أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=24882)

ابن الصديقة عائشة 2011-09-01 11:53 PM

اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
كثيرا مانسمع ونقرأ من الخائضين والذين يخوضوا معهم الطرح والنقاش من غير علم فقط بانه قرأ لفلان راوي وسمع لفلان معمم ليأتي هنا ويجادل ويناقش ومن غير علم او معرفة فاما هو جاهل بمعنى الكلمة او هو نفسه من اصحاب تلك الروايات الكاذبة والمليئة بالتدليس ونعرف جيدا مالغاية من ذلك 0

فاقول وانصح دائما (والدين النصيحة ) اقرأو القرآن جيدا وليس للقرائة بل للتدبر والمعرفة قبل ان تتحملوا اثم كبير عند الخوض بآيات الله تعالى من غير معرفة لتقوموا بتحريف الكلمة عن مواضعه 0

فيما يخص حديث الكساء 000فلماذا غالبية الشيعة يبتروا كلام الله ؟ فالآيات واضحات وبينات ؟ لماذا لن يبدأو من قوله تعالى ([COLOR=blue]يانساء النبي) [/COLOR][COLOR=black]ثم يكملوا الى اخر مااراد الله تعالى وأمر به ؟[/COLOR]

فحديث الكساء اتى بعد تلك الايات وليس قبله وهذا يعني بان الله تعالى قد اخبر جميع نساء النبي ومن ثم بفضل الله ومنته اتى الرسول محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ليشمل آل بيته كما في الحديث 0
فمن اصدق قولا الله سبحانه وتعالى ام عباده؟

ام المدلسون الذين ما انفكوا يحرفون بكتاب الله على هواهم ؟

طاهر طه 2011-09-02 01:21 AM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
اية التطهير جاءت في موضوع مستقل فلا تشتت المواضيع ولكن عندي لك سؤال
س هل سورة الاحزاب نزلت كاملة في ان واحد على رسول الله بهذا الترتيب وكان سبب النزول واحد لا متعدد والمكان واحد والزمان واحد

غريب مسلم 2011-09-02 01:32 AM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
[quote=طاهر طه;178220]اية التطهير جاءت في موضوع مستقل فلا تشتت المواضيع ولكن عندي لك سؤال[/quote]
لست هنا من يقرر ما يجب وما لا يجب، فلا تعدها.

[quote=طاهر طه;178220]س هل سورة الاحزاب نزلت كاملة في ان واحد على رسول الله بهذا الترتيب وكان سبب النزول واحد لا متعدد والمكان واحد والزمان واحد[/quote]
ج لا لم تنزل كاملة.
س هل نزلت الآية 33 من سورة الأحزاب دفعة واحدة أم نزلت نصفين؟

طاهر طه 2011-09-02 02:15 AM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
[QUOTE=غريب مسلم;178222]لست هنا من يقرر ما يجب وما لا يجب، فلا تعدها.
ج لا لم تنزل كاملة.
س هل نزلت الآية 33 من سورة الأحزاب دفعة واحدة أم نزلت نصفين؟[/QUOTE]
1 يبدو انك غاضب مني جدا
2 هل نزلت الآية 33 من سورة الأحزاب دفعة واحدة أم نزلت نصفين؟ نزلت نصفين بالتاكيد وهو سؤال جيد اخي ولكن اليك الجواب فلا تفرح
فالموافق والمخالف اتفقا على كونها آية مستقلة إما نزلت في بيت أم سلمة أو في بيت عائشة وإما في حق العترة أو نسائه .
والشأن كل الشأن في اتصال الآية بما قبلها من الآيات فالأحاديث على كثرتها البالغة ناصة على نزول الآية وحدها ولم يرد حتى في رواية واحدة نزول هذه الآية في ضمن آيات نساء النبي ولا ذكره أحد حتى القائل باختصاص الآية بأزواج النبي فالآية لم تكن بحسب النزول جزء من آيات نساء النبي ولا متصلة بها وإنما وضعت بينها بأمر من النبي أو عند التأليف أعني جمع القرآن بعد رحيله

