اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
بصراحة
لم أجد فكرة واضحة لأرد
كلمات لا ترابط بينها
إذا كان الإسلام خاص بالله تعالى وحده
فما مشكلتي حين لا أتعبد به ولا أتبعه
|
أخي الكريم
عندما أكون مسلم فأنا أؤمن بالله واليوم الأخر وأعمل صالحا(لاأقصد العبادات)
وعندما أكون مسلم مؤمن فأنا أؤمن بسيدنا محمد

ورسالته
فالإسلام سابق للإيمان والدليل قوله تعالى:
- (يمنون عليك أن أسلموا قل لاتمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)
- (قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم)
في الأية الأولى يبين الله سبحانه أن لايمن المسلمون إسلامهم لأن الله يمن عليهم أن هداهم للإيمان
وهذا الإيمان هو الإيمان بمحمد
ورسالته
وفي الاية الثانية يقول سبحانه أن الأعراب لم يؤمنوا بعد بمحمد
ورسالته بل هم مازالو مسلمين
و الدليل الأخر على أنه يوجد إيمانين قوله تعالى:
- (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ..)
- (والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد ..)
- (هو الذين أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم ..)
ونلاحظ في الآيات أن فعل آمنوا يتكرر مرتين في كل آية. فلماذا؟
ما معنى أن يخاطب تعالى الذين آمنوا، فيأمرهم بأن يؤمنوا بالله ورسوله،
إلا إذا كان هؤلاء لم يؤمنوا بعد برسوله، والكتاب الذي نزل على رسوله؟
وما معنى أن يأمر تعالى الذين آمنوا بأن يتقوا الله ويؤمنون برسوله .. إلا إذا كان المخاطبون ليسوا من المتقين، ولم يؤمنوا بعد برسوله؟
وما معنى أن يأمر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن يؤمنوا بما نزل على محمد

.. إلا إذا كمان هؤلاء لم يصدقوا بالرسالة المحمدية بعد؟
فإذا فهمنا أن الإسلام هو الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح،
يؤدي إلى فهمنا أن المقصود بالذين آمنوا في الآيات الثلاث هم الذين آمنوا بالله واليوم الآخر والعمل الصالح، وأن الله يطلب منهم أن يؤمنوا برسوله محمد

وما نزل على محمد

.
إي أن المسلم قد يكون مؤمناً وقد لا يكون، أي أن المؤمن بالله واليوم الآخر والعمل الصالح، قد يكون مؤمناً بالرسالة المحمدية وقد لا يكون، لكن لا بد للمؤمن من أن يكون مسلماً أولاً.