السلام عليكم إخواني
أريد أن أسئل سؤال
إن الإسلام الأن خاص بأمة محمد

،ولكن لنرى الايات التاليه:
سحرة فرعون – (وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا، ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين) الأعراف 126.
فرعون – وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا، حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين)يونس 90.
الحواريون – (فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون) آل عمران52.
نوح – (فإن توليتم فما سألتكم من أجر، إن أجري إلا على الله، وأمرت أن أكون من المسلمين * فكذبوه فنجيناه ومن. معه في الفلك …)يونس 72، 73.
إبراهيم – (ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلما …) آل عمران 67.
يعقوب – (ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون). البقرة 132.
يوسف – (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث، فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً وألحقني بالصالحين) يوسف 101.
أنا أفهم من الآيات في تسلسلها أعلاه، أن سحرة فرعون والحواريون ونوحاً و إبراهيم ويعقوب والأسباط ويوسف ، كانوا من المسلمين، وأن فرعون حين أدركه الغرق نادى بأنه من المسلمين.
وهؤلاء جميعاً لم يعرفوا محمد

ولم يكونوا من أتباعه ، فالحواريون من أتباع عيسى وسحرة فرعون من أبتاع موسى
فإن كانت الشهادة برسالة محمد

، والشعائر (العبادات من صلاة وصوم) من أركان الإسلام،
فكيف يصح إسلام فرعون وهو لم يلتق إلا بموسى ؟
وكيف يصح إسلام الحواريين وهم لم يعرفوا سوى المسيح عيسى بن مريم؟