عرض مشاركة واحدة
  #55  
قديم 2010-11-05, 11:10 PM
دخيل دخيل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-01
المشاركات: 60
افتراضي

إخواني
صبركم علي
أنا أعلم أركان الإسلام المتبعه الأن وأركان الإيمان وهذا ما أريد أن أناقشه
وكما تعلمون أصدق الكلام كلام الله سبحانه في التنزيل الحكيم

وبالنسبة لليهود والنصارى فأنا لا أقول أنهم مسلمون
بل أقول بأن من أمن منهم بالله الواحد واليوم الأخر وعمل صالحا فأصبح مسلم
(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
حتى أنه يوجد من الذين يقولون أنهم مسلمين (كالشيعة) فهم يشركون مع الله إنسان
وعندما تسألهم عن دينهم فيقولون نحن مسلمون.

وكما قلت سابقا أن الإسلام مرتبط بالله وحده
فعندما يذكر الله وحده في كتاب الله، يُذكر وحده ولا أحد معه من الرسل
ودليلي هو الأيات التالية:

- (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين) فصلت 33.
- (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره ..) البقرة 112.
- (قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون) الأنبياء 108.
- (.. قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا اسرائيل وأنا من المسلمين) يونس 90.
- (ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك ..) البقرة 128.
- (ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن ..) النساء 125.

-وبالنسبة لي كما تكلمت سابقا
أن أمة محمد هم (الذين أمنوا) أي هم (المسلمون المؤمنون)
فإيمانهم بالله تعالى واليوم الأخر أصبحوا مسلمين (أي دينهم الإسلام)
وإيمانهم بمحمد ورسالته أصبحوا مؤمنين أي (ملة محمد) والدليل:
(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
وأيضا:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً) النساء
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) الحديد
(قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوب)الحجرات 14.
وكما قلت سابقا أن الدين عند الله هو الإسلام
واليهود والمسيحين والذين أمنوا (أمة محمد) هي ملل بدليل قوله تعالى :
(لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم)
رد مع اقتباس