
2010-11-05, 08:50 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-08-23
المكان: بــلد التوحيد
المشاركات: 1,438
|
|
.... نفس السوال .. لماذا محمد اخر الرسل صلى الله علية وسلم.. الاجابة بردودها
جميع الردود المقتبسة لسائل جاهل لكن ليس حب المعرفة انما حب الانكار والتآؤل على الله وتهميش خاتم المرسلين صلى الله علية والة وصحبة..
احتوت هذه الشبهة على ثمانية امور طرحها صاحبها طاعنا بحكمة الله وعدله واعطى مثالا على ذلك حسب اعتقاده بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم متسائلا لماذا هو اخر الانبياء والمرسلين ؟ ولماذا لايوجد رسول بعده وما ذنبه هو وغيره حسب شبهته ان لم يكن هناك من رسالة تبين الاعجاز و المعجزات التي لم يروها اسوة بغيرهم من الرسل وهم في احيان كثيرة كان يجتمع اكثر من رسول خلال نفس الفترة الزمنية واعطى امثلة على ذلك ، وهذه الشبهة مما كثر تداوله في الايام الاخيرة على هذا الوجه او قريبا منه وهنا ان شاء الله سنقوم بالرد .
يقول الرجل :
قال تعالى :
{وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند ربهم وعذاب شديد بما كانوا يمكرون}
في تفسير السعدي :
{ لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ } من النبوة والرسالة. وفي هذا اعتراض منهم على الله، وعجب بأنفسهم،وتكبر على الحق الذي أنزله على أيدي رسله، وتحجر على فضل الله وإحسانه.
فرد الله عليهم اعتراضهم الفاسد، وأخبر أنهم لا يصلحون للخير، ولا فيهم ما يوجب أن يكونوا من عباد الله الصالحين، فضلا أن يكونوا من النبيين والمرسلين، فقال: { اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ } فيمن علمه يصلح لها، ويقوم بأعبائها، وهو متصف بكل خلق جميل، ومتبرئ من كل خلق دنيء، أعطاه الله ما تقتضيه حكمته أصلا وتبعا، ومن لم يكن كذلك، لم يضع أفضل مواهبه،عند من لا يستأهله، ولا يزكو عنده.
وفي هذه الآية، دليل على كمال حكمة الله تعالى، لأنه، وإن كان تعالى رحيما واسع الجود، كثير الإحسان، فإنه حكيم لا يضع جوده إلا عند أهله، ثم توعد المجرمين فقال: { سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ } أي إهانة وذل، كما تكبروا على الحق، أذلهم الله. { وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ } أي بسبب مكرهم، لا ظلما منه تعالى.
فكيف للمخلوق ان يحاجج الله (تعالى الله عن ذلك) ، فالله سبحانه وتعالى خلق الخلق اجمعين وهم بذلك عبيد لمن خلقهم وهو احق بالطاعة سبحانه وتعالى فليس لله ان يخضع لرغباتك اورغبات غيرك وكيف يخضع من خلقك وخلق الكون بما فيه ( تعالى الله عما يشركون) بل البشر هم من عليهم الخضوع والطاعة والعبادة .
فحكمة الله سبحانه وتعالى قضت بارسال الرسل الى الامم ليدلوهم الى الطريق القويم ويدعوهم الى التوحيد وهنا عليك ان تلاحظ ان الدعوة دائما هي الى التوحيد بالله وان اختلفت الشريعة ، وهذه سنة الله سبحانه وتعالى من لطفه بالعباد وعدله وحكمته فمن اتبع الرسل فاز ونجى والا فخاب وخسر خسرانا مبينا .
يقول الشيخ ابن جبرين رحمه الله :
دين الأنبياء واحد في باب الاعتقاد والتوحيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم- الأنبياء إخوة لعلات؛ أمهاتهم شتى ودينهم واحد .
وهذه كانت وظيفة الانبياء والرسل على مرالعصور والاجيال حتى ارسل الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبه ختمت الرسالة وكمل للناس دينهم الا وهو الاسلام
قال تعالى : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا } [المائدة:3]
لذلك فقولك
اقتباس ما يمنع من بعث رسل او انبياء لتوضيح نفس الرسالة الاسلام في كل زمان ومكان
ونجيبك وما هو الداعي لذلك ان كان الدين كامل وشامل والناس يدخلون فيه افواجا من عرب وعجم ؟
قال تعالى : (إنَ الدّينَ عِندَ الله الاسلام وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتوُاْالْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْد مَآجاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيَا بَيْنَهُمْ ، وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ الله فَإنَّ الله سَريعُ الْحِسابِ) .(آل عمران/19) فالدين شامل كامل واضح .
وهنا نسأل انفسنا ماهو الداعي لارسال الرسل؟ ونجيب فنقول الانبياء والرسل بعثوا بمنهج واحد من رب العالمين اصله عقيدة التوحيد وبهذا المنهج يبقى الدين سائدا الى ان تمر فترات يحدث خلالها النسيان والخروج على منهج رب الارض والسماء فتنشاء الاهواء بادخال الناس الى الدين ماليس فيه من خرافات واساطير عندها تنشاء الحاجة الى ارسال الرسل ليعيدوا الناس الى المنهج الصحيح والدين القويم الذي ارتضاه رب العالمين وهكذا جيلا بعد جيل حتى ارسل الله سبحانه وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم الى الناس اجمعين برسالة الاسلام الناسخة لماسبقها من الرسالات ، فاصل عقيدة الاسلام هي التوحيد وهو مالم يتبدل او يتحرف كما الشرائع السابقة والتي كان سبب انحرافها العقائدي (الاصل) هو الداعي لارسال الرسل والانبياء وهذا مالم يحصل في الاسلام الذي حفظه الله سبحانه وتعالى من التحريف والتبديل .وهنا علينا ان نلاحظ ان الاسلام صالح للبشرية جمعاء فالناس ومن كل البلدان يدخلون فيه افواجا وهنا تنتفي الحاجة لارسال مزيد من الرسل فالدين قائم لله ولم يتبدل والعقيدة هي التوحيد اصل كل الرسالات فالمنهج رباني والاسلام دعوة الرسل فهو والحمد لله منتشر ومع استقامة الدين قام المسلمين من علماء ودعاة الى الدعوة اليه فدخل به الملايين والحمد لله .
اما قولك عن اختلاف المفسرين واختلافهم بالتاويل وتنازعهم فهذا من البهتان فاختلاف المفسرين اختلاف تنوع :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شارحا اختلاف التنوع :
أحدهما : أن يعبر كل واحد منهم – يعني من المفسرين - عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه ، تدل على معنى في المُسَمَّى غير المعنى الآخر ، مع اتحاد المُسَمَّى ، كما قيل في اسم السيف : الصارم ، والمهند ، وذلك مثل أسماء الله الحسنى ، وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأسماء القرآن ، فإن أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد ، وكل اسم من أسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم ، وكذلك أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، مثل محمد ، وأحمد ، والماحي ، والحاشر ، والعاقب ، وكذلك أسماء القرآن : مثل القرآن ، والفرقان ، والهدى والشفاء ، والبيان ، والكتاب . وأمثال ذلك .
الصنف الثاني : أن يذكر كل منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع ، لا على سبيل الحد المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه . مثل سائل أعجمي سأل عن مسمى لفظ " الخبز " ، فأري رغيفا ، وقيل له : هذا . فالإشارة إلى نوع هذا لا إلى هذا الرغيف وحده . مثال ذلك : ما نقل في قوله تعالى : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ) فمعلوم أن ( الظالم ) لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهك للمحرمات ، و ( المقتصد ) يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات ، و ( السابق ) يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات .الفتاوى (13/332-338) .
لذلك يتفق المفسرون من السلف والخلف والعلماء على تفسير اكثر ايات القرآن .
قال شيخ الاسلام بن تيمية : وأما ما صح عن السلف أنهم اختلفوا فيه اختلاف تناقض : فهذا قليل بالنسبة إلى ما لم يختلفوا فيه (الفتاوى).
فمن كانت له عينين فليبصر .
ثم يتبع كلامه فيقول:
يبين هذا الحديث ان بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي من علامات الساعة فهو أخر الانبياء والمرسلين والاسلام آخر الشرائع وهو ماترفضه انت وتعود وتكرر كلامك العقيم وكان الامر بيد البشر ؟ راجع ماقلناه في الاعلى فقد تكلمنا في هذا الادعاء فيما سلف من قولنا .
وثم يتبع الرجل شبهته فيقول:
ومن هذا الكلام ندينك ان شاء الله فنقول ونسآل فما هي وظيفة هؤلاء الرسل الذين تقول عنهم انت وبتقرير منك انهم تواجدوا في الفترة نفسها او في فترات اقل وذكرت منهم لوط و ابراهيم أو عيسى و يحيى أو يعقوب و اسحق و يوسف أوموسي و شعيب ؟
ونسآل لمن ارسل الله هؤلاء الرسل ؟ وهل كانت دعوتهم دعوة شاملة ام الى قوم معين ؟
يارجل هؤلاء الانبياء والرسل وغيرهم ارسلهم الله سبحانه وتعالى الى اقوام وشعوب وامم بعينها وليس الى كافة البشر لذلك نرى انه قد يكون في فترة من الفترات ان كثير من الرسل والانبياء قد اجتمعوا ومنهم من ذكرت فكل واحد من هؤلاء الرسل ارسله الله سبحانه وتعالى الى قوم بعينه ليدعوهم الى عبادة الله والتوحيد كل بلسان قومه ولحل ماشكل عندهم بشرع الله . اما عن قولك عن كثرتهم فعليك ان تعلم ان الله سبحانه وتعالى ارسل انبياء ورسل فالانبياء كثيرون مامورون بتبليغ نفس رسالة من سبقهم من الرسل الى اقوامهم بعد يحيدوا عن الطريق القويم والصراط المستقيم واما الرسل فهم من ارسلهم الله بشرع جديد وان كانت العقيدة واحدة ، وهذا على الراجح وما اختاره ابن تيمية رحمه الله وغيره من المحققين .
قال تعالى : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36)النحل
فسيدنا موسى ارسله الله الى بني اسرائيل وانزل الله عليه التوراة . وسيدنا عيسى عليه السلام ارسله الله الى بني اسرائيل بعد ان فسدت عقائدهم فلم يؤمن به الا القليل فسميو الحواريين . قال تعالى ( فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون - ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ) آل عمران /52 -53 .ومن هنا اخذ هولاء هذا الدين وسموا نصارى ونشروه بين الناس حتى فسد دينهم وادخلوا عليه ماليس فيه من اساطير وخرافات ومن هنا بعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكانت رسالته آخر الرسالات والدين به قائم حتى اليوم ولله الحمد والمنة.
ثم يسترسل فيقول:
وارسالهم كما اسلفنا لحكمة ربانية واضحة سبق الكلام عليها وما تحاجج به باطل ونعيد فنقول:
حكمة الله في ارسال الرسل لهداية الناس الى الطريق القويم ودعوتهم الى التوحيد فان حادوا عن الطريق وفشى فيهم الظلم والطغيان ارسل الله عليهم من جديد رسل وانبياء وهكذا ....
ونقول ان هذا مالم يحصل في الاسلام ولم يحصل اي تحريف او تبديل فما هو الداعي لرسول جديد والدين قائم والناس يدخلون فيه افواجا وهو ماتنكره وكان الشرك والكفر منتشرين؟
ويسترسل الرجل بنفس الكلام فيقول:
|