أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   تحقيق قصة كشف عمرو بن العاص رضى الله عنه عورته عند مبارزة على رضى الله عنه (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=2141)

فداك يا إسلام 2009-06-21 09:59 AM

تحقيق قصة كشف عمرو بن العاص رضى الله عنه عورته عند مبارزة على رضى الله عنه
 
[INDENT][CENTER][B]:بس:[/B]
[B]:سل:[/B][/CENTER]


[CENTER][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red][B]قصة كشف عمرو بن العاص رضى الله عنه عورته عند مبارزة على رضى الله عنه [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/SIZE][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][/CENTER]

[CENTER][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red][B]إعداد علي حشيش [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red][B]الحلقة الرابعة والسبعون[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]قصة الملائكة في شهر رمضان مع أمة محمد صلى الله عليه وسلم[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=darkgreen][B]نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم حتى يقف على حقيقة هذه القصة التي اشتهرت عن طريق مؤرخي الرافضة واختلقوا مثالب لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وصاغوها على هيئة حكايات وأشعار لكي يسهل انتشارها بين المسلمين واشتهرت هذه الحكايات بين القصاص، ومما ساعد على ذلك خبث الروافض وكيدهم، حيث إنهم عندما يريدون الطعن في أحد من الصحابة يصوغون هذا الطعن في صورة رقائق يبكي لها العوام مثل قصة موت الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه التي بيناها في هذه السلسلة والتي إذا نظر من لا دراية له بهذا العلم نظر بعين واحدة إلى ما فيها من رقائق، ولكن خبث الروافض جعل على العين الأخرى غشاوة الرقائق فلم تنظر إلى ما في القصة من طعن في الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه وجعل روحه تنزع كنزع روح الكفرة الفجرة.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]وإن تعجب فعجب أن كثيرًا من القصاص والوعاظ والكُتاب يروجون لهذه القصص، وبمثل هذا الخبث وضع هذا الرافضي [COLOR=blue]صاحب قصة وفاة عمرو بن العاص، قصة أخرى تطعن في عمرو بن العاص رضي الله عنه في صورة يذكر فيها شجاعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فمن لا دراية له بهذا العلم ينظر بعين واحدة أيضًا إلى ما فيها من شجاعة لعلي رضي الله عنه، ولكن خبث الروافض أيضًا جعل على العين الأخرى غشاوة فلم تنظر إلى ما في القصة من طعن في الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه.[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red][B]أولاً: المتن[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B][COLOR=darkred][U]ومما زاد هذه القصة انتشارًا أن هذه القصة أوردها الكاتب عباس محمود العقاد في كتابه «عمرو بن العاص» (ص238، 239- طبعة دار الكتب- بيروت - لبنان)، حيث قال[/U][/COLOR]:[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]«وكان علي رضي الله عنه كثيرًا ما يتقدم بين الصفوف داعيًا إلى المبارزة، فبدا له يومًا أن يدعو معاوية لمبارزته فأيهما غلب فالأمر له، وتحقن دماء الناس، فنادى: يا معاوية، فقال هذا لأصحابه: اسألوه ما شأنه؟ قال: أحب أن يبرز لي فأكلمه كلمة واحدة. فبرز معاوية ومعه عمرو، فلما قارباه لم يلتفت إلى عمرو، وقال لمعاوية: ويحك علام يقتتل الناس بيني وبينك ؟ ابرز إليّ، فأينا قتل صاحبه فالأمر له، فالتفت معاوية إلى عمرو فقال: ما ترى يا أبا عبد الله ؟ أبارزه؟ فقال عمرو: لقد أنصفك الرجل، واعلم أنك إن نكلت عنه لم تزل سُبة عليك وعلى عقبك ما بقي عربي، فقال معاوية: يا عمرو ليس مثلي يخدع نفسه، والله ما بارز ابن أبي طالب رجلاً قط إلا سقى الأرض من دمه. ثم تلاحيا وعزم معاوية على عمرو ليخرجن إلى علي، إن كان جادًا في نصحه، ولم يكن مغررًا به طمعًا في مآل أمره، فلما خرج للمبارزة مكرهًا وشد عليه عليُّ المرهوبة، رمى عمرو بنفسه عن فرسه، ورفع ثوبه وشَغَرَ برجليه فبدت عورته فصرف عليٌّ وجهه عنه وقام معفرًا بالتراب هاربًا على رجليه، معتصمًا بصفوفه». اهـ.[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B][COLOR=darkred]قلت: [/COLOR]والكاتب العقاد الذي فتن الكثيرون بكتابته، حتى اتخذها هؤلاء [COLOR=red][U]حقائق افتقر منهجه إلى البحوث العلمية الحديثية: [/U][/COLOR]فالأحاديث والآثار التي أوردها عن الصحابة رضي الله عنهم وهو يترجم لهم خلت من أصول علم الحديث من التخريج والتحقيق، وهذه القصة التي تطعن في الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه تبين للقراء عامة ولطالب هذا الفن برهان ما ذهبنا إليه، حيث أوردها من غير تخريج ولا تحقيق.[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]وإن [COLOR=blue]تعجب فعجب أن العقاد عقَّب على القصة بشيء عجيب هو طعن في الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه فوق طعن الرافضة حيث قال: «ولكنه - أي عمرو بن العاص - لا يحارب عليّا وله أمل في الشهادة قاتلاً أو مقتولاً، أو ثقة بالحق تعوضه عن خسارة الدنيا، وليس بالعجيب من طبيعة عمرو أن يلوذ بالحيطة غير حافل بمقال الناس إذا خاف على حياته، وأيقن من ضياع دينه ودنياه».[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]قلت: انظر إلى تحليل العقاد لكشف عمرو بن العاص عورته في وجه علي بن أبي طالب ولا يدري أن القصة واهية.[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red][U][B]وإلى القارئ الكريم التخريج والتحقيق:[/B][/U][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red][B]ثانيًا التخريج والتحقيق[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]القصة أخرجها نصر بن مزاحم الكوفي في كتابه «وقعة صفين» (ص406- 408)، ويزيدها بالأشعار لعمرو ثم معاوية.[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]1[COLOR=red]- قال الإمام الذهبي في «الميزان» (4/253/9046):[/COLOR] نصر بن مزاحم الكوفي عن قيس بن الربيع وطبقته رافضي جَلْد تركوه.[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]2- قال الإمام العقيلي في «الضعفاء الكبير» (4/300/9046): «نصر بن مزاحم: كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير».[/B][/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]3- وأقر هذا الإمام الذهبي في «الميزان»، ثم نقل عن أبي خيثمة أنه قال: نصر بن مزاحم كان كذابًا.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]4- قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/468/2143): سألت أبي عن نصر بن مزاحم العطار المنقري سكن بغداد قال: «واهي الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه».[/B][/FONT][/SIZE]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]5- وذكر له الإمام ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (7/37) (19/1972) أحاديث وقال: «هذه وغيرها من أحاديث عامتها غير محفوظة». اهـ.[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]6- وقال الحافظ في «لسان الميزان» (6/188) (55/8788): «وقال العجلي: كان رافضيًا غاليًا.. ليس بثقة ولا مأمون. وقال الخليلي: ضعفه الحفاظ جدًا».[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]7- أورده الإمام الدارقطني في كتابه «الضعفاء والمتروكين» (ت547) وقال: «نصر بن مزاحم المِنْقري، كوفي».[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red][B]قلت: ويظن من لا دراية له بهذا الفن أن الدارقطني سكت عنه ولكن هيهات، فلقد بيَّن الإمام البرقاني في مقدمة الكتاب القاعدة التي بنى عليها حيث قال:[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/FONT][/SIZE]



[CENTER][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]«طالت محاورتي مع ابن حمكان لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني عفا الله عني وعنهما في المتروكين من أصحاب الحديث فتقرر بيننا وبينه على ترك من أثبته على حروف المعجم في هذه الورقات».[/B][/FONT][/SIZE][/FONT][/SIZE][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][/CENTER]

[CENTER][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]قلت: وبهذا يتبين أن نصر بن مزاحم متروك عند الأئمة حيث أثبت على حروف المعجم في هذه الورقات من كتاب الضعفاء للدارقطني برقم (547).[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]وبهذا يتبين أن نصر بن مزاحم صاحب هذه القصة أنه رافضي كذاب ومتروك ليس بثقة ولا مأمون وتصبح بهذا القصة واهية من وضع الرافضة.[/B][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[/INDENT][B][COLOR=#ff0000][/COLOR][/B][/FONT][/SIZE]

فداك يا إسلام 2009-06-21 10:01 AM

[CENTER][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red][B]ثالثًا: طريق آخر للقصة[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]والقصة جاءت من طريق ابن الكلبي أيضًا كما ذكر ذلك السهيلي في «الروض الأنف» (5/462).[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]وابن الكلبي: هو أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي توفي سنة (204هـ).[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]1- قال الإمام الحافظ ابن حبان في «المجروحين» (3/91):[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]«هشام بن محمد بن السائب أبو المنذر الكلبي من أهل الكوفة يروي عن العراقيين العجائب والأخبار التي لا أصول لها وكان غاليًا في التشيع أخباره في الأغلوطات أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها». اهـ.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]قلت: انظر إلى قول الإمام ابن حبان «وكان غاليًا في التشيع وكيف وصل به الغلو إلى أن يأتي بخبر لا أصل له يجعل الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه جبانًا يفر عند المبارزة بل يتقي خصمه بكشف عورته.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]2- قال الإمام الحافظ أبو جعفر العقيلي في «الضعفاء الكبير» (4/339/1945): «حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: هشام بن محمد بن السائب الكلبي من يحدث عنه؟ إنما هو صاحب سمر ونسب وما ظننت أن أحدًا يحدث عنه». اهـ.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]3- قال الإمام الحافظ ابن عدي في «الكامل» (7/110- 9/2026): سمعت ابن حماد يقول: حدثني عبد الله، سمعت أبي يقول: هشام بن الكلبي... فذكر ما أخرجه العقيلي.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]4- أورده الدارقطني في كتابه «الضعفاء والمتروكين» برقم (563) مما يدل على أن هشام بن الكلبي اتفق الأئمة البرقاني، وابن حمكان والدارقطني على تركه.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]5- أورده الذهبي في «الميزان» (4/304/9237).[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]ونقل عن ابن عساكر أنه قال: «هشام بن محمد بن السائب الكلبي: رافضي ليس بثقة». اهـ.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]بهذا يتبين أسباب وضع هذه القصة من الكشف عن عللها التي جاءت من طريق نصر بن مزاحم، ومن طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أن كليهما كان رافضيًا غاليًا.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]1- والإمام ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/38) يبين دواعي الوضع وأصناف الوضاعين فيقول:[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]«القسم الثاني: قوم كانوا يقصدون وضع الحديث نصرة لمذهبهم». أهـ[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]2- وقد بَيَّن ذلك السخاوي في «فتح المغيث» (1/300) ثم ذكر الرافضة، ثم قال:[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]«الرافضة فرق متنوعة من الشيعة وانتسبوا كذلك لأنهم بايعوا زيد بن علي ثم قالوا له تبرأ من الشيخين فأبى، وقال: كانا وزيري جدي صلى الله عليه وسلم فتركوه ورفضوه». اهـ.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]3- قلت: وهذا ما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوى» (13/35).[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]قال: «وأما لفظ الرافضة: فهذا اللفظ أول ما ظهر في الإسلام، لما خرج زيد بن علي بن الحسين في أوائل المائة الثانية في خلافة هشام بن عبد الملك واتبعه الشيعة فسئل عن أبي بكر وعمر فتولاهما وترحم عليهما فرفضه قوم فقال: رفضتموني رفضتموني فسموا الرافضة، فالرافضة تتولى أخاه أبا جعفر محمد بن علي والزيدية يتولون زيدًا وينسبون إليه ومن حينئذ انقسمت الشيعة إلى: زيدية ورافضة إمامية». اهـ.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]4- ثم بيَّن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوى» (4/435) حيث قال:[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]أ- «فأبو بكر وعمر أبغضتهما الرافضة ولعنتهما دون غيرهم من الطوائف، ولهذا قيل للإمام أحمد: من الرافضي؟ قال: الذي يسب أبا بكر وعمر وبهذا سميت الرافضة، فإنهم رفضوا زيد بن علي لما تولى الخليفتين أبا بكر وعمر لبغضهم لهما فالمبغض لهما هو الرافضي...».