"][COLOR="Teal"]لا يحتاج الشيخ لمحاولة الإثبات فكل شيء بحكمه

أما كلام شيخ الإسلام فهو بالشواهد يا طيب

وكل المشاركين يعلمون الى ماذا ترمي فلماذا لا تدخل في صلب الموضوع وتريح نفسك ونريحك ؟؟


هات شبهتك ولا تسرد لنا الإلياذة رجاءا حتى نرد عليك بالشواهد [/COLOR][/SIZE][/I][/B][/CENTER]

بشير النصر 2011-12-06 11:19 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="4"]الأخ من هواة الكوبى بيست فيما يبدو[/SIZE]

محمـد الأنصـاري 2011-12-07 12:15 AM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[quote=النشاط الصفوي;194018] [SIZE=5]نفهم من كلامكم أن حديث:[من سب أصحابي...إلخ] حديث مقبول عندكم, و هذا هو المطلوب, [COLOR=red][U]فالمطلوب إثبات أن سب الصحابة مستوجب للعنة[/U][/COLOR],[/quote] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]السلام عليكم ورحمة الله .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]كأنك تريد أن تصل إلى شيء ما ![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]دعني أخمن ....[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]يقول صاحبكم سأثبت لكم من كتبكم يا وهابية جواز لعن الصحابة وسبهم . [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]فإن قلتم كيف ذلك فسأقول :لأن الصحابة سب بعضهم بعضاوهذا مثبت أيضا من كتبكم !!!![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وسأثبت لكم أن الصحابة كفار ...[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وسأثبت لكم أنهم غير عدول ..[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وسأثبت لكم وكيت وكيت !![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B][COLOR=red]أقول:[/COLOR] لو كان الدين بالفلسفة والجعجعة لكان مسيلمة رسولا مصدقا .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]فكما سألت وأجبت نسألك وننتظر الجواب .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]مع الأخذ بعين الإعتبار تعريف الصحابي عند السنة لا عند الشيعة ولا عندغيرهم من الفرق الضالة وهي كثر وبعضها ينسب للسنة إما جهلا وإما ظلما وإما خلطا فتنبه هديت .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]س1: أثبت أن الصحابة سب بعضهم بعضا متى وكيف.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]س2: انقل لنا حكما صحيحا بينهم في مثل ذلك.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]س3: انقل لنا حكم رسول الله :ص: فيهم في مثل ذلك .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][QUOTE][SIZE=5]بالنسبة لتفصيل بن تيمية في حكم ساب الصحابة و تفريقه بين ساب الصحابة و مُنتقصهم سواء كان ذلك بسبب دنيوي أو ديني, [COLOR=red]فلا ندري من أين جاء بن تيمية بهذا التفصيل؟[/COLOR] فالأدلة لم تفرّق هذا التفريق, و لم تأت ِ بهذه التخصيصات إطلاقا ً, فحديث:[من سب أصحابي] مثلا ً لم يُفرّق بين من سبهم لسبب دنيوي أو سبب ديني, [COLOR=red][U]فالحديث يتكلّم عن مُطلق السب سواء لسبب دنيوي أو ديني, فتفريق بن تيمية يحتاج إلى أدلة تخصيصيّة, و إذا لم تأتوا بهذه الأدلة التخصيصيّة, فكلام بن تيمية غير مقبول, فتبقى الأدلة و الأحكام على إطلاقها تشمل من سب الصحابة لأسباب دنيوية أو دينية لأن الأصل في الأدلة الإطلاق إلا إذا جاء المُخصص[/U][/COLOR] كما في علم الأصول – أصول الفقه -, فتأملوا بارك الله بكم!.[/SIZE][/QUOTE] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]يا للروعة وبهذا يمكن أن نقول لبوش إذا سب الصحابة أصبت الحق يا خادم أهل البيت أليس كذلك يا عزيزي !!!!![/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B] أنسيت أيها الصديق أن الشيعة أولو السب واللعن وفسروه بخلاف ما تفهمه العرب ؟[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]س1: أيهما الأولى تفسير( لعن الله زرارة ) بغيرما يفهم من لغة العرب أم التفريق بين الخلاف المتأوّل كما فعل رسول الله :ص: في أكثر من حادثة ؟؟[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][COLOR=lime][QUOTE][SIZE=5][COLOR=lime]الخلاصة: [/COLOR]أن أدلة و أحكام ساب الصحابة عامة مُطلقة تشمل كل من سب الصحابة بغض النظر عن طبيعة هذا السب, فكلام بن تيمية مردود إلا إذا أتيتم بهذه المُخصصات التي بنى عليها بن تيمية تخصيصاته.[/SIZE][/QUOTE] [/COLOR][FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]هاك مابنى عليه ابن تيمية رحمه الله تخصيصاته مع التحفظ على التعبير اللهم لا حسد.[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5]1: قصة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه وقول عمر رضي الله عنه لرسول الله :ص: فيه : " دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق"[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]بوب الإمام البخاري رحمه الله [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5](باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا)[/SIZE]
[/B][/FONT][/COLOR][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وبالرجوع إلى الحديث ترى حكم النبي :ص: وعدم زجره لعمر رضي الله عنه وما كان ذلك إلا لتأوله رضي الله عنه .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]ولوكان حدوث مثل هذا دليلا على جوازه لأنكرعليه رسول الله :ص: بما يستدعيه ذلك .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5]2: قصة معاذ بن جبل رضي الله عنه وقوله عن الصحابي " منافق " فبلغه ذلك فجاء إلى النبي :ص: فقال : (يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق) [/SIZE][/B][/FONT][/COLOR]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وبالرجوع إلى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم تجد أن النبي :ص: لم ينكر على معاذ قوله عن الصحابي منافق لأنه متأول ولوكان غير ذلك لما فعل عليه الصلاة والسلام .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]فهل تستطيع أن تقول بأن تأول الصحابة معاذ وعمررضي الله عنهما كتأول الشيعة في قولهم بكفر الصحابة ؟؟[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وفيما يلي بعضا من موانع التكفير عندنا أهل السنة والجماعة ولا فخر للفائدة .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][COLOR=red] [/COLOR][/SIZE][/B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B][COLOR=red]أولا: الجهل ،[/COLOR] فمن أنكر أمراً من أمور الشرع جاهلاً به، فإنه لا يكفر, حتى لو وقع في مظهر من مظاهر الشرك أو الكفر, وأهل السنة والجماعة, يراعون اختلاف أحوال الناس، وأماكنهم وأزمنتهم , من حيث انتشار العلم، أو عدمه، لأنهم لا يشتركون جميعاً في معرفة الأمور الضرورية على درجة واحدة, بل قد يعرف البعض ما لا يعرفه الآخرون, أو قد تكون بعض المسائل من المسلمات عند البعض مع أن غيرهم يجهلها,
[COLOR=red]ثانيـا: الخطأ,[/COLOR] والقاعدة في ذالك قوله تعالى في سورة الأحزاب : [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]{ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ } .
وقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}.
وقوله تعالى : {وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.
وقوله تعالى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ}. إلى غيرذلك من الآيات .
[COLOR=red]ثالـثا: الإكراه,[/COLOR] فالإكراه بضوابطه الشرعية, يعتبر من موانع التكفير في حق المعين, ومن ضوابطه، التعذيب, والتهديد بالضرب والقتل، إلى غير ذالك؛
[COLOR=red]رابعـا: التأويل ،[/COLOR] فالتأويل السائغ الذي له وجه في العلم واللغة يعتبر من موانع التكفير, إذا كان سببه القصور في فهم الأدلة الشرعية، أو الاستناد إلى الشبه التي تصرف عن إتباع الحق دون تعمد للمخالفة،
[COLOR=red]خامـسا: التقليد,[/COLOR] فالتقليد المباح يعتبرمن موانع التكفير، وهو الذي يكون في حق من لا يعرف طرق الأحكام الشرعية، ويعجز عن معرفتها، ولا يمكنه فهم أدلتها، وله طلب الدليل الشرعي من المفتي لأن المسلم من حقه أن يستوثق من أمر دينه؛
[COLOR=red]سادسـا: العجز,[/COLOR] فإن العجز عن أداء ما شرع الله تعالى أو عن أداء بعضه، يعتبر مانعا من موانع التكفير، إذا كان سببه انتفاء الإرادة وعدم الاختيار والرضا والقصد بذلك، واتقى صاحبه الله ما استطاع, لأنه معذور غير مؤاخذ على ما تركه, قال تعالى: { لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } البقرة . 286.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5][COLOR=#000080]وشكرا .[/COLOR][/SIZE][/B]

[/FONT]

النشاط الصفوي 2011-12-07 06:56 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=ابن الصديقة عائشة;194118] بارك الله فيكم اخواني في الله الاخت سعودية سنية والاخ بشير النصر وسدد خطاكم
متابع ولكن عندي سؤال للصفوي [B][COLOR=red](هل يستطيع ان يزودنا بخطبة او اسم من علماء اهل السنة والجماعة التي ينكرها ولو بشخص واحد قد سب او شتم صحابي او احد من آل البيت رضي الله عنهم اجمعين ؟؟؟؟؟؟؟؟)[/COLOR][/B]
[B][COLOR=#ff0000][/COLOR][/B]
[B][COLOR=#ff0000]ونحن سنزوده بقائمة من الدجلة والمدلسين والكذابين من الرافضة الشيعة اللذين سبو وشتموا ودلسوا على صحابة وزوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم بل حتى الطعن بالانبياء من قبل هؤلاء المدلسين الكذبة ولا يحاول ان يخص مجموعة دون مجموعة فنحن نعرف بانهم مقلدون لهؤلاء المعممين فالجميع يسيرون على خطاهم )[/COLOR][/B] [/QUOTE]

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول:

1- سنذكر لك بعض من قام بانتقاص الصحابة من جماعتكم, فلا تستعجل,[COLOR="Red"] و لكن في البداية لابد من تأصيل القضيّة ثم التطبيق عليها لكي لا نختلف عند التطبيق[/COLOR], فالمنطق يقتضي الاتفاق على الأصل ثم التفريع عليه, فلاحظ بارك الله بك.

