
2010-12-06, 09:01 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
هشام عبدالهادي وأشباهه: أنتم في حكم اللقطاء بما تحملون من عقيدة
توضيحا لا بد منه
الموضوع لا علاقة له لا بالشتيمة ولا بالإساءة وإنما يتمحور حول عقيدة منكري السنة التي تضع معتنقيها في موضع لا يحسدون عليه " أبناء زنا" والعياذ بالله
وانطلاقا من هذه الحقيقة نسأل هؤلاء ( مع احترامنا المطلق لآبائهم وأمهاتهم البرءاء مما اعتنق ابناؤهم من ضلال واتبالع للشيطان)
1 - شرع الله تعالى الزواج ووضع له شروطا عدة لتمييزه عن الزنا
2 - بينت السنة النبوية : منها ما هو بين في القرآن ومنها ما احتواه الهدي النبوي
وسنتوقف هنا شرطين أساسين : الشاهدان والإشهار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعلنوا النكاح
بدون هذين الشرطين يستحيل إثبات أن العلاقة القائمة بين أي رجل وامرأة هي علاقة شرعية بل هي في حكم الزنا
وعليه
ننتظر من هشام عبدالهادي ومن لف لفه أن يأتوا لنا بشاهد من القرآن الكريم لهذين الشرطين لا يحتاجان إلى تأويل
بكلمة: آيتين محكمتين
إذا عجز هشام وأمثاله يكون تصنيفهم في خانة أبناء الزنا أمر متأكد بما يحملان من معتقد فاسد
أكرر: لنأقبل أي تهريج أو تأويل ولي لأعناق الآيات
بإمكانهم الإستعانة بالموساد وCIA
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|