
2010-11-23, 02:01 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-11-01
المشاركات: 60
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
ولكن هذا الدين لمن؟ من المقصود به والمطالب بتطبيقه؟
الأمر ليس لعبة القط والفار
نعلق على أمر تغير المسار كليا وتحدثنا أيهما أسبق الإسلام ام الإيمان
|
أخي الكريم
إن الدين عند الله الإسلام
وكما ذكرت بأن الإسلام متعلق بالله وحده وبدون أحد معه لأبين أن أركان الإسلام ليس فيه الإيمان بسيدنا محمد ورسالته
ولكن الإسلام يجب أن يتضمن مع الإيمان بالله واليوم الأخر العمل الصالح، فليس من المعقول أن أؤمن بالله وأقتل وأسرق وأشهد الزور..الخ
ولهذا قال تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
أما الإيمان بسيدنا محمد ورسالته يتوجب علينا الصلاة والزكاة ..الخ التي هيه من خصائص الملة المحمدية (الذين آمنوا)
يقول تعالى:
( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا مااتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين) المائدة
بالنسبة لي إن (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) هم المسلمون الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وعملوا صالحا، وأن التقوى الأولى في الآية هي تقوى الإسلام التي تتجلى بالالتزام بالأعمال الصالحة،
وإن الذين آمنوا في (ثم اتقوا وآمنوا) هم المؤمنون الذين آمنوا بالرسول وبالكتاب المنزل عليه، وأن التقوى الثانية في الآية هي تقوى الإيمان التي تتجلى بالالتزام بتكاليف الإيمان وأداء شعائره من صلاة وزكاة وصوم وحج.
وأخيراً هناك تقوى ثالثة في قوله (ثم اتقوا وأحسنوا) هي تقوى الإحسان، الحاصلة من جمع تقوى الإيمان مع تقوى الإسلام.
|