2- بالنسبة لذكرك لنا قائمة من رواة الشيعة المطعون فيهم, [COLOR="red"]فنحن هنا لا نُناقش الرواة المطعون بهم, بل نُناقش خصوص الجماعة الذين شتموا الصحابة, و لم نُناقش الملعونين أو الكذابين مثلا ً, فهؤلاء خارج موضوعنا[/COLOR], فلا داعي لتشتيت الموضوع بارك الله بك, و كما يُمكنك ذكر قائمة من هؤلاء, فنحن نستطيع أن نذكر لك قائمة أيضا ً من رواتكم الكذبة و المحكوم بكفرهم و المطعون بدينهم, و هم كثر جدا ً, و لكن هذا سيجرنا خارج الموضوع, فنحن نتكلّم عن قضيّة مُحددة, و هي قضيّة شاتمي الصحابة فقط !

و لكم جزيل الشكر.
[/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-07 06:58 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=سعودية سنية;194126] [CENTER][B][I][SIZE="5"][COLOR="Teal"]لا يحتاج الشيخ لمحاولة الإثبات فكل شيء بحكمه
أما كلام شيخ الإسلام فهو بالشواهد يا طيب
وكل المشاركين يعلمون الى ماذا ترمي فلماذا لا تدخل في صلب الموضوع وتريح نفسك ونريحك ؟؟
هات شبهتك ولا تسرد لنا الإلياذة رجاءا حتى نرد عليك بالشواهد [/COLOR][/SIZE][/I][/B][/CENTER] [/QUOTE]

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول:

1- يلزم بن تيمية أن يُثبت لنا هذه التخصيصات التي أوردها لأن الأدلة الواردة في سب الصحابة مثل حديث:[من سب أصحابي] لم يأت ِ بمُخصصات, فهو مُطلق فيمن سب الصحابة , و كذلك الأحكام مُطلقة لم تميّز بين من يسب الصحابة لأسباب دنيوية أو دينية, فتخصيص الأحكام بلا مُخصص مرفوض.

2- [COLOR="Red"]نحن نُريد في البداية التأصيل للمسألة ثم البناء عليها, فلا يُعقل أن نُناقش قضيّة بلا أساس نرجع إليه, فبالأول نُريد الاتفاق حول هذه النتائج و الأحكام لكي لا نختلف في المُستقبل عندما نذكر بعض التطبيقات
[/COLOR].
[COLOR="Lime"]مُلاحظة:[/COLOR] لا داعي للاستهزاء:[الإلياذة], فنحن في نقاش علمي, فأن كنتي لا تلتزمين بالموضوعيّة العلميّة, فيُمكنكي أن لا تشاركي, و غيرك يسد مكانك.

و لكم جزيل الشكر.
[/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-07 07:01 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=حامـ المسك ـل;194141] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]السلام عليكم ورحمة الله .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]كأنك تريد أن تصل إلى شيء ما ![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]دعني أخمن ....[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]يقول صاحبكم سأثبت لكم من كتبكم يا وهابية جواز لعن الصحابة وسبهم . [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]فإن قلتم كيف ذلك فسأقول :لأن الصحابة سب بعضهم بعضاوهذا مثبت أيضا من كتبكم !!!![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وسأثبت لكم أن الصحابة كفار ...[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وسأثبت لكم أنهم غير عدول ..[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وسأثبت لكم وكيت وكيت !![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B][COLOR=red]أقول:[/COLOR] لو كان الدين بالفلسفة والجعجعة لكان مسيلمة رسولا مصدقا .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]فكما سألت وأجبت نسألك وننتظر الجواب .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]مع الأخذ بعين الإعتبار تعريف الصحابي عند السنة لا عند الشيعة ولا عندغيرهم من الفرق الضالة وهي كثر وبعضها ينسب للسنة إما جهلا وإما ظلما وإما خلطا فتنبه هديت .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]س1: أثبت أن الصحابة سب بعضهم بعضا متى وكيف.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]س2: انقل لنا حكما صحيحا بينهم في مثل ذلك.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]س3: انقل لنا حكم رسول الله :ص: فيهم في مثل ذلك .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[SIZE=5] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]يا للروعة وبهذا يمكن أن نقول لبوش إذا سب الصحابة أصبت الحق يا خادم أهل البيت أليس كذلك يا عزيزي !!!!![/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B] أنسيت أيها الصديق أن الشيعة أولو السب واللعن وفسروه بخلاف ما تفهمه العرب ؟[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]س1: أيهما الأولى تفسير( لعن الله زرارة ) بغيرما يفهم من لغة العرب أم التفريق بين الخلاف المتأوّل كما فعل رسول الله :ص: في أكثر من حادثة ؟؟[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5][COLOR=#000080]وشكرا .[/COLOR][/SIZE][/B]
[/FONT] [/QUOTE]
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أقول: ليست كل المشاركة تستحق الإجابة سوف نقتصر فقط على الجزء المُهم منها, و هي الأدلة التي اعتمد عليها بن تيمية في تخصيصه لحكم ساب الصحابة لأنها هي محل النقاش, و ما عداها فهو خارج عن الموضوع, و نحن لا نُريد تشتيته.

[COLOR="Lime"]مُلاحظة مُهمة جدا ً:[/COLOR] لا داعي للتخمينات, فنحن لا نُريد إثبات جواز سب الصحابة أو لعنهم بناءا ً على أن بعضهم سب بعضا ً أو لعن لأن فعل الصحابة عند أكثر علمائكم ليس حجة في حد ذاته كما ذكروا في كتب أصول الفقه, و لكن نحن نُريد إثبات أمور أخرى لم نطرحها بعد, فلا تستبق الأحداث و تبني سيناريوهات لم نتبناها.
[COLOR="lime"]يتبع إن شاء الله[/SIZE]...[/COLOR]

النشاط الصفوي 2011-12-07 07:09 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=حامـ المسك ـل;194141] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]السلام عليكم ورحمة الله .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B][B]هاك مابنى عليه ابن تيمية رحمه الله تخصيصاته مع التحفظ على التعبير اللهم لا حسد.[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5]1: قصة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه وقول عمر رضي الله عنه لرسول الله :ص: فيه : " دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق"[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]بوب الإمام البخاري رحمه الله [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5](باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا)[/SIZE]
[/B][/FONT][/COLOR][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وبالرجوع إلى الحديث ترى حكم النبي :ص: وعدم زجره لعمر رضي الله عنه وما كان ذلك إلا لتأوله رضي الله عنه .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]ولوكان حدوث مثل هذا دليلا على جوازه لأنكرعليه رسول الله :ص: بما يستدعيه ذلك .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5]2: .[/COLOR][/SIZE][/B]
[/FONT] [/QUOTE]

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول: و الآن لا بأس بمُناقشة الأدلة التي سقتها لنفي تكفير ساب الصحابة:

[COLOR="Lime"]الدليل الأول:[/COLOR] قصة حاطب بن أبي بلتعة رويت بألفاظ مُتعددة منها ما رواه البخاري عن الإمام علي(ع) قال:

[بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوا مِنْهَا قَالَ فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ قُلْنَا لَهَا أَخْرِجِي الْكِتَابَ قَالَتْ مَا مَعِي كِتَابٌ فَقُلْنَا[COLOR="Magenta"][SIZE="6"] لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ[/SIZE][/COLOR] قَالَ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ بِمَكَّةَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا حَاطِبُ مَا هَذَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ يَقُولُ كُنْتُ حَلِيفًا وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مَنْ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنْ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ السُّورَةَ
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ إِلَى قَوْلِهِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ }].راجع صحيح البخاري حديث رقم[3939].

[COLOR="Lime"]مُلاحظة قبل الإجابة:[/COLOR] لا ندري لماذا لم ينقل العضو:[حامل المسك] الرواية كاملة؟ لا نُريد التشكيك بالضمائر, فالله أعلم بما في بواطن الناس.

[COLOR="lime"]أولا ً:[/COLOR] الرواية لا تدل على عدم جواز قتل حاطب أو عدم نفاقه أو كفره,لذا نجد الإمام بن حجر العسقلاني قال في شرح الرواية:

[[COLOR="Red"]واستدل باستئذان عمر على قتل حاطب لمشروعية قتل الجاسوس ولو كان مسلما[/COLOR] وهو قول مالك ومن وافقه[COLOR="red"][U] ووجه الدلالة أنه صلى الله عليه و سلم أقر عمر على إرادة القتل لولا المانع وبين المانع هو كون حاطب شهد بدرا وهذا منتف في غير حاطب فلو كان الإسلام مانعا من قتله لما علل بأخص منه[/U][/COLOR]].راجع فتح الباري ج8ص635.