[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]ب- «وأصل الرفض من المنافقين الزنادقة فإنه ابتدعه ابن سبأ الزنديق وأظهر الغلو في علي بدعوى الإمامة والنص عليها وادعى العصمة له...» اهـ.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]جـ- ثم ذكر الأثر السيئ لهم على الحديث في «الفتاوى» (6/289) فقال: «[COLOR=darkslategray]الرافضة كذبوا أحاديث كثيرة جدًا راج كثير منها على أهل السنة وروى خلق كثير منها أحاديث حتى عسر تمييز الصدق من الكذب على أكثر الناس، إلا على أئمة الحديث العارفين بعلله متنًا وسندًا». اهـ.[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]د- ثم بيَّن مكانهم من الطوائف فقال في «الفتاوى» (4/471): «[COLOR=darkgreen]وبهذا وأمثاله يتبين أن الرافضة أمة ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة، بل هم أعظم الطوائف كذبًا وجهلاً ودينهم يدخل على المسلمين كل زنديق ومرتد، كما دخل فيهم النصيرية والإسماعيلية، وغيرهم فإنهم يعمدون إلى خيار الأمة يعادونهم، وإلى أعداء الله من اليهود والنصارى والمشركين يوالونهم، ويعمدون إلى الصدق الظاهر المتواتر يدفعونه، وإلى الكذب المختلق الذي يعلم فساده يقيمونه، [COLOR=red][U]فهم كما قال الشعبي [/U][/COLOR]- [COLOR=darkred]وكان من أعلم الناس بهم - لو كانوا من البهائم لكانوا حُمُرًا، ولو كانوا من الطير لكانوا رخَمًا[/COLOR][/COLOR]». اهـ.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]والحُمُر جمع حمار كما في قوله تعالى: [COLOR=purple]«كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ» [/COLOR][المدثر: 50].[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]والرخَم: جمع رخمة وهو طائر يأكل العذرة وهو من الخبائث وليس من الصيد. كذا في «المصباح المنير» (ص224).[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]هكذا افترى الرافضة هذه القصة المكذوبة على علم من أعلام الصحابة رضي الله عنهم دوَّخ أعداء الإسلام وفتح الله على يديه القرى والبلدان.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red][B]رابعًا: مكانة الصحابي الجليل عمرو بن العاص[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]رضي الله عنه[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]وإلى القارئ الكريم بيان مكانة الصحابي الجليل عمرو بن العاص كما تبينه السنة الصحيحة المطهرة التي تمحو بنورها ظلمات الرافضة وظلمهم:[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]1- فقد ثبت في مسند أحمد (2/354، 327، 353)، والحاكم (3/452) من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ابنا العاص مؤمنان».[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]2- وله شاهد بالإيمان أخرجه أحمد والروياني في مسنده والترمذي من حديث عقبة بن عامر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص».[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]3- وأورد هذا الشاهد الألباني رحمه الله في «الصحيحة» (1/238) (ح155) وحسنه وأورد حديث أبي هريرة (ح156) وصححه.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]ثم قال في «الصحيحة» (1/239): وفي الحديث منقبة عظيمة لعمرو بن العاص رضي الله عنه إذ شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بأنه مؤمن فإن هذا يستلزم الشهادة له بالجنة لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المشهور: «لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة». متفق عليه... وعلى هذا فلا يجوز الطعن في عمرو رضي الله عنه كما يفعل بعض الكتاب المعاصرين وغيرهم من المخالفين - بسبب ما وقع له من الخلاف... اهـ.[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]قلت: [COLOR=darkgreen]مما أوردناه آنفًا يتبين أن هذه القصة واهية تطعن في الصحابي المؤمن الشجاع الذي لم يجد شياطين الرفض شيئًا يصمونه به إلا هذه القصة المكذوبة لتنال من هذا الصحابي الجليل.[/COLOR]والله من وراء القصد. [/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B]جلة التوحيد[/B][/FONT][/SIZE][/CENTER]

حسن الشمري 2009-06-22 08:47 AM

رد
 
الاخوة الاعزاء السلام عليكم اريد ان اسئل سؤال ؟
لماذا لانترك العاطفة ونتكلم بالعقل ماهي المصلحة لتحريف التاريخ التاريخ السني والشيعي ينقل ان عمر بن العاص خرج مع معاويه ضد الخليف الشرعي يعني خارج على ولاة الامر ثم نقول رضي الله عنه اخبرني ولاتقول كلهم اصحاب اجلاء القتلى بين الطرفين من منهم في الجنة ومن منهم في النار. وفي الختام لماذا الذي يقول الحق تقولون ان مغالي او رافضي اتمنى ان يكون ردكم على قدر السؤال وان يكون بالدليل لا ان تقول هذا غير موجود او هذا كذب والسلام عليكم

فداك يا إسلام 2009-06-22 09:14 AM

[quote=حسن الشمري;12035]الاخوة الاعزاء السلام عليكم اريد ان اسئل سؤال ؟
لماذا لانترك العاطفة ونتكلم [B][U][COLOR=red]بالعقل ماهي المصلحة لتحريف التاريخ التاريخ[/COLOR][/U][/B] السني والشيعي ينقل ان عمر بن العاص خرج مع معاويه رضى الله عنه
ضد الخليف الشرعي يعني خارج على ولاة الامر ثم نقول رضي الله عنه اخبرني ولاتقول كلهم اصحاب اجلاء القتلى بين الطرفين من منهم في الجنة ومن منهم في النار. وفي الختام لماذا الذي يقول الحق تقولون ان مغالي او رافضي اتمنى ان يكون ردكم على قدر السؤال وان يكون بالدليل لا ان تقول هذا غير موجود او هذا كذب والسلام عليكم[/quote]

[CENTER][B]أولا مرحبا بك فى الموضوع [/B]
[B]ومن هم الذين حرفوا التاريخ [/B]
[B]أولا أهل السنة لم يحرفو التاريخ بل بيحافظوا على التاريخ من العبث [/B]
[B]ويوجد علماء أجلاء يقوم بتحقيق كتب التاريخ التى قدوضع فيها الحق والباطل [/B]
[B][COLOR=red][U]لكن عندى أستفسار[/U][/COLOR] [/B]
[B]ماهى كتب التاريخ التى تعتمد عليها أنت والشيعة [/B]
[B]وهل هذه الكتب موثقة وتم تحقيقها [/B]
[B]أهل السنة لايغالون فى أحد [/B]
[B]وأقول لك أنهم أصحاب أجلاء رضوان الله عنهم أجمعين [/B]

[B]ياأيها الزميل الفاضل لابد تعلم :[/B]
[B]أن كتب التاريخ الإسلامي كثيرة ومتنوعة بس المشكلة [/B]
[B]ماهى الكتب الصحيحة الموثقة التى نطلع عليه [/B]
[B]ليس كل كتب التاريخ صحيحة [/B]
[B]لابد من تحقيق الكتب وتنقيحة من الحق والباطل [/B][/CENTER]

فداك يا إسلام 2009-06-22 09:25 AM

[CENTER][B][SIZE=5][COLOR=navy]هذا الموضوع تصحيح لما تم نقله فى المنتديات الرافضية التى [/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=navy]تحرف كل شىء[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red][U]وأغلبية أهل السنة يتبعون كلامهم ويصدقونه [/U][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red][U]دون تمحيص وبحث عن مدى صحة المعلومة المنتشرة[/U][/COLOR] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][quote] ينقل ان عمر بن العاص خرج مع معاويه ضد الخليف الشرعي يعني خارج على ولاة الامر [/quote][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]بعد إذنك ممكن تعطينى النص [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]ومن أى كتاب [/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][COLOR=red][SIZE=5][COLOR=red][U][B]بعد إذنك[/B][/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR]
[SIZE=5][COLOR=red][B]لابد من نص الكلام الذى تقوله لكى نراه هل هو صحيح أم لا [/B][/COLOR][/SIZE]
[COLOR=red][B][SIZE=5]لكى نرد عليه ردا علمى[/SIZE] [/B][/COLOR][/CENTER]
[COLOR=red][COLOR=#000000]:جز:[/COLOR][/COLOR]

حسن الشمري 2009-06-22 09:30 AM

رد
 
لم تجب عن اسئلتي سئلتك عن اسئلة هي
اولا_الم يخرج عمر بن العاص هو ومعاوية ضد علي وعلي هو الخليفة
ثانيآ-القتلى بين الطرفين اين يكونوا هل في الجنة ام في النار
ثالثا _الم يقل الرسول لعمار بن ياسر(ياعمار تقتلك الفئة الباغية)وعمار كان في جيش علي
رابعآ- كل معركة في الكون تقوم على شيئين حق وباطل فأيهما صاحب الحق
خامسآ- اذا كنت تكذب هذه القائع اطالبك بالدليل من الصحاح السته

حسن الشمري 2009-06-22 09:35 AM

معركة صفين
 
[B][B][FONT=Monotype Koufi]معركة صفين[/FONT][/B][/B]

كانت معركة صفين صراعَ عصبية (و ليس صراع مذهب) حيث برز بوضوح تفوق عصبية أهل الشام و بنو أمية على أهل العراقَين عراق العرب و عراق العجم.
فجيش العراق كان تحت قيادة أمير المؤمنين علي [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT]، و هو القائد المغوار العارف بالحرب، و قد أمّره رسول الله [FONT=AGA Arabesque]r[/FONT] مرة على إحدى جيوش المسلمين في خيبر. و كان من قادته الأشتر النخعي من أشجع صناديد العرب و فرسانهم، و كان من قتلة عثمان. و كان جيشه أكبر من جيش الشام و يقدر بحوالي مئة ألف[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn1"][FONT=Arial][U][1][/U][/FONT][/URL]، لكن فيهم العجم و الموالي و الأعراب و العصاة، و فيهم من بقي من قتلة عثمان. و كان ذلك الجيش مفرقاً لا تجمعه عصبية، بل يغلب عليه عصائب مفرقة متناحرة. و رغم أن علياً كان يحكم كل بلاد المسلمين عدا الشام، أي فارس و خرسان و الجزيرة و اليمن و العراق و مصر، إلا أن غالب جيشه كان من عصائب أهل العراق. و قد عاب عليه معاوية أن المهاجرين و الأنصار لم يكن منهم في جيشه إلا النذر اليسير. و لكن كان في جيشه من الصحابة أكثر مما كان في جيش معاوية.
و جيش الشام كان تحت قيادة معاوية بن أبي سفيان [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT]. و كان معه عمرو بن العاص [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] العارف بالحرب، و قد أمّره رسول الله [FONT=AGA Arabesque]r[/FONT] مرة على إحدى جيوش المسلمين في ذات السلاسل و فيهم أبو بكر و عمر [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT]. و كان جيشاً منظماً شديد الانضباط، حتى قال معاوية: «[COLOR=navy]و الله ما أصبت الشام إلا بالطاعة[/COLOR]»[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn2"][FONT=Arial][U][2][/U][/FONT][/URL]. و كان جيشاً ذا عصبية قوية رغم قلة عدده[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn3"][FONT=Arial][U][3][/U][/FONT][/URL]، فاستطاع أن يصمد أمام جيش جرار يقارب ضعفه.
بدأت مناوشات كثيرة بين الجيشين، ثم أرسل علي [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] إلى معاوية و قال له: «ه[COLOR=navy]ل لك إلى أن نتهادن شهراً، و أن لا يحدث فيه قتال، لعل أن نتفاوض و نتفاهم؟[/COLOR]». و كان الأمل في الصلح يحدو الجميع، حيث إن علياً [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] غير راغب في القتال أصلاً، فهو يريد أن يؤخر القتال قدر المستطاع و كذلك معاوية، فلم يكد يعرض عليه علي هذا الأمر حتى بادر معاوية بالموافقة على إيقاف القتال في شهر المحرم. فتوقف القتال تماماً و الجيشان في أماكنهما يتزاورون و يتسامرون في الليل. و لا غرابة في ذلك لأنه لم تكن بين الجيشين أحقاد، بل كان كل طرف ينافح عما يعتقده حقاً، و لأنهم كانو أهلاً من نفس القبائل و العشائر[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn4"][FONT=Arial][U][4][/U][/FONT][/URL].
و انتهت الهدنة، فأمر علي جيشه بهجوم شديد عنيف[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn5"][FONT=Arial][U][5][/U][/FONT][/URL]. و قد التزم كلٌ من الطرفين بأحكام قتال البغاة. قال أبو أمامة: «[COLOR=navy]شهدت صفين، فكانو لا يجهزون على جريح، و لا يطلبون مُوَلّياً و لا يسلبون قتيلاً[/COLOR]»[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn6"][FONT=Arial][U][6][/U][/FONT][/URL]. و لم يكن الطرفان يكفّر بعضهما، لكن بعض الجند المتحمسين في جيش علي [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] كانو يلعنون و يكفرون الشاميين، فلا يلقى من قادته إلا النَّهْر و التّوبيخ[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn7"][FONT=Arial][U][7][/U][/FONT][/URL]. و قال رجل يوم صفين: «اللهم العن أهل الشام». فقال علي: «لا تسب أهل الشام جمّاً غفيراً، فإن بها الأبدال، فإن بها الأبدال، فإن بها الأبدال»[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn8"][FONT=Arial][U][8][/U][/FONT][/URL].
و احتدمت المعركة بضراوة شديدة حتى قـُتِل من الطرفين مقتلة عظيمة دون أن يتراجع أحد لأن كل طرف يظن أنه على حق، حتى قال الشعبي عن أهل صفين: «[COLOR=navy]هم أهل الجنة، لقي بعضهم بعضاً فلم يفِرّ أحدٌ من أحد[/COLOR]». و هذا مصداق لحديث رسول الله [FONT=AGA Arabesque]r[/FONT] الثابت بالصحيحين «[COLOR=#0000ff]لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يقتل بينهما مقتلة عظيمة، و دعواهما واحدة[/COLOR]». فلما قتل عمار بن ياسر [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] على يد أحد من جيش الشام، ارتاع عمرو بن العاص [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] لعلمه أنه تقتله الفئة الباغية كما جاء في الحديث الصحيح[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn9"][FONT=Arial][U][9][/U][/FONT][/URL]، فاقترح على معاوية التحكيم فرضي بذلك. فأرسل معاوية رجلاً يحمل المصحف إلى علي و يقول: «[COLOR=navy]بيننا و بينكم كتاب الله[/COLOR]». فقال علي: «[COLOR=navy]أنا أولى بذلك. بيننا كتاب الله[/COLOR]». و توقف القتال و انسحب الفريقان.
و قد قتل من الفريقين فيما ذكره غير واحد سبعون ألفاً: خمسة و أربعون ألفاً من أهل الشام، و خمسة وعشرون ألفاً من أهل العراق[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn10"][FONT=Arial][U][10][/U][/FONT][/URL]. كما قال رسول الله [FONT=AGA Arabesque]r[/FONT]: «[COLOR=#0000ff]لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان دعوتهما واحدة. فبينما هم كذلك، مرق منهما مارقة، تقتلهم أولى الطائفتين بالحق[/COLOR]»[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn11"][FONT=Arial][U][11][/U][/FONT][/URL]. قال الحافظ بن كثير: «فهذا الحديث من دلائل النبوة إذ قد وقع الأمر طبق ما أخبر به عليه الصلاة والسلام. و فيه الحكم بإسلام الطائفتين أهل الشام و أهل العراق لا كما يزعمه فرقة الرافضة و الجهلة الطـِّغام من تكفيرهم أهل الشام. و فيه أن أصحاب علي أدنى الطائفتين إلى الحق، و هذا هو مذهب أهل السنة و الجماعة: أن عليا هو المصيب، و إن كان معاوية مجتهداً و هو مأجور إن شاء الله. و لكن علي هو الإمام فله أجران، كما ثبت في صحيح البخاري من حديث عمرو بن العاص أن رسول الله [FONT=AGA Arabesque]r[/FONT] قال: [COLOR=#0000ff]إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَ إِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْر[COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]ٌ[/FONT][/COLOR][/COLOR]».
فلم يُكفِّر علي [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] معاوية [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] و لا من من معه من أهل الشام أيضاً. فقد سئل علي عن قتال يوم صفين فقال: «[COLOR=navy]قتلانا و قتلاهم في الجنة، و يصير الأمر إليّ و إلى معاوية[/COLOR]»[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn12"][FONT=Arial][U][12][/U][/FONT][/URL]. و كان علي إذا أتي بأسير يوم صفين أخذ دابته و سلاحه و أخذ عليه أن لا يعود و خلّى سبيله. و عن يزيد بن بلال قال: [COLOR=navy]شهدت مع علي صفين فكان إذا أتي بالأسير قال: «لن أقتلك صبراً؛ إنّي أخاف الله رب العالمين»، و كان يأخذ سلاحه و يحلفه لا يقاتله و يعطيه أربعة دراهم[/COLOR]. و يصف سالم بن عبيد الأشجعي –و هو صحابي شهد المعركة– موقف علي فيقول: «[COLOR=navy]رأيت علياً بعد صفين و هو أخذ بيدي، و نحن نمشي في القتلى. فجعل علي يستغفر لهم حتى بلغ أهل الشام. فقلت له: «يا أمير المؤمنين إنّا في أصحاب معاوية!». فقال علي: «إنما الحساب عليّ و على معاوية[/COLOR]»[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn13"][FONT=Arial][U][13][/U][/FONT][/URL]. أي أنه يرى نفسه و معاوية مسؤولـَين عمّا حدث، و هما يحاسَبان على ذلك.
و عن المسيب بن نجبة قال: «[COLOR=navy]كان علي آخذا بيدي يوم صفين فوقف على قتلى أصحاب معاوية فقال: يرحمكم الله، ثم مال إلى قتلى أصحابه فترحم عليهم بمثل ما ترحم على أصحاب معاوية. فقلت: يا أمير المؤمنين استحللت دماءهم ثم تترحم عليهم؟ قال: إن الله تعالى جعل قتلنا إياهم كفارة لذنوبهم[/COLOR]».
و كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] يقول في ليالي صفين: «[COLOR=navy]لله درّ مقام عبد الله بن عمر و سعد بن مالك[/COLOR] –و هما ممن اعتزل الفتنة– [COLOR=navy]إنْ كان برّاً إنّ أجره لعظيم، و إن كان إثماً إنّ خطره ليسير[/COLOR]»، قال إبن تيمية: «[B]و تواترت الآثار بكراهته الأحوال في آخر الأمر، و رؤيته اختلاف الناس و تفرّقهم، و كثرة الشر، الذي أوجب أنّه لو استقبل من أمره ما استدبر، ما فعل ما فعل[/B]»[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn14"][FONT=Arial][U][14][/U][/FONT][/URL].
فلما رجع علي من صفين، عَلِمَ أنّه لا يَملكُ أبداً، فتكلّم بأشياء كان لا يتكلم بها، و حدّثَ بأحاديث كان لا يتحدث بها، فقال فيما يقول: «[COLOR=navy]أيها الناس؛ لا تكرهو إمارة معاوية! و الله لو فقدتموه لرأيتم الرؤوس تندر[/COLOR][URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn15"][FONT=Arial][U][15][/U][/FONT][/URL] [COLOR=navy]من كواهلها كالحنظل[/COLOR]»[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn16"][FONT=Arial][U][16][/U][/FONT][/URL].
و ما حصل من قتال بين علي و معاوية لم يكن يريده واحد منهما، بل كان في الجيش من أهل الأهواء من يحرص على القتال، الأمر الذي أدى إلى نشوب تلك المعركة الطاحنة، و خروج الأمر من يد علي و معاوية رضي الله عنهما[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn17"][FONT=Arial][U][17][/U][/FONT][/URL]. و أكثر الذين كانو يختارون القتال من الطائفتين لم يكونو يطيعون لا علياً و لا معاوية. و كان علي و معاوية –رضي الله عنهما– أطلب لكف الدماء من أكثر المتقاتلين، لكن غـُلِبا فيما وقع. و الفتنة إذا ثارت، عجز الحكماء عن إطفاء نارها.
و لذلك رحّب كلاهما بمبدأ تحكيم كتاب الله في نزاعهم بينهم. و أما ما يدندن عليه بعض المؤرخين من أن علياً لم يكن راغباً لا في التحكيم و لا بحقن دماء المسلمين، فهذا كذب صريح عليه. بل الثابت الصحيح أن علياً [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] قبل الصلح من تلقاء نفسه. و كذلك إسطورة التحكيم التي حصلت فيما بعد في أن أبا موسى الأشعري خلع علياً كما يخلع خاتمه بينما رفض عَمْر بن العاص أن يخلع معاوية، و أن النتيجة كانت أن أعلن معاوية الخلافة، فهذا كلام ظاهر البطلان، و الروايات الصحيحة تردّه. و من المستغرب فعلاً أن يردّد المؤرخون في كتبهم مثل تلك الأساطير. فمعاوية لم يدَّع الخلافة إلا بعد تنازل له عنها الحسن بن علي[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn18"][FONT=Arial][U][18][/U][/FONT][/URL]. يقول إبن تيمية: «[COLOR=navy]معاوية لم يَدَّعِ الخلافة، و لم يُبايَع له بها، حتى قـُتِـل علي. فلم يُقاتل على أنه خليفة، و لا أنه يستحقها، و كان يُقرُّ بذلك لمن يسأله[/COLOR]»[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn19"][FONT=Arial][U][19][/U][/FONT][/URL].
و القصة الحقيقية لحادثة رفع المصاحف هي ما أخرجه الإمام أحمد عن أبي وائل قال: كنا بصفين. فلما استحر القتل بأهل الشام، اعتصمو بتل. فقال عمرو بن العاص لمعاوية: «[COLOR=navy]أرسل إلى علي بمصحف و ادعه إلى كتاب الله، فإنه لن يأبى عليك[/COLOR]». فجاء به رجل فقال: «[COLOR=navy]بيننا و بينكم كتاب الله [/COLOR][FONT=AGA Arabesque]][/FONT][COLOR=#800080]ألم تر إلى الذين أوتو نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم و هم معرضون[/COLOR][FONT=AGA Arabesque][[/FONT][URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn20"][FONT=Arial][U][20][/U][/FONT][/URL]». فقال علي: «[COLOR=navy]نعم. أنا أولى بذلك[/COLOR][URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn21"][FONT=Arial][U][21][/U][/FONT][/URL][COLOR=navy]. بيننا و بينكم كتاب الله[/COLOR]». فجاءته الخوارج –و نحن ندعوهم يومئذ القراء– و سيوفهم على عواتقهم، فقالو: «[COLOR=navy]يا أمير المؤمنين. ما تنتظر بهؤلاء القوم الذين على التل؟ ألا نمشي إليهم بسيوفنا حتى يحكم الله بيننا و بينهم؟[/COLOR]»[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn22"][FONT=Arial][U][22][/U][/FONT][/URL]. فأشار عليهم كبار الصحابة بمطاوعة علي و أن لا يخالف ما يشير به لكونه أعلم بالمصلحة. و ذكر لهم سهل بن حنيف [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] ما وقع لهم بالحديبية و أنهم رأو يومئذ أن يستمرو على القتال و يخالفو ما دُعُو إليه من الصلح، ثم ظهر أن الأصلح هو الذي كان شرع النبي [FONT=AGA Arabesque]r[/FONT] فيه[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftn23"][FONT=Arial][U][23][/U][/FONT][/URL].
[RIGHT] [/RIGHT]


<HR align=left width="33%" SIZE=1>[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref1"][/URL] [FONT=Tahoma][1][/FONT] تاريخ خليفة (ص193) بسند حسن. و قد خرج هذا الجيش في بداية ذي الحجة من سنة (36هـ).

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref2"][FONT=Tahoma][U][2][/U][/FONT][/URL] البداية و النهاية.

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref3"][/URL] [FONT=Tahoma][3][/FONT] كان سبعين ألفاً على أصح الروايات. مصنف ابن أبي شيبة (15/295) بإسناد حسن.

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref4"][/URL] [FONT=Tahoma][4][/FONT] المنتظم لابن الجوزي (5/117-118).

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref5"][/URL] [FONT=Tahoma][5][/FONT] المنتظم لابن الجوزي (5/118).

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref6"][/URL] [FONT=Tahoma][6][/FONT] إرواء الغليل (8/114)، و المستدرك (2/155)، و البيهقي في سننه (8/182)، و طبقات ابن سعد (7/411).

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref7"][FONT=Tahoma][U][7][/U][/FONT][/URL] مصنف ابن أبي شيبة (15/294).

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref8"][FONT=Tahoma][U][8][/U][/FONT][/URL] حدثنا معمر عن الزهري عن عبد الله بن صفوان قال: قال رجل يوم صفين... الحديث. إنظر مصنف عبد الرزاق (11/249)، و الفتن لنعيم بن حماد (1\235). و كذلك أخرجه أحمد في فضائل الصحابة (2\905). حديث صحيح مرسل.

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref9"][FONT=Tahoma][U][9][/U][/FONT][/URL] كان كثير من أهل الشام يتأمّل أن ينضمّ عمار بن ياسر إليهم، أو على الأقل أن لا يكون قتله على يدِ أحدٍ منهم. و لذلك كان جنود الشام يفرُّون منه حتى لا يقتله أحد منهم.

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref10"][FONT=Tahoma][U][10][/U][/FONT][/URL] قدر محمد بن سيرين عدد القتلى في هذه المعركة بحوالي سبعين ألف رجل. كان منهم خمس و أربعين ألف شخص من جيش الشام، أي كان نصف الجيش قد فني فما قدِرو على عدّهم إلا بالقصب، وضعو على كل إنسان قصبة، ثم عدُّو القصب. الذهبي في تاريخ الإسلام - عهد الخلفاء الراشدين (ص545)، و معجم البلدان (3/414-415)، و مصنف ابن أبي شيبة (15/295) بإسناد حسن من مرسل ابن سيرين، و هو من أصح المراسيل. و تاريخ خليفة (ص194) مختصراً.

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref11"][FONT=Tahoma][U][11][/U][/FONT][/URL] رواه الثوري عن ابن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد. و له شواهد في الصحيحين و هو صحيح.

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref12"][FONT=Tahoma][U][12][/U][/FONT][/URL] المعجم الكبير للطبراني (19/307). و في رواية الذهبي: قال علي «قتلاي و قتلى معاوية في الجنة». سير أعلام النبلاء (3\144)

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref13"][/URL] [FONT=Tahoma][13][/FONT] مصنف ابن أبي شيبة (15/303)

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref14"][FONT=Tahoma][U][14][/U][/FONT][/URL] منهاج السنة (6/209).

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref15"][FONT=Tahoma][U][15][/U][/FONT][/URL] تندر: أي تسقط.

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref16"][FONT=Tahoma][U][16][/U][/FONT][/URL] قال إبن تيمية: «و قد رُوِيَ هذا عن علي –رضي الله عنه– من وجهين أو ثلاثة». منهاج السنة (6\209).

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref17"][/URL] [FONT=Tahoma][17][/FONT] أشراط الساعة ليوسف الوابل (ص103).

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref18"][FONT=Tahoma][U][18][/U][/FONT][/URL] هناك رواية مقطوعة في تاريخ الطبري (3\166) عن سعيد بن عبد العزيز قال: « كان علي عليه السلام يدعى بالعراق أمير المؤمنين، و كان معاوية يدعى بالشام الأمير. فلما قُتِل علي عليه السلام، دُعي معاوية أمير المؤمنين». فمن المحتمل جداً أن يكون معاوية دعى نفسه للخلافة في القدس بعد وفاة علي بن أبي طالب و قبل تنازل الحسن له عنها. و السؤال هنا: من كانت خلافته قبل: الحسن أم معاوية؟ فإن كانت خلافة معاوية أولاً بطلت خلافة الحسن. و إن كانت خلافة الحسن أولاً صحّت خلافة معاوية بعد أن تنازل الحسن له عنها فقط. و لم أقع على رواية صحيحة تحسم الموقف.

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref19"][FONT=Tahoma][U][19][/U][/FONT][/URL] مجموع الفتاوى ( 35/72).

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref20"][FONT=Tahoma][U][20][/U][/FONT][/URL] (آل عمران:23).

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref21"][FONT=Tahoma][U][21][/U][/FONT][/URL] أي بالإجابة إذا دعيت إلى العمل بكتاب الله لأنني واثق بأن الحق بيدي.

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref22"][FONT=Tahoma][U][22][/U][/FONT][/URL] إنظر تمام قول سهل بن حنيف [FONT=AGA Arabesque]t[/FONT] في مسند أحمد (3\485)، فقد اختصرته هنا.

[URL="http://islamicweb.com/goldenbook/siffin.htm#_ftnref23"][FONT=Tahoma][U][23][/U][/FONT][/URL] إنظر فتح الباري (8\588).

منصورابوحسين 2009-06-22 10:52 AM

[quote=حسن الشمري;12035]الاخوة الاعزاء السلام عليكم اريد ان اسئل
[COLOR=Blue]اولا احيي اسلوبك الهادىء في الحوار ومحاولتك النقاش بالحجة والدليل وابتعادك عن اسلوب السب والشتم وارجو ان تستمر بهذا الاسلوب بارك الله فيك ومرحبا بك بيننا... وردي عليك سوف يكون باللون الازرق[/COLOR] سؤال ؟
لماذا لانترك العاطفة ونتكلم بالعقل ماهي المصلحة لتحريف التاريخ التاريخ السني والشيعي
[COLOR=Blue]المصلحة هي ايقاع الفتنة في دين المسلمين فهدف الذي يشوه صورة الصحابة رضي الله عنهم هو تشويه الاسلام نفسه فهم حملة الدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقصده ان يقول اذا كان اصحاب النبي بهذا الفساد _وقد قاتل بعضهم بعضا وهم من نقل القران والسنة الى من بعدهم من المسلمين _ فلا نامن منهم من تحريف الدين والسنة بما يوافق اهوائهم الم تر كيف ان المستشرقين الكفار حاولوا الطعن بالدين الاسلامي عن طريق الطعن بمن حملوه من الصحابة بالاستدلال بهذه الروايات المكذوبة عليهم[/COLOR] ينقل ان عمر بن العاص خرج مع معاويه ضد الخليف الشرعي يعني خارج على ولاة الامر ثم نقول رضي الله عنه اخبرني ولاتقول كلهم اصحاب اجلاء القتلى بين الطرفين من منهم في الجنة ومن منهم في النار[COLOR=Blue]اخي الكريم هذه الفتنة المتمثلة في الحرب بين الصحابة كان من اشعلها هم اعداء الاسلام ممن اظهر الاسلام واخفى الكفر من قتلة عثمان رضي الله عنه فقد سجل التاريخ ان جيش عائشة وجيش علي رضي الله عنهما قد اصطلحا الا ان قتلة عثمان لم يعجبهم صلح الفريقين فقاموا بالتسلل بين الجيشين في الليل وقتلوا من هذا الجيش وهذا الجيش حتى ظن كل جيش منهما ان الفاعل هو الجيش الاخر فوقعت الحرب...[/COLOR]
[COLOR=Blue]والرافضة يعتمدون على هذه الحرب في تكفير الصحابة لان بعضهم قاتل بعض اليس كذلك؟
ولكن الله سبحانه وتعالى يقول:{[/COLOR][COLOR=Blue]وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا[/COLOR][COLOR=Blue] فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [سورة الحجرات: 9].[/COLOR]
[COLOR=Blue]فالله جل جلاله اضفى صفة الايمان على كلا الفريقين المتحاربين بقوله وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا وهذا هو موقف اهل السنة والجماعة من جميع
الصحابة رضي الله عنهم[/COLOR]
[COLOR=Blue]اما قولك بان الصحابة قد خرجوا على علي رضي الله عنه الخليفة الشرعي طمعا بالحكم فهو كلام غير صحيح وانما كان خروجهم للمطالبة بالاقتصاص من قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه وكان شرط معاوية رضي الله عنه لمبايعة امير المؤمنين علي رضي الله عنه هو قتل جميع من اشترك في قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه
واول من اظهر الخروج على سيدنا عثمان هو اليهودي الرافضي عبد الله بن سبا حيث ذهب الى مصر وبدا بتحريض الناس والجهلة منهم على الخروج على الخليقة عثمان بن عفان وكان سببا في وقوع هذه الفتنة فهل تريدنا ان نستمر في فتنة هذا الخبيث عبدالله بن سبا؟؟؟ [/COLOR]

. وفي الختام لماذا الذي يقول الحق تقولون ان مغالي او رافضي اتمنى ان يكون ردكم على قدر السؤال وان يكون بالدليل لا ان تقول هذا غير موجود او هذا كذب والسلام عليكم[/quote]
[COLOR=Blue]اين الحق الذي قلته ونحن انكرناه؟ بالدليل لو سمحت.
اما قول رافضي فحسب ما اعلمه انكم تفتخرون بهذا اللقب وتدعون ان الله هو من سماكم الرافضة
اما الصحيح فان من اطلق عليكم كلمة الرافضة هو احد ائمة اهل البيت رضي الله عنهم وكان من اتقاهم لله واعلمهم به وهو زيد بن علي رضي الله عنه حينما عرضوا عليه التبرا من الشيخين (ابي بكر وعمر رضي الله عنهما)فرفض ذلك فقالوا له:اذا نرفضك فسماهم الرافضة
اخي الكريم حتى تصل الى الحق فانظر الى القران الكريم والسنة النبوية ولا تنظر الى اصحاب العمائم الذين ملاوا قلوبهم حقدا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وامهات المؤمنين رضي الله عنهم اجمعين
[/COLOR]

حسن الشمري 2009-06-22 11:26 AM

رد
 
اخي العزيز منصور طرح لطيف لكن اريد الدليل من الصحاح الستة ومن قتل الخليفة عشمان الم يكن من الصحابة ارجو ان تبين اسمائهم اذا كنت تعلم لكن ان يكون الكلام من المصادر

منصورابوحسين 2009-06-22 12:22 PM

[quote=حسن الشمري;12044]اخي العزيز منصور طرح لطيف لكن اريد الدليل من الصحاح الستة ومن قتل الخليفة عشمان الم يكن من الصحابة ارجو ان تبين اسمائهم اذا كنت تعلم لكن ان يكون الكلام من المصادر[/quote]
اخي العزيز حسن بارك الله فيك وانار قلبك بالهدى والايمان
ارجو منك متابعة هذا النقاش حتى تعرف من هم قتلة عثمان رضي الله عنه
[URL]http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=43680[/URL]
وهذا ايضا
[url]http://www.al-yemen.org/vb/showthread.php?t=227614[/url]

بارك الله فيك وانار قلبك بالايمان

صهيب 2009-06-22 12:24 PM

:بس:
[SIZE=5][COLOR=Blue]أنصح بتحميل هذه الدراسة والإطلاع عليها
انظر المرفقات[/COLOR][/SIZE]


الساعة الآن »06:55 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة