حكم نهائي بمصر يسمح للبهائيين باستخراج بطاقات بدون تحديد الديانة
ننفرد بوثائق خطيره تكشف لاول مره
الجواسيس البهائيون أخرجوا 14 عالما أزهريا من دين الإسلام!
واتصالات سريه بين السفير الاسرائيلى بالقاهره وقيادات البهائيه فى مصر

مفاجاه مذهله فجرتها هذا الاسبوع وثائق خطيره تسربت من مكتب الحفظ بالمحفل البهائي الإسرائيلي السريه والتى حصلت عليها من الباحث الامريكى اندريك واين والذى كشف موامره المجلس الماسونى الصهيونى الشهير باسم مجلس العدل العالمي بجبل الكرمل في حيفا فى دراسة بعنوان: مصر.. تاريخ البهائيين والصهيونيه العالميه تقول الوثائق بدأ البهائيون في تكريس وجودهم في مصر منذ عام1860 عندما استقر التاجران البهائيان الإيرانيان الحاج بكير الكاشاني وسيد حسين في فترة وجود بهاء الله في أدرينابوليس منفيا من قبل العثمانيين.. وقد أرسل بهاء الله كلا من الحاج ملا علي تبريزي وميرزا حيدر علي أصفهاني إلي مصر للبدء في نشر الدعوة البهائية حيث أقاما في منطقة المنصورية وتمكنا من تحويل عدد كبير من المسلمين للبهائية.. مما دفع بالخديوي إسماعيل لنفي أصفهاني للسودان عام..1888 بعد ذلك بعامين وصل القاهرة ميرزا عبد الفضل جلبايجاني ليدرس في الأزهر منتصف1890 وقد تمكن من جذب أكثر من14 عالما أزهريا ودارسا للإيمان بالعقيدة البهائية.. بعدها بدأ الاتصال المباشر بين القاهرة وعكا.. حيث تمركز بهاء الله إلي جوار ضريح الباب بعد عودته من النفي.. وبناء علي تقدير الموقف استدعي البهاء رجلا يدعي زين العابدين إسماعيل الملقب بزين المخلصين للسفر من همدان الإيرانية إلي القاهرة والزواج من حمدية هانم أغا والاستيطان في مصر.. وفي1946 تزوج فوز زيان من بهية علي سعد الدين وهي أول مصرية تولد من أبوين بهائيين!!
وصل عبد البهاء( عباس أفندي) لأول مرة إلي مصر في سبتمبر عام1910.. حينها كانت القاهرة تعج بالمثقفين والشخصيات البارزة.. وقد عرض كثير منهم ضيافته.. لكن هناك إشارة غامضة في الوثيقة إلي جاسوس يدعي تيودور بول التقاه خارج الاسكندرية في نوفمبر من العام ذاته.. وكذا لقاءه بهندي يدعي خاجا حسن نظامي.. كان المسئول بعد ذلك عن ترجمة تعاليم البهائية في كتاب اسمه الأودية السبعة إلي الأوردية.. كما قام رجل يدعي الشيخ فرج وهو كردي كان يقيم بالقاهرة بترجمة كتاب الإشراقات البهائية للغة العربية.. وقد زار عبد البهاء مصر مرة أخري عام1913 في17 يونيو.. حيث وصل بورسعيد علي متن الباخرة هيمالايا.. ومن بورسعيد أبرق لآلاف الحجاج البهائيين بالتوجه إلي بورسعيد.. وقد غادر مصر من ميناء الإسكندرية في2 ديسمبر عائدا إلي عكا.. وفي1915 شارك البهائيون من القاهرة وبورسعيد والاسكندرية في صندوق اتحاد المحفل البهائي وتحدثت الوثيقة عن مضايقة الحكومة المصرية للبهائيين ومنهم ناظر محطة من شبين الكوم يدعي ميخائيل يوسف تم نقله للصعيد لأسباب أمنية عام..1921 وفي الفترة من24 حتي1934 وهي ما تسمي في الأدبيات البهائية حقبة الحملة الصليبية البهائية.. تمكن البهائيون من إقامة محفلهم وجذب عدد كبير من المصريين في مختلف المديريات المصرية لاعتناق البهائية.. وأصبحت بورسعيد نقطة تمركز للحجاج البهائيين من مختلف بقاع العالم.. لتبدأ بعد ذلك مواجهات البهائية مع فتاوي الأزهر بتكفيرهم وينتهي تأريخ الوثيقة بعام1952 حيث صرح شوقي أفندي زعيم الطائقة البهائية بأن بهائيي مصر هم ثاني أكبر طائفة مضطهدة في البلاد بعد اليهود.. وبالذات بعد أن أفتي الشيخ عبد الحميد كشك بكفرهم وتبعيتهم لإسرائيل!!
السفير الإسرائيلي للبهائيين المصريين: حان الوقت لتعلنوا عن أنفسكم !
وفى ملف البهائيين المصريين مفاجاه مثيره اخرى هذا الاسبوع كشفتها هذه المره صحيفة يدعوت احرونت الاسرائيليله فى
تقريرا مطولا استطلعت فيه آراء عدد من الباحثين في الحكم الإداري الذي صدر لصالح البهائي حسام عزت وزوجته رانيا عنايت وبن