[url]http://islamport.com/w/srh/Web/2747/4863.htm[/url]

أقول: فهذا يدل أن الرواية ليس فيها نفي لنفاق حاطب أو كفره أو جواز قتله, بل استدلوا بها – كما ذكر بن حجر – على جواز قتل الجاسوس!

[COLOR="Lime"]و هنا نُضيف مُلاحظة:[/COLOR] أن هذه الرواية تنقض عدالة الصحابة, حيث تُثبت أن الصحابي حاطب جاسوس واجب القتل, إلا أنه لم يقتل لأنه من أهل بدر كما قال بن حجر, و هو كلام ركيك فيه اتهام للنبي(ص) بعدم تطبيق الشرع
.
[COLOR="Lime"]ثانيا ً:[/COLOR] لو تنزلنا و قلنا أن حاطب لم يكن مُنافقا ً, فالرواية لا تدل على جواز سب الصحابة, بل تدل أن اتهام عمر لحاطب بن أبي بلتعة بالنقاق لم يكن صحيحا ً[COLOR="Red"], و لا يعني ذلك أن عمر لم يفسق بهذا الاتهام لأننا لو طبقنا عليه أحاديث النهي عن سب الصحابة لابد أن يُحكم عليه بالفسق لأن سباب المُسلم فسوق, و حاطب مُسلم – حسب فرض التنزل -, فمن سبه يكون فاسق على أقل تقدير, و ليس في الرواية عُذر لساب الصحابة, بل فيها إنكار من النبي(ص) على عمر, و تكذيب له[/COLOR].

[COLOR="Lime"]ثالثا ً:[/COLOR][COLOR="Red"] الرواية فيها مُلازمات باطلة و ركاكة في المتن من عدة جهات[/COLOR]:

[COLOR="Lime"]الجهة الأولى:[/COLOR][COLOR="Red"] أن فيها اتهام للصحابة بتهديد امرأة أجنبية مُحرمة بنزع ثيابها, و هذا فيه طعن في دين هؤلاء الصحابة و تصويرهم أنهم يستحلون خلع ثياب امرأة أجنبيّة,[/COLOR] و لا نعتقد أنكم ترتضون ذلك, فلابد من رد الرواية حفاظا ً على عدالة هؤلاء – حسب مبناكم -.

[COLOR="Lime"]الجهة الثانية:[/COLOR][COLOR="Red"] فيها تصوير للنبي(ص) أنه مُتخاذل عن تأديب المُخطئين و الجواسيس, بل الرواية تصوّر أن النبي(ص) سامح حاطب[/COLOR] مع أنها بتعبيرنا الحالي:[خيانة عظمى]!

[COLOR="Lime"]الجهة الثالثة:[/COLOR] [COLOR="Red"]أن فيها طعن بعدالة عمر, حيث صورته أنه شخصيّة تشتم و تفتري على الأبرياء من المُسلمين, و كما تعلمون فسباب المُسلم فسوق[/COLOR], و لا نعتقد أنكم توافقون على هذا التصوير, فلا بد من رد الرواية حفاظا ً على كرامة الصحابة.

[COLOR="lime"]الجهة الرابعة:[/COLOR] [COLOR="Red"]أنها تصوّر عمر يرد و يكسر كلام النبي(ص), و يجتهد مقابل النص, فالنبي(ص) صدّق حاطب – كما في الرواية – إلا أن عمر عارض النبي(ص) و اتهم الرجل بالنفاق و وجوب القتل, و في ذلك تطاول من عمر على النبي(ص), و اجتهاد مُقابل نص نبوي, و هذا بدوره يُثبت أن الصحابة لم يكونوا مُذعنين لكل أقوال النبي(ص)[/COLOR], و تحجهم آية:[فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا].سورة النساء آية[65].
و كذلك آية:[وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا].سورة الحشر آية[7]., بل و آية:[ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [COLOR="Magenta"]ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا[/COLOR]].سورة الأحزاب آية[36].

[COLOR="Red"]فعمر – حسب الرواية – رد كلام النبي(ص), و لم يحتكم أو يُسلّم لأمره, و بالتالي هذا يُثبت أنه لم يؤمن بعد إيمانا ً حقيقيا ً, و إلا لو كان مؤمنا ً لسلّم لكلام النبي(ص) بتصديقه لحاطب بن أبي بلتعة[/COLOR].

[COLOR="Lime"]الجهة الخامسة:[/COLOR][COLOR="Red"] أنها تصوّر بعض الصحابة:[حاطب بن أبي بلتعة] أنهم من الجواسيس الذين يتعاونون مع الكفار, و هذا فيه نقض لعدالة الصحابة[/COLOR].

[COLOR="Lime"]الجهة السادسة:[/COLOR] [COLOR="Red"]أنها تصور أن من شهد بدر له الحق بارتكاب المعاصي, فكأن النبي(ص) – و العياذ بالله – يفتح باب المعاصي و يُشجّع الآخرين عليها من باب أنهم حائزون على صكوك الغفران الأبدي, فليرتكب أهل بدر كل الموبقات, و لهم الجنة!!![/COLOR] هذا الكلام غير مقبول إطلاقا ً.

[COLOR="Lime"]رابعا ً:[/COLOR][COLOR="Red"] أننا لو تنزلنا معكم و قلنا أن الرواية تدل على عدم كفر ساب الصحابة, و لكننا لا نُسلّم لكم بأنها لا تدل على عدم فسقه, فالرواية إن كانت تنفي كفر عمر لسبه للصحابي حاطب, فهي لا تدل على عدم فسق عمر لسبه لحاطب, فنفي التكفير لا ينفي بقيّة الأحكام مثل التفسيق و رد الرواية – لزوم رد رواية ساب الصحابة عندكم – و سقوط العدالة, وغيرها من الأحكام[/COLOR].

فنفي التكفير لا يلزم منه نفي بقيّة الأحكام كالتفسيق و رد الرواية و سقوط العدالة, و من يدعي نفي بقيّة الأحكام عليه بالإتيان بالدليل, و الرواية لا تدل على هذا النفي, فتأمّل و اغتنم!

[COLOR="lime"]خلاصة الجواب على الدليل الأول:[/COLOR] [COLOR="Red"]أن فيه مضامين باطلة – بالنسبة لكم -, و هو لا يدل على عدم كفر أو فسوق ساب الصحابة, و إن دلت على نفي التكفير, فهي لا تدل على نفي بقيّة الأحكام كالتفسيق و غيرها[/COLOR]. .

يتبع إن شاء الله...[/SIZE]

سعودية سنية 2011-12-07 07:14 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=النشاط الصفوي;194243] [SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم
أقول:
1- يلزم بن تيمية أن يُثبت لنا هذه التخصيصات التي أوردها لأن الأدلة الواردة في سب الصحابة مثل حديث:[من سب أصحابي] لم يأت ِ بمُخصصات, فهو مُطلق فيمن سب الصحابة , و كذلك الأحكام مُطلقة لم تميّز بين من يسب الصحابة لأسباب دنيوية أو دينية, فتخصيص الأحكام بلا مُخصص مرفوض.
2- [COLOR="Red"]نحن نُريد في البداية التأصيل للمسألة ثم البناء عليها, فلا يُعقل أن نُناقش قضيّة بلا أساس نرجع إليه, فبالأول نُريد الاتفاق حول هذه النتائج و الأحكام لكي لا نختلف في المُستقبل عندما نذكر بعض التطبيقات
[/COLOR].
[COLOR="Lime"]مُلاحظة:[/COLOR] لا داعي للاستهزاء:[الإلياذة], فنحن في نقاش علمي, فأن كنتي لا تلتزمين بالموضوعيّة العلميّة, فيُمكنكي أن لا تشاركي, و غيرك يسد مكانك.
و لكم جزيل الشكر.
[/SIZE] [/QUOTE]

[CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]خلصنا واطرح شبهتك ولا تتشدق بالموضوعية


وانا حرة أشارك أو لا !

ومن المضحك جدا أن تتحدث عن تأصيل ونحن نختلف في الأصل أساسا

فهل تعلم أن هذا خطأ منهجي ؟!! وانت تدعي التأصيل

لذلك اطالبك بالإختصار وطرح الشبهة مباشرة [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER]

النشاط الصفوي 2011-12-07 07:20 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=حامـ المسك ـل;194141] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]السلام عليكم ورحمة الله .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5]2: قصة معاذ بن جبل رضي الله عنه وقوله عن الصحابي " منافق " فبلغه ذلك فجاء إلى النبي :ص: فقال : (يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق) [/SIZE][/B][/FONT][/COLOR]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وبالرجوع إلى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم تجد أن النبي :ص: لم ينكر على معاذ قوله عن الصحابي منافق لأنه متأول ولوكان غير ذلك لما فعل عليه الصلاة والسلام .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]فهل تستطيع أن تقول بأن تأول الصحابة معاذ وعمررضي الله عنهما كتأول الشيعة في قولهم بكفر الصحابة ؟؟[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FO .[/COLOR][/SIZE][/B]
[/FONT] [/QUOTE]

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

[COLOR="Lime"]الدليل الثاني: [/COLOR]رواية حذيفة بن اليمان رضوان الله عليه التي رويت في صحيح البخاري, حيث قال:[ أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة فقرأ بهم البقرة قال فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة فبلغ ذلك معاذا فقال إنه منافق فبلغ ذلك الرجل فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا وإن معاذا صلى بنا البارحة فقرأ البقرة فتجوزت فزعم أني منافق فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( يا معاذ أفتان أنت - ثلاثا - اقرأ { والشمس وضحاها } . و { سبح اسم ربك الأعلى } . ونحوها].راجع صحيح البخاري حديث رقم[5755].

[COLOR="lime"]أولا ً:[/COLOR] الرواية لا تدل على جواز سب الصحابة, بل تدل أن حذيفة رضوان الله عليه – إن صحت الرواية عنه – أخطأ في حق الرجل بدليل إنكار النبي(ص) عليه بقوله:[أفتان]؟ يعني هل أنت فتّان تُريد أن تُكرّه الناس بصلاة الجماعة لتطويلك فيها؟

[COLOR="Red"]و ليس معنى ذلك أن حذيفة رضوان الله عليه لم يفسق من خلال سبه للرجل لأن سباب المُسلم فسوق, و النبي(ص) أنكر عليه ذلك, و بالتالي أنتم مُلزمون بالحكم على حذيفة رضوان الله عليه بالفسوق[/COLOR].

[COLOR="red"]نعم الرواية لا تدل على تكفير حذيفة رضوان الله عليه, و لكن ليس عدم تكفيره يدل على نفي تفسيقه أو رد روايته لأنه ساب للصحابة أو عدم سقوط عدالته, فالرواية لم تتناول نفي بقيّة أحكام ساب الصحابة[/COLOR].

و لو كان سب حذيفة للرجل جائزا ً لما أنكر النبي(ص) عليه ذلك.

[COLOR="Lime"]ثانيا ً:[/COLOR] [COLOR="red"]الرواية فيها سب للصحابة, و بالتالي تُثبت أن الصحابة أنفسهم لم يكونوا عدولا ً لأن سباب المُسلم فسوق, و الفسوق موجبٌ لنقض العدالة كما بينا, و بالتالي الرواية ضدكم لا معكم[/COLOR]!

[COLOR="Lime"]ثالثا ً:[/COLOR][COLOR="Red"] لماذا يتم الاعتذار لحذيفة عندما اتهم الصحابي أنه:[منافق] بأنه مُتأول و لا يتم الاعتذار للرافضة بالتأويل عندما يقولون مثلا ً أن فلان من الصحابة مُنافق مع أن الرافضة عندهم تأويلهم و أدلتهم على ذلك[/COLOR]؟

[COLOR="Lime"]رابعا ً:[/COLOR][COLOR="Red"] إن الاعتذار بعذر:[فلان مُتأوّل] يفتح الباب لتعطيل الأحكام الشرعيّة, فكل أحد يستطيع أن يشتم الناس, و عندما يحاكمونه يعتذر لهم بـأنه:[مُتأوّل], و لن يقبل أحد هذا العذر[/COLOR] لأنه لو فتحنا الباب لمثل هكذا اعتذارات للزم تعطيل كثير من الأحكام الشرعيّة بهذه الأعذار, فلا بد إذن من الأخذ بالظاهر إلا أن يثبت خلافه, بمعنى أنه إذا ثبت أن شخصا ً ما – سواء صحابي أو غير صحابي – شتم مُسلما ً, فيجب تطبيق الأحكام الشرعيّة عليه, و إلا كل أحد يستطيع التهرّب بعذر التأويل!

[COLOR="Lime"]قاعدة عامة:[/COLOR] [COLOR="Red"]إن الأحكام الشرعيّة تُبنى – عندنا و عندكم - على الظواهر[/COLOR], فأن ثبت أن فلانا ً مثلا ً قذف فلانة من الناس, لم يعبأ الحاكم الشرعي بعذر أنه كان يمزح مثلا ًأو كان يُمارس نوع من التورية, فهذه الاعذار غير مقبولة في الشريعة الإسلاميّة, فكذلك الأمر بالنسبة لحكم شتم الصحابة,[COLOR="red"] فعند ثبوت شتم أحد الصحابة للآخر علينا الأخذ بالظاهر, و تطبيق الأحكام على الشاتم إلا إذا ثبت بالدليل أنه كان مُتأولا ً, ثم أنه حتى مع ثبوت كونه مُتأويلا ً لا يعني ذلك سقوط أحكام شتم الصحابة كلها غاية ما هنالك أن التأويل يدل على سقوط حكم التكفير, و لكن بقيّة الأحكام لن تسقط, فيبقى حكم التفسيق و رد الرواية و سقوط العدالة ثابت في حقه[/COLOR].

[COLOR="lime"]للتوضيح أكثر: [/COLOR]إذا أتينا لكم كمثال أن فلانا ً من الصحابة شتم فلانا ً من الصحابة, و لم يكن هناك دليلا ً يُثبت أنه مُتأول, فنحن نأخذ بالظاهر, و نحكم عليه بالتكفير و بقيّة الأحكام – حسب رأي علمائكم -, و إذا ثبت أنه مُتاول, فهذا يعني سقوط حكم التكفير فقط, و لا يعني ذلك سقوط بقيّة الأحكام كالتفسيق و غيرها.

[COLOR="Lime"]فبعبارة مُبسطة [/COLOR]نقول لكم:[COLOR="Red"] لو سلمنا أن سب الصحابة ليس بالضرورة يدل على التكفير, و لكن هل هناك دليل يدل على عدم التفسيق أو رد الرواية أو سقوط العدالة؟! إذا لم يكن هناك دليلا ً ينفي هذه الأحكام, فسوف تبقى الأحكام هذه ثابتة في حق كل من شتم الصحابة بغض النظر عن أسبابه أو طبيعة سبه لهم[/COLOR], فتدبّر بارك الله بك!

يتبع إن شاء الله...[/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-07 07:28 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=حامـ المسك ـل;194141] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]السلام عليكم ورحمة الله .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وفيما يلي بعضا من موانع التكفير عندنا أهل السنة والجماعة ولا فخر للفائدة .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][COLOR=red] [/COLOR][/SIZE][/B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B][COLOR=red]أولا: الجهل ،[/COLOR] فمن أنكر أمراً من أمور الشرع جاهلاً به، فإنه لا يكفر, حتى لو وقع في مظهر من مظاهر الشرك أو الكفر, وأهل السنة والجماعة, يراعون اختلاف أحوال الناس، وأماكنهم وأزمنتهم , من حيث انتشار العلم، أو عدمه، لأنهم لا يشتركون جميعاً في معرفة الأمور الضرورية على درجة واحدة, بل قد يعرف البعض ما لا يعرفه الآخرون, أو قد تكون بعض المسائل من المسلمات عند البعض مع أن غيرهم يجهلها,
[COLOR=red]ثانيـا: الخطأ,[/COLOR] والقاعدة في ذالك قوله تعالى في سورة الأحزاب : [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]{ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ } .
وقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}.
وقوله تعالى : {وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.
وقوله تعالى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ}. إلى غيرذلك من الآيات .
[COLOR=red]ثالـثا: الإكراه,[/COLOR] فالإكراه بضوابطه الشرعية, يعتبر من موانع التكفير في حق المعين, ومن ضوابطه، التعذيب, والتهديد بالضرب والقتل، إلى غير ذالك؛
[COLOR=red]رابعـا: التأويل ،[/COLOR] فالتأويل السائغ الذي له وجه في العلم واللغة يعتبر من موانع التكفير, إذا كان سببه القصور في فهم الأدلة الشرعية، أو الاستناد إلى الشبه التي تصرف عن إتباع الحق دون تعمد للمخالفة،
[COLOR=red]خامـسا: التقليد,[/COLOR] فالتقليد المباح يعتبرمن موانع التكفير، وهو الذي يكون في حق من لا يعرف طرق الأحكام الشرعية، ويعجز عن معرفتها، ولا يمكنه فهم أدلتها، وله طلب الدليل الشرعي من المفتي لأن المسلم من حقه أن يستوثق من أمر دينه؛
[COLOR=red]سادسـا: العجز,[/COLOR] فإن العجز عن أداء ما شرع الله تعالى أو عن أداء بعضه، يعتبر مانعا من موانع التكفير، إذا كان سببه انتفاء الإرادة وعدم الاختيار والرضا والقصد بذلك، واتقى صاحبه الله ما استطاع, لأنه معذور غير مؤاخذ على ما تركه, قال تعالى: { لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } البقرة . 286.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5][COLOR=#000080]وشكرا .[/COLOR][/SIZE][/B]
[/FONT] [/QUOTE]
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم
[COLOR="Lime"]بالنسبة لما ذكرته من موانع التكفير, فجوابه:[/COLOR]

1- أنه لو سلمنا بمنع تكفير ساب الصحابة للأعذار التي تفضلتم بذكرها,[COLOR="Red"] فلا نُسلّم بمنع تفسيقه و ترتيب بقيّة الأحكام عليه, فعذرنا بعدم تكفيره لا يدل على عذرنا بعدم تفسيقه و ترتيب الأحكام عليه, و من يدعي ذلك فعليه الإثبات[/COLOR].

2-[COLOR="red"] أن الاعتذار التي ذكرتموها لمنع التكفير بعضها لا يُمكن الاعذار به للصحابة[/COLOR] مثل:

أ‌- عذر الجهل, [COLOR="red"]فهو إن ثبت في حق الصحابة يكون قدحا ً فيهم[/COLOR], و بالتالي يلزم القائل به أن يتم تأديبه و تعزيره كما قال بن تيمية.
ب‌- عذر الإكراه, فهو لا يثبت في حق الصحابة الذي شتموا الصحابة,[COLOR="red"] فلم يكرههم أحد على هذا الفعل[/COLOR] كما سنُبيّن ذلك من خلال بحثنا إن شاء الله, بل فعلوا ذلك طواعية.