وعلى ذلك تسهل مخالفة السياق والقول بنزولها في حق العترة الطاهرة وأن الصدر والذيل راجعان إلى نسائه لا ما ورد في ثناياها فهو راجع إلى غيرهن .
ثانياً: الالتفات فإن من عُرْفِ عادة الفصحاء في كلامهم أنهم يذهبون من خطاب إلى غيره ويعودون إليه وهو من قبيل الالتفات المذكور في علم البلاغة الذي هو من محاسن الكلام. والقرآن مملوء من ذلك وكذلك كلام العرب وأشعارهم .
إن من فنون البلاغة في القرآن الحكيم، أن يتوسط كلاماً جديداً، بين الجمل المتناسقة، اتقاء عن ملالة السامع والقارئ من كلام رتيب، والتنبيه على الكلام الوارد . وعليه ديدن العرب في محاوراتهم، فربما يرد في موضوع قبل أن يفرغ من الموضوع الذي كان يبحث عنه إليه ثانياً وهذا من خواص الكلام البليغ كما هو دأب القرآن الكريم في آيات أخر فتدبر في القرآن الكريم
روي عن الامام الصادق سلام الله تعالى عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين:" أن الآية من القرآن يكون أولها في شيئ وآخرها في شيئ" .
ونقل صاحب تفسير المنار في ج2 ص451 طبعة ثانية، عن أستاذه الشيخ محمد عبده :" إن من عادة القرآن أن ينتقل بالإنسان من شأن إلى شأن آخر، ثم يعود إلى مباحث القصد الواحد المرة بعد المرة " .
وعلى هذا فلا يصح الاعتماد على دلالة السياق لأي الذكر الحكيم كقاعدة كلية .
وإن القرآن الكريم مملوء من ذلك الأسلوب وهو بنفسه أكبر شاهد:
" إذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم"، ثم قطع سبحانه وتعالى كلام لقمان، فقال:" ووصينا الإنسان بوالديه ...."، ثم وصل كلام لقمان مع ابنه فقال:" يا بني إنها إن تك مثقال ذرة من خردل" لقمان : 13- 16 .
وقال سبحانه وتعالى ناقلاً عن" العزيز" مخاطباً زوجته: { إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم * يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين } يوسف : 28 -29 . فنرى أن العزيز يخاطب أولاً امرأته بقوله { إنه من كيكن } وقبل أن يفرغ من كلامه معها، يخاطب يوسف (ع) بقوله { يوسف أعرض عن هذا }.. ثم يرجع إلى الموضوع الأول، ويخاطب زوجته بقوله: { واستغفري لذنبك }.... فقوله { يوسف أعرض عن هذا } جملة معترضة وقعت بين الخطابين، والمسوغ لوقوعها بينهما كون المخاطب الثاني أحد المتخاصمين، وكانت له صلة تامة بالواقعة التي رفعت إلى العزيز .

غريب مسلم 2011-09-02 02:34 AM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
[quote=طاهر طه;178231]1 يبدو انك غاضب مني جدا[/quote]
لست غاضباً منك، لكن أن تنصب نفسك وتحاول أن تفرض على الأعضاء ما يقولون وما لا يقولون فهذا يوجب التنبيه.

[quote=طاهر طه;178231]2 هل نزلت الآية 33 من سورة الأحزاب دفعة واحدة أم نزلت نصفين؟ نزلت نصفين بالتاكيد وهو سؤال جيد اخي ولكن اليك الجواب فلا تفرح
فالموافق والمخالف اتفقا على كونها آية مستقلة إما نزلت في بيت أم سلمة أو في بيت عائشة وإما في حق العترة أو نسائه .
والشأن كل الشأن في اتصال الآية بما قبلها من الآيات فالأحاديث على كثرتها البالغة ناصة على نزول الآية وحدها ولم يرد حتى في رواية واحدة نزول هذه الآية في ضمن آيات نساء النبي ولا ذكره أحد حتى القائل باختصاص الآية بأزواج النبي فالآية لم تكن بحسب النزول جزء من آيات نساء النبي ولا متصلة بها وإنما وضعت بينها بأمر من النبي أو عند التأليف أعني جمع القرآن بعد رحيله
وعلى ذلك تسهل مخالفة السياق والقول بنزولها في حق العترة الطاهرة وأن الصدر والذيل راجعان إلى نسائه لا ما ورد في ثناياها فهو راجع إلى غيرهن .
ثانياً: الالتفات فإن من عُرْفِ عادة الفصحاء في كلامهم أنهم يذهبون من خطاب إلى غيره ويعودون إليه وهو من قبيل الالتفات المذكور في علم البلاغة الذي هو من محاسن الكلام. والقرآن مملوء من ذلك وكذلك كلام العرب وأشعارهم .
إن من فنون البلاغة في القرآن الحكيم، أن يتوسط كلاماً جديداً، بين الجمل المتناسقة، اتقاء عن ملالة السامع والقارئ من كلام رتيب، والتنبيه على الكلام الوارد . وعليه ديدن العرب في محاوراتهم، فربما يرد في موضوع قبل أن يفرغ من الموضوع الذي كان يبحث عنه إليه ثانياً وهذا من خواص الكلام البليغ كما هو دأب القرآن الكريم في آيات أخر فتدبر في القرآن الكريم
روي عن الامام الصادق سلام الله تعالى عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين:" أن الآية من القرآن يكون أولها في شيئ وآخرها في شيئ" .
ونقل صاحب تفسير المنار في ج2 ص451 طبعة ثانية، عن أستاذه الشيخ محمد عبده :" إن من عادة القرآن أن ينتقل بالإنسان من شأن إلى شأن آخر، ثم يعود إلى مباحث القصد الواحد المرة بعد المرة " .
وعلى هذا فلا يصح الاعتماد على دلالة السياق لأي الذكر الحكيم كقاعدة كلية .
وإن القرآن الكريم مملوء من ذلك الأسلوب وهو بنفسه أكبر شاهد:
" إذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم"، ثم قطع سبحانه وتعالى كلام لقمان، فقال:" ووصينا الإنسان بوالديه ...."، ثم وصل كلام لقمان مع ابنه فقال:" يا بني إنها إن تك مثقال ذرة من خردل" لقمان : 13- 16 .
وقال سبحانه وتعالى ناقلاً عن" العزيز" مخاطباً زوجته: { إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم * يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين } يوسف : 28 -29 . فنرى أن العزيز يخاطب أولاً امرأته بقوله { إنه من كيكن } وقبل أن يفرغ من كلامه معها، يخاطب يوسف (ع) بقوله { يوسف أعرض عن هذا }.. ثم يرجع إلى الموضوع الأول، ويخاطب زوجته بقوله: { واستغفري لذنبك }.... فقوله { يوسف أعرض عن هذا } جملة معترضة وقعت بين الخطابين، والمسوغ لوقوعها بينهما كون المخاطب الثاني أحد المتخاصمين، وكانت له صلة تامة بالواقعة التي رفعت إلى العزيز .[/quote]
سأجيبك عن موضوع الالتفات، لكن بعد أن تنهي إجابتك، فقد سألتك هل نزلت الآية 33 من سورة الأحزاب كاملة أم نصفين، فلت أنها نصفين ولم تأتني بدليل على كلامك.
أريد الدليل.

ملاحظة: ودع عصمة أئمتك الذين قالوا لك بعرض الحديث على كتاب الله.

ابن الصديقة عائشة 2011-09-02 02:41 AM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
[quote=طاهر طه;178231]1 يبدو انك غاضب مني جدا
2 هل نزلت الآية 33 من سورة الأحزاب دفعة واحدة أم نزلت نصفين؟ نزلت نصفين بالتاكيد وهو سؤال جيد اخي ولكن اليك الجواب فلا تفرح
فالموافق والمخالف اتفقا على كونها آية مستقلة إما نزلت في بيت أم سلمة أو في بيت عائشة وإما في حق العترة أو نسائه .
والشأن كل الشأن في اتصال الآية بما قبلها من الآيات فالأحاديث على كثرتها البالغة ناصة على نزول الآية وحدها ولم يرد حتى في رواية واحدة نزول هذه الآية في ضمن آيات نساء النبي ولا ذكره أحد حتى القائل باختصاص الآية بأزواج النبي فالآية لم تكن بحسب النزول جزء من آيات نساء النبي ولا متصلة بها وإنما وضعت بينها بأمر من النبي أو عند التأليف أعني جمع القرآن بعد رحيله

وعلى ذلك تسهل مخالفة السياق والقول بنزولها في حق العترة الطاهرة وأن الصدر والذيل راجعان إلى نسائه لا ما ورد في ثناياها فهو راجع إلى غيرهن .
ثانياً: الالتفات فإن من عُرْفِ عادة الفصحاء في كلامهم أنهم يذهبون من خطاب إلى غيره ويعودون إليه وهو من قبيل الالتفات المذكور في علم البلاغة الذي هو من محاسن الكلام. والقرآن مملوء من ذلك وكذلك كلام العرب وأشعارهم .
إن من فنون البلاغة في القرآن الحكيم، أن يتوسط كلاماً جديداً، بين الجمل المتناسقة، اتقاء عن ملالة السامع والقارئ من كلام رتيب، والتنبيه على الكلام الوارد . وعليه ديدن العرب في محاوراتهم، فربما يرد في موضوع قبل أن يفرغ من الموضوع الذي كان يبحث عنه إليه ثانياً وهذا من خواص الكلام البليغ كما هو دأب القرآن الكريم في آيات أخر فتدبر في القرآن الكريم
روي عن الامام الصادق سلام الله تعالى عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين:" أن الآية من القرآن يكون أولها في شيئ وآخرها في شيئ" .
ونقل صاحب تفسير المنار في ج2 ص451 طبعة ثانية، عن أستاذه الشيخ محمد عبده :" إن من عادة القرآن أن ينتقل بالإنسان من شأن إلى شأن آخر، ثم يعود إلى مباحث القصد الواحد المرة بعد المرة " .
وعلى هذا فلا يصح الاعتماد على دلالة السياق لأي الذكر الحكيم كقاعدة كلية .
وإن القرآن الكريم مملوء من ذلك الأسلوب وهو بنفسه أكبر شاهد:
" إذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم"، ثم قطع سبحانه وتعالى كلام لقمان، فقال:" ووصينا الإنسان بوالديه ...."، ثم وصل كلام لقمان مع ابنه فقال:" يا بني إنها إن تك مثقال ذرة من خردل" لقمان : 13- 16 .
وقال سبحانه وتعالى ناقلاً عن" العزيز" مخاطباً زوجته: { إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم * يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين } يوسف : 28 -29 . فنرى أن العزيز يخاطب أولاً امرأته بقوله { إنه من كيكن } وقبل أن يفرغ من كلامه معها، يخاطب يوسف (ع) بقوله { يوسف أعرض عن هذا }.. ثم يرجع إلى الموضوع الأول، ويخاطب زوجته بقوله: { واستغفري لذنبك }.... فقوله { يوسف أعرض عن هذا } جملة معترضة وقعت بين الخطابين، والمسوغ لوقوعها بينهما كون المخاطب الثاني أحد المتخاصمين، وكانت له صلة تامة بالواقعة التي رفعت إلى العزيز .[/quote]


الاحظ بانك دائما تطيل الكلام وتلف وتدور وكذلك انت من يشتت الموضوع وهذا ديدنكم فانا اختصر لك الاجابة وبدون اطالة بكلمتان فقط ( أقنع نفسك) 0


فارجوا ان تخبرني بمن نزلت هذه الآية (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وراوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب) 166 البقرة تمعن بها جيدا

وكذلك اشرح لي هذه الاية وخصوصيتها (وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )186 البقرة

واسأل معمميك عندما يقول احدهم بان (يالله لا تكفي إلا معها قول ياعلي ) فلا تخوضوا باشياء لا تعرفوها محرفين ومستهزئين بكتاب الله وتطرحوا وتفسروا الآيات على هواكم وبما يمليه عليكم دينكم !!!!!!!!!!!

غريب مسلم 2011-09-02 02:00 PM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
حتى لا يظن صاحبنا أنه أقام حجة بقوله في الالتفات، أقول أن الالتفات يحتاج قرينة.
1- ما ورد في سورة لقمان:
:(: وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ * وَوَصَّيْنَا [COLOR=red]الْإِنْسَانَ[/COLOR] بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ [COLOR=red]اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ[/COLOR] * وَإِنْ [COLOR=red]جَاهَدَاكَ[/COLOR][COLOR=red] عَلَىٰ أَنْ [/COLOR][COLOR=red]تُشْرِكَ بِي[/COLOR] مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا [COLOR=red]تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا[/COLOR] فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ [COLOR=red]إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ[/COLOR] * [COLOR=red]يَا بُنَيَّ[/COLOR] إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * :): [لقمان:13-16]
قوله عز وجل :(: الإنسان :): هو قرينة الالتفات، فلقمان كان يعظ ابنه وليس كل الناس.
قوله عز وجل :(: اشكر لي ولوالديك :): أي أن الشكر يتوجه إلى القائل والوالدين، فلو كان القائل هو أحد الوالدين أي لقمان، لوجب أن يكون الكلام (اشكر لي ولأمك).
قوله عز وجل :(: إلي المصير :): لا بد أن يكون ذلك لله عز وجل، فلا يكون مصير العبد إلى العبد.
قوله عز وجل :(: جاهداك على أن تشرك بي :): لا بد أن يكون لله عز وجل، فالمثنى في :(: جاهداك :): للوالدين، فلو كان الكلام للقمان لوجب أن يكون القول (جاهدتك على أن تشرك بي)، ثم كيف يكون الشرك بالأب؟
قوله عز وجل :(: تطعهما وصاحبهما :) مثنى للوالدين، فلو كان الكلام للقمان لوجب أن يكون (تطعها وصاحبها).
قوله عز وجل :(: إلي مرجعكم :): لا بد أن يكون ذلك لله عز وجل، فلا يكون مرجع العبد إلى العبد.
قوله عز وجل :(: فأنبئكم بما كنتم تعملون :): لا بد أن يكون ذلك لله عز وجل، فكيف للعبد أن ينبئ العبد بما كان يعمل؟
قوله عز وجل على لسان لقمان :(: يا بني :): واضحة أنها على لسان لقمان، فالله سبحانه قال :(: لم يلد ولم يولد :):، ولقمان هو الذي كان يعظ ابنه.
2- ما ورد في سورة يوسف:
:(: فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ [COLOR=red]مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ [/COLOR][COLOR=red]كَيْدَكُنَّ[/COLOR] عَظِيمٌ * [COLOR=red]يُوسُفُ[/COLOR] [COLOR=red]أَعْرِضْ[/COLOR] عَنْ هَٰذَا [COLOR=red]وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ[/COLOR] مِنَ الْخَاطِئِينَ * :): [يوسف:28-29]
قوله تعالى على لسان عزيز مصر :(: من كيدكن :):، فنون النسوة هنا قرينة على أن المخاطب امرأة.
قوله تعالى على لسان عزيز مصر :(: إن كيدكن :):، فنون النسوة هنا قرينة على أن المعني هو جنس المخاطب، أي النساء.
قوله تعالى على لسان عزيز مصر :(: يوسف :):، فبدأ باسم المخاطب.
قوله تعالى على لسان عزيز مصر :(: أعرض :):، الفعل أعرض، والفاعل مستتر تقديره أنتَ، يدل على أن المخاطب ذكر، فلو كان المخاطب أنثى لصار الكلام (أعرضي) والياء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
قوله تعالى على لسان عزيز مصر :(: واستغفري :):، الياء ضمير متصل في محل رفع فاعل، يدل على أن المخاطب انثى، فلو كان المخاطب ذكراً لصار الكلام (استغفر) والفاعل مستتر تقديره أنتَ.
قوله تعالى على لسان عزيز مصر :(: لذنبكِ إنكِ كنتِ :):، فالكاف في الكلمات الثلاث كاف الخطاب، وجاءت مكسورة، فالمخاطب هنا أنثى، فلو كان المخاطب ذكراً لكانت مفتوحة.

أعتقد أنني سهلت على ضيفنا الأمر، وعليه لديه أحد احتمالين:
1- أن يأتينا بالدليل على أن الآية نزلت نصفين، ثم يأتينا بدليل على المعني بالنصف الثاني.
2- يتراجع عن قوله بأن الآية نزلت نصفين، ثم يأتينا بالقرينة على الالتفات في الآية.
ملاحظة: التذكير في قوله تعالى :(: عنكم :): و :(: ويطهركم :): ليس قرينة، لأني كما ذكرت في موضوع آخر أن كلمة أهل كلمة مذكرة، ولا يشترط أن يكون المخاطب فيها الذكور، فمثلاً لو لم يكن للرجل أبناء، لكانت زوجته أهل بيته، ولخوطبت بالمذكر أيضاً، كقوله تعالى :(: وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ * وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * :): [هود:69-73]، فأهل بيت إبراهيم عليه السلام هي زوجته، ومع ذلك خوطبت بالمذكر في قوله تعالى :(: عليكم :):.

طاهر طه 2011-09-03 01:45 AM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
1 يا اخ غريب لما نقول الانسان حيوان ناطق هل تقصد انسان واحد ام تقصد عموم الناس
{يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء : 28]
{وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [يونس : 12]
{وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} [هود : 9]
{وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم : 34]
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر : 26]
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [النحل : 4]
{وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء : 11]
{وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا} [الإسراء : 67]
{وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا} [الإسراء : 83]
{قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا} [الإسراء : 100]
{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف : 54]
{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} [مريم : 66]
{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} [مريم : 67]
{خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ} [الأنبياء : 37]
{وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ} [الحج : 66]
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون : 12]
{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [العنكبوت : 8]
{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان : 14]
{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ} [السجدة : 7]
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب : 72]
{أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس : 77]
{وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ} [الزمر : 8]
{فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر : 49]
{لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} [فصلت : 49]
{وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} [فصلت : 51]
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ} [الشورى : 48]
{وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ} [الزخرف : 15]
{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف : 15]
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق : 16]
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ} [الرحمن : 3]
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} [الرحمن : 14]
{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} [المعارج : 19]
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} [القيامة : 3]
{بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} [القيامة : 5]
{يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} [القيامة : 10]
{يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} [القيامة : 13]
{بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} [القيامة : 14]
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} [القيامة : 36]
{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} [الإنسان : 1]
{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان : 2]
{يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى} [النازعات : 35]
{قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} [عبس : 17]
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} [عبس : 24]
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار : 6]
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} [الانشقاق : 6]
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ} [الطارق : 5]
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ} [الفجر : 15]
{وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} [الفجر : 23]
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد : 4]
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين : 4]
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق : 2]
{عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق : 5]
{كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى} [العلق : 6]
{وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا} [الزلزلة : 3]
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات : 6]
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر : 2]
فهل هذه الايات تدل على انسان واحد بعينه ام على كل الناس

واللله غريب كلمة الانسان في القران الكريم 99 بالمئة كلمة الانسان يصفها الله بالكفر وهذا بحث دكتوراي وانا اعرضه عليكم

غريب مسلم 2011-09-03 06:22 AM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
[quote=طاهر طه;178385]
1 يا اخ غريب لما نقول الانسان حيوان ناطق هل تقصد انسان واحد ام تقصد عموم الناس
{يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء : 28]
{وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [يونس : 12]
{وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} [هود : 9]
{وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم : 34]
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر : 26]
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [النحل : 4]
{وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء : 11]
{وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا} [الإسراء : 67]
{وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا} [الإسراء : 83]
{قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا} [الإسراء : 100]
{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف : 54]
{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} [مريم : 66]
{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} [مريم : 67]
{خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ} [الأنبياء : 37]
{وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ} [الحج : 66]
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون : 12]
{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [العنكبوت : 8]
{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان : 14]
{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ} [السجدة : 7]
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب : 72]
{أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس : 77]
{وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ} [الزمر : 8]
{فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر : 49]
{لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} [فصلت : 49]
{وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} [فصلت : 51]
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ} [الشورى : 48]
{وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ} [الزخرف : 15]
{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف : 15]
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق : 16]
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ} [الرحمن : 3]
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} [الرحمن : 14]
{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} [المعارج : 19]
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} [القيامة : 3]
{بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} [القيامة : 5]
{يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} [القيامة : 10]
{يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} [القيامة : 13]
{بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} [القيامة : 14]
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} [القيامة : 36]
{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} [الإنسان : 1]
{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان : 2]
{يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى} [النازعات : 35]
{قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} [عبس : 17]
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} [عبس : 24]
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار : 6]
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} [الانشقاق : 6]
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ} [الطارق : 5]
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ} [الفجر : 15]
{وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} [الفجر : 23]
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد : 4]
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين : 4]
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق : 2]
{عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق : 5]
{كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى} [العلق : 6]
{وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا} [الزلزلة : 3]
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات : 6]
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر : 2]
فهل هذه الايات تدل على انسان واحد بعينه ام على كل الناس

واللله غريب كلمة الانسان في القران الكريم 99 بالمئة كلمة الانسان يصفها الله بالكفر وهذا بحث دكتوراي وانا اعرضه عليكم
[/quote]
ما علاقة المشاركة بطلبي؟
1- أن يأتينا بالدليل على أن الآية نزلت نصفين، ثم يأتينا بدليل على المعني بالنصف الثاني.
2- يتراجع عن قوله بأن الآية نزلت نصفين، ثم يأتينا بالقرينة على الالتفات في الآية.

عارف الشمري 2011-09-03 06:44 AM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
[QUOTE=طاهر طه;178231]
1 يبدو انك غاضب مني جدا
2 هل نزلت الآية 33 من سورة الأحزاب دفعة واحدة أم نزلت نصفين؟ نزلت نصفين بالتاكيد وهو سؤال جيد اخي ولكن اليك الجواب فلا تفرح
فالموافق والمخالف اتفقا على كونها آية مستقلة إما نزلت في بيت أم سلمة أو في بيت عائشة وإما في حق العترة أو نسائه .
والشأن كل الشأن في اتصال الآية بما قبلها من الآيات فالأحاديث على كثرتها البالغة ناصة على نزول الآية وحدها ولم يرد حتى في رواية واحدة نزول هذه الآية في ضمن آيات نساء النبي ولا ذكره أحد حتى القائل باختصاص الآية بأزواج النبي فالآية لم تكن بحسب النزول جزء من آيات نساء النبي ولا متصلة بها وإنما وضعت بينها بأمر من النبي أو عند التأليف أعني جمع القرآن بعد رحيله
وعلى ذلك تسهل مخالفة السياق والقول بنزولها في حق العترة الطاهرة وأن الصدر والذيل راجعان إلى نسائه لا ما ورد في ثناياها فهو راجع إلى غيرهن .
ثانياً: الالتفات فإن من عُرْفِ عادة الفصحاء في كلامهم أنهم يذهبون من خطاب إلى غيره ويعودون إليه وهو من قبيل الالتفات المذكور في علم البلاغة الذي هو من محاسن الكلام. والقرآن مملوء من ذلك وكذلك كلام العرب وأشعارهم .
إن من فنون البلاغة في القرآن الحكيم، أن يتوسط كلاماً جديداً، بين الجمل المتناسقة، اتقاء عن ملالة السامع والقارئ من كلام رتيب، والتنبيه على الكلام الوارد . وعليه ديدن العرب في محاوراتهم، فربما يرد في موضوع قبل أن يفرغ من الموضوع الذي كان يبحث عنه إليه ثانياً وهذا من خواص الكلام البليغ كما هو دأب القرآن الكريم في آيات أخر فتدبر في القرآن الكريم
روي عن الامام الصادق سلام الله تعالى عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين:" أن الآية من القرآن يكون أولها في شيئ وآخرها في شيئ" .
ونقل صاحب تفسير المنار في ج2 ص451 طبعة ثانية، عن أستاذه الشيخ محمد عبده :" إن من عادة القرآن أن ينتقل بالإنسان من شأن إلى شأن آخر، ثم يعود إلى مباحث القصد الواحد المرة بعد المرة " .
وعلى هذا فلا يصح الاعتماد على دلالة السياق لأي الذكر الحكيم كقاعدة كلية .
وإن القرآن الكريم مملوء من ذلك الأسلوب وهو بنفسه أكبر شاهد:
" إذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم"، ثم قطع سبحانه وتعالى كلام لقمان، فقال:" ووصينا الإنسان بوالديه ...."، ثم وصل كلام لقمان مع ابنه فقال:" يا بني إنها إن تك مثقال ذرة من خردل" لقمان : 13- 16 .
وقال سبحانه وتعالى ناقلاً عن" العزيز" مخاطباً زوجته: { إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم * يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين } يوسف : 28 -29 . فنرى أن العزيز يخاطب أولاً امرأته بقوله { إنه من كيكن } وقبل أن يفرغ من كلامه معها، يخاطب يوسف (ع) بقوله { يوسف أعرض عن هذا }.. ثم يرجع إلى الموضوع الأول، ويخاطب زوجته بقوله: { واستغفري لذنبك }.... فقوله { يوسف أعرض عن هذا } جملة معترضة وقعت بين الخطابين، والمسوغ لوقوعها بينهما كون المخاطب الثاني أحد المتخاصمين، وكانت له صلة تامة بالواقعة التي رفعت إلى العزيز .
[/QUOTE]



مازلت تجيب روايات ضعيفة

ومازلت استغرب منك أنك لا تورد السند فعندما تتبعت ماكتبت لقيت تنسخ وتلصق حرفيا وانت تعرف من اي موقع المهم تفضل الرواية سندا ومتنا .

أبي ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل ، عن بشر الوابشي ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن شئ من التفسير فأجا بني ثم سألته عنه ثانية فأجابنى بجواب آخر ، فقلت : جعلت فداك كنت أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم ، فقال : يا جابر إن للقرآن بطنا وللبطن بطن ، وله ظهر ، وللظهر ظهر ، يا جابر ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن إن الاية يكون أولها في شئ وآخرها في شئ وهو كلام متصل متصرف على وجوه ( 4 ) . ( بحار الأنوار : ج 89 / ص 91 )


بس بيني وبينك رهيبة الرؤية الأمام كل يوم له تفسير ههههههههههه




الرواية ضعيفة فيها :

1- محمد بن الفضيل
قال عنه الطوسي في رجاله ( الأزدي الصيرفي يرمى بالغلو و له كتاب ) ص 365

قال عنه العلامة الحلي في خلاصة الأقوال ( من أصحاب الرضا ع أزدي صيرفي يرمى بالغلو ) ص395

قال عنه إبن داود في رجاله ( نفسه ) ص 275

قال عنه التفرشي في نقد الرجال ( ضعيف و يرمى بالغلو ) ج4/ص298

قال عنه السيد البروجردي في طرائف المقال ( ضعيف ) 355/1

قال عنه الكلباسي في سماء المقال في علم الرجال ( ضعيف ) 385/2

وللمعلومية ياطاهر وتأكد بنفسك هذا الكذاب الحقير كثير مايروي عن تحريف القرأن .

2- بشر الوابشي

بشر (بشير ) بن ميمون : بشير النبال ، الوابشي ، الهمداني ، النبال ، الكوفي ، (مجهول ) كتاب مختصر علوم رجال السيد الخوئي



يكفي لضعف الرواية لعامل الوقت ومن أراد المتابعه فليكمل



وبارك الله في الأخوان وجزاهم الله خيرا ونفعنا بعلمهم

طاهر طه 2011-09-05 02:13 AM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
والله اراكم عدتم الى رزية الخميس اية التطهير عن عائشة وعن ام سلمة نزلت في اصحاب الكساء ولكن للاسف نعرف انه يكفيكم كتاب الله وهذه اجابة ايضا على الاخ الذي سال لماذا لم يذكر اسماء اهل البيت في القران الكريم

ابن الصديقة عائشة 2011-09-09 12:38 AM

رد: اتقوا الله ايها المدلسون وتدبروا كتاب الله جيدا
 
[quote=طاهر طه;178665]
والله اراكم عدتم الى رزية الخميس اية التطهير عن عائشة وعن ام سلمة نزلت في اصحاب الكساء ولكن للاسف نعرف انه يكفيكم كتاب الله وهذه اجابة ايضا على الاخ الذي سال لماذا لم يذكر اسماء اهل البيت في القران الكريم
[/quote]



والله وانا اراك جاهل ولا تعرف اي شئ إلا انه اخذتك العزة بالاثم وقد ملأ راسك بالكذب والافتراء والافك والتدليس من معمميك واجدادهم كابن سلول وغيرهم اتقي الله فيما تدعي وتبتدع وتقول 0


الساعة الآن »07:30 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة