عرض مشاركة واحدة
  #72  
قديم 2010-11-24, 01:58 AM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 824
افتراضي

[quote=د حسن عمر
وأنّا عنّدما قُلت له ولدّ آكبرتُه بالرغم من واقعك أنت لم تتخطى مرحلة الرضّاعة بعد .لاصول الثلاثه
[COLOR=blue]يارجل مكتمل العمرياهذا لمذا اعجزك رضيع صغيران تجيبه جواب لمكتمل العمر. برغم ادعائك انك عليم بالقران الكريم ولم تخالفه اهههه فاكتشف حتى الرضيع انك حقا جاهلا فيه وتعتمد المتشابه وتلغى المحكم فيه هذ الصغيرالامى استشعر بسطحيتك لفهم القران فمبالك بشيخى صهيب حيث تجاهلت الرد عليك عنه فى غيابه وان لمحت اختصارا على لمزك فيه ليقينى ان رده اتيك[/color]

فورانتهاء مشاغله وعودته للمنتدى
هو من يرد علىّ ولست أنت !!!!!
وهاهو لم يبخل بالرد عليك بما تستحق وان كنت اعلم انه تلطف معك فى الرد ولو يبدوا قاسيا نسبيا وانا لاارغب بمثل هذا حورات ان كنت حقا تامن بالقران فقد تعذر لجهلك لعلومه واحكامه التى لاتجعل منك مؤنا مالم تقبل ماورد فيه من احكام فى ؤسس العقيده والتى اتباع السنة الصحيحه ايظا فى الفروع وفى شرح الاصول الوارده فى القران ماثبت من السنة الصحيحه
قل من هو الجاهل
قد عرفت الان من الجاهل
ثم لااريد ان اطيل هداك الله ورفع عنك الغشواه لتعرفة ان حقيقة الايمان بالقران يستلزم الايمان بالسنة الصحيحه
حتى تعرف الطريق الحق لله امين
ولانجادلك بعد ذلك ان قلت يوجد فى السنه كثيرا مما ينسب للسنه ومناقشة صحتها من عدمها فى كثيرا وليس الكثير او الاكثر
ثم اريد ان ؤحيلك
أبدأ بمقولة الأستاذ الدكتور مروان شاهين الذي لخص انواع الآيات المثبتة لحجية السنة في خمسة أسطر : "لقد اشتدت عناية القرآن الكريم بتلك المسألة فوَّجه إليها آيات كثيرة تنوعت بين آيات تأمر فى وضوح بوجوب الإيمان به ، وبين آيات أخرى تأمر بوجوب طاعته، طاعة مطلقة، فيما يأمر به، وينهى عنه، وبين آيات أخرى تنهى عن مخالفته وتحذِّر من ذلك وتبين جزاء المنافقين المرجفين في دين الله العاملين على هدم كيان السنة النبوية، والذين حصروا معنى الآيات الواردة فى طاعة الرسول ، في طاعته فى القرآن الكريم فقط"

1- كقوله تعالى : { فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} فمقتضى ذلك أن نؤمن بالله وبرسوله، والإيمان معناه هنا التصديق والإذعان برسالته وبجميع ما جاء به من عند الله من كتاب وسنة، بمقتضى عصمته التى توجب التصديق بكل ما يخبر به عن رب العزة كقوله فى حق القرآن:"هذا كلام الله ، وقوله فى الأحاديث القدسية:"قال رب العزة كذا"أو نحو هذه العبارة وقوله عليه الصلاة والسلام:"ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه" فالإيمان بالرسول جزء من الإيمان بالله تعالى، والشك والارتياب فى ذلك الإيمان، شك وارتياب فى الإيمان بالله ورسوله معاً، وحينئذ لا يكون هناك إيمان أبداً ...
يقول الإمام الشافعي في رسالته : "فجعل كمال ابتداء الإيمان، الذى ما سواه تبع له الإيمان بالله ثم برسوله، فلو آمن عبد به، ولم يؤمن برسوله : لم يقع عليه اسم كمال الإيمان أبداً، حتى يؤمن برسوله معه، ومن هنا وجبت طاعة الرسول - بمقتضى هذا الإيمان - فى كل ما يبلِّغه عن ربه، سواء ورد ذكره فى القرآن أم لا على شرط ثبوت صحتها وعلى فكره لايوجد حديث ولو واحد صحيح يناقض القران فى الاصول ابدا وان وجدنا ذلك فذلك مكذوب ولايؤخذ به ابدا وفى الفروع اوجب الله طاعة رسول الله فيها اذ ثبت صحة حديث له ولو مخالف لما فى القران فى الفروع
ولايمكن لتسهيل معرفة الله وحقيقة الايمان الا بهكذا
بداية من «الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها» إلى «آيات الله تعالى نوعان: كونية وشرعية»
هدانى وهداك الله الدكتور عمر وهدى الله كل راغب لاتباع الحق
http://http://www.rslan.info/chains/...thah/04_01.mp3
رد مع اقتباس