ج‌- عذر التأويل,[COLOR="red"] فهذا العذر هو نفسه يحتاج إلى دليل[/COLOR], بمعنى أننا لو أتينا بصحابي شتم صحابيا ً, فيجب أن يأتي دليل يُثبت أنه مُتأوّل, و إلا لا يصح الاعتذار له بالتأويل, [COLOR="red"]ثم إن علماء الرجال عندكم لم يعتذروا لمن سب الصحابة عندكم بالتأويل, فلماذا تعتذرون للصحابة و لا تعتذرون لمن سب الصحابة من الرواة[/COLOR]؟

د- عذر التقليد, فهذا العذر غير ثابت في حق الصحابة الذين شتموا الصحابة, [COLOR="red"]فهؤلاء لم يثبت أنهم قلدوا أحدا ً في ذلك, إلا إذا قلنا أنهم كانوا يقلدون بعضهم بعضا ً في التشاتم, و هذا فيه طعن بالصحابة, حيث يصورهم أنهم يتعاونون على الإثم و العدوان, بل يقلدون فيه تقليد أعمى,[/COLOR] و لا نعتقد أنكم توافقون على هذا التصوّر.

هـ - عذر العجر, فهذا العذر كسابقه لم يثبت في حق الصحابة الذي شتموا الصحابة, فهم لم يكونوا عاجزين عن ترك شتم بعضهم البعض, إلا إذا قلنا أنهم لم يتغلبوا على أنفسهم و لم يجاهدوا جهاد النفس, و كانت نفوسهم ضعيفة لهذا الحد الذي جعلتهم يشتمون بعضهم بعضا ً, و لا نعتقد أنكم توافقون على هذا التصوّر أيضا ً.

3- [COLOR="red"]أنه كما جاز لكم الاعتذار بهذه الأعذار على عدم تكفير الصحابة الذين شتموا الصحابة فكذلك يجوز لغيركم الاعتذار بها, فالرواة الذين شتموا الصحابة و رددتم رواياتهم من حقنا أن نُدافع و نعتذر لهم بنفس أعذاركم, فإن كانت أعذارنا لا تصلح, فكذلك أعذاركم لا تصلح
[/COLOR].

يتبع إن شاء الله...[/SIZE]

النشاط الصفوي 2011-12-07 07:35 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

النتائج التي يُمكن ترتيبها على ما سبق:

1- الأدلة التي سقتموها لا تدل على عدم تكفير ساب الصحابة فضلا ً عن عدم دلالتها على نفي بقيّة أحكام ساب الصحابة كالتفسيق و رد الرواية و سقوط العدالة.

2- [COLOR="Red"]لو سلمنا جدلا ً بأنها – أي الأدلة – لا تدل على التكفير, فلا نُسلّم لكم على نفي دلالتها على التفسيق و رد الرواية و سقوط العدالة[/COLOR].

3-[COLOR="red"] أن موانع التكفير بعضها لا يصلح الاعتذار به للصحابة لأنه يجر للطعن فيهم, و بعضها الآخر يشترك الاعتذار به للصحابة مع غيرهم من شاتمي الصحابة كرواة الرافضة, فكما تعتذرون لهؤلاء الصحابة, فيلزمكم الاعتذار لأولئك الرواة الرافضة[/COLOR].

4- [COLOR="red"]أن بعض الاعتذارات لا تثبت إلا بدليل لا بمُجرّد الاحتمالات كعذر:[التأويل], و إلا فالشرع يُلزمنا الأخذ بالظواهر حتى يثبت خلافها, و إثبات خلافها يحتاج إلى دليل[/COLOR].

5-[COLOR="red"] أن الروايات التي سقتموها هي نفسها تدل على عدم عدالة الصحابة من عدة جهات كما بيناه سابقا ً[/COLOR], فبعضها يصّور أن هناك صحابة جواسيس, و أن الصحابة يستحلون نزع ثياب امرأة أجنبية في الصحراء, و أن الصحابة يردون كلام النبي(ص) و لا يسلمون به, بل هم أشد في دين الله منه(ص) - و العياذ بالله -, و أن الصحابة يشتمون و يفترون على بعضهم, بل بعضها فيه طعن بالنبي(ص), حيث صوّرته أن يدافع عن الجواسيس و يتساهل في تطبيق الأحكام الشرعيّة, و أنه (ص) يفتح الباب لأهل بدر ليغترفوا ما يريدون من المعاصي و الموبقات, و لهم الجنة, و لا نعتقد أنكم توافقون على هذه المضامين, و[COLOR="red"][U] بالتالي لابد من رد هذه الروايات, و إبقاء حكم التكفير ثابت في حق من شتم الصحابة على أحد الأقوال عندكم, و إن لم تردوها لابد من إلزامكم بملازماتها الباطلة, و إن تخلّصتم من مُلازماتها الباطلة, فلا يُمكنكم التخلّص من بقيّة الأحكام سوى التكفير[/U][/COLOR].

و لكم جزيل الشكر.[/SIZE]

محمـد الأنصـاري 2011-12-07 10:28 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[quote=النشاط الصفوي;194245] [SIZE=5][COLOR=lime]مُلاحظة قبل الإجابة:[/COLOR] لا ندري لماذا لم ينقل العضو:[حامل المسك] الرواية كاملة؟ لا نُريد التشكيك بالضمائر, فالله أعلم بما في بواطن الناس.[/quote] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]السلام عليكم ورحمة الله .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]لماذا الرواية كاملة ألا يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق !!!.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][COLOR=lime][QUOTE][SIZE=5][COLOR=lime]أولا ً:[/COLOR] الرواية لا تدل على عدم جواز قتل حاطب أو عدم نفاقه أو كفره, لذا نجد الإمام بن حجر العسقلاني قال في شرح الرواية:[/SIZE][/QUOTE] [/COLOR][FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]لا أعتقد أني تعرضت لذلك إطلاقا فالموضوع ليس نفي الكفر أو إثباته إطلاقا وإنما هو إثبات صحة قول ابن تيمية رحمه الله .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][QUOTE]
[SIZE=5][[COLOR=red]واستدل باستئذان عمر على قتل حاطب لمشروعية قتل الجاسوس ولو كان مسلما[/COLOR] وهو قول مالك ومن وافقه[COLOR=red][U] ووجه الدلالة أنه صلى الله عليه و سلم أقر عمر على إرادة القتل لولا المانع وبين المانع هو كون حاطب شهد بدرا وهذا منتف في غير حاطب فلو كان الإسلام مانعا من قتله لما علل بأخص منه[/U][/COLOR]].راجع فتح الباري ج8ص635.[/SIZE][SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5]أقول: فهذا يدل أن الرواية ليس فيها نفي لنفاق حاطب أو كفره أو جواز قتله, بل استدلوا بها – كما ذكر بن حجر – على جواز قتل الجاسوس![/SIZE]
[/QUOTE] [B][FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy]كأنك نيست الموضوع سيدي ليس هذا هو الموضوع ولكن بما أنك تريد الإطالة سأختصر عليك .[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]س: لماذا أقر رسول الله :ص: عمر على فعلته ؟؟[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=lime][QUOTE][SIZE=5][COLOR=lime]و هنا نُضيف مُلاحظة:[/COLOR] أن هذه الرواية تنقض عدالة الصحابة, حيث تُثبت أن الصحابي حاطب جاسوس واجب القتل, إلا أنه لم يقتل لأنه من أهل بدر كما قال بن حجر, و هو كلام ركيك فيه اتهام للنبي(ص) بعدم تطبيق الشرع[/SIZE][/QUOTE] [/COLOR][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][B]كأنك بدءت ترجع إلى ما تطرقت إليه أنا في التخمين وأنكرته أنت وهوأنك تريد الوصول إلى نقطة معينة فتمهل .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red][B]الحكم على الصحابة فرع عن تصورهم ولا شك أنك بعيد كل البعد عن تصورهم فلا تدخل في صميم موضوعك ومغزاه إياك لا تلميحا ولا تصريحا.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][COLOR=lime][QUOTE]
[SIZE=5][COLOR=lime]ثانيا ً:[/COLOR] لو تنزلنا و قلنا أن حاطب لم يكن مُنافقا ً, فالرواية لا تدل على جواز سب الصحابة, بل تدل أن اتهام عمر لحاطب بن أبي بلتعة بالنقاق لم يكن صحيحا ً[COLOR=red], و لا يعني ذلك أن عمر لم يفسق بهذا الاتهام لأننا لو طبقنا عليه أحاديث النهي عن سب الصحابة لابد أن يُحكم عليه بالفسق لأن سباب المُسلم فسوق, و حاطب مُسلم – حسب فرض التنزل -, فمن سبه يكون فاسق على أقل تقدير, و ليس في الرواية عُذر لساب الصحابة, بل فيها إنكار من النبي(ص) على عمر, و تكذيب له[/COLOR].[/SIZE]
[/QUOTE][/COLOR][/SIZE][SIZE=5] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]أولا : من قال بأن هذا يتخذ دليلا على سب الصحابي غيركم .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]كما نرى ونسمع أنت وغيرك من يريدون إثبات كفرهم وفسقهم وإسقاط عدالتهم بهذا وغيره .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]ثانيا: إذا كان عمر فسق بهذا فكأنما تقول : إن رسول الله :ص: يقر الفسوق !![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][COLOR=lime][QUOTE]
[SIZE=5][COLOR=lime]ثالثا ً:[/COLOR][COLOR=red] الرواية فيها مُلازمات باطلة و ركاكة في المتن من عدة جهات[/COLOR]:[/SIZE]
[SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=lime]الجهة الأولى:[/COLOR][COLOR=red] أن فيها اتهام للصحابة بتهديد امرأة أجنبية مُحرمة بنزع ثيابها, و هذا فيه طعن في دين هؤلاء الصحابة و تصويرهم أنهم يستحلون خلع ثياب امرأة أجنبيّة,[/COLOR] و لا نعتقد أنكم ترتضون ذلك, فلابد من رد الرواية حفاظا ً على عدالة هؤلاء – حسب مبناكم -.[/SIZE]
[SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=lime]الجهة الثانية:[/COLOR][COLOR=red] فيها تصوير للنبي(ص) أنه مُتخاذل عن تأديب المُخطئين و الجواسيس, بل الرواية تصوّر أن النبي(ص) سامح حاطب[/COLOR] مع أنها بتعبيرنا الحالي:[خيانة عظمى]![/SIZE]
[SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=lime]الجهة الثالثة:[/COLOR] [COLOR=red]أن فيها طعن بعدالة عمر, حيث صورته أنه شخصيّة تشتم و تفتري على الأبرياء من المُسلمين, و كما تعلمون فسباب المُسلم فسوق[/COLOR], و لا نعتقد أنكم توافقون على هذا التصوير, فلا بد من رد الرواية حفاظا ً على كرامة الصحابة.[/SIZE]
[SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=lime]الجهة الرابعة:[/COLOR] [COLOR=red]أنها تصوّر عمر يرد و يكسر كلام النبي(ص), و يجتهد مقابل النص, فالنبي(ص) صدّق حاطب – كما في الرواية – إلا أن عمر عارض النبي(ص) و اتهم الرجل بالنفاق و وجوب القتل, و في ذلك تطاول من عمر على النبي(ص), و اجتهاد مُقابل نص نبوي, و هذا بدوره يُثبت أن الصحابة لم يكونوا مُذعنين لكل أقوال النبي(ص)[/COLOR], و تحجهم آية:[فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا].سورة النساء آية[65].[/SIZE]
[SIZE=5]و كذلك آية:[وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا].سورة الحشر آية[7]., بل و آية:[ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [COLOR=magenta]ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا[/COLOR]].سورة الأحزاب آية[36].[/SIZE]
[SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=red]فعمر – حسب الرواية – رد كلام النبي(ص), و لم يحتكم أو يُسلّم لأمره, و بالتالي هذا يُثبت أنه لم يؤمن بعد إيمانا ً حقيقيا ً, و إلا لو كان مؤمنا ً لسلّم لكلام النبي(ص) بتصديقه لحاطب بن أبي بلتعة[/COLOR].[/SIZE]
[SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=lime]الجهة الخامسة:[/COLOR][COLOR=red] أنها تصوّر بعض الصحابة:[حاطب بن أبي بلتعة] أنهم من الجواسيس الذين يتعاونون مع الكفار, و هذا فيه نقض لعدالة الصحابة[/COLOR].[/SIZE]
[SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=lime]الجهة السادسة:[/COLOR] [COLOR=red]أنها تصور أن من شهد بدر له الحق بارتكاب المعاصي, فكأن النبي(ص) – و العياذ بالله – يفتح باب المعاصي و يُشجّع الآخرين عليها من باب أنهم حائزون على صكوك الغفران الأبدي, فليرتكب أهل بدر كل الموبقات, و لهم الجنة!!![/COLOR] هذا الكلام غير مقبول إطلاقا ً.[/SIZE]
[SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=lime]رابعا ً:[/COLOR][COLOR=red] أننا لو تنزلنا معكم و قلنا أن الرواية تدل على عدم كفر ساب الصحابة, و لكننا لا نُسلّم لكم بأنها لا تدل على عدم فسقه, فالرواية إن كانت تنفي كفر عمر لسبه للصحابي حاطب, فهي لا تدل على عدم فسق عمر لسبه لحاطب, فنفي التكفير لا ينفي بقيّة الأحكام مثل التفسيق و رد الرواية – لزوم رد رواية ساب الصحابة عندكم – و سقوط العدالة, وغيرها من الأحكام[/COLOR].[/SIZE]
[SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5]فنفي التكفير لا يلزم منه نفي بقيّة الأحكام كالتفسيق و رد الرواية و سقوط العدالة, و من يدعي نفي بقيّة الأحكام عليه بالإتيان بالدليل, و الرواية لا تدل على هذا النفي, فتأمّل و اغتنم![/SIZE]
[SIZE=5] [/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=lime]خلاصة الجواب على الدليل الأول:[/COLOR] [COLOR=red]أن فيه مضامين باطلة – بالنسبة لكم -, و هو لا يدل على عدم كفر أو فسوق ساب الصحابة, و إن دلت على نفي التكفير, فهي لا تدل على نفي بقيّة الأحكام كالتفسيق و غيرها[/COLOR]. .[/SIZE]
[/QUOTE][/COLOR][/SIZE][SIZE=5] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]الذي يرى هذا السرد وماتلاه قد يتوهم أنك مهتم بأمر الصحابة وحريص على الدفاع عنهم ولا يخفى على سني أبدا أنك إنما جئت بهذا الموضوع لمحاولة الطعن فيهم كما جاء في ثنايا حديثك ويا للعجب . [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]لسنا في حاجة إلى هذا أوذاك يهمنا إثبات صحة قول ابن تيمية رحمه الله وتفريقه بين الساب والساب والساب والمتنقص [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وعليه فلنختصر ولتجبني على الأسئلة التي تجاهلتها مع العلم أنها من صميم موضوعك وهي :[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=#0000ff]س1: أثبت أن الصحابة سب بعضهم بعضا متى وكيف.
س2: انقل لنا حكما صحيحا بينهم في مثل ذلك.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]س3: انقل لنا حكم رسول الله :ص: فيهم في مثل ذلك .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff]س4: أيهما الأولى تفسير( لعن الله زرارة ) بغيرما يفهم من لغة العرب أم التفريق بين الخلاف المتأوّل كما فعل رسول الله :ص: في أكثر من حادثة ؟؟[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وشكرا[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]

عارف الشمري 2011-12-07 10:38 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
بارك الله فيكم يأسود السنة

النشاط الصفوي 2011-12-07 11:32 PM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=حامـ المسك ـل;194271] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]السلام عليكم ورحمة الله .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]لماذا الرواية كاملة ألا يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق !!!.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][COLOR=lime] [/COLOR][FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]لا أعتقد أني تعرضت لذلك إطلاقا فالموضوع ليس نفي الكفر أو إثباته إطلاقا وإنما هو إثبات صحة قول ابن تيمية رحمه الله .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5] [B][FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy]كأنك نيست الموضوع سيدي ليس هذا هو الموضوع ولكن بما أنك تريد الإطالة سأختصر عليك .[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]س: لماذا أقر رسول الله :ص: عمر على فعلته ؟؟[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=lime] [/COLOR][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][B]كأنك بدءت ترجع إلى ما تطرقت إليه أنا في التخمين وأنكرته أنت وهوأنك تريد الوصول إلى نقطة معينة فتمهل .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red][B]الحكم على الصحابة فرع عن تصورهم ولا شك أنك بعيد كل البعد عن تصورهم فلا تدخل في صميم موضوعك ومغزاه إياك لا تلميحا ولا تصريحا.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][COLOR=lime][/COLOR][/SIZE][SIZE=5] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]أولا : من قال بأن هذا يتخذ دليلا على سب الصحابي غيركم .[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]كما نرى ونسمع أنت وغيرك من يريدون إثبات كفرهم وفسقهم وإسقاط عدالتهم بهذا وغيره .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]ثانيا: إذا كان عمر فسق بهذا فكأنما تقول : إن رسول الله :ص: يقر الفسوق !![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][COLOR=lime][/COLOR][/SIZE][SIZE=5] [FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy][B]الذي يرى هذا السرد وماتلاه قد يتوهم أنك مهتم بأمر الصحابة وحريص على الدفاع عنهم ولا يخفى على سني أبدا أنك إنما جئت بهذا الموضوع لمحاولة الطعن فيهم كما جاء في ثنايا حديثك ويا للعجب . [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]لسنا في حاجة إلى هذا أوذاك يهمنا إثبات صحة قول ابن تيمية رحمه الله وتفريقه بين الساب والساب والساب والمتنقص [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وعليه فلنختصر ولتجبني على الأسئلة التي تجاهلتها مع العلم أنها من صميم موضوعك وهي :[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=#0000ff]س1: أثبت أن الصحابة سب بعضهم بعضا متى وكيف.
س2: انقل لنا حكما صحيحا بينهم في مثل ذلك.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]س3: انقل لنا حكم رسول الله :ص: فيهم في مثل ذلك .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff]س4: أيهما الأولى تفسير( لعن الله زرارة ) بغيرما يفهم من لغة العرب أم التفريق بين الخلاف المتأوّل كما فعل رسول الله :ص: في أكثر من حادثة ؟؟[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]وشكرا[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

1- نعم الرواية هذه بالذات يجب أن تُنقل بشكل كامل لما فيها من المُلازمات الباطلة عندكم, حيث أنها – كما أثبتنا – تتضمن الطعن في الصحابة, بل و النبي(ص), فالإلتزام بها يضركم, فلابد من طرحها, و بالتالي يسقط الاحتجاح بها, لذلك تجدنا أصرينا على نقل الرواية كاملة لكي يتبيّن للناس أن الرواية التي استخدمتموها لإثبات صحة كلام بن تيمية ضدكم لا معكم!

