أخي حياك الله أولاً
ثم أعتذر عن قولي أتفق علماء.. واستبدلها بعبارة أتفق العلماء باستثناء القليل جداً منهم. أنّ خبر الواحد الثقة لا يفيد العلم.
مع أني عندما ذكرت اتفق العلماء فقد قصدت علماء الأصول.. فهذه مسألة أصولية وليست تتعلق بجرح أو تعديل شخصٌ ما.
بالنسبة لسؤالك:
أجدك والفقهاء قد عجزتم عن تحديد حد للفصل بين الآحاد والمتواتر فهلا وضعت بين أيدينا ما هو الحد الذى عنده سيتفقون على أن حديثاً بعينه يعد من الآحاد فيلقى به فى البحر !!!! بينما حديثاً آخر يعد متواترا فيكون يفيد العلم؟؟؟؟؟؟
فهذا السؤال إن دل على شيء إنما يدل على أني أواجه محاورا ذكيا جداً.. فالله المستعان على المراوغات..
وأقول: دعك من هذا السؤال عن المتواتر .. ولنبقى في خبر الواحد.. وتحديداً في الغريب والعزيز حتى لا ندخل في الخلاف.. هل تفيد العلم عندك؟؟
ثم هل تعتد برأي ابن تيمية مثلاً في الحديث.. فهو حافظ ووتلمذ على يديه حفاظ.. فهل توافقه في رأيه بأن خبر الواحد لا يفيد العلم الا اذا تم تلقيه بالقبول؟؟
|