عرض مشاركة واحدة
  #76  
قديم 2010-11-25, 11:03 PM
دخيل دخيل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-01
المشاركات: 60
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
للأسف الشديد
لا أرى جدوى من هذا الذي تكتب
ما رأيك لو ننهي الأمر بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم

أبو خيثمة زهير بن حرب. حدثنا وكيع، عن كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر. ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى. وهذا حديثه: حدثنا أبى. حدثنا كهمس، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، قال: % كان أول من قال فى القدر بالبصرة معبد الجهنى. فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميرى حاجين أو معتمرين فقلنا: لو لقينا أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء فى القدر. فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد. فاكتنفته أنا وصاحبى. أحدنا عن يمينه والأخر عن شماله. فظننت أن صاحبى سيكل الكلام إلى. فقلت: أبا عبد الرحمن! إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم. وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر. وأن الأمر أنف. قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أنى بريء منهم، وأنهم برآء منى. والذى يحلف به عبد الله بن عمر! لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه، ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر. ثم قال: حدثنى أبى عمر بن الخطاب، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب. شديد سواد الشعر. لا يرى عليه أثر السفر. ولا يعرفه منا أحد. حتى جلس إلى النبى صلى الله عليه وسلم. فاسند ركبتيه إلى ركبتيه. ووضع كفيه على فخذيه. وقال: يا محمد! أخبرنى عن الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقيم الصلاة. وتؤتى الزكاة. وتصوم رمضان. وتحج البيت، إن استطعت إليه سبيلا" قال: صدقت. قال فعجبنا له. يسأله ويصدقه. قال: فأخبرنى عن الإيمان. قال: "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر. وتؤمن بالقدر خيره وشره" قال: صدقت. قال: فأخبرنى عن الإحسان. قال: "أن تعبد الله كأنك تراه. فإن لم تكن تراه، فإنه يراك". قال: فأخبرنى عن الساعة. قال: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل" قال: فأخبرنى عن أمارتها. قال: "أن تلد الأمة ربتها. وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء، يتطاولون فى البنيان". قال ثم انطلق. فلبثت مليا. ثم قال لى: "يا عمر! أتدرى من السائل؟" قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم"

هذه عقيدتنا : اسلام + إيمان + إحسان
هل عندك اعتراض؟
أخي الكريم لنعرض هذا الحديث على الأيات التالية:
(يمنون عليك أن أسلموا قل لاتمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)
والأن نرجع إلى الحديث الذي أتيت به ونطابق هذا الحديث على الأية فنستنتج مايلي:
يقول الله للرسول أن لايمن الذين أسلموا عليه إسلامهم (بالنسبة للحديث الذين شهدوا بأن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله وأقاموا العبادات)
بل يمن الله عليهم أن هداهم للإيمان (وبالنسبة للحديث أي أن الله يمن عليهم أن هداهم للإيمان بالله وملائكته ورسله واليوم الأخر والقضاء والقدر).
فأرجو منك أخي الكريم أن تفسر لي كيف يمكن هذا ؟
(قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم)
وهنا أيضا يتحدث الله سبحانه عن الأعراب وأن الإيمان لم يدخل بعد في قلبوهم (وبالنسبة للحديث الإيمان بالله وملائكته ورسله واليوم الأخر والقضاء والقدر) بل يجب أن يقولو أسلمنا (وبالنسبة للحديث أي شهدوا بأن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله وأقاموا العبادات)
وهنا أيضا أخبرني أخي الكريم كيف يمكن هذا؟
(والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد ..)
إذا عرضنا الحديث على هذه الأية نسنتنج أن الإيمان الأول هو الإسلام (أي أنهم شهدوا بأن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله وأقاموا العبادات)
والإيمان الثاني بما أنزل على محمد وهذا يعارض الحديث لأن الإيمان بالنسبة للحديث الإيمان بالله وملائكته ورسله واليوم الأخر والقضاء والقدر وهنا يتحدث الله عن الإيمان بما أنزل على محمد
فكيف هذا أخي الكريم؟
رد مع اقتباس