2- صحيح بن تيمية فرّق بين أنواع السب و طبيعته و دوافعه, و لكن هذا التفريق لم يستند لأدلة قويّة, [COLOR="Red"]و بالتالي يبقى حُكم ساب الصحابة مُردد بين التكفير و التفسيق, فربما هذه الأدلة تصلح للاحتجاج على عدم التكفير, و لكنها لا تصلح للاحتجاج على عدم التفسيق أو رد الرواية أو سقوط العدالة, و بالتالي لو تنزلنا مع بن تيمية في تفريقه, فهذا لا يعني سقوط بقيّة الأحكام التي تدين شاتم الصحابة[/COLOR], فحتى لو التزمنا بتقسيم بن تيمية, فهو يضركم و لا ينفعكم لأن فيه إدانة بالنتيجة لشاتم الصحابة بغض النظر عن طبيعة هذا الشتم, فالشاتم عند بن تيمية على أقل تقدير يجب أن يُؤدب, و بالتأكيد يكون فاسق و ملعون و مردود الرواية و ساقط العدالة, و كل واحد من هذه الأحكام له دليله.

[COLOR="Lime"]فدليل الفسق:[/COLOR] أحاديث كثيرة منها حديث:[من سب أصحابي فعليه لعنة الله...إلخ],و حديث:[سباب المُسلم فسوق و قتاله كفر], فالساب فاسق قطعا ً.

[COLOR="lime"]و دليل اللعن:[/COLOR] هو حديث:[من سب أصحابي فعليه لعنة الله...إلخ] أو حديث:[ملعون من سب أصحابي].

[COLOR="lime"]و دليل رد رواية الساب:[/COLOR] أقوال علمائكم كيحيى بن معين في أن الساب دجال مردود الرواية لا يُكتب عنه.

[COLOR="lime"]و دليل سقوط العدالة:[/COLOR] هو ثبوت فسقه.

قلت: و لا نعتقد أننا بحاجة لتخريج هذه الأحاديث أو إعادة نقل أقوال علمائكم التي قدمناها في أوائل المُشاركات, فأنتم أعرف بهذه الأحاديث منا.

[COLOR="Lime"]الخلاصة:[/COLOR] [COLOR="Red"]أنه حتى بناءا ً على قول بن تيمية, فساب الصحابة مُدان, و تترتب عليه كل هذه الأحكام, [/COLOR]و لم يقل بن تيمية في كلامه المنقول سابقا ً أن ساب الصحابة ليس فاسقا ً, و لم يقل أنه ليس بملعون, و لم يقل أنه مقبول الرواية, و لم يقل أنه ثابت العدالة, غاية ما هنالك أنه نفي وجوب تكفير ساب الصحابة في بعض الأحاول, و لكن بقيّة الأحكام لم ينفها, فلن يضرنا تقسيم بن تيمية حتى على فرض ثبوت صحته.

3- [COLOR="lime"]تسأل:[/COLOR] لماذا أقر النبي(ص) عمر على فعله؟

أقول: و من قال أن النبي(ص) أقر عمر؟ [COLOR="Red"]فالرواية ليس فيها إقرار لعمر, بل فيها تكذيب لعمر, حيث أن النبي(ص) عارض قول عمر بأن حاطب بن أبي بلتعه صدق, و لم يكذب, فالنبي(ص) لم يوافق عمر أساساً[/COLOR].

4- تقول كأني أقول أن النبي(ص) أقر عمر بالفسوق, فهذا الكلام غير صحيح, بل إن النبي(ص) كذّب عمر, وقال أن حاطب صدق بما قاله, فالنبي(ص) لم يقر عمر أساسا ً.

5- بالنسبة للأسئلة التي تفضلتم بها:

[COLOR="Lime"]جواب السؤال الأول: [/COLOR]إن شاء الله سننقل لكم سبهم لبعضهم البعض, و اغتياب بعضهم بعضا ً, بل و لعن بعضهم بعضا ً, بالأسانيد المُعتبرة عندكم بأوضح الدلالات, و لكن قبل ذلك يجب أن نتفق على بعض النتائج لكي لا نختلف عليها في المُستقبل, و النتائج هي
:
أ‌-[COLOR="Red"] أن ساب الصحابة بغض أن النظر عن طبيعة سبه لهم مُردد بين الكفر و الفسوق[/COLOR].

ب‌-[COLOR="red"] أن ساب الصحابة مردود الرواية[/COLOR].


ج- [COLOR="red"]أن ساب الصحابة ساقط العدالة[/COLOR].

د- [COLOR="red"]أن ساب الصحابة ملعون[/COLOR].

أقول: إذا اتفقنا على هذه النتائج التي يجب أن نتفق عليها وقتها سننقل لكم إن شاء الله بعض النماذج التي مارست السب و الانتقاص و اللعن و الغيبة من الصحابة أنفسهم في حق بعضهم البعض, و إذا أردتم أكثر سننقل لكم كذلك من مارس هذه المُمارسات من أعلامكم لتنظروا حجم الكارثة التي ستحصل في حال إصراركم على هذا المُعتقد.

عموما ً البعض يستعجل في نقلنا للأدلة, و يتسرّع بإدعاء أنها شبهات مُتهالكة و قديمة, طيّب لنتفق أولا ً على الأصل[ و هي أحكام ساب الصحابة] ثم يتم التفريع عليها من خلال ذكر بعض النماذج بعدها يُمكن أن نعرف هل أدلتنا أدلة قوية أم شبهات واهية؟

[COLOR="Lime"]مُلاحظة:[/COLOR] البعض يعتقد أن القضيّة مُنحصرة في رواية واحدة, و لكن الحقيقة أن سب الصحابة جاء في عدد كبير من الروايات بعضها يشمل سبهم لبعضهم البعض و بعضها يشمل سب بعض أعلامكم لهم, و بعضها الآخر يشمل لعن, و بعضها يشمل غيبة, فهناك إذن أصناف كثيرة من هذه الروايات لا تنحصر في واحدة أو إثنين, و إن شاء الله عندما ننتهي من الاتفاق على أحكام ساب الصحابة سوف ترون حجم الكارثة بشكل عملي.

[COLOR="lime"]جواب السؤال الثاني:[/COLOR] لا ندري ماذا تقصد بالحكم الصحيح في سبهم لبعضهم البعض؟ و لا ندري هل حكمهم هذا له دخل في ترتيب الأحكام عليهم؟ و هل حكم الصحابة حُجة شرعيّة خاصة مع ثبوت بعض القوادح فيهم مثل سب بعضهم البعض؟عموما ً السؤال غير مفهوم نتمنى من جنابكم إيضاحه.

[COLOR="Lime"]جواب السؤال الثالث:[/COLOR] لا نحتاج لنقل حكم خاص للنبي(ص) في مورد مُحدد في سب الصحابة بعضهم البعض, فالنبي(ص) حدد كما في رواياتكم حكم ساب الصحابة[حديث من سب أصحابي و حديث ملعون من سب أصحابي و غيرهم من الأحاديث][COLOR="Red"], و هذا الحكم المُطلق ينطبق عليهم بغض النظر عن الحالات الخاصة, فإذا لم تتوفر حالات خاصة يجب الالتزام بالحكم العام[/COLOR], و نعتقد أن هذا أمر منطقي.

[COLOR="Lime"]جواب السؤال الرابع:[/COLOR] رواية – أو روايات - لعن زرارة خارجة عن الموضوع,[COLOR="Red"] فنحن نتكلّم عن سب الصحابة, و لا نتكلّم عن قضيّة لعن بعض الرواة, فلا نُريد إخراج الموضوع عن مساره[/COLOR].

و لكم جزيل الشكر.
[/SIZE]

بشير النصر 2011-12-08 12:03 AM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
النشاط الصفوى
نسمع جعجعة ولانرى طحنا
تكلم عن السب المفرط بين الصحابه واللعن المنتشر
هات رواياتك
ثم هل حكم أمامك وهو على بن ابى طالب رضى الله عنه على من سبه ( أو أغتابه كما يحلو لك تسميته ) بالكفر ؟!
ناهيك عن من قاتله بالسيف ؟!
ثم قد قلنا لك ان الصحابة عندنا غير معصومين وهم بشر يجوز عليهم الخطا وهو مغمور بفضائلهم وبحكم رب العالمين لهم فى محكم كتابه بالعدالة والأستقامة فى آيات محكمة
وأن حدث بينهم شئ من أنتقاص أو سباب على فرضية حدوثه فهو ليس مطلقا أنما أختلاف فى أمر من الأمور وليس بسبب غبض على أسبقية أو بلاء سابق فى الدين

النشاط الصفوي 2011-12-08 01:09 AM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=بشير النصر;194290] النشاط الصفوى
نسمع جعجعة ولانرى طحنا
تكلم عن السب المفرط بين الصحابه واللعن المنتشر
هات رواياتك
ثم هل حكم أمامك وهو على بن ابى طالب رضى الله عنه على من سبه ( أو أغتابه كما يحلو لك تسميته ) بالكفر ؟!
ناهيك عن من قاتله بالسيف ؟!
ثم قد قلنا لك ان الصحابة عندنا غير معصومين وهم بشر يجوز عليهم الخطا وهو مغمور بفضائلهم وبحكم رب العالمين لهم فى محكم كتابه بالعدالة والأستقامة فى آيات محكمة
وأن حدث بينهم شئ من أنتقاص أو سباب على فرضية حدوثه فهو ليس مطلقا أنما أختلاف فى أمر من الأمور وليس بسبب غبض على أسبقية أو بلاء سابق فى الدين [/QUOTE]

[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم

أقول:

1- إن شاء الله سوف ترى الطحن عندما يحصل اتفاق على أحكام ساب الصحابة[COLOR="Red"] لكي لا نبي على أصل لم تلتزموا به[/COLOR].

2- نحن هنا لا نتكلّم عن حُكم الإمام علي(ع) في سب الصحابة, و لا نبحث عن حكم الرافضة في سبهم, بل نتكلّم عن حكم مذهبكم في سب الصحابة, فنحن نُريد إلزامكم بما تلتزمون به لا إلزام أنفسنا, و بالتالي لا نحتاج إلى البحث في موقف الإمام علي(ع), بل نحتاج أن نبحث في موقف علمائكم في سب الصحابة لأنهم هم الذين يمثلونكم.


3- نحن نعلم أنكم لا تحكمون بعصمة الصحابة, و لكن تحكمون بعدالتهم, و بالتالي لابد من البحث في نواقض هذه العدالة, و من نواقض العدالة الفسق المُتمثل في سبهم للصحابة, فنحن لا نبحث عن أخطاء الصحابة فقط هكذا لنُسجّل عليهم نقاط سوداء, [COLOR="red"][U]بل نبحث عن أخطاء تستوجب أحكاماً تنعكس على الواقع الديني العقائدي و الفقهي, بمعنى أننا لو أثبتنا أن الصحابة سبوا صحابة, فهذا يعني على المستوى العقائدي وجوب التبرء منهم لأنهم أصبحوا فسقة ملعونين, بل يجب رفض عقيدة عدالة الصحابة, و على المستوى الفقهي و المبنائي يجب رد رواياتهم لأن ساب الصحابة مردود الرواية عندكم, فإثبات قضيّة سب الصحابة لبعضهم البعض لها أبعاد عقائدية و فقهية و مبنائية[أصولية و رجالية][/U][/COLOR].

4- بالنسبة للتبرير القائل:[أن سبب شتم الصحابة لبعضهم البعض هو اختلاف في أمر غير ديني], [COLOR="red"]فنحن لا نبحث هنا عن أسباب السب, فأيا ً كان السبب أو طبيعة السب, فالحكم لا يخرج عن التفسيق و رد الرواية و وجوب اللعنة و سقوط العدالة, و إلا يلزم من كلامكم أن كل شخص يشتم أي شخص مُسلم لأسباب دنيوية يخرج من دائرة الفسقة, و هذا أمر مرفوض لأن النصوص الشرعيّة لم تُخرج الساب لأسباب دنيوية عن الفسوق[/COLOR].
[COLOR="Lime"]مثال توضيحي:[/COLOR] نفترض أن فلانا ً من الناس شتم فلانا ً لسبب دنيوي مثل أنه هناك مُشكلة شخصية بينهما, فهل هذا التبرير يسمح لنا عدم تفسيق الساب؟ هل هذا التبرير يسمح لنا برد حديث:[سباب المُسلم فسوق]؟!

معنى ذلك أن كل شخص يشتم لأمور غير دينية لا تترتب عليه أحكام السب, و هذا إفراغ للدين من معناه, فالدين أتى لوضع منهجيّة مُكاملة للدين و الدنيا, و لم يُميّز بين أحكام الدين و أحكام الدينا, بل إن الدين جاء لكي يضع لنا منهجا ً دنيويا ً يتماشى مع أحكام الله تبارك و تعالى, فالشرع عندنا ينهى عن سباب المُسلم, فهو ينهى عن مُطلق السباب بغض النظر عن الأسباب أو طبيعة الخلاف.

و لكم جزيل الشكر.[/SIZE]

بشير النصر 2011-12-08 03:19 AM

رد: مظلوميّة الصحابة عند من يُسمون أنفسهم بأهل السنة!!!
 
[QUOTE=النشاط الصفوي;194299] [SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم
أقول:
1- إن شاء الله سوف ترى الطحن عندما يحصل اتفاق على أحكام ساب الصحابة[COLOR="Red"] لكي لا نبي على أصل لم تلتزموا به[/COLOR].
2- نحن هنا لا نتكلّم عن حُكم الإمام علي(ع) في سب الصحابة, و لا نبحث عن حكم الرافضة في سبهم, بل نتكلّم عن حكم مذهبكم في سب الصحابة, فنحن نُريد إلزامكم بما تلتزمون به لا إلزام أنفسنا, و بالتالي لا نحتاج إلى البحث في موقف الإمام علي(ع), بل نحتاج أن نبحث في موقف علمائكم في سب الصحابة لأنهم هم الذين يمثلونكم.
3- نحن نعلم أنكم لا تحكمون بعصمة الصحابة, و لكن تحكمون بعدالتهم, و بالتالي لابد من البحث في نواقض هذه العدالة, و من نواقض العدالة الفسق المُتمثل في سبهم للصحابة, فنحن لا نبحث عن أخطاء الصحابة فقط هكذا لنُسجّل عليهم نقاط سوداء, [COLOR="red"][U]بل نبحث عن أخطاء تستوجب أحكاماً تنعكس على الواقع الديني العقائدي و الفقهي, بمعنى أننا لو أثبتنا أن الصحابة سبوا صحابة, فهذا يعني على المستوى العقائدي وجوب التبرء منهم لأنهم أصبحوا فسقة ملعونين, بل يجب رفض عقيدة عدالة الصحابة, و على المستوى الفقهي و المبنائي يجب رد رواياتهم لأن ساب الصحابة مردود الرواية عندكم, فإثبات قضيّة سب الصحابة لبعضهم البعض لها أبعاد عقائدية و فقهية و مبنائية[أصولية و رجالية][/U][/COLOR].
4- بالنسبة للتبرير القائل:[أن سبب شتم الصحابة لبعضهم البعض هو اختلاف في أمر غير ديني], [COLOR="red"]فنحن لا نبحث هنا عن أسباب السب, فأيا ً كان السبب أو طبيعة السب, فالحكم لا يخرج عن التفسيق و رد الرواية و وجوب اللعنة و سقوط العدالة, و إلا يلزم من كلامكم أن كل شخص يشتم أي شخص مُسلم لأسباب دنيوية يخرج من دائرة الفسقة, و هذا أمر مرفوض لأن النصوص الشرعيّة لم تُخرج الساب لأسباب دنيوية عن الفسوق[/COLOR].
[COLOR="Lime"]مثال توضيحي:[/COLOR] نفترض أن فلانا ً من الناس شتم فلانا ً لسبب دنيوي مثل أنه هناك مُشكلة شخصية بينهما, فهل هذا التبرير يسمح لنا عدم تفسيق الساب؟ هل هذا التبرير يسمح لنا برد حديث:[سباب المُسلم فسوق]؟!
معنى ذلك أن كل شخص يشتم لأمور غير دينية لا تترتب عليه أحكام السب, و هذا إفراغ للدين من معناه, فالدين أتى لوضع منهجيّة مُكاملة للدين و الدنيا, و لم يُميّز بين أحكام الدين و أحكام الدينا, بل إن الدين جاء لكي يضع لنا منهجا ً دنيويا ً يتماشى مع أحكام الله تبارك و تعالى, فالشرع عندنا ينهى عن سباب المُسلم, فهو ينهى عن مُطلق السباب بغض النظر عن الأسباب أو طبيعة الخلاف.
و لكم جزيل الشكر.[/SIZE] [/QUOTE]
[SIZE="4"]قد قلنا أن الذنوب تمحى بالتوبة والحسنات والمصائب المكفرة وغضضت الطرف عن هذا
مع أن هذا يدك موضوعك من الأساس وبدون بحوث وغيره
قد قال القاضى بن عربى فى كتابه العواصم من القواصم ( وليست الذنوب مسقطة للعدالة أن وقعت منها توبة )
هل تبحث عن حكم أهل السنة فى هذه المسأله فهذا حكمهم فيما يتعلق بعدالة الصحابه
أما عدم قبولك الأرتكان لحكم على رضى الله عنه لأنه ليس فى صالحك فلم يصدر منه تكفير لمن قاتلوه فضلا عن من أنتقصوا منه .
ولاتنسى أن عليا رضى الله عنه هو من ائمتنا وخلفائنا الراشدين وله مكانته العاليه لدينا نحن أيضا وليس مقصورا عليكم !
ثم أيراد أن الأنتقاص أو لتسميه كما يحلو لك السب كان فى أمر من أمور الدنيا ولم يكن فى أمر من أمور الدين أشارتنا لهذا هى أشارة لحكم أن الأنتقاص من الصحابى لدينه وسابقته هو كفر
ثم أثبت العرش ثم ناقش
أثبت سب الصحابة بعضهم بعضا ثم ناقش الحكم !!![/SIZE]


الساعة الآن »04:31 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة